ابوالوليد
29Jun2002, 11:58 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي خلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى
والصلاة والسلام على المجتبى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى
: أما بعد
فكرة الصراع بين الرجل والمرأة من اجل تحرير المرأة من سيطرة الرجل وحصولها على حقوقها الكاملة في هذه الحياة هذه الفكرة وفدت إلينا مع الغزو الفكري الذي أريد به تغريب فكر هذه الأمة وثقافتها وتغريب سلوكها في حياتها الإجماعية والاسلام برا من هذه الصراعات من حيث هو دين شرعه الله رب العالمين الذي يعلم ما خلق وما يصلح للرجال وما يصلح للنساء ومع أن الله تعالى عادلاً كاملا ولايظلم مثقال ذرة فإنه سبحانه ?لا يحابي الرجال على النساء ولا النساء على الرجال لأن هؤلاء وهؤلاء من عباده والعباد كلهم سواء وإذا كان التمييز بين الرجال والنساء موجوداً في المجتمعات التي تتبع أنظمة من وضع البشر واختراعهم من حيث إن من يملك زمام التشريع مدفوع بهواه الى محاباة نفسه أو قبيلته أو طبقته أو جنسه فإن هذا التمييز والحيف لايوجد في نظام وضعه رب العالمين فأعطى كل ذي حق حقه وكل ذي فضل فضله وكل ميسر لما خلق لهفال تعالى {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}
إذا فلا تعتبر النساء مخلوقات من أصل مهين أو وضيع ولا من كائنات شيطانية كما كانت الكنيسة تعلم الناس دهرا طويلة والإسلام الغى ماكنت الكنيسة تسم به النساء من اللعنة والاثم والخطيئة من حيث أن المرأة في زعم الكنيسة سبباً في إخراج البشر من الجنة والله سبحانه أخبر في كتابه أن الخطيئة كانت من آدم عليه السلام وزوجه معاً وسب الخطيئة غواية الشيطان وتزيينه لأدم ولزوجه
فقال تعالى{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه }سورة البقرة وهكذا تولد المرأة في نظر الاسلام كريمة عزيزة لاتحمل معها إثم ولا خطيئة ولا تستقبل عند الولاده بالكراهيه والبغضاء كما هو حال الجاهلية الأولى سوى الاسلام بين الرجل والمرأة في التكاليف الشرعية حيث طلب من ارجل أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره حلوه ومره
وطلب من المرأة مثل ما طلب من الرجل إلا ما اختص النساء به من حيض ونفاس والرجال من جهاد وجمعة وجماعة قال تعالى{ وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنّتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها}
ومن الأوامر التي أمر الرجال والنساء بها الصبر والصدقه والأمانه وأمرهم بالعفة وغض البصر وحفظ الفرج ونهاهم عن السخرية والتنابز بالألقاب والغيبه والنميمة وهكذا في سائر التكاليف من عقوبة وثواب وحساب قال تعالى في محكم التنزيل
{ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين الخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً }وقال عز وجل مبيناً أن الحساب والجزاء واحد {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملوا }وقال سبحانه{ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض }سورة آل عمران
وقال جل علا مبيناً الموقف الذي ينبغي أن يكون عليه الرجال والنساء تجاه الأوامر والنواهي { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذاً قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً [الأحزاب]
كما سوى الاسلام بين الرجل والمرأة في العقوبات الدنيوية والأخروية فكل من يرتكب جرماً يحاسب على جريمته ويعاقب عليها سواء كان رجلاً او امرأة.
لايعفى عن الرجال إذا ارتكبوا الجريمة ولا يخفف من عقوبتهم ولا يزاد في عقوبة المرأة إذا ارتكبت جريمة لأنها أنثى ولا يخفف من عقوبتها الجميع شرع الله سواء
قال تعالى {والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم} وقال تعالى { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ...}الآية
{ الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زاني أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين } فالمرأة إذا زنت والر جل إذا زنى يعاقب كل منهما بنفس العقوبة فلا ينظر على الى جريمة الرجل على أنها هينة يسيرة ولا ينظر الى جريمة المرأة على أنها خطيئة العمر التي ليس لها توبة ولا مغفرة وإنما الرجل والمرأة في هذه الجريمة سواء لأن كلاً منهما خالف أمر الله تعالى واعتدى على حدوده .
