المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعمل شيئاً ... للشيخ محمد صالح المنجِّد



فجر الأمل
03-26-05, 6:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلّم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
و بعد ...

فأحييكم أيها الأخوة بتحية الإسلام في هذا المجلس و أقول :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و أسأل الله أن يجمعنا في دار السلام ، كما جمعنا في هذا المكان .

أيها الأخوة حديثي إليكم نتذكّر به شيئاً ما ، بعدما صلينا على الجنازة في المسجد قبل قليل ، و يتذكر المسلم و هو يرى قوافل الأموات أنه يجب عليه أن يعمل شيئاً قبل الرحيل .

و هذا العمل هو العمل الصالح الذي أمر الله سبحانه و تعالى به ، و أثنى على أصحابه { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) }

إن العمل - أيها الأخوة - ثمرة الإيمان في القلب ..
و الدين يحتاج إلى عمل و نحن مسلمون لابد أن نعمل للإسلام .
فأين الغيرة للدين و الحميّة له و العمل له ، و قد اعتنقناه و رضيناه و آمنّا به ؟؟
هذا الإسلام أمانةٌ في أعناقنا و الله عز و جل سيسألنا عنه يوم الدين { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) }

إن الله عز و جل قد أثنى على فِعل الخير و أمر به في كتابه العزيز { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) }

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) }

{ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْراً }

{ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) }
فهي أعمالٌ متتابعة .. إذا فرغتَ من العبادة فاشرعْ في الجهاد ، و إذا فرغتَ من الفريضة فاشرعْ في النافلة ،، و هكذا تتوالى الأعمال الصالحة { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ }

إذا كان أهل الباطل – أيها الأخوة - يعملون لباطلهم و يصبرون عليه ، فكيف يجب أن نكون نحن ؟!
{ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) }
فيوصي بعضهم بعضاً أن امشوا و اصبروا على آلهتكم .. مع أنها آلهة باطلة !!

- لقد قام الصحابة بالعمل للإسلام و ضحّوا بالقرابة لأن الله هدد و قال { قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ } و كذلك ضحّوا بالتجارة لأن الله هدد فقال { وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا } و ضحّوا بالمساكن الطيبة لمّا صاروا مأمورين بتركها في الهجرة لأن الله هدد فقال { وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ }


أيها الأخوة كيف نعمل للإسلام ؟؟
ماذا يجب علينا لخدمة هذا الدين ؟؟


في الجملة يجب علينا فِعل أموراً أربعة ...
" أن نتعلّمه .. و أن نعمل به .. و أن ندعو إليه .. و أن نصبر على الأذى في سبيل تبليغه "

و ليبْـشِـر العاملون لهذا الدِّين بالأجر العظيم من الله ، الذين يعلِّمون الخير للناس .
فقد قال صلى الله عليه و سلّم [ إن الله و ملائكته ليصلّون على معلِّم الناس الخير ، حتى الحيتانِ في البحر و النملةِ في جحرها ]
و قال للدعاة مبشِّراً لهم و محمّساً لغيرهم لينضم إلى ركبهم [ من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتّبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ] رواه مسلم .
و قال عليه الصلاة و السلام [ لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمرِ النِعم ] متفقٌ عليه .
و كاتمِ العلم مهدد بحديث [ من سُئل عن عِلمٍ فكتمه أُلجم يوم القيامة بلجامٍ من نار ] .

إنها أعمالٌ صالحة لِـذَاتِ الإنسان و نفعها متعدٍ لغيره ، و هي متوالية يمتلئ بها وقتُ المسلم في الليل و النهار .
كيف قام الصحابة لأجل هذا الدين ؟؟ و كم بذلوا و قدّموا لهذا الدين ؟؟

# كان الصحابة - رضي الله عنهم – يتطلعون للآخرة إذا قال لهم [ قوموا إلى جنةٍ عرضها السماوات و الأرض ] كانت العبارة كافيةً لهم أن يقوموا .

# كانوا يتواسون و يتحملون صعوبة العيش لأجل هذا الدين .

# الصحابة الذين كانت شجاعتهم و إقدامهم وسيلةً عظيمة لنشر الدِّين .
لأن العِزة الإسلامية قد تمثلت فيهم ،، فلم يكونوا مقلِّدين لغيرهم ، بل كانوا أصحاب شخصيات مستقلة بهذا الإسلام .

