المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم كان شريط "فستذكرون ما أقول لكم " غصة في حلق العبيكان?



أوان الشد
05-16-05, 1:44 PM
في حوار أجري يوم أمس الأحد مع العبيكان في صحيفة الشرق الأوسط _ أجراه معه مشاري الذايدي – خلط فيه الحامض بالحامض , ومع أن عوار الحديث وسقمه جلي فيه وبيّن ألا أن هناك نقطة استوقفتني كانت سبباً في الإيهام على بعض الأخوة , مماحدا بأحد أصقائي أن اتصل مستفهماً عن شريطين عرض العبيكان بهما وبملقي أحدهما .
ويبدوا أن أن لتسميته لهذين الشريطين دلالة ما , وستعرفون ذلك , ويبين لكم تلبيسه بعد أن تشاهدوا خطله في هذه الصحيفة :
جاء في الحوار :

هل يعني كل هذا النقد، أنك ترفض نتائج ظاهرة الصحوة الاسلامية في السعودية؟
ـ بودي ان اسأل، بصرف النظر عن المصطلحات، ما هي ثمار هذه التي يسمونها صحوة؟ هل صلح حال الناس بسبب اشرطتهم الصوتية المليئة بالتهييج السياسي؟ انني ارى ان حال الناس قبل بعض هذه الاشرطة والمحاضرات كان اصلح وأقوم سبيلا.
* هل تقصد جميع الاشرطة والكاسيتات، لأن الجميع بمن فيهم المشايخ الكبار كما هو المصطلح السعودي الداخلي، كانوا يستخدمون هذه الوسيلة التواصلية؟
ـ لا، ابدا، انا ضد التعميم، ودعني اكون اكثر صراحة، انا اقصد اشرطة ذات سمة تهييجية سياسية، مثل شريط «رسالة الى رجل الامن» أو شريط «فستذكرون ما أقول لكم» وصاحب هذا الشريط الأخير لم يتحقق شيء مما توقعه اثناء غزو صدام للكويت، فقد توقع عدم وقوع الحرب على صدام أو إخراجه من الكويت، وعدم خروج القوات الاجنبية من البلاد، ولم يحصل شيء مما توقعه بل حصل العكس تماما!! لاسيما وان فحوى هذا الشريط، وأمثاله، الاعتراض على فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز وكبار العلماء حول هذه المسألة.
هذه الاشرطة ماذا نسميها؟! انها اشرطة ومحاضرات أضرت كثيرا. إنني استغرب كثيرا من مغالطة اصحابها، لماذا لا يقرون بأغلاطهم السابقة ؟! أنا كنت مخطئا... لماذا لا يعترفون مثلي ؟!

وهذا رابط الحوار كاملاً :
http://www.aawsat.com/details.asp?section=11&issue=9665&article=299429


وأما حقيقة شريط "فستذكرون ما أقول لكم " ، وأثره وتأثير صاحبه في تلك الفترة الحرجة , فسنعرفه من الحديث الاتي عن تلك الفترة :

