المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراجم للشيوخ والعلماء وطلاب العلم المعاصريين


أبو مسلم
21Mar2005, 06:53 صباحاً
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif

1-
الشيخ أحمد سحنون رحمه الله

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=33583

2-
الشيخ محمد صفوت نور الدين

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=33952

3-
الشيح عبد الرحمان السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=33978


4-
الشيخ سيد العفاني
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=34051

5-
الشيح عائض القرني
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=33995

6-
الشيح محمد بن عمرو بن عبد اللطيف
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=33931

7-
الشيخ أبو إسحاق الحويني
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=34032

8-
الشيخ مجاهد حماده
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=34108

9-
الشيخ رضا أحمد صمدي
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=34173

10-
الشيخ مصطفى العدوي
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=34173

ترجمة بعض الشيوخ الأخرين
http://saaid.net/Warathah/1/index.htm

جزاكم الله خيرا

أبو مسلم
21Mar2005, 08:27 صباحاً
الا تنسوه بالدعاء



ترجمة الشيخ المقريء الدكتور عباس المصري - رحمه الله -
هذه ترجمة شيخنا المقريء الدكتور عباس المصري - رحمه الله -
إعلام الأكياس بمناقب شيخنا عباس
الحمد لله على ما قضى وقدر والشكر له على ما أمضى ودبر ، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى ونبيه المجتبى وعلى آله وصحبه وسلم ؛
وبعد : فقد قدر الله – وقدر الله نافذ – أن يفارق أبصارنا ويغيب عن عيوننا ويرحل عن دنيانا شيخنا وأستاذنا وحبيبنا وبهجة نفوسنا الشيخ المقريء الفاضل الجليل الوالد الدكتور / عباس المصري – رحمه الله – وذلك يوم الإثنين 16 شوال 1425هـ 29 نوفمبر2004م
وهو وإن فارق الأبصار لكنه والله ما فارق البصائر، وإن غاب عن العيون لكنه في قلب القلب حاضر ، وإن رحل جسده عن دنيانا لكن علمه في الأرض سائر ، وإن فارق نعيم الدنيا لكنه بإذن الله في نعيم الجنان طائر . نحسبه والله حسيبه
خلا منك طرفي وامتلا منك خاطري كأنك من عيني نقلت إلى قلبي

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإناعلى فراقك يا شيخنا لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها
التعريف بالشيخ :
هو الشيخ ذو الصوت الرقيق والقلب الخاشع واللسان الذاكر والوجه البشوش والتواضع الجم والأدب الرفيع شيخنا ووالدنا المقريء الدكتور : أبو محمد عباس بن مصطفى أنور بن إبراهيم المصري .
ولد شيخنا - رحمه الله - في يوم الجمعة الموافق 18 من شهر شعبان لعام ألف وثلاثمائة وأربع وستين من الهجرة الموافق 27 من شهر يوليو لعام ألف وتسعمائة وخمس وأربعين من الميلاد بمستشفى الجلاء بالقاهرة .
عاش الشيخ – رحمه الله - معظم أيام صباه في محافظتي القاهرة والزقازيق. وبعد انتهاء الثانوية العامة التحق بكلية الشرطة وتخرج منها عام 1966م وكان الثاني على الدفعة وعين بعد تخرجه بهيئة التدريس بأكاديمية الشرطة وحصل على الماجستير من كلية الحقوق جامعة عين شمس ثم سافر إلى فرنسا في فرقة تدريبية تابعة لكلية الشرطة وبعد عودته إلى مصر استقال من كلية الشرطة بسبب رغبته الشديدة في إطلاق لحيته رغم رفض والدته لتلك الاستقالة لكنه قدم مراد الله وآثر رضاه
وعين بعد ذلك كمدرس مساعد في كلية الحقوق جامعة القاهرة فرع الخرطوم ثم حصل على الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1980 م واستمر يدرس بجامعة القاهرة فرع الخرطوم حتى قدم استقالته عام 1982 م ثم عين أستاذا مساعدا بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض عام 1983 وظل بها حتى عام 1997م حيث قدم استقالته وعاد إلى مصر مفرغا نفسه للإقراء

توجه الشيخ نحو حفظ القرآن :
لقد اتجه شيخنا – رحمه الله – لحفظ القرآن في سن لم تجر عادة غالب الناس للحفظ فيه ولا ندري بالضبط متى ابتدأ الشيخ في حفظ القرآن لكنه أتم حفظه بعد الثلاثين من عمره ثم اتجه بعد ذلك إلى تجويد القرآن وتعلم القراءات .
أولاده :
رزق شيخنا بخمسة أولاد : ثلاثة من الذكور وبنتان وهم :
1. محمد وقد قرأ ختمة كاملة على الشيخ بقراءة عاصم من طريقي الشاطيبة والطيبة
2. عبد الله وقد قرأ على أخته الكبرى ختمة كاملة برواية حفص من طريق الشاطبية
3. عبد الرحمن وقد قرأ ختمة كاملة على الشيخ بقراءة عاصم من طريق الشاطبية وكان آخر من ختم على الشيخ وكان ذلك في نهاية شهر رمضان الماضي لعام 1425للهجرة
4. وله ابنتان قرأت الكبرى منهما على الشيخ ختمة كاملة برواية حفص . نسأل الله أن يجعلهم خير خلف له
شيوخه :
1. فضيلة الشيخ : أحمد مصطفى أبو الحسن
قرأ عليه القراءات العشر الصغرى عدا رواية قالون عن نافع . ثم قرأ عليه زيادات شعبة من طريق الطيبة وكان ذلك آخر ما قرأه شيخنا – رحمه الله – قبل وفاته
2. فضيلة الشيخ: أحمد عبد العزيز الزيات
قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
3. فضيلة الشيخ : عبد الحكيم عبداللطيف
قرأ عليه روايتي قالون عن نافع من طريق الشاطبية و حفص عن عاصم بقصر المنفصل من طريق طيبة النشر .
4. فضيلة الشيخ : محمد عبد الحميد عبد الله
قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر ، ومن طيبة النشرقرأ بروايتي حفص بقصر المنفصل وورش من طريق الأصبهاني .
5. فضيلة الشيخ : بكري الطرابيشي
وهو أعلى من يقرؤون الشاطبية سندا في العالم
قرأ عليه القراءات السبع عدا قراءتي ابن عامر وحمزة .
6. فضيلة الشيخ محمد عيد عابدين :
قرأ عليه أبيات متن الدرة كاملة وأجازه الشيخ بها
تلامذته :
تلاميذ الشيخ كثيرون من أشهرهم : الشيخ طارق عوض الله ، الشيخ صابر عبد الحكم ، والشيخ وليد إدريس ، والدكتور توفيق العبقري المغربي.وغيرهم

أهم ما تميز به شيخنا – رحمه الله - :
من لازم الشيخ – رحمه الله - وعاش معه لا يستطيع حصرما تميز به من صفات حميدة وخصال جميلة من أبرزها :

السمت الحسن :
كان سمت الصالحين الحسن باديا على شيخنا جدا وكل من رآه أبصر هذا فيه بدون تكلف من الشيخ ولا تصنع بل هكذا كانت سجيته فقد كان يمشي خافضا رأسه ذاكرا لله ، متواضعا . تبدو عليه أمارات الصلاح والتقى .
ذكره لله :
وكان هذا من أبرز سمات الشيخ فقد كانت حياة الشيخ عامرة بذكر الله ، وكان حاله في الذكر عجيبا جدا لا يدع ذكر الله بحال
§ فقد كان ذاكرا لله في بيته وفي مسجده وفي سيارته وفي سفره وإقامته
§ ولقد كان الشيخ يظل بعد فراغه من الصلاة يذكر الله ما يزيد على الربع ساعة ثم يقوم بعد ذلك لإقراء طلبته ، وكان ملازما لأذكار الصباح والمساء لا يدعها أبدا بل ربما كان الواحد من طلبته يقرأ عليه فيقول له الشيخ حسبك ثم يظل يذكر الله
§ وكان إذا سافر يظل يذكر الله من حين ركوبه سيارته حتى يصل وربما اصطحب معه بعض طلبته للقراءة عليه في سفره

صبره وجَلَده :
كان شيخنا رحمه الله صبورا جدا يعرف ذلك كل من قرأ عليه ولازمه
§ ولقد كان الواحد منا يخطيء أثناء القراءة فلا يصوب له الشيخ مباشرة بل ينبهه لخطئه مرتين أوثلاث فإن لم ينتبه لخطئه بينه له الشيخ .
§ ولقد كان يجلس للإقراء من بعد صلاة الصبح حتى التاسعة صباحا ثم يقريء من بعد الظهر حتى بعد العشاء
§ ولقد كنا نقرأ عليه مرة فغلبته عيناه لحظات فأحس بذلك فقلنا له : يا شيخ اذهب فاسترح فقال لا ثم قال : ائتوا لي بماء فظننا أنه سيشرب فإذا بالشيخ يغسل وجهه بالماء وكان هذا في الشتاء البارد .
§ ومرة كنا نقرأ عليه ، وكان بالشيخ ألم شديد في بطنه حتى أنه كان يتلوى من شدة الألم ، ورغم ذلك رفض أن يذهب إلى بيته ليستريح رغم إلحاحنا عليه في ذلك فرفض وقال : لا ، أنتم أتيتم إلى هنا لتقرءوا فلا بد أن تقرءوا مهما حدث !! فلله دره
همته العالية :
إن الناظر لمراحل حياة الشيخ وتطوراتها يدرك جيدا أنه كان لا يرضى بالدون بل كان دائما طالبا لمعالي الأمور خصوصا في طلب العلم
§ فقد أتم شيخنا حفظ القرآن بعد الثلاثين من عمره ، وهو سن تنصرف فيه همم كثير من الناس عن مثل هذا لكنه كابد وجاهد حتى أتم حفظ القرآن ، ويحدث عنه أولاده أنه كان بعد حفظه للقرآن يفرغ من يومه الأوقات الكثيرة لتثبيت الحفظ حتى صار شيخنا من الحفاظ المتقنين لكتاب الله .
§ ولقد حدث عنه تلميذه الشيخ وليد إدريس فقال : كان يختم القرآن كل أسبوع ، وكان سريع القراءة جداً كان يقرأ أمامنا من حفظه المتقن الجزء في نحو 18 دقيقة ، وقرأ ختمة كاملة من حفظه على شيخنا الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله فلم يخطئ في القرآن كله إلا في كلمة واحدة سها فيها ( وهي : قدرناها بدل قدرنا إنها أو العكس ) ا. هـ
§ وقد قرأ شيخنا على الشيخ أحمد مصطفى ، والشيخ الزيات ، والشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف ، والشيخ محمد عبد الحميد وأجيز منهم لكنه علم أن الشيخ بكري الطرابيشي وهو من مدينة دمشق بسوريا أعلى سندا فسافر إلى سوريا مرتين وقرأ على الشيخ وأجازه
§ وكان شيخنا – رحمه الله - ينفق الأموال الطائلة في سبيل تحصيل العلم ويبذل من ماله الكثير للقراءة على هذا الشيخ مرة وعلى غيره أخرى .هذا بالإضافه إلى شرائه للكتب وإنفاقه الكثير من أجل تصوير المخطوطات المهمة حتى لقد صورنا من مكتبته المخطوطات الكثيرة .
§ وكان الشيخ باذلا نفسه لطلاب العلم لا يقطعه عن الإقراء والتعليم إلا المرض الشديد جدا ، وكان الشيخ يقريء في مسجده وفي بيته وفي سيارته وفي مزرعته .
يقول تلميذه الشيخ وليد إدريس :
ولم أر على كثرة من رأيت من المقرئين مقرئاً يبذل نفسه ووقته للإقراء كما كان الشيخ عباس يفعل ، وأخشى أن يكون هذا هو الذي قضى عليه فقد كان يتحامل على نفسه مهما كان به من تعب أو مرض ليقرئ الناس .
زهده في الدنيا :
كان رحمه الله زاهدا في الدنيا راغبا عنها متطلعا إلى الآخرة ، أتته الدنيا فرفضها ، وتزينت له فأعرض عنها ،
§ فقد كان ضابطا مدرسا بكلية الشرطة لكنه آثر ما عند الله فترك التدريس بها ، وقدم استقالته من أجل رغبته الشديدة في إطلاق لحيته ، فقدم استقالته ضاربا بكل ما ينتظره من مناصب وزخارف عرض الحائط مقدما مراد الله على مراد نفسه وهواه ، فكانت مكأفأة الله له كبيرة يوم حوله من مدرس شرطة إلى مدرس لخيركلام وأشرف منهج ، فصارشيخا مقرئا للقرآن بقراءاته .
§ ومن زهده – رحمه الله – أنه كان لا يأخذ مليما واحدا ممن يقرأ عليه بل كان يقريء الطلاب محتسبا أجره عند الله لا يأخذ على القرآن أجرا ويرفض حتى مجرد الهدية في الوقت الذي كان غيره يطلب الآلاف ،
بل كان بعضهم يطلب أجره بالدولار .
§ ومن زهده – رحمه الله – أنه كان يمتلك مزرعة وكان بالمزرعة فيلا جميلة فكان يرفض النوم فيها ، وكان ينام في كوخ من الطين ويجد راحته فيه ويجلس فيه يصلي ويذكر ويسبح الله . فتحقق فيه قول من قال
: " ليس الزهد أن تزهد فيما لا تملك إنما الزهد أن تزهد فيما تملك " .
كرمه : لقد كان الشيخ غاية في الكرم والجود فقد كان يكرم الناس وخصوصا طلبته ومن يقرءون عليه كرما كبيرا .
§ فقد سمح لنا بدخول مكتبته وجلسنا فيها كأنها مكتبتنا وما أخفى علينا منها شيئا بل أمرنا بتصوير ما نحتاج منها .
§ ولقد كنا نقرأ عليه فما كان يتركنا مرة بدون أن يأخذنا إلى بيته ويكرمنا ولا يقدم لنا إلا أطيب الطعام .
§ وفي مرة وكان ذلك في العشر الأول من ذي الحجة ، وكنا صائمين وكان الشيخ مسافرا إلى مزرعته القريبة من بلدنا فحملنا في سيارته وسافرنا بعد العصر وإذ بنا نفاجأ بالشيخ عند أذان المغرب يخرج لنا هو وزوجته المصونة التمر ووجبة الإفطار مغلفة لكل واحد منا فيا لله كم أرهقناه وأرهقنا زوجته!! نسأل الله أن يجزيهما خيرا .
§ وكنا نذهب إليه في مزرعته لكي نقرأ عليه وبين المزرعة والطريق الرئيسي الموصل لها ثلاثة من الكيلو مترات ، فكان الشيخ يوصلنا بسيارته في الغدوة والروحة رافضا أشد الرفض أن نمشي هذه المسافة على أقدامنا .
§ و كان الشيخ يصطحب معه الكثير من طلبة العلم في سيارته ويوصلهم إلى منازلهم أو قريبا منها !! فرحمه الله .
خلقه الحسن ولسانه العفيف :
كان الشيخ ذا خلق دمث وأدب جم وذوق رفيع وأخلاق عالية ولسان عفيف
رفيقا بكل الناس كان يلاطف طلاب العلم ويضاحكهم ويرفق بهم ،
وما رأيناه – على طول عهدنا به - قسا على طالب أو سخر من قارئ أو نهره لكونه أخطأ بل كان يوضح له خطأه بأسلوب رقيق ولسان عذب جميل .


هذه كانت بعض خصال شيخنا وهي جزء من الحقيقة ، فنحن لا نستطيع أن نوفيه حقه ولا نستطيع حصر خصال الخير فيه، فقد كان ذاكرا عالما عابدا متصدقا صائما نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله. ويشهد الله علينا أنا ما بالغنا في مدحه ولا ذكرنا شيئا ليس فيه بل ذكرنا بعض ما عايناه وبأعيننا رأيناه .
مرضه الأخير
بعد هذه الحياة الحافلة بطاعة الله وذكره وتعليم العلم ونشره قدر الله أن يمرض شيخنا مرضه الأخير الذي توفي فيه وكان ذلك يوم الخميس 12 شوال 1425هـ حيث صلى الشيخ صلاة الصبح بالناس في مسجده ، وفي عشية هذا اليوم شعر بالتعب الشديد وبعد صلاة العشاء بفترة سقط الشيخ على الأرض فحملوه من المسجد إلى المستشفى فأخبرهم الأطباء - الخبر المروع الذي روع قلب كل محب للشيخ - بإصابة الشيخ بنزيف في المخ : ولا حول ولا قوة إلا بالله .
علامات حسن خاتمته :
لقد بدت علامات كثيرة دلت على حسن ختام شيخنا فمن ذلك :
§ آخر عهده بالدنيا كان ببيت الله فقد حملوه من المسجد إلى المستشفى
§ وهو في العناية المركزة قال له الشيخ الدكتور محمد يسري يمازحه: معي علاجك !! فقال : يا شيخ محمد علاجي الحور العين .
§ يحدث أولاده أنه قبل وفاته بيوم واحد يظل يردد الشهادتين بكثرة ويقول : رب اجعلني من الصالحين ، رب اجعلني من الصالحين .
§ جاءه خبر أفرحه وهو على فراش مرضه فقال: انظر إلى الإنسان كيف يفرح بشئ تافة فما بالك إذا قيل "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون"
§ في اليوم الذي توفي فيه وضعوا المذياع عند رأسه وكان ذلك بعد أذان الفجر فإذا بالقاريء يبدأ قراءته بقول الله عزوجل " إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا "
§ آخر شيء فعله أنه دخل عليه وقت الصبح وهو فى العناية المركزة، فطلب ترابا فتيمم وطلب أن يُدخلوا عليه الشيخ الدكتور محمد يسري فدخل وصلى به الفجر في جماعة ثم حدث التدهور والغيبوبة فما أفاق منها إلى أن توفي .
وفاته :
توفي الشيخ في ظهر يوم الاثنين الموافق 16 شوال 1425هـ 29 نوفمبر 2004م وصُلي عليه بعد صلاة المغرب بمسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد وحضر جنازته جمع غفير من طلبته ومحبيه ، وكانوا يتنافسون على حمل جثمانه . رحم الله شيخنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في جنته بشارات بعد موته :
§ أقسم بالله أحد تلامذته ممن حضروا جنازته أنه عند وضع شيخنا في قبره وهم يفكون أربطة الكفن تكشف وجه الشيخ فرأى نورا قويا من وجهه إلى صدره
§ رأى له بعض الإخوة رؤى حسنة منها :
أن بعضهم رآه وحوله مجموعة من الناس ، وإذ بباب يفتح من السماء وينادي مناد : إن عباسا في الجنة .
وبعد : فإن المصاب جلل والخطب فادح ، فقد افتقدنا عالما من العلماء وشيخا من الفضلاء وهذا من علامات الساعة : أن يقبض العلم بقبض أهله وحملته كما أخبر بذلك النبيr
وقد قال الحسن البصري : موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار .
ذرفت عيون الصالحين على فقدك، ودمعت قلوب المحبين على رحيلك ، وبلغ الحزن بنا مداه ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله
حزني وحزن أحبتي لا يوصف وغدا جراحا في فؤادي ينزف
ودموعيَ الحرّى تزيد توجّعي ودموع غيري للمصاب تخفّف
أمضي على وجهي أقول بحرقةٍ و أنا بهـّمي شاردٌ متـأسّـف
هل ودّع الشيخ حقا؟ ويحكم ! هو من يعز على الكرام ويشرُف
شيخ على نهج النبي محمّد ٍ بالحلم والأخلاق فينا يعرف
باع الحياة َ بحسنِها ونعيمِها ويزينُه زهدٌ بـها وتقشُّف
رحمك الله شيخنا وأجزل مثوبتك ورفع درجتك وأدخلك في الصالحين .
اللهم ارحم عبدك عباسا وارفع درجته في المهديين ، اللهم نور قبره واغفر ذنبه وأقل عثرته وتجاوز عنه ، اللهم عافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله من خطاياه بالثلج والماء والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم ألبسه الحلل وأسكنه الظلل واجعله من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، اللهم اجعله ممن يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب .ونسأل بالله تعالى كل من قرأ هذه السيرة العطرة ألا يبخل على الشيخ-رحمه الله- بالدعاء.

هذا واَخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


قام بإعداد هذه الترجمة
1. جابر جاد محمد
2. محمد صالح محمد
من تلامذة الشيخ ومحبيه

أبو مسلم
21Mar2005, 08:29 صباحاً
نبذة عن الشيخ محمد صالح المنجد


--------------------------------------------------------------------------------



ولد الشيخ في 30/12/1381 هجرية ، وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالرياض ، وأنهى دراسته الجامعية في الظهران في المملكة العربية السعودية .

وقد حضر مجالس للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، وهم أكثر شيوخه الذين استفاد منهم وقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك والشيخ محمد ولد سيدي الحبيب الشنقيطي ، وأخذ تصحيح قراءة القرآن على الشيخ سعيد آل عبد الله .

ومن شيوخه الذين استفاد منهم الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ، والشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان ، والشيخ عبد المحسن الزامل ، والشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود .

وكان أكثر من استفاد منه في الاجابات الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - وكانت علاقته به ممتدة على مدى خمس عشرة سنة ، وهو الذي دفعه إلى التدريس وكتب إلى مركز الدعوة والارشاد بالدمام باعتماد التعاون معه في المحاضرات والخطب والدروس العلمية وبسبب الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - أصبح خطيباً وإماماً ومحاضراً .

وله دروس علمية في الجامع الذي يؤم فيه - جامع عمر بن عبد العزيز بالخبر - ومنها :

- تفسير ابن كثير .

- شرح صحيح البخاري .

- فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية .

- شرح سنن الترمذي .

- شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب .

- شرح عمدة الأحكام في الفقه للحافظ عبد الغني المقدسي .

وله سلسلة محاضرات تربوية يوم الأربعاء ، وبرنامج في إذاعة القرآن الكريم ( بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - يوم السبت الساعة 2:05 دقائق بعد الظهر ) .

وله مشاركات في برامج تلفزيونية وأشرطة في دروس متنوعة منها :



1. ابن القيم العالم الرباني

2. دروس وعبر الإمام الشافعي

3. النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

4. حكمة إبراهيم عليه السلام

5. دروس وعبر من قصة الخضر

6. يوسف وامرأة العزيز

7. تنشيط الكسلان بسيرة سفيان (سيرة سفيان الثوري)

8. ذم الدَّيْن وعاقبة الاستدانة

9. حرب الله لأكلة الربا

10. الرد على من أحل الربا

11. أخطاء شائعة في البيوع

12. أنواع التأمين وحكمه في الشريعة

13. الرياء

14. الاستقامة

15. كيف تحب النبي صلى الله عليه وسلم

16. كيف نجدد الإيمان في قلوبنا

17. الخشوع في الصلاة

18. حاجتنا إلى الأخلاق

19. أعمال القلوب في وقت الشدة

20. مفسدات القلوب

21. البكاء من خشية الله

22. تصفية النفوس من الأحقاد

23. داء الغفلة

24. محبوبات المحبوب

25. إنعاش القلوب

26. صوارف الخشوع

27. إن إبراهيم كان أمة

28. ابن تيمية وحرب التتار

29. دروس وعبر في إسلام أبى ذر

30. صلاح الدين وتجديد الجهاد

31. فاجعة رحيل ابن باز

32. وأفل كوكب أهل الحديث الألباني

33. ألفاظ العامة المخالفة للشرع

34. كيف نحارب الكهانة والتنجيم

35. الحق أحق أن يتبع

36. خطورة الولاء الفكري

37. أهمية الإيمان باليوم الآخر

38. دروس في فتنة المسيح الدجال

39. التوكل على الله في الأزمات

40. عقيدتنا

41. لمحة عن الفرق المعاصرة

42. حكم الاحتفال بالكريسمس ورأس السنة

43. محاولات فاشلة لتشويه الإسلام

44. الرد على الصور التي نشرها اليهود

45. بدعة تقديم العقل على النقل

46. أضرحة وقبور

47. أخبار عيسى عليه السلام في أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم

48. رؤوس أقلام في الرؤى والأحلام

49. العقيدة المضادة للعولمة

50. كلمات الأغاني في ميزان الشريعة

51. أحسنوا الظن بربكم

52. إلى المتزوجين الجدد

53. التبكير بالزواج

54. المرأة على عتبة الزواج

55. نحو زواج إسلامي

56. الانهيار الأسري

57. وصايا من الله في العشرة الزوجية

58. حقوق الزوجة على زوجها

59. حقوق الزوج على زوجته

60. زواج المسيار

61. الزواج السري

62. أدرك أهلك قبل أن يحترقوا

63. إن أكرمكم عند الله أتقاكم

64. أهمية الوسط الطيب للشباب المسلم

65. كيف تقرأ كتابا

66. وسائل تكوين الشخصية الإسلامية

67. وصايا لشباب المراكز الصيفية

68. حاجتنا إلى التربية الإسلامية

69. مقومات التربية الناجحة

70. كيف يربي المسلم نفسه

71. مشكلات تربوية

72. مصاحبة الصالحين

73. اجتهاد السلف في العبادة

74. لقاء مع الشباب (1-2-3-4)

75. نشأة إسماعيل وحسن الظن بالله

76. تربية النفس على العبادة

77. الشباب بين الهداية والانتكاسة

78. خطة وتوجه في إجازة الصيف

79. كيف تتعامل مع أخطاء الناس

80. للآباء والطلاب والمدرسين

81. كيف نستفيد من الجيل الفريد

82. حفظ الدين

83. مواقف تربوية مؤثرة في سيرة العلماء

84. ماذا ينقصنا

85. الشخص المفتون

86. كيف تروض نفسك

87. ثغرات قاتلة

88. العبادة المفقودة

89. إصلاح النفس بعد الهداية

90. مكانة الوحي عند الصحابة

91. نماذج من التزام السلف

92. ولا ترتدوا على أعقابكم

93. التنافر والتجاذب في العلاقات

94. مكايد من تلبيس إبليس

95. أثر القرآن في حياة الإنسان

96. التحذير من اتباع الهوى

97. وتلك الأيام نداولها بين الناس

98. لا تتبع النظرة النظرة

99. المسلم بين الزهد والورع

100. ماذا أعددنا لأهوال القيامة

101. شاب نشأ في طاعة الله

102. تذكر قبل أن تدخل السوق

103. كونوا مع الصادقين

104. مضت سنة من عمرك

105. وسائل الزيادة في الرزق

106. النذير الاخير ماذا تسمع

107. سبيل النجاة من فتنة النساء

108. أفي تحريم الغناء شك ؟

109. مسؤولية المسلم عن سمعه

110. زلزال الدنيا وزلزال الآخرة

111. حالنا بعد رمضان

112. ذكرى المثوى

113. الموقف الرهيب في اليوم العصيب

114. عبر في موازين الله وموازين البشر

115. جسر الأهوال

116. لحظة خروج الروح

117. الصاحب ساحب

118. جنة الدنيا

119. عذاب أهل الكبائر في البرزخ

120. تعس عبد الدنيا

121. حديث الرؤية والصراط

122. حديث آخر أهل الجنة دخولا

123. مصيبتنا سمعنا وعصينا

124. قرب نهاية العالم

125. تذكرة في الحر وفصل الصيف

126. التفريح بذكر التسبيح

127. أنوار الاستغفار

128. ما عذرك غدا بين يدي الله

129. المحفزات إلى عمل الخيرات

130. محرمات استهان بها كثير من الناس

131. ألهاكم التكاثر

132. الوصية الصغرى

133. الشهود يوم القيامة

134. إن أكرمكم عند الله أتقاكم

135. الأخوة في الله

136. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

137. العفو والاعتذار بين الاخوة

138. حسن التعامل

139. قوة الإرادة وعلو الهمة

140. صاحب القلب الرحيم

141. حق العلم على المسلم

142. رسالة إلى المعلم المسلم

143. كيف نتحمس لطلب العلم

144. كيف نسأل أهل العلم

145. المزيد من المنهجية

146. كيف تلقي موضوعا

147. طالب العلم والحفظ

148. طالب العلم والرحلة

149. طالب العلم والعمل

150. دروس العلم في الإجازة

151. فضل العلم على المال

152. الفتوى بغير علم

153. رسائل أهل العلم

154. طوبى للغرباء

155. الجدية في الالتزام بالإسلام

156. عوائق في طريق الالتزام

157. علاج الهوى

158. وسائل الثبات على دين الله

159. آيات يخطئ فيها الكثيرون

160. صفة الرجولة في القرآن

161. الحلف والحنث

162. من هدي النبوة

163. المستقبل للإسلام

164. أريد أن أتوب ولكن

165. كيف ينظم المسلم وقته

166. شكاوى وحلول (الحلقة الأولى )

167. شكاوى وحلول (الحلقة الثانية )

168. الأسماء والكنى والألقاب في ميزان الشريعة

169. تصرف المسلم وقت الحرب

170. التساهل في الاحتجاج بالضرورة

171. ماذا نفعل في الحالات التالية

172. سيادة الشريعة

173. توبة قاتل المائة

174. مظاهر نقص الاستقامة

175. نظرات في حديث الدنيا ملعونة

176. رسالة إلى مستخدمي الكمبيوتر

177. خصائص أمة محمد

178. كيف يتعامل المسلم

179. التراجع تحت ضغط الواقع

180. أي الناس أنت

181. مؤامرة تمييع الدين

182. الغيرة على الدين

183. الشباب والتدين

184. وقاية المسلم من الشيطان

185. كيف تكون مجالسنا الإسلامية

186. ظاهرة ضعف الإيمان وأسبابه

187. خدمة الدين بالطاقة والمعرفة

188. رسالة إلى الطبيب المسلم

189. لا تتبع النظرة النظرة

190. استوصوا بالتائبين خيراً

191. عشرون قاعدة في إنكار المنكر

192. رسالة إلى الجندي المسلم

193. قواعد في علاقة الداعية بالدعوة

194. سبع وصايا للأطباء والطبيبات

195. ثغرات في بيوت الدعاة

196. مجالات لخدمة الإسلام

197. مواقف رائعة في التأثير الدعوي

198. إخلاص الداعية

199. رمضان فرصة للتعليم والدعوة

200. الانترنت بين الدعوة والمقاهي

201. نقطة الانطلاق في طريق الاستقامة

202. عالم الأرواح

203. وسع صدرك

204. أنواع الشهداء

205. قنديل في المسجد

206. مصيبة كسوفا

207. رواسب الجاهلية

208. مجازر إندونيسيا

209. آداب عيادة المريض

210. السفر وآدابه

211. المساجد آدابها وأحكامها

212. العيد آداب وأحكام

213. خوارم المروءة

214. الدعاء وآدابه

215. آداب النصيحة

216. آداب الحلقة والدرس

217. إن أكرمكم عند الله اتقاكم

218. لا يخلو جسد من حسد

219. فضائل الأعمال

220. اغتنم فراغك قبل شغلك

221. فوائد الابتلاء

222. قرة العينين في بر الوالدين

223. الباقيات الصالحات

224. صدقة نقية من نفس تقية

225. إصلاح ذات البين

226. صلة الرحم وأثرها عند المسلم

227. سبعون سؤال في الصيام

228. أخطاء شائعة في الصلاة

229. اجتهاد السلف في العبادة

230. العبادة في عشر ذي الحجة

231. الجمع في المطر

232. مائة فائدة من أحكام الصيام

233. آداب السواك

234. باب المسح على الخفين

235. باب في المذي وغيره

236. باب التيمم

237. باب الغسل من الجنابة

238. باب الحيض

239. صلاة الاستخارة

240. فوائد من أحكام صلاة الوتر

241. بيان في عمرة رمضان

242. صفة خطبة الجمعة

243. على من تجب الجمعة

244. الموقف من الاقتتال بين المسلمين

245. إغلاق منافذ الشر

246. لا للزنا نعم للزواج

247. المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

248. نعمة تطبيق الحدود

249. قصة إشاعة طلاق أمهات المؤمنين

250. غزوة الرجيع

251. أين المحافظة على الأعراض

252. المرأة المسلمة على عتبة الزواج

253. المسلمة وفريضة الأخوة في الله

254. خصال مطلوبة في المرأة المسلمة

255. حجابك يا أختاه

256. عبر من قصص النساء في القرآن

257. الجهل عدو المرأة

258. ثغرات تسدها المرأة المسلمة

259. مجلة المرأة المسلمة (الشريط 1 /2 )

260. ماذا فعلوا في عباءة المرأة

261. بركة المرأة التي أسلمت

262. عبر من قصص النساء في القرآن

263. ماذا قالوا عن الموت

264. الصبر على طاعة الله

265. كيف نجدد الإيمان في قلوبنا

266. كيف تكون عبدا شكورا

267. معاقبة النفس

268. من هم أولياء الله

269. قصة أصحاب الغار

270. قصة مقتل سلام بن أبي الحقيق

271. قصة الأبرص والأقرع والأعمى

272. قصة مقتل حمزة بن عبد المطلب

273. قصة الخصومة بين العمرين

274. قصة المستهزئ الذي هداه الله

275. قصة الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

276. قصة خشبة المقترض

277. قصة إسلام أبي ذر

278. قصة بناء البيت العتيق

279. قصة موت أبي طالب

280. قصة هرقل والإسلام

281. قصة أبي هريرة مع الشيطان

282. إطلالة على سيرة العمرين

283. إتحاف السالك في سيرة أنس بن مالك

وقد كتب عدة مؤلفات منها :

1. كونوا على الخير أعواناً

2. أربعون نصيحة لإصلاح البيوت

3. 33 سبباً للخشوع

4. الأساليب النبوية في علاج الأخطاء

5. سبعون مسألة في الصيام

6. علاج الهموم

7. المنهيات الشرعية

8. محرمات استهان بها كثير من الناس

9. ماذا تفعل في الحالات التالية

10. ظاهرة ضعف الإيمان

11. وسائل الثبات على دين الله

12. أريد أن أتوب ولكن

13. شكاوى وحلول

وقد أنشأ موقع الاسلام سؤال وجواب على شبكة الانترنت عام 1997 وما زال العمل قائماً فيه إلى الآن ، والله ولي التوفيق . .

مســك
21Mar2005, 11:29 صباحاً
بارك الله فيك أخي الفاضل على فتح هذا الموضوع وجمع تراجم العلماء والدعاة المعاصرين .
واصل وصلك الله بطاعته .

أبو مسلم
21Mar2005, 06:37 مساء
ترجمة الشيخ سعيد بن مسفر
الاسم : سعيد بن مسفر


الدولة : السعودية



سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني، ولد عام 1361 هجرية بمدينة أبها بالمملكة العربية السعودية.

الحالة الوظيفية: عمل في الوظائف التعليمية لمدة 30 عاماً ثم تفرغ للدعوة إلى الله.

الحالة التعليمية: حصل على بكالوريوس الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع الجنوب عام 1401 هجرية.

نال درجة الماجستير في العقيدة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1415 هجرية.

حصل على الدكتوراه في العقيدة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1418 هجرية.

الاهتمامات الدعوية:

أهتماماته الدعوية مركز على قضايا الإيمان ومشاكل الشباب وشؤون الأسرة ويعتمد اسلوبه على البساطة وعدم التكلف وقوة الإثار والجذب بكثرة إيراد القصص وضرب الأمثلة وبعض الطرف والنوادر

توبة الشيخ سعيد بن مسفر



في لقاء مفتوح مع الشيخ سعيد بن مسفر - حفظه الله - طلب منه بعض الحاضرين أن يتحدث عن بداية هدايته فقال: حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله ، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد ازدادت عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن .. وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي. وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شب على شيء شاب عليه. وتزوجت .. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله.. حتى شاء الله- تبارك وتعالى - في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ نزلت من مكتبي - وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأن كان زميل الدراسة وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان - فقلت له : إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثا كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : " عن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…" الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينهما دخلنا أبها وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلى مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين وهذان الكتابان أو كتابين أقتنيهما. وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.. وصلت إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة .. وانصرفت من الصلاة وتوجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أن نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلا بد أن نقرأ عليهم هذا الكلام. قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت . قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ وأخيرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي وأسأل . الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.

أبو مسلم
21Mar2005, 10:03 مساء
ترجمة الشيخ محمد الطرهوني حفظه اللهhttp://www.tarhuni.com/p2a.htm

ترجمة الشيخ الدكتور عاصم على

http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=28734

ترجمة الشيخ السلفي المبارك الميلي رحمه الله تعالى نحسبه كذلك

http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=32366

ترجمة الشيخ الشيخ المُحَدِّث عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=31629

ترجمة العلامة السلفي البشير الابراهيمي نحسبه كذلك
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=14257

ترجمة الشيخ عبد الله بن بسام رحمه الله تعالىو أسكنه الفردوس الأعلى ان شاء الله
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=11303

صفحةمن حياة الشيخ سليمان العلوان حفظه الله
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=15360

ترجمة شيخنا السلفي ابن باديس الجزائري نحسبه كذلكhttp://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=14656

أبو مسلم
22Mar2005, 04:14 مساء
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gifأبوعبدالعزيز عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة.
من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.
ولد في الرياض عام 1382هـ.
حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة، كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان.
** نشأته ودراسته
نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه: الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.
تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز).
ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:

1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).
(2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).
(3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.
(4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.
(5) الشيخ عبدالعزيز الداود.
(6) الشيخ فهد الحمين.
(7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.
(8) الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.
(9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.
(10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.
(11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.
(12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.
** اشتغاله بالعمل الجامعي
عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).
وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.
عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).
إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد، واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:
(1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).
(2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).
(3) والشيخ د. صالح الفوزان.
(4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.
(5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).
عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.
وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.
وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها، ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.
انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك.
عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.
** أعماله الدعوية
يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.
قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.
له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.
ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.
له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.
له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.
** مؤلفاته وأبحاثه
له اهتمامات علمية، عن طريق التدريس والتصنيف، يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل المتنوعة سترى النور قريباً بإذن الله منها:
(1) المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي.
(2) الواضح في أصول الفقه (دراسة وتحقيق).
(3) كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة.
(4) إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق.
(5) أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات.
(6) دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية.
(7) رسالة إلى المرأة المسلمة.
(8) التعليق المأمول على ثلاثة الأصول.
(9) الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.
عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه، ومنها:
(1) الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي.
(2) كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين.
(3) معجم المفردات الأصولية، تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة (إن شاء الله).
(4) الفرق الأصولية، استقراء وتوضيح وتوثيق.
(5) تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف (رحمهم الله).
(6) العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله. وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك.

.

http://www.ksastars.com/alsdis.htm


منقول.

أبو مسلم
22Mar2005, 04:32 مساء
منقول


الأسم : عمر بن عبد العزيز
البلد : مصر


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

الدكتـور عمر بن عبدالعزيز القرشي هو من مواليد القاهرة عام 1961 وخريج كلية الدعوة الإسلامية عام 1983 وحصل على الماجستير في الدعوة الإسلامية ثم الدكتوراه في مقارنة الأديان والمذاهب وعمل أستاذا مساعدا بكلية الدعوة الإسلامية ويعمل حاليا بمعهد إعداد الدعاة. وهو سلفي العقيدة بفضل الله.
وهو من طلبة الشيخ محمد بن عبد المقصود حفظه الله.

للشيخ الكثير من المؤلفات مثل :
كتاب الإيمان
كتاب التعصب اليهودي
كتاب التعصب الصليبي
كتاب آيات مظلومة بين جهل المسلمين وحقد المستشرقين


ويلقي الشيخ العديد من المحاضرات العلمية المسلسلة في مساجد الجمعية الشرعية المتفرقة بالقاهرة وغيرها من محافظات مصر.


والشيخ له دروس كثيرة للرد على شبهات الصوفية.

ويلقي الشيخ درسه يوم الأثنين بمسجد المصطفى بالقاهرة .

أبو مسلم
22Mar2005, 04:36 مساء
ترجمة الشيخ عبد البديع أبو هاشم http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=12550


الشيخ محمد الخضر حسين
(1293-1373) هـ
أحمد عبد العزيز أبو عامر
يحفل تاريخنا الإسلامي في القديم والحديث بنماذج مشرفة للعلماء الذين
ضربوا المثل الأعلى في الفضل والعلم والجهاد ، وكثير من هؤلاء مغمورون ،
وقليل من الناس من يعرفهم .
وسأحاول في هذه المقالة عرض حياة علم من هؤلاء العلماء الأعلام ، وسترى
فيه أخي القارئ ، نموذجاً للصبر على العلم والتحصيل والتبليغ والجهاد والمواقف
الجريئة . فما أحوجنا لأمثاله من العلماء العاملين الذين هم بحق ورثة الأنبياء .
هو : محمد الخضر حسين الذي ينتسب إلى أسرة عريقة في العلم والشرف ،
حيث تعود أسرته إلى البيت العمري في بلدة (طولقة) جنوب الجزائر ، وقد رحل
والده إلى (نفطة) من بلاد الجريد بتونس بصحبة صهره (مصطفى بن عزوز) حينما
دخل الاستعمار الفرنسي الجزائر ، ومما يدل على عراقة أسرته في العلم أن منها
جده (مصطفى بن عزوز) وأبو جده لأمه (محمد بن عزوز) ، من أفاضل علماء
تونس ، وخاله (محمد المكي) من كبار العلماء وكان موضع الإجلال في الخلافة
العثمانية .
وسنتتبع حياة عالمنا في مراحل ثلاث :

الأولى : في تونس : حيث ولد الشيخ بنفطة عام 1293 ، وعلى أرضها درج
ونشأ ، وهو - كأي عالم مسلم - تبدأ حياته في أجواء البيت المسلم ، والأسرة
المسلمة ، ثم أخذ العلم في نفطة وكان لا يتعدى مبادئ علوم الدين ووسائلها ، وقد
ذكر أن والدته قد لقنته مع إخوانه (الكفراوي) في النحو و (السفطي) في الفقه
المالكي ، وفي عام 1306 انتقل مع أسرته إلى العاصمة ، فتعلم بالابتدائي ، وحفظ
القرآن مما خوله الانتظام بجامع الزيتونة فجد واجتهد وثابر على مواصلة العلم ،
حتى صار مثار إعجاب أساتذته وعارفيه ، حيث درس على أستاذه (سالم أبو
حاجب) صحيح البخاري ، وعنه أخذ ميوله الإصلاحية وأخذ التفسير عن أستاذيه
(عمر بن الشيخ) و (محمد النجار) ، وفي عام 1316 نال شهادة (التطويع) التي
تخول حاملها إلقاء الدروس في الزيتونة تطوعاً وكانت هذه الطريقة درباً للظفر
بالمناصب العلمية وميداناً للخبرة والتدريب على مهنة التعليم ، فعظمت مكانته في
نفوس زملائه ، وذاع صيته في البلاد حتى صار من قادة الفكر وذوي النفوذ ،
وأعجب به طلبة الزيتونة وكانت الحركة الفكرية هناك في حاجة لإبراز نشرة
دورية تنطق بلسانها ، ولم يكن يوجد آنذاك بتونس سوى الصحف . فقام بإنشاء
مجلته (السعادة العظمى) فنالت إعجاب العلماء والأدباء وساء بعضهم صدورها لما
اتسمت به من نزعة الحرية في النقد واحترام التفكير السليم ، ولتأييدها فتح باب
الاجتهاد حيث قال الشيخ عنه في مقدمة العدد الأول :
( .. إن دعوى أن باب الاجتهاد قد أغلق دعوى لا تسمع إلا إذا أيدها دليل
يوازن في قوته الدليل الذي فتح به باب الاجتهاد) .
وكان منهج المجلة كما جاء في المقدمة أيضاً يتمثل في :
1- افتتاحية لكل عدد تحث على المحافظة على مجدنا وتاريخنا .
2- تعرض لعيون المباحث العلمية .
3- ما يكون مرقاة لصناعة الشعر والنثر .
4- الأخلاق كيف تنحرف وبم تستقيم .
5- الأسئلة والمقترحات .
6- الخاتمة ومسائل شتى .
وهكذا صدرت هذه المجلة فملأت فراغاً كبيراً في ميدان الثقافة
الإسلامية وتسابق العلماء والكتاب للمشاركة فيها حتى أغلقها المستعمر الفرنسي
حينما تعرض لهجومها عام 1322 هـ أي بعد مضي عام واحد فقط على صدورها ،
فاتجهت إلى الشيخ الجمعيات الرسمية وغيرها للاشتراك في أعمالها ، ثم تولى قضاء
(بنزرت) عام 1323 مع الخطابة والتدريس بجامعها ، وحدثت اشتباكات بين
المواطنين المستعمر ، فتطور الأمر ، وأعلنت الأحكام العرفية وعطلت الصحف ،
وسجن أو نفي معظم ذوي الشأن من القادة والمفكرين فأصبحت كل حركة تبدو من
الطلاب محمولة عليه . فنظر إليه المسؤولون شذراً ، خصوصاً بعد إضراب
الطلاب عن التعليم . وفي هذا الجو المكهرب والمحبوك بالمؤامرات دفع به الضيق
إلى طلب حياته الفكرية والعملية في خارج تونس ، خصوصاً وأنه من أنصار
(الجامعة الإسلامية) الذين يؤمنون بخدمة الإسلام خدمة لا تضيق بها حدود
الأوطان .
فقام بعدة سفرات متوالية بادئاً بالجزائر عام 1327 لإلقاء المحاضرات
والدروس فلقي ترحيباً من علمائها ، وكانت هذه الرحلة بداية جديدة شرع بعدها في
إعداد نفسه وأفكاره الإصلاحية . ثم عاد إلى تونس لمزاولة التدريس . واشترك في
مناظرة للتدريس من الدرجة الأولى ، فحرم من النجاح فحز ذلك في نفسه لسيطرة
روح المحاباة على الحياة العلمية في بلده .
وفي عام 1329 وجهت إليه تهمة بث العداء للغرب ، ولاسيما فرنسا ، فيمم
وجهه صوب الشرق ، وزار كثيراً من بلدانه ، وزار خاله في الآستانة ولعل هذه
الرحلة لاكتشاف أي محل منها يلقي فيه عصا الترحال . ثم عاد لتونس فلم يطب له
المقام والمستعمر من ورائه .
المرحلة الثانية : عدم الاستقرار :
وصل دمشق عام 1330 مع أسرته ومن ضمنها أخواه العالمان المكي وزين
العابدين ، فعين الشيخ (محمد الخضر حسين) مدرساً بالمدرسة السلطانية ، وألقى في
جامع بني أمية دروساً قدّره العلماء عليها ، وتوثقت بينه وبين علماء الشام الصلة
وبخاصة الشيخ البيطار ، والشيخ القاسمي ، ولما كانت آنذاك سكة الحديد الحجازية
سالكة إلى المدينة المنورة زار المسجد النبوي عام 1331 وله في هذه الرحلة قصيدة
مطلعها :
أحييك والآماق ترسل مدمعاً كأني أحدو بالسلام مودعاً
وفي هذه الفترة شده الحنين إلى تونس الخضراء ، فزارها وله في ديوانه
ذكريات في الصفحات 26 ، 134 .
وكان الشيخ دائماً ما يدعو للإخاء بين العرب وإخوانهم الأتراك حينما بدأت
النعرة القومية تفرقهم . وقد ذهب إلى الآستانة ، ولقي وزير الحربية (أنور باشا)
فاختير محرراً للقلم العربي هناك فعرف دخيلة الدولة ، فأصيب بخيبة أمل للواقع
المؤلم الذي لمسه ورآه رؤيا العين ، فنجد روحه الكبيرة تتمزق وهي ترى دولة
الخلافة تحتضر وقال في قصيدة (بكاء على مجد ضائع) :
أدمى فؤادي أن أرى ال أقلام ترسف في قيود
وأرى سياسة أمتي في قبضة الخصم العنيد
وفي عام 1333 هـ أرسله (أنور باشا) إلى برلين في مهمة رسمية ، ولعلها
للمشاركة في بث الدعاية في صفوف المغاربة والتونسيين داخل الجيش الفرنسي
والأسرى في ألمانيا لحملهم على النضال ضد فرنسا ، أو التطوع في الحركات
الجهادية . وظل هناك تسعة أشهر أتقن فيها اللغة الألمانية وقام بمهمته أحسن قيام ،
وقد نقل لنا من رحلته هذه نماذج طيبة مما يحسن اقتباسه ، لما فيه من الحث على
العلم والجد والسمو . نجدها مفرقة في كتبه ففي كتاب (الهداية الإسلامية)
ص155 ، 164 ، 175 ، وفي كتابه (دراسات في الشريعة) ص 135 ، ولما
عاد للآستانة وجد خاله قد مات فضاقت به البلد ، وعاد إلى دمشق ، فاعتقله ( جمال
باشا ) عام 1334 بتهمة علمه بالحركات السرية المعادية للأتراك ، ومكث في السجن
سنة وأربعة أشهر برئت بعدها ساحته ، وأطلق سراحه فعاد للآستانة فأرسل في
مهمة أخرى لألمانيا . ثم عاد إلى دمشق ، وتولى التدريس بثلاثة معاهد هي :
(المدرسة السلطانية - المدرسة العسكرية - المدرسة العثمانية) ثم نزح عن دمشق
التي أحبها حينما أصدر ضده حكم غيابي بالإعدام - لما قام به ضد فرنسا من
نشاطات في رحلاته لأوربا - وذلك بعد دخول المستعمر الفرنسي إلى سورية ،
وكان أمله أن يعود إلى تونس ، ولكن إرادة الله شاءت أن تكون مصر هي مطافه
الأخير ، وبهذا تتم المرحلة الثانية .
المرحلة الثالثة : مصر :
وقد وصلها عام 1339 فوجد بها صفوة من أصدقائه الذين تعرف عليهم
بدمشق ومنهم : (محب الدين الخطيب) ونظراً لمكانته العلمية والأدبية اشتغل بالكتابة
والتحرير ، وكان العلامة (أحمد تيمور) من أول من قدر الشيخ في علمه وأدبه .
فساعده وتوطدت العلاقة بينهما . ثم كسبته دار الكتب المصرية . مع نشاطه في
الدروس والمحاضرات وقدم للأزهر ممتحناً أمام لجنة من العلماء اكتشفت آفاق علمه،
فاعجبت به أيما إعجاب فنال على أثر ذلك (العالمية) فأصبح من كبار الأساتذة في
كلية (أصول الدين والتخصص) لاثنتي عشرة سنة ، وفي عام 1344 أصدر كتاب
(نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم) رد فيه على الشيخ (علي عبد الرزاق) فيما
افتراه على الإسلام من دعوته المشبوهة للفصل بين الدين والدولة ، وفي عام
1345 أصدر كتابه (نقض كتاب في الشعر الجاهلي) رداً على طه حسين فيما
زعمه في قضية انتحال الشعر الجاهلي وما ضمنه من افتراءات ضد القرآن الكريم .
وفي عام 1346 هـ شارك في تأسيس جمعية الشبان المسلمين ، وفي السنة نفسها
أسس جمعية (الهداية الإسلامية) والتي كانت تهدف للقيام بما يرشد إليه الدين
الحنيف من علم نافع وأدب رفيع مع السعي للتعارف بين المسلمين ونشر حقائق
الإسلام ومقاومة مفتريات خصومه ، وصدر عنها مجلة باسمها هي لسان حالها ،
وفي عام 1349 هـ صدرت مجلة (نور الإسلام - الأزهر حالياً) وتولى رئاسة
تحريرها فترة طويلة . وفي عام 1351 منح الجنسية المصرية ثم صار عضواً
بالمجمع اللغوي . ثم تولى رئاسة تحرير مجلة (لواء الإسلام) مدة . وفي عام 1370
تقدم بطلب عضوية جمعية كبار العلماء فنالها ببحثه (القياس في اللغة) وفي 21/12
/1371 هـ تولى مشيخة الأزهر وفي ذهنه رسالة طالما تمنى قيام الأزهر بها ،
وتحمل هذا العبء بصبر وجد وفي عهده أرسل وعاظ من الأزهر إلى السودان
ولاسيما جنوبه ، وكان يصدر رأي الإسلام في المواقف الحاسمة ، وعمل على
اتصال الأزهر بالمجتمع واستمر على هذا المنوال ، ولما لم يكن للأزهر ما أراد
أبى إلا الاستقالة .
ولابد من ختم هذا المقالة بذكر بعض من المواقف الجريئة التي تدل على
شجاعته ، وأنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم شأنه شأن غيره من علماء السلف
الذين صدعوا بالحق في وجه الطغيان في كل زمان ومكان .
1- حينما كان في تونس لم تمنعه وظيفته من القيام بواجبه في الدعوة
والإصلاح بالرغم من أن الاستعمار ينيخ بكلكله على البلاد ، فقد ألقى في نادي
(قدماء مدرسة الصادقية) عام 1324 محاضرته (الحرية في الإسلام) والتي قال فيها :
(إن الأمة التي بليت بأفراد متوحشة تجوس خلالها ، أو حكومة جائرة تسوقها
بسوط الاستبداد هي الأمة التي نصفها بصفة الاستعباد وننفي عنها لقب الحرية) .
ثم بيّن حقيقتي الشورى والمساواة ، ثم تحدث عن حق الناس في حفظ الأموال
والأعراض والدماء والدين وخطاب الأمراء . ثم بيّن الآثار السيئة للاستبداد وهذه
المحاضرة من دراساته التي تدل على شجاعته وعلى نزعته المبكرة للحرية
المسؤولة وفهمه لمنهج الإسلام فهماً راقياً سليماً .
2- وفي عام 1326 عرضت عليه السلطة المستعمرة الاشتراك في المحكمة
المختلطة التي يكون أحد طرفيها أجنبياً . فرفض أن يكون قاضياً أو مستشاراً في
ظل الاستعمار . ولخدمة مصالحه وتحت إمرة قانون لا يحكم بما أنزل الله .
3- ولا أزال أذكر ما قصه علينا أستاذ أزهري كان آنذاك طالباً في أصول
الدين إبان رئاسة الشيخ للأزهر ، حين دعا أحد أعضاء مجلس الثورة إلى مساواة
الجنسين في الميراث ، ولما علم الشيخ بذلك اتصل بهم وأنذرهم إن لم يتراجعوا عن
ما قيل فإنه سيلبس كفنه ويستنفر الشعب لزلزلة الحكومة لاعتدائها على حكم من
أحكام الله ، فكان له ما أراد .
أواخر حياته :
واستمر الشيخ محمد الخضر حسين -رحمه الله- في أواخر حياته يلقي
المحاضرات ويمد المجلات والصحف بمقالاته ودراساته القيمة ، بالرغم مما اعتراه
من كبر السن والحاجة إلى الراحة وهذا ليس غريباً عمن عرفنا مشوار حياته المليء
بالجد والاجتهاد والجهاد .
وكان أمله أن يرى الأمة متحدة ومتضامنة لتكون كما أراد الله خير أمة
أخرجت للناس ، وحسبه أنه قدم الكثير مما لانجده عند الكثير من علماء هذا الزمان .
وفي عام 1377 هـ انتقل إلي رحاب الله ، ودفن في مقبرة أصدقائه آل
تيمور جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء ، ورحمه رحمة واسعة ، وعفا الله عنا
وعنه ، وأرجو أن يكون لنا لقاء آخر مع وقفات عند علم الشيخ وما طرحه من
أفكار في الدعوة والإصلاح .
________________________

(( مجلة البيان ـ العدد [‌ 3 ] صــ ‌ 73 ربيع الآخر 1407 ـ ديسمبر 1986 ))

منقول
وبعض مقالات الشبخ هنا.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=27603&highlight=%C7%E1%D4%ED%CE+%DA%E3%D1+%C8%E4+%DA%C8% CF+%C7%E1%DA%D2%ED%D2

أبو مسلم
22Mar2005, 10:58 مساء
1- ترجمة الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله هو جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر الجزائري. ولد في ليرة جنوب بلاد الجزائر عام 1921م ، وفيها تلقى علومه الأولية ، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي ، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة ، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية. ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة ، وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وغير ذلك. عمل مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف ، وفي دار الحديث في المدينة المنورة ، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها ، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1406هـ وقد قام بتأليف عدد كبير من المؤلفات، نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ على طاعته.
ومن أجمل كتب الشيخ كتاب منهاج المسلم
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?d1=0&d2=133&Next=140&hid=2&T1=&NoResult=10&rad2=Spk

2- ترجمة الشيخ أسامة بن عبد العظيم
هو الشيخ أسامة محمد عبدالعظيم حمزة أستاذ أصول الفقه ورئيس قسم الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بالقاهرة. والشيخ هو شافعي المذهب .. وهو من المتفرغين للدعوة بمسجد الكائن في حي الإمام الشافعي بالتونسي في القاهرة بمصر، ومن أشهر تلاميذه: فضيلة الشيخ محمد الدبيسي والشيخ محمد بن حسين يعقوب.وللشيخ دروس على موقع أسلام واي وموقع نداء الأيمان.
والشيخ تخرج من كلية الأزهر وهو سلفي العقيدة بفضل الله.