# و يتعاقب في بدر 319 رجلاً على عدد قليل من الدواب ، فماذا قدّمنا نحن بسياراتنا و مراكبنا لأجل هذا الدين .

# كانت الإيجابية تحدوهم في العمل ، كانوا يشتعلون حماساً ، يشتغلون بالرغم من الظروف الصعبة ( برد ، شتاء ، خوف ، عدو ، حصار ، مهمة صعبة ) يشتغلون .

# ماذا قدّمنا نحن لنشر هذا الدين ؟؟ ماذا قدّمنا ؟؟
لقد قدّم أبو بكر ماله كله ، و عمر قدّم نصف ماله ، وعثمان جهّز جيش بأكمله ، و أبو هريرة يترك الأسواق من أجل طلب الحديث ، و يُغشى عليه من الجوع يُقدّم خمسة آلاف حديث يجمعها .

# الصحابة ما تغيّرتْ نفوسهم لمّا ملكوا أموالاً ، بل قدّموا لخدمة الدين ، و الواحد منا اليوم ربما لو فُتح عليه في عالم الأموال يقول : " ورثته كابراً عن كابر "
و يُنفق الفُــتات لخدمة الدين إذا انفق ،، إذا أنفق فـُـتات !!
لو قارن الواحد ما ينفق على نفسه و في وجبة مطعم فاخر بما يعطيه صدقةً في طباعة كتيبات أو دعم مشروع إسلامي ، و قارنَ ذلك بحق لاستحيا من نفسه .

# أيها الأخوة لقد عمل الصحابة للإسلام صِدقاً و حقاً ، و قاموا في سبيله ينشرون العِلم و يجاهدون ، فهؤلاء الصحابة قد علمنا بعض شأنهم في العِلم و التعليم .

# الصحابة قدّموا للدين خدماتٍ كثيرة جداً و من أهمها أنهم أخرجوا شخصياتٍ تحمل الدين و تحمل العِلم .

- يا أخي أنا أنصحكَ لوجه الله و أنصحُ نفسي معك .. إذا تريد أن تعمل خدمة عظيمة لهذا الدِّين خرّج و لو شخصية واحدة ( ابن ، ابن الجيران ، ابنك ، طالب في المدرسة ) خرِّج لنا شخصية واحدة تتمثل الإسلام في حياتها – و لو شخصية واحدة –
هذا من أعظم الأشياء ، و قد يكون أعظم من بذل الأموال و الصدقات ، لأنك تخْرِج شخصاً يمكن أن يخرِّج من بعده أشخاصاً .


انتهى الجزء الأول من تلخيص محاضرة ( اعمل شيئاً للإسلام ) ... للشيخ محمد صالح المنجِّد

الأستاذة عائشة
03-26-05, 8:08 PM
وماأحوجنا إلى موضوع يبعث الهمم ، ويدفع إلى الجد والعمل .

جزى الله الشيخ محمد صالح المنجد كل خير .

ابو البراء
03-26-05, 11:57 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة و بارك الله في الشيخ المنجد و جزاه الله خير الجزاء

أبو مسلم
03-27-05, 9:16 AM
بارك الله فيك.

حسام الخوالدة
03-27-05, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي العزيز وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة ونحن بانتظار كل جديد منك
وتعليقي على الموضوع انه كلنا يجب ان نعمل على نشر الدين الاسلام ولو بدء الشخص ببيته ومن ثم اصدقائه (!!)

أم تميم
03-27-05, 5:49 PM
جزاك الرحمن خير الجزاء
وبارك الرحمن في الشيخ ..
.. اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ..

زلفوني
03-27-05, 9:14 PM
وحفظ الله الشيخ

زوجة مجاهد
03-27-05, 9:35 PM
جزى الله الشيخ محمد المنجد خير الجزاء
ونفع به وبعلمه الإسلام و المسلمين
ونسأل الله أن يستعملنا في طاعته ..

