المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفضل أوقات التوبة:



محبة الاسلام
04-17-05, 4:19 PM
أفضل أوقات التوبة:

أن يتوب المرء وهو صحيح قبل نزول المرض، وأن يتوب وهو شاب قبل نزول المشيب، وللتوبة شروط يجب الالتزام بها، قال الإمام النووي في رياض الصالحين: قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط، أحدها: أن يقلع عن المعصية، والثاني أن يندم على فعلها، والثالث: أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً، فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته.

وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فشروطها أربعة:


هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالاً أو نحوه، رده إليه، وإن كان حد قذف ونحوه مكنه منه أو طلب عفوه، وإن كان غيبة استحله منها. ويجب أن يتوب من جميع الذنوب فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي.

ويقال إن تعذر مصارحة من اغتابهم فيجب الإكثار من الدعاء والاستغفار لهم.

صلاة التوبة


عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي –أي ركعتين – ثم يستغفر الله إلا غفر له" ثم قرأ هذه الآية: }وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{.

لكن علينا مهما كثرت ذنوبنا أن لا نيأس من رحمة الله، قال تعالى:} قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ{.

فوائد التوبة:

يقول صاحب كتاب "جبال الذنوب وسيد الغفران" إن للتوبة فوائد، منها:

- التوبة من أهم الدعائم الخلقية، فكل تأخير فيها هو انحلال في الشخصية الإسلامية، ولهذا قال الكاتب الهولندي (فرانز ستال) في مقال له نشر في "المجلة الإسلامية" التي تصدرها الجمعية الإسلامية في "ووكنج بانجلترا": إن التوبة في الإسلام هي وسيلة تغيير الأفراد أنفسهم، وهي سلاح خلقي عظيم، ففيها الندم والتغير والتحول.

- احترام الذات، فمن أجمل فوائد التوبة: أن يحترم الإنسان ذاته وكيانه بعد ما كان يحتقرها ويكرهها في المعصية.

- التركيز في العمل والرقة في القلب، حيث أخبر ابن الجوزي أن التوبة توجب على التائب المحبة والرقة واللطف وشكر الله وحمده والرضا عنه.

- تبديل السيئات، حيث تجب التوبة ما قبلها من السيئات، ويكون المرء دائماً كما ولدته أمه طاهراً نقياً بعد إعلانه التوبة الصادقة، قال تعالى:}إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{.

الحذر من تسويف التوبة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربه".

لكن الكثير من الناس يعلم بخطئه ويعرف أن عليه التغيير، لكنه واقع في التأجيل والتسويف، أو واهم بأنه غير قادر على التغيير، ومنهم من يدعو بأن يهديه الله دون أن يسعى قدماً إلى تعجيل التوبة، وكثيراً ما نسمع عن أناس تابوا بسبب وفاة قريب لهم أو إصابتهم بحادث، ولكن ماذا لو كانوا هم الميتين أو أدى بهم الحادث إلى الموت؟ من يضمن العيش ولو لثانية واحدة، الفرصة واحدة.. والأمر لا يحتمل التأجيل أو المخاطرة.

إن باب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم، وما لم تطلع الشمس من مغربها، روى الترمذي عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

ولكن من يدري متى تبلغ الروح الحلقوم.. ومتى تطلع الشمس من مغربها؟ وكـل يــــوم يأتي هو فرصة لمن كان على قيد الحياة، فهذه الأيام لا تتعاقب بلا نهاية، بل لكل إنسان منها عدد محدود، يبدأ يوم ولادته، وينتهي يوم وفاته.

قال النبي -صلى الله عليه وسلم : "اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك".

ففي هذا الحـديـث: أن الزمن سريع الزوال، والدنيا فرص، إذا لم يغتنمها صاحبها فاتت وذهبت، فالشباب لا بد يأتي بعده الهرم، والحياة يأتي بعدها الموت.