مســك
23Mar2005, 05:29 صباحاً
نفع الله بك أخي الكريم ابو مسلم .

أبو مسلم
23Mar2005, 08:35 صباحاً
تابع ترجمة الشيوخ:-
ترجمة الشيخ 1- الدكتور محمد سعيد رمضان البـوطي
2-الشيخ : أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
3-الشيخ أبن باز رحمه الله
4- الشيخ محمد بن صالح العثيمين
5- الشيخ علي عبدالرحمن الحذيفي
6-الشيخ عبدالله الخليفي
7-الشيخ أحمد الخالدي
8- الشيخ أبو محمد الألفى
9-اترجمة محمد عزير شمس
10- الشيخ العلامة الشيخ عبدالعزيز السلمان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10829&page=4&pp=40&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1

1- ترجمة الشيخ محمد سعيد رمضان:-

• ولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر) الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده المرحوم ملا رمضان إلى دمشق، وله من العمر أربع سنوات.

• أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق، والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية من جامعة الأزهر، ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.

• عين معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965.

• عين مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها، ثم عميداً لها، ثم رئيساً لقسم العقائد والأديان بجامعة دمشق.

• اشترك، ولا يزال، في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. وهو الآن عضو في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان، وعضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.

• يتقن اللغة التركية والكردية ويلمّ باللغة الإنكليزية.

• له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب، والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها.


• يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضُرُ محاضراتِه آلافٌ من الشباب والنساء.

• يكتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة، ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهمّ الناس، وتشارك في حل مشاكلهم
_________________________________________________
2- الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
الاسم: أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
التولد: دمشق سوريا عام 1915م

الدراسة:
تلقى علومه الدينية على أيدي كبار علماء دمشق الأفاضل الذين شهدوا له بسعة فهمه وحدة ذكائه، ومنهم الشيخ أبو الخير الميداني، والشيخ إبراهيم الغلاييني، والشيخ محمد الحلواني، والشيخ محمد الملكاني، والشيخ محمد جزو، والشيخ المُلا عبد المجيد، رحمهم الله وغيرهم، بالإضافة إلى والده وشيخه الشيخ محمد أمين كفتارو الله رحمه الله تعالى. وقد أجازوه بتدريس علوم الشريعة والتزكية والتربية والدعوة والإرشاد.
وبعد وفاة الشيخ محمد أمين كفتارو عام 1938م تولى مهام الإرشاد والتعليم والتربية والدعوة إلى الله على منهج والده وشيخه، ولا زال قائماً بتلك المهام إلى هذا اليوم، حيث يحضر محاضرته الأسبوعية الآلاف من أبناء الأمة.

مؤهلاته العلمية:
1. دكتوراه في علم الدعوة الإسلامية من جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا عام 1968.
2. دكتوراه في علوم أصول الدين والشريعة من جامعة عمر الفاروق في الباكستان عام 1984م.
3. دكتوراه في علوم الدعوة الإسلامية من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان عام 1994م.

الأوسمة:
1. وسام نجمة باكستان الذهبية عام 1968م من رئيس الجمهورية الباكستانية.
2. وسام الاستحقاق من جامعة الفاروق من الباكستان عام 1984م.
3. وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لعام 1998 من جمهورية مصر العربية.

الوظائف التي شغلها:
1. انتخب من قبل مفتيّ سوريا مفتياً عاماً للجمهورية عام 1964م، وما يزال.
2. رئيس مجلس الإفتاء الأعلى في سورية منذ عام 1964م.
3. رئيس مجمع أبي النور الإسلامي منذ تأسيسه عام 1974م.
4. عضو المجلس المركزي لمنظمة الدعوة الإسلامية العالمية عام 1965 في إندونيسيا.
5. عضو مؤتمر العالم الإسلامي في الباكستان.
6. عضو مجمع التقريب بين المذاهب في إيران.
7. عضو المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي في السودان.
8. عضو ندوة التقريب بين المذاهب الإسلامية التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (سيسكو) في المغرب.
9. عضو لجنة التنسيق والعمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة والتابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
10. عضو مجلس الأمناء لمنظمة الدعوة الإسلامية في السودان.
11. عضو المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في مصر.
12. عضو القيادة الإسلامية الشعبية العالمية في ليبيا.
13. رئيس جمعية الأنصار الخيرية منذ عام 1959م.


تاريخ عمله الإسلامي:

بعد وفاة والده عام 1938م تولى الإرشاد والتعليم والدعوة والتربية الروحية، ولازالت محاضراته في مجمع أبي النور بدمشق يحضرها الألوف من أبناء الأمة على اختلاف مستوياتهم من الجنسين. وقد تخرج وتربى على يديه مئات العلماء والدعاة والمفكرين والكتّاب وقد أصبح للكثير منهم شهرة واسعة محلياً وعالميا ً فقد فسّر القرآن الكريم أربع مرات خلال نصف قرن من المثابرة على التدريس والتوجيه والتربية في مساجد دمشق : جامع أبي النور، الجامع الأموي الكبير، جامع الشيخ محي الدين، جامع يلبغا، جامع تنكز.

اضغط للتعرف على توثيق النتاج الفكري لسماحة الشيخ أحمد كفتارو


وقد بذل النصح لكافة طبقات الأمة من صغيرها إلى كبيرها ومن رجالها إلى نسائها ومن فقيرها إلى غنيها ومن أمييّها إلى مثقفيها ومن محكوميها إلى حكامها ولم يترك حاكماً عربياً أو مسلماً إلا والتقى معه في حدود الطاقة وبذل له النصيحة وبلّغ البَلاغ المبين المستند إلى الدليل المقنع والحقيقة التي لا تشوبها الأغراض والمصالح فكان مقبولاً عند الجميع على اختلاف توجهاتهم، وكان يرجع إلى بيته داعياً مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد)).

شارك في تأسيس رابطة العلماء في الجمهورية العربية السورية عام 1946 م.

عين مدرساً دينياً في دار الفتوى بالقنيطـرة في عام 1948م.

أسس وافتتح معهد الأنصار الثانوي للذكور عام 1949م
__________________________________________________
3- الشيخ أبن باز رحمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

http://www.saaid.net/Warathah/1/


نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل باز
رحمه الله تعالى
مولده :
ولد في ذي الحجة سنة 1335 هـ بمدينة الرياض, وكان بصيرا, ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره, ثم فقده عام 1355 هـ.

طلبه للعلم :
حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ, ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض, ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1357 هـ, ولم ينقطع عن طلب العلم حتى اليوم, حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار, ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم, وقد عني عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار, وهي درجة قل أن يبلغها أحد, خاصة في هذا العصر, وظهر أثر ذلك على كتاباته وفتواه حيث كان يتخير من الأقوال ما يسنده الدليل.

مشائخه :
تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء, ومن أبرزهم:
1- الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (قاضي الرياض).
2- الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- الشيخ سعد بن حمد بن عتيق (قاضي الرياض).
4- الشيخ حمد بن فارس (وكيل بيت المال في الرياض).
5- سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (مفتي المملكة العربية السعودية) وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات, وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ.
6- الشيخ سعد وقاص البخاري (من علماء مكة المكرمة) أخذ عنه علم التجويد في عام 1355 هـ.

آثاره :
منذ تولى القضاء في مدينة الخرج عام 1357 هـ وهو ملازم للتدريس في حلقات منتظمة إلى يومنا هذا, ففي الخرج كانت حلقاته مستمرة أيام الأسبوع عدا يومي الثلاثاء والجمعة, ولديه طلاب متفرغون لطلب العلم من أبرزهم :

1- الشيخ عبد الله الكنهل.
2- الشيخ راشد بن صالح الخنين.
3- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
4- الشيخ عبد اللطيف بن شديد.
5- الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود.
6- الشيخ عبد الرحمن بن جلال.
7- الشيخ صالح بن هليل. وغيرهم.

في عام 1372 هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهد الرياض العلمي, ثم في كلية الشريعة بعد إنشائها سنة 1373 هـ في علوم الفقه والحديث والتوحيد, إلى أن نقل نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381 هـ, وقد أسس حلقة التدريس في الجامع الكبير بالرياض منذ انتقل إليها, ولا زالت هذه الحلقة مستمرة إلى يومنا هذا, وإن كانت في السنوات الأخيرة اقتصرت على بعض أيام الأسبوع بسبب كثرة الأعمال, ولازمها كثير من طلبة العلم, وأثناء وجوده بالمدينة المنورة من عام 1381 هـ نائبا لرئيس الجامعة ورئيسا لها من عام 1390 هـ إلى 1395 هـ عقد حلقة للتدريس في المسجد النبوي, ومن الملاحظ أنه إذا انتقل إلى غير مقر إقامته استمرت إقامة الحلقة في المكان الذي ينتقل إليه مثل الطائف أيام الصيف, وقد نفع الله بهذه الحلقات.

مؤلفاته:
1- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة, صدر منه الآن ثلاثة أجزاء وقت تحرير هذه النبذة .
2- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
3- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك).
4- التحذير من البدع, ويشتمل على أربع مقالات مفيدة: (حكم الاحتفال بالمولد النبوي, وليلة الإسراء والمعارج, وليلة النصف من شعبان, وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى: الشيخ أحمد).
5- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
6- العقيدة الصحيحة وما يضادها.
7- وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها.
8- الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.
9- وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
10- حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
11- نقد القومية العربية.
12- الجواب المفيد في حكم التصوير.
13- الشيخ محمد بن عبد الوهاب, دعوته وسيرته.
14- ثلاث رسائل في الصلاة:
(أ) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
(ب) وجوب أداء الصلاة في جماعة.
(ج) أين يضع المصلي يديه حين الرفع من الركوع؟
15- حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله صلى الله عليه وسلم .
16- حاشية مفيدة على فتح الباري, وصل فيها إلى كتاب الحج.
17- رسالة الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلى الكواكب.
18- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.
19- الجهاد في سبيل الله.
20- الدروس المهمة لعامة الأمة.
21- فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
22- وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.
23- تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأدعية والأذكار.

هذا ما تم طبعه, ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام, تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر ( لم تطبع ), التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة, تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان, إلى غير ذلك. الأعمال التي يزاولها غير ما ذكر:

1- صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ,ثم مفتيا عاما للملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء.
2- رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي أصدرت هذه الفتاوى.
3- رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
4- رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للمساجد.
5- رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
6- عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
7- عضوا في الهيئة العليا للدعوة الإسلامية.

ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقد كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أصبح صفة ملازمة له. نفعنا الله بعلمه ووفقه لمزيد العلم النافع والعمل الصالح.

لترجمة موسعة
http://www.binbaz.org.sa/tree.asp?ID=1&t=bab1

أبو مسلم
23Mar2005, 08:36 صباحاً
تابع ترجمة الشيوخ:-
منقول من ملتقى أهل الحدبث
ترجمة الشيخ 1- الدكتور محمد سعيد رمضان البـوطي
2-الشيخ : أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
3-الشيخ أبن باز رحمه الله
4- الشيخ محمد حسان
5- الشيخ علي عبدالرحمن الحذيفي
6-الشيخ عبدالله الخليفي
7-الشيخ أحمد الخالدي
8- الشيخ أبو محمد الألفى
9-اترجمة محمد عزير شمس
10- الشيخ العلامة الشيخ عبدالعزيز السلمان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10829&page=4&pp=40&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1

1- ترجمة الشيخ محمد سعيد رمضان:-

• ولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر) الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده المرحوم ملا رمضان إلى دمشق، وله من العمر أربع سنوات.

• أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق، والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية من جامعة الأزهر، ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.

• عين معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965.

• عين مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها، ثم عميداً لها، ثم رئيساً لقسم العقائد والأديان بجامعة دمشق.

• اشترك، ولا يزال، في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. وهو الآن عضو في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان، وعضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.

• يتقن اللغة التركية والكردية ويلمّ باللغة الإنكليزية.

• له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب، والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها.


• يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضُرُ محاضراتِه آلافٌ من الشباب والنساء.

• يكتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة، ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهمّ الناس، وتشارك في حل مشاكلهم
_________________________________________________
2- الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
الاسم: أحمد ابن الشيخ محمد أمين كفتارو
التولد: دمشق سوريا عام 1915م

الدراسة:
تلقى علومه الدينية على أيدي كبار علماء دمشق الأفاضل الذين شهدوا له بسعة فهمه وحدة ذكائه، ومنهم الشيخ أبو الخير الميداني، والشيخ إبراهيم الغلاييني، والشيخ محمد الحلواني، والشيخ محمد الملكاني، والشيخ محمد جزو، والشيخ المُلا عبد المجيد، رحمهم الله وغيرهم، بالإضافة إلى والده وشيخه الشيخ محمد أمين كفتارو الله رحمه الله تعالى. وقد أجازوه بتدريس علوم الشريعة والتزكية والتربية والدعوة والإرشاد.
وبعد وفاة الشيخ محمد أمين كفتارو عام 1938م تولى مهام الإرشاد والتعليم والتربية والدعوة إلى الله على منهج والده وشيخه، ولا زال قائماً بتلك المهام إلى هذا اليوم، حيث يحضر محاضرته الأسبوعية الآلاف من أبناء الأمة.

مؤهلاته العلمية:
1. دكتوراه في علم الدعوة الإسلامية من جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا عام 1968.
2. دكتوراه في علوم أصول الدين والشريعة من جامعة عمر الفاروق في الباكستان عام 1984م.
3. دكتوراه في علوم الدعوة الإسلامية من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان عام 1994م.

الأوسمة:
1. وسام نجمة باكستان الذهبية عام 1968م من رئيس الجمهورية الباكستانية.
2. وسام الاستحقاق من جامعة الفاروق من الباكستان عام 1984م.
3. وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لعام 1998 من جمهورية مصر العربية.

الوظائف التي شغلها:
1. انتخب من قبل مفتيّ سوريا مفتياً عاماً للجمهورية عام 1964م، وما يزال.
2. رئيس مجلس الإفتاء الأعلى في سورية منذ عام 1964م.
3. رئيس مجمع أبي النور الإسلامي منذ تأسيسه عام 1974م.
4. عضو المجلس المركزي لمنظمة الدعوة الإسلامية العالمية عام 1965 في إندونيسيا.
5. عضو مؤتمر العالم الإسلامي في الباكستان.
6. عضو مجمع التقريب بين المذاهب في إيران.
7. عضو المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي في السودان.
8. عضو ندوة التقريب بين المذاهب الإسلامية التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (سيسكو) في المغرب.
9. عضو لجنة التنسيق والعمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة والتابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
10. عضو مجلس الأمناء لمنظمة الدعوة الإسلامية في السودان.
11. عضو المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في مصر.
12. عضو القيادة الإسلامية الشعبية العالمية في ليبيا.
13. رئيس جمعية الأنصار الخيرية منذ عام 1959م.


تاريخ عمله الإسلامي:

بعد وفاة والده عام 1938م تولى الإرشاد والتعليم والدعوة والتربية الروحية، ولازالت محاضراته في مجمع أبي النور بدمشق يحضرها الألوف من أبناء الأمة على اختلاف مستوياتهم من الجنسين. وقد تخرج وتربى على يديه مئات العلماء والدعاة والمفكرين والكتّاب وقد أصبح للكثير منهم شهرة واسعة محلياً وعالميا ً فقد فسّر القرآن الكريم أربع مرات خلال نصف قرن من المثابرة على التدريس والتوجيه والتربية في مساجد دمشق : جامع أبي النور، الجامع الأموي الكبير، جامع الشيخ محي الدين، جامع يلبغا، جامع تنكز.

اضغط للتعرف على توثيق النتاج الفكري لسماحة الشيخ أحمد كفتارو


وقد بذل النصح لكافة طبقات الأمة من صغيرها إلى كبيرها ومن رجالها إلى نسائها ومن فقيرها إلى غنيها ومن أمييّها إلى مثقفيها ومن محكوميها إلى حكامها ولم يترك حاكماً عربياً أو مسلماً إلا والتقى معه في حدود الطاقة وبذل له النصيحة وبلّغ البَلاغ المبين المستند إلى الدليل المقنع والحقيقة التي لا تشوبها الأغراض والمصالح فكان مقبولاً عند الجميع على اختلاف توجهاتهم، وكان يرجع إلى بيته داعياً مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد)).

شارك في تأسيس رابطة العلماء في الجمهورية العربية السورية عام 1946 م.

عين مدرساً دينياً في دار الفتوى بالقنيطـرة في عام 1948م.

أسس وافتتح معهد الأنصار الثانوي للذكور عام 1949م
__________________________________________________
3- الشيخ أبن باز رحمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

http://www.saaid.net/Warathah/1/


نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل باز
رحمه الله تعالى
مولده :
ولد في ذي الحجة سنة 1335 هـ بمدينة الرياض, وكان بصيرا, ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره, ثم فقده عام 1355 هـ.

طلبه للعلم :
حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ, ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض, ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1357 هـ, ولم ينقطع عن طلب العلم حتى اليوم, حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار, ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم, وقد عني عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار, وهي درجة قل أن يبلغها أحد, خاصة في هذا العصر, وظهر أثر ذلك على كتاباته وفتواه حيث كان يتخير من الأقوال ما يسنده الدليل.

مشائخه :
تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء, ومن أبرزهم:
1- الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (قاضي الرياض).
2- الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- الشيخ سعد بن حمد بن عتيق (قاضي الرياض).
4- الشيخ حمد بن فارس (وكيل بيت المال في الرياض).
5- سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (مفتي المملكة العربية السعودية) وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات, وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ.
6- الشيخ سعد وقاص البخاري (من علماء مكة المكرمة) أخذ عنه علم التجويد في عام 1355 هـ.

آثاره :
منذ تولى القضاء في مدينة الخرج عام 1357 هـ وهو ملازم للتدريس في حلقات منتظمة إلى يومنا هذا, ففي الخرج كانت حلقاته مستمرة أيام الأسبوع عدا يومي الثلاثاء والجمعة, ولديه طلاب متفرغون لطلب العلم من أبرزهم :

1- الشيخ عبد الله الكنهل.
2- الشيخ راشد بن صالح الخنين.
3- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
4- الشيخ عبد اللطيف بن شديد.
5- الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود.
6- الشيخ عبد الرحمن بن جلال.
7- الشيخ صالح بن هليل. وغيرهم.

في عام 1372 هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهد الرياض العلمي, ثم في كلية الشريعة بعد إنشائها سنة 1373 هـ في علوم الفقه والحديث والتوحيد, إلى أن نقل نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381 هـ, وقد أسس حلقة التدريس في الجامع الكبير بالرياض منذ انتقل إليها, ولا زالت هذه الحلقة مستمرة إلى يومنا هذا, وإن كانت في السنوات الأخيرة اقتصرت على بعض أيام الأسبوع بسبب كثرة الأعمال, ولازمها كثير من طلبة العلم, وأثناء وجوده بالمدينة المنورة من عام 1381 هـ نائبا لرئيس الجامعة ورئيسا لها من عام 1390 هـ إلى 1395 هـ عقد حلقة للتدريس في المسجد النبوي, ومن الملاحظ أنه إذا انتقل إلى غير مقر إقامته استمرت إقامة الحلقة في المكان الذي ينتقل إليه مثل الطائف أيام الصيف, وقد نفع الله بهذه الحلقات.

مؤلفاته:
1- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة, صدر منه الآن ثلاثة أجزاء وقت تحرير هذه النبذة .
2- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
3- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك).
4- التحذير من البدع, ويشتمل على أربع مقالات مفيدة: (حكم الاحتفال بالمولد النبوي, وليلة الإسراء والمعارج, وليلة النصف من شعبان, وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى: الشيخ أحمد).
5- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
6- العقيدة الصحيحة وما يضادها.
7- وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها.
8- الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.
9- وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
10- حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
11- نقد القومية العربية.
12- الجواب المفيد في حكم التصوير.
13- الشيخ محمد بن عبد الوهاب, دعوته وسيرته.
14- ثلاث رسائل في الصلاة:
(أ) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
(ب) وجوب أداء الصلاة في جماعة.
(ج) أين يضع المصلي يديه حين الرفع من الركوع؟
15- حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله صلى الله عليه وسلم .
16- حاشية مفيدة على فتح الباري, وصل فيها إلى كتاب الحج.
17- رسالة الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلى الكواكب.
18- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.
19- الجهاد في سبيل الله.
20- الدروس المهمة لعامة الأمة.
21- فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
22- وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.
23- تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأدعية والأذكار.

هذا ما تم طبعه, ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام, تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر ( لم تطبع ), التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة, تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان, إلى غير ذلك. الأعمال التي يزاولها غير ما ذكر:

1- صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ,ثم مفتيا عاما للملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء.
2- رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي أصدرت هذه الفتاوى.
3- رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
4- رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للمساجد.
5- رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
6- عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
7- عضوا في الهيئة العليا للدعوة الإسلامية.

ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقد كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أصبح صفة ملازمة له. نفعنا الله بعلمه ووفقه لمزيد العلم النافع والعمل الصالح.
لترجمة موسعة
[url]http://www.binbaz.org.sa/tree.asp?ID=1&t=bab1[/url
_________________________________________________
4- الشيخ محمد حسان حفظه الله


الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


ترجمة الشيخ:

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.

بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.

ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.

و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).

و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.

و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.

بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.


الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.

مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.






المصدر : شريط صفحات من حياتى وغيره من شرائط الشيخ محمد حسان

منقول.

أبو مسلم
23Mar2005, 06:12 مساء
ترجمة الشيخ عبد الله السعد
http://www.buraydahcity.net/vb/show...?threadid=17762
_________________________________________________

سيرة محمد بهجت البيطار و علي الطنطاوي و خير الدين الزركلي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15906&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1

__________________________________________________

ترجمة الشيخ للعلاّمة المحدث الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=8297&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1

__________________________________________________
ترجمة موجزة للحافظ العلامة المحدث الفقيه المفسر الإمام الشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9108&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1
__________________________________________________
ترجمة للشيخ محمد الطاهر بن عاشور
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14155&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1
__________________________________________________
نُبذة عن الشيخ حماد الأنصاري ، رحمه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15198&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1
_______________________________________________

ترجمة الشيخ الألباني رحمه الله:-
http://www.alalbany.org/albany_serah.php
______________________________________________
ترجمة الشيخ محمد صالح بن العثيمين:-
http://www.ibnothaimeen.com/all/Shaikh.shtml

أبو مسلم
23Mar2005, 06:39 مساء
1- ترجمة الشيخ ياسر البرهاني

الاسم : ياسر برهامي


الدولة : مصر

اضغط هنا للاستماع للدروس والمحاضرات الخاصة بالشيخ


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

ولد الشيخ حفظة الله في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م.

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية.

حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية.

شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة .

أول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء و الرد عليها وكتاب فقه الخلاف.

وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة.
أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.

يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.

كما أن للشيخ مجوعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة و شرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول وغيرها الكثير .
وفضيلة الشيخ ياسر برهامي خريج جامعة الأزهر الشريف كليةالشريعة والقانون، وله إسهامات في الدعوة إلى الله من خلال الخطب والدروس الدينية بمساجد وزارة الأوقاف المصرية.
_________________________________________________
2- ترجمة الشيخ محمد إسماعيل المقدم
من مشاهير الدعاة بالإسكندرية (مصر) وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر


اضغط هنا للاستماع للدروس والمحاضرات الخاصة بالشيخ


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو الدكتور محمد أحمد إسماعيل المقدم ولد بالإسكندرية عام 1371 هـ (1952 م) وهو طبيب بشري متخصص في الصحة النفسية وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهـر.

من أهم مصنفاته المطبوعة :
عودة الحجاب (3 أجزاء) : وهو من أقوى المصنفات حول قضية تحرير المرأة والحكم الشرعي في النقاب.
علو الهمة
النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
حرمة أهل العلم
الإجهاز على التلفاز
الصلاة لمـاذا؟

وللشيخ مجموعة من المحاضرات العلمية يلقيها في مسجد الفتح بمدينة الإسكندرية في التفسير والفقه والعقيدة.

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=73&D2=0&NoResult=10
_______________________________________________

3- الشيخ محمد عبد المقصود هو فضيلة الشيخ محمد بن عبد المقصود بن محمد بن عفيفي وُلد في السادس والعشرين من شهر شعبان لعام 1366الموافق للرابع عشر من شهر يوليو لسنة 1947. بمحافظة المنوفية بمصر. تخرج من كلية الزراعة ثم حصل على درجة الماجستير والدكتوراة من كلية الزراعة جامعة الأزهر. ويعمل الشيخ دكتور مهندس بمعهد البحوث ووقاية النباتات شارك الشيخ في مؤتمرات عديدة منها: 1. مؤتمر مسجد الإيمان بنيويورك 2. مؤتمر مسجد مدرسة النور بنيوجرسي 3. مؤتمر مسجد التوحيد بنيوجرسي 4. مؤتمر الإيانة بواشنطن وقد زار الشيخ بلاد كثيرة للدعوة منها إنجلترا – أمريكا – الإمارات وغيرها من البلاد.
وهو من فقهاء مصر نحسبه كذلك .
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=64&D2=0&NoResult=10
وللشيخ دروس كثيرة

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=40
____________________________________________

4- الشيخ محمد حسين يعقوب من مواليد عام 1956م. حصل على دبلومة المعلمين العامة في تخصص اللغة العربية عام 1976م. وعمل مدرساً للغة العربية، ثم تفرغ أخيرا لأمور الدعوة. تتلمذ على يد كثيرٍ من العلماء الأفاضل، مثل العلامة ابن باز رحمه الله والعلامة ابن عثيمين رحمه الله والعلامة عبد الله بن قعود رحمه الله، والعلامة عبد الله بن غديان حفظه الله والعلامة عبد الله بن جبرين حفظه الله. ويعمل الآن محاضراً بمساجد أنصار السنة. يعتمد كثيراً في خطبه وكتبه على نفائس الإمام الحافظ المحقق ابن القيم رحمه الله. أثرى المكتبة الإسلامية بجملة من المؤلفات النافعة القيّمة. وله عشرات الخطب والمحاضرات الدينية القيمة، جزى الله شيخنا عمّا قدمّه للإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارِكَ في عمره آمين.
صفحة الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=76

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=57&D2=0&NoResult=10

_______________________________________________
5- الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق هو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف السلفي ولد بمصر عام 1939 م وحصل على العالية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وعمل مدرسا بمدارس الكويت من 1965 م إلى 1990 م، وعمل في مجال البحث العلمي بجمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت. تتلمذ - حفظه الله - علي يد نُخبة مِن العلماء الأفاضل، نذكر مِنهم العلامة ابن باز رحمه الله، العلامة المُحدِث الألباني رحمه الله، العلامة القرآني محمد الأمين الشِنقيطي رحمه الله تعالى. أثرى المكتبة الإسلامية بكثير مِن المؤلفات، نذكر منها: 1- البيان المأمول في علم الأصول. 2- فضائح الصوفية. 3- القواعد الكلية للاعتقاد في الكتاب والسنة. 4- القواعد الذهبية: "ثلاث رسائل في حفظ القرآن وفهمه وآداب الفتح على الإمام". 5 - أثر الأحاديث الضعيفة والموضوعة في العقيدة. وغيرها من المؤلفات، وللشيخ نشاط كبير على شبكة الإنترنت من خلال موقعه : الشبكة السلفية. فجزاه الله خير الجزاء عمّا قدمَه للإسلام والمسلمين، وغفر له زلاتِه، آمين
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=118&D2=0&NoResult=10
____________________________________________
6-الشيخ محمود المصري

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو الشيخ محمود المصري ( أبو عمار)، عمره فوق الثلاثين بقليل، وحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية … وتلقَّى العلم بين يدي بعض علماء مصر والسعودية. والشيخ متزوج له من الأبناء ثلاثة.

مصنفاته: له 86 مصنف ما بين كتاب مؤلف ورسالة مجمعة وسفر محقق .. أثرى بها المكتبة الإسلامية وقد كتب الله لها القبول والنفع بين العباد -ولله الفضل والمنة- ... ومن أشهرها:
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
صور من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين
أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
صحابيات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
قصص القرآن
رحلة إلى الدار الآخرة
إرشاد السالكين إلى أخطاء المصلين
صدقوا ما عاهدوا
وأنذرهم يوم الحسرة
إنها الجنة يا أختاه
حجاب المرأة المسلمة
أنا وكافل اليتيم فى الجنة
مخالفات يقع فيها الرجال
أختبر معلوماتك الإسلامية فى الفقة
مختصر حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم

والشيخ متفرغ تماماً لطلب العلم والدعوة إلى الله تعالى داخل مصر الحبيبة وخارجها، أما عن رحلته في طلب العلم فيقول عن نفسه: " لقد بدأت رحلتي متأخراً .. فحفظت القرآن بفضل من الله تعالى، ثم بدأت بعدها في حفظ متون الأحاديث من صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، وقرأت أكثر من تفسير للقرآن الكريم، واعتنيت بدراسة الفقه والسيرة وغيرهما من العلوم الشرعية ". ويقول: " ولا أنسى فضل الشيخ/ محمد عبد المقصود، والشيخ/ أبو إسحاق الحويني، والشيخ/ محمد حسّان، والدكتور/ زكي أبو سريع – أستاذ التفسير بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر- فهم أصحاب فضل كبير .. فجزاهم الله عني خير الجزاء ".

ويوجه نصيحة لطلبة العلم فيقول: " ليست العبرة بالسبق وإنما العبرة بإخلاص النية لله تعالى في الطلب و في الدعوة إلى الله ".

القاعدة التي يرتكز عليها في دعوته إلى الله: الرحمة في أسلوب تبليغ تلك الدعوة المباركة، والسهولة في توصيل كل معلومة.

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=114

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=149&D2=0&NoResult=10
________________________________________________

7-الداعية وجدي غنيم هو الداعية الإسلامي المصري وجدي عبد الحميد غنيم من مواليد محافظة الإسكندرية، رشح لعضوية مجلس الشعب عام 1980 وحالت السلطات بينه وبين الوصول للمقعد، حاصل على ليسانس كلية التجارة تخصص إدارة أعمال، يعمل وكيل حسابات، وأمين عام نقابة التجاريين بالإسكندرية، حاصل على إجازة حفص من معهد القراءات بالأزهر، ثم عالية القراءات، ثم دبلومة عليا في الدرسات الإسلامية ثم تمهيدي ماجستير كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر، ومسجل لنيل الماجستير في العلوم الإسلامية من الجامعة الأمريكية، ويقيم الآن بالولايات المتحدة.
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=74


http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=56&D2=0&NoResult=10

_______________________________________________
8- الشيخ محمد قطب ولد محمد قطب إبراهيم حسين شاذلي فى مصر عام 1338هـ/1919م. تخرج فى قسم اللغة الإنجليزية فى جامعة القاهرة عام 1940م ، ثم حصل على دبلوم المعهد العالى فى التربية وعلم النفس عام 1941م . عمل بالتدريس أربعة أعوام ، ثم فى دار الكتب المصرية ، وبعدها أصبح مترجماً فى وزارة المعارف فى مصر ، ثم انتقل إلى الإدارة العامة للثقافة فى وزارة التعليم العالى مشرفاً على مشروع الألف كتاب ، الذى يعد الكتب بثمن زهيد . فى عام 1972م أصبح أستاذاً فى كلية الشريعة فى مكة المكرمة ألف مجموعة من الكتب المهمة فى مجالات التربية وعلم النفس والاجتماع والأدب بلغ عددها ستة عشر كتاباً . حصل على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1408هـ/1988م ، وكان موضوع الجائزة: الدراسات التى تناولت التربية الإسلامية.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=86&D2=0&NoResult=10

أبو مسلم
24Mar2005, 07:44 صباحاً
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif
ترجمة الشيخ جميل غازي ولد فضيلة الشيخ / محمد جميل غازي عام 1936م ، بقرية كفر الجرايدة بمحافظة كفر الشيخ بمصر ، في أسرة موسرة ، وكان أصغر إخوته سنًّا ، وله أخ وأربع أخوات . بدأت رحلة الشيخ في العلم من كُتَّاب القرية ، فأتم حفظ القرآن الكريم كاملاً في طفولته ، ثم التحق بمعهد " طنطا الأزهري " ، وفي الصف الثاني ظهرت موهبته الشعرية واهتماماته الأدبية ؛ حيث ألقى قصيدة شعرية في إحدى المناسبات لاقت استحسان الحاضرين . وقد حصل على الابتدائية بتفـوق في عام 1954 م من المعهد الأحمدي بطنطا . ثم أكمل دراسته بنفس المعهد ؛ حيث أكمل نشاطه العلمي والثقافي ؛ محاضرًا وشاعـرًا في العديد من الندوات التي أقيمت في " جمعية أنصار السنة المحمدية " و " جمعية الشبان المسلمين " بطنطا . ومنذ ذلك الوقت ؛ عُرف باسم الطالب الأزهري المثقف ؛ الشاعر والعالم الديني وفي هذه المرحلة أخرج الشيخ باكورة إنتاجه العلمي ؛ فأعد كتابًا أطلق عليه " جولة مع المفكرين " ، جمع فيه العديد من الموضوعات لرجال الفكر والثقافة . كما أعد بحثًا علميًّا عن " كارليل وكتابه " البطولة والأبطال " ألقاه في محاضرة بـ " جمعية الشبان المسلمين " نالت إعجاب الحاضرين . وفي عام 1959 م انتقل الشيخ / محمد جميل غازي إلى القاهرة بعد نجاحه في الثانوية بتفوق ، والتحق بكلية اللغة العربية ، حيث ساعده انتشار الوعي الفكري والثقافي في القاهرة على العطاء والحركة بصورة أفضل ؛ سواءٌ أكان ذلك في الجامعة أو المسجد أو المدرسة أو مراكز الثقافة أو المؤسسات الدينية الأخرى . وبعد حصوله على العالمية " ليسانس اللغة العربية " في عام 1963 م ، عمل الشيخ موظفًا بوزارة الثقافة بمحافظة المنصورة ، ثم انتقل للعمل بالقاهرة ، فاتسع نشاطه وذاع صيته. حصل الشيخ على درجة الماجستير في الآداب ، ثم الدكتوراة في عام 1972 م بامتياز مع مرتبة الشرف ، وكان موضوعها : " تحقيق كتاب لأبي هلال العسكري " . زار الشيخ العديد من دول العالم ؛ داعيًا ومعلِّمًا . ترأَّس الشيخ مجلس إدارة المركز الإسلامي لدعاة التوحيد والسنة بعد أن أسسه . قام الشيخ بتفسير القرآن الكريم في خطب الجمعة ، حتى وصل إلى سورة القارعة ، ثم تابع في دروسه شرح كتاب " صحيح البخاري " ألف العديد من الكتب حول القرآن الكريم، والفقه الإسلامي وقد وصل الشيخ إلى درجة " كبير الباحثين " في المجلس الأعلى للفنون والآداب ، كما تم اختياره – قبل وفاته – عضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية . تُوفي الشيخ / محمد جميل غازي في الثاني عشر من شهر أكتوبر عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين ، عن عمر يناهز 52 عامًا ، ودفن بمقابر مدينة نصر بالقاهرة . وتظل القضية التي شغلت حياته هي : محاربة البدع والخرافات ، وكشف أوهام الصوفية ، والدعوة إلى التوحيد الخالص ، ونشر العلم الصحيح بين الناس . رحم الله الشيخ ، وأدخله فسيح جناته ، وأجزل له المثوبة جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين .http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=153&D2=0&NoResult=10
__________________________________________________
2- الشيخ فوزي السعيد فك الله أسره.
أحد الدعاة المشهورين في مصر له جهود في مصر والعالم الإسلامي في الدعوة إلى الله تلقى علومه على مشايخ وعلماء الجمعية الشرعية التي تتخذ المنهج السلفي منهجا لها وهو اليوم خطيب متميز في مساجدها.وللشيخ دروس كثيرة هنا.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=62&D2=0&NoResult=10
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=24

__________________________________________________
3- الشيخ فتحي عيد

فتحي سيد عيد إبراهيم . داعية إسلامي مصري

حاصل علي الإجازة العالية من كلية الشريعة الإسلامية عام 1977

ودراسات تمهيدية في الفقة المقارن

مؤلفاته : من الكتب

أهل الشكر في مزيد

من حكم الزواج

الزواج بين الإتباع والابتداع

شروحه :

شرح صحيح مسلم و شرح العقيدة الطحاوية و شرح العقيدة الوسطية و السنن والمبتدعات

و سلسلة أسباب التمكين في الأرض و سلسلة التربية على العقيدة
وسافر ألمانيا للدعوة هناك .
أسمع لدروس الشيخ هنا.

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=563
________________________________
4-الشيخ عبد الستار فتح الله سعيد، ولد في إقليم البحيرة بمصر عام 1350من الهجرة،الموافق 1931 من الميلاد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعةالأزهر أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة أم القرى سابقا له مؤلفات عديدة أشهرها المنهاج القرآني في التشريع الغزو الفكري معركة الوجود بين القرآن والتلمود المدخل إلى التفسير الموضوعي العلم والعلماء في ظل الإسلام________________
أستمع لدروس الشيخhttp://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=54&D2=0&NoResult=10
__________________________________________________
5- الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله ولد الشيخ عبد الحميد كشك بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر، حفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الابتدائية ، ثم على الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين فحصل على شهادتها بتفوق أيضًا . وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة، أودع سجن القلعة في عهد عبد الناصر ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس . تفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا . وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=88&D2=0&NoResult=10
_________________________________________________
6- دكتور راغب السرجاني http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=361
_________________________________________________
7- الدكتور صلاح الصاوي مصري الجنسية يشغل منصب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة لتعليم العلوم الشرعية
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=137&D2=0&NoResult=10

أبو مسلم
24Mar2005, 02:51 مساء
9- الشيخ أسامه سليمان

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

الشيخ : أسامة علي محمد سليمان

تاريخ الميلاد: 22-2-1962

بكالوريوس تجارة 1984

ليسانس أصول الدين قسم التفسير 1997 جامعة الأزهر

تمهيدي ماجيستير كلية دار العلوم قسم العقيدة 2000

ماجيستير من كلية دار العلوم قسم العقيدة وعنوانها/ المنهج الأخلاقي عند الحافظ بن أبي الدنيا والحافظ الخرائطي

مدير إدارة القرآن بأنصار السنة المحمدية

بدأ الدعوة إلى الله منذ عام 1979-1980

كاتب بمجلة التوحيد "مقال شهري"

مصنفات:
فتح المنان ببيان أمثال القرآن
الشفاعة: مفهومها- الرد على منكريها
عذاب القبر
فصل الخطاب في إعتقاد أولي الألباب
صحيح الأذكار من هدي النبي المختار
ويلقى دروسه حاليا بمسجد العزيز بالله.
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=501

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=212&D2=0&NoResult=10
__________________________________________________
9- الشيخ عمر عبد الكافي هو الأستاذ الدكتور عمر عبد الكافى شحاتة من مواليد محافظة المنيا بصعيد مصر، نشأ فى أسرة ملتزمة من أب هو أحد أعيان الوجه القبلى بمصر وأم تحفظ أغلب القرآن الكريم وثلاثة إخوة وأختين . حفظ القرآن الكريم وهو فى العاشرة من عمره والتحق بالتعليم العام وسار فيه بتفوق واضح وظل ينتقل فى مراحل التعليم حتى تخرج من كلية الزراعة وعين معيدا بها وحصل على الماجستير والدكتوراة فى العلوم الزراعية ، وعمل فضيلته كذلك باحثا بالمركز القومى للبحوث وأستاذا بأكاديمية البحث العلمى . تنقل فضيلته وهو صغير بين أيدى أساتذة وعلماء فى شتى العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وسيرة وأصول فقه وعلوم حديث ، وحفظ على يد أساتذته صحيحى البخارى ومسلم بالأسانيد عن ظهر قلب وكان لهذا الحفظ أثره الواضح فى تلقيه العلم طوال سنوات عمره. تزوج من حفيدة العلامة الإسلامى الشيخ محب الدين الخطيب وله من الأبناء خمسة هم أحمد وبلال وعمار وهدى وندى، وبعد تخرجه من كلية الزراعة انتسب إلى كلية الدراسات العربية والإسلامية وحصل منها على الليسانس ثم الماجستير فى الفقه المقارن. تأثر كثيرا بشخصية أبى حنيفة وابن تيمية والحسن البصرى وأبى حامد الغزالى وفى السنوات التى كان فيها عضوا بالهيئة العالمية للإعجاز العلمى برابطة العالم الإسلامى عاصر وعايش كثيرا من علماء العالم الإسلامى فى شتى العلوم والثقافات. أسهم فضيلته بنصيب وافر فى مجال الدعوة إلى الله عز وجل كان له درسان يومى الاثنين والخميس طيلة عشرين عاما وبلغت دروسه قرابة الـ 3000 عدا خطب الجمعة التى تربو على 1200 خطبة تفرغ فضيلته لأبحاثه العلمية الخاصة منذ عام 1994 م ، ويعكف الآن على تأليف موسوعة الفقه الميسر و موسوعة الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة وموسوعة أنبياء الله، وكتاب عن فقه الغربة، وهو كتاب يخص المسلمين المغتربين الذين يعيشون خارج بلاد الإسلام. نسأل الله -عز وجل- أن يمد فى عمر فضيلته وأن يبارك فيه وعليه وأن يجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ، وأن يتقبلنا وإياه فى الصالحين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=92&D2=0&NoResult=10
_________________________________________________
10- الشيخ سيد العربي
الاسم : السيد العربى بن كمال
الكنية : أبو عبد الرحمن
الوظيفة : دكتور بمركز البحوث الزراعية بالدقى – القاهرة

- عُرف الشيخ –حفظه الله - بنشاطه الدعوى فى مساجد القاهرة ، من خلال دروسه العلمية ، حيث يقوم بإلقاء عدد منها–خاصة فى علم العقيدة والتوحيد الذى تخصص فيه ، وكذا دروسه التربوية ، وخطبه للجُمعِ .

كما شارك الشيخ –حفظه الله- فى عدد من المؤتمرات الإسلامية والدورات العلمية كمؤتمر " الإسلام وقضايا العصر " الذى يعقده سنوياً مركز العزيز بالله بالزيتون- القاهرة .

كما قام –حفظه الله- فترة بتدريس مادة التوحيد والعقيدة فى " معهد إعداد الدعاه " بالمركز المذكور.

- وله أنشطة دعوية على الشبكة العالمية ( الإنترنت ) حيث يقوم ببث درس إسبوعى شارحاً فيه عقيدة التوحيد من كتاب " فتح المجيد" ، مجيباً على تساؤلات المستمعين والمستفسرين من طلاب العلم.

وأيضاً من خلال صفحته على الموقع الشقيق " صيد الفوائد " حيث تُنشر بحوثه وكتبه ومقالاته المتنوعة –دورياً- .

- ومن هذه الكتب التي شرحها أو ما يزال :

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد لعبد الرحمن بن حسن بن آل الشيخ –رحمهم الله تعالى- .
شرح العقيدة الطحاوية لابن أبى العز الحنفى –رحمه الله تعالى- .
الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين –رحمه الله تعالى- .
ثلاث مائة سؤال وجواب فى العقيدة .. المائة الأولى ( مسائل الإيمان والكفر ) للمُتَرجَم– حفظه الله-.
زاد الميعاد فى هدى خير العباد للحافظ ابن القيم الجوزية –رحمه الله- .

وغيرها ، بالإضافة لشرح بعض كتبه وبحوثه المصنفة ..

- كما ألف وصنف العديد من الكتب والرسائل التى كتب الله لها القبول بفضل من الله ومنًه ، صدر منها تحت عنوان ( نحو تصور إسلامى صحيح ) :

ثلاث مائة سؤال وجواب فى العقيدة ( تقريب العقيدة الإسلامية ) .. المائة الأولى ( مسائل الإيمان والكفر )
القول الميسر فى شرح مبحث القدر (من شرح العقيدة الطحاوية) –وهو آخر ما طُبع- .
فتح المنان فى بيان مسائل الإيمان
كلمات تخالف العقيدة
المحجبات المتبرجات
نصائح للشباب
الزكاة الفريضة الغائبة
صفة الحج والعمرة
رمضان .. كيف نستقبله ؟ وكيف نغتنمه ؟

... وغيرها من المصنفات المفيدة –التى نسأل الله أن ينفع بها مؤلفها وقارئها - كما يوجد عدد من الكتب تحت الطبع ك "أفعال تخالف العقيدة" .

