المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مأساة شعب كشمير المسلم " تفريغ لخطبة مسجلة للشيخ سعد البريك " بتبسيط



محمود أبو جهاد
05-21-05, 5:46 PM
مأساة كشمير المسلمة
تقديم ناقل الخطبة:
سمعت للشيخ سعد البريك خطبة مسجلة على شبكة الانترنت بعنوان مأساة كشمير ، وراعني ، وأفزعني ما يحدث لإخواننا المسلمين هناك ، إننا نعلم أن هناك قضية للمسلمين ، لكننا لا نعلم حجم هذه القضية وخطورتها ، ولا نعلم ماذا يفعل عبدة البقر بإخواننا هناك ، فقررت أنقل الخطبة مكتوبة مع تصرف بسيط ، وأنقلها لمن أستطيع من المسلمين ، مشاركة مني لإخواني المسلمين المقهورين في كشمير .
مقدمة الخطبة :
الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، صلى الله عليه ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد فيا عباد الله :
اتقوا الله حق التقوى " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ " معاشر المؤمنين :
موضوع الخطبة :
حديثنا اليوم رسالة أهم من مهمة ، وبرقية أعجل من عاجلة ، وأخطر من خطيرة ، عن قضية منسية ، مجهولة عند بعض المسلمين ، صرخات لم نسمعها ، حتى رأينا أفواه القتلى مفغورة تدل عليها ، وحناجر بُحَتْ لم نلتفت لها حتى رأينا بصمات المدى ، وآثار السكاكين على حلوق الأبرياء ، ودموع سكيبة لم تمسح ، حتى سال الدم بدل الدموع على الخدود .
استغاثات تترى ، من مسلمات تهتك أعراضهن ، ولم يجدن من ينجدهن ، حتى رأينا جثثهن في النهر شاهدة على الفرار من الاغتصاب ، وبيوت هُدِّمَتْ ، ومنازل أُحْرِقَتْ ، فلم نلتفت لدخان الحريق أو وجدات الجدران والأعمدة ، حتى رأينا المهاجرين والمشردين والجوعى والعراة .
فهل بتنا لا نصدق كفوف المخاطر بنا
حتى نرى فعل الطغاة والبغاة في أبداننا
أيها الأحبة هذا كله في كشمير ، أرض المستضعفين ، الذين يقولون ربنا هيئ لنا من أمرنا رشدا ، واربط على قلوبنا ، وثبت أقدامنا ، وانصرنا على القوم الكافرين ،
التعريف بكشمير :
كشمير كأنها جنة من جنان الله في الأرض ، يجاورها جوار غاشم ، الاستعمار الهندوسي من الجنوب الشرقي ، والصين الشيوعية الملحدة من الشمال الشرقي ، وما يسمى بالاتحاد السوفيتي سابقا من الشمال الغربي ، ودولة باكستان من الجنوب الغربي ، وتمتد حدود هذا الإقليم ( كشمير ) مع باكستان إلى أكثر من 700 كيلو متر ، بينما الحدود المتاخمة للهند لا تجاوز 300 كيلو متر ، وعدد سكان كشمير 12 مليونا 85% منهم مسلمون والبقية سيخ وهندوس ، أرض ريانة فنانة بحدائقها ، وأنهارها ، وجبالها التي يجللها بياض الثلوج ، أصبحت الآن إقليما ملتهبا ، وكشمير الآن قسمان قسم محرر ، وقسم محتل ، ينتمون من الوادي الكبير وادي كشمير وجامو ولداغ ، والغالبية العظمى كما قلنا للمسلمين ، ما تاريخ هذه الولاية مع الإسلام والمسلمين ؟
تاريخ كشمير :
في أواخر القرن الرابع عشر قدم داعية مسلم اسمه بلبل شاه على أرض هذه البقعة الجميلة ، فدعا ملكها الذي يسمى رينجن شاه ، فأسلم الملك البوذي ، واختار لنفسه اسما إسلاميا ، فتسمى بصدر الدين ، وأسلم معه كثيرون من القادة ورجالات الدولة ، واستمر الحكم الإسلامي في كشمير حتى سنة 1819 م ، حيث استولى عليها السيخ ، وفي عام 1846 م احتلها منبع كل شر ، وأصل كل فتنة ، ودعاة كل فرقة ، احتلها البريطانيون الإنجليز ، ثم قام الإنجليز ببيع الولاية وسكانها إلى طائفة من القبائل الهندوسية والوثنية واسمها التوجرا ، باع البريطانيون المسلمين والإقليم الذي يعيشون