المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استدراج الرموز بين السحب والطرق موضوع هام(نستفيد من التعقيب والمشاركة)



أوان الشد
04-25-05, 1:17 PM
استدراج الرموز بين السحب والطرق

دأب الذين شرقوا بالصحوة في بلادنا على تجريب أساليب متنوعة في الكيد لها ، ولكنهم وجدوا في منهجية الاستدراج والتوريط لبعض الشخصيات والرموز المهيأة لذلك ، وجدوا في ذلك أثراً فاعلاً في إدارة الصراع ، ولاعجب فهم تلقوه من أشياعهم في البلاد الأخرى , بعد أن ثبتت فاعليته.
وقد أغرتهم النجاحات السابقة في ظل ظروف المرحلة المواتية لهم داخلياً وخارجياً على المضي قدماً في الاتكاء عليه.
أسلوب السحب والطرق هذا عبارة عن تكتيك دقيق جداً وخفي ؛ كلما رأيت تجربة له في الواقع المحلي أتذكر دائماً التوصيف البارع له من الكاتب الإسلامي \جمال سلطان في كتابه ( أزمة الحوار الديني ) وسأنقل لكم مقطعاً آمل أن تقرأوه بعناية وتمعن عميق لتروا هل ينطبق على ما تروه حولنا من تجارب السحب والطرق ؟
يقول: ( وهذه الرموز الفكرية الإسلامية التي يناط بها القيام بدور كاسحات الألغام أمام مدعي الاستنارة ، أو بالمعنى المباشر ؛ يناط بها إحداث " الخرق" في جدران قلاع وحصون المنظومة الإسلامية الفكرية والقيمية ، أقول : هذه الرموز هي –بطبيعة الحال – ممن يشترط أن يتوفر في شخصيتها " الاستقامة" الدينية ، والتراث الجهادي والدعوى الشخصي، الذي يمنحهم القبول عند جمهور الامة، وحسن الظن عند علمائها ودعاتها أي أن هذه الشخصيات التي يراد توريطها في هذا العمل، هي _ أصلاً_ من الشخصيات النظيفة والتي لا يوجه إليها بمطعنٍ.
فكيف –إذن _ تتم عملية توريط هؤلاء الدعاة أو المفكرين الإسلاميين في مواقف ليسوا من أهلها ، ولا من جنسها، ولا يقصدون إلى نتائجها النهائية أبداً؟! ذلك الصنيع ، يتم عبر عملية بالغة الدقةوالتعقيد والخفاء ، لا أجد عبارة تصلح وصفاً سليماً ودقيقاً لها ، سوى عبارة أحد الأبناء هذه الطريقة ، حيث وصفها بأنها " تكتيك فكري سياسي "
هذا التكتيك له – بلا شك- أنماطه ووسائله المتعددة والمتنوعة ، حاصلها الاهتمام بصياغة المواقف الفكرية على صورة محددة تؤدي إلى ارتباك الحكم أو الفتوى عليها أو تشويشها ،، على اعتبار أن "الحكم على الشىء فرع عن تصوره" .
كما يهتم هذا التكتيك ، بفن صناعة القضايا والمشكلات الفقهية والفكرية الإسلامية ، وأيضاً فن ضبط توقيت إثارة بعض المشكلات العلمية والفكرية الإسلامية التي تطرح كل حين بحيث يمثل " التوقيت" إطاراً لصورة الحكم أو الموقف، ينتهى إلى فهمه على غير المقصود أصلاً منه،ويهتم ذلك التكتيك – أيضاً – بفن إدارة الحوارالفكري بما يضمن حصره في مناطق معينة ، كذلك من هذا " التكتيك" بل من أخطر أنواعه، القدرة على حفر قنوات اتصال فكرية تتصل بأسماع وأفواه نفر من الدعاة والمفكرين، بحيث تضمن تدفق النشاط الفكري لهم عبر قنوات ومسارات معدة سلفاً، ومحددة التنيجة ، ومضمونة المصب.
ومثل هذه الطرائق والأساليب ، توجب علينا تحذير بعض أهل العلم والدعاة ، من خطورة النظر إلى القضايا المطروحة للحوار الديني نظرةً بريئة محضة ، وخطورة الحديث بتلقائية في المشكلات الفقهية المثارة ، ولاسيما تلك التي تحمل طابعاً عاماً ، بتصل بشؤون الحياة العامة، أو يربط بتأصيل نظرة إسلامية عامةٍ، أو قيمة ، أو سلوك ، أو مبدأ).انظر ص14-16.
وبالتأمل في التجارب السابقه وأنماط التكتيك ومآلاتها تجد أن أولئك الخفافيش يهدفون لتحقيق واحد من مستويين من النتائج ؛مستوىً قريب ومستوىً بعيد.