وكذلك الشأن في حد القذف فقد أقام الرسول صلى الله عليه وسلم حد القذف على رجلين وواحدة من النساء بنفس العقوبة لأنهم ارتكبوا نفس الجريمة وفي مجال القصاص حرمة دم الرجل كحرمة دم المرأة وحقه في الحياة كحقها في الحياة كذلك فالرجل إذا قتل رجلاً قُتل وإذا قتل امرأة قُتل والمرأة إذا قتلت رجلاً قُتلت وإذا قتلت امرأة قُتلت.وكذل التسوية في أهلية الحقوق والحقوق المدنية وهو شئ لم تنله النساء في بلاد العالم ومازالت المرأة في الغرب الى اليوم لم تنل الحق في التصرفات
المدنية على قدم المساواة مع الرجل حيث إنّ تصرف المرأة في أموالها لايعتبر نافذاً عندهم إلا بإذن الزوج وتوقيعه على العقد أما الاسلام ومنذ أربعة عشر قرنا كان للنساء الحق الكامل والأهلية التامة لممارسة الحقوق المالية متساويات في ذلك مع الرجال فالمرأة في الاسلام لها الحرية في التصرف أموالها التي كسبتها أو ورثتها أو أهديت لها بيعاً أو استثماراً أو هبة أو صدقة ولا يحتاج إذن زوجها أو وليها
قال تعالى {إن المصّدقين والمصّدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم }وقال تعالى {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن }
والمرأة تجب في أموالها الزكاة والرجل تجب في أمواله الزكاة بنفس المقدار والطريقة
قال تعالى {وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله } هذا ومازالت النساء حتى هذه اللحظة في مجتمعات الغرب كلها إذا تزوجت إحداهن فقدت اسمها الذي هو عنوان هويتها واستقلال شخصيتها وألحقت بزوجها فتنادى بزوجة فلان وهذا أمر بالغ الدلالة على حقيقة تبعية المرأة للرجل في فلسفة الغرب وعقليته أما في الاسلام فالمرأة لها هويتها المتميزة وشخصيتها المستقلة سواء قبل الزواج أو بعده
مما يعكس حقيقة تكريم الاسلام للمرأة واحترامها بما لايوجد في غيره من الأنظمة البشرية التي ابتدعها الناس لأنفسهم بمعزل عن شرع الله تعالى وهدايته وقد يغتر كثير من الناس بمظاهر من الحرية التي تمارسها المرأة الغربية فهي تلبس ما تشاء وتكشف عن جسدها ما تريد وتمارس الفاحشة حين ترغب دون قيد ولاضابط
وإذا أمعنا النظر في هذه المظاهر لانرى فيها أي أثر لاحترام المرأة أوتكريمها لأنها
تستند الى عدم مبالاة القوم بالأعراض وخلو الحياة بين الجنسين من ضوابط العفة والطهارة على أن الاسلام حين أمر المرأة بالعفاف والطهر وحفظ الفرج وستر العورة لم يسمح للرجل بالفسق والفجور ولا بالتعري أمام الآخرين وان كانت حدود عورة الرجل تختلف عن حدود عورة المرأة لأسباب فطرية واجتماعية
إن من تكريم وتقدير الإسلام للمرأة أن أمر زوجها أو محرمها بالسفر معها حفاظاً عليها أن تتعرض للتحرش الجنسي المتنوع من ألفاظ أو لمس كما هو الحال في المجتمعات الغربية ومن سار على نهجهم من المجتمعات الإسلامية
حماية للأعراض واجتهاداً في دفع الأذى عنها حتى ولو أدى ذلك
إلى بذل الدماء والأرواح قال الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث ((من قُتل دون أهله فهو شهيد))
*هذا وللموضوع بقية إن شاء الله تعالى
الحمد الله الذي خلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى
والصلاة والسلام على المجتبى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى
: أما بعد