عليه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين ، بيع الرأس المسلم ذكرا كان أو أنثى ، صغيرا كان أو كبيرا بيع بسبع روبيات ، وفي تلك الفترة نشأت حركة التحرير لولاية جامو وكشمير بقيادة مؤتمر مسلمي جامو وكشمير، وكانت تلك الحركة تهدف إلى إنقاذ الولاية المسلمة من براثن الملك الهندوسي ( هيرسنج ) ، وانضمامها إلى دولة الباكستان المجاورة ، فتحرك العملاء ، ونشط المفسدون ، وأسسوا حزب المؤتمر القومي لولاية جامو وكشمير لأجل إفساد عمل المسلمين ، والسعي إلى انضمام الولاية إلى الهندوس ـ وهذه مصيبة كل المسلمين هذا الزمن أن تتسلط الأقليات المنحرفة الكافرة على الأغلبيات المسلمة الصالحة أن يتسلط الكفار على المسلمين .. ـ لقد تحركت الشبيبة المسلمة في كشمير واستبسل المسلمون وقاموا بتحرير جزء كبير من ولايتهم على إثر تلك الإهانات والخيانات ، وسموا ما حرروه كشمير الحرة عام 1947 م ، واستطاعوا بفضل الله أن يخيبوا ، وينقضوا بمنطق القوة تلك الاتفاقية التي أجراها الملك الهندوسي والتي تنص على إبقاء وضع كشمير كما هو ، معلقا لا يحسم ، حسبما وعدوا سلفا وما أكثر مواعيدهم !، وعدوا أن الشعب الكشميري أنه هو الذي يقرر مصيره بنفسه ، ينضموا إلى الهند أو إلى الباكستان ، ولكن لم يقف الظلم عند هذا الحد فاستعد الملك الهندوسي ، وتسلط فأبرم اتفاقية أخبث من الاتفاقية آنفة الذكر على إثر حملات التحرير المسلمة من قبل الشباب المسلم ، حيث وقع اتفاقية بموجبها يضم كشمير إلى الهندوس ، والعجيب أن يتم هذا ويجثم الهندوس على صدور المسلمين في المناطق التي لم تحرر من كشمير في وقت تتابع فيه تصريحات زعماء الهندوس السابقين ومن أبرزها تصريحات جواهر لال نهرو ، حيث يقول إن ضم أي إقليم أو ولاية متنازع عليها ينبغي أن يبت فيها طبقا لرغبات الشعب ، وإن شعب كشمير سوف يقرر مسألة الانضمام إلى من يشاء .
أيها الأخوة : لقد كانت القرارات الدولية المتعلقة بتقسيم جنوب آسيا عام 1947 م تنص على أن تنضم ولاية جامو وكشمير لباكستان طبقا للقرار القاضي بأن المناطق ذات الأغلبية المسلمة تنضم إلى باكستان ، ولكن وعلى إثر تلك الاتفاقية الخطيرة الذميمة اتخذ الهندوس المحتلون ما ورد فيها ذريعة للسيطرة على الولاية وأهلها ، فانتشر الجيش الهندوسي مع جيش الرئيس الدعي وبتأييد من روسيا ، وبدءوا مسلسل القتل والنهب والحرق على فصول دامية أليمة ، لم تنته حتى هذه الساعة ، وفي تلك الفترة خرج ما يزيد على نصف مليون مهاجر إلى باكستان ، وأعلنت الحكومة الهندوسية خدعة أنها ستساعد من يريد السفر إلى باكستان ، ولا تمانع من هجرته ، فلما اجتمع الأغرار الراغبون في الهجرة فتحت أفواه الرشاشات على صدورهم ورءوسهم ، فسقط ما يربو على نصف مليون قتيل مابين رجل وامرأة وعجوز ورضيع ، ورفعت القضية إلى أروقة الأمم المتحدة ، لتتمطى في أدراج ومقاعد هيئة الأمم ، ولتعيش مخاضا أليما ، أنتج قرارا مشوها ، وهو وقف إطلاق النار في الولاية وعدم انسحاب الهندوس من أرض المسلمين .
وفي عام 1949م تم ذلك ، وليس ببعيد أن يكون هذا القرار لَمَّا خِيفَ على الهندوس من حملات المسلمين وجهادهم المستميت ، ولَمَّا خُشِيَ أن تسري روح الجهاد في نفوس الناس هناك ، نصت قرارات الأمم المتحدة على إجراء الاستفتاء في الولاية ليقرر الشعب مصيره ، ولم يذعن الهندوس ، ولم يظهروا جدية في تطبيق القرار ، وأخلفوا بوعود زعيمهم جواهر لال نهرو ، واليوم بدءوا ينكرون القضية من أصلها متجاهلين ما سلف منهم وعنهم .