فالقريب يقف عند هدف الاسقاط والتشوية للشخصية (الرمز ) أمام الجماهير ،وذلك بغية المحاصرة له والحد من تأثيرة على المستوى الشعبي من خلال نزع الثقة فية ، بفبركة حدث (لعبة) يستدرجونة بها أو يستدرجون اسمة ، أواستغلال حادثة معينة من خلال توجيهها إعلاميا على رسم معد بدهاء كبير .. وهذا الاسلوب يستخدم حينما يعلم من ذلك الشيخ (الرمز) أنه لن ينجح معه استمرار الاستدراج نحو الهدف البعيد والذي يهدف إلى جعله واجهة لاكتساح ألغام خطرة في القضايا الاسلامية ، سواء التشريعية أو التي تمس الواقع الاجتماعي .
فهم يمارسون معه استقطاب ممنهج مدروس بنفس طويل جدا ، وأيد ناعمة, على النحو الذي جاء في كلام الأستاذ جمال سلطان السابق .
في هذا الظرف الزمني العصيب نلاحظ أن جميع الفرص مواتية للدفع بهذا الأسلوب إلى أقصى مداه ، واستدرار جميع نجاحاته الممكنة . إن التبعية الملقاة على عاتق المشائخ والعلماء المستهدفين بهذا المكر أن يكونوا على مستوىً من الوعي والإدراك يجعل من ممارسة تلك الألاعيب عليهم نوعًا من العبث الفارغ والجهد المهدور .
يجب أن تمحى تلك الصور عن (الشيخ) التي ترتسم من شخصيته عقلية (الدروشة) باصطلاح المصريين ،أو(غفلة الصالحين ) وطيبة النفس الزائدة ،مما يجعل بعضهم يفرط في التعامل بحسن الظن مع من لايستحق ذلك ولو لبس مسوح الظأن.
إن مقابل ذلك معان شرعية – كانت ماثلةً في حياة قدواتنا –أجدر أن يتعامل بها في مثل هذه الظروف ،وذلك من قبيل : تقديم جانب الحذر, واتقاء الشبهات واالمتلابسات ،والنظر في المآلات... وتمثل عبارة الفاروق :(لست بالخب ولا الخب يخدعني ).
كذلك نلمس الحاجة إلى الجماعية في اتخاذ المواقف والقرارات والخطوات العملية ذات الشأن في الواقع الاجتماعي والسياسي .
وإن لم يكن ذالك فلا أقل من التشاور والتواصي والتثاقف حول وسائل الممانعة أمام تلك الشراك وغيرها .
وأنا هنا وإن ارتفعت نبرة الملامة –لا أصور تلك الألاعيب بأنها قدر غالب وأن المستهدفين بذالك (التكتيك) ماهم إلا كالفرائس بين أيدي الوحوش ،فأنا أعلم أن الله قيض لهذا الدين من خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين .
إلا أن هناك فرقًا جليًا بين نوعين من العلماء -يدرك ذلك شباب الصحوة جيدا -ومرد هذا التفريق ليس إلى كثرة المحفوظ والمكتوب عند العالم ،فذلك لايكفي ليبلغ منزلة الإمامة في الدين ،والتي تنال باالصبر واليقين، وإنما إلى المواقف من النوازل ، وأوقات الفتن المدلهمة التي تفرز بين تلك الفئتين من العلماء ،إلى جانب قواعد تبصر وحكمة في في النظر والممارسة العلمية من مثل: فقه الموازنات ، والأولويات ، والمقاصد الشرعية ، ودرء الشبه ...لا معرفة نظرية فحسب ولكن واقعاً ماثلاً للعيان ، بالميزان الذي يحسنه أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى .
إن التنبه لحبائل الاستدراج والتوريط أو فرض التنازلات تحت الضغوط يجعل النفس في غنية عن محاولات الاستدراك المستميتة، وتصحيح المواقف, أو تبرئة النفس, واستصدار صكوك الإعذار من الناس.
وإن كان الرجوع إلى الحق فضيلة في حد ذاته، ومنقبة لصاحبه لا تنكر ، إلا أن بعض محاولات التصحيح والإعتذار لا يمكن أن تلغي أثر ( التوريط ) بالكامل ، خاصةً مع الفارق بين وسائل إشاعة ( الورطة )ووسائل إشاعة الاعتذار .
وستبقى في نفوس الناس بقية أثر من فعل الإرجاف الأول باعتبارها بقعة سوداء في نسيج أبيض .
والأشد مرارة أن يكون المستهدف من ضعف التحصين بحيث تتكرر وتتنوع علية التوريطات..
فهل هو بحاجة إلى أن يقع في كل صنف من صنوف الاستدراج والتوريط مرة واحدة لكي لا يقع فيه مرة أخرى!!
دراكاً دراكاً يامن لم يتنبه بعد ، قبل أن تتساقط المعاذير ، وتستحكم عليك دائرة قول النبي صلى الله علية وسلم " كيف وقد قيل "؟!