(قيض الله الشيخ المجاهد سفر بن عبدالرحمن الحوالي ليفضح المشروع الأمريكي في الخليج من ألفه إلى يائه، وهو-وفقه الله وفك أسره- لم يتحدث عن هيئة كبار العلماء، ولم يخطئهم مباشرة، لكن فحوى كلامه يشير إلى أن الهيئة تنفذ المشروع الأمريكي من حيث لا تعلم، أما قضية الاستعانة بالأمريكان فقد نسفها الشيخ نسفا من جذورها.
كان ذلك في محاضرتين إحداهما في جدة بعنوان “فستذكرن ما أقول لكم” والأخرى في الرياض بعنوان "ففروا إلى الله" وذلك بعد شهرين تقريبا من الأحداث أي في بداية سبتمبر (1990)، وقد كانت المحاضرتان مثل الغوث لأصحاب الفكر السليم والعقيدة الصحيحة، وأحسب أن الله تعالى سخر الشيخ سفر حتى لا يضيع الحق وينطلي الباطل على الناس، فقد تكلم الشيخ سفر بالآية وبالحديث وبأقوال العلماء وبالتاريخ وبالوثيقة وبالنقول عن كتابات الأمريكان أنفسهم، وبيّن للعامي من الناس ولطالب العلم حقيقة ما جرى ويجري، دون أن يسيء الأدب مع العلماء ودون أن يستفز أحدا.
الشيخ سفر مقابل من؟
ولم تمض أيام على إلقاء المحاضرتين حتى بلغ عدد نسخها من الأشرطة عدة ملايين في كل أنحاء المملكة، بل العالم، وأذكر شخصيا أننا عشنا غربة حقيقية، وضاقت علينا الدنيا بما رحبت في الفترة ما بين فتوى هيئة كبار العلماء بجواز الاستعانة بالأمريكان وبين شريط سفر الحوالي هذا، وقد جاءنا هذا الشريط كالفرج الذي انتعشنا به، وأحسب أن ما قام به الشيخ سفر من دور أهم بكثيرمن مجرد الصدع بالحق في وجه حاكم، لقد صدع الشيخ سفر بالحق في وجه كل المؤسسة الدينية وكل أعضائها مجتمعين، وكانت مواجهة المؤسسة الدينية أصعب بكثيرمن مجرد مواجهة النظام.
وأصبحت أشرطة محاضرات الشيخ سفر المادة الوحيدة المواجهة للحملة الإعلامية والدينية الرسمية للدولة متمثلة في هيئة كبار العلماء وأحاد العلماء من أعضاء الهيئة وغيرهم، وكذلك من الأزهر ومن غيره من المؤسسات الدينية الرسمية في العالم الإسلامي، ولقد شهد كاتب هذه السطور ذات ليلة خلال تلك الأيام مأدبة عشاء لأحد الأعيان حضرها أحد الأمراء الكبار، وكان واضحا على ذلك الأمير المسؤول الشعور بالحصار جر اء ما طرح في ذلك الشريط اليتيم من تفنيد لفتوى استقدام الأمريكان.
الحصيلة التي نريد أن ننتهي إليها هنا هي أن موقف الشيخ سفر كان نقلة نوعية في إفهام المجتمع أن التوقيع عن الله وإبلاغ رسالة العلماء ووراثة النبوة ليست بالضرورة منوطة بالعالم الرسمي أو المفتي أو القاضي، وشتان بين كلام مؤصل قوي ومتضمن لتفاصيل كيد الأعداء ومعرفة الذات، وبين اختزال الدين كله في كلمة واحدة هي “الضرورة”!!.)

مســك
05-16-05, 4:09 PM
استقراء جميل ..
وتحليل رائع للأحداث , ونسأل الله أن يهيدنا لما أختُلف فيه ...
بورك فيك وفي قلمك

باحث شرعي
05-16-05, 11:55 PM
جزاك الله خير

أوان الشد
05-17-05, 1:27 PM
الأخوان : مسك و صاحي من بدري

أشكر لكما جزيلا حسن متابعتكما , وتقبلا تحياتي .

أم أحمد العلي
05-18-05, 12:38 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

أريد أن أعلاف أكثر عن الشيخ "مسفر الحوالي"

و هل هذه الأشرطة لا تزال متوفرة؟

أم أحمد العلي
05-18-05, 12:40 PM
أريد أن أعرف أكثر عن الشيخ "مسفر الحوالي"

و هل هذه الأشرطة لا تزال متوفرة؟

أوان الشد
05-20-05, 8:46 PM
الأخت أم أحمد
أعتذر بداية عن التأخر في الرد .