اشتعال الجهاد :
وفي عام 1965م قرر المسلمون أن يقوموا بالجهاد ، بالجهاد المقدس ضد الاستعمار الهندوسي ، لما انطلقت شرارة الجهاد الأولى ، حمل المسلمون حملات باسلة ، أفزعت الهندوس ، فلم يجدوا مخرجا سوى توسيع دائرة المعركة ، فلما نشبت المعركة رد الهندوس بهجوم شامل استهدف كشمير وباكستان بالدرجة الأولى من أجل خلط أوراق القضية ، ومع هذا باء الهندوس بفشل ذريع ، وهزائم مخزية ، فلما رأى أعداء الإسلام أن الكفة في هذا المعارك لصالح المسلمين تدخل الاتحاد السوفيتي ـ سابقا ـ ليكون حكما في هذه القضية ، وكالعادة قلبت الموازين ، وجعل الظالم بريئا ، والمظلوم غاشما معتديا .
طمس الهوية الإسلامية :
وبعدها التفت الهندوس مرة أخرى التفاتة الذئب إلى فريسته ،فقام يجر شحنات هوانه ، والخزي الذي لحقه ، لينتقم في أبدان العزل والأبرياء من أبناء كشمير المسلمة ، وتلكم صورة من صور انتقام الجبناء ، ولم يكتف الهندوس بسلوك الطرق البربرية العشوائية لتصفية المسلمين ،ة بل درجوا على الاستفادة من تجارب السابقين الذين شهد عليهم التاريخ بممارسة تلك الأدوار الدامية الأليمة ، حيث أرسل الهندوس خبراء كبارا إلى إسبانيا ، ليتعلموا من ملفات محاكم التفتيش ، وخبراء إلى الاتحاد السوفيتي ليتعلموا من طرق اضطهاد المسلمين في تركستان الشرقية ، وليدرسوا الأساليب التي انتهجت لإجهاض صحوة المسلمين وتصفيتهم ، وكان أول قرار محاربة التعليم الإسلامي ، وطمس الهوية الإسلامية ، وتشجيع الزواج من الهندوسيات ، كل ذلك يسير جنبا على جنب مع نشر الفساد ، وأشرطة الدعارة ، ومواخير الرذيلة ، وأماكن الزنا ، لإفساد الشعب الكشميري المسلم ، لذا دأب الشباب المسلم في كشمير المحتلة على التحذير من الزواج من الهندوسيات ، بل التهديد ، ومهاجمة محلات الخمور والفيديو والسينما مع السعي الحثيث إلى نشر التعليم الإسلامي ولو بأبسط الأساليب للمحافظة على الهوية الإسلامية للمنطقة ،
محاولة شق الصف :
وأما سعي الهندوس لشق صفوف المسلمين وتشجيع العمالة والخيانة فحدث عن هذا ولا حرج ، ومن أجل ذلك شجع الهندوس قيام حركة في وسط كشمير ، حركة علمانية يسارية ، باسم جبهة تحرير كشمير المحتلة ، والتي ربما تكون سببا في إشعال حرب قادمة بين الهند وباكستان ، علما بأن أتباع هذه الجبهة العميلة لا يشكلون 2% اثنين بالمئة من كشمير الحرة ، ويقوم أتباع هذه الحركة بعبور الخط الفاصل بين كشمير الحرة وكشمير المحتلة ليقبض عليه الهندوس ، ويصنعوا منه بطلا يتفاوضون معه ، وليغطى بذلك على القيادات الإسلامية ، ويسحب البساط منها ، ويسلط الضوء على العميل اليساري ، ولإيجاد فوضى لا حدود لها في باكستان ، وهذه سياسة هندوسية غربية لفصل كشمير الحرة عن المسلمين ، وصرف الأضواء عن القيادات الإسلامية ، وقادات الجهاد الإسلامي في كشمير ، إلى القيادات العلمانية كما حصل في كثير من البلاد المسلمة التي نالت استقلالها ، ونشرت نفوذها على أراضيها .
لقد دأب الهندوس على عرض أفلام على جماعات المسلمين من الرجال والنساء والأطفال ، يخرجونهم ثم يعرضون عليهم أفلاما تحمل صور ومشاهد وثائقية مليئة بالذبح ، صور حية مليئة بالذبح والقتل والتعذيب والإهانات ، ثم يقال لهؤلاء العزل بعد مشاهدة المشاهد الحية والوثائقية ، هذا جزاء من يصر على الإسلام ولا يعتنق الهندوسية ، وبعد ذلك لا يملك هؤلاء الأبرياء العزل إلا أن يرتدوا ، أو يذعنوا ، وأما سياسات الهندوس وأساليبهم في القضاء على المسلمين فتتلخص فيما يلي :
ـ تغيير المناهج التعليمية في المدارس .
ـ إيقاف تدريس القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
ـ ونشر الإباحية والفساد الخلقي في المعاهد والكليات .