بارك الله فيك أخيتي ونفع بك
وبإنتظار التتمة

فجر الأمل
03-29-05, 3:45 PM
أسأل الله العظيم أن يجعلكم من العاملين لدينه و من الخادمين له .

----------------------------------

الجزء الثاني من المحاضرة ...

و الشاهد - أيها الأخوة – نشر الدين ، العمل للإسلام و أن تكون هذه السير العطـِـرة لهذا النفر بهذا الاستعراض السريع محرِّكة و دافعة لنا لكي نعمل للإسلام .

* و أقول – أيها الأخوة – أنه يجب أن تتوالى الجهود ..
لا تنقطع ..
أن تملأ أوقاتنا يومياً بخدماتٍ للإسلام ..

يقول ابن مسعود - رضي الله عنه – ( ما ندمتُ عل شيءٍ ندمي على يومٍ غربتْ شمسه ، نقص فيه أجلي و لم يزدد فيه عملي ) .

* لابد لكم يا معشر الشباب من استثمار هذه المرحلة المباركة من أعماركم .
كانت صفية بنت سيرين توصي فتقول : ( يا معشر الشباب خذوا من أنفسكم و أنتم شباب ، فإني ما رأيتُ العمل إلاَّ في الشباب ) .


يا أخي إن مجالات الدِّين – ولله الحمد – كثيرة .. إنها متنوعة مجالات خدمة الإسلام .
فأقول لك :
احفظ سورةً ،، انقل مسألة ،، اروِ حديثاً .. احضر درساً .. اسمع شريطاً
اقرأ كتاباً .. وزِّع مطويةً .. لخِّص محاضرةً .. قدّم نصيحة .. انشر دعوةً .
اكتب مقالاً .. فنِّد شبهةً .. صمم موقعاً .. صحح خطأً .. أنْـكِـرْ منكراً .
سدد أخاً .. و آخي ناصحاً .. طهِّر بيتاً .. امنح محروماً .. و أعنْ مجاهداً .
و انفق مالاً . أغثْ لهفاناً .. و اهدِ حيراناً .. و رد سلاماً .. شمّت عاطساً .
و أقم الصلاة .. و أدِّ عمرةً .. علِّم جاهلاً .. و ألقِ خطبةً .. قدِّم رأياً .
و قاوم بدعةً .. صم يوماً .. و أطعم مسكيناً .. اتبع جنازةً .. اكسُ عارياً .
زر مريضاً .. ابنِ مسجداً .. أصلحْ طريقاً .. استرْ عيباً .. انصرْ مظلوماً .
خطط مشروعاً .. اجمعْ صدقةً .. علِّق لوحةً .. اكبت عدواً .. عِظْ عاصياً .
اقضِ ديناً .. أشبعْ جائعاً .. استفتِ عالماً .. استضف داعيةً .. حرِّك كسلاناً .
و أيقظ نائماً .. نشّط خاملاً .. و أرشدْ تائهاً .. تعاهدْ نشءً .. أطلق موهبةً .
وجِّه طاقةً .. و سُد ثغرةً .. اقترحْ فكرةً .. و أيّد مربياً .. شارك عاملاً .
و راسل جريدةً .. قدِّم برنامجاً .. زوِّج خيّراً .. أكرمْ ضيفاً .. و صـِـل رحماً .
بجِّل شيخاً .. و وقِّر عالماً .

إن نفسية المسلم الذي يتحرك لهذا الدين ، خدمةً له و ذوداً و تقديماً له ، و تضحيةً في سبيله حاله عجيب .
لا ينثني عزمه و لا يضعف .