وللشيخ عدد من المقالات والبحوث النافعة بركن المقالات والمطويات بالموقع - كما سيضاف الجديد منها دائماً بإذن الله :
الفتن وموقف المسلم منها
من أسباب نصـر ونجاة الأمة
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=62
__________________________________________________
11- الشيخ مصطفى ابن محمد مصطفى ولد سنة 1947 بمصر تخرج من كلية الهندسة وعين مدرساً بها ثم التحق بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف فحصل على ليسانس الشريعة الإسلامية العمل الحالي : كبير مهندسي قسم الصيانة مستشقى حلوان. جهوده في الدعوة فقد درس وشرح العديد من الكتب على طلابه منها في الفقه 1- دليل الطالب. 2- المعتمد . 3- منار السبيل كما شرح الاعتصام للشاطبي ومعارج القبول والعقيدة الطحاوية والواسطية، وجامع العلوم والحكم. وفي السنة: شرح سنن الترمذي وغيرها. له عدة مؤلفات منها: 1 – تيسير العلام بتهذيب شرح كتاب الاعتصام 2- أصول وتاريخ الفرق 3- حاشية على كتاب المعتمد 4- مختصر معارج القبول. 5- أحكام شهر رمضانhttp://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=189&D2=0&NoResult=10
_______________________________________________
12- الشيخ مصطفى المكي ولد الشيخ في قرية مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، بمصر، ثم درس في الأزهر وتخصص في فرع الدعوة والإرشاد بكلية أصول الدين، وكان أول تعيين له في المنصورة، ثم نقل إلى قنا وأمضى فترة من أنضج فترات حياته. ثم أشار عليه صديقه الشيخ محمد الغزالي، رحمه الله تعالى، بالتوجه إلى الإمارات مع بعثة الأزهر الشريف وكان معه الشيخ الحصري والشيخ البنا من القراء المصريين في رمضان 1393 هجرية، وبعد عدة زيارات استقر به المطاف في مدينة العين واعظاً ومسئولا عن الشئون الدينية في كلية زايد العسكرية. أنعم الله تعالى على الشيخ بشخصية محببة آسرة، وكان رحمة الله من العلماء العاملين ينظر في الأحكام ويرجح بين الأدلة ولا يألو. وكان مجلسه مجلس علم وفائدة، وكانت له دروس كثيرة ومحاضرات (مكتوبة ومسجلة) ومواعظ وخطب في الكلية وفي المساجد وفي الإذاعة والمحافل والمناسبات، وفوق ذلك كله مواقف شجاعة، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، ويرضى ويغضب لله ولا يزيده ذلك عند الناس إلا حباً فيبادرون طواعية إلى الحق والرشاد. وكان منها دروسه الأسبوعية في المسجد الكبير، في مدينة العين، والتي تجاوزت الأربعين ومئتي درس، في مختلف فروع الفقة والعقيدة والأخلاق. توفي رحمة الله سنة 1985م في الإمارات بعد معاناة شديدة من مرض القلب، وصبر جميل على البلاء، ضرب فيه المثال العملي لما كان يدعو إليه طوال حياته المباركة
__________________________________________________
13- الدكتور جمال عبد الهادي
أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى سابقا

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=35
وله مؤلفات عديدة في التاريخ منها
1-قراءة في فكر علماء الاستراتيجية - كيف تفكر إسرائيل؟
2-أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - ليس لليهود حق في فلسطين
3-الطريق إلى بيت المقدس - القضية الفلسطينية
4-قراءة في فكر علماء الاستراتيجية - جارودي يحذر..إسرائيل قد تشعل حرباً عالمية ثالثة.
_________________________________________________
14- الشخ : حسن أبو الأشبال
من طلبة الشيخ الألباني رحمه الله.
وهو مصري الجنسية http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=102
__________________________________________________
15- الشيخ نشأت أحمد
هو الشيخ نشأت أحمد محمد إبراهيم من مواليد محافظة أسيوط بمصر ..

تلقّى العلم عن الشيخ القيعي و الشيخ المطيعي و الشيخ عبد الحميد كشك و الشيخ إبراهيم عزت و الشيخ حسن أيوب رحم الله الحي منهم والميت ..

أمّا دراسته الأكاديميّة فكانت في كلية أصول الدين جامعة الأزهر في القاهرة و معهد القراءات و كلية التجارة جامعة عين شمس ..

و الشيخ حاصل على درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية المفتوحة للدراسات الإسلامية.

للشيخ نشاط دعوي واسع من خلال المحاضرات والدروس العلمية التي يلقيها في مساجد مختلفة بالقاهرة.
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=46

________________________________________________
ملحوظة:-

هناك دعاة لم أجد لديهم ترجمة مثل الشيخ وحيد بالي والشيخ مسعد أنور .
وهناك شيوخ أصحاب علم ضخم ولكنهم لم يشتهروا مثل
1- الشيخ أسامة كحيل حفظه الله .
2- الشيخ أسامة حامد حفظه الله من كبار الشيخ أسامة بن عبد العظيم.

. تم بحمد الله ترجمة شيوخ مصر.
وسأقوم أن شاء الله بجمع تراجم شيوخ الجزائر وشيوخ بلاد الحجاز وغيرهم.والله المستعان.

أبو مسلم
25Mar2005, 10:46 صباحاً
تنبيه :- يوجد بعض الشيوخ من بلاد الحجاز ومن مصر سبق تعريفهم بفضل الله لذا لم أكتبهم في مكانهم.
1- الشيخ محمد صالح المنجد حصل الشيخ المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض . ثم تخرج بشهادة بكالوريس إدارة صناعية . مشايخ الشيخ : سماحة الإمام الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى ـ فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين ـ فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ـ فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك ـ وقرأ على بعض تلاميذ العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي . والشيخ هو إمام وخطيب جامع عمر بن عبد العزيز بالعقربية في مدينة الخبر وله نشاط كبير في الدعوة إلى الله عن طريق الدروس والمحاضرات الذي يلقيها في مسجده وكان الشيخ من أوائل من دخل في مجال الدعوة إلى الله عن طريق الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) وذلك عن طريق صفحته الإسلام سؤال وجواب وهي طرح أسئلة ويجيب عنها الشيخ عن طريق ثلة من العلماء وطلبة العلم.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=82&D2=0&NoResult=10
_________________________________________________
2- الشيخ سعد البريك الشيخ حاصل على الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وقد كانت الرسالة بعنوان : "اختيارات الإمام الخطابي الفقهية" وتقع في سبع مجلدات كبار.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=65&D2=0&NoResult=10
__________________________________________________
3- الشيخ ناصر العمر
الاسم : ناصر بن سليمان بن محمد العمر ، من قبيلة بني خالد القرشية المخزومية المعروفة

الميلاد : من مواليد عام 1373هـ الموافق 1952م ، في قرية المريدسية التابعة لمدينة بريدة ، بمنطقة القصيم

الدراسة : أنهى دراسته الثانوية عام 1390هـ من معهد الرياض العلمي
- أنهى دراسته الجامعية من كلية الشريعة عام 1394 هـ
- تم اختياره معيداً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، بكلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه
- حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين - قسم القرآن وعلومه – عام 1399هـ 1979م
- حصل على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1404هـ 1984م
- عُين أستاذاً مساعداً ( بروفيسور ) في قسم القرآن وعلومه عام 1404هـ 1984م ، ثم رقي لدرجة أستاذ مشارك عام 1410هـ 1989م ، ثم رقي لدرجة أستاذ عام 1414هـ 1993م
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=49
http://www.almoslim.net/admin_prod/main.cfm
_________________________________________________
4-الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد(رحمه الله) بعد المرحلة الابتدائية والمتوسطة التحق بالمعهد العلمي بالرياض التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم التحق بكلية أصول الدين بالرياض ، وتخرج منها. ثم عُيَّن مدرساً تابعاً لوزارة المعارف في ثانوية قرطبة في النسيم بمدينة الرياض. ولا يزال كذلك. وقد مَنَّ الله سبحانه وتعالى على الشيخ عبدالله منذ نعومة أظفاره بالحفظ والضبط وحبه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتغل بعلم الحديث والأثر. فلازم مشايخ عديدين من أشهرهم سماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله تعالى، وسماحة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين وغيرهم كثير. وقد اشتغل الشيخ عبدالله بتدريس كتب الحديث ، وله من الشروح العديد من الأشرطة و للشيخ عبدالله طلبة متعددون في مختلف مناطق المملكة ولله الحمد والمنة. و له درس بعد صلاة المغرب في مسجد علي بن المديني - رحمه الله - يشرح فيه أدب المشي إلى الصلاة.

المؤلفات والرسائل: عديدة منها.

المؤلفات:
- الوسطية في القرآن الكريم .
- سورة الحجرات دراسة تحليلية و موضوعية .
- العهد والميثاق في القرآن الكريم .
- تحقيق كتاب ( البرهان في متشابه القرآن ) لمحمود بن حمزة الكرماني .
- تحقيق ودراسة الجزء الأول من ( لباب التفسير ) لمحمود بن حمزة الكرماني .
- فرغ من شرح مسلم من منظور تربوي وهو في طور المراجعة والتصحيح.

الرسائل : كثيرة ومنها:
- فقه الواقع .
- مقومات السعادة الزوجية .
- رمضان مدرسة الأجيال .
- السعادة بين الوهم والحقيقة .
- الفتور .
- أسباب سقوط الأندلس .
- البث المباشر .
- بناتنا بين التغريب والعفاف .
- التوحيد أولاً .
- حقيقة الانتصار .
- الحكمة .
- وآخر الكتب صدوراً: (رؤية استراتيجية في القضية الفلسطينية).

المحاضرات: له قرابة 100 محاضرة منشورة في التسجيلات الإسلامية، من غير الدروس العلمية، وسلاسل التفاسير الموضوعية

_________
5- فضيلة الشيخ ناصر العقل أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=359
______________________________________-
6- فضيلة الشيخ عبد الرحمان بن عبد الله الجبرين هو فضيلة الشيخ العلامة (عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين)، مِن علماء المملكة العربية السعودية، وهو رئيس إدارة البحوث العلمية للإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية، حالياً، حفظه الله . ولد في "مزعل" بـ "القويعية" غرب الرياض، عام 1349 هـ / 1930م. قرأ على عدد وفير من العلماء والمشايخ، منهم: شيخه الأول (أبو حبيب عبد العزيز الشثري)، كما قرأ على الشيخ (محمد بن إبراهيم آل الشيخ) -رحمه الله، والشيخ (إسماعيل الأنصاري) -حفظه الله، والعلامة (عبد العزيز بن باز) -رحمه الله تعالى. في عام 1381 هـ تولى تدريس العلوم الشرعية بمعهد إمام الدعوة، ثم انتقل إلى كلية الشريعة في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة. وفي عام 1402 هـ انتقل عضو إفتاء في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد سابقاً، ورأس إدارة البحوث العلمية حالياً. في عام 1390 هـ حصل على شهادة الماجستير من المعهد العالي، وكانت رسالته بعنوان: (أخبار الآحاد في الحديث النبوي). وفي عام 1407 هـ مُنِحَ شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف، وكانت في تحقيق كتاب: (الزَّركشي على مختصر الخَرقي). يقوم بشرح 12 درساً في مدينة الرياض، لثلاثين كتاباً في فنون مختلفة، خلاف عمله صباحاً عضواً للإفتاء في رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=193&D2=0&NoResult=10
________________________________________________
7- الشيخ محمد العريفي حاصل على الدكتوراة وعضو هيئة التدريس بكلية إعداد المعلمين بالرياض.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=168&D2=0&NoResult=10
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=125
________________________________________________
8- الشيخ سعود بن عبد الله أل شريم هو سعود بن إبراهيم بن محمد آل شريم من قحطان وهي قبيلة مقرها محافظة شقراء بنجد. ولد بمدينة الرياض عام 1386هـ ، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة عرين ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية ثم الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404هـ ، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، تخرج منها عام 1409هـ ، ثم التحق عام 1410هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيه عام 1413هـ . تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم مابين مقل ومكثر منهم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض .. وكذلك الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين ـ حفظه الله ـ في منار السبيل في الفقه ، وكذا الاعتصام للشاطبي ، ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وفقه الأحوال الشخصية بالمعهد العالي للقضاء أثناء دراسته. وكذلك الشيخ الفقيه / عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقا حيث قرأ عليه من حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير .. كما تلقى العلم عن الشيخ / عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية ، والشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح الطحاوية ، والشيخ فهد الحمين في شرح الطحاوية ، والشيخ عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء .. والشيخ / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة في فقه البيوع أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء .. تولى العديد من المناصب العلمية، وله إسهامات قيمة في مجال تحقيق التراث الإسلامي.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=185&D2=0&NoResult=10.
________________-
9- الشيخ أحمد بن سعد الغامدي http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=270
___________
10- الشيخ الدكتور/ أحمد بن عبد العزيز الحلي
http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=271
_________________________
11- الشيخ أحمد بن عبد الله العمر
http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=272
___________________________________
12- الشيخ الدكتور/ أحمد بن نافع المورعي
http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=273
___________________________________
13-الشيخ الدكتور/ جبران بن أحمد صالح
http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=274
_______________________________
14- الشيخ الدكتور/ جميل بن حبيب اللويحق

http://www.olamaalshareah.net/article.php?sid=275_______________________________ _
15- بقية علماء الشريعة في بلاد الحجاز

http://www.olamaalshareah.net/e-topic8.php
_________________________________________________
16- الشيخ أحمد بن على العجمي

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

- مواليد الخبر 24/2/1968م
- متزوج و له من الأبناء: عبدالله، و عمر، و فاطمة، و مريم، و موضي
- متخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
- حاصل على الماجستير من جامعة لاهور الحكومية بباكستان

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=7
________________________________________________
17- الشيخ فالح بن محمد الصغير
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=125
__________________________________
18- الشيخ محمد سعيد القحطاني
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=238
___________________________________
19- الشيخ حمد الدريهم لم أجد له تعريفا
ولكن للشيخ درس على هذا الموقع
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=206&D2=0&NoResult=10
___________________________________--
20- الشيخ حمود بن عبد الله بن عقلاء الشعيبي
هو أبو عبد الله حمود بن عبد الله بن عقلاء بن محمد بن علي بن عقلاء الشعيبي الخالدي من آل جناح من قبلية بني خالد ، انتقل جده الخامس من المنطقة الشرقية إلى شقراء ثم تحول إلى القصيم وأقام فيها، وأخوه أنتقل إلى الجوف وأقام فيها. ولد بالشقة من أعمال بريدة سنة 1346هـ ونشأ فيها ، وعندما بلغ السادسة ألحقه والده بالكتّاب فتعلم القراءة والكتابة والحساب ، وأتقن هذه الأمور ثم انتقل إلى قراءة القرآن ولما بلغ السابعة من عمره كف بصره بسبب مرض الجدري الذي عم الكثير من مناطق المملكة وذلك عام 1352هـ ، وعلى الرغم من ذلك واصل دراسته في الكتَّاب بناءا على رغبة والده ـ رحمه الله ـ حفظ القرآن وعمره ثلاثة عشر عاما وذلك عام 1359 هـ ، ولكنه ضبط الحفظ والتجويد عندما بلغت الخامسة عشر من عمره وكان ذلك عام 1361هـ ، وكان لوالده جهدٌ كبير في تعليمه فكان ـ رحمه الله ـ يحرص على أن يكون من طلبة العلم. عمل مع والده في الحقل بما يقدر عليه ثم رحل إلى الرياض لطلب العلم وذلك في سنة 1367هـ بإشارة من والده ـ رحمه الله ـ ، فبدأ بتلقي العلوم على فضيلة الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ ، وأكمل الأجرومية والأصول الثلاثة والرحبية في الفرائض والقواعد الأربعة فهما وحفظا . ثم انتقل للقراءة على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ سنة 1368هـ ، فقرأ عليه زاد المستقنع ثم كتاب التوحيد وكشف الشبهات والواسطية لشيخ الإسلام والأربعين النووية وألفية ابن مالك وبلوغ المرام. عمل بالتدريس في عدد من المعاهد العلمية وله العديد من البحوث الفقهية والدينية. حررت في نهاية شهر ذي الحجة عام 1421هـ
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=182&D2=0&NoResult=10
________________________________________________
21- الشيخ خالد الخلوي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=123
______________________________________________
22- الشيخ خالد بن عبد الله المصلح
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=590
_______________________________________________
23- الأديب خالد بن سعود الحليبي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=355
______________________________________________
24- الشيخ سلطان العويد
إمام وخطيب بارز وعضو دعوة في وزارة الشؤون الإسلامية بالدمام.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=111&D2=0&NoResult=10
__________________________________________
25- الشيخ توفيق العلوان
أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كليات البنات بالرياض ويعمل طبيبا وأخصائيا في جراحة الأوعية الدموية.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=181&D2=0&NoResult=10
__________________________________________
26- الشيخ محمد سبيل إمام الحرم ورئيس شؤون الحرمين سابقاًً

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=122&D2=0&NoResult=10
____________________________________________
27- الشيخ يوسف الخلوي محاضر بكلية الشريعة بالرياض سابقاًً

http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=127&D2=0&NoResult=10

أبو مسلم
25Mar2005, 11:56 صباحاً
1- الشيخ محمد الديبيسي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=493
__________________-
2- الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي داعيــة إسلامــي . - مؤلـف مساهـم برابطـة العالـم الإسلامـي برقـم ( 493/ ب) . - عضـو العلاقـات العامـة العربيـة برقـم ( 1166 ) . - دراسـات عليـا فـي الدراسـات الإسلاميـة . - الحاصـل علـى المراكـز الأولــى فـي السابقـات الأدبيــة والدينيـة فـي مصـر بالأزهـر عـام 1983/1986 م . - ليسانـس اللغـة العربيـة – جامعـة الأزهـر 1989 م . - حاصـل علـى المركـز الأول فـي مسابقـة المسلمـون فـي عـام 1991م تحـت عنـوان ( حـل مشكلـة البطالـة فـي منظـور إسلامـي ) . - لـه مؤلفـات – قامـت بطبعهـا ونشرهـا – دار المنـار – بمصـر ، وفياضـة بالمنصـورة ، والإيمـان بالمنصـورة ، و دار والـي .... الـخ ، حيـث بلـغ عـدد المؤلفـات (85) كتابـاً فـي (الرقائـق والعقيـدة والفقـه) - قـام بتحقيــق كثيـر مـن أمهـات الكتـب ، حيـث قـام بتحقيـق الإحيـاء فـي خمـس مجلـدات ، وتفسيـر ابـن كثيـر فـي خمـس مجلـــدات، وقصـص الأنبيـاء لابـن كثيـر، ومعظـم كتـب ابـن القيـم الجوزيـة، حيث بلـغ عـدد هـذه المجلـدات ( 26 ) مجلـداً.
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=187&D2=0&NoResult=10
____________________________________________
3- حسن محمد أيوب أحد علماء الأزهر الشريف من مواليد محافظة المنوفية- جمهورية مصر العربية تخرج من كلية أصول الدين - جامعة الأزهر 1949م عمل فضيلته مدرسًا بوزارة التربية ، ثم موجهًا بوازرة الأوقاف ، ثم مديرًا للمكتب الفنى بها ثم انتقل للعمل بدولة الكويت واعظًا وخبيرًا ومؤلفًا ، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية فعمل أستاذًا للثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، ثم أستاذًا بمعهد إعداد الدعاة بمكة المكرمة. وتتجلى إسهامات الشيخ فى مكتبته الصوتية تلك التى بلغت أكثر من ألف شريط كاسيت وفيديو كذلك ضمّنها الشيخ الإسلام كله بكلياته وفروعه على شكل سلاسل صوتية رائعة . كذلك فقد أسهم الشيخ بنصيب وافر فى مجال الكتابة فألف مجموعة من الكتب تعتبر نسيج وحدها فى أسلوبها وموضوعاتها . ومن هذه الكتب : 1- فقه العبادات . 2- السلوك الاجتماعى فى الإسلام . 3- تبسيط العقائد الإسلامية . 4- الجهاد والفدائية فى الإسلام 5- رحلة الخلود . 6- رسائل صغيرة فى موضوعات مختلفة كالصلاة والحج وغير ذلك 7- الموسوعة الإسلامية الميسرة . وهذه الموسوعة هى آخر ما كتب الشيخ وتبلغ حوالى خمسين جزءًا من القطع الصغير ، وهي شاملة لكل كليات الإسلام وفروعه وعلومه ومعارفه المختلفة
http://www.al-eman.com/Voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=83&D2=0&NoResult=10
__________________________
4- الدكتور عبد الحي حسين الفرماوي من مواليد رجب 1362 هـ الموافق يوليو 1942 م بجمهورية مصر العربية - محافظة المنوفية. أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين بالقاهرة . عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف . عضو لجنة وضع مناهج الجامعات الإسلامية - رابطة الجامعات الإسلامية . سكرتير عام نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر . المستشار الديني لاتحاد المنظمات الطبية للدول الإسلامية . عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (مصر). عضو مجلس الشعب (السابق) بجمهورية مصر العربية . عضو المجلس الأعلى للآباء والمعلمين (السابق) بالأزهر الشريف . عضو مجلس كلية أصول الدين-جامعة الأزهر- القاهرة . ناقش وأشرف على العديد من رسائل الماجيستير والدكتوراة لطلاب الدراسات العليا بجامعتي الأزهر بمصر, وأم القرى بمكة المكرمة. إضافة إلى ذلك فقد مارس الحياة الوظيفية -وهو طالب بالجامعة- بعد حصوله على الثانوية الأزهرية عام 1965 م , إلى أن كلف بالعمل معيداً بالجامعة . ثم ظل يتدرج في الوظائف العلمية الأكاديمية , حتى وصل - بفضل الله تعالى- إلى درجة أستاذ وهو يشغله الآن منذ ما يزيد على سبعة عشر عاما . دعا إلى الله تعالى من خلال محاضراته بالمدرجات الجامعية بجميع جامعات مصر تقريباً. وكذلك من خلال الخطابة من فوق كثير من المنابر بمساجد الجمهورية, حتى استقر خطيباً لمدينة البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف لعدة سنوات , ثم بمجمع المدينة المنورة بمنطقة عين شمس بالقاهرة لمدة أربع سنوات, ثم بمسجد الدكتور مصطفى محمود بحي المهندسين بالقاهرة وحاليا يؤدي خطبة الجمعة ودرس الأحد الأسبوعي بمسجد أبي بكر الصديق بمساكن الشيراتون, مصر الجديدة .
_________________________





http://www.almeshkat.com/vb/images/tmt.gif

بفضل الله شيوخ مصر وبلاد الحجاز.
وسأتناول شيوخ الكويت والجزائر أن شاء الله.

أبو مسلم
26Mar2005, 04:25 مساء
1- الشيخ أحمد القطان هو الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين والخطباء المعروفين درس التربية الإسلامية في مدارس التربية ثمانية عشر عاما وتخرج في معهد المعلمين سنة 1969م سار في بداية حياته شوطا طويلا مع الحزب الشيوعي في الكويت ثم تعرف على الحركة الإسلامية فصار من كبار خطباء الصحوة الإسلامية

http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-09-07-2004.html

_____

2-الشيخ الدكتور / جاسم محمد مهلهل الياسين
http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/-safahat-pro.html

____
3-الشيخ حامد العلي فك الله أسره
http://saaid.net/Warathah/1/index.htm
__________
4- الشيخ خالد الحسيان لم أجد للشيخ تعريف ولكن دروسه هنا
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=144
____________
5- الشيخ خالد الراشد
إمام وخطيب مسجد جامع فهد بن مفلح السبيعي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=179

http://www.alrashed-km.com/
_____________
6- الشيخ: عبدالرحمن السميط
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=550
______________________
7- الشيخ عثمان الخميس
من أفضل من الداعاة في إفضاح الرافضه ,ومن طلبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=140
وللشيخ موقع http://www.almanhaj.com/

____________________________
8- الشيخ ناظم بن محمد المسباح

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=120

_____________
9- الشيخ نجيب الرفاعي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=234
_______________________
10- فضيلة الشيخ نبيل العوضي كويتي الجنسية إمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشّؤون الإسلامية وهو إمام مسجد مستشفى مبارك الكبير وخطيب متنقّل في دول الخليج , مشارك في إدارة الوعظ والثّقافة في وزارة الأوقاف والشّؤون الاسلامية بالكويت.
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=13
_________________________________
وهناك العديد من الشيوخ ولكني لم أجد لهم تعريف مثل الشيخ عدنان عبد القادر وعبد الله السبت وغيرهم .

أبو مسلم
27Mar2005, 12:11 مساء
11- الدكتور طارق السويدانhttp://www.suwaidan.com/
____
12- الأستاذ حاكم الحميدي
http://www.islamsites.net/go.php?id=262
____
13- الشيخ ثامر بن مبارك بن مزيد بن ثامر العامر .
http://www.islamsites.net/go.php?id=256
____
14 القارئ مشاري العفاسي
http://www.alafasy.com/personal_info.html
يأخوه من عنده المزيد فلا يبخل علينا أن شاء الله .
بارك الله فيكم.

أبو مسلم
27Mar2005, 01:41 مساء
منقول من ملتقى أهل الحديث

15- الشيخ خالد السبتhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10829&page=5&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%D4%ED%E6%CE

________________
16- الشيخ أحمد بن حمود الخالدي

نسبه :- هو أبو خالد أحمد بن حمود بن مفرج بن محمد بن جاسم بن عبدالله بن مطلق الجبري من قبيلة بني خالد وهي القبيلة المعروفة

* مولده ونشأته وبداية طلبه للعلم :

كويتي المنشأ والموطن ولد في منطقة جليب الشيوخ هكذا بالجيم كما هي لهجة أهل الكويت سنة1389هـ .

وقد حفظ القرآن الكريم ومتن كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ثم الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية والبيقونية لمحمد بن طه البيقوني والأصول من علم الأصول لابن عثيمين رحمه الله وملحة للحريري والمقدمة الآجرومية للآجرومي في النحو ونخبة الفكر للحافظ ابن حجر وبلوغ المرام لابن حجر وكتاب الطهارة من سنن أبي داود ثم اللؤلؤة والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان وطائفةً كبيرة من صحيح البخاري ومتن عمدة الفقه للموفق ابن قدامة في المذهب الحنبلي .

وفي سنة 1413 هـ هاجر من الكويت إلى المدينة المنورة هجرة لأخف الضررين ثم انتقل إلى القرية العليا حيث موطن قبيلته وعشيرته ثم انتقل إلى الأحساء في سنة 1421 هـ في شهر ذي القعدة حيث استقر بها .

* مشـايخه :

1- وقد درس على علامة الأحساء ومفتيها الشيخ عبدالعزيزبن يحي آل يحي الحنبلي[1] شرح الواسطية للفوزان ، ومتن الطحاوية ، وأصل الدين وقاعدته ، والقواعد الأربع ، وكشف الشبهات ومفيد المستفيد ، ورسالة في معنى لا إله إلا الله كلها للشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسالة في معنى الشهادتين للشيخ العلامة سليمان بن سمحان ، وتكفير المعين للشيخ إسحاق آل الشيخ وحكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ وحاشية الأصول الثلاثة لعبد الرحمن بن قاسم ورسالة لكمال الدين البغدادي الحنبلي في أصول الفقه وشرح البيقونية والروض المربع في المذهب وقرأ عليه منظومته في العقيدة المسماه بالألئ المنظومة.

2- وقرأ على الشيخ إبراهيم بن محمد بن سعد الحصين[2] إبطال التنديد في شرح كتاب التوحيد وسبيل النجاة والفكاك للشيخ حمد بن عتيق وأوثق عرى الإيمان وحكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ ومفيد المستفيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب وتكفير المعين للعلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن وشرح أصل الدين وقاعدته والمرد العذب الزلال للشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ وتحكيم القوانين الوضعية للشيخ محمد بن إبراهيم والعبودية والانتصار لحزب الله الموحدين للعلامة عبدالله أبابطين وأسباب نجاة السؤول من السيف المسلول لبعض علماء نجد .

3 - و قد يسر الله له القراءة على الشيخ المجاهد حمد بن ريس الريس مؤخرا ً تحكيم القوانين الوضعية للشيخ محمد بن إبراهيم وست مواضع من السيرة للإمام محمد بن عبدالوهاب .

4 - وقرأ على الشيخ المجاهد علي بن خضير الخضير رسالة في معنى الطاغوت للشيخ محمد بن عبدالوهاب وتقريرات في أصل الدين للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وحكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان بن عبدالله وقد قَرَأ بعض مصنفات الشيخ عليه ومنها : قواعد وأصول في المقلدين والجهال وقيام الحجة و الشرك الأكبر والكفر الأكبر والبدع ، وجزء الجهل والتباس الحال ، وجزء أصل دين الإسلام .

5 - وقرأ على الشيخ عبدالعزيز بن عاني السعدون القرشي الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد وكتاب النقض على بشر المريسي للإمام عثمان بن سعيد الدارمي ، وشرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للغنيمان والجزء الأول من معارج القبول للحكمي وتلقى عنه بعض أصول العقيدة والتوحيد .

6 - وقرأ على الشيخ عبدالرحمن بن طلاع الشمري العدة بشرح العمدة لبرهان الدين والإرشاد إلى معرفة الإحكام والقواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة للسعدي وكتاب الإحكام في أصول الأحكام وحاشية الرحبية في الفرائض للشيخ عبدالرحمن بن قاسم الحنبلي وتحفة الأحوذي بشرح الترمذي من المجلد الأول إلى السادس _ أبواب الشهادات_ وأغلب كتاب الإستذكار لإبن عبد البر وتفسير إبن كثير وغريب القرآن وجزء من تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة والناسخ والمنسوخ لهبة الله بن سلامة المقري ، وفصول في أصول التفسير للطيار ، وشرح ابن عقيل على الألفية عدا أبواب الصرف والتطبيق الصرفي لعبده الراجحي وشرح الورقات لعبدالله الفوزان وحفظ عليه بلوغ المرام وفقه اللغة للثعالبي .

7 - وقرأ على بعض طلبة العلم منهم : عبدالله بن ذياب الجروان ، وشرح ملحة الإعراب ، والتحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية لمحي الدين ، وقطر الندى لابن هشام والجزء الأول من شرح بن عقيل للألفية وغيره ..

* مؤلفـاته وجهـوده :

وله من المـؤلفات :

1- التبيان لما وقع في الضوابط منسوباً لأهل السنة بلابرهان .

2- إنجاح حاجة السائل في أهم المسائل ( وهو عبارة عن متن في مسائل التوحيد ) .

3- الإيضاح والتبيين في حكم من شك أو توقف في كفر بعض الطواغيت والمرتدين .

4- التنبيهات على ما في كلام الريس من الورطات والأغلوطات .

5- الكشف والتبيين في شرح أصل الدين ( مسودة )

6- وله تعليقات لطيفة على رسالة تكفير المعين للعلامة إسحاق ورسالة العذر بالجهل لعبدالله أبابطين والدلائل لسليمان بن عبدالله وسبيل النجاة للعلامة حمد بن عتيق .

7- ورسالة في بيان حكم الرافضة ( مسودة ) .

8- إيضاح الدلائل والمسائل في شرح إنجاح حاجة السائل ( مسودة ) .

9- الدرر النقية في شرح المنظومة البيقونية .

10- عقود الجواهر المنـثورة في شرح اللآلي المنظومة في اعتقاد الفرقة المرحومة ( ولازال يشرحها)

11 - وله مراسلات ومذاكرات مع بعض المشايخ وطلبت العلم وتقريرات في قيام الحجة وبيان التوحيد ومسألة الحاكمية ومايتعلق بها .

12- وأقام دروساً في العقيدة والتوحيد والفقه والتفسير والنحو ومصطلح الحديث وقد شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب ثلاث مرات ولازال يشرحه لطلابه وأعلام السنة المنشورة للحكمي ورسائل أئمة الدعوة دائماً تقرأ عليه في الحضر والسفر ومنهاج السالكين للسعدي وشرح البيقونية وقرأت عليه بعض مصنفاته كإنجاح حاجة السائل فقد قرأت عليه خمس مرات وشرح البيقونية وغيرها وأقام عدة دورات علمية وله طلاب في مناطق متعددة .

13- وله بيانات في نصرة المجاهدين والإغلاظ على الكافرين والمنافقين ولا زال و فقه الله يطلب العلم ويقرأ على مشايخه إلى وقت كتابة هذه السطور ويقول لازلنا في وقت الطلب بعد .

14- ومن جهوده حفظه الله اعتنائه بأصل الدين وكثرة تقريراته لمسائل التوحيد في كل مجلس يجلسه وفي كل مكان يقيم فيه فأصبح له في كل مقام مقالاً وفي كل جمع بياناً وكأنه عَلمٌ على رأسه نارٌ حتى استفاد منه الكثير من طلاب العلم بل المشايخ وخاصة ًالمسائل التي كثر فيها الخلط بين طلاب العلم مثل : مسألة قيام الحجة وفهمها ، ومسائل الأسماء والأحكام وما يُلحق بها وهذه المسائل كانت غريبة جداً عند الكثيرحتى جددها وأحيا الله به هذه المسائل فهو كالمطر حيثما حلّ بأرضٍ أتى من بعده زرع واسأل الله أن يجعل له نصيباً من قول النبي صلى الله عليه وسلم(( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها..)) ومن قوله: (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ...)) .





15- ثناء العلماء ومشايخه عليه : وقد أثنى عليه العلماء ومنهم :

أ‌- الشيخ العلامة وفريد العصر حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله لما سئل عنه فقال : (هو محقق متقن )

ب- وقال الشيخ عبدالعزيز اليحيى لما سئل عنه: ( عنده اطلاع قوي وخاصة في كتب أئمة الدعوة حتى إن المتخرجين من الجامعات لايتقنونها مثله ) أوكلاماً نحوه .

ـ وقال أيضاً في مدحه والثناء عليه :

والخالـديُّ أحـمدُ *** ذو فطـنةٍ تَوَقـدُ

ـ وقال أيضاً :

والخالديُّ كَمنْ سَبقْ *** في َدْرسِهِ وفي الحِلقْ

ـ وقال الشيخ إبراهيم الحصين عندما اطلع على بعض مؤلفاته :( فليهنك العلم يا أبا المنذرأنت طالب علم ليس ببسيط وفقك الله وزادك الله علما ً ) .

ـ وقال عنه العلامة عبد الله الغنيمان حفظه الله في تقديمه لكتابه [ التبيان ]: ( فالأخ أحمد بن حمود الخالدي لم يأت ببدع من القول بل ترسم طريق أهل الحق وحاول جهده ببيان الصواب ورد ما خالفه , فالله يثيبه ويزيده علما وقياما بأمر الله تعالى حسب المكنة والاستطاعة ) .

ـ وقال أيضا عندما اطلع على [ إنجاح حاجة السائل في أهم المسائل ]: ( تصلح أن تقرر كمتن ) .

ـ وقال الشيخ علي الخضيرعنه في تزكيته له : (فإن الشيخ " أحمد بن حمود الخالدي " من خيرة المشايخ ، و لقد عرفته عن مخالطة ، و مزاملة ، و قد رزقه الله بصيرة و فهم في علم التوحيد و العقيدة و غيرها من العلوم ، و كنت دائماً أحرص على مذاكرته و محاورته ، لما ألمس فيه من الفهم و العلم و لقد استفدت منه كثيراً .

كما أنني أحرص على قراءة كتبه لما فيها من الفوائد النادرة ، و الأصول المفيدة ، و التقييدات العزيزة.

و كنت أعرض عليه بعض كتبي ليطلع عليها و يُلاحِظ عليها قبل نشرها ، و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم .

ومما امتاز به وفقه الله تجريد الأصول ورد مفردات العلم إلى أصولها وهذا من إتيان العلم من أبوابه الصحيحة كما لمست منه الاهتمام بالدليل من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والسلف وعدم الخروج عنها وعدم التعصب الفقهي المذموم .

و إني أحث إخواني المسلمين على قراءة كتبه و التعلم و التتلمذ عليه .

ـ وقال أيضا : ( إنه مليئٌ بالفوائد ) .



كتبها :

أحد طلابه : عبدالله بن محمد بن فهيد الدوسري .

قال أبو أسيد: من يريد من الاخوة الكرام كتب الشيخ أحمد الخالدي و تلاميذ الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي فليراسلني على هذا العنوان و الله الموفق
sunni@maktoob.com
_______________________
17- تابع ترحمة الشيخ حامد
حامد بن عبدالله أحمد العلي ، العمر 42 سنة ، متزوج وله خمسة أولاد ، وهو أستاذ للثقافة الإسلامية في كلية التربية الأساسية في الكويت ، وخطيب مسجد ضاحية الصباحية ، طلب العلوم الشرعية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة من عام 1401هـ إلى عام 1410هـ ، وحصل على الماجستير في التفسير وعلوم القرآن ، وتولى منصب الأمين العام للحركة السلفية في الكويت من عام 1418هـ إلى عام 1421هـ ، ثم تفرغ بعدها للكتابة وتدريس العلوم الشرعية في مسجده ، وإلقاء المحاضرات والدروس ، وأما دروسه العلمية فهي ـ بالإضافـــــة إلى محاضراته في الثقافة الإسلامية في الكلية ـ :

الدروس التي لازال يلقيها :

درس في فقه الحنابلة ( الروض المربع ) ، ودرس في أصول الفقه ( شرح وتعليقات على كتاب الورقات للجويني ) وسينشر إن شاء الله في الموقع هنا قريبا ، ودرس في صحيح مسلم ، ودرس في شــرح العقيــدة الطحاوية ( انتهى منه ) ، وقراءة من كتاب ( دارالهجرتين ) لابن القيم ، وفتاوى شرعية بعد صلاة الجمعة في جامع ضاحية الصباحية .

الدروس التي انتهى منها :

شرح كتاب دليل الطالب في فقه الحنابلة مع منار السبيل ، وشرح الواسطية ( في قطر عام 1412هـ) ، وشرح كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب ، وتعليقات على كتاب ( دعاوى المناوئين لدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ) وتعليقات علىكتاب شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للعلامة عبدالله الغنيمان ، وتعليقـــات على كتاب ( النونيـــة ) لابن القيم ، وشرح روضة الناظر لابن قدامة إلى باب ( النهي ) ، وتعليقات على كتاب شرح الكوكب المنير لابن النجار ، وتعليقات على كتاب ( التنكيل ) للمعلمي ، وشرح متن الطحاويـــة ، وتعليقات على كتاب ( حاشية ابن القاسم على كتاب التوحيد ) ، وتعليقات علـــى كتاب ( معالم الانطلاقة الكبرى لعبدالهادي المصري ) في قطر عام 1412هـ ، وقصص الأنبياء كاملة من البداية والنهاية ، ودروس في كامل السيرة النبوية ، وأعيدت مرة أخرى ووصل هذه الأيام من صفر عام 1422هـ إلى غزوة الحدييبة ، وقطر الندى لابن هشام ، ونزهة النظر شرح نخبة الفكر لابن حجـــر ، ودورتين صيفيتين في القواعد الفقهية .

المؤلفات : رسالة تحرير قاعدة تعارض المفاسد والمصالح وتخريج بعض فروعها ( مطبوع ) ، ورسالة وسائل الدعوة ( مطبوع ) ورسالة توجيه النظر إلى معاني الحروف المقطعة في أوائل السور ( مطبوع ) ورسالة الحسبة على الحاكم ووسائلها في الشريعة الإسلامية ( مطبوع ) ، ورسالة تنبيهات على محاضرة الشيخ عبدالله السبت ( مطبوع ) ورسالة منح المرأة حق الترشيح والانتخاب حكمه الشرعي وضرره الاجتماعي ( مطبوع ) ورسالة الرد على مرجئة العصر ( مطبوع ) ورسالة الحفاظ على الهوية في زمـــن العولمة الثقافية ( مطبوع ضمن بحوث مؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد في قطر عام 1421هـ) ورسالة البيان لخطر الأحزاب العلمانية على الدين والأخلاق وشريعــة القرآن ( مطبوع ) ورسالة صغيرة بعنوان ( برنامج تفصيلي لطالب العلم ) تشتمل على نصائح لطلبة العلم وكيفية طلب العلم عبر مراحل محددة يقرأ فيها الطالب كتب العلم متدرجا ، وقد وضعت هذه الرسالة والتي قبلها في الموقع هنا ، ورسالة في حكم دخول المجالس النيابية ( لم تطبع بعد ) ورسالة ضوابط ينبغي تقديمها قبل الحكم على الطوائف والجماعات ( مطبوع ) ، ومقالات في المنهج ( لم تطبع بعد ونشرت على مدى ثلاث سنوات في صحيفة الوطن الكويتية ) ورسالة الحكم بغير ما أنزل الله ( لم تطبع بعد ) ، وتعليقات علــــى متن الورقـــــات ( لم يطبع بعد ) ، وحاشية على منار السبيل ( لم يطبع بعد ).

ونقلا عن بحث يشتمل على لقاء مع شيوخ العلم في الكويت قال فيه الشيخ حامد العلي عن نفسه : ( كان من توفيق الله تعالى أن يسر لنا في الجامعة الإسلامية وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أهل العلم استفدنا منهم الأيام الأولى في الطلب ، وأذكر منهم الشيخ الوائلي في الفقه والشيخ فيحان المطيري في الفقه أيضا والشيخ حمد الحماد في الفقه أنهينا عليه كتاب البيوع شرح بلوغ المرام ، وشيئا من كتاب النكاح ، والشيخ محمد بن عبدالوهاب الشنقيطي وهو ابن عم الشيخ العلامة المفسر محمد الأمين صاحب أضواء البيان في أصول الفقه ، روضة الناظر ، والشيخ عبدالله عمر الشنقيطي أيضا في أصول الفقه أخذنا عليه كتاب القياس من روضة الناظر ، والشيخ محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي وهو ابن صاحب أضواء البيان وقد أخذنا عليه شيئا متن الطحاوية ، و شيئا من التدمرية في السنة الثانية في الجامعة ، والشيخ عبدالكريم مراد أخذنا عليه بعض شرح الطحاوية لابن أبي العز في الجامعة ، والمنطق في المسجد النبوي ، وقرأت على الشيخ احمد بن تاويت من علماء المغرب بعضا من روضة الناظر أيضا في المسجد النبوى ، وعلى الشيخ شير على شاه الهندي بعضا من المنطق أيضا في المسجد والنحو ، ومن الدروس التي واظبنا عليه في المسجد شرح صحيح مسلم للشيخ العلامة عبد المحسن العباد ، ومن الطريف أن الذي كان يقرأ عليه صحيح مسلم اسمه أيضا حامد العلي ، وقد التقيت بالشيخ العباد ذات مرة في المسجد الحرام في مكة ، وعرفته بنفسي وذكرت له اسمي ، وهو ضعيف النظر ، فتعجب وسألني عن العلاقة بيني وبين من كان يقرأ عليه في المسجد النبوي صحيح مسلم ، فقلت إنما هو تشابه في الأسماء فقط ، وكان الشيخ العباد قد قرأ لي رسالة صغيرة بعنوان ( ضوابط ينبغي تقديمها قبل الحكم على الطوائف والجماعات ) قبل أن أجعل هذا عنوانها ، وانما نشرت في مجلة الفرقان الكويتية بعنوان آخر ، ثم زدت عليها زيادات مهمة وأعدت طبعها ، والمقصود أنه كان قد اطلع عليها في المجلة المذكورة ، وأثنى عليها فشجعني ذلك على إعادة تحريرها وطبعها طبعة ثانية بزيادات مهمة .

ومن العلماء الذين أخذنا عليهم أيضا الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري حضرنا عنده شيئا من شرح صحيح البخاري ، ودروسا أخرى في بيته دروسا متفرقة ، وذلك عندما كان جارا لنا في الحرة الشرقية ، وعندما انتقل إلى قرب الجامعة ، وكان رحمه الله إذا حضرت درسه ترى العجب العجاب من سعة علمه وحافظته العجيبة ، وكأن علوم الشريعة بين عينيه يأخذ منها ماشاء ويدع ما شاء ، غير أنه كان عسرا بعض الشيء ، لاسيما مع الذين لايعرفهم ، والله يرحمه رحمة واسعة ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وكانت مكتبته عامـــــــرة بالمخطوطات النادرة فكنا نستفيد منها كثيرا .

وأخذنا على الشيخ العلامة المحقق الورع ناصر العقيدة السلفية عبدالله الغنيمان حفظه الله ، وهو متقاعد الآن من التدريس في الجامعة ويدرس في مسجده في بريدة ، حضرنا عنده شرح كتاب الإيمان لابن تيمية عام 1412هـ ، وأذكر أنني كنت إذ ذاك صغيرا ، فكنت أتعجب من سعة علمه واستحضاره لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ودقته في نسبة العقيدة السلفية وتحريرها ، وأتمنى لو صرت مثله ، وحضرنا أيضا درسه في كتاب التوحيد في المسجد النبوي ، وكنا نرجع إليه في كل شيء يشكل علينا في أمور العقيدة فنجد عنده الجواب الكافي ما لا نجد مثله عند غيره ، وربما أشكلت المسألة على كثير من الشيوخ ، فإذا سألناه جاء بالجواب القاطع لكل شبهة .

كما درست على الشيخ أبي بكر الجزائري حفظه الله التفسير الموضوعي في الجامعة ، وعلى الشيخ عبدالعزيز الدردير التفسير التحليلي ، وعلى الشيخ عبدالعزيز عبدالفتاح القاري خطيب مسجد قباء علوم القرآن ، وعلى الشيخ عبدالفتاح سلامة وهو من علماء أنصار السنة المحمدية في مصر علوم القرآن أيضا ، وعلـــــى الشيــــخ أكرم العمري مناهج البحث ، كان هذا كله في كلية الدراسات العليا .

ولما زارنا الشيخ محمد المنصور المنسلح وهو من علماء بريدة ، لما زارنا في الكويت قرأنا عليه كتاب الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية أيضا ، وكتاب الصوم من زاد المستقنع ، وأخذنا الفرائض على الشيخ عبدالصمد الكاتب من علماء المدينة في المسجد النبوي ، كما درسناها على الشيخ عبدالحليم الهلالي في الجامعة ، وأما مصطلح الحديث فقد درسنا كتاب الباعث الحثيث في الجامعة ، وواصلت القراءة فيه حتى قرأت أكثر ما ألف فيه ، ووجدت أن هذا العلم مما يمكن تحصيله بالقراءة في الغالب ، ثم انقطعت عنه وانشغلت بالفقه ، وعلمت أن الفقه لايمكن أن يتلقاه الطالب إلا بدراسة مذهب فقهي ، ولكن عليه أن يحذر التعصب المذهبي فإنه طامة وشيء قبيح في العلم ، وليكن الانتصار للدليل نصب عينيه ، وذلك مالم يعجز فيسوغ له التقليد ، وأما علم العقيدة والفقه والأصول والفرائض والنحو فلابد من معلم ، وعلى أية حال فلا أدعي أنني طلبت العلم كما كنت أتمنى وعلى الطريقة المثلى ، ولكن حصل لي من ذلك شيئا أحمد الله تعالى عليه ، وعوّضت النقص بالقراءة ، فهي عندي هواية أتمتع بها ، وكان الواجب أن يكون ذلك تعبداً واخلاصاً لله، ولكن الله المستعان ، نسأل الله تعالى أن لا يكلنا إلى أعمالنا ، وأن يتغمدنا برحمته الواسعة ، ويكفّر عنا سيئاتنا ولا يؤاخذنا بذنوبنا انه سميع قريب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

انتهـــى المقصود نقلـــه من كلام الشيخ ، وبه تمت النبذة التعريفية والله الموفق .

أبو مسلم
28Mar2005, 08:31 صباحاً
الشيخ الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
ترجمة أخرى:-ولد الشيخ بمدينة البكيرية عام 1345هـ بمنطقة القصيم , وبدأ تعليمه في الكتاتيب , وحفظ القرآن على يد والده وعلى يد الشيخ عبدالرحمن الكريديس - رحمهما الله - وأخذ إجازة في القرآن وتجويده من الشيخ سعدي ياسين , وكان عمره اربع عشرة سنة .
بدأفي طلب العلم منذ الصغر , فأخذ عن الشيخ محمد المقبل , كما أخذ عن أخيه الشيخ عبدالعزيز السبيل , وكذلك أخذ عن الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - .
ثم تأهل للتدريس , فدرّس في المساجد والمدارس , جميع الفنون , وقد درّس في المعهد العلمي في بريدة عام 1373هـ . و في عام 1385هـ صدر الأمر بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام , ورئيساً للإشراف الديني والمرسين في الحرم المكي , وفي عام 1411هـ صدر الأمر السامي بتعيينه رئساً للرئاسة العامة لشؤون الحرمين .
وهو عضو في هيئة كبار العلماء بالمملكة , وعضوٌ في المجمع الفقهي , وأحد العلماء المفتين في برنامج نورٌ على الدرب في الإذاعة السعودية . درس على يديه الكثير من طلاب العلم والعلماء , لكن من أبرزهم فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان . من مؤلفاته ديوان خطب من منبر المسجد الحرام , ورسالة في بيان حق الراعي والرعية , ورسالة في حكم الاستعانة بغير المسلمين في الجهاد , ورسالة في حكم التجنس بجنسية دولة غير اسلامية , ورسالة في الرد على القاديانية .
يجدر بالعلم أن ابنه الشيخ عمر بن محمد السبيل كان إماماً وخطيباً في المسجد الحرام , وقد توفي رحمه الله عام 1423هـ في حادث مروري .

للإستماع إلى خطب الشيخ حفظه الله - اضغط هنا


_____________________
ترجمة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
ترجمة أخرى
http://www.sohari.com/nawader_t/mekkah/3uthaimeen.html
________________________
ترجمة الشيخ علي عبدالله جابر حفظه الله

http://www.sohari.com/nawader_t/mekkah/ali_jaber_seerah.html
________________________________
ترجمة الشيخ عبد الله خياط
عبدالله خياط (1329 - 1415 هجري)
http://www.sohari.com/nawader_t/mekkah/a_khayaat.html
__________________________________
ترجمة الشيخ عبدالباري الثبيتي

http://www.sohari.com/nawader_t/mekkah/thubaiti.html
____________________________________
ترجمة الشيخ
الشيخ محمد أيوب

http://www.sohari.com/nawader_t/madinah/ayyoob.html
_________________________________
ترجمة الشيخ عبدالعزيز بن صالح (1329 - 1415 هجري)

http://www.sohari.com/nawader_t/madinah/bin_saleh.html
__________________________________-
نبذه عن
الشيخ حسين آل الشيخ

http://www.sohari.com/nawader_t/madinah/hussain_alsheikh.html
_______________________________
نبذة عن الشيخ إبراهيم الأخضر
http://www.sohari.com/nawader_t/madinah/akhdar.html
_____________________________________
تراجم شيوخ مصر
الشيخ حمدي الزامل (1929 - 1982 ميلادي)

http://www.sohari.com/nawader_t/egypt/7amdi_zamil.html
_________________________________-
ترجمة الشيخ
عادل العزازي
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=432
___________________________________
ترجمة الشيخ محمد جبر


http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=224
________________________________________
ترجمة الشيخ عبد المنعم الشحات
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=571
__________________________________________
ترجمة الشيخ علي حشيش
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=155
________________________________________
وهناك شيوخ عدة مثل الشيخ أحمد فريد بألأسكندرية وهو من أفضل الشيوخ في الأسكندرية حفظه الله.

http://www.almeshkat.com/vb/images/tmt.gif

وسأتناول أن شاء الله شيوخ الجزائر وشيوخ السودان وتايلاند.

أبو مسلم
28Mar2005, 09:57 مساء
السيرة الذاتية :

هو الشيخ المحدث سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميد ... يرجع نسبه إلى الوهبة من قبيلة تميم. ولد الشيخ عام 1374 هـ بمدينة الطائف أثناء تمتع أسرته الكريمة بمصيفها فزاد بذلك أنسهم فرحاً وإلا فالأصل أن أسرته من أهل محافظة أشيقر التي تبعد عن مدينة الرياض 200 كيلو متراً غرباً .

النشأة والدراسة :

نشأ حفظه الله في أسرة كريمة عرف عنها التدين. وقد درس مراحل تعليمه الأولى بمدينة الرياض ؛ فبعد إنهاء المرحلة المتوسطة التحق بالمعهد الملكي قسم كهرباء وأنهى الدراسة به ، ثم إن الشيخ أشغف بحب طلب العلم مما دعاه ذلك إلى تغيير وجهته الدراسية والالتحاق مرة أخرى بالمرحلة الثانوية العامة بنظام ثلاث سنوات في سنة واحدة ليمهد بذلك دخوله في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وبعد حصوله على هذه الشهادة التحق فعلاً بجامعة الإمام (كلية أصول الدين) وتخرج منها عام 1402هـ .