عبد الرحمن السحيم
04-25-05, 5:22 PM
.

والأشد مرارة أن يكون المستهدف من ضعف التحصين بحيث تتكرر وتتنوع علية التوريطات..
فهل هو بحاجة إلى أن يقع في كل صنف من صنوف الاستدراج والتوريط مرة واحدة لكي لا يقع فيه مرة أخرى!!
دراكاً دراكاً يامن لم يتنبه بعد ، قبل أن تتساقط المعاذير ، وتستحكم عليك دائرة قول النبي صلى الله علية وسلم " كيف وقد قيل "؟!

لست بالخبّ ولا الخبّ يَخدعني

بارك الله فيك

ووفقك لكل خير

أوان الشد
04-30-05, 10:11 PM
مقولات على هامش لعبة الاستدراج

هذه مقتطفات من هنا وهناك تؤطر الحديث السابق، وتزيده إيضاحاً ... وهي كما هي منقولة دون أي تعليق فأنا هنا (مجرد نـــــاقل)


**********************************************
وللاعتراف بالحقيقة المرة، التي بدأ يتلمسها الكثيرون من أبناء البلد ومتابعيه، فلا بد من القول أيضاً: إن بعض أطراف التيار العلمي الدعوي المستقل كان لهم دور – هذه المرة – في مضاعفة الأزمة التي تعيشها البلد ولا تزال تنذر بالمزيد، بل يرى بعض المراقبين أن مجموعة "الملأ" القابضة على زمام منظومة المصالح ومراكز القوى المتشابكة في البلد قد نجحت - إلى حدٍ ما- في استقطاب عددٍ من أطراف هذا التيار للتوافق والتعاطي والانسجام مع المنظومة ذاتها، وأقنعتهم بشتى التسويغات والتبريرات للمساهمة فيها والانسياق معها، وهذا بالتحديد ما يدفع بالكثيرين إلى وضع أيديهم على قلوبهم شفقةً على مسيرة ومنجزات الصحوة الإسلامية العميقة في هذا البلد التي كانت تعرض نفسها إلى وقت ليس بالبعيد كنبراس لبقية الحركات الدعوية في العالم العربي والإسلامي،

