المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إحتضار أقدم جمعية نسائية تحررية في تونس ..!!!


سامي الطامي
25Jun2002, 08:10 مساء
أحوال الحركات التحررية في بلادنا العربية والإسلامية من المضحكات المبكيات! ففي الوقت الذي تنادي فيه هذه الجمعيات ـ زوراً وبهتاناً ـ بحرية المرأة ورفع الضيم عنها، نجد النساء المعنيات بهذه الدعوات لا يلقين لها بالاً، ولا يعرفن عنها شيئاً. فقط تراهم ـ أصحاب هذه الجمعيات ـ يستغرقون في التنظير المفلس، وفي تقديم البرامج التي تسعى إلى تحويل المرأة إلى كائن ليس له ملامح، فيدعون إلى تربيتها رياضياً وتشبهها بالرجال، في الوقت الذي تعيش فيه المرأة في كثير من بلداننا العربية تحت خطر الفقر، ولا تجد ما تعيش به على الكفاف!

لكنهم بالرغم من ذلك لا يملون من الإلحاح عليها،وفي كل مرة يعودون وقد باؤوا بالفشل والخيبة؛ لأنَّ كثيراً من النساء قد وعين ـ ولله الحمد ـ ما يُحاك لهن، وأدركن سخافة الشعارات الجوفاء التي تهدم ولا تبني.

أصدق مثال على ذلك مما نشر مؤخراً: ما تعانيه جمعية" الزيتونة الرياضة النسائية" التي أنشئت في تونس عام 1927م، والتي ظلَّت تعمل من يومها الأول على تغريب المرأة هناك وسلخها عن مبادئها، لكن هذه الجهود المضنية التي بذلها أصحاب هذه الجمعية على مدار 75 عاماً؛ ذهبت أدراج الرياح بعد ما أوشكت هذه الجمعية ـ أو كادت ـ أن تكون أثراً بعد عين.

حيث جاء في صحيفة (الحياة) الصادرة السبت 22/6/2002م خبراً يقول فيه الدكتور "الطيب ليتيم" ـ جرَّاح العظام التونسي ورئيس الجمعية ـ إنَ الموازنة العامة للجمعية تراوح سنوياً بين 200 ـ 300 ألف دينار، وهو مبلغ ضئيل، ولا يكفي للوفاء بالتزاماتهم تجاه أكثر من (850) شاب وشابة من المنتسبين إلى الجمعية، إضافة إلى دفع رواتب مدرسيهم.

ووصف "ليتيم" صمودهم على استمرار الجمعية في ظلّ ما تعانيه بأنَّه "معجزة حقيقية"..!

ونحن بدورنا نقول لـ "ليتيم" وغيره من رؤساء هذه الجمعيات: ينابيعكم أوشكت على الجفاف، فاحفظوا البقية الباقية من ماء وجوهكم، فالنساء اليوم أوعى من ذي قبل.. والبقية تأتي!!

الطائي
26Jun2002, 02:01 مساء
اللهم زدهم عجزأ إلى عجزهم

أخوكم الطائي