ثم واصل مسيرته التعليمية فالتحق بالدراسات العليا في نفس الجامعة عام 1403 وحصل على درجة الماجستير عام 1407هـ برسالة عنوانها ( تحقيق مختصر استدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم – القسم الثاني) وهي مطبوعة .
وفي عام 1408هـ شرع في التحضير لدرجة الدكتوراه برسالة عنوانها (سعيد بن منصور وكتابه السنن دراسةً وتحقيقاً من أول التفسير وفضائل القرآن إلى نهاية تفسير سورة المائدة ) وقد فرغ منها الشيخ وحصل على أثرها على درجة الدكتوراه عام 1413هـ .

الأعمال التي تقلدها فضيلته :

عمل في البحوث القضائية بوزارة العدل من عام 1403 هـ حتى عام 1409هـ ثم بعد ذلك انتقل حفظه الله لجامعة الملك سعود بالرياض كمحاضر بكلية التربية ، ثم عين بعدها أستاذاً مساعداً في نفس الكلية عام 1413هـ عقب الفراغ من نيل درجة الدكتوراه. وفي عام 1416هـ حصل فضيلته على التقاعد المبكر حيث تفرغ بعدها للعمل العلمي .

العلماء الذين درس عليهم :

تلقى فضيلته العلم عن عدد من المشايخ ، ومن أشهرهم :

ـ الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى .

ـ الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى .

ـ الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين حفظه الله حيث لازمه وتتلمذ عليه منذ عام 1393هـ و لايزال يحضر له .

ـ الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود شفاه الله .

ـ الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله.

ـ الشيخ عبدالله بن جارالله رحمه الله .

ـ كما تتلمذ على أشرطة الشيخ العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى أكثر من تلقيه المباشر عنه نظراً لبعد المسافة بينهما .

ـ هذا عدا تتلمذه على عدد من المشايخ عن طريق الدراسة النظامية ومن أشهرهم فضيلة الشيخ المحدث أحمد معبد عبدالكريم وهو من مشايخ الأزهر المعروفين ببراعتهم في علم الحديث ، وقد تولى الإشراف على رسالته للماجستير ومناقشته في مرحلة الدكتوراه.

مؤلفاته :

تحقيق مسند عبدالله بن أبي أوفى ؛ ليحيى بن صاعد – جزء .

تحقيق القسم الثاني من مختصر استدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم لأبن الملقن (خمس مجلدات)

تحقيق سنن سعيد ابن منصور ، وقد فرغ من ستة مجلدات ولا يزال العمل فيه متواصلاً .

تحقيق كتاب الإمام لابن دقيق العيد في أربعة مجلدات .

تحقيق غرر الفوائد المجموعة في ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة للرشيد العطار.

رسالة عن آداب الطعام في الإسلام .

هناك عدة أجزاء نسخت من بعض الدروس العلمية له ، ونشرت باعتناء الأخ ماهر آل مبارك.( وللشيخ ملاحظات عليها كما سيأتي ) .

كما أن هناك بعض المشاريع العلمية الأخرى التي سيعلن عنها حين الفراغ منها بمشيئة الله.

- وقد اشتهر عن فضيلته الخطابة حيث كان خطيباً منذ عام 1401هـ حتى عام 1416هـ .

- وللشيخ موقع على الشبكة : هذا رابطه :

http://alhomaid.islamlight.net/inde...id=523&Itemid=2


منقول من هناhttp://www.alkashf.net/vb/showthread.php?t=7

أبو مسلم
29Mar2005, 07:34 صباحاً
الاسم : أيمن سامي

البلد : مصر

البريد الإلكتروني :alfeqh@hotmail.com

تاريخ الميلاد : 19 رجب 1393 هـ ـ الموافق 17 / 8 / 1973 م

الحالة الاجتماعية : متزوج وله ثلاثة أطفال صفا وأحمد وسارة




· المؤهلات العلمية :

* ماجستير في الفقه الإسلامي المقارن عن رسالة حكم تولي المرأة الوظائف العامة .



، ويستعد الآن لتقديم رسالته لنيل درجة الدكتوراة في الفقه المقارن .





* بكالوريس في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود فرع

رأس الخيمة - دولة الإمارات العربية المتحدة .



· الشيوخ الذين تلقى العلم على أيديهم :



تلقى العلم على العديد من علماء الأمة منهم من بقي على قيد الحياة ومنهم من توفي ـ رحم الله جميع علماء المسلمين ـ .



ومن هؤلاء العلماء :



في علم التجويد :



* الشيخ صابر ـ رحمه الله ـ إمام سابق لجامع الهجين بحي شبرا بالقاهرة .



* الشيخ عبد الحليم بدر عطا الله ـ رحمه الله ـ تلميذ الشيخ عامر عثمان ـ رحمه الله ـ أحد مراجعي مصحف المدينة المنورة طبعة مجمع الملك فهد .



في علم العقيدة :



* الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان المدرس بمكة المكرمة وابن الشيخ عبد الرحمن العجلان المدرس بالمسجد الحرام بمكة المكرمة .



* الشيخ الدكتور سالم الدخيل ـ رحمه الله ـ رئيس قسم العقيدة سابقا ً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور سعود الحمد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود .



* الشيخ الدكتور عمر عبد العزيز أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر .



* الشيخ الدكتور إبراهيم المحمود عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



في علم الفقه والأصول :



* الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر .



* معالي الأستاذ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى السعودي وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وإمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة .



* الشيخ الدكتور حسن إبراهيم المهلاوي أحد قضاة السودان وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الأستاذ الدكتور أحمد الحصري أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر .



* الأستاذ الدكتور عدلان الشمراني أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور ضويحي الضويحي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور علي حسين مشهور عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الأستاذ الدكتور رمضان عبد الودود اللخمي الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر .



في علم الحديث والمصطلح :



* الأستاذ الدكتور مسفر الدميني أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور ولي الله الندوي أحد علماء الهند وأحد خريجي دار الندوة وجامعة الأزهر أيضا ً .



* الشيخ أبو إسحاق الحويني أحد تلاميذ العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ .



* الأستاذ الدكتور عبد الحكيم حسنين أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف .



* الشيخ الدكتور صغير حنيف محقق كتاب الأوسط لابن المنذر .



* الأستاذ الدكتور إسماعيل الدفتار من علماء الأزهر الشريف .



كما تلقى علوم شتى على يد مشايخ مختلفين منهم :



· الأستاذ الدكتور حلمي عبد المنعم صابر ـ رحمه الله ـ وكيل كلية الدعوة بجامعة الأزهر سابقا ً.



· الأستاذ الدكتور عبد الله بركات وكيل كلية الدعوة بجامعة الأزهر .



· الشيخ أحمد بن حمد المزروع رئيس محكمة مكة المكرمة الكبرى بالإنابة ورئيس القضاء الشرعي بالشارقة سابقا ً .





إضافة إلى الاتصال الهاتفي شبه الشهري مع الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، وكان يُدرس كتب الشيخ بن عثيمين في حياته على علم من الشيخ ودعاء له .



· الأعمال التي قام ويقوم بها :



* عمل مدرسا سابقا بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ـ فرع إماراة العين ـ بدولة الإمارات العربية المتحدة .



* عمل إماما و خطيبا ً بجامع أنس بن النضر في إمارة الشارقة منذ سنة

1415 هـ حتى وقت كتابة هذه السيرة .



* قدم مشاركات مباشرة ومسجلة مع قناة الشارقة الفضائية .



* كما أن إذاعة الشارقة اختارته للإجابة على أسئلة المتصلين عبر برنامج شريعة النور في أول بث لإذاعة الشارقة .



* كذلك له مشاركات مباشرة ومسجلة مع إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي .



* كذلك استضافته قناة دبي الفضائية للمشاركة في عدة ندوات ثم بثها على الهواء مباشرة .



* كما قدم عدة حلقات عبر قناة المجد الفضائية .



* وكذلك استضافته مؤسسة الإمارات للإعلام للمشاركة على الهواء مباشرة عبر برنامج وذكر الذي تبثه فضائية الإمارات .



* ألقى عدة دروس في الفقه الميسر سواءً في درسه الأسبوعي الذي استمر قرابة خمس سنوات في جامع أنس بن النضر بالشارقة .



أو في درسه الأسبوعي الذي استمر سنتين بجامع عمر بن الخطاب بإمارة الشارقة .



أو في الدرس الحالي بجامع الملك فيصل بإمارة الشارقة .



* له صفحة مليئة بالمواد الصوتية على موقع طريق الإسلام

http://www.islamway.com/bindex.php?section=scholarlessons&scholar_id=278
http://www.alfeqh.com/ayman/

.
________________________________________

الشيخ محمد الهدية / رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية بالسودان

http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-18-03-2005.html

___________________________________________
الشيخ جعفر أدريس من السودان

من هو الشيخ جعفر شيخ إدريس؟

جعفر شيخ إدريس محمد صالح بابكر عبدالرحمن بلل من قبيلة الشايقية بشمال السودان

ولد عام 1932 ميلادية بمدينة بورسودان

والده شيخ إدريس من حفظة القرآن الكريم. انتقل لمدينة بورسودان بشرق السودان ليعمل شرطياً

مراحل الدراسة

في سن السادسة حدث للشيخ حادث بقدمه عوقه عن المشي لمدة ثلاث سنوات تقريباً. لذلك بدأ تعليمه الرسمي متأخرا جدا، لكنه يرى أن هذا ربما كان من أكبر نعم الله عليه، إذ حفزه للجد في الدراسة في المدرسة وخارجها. فكان في المرحلة الأولية يدرس في المدرسة والخلوة (مدرسة تحفيظ القرآن الكريم) معاً. وفي المرحلة المتوسطة في المدرسة وعلى بعض الشيوخ فدرس عليهم الأربعين النووية وبعض كتب المذهب المالكي، وبعض كتب النحو، وكان يحضر مع والده دروس الشيخ أبو طاهر بالمسجد الكبير ببورسودان فسمع عليه قدرا كبيرا من الصحاح ولا سيما صحيح البخاري، كما درس عليه بعض مختصرات أخرى في الحديث والبلاغة والآداب. درس أيضا على بعض العلماء الشناقيط الذين كانوا يمرون على مدينة بورسودان في طريقهم إلى الحج. ولما انضم إلى جماعة أنصار السنة عرف شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وصاحبهما منذ ذلك الحين وحتى الآن.

مرحلة الدراسة الثانوية

قبل بمدرسة حنتوب في سنة 1950 وهي حينئذاك إحدى ثلاث مدارس ثانوية بالسودان وكان لا يُقبل فيها إلا المتفوقون في الدراسة. وفي المدرسة انضم إلى حركة إسلامية ناشئة هي حركة التحرير الإسلامي التي صارت فيما بعد جماعة الإخوان المسلمين، ولم يكن لها ارتباط تنظيمي بجماعة الإخوان في مصر. ثم صارت جبهة الميثاق الإسلامي واجهة لها إبان الحكم الديمقراطي الذي أعقب نظام عبود العسكري.

مرحلة الدراسة الجامعية والتعليم العالي

التحق بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ثم تركها ليذهب للدراسة بمصر، ثم ترك هذه وعاد إلى جامعة الخرطوم ليدرس الفلسفة (قسم الشرف) والاقتصاد، فلم يتخرج فيها إلا عام 1961 فقبل بها معيدا وسجل لدراسة الماجستير، لكن الجامعة ابتعثته في العام التالي للدراسة بجامعة لندن.

بعد سنتين سقط نظام عبود فترك الدراسة واستقال من الجامعة ليشارك في العمل السياسي الإسلامي. وكان مرشح جيهة الميثاق بمدينة بورتسودان.

عاد للجامعة مرة أخرى عام 67 فحول المشرف رسالة الماجستير إلى دكتوراة فأكملها في عام 69 لكنه لم يحصل على الشهادة إلا عام 70 بعد أن ابتعثته الجامعة إلى بريطانيا مرة أخرى.

العمل والتدريس

قسم الفلسفة, جامعة الخرطوم. 1967 - 1973

قسم الثقافة الإسلامية, جامعة الرياض (الملك سعود حالياً )

مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

كلية الدعوة والإعلام، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وكان يدرس طلاب الدراسات العليا بالجامعة مواد العقيدة والمذاهب المعاصرة كما أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه

مدير قسم البحث بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في أمريكا

مدير الهيئة التأسيسية للجامعة الأمريكية المفتوحة

مستشار لعدد من المؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم

شارك في عدة لجان إسلامية عربية وعالمية



النشاط العام والمؤتمرات

ألقى أحاديث ودروس ومحاضرات في كثير من الجامعات والمراكز الإسلامية والمساجد في كثير من بلدان العالم في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية ودول الكاريبي وأمريكا اللاتينية.

شارك في كثير من البرامج التلفازية والإذاعية في عدد من الدول.

اشرف على رسائل علمية لدرجة الدكتوراة والماجستير.

شارك ببحوث قيمة في عدد كبير من المؤتمرات الإسلامية والعالمية

كتب مقالات كثيرة في الصحف السودانية كان من بينها باب أسبوعي في جريدة الميثاق الإسلامي بعنوان جنة الشوك ومقالات في مجلات إسلامية وأكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.

وهو يكتب الآن زاوية شهرية بمجلة البيان التي تصدر في لندن بعنوان: الإسلام لعصرنا.

الكتب والبحوث

للشيخ عدد كبير من البحوث أكثرها مشاركة منه في مؤتمرات. بعض المؤتمرات ينشرون هذه البحوث وبعضهم لا ينشرونها. كما له عدد من الكتيبات المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية.

ولمعرفة المزيد من بحوث وكتب الشيخ تصفح موقع الكتب والمقالات في هذا الموقع.



أفضل من يُعرفكم بالشيخ جعفر هو الشيخ جعفر في نص مقابلة أجرتها معه مجلة العصر الإلكترونية عام 1421 هجرية.

نص المقابلة

http://216.39.197.143/alasr/Interview/article_132.shtml

لقاء مجلة العصر مع الدكتور جعفر الشيخ إدريس:
هذه شهادتي…هذه تجربتي
نتشرف بلقاء شيخ فاضل له أثره في مسيرة العمل الإسلامي ككل والعمل الإسلامي في السودان على وجه الخصوص، فضيلة الشيخ الدكتور جعفر الشيخ إدريس حفظه الله.
نلتقي به ونصول ونجول معه في مختلف جوانب الحياة ومجالات الفكر والتجربة والرصيد.
بداية نستأذن فضيلة الشيخ في أن نتعرض لبعض جوانب حياته الفكرية والثقافية، يحدثنا الشيخ عن أبرز الأحداث التي أثرت في مسيرة حياته الدعوية ومن ثم الشخصيات والأفكار والتوجّهات التي أثرت أيضاً في مسيرة الشيخ ورصيده وتجربته.

أثر الوالدين:
الشيخ جعفر:
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين.
أنا من عائلة سودانية كانت تنتمي كمعظم السودانيين آنذاك إلى طريقة صوفية، وكانت الطريقة التي ينتمي إليها الوالدان هي الختمية، وكما هو معلوم أن الطرق الصوفية ولا سيما المنتشرة في بلادنا الآن، مبتلاة بكثير من المسائل الشركية لكن ربنا سبحانه أنعم عليّ بوالدين أثرا في حياتي الدينية والخلقية، فالوالدة لم تكن امرأة عالمة ولكنها كانت شديدة التدين وحازمة جداً، وقد أثرت علي تأثيرا كبيراً في موضوع الصلاة أكثر من الوالد، فقد كانت حازمة جداً في هذا الموضوع، وأذكر أنها كانت توقظنا أحياناً لتسألنا هل صلينا العشاء؟
وانعم الله سبحانه علينا بالوالد وكان رجلا متسامحاً معنا ، فكان يعاملنا معاملة الكبار آنذاك، ويستشيرنا في بعض أموره، وهذا لم يكن شائعاً في السودان , ولكنهما كانا ينتميا إلى هذه الطائفة، فأول شيء أثر في حياتي تأثيرا كبيرا مازلت أحمد الله عليه وأن أحد أقاربناكان من أول من نشر الدعوة السلفية في السودان، وكان من جماعة أنصار السنة المحمدية في بلدنا ببورسودان، وكنت آنذاك في الثانية عشر حيث تركت انتمائي إلى طائفة والديّ تحت تأثير هذا القريب، مما أحدث مشكلة بيني وبين الوالدين لاسيما أمي، حيث كانت تظن أن هذا نوع من الانحراف فقاطعتني وصارت لا تتكلم معي.
لكن ساعدني أن هؤلاء الذين تأثرت بهم كانوا من الأقارب وكان منهم رجلاً تحترمه الوالدة احتراماً كبيراً، وهو رجل بسيط يعمل خياطاً لكنه كان رجلاً عالماً، فجاء إلى أمي عند حصول هذه المقاطعة وأصلح بيننا، وبعد مدة تغير الوالد -وكان رجلاً يحفظ القرآن –حيث كنت آتي إليه وأقرا عليه بعض الكتب....


العصر: هل تتذكر بعض عناوينها؟
الشيخ جعفر: ……… كانت كتباً صغيرة مؤلفة في مصر، وكان ضمنها كتاب غاب عني اسمه الآن كان له أثراً عظيماً آنذاك، ومازالت أقرأ على الوالد حتى اقتنع وتغيرت بعده الوالدة أيضا وأعد ذلك من نعم الله علي أن كنت السبب في إنقاذهما من الخرافات والشركيّات ولله الحمد سبحانه.
حادث في الصغر:
وكان الحادث تعرضت له في الصغر اثر في تأثيراً ليس بالضرورة فكرياً، ولكنّي لمست نتائجه فيما بعد، إذ أصبت آنذاك، وكنت ألعب على صناديق كبيرة كانت لبعض السيارات، فقفزت من فوق إحداها على مسمار يبدو أنّه أحدث كسراً في العظم بالداخل، وتألمت لذلك ألماً شديداً وتعقّدت الأمور –وكنت حينئذ في السادسة من عمري- واستمر المرض إلى السنة التاسعة تقريباً، وكان ذلك في زمن الإنجليز، وعند أن عرضت على الطبيب قرر هذا أن تُقطع رجلي، فوافق الوالد لكن الوالدة رفضت وبحزم شديد، ثم ذهبت تستشير السيد علي الميرغني –وكانت ما تزال في الطائفة حينئذ- فأجابها قائلاً: نعم.. اسمعوا كلام الطبيب.
وما كان يظن أحد أن أمي ستخالف رئيس الطائفة لكنها فعلت ورفضت قوله ذاك فقال لها الطبيب: إما أن تقطع رجله أو يموت فقالت: خلّيه يموت!!!.. يموت برجلين ولا يعيش بواحدة.
فكان من نتائج ذلك أن تأخرت في الالتحاق بالدراسة، لكن هذا التأخير أفادني جداً، إذ جئت إلى الدراسة بعد ذلك بنهم شديد، فأنا ما كنت بدأت أصلاً، وعندما بدأت الدراسة كان زملائي في السنة الرابعة، وأنا في السنة الأولى، وكان لي أخ ضمنهم، وكنا قد ذهبنا سويّة إلى المدرسة فقُبل هو ولم أُقبل لصغر سني، فكان أخي هذا يمازحني بعد ذلك فيقول: احمد الله على هذا الحادث فلولاه ما دخلت الجامعة.
وقد كانت المنافسة في الدخول إلى الثانوية كبيرة جدّاً آنذاك. إذ لم يكن في السودان وقتئذ غير ثلاث مدارس ثانوية فقط، فكان الدخول إلى أحدها في غاية الصعوبة .لكني أتيت إلى المدرسة في مرحلة نضج واجتهاد شديد، فكنت أذهب إلى الكتّاب باختياري إذ يوقظني الوالد لصلاة الفجر وأبقى في الكتّاب إلى السادسة، ثم أعود فأستعد للذهاب إلى المدرسة وعند رجوعي منها أذهب إلى الكتّاب مرة أخرى وبعد ذلك أنال شيئاً من الراحة، أعود بعدها إلى الكتّاب عند المغرب.


حلقات المساجد:
بدأت بعد ذلك دروس كان يلقيها رجل سنّي، فكنت أذهب إليها، ومن الرسائل التي بدأت أقرأها مبكراً وأمارس حفظ بعض الأحاديث منها رسالة الأربعين النووية، ثم لما ذهبنا المدرسة المتوسطة كنت أحضر مع الوالد دروساً في السنة كان يلقيها رجل عالم بالسنة,تخرج بالأزهر وكان مشهوراً في بلدنا، يدرّس كتب السنة فقط، وفي هذه الفترة بدأت أقرأ بعض الرسائل الصغيرة لشيخ الإسلام ابن تيميه....


العصر: أتتذكرون بعض عناوين تلك الرسائل؟
الشيخ جعفر إدريس: ربّما يكون منها العبودية، وأظن أن معظمها فصول كانت تستخرج من بعض مؤلفات شيخ الإسلام يسمونها بأسماء لا أذكرها الآن، وكانت معظم هذه الكتب تأتي من مصر...


العصر: هل نستطيع أن تقول أن هذا كان شيئاً نادراً في السودان آنذاك. أن يحضر تلميذ عند الشيوخ ويدرس بعض كتب شيخ الإسلام ابن تيميه وكتب السنة؟!
الشيخ جعفر إدريس: لا- لم يكن الحضور على المشايخ شيئاً نادراً، بل كان الناس لا يدرسون إلا عند الشيوخ آنذاك لكن كان معظم ما يدرسون هو كتب المذهب المالكي، وكان هذا ما بدأت به أنا فدرست بعض متون المذهب المالكي مثل العزية والعشماوية...
وكان من الذين يدرّسوننا إخواننا الموريتانيون من الشناقطة، إذ كانوا يأتون إلى الحج عبر بورسودان، فكانوا يمكثون مدة في السودان وكان وضعه آنذاك أحسن مما هوعليه اليوم، فكنت أدرس على بعضهم، ومن الناس الذين حبّبوا إليّ السنة آنذاك – وكان ذلك بعد المرحلة الثانوية- رجل علامة فاضل من آل شنقيط ,وكان يحفظ القرآن الكريم حفظاً ما رأيت مثله,لقد كان معجماً مفهرسا لألفاظ القرآن -إذا صح هذا التعبير- فإذا سألته عن أي كلمة في القرآن أتى لك بكل الآيات التي وردت فيها هذه الكلمة!. وأظنه كان مالكيا متعصّباً ثم تحول فكان عنده رد فعل عنيف على كتب الفقه إذ كان يقول لنا: أن الأربعين النووية خير من كتب الفقه كلها.
فكنت أحضر عنده... ثم ذهب إلى السعودية وصار هنالك من كبار العلماء وإن لم يشتهر كثيراً ريما لأنه ليس من أهل البلد، فكان مع الشيخ ابن باز في إدارة البحوث والإفتاء وكان يحقق بعض الكتب هذا العالم الفاضل كان الشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله.


العصر: ومتى كان هذا يا شيخ؟
الشيخ جعفر إدريس:كان ذلك بالنسبة لصحبتي به تقريباً في بداية الخمسينات سنة 1951م، 1952/ على وجه التقريب.


الصراع مع التيارات الهدامة:
ومن المؤثرات في حياتي أننا عندما ذهبنا على المدرسة كانت الشيوعية حركة قوية جداً، جاء معها التحدي الشيوعي في مجالات الاقتصاد والكلام عن الاشتراكية وغيرها من مجالات الحياة، غير أن زادي من الكتب التي قرأتها من قبل لم يكن كافياً لمواجهة هذا التيار الهدام، والصراع مع هذه الأفكار المنحرفة، إذ أن المواضيع التي طرقتها الشيوعية مواضيع حديثة، ففي هذا الوقت انضممنا إلى حركة إسلامية كانت تسمى حركة التحرير الإسلامي، وكنت معجباً بسيد قطب إلى درجة كبيرة وكان له ولكتاباته بالغ الأثر في فكري...


العصر:بخصوص الحركة الفكرية في ذلك الوقت في السودان هل كانت امتداداً للحركة في مصر، أم أنها بنتُ الواقع السوداني؟
الشيخ جعفر إدريس: في البداية لا ….. بل كانت نابعة من الواقع السوداني لكن فيما بعدصارت –نفس هذه الحركة- هي الأخوان المسلمين ,وكان لها بعض ما يميّزها عن الإخوان المسلمين في مصر… فبعض الذين أسّسوها كانوا من الشيوعيين الذين تحولوا عن الشيوعية، لمّا رأوها فكراً إلحادياً، وكان من أولئك الذين أثروا في الحركة تأثيراً بالغاً رجل اسمه "ماجد الكرَّاح" وكان مثقفاً ممتازاً.
وكنّا إلى جانب قراءتنا لكتب الإخوان المسلمين نحرص على قراءة كتب إخواننا الباكستانيين كالشيخ المودودي وكانت قراءتنا لهم في الإنجليزية إذ لم تظهر كتبهم مترجمة بعد -في تلك المرحلة- إلى العربية.


العصر: هل تتذكرون بعض تلك الكتب التي قرأتموها للشيخ المودودي؟
الشيخ جعفر إدريس: نعم كان منها الكتاب الذي سمّي "منهاج الانقلاب الإسلامي" وقد قرأته أكثر من مرة وقتها، ولكني وجدته بعد ذلك أقرب إلى المثالية من الواقع، ثم قرأت الكتيبات التي كتبها عن الاقتصاد وعن السياسة لكني أتذكر أن من الكتب الغريبة التي أعجبت بها جداً كتاب صغير له اسمه"الدين القيم" وقد وجدت فيه ضالّتي كوني أميل إلى الأسلوب الذي يحوي الحجة والدليل، وكان يبين في هذا الكتاب الحجج العقلية أن هذا الدين هو من عند الله سبحانه وتعالى.


العصر: طبعاً كان مثل هذا الكتاب يشكل مرتكزاً أساسيا - بالنسبة لكم – في الصراع مع الشيوعية وقتها!!.
الشيخ جعفر إدريس: نعم بالطبع فهذا شيء مهم جداً في مثل هذا الصراع. ثم قرأت بعد ذلك للشيخ أبي الحسن الندوي، إذ قرأنا في مرحلة الثانوية "ماذا حصل للعالم بانحطاط المسلمين" واستفدنا منه الشيء الكثير، كما كنا نقرأ في الثقافة العامة فنقرأ الكتب الإنجليزية المتعددة الجوانب، والقصص وكان هذا طبيعياً آنذاك إذ كانت الدراسة في الثانوية باللغة الإنجليزية ما عدا مادتي اللغة العربية والدين، وكان معظم من يدرسنا هم من الإنجليز.
لذا كان انضمامي إلى الحركة التي صارت فيما بعد حركة الإخوان المسلمين من الأشياء التي أثّرت في حياتي، حتى أني بعد أن رجعت عند أول إجازة لي إلى أهلي، لوحظ عليّ تغييراً كبيراً، وكنت –قبل ذلك- شخصاً انعزالياً منذ مرحلة الطفولة فلا أشارك الأطفال لعبهم، إلى درجة جعلت الوالدة تظن أني مصاب بشيء ما ...


العصر: طبعاً لم تكن هذه الانعزالية توجّهاً فكرياً بل كانت شيئاً شخصياً... أليس كذلك؟
الشيخ جعفر إدريس: نعم كان شيئاً لا يمت إلى الفكر بصلة، وهذه الانعزالية تورث حدة في التعامل مع الآخرين، فكان مما غير فيَّ أن الناس في المنطقة التي ذهبنا إليها للالتحاق بالثانوية كانوا متعاطفين جداً، بينما كان أهل منطقتنا مشهورين بقلة العاطفة!!. لذا كان الجو بالنسبة لنا هناك جديداً، حتى أننا كنا نستغرب العناق مثلاً، بينما كان لديهم شيئاً عادياً، وكان الناس هناك ينتقدونك إذا رأوا شيئاً لم يعجبهم، ويشاركونك أطراف الحديث، مما جعلني اجتماعيا بعض الشيء، ومما يستحسن أن أذكره هنا أن من أحسن الأساليب العجيبة لدى الشيخ البنّا رحمه الله ما يسمى عند الإخوان "بالأسرة"، حيث كنا نقسم إخواننا إلى حلقات صغيرة مفردها يسمى "أسرة"، وكانت هذه الطريقة تعمل في الناس عمل السحر، فالفرد مع المجموعة ينجز ما لا يستطيع فعله بمفرده، زد على ذلك أنها تقوي الرابطة الأخوية، وتبث روح التعاون بين المجموعة.
أعود فأقول أن هذه الفترة هي التي عرفت فيها سيد قطب رحمه الله وكنا آنذاك لا أقول نقرأ كتب سيد قطب فحسب بل أقول كنا نلتهمها التهاماً، وخصوصاً الكتب التي فيها نقد للشيوعية وهجوم على العلمانية، ولا أزال أتذكر أمثال: كتاب "معركة الإسلام والرأسمالية" و "الإسلام والسلام العالمي"، و "العدالة الاجتماعية في الإسلام" وقد كانت القضايا المطروحة في تلك الكتب قضايا ساخنة آنذاك نواجه فيها تحدياً من الشيوعيين وكنا نكاد نحفظ نصوصاً عدة من بعض هذه الكتب.
كما كنت أقرأ في تلك الفترة كتباً عن وجود الخالق، وإن كنت نسيت بعض عناوينها الآن، فقد كانت طبيعة ذلك الزمان تستدعي قراءة أمثال هذه الكتب، نظراً لوجود الشيوعيين المنكرين لوجود الخالق، وهذه كتب لم تكن من كتب أبناء الحركة الإسلامية.
كما عرفت في هذه الفترة ابن القيم الجوزية وكنت أفهم كلامه أفضل من فهمي لكلام شيخه شيخ الإسلام ابن تيميه ومن الكتب التي أثرت فيَّ كتاب لمحمد رشيد رضا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسمه "الوحي المحمدي" ينهج فيه نهج الحجج العقلية وقد استفدت منه كثيراً.
ومن الكتب التي نفعتني في الناحية التربوية وأنصح الشباب به كتاب لأبن القيم اسمه الداء والدواء" كما استفدت من كتاب سيد قطب "التصوير الفني في القرآن الكريم".


مع الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله.
المرحلة الأخرى التي تركت أثراً في حياتي هي تلك التي بعد أن هاجرت إلى السعودية، وهناك التقيت بالشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكانت هذه من نعم الله علي، فقد كان الشيخ رجلاً عالماً زاهداً تقياً وأعده في مقدمة علماء العصر الجهابذة، والحق أقول أني لم أر مثل الشيخ لا بين المسلمين ولا غيرهم، فقد تميز بعده خصائص أوجزها كالآتي:
أولاً: التقوى: لقد عرفت علماء عدة من المسلمين عرباً وغير عرب، فكان مما يؤسف له أن تجد الكثير منهم ينتقد رموز المعاصرين إلى درجة تصل به إلى احتقارهم إلا الشيخ رحمه الله فقد كان ينقد غيره بأدب قل نظيره، لا يحتقر أحداً ولا تجري على لسانه تلك الكلمات الشنيعة التي تسمعها اليوم هنا وهناك في حق الدعاة والعلماء، وكان رحمه الله يمدح الكثير من الدعاة أمثال المودودي والبنّا، ويحل غيره من العلماء فكان لا يذكر الشيخ الألباني إلا ويصفه بالعلامة، ويثني على زملائنا الموجودين حوله، وأذكر أنه سُئل مرة عن الشيخ المودودي وأنه يؤول فأجاب قائلاً: أنه –أي المودودي- أخطأ- لكن هذه المسالة دقيقة، وأن الإنسان إذا اشتهر فضله ينتقد لكن لا يشنَّع عليه.
ثانيا: الكرم: فقد كان رحمه الله حاتمياً، مشهوراً بالكرم، ولكم تمنيت أن إخواننا الذين أكرمهم الله بالسلفية كانوا مثله، فقد كان عنده من المزايا التي كنا نجدها لدى شيوخ التصوف فهؤلاء عندهم رقة وعندهم كرم، وكانت كلاهما في الشيخ، فكلّما تناولت عنده الغداء مثلاً أجد لديه جمعاً كبيراً لا يقل عن خمسة عشر شخصاً، من الذين يأتون لسؤاله أو طلب المساعدة منه أو زيارته.
ثالثاً: لقد منَّ الله على الشيخ بذاكرة علمية عجيبة جداً، فلم يكن يتميز بقوة الحفظ فقط، فالحفظ قد يتقنه الكثير، لكنه تميز بقوة الاستحضار وسرعته، وقد تمنيت أني عرفت الشيخ مبكراً واستفدت منه نصائحه في طريقة الدراسة...


العصر: هلا ذكرتم لنا بعض ما قرأتم على الشيخ؟
الشيخ جعفر إدريس: لم أقرأ عليه قراءة شخصية، لكني كنت أحضر دروسه في الجامع الكبير وكانت كتباً كثيرة، أتذكر عندما بدأت الحضور، كانوا يقرءون في فضائل الصحابة من صحيح البخاري، ثم بعد ذلك يقرا المبتدءون عنده كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد كان من الغريب أنا لشيخ في تدريس المبتدئين يفيض في الشرح ويفصّل، بينما كان في درس الكتب الواسعة لا يعلق إلا الشيء البسيط، فاستمعنا إلى كتب كثيرة، وبعض دروس تفسيرالقرآن الكريم وكان يفضّل تفسير ابن كثير ويحبّه جداً، كان حضوري للدروس بعد عام 1975م، حيث كنت أحرص على الاستعادة منه، وقد استفدنا منه رحمه الله سمتاً وعلماً، وكان دائم الذكر لله في كل أحيانه وما رأيت إنسانا مثله يعتقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبادة، ويلمس حاجة العصر لها وكان ذلك إلى آخر حياته رحمه الله.



العصر: نسأل الشيخ على مستوى الحركة والجماعات، كيف تعامل الشيخ جعفر مع مسألة الانتماء في العمل الإسلامي؟
الشيخ جعفر إدريس: عندما انضممت إلى "الإخوان" كنت لا أقبل ما اعتقد أنه خطأ، وأسارع إلى نقده، ولم يكن هذا شيئاً محبباً عند البعض، وأذكر أن الأخوان كانوا يقرأون "المأثورات" وكان في بدايتها أن الذكر الجماعي لا بأس به، فرفضت ذلك، وأقنعت بعض إخواني الذين كانوا معي آنذاك وكنت أنتقد أشياء في ما كانوا يسمّونه "ورد الرابطة" وكان يُقرأ بعد المغرب، لذا فقد نفعني انتمائي إلى الاتجاه السني عند الانضمام إلى الحركة، وصار النقد عندي طابعاً، ومما كتبت في نقد بعض الظواهر في العمل الإسلامي، رسالة موجودة في كتابي "نظرات في منهج العمل الإسلامي" حيث شاع عند الأخوان، والظن عند بعض الجماعات أيضاً اعتقاد أن جماعتهم هي جماعة المسلمين، وأن الذي يخرج خارج على الجماعة، فانتقدت ذلك، وقلت أننا جماعة من المسلمين ولسنا جماعة المسلمين وأنه ليس في الإسلام شيئاً اسمه الالتزام الفكري بقرارات التنظيم، وقد ناقشت الشيخ المودودي في ذلك وكنت التقيت به في لندن، كما التقيت بغيره من الدعاة من الباكستان وتونس والمغرب والجزائر خاصة بعد ذهابي إلى السعودية، لذلك أظن أن المعيار النقدي هذا هو الذي جعلني أكشف الترابي في وقت مبكر.


العصر: هل تتذكرون ما دار بينكم وبين الشيخ المودودي؟
الشيخ جعفر إدريس: نعم لا أزال أذكر بعض ما دار بيننا، مثلاً كان ينتقد حركة "الأخوان" قائلاً: أنتم في العالم الإسلامي جماعات مستقلة لكنكم كلكم تطلقون على أنفسكم "الأخوان المسلمون" بينما ينبغي أن يكون عكس ذلك، أن تكونوا جماعة واحدة لكن بأسماء مختلفة حتى لا يؤخذ بعضكم بجريرة البعض الآخر.
وتناقشنا في مسألة الالتزام بالتنظيم فقلت له: أنا لا أعلم في الدين أن الإنسان يلتزم برأي الجماعة، لكن يلتزم بالعمل، فالحاكم مثلاً إذا أمرني بشيء أخالفه الرأي فيه أعمله ما دام لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، لكن ليس من حق الحاكم أ ن يقول أذهب إلى الناس وأخبرهم أن هذا هو الرأي الصحيح. فأجابني: أننا إذا لم نلتزم تصير الأمور فوضى، فقلت له: لا يحدث ذلك إذا نحن ربينا الناس على العمل سوية وإن اختلفت الآراء، لكن ما حدث هو أننا أدخلنا إلى أذهان الناس أن من خالف رأي الجماعة منشق عنها فكان ما نراه اليوم من أوضاع مؤسفة.
ولقد كنت أقول لبعض الأخوان هذه صحيفتنا لماذا لا ننتقد أنفسنا بأنفسنا، فالصحابة كانوا ينتقدون بعضهم البعض وكانوا أخواناً متحابين. ثم في الأخير شرح لي الشيخ نظامهم ووجدته أقرب شيء إلى الصورة المثالية فقد قال لي: نحن لا نصدر كثيراً من القرارات، إلا في مسائل مهمة جداً، وما عدى ذلك فالناس أحرار، وإذا اجتمعنا لا أكاد أذكر أننا مرَّرنا شيئاً بالأغلبية، ولكن حتى إذا خالف البعض أرجأنا الاجتماع حتى نقنعهم فقلت له نفرض أنكم كلكم أتفقتم وأنا في باكستان الغربية، وكانت باكستان آنذاك شرقية وغربية قبل الانفصال.
فقال لي: تكون فوضى فأجبته بالنفي فأنا ألتزم بالعمل، فمثلاً قلتم أن المرأة تدخل البرلمان أو لا تدخل وأنا رأيي مخالف، فإذا كنت أرى أنها مسألة اجتهادية أوافق من الناحية العملية لكن إذا سألت أجيب بما أراه، وما زالت أرى أن هذه واحدة من آفات التنظيمات الإسلامية المعاصرة، وهذا شيء أخذناه –للأسف- من أسوأ الحركات الغربية وهي الشيوعية فالحركة الشيوعية تنظر إلى قرار الحزب أنه قرار باسم الشيوعية فمن يخالفه يخالف الفكر الشيوعي ونحن ليس لدينا شيئاً من هذا، عندنا الكتاب والسنة والإجماع، إذاً فالذي يخالف في التنظيم لا يخالف هذه الأصول بل يخالف رأي التنظيم لا غير.
وقد ألقيت محاضرة ضمنتها ما ذكرته سابقا، ونشرت وهي نفس الرسالة التي أشرت إليها سابقاً، وبعد انتهائي من المحاضرة أتاني شاب في اليوم التالي وقال لي أنه من حركة أخرى، لكنه وجد كل العيوب التي ذكرتها في المحاضرة موجودة في حركته، فكان هذا شيئاً مخيفاً لا يطمئن بالنسبة لي. لذلك نحن مازلنا بحاجة إلى أسلمة الفكر التنظيمي، مثلاً كيف يختار القائد وما مدى مسؤولياته وصلاحياته، وما مقدار التزاماته وحريته في التنظيم.



العصر: نعود إلى الكتب، ونسأل الشيخ جعفر عن معدل قراءته اليومية؟
الشيخ جعفر إدريس: أولاً أنا بطيء في القراءة، وأذكر أني عندما كنت في بريطانيا حضرت دورة في زيادة سرعة القراءة فتعلمت شيئاً من الناحية النظرية، لكن بالرغم من ذلك كنت من البطيئين في القراءة في الفصل، لكن الذي آنسني نوعاً ما أن المدرس أخبرنا أن هناك مهارات أخرى غير سرعة القراءة، فبدا يسألنا فكنت الأول، فضحك المدرس قائلاً: لأنك بطيء القراءة طورت المهارات الأخرى" وظني أن سرعة القراءة متعلقة بسرعة الكلام وأنا لست سريعاً في أي منهما، ولقد استفدت من الدروس التي حضرتها وقد أقنعني المدرس أن البطء ليس من العقل ولكنه من العينين فالذي يدرب على القراءة كلمة كلمةمنذ الصغر لو أنه وسع المجال تدريجياً لصار يقرا ربما يقرأ سطراً كاملاً كما يفعل الكثير من سريعي القراءة.
وعلى العموم بالرغم من كوني بطيء القراءة لكني أقرا كثيراً، وممّا استفدته من الشيخ ابن باز في هذا المجال –ولو كان متأخراً- أنه رحمه الله بذاكرته القوية وحرصه على فهم كل سطر يسمعه يركز اهتمامه على بعض الكتب ويحرص على سماعها عدة مرات فأنا سمعت أنه قرأ صحيح مسلم أكثر من ستين مرة، ولذلك كانت الأحاديث تسيل لديه كالماء.
وقرأ البداية والنهاية سبع مرات، فكان دائماً يتكلم عن المذاكرة، قائلاً: أن العلم يضيع بدون مذاكرة، ولم أكن أقرأ الكتاب أكثر من مرة ربما لبطئي في القراءة- إلا نادراً.
وأنا في قراءتي واسع الاهتمامات، لا اقتصر على مجال واحد، فأقرا في الأدب الإنجليزي بمجالاته المتعددة، وأقرأ الكتب الفكرية والفلسفية والسياسية وعندي اهتمام بالكتب العلمية خصوصاً التي تكتب لعامة المثقفين، واستفيد منها وقد تحدثت عنها في كتابي عن وجود الخالق، حتى الكتب التي قد تشرح جانباً معيناً في المجال العلمي، فأنا أقرأ الآن –مثلا- كتاباً في الجينات فهذا موضوع مهم، كما أحب قراءة كتب الفلك فقرأت كتباً كتبها فيزيائيون عن ما يسمى بالانفجار العظيم، وخصوصاً الكتب التي تثير قضايا فلسفية مع كونها علمية، وللأسف أننا تنقصنا أمثال هذه الكتب في اللغة العربية مع أهمية هذا الموضوع.
وقد قرأت كتاباً من أحسن الكتب عن الداروينيه اسمه: “Darwin's Black Box” كتبه رجل علامة كاثوليكي، استفدت من هذا كثيراً جداً. من الكتب التي قرأتها أكثر من مرة كتاب "معالم في الطريق" لأنني درّسته وكنت من أوائل من لفت الأنظار على هذا الكتاب ثم لما رأيت بعض آثاره السلبية بين الناس عملت عنه دروساً في السودان في الجامع كان يحضرها عشرات الشباب، وكنت انتقد بعض المواقع في الكتاب، فكان هذا شيئاً خطيراً في نظر البعض، مع أني أقول لهم أني اقدر سيد قطب واقر له بالفضل لكن لا مانع من نقده في مثل هذه الأمور كما أكرر قراءة الكتب الأساسية أكثر من مرة.


العصر: هل يفضل الشيخ جعفر كتباً بعينها؟
الشيخ جعفر إدريس: كما أسلفت أنا أحب الكتب التي فيها الجوانب الفكرية، لذلك فالكتب التي تمتلئ بالإحصاءات والأسماء لا أميل إليها، ولذلك طالما قلت للناس أن من رحمة الله بنا أن القرآن ليس كذلك، وبالرغم من ضعف ذاكرتي لكني في ذكري الحجج جيد فلا أنساها، سواءً كانت هذه إسلامية أو غير ذلك، وهناك كتاب قليل من الناس الذين يقرءونه لكني استمتعت به جدا وقرأته كاملاً، وهو كتاب "درء تعارض العقل والنقل" وأظن أن الجزء الأول، من أصعب ما قرأت وبقية الكتاب سهل، وقد ركزت اهتمامي على كتب ابن تيميه التي لها علاقة بأصول الدين، كدرء تعارض العقل والنقل" ومنهاج السنة، ولم اهتم كثيراً بكتبه.الفقهية.


العصر: عرفنا الشيخ جعفر في السودان وعرفناه في الجزيرة فماذا عن الشيخ في بلاد الغرب ماذا استفاد الشيخ من إقامته هنا؟
الشيخ جعفر إدريس: أنا ذهبت إلى الغرب في عام 1962م لإكمال الدراسات العليا بعد انتهائي من الدراسة في جامعة الخرطوم، وكنت في بعثة رسمية لنيل الدكتوراه، لكن نحن صلتنا بالغرب لم تبدأ منذ ذهابنا إليه ، بل بدأت في الثانوية والجامعة حيث كان التدريس باللغة الإنجليزية، وكانت جامعة الخرطوم تبدأ الدراسة بها في السنة الأولى بأربع مواد ثم الثانية بثلاث ثم الثالثة باثنتين ثم الرابعة بمادة واحدة، يسمونها الدراسة الخاصة، فتعرضنا للفكر الغربي في آخر سنتين حيث درسنا الاقتصاد والفلسفة في الثالثة ثم الفلسفة في الرابعة، وكل هذا فكر غربي، وأرى أنه لا بد وقد أثر في فكرنا سلباً أو إيجابا.
ومن الأمور التي تحزنني أن معالجة القضايا والأفكار في الكتب الغربية أشمل وأعمق من كتب عالمنا العربي بكثير فتجد البعض يكتب عن الماركسية كلاماً لو رآه ماركس لضحك، إن الكثير من نقد الماركسية عرفناه من كتب الغربيين، وهذه من الأشياء التي استفدتها من الشيخ ابن تيمية إذ يقول: أنه يستفاد من نقد أ هل الأهواء لبعضهم البعض لأن كل منهم يذكر أخطاء الآخر لكني أقول أن هذه الكتب هي من وجهة نظر الكاتب، فما كل ما يذكره الرأسمالي عن الشيوعية صحيح وما كل ما يقوله الشيوعي عن الرأسمالية صحيح أيضاً، فمثلاً:يقول الغربي أنّ الملكية الشخصية شيءفطري,يعني إذا أنت لم تملك شيئاً تعد منحرفاً فطرياً!! وهذا ليس في الإسلام أبداً، وقد راجعت كتاب الله الكريم فلم أجده يمدح الشخص لأنّه يملك بل يمدح الإنفاق مثل قوله تعالى:
"ويل لكل همزة لمزة*الذي جمع مالاً وعدده*يحسب أن ماله أخلده"
وبعض نقد الشيوعيين للرأسمالية صحيح جداً فمثلاً الانتخابات يقولون نعم هناك انتخابات لكنها شكلية لأن الفرصة فيها للأغنياء أو لمن يسنده الأغنياء، ولا ينجح الفرد غير الغني في ذاته أو غير المسنود من الأغنياء، وهذا عيب كبير في مسالة الديموقراطية لا بد أن يعدَّل إذا أراد الناس الاستفادة من تجربة الغرب ثم الكتب هذه التي تسمى (Public Science)? كان احسن من يهتم بها الاتحاد السوفيتي واستفدنا من كتبهم التي كتبوها في هذا المجال، وهم يخلطونها أحياناً بفلسفتهم، وتوجد بالغرب بعض الكتب المهتمة بهذه الناحية لكنها ليست بمستوى تلك.


العصر: ماذا أضاف الشيخ جعفر خلال مكوثه في الغرب إلى رصيده الدعوي والمعرفي؟
الشيخ جعفر إدريس: استفدت من إقامتي في الغرب أنّك ترى من عيوب الغرب بالمعاينة مالا يمكنك إدراكه عن طريق الكتب، فأنت هنا تتابع الأخبار والتحليلات فتكسب شيئاً جديداً، لذلك من الأشياء التي أنوي إن شاء الله الحديث عنها في السودان هي الديموقراطية، فقد رأيت الناس يتكلمون عن الديموقراطية كلاماً مثالياً، وكأن آثار الديموقراطية من انتخابات وغيرها هي التي ستحل لهم مشاكلهم، لذا سأقول لهؤلاء أن الناس الذين يطبقون الديموقراطية في مجتمعاتهم هم أكثر الناس نقداً لها، فمن أحسن الكتب التي تنقد الديموقراطية بشكل واسع وعميق ما كتبه الغربيون أنفسهم، ولأحد مشاهير الصحفيين وأظن أسمه "ليبمان" قول عجيب فهو يقول: أن الديموقراطية تصل بالإنسان إلى الحكم، لكن لا تقول له ماذا يفعل بعد أن يصل" وهذا عيب كبير، لذلك قلت لأحد إخواننا أن هذا عكس ما يعتقده أهل السنة، فالديموقراطية يهمها طريقة الوصول إلى الحكم ولا تهتم بما بعد ذلك، أما أهل السنة فبعد الوصول إلى الحكم عندهم أهم من طريقة الوصول، فجوزوا إمارة المتغلَّب ما دام سيطبق الكتاب والسنة ويقيم الشريعة، وهناك كاتب روسي أسمه سورجنستين جاء إلى الغرب وإلى أمريكا وانتقد الرأسمالية، وكان من ضمن ما يقوله عن الديموقراطية أنه قال:
أن الديموقراطية كانت مفيدة عند أن كانت مرتبطة بالدين، فالديموقراطية تعطيك حرية القول والدين يرشدك إلى ما عليك فعله، لكن عندما ذهب الدين صارت الحرية هي حرية" فعل الشر!!" وقد قرأت قريباً في ملحق عن الكتب تنشره الواشنطن بوست، عن صدور كتاب يتحدث فيه الكاتب عن هذه المشكلة التي تكلم عنها الشيوعيون قديماً لكن بأدلة حديثة، وبيّن عيوب الديموقراطية مضيفاً أن الثروة في هذه المجتمعات تتركز بأيدي جزء بسيط من أفرادها وضرب مثلا بيل غيتس إذ قال أن ثروته تساوي ثروة بضع وأربعين بالمائة من المجتمع الأمريكي.
فأمثال هذه العيوب في أنظمة هذه المجتمعات السياسية والاقتصادية، وقفنا عليها من خلال المكوث هنا، أضف إلى ذلك المشكلة الخلقية التي يعانيها هذا المجتمع وهي جداً مخيفة، فانتشار المخدرات في المدارس والجامعات وغيرها من صفوف المجتمع الغربي وكذلك ذيوع الانحلال الجنسي وغيرها من المشاكل الخلقية، والتي قد لا يتنبه إليها الكثير من أفراد هذه المجتمعات، إلا عقلاء مثقفيهم.
ومن الأشياء التي استفدتها أثناء إقامتي هنا ، هي قراءة البحوث الموثَّقة الموضوعية المبنية على حقائق ملموسة، وقد لا توافق على النتائج التي توصل إليها هذا الكاتب أو ذاك وكثيرا ما أبني على الحقائق التي يذكرونها وأتوصل إلى نتائج مختلفة لما توصلوا هم إليه وعلى سبيل المثال أذكر أني أقرا حالياً كتاباً لإحدى رائدات الفكر النسائي في الغرب، حيث تذكر في إحدى فصول كتابها هذا أنّهن لا يقصدن من دعوى المساواة بين الرجل والمرأة أن تكون المرأة رجلاً!! ولكن يقصدن أن تعتز المرأة بأنوثتها، إذ أن ما يحدث الآن أن همّ المرأة الأوّل أن تكون مثل الرجل أو أن ترضي الرجال!! ثم ذكرت تفاصيل ما تصرفه المرأة من المال على مظهرها، وهنا قلت لو كانت المرأة هنا مستترة ما كانت في هذا الوضع المزري، وهنا تظهر الحكمة من الحجاب فقد قالت إحدى الأمريكيات لأستاذها المسلم: أنها كانت تعمل في مجال تصميم الأزياء وأنهم كانوا لا يصممون إلا ما يرضي الرجال، وأنها تعتقد أن أكثر شيء يعطي المرأة حريتها هو الحجاب، إذ لا علاقة لها حينئذ بالرجال!!.
لذا يجب أن ننظر إلى الغرب كتجربة أعطانا الله إياها، ليرينا ماذا يحل بالمجتمعات التي تبتعد عن أوامر الله سبحانه وتعالى، لذلك ترى هنا بالإحصاءات والدراسات من مظاهر الفساد ما قد يغيب عنك ظاهراً من رؤية المجتمع ولصاحب كتاب "نهاية التاريخ" كتاب ذكر فيه من الإحصاءات ما يدل على مدى التدهور المخيف الذي تعانيه المجتمعات الغربية في مجال الأخلاق والقيم.