ـ وتشجيع التبرج والسفور .
ـ وتشجيع الزواج بين المسلمين والهندوس .
ـ وتنشيط الخلاف والشقاق في صفوف المسلمين .
ـ ومنع ذبح البقر تقديسا للبقر .
ـ وإباحة الخمور والمخدرات .
ـ وتأسيس دور السينما والملاهي الليلية وحمايتها .
ـ ومنع تعدد الزوجات .
ـ وتحديد نسل المسلمين بنشر كل غذاء ودواء في تركيبه كل ما يسبب العقم
للرجال والنساء .
هذه الأساليب السرية ظاهرا
أساليب القمع :
وأما أساليب القمع فأستأذنكم في إزاحة الستار عن مشاهد الحزن و الأسى كي نسمع ونرى ، وقود المعركة ، وضريبة المواجهة ، وثمن العزة ،
وما الحرب إلا ما عرفتم وذقتمو ** وما هو عنها بالحديث المرجم
ـ آلاف من المعتقلين دون محاكمة أو وفق قانون يسمح بذلك .
ـ شيوع أعمال العنف وسوء المعاملة لكل مسلم على نطاق واسع مما تسبب في
موت الكثير من الأفراد .
اسمعوا هذه القصة :
ـ أحد الدعاة الصالحين من كشمير جاء إلى مسجدنا هنا في ليلة من الليالي ،
وأخبر والدموع ترقرق من عينيه وقال :
إن الهندوس الآن حينما يريدون أن يمارسوا نوعا من الذل والهوان ، فإنهم ينزلون في قرية مسلمة ، وبمكبرات الصوت ينادى على المسلمين في بيوتهم أن افتحوا أبوابكم هذه الليلة ، لأجل ماذا ؟ لكي يدخل عبدة البقر ، فيزنوا بمن أرادوا ، ويغتصبوا من شاءوا ، ويلوطوا بمن شاءوا ، والويل لمن أغلق بابه ، الويل والموت بإطلاق النار من فوهات البنادق والرشاشات لمن أبدى أدنى مقاومة .
هذه بعض نماذج من القهر والتسلط على الأبرياء العذل في كشمير المحتلة :
ـ في قرية شينام بوشي بورا في ليلة الثالث والعشرين شباط فبراير عام 1991م دخل القرية مئات من جنود الكتيبة الرابعة التابعة للفرقة 68 مشاة ، وفي ليلة باردة أُخْرِجَ السكان من منازلهم ، وأوقف الرجال والنساء والأطفال بملابس نومهم في العراء ، وهم ينتفضون ويقشعرون من البرد ، ودخل الجنود ينهبون ، ويقتلون ، ويحرقون ، ويغتصبون ، فحطموا الأبواب ، وطافوا بالبيوت ، واغتصبوا ثلاثا وخمسين امرأة ، أصغرهن الطفلة ( ميسرا ) البالغة من العمر ثلاثة عشرا عاما ، وأكبرهن العجوز ( جانا ) البالغة ثمانين سنة ، وكل واحدة من الثلاث والخمسين امرأة تعرضت للاغتصاب الجماعي المتتابع المتوالي .
اقرءوا هذه الرسالة من أختكم :
ـ وهاكم قصة أليمة لمسلمة انتهك الهندوس عرضها ، فكتبت هذه الرسالة تقول في رسالتها :
نحن أخواتكم بين براثن الجنود الهندوس منذ أكثر من أربعين سنة ، تنتهك أعراضنا ليلا ونهارا ، يتعاقب عبدة البقر على عوراتنا ، غير أننا منذ سنتين بدأ الهندوس في مزيد من هذه الأفعال ، وبصفة جماعية ووحشية ، وكم رجونا من إخوتنا في العالم الإسلامي أن يهبوا لنجدتنا ، كما قام محمد بن القاسم الثقفي لنجدة مسلمة في السند ، ولكننا عندما لم نجد ولم نر أي استجابة لصرخاتنا ، ظننا أن المسلمين لا يعرفون عما حدث بنا ، ولايدرون عما حل بنا على أيدي الهندوس ، فقررت أن أكتب هذه الرسالة ، وأضعها في عنقي ، وألقي بنفسي في نهر شيلن ، لعل جثتي تصل إلى كشمير الحرة ، وإلى باكستان ، وتصل الرسالة معها إلى إخواننا في العالم الإسلامي ، وبالفعل لقد وُجِدَتْ تلك الجثة الغريقة طافية على شاطىء النهر ، وجدت في كشمير الحرة ، ونشرت الرسالة في الصحف الباكستانية ، ونشرت في الصحف الإسلامية ، وتليت على أسماع المسلمين .
وكان ماذا ؟؟؟ !!! ......