فكرة الصراع بين الرجل والمرأة من اجل تحرير المرأة من سيطرة الرجل وحصولها على حقوقها الكاملة في هذه الحياة هذه الفكرة وفدت إلينا مع الغزو الفكري الذي أريد به تغريب فكر هذه الأمة وثقافتها وتغريب سلوكها في حياتها الإجماعية والاسلام برا من هذه الصراعات من حيث هو دين شرعه الله رب العالمين الذي يعلم ما خلق وما يصلح للرجال وما يصلح للنساء ومع أن الله تعالى عادلاً كاملا ولايظلم مثقال ذرة فإنه سبحانه ?لا يحابي الرجال على النساء ولا النساء على الرجال لأن هؤلاء وهؤلاء من عباده والعباد كلهم سواء وإذا كان التمييز بين الرجال والنساء موجوداً في المجتمعات التي تتبع أنظمة من وضع البشر واختراعهم من حيث إن من يملك زمام التشريع مدفوع بهواه الى محاباة نفسه أو قبيلته أو طبقته أو جنسه فإن هذا التمييز والحيف لايوجد في نظام وضعه رب العالمين فأعطى كل ذي حق حقه وكل ذي فضل فضله وكل ميسر لما خلق لهفال تعالى {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}
إذا فلا تعتبر النساء مخلوقات من أصل مهين أو وضيع ولا من كائنات شيطانية كما كانت الكنيسة تعلم الناس دهرا طويلة والإسلام الغى ماكنت الكنيسة تسم به النساء من اللعنة والاثم والخطيئة من حيث أن المرأة في زعم الكنيسة سبباً في إخراج البشر من الجنة والله سبحانه أخبر في كتابه أن الخطيئة كانت من آدم عليه السلام وزوجه معاً وسب الخطيئة غواية الشيطان وتزيينه لأدم ولزوجه
فقال تعالى{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه }سورة البقرة وهكذا تولد المرأة في نظر الاسلام كريمة عزيزة لاتحمل معها إثم ولا خطيئة ولا تستقبل عند الولاده بالكراهيه والبغضاء كما هو حال الجاهلية الأولى سوى الاسلام بين الرجل والمرأة في التكاليف الشرعية حيث طلب من ارجل أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره حلوه ومره
وطلب من المرأة مثل ما طلب من الرجل إلا ما اختص النساء به من حيض ونفاس والرجال من جهاد وجمعة وجماعة قال تعالى{ وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنّتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها}
ومن الأوامر التي أمر الرجال والنساء بها الصبر والصدقه والأمانه وأمرهم بالعفة وغض البصر وحفظ الفرج ونهاهم عن السخرية والتنابز بالألقاب والغيبه والنميمة وهكذا في سائر التكاليف من عقوبة وثواب وحساب قال تعالى في محكم التنزيل
{ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين الخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً }وقال عز وجل مبيناً أن الحساب والجزاء واحد {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملوا }وقال سبحانه{ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض }سورة آل عمران
وقال جل علا مبيناً الموقف الذي ينبغي أن يكون عليه الرجال والنساء تجاه الأوامر والنواهي { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذاً قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً [الأحزاب]
كما سوى الاسلام بين الرجل والمرأة في العقوبات الدنيوية والأخروية فكل من يرتكب جرماً يحاسب على جريمته ويعاقب عليها سواء كان رجلاً او امرأة.
لايعفى عن الرجال إذا ارتكبوا الجريمة ولا يخفف من عقوبتهم ولا يزاد في عقوبة المرأة إذا ارتكبت جريمة لأنها أنثى ولا يخفف من عقوبتها الجميع شرع الله سواء
قال تعالى {والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم} وقال تعالى { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ...}الآية
{ الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زاني أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين } فالمرأة إذا زنت والر جل إذا زنى يعاقب كل منهما بنفس العقوبة فلا ينظر على الى جريمة الرجل على أنها هينة يسيرة ولا ينظر الى جريمة المرأة على أنها خطيئة العمر التي ليس لها توبة ولا مغفرة وإنما الرجل والمرأة في هذه الجريمة سواء لأن كلاً منهما خالف أمر الله تعالى واعتدى على حدوده .