أوضاع السودان


العصر: تعرّضتم في معرض حديثكم للعودة إلى السودان، فماذا ينوي الشيخ جعفر فعله هناك عند عودته؟
الشيخ جعفر إدريس: طبعاً أنا مستقر الآن هناك وإتياني إلى هنا إنما هو لتتبع أوضاع الجامعة وحضور اجتماعاتها.
وماأنوي فعله هو نقل ما أكرمني الله به من خبرة وتجربة، للاستفادة من ذلك هناك، وصرت الآن على صلة بالحكومة، بعيدا عن المناصب، حيث استعد بالمشاركة بالنصح والإرشاد، كما أعزم –إن شاء الله- الكتابة في الصحف بحيث يكون لي عمود ثابت في إحداها، كما أنوي إلقاء دروس في المساجد وإقامة علاقات حسنة بالجماعات الإسلامية جميعها هنالك، وأحرص على أن تستمر هذه العلاقة حسنة، وأنا الآن والحمد لله على صلة طيبة بهم، فقد جعلنا الله سبحانه، أدوات لنقل التجارب إلى الغير للاستفادة منها.


العصر: كيف ينظر الشيخ جعفر الآن إلى الحكم بعد مسيرة أكثر من إحدى عشرة سنة؟
الشيخ جعفر إدريس: الحكم هناك أول من ينتقده هم أصحابه، وقد صرح البشير أنهم شغلوا عن قضايا الناس، بمشاكلهم في الحكم، وأن كنت أتعجب من قوله أن الخلافات بدأت منذ عام 1992م، فربما بعد إبعاد الترابي وحصول هذه القطيعة أن يكون هناك شيء من سير الأحوال إلى الأفضل.


العصر: هل ينوي الشيخ جعفر رأب الصدع أم التقويم الداخلي ولو كان ذلك على حساب قضايا ذات أهمية كبرى في السودان؟
الشيخ جعفر إدريس: لا بالعكس، فهناك أحد الأخوة كان مسؤولا عن لجنة اسمها لجنة رأب الصدع، فاتصلت به أقول له: ولماذا ترأب الصدع يا أخي فما كل صدع يرأب؟!.
فبعض الصدع مفيد فكتبوها في الصحف!!
لذلك أقول: أنا ما أرى ذلك، ثم إني لست في موضع يمكّنني من إصلاح ذات البين بحكم خلافاتي مع الترابي لذلك أتمنّى أن موضوع الترابي انتهى، والمتعلّقون بالرجل الآن هم متعلقون بشخصه وهذا لن يستمر طويلاً، وأغلب هؤلاء طلاب جامعات، ولم أكن أظن انه سيكون عنده هذا العدد لذلك كان هذا غريباً بالنسبة لي، وقد شرح لي الذين اختلفوا معه أنهم كانوا يعطونه ميزانية بالملايين للتحرك بين الناس، ولم يعرف الطلبة غيره لذلك تعصّبوا له، وهذا كله في العشر سنوات الأخيرة، فلم يكن يذهب إلى الطلبة غيره يتكلم معهم ويؤثر فيهم، ومما قاله لي أخ منهم: أن الناس ينتقدون شباب الحركة الإسلامية في الجامعات بأن ليس عندهم معرفة بالدين، وأنهم متعصبون لقياداتهم فقط، فقال: أن الترابي قصد هذا، وحسب تعبيره: أن الترابي مجتهد في التجهيل، لأنّه وجد أنّ من آثار هذا الجهل الطاعة العمياء له.


العصر: ألا ترون أنّ الحركة الإسلامية سواء في السودان أو غيرها تعاني من أزمة في التصور لطبيعة الحكم الإسلامي، وهذه من جملة الانتقادات التي توجه إلى الحركة الإسلامية، أن ليس عندها تصور واضح للحكم الإسلامي؟
الشيخ جعفر إدريس: هذا صحيح، وقد قلته مراراً لإخواننا في السودان وكيف نتصور الحكم إذا قاد عسكري انقلاباً، لا شك أنه سيحكم كما يحكم عساكره. طبعاً الرجل الذي يحكم في السودان في ذاته متدين، لكن هذا لا يكفي، وعموماً لا أعتبر العيب فيه –أي الذي يحكم- إذ أن الغالب في الحاكم إذا استثنينا عصور الخلافة الراشدة، أن الحاكم لا يكون العالم المفكر، إذاً فالقصور يرجع إلى أدبيات الحركة الإسلامية التي غاب عنها سر هذا الجانب المهم وهذا عجيب إذ كيف نطالب بالحكم الإسلامي ونحن نفتقد إلى تصور صحيح عنه.
فلم تنتج الحركة الإسلامية –وللأسف- شيئاً واضحاً عن الحكم الإسلامي. لذلك كان الذي حدث في السودان غريباً إلى درجة أصيب فيها الناس بصدمة كبيرة، إذا كانوا يتصورون أن الحكم سيكون أفضل مماهو عليه بكثير، فقد حدثت أمور في بداية الحكم الأخير، لم أكن أظن أن الترابي نفسه يمكن أن يعملها، ذلك أن الترابي ليس من أهل الحماس والعاطفة، بالرغم أن الذي كان يبدو للناس هو أن الترابي أكبر فرد في الحكم، وأنه أكبر متعصب ومتزمت في العالم وليس عند الرجل من هذا مقدار ذرَّة، فكان يقول الترابي نحن لا نؤمن بالحدود، وأنا أعلم أنه يعترف بها، وهذا جعل الذين حول السودان يتوجّسون من أمثال هذه التصريحات، ثم تلك التهديدات التي ملئوا بها العالم، تجدها في التصريحات والأناشيد، وإمكانياتهم معروفة، ومن الأخطاء أيضاً معاملة الناس بقسوة، وقد عذّب الكثير في بداية الانقلاب، أعرف أحدهم كان شيوعياً ثم تاب وحج، رأى أحد إخواننا آثار السياط على ظهره، بالرغم من كبر سنه، وبعض الناس قتلوا في قضايا لا تستوجب ذلك, فمثلاً قتل أحدهم لأنهم وجدوا عنده دولارات، واستمر هذا الأسلوب إلى مدة طويلة بعد الانقلاب، وقد قال لي أحد الأخوة الذين تحولوا إلى ناقدين للحكم الآن، أن التّحسين الذي حدث بعد ذلك لم يكن بجهودنا بل كان أثر ضغط من الغرب، وما أظن الآن أن تعود ممارسة هذه الأخطاء، ربما لوجود استدراك والحكومة ليست لديها القوة التي تمكنها من فعل ذلك، زد إلى ذلك النقد الداخلي حتى من أبناء الحركة نفسها.
وهناك مشكلتان في السودان:
أولاً: مشكلة الجنوب، ووقوف الغرب بجانب المتمردين وأول من يدعمهم أمريكا، إذ لا يتصور أن يمكث كل هذه المدة الطويلة دون دعم منهم، وهذه الحرب جريمة إنسانية شنيعة فقد وصل ضحاياها في تقديرات الغربيين إلى مليونين من البشر، وهذه الحرب ليست سودانية وقد تحدّث أحدهم -متسائلاً- حرب من هذه؟، ولو كان الضحايا هؤلاء من الأمريكان لتوقّفت قديماً، لكنّهم كما ترى من هذا الشعب السوداني.
ثم أن الدعايات التي تقال عن السودان اليوم فيها قدر كبير من الكذب كمسألة الرق مثلاً، فما سمعت عن الرق في بلدنا الاّمن مصادر الغربيين هؤلاء. وأكبر دليل على كذب هذه الفرية أن الجنوبيين اليوم أكثر من نصفهم يعيش في الشمال، فلم يذهبوا إلى بلد آخر، بل فضلوا الذهاب إلى أوساط إخوانهم في الشمال السوداني، وهذه الهجرة بدأت تزعج الكثير في الغرب، إذ أنهم يعلمون أن هؤلاء المهاجرين مع مرور الوقت سيتعلمون اللغة العربية ويصير أبناؤهم إن شاء الله مسلمين بعد ذلك. ومثل هذه الكذبة تهمة الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، وأقول لك أن اليوم في السودان وفي ظل الحكم العسكري حرية لا توجد في أي بلد عربي آخر، فالرئيس يُنـتقد على صفحات الجرائد، ولا تنسى أن حقوق الإنسان اليوم ينظر لها بالمنظار الغربي، فقد قامت الدنيا لقرار أصدره والي الخرطوم، إذ منع فيه النساء من العمل في محطات الوقود والفنادق وهذا شيء جيد لكنه بمنظور الغرب ليس كذلك.
المشكلة الثانية في السودان هي مشكلة المعارضة السودانية والمشكلة أن الغالب على أحزاب المعارضة أنها لا تريد الحكم الإسلامي وأن صرح بعضهم أنه لا يوجد لديهم مانع من أن يكون البشير رئيساً، فهم يقصدون لفترة معينة فإذا صارت الانتخابات فقد لا ينجح إسلامي، وإذا كان هناك اتفاقاً فهم لا يريدون الحكم إسلامياً، حتى غلبت المعارضة على غالب الصحف وهذه مشكلة الديموقراطية في البلدان الفقيرة، فلو صارت انتخابات مولتها جهات أخرى،وإذا فُسح لوسائل الإعلام تموّلها جهات أخرى أيضاً وما قصة لبنان عنا ببعيدة. فنسأل الله أن يتفق الناس ولو على أحد أدنى من تطبيق الشريعة، طبعاً والبشير يؤكد في تصريحاته على تطبيق الشريعة وهذا جيد، هاتان هي العقبتان الكبيرتان في السودان، أما المشكلة الاقتصادية في السودان فمتعلقة بمشكلة الجنوب من ناحية وبزيادة الإنتاج في السودان من ناحية أخرى ومما يُحمد لهذه الحكومة أنها أفسحت المجال في الجانب الاقتصادي كثيراً، لكن تأتي حرب الجنوب كعقبة كبيرة ففي تقدير الأمريكان أن حرب الجنوب تكلف السودان كل يوم مليون دولار، وقد جاء البترول فخفف من الضرر نوعاً ما، فإذا حلت مشكلة الجنوب وزادت عملية الإنتاج لانتهت المشكلة الاقتصادية في السودان إن شاء الله، وإن كان ستواجهه مشكلة أخرى إذا تحسن حاله إذ أن السودان ولو كان فقيراً فهو أحسن حالاً من الدول التي تجاوره، وهذا جعل الكثير من سكان هذه الدول ينتقلون إلى السودان فإذا تحسن حاله فلا شك أن طبيعته ستتغير فسيقل العنصر العربي فيه ويقل مستوى التدين والحل هو أن تفتح الهجرة إلى السودان من مصر، فهذا سيكون أفضل للبلدين بلا شك.


العصر: بما أن الشيء بالشيء يذكر نسألكم عن رجل عرفتموه، وعلمتم عيوبه في وقت مبكر، وانتقدتموه مبينين أخطاءه هذا هو الدكتور حسن الترابي ماذا لدى الشيخ جعفر عن هذا الرجل؟
الشيخ جعفر إدريس: ذهبت والترابي إلى نفس المدرسة وكنا نسكن في نفس الداخلية (سكن الطلاب)، وكان الترابي أمامي في الدراسة سنتين، ولم يكن معنا في الجماعة آنذاك، وعندما كنت في السنة الأولى بالجامعة سمعنا أنه انضم إلى الجماعة وفرحنا بذلك، ثم عرفته عن قرب وصحبته في الجامعة، لكني بدأت ألمس فيه عيوباً في الفكر والسلوك، والبعض يظن أن دافع نقدي له هوا لتنافس، ولكني لاحظت عليه ذلك وأنا مسؤول عن التنظيم ولم يكن هو آنذاك شيئاً يذكر، وانتقدته وقتها ولم تكن بيننا أي منافسة. ورغم تحفظاتي التي في قلبي عليه فقد تعاونت معه بعد أن صار مسؤولاً وكنت اسمع منه فلتات فمثلاً في وقت مبكر جداً كان يكره أهل السنة ويشمئز من ذكر البخاري وابن كثير وغيرهما، وليس عنده توقير للصحابة وقد قلت لبعض إخواننا الذين إذا انتقد أحداً رماه بالاعتزال، قلت لهم لا تظلموا المعتزلة فهؤلاء كانوا عبّاداً ومخلصين، وكان ما يدعون إليه فكراً بالنسبة لهم وكان دافعهم إليه حسناً وهو اعتقاد تنزيه الله سبحانه فكثير ممن يسمّى اليوم معتزلة لو رآهم المعتزلة لتبرّأوا منهم، أو يقول لك أشعري حتى الأشاعرة لم يكونوا كذلك، لذا أقول أن هؤلاء أقرب إلى ما يسمّى بالزنادقة أو الفلاسفة الذين لم يكونوا متدينين ولا أقول عقلانيين فقد تتبعت آيات القرآن الكريم التي ورد فيها ذكر العقل فما وجدت الله سبحانه يذم فيها العقل بل يجعل الله العقل مع الإيمان وعدم العقل مع الكفر، وأهل الأهواء يختلفون فمنهم صاحب هوى في الاعتقاد ومنهم في السلوك، ومنهم من جمع بين الأمرين.


العصر: هل أحدث هذا النقد تأثيراً في الصف بمعنى إيجاد نوع من اليقظة والاستدراك أم كانت هنا ك مجاراة ومسايرة للترابي؟
الشيخ جعفر إدريس: نعم كانت هناك مجاراة لما يقوله الترابي، نحن استطعنا إقناع البعض، لكن لم يكن نقدنا تيّاراً لأنهم أشاعوا أن هذه مسائل شخصية وأنها من قبيل منافسة الأقران، والناس مهيئون لقبول أمثال هذه الحجج البسيطة فهم يميلون إلى ما يعرفون، والمشكلة أن الرجل يتنكّر وأنا لا ألوم الناس لأني لا أميل إلى أن يسرع الناس إلى قبول كل اتهام يتهم به شخص من الناس خصوصاً إذا كان هذا الشخص ينكر وقد كان الترابي رجلاً منافقاً يقول في جلساته الخاصة خلاف ما يعلنه للناس ولا يزال حتى اليوم وما كان يقوله في جلساته آنذاك أقل بكثير مما يقوله الآن، فهو مسكين عقله يقبل الشبهات (كل ما خالطه أثّر فيه) كما يعبر ابن القيم.


العصر: خاصة في غياب الرادع الداخلي داخل الصف يزداد الترويج لأمثال هؤلاء.
الشيخ جعفر إدريس: نعم، وليس ذلك فقط فقد صار محبوباً مرغوباً لذلك صارت فيه صفات ما كانت لتظهر فيه قديماً معنا نحن زملاؤه فقد صار يحب القهر، دكتاتورياً متسلّطاً بل حتى لما ظهر لبعض الناس انحرافه لم يجاهروه بالنقد وبعضهم يرى أنه لا يتكلم في ذلك حفاظاً على الصف حسب زعمهم.


العصر: ألا ترى أنه كان من الأولى أن تفنّد مثل هذه الشبهات والانحرافات في بداية المسيرة، فهل يتأسف الشيخ جعفر أنه لم يكتب شيئاً عن ذلك؟
الشيخ جعفر إدريس: نعم أتأسّف لذلك واعتقد أنّ من أخطائي الكبيرة أنني لم أكتب شيئاً في ذلك وظننت أن عندي ثقة بالناس وأتباع الحركة، خاصة أننا انتقدنا وبيَّنا لهم وأنه شخص واحد ولن يؤثر لكن كان ظني خطأ ولم يقتصر خطأي على عدم الكتابة بل ومنعت غيري من أن يكتب، ومن هؤلاء الشيخ سفر الحوالي وكان مهتم بذلك في وقت مبكر جداً، وجمع أشياء في هذا الصدد، لكن لعل عذري أن الوقت آنذاك كان وقت انتخابات وكان الترابي هو زعيم التيار الإسلامي ومنافسوه ليسوا من الإسلاميين، فخشيت أن يؤثر ذلك على الناس وأظن أن السبب في هذا هو الفكر التنظيمي إذ يرى الكتابة في هذا تشق الصف مع أن بيان الحق أهم من ذلك بالطّبع.


عصارة التجربة


العصر: بعد هذا العمر المديد –بارك الله في عمر شيخنا- هلاَّ استعرض لنا الشيخ جعفر خلاصة التجربة الطويلة يفيد بها أجيالاً تنشد إرشاد أصحاب التجارب والخبرات أمثالكم؟
الشيخ جعفر إدريس: أولاً كما قلت لك أنّنا بحاجة إلى أسلمة الفكر التنظيمي.
ثانيا: أنّني وجدت أنّ من أكبر مشكلات الحركة الإسلامية غياب قيادة العلماء لها، لذلك أقول دائماً ويستغرب البعض من قولي ذلك: أنني استفدت من الشيخ ابن باز الكثير حتى في الجانب السياسي وموقفي من الحكومات ما لم استفده من كتب الحركة الإسلامية، وأقول لك كيف؟
فقد تأتي الفائدة أثناء شرح لحديث ما، وصرت أكثر مرونة، فمثلا أذكر أنه مرة أثناء حديثه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال: أن من أكبر وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الاتصال بالحكومات ولو كانت كافرة، فاستغرب الناس من ذلك، فضرب لهم مثلا أنك إذا أردت إدخال مادة الدين الإسلامي في المدارس في بريطانيا، كيف سيتم لك ذلك إلا بالاتصال بالحكومة هناك، واستفدت منه أن الإنسان لا يكون معارضاً طوال الوقت، بل يقف مع الشيء الحسن ولو كانت الحكومة منحرفة وهذا يلين قلب الحكام ويشعرهم أن المعارضة ليست همك دائماً.
ثالثا: وهذا شيء يحزن النفس ويحز في القلب، أنني وجدت الجماعات الإسلامية كلها تقريباً ابتلت بالتدهور في الأخلاق، فحسن الخلق شيء تتوقعه من العامي فضلاً عمّن يمثل الإسلام، وسوء الخلق داء انتشر وللأسف في أوساط الجماعات الإسلامية فتجد منهم من يكذب ويغش بكل سهولة، وغياب الإنصاف عند بعضهم فهذا شيء لا بد من معالجته وتذكير الناس بأنّ العمل الإسلامي عبادة أساسها الخلق، وأن الهدف منه إنقاذ النفس والمجتمع، وليس تغيير المجتمع فحسب، وأن مبدأ الشيوعية في أن المعتبر في الأخلاق هو ما ساعد على تقدم الحزب بغض النظر عن سوءه شيء مرفوض في الإسلام.
رابعا: ضرورة الطاعة مع النقد، فالجماعات تهتم بالطاعة وتغفل النقد، والطاعة ضرورة فيما وافق الدين لأجل التنظيم ,لكنّ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي أمر بالطاعة بايعه الصحابة أيضاً على قول الحق لا يخشون في ذلك لومة لائم.
إذاً ففي غياب النقد تحضر الديكتاتورية والتسلّط . وأن يكون هناك تسامح بين الحركات اٌلإٌسلامية وإلا لكانت هذه الحركات كالشيوعية فالشيوعية تضيق بالمفكرين، وقد قارن أحد الغربيين بينها وبين الكاثوليكية إذ خرج منها كثير من المفكرين لغياب التسامح، وقد ابتلت بعض الحركات الإسلامية بهذا كما حصل عندنا في السودان في عهد الترابي حيث اعتبرت الحركة هي الترابي مما جعل الكثيرين يخرجون وإن لم يحدثوا ضجة كما فعلت أنا.
وأحب أن يكون لنا معرفة أكثر بالغرب، لأنه مؤثر في السياسة العالمية اليوم، وصورتنا عند الغرب مشوّهة، والعالم اليوم صار كما يقولون قرية صغيرة لذلك كله لا بدّ من زيادة معرفتنا بالغرب والمشاركة في القضايا العالمية حتى تُعرف مشاركة المسلمين في ذلك وجزء من هذا العبء يتحمله الذين في الغرب من المسلمين.
لذلك أقول دائماً أن الكثير من الكتب الإسلامية المؤلفة للغربيين بلغتهم هي للمبتدئين، ويمكن أن أكبر كتاب ظهر لأحد الإسلاميين بشكل أكاديمي مؤخراً هو كتاب زرابوزو في شرح الأربعين النووية، لذلك يلزمنا كمسلمين أن نشارك في القضايا التي يواجهها الشعب الأمريكي إذ أن هذا شكل من أشكال الدعوة إلى الإسلام، كالكلام على مشاكل المخدرات والإجهاض والعولمة والمشاكل الاقتصادية وغيرها من قضايا المجتمع الغربي حتى يظهر لدينا مفكرون معروفون للمجتمع الغربي.


العصر: لا شكّ أن الأمّة تعيش اليوم تحديات أكبرمن التنظيمات والجماعات، وأن قطاعاً كبيراً من أمتنا لم ينتظم في سلك هذه التنظيمات، فكيف لنا أن نخرج مشروع العمل الإسلامي عن ضائقة الجماعات إلى رحابة الأمة بجميع فصائلها؟
الشيخ جعفر إدريس: جزء من العلاج هو ما ذكرناه آنفاً، والجزء الآخر في رأيي أن لا ينتمي بعض الدعاة إلى هذه التنظيمات حتى يستطيعوا التأثير، وقد نصحت أحد الشباب عندنا وهو رجل ذو علم اسمه عبد الحي يوسف بأن لا ينتمي إلى أحد الجماعات، فابن باز مثلاً والألباني أناس أكبر من الجماعات ولهم تأثير لا ينكر.
لذا أرى أن لا يكون الداعية بوقاً للحكومة ولا معارضاً بالمفهوم الغربي الذي يفهم عندهم في سياق معين لا يوجد عندنا لذلك يكون الداعية مستقلاً هدفه نشر الحق وإقامته والعمل له.
هذا على مستوى الدعاة، أما على مستوى الجماعات أن تكون بينها نوع من الصلة وهذا بدا يحدث عندنا في السودان مما يجعل الجماعات مكملة لبعضها غير حبيسة لأُطُر معينة تعيق عملها من أجل الحق.
كما نلاحظ اليوم جهود الكثير من المؤسسات المستقلة وهذا شيء جيد، ومن هذه المؤسسات الصحف مثلاً فلو وفق الله إسلامياً محترفاً يؤسس صحيفة تكون مؤسسة مستقلة لنشر الوعي، وكذا الجامعات ولها تأثير كبير فهذا كله لعله جزء من الحل والخروج بالعمل الإسلامي إلى واقع قضايا الأمة واهتماماتها. ثم على جميع من يعمل للإسلام أن يتذكر أنه يعمل هذا لإنقاذ نفسه أولاً، فهو ينفع نفسه بالقيام بهذا الواجب فلو تذكرنا هذا لكان حافزاً لنا على المضي قدماً في القيام بالواجبات الملقاة على عواتقنا.


العصر: ألا يرى الشيخ أنه بعد تجربة الحريات في إيران، أننا نشهد نوعاً من الهرولة بغير تبصر في صفوف الإسلاميين لمد جسور التواصل مع الحكومة الإيرانيّة فماذا يرى الشيخ جعفر بخصوص هذا الجانب؟
الشيخ جعفر إدريس: أولاً: أنا أرى أن في فشل النظام المحافظ ونجاح الإصلاحيين نوعاً من الانتصار للفكر الغربي، فبالرغم من أن هذا الانتصار في نفسه شيء حسن إلا أن الحجج التي وراءه هي حجج غربية لذلك نجد نوعاً من الارتياح في أوساط الغربيين لهذا الانتصار، والذي أخشاه أن يكون مثل هذا بدايةً للانسلاخ من النظام الإسلامي.
ثانياً: هناك فرق في التعامل مع إيران كدولة وبين التعامل معها كمذهب، فنحن نتعامل حتى مع الدول الكافرة مثلاً أما موقف بعض الإسلاميين من إيران فتفسيره إما لقلة العلماء في صفوفهم أو لعدم وضوح القضايا العقدية عند بعضهم حتى قال بعض قادتها كلاماً لا يصدر من عامي، إذاً فلا مانع من التعامل مع إيران كدولة بشرط أن لا يكون هذا على حساب الاتجاه السنّي وأن تكون القضايا العقدية واضحة، لا تقبل فيها أنصاف الحلول، وما يدفعني إلى القول بذلك أنه يبدو لي –حسب معلومات من المطلعين على الشأن الإيراني- أنه إذا وجدت الحركات الإسلامية الواعية لأثرت في إيران أكثر مما تتأثر هي، فهناك نوع من الانفتاح في أوساط المثقفين داخل إيران على السُنة وقيل لي أن معرضاً للكتب أقيم في إيران كانت كتب السُنة أول كتب تدخل إليه، فهذا الانفتاح والكراهية الموجودة للنظام السابق وارتباطه بالمذهب الشيعي قد ييسّر من عملية التأثير داخل إيران.
أما ما يقال اليوم عن التقريب بين المذاهب فهذه مسالة قديمة جداً وفشلت، والتقريب لا يتم عبر بضع جلسات يقوم بها بعض الناس من هنا وهناك، ثم أن المشكلة بيننا وبينهم ليست المذهب ولكن الاعتقاد فهم فرقة ر صلة بها بأهل السنة والجماعة.


العصر: لكن كما تعلمون يا شيخ أن للتأثير شروطاً، وأكثر المتصدرين اليوم لهذا الجانب أناس ضعيفوا التأصيل قليلوا البضاعة الشرعية مما يجعل عملهم هذا تمييعاً للمنهج لا تأثيرفيه يذكر.
الشيخ جعفر إدريس: نعم هذا صحيح.


العصر: كما ترون اليوم يخلط الكثير اليوم بين المنهج الشرعي القويـم وبين المنهج الحركي وصار الأخير عندهم ديناً مما سبّب انحرافات كثيرة في الصف الإسلامي فما هو الحل بالنسبة لهذه القضية وما هو الفرق بين المنهجين؟
الشيخ: الحل أن ينشط أصحاب المنهج الشرعي أكثر من قبل، فكثير من أتباع المنهج الصحيح مصاب بالانعزال والانكماش بعيد عن معمعة الواقع وأماكن التأثير، ويذكر لي الأخ عبد الله إدريس أنه عندما كان مسؤولاً في إسنا كان يذهب إلى بعض إخواننا السلفيين يعرض عليهم التعاون فيما بينهم وقد اقتنع البعض، فلا بد من المشاركة والذهاب لهداية الناس، فنحن إذا انتظرنا مجيء الناس متى سنؤثر في المجتمع؟ فما دام الناس مسلمين فلا بد من العطف عليهم عند بيان الحق وهذه مسؤولية الذين يعلمون، ولم يكن أهل السنة هكذا فابن تيمية لم يترك أحداً في عصره إلاّ وناقشه، وهناك علماء اليوم سلفيون يتمتّعون بسعة الصدر لكن مشكلتهم أنهم من أبناء الجيل الماضي فليس لديهم معرفة بالأمور الحادثة اليوم، وهناك أفراد من الجيل الحالي يعرف عن هذه الأمور فلو ضمت هذه المعرفة إلى سعة الصدر يكون هناك تأثيراً بإذن الله تعالى.


العصر: كيف ينظر الشيخ إلى الانفتاح في الصف الإسلامي وأدبيات التعامل مع الآخرين؟
الشيخ جعفر إدريس: قد أضيف هنا شيئاً إلى ما أسلفت فيه القول، وهو أن هناك خوف لدى البعض من الانفتاح وهذا الخوف هو من جماعته حتى لا ينكر عليه حضوره لمؤتمر ما أو اختلاطه بأناس معينين فهذا الخوف الذي مصدره الجماعة عائق من عوائق الانفتاح، فلا بد أن يتجرأ البعض على ذلك وقد عانى بعض إخواننا الكثير بعد انفتاحه على الغير، وهذا الأمر مهم ونحن مسؤولون عنه، وأنا شخصياً بالرغم -من انتقادات الآخرين- لكنّي أجتهد أن أكون منفتحاً على الآخرين...


العصر: إذاً البعض يبالغ في مراعاته لقناعات الآخرين ويدس قناعته في التراب.... وهنا الإشكال....
الشيخ جعفر إدريس: نعم هذا صحيح... فلو كانت قناعته الشخصية منعته من المشاركة لكان ذلك أقوى، أو أن يكون هناك ما يخالف الشرع، لكنّ المشكلة أنه خوف من الآخرين لا غير، ومما يذكر عن سعة صدر الشيخ ابن باز أنه عرض علي لقاء في (البي بي سي )“BBC” فسألت الشيخ ابن باز، ولم أسأله عن التلفزيون فقال: إذا كان الكلام من أجل العقيدة فمسألة التلفزيون تهون، وذلك أن عند الشيخ شك فيها ولكنه أجاز الظهور من أجل العقيدة، فقلت له وكيف لو بينت شيئاً من العقيدة وفاجأني المذيع قائلاً إن هذا ليس ما يعتقده جماهير المسلمين فقال الشيخ :تقول الحق ولو خالف هذا رغبة جماهير المسلمين. لذا يلزم الذين هداهم الله بيان هذا الشيء والخروج من الأُطُر التي حبسوا فيها أنفسهم.


http://www.jaafaridris.com/Arabic/abiog.htm

أبو مسلم
29Mar2005, 03:51 مساء
ترجمة الشيخ هنا http://www.al-eman.com/Monwat/Ozamaa/Nadawy.asp


http://www.al-eman.com/Monwat/Ozamaa/Nadawy.asp

أبو مسلم
29Mar2005, 10:43 مساء
ترجمة الشيخ المحدث
هو الشيخ المحدث سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميد ... يرجع نسبه إلى الوهبة من قبيلة تميم. ولد الشيخ عام 1374 هـ بمدينة الطائف أثناء تمتع أسرته الكريمة بمصيفها فزاد بذلك أنسهم فرحاً وإلا فالأصل أن أسرته من أهل محافظة أشيقر التي تبعد عن مدينة الرياض 200 كيلو متراً غرباً .

النشأة والدراسة :

نشأ حفظه الله في أسرة كريمة عرف عنها التدين. وقد درس مراحل تعليمه الأولى بمدينة الرياض ؛ فبعد إنهاء المرحلة المتوسطة التحق بالمعهد الملكي قسم كهرباء وأنهى الدراسة به ، ثم إن الشيخ أشغف بحب طلب العلم مما دعاه ذلك إلى تغيير وجهته الدراسية والالتحاق مرة أخرى بالمرحلة الثانوية العامة بنظام ثلاث سنوات في سنة واحدة ليمهد بذلك دخوله في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وبعد حصوله على هذه الشهادة التحق فعلاً بجامعة الإمام (كلية أصول الدين) وتخرج منها عام 1402هـ .

ثم واصل مسيرته التعليمية فالتحق بالدراسات العليا في نفس الجامعة عام 1403 وحصل على درجة الماجستير عام 1407هـ برسالة عنوانها ( تحقيق مختصر استدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم – القسم الثاني) وهي مطبوعة .
وفي عام 1408هـ شرع في التحضير لدرجة الدكتوراه برسالة عنوانها (سعيد بن منصور وكتابه السنن دراسةً وتحقيقاً من أول التفسير وفضائل القرآن إلى نهاية تفسير سورة المائدة ) وقد فرغ منها الشيخ وحصل على أثرها على درجة الدكتوراه عام 1413هـ .

الأعمال التي تقلدها فضيلته :

عمل في البحوث القضائية بوزارة العدل من عام 1403 هـ حتى عام 1409هـ ثم بعد ذلك انتقل حفظه الله لجامعة الملك سعود بالرياض كمحاضر بكلية التربية ، ثم عين بعدها أستاذاً مساعداً في نفس الكلية عام 1413هـ عقب الفراغ من نيل درجة الدكتوراه. وفي عام 1416هـ حصل فضيلته على التقاعد المبكر حيث تفرغ بعدها للعمل العلمي .

العلماء الذين درس عليهم :

تلقى فضيلته العلم عن عدد من المشايخ ، ومن أشهرهم :

ـ الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى .

ـ الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى .

ـ الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين حفظه الله حيث لازمه وتتلمذ عليه منذ عام 1393هـ و لايزال يحضر له .

ـ الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود شفاه الله .

ـ الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله.

ـ الشيخ عبدالله بن جارالله رحمه الله .

ـ كما تتلمذ على أشرطة الشيخ العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى أكثر من تلقيه المباشر عنه نظراً لبعد المسافة بينهما .

ـ هذا عدا تتلمذه على عدد من المشايخ عن طريق الدراسة النظامية ومن أشهرهم فضيلة الشيخ المحدث أحمد معبد عبدالكريم وهو من مشايخ الأزهر المعروفين ببراعتهم في علم الحديث ، وقد تولى الإشراف على رسالته للماجستير ومناقشته في مرحلة الدكتوراه.

مؤلفاته :

تحقيق مسند عبدالله بن أبي أوفى ؛ ليحيى بن صاعد – جزء .

تحقيق القسم الثاني من مختصر استدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم لأبن الملقن (خمس مجلدات)

تحقيق سنن سعيد ابن منصور ، وقد فرغ من ستة مجلدات ولا يزال العمل فيه متواصلاً .

تحقيق كتاب الإمام لابن دقيق العيد في أربعة مجلدات .

تحقيق غرر الفوائد المجموعة في ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة للرشيد العطار.

رسالة عن آداب الطعام في الإسلام .

هناك عدة أجزاء نسخت من بعض الدروس العلمية له ، ونشرت باعتناء الأخ ماهر آل مبارك.( وللشيخ ملاحظات عليها كما سيأتي ) .

كما أن هناك بعض المشاريع العلمية الأخرى التي سيعلن عنها حين الفراغ منها بمشيئة الله.

- وقد اشتهر عن فضيلته الخطابة حيث كان خطيباً منذ عام 1401هـ حتى عام 1416هـ .

- وللشيخ موقع على الشبكة : هذا رابطه :

http://alhomaid.islamlight.net/inde...id=523&Itemid=2


منقول
هناhttp://www.alkashf.net/vb/showthread.php?t=7
_________________________________________________
ترجمة الشيخ عبد العزيز الراجحي


: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

ولد بمدينة البكيرية الواقعة في منطقة القصيم، سنة 1360هـ، نشأ الشيخ في مدينة البكيرية، وتتلمذ على علمائها، وحفظ القرآن ودرس مراحله الأولية فيها

وقد نشأ الشيخ بين أسرة صالحة، ثم رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، فتخرج منها ثم التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، فدرَّس فيها ولا يزال الشيخ أستاذًا مشاركًا بالقسم.

وتتلمذ الشيخ - رعاه الله- على عدد من مشايخ البكيرية، وعدد من أكابر العلماء في مدينة الرياض، ومنهم: 1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، لازمه من حين مجيئه للرياض قادمًا من المدينة النبوية حتى وفاته -رحمه الله-، وقد تأثر به كثيرًا في سمته وطريقته مع النصوص، وشرحه لكتب أهل العلم.
2- سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى - رحمه الله تعالى -.


وللشيخ مشاركات علمية وذلك من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومنها الإشراف على تحقيق كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الموسوم بـ: ""بيان تلبيس الجهمية"" وسيخرج الكتاب إن شاء الله قريبًا، وكذلك إشرافه على تحقيق منظومة ابن القيم الموسومة بـ: ""الكافية الشافية"".

وللشيخ -رعاه الله- دروس متفرقة على سبع فترات في كل من الأيام التالية:-

الأحد والاثنين والأربعاء والخميس بعد صلاة الفجر بجامع الأمير سلطان بالربوة

ويوم الأحد والاثنين بعد المغرب بجامع الراجحي الجديد

بالإضافة لدرسه بالإذاعة الذي يسجل بمكتبه بالربوة يوم الجمعة

وله مشاركات بالدورات العلمية بمدينة الرياض وخارجها في الصيف

بجانب دروسه في المسجد الحرام

وقد قُرئ ويقرأ على الشيخ بعض الكتب العلمية والمتون ومنها:-

الصحيحان، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، وصحيح ابن خزيمة، وبلوغ المرام، ورياض الصالحين.

وكتاب التوحيد ورسائل الإمام محمد بن عبد الوهاب، ورسائل أئمة الدعوة -رحمهم الله تعالى-.

وتفسير ابن كثير، وعمدة الفقه، وكتاب التوحيد للدارمي، وللإمام أحمد، والرسالة الحموية، والتدمرية، والعقيدة الواسطية، وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

ومتن الرحبية، والآجرومية، ونخبة الفكر، والورقات، والعقيدة السفارينية، والعقيدة الطحاوية، ولمعة الاعتقاد، وغيرها من الكتب العلمية، حفظ الله الشيخ ذخرًا للعلم وأهله.

الرسائل العلمية التي ناقشها الشيخ أو أشرف عليها
http://www.sh-rajhi.com/cvText.asp
_________________________________________________

مؤسس أنصار السنة الشيخ محمد بن حامد الفقي رحمه الله

كثير من الشخصيات الإسلامية التي لعبت دورًا هامًا في نشر المفاهيم الصحيحة للكتاب والسنة مجهولة لكثيرة من الناس وفي هذه العجالة نلتقي مع الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ .

مولده ونشأته:

ولد الشيخ محمد حامد الفقي بقرية نكلا العنب في سنة 1310هـ الموافق 1892م بمركز شبراخيت مديرية البحيرة. نشأ في كنف والدين كريمين فوالده الشيخ أحمد عبده الفقي تلقى تعليمه بالأزهر ولكنه لم يكمله لظروف اضطرته لذلك. أما والدته فقد كانت تحفظ القرآن وتجيد القراءة والكتابة، وبين هذين الوالدين نما وترعرع وحفظ القرن وسنّه وقتذاك اثني عشر عامًا. ولقد كان والده أثناء تحفيظه القرآن يوضح له معاني الكلمات الغريبة ويعلمه مبادئ الفقه حتى إذا أتَّم حفظ القرآن كان ملمًا إلمامًا خفيفًا بعلومه ومهيأ في الوقت ذاته لتلقي العلوم بالأزهر على الطريقة التي كانت متبعة وقتذاك.

طلبه العلم:

كان والده قد قسم أولاده الكبار على المذاهب الأربعة المشهورة ليدرس كل واحد منهم مذهبًا، فجعل الابن الأكبر مالكيًا، وجعل الثاني حنفيًا، وجعل الثالث شافعيًا، وجعل الرابع وهو الشيخ محمد حامد الفقي حنبليًا.

ودرس كل من الأبناء الثلاثة ما قد حُدد من قبل الوالد ما عدا الابن الرابع فلم يوفق لدراسة ما حدده أبوه فقُبل بالأزهر حنفيًا.

بدأ محمد حامد الفقي دراسته بالأزهر في عام 1322هـ ـ 1904م وكان الطلبة الصغار وقتذاك يبدؤون دراستهم في الأزهر بعلمين هما: علم الفقه، وعلم النحو. وكانت الدراسة المقررة كتابًا لا سنوات، فيبدأ الطالب الحنفي في الفقه بدراسة مراقي الفلاح. ويبدأ في النحو بكتاب الكفراوي وهذان الكتابان هما السنة الأولى الدراسية، ولا ينتقل منها الطالب حتى يتقن فهم الكتابين.

كان آخر كتاب في النحو هو الأشموني أما الفقه، فحسب المذاهب ففي الحنابلة الدليل، وعند الشافعية التحرير، وعند الحنفية الهداية وعند المالكية الخرشي أما بقية العلوم الأخرى كالمنطق وعلم الكلام والبلاغة وأصول الفقه فكان الطالب لا يبدأ في شيء منها إلا بعد ثلاث سنوات.

بدأ الشيخ محمد حامد الفقي دراسته في النحو بكتاب الكفراوي وفي الفقه بكتاب مراقي الفلاح وفي سنته الثانية درس كتابي الشيخ خالد في النحو وكتاب منلا مسكين في الفقه ثم بدأ في العلوم الإضافية بالسنة الثالثة، فدرس علم المنطق وفي الرابعة درس علم التوحيد ثم درس في الخامسة مع النحو والفقه علم الصرف وفي السادسة درس علوم البلاغة وفي هذه السنة وهي سنة 1910م بدأ دراسة الحديث والتفسير وكانت سنه وقتذاك ثمانية عشر عاما فتفتح بصره وبصيرته بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسك بسنته لفظًا وروحًا.

بدايات دعوة الشيخ لنشر السنة الصحيحة:

لما أمعن الشيخ في دراسة الحديث على الوجه الصحيح ومطالعة كتب السلف الصحيح والأئمة الكبار أمثال بن تيمية وبن القيم. وابن حجر والإمام أحمد بن حنبل والشاطبي وغيرهم. فدعا إلى التمسك بسنة الرسول الصحيحة والبعد عن البدع ومحدثات الأمور وأن ما حدث لأمة الإسلام بسبب بعدها عن السنة الصحيحة وانتشار البدع والخرافات والمخالفات.

فالتف حوله نفر من إخوانه وزملائه وأحبابه واتخذوه شيخًا له وكان سنه عندها ثمانية عشرة عامًا سنة 1910م بعد أن أمضى ست سنوات من دراسته بالأزهر. وهذا دلالة على نبوغ الشيخ المبكر.

وظل يدعو بحماسة من عام 1910م حتى أنه قبل أن يتخرج في الأزهر الشريف عام 1917م دعا زملائه أن يشاركوه ويساعدوه في نشر الدعوة للسنة الصحيحة والتحذير من البدع.

ولكنهم أجابوه: بأن الأمر صعب وأن الناس سوف يرفضون ذلك فأجابهم: أنها دعوة السنة والحق والله ناصرها لا محالة.

فلم يجيبوه بشيء.

فأخذ على عاتقه نشر الدعوة وحده. والله معه فتخرج عام 1917. بعد أن نال الشهادة العالمية من الأزهر وهو مستمر في الدعوة وكان عمره عندها 25 سنة.

ثم انقطع منذ تخرجه إلى خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وحدثت ثورة 1919م وكان له موقف فيها بأن خروج الاحتلال لا يكون بالمظاهرات التي تخرج فيها النساء متبرجات والرجال ولا تحرر فيها عقيدة الولاء والبراء لله ولرسوله. ولكنه بالرجوع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ونبذ البدع وانكاره لمبادء الثورة (الدين لله والوطن للجميع).

(وأن خلع حجاب المرأة من التخلف)

وانتهت الثورة وصل على موقفه هذا.

وظل بعد ذلك يدعوا عدة أعوام حتى تهيئت الظروف وتم أشهارها ثمرة هذا المجهود وهو إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية التي هي ثمرة سنوات الدعوة من 1910م إلى 1926م عام أشهارها.

ثم إنشاء مجلة الهدي النبوي وصدر العدد الأول في 1937هـ.

إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية في عام 1345هـ/ 1926م تقريبًا واتخذ لها دارًا بعابدين ولقد حاول كبار موظفي قصر عابدين بكل السبل صد الناس عن مقابلته والاستماع إليه حتى سخَّرُوا له من شرع في قتله ولكن صرخة الحق أصمَّت آذانهم وكلمة الله فلَّت جموعهم وانتصر الإيمان الحق على البدع والأباطيل. (مجلة الشبان المسلمين رجب 1371هـ).

تأسيس مجلة الهدي النبوبي:

بعد أن أسس الشيخ رحمه الله جماعة أنصار السنة المحمدية وبعد أن يسر الله له قراءة كتب الإمامين ابن تيمية وابن القيم واستوعب ما فيها ووجد فيها ضالته أسس عام 1356هـ في مارس 1936م صدر العدد الأول من مجلة الهدي لتكون لسان حال جماعته والمعبرة عن عقيدتها والناطقة بمبادئها. وقد تولى رياسة تحريرها فكان من كتاب المجلة على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ أحمد محمد شاكر، الأستاذ محب الدين الخطيب، والشيخ محيي الدين عبد الحميد، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح، (أو إمام للحرم المكي)، والشيخ أبو الوفاء محمد درويش، والشيخ صادق عرنوس، والشيخ عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس، كما كان من كتابها الشيخ محمود شلتوت.

أغراض المجلة:

وقد حدد الشيخ أغراض المجلة فقال في أول عدد صدر فيها:

«وإن من أول أغراض هذه المجلة أن تقدم ما تستطيعه من خدمة ونصح وإرشاد في الشئون الدينية والأخلاقية، أخذت على نفسها موثقًا من الله أن تنصح فيما تقول وأن تتحرى الحق وأن لا تأخذ إلا ما ثبت بالدليل والحجة والبرهان الصحيح من كتاب الله تعالى وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم» أهـ.

جهاده: يقول عنه الشيخ عبد الرحمن الوكيل: «لقد ظل إمام التوحيد (في العالم الإسلامي) والدنا الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ أكثر من أربعين عامًا مجاهدًا في سبيل الله. ظل يجالد قوى الشر الباغية في صبر، مارس الغلب على الخطوب واعتاد النصر على الأحداث، وإرادة تزلزل الدنيا حولها، وترجف الأرض من تحتها، فلا تميل عن قصد، ولا تجبن عن غاية، لم يكن يعرف في دعوته هذه الخوف من الناس، أو يلوذ به، إذ كان الخوف من الله آخذا بمجامع قلبه، كان يسمي كل شيء باسمه الذي هو له، فلا يُدهن في القول ولا يداجي ولا يبالي ولا يعرف المجاملة أبدًا في الحق أو الجهر به، إذ كان يسمي المجاملة نفاقًا ومداهنة، ويسمي السكوت عن قول الحق ذلا وجبنا».

عاش: رحمه الله للدعوة وحدها قبل أن يعيش لشيء آخر، عاش للجماعة قبل أن يعيش لبيته، كان في دعوته يمثل التطابق التام بين الداعي ودعوته، كان صبورًا جلدًا على الأحداث. نكب في اثنين من أبنائه الثلاث فما رأى الناس معه إلا ما يرون من مؤمن قوي أسلم لله قلبه كله(1).

ويقول الشيخ أبو الوفاء درويش: «كان يفسر آيات الكتاب العزيز فيتغلغل في أعماقها ويستخرج منها درر المعاني، ويشبعها بحثًا وفهمًا واستنباطًا، ويوضح ما فيها من الأسرار العميقة والإشارات الدقيقة والحكمة البالغة والموعظة الحسنة.

ولا يترك كلمة لقائل بعده. بعد أن يحيط القارئ أو السامع علما بالفقه اللغوي للكلمات وأصولها وتاريخ استعمالها فيكون الفهم أتم والعلم أكمل وأشمل».

قلت: لقد كانت اخر آية فسرها قوله تبارك وتعالى: {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} [الإسراء:11].

وقد فسرها رحمه الله في عدد 6 و 7 لسنة 1378هـ في حوالي 22 صفحة.

إنتاجه:

إن المكتبة العربية لتعتز بما زودها به من كتب قيمة مما ألف ومما نشر ومما صحح ومما راجع ومما علق وشرح من الإمام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما.

وكما كان الشيخ محبًا لابن تيمية وابن القيم فقد جمعت تلك المحبة لهذين الإمامين الجليلين بينه وبين الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الأزهر، وكذلك جمعت بينه وبينه الشيخ شلتوت الذي جاهر بمثل ما جاهر به الشيخ حامد.

ومن جهوده كذلك قيامه بتحقيق العديد من الكتب القيمة نذكر منها ما يأتي:ـ
1 ـ اقتضاء السراط المستقيم.
2 ـ مجموعة رسائل.
3 ـ القواعد النورانية الفقهية.
4 ـ المسائل الماردينية.
5 ـ المنتقى من أخبار المصطفى.
6 ـ موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول حققه بالاشتراك مع محمد محي الدين عبد الحميد.
7 ـ نفائس تشمل أربع رسائل منها الرسالة التدمرية.
8 ـ والحموية الكبرى.
وهذه الكتب جميعها لشيخ الإسلام ابن تيمية.
ومن كتب الشيخ ابن القيم التي قام بتحقيقها نذكر:
9 ـ إغاثة اللفهان.
10 ـ المنار المنيف.
11 ـ مدارج السالكين.
12 ـ رسالة في أحكام الغناء.
13 ـ التفسير القيم.
14 ـ رسالة في زمراض القلوب.
15 ـ الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.
كما حقق كتب زخرى لمؤلفين آخرين من هذه الكتب:
16 ـ فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن آل شيخ.
17 ـ بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني.
18 ـ جامع الأصول من أحاديث الرسول.
19 ـ لابن الأثير.
20 ـ الاختيارات الفقهية من فتاوى ابن تيمية لعلي بن محمد بن عباس الدمشقي.
21 ـ الأموال لابن سلام الهروي.
22 ـ الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الرمام المبجل أحمد بن حنبل لعلاء الدين بن الحسن المرادي.
23 ـ جواهر العقود ومعين القضاة.
24 ـ والموقعين والشهود للسيوطي.
25 ـ رد الإمام عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد.
26 ـ شرح الكوكب المنير.
27 ـ اختصار ابن النجار.
28 ـ الشريعة للآجري.
29 ـ العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية لمحمد ابن أحمد بن عبد الهادي.
30 ـ القواعد والفوائد الأصولية وما يتعلق بها من الأحكام الفرعية لابن اللحام.
31 ـ مختصر سنن أبي داود للمنذري حققه بالاشتراك مع أحمد شاكر.
32 ـ معارج الألباب في مناهج الحق والصواب لحسن بن مهدي.
33 ـ تيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الربيع الشيباني.
34-العقود”؛ (لشيخ الإسلام)، [تحقيق، بمشاركة: الشيخ: محمد ناصر الدين الالبانى رحمه الله ، (ط).
كما جاء في تقديم الشيخ محمد حامد الفقي ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ للكتاب:

مصير هذا التراث:
هذا قليل من كثير مما قام به الشيخ محمد حامد الفقي فيما مجال التحقيق وخدمة التراث الإسلامي وهذا التراث الذي تركه الشيخ إذ أن جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت قد جمعت كل هذا التراث.
وقد جاء في نشرتها (أخبار التراث الإسلامي) العدد الرابع عشر 1408هـ 1988م أنها اشترت خزانة الشيخ محمد حامد الفقي كاملةً مخطوطتها ومصورتها وكتبها وكتيباتها وقد أحصيت هذه تلك المحتويات على النحو التالي:
1 – 2000 كتاب.
2 – 70 مخطوطة أصلية.
3 – مائة مخطوطة مصورة على ورق.
وفاته:

توفي رحمه الله فجر الجمعة 7 رجب 1378هـ الموافق 16 يناير 1959م على إثر عملية جراحية أجراها بمستشفى العجوزة، وبعد أن نجحت العملية أصيب بنزيف حاد وعندما اقترب أجله طلب ماء للوضوء ثم صلى ركعتي الفجر بسورة الرعد كلها. وبعد ذلك طلب من إخوانه أن ينقل إلى دار الجماعة حيث توفى بها، وقد نعاه رؤساء وعلماء من الدول الإسلامية والعربية، وحضر جنازته واشترك في تشيعها من أصحاب الفضيلة وزير الأوقاف والشيخ عبد الرحمن تاج، والشيخ محمد الحسن والشيخ محمد حسنين مخلوف، والشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، والشيخ أحمد حسين، وجميع مشايخ كليات الأزهر وأساتذتها وعلمائها، وقضاة المحاكم.