د . أحمد العمير / موقع المسلم / 8/11/1424
-------------------------------------------------------------------------

قالها الشيخ عايض القرني واستجاب، في فترة لا تتجاوز الأسبوع سمح ونفى وأكد ثم خالف وتراجع واعتذر، كان أن تحدث في فيلم لهيفاء المنصور بدا فيه منفتحا وشيخا جديدا وواعيا ومجددا. ولكن هذا الشرف له ضريبة أثبت عايض القرني أنه لا يريدها، فالتنوير والاختلاف والتجديد هو سمة الفاعلين والمؤثرين الذين يقيمون المسائل وفق اجتهادهم العلمي ثم يدافعون عن تلك العلمية.
عايض القرني الذي كان الراعي الرسمي لمهرجان التراجع التكفيري الذي كان أبطاله الخضيري والفهد والخالدي ها هو الآن أيضا يتراجع. وإذا كان تراجع أولئك عن خطأ فتراجعه هو أكثر نكاية بنفسه لأنه تراجع عن موقف علمي وعن سائد في كل أنحاء العالم الإسلامي.
وإذا كان عايض القرني قد اشتهر بآرائه الساخنة والراديكالية ثم يبدأ يتجه بكل وعي إلى آراء أكثر تطورا وفق سنة التطور التي هي فطرة الناس وشأنهم في حياتهم فإنه يعود الآن مرغما إلى ما كان فيه، وهي عودة لا بد أن تستحث معها ظلال تلك الفترة وما فيها من تبعية وصراخ ومجانية.
يحيى محمد / موقع إيلاف / الثلائاء 19 أبريل
--------------------------------------------------------------------------

ثقافة اليوم» قامت بالاتصال بالدكتور عائض القرني الذي أبدى إعجابه بفكرة الفيلم الذي يتحدث عن المرأة في ظروف محلية ودولية مهمة وهذا ما دفعه بحسب قوله للموافقة على المشاركة التي إعتبرها من باب البروالتقوى. إلا أنه أبدى استغرابه عندما نقلنا له طبيعة مشاركته في الفيلم وذلك بإظهاره بشكل الرجل المتناقض في الآراء موضحا انه لا يعرف هذا الأمر وأننا أول من نقل له الخبر.

جريدة الرياض / الخميس 5 ربيع الأول 1426هـ
--------------------------------------------------------------------------
أكتب هذه الكلمات وقلبي يعتصر ألما على ما نسمعه هنا وهناك من بعض المتذبذبين الذين لا يستقرون على رأي وله في كل يوم شاردة وطامة يستحسن أمراً اليوم ثم يستقبحه غداً متذبذبا لا مبدأ له ولا رأي لا يصلح أن يكون عند الشدائد ولا يصلح في مجاراة ومجاهدة المصاعب يرجع ويتقهقر في أي لحظة وفي أي مناسبة وفي أي تصريح إعلامي !! دائماً متذبذباً ومتأرجحاً وكما قال أصدق القائلين سبحانه وتعالى : (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ )

إن الذي يتخلى عن مبادئه لا مصداقية له ولا تأثير له ولا قيمة له ، لأن هذا الخلل هو انحراف حتى لو كان بسيطا في البداية فإنه يكبر ويتسع ويفضح أمره أمام الخلائق ، فالثابت على المبادئ لا تغيره الظروف والأزمان والأحوال
أبو لجين إبراهيم / الساحات
-------------------------------------------------------------------------

إننا نسهم في سقوط الكثير حين نفاصلهم لأقل زلة ، وندير رحى الحروب الطاحنة بمجرد أن يبدر من البعض خطـأ في تصرف ، أو يقع في معصية او كبيرة ، أو يشذ في اختيار ورأي ، حيث تبدأ سيول التصنيف والتحذير والمفاصلة ، حينها يشعر ذلك الصالح بالغربة والوحدة ، ولا يجد الا أيدي الأشرار تتلقفه من واقع مأزوم ، قد أقصاه ونبذه بمجرد زلة وقع فيها عن عمد أو عن خطأ في أحيان .