أما بالنسبة للشيخ سفر (اسمه الصحيح سفر وليس مسفر ) فالمعلومات عنه ؛ وكتبه وبعض أشرطته ستجدينها في موقعه على الرابط التالي , ولكنه الآن مغلق لصيانة الموقع , فاحتفظي بالرابط حتى يشتغل الموقع :

http://www.alhawali.com/


وأما أغلب أشرطته -إن لم تكن كلها- فستجدينها على هذا الرابط (وهي ليست موجوده في التسجيلات) :

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=58

3emran
05-21-05, 2:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم جزاك الله خيرا
و الله سار ( 5 ) سنة ابحث عن هذا العنوان بارك الله فيك
زادك الله علما اخي

فارس المشكاة
05-21-05, 4:56 AM
أخوك فارس المشكاة .

أم أحمد العلي
05-21-05, 9:46 AM
جزاك الله خير أخي و بارك فيك

ابو شيماء
05-21-05, 11:29 AM
السلام عليك يا اخي اوان الشد
اسالك بالله لماذا كل هذا التحامل على الشيخ
الم يؤيده العلماء في اقواله
اخرج بكلامه عن قال - الله قال رسو له
و ان كان خاطئا في اقو اله انستعمل مثل هذه الالفاظ في مراجعتهم -غصة في حلق العبيكان-!!!!!!!!!!!!!!!!!! الم يغفر الله زلة العلماء

و السلام
اللهم وفق طلبة العلم للحق و اجعل اللهم خلقنا القران .

ابو شيماء
05-21-05, 12:34 PM
الدين النصيحة

الواجب على طلبة العلم، وعلى أهل العلم مع إخوانهم العلماء، الواجب عليهم حسن الظن، وطيب الكلام، والبعد عن سيء الكلام، والدعاة إلى الله جل وعلا حقهم عظيم على المجتمع ، والعلماء حقهم عظيم على المجتمع.
فالواجب أن يساعدوا على مهمتهم بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والظن الصالح الطيب، لا بالعنف والشدة ولا بتتبع الأخطاء وإشاعتها، للتنفير من فلان وللتنفير من فلان.
يجب أن يكون طالب العلم ويكون السائل يقصد الخير ويقصد الفائدة ويسأل عن ما يهمه، وإذا وقع خطأ أو إشكال سأل عنه بالرفق والحكمة والنية الصالحة، حتى يزول الإشكال.
فكل إنسان يخطيء ويصيب، ما فيه أحد معصوم إلا الرسل عليهم الصلاة والسلام.
وإخوتنا الدعاة إلى الله عز وجل في هذه البلاد- في هذه المملكة- حقهم على المجتمع أن يساعَدُوا على الخير وأن يحسن بهم الظن، وإذا وقع الخطأ يبين الخطأ بالأسلوب الحسن، والمفاهمة، بقصد الفائدة ليس بقصد التشهير والعيب.
وبعض الناس يكتب نشرات في بعض الدعاة، نشرات خبيثة رديئة لا ينبغي أن يكتبها طالب علم؛ لأنه أخطأ في كلمة، أو ظن أنه أخطأ في كلمة، فلا ينبغي هذا الأسلوب، طالب العلم الحريص على الخير يسأل عما أشكل عليه بالأسلوب الحسن.
والدعاة ليسوا معصومين سواء كانوا مدرسين أو خطباء أو في محاضرة أو في ندوة.
ومن ذلك ما وقع في هذه الأيام ومن قبل أيام من بعض الدعاة، مثل محمد أمان الجامي والشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي ، والشيخ فالح بن نافع الحربي والشيخ ربيع بن هادي وغيرهم من الدعاة المعروفين بالعقيدة الطيبة وحسن السيرة ومعروفين أنهم من أهل السنة والجماعة .
فلا ينبغي إيذاء الواحد منهم في شيء ،وإن ظن طالب العلم أن أحدهم أخطأ أو ظهر له أنه أخطأ، فلا ينبغي أن يشهر بذلك أو يسيء به الظن، بل يدعو له بالتوفيق ويدعو له بالهداية،[كلمات غير واضحة] ويسأل فيما أشكل حتى يزول الإشكال بالدليل المعول عليه، قال الله وقال رسوله.

--------------------------------------------------------------------------------