أبناؤه: الطاهر محمد الفقي، وسيد أحمد الفقي، ومحمد الطيب الفقي وهو الوحيد الذي عاش بعد وفاة والده.

(1) هما الظاهر، وسيد، وقد توفي الأول وأبوه في رحلة الحج، وأما الثاني فقد مات فجر الجمعة ذي القعدة عام 1377هـ فخطب الشيخ الجمعة بالناس ووعظهم وطلب منهم البقاء على أماكنهم حتى يصلوا على أخيهم.

فجزاه الله خير الجزاء .

فرحم الله هذا العالم الفقيه النحرير، وأن يبدلنا من هو خيرا منه. إنه ولى ذلك والقادر عليه.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8500&highlight=%E3%CD%E3%CF+%CD%C7%E3%CF+%C7%E1%DD%DE%E D

أبو مسلم
31Mar2005, 07:56 صباحاً
وجزاكم الله خيرا

مســك
31Mar2005, 08:32 صباحاً
جهود قيمة
واصل وصلك الله بطاعته ...

أبو مسلم
31Mar2005, 05:23 مساء
ترجمة الشيخ الفقيه عبد المحسن بن عبد الله الزامل

مولده ونشاته
هو: عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الكريم الزامل، ولد عام 1380هـ، في منطقة سدير الواقعة شمال مدينة الرياض.
تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب، وأتم تعليمه الأكاديمي في جامعة الملك سعود، إذ تخرج من كلية التربية، قسم الدراسات الإسلامية، بشهادة البكالوريوس.

نشأته العلمية:
بدأ طلبه للعلم وهو في المرحلة المتوسطة من التعليم النظامي، فلازم حلقات العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، وذلك حوالي عام 1398هـ واستمر على ذلك قرابة خمسة عشر عامًا، فكان من أول مشايخه الذين لازمهم وتأثر بهم، وقرأ عليه في "سنن الترمذي" وقطعة من" الموطأ".

ولازم الدراسة على والده صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الكريم الزامل، فقرأ عليه في كتب الحنابلة في مواضع متفرقة من أبواب الفقه، واستفاد منه كثيرًا في تقرير قواعد المذهب وتوضيحها.

ومن مشايخه العلامة عبد الله بن محمد بن حميد -رحمه الله- رئيس مجلس القضاء الأعلى المتوفى سنة1402هـ، لازم دروسه مدة سنتين تقريبًا، فسمع في هذه الفترة جمعًا من الكتب التي كان الشيخ يقرر على بعضها ويشرح كثيرًا منها في أبواب العلم المتفرقة.

ومن مشايخه صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين -حفظه الله-.
ومشايخ آخرين تلقى عنهم في مختلف الفنون.


مشاركاته العلمية:
للشيخ العديد من الآثار العلمية من دروس علمية ودورات صيفية ومحاضرات وندوات ولقاءات ومقابلات تلفازية وإذاعية زيادة على ما صدر له وما سيصدر له في القريب العاجل من الكتب العلمية
ومما وقفت عليه من آثار الشيخ العليمة ما يلي :
1- شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري وقد بدأ الشيخ بشرحه في
( 16/ 10/1411هـ ) وذلك بجامع ابن ماجد بحي البديعة وأتم الشرح
عشاء الثلاثاء ( 25/8/1413هـ) بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .

2- كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقد بدأ الشيخ بشرحه
عشاء الاثنين ( 13/ 10/1413هـ ) وأتم شرحه عشاء الاثنين ( 17 / 7 / 1415هـ ) بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .

3- العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى وقد بدأ الشيخ بشرحه
عشاء الاثنين( 8/ 5/1416 ) وأتم شرحه عشاء الاثنين ( 13 / 1/ 1418هـ )
بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .

4- العقيدة الحموية لشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى وقد بدأ الشيخ بشرح
عشاء الاثنين( 14/ 5/1418 ) وأتم شرحه عشاء السبت ( 6 / 1/ 1419هـ )
بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .

5- العقيدة السفارينية للشيخ محمد السفاريني الحنبلي وقد بدأ الشيخ بشرحه
عشاء السبت( 8/ 6/1420 ) وأتم شرحه عشاء السبت ( 22/ 8/ 1421هـ )
بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .


6- العمدة في الفقه للموفق ابن قدامة رحمه الله تعالى وقد بدأ الشيخ بشرحه عام 1412هـ بجامع المزرعة بحي التخصصي وأتم شرحه عشاء السبت ( 6/ 3/ 1423هـ ) بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة .

7 – سنن أبي داود وقد بدأ الشيخ بشرحه عام 1412هـ بجامع المزرعة بحي التخصصي وواصل شرحه شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة ولا يزال الشيخ يواصل شرحه بجامع
عثمان بن عفان بحي الوادي بالرياض وقد وصل الشيخ فيه إلى كتاب البيوع .

8 – عمدة الطالب للشيخ عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي وقد شرحه الشيخ ضمن الدورة العلمية شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة وقد وصل الشيخ فيه الى آخر كتاب الاستسقاء

9- شرح مختصر التحرير في أصول الفقه لابن النجار الحنبلي وقد بدأ الشيخ بشرحه
عشاء السبت( 19/ 5/1418 ) بجامع شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة
ووصل الشيخ فيه إلى قوادح العلة القادح الرابع ( منع حكم الأصل ) وتوقف الشيخ عن شرحه عشاء السبت 10/ 2/ 1424هـ حيث انتقلت دروس الشيخ إلى جامع عثمان بن عفان

10 – بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى وقد شرحه الشيخ ضمن الدورة العلمية شيخ الإسلام ابن تيميه بحي سلطانة من كتاب الصلاة وقد وصل الشيخ فيه إلى كتاب الجهاد . والشرح موجود مكتوباً في موقع الجامع على الشبكة العنكبوتية .

11- المحرر في الحديث لابن عبد الهادي الحنبلي رحمه الله تعالى وقد بدأ الشيخ بشرحه
عام 1411هـ بجامع ابن ماجد بالبديعة وتوقف عن شرحه عندما انتقل الدرس إلى جامع شيخ الإسلام ابن تيميه وقد شرحه الشيخ ضمن الدورة العلمية بجامع علي بن المديني .

12- زاد المستقنع وقد شرحه الشيخ بجامع علي بن المديني ثم توقف عن شرحه حينما انتقلت دروسه إلى جامع عثمان بن عفان .

13 – منهج السالكين لابن سعدي وقد شرح الشيخ جزءاً منه ضمن الدورات العلمية .


هذا ما تسنى لي الوقوف عليه من آثار شيخنا العلمية فأسأل الله عزوجل أن يبارك في عمره وعلمه وعمله وأن ينفع به الإسلام والمسلمين .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28445

أبو مسلم
01Apr2005, 12:40 صباحاً
منقول من ملتقى أهل الحديث أيضا.

ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

بمدينة البكيرية الواقعة في منطقة القصيم، سنة 1360هـ، نشأ الشيخ في مدينة البكيرية، وتتلمذ على علمائها، وحفظ القرآن ودرس مراحله الأولية فيها

وقد نشأ الشيخ بين أسرة صالحة، ثم رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، فتخرج منها ثم التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، فدرَّس فيها ولا يزال الشيخ أستاذًا مشاركًا بالقسم.

وتتلمذ الشيخ - رعاه الله- على عدد من مشايخ البكيرية، وعدد من أكابر العلماء في مدينة الرياض، ومنهم: 1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، لازمه من حين مجيئه للرياض قادمًا من المدينة النبوية حتى وفاته -رحمه الله-، وقد تأثر به كثيرًا في سمته وطريقته مع النصوص، وشرحه لكتب أهل العلم.
2- سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى - رحمه الله تعالى -.


وللشيخ مشاركات علمية وذلك من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومنها الإشراف على تحقيق كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الموسوم بـ: ""بيان تلبيس الجهمية"" وسيخرج الكتاب إن شاء الله قريبًا، وكذلك إشرافه على تحقيق منظومة ابن القيم الموسومة بـ: ""الكافية الشافية"".

وللشيخ -رعاه الله- دروس متفرقة على سبع فترات في كل من الأيام التالية:-

الأحد والاثنين والأربعاء والخميس بعد صلاة الفجر بجامع الأمير سلطان بالربوة

ويوم الأحد والاثنين بعد المغرب بجامع الراجحي الجديد

بالإضافة لدرسه بالإذاعة الذي يسجل بمكتبه بالربوة يوم الجمعة

وله مشاركات بالدورات العلمية بمدينة الرياض وخارجها في الصيف

بجانب دروسه في المسجد الحرام

وقد قُرئ ويقرأ على الشيخ بعض الكتب العلمية والمتون ومنها:-

الصحيحان، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، وصحيح ابن خزيمة، وبلوغ المرام، ورياض الصالحين.

وكتاب التوحيد ورسائل الإمام محمد بن عبد الوهاب، ورسائل أئمة الدعوة -رحمهم الله تعالى-.

وتفسير ابن كثير، وعمدة الفقه، وكتاب التوحيد للدارمي، وللإمام أحمد، والرسالة الحموية، والتدمرية، والعقيدة الواسطية، وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

ومتن الرحبية، والآجرومية، ونخبة الفكر، والورقات، والعقيدة السفارينية، والعقيدة الطحاوية، ولمعة الاعتقاد، وغيرها من الكتب العلمية، حفظ الله الشيخ ذخرًا للعلم وأهله
الرسائل العلمية التى ناقشها الشيخ أو أشرف عليها:

1- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية محمد بن عبد العزيز اللاحم
2- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية رشيد حسن محمد
3- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية أحمد معاذ بن علوان حقي
4- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية محمد بن عبد الله البريدي
5- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية سليمان بن عبد الله الغفيص
6- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية يحيى بن محمد الهنيدي
7- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية عبد الرحمن بن عبد الكريم اليحي
8- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية راشد بن محمد الطيار
9- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية فهد بن علي المساعد
10- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل
11- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية محمد بن عبد الرحمن العريفي
12- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية ناصر بن يحيى الحنيني
13- دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عبد الله بن عبد العزيز الغصن
14- منهج الإمام أحمد في التعامل مع الفرق وأهل الأهواء عبد الرحمن بن عبد الله التركي
15- نقض الدارمي على بشر المريسي رشيد بن حسن محمد
16- كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل علي بن محمد العجلان
17- كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل أحمد بن صالح الصمعاني
18- كتاب القدر للإمام البيهقي / م أحمد بن صالح الصمعاني
19- الدرة في تحقيق الكلام في الملة والنحلة عبد العزيز بن سعد الجلعود
20- أهل الفترة ومن في حكمهم موفق أحمد شكري
21- الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد جـ2 فهد بن ضويان السحيمي
22- أصول الدين عند إمام أهل السنة أحمد بن حنبل عبد الله بن سليمان الجاسر
23- حقيقة الألوهية سليمان بن ممدوح آل علي
24- العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين إبراهيم الماس
25- جواهر أهل العلم والإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن سليمان بن عبد الله الغفيص
26- الإمام محمد بن عبد الوهاب منهجه في الدعوة محمد بن عبد الله السكاكر
27- الحركة المهدية في السودان عقيدتها وآثارها إبراهيم بن سليمان الباحوث
28- الفتوى الحموية الكبرى حمد بن عبد المحسن التويجري
29- الجهل بالعقيدة ومدى العذر به سعيد محمد حسين معلوي
30- الشهادتان حقيقتهما وآثارهما محمد يوسف سنيك
31- معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم زكريا محمود بن داود
32- أصول العقيدة في ضوء سورة النمل مخلد بن عقيل المطيري
33- أصول العقيدة في ضوء سورة القصص علي بن عبده دغريري
34- الحداثة في العالم العربي دراسة عقدية 1/4 محمد بن عبد العزيز العلي
35- السكسكي وكتابه البرهان دراسة وتحقيق علي حسن ناصر
36- الخليفتان عثمان وعلي رضي الله عنهما بين السنة والشيعة الاثنا عشرية أنور بن عيسى السليم
37- جهود علماء السلف في تقرير العقيدة والدفاع عنها 1/3 محمد بن مجدوع القرني
38- جهود علماء السلف في بيان نواقض الإسلام في القرن الثالث الهجري 1/2 فهد بن محمد السليم
39- التحفة العراقية في الأعمال القلبية دراسة وتحقيق يحيى بن محمد الهنيدي


http://www.sh-rajhi.com/cvText.asp

أسأل الله أن يبارك في الشيخين وينفع بهما.http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28325
________________________________________________

أبو مسلم
01Apr2005, 08:35 صباحاً
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif
منقول من ملتقى أهل الحديث

ترجمة الشيخ الشيخ المحدّث : عبد الله السعد (حفظه الله)
ترجمة موجزة للشيخ ( عبد الله السعد )

أسمه ونشأته :
عبدالله بن عبدالرحمن السعد حفظه الله.

بعد المرحلة الابتدائية والمتوسطة التحق بالمعهد العلمي بالرياض التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ثم التحق بكلية أصول الدين بالرياض، وتخرج منها.

وقد مَنَّ الله ــ سبحانه وتعالى ــ على الشيخ عبدالله منذ نعومة أظفاره بالحفظ والضبط وحبه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتغل بعلم الحديث والأثر وبرّز فيه .

وهو اول من عرف بالدعوة إلى منهج المتقدمين في الحديث في هذا العصر وقد واجه الشيخ كثيرا من المعاناة بسبب ذلك .
والشيخ بارك الله في عمره مشهور بجهوده الدعوية فله جولات متعددة في الدعوة والوعظ في مناطق متعددة .
والشيخ له دراية برجال الحديث وله فيهم تفصيل حسن قلما تجده عند غيره ممن يحكم على الرجال بحكم واحد بدون تفصيل.
وله دراية بعلل الحديث ومشكلاته على منهج االأئمة المتقدمين .

وللشيخ حفظه الله مقدمات مفيدة على كتب متعددة من ذلك :

تقديمه لكتاب (( من المتقدمين بالتدليس )) للشيخ ناصر الفهد .

وكتاب (( تيسير ذي الجلال والإكرام بشرح نوا قض الإسلام )) للشيخ سعــد بن مـحمـد القحطاني .

وكتاب (( الإنابة )) للشيخ حمد بن عبد الله الحميدي .

وكتاب (( طبقات المكثرين من رواية الحديث )) عادل بن عبد الشكور الزرقي

وكتاب (( شرح كتاب الصيام من العمدة )) لشيخ الإسلام ابن تيمية .
وغيرها .

وللشيخ حفظه الله ثبت بمروياته عن شيوخه وقد اجاز به جمع من طلاب العلم .


شيوخه :

1- سماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله تعالى -.

2- سماحة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى -.

3- سماحة الشيخ/ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين – حفظه الله -.

4- سماحة الشيخ/ عبالله بن عبدالرحمن الغديان – حفظه الله -.

5- فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز العقيل – حفظه الله -.

6- فضيلة الشيخ/ إسماعيل الأنصاري – رحمه الله تعالى -.

7- فضيلة الشيخ/ صالح المنصور – رحمه الله تعالى -.

وغيرهم كثير.

دروسه :
وقد استغل الشيخ عبدالله بتدريس كتب الحديث، وله من الشروح العديد من الأشرطة منها:-

- شرح جامع أبي عيسى الترمذي – رحمه الله تعالى-.

- شرح سنن أبي داود – رحمه الله تعالى -.

- شرح سنن النسائي.

- شرح المنتقى لإبن الجارود .

- شرح الموقظة للإمام الذهبي.

- شرح نواقض الإسلام.

- شرح الأصول الثلاثة.

- شرح كتاب التوحيد.

- وله العديد من الدروس العلمية في الكتب الحديثية ومنها:-

صحيح الإمام مسلم.

وشرح علل الترمذي لابن رجب.

وشرح علل الخلال.

وشرح بلوغ المرام.

وشرح الاقتراح لابن دقيق العيد.

وشرح كتاب التمييز للإمام مسلم .

شرح كتاب الإلزامات للإمام الدارقطني .

وأصول دراسة الأسانيد .

وللشيخ عبدالله طلبة متعددون في مختلف مناطق المملكة ولله الحمد والمنةhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2270

أبوخطاب العوضي
02Apr2005, 07:36 صباحاً
فضيلة الشيخ القارئ محمد أحمد شقرون - حفظه الله -

الشهادات التي حصل عليها :

- ليسانس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة بجامعة دمشق .
- ماجستير في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية .

الإجازات في القرآن الكريم :

- حفظ القرآن الكريم بالتجويد على عدد من شيوخ الجزائر .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش من طريق الشاطبية على مفتي الحنفية الشيخ عبدالرزاق الحلبي – حفظه الله – بمسجد بني أمية بدمشق وأجازه بشنده المتصل إلى رب العزة جل جلاله .
- قرأ أحكام رواية قالون مع تحرير الأوجه إفراداً لسورة البقرة على الشيخ المدقق محي الدين الكردي كما قرأ عليه كتاب ( القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق ) لخاتمة المحققين بالديار المصرية الشيخ محمد متولي مع شرح الشيخ الضباع .
- قرأ البقرة إفراداً بعدة قراءات ( ابن كثير , أبي عمر الدوري , ابن عامر الشامي , عاصم , حمزة , الكسائي ) على الشيخ الفاضل محمد فهد خاروف صاحب مصحف القراءات , كما قرأ عليه كتاب ( الحجة في القراءات السبع ) .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش عن نافع من طريق الأصبهاني بما تضمنته طيبة النشر للإمام ابن الجزري – رحمه الله – على شيخ القراء بالديار الشامية الفقيه اللغوي الشيخ محمد كريم راجح وأجازه بسنده المصتل إلى رب العزة مشافهة وكتابة .
- كما أجازه الشيخ محمد كريم راجح شيخ القراء بدمشق بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة .
- جمع القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشيخ الفاضل صاحب السند العالي الشيخ بكري الطرابيشي فأجازه مشافهة وكتابة بسنده العالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة .
- قرأ عليه رواية حفص عن عاصم وأجازه فيها .
- عرض عليه غيباً نظم الشاطبية ( حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع ) للإمام الشاطبي – رحمه الله - .
- وقرأ عليه كتاب ( سراج القارىء المبتدي وتذكار المقرىء المنتهي ) لأبي القاسم علي بن القصح وأجازه بكل ذلك .

* سنده :

- سنده في القراءات من أعلى الأسانيد فبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون رجلاً .

· جهوده العلمية :
- كتاب أحكام التجويد برواية حفص من طريق الشاطبية .
- كتاب رواية ورش موازية بين الأصبهاني والأزرق .
- الأمير وكتابه المجموع .
- عمل أهل المدينة .
- حافظ المغرب ابن البر .
- مراعاة الخلاف عند المالكية وأثره في الفروع الفقهية ( رسالة ماجستير )

الخبرة :
- درس القراءات بدمشق الشام 1993م – 1997م .
- ويشغل حالياً منصب مدير مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن بدبي 3437898-04
- ودرس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي .
- اختير كحكم احتياطي في جائزة دبي الدولي للقرآن الكريم سنة 1423هـ .

نقلا عن مجلة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو مسلم
02Apr2005, 08:27 صباحاً
وأسألك المزيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييد

بارك الله فيك.

أبو مسلم
03Apr2005, 07:28 صباحاً
رحمه اللهhttp://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=16188&highlight=%CA%D1%CC%E3%C9+%C7%E1%D4%ED%CE+%D3%DA%C F+%C7%E1%CD%E3%ED%CF


http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=16188&highlight=%CA%D1%CC%E3%C9+%C7%E1%D4%ED%CE+%D3%DA%C F+%C7%E1%CD%E3%ED%CF

أبو مسلم
03Apr2005, 07:06 مساء
الدكتور عبدالله بن محمد بن سليمان الجار الله المؤهلات العلمية :

- بكالوريوس من كلية الطب البشري جامعة الملك سعود في الرياض عام 1416هـ .
- الزمالة السعودية والزمالة العربية من عام 1418هـ - 1422هـ .
- بكالوريوس الشريعة من كلية أصول الدين جامعة الغمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض – قسم القرآن وعلومه عام 1422هـ .

*الإجازات في القرآن الكريم

- عرض القرآن بقراءة حفص عن عاصم على جماعة من العلماء منهم :

1- فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر , وقد قرأ على يده ختمة كاملة بمد المنفصل على مدى خمس سنوات وختم عليه عام 1413هـ .
2- وقرأ ختمة كاملة للقرآن بقصر المنفصل على شيخ القراء في عصره فضيلة الشيخ أحمد الزيات عام 1410هـ .
3- وقرأ ختمة كاملة بقصر المنفصل على فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي وذلة عام 1414هـ .
4- وقرأ ختمة كاملة بقصر المنفصل على فضية الشيخ عبدالحكيم خاطر عضو اللجنة العلمية في مجمع المصحف الشريف عام 1421هـ .

- عرض القرآن بالقراءات العشر المتواترة على مجموعة من العلماء منهم :

1- الشيخ إبراهيم الأخضر على مدى خمس سنوات متواصلة حتى ختم على فضيلة الشيخ في 03 / 09 / 1422هـ .
2- عرض القرآن بالقراءات العشر المتواترة على فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي .
3- قرأ بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة على فضيلة الشيخ عبدالرافع رضوان عضو اللجنة العلمية لمجمع المصحف الشريف والأستاذ المتعاون مع قسم القراءات في الجامعة الإسلامية .
4- وعرض القرآن بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على فضيلة الشيخ عبدالحكيم خاطر .

*المشاركة في تحكيم المسابقات :

- المشاركة في تحكيم مسابقة الأبرار لحفظ القرآن في مكة المكرمة .
- المشاركة في تحكيم المسابقة القرآنية التي أقامها المركز الإسلامي في بروكسل – بلجيكا عام 1421هـ .

*مشاركات أخرى :

- كتابة بحث ( القراءات مكانتها وفوائدها )
- كتابة بحث ( دلالة الوحدانية من خلال سورة الملك )
- كتابة بحث ( الوصايا في سورة الإسراء )

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28110&highlight=%CA%D1%CC%E3%C9+%C7%E1%D4%ED%CE


____________________________________________
الشيخ محمد الطرهوني حفظه الله
هنا
http://www.tarhuni.com/p2a.htm

http://www.tarhuni.com/p2a.htm

أبو مسلم
04Apr2005, 08:17 صباحاً
فك الله أسره.http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2155

أبو مسلم
07Apr2005, 12:41 مساء
1-الشيخ السفير/ أحمد بن على آل الشيخ مبارك التميمي
2-الشيخ الدكتور / جاسم محمد مهلهل الياسين
3-الأستاذ الدكتور / عبد الوهاب المسيرى
4-معالي الدكتور راشد بن صالح الشريف (عضو مجلس الشورى السعودي حالياً
5-المستشار طارق عبد الفتاح البشري
6-معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ( الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي )
7-الشيخ عبد القادر شيبة الحمد ( المدرس بالمسجد النبوي الشريف )
8-الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
9- الأستاذ الدكتور نعمان عبد الرزاق السامرائي .

( أستاذ الثقافة الإسلامية جامعة الإمام محمد بن سعود سابقا)

10-الشيخ محمد الهدية

(رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية بالسودان
هناhttp://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/-safahat-pro.html

أبو مسلم
10Apr2005, 08:17 صباحاً
أبو الأشبال أحمد محمد شاكر
الشيخ أحمد شاكر


منقول من موقع الشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله.


هو الأستاذ العلامة المحدث أبو الأشـبـال الشيخ أحمد بن محـمـد شاكر بن أحمد ابن عبد القادر. ولد -رحمه الله- بعد فجر يوم الجـمـعـة فـي الـتـاسـع والعشرين من شهر جمادي الأخـرة سـنـة 1309هـ المـوافق 1892م بمنزل والده بالقاهرة، ثـم ارتـحـل مـع والـده إلـى السودان حيث كان قد عُينَ قاضياً فيها.
درس الشيخ أحمد شاكر فـي الـسـودان بكـلـيـة »غـوردن« ثم بـعـد رجـوعـه إلـى مصر درس بالإسكندرية ، ثم التحق بالأزهر الذي صار والده وكيلاً لمشيخته سنة 1328هـ .
وانـتـقـال الشيخ إلى الأزهر كان بداية عهد جديد من حياته ، فقد استطاع أن يتصل بكثير من العلـمـاء وطلـبة العلم الموجودين في القاهرة ثم بدأ ينتقل في مكتبات القاهرة ويستفيد من العلماء ويكثر مـن الـمطالعة وقد حاز على الشهادة العالمية من الأزهر سنة 1917م وعمل في التدريس لمدة أربعة أشهر فـقـط ، ثـم عـمـل في سلك القضاء حتى أحيل على التقاعد سنة 1951م.
ولم ينقطع خلال فترة اشتغاله بالقضاء عن المطالعة والتصنيف، بـل إنـه أثـرى الـمـكـتـبـة الإسلامية بأبحاثه القيمة وتحقيقه لأمهات الكتب المفيدة.
وكانت وفاته في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1377هـ الموافق 1958م.

أشهر شيوخه :


تربى الشـيـخ أحمـد شـاكـر في بيئة علمية ، فوالده كان وكيلاً للأزهر ، وجده لأمه العالم الجليل هارون عبد الرزاق ؛ بالإضافة إلى وجود الأزهر الذي كان يستقطب كبار العلماء من شتى بلدان العالم الإسلامي مما أتاح للشيخ فرصة أن ينهل من معين العلم والعلماء.

ومن أشهر العلماء الذين استفاد منهم :
1- والده العلامة محمد شاكر ، وكان أعظم الناس أثراً في حياته.
2- الشيخ عبد السلام الفقي ، وقد تعلم منه كتب الأدب واللغة والشعر.
3- الشيخ محمود أبو دقيقة ، وتعلم منه الفقه وأصوله بالإضافة إلى أنه تعلم منه الفروسية ، والرماية ، والسباحة.
4- علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي.
5- علامة المغرب ومـحـدثـهـا الـشـيـخ عبد الله بن إدريس السنوسي ، وقد أجازه برواية صحيح البخاري وبقية الكتب الستة.
6- الشيخ طاهر الجزائري من كبار علماء الشام.
7- العلامة محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار ، وغيرهم من جهابذة العلم.

جهوده في خدمة السنة :


أهم المصنفات التي حققها وعلق عليها:
1- تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافـعـي تحقـيـقـاً علمـياً نافعاً ينم عن غزارة علمه وسعة اطلاعه ، وهو أول كتاب عرف به الشيخ أحمد.
2- تحقيق (الجامع) للترمذي عن عدة نسخ ، وصل فيه إلى نهاية الجزء الثالث.
3- تحقيق وشرح مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وقد شرع بخدمة هذا الكتاب من 1911م حتى بدأ بطباعته سنة 1946م ، فهرس أحاديثه حسب الـمـوضوعـات ، وخرجها وشرح مفرداته وعلق عليه تعليقات هامة ومفيدة ، ولكنه لم ينته من تخريج كامل أحاديث المسند بل وصـل إلى ثلـث الكتاب تقريباً ، وعدد الأحاديث التي حققها [8099] وقـدم للـكـتـاب بنقل كتابين جعـلـهـمـا كالـمقدمة بالنسبة للمسند هما: »خصائص المسند« للحافظ أبي موسى المديني »والمصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد« لابن الجزري.
4- تحقـيق مختصر سنن أبي داود للحـافـظ الـمـنـذري ، ومـعـه مـعـالم السنن للخطابي، وتهذيب ابن قـيِّـم الجوزية ، بالاشتراك مع الشيخ محمد حامد الفقي ، وطبع الكتاب في ثمانية مجلدات.
5- تحقيق صحيح ابن حبان : حقق الجزء الأول منه فقط.
6- شرح ألفية السيوطي في علم الحديث ، وطبع الكتاب في مجلدين.
7- الباعث الحثيث شرح »اختصار علوم الحديث« للحافظ ابن كثير.
8- تحقيق كتاب »الإحكام في أصول الأحكام« لابن حزم.
9- عـمـدة التفـسـيـر عـن الـحـافـظ ابـن كثير اختصره وحذف منه الأسانيد، والـروايـات الإسرائيلية والأحاديث الضعيفة ، وتفاصـيـل الـمـسائل الكلامية ، وهو أفضل المختصرات التي طبعت لتفسير ابن كثير.
10- تخريج أحاديث من تفسير الطبري : شارك أخـاه محـمـود شاكر في تخريج أحاديث بعض الأجزاء من هذا التفسير وعلق على بعض الأحاديث إلى الجزء الثالث عشر.
11- تحقيق كتاب »لباب الآداب« للأمير أسامة بن منقذ المتوفى سنة 584هـ .
12- تحقـيـق كـتاب شرح العقيدة الطحاوية. هذا بالإضافة إلى كتب أخرى قيمة في الأدب واللغة ، وبحوث مـفـيـدة في الفـقـه والقضايا الاجتماعية والسياسية كتبها في مجلة »الهدي النبوي« حينما كان رئيس تحرير لها، وقـد جمـعـت بـعـض هذه المقالات ونشرت في كتاب بعنوان ((كلمة الحق)).

جهوده في المجال السياسي والاجتماعي :


عاش الشيخ أحمد شاكر في فترة امتازت بكثرة الأحداث وتواليها ، والدول الإسلامية تئن تحـت نـيـر الاستعمار الإنكليزي والفرنسي ، وخور المسلمين وعجز معظم العلماء عن القيام بواجبهم ، بـل كـانـوا يشعرون بالانهزامية والصغار أمام هجمات الصليبيين وتلامذتهم من المستشرقين الفكرية وطـعـنـهـم فـي هــذا الـدين ، والتركيز على مصر المركز العلمي للعالم الإسلامي ، واليهود يخططون لاحتلال فـلسـطين ، وأحكام الشريعة الإسلامية أقصيت عن حياة الناس ، بفعل الفساد والتخطيط الصـلـيـبـي الماكر ضد هذه الأمة، حتى صار التدين والتمسك بدين الإسلام ، وصمة عار وتخلفاً ورجعية.
وأمام هذه الموجات المتلاطمة والعواصف الجارفــة التي تهب بالفساد وقمع الصالحين من العباد ، ونصبوا لذلك رايات في كل هضبة وواد.
فلا يقوى على الصمود والمواجهة إلا العظماء من الـرجــال ، وما دام أنه كما يقال : لكل زمان دولة ورجال ، فقد هيأ الله سبحانه وتعالى الشيخ لـيـذود عــن حـيـاض هــذه الأمة ويدافع عن شرفها وعزتها التي لا تكون أبداً إلا بتمسكها بكتاب الله وسنة رسوله عـلـيـه الـصــلاة والسلام ، فانبرى الشيخ للتصدي لكل الأفكار الهدامة متمسكاً بكتاب الله ملتزماً بعقيدة السلف ، يقارع الأعداء وتلامذة الغرب من المستشرقين دون أن تلين له قناة أو تخور له عزيمة ، مع قلة من أمثاله من الرجال.
وصار يـدبـج ببراعه مقالات نفيسة وتعليقات مفيدة على بعض ما حققه من الكتب ، ومن ذلك تعليقاتــه عـلـى تفـسـيـر ابـن جرير الطبري ، وعمدة التفسير مفصلاً القول عن آيات الحاكمية وتكفير من لا يحكم بشريعـة الله ، وتعـليـقـاته لا تزال مصدراً هاماً لمن جاء بعده من العلماء المجاهدين الذين فتح الله بصيرتهم ولا أريد للقارئ لمقالتي هذه أن يعيش في جو التصور النظري ، بل أنصح والدين النصيحة بالاطلاع عـلـى كـتـاب »كـلمة الحق« فليس من سـمـع كمن رأى وعندها يتعرف القارئ على مدى مقدرة الشيخ على البيان وفـصـاحـتـه، ودفاعـه عن هذا الدين الحنيف ، وتصديه للمبتدعين ، والخرافيين وللمستشرقين وغيرهم.
وأريد أن أخـص بالـذكـر مـن بـيـن المقالات الهامة للشيخ ثلاثة مقالات هي : »أيتها الأمم المستعبدة« ، »بيان إلى الأمة المصرية خاصــة وإلـى الأمم العربية والإسلامية عامة« ، والثالثة »تحية المؤتمر العربي في قضية فلسطين«.
ستلاحظ من خلالها مواقفه الحازمة وبغضه لأعداء الله، وتـحـريـض الأمـة علـى جـهـاد المستعمر الذي نهب خيرات البلاد ونشر في الأمة الفساد.

منهجه في تصحيح الأسانيد:


غـلــب على الشيخ في مجال البحث العلمي الاهتمام بتخريج الأحاديث ودراسة أسانيدها خاصة في تخريجه لأحاديث المسند.
وعند تتبع الأسانيد التي حكم عليها بالصحة ، يلاحظ أن أهم القواعد التي يسير عليها في تصحيح إسناد حديث ما هي كالآتي :
1- إذا ذكــر البخاري الراوي في »تاريخه الكبير« وسكت عنه ، ولم يذكره في الضعفاء فإن الشيخ يعتبر سكوته توثيقاً للراوي.
2- إذا ذكـر ابن أبي حاتـم الــراوي فـي »الجرح والتعديل« وسكت عنه أيضا ، فإن الشيخ يعتبر سكوته عن الراوي توثيقاً له.
3- كان يعتمد على توثيق ابن حبان فالرواة الذين ذكرهم ابن حبان في كتاب »الثقات« ثقات عند الشيخ أحمد شاكر.
4- توثيقه لـ (عبد الله بن لهيعة) بإطلاق.
5- توثيقه للمجهول من التابعين قياساً لحالهم على حال الصحابة.

ومما أخذ على الشيخ أمور:


الأولى : معظم الكتب الهامة التي قام بتحقيقها أو شرحها لم يكد يتممها وكأنه كان يشتغل بأكثر من كتاب في وقت واحد ، فالترمـذي والـمـسـند وصحيح ابن حبان وتفسير ابن كثير وتفسير الطبري ، وغيرها ، لم تكتمل ، ولو أكملها لكانت الفائدة أوسع وأكثر ، فلا تكاد تجد من يسد هذا الفراغ الذي تركه الشيخ ، فمنهجه وأسلوبه يختلف عمن جاء من بعده.

الثانية: : في نقد منهجه في تصحيح الأسانيد بناء على أهم القواعد المذكورة آنفاً. فالبخاري في »التاريخ الكبير« وكذا ابن أبي حاتم في »الجرح والتـعـديـل« لا يعـتـبـر سكوتهما عن الراوي تعديلاً له ، فقد يذكر البخاري في كتابه راوياً ضعيفاً ويسكت عنه ، وقد يسكت عن بعض الرواة المجـهـولـيـن ، ويـسـكت أحياناً عن بعض الرواة الذين لم يعرفهم ولم يـفـرق بـيـن أسمائهم. وأما ابن أبي حاتم فقد يسكت عن الرواة الذين لم يتمكن من معرفة أحوالهم فقد قال في مقدمة كتاب الجرح والتعديل :
»على أنا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل ، كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روي عنه العلم وجاء وجــود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله تعالى«.
أما اعتماده على توثيق ابن حبان ، فابن حبان كان متساهلاً في التوثيق فما كل من ذكرهم في »كتاب الثقات« بثقات.
وقد تكلم عن تساهل ابن حبان في الـتـوثـيـق العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني في كتاب »التنكيل« وكذا الشيخ ناصر الألباني في مواضع من السلسلة الضعيفة. فكان مما قاله الألباني : »إن ابن حبان متساهل في التوثيق ، فإنه كثيراً ما يوثق المجهولين حتى الذين يصرح هو بنفسه أنه لا يدري من هو ولا من أبوه«.
وتساهله نابع من اصطلاحه في تعريف العدل ، فـالعدل عنده من لم يعرف منه الجرح إذ الجرح ضد التعديل ، فمن لم يعلم بجرح فـهــو عدل إذا لم يبين ضده إذ لم يكلف الناس معرفة ما غاب عنهم(1).
وأما توثيقه لعبد الله بن لهيعة بإطلاق فهو موضع انتقاد أيضاً.
إذ أن عبد الله بن لهيعة ضعفه أكثر العلماء الذين يعتد بقولهم كابن معين ، والنسائي وابن المديني ، والجوزجاني ، وابن حبان ، والذهبي، وابن خزيمة ، لأنه اختلط في آخر عمره بعد احتراق كتبه وأما من روى عنه قبل الاختلاط فروايته صحيحة، والذين رووا عنه قبل أن يختلط وقبل احتراق كتبه هم العبادلة. »عبد الله ابن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن المقرئ« وفي غير رواية هؤلاء عنه فهو ضعيف.
وأما توثيقه للمجهولين من التابعين فليس بصحيح، وإنما فعل ذلك قياساً لحال هؤلاء على حال الصحابة ، والفرق واضح ، فالصحابة مشهود بعدالتهم وثقتهم وقد رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وليس حال التابعين كذلك ، قال الحافظ ابن حجر: »ثم إن من بعد الصحابة تلقوا ذلك منهم وبذلوا أنفسهم في حفظه وتبليغه، وكذلك من بعدهم إلا أنه دخل فيمن بعد الصحابة في كل عصر قوم ممن ليست لهم أهلية ذلك وتبليغه،فأخطأوا فمما تحملوا ونقلوا، ومـنهـم مـن تـعـمـد ذلك فدخلت الآفة فيه من هذا الوجه، فأقام الله طائفة كثيرة من هذه الأمة للذب عن سـنـة نـبـيـه -صـلـى الله عليه وسلم- فـتـكـلـمـوا فـي الـرواة عـلـى قصد النصيحة«(2).
لكن الشيخ أحمد شاكر إذا مر بتابعي وكان مجهولاً ، فكثيراً ما يكرر العبارة الآتية : ((وهو تابعي ، فأمره على الستر والعدل حتى يتبين فيه جرح)).

الحواشي :
1- مقدمة كتاب الثقات.
2- لسان الميزان : 1/3

[مجلّة البيان] العدد 39
_________________

ترجمة العلامة ( محمد بهجت البيطار)

ترجمة العلامة ( محمد بهجت البيطار)
علامة الشام محمد بهجة البيطار من بيت غلاة الصوفية إلى إتباع السلفية

محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار ، العالم الفقيه ، والمصلح الأديب ، والمؤرخ الخطيب ، ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة ، جدها الأعلى من الجزائر.

كان والده من شيوخ دمشق ، ومن مشايخ الصوفية الغلاة ، يقول الطنطاوي:
" ومن أعجب العجب ، أن والد الشيخ بهجة كان صوفياً من غلاة الصوفية ، القائلين بوحدة الوجود ، على مذهب ابن عربي ، وابن سبعين والحلاج ... " [رجال من التاريخ ص416-417]

نشأ في حجره ، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة .. ثم درس على يد أعلام عصره ، مثل: جمال الدين القاسمي ، محمد الخضر حسين ، محمد بن بدران الحسني ، محمد رشيد رضا ..

وكان تأثره بالشيخ جمال الدين القاسمي كبيراً ، قال عاصم البيطار ولد الشيخ بهجة:
" وكان والدي ملازماً للشيخ جمال الدين ، شديد التعلق به ، وكان للشيخ – رحمه الله- أثر كبير ، غرس في نفسه حب السلفية ونقاء العقيـدة ، والبعد عن الزيف والقشور ، وحسن الانتفاع بالوقت والثبات على العقيدة ، والصبر على المكاره في سبيلها ، وكم كنت أراه يبكي وهو يذكر أستاذه القاسمي"

فسبحان من يخرج الحي من الميت .. وقد أسهم في نشر العقيدة الصحيحة .. وتولى عدد من المناصب العلمية ..

وقد اختير الشيخ "بهجة البيطار" في جمعية العلماء ، ثم في رابطة العلماء في دمشق.
وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع "القاعة" في الميدان خلفاً لوالده ، ثم في جامع "الدقاق" في الميدان أيضاً ، استمر فيه حتى وفاته.

تنقل في وظائف التدريس في سوريا والحجاز ولبنان ، كما أنه درّس في الكلية الشرعية بدمشق: التفسير والأخلاق ، ودرّس كذلك في دار المعلمين العليا وفي كلية الآداب في دمشق .. وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني.
وكان الشيخ عضواً في المجمع العلمي العربي ، ومشرفاً على مجلته.
سافر للحجاز وحضر مؤتمر العالم الإسلامي في مكة المكرمة عام 1345هـ ، وأبقاه الملك عبدالعزيز فجعله مديراً للمعهد العلمي السعودي في مكة ، ثم ولاه القضاء ، فاشتغل به مدة ثم استعفاه ، قولاه وظائف تعليمية ، وجعله مدرساً في الحرم ،وعضواً في مجلس المعارف .. ثم دعي الشيخ لإنشاء دار التوحيد في الطائف ..

وكان خطيباً بارعاً يخطب ارتجالاً ..

وقد كان سبباً في هداية عدد كبير من طلبة العلم والمثقفين والأدباء إلى العقيدة الإسلامية الصحيحة ..
ومنهم الشيخ الأديب علي الطنطاوي حيث يقول عن تلكم الحوارات :
" " لقد وجدت أن الذي أسمعه منه يصدم كل ما نشأت عليه ، فقد كنت في العقائــد على ما قرره الأشاعرة والماتريدية ، وهو شيء يعتمد في تثبيت التوحيـد من قريب أو بعيد على الفلسفة اليونانية ، وكنت موقناً بما ألقوه علينا ، وهو أن طريقة السلف في توحيد الصفات أسلم ، وطريقة الخلف أحكم ، فجاء الشيخ بهجة يقول: (بأن ما عليه السلف هو الأسلم ، وهو الأحكم) ... وكنت نشأت على النفرة من ابن تيمية والهرب منه ؛ بل وبغضه ، فجاء يعظمه لي ، ويحببه إليّ ، وكنت حنفياً متعصباً للمذهب الحنفي ، وهو يريد أن أجاوز حدود التعصب المذهبي ، وأن اعتمد على الدليل ، لا على ما قيل ... وتأثرت به ، وذهبت مع الأيام مذهبه مقتنعاً به ، بعد عشرات من الجلسات والسهرات في المجادلات والمناظرات ... )
رجال من التاريخ لعلي الطنطاوي ص 414

ثم يقول الشيخ علي الطنطاوي-رحمه الله تعالى-:
" وكان اتصالي بالشيخ بهجـة قد سبب لي أزمة مع مشايخي ، لأن أكثر مشايخ الشام ممن يميلون إلى الصوفية ، وينفرون من الوهابيــة ، وهم لا يعرفونها ولا يدرون أنه ليس في الدنيا مذهب اسمه الوهابيـــة ، وكان عندنــا جماعة من المشايخ يوصفون بأنهم من الوهابيين ، على رأسهم الشيخ محمد بهجة البيطار ... "
المرجع السابق: ص416

ولقد ترك عدة مؤلفات قيمة منها:
1 – مسائل الإمام أحمد:أبو داود "تعليق"
2 – أسرار العربية: لابن الأنباري "تحقيق"
3 – قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث: محمد جمال الدين القاسمي "تحقيق وتعليق"
4 – الإسلام والصحابة الكرام بين السنَّنة والشيعة
5 – تفسير سورة يوسف
6 – حياة شيخ الإسلام ابن تيمية: محاضرات ومقالات ودراسات
7 – الرحلة النجدية الحجازية: صور من حياة البادية
8 – حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/ لجده عبدالرزاق البيطار "تحقيق وتقديم"
9 – الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين ، وهو شرح الأربعين العجلونية: تأليف جمال الدين القاسمي "تقديم وتحقيق"
10 – كلمات وأحاديث ، كان بعنوان: الثقافتان الصفراء والبيضاء

توفي غرة جمادى الآخرة 1369هـ في دمشق ..

رحم الله الشيخ محمد بهجة البيطار ، فقد كان يحمل لواء الدعوة السلفية في الشام حينما كانت الصوفية سائدة ، والتعصب للمذاهب الفقهية غالباً.



نقلها
المنهج - شبكة الدفاع عن السنة
وقمت بنقلها من الموقع التالي ذكره



http://saaid.net/feraq/el3aedoon/21.htm
_______________________________________________
ترجمة الشيخ - صفوت الشوادفي _ رحمه الله

اختير عضواً فى مجلس إدارة المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية عام 1991م ، وعُهد اليه تنظيم إدارة الدعوة ، وقد شاركته فى تنظيمها ، وقد أظهر كثيرًا من البراعة وسعة الأفق ، ثم بدأ يخطط للخروج بالدعوة من الحيز الضيق الذى تسير فيه إلى آفاق واسعة ، وكانت طموحاته وآماله لا حدود لها .

وكان - رحمه الله - حريصًا على اتصال الجماعة بمشيخة الأزهر فى عهد شيخ الأزهر السابق الشيخ جاد الحق رحمه الله وبعده ، فأعاد بذلك مسيرة الشيخ حامد الفقى وعبد الرحمن الوكيل وخليل هراس ، حيث كانت لهم علاقات طيبة مع شيوخ الأزهر وعلمائه .

كذلك كانت له علاقات طيبة بعلماء السعودية أمثال الشيخ ابن باز ( رحمه الله ) وعبد الرزاق عفيفى ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين .

أختير نائبًا لرئيس الجماعة قرابة ثمانى سنوات .اسهاماته فى تطوير مجلة التوحيد :

لما تولى - رحمه الله - رئاسة تحرير مجلة التوحيد وأراد أن يطورها قام بوضع استبيان من عدة أسئلة ليتبين من خلاله وجهات نظر القراء ، وقد ترتب على ذلك الأمر أن ظهرت أبواب جديدة فى المجلة ، كان من أبرزها باب أعلام الدعوة ( التراجم ) ، واليوم يقوم صاحب الباب بنعيه ، وكتابة ترجمة عنه ، في الوقت الذي كنت أوصيه فيه أن يكتب عني يومًا ما ، فما كنت أظن أني أكتب رثاءه ، فقد كنت أرجو أن يقول رثائي .

وأما حبه لشيوخ الجماعة السابقين ، فكان رائعًا ؛ إذ كان يحرص على استكمال مجلة الهدى النبوى وإدخالها فى الحاسب الآلى ، ولن يموت عهدنا معه فى هذا المجال ، فمن أبرز الأمور التى تظهر حبه للسابقين اهتمامه بباب : (( من روائع الماضى )) .

حواراته ومساجلاته :

كان رحمه الله بارعًا فى الحوار ، وله قدرة عجيبة على الاستنباط والتأصيل ، بل ويطرح الأسئلة المحيرة على محاوره ، فإن عجز أجابه الإجابة الصحيحة .

ولا ننسى ما كان من حوار دار بينه وبين الشيخ : صفوت نور الدين ، مع الدكتور محمد سيد طنطاوى - وقت أن كان مفتيًا - والدكتور أحمد عمر هاشم حول النقاب والحجاب ، وذلك على صفحات مجلة اللواء الإسلامي ، التي قالت عنهم : إنهم حقًّا علماء ، وذلك منذ ما يزيد على خمسة عشر عامًا .

وما كان منه من حوار مع الصوفية الذي اشترك فيه شيخ الصوفية وشيخ الجامع الأحمدي وبعض أساتذة الأزهر ، وقد رد عليهم جميعًا ، ودحض حجتهم ، وفند شبههم ، وانتصر للَّه ولدينه ، وكان ذلك على صفحات جريدة (( عقيدتي )) .

ولقد كان يحب عندما أخبره عن حوار بين قدامى علماء الجماعة من أمثال الشيخ أبي الوفا درويش ، والشيخ المسلاوى ، والشيخ محمد خليل هراس ، كان يطلب مني صورة لهذا الحوار وبعد أن يقرأها يردها إليَّ وبها ما رآه من تعليقات ، فكان بذلك واسع الصدر عميق الفهم رحب الأفق عظيم الاستيعاب راجح العقل .

كان رحمه الله يلقي الخطب والمحاضرات فى فروع الجماعة ، وربما فى غيرها من الجماعات ، كما كان يكتب مقالاً ثابتًا فى مجلة التوحيد باعتباره رئيسًا لتحريرها ، ولكنه لم يكتف بذلك ،

مؤلفاته و جهوده العلمية - من خلال دار التقوى التى أنشأها ببلبيس ، ودار نور القرآن بالعاشر من رمضان -:

- طبع مجموعة فتاوى ابن تيمية لينتفع بها خلق كثير .

- طبع مختارات من فتاوى دار الإفتاء المصرية فى مائة عام .

- جمع وطبع فتاوى لجنة الإفتاء بالمركز العام .

- جمع وطبع مجموعة من فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية .

- ألف عدة كتب ورسائل أشهرها : (( اليهود نشأة وتاريخًا )) .

- أشرف على طبع موسوعة الشيعة للدكتور علي السالوس وساهم في توزيعها على الجهات العلمية كالأزهر والجامعات ، بل صدَّرها لبعض الدول ، بل إن آخر حديث دار بينه وبين الدكتور السالوس في يوم الأربعاء السابق على وفاته كان حول إعادة طبع هذه الموسوعة وترتيب توزيعها على الكليات والمكتبات ، وأرجو أن يتم ذلك العمل حتى يكون في ميزانه ، فالدال على الخير كفاعله .

- كما أشرف على طبع عدد كبير من الرسائل كانت توزع كهدايا مع مجلة التوحيد ، ومن أبرزها رسالة عن السيد البدوي ، ورسالة عن التوسل ، وكلها بأقلام علماء متخصصين ،

وإيثارًا للعدل ، وانصافًا للحق كان الشيخ رحمه الله يساهم كثيرا فى طبع كتب تراث سلفنا الماضيين وله فيه بجهد مشكور .

وفاته: توفي رحمه اللَّه مساء ليلة الجمعة 17 جمادى الأولى 1421هـ ، الموافق 17 أغسطس 2000م إثر حادث أليم ، فقد صدمت سيارته سيارة أخرى ، ونقل إلى المستشفى فمكث بها قرابة الساعة والنصف .

وقد شيعت جنازته أعداد غفيرة من إخوانه ومحبيه وعارفي فضله و الدكتور : فؤاد علي مخيمر ومن حسن الخواتيم أن الشيخ كان حديث عهد بالبيت الحرام ، فقد عاد من عُمْرَةٍ هو وأسرته منذ أيام قلائل .

اللهم آجر أهله في مصابهم ، وأخلفهم خيرًا منه ، وأسكنه الجنة ، وألحقه بالصالحين .

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .
____________________________________-
ترجمة الشيخ عبد الرحمن الوكيل _ رحمه الله
مولده:

: : ولد في قرية زواية البقلي - مركز الشهداء - منوفية في 23/6/1913م.

حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم التحق بالمعهد الديني في طنطا وقد مكث يدرس تسع سنوات

حصل على الثانوية الأزهرية والتحق بكلية أصول الدين وحصل على الإجازة العالية بتفوق ، ولم يكمل الدراسات العليا إذ غلبه المرض على ذلك .

حصل أيضًا على درجتي العالمية وإجازة التدريس

عين مدرسًا للدين بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف والتربية والتعليم .

تعرف على فضيلة الشيخ محمد حامد الفقي رائد الدعوة السلفية في مصر سنة 1936م، وكان السبب في مجيئه - بعد إرادة الله - سيدة فاضلة من نصيرات السنة هي ( نعمت صدقي ) حرم الدكتور محمد رضا ووالدة الدكتور أمين رضا وكيل كلية طب الإسكندرية ، ولقد كانت له مكانته الخاصة لدى الشيخ حامد الفقي حتى إنه عندما حقق رحمه الله كتاب «نقض المنطق» 1370هـ- 1951م كتب في مقدمته يقول : «ثم وكلت إلى الأخ الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحمن الوكيل وكيل جماعة أنصار السنة المحمدية عمل مقدمة له ؛ لأنه متخصص في الفلسفة وله بصر نافذ فيها وهو من خلصاء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله».