تصفية قادة المسلمين في كشمير :
وأما تصفية قادة المسلمين في كشمير ، فقد قتل الشيخ محمد فاروق إمام أكبر مسجد في كشمير ، أطلق عليه الرصاص في مكتبه بوابل من الطلقات ، وعندما شيع المسلمون جنازته ، لم يقف الحقد الهندوسي في الحياة بل تبعه بعد فراق الحياة وبعد الممات ، أطلقت الشرطة على مشيعي الجنازة الرصاص بل وعلى الجنازة فقتلت الكثيرين من مشيعي الجنازة .
ـ وأما إخصاء المسلمين وتحديد نسلهم وتهجيرهم وتوطين الهندوس مكانهم كما يفعل اليهود الآن في فلسطين فحدث عن هذا ولا حرج .
ـ أيها الأخوة لقد نشطت الجمعيات الداعية إلى تكفير المسلمين وردتهم عن دينهم ، وكثفت جهودها في كثير من المناطق التي يسودها الجهل ، وحققت بعض ما تصبو إليه إذ ارتد حتى الآن أكثر من مائتي ألف مسلم ، حسب الإحصائيات الواردة ، ولا يملك المسلمون هناك إلا القلق والأسى أمام إخوانهم الذين يرونهم يرتدون ، وهم عاجزون أن يقدموا لهم شيئا .
*** واسمعوا لهذه الإحصائيات :
ـ عدد الشهداء والقتلى ـ ونحسبهم عند الله شهداء ـ 21780 شهيدا
ـ والجرحى من الرجال والنساء 22000
ـ والطلاب الصغار الذين أحرقوا وهم أحياء في منطقة سبوارا 220 طالبا
ـ 400 طفل في مدرسة ابتدائية هدمت المدرسة عليهم .
ـ السجون مليئة بما يزيد على 81000 ألف شاب يلقون ألوان التعذيب .
ـ وأما الذين أحرقوا فقد جاوزوا المئات .
ـ والمهاجرون عشرات الآلاف .
ـ واللاتي انتهكت أعراضهن 5000 امرأة .
ـ عدد اللاتي قتلن بسبب توالي وتتابع الهندوس على فروجهن 110 امرأة .
ـ عدد النساء اللائي هربن وألقين بأنفسهن في النهر أكثر من 200 امرأة .
ـ عدد الحوامل اللائي أجهضن بلغن 60 امرأة .
ـ عدد اللائي توفين خلال عملية الولادة بسبب الإهمال ـ لا عناية ولا علاج ـ
أكثر من 200 امرأة .
ـ عدد الذين قطعوا خصيهم قهرا وجبرا في قرية كلي بورا أكثر من 400 شاب ،
يجر المسلم ويجر من خصيته وتقطع ويقال له حتى لا يخرج من نسلك مسلم أبدا .
ـ وأما الذين ذبحوا ذبح الشياة أمام الآباء والأمهات يزيدون على 300 شاب .
ـ وعدد الأطفال الذين ماتوا بسبب المجاعة والتشرد أكثر من 230 طفلا .
ـ والمتاجر التي أحرقت تزيد على 20000متجر .
ـ ومدارس تعليم القرآن التي تزيد على550 مدرسة كلها أحرقت وهدمت .
ـ والأنعام من المواشي وغيرها مصدر رزق المسلم تحرق أمام عينيه .
ـ ومن الزروع فقد أحرقوا ما يزيد قيمته على 1000 مليون دولار .

منذ 44 سنة وأرض كشمير تودع الخضرة وترويها الدماء ، وشعب كشمير يئن تحت وطأة الظلم والبغي الهندوسي ، ولا من سميع ولا مجيب .
نناديكم وقد كثر النحيب نناديكم ولكن لا مجيب

هل من سيبل غير الجهاد ؟
رغم الوعود الهندوسية ، ووعود هيئة الأمم الزائفة ، والقرارات المتحدة ضد المسلمين ، لم يجر استفتاء لأجل مسألة الحكم الذاتي ، أو انضمام كشمير للباكستان ، هنيئا للعالم بالنظام الجديد ، هنيئا للعالم بهيئة الأمم .
أيها المسلمون هل من سبيل سوى الجهاد ، وقتل المسلم الكشميري قانون هندي ؟ هل من سبيل سوى الجهاد ، واغتصاب المسلمة الكشميرية أمر عسكري مُلْزِمٌ للجندي الهندوسي ؟
هل من سبيل سوى الجهاد وهدم المنزل ، وإحراق الزرع ضرورة تُمْلِيها مصالح الوثنيين ؟
اشتعال الجهاد تصحبه آيات النصر :
لأجل ذا انفجر الجهاد في كشمير ، والنصر قادم بإذن الله ، بدأ الجهاد بوصية من أمر الله وأمر رسوله  ، وبدأت المواجهة ، وورث الجهاد الأجيال المسلمة في كشمير جيل بعد جيل ، وتمثل ذلك جليا في شيوخه وعلمائه ، أمثال الشيخ نور الدين الداعية والواعظ المعروف ورئيس جمعية أهل الحديث المتوفى 1405هـ ، والشيخ غلام مباركي ، والشيخ محمد يوسف شاه ، والدكتور غلام علي ، والشيخ أحمد وفائي .