إن الشعور الذي يعتري كثيرا من تجمعات الشباب وتوجهاتهم من الكمال المفترض هو الذي يجعلنا نضع المقاييس العسيرة لمن هو في الصف ، ثم نضيق الخناق على من هم حولنا حتى نجعل الصف لا يتسع الا لفئة من الملائكة الذين يمشون على وجه الأرض ، ولذا نخرج من الصف كل من لم يسر وفق هذه المعايير الصارمة ، ولا نميز كثيرا بين المسائل التي تحتمل والمسائل التي لا تحتمل ، ولا ندرك في أحيان أن بالإمكان أن يبقى الإنسان في الصف حتى لو اعتراه ما اعتراه من النقص البشري الذي لا يخلو منه انسان ..
الدكتور استفهام / الساحات
---------------------------------------------------------------------------------------------------

لربما أن يبقى فمك منفتحاً دون تثاؤب لعله حينها مندهش أو مصعوق
وذلك لما يتابع أن فيلما تسجيلياً بالغ الرخاوة ... رؤية وكتابة إذ
يجعل ذات "الفيلم" واعظاً طيب القلب هو مسقط "الضوء"
وبؤرة قراءة التحول بين حالتين لهما مناخهما "الجيو سياسي"
ولئن بدا التناقض هو السمة الأظهر لذلك"الواعظ فإنه ليبدو
قبالة كل أحد موطنا للتندر وأحسب أنه هو
من تجشم تكثيف حضوره ...
خالد السيف / جريدة الوطن / 16-4-2005

-------------------------------------------------------------------------------------------------------16-04-2005
جرى حديث عن تغطية الوجه، واختلاف العلماء فيه، وهي مسألة فقهية اختلف فيها السابقون من الأئمة والعلماء، وذكرتُ رأي الشيخ الألباني وغيره في كشف الوجه.

وحيث أن هذا الكلام موجَّه للغرب فالمناسبة والمقام اقتضت ما سبق، وأنا على مذهب الأئمة القائلين بوجوب تغطية الوجه من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين، والعلماء المعروفين في هذا البلد وغيرهم وعلى رأسهم أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء؛ لعموم الأدلة في ذلك كقوله تعالى: ) يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً(

الشخ / عايض القرني
--------------------------------------------------------------------------
كان التصريح الذي أدليت به لوكالة الأنباء الفرنسية وبعض الصحف المحلية حول وفاة بابا الفاتكان بمثابة الصاعقة عند البعض إذ انهالت علي المكالمات ورسائل الجوال وتناولت القضية المواقع الحوارية على الانترنت وكأني وقعت في كبيرة أو شرعت من الدين مالم يأذن به الله، والأمر ببساطه نعليق عى حدث عابر وليس بحثا علمية لمسألة ماء يستوفي جميع ملابسات خلاف أهل العلم حول مشروعية نعي أو تعزية غير المسلم مما أفردوا له أبوابا في كتبهم، كنت أتمنى لو أن المخالفين لما ذكرت غلبوا حسن الظن بأخيهم قبل التجديف يمينا وشمالا في مسألة لم أقل فيها شيئا يوجب كل هذه النياحة، إنما كان مجرد تعليق عابر مجمل لا يصل درجة النعي والترحم ومع هذا ثارت حفيظة البعض بغضبة مضرية .