وكذلك الشأن في حد القذف فقد أقام الرسول صلى الله عليه وسلم حد القذف على رجلين وواحدة من النساء بنفس العقوبة لأنهم ارتكبوا نفس الجريمة وفي مجال القصاص حرمة دم الرجل كحرمة دم المرأة وحقه في الحياة كحقها في الحياة كذلك فالرجل إذا قتل رجلاً قُتل وإذا قتل امرأة قُتل والمرأة إذا قتلت رجلاً قُتلت وإذا قتلت امرأة قُتلت.وكذل التسوية في أهلية الحقوق والحقوق المدنية وهو شئ لم تنله النساء في بلاد العالم ومازالت المرأة في الغرب الى اليوم لم تنل الحق في التصرفات
المدنية على قدم المساواة مع الرجل حيث إنّ تصرف المرأة في أموالها لايعتبر نافذاً عندهم إلا بإذن الزوج وتوقيعه على العقد أما الاسلام ومنذ أربعة عشر قرنا كان للنساء الحق الكامل والأهلية التامة لممارسة الحقوق المالية متساويات في ذلك مع الرجال فالمرأة في الاسلام لها الحرية في التصرف أموالها التي كسبتها أو ورثتها أو أهديت لها بيعاً أو استثماراً أو هبة أو صدقة ولا يحتاج إذن زوجها أو وليها
قال تعالى {إن المصّدقين والمصّدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم }وقال تعالى {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن }
والمرأة تجب في أموالها الزكاة والرجل تجب في أمواله الزكاة بنفس المقدار والطريقة
قال تعالى {وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله } هذا ومازالت النساء حتى هذه اللحظة في مجتمعات الغرب كلها إذا تزوجت إحداهن فقدت اسمها الذي هو عنوان هويتها واستقلال شخصيتها وألحقت بزوجها فتنادى بزوجة فلان وهذا أمر بالغ الدلالة على حقيقة تبعية المرأة للرجل في فلسفة الغرب وعقليته أما في الاسلام فالمرأة لها هويتها المتميزة وشخصيتها المستقلة سواء قبل الزواج أو بعده
مما يعكس حقيقة تكريم الاسلام للمرأة واحترامها بما لايوجد في غيره من الأنظمة البشرية التي ابتدعها الناس لأنفسهم بمعزل عن شرع الله تعالى وهدايته وقد يغتر كثير من الناس بمظاهر من الحرية التي تمارسها المرأة الغربية فهي تلبس ما تشاء وتكشف عن جسدها ما تريد وتمارس الفاحشة حين ترغب دون قيد ولاضابط
وإذا أمعنا النظر في هذه المظاهر لانرى فيها أي أثر لاحترام المرأة أوتكريمها لأنها
تستند الى عدم مبالاة القوم بالأعراض وخلو الحياة بين الجنسين من ضوابط العفة والطهارة على أن الاسلام حين أمر المرأة بالعفاف والطهر وحفظ الفرج وستر العورة لم يسمح للرجل بالفسق والفجور ولا بالتعري أمام الآخرين وان كانت حدود عورة الرجل تختلف عن حدود عورة المرأة لأسباب فطرية واجتماعية
إن من تكريم وتقدير الإسلام للمرأة أن أمر زوجها أو محرمها بالسفر معها حفاظاً عليها أن تتعرض للتحرش الجنسي المتنوع من ألفاظ أو لمس كما هو الحال في المجتمعات الغربية ومن سار على نهجهم من المجتمعات الإسلامية
حماية للأعراض واجتهاداً في دفع الأذى عنها حتى ولو أدى ذلك
إلى بذل الدماء والأرواح قال الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث ((من قُتل دون أهله فهو شهيد))
*هذا وللموضوع بقية إن شاء الله تعالى