وذاق الهندوس الألم كما ذاقه المسلمون وصدق الله : " إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ " ، " إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ " فبحمد الله وعونه بلغ عدد القتلى حتى الآن من جيف الهندوس ما يزيد على عشرة آلاف هندوسي ، ناهيك عن المغامرات الليلية المثيرة الممتعة في الفتك واغتيال القيادات الهندوسية ، أما تدمير المصالح الاستراتجية للهندوس في كشمير فحدث عن هذا ولا حرج ، وعلى الرغم من الظلم والقهر ، والمسلسلات البطشية اليومية ، فإن المسيرات العارمة تخرج أمام الهندوس فيما يزيد في بعض الأحيان على ثلاثة ملايين ونصف مليون مسلم يملئون الأزقة والطرقات ، يرفضون الاستبداد الهندوسي ، إن المعركة الدائرة التي يقودها المسلمون بقيادة الاتحاد الإسلامي لتحرير كشمير المسلمة ، والذي يضم أحد عشرة منظمة إسلامية قد توحدت في قيادة واحدة ، تشهد التأييد الكامل من الشعب الكشميري المسلم .
وبالفعل تراجع الهندوس تراجع الهندوس ، وعرضوا عروض الهزيمة والانسحاب ، عرضوا أن شكلوا حكما ذاتيا تحت وصاية هندوسية ، فأبى المسلمون إلا طرد الهندوس والاستقلال التام .
فكان الرد والإباء من تقديم أنصاف الحلول ، فكان من نتائج هذا الجهاد أن تألف ستون ألف شاب مسلم مجاهد كشميري ، ومنذ سنتين ونصف اختفت المؤسسات الحكومية المدنية الهندية على المستويين الرسمي والشعبي في كشمير ، وأما الحاكم الهندوسي في كشمير المحتلة فيسكن ويدير الولاية من ثكنة عسكرية ، لأنه لا يستطيع أن ينزل المدينة ، أو أن يسكن في المناطق المدنية ، وإن النصر قادم بإذن الله وبوعد من الله القائل : " وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ " ، وقد ظهرت علامات هزيمة الهندوس حتى أمام الغرب الحاقد ، فهذا مراسل مجلة التايم الأمريكية يقول في تحقيق نشره : إن الروح المعنوية لجنود الهندوس في تدن وانهيار ، الأمر الذي دفع الحكومة تلجأ إلى فتح باب تعاطي المخدرات بينهم للهروب من هزماتهم النفسية ، وأما حالات الاستسلام ، وإلقاء السلاح والهرب فحالات كثيرة .
... أيها الأخوة والله لو أن ما حل بالمسلمين حل بالنصارى ، لدقت نواقيس الكنائس ، وما كفت أجراسها عن العزف ، ولا ما خلع النصارى ثياب الحداد ، في جميع أنحاء العالم .
لكن فليعلم الكفار أن الإسلام قادم ، وليعلم الكفار أن العملاق ينتفض ليقوم ، فوالله ليظهرن الله هذا الدين ، وليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ، حتى لا يبقى بيت مدر ولا حجر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز ، أو بذل ذليل .
مساعدة اليهود للهندوس :
أيها المسلمون لقد بات جليا واضحا أن اليهود مع الهندوس ، فليسوا غصة وشجن في حلوق الدول الإسلامية المجاورة فقط ، بل امتد شرهم إلى كل منطقة يوجد للمسلمين فيها قوة ، أو بريق من القوة ، لقد بات جليا أن الهندوس يقومون بدور السكرتارية المطيعة للخطط اليهودية ، ويقومون بتنفيذها لإيذاء المسلمين وإبادتهم ، ولقد ظهرت فضيحة عجيبة ، وهي فضيحة الكوماندوز الإسرائيليين الذي اختطفوا وهم في مهمة لمساندة الجيش الهندوسي ، وقد تستر الهندوس عليهم بدعوى أنهم سياح قدموا من تل أبيب ، ولكن أبى الله إلا أن يكشفهم ، ويفضحهم ، فقد شهد شاهد من أهلها ، وأفاض المحللون العسكريون من مصادر عسكرية في لندن أن هؤلاء الكوزماندوز تدربوا خمسة أشهر في تل أبيب ، ثم توجهوا إلى نيبال والهند ، ودخلوا حتى كشمير ، وبلغوا موضعا قرب المفاعل النووي الباكستاني ، ومعهم من المتفجرات ما يكفي لتدمير المفاعل من بعد أو عن طريق الرادار .