محسن العواجي / الوسطية
--------------------------------------------------------------------------
بيان التراجع الذي كتبه الداعية الإسلامي الشهير عائض القرني في مسألة تغطية وجه المرأة على خلفية فيلم «نساء بلا ظل» للمخرجة السعودية هيفاء المنصوالمنصور، والذي اوردت فيه رأيا للشيخ عايض في مقابلة لها معه يتكلم فيه بلغة سمحة عن جواز كشف المرأة لوجهها، وان ذلك رأي فقهي محترم ... ليعود فيصف اختياره الأول للمذهب الذي أقر بحق الخلاف فيه، (وهو رأي جمهور فقهاء المسلمين بالمناسبة) بأنه من المقولات التي طرحت «فيما يُسمى بالنظام العالمي الجديد، ويسمونها حقوق المرأة ...
لم تكن هذه المفارقة الوحيدة في سلسلة التراجعات من قبل شخصيات إسلامية بارزة «فقهاء، ودعاة، ورموز صحوية»، سواء كانت هذه التراجعات نتيجة ضغط المناخ السياسي السائد أو من خلال الضغط الداخلي للاتباع والمكتسبات التي تحولت إلى «سلطة قامعة»! لأي داعية أو فقيه إذا ما فكر بإعادة النظر في مسلماته وأولوياته التي أصبح جزء منها خاضعاً لإرادة الجماهير وسلطة الأتباع .

يوسف الديني /جريدة الشرق الأوسط /العدد 9643/السبـت 14 ربيـع الاول
--------------------------------------------------------------------------

تركي الدخيل: هل تقصدت إحراج الشيخ عايض؟
هيفاء المنصور: لا أبداً أنا ما أحرجت الشيخ بس يعني تصحيحاً أنا حطيت أول شي رأي الشيخ وهو يقول جواز ظهور الوجه والكفين بعدين تسجيل صوتي، لكن في الحقيقة هو لأ كان التسجيل الصوتي وبعدين.. لأنه كان ظهور الشيخ يعني كخطّ.. خط التيار الديني كيف أن التيار الديني الآن أصبح مسانداً للمرأة أكثر من قبل يعني..
تركي الدخيل: كنت تبغين تطلعين الشيخ يقدم رأيين متعارضين؟
هيفاء المنصور: لأ أنا كنت أريد أقدم الفكر الديني، كيف تغيّر الفكر الديني الآن؟ وكيف أن تغبّر الفكر الديني أصبح مع المرأة؟ لأن المرأة السعودية نفسها يعني تقليدية متديّنة ومحافظة وتحتاج دائماً أن يكون الدين معها عشان تقدر هي تنخرط في العمل وتقدر.. يعطيها ثقة يعني.
من برنامج: إضاءات / قناة-وموقع- العربية .
--------------------------------------------------------------------------
- تراجع الشيخ الجليل عن موقفه البطولي الذي صفق له أرباب الليبرالية الإسلامية الجديدة ظنا منهم أنها تحول محمود في عقلية الشيخ العتيد الذي لمع نجمه ثانية بعد أن كاد أن يختفي!!

- الشيخ الجوكر حاضر لمثل تلك الفتاوى المعلبة التي ما أن تفتحها حتى لا تعود صالحة للاستهلاك..

- قامت هيفاء بعرض مقطع له يناقض حديثه الحداثي بجواز كشف الوجه!
فاهتزت الأوساط الشعبية وجازف الإعلام السعودي بحرق الأوراق فاستضيف الشيخ واستضيفت المخرجة كما تم لومها على إبراز مثل ذلك التناقض وأنها بذلك قد حرقت فرصة ثمينة كان من الممكن أن يستفيد منها الليبراليون في تمرير اجندتهم والنساء المقموعات اللواتي ينتظرن من الشيخ الفذ أن يسمح لهن بكشف الوجه الذي هو عورة شرعية إن كشفته في حضرة الرجال قد ينحرف الكون عن مساره!!
إيمان القحطاني / إيلاف