أبو أيمن
27Jun2002, 12:23 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأصلي وأسلم على خير خلق لله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه : أما بعد
فأما الأخطاء التي يقع فيها أغلب النساء فكثيرة جداً فمن ذلك أن المرأة تطهر من الحيض بعد الزوال فتغتسل بعد العصر فتصلي العصر فقط وقد وجبت عليها الظهر وهي لا تعلم وفيهن من تؤخر الغسل يومين تحتج بعدم معرفتها بالحكم وقد تؤخر غسل الجنابة في الليل إلى أن تطلع الشمس فإن تأخير الغسل بغير عذر لا يجوز
[هذا أمر مشترك سنتكلم عنه كلاماً مستقلاً لاحقاً] وقد ينكشف شئ من عورتها عند النساء فتقول أنا وأختى وأمي وخادمتي وهن نساء مثلي فممن أستتر وهذا كله حرام ولا يحل للمرأة أن تنظر من المرأة ما بين سرتها وركبتها ولو كانت ابنتها وأمها إلا أن تكون البنت صغيرة فإذا بلغت سبع سنين استترت واستُتر منها وقد تصلي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام فالصلاة حينئذ باطلة وقد تحتج بنجاسة في ثوبها من بول طفلها وهي تقدر على غسله ولو أرادت الخروج إلى السوق أو وليمة لتهيأت واستعارت ملابس من معارفها وإنما هان عندها أمر الصلاة وقد لا تعرف من واجبات الصلاة شيئاً ولاتسأل ولاتتفقه في دينها وترضى بالجهل والعلم اليسيروطلب العلم فريضة على المسلم والمسلمة وهو نوعان فرض عين وفرض كفاية فالصلاة والزكاة اذا كان لديها مال والصيام والحج إذا كانت تستطيع اليه سبيلا والحيض والنفاس فرض عين وأما فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الجميع مثل الفتوى ودفن الموتى وغير ذلك وقد ينكشف منها ما يبطل صلاتها وتستهين به وقد تمضي الساعات في مجالسهن بالقيل والقال ووصف الموضات والموديلات والقصات وقد تستهين المرأة بإسقاط الحمل [الاجهاض] ولا تدري أنها إذا أسقطت ما قد نفخ فيه الروح فقد قتلت مسلماً عند ذلك الفعل فإنه يجب عليها أن تتوب الى الله وتؤدي ديته إلى ورثته ثم تعتق رقبة فإن لم تجد صامت شهرين متتابعين وقد تسهين بكفارة الأيمان والنذورالواجبة عليها وقد تسئ الزوجة عشرتها مع الزوج وربما كلمته بالمكروه وتقول هذا أبو أولادي ولاحرج علي وتخرج بغير إذنه وتقول ما خرجت في معصية ولا تعلم أن خروجها بغير إذنه معصية ثم نفس خروجها لايؤمن منه فتنة وفيهن من تحد على ميت غير الزوج أكثر من ثلاثة أيام وقد صح عن الرسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً ومنهن من يدعوها زوجها إلى فراشه فتأبى وتظن هذا الخلاف ليس بمعصية وهي منهية عنه لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فباتت وهو عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح )) وقد تفرط المرأة في مال زوجها ولا يحل لها أن تُخرج من بيته شيئاً إلا ان يأذن لها أو تعلم رضاه وإلا فهو حرام وإذا أرادت أن تركب سيارة لا تبالي بما يخرج منها أثناء الركوب وقد يخرج الساق والفخذ لا سيما إذا كانت السيارة رفيعة [ يستطعن تفادي حصول هذا شئ بلبس شيئاً طويلاً تحت الفساتين] ومن الملاحظ على بعض النساء أنها إذا دخلت المحلات أوالأسواق قد تنحني لقياس ما تريد شراءه وخلفها الرجال أو الباعة وقد تمازح وتضاحك الأجانب من غير المحارم وتقول هؤلاء أقارب وقد تصافح أخا زوجها وزوج أختها وغيرهما وتقول إنهما مثل إخواني ومحارمي وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها أنه لايصافح النساء وكان يبايعهن بالكلام
وورد حديث صححه الألباني في الجامع عن النبي عليه السلام قال : ((لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط خير له من أن تمس يدُهُ يدَ امرأة لاتحل له)) أو كما قال
وفي الختام أسأل المولى سبحانه أن يبصرنا بعيوبنا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه انه ولي ذلك والقادر عليه