ولم يعد اتحاد وتعاون اليهود مع الهندوس أمرا خفيا أو جديدا ، فهم يقفون على خط متقدم في مواجهة قضيتين مهمتين ، الأولى كسر شوكة المسلمين في كشمير وفي الهند عامة ، والثانية ضرب المفاعل النووي الباكستاني الذي صرح رئيس هيئة أركان الجيش اليهودي عام 1986م قائلا : إن المفاعل النووي الباكستاني هدف لا بد من ضربه ؛ لأنه قوة إسلامية تهدد أمن اليهود ، وإلا فما الذي يعنيه وجود 350 كوماندوز من الإسرائيليين يتعاونون مع الهندوس لضرب المسلمين في كشمير ، لقد كشفت هذه الحادثة ، حادثة اختطاف الكوماندوز الخمسة عشر الإسرائيليين أبعاد التعاون الوثيق الصلة ، والمتين الرابطة بين عباد العجل ( اليهود ) وعباد البقر ( الهندوس ) .
هل يعلم المسلمون أن الهندوس يحلمون أن يجعلوا المحيط الهندي كله بحيرة هندية خاصة ؟ ، وهل يعلم المسلمون أن الهندوس يسعون ليكونوا قوة عسكرية يمدها الغرب لتكون عصا التهديد لكافة منطقة دول شرق آسيا ، وإلا فما الذي يعنيه سكوت الغرب عن أفعال الهندوس ؟!
وما الذي يعنيه تصريح لهندوسي متعصب اسمه الدكتور باتيول يقول : إن حاجة الهند إلى البترول تلح عليها بضرورة الالتفات إلى الجريرة العربية والعراق والخليج ، وإن الهند قوة بحرية عظيمة ومن الواجب أن يتحول المحيط الهندي ليصبح خليجا تملكه الهند ، فالهنود يحفظون تماما الحكمة الهندوسية التي ورثوها عن أبيهم الروحي جوسلير حيث يقول : ( إذا أردت قتل عدوك فأظهر له العلاقة ، وإذا عزمت على قتله فعانقه ، ثم اطعنه ، وحينها ازرف عليه الدموع ) .
وصدق الله تعالى : " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا " ـ إذا كان العرق قد تصبب على أجسامكم من طول المكوث ، فإن الرصاص قد تصبب على إخوانكم .
هل ترك الأعداء للمسلمين شيئا يخافون عليه ؟ هل بقيت مساحة لم تلوث بالقتل والسلب والاعتداء ؟ ماذا بقي للمسلمين حتى يخافوا عليه ؟
فماذا بعد ذبح الأئمة ، وهدم المساجد والمنازل ، واغتصاب النساء ، والقتل والحرق والتعذيب والتنكيل ؟
وإلى متى العيش في ذل وهوان حتى يخرج الغائب صاحب السرداب ( يقصد السخرية من الشيعة ) ؟! وهل في السرداب أحد ؟
فأيهما أكرم للمسلم أن يموت رغم أنفه ـ وإن الموت ليزحف إليه زحفا ـ أم أن يموت مجاهدا شهيدا ؟
رسالة إلى :
وأيا كان الواقع في كشمير المحتلة جهادا ، أم إعدادا ، أم حرب شاملة على المشركين والوثنيين ، فإنا أو إياكم لا نعذر أبدا في الإعداد للمعركة قبل بدايتها .