إن من يتفكر في ذلك يبتعد عن التسويف الذي يقع فيه كثير من الناس عندما يَعِدون أنفسهم بالتوبة عدة مرات، ويـقــولون: غداً غداً، فيجيء الغد ويصير يوماً، ويصير اليوم من بعد ذلك أمساً، وهم على حالهم، غرهم الشباب والصحة، فنسوا ما بهم من خطايا حتى فاجأهم الموت في وقت لم يتوقعوه، ففاتتهم فرصة التوبة والإنابة.

هل التوبة لمن ارتكب السوء فقط؟

لا تقتصر التوبة على التوبة من فعل السيئات فقط كما يظن البعض، بل التوبة من ترك الحسنات المأمور بها، قال الله تعالى:}كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{من أي شيء يستغفرون، من قيامهم الليل؟ وهل في ذلك من ذنب، إنه حال الخائفين الذين يقضون ليلهم في صلاة لكن يخشون التقصير فيستغفرون لتقصيرهم، فسيتغفر أحدهم من الأعمال الصالحة حيث إنها لابد فيها من خلل، فليست التوبة - إذن - من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ـ وهو سيد الطائعين وإمام العابدين ـ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله،فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة" [رواه مسلم].

قال تعالى: }وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{.

ولا يخفى أن التوبة التي أمر الله بها المؤمنين ليست توبة الإسلام والإيمان؛ فهم مسلمون مؤمنون، ولكنها توبة الإحسان التي تجدد إسلامهم، وتقوي إيمانهم، وتصلح ما فسد من أعمالهم، وتقوِّم ما اعوج من تصرفاتهم.

التأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

إن الـتـأســي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرض واجب، وكل مسلم مأمور أن يدرس هذه السيرة بنيّة التأسي والإتباع، قال الله تعالى: }لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا{.

وإذا علم المسلم أن النبي نفسه ـ وهو المعصوم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ـ قد أُمر بالتوبة والاستغفار في عدة آيات، آخرها عند فتح مكة لما قال الله تعالى له:}إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{.

فكيف هو حالنا نحن الجاهلون بمصيرنا؟ يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : "يا أيها الناس: تــوبــوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مئة مرة".

بسم الله الرحمن الرحيم (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) والله إن القلب ليفرح , والعين لتدمع . عندما نسمع قوله تعالى ( إلا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) فوالله إن هذه الايه تهز الجبال فما بال قلوبنا لا تهتز منها أن دل دل على قسوة في قلوبنا . والحمد لله رب العالمين فاسأل الله لي ولكم الثبات على هذا الدين حتى نلقاه واسأل الله أن يهدي شباب المسلمين ويعز الإسلام والمسلمين وصلى اله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمه،والله يا أيها الأخوة لولا أن الله يحببكم ما هداكم فمن أحبه الله هداه إلى سبيل الرشاد ،فمن علامات محبة الله للمؤمنين إتباع أوامره واجتناب نواهيه قال تعالى" قل إن كنتم تحبون الله ورسوله فاتبعوني يحببكم الله" نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرضى الله عنا وعنكم وعن جميع المؤمنين.......

والله إن الحياة لا تستحق كل هذا الاهتمام المفرط والذي يؤدي إلى الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه.. والتوبة تجب ماقبلها كما يجب الإسلام ماقبله.اللهم ردنا ردا جميلا اليك.واهدي المسلمين والمسلمات و اهدي شباب المسلمين و شابات المسلمين.وأسال الله أن يجمعنا في مستقر رحمته مع رسوله الكريم والأنبياء والصالحين..

والسلام عليكم ......

الشيخ زياد سعدي التتر

زوجة مجاهد
04-19-05, 12:51 PM
جزاكِ الله خيرا أختي محبة الإسلام
ونسأل الله أن يتقبل توباتنا ويغفر زلاتنا
آمين ...

محبة الاسلام
04-19-05, 4:10 PM
لاعدمناك اختي الكريمه بارك الله فيك

أبو هريرة السلفي
04-20-05, 5:01 PM
جزاكم الله خيراً

محبة الاسلام
04-20-05, 5:22 PM
.