الحمد لله وأصلي وأسلم على خير خلق لله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه : أما بعد
فأما الأخطاء التي يقع فيها أغلب النساء فكثيرة جداً فمن ذلك أن المرأة تطهر من الحيض بعد الزوال فتغتسل بعد العصر فتصلي العصر فقط وقد وجبت عليها الظهر وهي لا تعلم وفيهن من تؤخر الغسل يومين تحتج بعدم معرفتها بالحكم وقد تؤخر غسل الجنابة في الليل إلى أن تطلع الشمس فإن تأخير الغسل بغير عذر لا يجوز
[هذا أمر مشترك سنتكلم عنه كلاماً مستقلاً لاحقاً] وقد ينكشف شئ من عورتها عند النساء فتقول أنا وأختى وأمي وخادمتي وهن نساء مثلي فممن أستتر وهذا كله حرام ولا يحل للمرأة أن تنظر من المرأة ما بين سرتها وركبتها ولو كانت ابنتها وأمها إلا أن تكون البنت صغيرة فإذا بلغت سبع سنين استترت واستُتر منها وقد تصلي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام فالصلاة حينئذ باطلة وقد تحتج بنجاسة في ثوبها من بول طفلها وهي تقدر على غسله ولو أرادت الخروج إلى السوق أو وليمة لتهيأت واستعارت ملابس من معارفها وإنما هان عندها أمر الصلاة وقد لا تعرف من واجبات الصلاة شيئاً ولاتسأل ولاتتفقه في دينها وترضى بالجهل والعلم اليسيروطلب العلم فريضة على المسلم والمسلمة وهو نوعان فرض عين وفرض كفاية فالصلاة والزكاة اذا كان لديها مال والصيام والحج إذا كانت تستطيع اليه سبيلا والحيض والنفاس فرض عين وأما فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الجميع مثل الفتوى ودفن الموتى وغير ذلك وقد ينكشف منها ما يبطل صلاتها وتستهين به وقد تمضي الساعات في مجالسهن بالقيل والقال ووصف الموضات والموديلات والقصات وقد تستهين المرأة بإسقاط الحمل [الاجهاض] ولا تدري أنها إذا أسقطت ما قد نفخ فيه الروح فقد قتلت مسلماً عند ذلك الفعل فإنه يجب عليها أن تتوب الى الله وتؤدي ديته إلى ورثته ثم تعتق رقبة فإن لم تجد صامت شهرين متتابعين وقد تسهين بكفارة الأيمان والنذورالواجبة عليها وقد تسئ الزوجة عشرتها مع الزوج وربما كلمته بالمكروه وتقول هذا أبو أولادي ولاحرج علي وتخرج بغير إذنه وتقول ما خرجت في معصية ولا تعلم أن خروجها بغير إذنه معصية ثم نفس خروجها لايؤمن منه فتنة وفيهن من تحد على ميت غير الزوج أكثر من ثلاثة أيام وقد صح عن الرسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً ومنهن من يدعوها زوجها إلى فراشه فتأبى وتظن هذا الخلاف ليس بمعصية وهي منهية عنه لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فباتت وهو عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح )) وقد تفرط المرأة في مال زوجها ولا يحل لها أن تُخرج من بيته شيئاً إلا ان يأذن لها أو تعلم رضاه وإلا فهو حرام وإذا أرادت أن تركب سيارة لا تبالي بما يخرج منها أثناء الركوب وقد يخرج الساق والفخذ لا سيما إذا كانت السيارة رفيعة [ يستطعن تفادي حصول هذا شئ بلبس شيئاً طويلاً تحت الفساتين] ومن الملاحظ على بعض النساء أنها إذا دخلت المحلات أوالأسواق قد تنحني لقياس ما تريد شراءه وخلفها الرجال أو الباعة وقد تمازح وتضاحك الأجانب من غير المحارم وتقول هؤلاء أقارب وقد تصافح أخا زوجها وزوج أختها وغيرهما وتقول إنهما مثل إخواني ومحارمي وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها أنه لايصافح النساء وكان يبايعهن بالكلام
وورد حديث صححه الألباني في الجامع عن النبي عليه السلام قال : ((لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط خير له من أن تمس يدُهُ يدَ امرأة لاتحل له)) أو كما قال
وفي الختام أسأل المولى سبحانه أن يبصرنا بعيوبنا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه انه ولي ذلك والقادر عليه