فماذا أعددنا للجهاد ؟ هل أعددت نفسك للجهاد والبذل في سبيل الله ؟
ـ إلى كل معلم ومعلمة هل شرحتم للطلاب قضية كشمير ؟
ـ إلى كل كاتب وأديب وصحفي وروائي ، أين كتاباتكم ، أين دوركم ؟
ـ إلى كل ناد رياضي هل خصصتم يوما لكشمير ؟
ـ إلى كل صحيفة ومجلة أين زاوية كشمير الجريحة ؟
ـ إلى كل خطيب وإمام هل أطلعت المصلين وراءك شيئا عن كشمير ؟
ـ إلى كل رب أسرة هل جعلت صندوقا صغيرا أمام أبنائك يخصص للادخار من
أجل كشمير ؟
ـ إلى كل أب وأم هل أعددتم أبناءكم نفسيا وبدنيا وخلقيا وعقائديا للجهاد
فيكونوا مستعدين له حين يأتيهم لأنه لابد آتيهم شاءوا أم أبوا ؟
ـ إلى كل اللجان الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية ... في المدارس
والجامعات والمؤسسات ، ماذا قدمتم لقضية كشمير من ندوات وحوارات ؟
ـ إلى هواة السياحة والسفر هل زرتم كشمير الحرة فتطلعوا عن قرب على إخوانكم
في كشمير المحتلة فتكونوا أموالكم دعما لإخوانكم ؟
ـ إلى العاملين في التلفزيون والإذاعات ماذا قدمتم لكشمير ؟ هل من ندوة ؟ هل
من لقاء ؟ هل من عرض للأحداث والأخبار والأحوال ؟
ـ قال الله تعالى : " وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ
وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ
لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً "
ـ ما لكم لا تنفقون ؟ ما لكم لا تبذلون ؟
إخوتي في الله : إن النصر قائم بإذن الله ، وليخرجن الهندوس صاغرين ، ألم يخرج الروس من أفغانستان آنفا ؟ ألم يخرج الأمريكان من فيتنام ؟ ولم يكن الفيتناميون معهم إلا إيمانهم بعدالة قضيتهم ؟ فما بالكم بكشمير وقد اجتمع فيها شرعية الجهاد وعدالة القضية ؟ فما بالكم وأنت تقاتلون ويد الله فوق أيديكم ؟
ـ وتصرخ كشمير ، وتبكي كشمير ، وتئن كشمير ، إذ طال فيها ليل الظلم .
ـ فهل تجد لها موقعا من اهتمامنا ، ومكانا من عقلنا ونجدتنا ؟
ـ هل تجد المساجد والمآذن والمنابر من يزأر لها ؟
ـ هل تجد العفيفات من ينتصر لها ؟
ـ هل يجد الأبرياء من يهب لنجدتهم ؟
ـ هل لليتامى والأرامل والأيامى من يمسح الدموع ويضمد الجراح ؟
ـ أم سيبقى حالنا كقول القائل :
فلا الآذان آذان في منارته إذا تعالى ، ولا الآذان آذان
........
ـ أيها المسلمون قاطعوا المنتجات الهندية ، قاطعوا العمالة الهندية ، والله لو سُرِّحَتْ هذه العمالة ـ بعد إعطائهم أجورهم حتى لا نبخسهم حقهم ـ فتعود من حيث جاءت عمالة عاطلة ، تتسكع ، وتتسول على أرصفة بومباي ونيودلهي ، لكان لذلك أثر شديد في تغيير موقف الهندوس من قضية إخواننا المسلمين في كشمير .
ـ أيها المسلمون إن إخوانكم مستعدون لبذل أرواحهم ودمائهم وأبنائهم ، ولا يريدون منكم سوى العون والمادة .. فإن أموالكم قد تكون من عوامل الحسم ، وتقرير المصير المنشود لإخواننا بعد رحمة الله تعالى .
ـ إن القتل والتعذيب والتنكيل والاغتصاب وحظر التجوال الذي قد يطول لأسابيع كل ذلك لم يفت في عزيمة المجاهدين هناك ...
ـ إن المصادمات الأولى بين الهند وباكستان كانت سببا في انفصال باكستان ، ولعل المصادمات الحامية الآن بين الكشميريين والهندوس تكون سببا في تفكك الهند بأسرها كما تفكك الاتحاد السوفيتي .
ـ وقد يقول أحدكم إني لا أقدر أن أقدم لأخواني في كشمير شيئا ، أقول لك أخي الحبيب لا تنس إخوانك في كشمير بالدعاء في سجودك وفي السحر والوتر ، وإنك بعد ذلك تستطيع أن تفعل شيئا عظيما كبيرا ، تستطيع أن تجمع التبرعات ، وتستطيع أن تنشر القضية ، بنشر كتاب أو مطوية أو خطبة أو منشور عن هذه القضية ، فإن ذلك يخدم هذه القضية خدمة جليلة .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم دمر أعداءك أعداء الدين ، اللهم انصر المسلمين في كشمير ، اللهم انصر المسلمين في كشمير، اللهم انصر المسلمين في كشمير ، اللهم اربط على قلوبهم ، اللهم آمن روعاتهم ، واستر عوراتهم ، اللهم أهلك الهندوس الوثنيين ، اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ، اللهم شتت شملهم ، واجعلهم كيدهم وتدميرهم في نحورهم ، اللهم اجعل الدائرة عليهم ، اللهم اجعلهم وأموالهم غنيمة للمسلمين .


محمود أبو جهاد[/font][/font]

ابو البراء
05-27-05, 11:19 PM
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان يارب العالمين .

سهم الحب
05-27-05, 11:48 PM
جزاك الله خيراً

نسأل الله أن يعز الإسلام و المسلمين و ينصر المجاهدين الموحدين في كل مكان .

باحث شرعي
05-28-05, 1:01 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابو البراء
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان يارب العالمين .