قعقعاتُ الحربِ تشجي مسمعه = و صدى الرشاشِ يروي أضلعه
صامدٌ في صدره ألفُ صدىً = لدويِّ الحرب يوم المعمعه
صامتٌ تحسبه عيّاً فإن قال = ألفيتَ ألسناً ما أروعه
يعشق الموتَ إذا القوم انثنوا = يطلبون العيشَ موفور الدعه
همّه في صدره ملتهبٌ = من هموم المسلمين المفجعه
يتراءى المجدُ في مقلته = فيفيض الحزنُ يذري أدمعه
يا بنفسي مؤمنٌ مستبسلٌ = عِـزة الإسلامِ في الهيجاء معه
إنما يرمي لنصرٍ عاجلٍ = أو فداء الدين يلقى مصرعه
راعفُ الجرحِ وحيداً سابغاً = عُمَريُّ العزمِ لا يرضى الضعه
ليس يُثنيه عن العزمِ جيوشٌ = أو جبانٌ قد أثار الزوبعه

لماذا ؟؟


نصرة الإسلام في أعماقه = يتبعُ الآثارَ ليس الإمعة
يقتفي آثار جيلٍ خالدٍ = ساق للدنيا الهدى و المنفعة

أيها الأخوة مما أوصي به في ختام هذا الدرس أمور في قضية العمل للإسلام ..
حددْ المجال ، و اعرفْ ما هي الطاقة التي تستطيع أن تبذلها و المجال الذي تخدم فيه و تتعاون مع غيرك لتحقيق ذلك .
و لِأضرب لكم مثلاً من السيرة النبوية في كيفية بذل المواهب و الطاقات خدمةً للدين و التعاون من أجل ذلك بمهماتٍ رئيسية و فرعية .
روى مسلم - رحمه الله تعالى – عن عائشة أن رسول اله صلى الله عليه و سلم قال : [ اهجُ قريشاً فإنه أشد عليها من رشقٍ بالنبل ]

سبحان الله كيف كان النبي صلى الله عليه و سلّم يعرف قيمة الحرب الإعلامية ، و أن شنَّ الحملات الإعلامية على الكفّار ؛ أشد من وقـْـع السلاح فيهم .

* إذاً يقوم المختصون بتنفيذ المهمة ،،
أصحاب الموهبة الشعرية و الطاقة العربية في نـظـْـم الأبيات هم الذين يتولون القيام بالمهمة .
و هذا فقه دقيق و مهم في العمل للإسلام .
أن يقوم المختصون في كل جانب بالبذل في هذا الجانب .

* أيها الأخوة إن هذه القضية .. قضية التخصصات لا يجوز أن يعيب فيها الواحد على الآخر ما يُقدِّم لهذا الدين .
كل واحد في المجال الذي يحسنه .

و من الفقه العظيم في المسألة كلام مالك – رحمه الله - ،، فإن أحد الناس ( عبد الله العُـمري ) العابد كأنه رأى مالكَ اشتغل أكثر من اللازم بالتدريس فكتب له يريده أن يتفرّغ للعبادة .
ماذا رد مالك – رحمه الله - ؟؟

قال : إن الله قسَـمَ الأعمالَ كما قـَـسَم الأرزاق فرُبَّ رجُـلٍ فـُـتح له في الصلاة و لم يُـفتح له في الصوم ، و آخر فـُـتح له في الصدقة و لم يُـفتح له في الصوم ، و هكذا ...
نشْرُ العِلم من أفضل أعمال البِر و قد رضيتُ بما فُتح لي فيه فرأيتُ أن الله سخرني لهذا ، أجدتُـه و أتقـنـتُـه و رأيتُ أني نفعتُ فيه ، و لذلك أنا أكثر منه )

* إذاً – أيها الأخوة – الشيء الذي يقرِّبك إلى الله أكثر ؛ ابذل فيه أكثر .
الشيء الذي أنت مُتقِـن فيه ؛ تخصص فيه لنصرة الإسلام .

أسأل الله عز و جل أن يجعلنا جنوداً لخدمة دينه و دعاةً عاملين لأجل نشر هذا الإسلام و مدافعين عن سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و حياض شريعته .
أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم .


انتهى تلخيص الجزء الثاني من شريط اعمل شيئاً للإسلام للشيخ محمد صالح المنجّّد
و في الشريط ذكر الشيخ أمثلة كثيرة جداً للصحابة و التابعين و كيف خدموا هذا الدين
و لكنني تركتُ كتابتها و اكتفيتُ بكتابة النقاط الرئيسية لموضوع خدمة الإسلام و العمل من أجله .
فمن أراد سماع النماذج المشرقة للعاملين لهذا الدين فهي موجودة بالشريط .


و صلى الله على محمد .