انتخب للعمل بالمعهد العلمي بالرياض مع فضيلة الشيخ محمد عبد الوهاب البنا عام 1371هـ 1952م وهو من مؤسسي الجماعة أطال الله عمره .

وقد أقام المركز العام حفلة شاي توديعًا له في مساء الاثنين 22/2/1372، وقد خطب كثير من الإخوان ذاكرين سجاياه وفضله وعلمه ، وكتبت مجلة الهدي تقول: «وأنصار السنة المحمدية إذ يودعون الأستاذ الوكيل - هادم الطواغيت- يسألون الله أن يوفقه ويسدد خطاه وأن ينفع به حيثما حل».

اختير رحمه الله رئيسًا لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر القديمة ، كما عمل وكيلاً أول للجماعة ، وعند اختيار الشيخ عبد الرزاق عفيفي رئيسًا للجماعة تم انتخابه نائبًا للرئيس في 22 صفر 1379- 27/8/1959م ، ثم انتخب رئيسًا للجماعة بعد الشيخ عبد الرزاق إلى السعودية ، وكان ذلك في اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في 15 محرم 1380هـ يوليو 1960م ليكون ثاني رئيس للجماعة بعد مؤسسها وانتخب نائبًا له الشيخ محمد خليل هراس .

عندما أدمجت الجماعة بغيرها وتوقفت مجلة الهدي النبوي التي كان يشغل رئيس تحريرها ويكتب التفسير بها انتدب أستاذًا بكلية الشريعة بمكة وظل في هذه الوظيفة وهو أستاذ للعقيدة بقسم الدراسات العليا وفي جوار البلد الأمين غالبه المرض وقضى نحبه ولحق بجوار ربه في 22 جمادى الأول 1390هـ الموافق 1971م ودفن بالحجون .

مكانته العلمية:
رأي العلماء فيه : يقول الشيخ محمد عبد الرحيم رحمه الله في مقدمة كتاب «دعوة الحق»: «لقد كان الشيخ عبد الرحمن الوكيل موفور الحظ من اللغة، وجمال البلاغة ووضوح المعنى ، وسعة الاطلاع وشرف الغاية ، كما جمع علمًا مصفى من شوائب البدع والخرافات الصوفية ، وكان حسن اللغة قليل اللحن فصيح العبارة له اجتهاداته الواعية وكان في ذلك نمطًا فريدًا في جماعته لا يشاركه في ذلك إلا حبر سوهاج وعلامتها أبو الوفاء درويش».

ويقول عنه الدكتور سيد رزق الطويل : «لقد كان في أخلاقه نسيج وجده سمو في الخلق وعفة في اللسان ، طلق المحيا منبسط الأسارير واسع الثقافة متنوع المعرفة أديبًا ، شاعرًا جزل الشعر قوي العبارة». ( مقدمة دعوة الحق ) .

ويقول عنه الشيخ أبو الوفاء درويش في مجلة الهدي النبوي : «لو كنت أريد أن أوفيه حقه من التمجيد - وهذا كلام أبي الوفاء - وأن أشرح آثار قلمه الفياض في نفوس القراء وأن أنوه بما خصه الله من شجاعة في الحق نادرة ، وصراحة يعز منالها في أيامنا الحاضرة وأن أومئ إلى ما لازم قلمه الجريء من التوفيق في جولاته الموفقة في كل ميادين المعرفة وما امتاز به أسلوبه الجزل من روعة تسطير على النفوس ، وجلال علل القلوب لما استطعت أن أوفيه حقه».

ويقول عنه الشيخ محمد صادق عرنوس : «إن أخانا الأستاذ النابغة عبد الرحمن الوكيل المعروف بين قراء الهدي النبوي بهادم الواغيت قد أصبح أخصائيًا في تشريح التصوف والإحاجة بوظائف أعضائه ، والأستاذ الوكيل يتعلم وينبغ ليمرض ويشفى».

قلت : ويعتبر الشيخ عبد الرحمن الوكيل أول من قال من علماء جماعة أنصار السنة المحمدية «بأن التصوف كله شر». وكان له رحمة الله عليه أثر كبير في ظهور الكتابة العلمية عن التصوف في مجلة الهدي النبوي . وقد ظل يكتب بها قرابة ربع قرن ولقد كتب رحمه الله في آخر ما كتب تحت عنوان «نظرات في التصوف» من ذلك اعتبارًا من عام 1379هـ - 1386هـ مقالات بل قُل أباحُا بلغت (45) مقالاً جمعتُها كلها ووجدت أنه قد اختط لنفسه منهجًا في الكتابة عن التصوف ، يقول هو عنه : «إننا سنعرض هذه القضية عرضًا عادلاً منصفًا فيه إسراف في العدل والإنصاف ، وحسب القارئ إنصافًا في العرض وإيثارًا للعدل الكريم أننا سنبسط أن آراء التصوف نفسه كما بثها كبار شيوخه ، وكما دافعوا عنها تاركين للقارئ الحكم ، وحسبه أن يقارن بين أصول الإسلام التي يعيها كل مسلم وبين آراء التصوف على أننها سنعين القارئ أحيانًا بتذكيره بأدلة هذه الأصول من آيات القرآن وأحاديث السنة الصحيحة». ومن أراد أن يعرف صلته رحمه الله بالتصوف فليقرأ مقدمة كتابه رسالة مفتوحة إلى شيخ مشايخ الطرق الصوفية والتي سماها «صوفيات».

إنتاجه:

يتميز إنتاجه بالأسلوب الرصين ، مع التحقيقي الدقيق والدقة المتناهية في نقل النصوص ، وتعتبر كتبه مرجعًا لكل من أراد أن يكتب عن التصوف ، بل لا أكون مغاليًا إن قلت : إن معظم كتب عن التصوف بعده هم عيال عليه .

وأهم مؤلفاته

(1): صوفيات

(2)، دعوة الحق )

(3) هذه هي الصوفية ،

(4) البهائية

(5)الصفات الإلهية

(6)، القاديانية

(7) ورسالة صغيرة طبعت تحت عنوان «زندقة الجيلي».

تحقيقاته :

(8)حقق كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن قيم الجوزية .

(9) مصرع التصوف للإمام البقاعي .

(10) الروض الأنف للسهيلي الأندلسي .

كما لا ننسى أن نذكر بأن الشيخ الوكيل كان شاعرًا مجيدًا قليل الإنتاج في الشعر.

وبعد ، فقد ترك الشيخ عبد الرحمن الوكيل مكتبة كبيرة سواء من إنتاج أو من اقتنائه للكتب حوت كتب نادرة في معارف متنوعة ، ويكفى أن يقوم أي باحث بزيارة مكتبته في «مسجد بابل» بالدقي ليعرف قيمة الرجل ومدى إلمامه بشتى العلوم.

* وفاته:

توفي رحمه اللَّه بعد فترة مع المرض وقضى أجله ولحق بجوار ربه في 22 جمادى الأول 1390هـ الموافق 1971م ودفن بالحجون .
_________________________________________________

ترجمة الشيخ عبد الرزاق عفيفي _ رحمه الله
مولده:
: ولد بشنشور مركز أشمون محافظة المنوفية 1323هـ/1905م.
درس المرحلة الابتدائية والثانوية بالأزهر وحصل على الشهادة العالمية عام 1351هـ/1932م.
ثم حصل على شهادة التخصص في الفقه وأصوله (درجة الماجستير).
عين مدرسًا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات قبل أن ينتدب إلى السعودية .
أختير نائبًا أول لرئيس جماعة أنصار السنة المحمدية في اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في مساء السبت 29 من صفر سنة 1365هـ الموافق 2 من فبارير 1946م، وكان في ذلك الوقت يعمل مدرسًا بمعهد الإسكندرية الأزهري، ورئيسًا لفرع محرم بك بالإسكندرية وكان معه في عضوية المجلس : محمد صادق عرنوس ، د . فاضل راتب ، د . أمين رضا ، أ . رشاد الشافعي ، وانتدب للعمل بالمملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368هـ الموافق 1949م .
عمل مدرسًا بدار التوحيد بالطائف ثم نقل إلى الرياض في شهر شوال عام 1370هـ للتدريس بالمعاهد العلمية ثم نقل للتدريس لكليتي الشريعة واللغة ، وعن ذلك يقول : طلبت أنا والأستاذ الهراس بأمر خاص .
وفي يوم السبت 24 صفر 1379هـ الموافق 29 أغسطس 1959م تم بالإجماع اختيار فضيلته رئيسًا عامًا للجماعة بإجماع الآراء ؛ إذ لم يرشح أحد نفسه لمنافسة فضيلته ، وذلك خلفًا لفضيلة مؤسس الجماعة الشيخ محمد حامد الفقي الذي توفي في 7 رجب 1378هـ / 1959م .
ويبدو أن انتخابه - رحمه الله - رئاسة أنصار السنة المحمدية قد لاقى قبولاً لدى الجميع ، وليس أدل على ذلك من كم البرقيات التي أرسلت من الفروع ولكن أهم برقية تلفت النظر كانت من سيدة فاضلة من فضليات نصيرات السنة في ذلك الوقت وهي حرم الدكتور محمد رضا : نعمت صدقي صاحبة كتاب «التبرج» وغيره، فقد أرسلت برقية هذا نصها : «نهنئ أنفسنا والمسلمين عامة ونؤيد انتخاب فضيلة الشيخ عبد الرزاق فيفي رئيسًا للجماعة وندعو لكم بدوام التوفيق».
كما أقيمت عدة مؤتمرات حضرها فضيلته في الجيزة وإمبابة والمنصورة، وفي المنصورة قال الواعظ العام لمنطقة المنصورة في كلمته : «إن دعوة أنصار السنة المحمدية في دعوة الحق المبين ، وليس غريبًا لدى الأستاذ الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، فإني أعرفه وأعرف خلقه ودينه». وهذا مما يدل على تقدير وإعزاز الناس له في ذلك الوقت المبكر .
لم يلبث الشيخ عبد الرزاق عفيفي رئيسًا للجماعة ، فبعد عام تقريبًا انتدب للعمل بالمملكة العربية السعودية ، حتى وصل إلى أن جعل مديرًا للمعهد العالي للقضاء عام 1385هـ ، ووضع مع لجنة متخصصة مناهجه ، وقام بالتدريس فيه، وأشرف على رسائل طلابه .
وفي عام 1391هـ نقل إلى الإدارة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة وعين بها نائبًا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مع جعله عضوًا في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .
وكان رحمه الله عضوًا في اللجنة التي وضعت مناهج الجامعة الإسلامية .
وقد ظل رحمه الله في هذه الوظيفة ( نائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) حتى يوم وفاته عام 1415هـ بعد أن أسهم كثيرًا في خدمة الدعوة.
مكانته العلمية وجهوده فى الدعوة إلى الله في مصر وغيرها من البلاد:
: كان موسوعي المعرفة ، حتى أنه كان إذا تكلم في علم ظن السامع أنه متخصص فيه ، فقد كان محدثًا قبل أن يخفى عليه حديث ، كما كان مفسرًا عظيمًا للقرآن وخير شاهد على ذلك دروسه التي كان يلقيها في مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم في الرياض .
كان فقيهًا مجتهدًا لا يرضى بالتعصب ، بل كان يمشي مع الدليل ، ولقد كان أصوليًا متبحرًا في هذا العلم علم أصول الفقه ، ولا ننسى أنه كان من كبار علماء التوحيد على مذهب سلف الأمة رحمهم الله ، ولقد استطاع أن يرد ما جاء في شرح الطحاوية إلى أصله من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله .
وقد كتبت عنه الصحف في السعودية كلامًا على لسان علمائها جاء فيه : «رحيل شيخ كبار العلماء عبد الرزاق عفيفي ، رحلة علمية بدأت من القاهرة وتواصلت عبر الطائف وعنيزة». وبرحيل الشيخ عبد الرزاق عفيفي تفقد الأمة الإسلامية علمًا من أعلام الفقه والحديث .
ومن رفاقه فى الدعوة الشيخ محمد حامد الفقي مؤسس الجماعة والشيخ عبد العزيز بن راشد والشيخ محمد علي عبد الرحيم رئيس الجماعة السابق والشيخ عبد الرحمن الوكيل الذي رأس الجماعة بعد سفر الشيخ عفيفي والشيخ أبو الوفاء درويش مؤسس أنصار السنة المحمدية بسوهاج ، وكذلك الشيخ عبد الحليم الرمالي ، والشيخ محمد أحمد شاكر .
أما في السعودية فقد سبقه ورافقه من علماء الجماعة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح أول إمام للحرم المكي والذي أسس دار الحديث بمكة ، حيث كان مقرها دار الأرقم بن أبي الأرقم والشيخ عبد الرزاق حمزة .
,وفى ديار الحجاز كان صنوا ومعلمًا وأستاذًا فيكفي أن نذكر أنه كان رفيقًا لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، كما أنه كان شيخًا للشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، والشيخ عبد الله بن عدنان ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود ، والشيخ عبد الله التركي ، والشيخ مناع القطان وغيرهم كثير وكثير .

تصانيفه العلمية والفقهية:
: كان الشيخ - رحمه الله - لا يهتم بالتأليف بقدر ما كان يهتم بالتدريس ، وكان يقول : لدينا من الكتب ما يكفينا ويرجع هذا الأمر - أي قلة وضع الكتب - إلى تواضعه الشديد وعدم الرغبة في الظهور .
ومن مولفاته :
(1) مذكرة التوحيد ،
(2) حاشية على كتاب الإحكام في أصول الأحكام للآمدي
(3) حاشية على تفسير الجلالين
(4) اصول الدعوة
(5) وله مذكرات عديدة لم تطبع ، كما لا ننسى أنه كان من أوائل من كتب في مجلة الهدي النبوي التي تصدرها جماعة أنصار السنة ، وقد صدر عددها الأول في ربيع الآخر 1456هـ .
فجزاه الله خير الجزاء .
فرحم الله هذا العالم الفقيه، ويبدلنا من هو خيرا منه. إنه ولى ذلك والقادر عليه.

* وفاته:

كان - رحمه الله - مصابًا بحالة من الصرع وهو ابن سبع سنوات ، كما أصيب بشلل نصفي مرتين وشفاه الله في الحالتين وكانت وفاته يوم الخميس 25/3/1415هـ الموافق 1 من سبتمبر 1994م، وصلى عليه بالجامع الكبير بالرياض ، فيهم جمع غفير منهم عاهل السعودية وكبار رجالها وخيرة علمائها والوف من المسلمين.

أبو مسلم
13Apr2005, 08:44 صباحاً
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif

منقول:-


إماطة اللثام في سيرة الشيخ سليمان العلوان
لقد رفع الله جل وعلا شأن العلماء فقال ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال عليه الصلاة والسلام ( العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يرثوا ديناراً ولا درهما ،، وإنما ورثوا العلم .... ) الحديث
وقوله عليه الصلاة والسلام ( وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ) وغير ذلك من الأحاديث التي تدل فضل العلماء ومنزلتهم .
والحديث هنا عن فضيلة الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله ،، وهو من العلماء الكبار في هذا البلد والذي دعاني للحديث عنه أني قرأت في بعض كتابات الأخوة من يقول إنه لا يعرف شيئا عن هذا الشيخ وكذلك سمعت من بعض الناس أن الشيخ سليمان حفظه الله لا يعرف كثيراً خارج منطقة القصيم فتعجبت من ذلك وقلت من الظلم ألا يعرف الناس عالماً كهذا ،، فنحن نرى أمامنا علماء لا يحملون نصف ما يحمله الشيخ من علم ومع هذا أنتشرت سمعتهم في الآفاق وتتداول الألسنة أسمائهم ويعرفهم الصغير والكبير ،، أما الشيخ سليمان حفظه الله فمن وجهة نظري أعتقد أن عدم معرفة الناس ( كما يقال ) به ناتج لعدة أمور :
أولها / أن الشيخ ومنذ حوالي ست سنوات وهو ممنوع من إلقاء المحاضرات وإقامة الدروس في المساجد .
ثانياً / ابتعاد الشيخ عن الأضواء وعدم الرغبة في الظهور الإعلامي في الإذاعة والتلفاز .
ثالثاً / السيطرة على أجهزة الإعلام بشتى أنواعها وعدم إظهار من يكون غير مرغوب فيه من العلماء .
إلى غير ذلك من الأسباب التي لا يتسع المجال لذكرها .
أما عن سيرة الشيخ سليمان فهي كالتالي :
التعريف به :
هو: فضيلة الشيخ / سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان
ولد في مدينة بريدة ونشأ بها ، وكان مولده عام 1389هـ
ويكبره من الأخوة ثلاثة ذكور ودونه من الأخوة أيضاً خمسة ذكور
تزوج عام 1410هـ وله من الأبناء ثلاثة ذكور أكبرهم عبد الله وله من العمر تسع سنوات .
بدأ الشيخ في طلب العلم عام 1404هـ وله من العمر خمسة عشر سنة تقريباً ، و كان آنذاك في مرحلة الثالث متوسط ، وبعد التخرج من المتوسطة ، التحق بأحد المعاهد الثانوية لفترة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً ، وبعد ذلك قرر ترك الدراسة النظامية ، والتفرغ التام لطلب العلم الشرعي والتلقي عن العلماء ، ومطالعة الكتب ، فقد كان شديد الميل للحفظ والقراءة في علوم مختلفة ، ومنذ بداية طلبه للعلم وهو متفرغ له ويقضي أكثر يومه في الحفظ والمذاكرة والقراءة في الكتب .

طريقة الشيخ في طلب العلم :
بدأ الشيخ أولاً بحفظ القرآن وفرغ منه عام 1407هـ ، وحفظ كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، و العقيدة الواسطية ، والفتوى الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والبيقونية ، وكانت هذه المحفوظات في بداية الطلب ، وكان يقرأ حينها في كتب ابن تيمية وابن القيم والسيرة لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير ، ومؤلفات ابن رجب ، ومؤلفات أئمة الدعوة النجدية ، وكان الشيخ يتردد على مجموعة من المشايخ يحفظ عليهم بعض المتون على حسب تخصصاتهم ، وكانت الدروس يومياً عدا يوم الجمعة ، وكان يختلف في اليوم على أربعة من المشايخ وذلك بعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء .
وكان حريصاً أشد الحرص على حفظ المتون العلمية في كل الفنون ، ولم يكن يحفظ المتن حتى يقرأ شرحه ويفهم معناه ، وفي الفقه كان يحرص على معرفة المذاهب الأخرى حتى بدأ بحفظ المذاهب الأربعة ، زيادة على ذلك اجتهادات واختيارات الإمام ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم .
وسألت الشيخ : كم ساعة تمضيها يومياً في القراءة هذه الأيام ؟ .
فأجاب : أقرأ في اليوم بما يزيد على خمسة عشر ساعة ، وهي موزعة بين الحفظ والمذاكرة والمطالعة .
ثم سألته : زيادة على قراءتك في كتب العقيدة والحديث والفقه والنحو ، هل كنت تقرأ في الكتب الفكرية للتعرف على أحوال العالم ومآسي المسلمين وما يحاك لهم من إفساد فكري وكيد عسكري ؟
فأجاب : قد كنت أقرأ هذه الكتب في بداية الطلب ، ومن أوائل ما قرأت كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب ، والمخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام لمحمد الصواف ، وفي هذه الأيام أقرأ في هذه الكتب كثيراً ، وقد قرأت إلى ساعة كتابة هذه السطور ما يزيد على مئتي كتاب ، كما أني قرأت أهم الكتب في أصول الرافضة والزيدية والمعتزلة وغيرها من الفرق الضالة .
وسألت الشيخ : فقلت له لم تذكر شيئاً من كتب الأدب ، ومؤلفات الأدباء ، هل يعني أنك لا تقرأ فيها ؟ .
فأجاب : لا يعني هذا أني لم أقرأ في هذه الكتب ، فقد قرأت مؤلفات الجاحظ كلها ، والكامل للمبرد ، ومؤلفات ابن قتيبة وخزانة الأدب ، وشروح المعلقات السبع ، ومجموعة من دواوين الأدب المشهورة ، ونظرت في كتب كثيرة من مؤلفات المتأخرين ، وقرأت مؤلفات مصطفى الرافعي ، وبعض مؤلفات عباس العقاد ، والنظرات بأجزائه الثلاثة للمنفلوطي ، ومؤلفات محمود محمد شاكر ، وسيد قطب ، وآخرين من كبار أُدباء هذا العصر .
وسألت الشيخ : عن طريقة تدوينه للفوائد التي يقع عليها أثناء قراءته ؟
فأجاب : كنت في أثناء الطلب أخصص لكل كتاب أقرأه أوراقاً خاصة ألخص فيها أهم ما في الكتاب من مسائل وفوائد وإشكالات وغيرها ، أما هذه الأيام فإني لا أفعل ذلك بل ألخص الفوائد التي في الكتاب على صفحته الأولى فأكتب رأس المسألة ورقم الصفحة أمامها ، ليتسنى لي الرجوع إليها عند الحاجة .

مشايخه وقراءاته :
قرأ الشيخ على بعض العلماء في القصيم وكان منهم :
1- فضيلة الشيخ الفقيه / صالح بن إبراهيم البليهي - حفظ عليه كتاب التوحيد وعمدة الأحكام - وقرأ عليه السلسبيل (المجلد الأول منه )- وبلوغ المرام إلى كتاب النكاح )
2- فضيلة الشيخ / المحدث عبد الله الدويش - حفظ عليه كتاب التوحيد كله - والعقيدة الواسطية والفتوى الحموية والآجرومية .
3- فضيلة الشيخ / عبد الله محمد الحسين أبا الخيل - حفظ عليه نخبة الفكر - والبيقونية والفتوى الحموية والرحبية وبلوغ المرام - وقرأ عليه شرح الطحاوية وجامع الأصول لابن الأثير وصحيح البخاري وسنن أبي داود وغيرها .
4- فضيلة الشيخ / محمد بن سليمان العليط - حفظ عليه الأصول الثلاثة - وبعض زاد المستقنع وسلم الأصول لحافظ حكمي - وفضل الإسلام لمحمد بن عبد الوهاب - وقرأ عليه جامع العلوم والحكم لابن رجب وزاد المعاد لابن القيم وغيرها.
5- فضيلة الشيخ / محمد بن فهد الرشودي - حفظ عليه الورقات لابن الجويني - وبلوغ المرام لابن حجر - والمنتقى من أخبار المصطفى لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية - ومسائل الجاهلية لمحمد بن عبد الوهاب- والكلم الطيب لابن تيمي - والفوائد الجلية في المباحث الفرضية للشيخ ابن باز - وغيرها كثير .
6- فضيلة الشيخ / أحمد بن ناصر العلوان - حفظ عليه الآجرومية - وأكثر ألفية ابن مالك - وقد حفظ من النحو أيضاً ملحة الإعراب .
7- وقد قرأ الشيخ أيضاً على مجموعة من طلبة العلم في بريدة وذلك في بداية الطلب - وحفظ عليهم آداب المشي إلى الصلاة بجزأيه وكشف الشبهات والأصول الثلاثة .
وقد رحل الشيخ إلى المدينة النبوية عام 1413هـ
والتقى فيها بفضيلة الشيخ / حماد الأنصاري ، في بيته على وجه الزيارة فجرى معه بحث في بعض المسائل الحديثية ، فعرض عليه الإجازة ، فأجازه في الأمهات الست ومسند الإمام أحمد وموطأ مالك وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، وأجازه أيضاً في تفسير ابن جرير وابن كثير ، وفي النحو أجازه في ألفية ابن مالك وبعض المؤلفات الفقهية وغيرها ، وسمع من الشيخ الحديث المسلسل بالأولية ( الراحمون يرحمهم الرحمن ..) وهو أول حديث يسمعه بالإسناد إلى رسول الله وكان ذلك بتاريخ 18/8/1413هـ
ورحل الشيخ إلى مكة مرات متكررة للعمرة والقراءة على علمائها .
وقرأ فيها على فضيلة الشيخ / محمد الأنصاري ، في أصول الفقه .
وقرأ فيها على فضيلة الشيخ / ابن صالح المالي ، في أوجز المسالك وفي شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك .
والتقى فيها بفضيلة الشيخ / عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي ، وطلب منه الإجازة وسمع منه بعض سور القرآن فأجازه برواية حفص عن عاصم ، وطلب منه سماع بعض محفوظاته لا سيما شيء من صحيح البخاري ، فأجازه في الأمهات الست والموطأ وفي تفسير ابن جرير وابن كثير وغيرها ، وكان ذلك أيضاً عام 1413هـ .
وقد أجاز الشيخ جمع كثير من أهل العلم ، وبعضهم كاتبه في ذلك ولم يره مثل الشيخ صالح بن أحمد بن محمد بن إدريس ، فقد أجازه في القرآن والأمهات الست وغيرها .

وسألت الشيخ : عن معنى الإجازة التي أعطيت له من علماء مكة والمدينة في بعض الكتب ومنها الأمهات الست وما المقصود بها ؟
فأجاب : الإجازة من مطالب السلف الصالحين والرواية بها والعمل بالمروي بها مشهور بين الأئمة المحدثين ، وطلب الإجازة لإحياء رسوم الإسناد طريق معهود عند العلماء المحققين وهي أنواع :
1- منها أن يدفع الشيخ للطالب مروياته ومسموعاته بالأسانيد عن مشايخه ويجيزه برواية ذلك عنه .
2- ومنها أن يسمع الطالب من شيخه أحاديث يرويها بالأسانيد إلى رسول الله .
3- ومنها أن يكتب الشيخ مسموعه لحاضر أو غائب بخطه مقروناً بالإجازة كأجزتك بهذه المسموعات.
وفيه غير ذلك من أنواع الإجازة ، وقد تيسر لي الإجازة في الأنواع الثلاثة ، نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.
طريقة حفظه للأسانيد :
فأجاب : بأنه كان يحفظ الحديث بطرقه كلها فحين يريد حفظ حديث من صحيح البخاري كحديث عمر (( إنما الأعمال بالنيات )) فإنه يجمع طرقه في جميع مواطنه من الصحيح ثم يحفظها ثم ينتقل إلى صحيح مسلم وينظر في ملتقى الطرق ويضمها إلى أسانيد البخاري .
وإذا رأى الحديث في صحيح مسلم مروياً من طريق غير طريق البخاري فإنه يحفظه .
وإذا كان الحديث عند الأربعة فإنه يحفظ الإسناد من ملتقى الطرق عندهم وإذا اختلفت الأسانيد حفظها كلها .
وإذا كان في متن أحدهم زيادة على ما عند الآخر كزيادة تُروى في سنن أبي داود ولم يروها الثلاثة فإنه يحفظ طريق هذه الزيادة وهكذا يصنع في الأحاديث المسندة الأُخرى .
كتب ورسائل الشيخ :
للشيخ من الكتب والرسائل :
1- تنبيه الأخيار على عدم فناء النار 2 - الأمالي المكية على المنظومة البيقونية 3 - التبيان في شرح نواقض الإسلام 4 - شرح بلوغ المرام مطبوع بالحاسب 5 - تنبيه الأمة على وجوب الأخذ بالكتاب والسنة 6 - التوكيد في وجوب الاعتناء بالتوحيد 7 - الكشاف عن ضلالات حسن السقاف 8 - إتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب ابن الجوزي دفع شبه التشبيه وتعليقات السقاف - طبع منه الآن مجلدان ،9 - القول المبين في إثبات الصورة لرب العالمين 10 - مهمات المسائل في المسح على الخفين 11- الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة 12- الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار 13 - القول الرشيد في حقيقة التوحيد 14 - الإعلام بوجوب التثبت في رواية الحديث 15- أحكام قيام الليل 16 - ألا إن نصر الله قريب 17 - مجمـوعـة رسائل وفتاوى .
وللشيخ بعض الكتب لم تطبع إلى الآن ( كفتح الإله شرح آداب المشي إلى الصلاة ( مجلدان مخطوطان ) الدرر حاشية نخبة الفكر ( مخطوط ) شرح كتاب التوحيد ، وشرح الأصول الثلاثة ، وشرح الرحبية في الفرائض ، والتعقبات على زاد المستقنع ، وحكم الصلاة على الميت الغائب ، وحكم الاحتفال بالأعياد وغيرها .
بداية الشيخ في التدريس والافادة :
وقد بدأ الشيخ في التدريس والإفادة في بيته عام 1410هـ وفي عام 1411هـ انتقل للإفادة والتدريس في المسجد . وكانت الدروس طوال الأسبوع بعد صلاة الفجر والظهر والمغرب عدا يوم الجمعة .
وقد شرح من الكتب في الحديث صحيح البخاري ، وجامع أبي عيسى الترمذي ، وسنن أبي داود ، وموطأ مالك ، وبلوغ المرام ، وعمدة الأحكام ، والأربعين النووية ، وغيرها .
وفي المصطلح الموقظة للذهبي ومختصر علوم الحديث للحافظ ابن كثير وشرح السخاوي على ألفية العراقي .
وفي العلل : الجزء المطبوع من العلل لعلي ابن المديني والتمييز لمسلم وشرح ابن رجب على علل الترمذي .
وفي العقيدة شرح التدمرية ، والفتوى الحموية ، والعقيدة الواسطية ، وكتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، والشريعة للآجري ، والسنة لعبد الله بن الإمام أحمد ، والسنة لابن نصر ، والإبانة لابن بطة ، والصواعق لابن القيم ، والنونية لابن القيم وغيرها .
وفي الفقه شرح زاد المستقنع ، ومتن أبي شجاع في الفقه الشافعي ، والروضة الندية لصديق حسن خان ، وحاشية الروض المربع لابن قاسم ، وعمدة الفقه لابن قدامة ، والرحبية في الفرائض ، والورقات في أصول الفقه ، ومراقي السعود وغيرها .
وفي النحو شرح الآجرومية ، والملحة ، وألفية ابن مالك .
وفي التفسير شرح تفسير ابن كثير ، وتفسير الجلالين ، وتفسير البغوي .
إيقاف الشيخ عن التدريس :
أوقف الشيخ عن التدريس في المسجد عام 1417هـ لأسباب غير معروفة ولا يزال موقوفاً حتى اليوم .
وقد جرت محاولات ومساعي لإعادة دروسه ولم يحصل من ذلك شيء ، وقد كتب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إلى عدد من المسؤولين ، يطالبهم فيها بإعادة الدروس للشيخ وتمكين الناس من الاستفادة منه ، غير أن هذا لم يُجد وقوبل بالرفض ، وقد كان الشيخ ابن باز رحمه الله من قبل ذلك يحث الشيخ سليمان على الصبر وملازمة الدروس والتدريس ، ويثني على مؤلفاته وذلك في خطاب وجهه إليه .

خطاب الشيخ ابن باز رحمه الله للشيخ سليمان العلوان حفظه الله :
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأبن المكرم فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد اطلعت على بعض مؤلفاتكم وقرأت بعض ما كتبتم في الرد على ابن الجوزي والسقاف فسررت بذلك كثيراً ، وحمدت الله سبحانه على ما وفقكم له من فقه في الدين ، و التمسك بالعقيدة السلفية وتدريسها للطلبة والرد على من خالفها فجزاكم الله خيراً وضاعف مثوبتكم وزادكم من العلم والهدى ، وجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من عباده الصالحين وحزبه المفلحين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، ونوصيكم بتقوى الله سبحانه وبذل الوسع في تعليم الناس العلم الشرعي وحثهم على العمل به والعناية بمسائل العقيدة الصحيحة وإيضاحها للطلبة ولغيرهم في دروسكم الخاصة والعامة ، وترغيب الناس من الطلبة وغيرهم في الإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه والعمل به والعناية بسنة الرسول الثابتة عنه ، والاستفادة منها لأنها الوحي الثاني وهي المفسرة لكتاب الله والمبينة لما قد يخفى من معانيه ، سدد الله خطاكم وزادكم من العلم النافع والعمل الصالح وثبتنا وإياكم على الهدى وجعلنا وإياكم من حزبه المفلحين وأوليائه المتقين ومن الدعاة إليه على بصيرة إنه جواد كريم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ،،،
مفتي المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء
الرقم : 840/خ التاريخ 11/5/1417هـ

باقي الترجمة هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=8308

أبو مسلم
13Apr2005, 01:57 مساء
الاسم : نبيل علي محمد العوضي
مواليد دولة الكويت عام 1970 م
خريج كلية التربية الاساسية قسم الرياضيات
متزوج ولي ثلاثة ابناء وبنت اكبرهم اسمه علي
أول محاضرة لي كانت بعنوان الدعاء القيتها في مخيم دعوي عام 1985م

وبدأت الخطابة عام 1411ه الموافق 1990م وكانت بعنوان المنكرات الظاهرة في المجتمع
درست جزءا من الفقه ودرست أصوله والقرآن وعلومه والأحوال الشخصية والسيرة في كلية الشريعة بجامعة الكويت
وأكثر من استفدت منه من الناحية العلمية الشرعية هو الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، فقد استمعت الى جميع دروسه في شرح الواسطية والحموية والتدمرية وكذلك في الفقه في شرحه للزاد ، وشرح الآجرومية وأصول الفقه وغيرها الكثير عدا كتبه التي حرصت على متابعتها فرحمه الله رحمة واسعة وجمعنا واياه في جنته
لي مشاركات في عدد من القنوات الفضائية والاذاعات والصحف والمجلات وقمت بزيارة عدد من الدول العربية وأخرى في أوروبا وأمريكا http://www.emanway.com/con/sheek_nabil.php

أبو مسلم
14Apr2005, 11:49 صباحاً
ترجمة الشيخ العلامة بكر أبو زيد – شفاه الله –


في الطبعة الجديدة من فتاوى اللجنة الدائمة ذكر الجامع ترجمة الشيخ بكر أبو زيد ، وهي من كتابة ابنه عبد الله بن بكر أبو زيد ، القاضي بديوان المظالم .

نسبه :
بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبد الله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد ، ينتهي نسبه إلى بني زيد الأعلى ، وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي ، من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم ، وعالية نجد ، وفيها ولد عام 1365 هـ .

حياته العلمية :
درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي ، ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 هـ ، وفيه واصل دراسته الابتدائية ، ثم المعهد العلمي ، ثم كلية الشريعة ، حتى تخرج عام 87هـ / 88 هـ من كلية الشريعة بالرياض منتسباً ، وكان ترتيبه الأول .
وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أميناً للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية .
وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حِلَق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة .
ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق ، وقرأ عليه خمساً من مقامات الحريري ، وكان – رحمه الله – يحفظها ، وفي الفقه : زاد المستقنع للحجاوي ، كتاب البيوع فقط .
وفي مكة قرأ على سماحة شيخه ، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج ، من [ المنتقى ] للمجد ابن تيمية ، في حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام .
واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ : سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان ، فأجازه إجازةً مكتوبة بخطه لجميع كتي السنة ، وإجازة في المُد النبوي .
في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في [ فتح الباري ] و [ بلوغ المرام ] وعدداً من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته ، إذ لازمه نحو سنتين وأجازه .
ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين منذ انتقل إلى المدينة المنورة ، حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ - رحمه الله تعالى – فقرأ عليه تفسير [ أضواء البيان ] ، ورسالته [ آداب البحث والمناظرة ] ، وانفرد بأخذ علم النسب عنه ، فقرأ عليه [ القصد والأمم ] لا بن عبد البر ، وبعض [ الإنباه ] لابن عبد البر أيضاً ، وقرأ عليه بعض الرسائل ، وله معه مباحثات واستفادات ، ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها ، وقد جمعها في ثبت مستقل .
وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ ، دَرَسَ في المعهد العالي للقضاء منتسباً ، فنال شهادة العالمية ( الماجستير ) ، وفي عام 1403هـ تحصَّل على شهادة العالمية العالية ( الدكتوراه ) .

حياته العملية :
وفي عام 87 هـ / 88 هـ لمَّا تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي – صلى الله عليه وسلم – فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة ، فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ .
وفي عام 1390 هـ عُيِّن مدرِّساً في المسجد النبوي الشريف ، فاستمر حتى عام 1400 هـ .
وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف ، فاستمر حتى مطلع عام 1396 هـ .
وفي عام 1400 هـ اختير وكيلاً عاماً لوزارة العدل ، فصدر قرار مجلس الوزراء بذلك ، واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ ، وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة ، عضواً في لجنة الفتوى ، وهيئة كبار العلماء .
وفي عام 1405 هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلاً للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي ، المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي ، واختير رئيساً للمجمع .
وفي عام 1406 هـ عُيِّن عضواً في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي ، وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عددٍ من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها ،
ودرس في المعهد العالي للقضاء ، وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض .


والبقية تتبع - إن شاء الله - .
وأنقر هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=12866&highlight=%CD%DF%E3+%C7%E1%CA%E3%CB%ED%E1

أبو مسلم
12May2005, 12:23 صباحاً
نسبه وكنيته:
- هو الشيخ العالم الرباني الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى

مولده:
- وقد ولد حفظه الله تعالى في قرية سبك الأحد بمركز أشمون بمحافظة المنوفية (مصر) وذلك في 23-11-1955م

دراسته ومؤهلاته:
- وقد حصل حفظه الله على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة الأزهر
- وعلى ليسانس الآداب قسم اللغة العربية شعبة الدراسات الإسلامية
- وعلى درجة الماجستير في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى عن بحث في "ضوابط الرواية عند المُحدِّثين"
- وعلى درجة الدكتوراه في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في بحث عن "الرواة المُبدَّعون من رجال الكتب الستة"
- ومعه (حفظه الله) إجازة في أربعين حديث بسنده إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذه الأحاديث مسماة ب "الأربعين البُلدَانِيَّة"
- و قد تأثر بطائفة من فحولة العلماء ومحققيهم، وقفا أثرهم، ومنهم: شيخ الإسلام، أبو العباس أحمد ابن تيمية، وتلميذه البار، العالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني؛ ابن قيم الجوزية.

جهوده الدعوية
يقوم بإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الشرقي بسبك الأحد ، ويلقي محاضرات بمختلف البلاد

من مؤلفات الشيخ:
1-فضل العلم وآداب طلبته
2-حول حياة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
3-ذم الجهل وبيان قبيح أثره
4-قراءة وتعليق وتخريج لرسالة شيخ الإسلام ابن تيمية "العبودية"
5-قراءة وتعليق وتخريج لرسالة شيخ الإسلام ابن تيمية "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"
6-عداوة الشيطان
7-حسن الخُلُق
8-شأن الكلمة في الإسلام
9-فضل العربية
10-آفات العلم

سلسلة رسائل العلم النافع:
1-آداب طالب العلم
2-الترهيب من الربا
3-ضوابط الكتابة عند المُحدِّثين
4- الوضع في الحديث وجهود العلماء في مواجهته
5-مراتب طلب العلم وطرق تحصيله

ثناء العلماء عليه:
وقد أثنى عليه الشيخ بكر أبو زيد وعلى كتابه "فضل العلم" من خلال تقديمه لكتاب "حلية طالب العلم" ؛ فقال: ((... فإليك حلية تحوي مجموعة آداب.......وهى بدورها مأخوذة من أدب من بارك الله في علمهم، وصاروا أئمة يهتدى بهم، جمعنا الله بهم في جنته، آمين من هذه الكتب:”الجامع” للخطيب البغدادي رحمه الله تعالى..... و”فضل العلم” لمحمد رسلان.....وغيرها كثير، أجزل الله الأجر للجميع آمين)).

أبو مسلم
23May2005, 09:50 صباحاً
المقدم :

شيخ عبد الله قبل نستكمل ما وعدنا به المشاهد فيما يتعلق بلقائكم بالشيخ محمد إبراهيم وعملكم بالإفتاء كانت هناك بعض القضايا كنت وعدت الإخوة أن نتحدث عنها أنتم حصلتم على إجازة عالية في الإسناد لعلكم تحدثونا عن ذلك يعني ما يعني حصولكم على مثل هذه الإجازة

الشيخ عبد الله :

نعم سلمك الله الإجازة معلوم من السنة على أنها من أرقى ما يتحصل عليه طالب العلم نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتلقى العلم عنه من سند الصحيح المتصف وكان شيخنا عبد الله المطرودي رحمه الله وهو خفيف البصر قد اعتنى بالعلم الحديث وحفظ البخاري كاملاً سنداً ومسند وقال لأبي وكان صديقاً له في وقت الصغر أريد أن تبعث لي عبد الله إلى بيتي أقابل عليه محفوظاته من صحيح البخاري وأن كنت صغير السن ولكني أحسن فك الحرف وأحسن هذه المواضيع فكان يحفظ البخاري وكنت أراجع له إنما أشار علينا أن نأخذ السند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من شيخه الشيخ علي بن ناصر أبو وادي وهذا الشيخ نجدي من نجد ولكنه سافر إلى الهند ليطلب العلم على صديق حسن خان و نذير حسين وغيرهما من علماء الهند الظاهر أنه في سنة ألف ومائتين وتسعة وتسعين كان معمر رحمه الله أو ما يقاربها فسافر في الله مكث مدة وجاء بالإسناد السند العالية وما أبطأ قال أما صديق حسن خان وجدته مشغول بتصنيف أمور الدولة لأنه تزوج على الملكة بيكم وشرط عليها شروط بأنها ما تعمل تولى العمل نيابة عنها أما الذي الحسين هو جاب لنا متصله النبي صلى الله عليه وسلم ورويناه عنه عن البخاري ومسلم وأبي داوود والترمذي والنسائي وبن ماجد ومن مسند الإمام أحمد ومشكات المصابيح هذه الثمانية أخذناها عنه بالسند المتصل رحمه الله وكان معي في ذاك الشيخ علي بن حمد الصالحي من طلاب الشيخ عبد الرحمن بن السعدي ومشينا أنا وإياه يعني جميعاً وما شاء الله ذكي وجيد فتلقينا السند هذا وأخذناه منه رحمه الله وكان قد أخذه قبلنا الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في سنة أربعين تلقى هذه الأسناد من الشيخ أبوادي تلقاءه لظاهر أنهم ثمانية من علماء عنيزة منهم الشيخ عبد الرحمن بن سعدي سنة أربعين ونحن سنة سبعة وخمسين يعني سبعة عشر سنة

المقدم :

الإجازة التي تمنح لكم ويش تكون كتابة

الشيخ عبد الله :

لا هو أولاً قرأنا عليه أوائل الكتب البخاري وعليه جملة من أوله وثم صحيح مسلم من أوله ثم بقية الكتب ثم ناولنا إياها وأجادنا فيما قرأناه وفي بقية الكتاب جالساً فهذا من أعلى أساندنا هذا ما يتعلق بالشيخ عزيز بن ناصر أبو وادي .





المقدم :

لكن الشيخ أيضاً أبو وادي رحمه الله عرف أنه سافر إلى السودان في قصة مشهورة

الشيخ عبد الله :

هذا سلمك الله موضوع السودان ظهر في ذلك الوقت شخص يقال له نخند المهدي وكان ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يتولى رجل من أمتي أسمه كاسمي يملئ الدنيا عدل اسمه محمد بن عبد الله المهدي فأظهر شيء من الإصلاحات والتوجهات الدينية وإقامة الصلوات والنهي عن المنكرات وظهر له سمعة في ذلك الوقت طيبة فاتفق جماعتنا أهل العنيزة أن يجمعوا للشيخ علي أبوادي لأنه فقير ما عنده شيء يدفع له ما شاء الله ويسافر إلى السودان يعجم عود هذاك الرجل ويدعوا إليه ونتائج الدعوة هذه وما يترتب على ذلك سافر وبقي ما شاء الله ثم رجع وقال لهم يعني عرف أنه ليس هو المذكور في الحديث

المقدم :

كيف عرف يعني سأله قال له لا

الشيخ عبد الله :

ما طبقت يعني الأحكام والشريعة هناك يعني يقتنع بأقل من ذلك

المقدم :

نعم ثم رجع الشيخ

الشيخ عبد الله :

ثم رجع الشيخ بهذه الأخبار الذي أقنعهم بأنه ليس هو المقصود

المقدم :

شيخنا حفظكم الله لاشك أن لكل إنسان يتأثر بشخصية معينة في حياته الشيخ عبد الله بن عقيل حفظه الله كان هناك أثر لبعض علماء الإسلام تأثير كبير في شخصيتكم إلى من ترجعون الأثر في شخصيتكم لمن من علماء الإسلام

الشيخ عبد الله :

العلماء كلهم استفدنا منهم أول ما يكون استفدت من حياة والدي رحمه الله والدي كان طالب علم وكان شاعر وأديب وحاضر البديهة وصاحب نكته استفدت منه في الصغر ثم أعظم مشايخنا الشيخ عبد الرحمن بن سعدي والشيخ محمد بن إبراهيم الشيخ عبد الرحمن بن سعدي بقينا معاه مدة الشيخ محمد بن إبراهيم مكثت معه في دار الإفتاء خمسة عشر سنة وأنا أجلس كرسيي إلى كرسيه أتلقى منه التعليمات والتوجيهات استفدنا منه العلوم وآداب وأخلاق وعلو وهمة ورجولة وصدق في القول وفي الفعل ورحمة بالناس

المقدم :

الشيخ محمد إبراهيم سنخصص الحديث عنه بإذن الله بعد قليل أيضاً شيخنا كان الكتاب الفقهي الذي انتفعتم به في حياتكم وما زال

الشيخ عبد الله :

كتاب الفقه كتب الفقه هذه وكان فيما سبق طلبة العلم في القسيم أول ما يبدأ طالب العلم يقول له المشايخ ابدأ بدليل الطالب كتاب دليل الطالب كتاب فقه مبسط للشيخ مرعي وواضحة عباراته وفيها التقاسيم وفيه ذكر أنواع والشروط يجمعها في موضوع واحد ثم أنه بعد ذلك في كتاب أخر يضاهي للطالب ذاد مستقنع بخصوص المقنع للشيخ موسى الحجاوي هذا يقول أنه أجمع مسائل وأكثر لكنه اختصره اختصار عقد بعض المسائل حتى قال بعضهم بالغ في الإيجاز حتى كأنه من الألغاز وهو ليس إلى هذا الحد ولكنه بالنسبة إلى نثر الدليل أوضح الدليل كثير وصاحب الدليل تعمد هذا قال بالغت في إيضاحي رجاء الغفران فاستفدنا منه كنت أولاً بدأت أغير مثل الدليل فما أنحط في حلقات مثل شيخنا عبد الرحمن السعدي وجدتهم يقرؤون في ذاد مستقنع فدخلت معهم وغيبنا ذاد مستقنع وهو كتاب عظيم موسوعة علمية يعني من حفظ ذاد مستقنع يعتبر فقيه وإن كان موسوعة كلها لكنه له كتب بقية أخرى الإقناع والمنتهى والمغني والشهر الكبير الإنصاف

المقدم :

شيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله فيس شروحاته لهذه الكتب الفقهية هل حفظ منها شيء هل هناك منها محفوظ مخطوط تعلمون عنه

الشيخ عبد الله :

فيها مخطوطات والشيخ عبد الرحمن بن سعدي ليس كغيره من العلماء الشيخ عبد الرحمن بن سعدي إذا مسك كتاب وقرأ فيه له اختيارات غير ما يختار المؤلف ويرى أنها أصح دليلاً واقرب تعليلاً فيعلق عليها في الحال عنده سرعة خط يعلق عليها كل ما مر مثلاً الخلاف فيها ضعيف ذكر قول الصحيح دل به بالاحاديث من الآيات ولهذا صار له اجتهاد في ذلك المذهب طلب منه أيضاً قيل له مادام لك اختياراتك ليش ما تألف كتاب مستقل قال هذا ماله داعي الفقهاء رحمهم الله وضحوا هذا في كتبهم غاية ما يكون نحن مسائل يعني يظهر فيها قوة الدليل قد وضعناها وضع هذا الكتاب المختارات الهجرية تتبع هذا ذاد مستقنع وعلق عليه مع ما فيه فتاوى ومراسلات إلى الناس أنا أني لما سافرت على أبو عريش وصار عندي مسائل وهناك ما في طلبة علم كنت أكتب له أستفتيه عن بعض المسائل وأخبره بعض الأخبار وكان رحمه الله يجيب لي أجوبة وافية كافية منها المسائل العلمية ومنها يخبرني عن أخبار الوطن وعن أخبار الإخوان والمشايخ حتى بلغت الرسائل التي بيني وبينه حوالي خمسين رسالة ومحتفظ بها أنا حتى منذ كم سنة أخرجناها للإخوان مخطوطة بخطه وجاء شيخ ورحمه الله اسمه هيثم بن حداد هذا الآن في لندن في مكتب المنتدى الإسلامي الذي يرأسه عادل سليم قام وجمع الرسائل هذه وعلق عليها وطبعها طبعة جيدة مجلدة من أحسن ما يكون إذا ما عندك منها شيء أمنحك منها نسخة إن شاء الله

المقدم :

ونطلع أيضاً المشاهد عليها الآن بعد قليل بإذن الله من خلال الحديث عن مثل هذه الرسائل شيخنا أستأذنك في توقف ثم نعود بإذن الله تعالى مشاهدي الكرام فاصل ثم نعود لاستكمال حديثنا مع ضيفنا فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل فابقوا معنا أهلا ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل شيخنا قبل أن نرجع إلى الرياض لنتحدث عن فترة عملكم في الإفتاء بودي أن أنهي فترة لقاءكم بالشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ألف كتاب حول يأجوج ومأجوج كان له رأي في هذه القضية ربما واجه هذا الرأي شيئاً من الاستغراب عند الناس حدثنا عن هذا الموضوع يا شيخ

الشيخ عبد الله :

بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ذهنه متحرر ينفتح له أبواب وقد يكون يسرق وقتها ولهذا أفتى في بعض المسائل مثل ترقيع القرنية ونقب بعض الأجزاء أفتى بها بينما كان معظم الناس يمنعون من ذلك فهو يعني لما رأى وكان يطلع على التاريخ وعلى جغرافية الأرض وعلى نحو ذلك فلما فكر وجد أن الأحاديث الواردة في يأجوج ومأجوج أنهم أكثر من الموجودين على سطح الأرض بأضعاف مضاعفة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال إن الله تبارك وتعالى أمر آدم أن يبعث من ذريته مبعث النار فقال كم قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون كلهم في النار فقال الصحابة كيف هذا قال يأجوج ومأجوج ورد في الأحاديث بأنه كثرة الناس الموجودين فهو يقول أنا فكرت أنه مادام أكثر من الموجودين بأضعاف مضاعفة لو كانوا إنهم موجودين كان رأيناهم وعلمنا بهم لأنهم ما هم جن من ذرية آدم ومن ذرية نوح وهم الترك سمي الترك لأنه ترك وضع صد يأجوج ومأجوج بينهم وبين الترك المهم ألف رسالة وقال إن الموجودين في شرق الكرة العربية هذه اليابان والروس وما إلى ذلك إنهم هم يأجوج ومأجوج ألفها ثم أنه بعض الناس استنكرها ورآها يعني وصفه من الشيخ وكتب عن ذلك من الملك عبد العزيز رحمه الله فاستنكروها وقالوا أيضا ترى له تفسير والتفسير لابد أن يكون فيه شيء فأبرق الملك برقية إلى لأمير عنيزة أنكم تبلغون الشيخ عبد الرحمن بن سعدي يعني يتصل بنا بالرياض ويجيب معه كتاب التفسير وكان تفسير الذات دفاتر بخط الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله فانزعج الناس لذلك وخشوا دخول له ومغبة سيئة وحاولوا أنهم مثلاً يتدخلون في شيء أو مثلاً كذا وكذا قال والله أنا من ولتي أن أروح للمشايخ وأروح معهم وأستفيد من علومهم وإذا كان عندي أخطاء ينبهوني عليها جزاهم الله خير المهم سافر الشيخ عبد ارحمن وما كان في يارات شاف الأمير عبد الله سليم ووصل إلى هناك ونزله في مجلس طيب وقابله المشايخ مقابلة طيبة وجلس مع الملك جلسات طيبة أنا إذ ذاك كمن في منطقة جيدان وكان الأخوان رحمهم الله جزاهم الله خير يعني يعرفون علاقتي بالشيخ وكتبوا لي كتابات حتى الشيخ عبد الرحمن نفسه بكتاب وقال أنه جاءنا وجينا الديار وكذا يعني نطرف المسألة لطيفاً وكذلك عبد الله العوهري من الأخ أبو سلام وتلاميذه كتب لي كتاب ووضح فيه فصل فيه كل شيء والرسالة هذه لما قرأها الملك له قال هؤلاء يوم الذين اجتمعوا يوم الخميس على العادة الملك عبد العزيز رحمه الله له مجلس في يوم الخميس خاص للمشايخ حتى كتاب الدواوين عندهم خبر إذا كان جاي في هذا الأسبوع برقيات ولى مسائل ولى مشاكل تتعلق بالمشايخ يعرضونها عليه يحضرون المشايخ يوم الخميس فلما اجتمعوا الملك قال للشيخ عبد الرحمن هؤلاء إخوانك ما بو واحد منهم قال كلمة فيك وكلكم إخوان ولا تفرقوا في شيء إلا مسألة واحدة وهو يأجوج ومأجوج ما نحب أنها تنتشر لأنها يحصل فيها مفسدة ولى شيء قال الشيخ عبد الرحمن بموجب خطاب لي لا بأس أما مسألة يأجوج ومأجوج فهي من جذور العقيدة ما دام ترون أنه ما ندخل فيها لك علي أني ما أعيد كلام فيها ولا أكررها بعد هذا قال له ونحن نمشي بالقسيم خليك معنا وأمره بشيء هذه هي لها رسائل قام واحد من تلاميذ الشيخ اسمه أحمد ابن عبد الرحمن ابن عثمان ابن صالح القاضي جده الشيخ صالح قام وحققها نقحها وذكر ودل على كذا وخرجها في كتيب يعني شيق

المقدم :

صاحب الكتاب تقريب الأديان الرسالة العلمية الشيخ أحمد القاضي

الشيخ عبد الله :

كتيب جيد لا بأس به والآن هي موجودة في الأسواق يعني يطلع عليها

المقدم :

أيضاً من كان يخلف الشيخ رحمه الله في خطبة الجمعة إذا غاب

الشيخ عبد الله :

يخطبه عدة أشخاص منهم عبد العزيز محمد البسام ومنهم محمد منصور الزامي رحمه الله يقال أنه أنا ما حضرت يقال أنه خطب مرة من المرات وعليه عقاب فاستنكر الأخوان لا سيما بعض البدو يصير خطيب ما يصير يلبس العقاب هو ما فيه شيء الحمد الله

المقدم :

وخطب بالعقال ومرت ولا استنكر عليه أحد

الشيخ عبد الله :

ما أحد قال له شيء بس أنهم استغربوا ولى ما أنكروا عليه يعني فعلاً

المقدم :

شيخنا حفظك الله خمسة عشر عاماً هي فترة بقائكم ومزاملتكم للشيخ محمد ابن إبراهيم فترة خصبة جداً ومرت بكم فيها عدد كبير من الأحداث والقصص منها أنكم عرفتم الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله عن كثب طويل الصمت قليل الكلام صاحب حكمة وتروي وبعد نظر رحمه الله حدثنا أولاً عن شخصية الشيخ محمد ابن إبراهيم كيف وجدتها لنتحدث بعد ذلك أيضاً عن ملازمتكم له

الشيخ عبد الله :

وجدته رحمه الله في الإنسان الذي يخاف من الله تبارك وتعالى وفي شفقة وعطف على جميع المسلمين لاسيما على من في بيته ومن يتصل به من الزوار هو لطيف المعشر حبيب على أنه مهيب وكلامه مثل ما تفضلت خير الكلام ويمزح أحياناً وتعجبه النكتة وتعجبه الطرفة رحمه الله على جانب من تقوى الله على جانب من التمسك بمذهبه وقوله وفعله على مبدأ رحمه الله وكان هو محل ثقة الحكومة من الملك عبد العزيز فمن دونه يعني من أكفئ الأمور التي تتعلق بالمشايخ والقضاة والمحاكم والمشاكل تؤخذ من رأيه رحمه الله ومع ذلك تواضع ومع ذلك يعني نكران النفس ما يرى له قدر ولى شيء ولا يقول أنه تحدثت وقلت للملك والملك وجلس من الملك ما يحب يتكلم عن هذا أبداً حافظ وقته دروس في الصباح يجلس في الصباح بعد صلاة الفجر إلى بعد طلوع الشمس يدرس في سبعة دروس في حلقة فيها ثلاثين أربعين شخص في ألفية وفي بلوغ المرام وفي مثلاً زاد وفي الرحبية وفي أصول الفقه إلى أخره وكل وقته في ما بين رئاسة القضاة وما بين دار الإفتاء وما بين مجلسه في بيته بعد المغرب جلسة عامة الذي يسلم والذي يسأل والذي يستشكي ونحو ذلك

المقدم :

كنت تحضرونها يا شيخ

الشيخ عبد الله :

نحضرها غالباًَ فجلسنا بعد المغرب احضرها حتى احضرها كنت في محكمة الرياض قبل عنيزة

المقدم :

هذه الجلسة بعد المغرب وش كان فيها يا شيخ من

الشيخ عبد الله :

جلسة في بيته خاصة ويصبوا قهوة وشاي وأخبار والذين يسلمون والحوادث والمشاكل والأشياء ويعطي كل ذي فضل فضله يتكلم مع الصغير والكبير والمتوسط يعطي كل إنسان مقداره رحموه الله

المقدم :

رحمه الله فترة بقائهم هذه خمسة عشرة عاماً فترة مهمة استأذنك في أن نتحدث عنها بعد هذا الفاصل مع المشاهدين الكرام بإذن الله مشاهدي الكرام خمسة عشر عاماً عاشها ضيفنا مع الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله فيما يتعلق بالفتية سوف نتحدث عنها بالتفصيل بعد هذا الفاصل فابقوا معنا أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا وتقليب صفحات من حياة ضيفنا الشيخ عبد الله ابن عبد العزيز ابن عقيل صدر قرار بتعينكم في الإفتاء يا شيخ كيف كان هذا القرار يعني كيف ما مسمى وظيفتكم البدائية وحدثنا أيضاً عن فترة بقائكم

الشيخ عبد الله :

بالنسبة إلي كان يعني غاية ما يكون من سرور بالنسبة أنني أعفيت من القضاء ومشاكل القضاء ووصلت إلى جانب شيخنا نستفيد من علومه وأخلاقه ومخاطبته للناس والاستفتاءات التي تجي من داخل المملكة وخارجها بعضها له رأساً وبعضها للحكومة يجي من وزراء الخارجية إلى وزراء الخارجية السعودية يسألون عن علماء الحرمين عن المسائل فتحال إلى الشيخ محمد ابن إبراهيم ويتولى الإجابة عليها نعم يعهد إلى أحد من يعد كذا يرشده يقول أنظر هذا كتاب فلاني فيه كذا والبحث الفلاني فيه كذا يرشدنا وينورنا نحضر على موجب ما يقول

المقدم :

كان الإفتاء قد أنشئ كان أنشئ رئاسة للإفتاء بهذا المسمى

الشيخ عبد الله :

أي نعم دار الإفتاء

المقدم :

دار الإفتاء ويرئسها الشيخ محمد رحمه الله وكم عدد الأعضاء

الشيخ عبد الله :

ولها أعضاء أول ما عين فيها انتداب من أستاذة المعاهد والكليات لأن الشيخ محمد رحمه الله كان هو رئيس المعاهد والكليات والإفتاء فلما يعني فتحت صار يعني عهد إلى الشيخ عبد العزيز ابن رشيد والشيخ عثمان حقيل يدرسون في الصباح في المعاهد وفي المساء بعد العصر بعد المغرب وبعد العشاء يأتون دار الإفتاء ويرتبون بعض الأوراق ويعرضوا على الشيخ بعض الأشياء ثم جئت أنا أول عضو عين فيها رسمي ثم بعد ذلك جاء الشيخ زيد ابن فياض رحمه الله وكذلك الشيخ عبد الملك ابن عمر آل الشيخ واستمرت على هذا الشيخ عبد الله ابن منيع رحمه الله الشيخ عبد الله بعد ذلك كلهم بعد ذلك

المقدم :

لم يكن الشيخ ابن باز رحمه جاء من آنذاك الخرج

الشيخ عبد الله :

الشيخ عبد العزيز ابن باز آنذاك في الخرج ثم أنه لما فتحت المعاهد والكليات يعني نقل من الخارج إلى التدريس في الكلية ثم بعد ذلك عين في جامعة الإسلامية في المدينة المنورة

المقدم :

استمر هذا الأمر خمسة عشر عاماًُ بخمسة عشر عاماً التي مكثتها في الرياض كانت مليئة كثيراً باللقاءات

الشيخ عبد الله :

كانت مليئة أولاًَ مصاحبتنا للشيخ محمد ابن إبراهيم ثانياً الوفود الذين يأتون إلى الشيخ من رؤساء وعلماء وسفراء قابلناهم و أخذنا يعني منهم واستفدنا منهم مخاطبة الشيخ معهم ونحو ذلك منهم الشيخ مثلاً الشنقيطي أو الشيخ مثلاً العفيفي والشيخ عبد الله ابن صالح الخليفي وغيرهم من كبار العلماء كلهم استفدنا منهم مرة من المرات كتب لنا رحمه الله لي أنا والشيخ محمد ابن جبير والشيخ راشد ابن خنين يقول كتاب عندي صورته أو عندي أصله على أنه نظراً لكثرة التهجمات على القضاة وعدم احترامهم نرغب منكم حسب خبرتكم أن تضعون لنا يعني مواد نظام في تأديب من يتعدى على المحاكم واجتمعنا وقررنا بعض الأشياء ومرة من المرات كتب لي رحمه الله على أننا بصدد النظر في برامج ودروس المعارف لأنه نقل أن فيها شيئاً فهذا عمداك أنت والشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ أخوي عبد اللطيف ابن إبراهيم يجتمعون عند الشيخ عبد اللطيف ابن إبراهيم كل لليلة بعد صلاة العشاء ويتدارسون هذه المسائل هذه وترفعون بالنتيجة مرة من المرات جاء أمراً على أنه الأئمة والمؤذنين يتذمرون ما لهم رواتب ولا مقررات وأمر الملك فيصل بأن شكل لجنة تحت رئاسة عبد الله ابن عقيل وينظرون يرتبون ترتيب ما يستحق كل إمام وما ينبغي عمله والشروط التي تتوفر في كل إمام ومرة ثانية بعدما الشيخ ابن حركان عهدوا إلينا أننا نضع برنامج كتاب العدل في ما يستحقون من المراتب الذي يستحقها كل واحد منهم حسب أقدميته في السلم وحسب معلوماته وشهاداته وكل هذه الحمد الله مشت على ما يرام

المقدم:

سافرتم معه إلى أماكن معينة يا شيخ صحبتموه في السفر الشيخ محمد رحمه الله

الشيخ عبد الله :

صحبنا في السفر للحج وفي الصيفية أيام الطائف مئة وعشرين يوم الصيفية ما كانت بهذه الصفة كان أيام معدودة يعني يطلب أحد عنده معاملات ستين معاملة خمسين معاملة أربعين معاملة عشرين معاملة على حسب كثرتها يذهب العضو منا إلى الطائف ويعرضها على الشيخ صباحاً ومساءً نخرج نحن وإياه نروح الدف هناك صخرة كبيرة فيها ضلال وعرضها متساوية ويظهر معنا في فراش و ماء للشرب وقهوة وشاي وأشياء ونجلس بعد العصر إلى أن نصلي المغرب نعرض عليه المعاملات هذه

المقدم :

أيضاً كانت مهمتكم بالنسبة لعملكم هو تحرير الفتاوى هل تخرج الفتاوى بتوقيع جماعي أم كان لكل عضو

الشيخ عبد الله :

باسمه هو فقط نحن إذا أحيلت إلينا حضرنا عليها وراجعنا فيها وعرضناه عليه أما استحسنها ولى قال يحذف كذا وكذا ولى قال يزود شوف الكتاب الفلاني في كذا والكتاب الفلاني فيه كذا فثم إذا لقحناها فتبيض من الشيخ محمد ابن إبراهيم إلى الجهة هذه تارة الملك تارة لولي العهد تارة لأحد الوزراء تارة لأحد السفراء تارة لأحد أفراد الناس وطبعت هذه في ثلاثة عشر مجلد موجودة

المقدم :

نعم فتاواه الآن أحسن الله إليكم كم أين كان العمل المقر دار الإفتاء السابق

الشيخ عبد الله :

كان العمل في دخنة أول في بيت بعيد شوي يعني ما بهذا ثم أخذ شلهوب بيت شلهوب على شارع دخنه الكبير وعمر تعميراً يعني على الطراز الحديث واستأجره الشيخ دار الإفتاء أخذ مدة على هذا

المقدم :

بقيت هذه الخمسة عشر عاماًُ في الرياض وانقع عهدك بالقسيم

الشيخ عبد الله :

لا ما أنقطع عهدي بالقسيم لنا عطل ولنا مناسبات ولى نستأذن من شيخنا كريم السجايا جزاه الله خير يأذن ويسمح ويصفح ويعطي الخميس والجمعة ما انقطعنا عن القسيم

المقدم :

والدك رحمه الله متى كانت وفاته شيخ

الشيخ عبد الله :

والدي رحمه الله توفي في سنة ألف وثلاثة واثنين وثمانين في أخر ذي الحجة

المقدم :

يعني أثناء بقائكم في الرياض

الشيخ عبد الله :

لا والدي ما كان بالرياض

المقدم :

لا لكن أنت كنت

الشيخ عبد الله :

لكن هو مرض ونقلناه من القسيم إلى الرياض ثم راح يزور في الشرقية أولاد له وتأثر هناك ودخلناه مستشفى رامخوا ثم عولج علاج يعني بسيط ورجعنا به الرياض وهو مريض ما طول رحمه الله توفي

المقدم :

شيخكم الشيخ عبد الرحمن السعدي توفي نتيجة مرض رحمه الله وكان بعث له طائرة لنقله ولكن لم تستطيع الهبوط بسبب الأمطار

الشيخ عبد الله :

شيخنا الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله من الأصل وهو يخفف الأكل لا شيخنا محمد ابن السعدي يخفف الأكل جداً نجلس معه على مواد الطعام عندنا ولى عند غيرنا ولى قليل الأكل معود نفسه على قلة الأكل في أخر عمره أصابه شيء عانى من الضغط وراح المرة الأولى لما كنت قاضي في عنيزة ولما ذكرنا قصته لما جاء كتاب الحياة وعوج وطاب وبري ورجع ثلاث وسبعين إلى أربعة وسبعين إلى خمسة وسبعين إلى ست وسبعين ست سبعين عادت عليه تلك الحالة وصارت يعني في حالة شديدة وبعث الملك سعود رحمه الله أرسل الطائرات والبرقيات وتتوالى عليهم ولكن صادف أنه الجو الجو فيها يعني سحب ورعد وبرق ما مكنهم ولا في مطار يعني رسمي فما تمكنوا من هذا وسبقه الأجل وتوفي رحمه الله ولا كانوا يبي ينقلونه إلى بيروت مرة ثانية

المقدم :

شيخنا بقيت محطة واحدة في حياتكم وهي أيضاً محطة مهمة فيما يتعلق بالهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى أستأذنك في أن نتحدث عنها بعد هذه الوقفة بإذن الله مشاهدي الكرام ما تبقى معنا مع ضيفنا وقفة لنتحدث في بعض الصفحات المتبقية في هذا المشوار العامر الذي نسأل الله تعالى أن يبارك فيه وأن يختم له بالخير فاصل ثم نعود لضيفنا بإذن الله فابقوا معنا .

تقرير :

عندما تأتي إلى الشيخ في منزله فإنك تجد العالم المتواضع الذي أزال عن عاتقه تبعات عناء الاستعلاء ولبس عباءة التواضع يستقبل طلابه وأحبابه وفي مكتبته العامرة يطلعك على أوراق نادرة فهنا فهرس لأسماء المشايخ الفضلاء الذين استجازوا من الشيخ حفظه الله تم ترتيبه أبجدياً والشيخ مرتب بطبعه إذ يحتفظ في ملفات كثيرة بخطابات نادرة ومكاتبات خاصة تمت بينه وبين عدد من الأعلام والقضاة منذ أكثر من ستين عاماً وتزيد فضلاً عن المخاطبات الخاصة بتعيينه وما يتعلق بتنقله الوظيفي حيث كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يهتم به كثيراً ويكتب للمسؤولين بشأنه ويكتب له بخاصة وهذه الخطابات تشكل كنزاً ثميناً يحتفظ به الشيخ وتراثاً يشهد بجيل مبارك بقيت آثاره محفوظة وقد صدرت فتاوى الشيخ التي خرجت منه مكتوبة في عدد من المناسبات وقام أحد طلبته بجمعها في مجلدين تحت اسم فتاوى الشيخ عبد الله بن عقيل

المقدم :

أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا صاحب الفضيلة الشيح عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل شيخنا بعد أن توفي شيخكم الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله أين توجهتم

الشيخ عبد الله :

قبل وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم شغلت محكمة الظهران وهي محكمة كبرى إلى أن جاءني كتاب من الشيخ محمد بن إبراهيم على أن الملك أمر بأن تكون تنتقل إلى رئيس محكمة الظهران فأستعن بالله وامتثل والملك يؤكد سرعة سفركم لأن الظهران له مدة ما فيها قاضي فلما جاءني هذا يعني كبر علي ولم أستحب أن أنتقل إلى الظهران وإن كان قد يقال أنه أكبر محكمة وغير هذا ولكن أنا عدلت عنها وسعيت مع الشيخ محمد بن إبراهيم وكتبت كتاب ووصفت ما وصفت له على أنهم يعدلون عني فأعدلوا عني وعينوا بدلي الشيخ عثمان إبراهيم الحقيل وراح هناك رحمه الله أما بعد وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم فبقينا فيها تحت رئاسة ابنه إبراهيم بن محمد

المقدم :

هذا بعد وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم يا شيخ

الشيخ عبد الله :

نعم فقيل افتتحت رئاسة ابنه الشيخ إبراهيم بن محمد بعد ذلك احتاجوا إلى قضاة تمييز فكتب الشيخ الحركان لما كان هو رئيس القضاء آنذاك وكان الرئيس رئيس القضاة كتب إلى الملك فيصل كتابه يعني أقنعه بذلك فكتب الملك فيصل كتاب على أن عبد الله بم عقيل هذا سري يعني عبد الله بن عقيل ينقل إلى التمييز بمرتبته تنزل على مرتبة المراتب هناك قليلة تنزع على مرتبة من دار الإفتاء وتحور إلى وزارة العدل ويكون ابن عقيل عضو في هيئة التمييز فكانت هيئة التمييز ما فيها إلا الشيخ ابن رشيد وآخر معه وعندهم معاملات متكدسة وتضايق منها ابن حركان وكان الخطاب هذا صدر إلى وزير المالية المساعد ابن عبد الرحمن سري فلا استطاعوا يفتحونه والأمير مساعد مسافر إلى الخارج فيعني تضايق بن حركان وحاول مع كل جهة حتى أنهم اتصلوا بالأمير في المحل اللي هو فيه وقالوا له أصلح الكتاب فتحوه وجدوه سري بهذه الصفة فأحيلت الأوراق هذه إلى ديوان الخدمة من اجل نزع المرتبة وباشرنا في التمييز نحو سنة في الرياض ثم أحدثت وظائف جديدة اسمها الهيئة القضائية العليا أحدثها الشيخ ابن حركان وعين لها رئيساً الشيخ محمد بن جبير وعينوني نقلوني من التمييز إلى الهيئة القضائية العليا

المقدم :

وكانت مهمتها

الشيخ عبد الله :

مهمتها النظر في المعاملات التي ما تشكل على القاضي ولا تشكل على التمييز وإلا يصير بين التمييز وبين حاكم القضية يعني خلاف فيها القاضي حكم والتمييز لا والقاضي لم يقتنع

المقدم :

فتفصل الهيئة

الشيخ عبد الله :

فالهيئة تقضي عليه كذلك يأتي من قبل الملك من ولي العهد يعني قضايا تتعلق ببعض القبائل ببعض الشخصيات وببعض القتلى فهذه مهمة الهيئة القضائية مكثنا فيها نحن والشيخ محمد بن جبير رحمه الله نحو سنة أو أقل أو سنتين ثم أحدث مجلس القضاء الأعلى وكان وكنا في الهيئة القضائية خمسة الشيخ محمد بن جبير والشيخ غليم المبارك والشيخ عبد المجيد حسن والشيخ صالح بن حيدان وأنا فلما شكل مجلس القضاء الأعلى قيل هؤلاء الخمسة ينتقلون إلى مجلس الأعلى ويكونون الهيئة الدائمة والمجلس القضاء الأعلى كما لا يخفى شريف علمكم يعني هيئتين هيئة عامة تجتمع في السنة مرة أو مرتين للنظر في شؤون القضاة ولحال التقاعد والتأديب وما إلى ذلك ما تنظر في القضايا تنظر في الأشخاص وأما الهيئة الدائمة فتنظر في القضايا في بقية الدوام وإذا اجتمع المجلس العمومي شاركت فيه في العامة

المقدم :

وكان يرأسها الشيخ الحركان

الشيخ عبد الله :

أسهها الشيخ بن الحركان نعم ثم بعد ذلك بعد ما قام بن حركان ما شاء الله عين في الرابطة وحل محله شيخنا الشيخ عبد الله بن حميد وكنا يدعو الله خير عنده بمنزلة طيبة وهو بمنزلة والدنا وبيننا وبينه معرفة قديمة ولا سيما لما كنت أنا في عنيزة وهو في بريدة مدة طويلة نتزاور ونتعازم ونستفتيه ويرشدنا ورجل فيه خير ما شاء الله يغفر له الله يعطيه العافية بقي فيها حتى توفي الله المستعان فلما توفي تولى بعد ذلك الله المستعان الشيخ إبراهيم بن محمد انتهى هذا فيما يتعلق بمجلس القضاء الأعلى

المقدم :

لكن أنت كنت في الهيئة الدائمة رئيساً لها

الشيخ عبد الله :

كان أولاً يرأسها الشيخ ابن حميد فلما أنه يعني نظر ورأى وشاف الأعمال الشاقة المشقة و قال والنظام إنك أنت ما تشترك معهم في تلك القضايا أنت للعامة فالنظام على أنه عينوني أنا كتب هو إلى الملك على كذا وكذا وكذا إلى الملك فهد بعد وفاة الملك فصدر قرار أمر من الملك وقرار من وزير العدل أن يكون أنا رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى ومكثنا فيها حتى بلغت سن التقاعد في سنة ألف وأربع مئة وخمسة بعد ذلك مددوا لنا سنة ثم أعفونا وجزاهم الله خيراً

المقدم :

شيخنا أيضاً يؤم بيتكم العامر ودروسكم عدد من طلبة العلم وهناك عدد من تلاميذكم الذين تسلموا مراكز عديدة من هم أشهر تلاميذكم الآن يا شيخ

الشيخ عبد الله :

ما شاء الله من أشهرهم وأفضلهم الدكتور عبد المحسن العسكر رجل فاضل وعالم ما شاء الله ومحيط علم يعني بأي فن تسأله عنه ما شاء الله عنده معرفة وعنده حذق وحفظ

المقدم :

أستاذ اللغة العربية

الشيخ عبد الله :

لا سيما باللغة العربية ودرس عليه نجله جزاه الله خير ويأتي يدرس علينا باسم أنه يدرس علينا ونحن نستفيد منه مثل ما يستفيد منا أو أكثر

المقدم :

هذا من تواضعكم حفظكم الله وهناك عدد من الطلبة أيضاً الآن لا زالوا

الشيخ عبد الله :

الشيخ صالح بن عبد العزيز يعني رئيس الدعوة منهم ومنهم الشيخ سعود بن شريفي إمام الحرم وكثيرين ما نحصيهم

المقدم :

ما شاء الله أيضاً لا زالت هناك عدد من الدروس لكم تقام حتى الآن يعني

الشيخ عبد الله :

الآن نجلس لهم بعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء كل يوم وبعد صلاة الفجر وبعد صلاة الظهر غالباً

المقدم :

هذا وين يا شيخ في البيت ولا

الشيخ عبد الله :

لا هي في بيتي هذا

المقدم :

ليس في المسجد ليس لكم دروس في المسجد

الشيخ عبد الله :

لا في المسجد ما جماعة يعني يحضرون الدروس ويستفيدون غالباً ما يكون أنا والطلبة

المقدم :

هل لك منهج معين مع هؤلاء الطلبة تدرسه يا شيخ

الشيخ عبد الله :

التدريس يأتي الطالب معه الكتاب أو يعني يشاورني على كتاب نتفق على كتاب فيأتي تارة يأتون جماعة ثلاثة أربعة خمسة عشرة وبعضهم أكثر من ذلك بعضهم ثمانية عشر يأتون من الجواد يدرسون ويروحون فيقرأ الإنسان الكتاب ثم نتكلم عليه على حسب ما يعني يفتح الله تبارك وتعالى وإذا كان فيه إشكالاً راجعنا الكتب الموجودة وإذا كان عند أحد سؤال أجبنا عليه وإذا مثلاً صار في غفلة من عندي نبهنا عليها الطلاب يكون جزاهم الله خير طيب هذا من أحسن ما يكون وتمشي الأمور على هذا ولله الحمد

المقدم :

في مكتبة الشيخ عبد الله يعني حفظه الله تراث كبير من المراسلات سواء بينه وبين طلبة العلم بينه وبين مشايخه أيضاً هناك بعض الفتاوى التي لا زالت موجودة مخطوطة عند الشيخ ما هي يعني الأفكار التي ينوي أو الإنجازات التي ينوي الشيخ عبد الله حفظه الله أن يخرجها في ما يتعلق بالتآليف والكتب والرسائل

الشيخ عبد الله :

الفتاوى عهد إلي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عندما أسست جريدة الدعوة الدعوة الآن مجلة أول ما أسست كجريدة وقالوا لي تأخذ صفحة منها وتكون للفتاوى أسبوعية وعهد إلي ومشيتها مدة طويلة

المقدم :

ما شاء الله أنت الذي تفتي في المجلة في أوائلها

الشيخ عبد الله :

نعم من أول يوم فجمعنا منها فتاوى بعضها من عندي وبعضها من فتاوى الشيخ وبعضها من بعض الكتب وجمعنا فيها قريب يعني عدد وطبعاً و هي الآن مجلدين مطبوعة ومكتوب عليها فتاوى ابن عقيل إذا كان ما هي بعندك

المقدم :

نأخذها ونطلع المشاهد عليها إن شاء الله جزاك الله خير شيخنا أيضاً قبل أن أختم هذا اللقاء أود أن أسألكم على حياتكم الخاصة لكم عدد من الأبناء كم عددهم يا شيخ

الشيخ عبد الله :

عدد الأبناء أصلحهم الله خمسة عشر توفي منهم واحد رحمه الله محمد بعد أدائه مناسك الحج سنة أربع مئة والباقي منهم الآن أربعة عشر كلهم متزوجون ولله الحمد وكلهم يعني عندهم ذرية والبنات الموجود منهم الآن أحد عشر وكلهم متزوجات وعند أولادهم وأزواجهم ولله الحمد

المقدم :

الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل وهو على أعتاب التسعين ونسأل الله تعالى أن يختم له بخير خاتمة ماذا يتمنى الشيخ عبد الله ما هي الأمور التي كان يود أن يحققها ولا زال يسعى فيها ما هي رسالة الشيخ عبد الله

الشيخ عبد الله :

أهم شيء عندنا حسن الخاتمة أن الله تبارك وتعالى يعني يحسن الخاتمة والدعاء اللهم أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كان الوفاة خيراً لي والحمد لله يعني متعنا الله تبارك وتعالى بهذا العمر وأمدنا بهؤلاء الأولاد وأعطانا من الأموال والله تبارك وتعالى يقول المال والبنون زينة الحياة الدنيا نحمد الله ونشكره ونسأله تبارك وتعالى أن يحسن الختام وأن يوزعنا شكر هذه النعمة لأن النعم تحتاج إلى شكر لأن الله يقول لئن شكرتم لأزيدنكم

المقدم :

على كل حال نحن أيضاً نشكرك فضيلة الشيخ ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهدك وفي عمرك وأن يختم لك بخير خاتمة وأن يجزيك عنا خير الجزاء على صبرك وتحملك من خلال هاتين الحلقتين وشكراً لكم فضيلة الشيخ

الشيخ عبد الله :

وأنت أيضاً نشكرك ونشكر الإذاعة التي يعني أتاحت لنا هذه الفرصة حتى يعني الإنسان يتحدث بما تيسر وإن كان يعني في البال وفي الأمل أن يكون اللقاء أكثر وأن نتحدث مثلاً أكثر لأن الفوائد كثيرة والدعوة إلى الله تبارك وتعالى أن من أهم وسائل إبلاغ الدعوة هذه اللقاءات هذه وبارك الله فيكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين والمستمعين والمشاهدين خير الجزاء

المقدم :

الله يجزاك خير يا شيخ شكراًَ لكم شكراً لكم أنتم أيها المشاهدون الكرام على طيب المتابعة كنا وإياكم على مدى حلقتين مع ضيفنا صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل نسأل الله تعالى أن يبارك في جهده وعمره وأن يختم له بخير خاتمة شكراً لكم أنتم على طيب المتابعة تقبلوا تحيات الزملاء معي هنا ونلقاكم بإذن الله تعالى في صفحات أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .




منقول من قناة المجد .

أبو مسلم
30May2005, 11:33 صباحاً
أنقر هنا :-

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?postid=216597#post216597

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?postid=216597#post216597

أبو مسلم
04Jun2005, 02:12 مساء
1-الشيخ خالد بن عثمان السبت

بسم الله الرحمن الرحيم
فهذه لمحة موجزة جداً عن المسيرة العلمية لفضيلة شيخنا / الشيخ : خالد السبت ـ حفظه الله ـ كتبتها تلبية لطلب كثير من الأخوة في الملتقى وغيره، ممن لا يعرف فضيلته وأحب أن يتعرف عليه ، وقد اجتهدت ما استطعت في كبح جماح القلم عن كثير مما أعرف؛ احتراماً لما أعلمه عن شيخنا من عدم رضاه بالمدح، والإطراء ، بل وغضبه من ذلك ، سائلاً الله أن يبارك في هذه الكلمات وأن يمد في عمر شيخنا على طاعته ورضاه.. آمين . فأقول :
هو شيخنا الشيخ/ خالد بن عثمان بن علي السبت، من مواليد منطقة الزلفي، عام 1384 هـ ، ثم انتقل مع والديه إلى منطقة الدمام، ودرس بها الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وبعد تخرجه من الثانوية العامة توجه للرياض وهو في شوق شديد لتحصيل العلم، خاصة على سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فالتحق بقسم السنة في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وممن درسه من المشايخ المشهورين؛ فضيلة الشيخ/ عبد الكريم الخضير حقظه الله ، ولكن لم يطل مكث الشيخ بالرياض نظراً لبعض الظروف ، فانتقل إلى الأحساء، وكان جل وقته يقضيه في القراءة والتحصيل الشخصي ، واعتنى بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله عناية بالغة، بالإضافة إلى عنايته بسماع الأشرطة العلمية المتيسرة في ذلك الوقت، ثم عاد بعد تخرجه إلى الدمام؛ فدرَّس سنتين في ثانوية الشاطئ ، واستمر على طريقته في تكوين نفسه علمياً ـ نظراً لفقر المنطقة في ذلك الوقت من العلماء البارزين ـ وكانت عنايته في هذه الفترة منصبة على شروح الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ، كما أنه درَّسَ عدداً من المتون العلمية كعمدة الأحكام، وغيرها من متون العقيدة لمجموعة من الطلبة في ذلك الوقت ، حتى أذن الله بانتقاله إلى المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام، فكانت هذه النقلة مرحلة جديدة ومكثفة في تحصيل شيخنا ودراسته على المشايخ، فاعتنى بدراسة علم أصول الفقه فقرأ على الشيخ/ أحمد عبد الوهاب عددا من المتون في أصول الفقه كمتن الورقات، ومتن المراقي ، ثم قرأ شرح البنود على المراقي كاملاً ، ثم نثر الورود كاملاً، والمواضع الناقصة منه استكملها من شرح الولاتي ، وقرأ عليه الموافقات للشاطبي حتى أنهاه، ،وقرأ أيضا على الشيخ/ عمر عبدالعزيز في الأصول، وفي مناهج الأصوليين وطريقتهم في التأليف، كما اعتنى الشيخ بعلم اللغة والنحو فقرأ على الشيخ/ عبد الرحمن أبو عوف الآجرومية، وشذور الذهب، وقطر الندى، وشرح ابن عقيل، وشرح عبد العزيز فاخر على الألفية ، كما قرأ الألفية كاملة مفرقة على أكثر من شيخ ، ومنهم الشيخ غالي الشنقيطي، والشيخ / محمد الأغاثة الشنقيطي، كما قرأ في الأدب كتاب روضة العقلاء ، وكتاب عيون الأخبار لابن قتيبة كاملاً على الشيخ/ عبد الرحمن أبو عوف أيضاً، وقرأ على الشيخ/ أحمد الخراط عددا من الكتب، بالإضافة إلى قراءات في كتاب الكامل للمبرد، وكان الشيخ يعجبه في هذا المجلس جمعه لعدد من العلوم كالنحو ، والقواعد الإملائية والإعرابية ، والأدب وغيرها ، وقرأ على الشيخ / حمدو الشنقيطي؛ ومما قرأ عليه شرح قصيدة بانت سعاد، كماقرأ ـ شيخنا ـ في الفقه أشياء على الشيخ/ علي بن سعيد الغامدي ، والشيخ/ فيحان المطيري ، وقرأ في المصطلح على الشيخ / محمد مطر الزهراني في نزهة النظر، ومن المشايخ الذين يجلهم الشيخ كثيراًَ ويكثر من ذكر أخبارهم، ويذكر أن مجالسه وأحاديثه كانت عامرة بالفوائد والفرائد في العلم والأدب؛ فضيلة الشيخ/ عبد العزيز قارئ وهو الذي أشرف على رسالتي الشيخ في الماجستير والدكتوراه، وقد قرأ عليه مواضع من الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، والبرهان في علوم القرآن للزركشي، كما قرأ على الشيخ/ علي عباس الحكمي، بالإضافة على عدد آخر من الشيوخ ، وكانت قراءته عليهم لا تنقطع طوال الأسبوع حتى في يوم الجمعة، حتى إن زملاءه في الدراسات العليا كانوا يتعجبون من جمعه بين هذا الكم من الدروس ، واعتنائه برسالته العلمية ، وسائر أعماله الأخرى، وكان الشيخ يستغل الإجازات ليرحل إلى فضيلة الشيخ/ ابن عثيمين رحمه الله ليقرأ عليه ، فقرأ من مختصر التحرير في الأصول ، ومواضع من صحيح البخاري، وأشياء من قواعد ابن رجب رحمه الله، إضافة إلى ذلك فقد كان معتنياً عناية شخصية فائقة بعلم التوحيد والعقيدة وأصول الدين ،وقد استمر الشيخ على هذه الحال من العناية البالغة بالتحصيل مع نهم الشديد في القراءة والطلب، وقد وهبه الله جلداً عظيماً قل نظيره، حتى عرفه علماء المدينة ومشايخها وطلبة العلم فيها؛ سواء من أهل البلد أو غيرهم من الوافدين من طلاب الجامعة، فلم ألق أحداً من فضلاء المشايخ في المدينة؛ أو غيرها ممن عرف الشيخ وجالسه؛ إلا وهو يثني على الشيخ ويجله ويحفظ له قدره، وقد جمع الشيخ ـ رفع الله درجته ـ بالإضافة إلى عنايته البالغة بالعلم تحصيلاً وتدريساً، اهتماماً بالدعوة إلى الله في المدينة وخارجها من مناطق المملكة ،وبلدان العالم الإسلامي فقد رحل الشيخ إلى أندونيسيا مراراً وإلى غيرها من البلدان ليقيم الدورات العلمية هناك .
وقد بدأ الشيخ حفظه الله دروسه الرسمية المعلنة في منطقة الدمام عام 1413 هـ فدرَّس متن الورقات ، ونظمه ، وقواعد الأصول ومعاقد الفصول، وأشياء من روضة الناظر في أصول الفقه ، وشَرَح الأصول الثلاثة، وكشف الشبهات ، والواسطية وغيرها ، كما شَرَح كتاب التوحيد على مدى ثلاث سنوات في الإجازات الصيفية فقط. ثم توقفت الدروس فترة لبعض الأسباب؛ حتى يسر الله عودة الشيخ إلى الدمام أستاذاً في كلية المعلمين ثم عميداً لكلية الدراسات القرآنية في عام 1418هـ ، وبدأ نشاط الشيخ العلمي يظهر في المنطقة بشكل ملحوظ؛ فأقام عدداً من الدروس العامة في مسجده ـ مسجد القاضي بحي المريكبات ـ ومن تلك الدروس : شرح مراقي السعود ، وشرح صحيح الإمام مسلم ، وشرح عمدة الفقه ، والتعليق على التفسير الميسر ، بالإضافة لدرس التفسير العام الذي ابتدأ فيه الشيخ من أول القرآن ، وهو يسير فيه على نفس الإمام الشنقيطي رحمه الله ـ وللشيخ عناية خاصة بعلم هذا الحبر العلامة رحمه الله ـ ، كما شرح الشيخ مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية، وعلق على فتح المجيد كاملا، وكذلك اقتضاء الصراط المستقيم ،وشَرَح القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين، إضافة لعدد من الدورات العلمية التي أقامها؛ كالمهمات في علوم القرآن ، وشرح رسالة الشيخ ابن سعدي في القواعد الفقهية، بالإضافة إلى عدد من المحاضرات العامة التي يلقيها في منطقة الدمام وما حولها ومن أبرزها محاضرات في أعمال القلوب أنصح جميع الأخوة بالحرص عليها.
وأما نتاج الشيخ العلمي فمن أبرزه ما يلي :
رسالة كبيرة بعنوان: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) .
و (كتب مناهل العرفان دراسة وتقويم) ـ وهي رسالة الماجستير ـ
و (قواعد التفسير ) ـ وهي رسالة الدكتوراه ـ
وتحقيق كتاب ( القواعد الحسان )لابن سعدي رحمه الله.
وتحقيق كتاب (نور البصائر )، وهو متن صغير في الفقه؛ لمبتدئي الطلبة ألفه الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله.
و كتاب ( العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير )، وقد بذل فيه الشيخ جهدا مضنياً جداً ؛ أسأل الله أن يدخر له أجره يوم يلقاه،وأن يجمعنا وإياه والإمام الشنقيطي في أعلى الدرجات عنده مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. آمين
والشيخ حفظه الله ميزه الله بهمة وقادة ، ونفس طموحة ، مع ورع نادر ،وأخذ للنفس بالعزيمة والجد، يحلي ذلك كله دماثة في الخلق ، وطيب في المعشر، مع صلة قوية بالله يظهر أثرها في سمته وسيماه ، ولكلامه صولة على قلب مستمعه بحيث لا يكاد يشك سامعه في صدقه ونصحه، مع هضم عظيم للنفس ، واحتقار للعمل ، وكم من مرة سألته عن اختياره ، فقال لي : "مثلي لا يكون له اختيار"، هكذا أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحداً ، ومثلي أقل من أن يزكي الشيخ ،وإنما هو اعتراف ببعض فضله، وشيء من القيام بحقه، والله يتولانا ويتولاه في الدنيا والآخرة .. إنه سميع قريب.
تنبيهات:
كثير من هذه المعلومات عن الشيخ؛ استفدتها من الأخ الشيخ/ محمد النعيمي وهو من أخص تلاميذ الشيخ؛ فجزاه الله خيراً على ما أمدني به من معلومات.
كما اقتصرت في هذه الترجمة الموجزة على الخطوط العريضة في المسيرة العلمية لشيخنا حفظه الله، وكبحت جماح القلم عن كثير مما أعرف مراعاة لما أعلمه من عدم رغبة الشيخ في ذكر ذلك.. سائلاً الله تعالى أن يمن على شيخنا بالزيادة في العلم والعمل والقبول وأن ينفع به الإسلام والمسلمين ، وإيانا وسائر العلماء وطلبة العلم الربانيين إنه خير مسؤول وهو مولانا ونعم النصير . والله تعالى أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=1273


2-سليم بن عيد بن محمد بن حسين الهلالي؛
نسبه ونسبته:
هو الشيخ السلفي، الأثري، ربيع الشام، صاحب التصانيف المنهجية الفريدة، والتحقيقات العلمية العزيزة؛ سليم بن عيد بن محمد بن حسين الهلالي؛ نسبة إلى قبيلة بني هلال، التي تمتد أصولها إلى نجد في الجزيرة العربية، ثم رحل الأجداد وسكنوا بئر السبع، وبعد نكبة فلسطين استوطنوا الخليل حيث ولد الشيخ.

ـ ولادته: ولد بتاريخ (1377هـ = 1957م).

ـ أسرته ونشأته وطلبه للعلم:

نشأ في بيت صلاح ودين، هاجر وأهل بيته إلى الأردن سنة (1387هـ = 1967م) من آثار حرب اليهود ـ لعنهم الله ـ واستقر في الأردن، حيث أنهى الدراسة النظامية، وأكمل دراسته في كلية العلوم، ثم درس اللغة العربية، ثم الدراسات الإسلامية.

ابتدأ طلبه للعلم الشرعي في السابعة عشر من عمره، حيث كانت بداية لقائه مع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في الأردن؛ نتيجة مناظرات الشيخ الألباني لجماعة التكفير، ثم تواصل اللقاء مع الشيخ ناصر الدين الألباني، ورحل إليه في دمشق الشام في بداية (1978م) حيث حضر دروسه وقتئذ؛ في شرح كتاب ((الترغيب والترهيب)) للمنذري. قرأ على الشـيخ طلائع كتابه ((تصفية الظلال))؛ وبخاصه مسائل الإستواء ووحدة الوجود ومسائل الصفات.

رحل الشيخ إلى باكستان والتقى بعلمائها؛ حيث أجازه الشيخ عطاء الله حنيف، والشيخ بديع الدين الراشدي، وأخوه محب الدين، والشيخ محمد عبده فلاح، والشيخ حسن عبد الغفار.

ورحل إلى الحجاز والتقى بالشيخ حماد الأنصاري، والشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ، والشيخ عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ. وكانت له مراسلات مع الشيخ محمد تقي الدين الهلالي المغربي ـ رحمه الله ـ في عام (1403هـ).

ـ مشاهير شيوخه:

1 ـ الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ.

2 ـ الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ.

3 ـ الشيخ عطاء الله حنيف ـ رحمه الله ـ.

4 ـ الشيخ محب الدين الراشدي ـ رحمه الله ـ.

5 ـ الشيخ بديع الدين الراشدي ـ رحمه الله ـ.

ـ ثناء العلماء عليه:

أثنى عليه كثير من أهل العلم؛ منهم:

الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ، والشيخ الدكتور ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ؛ حيث أن الشيخ سليم الهلالي قدم لفضيلة الشيخ ربيع على كتابه ((منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف)).

وأثنى عليه ـ أيضاً ـ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمه الله ـ في كتابه ((المخرج من الفتنة)) (ص 185): ((وهبوا أنكم انتصرتم على أهل السنة باليمن؛ الدعاة إلى الله؛ فماذا تصنعون بالأخ سليم الهلالي صاحب الجماعات الإسلامية؟…)).

ـ وأيضاً ـ الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه: ((تحريف النصوص من مآخذ أهل الأهواء في الاستدلال)) (93 ـ 94) قال: ((…وأن التحريف داء ساري المفعول في كل من غلا، واتبع الهوى. وهي أمثلة نبه على كثير منها علماء العصر، وأبناء الوقت في عدد من الأقطار، في قلب جزيرة العرب ((الديار السعودية)) وفي مصر، والشام، والهند، والباكستان، والمغرب، وغيرها، منهم:…

الشيخ سليم الهلالي؛ في كتابه: ((المنهل الرقراق)) )).

وقال فضيلة الشيخ محمد عمر بازمول ـ حفظه الله ـ: ((الشيخ ربيع بن هادي هو ربيع الحجاز، والشيخ مقبل الوادعي ربيع اليمن، والشيخ سليم بن عيد الهلالي ربيع الشام)).

جهوده الدعوية:

1 ـ من مؤسسي مجلة (الأصالة)، ومحرريها، وكتابها.

2 ـ من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحـاث العلمية.

3 ـ عقد حلق العلم والإفتاء.

4 ـ المشاركة في المؤتمرات الإسلامية، واللقاءات الدعوية، والدورات العلمية؛ في عدد من دول العالم، مرات متعددة؛ مثل: أمريكا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، فرنسا،… وغيرها.

5 ـ كان له عدد من المقالات في جريدة (المسلمون).

6 ـ كان من ضمن العلماء الخمسة المشاركين في مناقشة مع التكفيريين؛ من أجل إصلاح حال الجزائر انظر: جريدة (القبس) الكويتية العدد 9544 ـ (8 شوال 1420هـ) الموافق (14 / 1 / 2000م).
http://www.alhelaly.net/pages/tarjameh.htm


3-السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور سعدي مهدي الهاشمي

•حصل على الدكتوراه في الحديث من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بمرتبة الشرف الأولى ( عام 1398هـ _1978م) في أطروحته ( أبوزرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ، مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البردعي ) .
•بدأ التدريس بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية عام 1398هـ -1978م .
•بدأ التدريس بالدراسات العليا في شعبة السنة عام 1402هـ -1982م .
•أشرف على ما يزيد عن 40 رسالة ماجستير ودكتوراه في الحديث والعقيدة والتفسير بالمأثور ، ولازال مستمراً في الإشراف على العديد من رسائل الدكتوراه ، كما شارك في مناقشة عشرات في الحديث وعلومه والعقيدة والسيرة والتاريخ .
•ساهم في تقويم العديد من الأعمال العلمية لجامعات مختلفة ، وكذا الترقيات العلمية للعديد من الأساتذة .
•شارك في دورة المجلس العلمي في عام 1401هـ -1403هـ (1981- 1983م) .
•شارك في مجلس مكتبات الجامعة الإسلامية منذ عام 1399هـ -1979م .
•تمت ترقيته إلى أستاذ مشارك عام 1405هـ -1985م .
•تمت ترقيته إلى أستاذ عام 1411هـ - 1991م .
•انتقل إلى جامعة أم القرى بتاريخ 16/3/1416هـ للتدريس بكلية الدعوة وأصول الدين والإشراف على رسائل الدكتوراه .


مؤلفاته :

1_ دراسة حول قول أبي زرعة في سنن ابن ماجه _ مجلة الجامعة الإسلامية : العددين 47 ، 48 ( 1400هـ -1980م) ، والعددين 55 ، 56 (1402هـ -1982م) .
2_ دور المؤسسات الدينية في منع الجريمة _ بحث مقدم للمنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة : أمانة المنظمة في الرباط (1401هـ -1981م) .
3_ أبوزرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البردعي ( 3أجزاء ) ( 1402هـ -1982م ) .
4_ الرواة الذين كنوا بأبي زرعة _ مجلة الجامعة الإسلامية : العدد 58 ( 1403هـ - 1986م ) .
5_ ابن سبأ حقيقة لا خيال _ مكتبة الدار بالمدينة المنورة ( 1406هـ - 1986م ).
6_ نصوص ساقطة من طبعات أسماء الثقات لابن شاهين (ت 385هـ) : نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة ( 1407هـ - 1987م ).
7_ شرح ألفاظ التجريح النادرة أو قليلة الاستعمال _ القسم الأول _ المكتبة السلفية بالقاهرة .
8_ شرح ألفاظ التجريح النادرة أو قليلة الاستعمال _ القسم الثاني _ دار الصفا ( 1408هـ - 1988م ) .
10_ الرواة الذين تأثروا بابن سبأ – (1409هـ - 1989 م ).
11_ اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهرة عند ابن معين : نشر ضمن أبحاث ندوة عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة 1425هـ .
12_ دراسات حول سنن أبي داود _ لم تطبع _ .
13_ دراسات حول سنن ابن ماجه _ لم تطبع _ .
وغيرها من الدراسات التي لم تتم طباعتها .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=31059


4-ترجمة فضيلة الشيخ المُحَدِّث عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله


ترجمة فضيلة الشيخ المُحَدِّث عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله. 1

مقدمة. 2

1 – سيرته الذاتية. 3

اسمه، نسبه، شهرته: 3

مولده ونشأته: 3

أسرته وأولاده: 4

منزله: 4

2 – سيرته العلمية. 5

شخصيته العلمية وموسوعيته: 5

شيوخه وتلاميذه: 6

رحلاته العلمية: 7

سلفيته: 8

موقفه من بعض مسائل عصره: 11

موقفه من التصوف والغلِّو في فهم التصوف: 12

طريقته في التربية: 13

4- سيرته مع العلماء: 14

الشيخ وعلوم الحديث النبوي الشريف.. 17

مسموعاته: 17

اجتهاده في الحديث وبيان محفوظه منه: 17

إملاؤه الحديث وتدريسه: 19

وظائفه العلمية و نشاطه الدعوي ودفاعه عن السنة: 20

أسباب هذا العطاء العلمي: 22

كتبه و تحقيقاته: 23

7 – أخبار و فوائد: 27

استمع لمحاضرة صوتية. 29

قصة حصول التحريف بكتاب الأذكار للنووي الذي حققه شيخنا 29



الشيخ عبد القادر –رحمه الله و نفعنا الله بعلمه– أحد العلماء العاملين الغيورين على سنة نبينا محمد r، الذين نذروا أوقاتهم في تمييز صحيح السنن و الآثار من ضعيفها، و في التفقه في معانيها و في نشرها و تعليمها و العمل بما فيها. الشيخ عبد القادر عالم و داعية سلفي صالح –و لا نزكي على الله أحداً– لكن قَلَّ من الناس من يعرف أخباره أو شيئاً منها. و معرفة حياة الصالحين و طرائقهم في العلم و العمل، سبيلٌ ينبغي الاعتناء به، حتى يَتَبَصَّرَ المؤمن و ينشط و تعلو همته ليقتفي آثارهم، و ليعلَمَ قدرَ هؤلاء الأخيار. بادئَ ذي بدء، أعرُجُ على مختصرٍ عن حياة شيخنا.

مقدمة
بقلم الشيخ عبد القادر الأرناؤوط

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا. من يهده الله فلا مُضِلّ له، ومن يُضلِل فلا هادِيَ له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبد ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1) سورة النساء. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (70–71) سورة الأحزاب.

أما بعد:

فإني أنا العبد الفقير إلى الله تعالى العليّ القدير: "عبد القادر الأرناؤوط" طالب علم، مّنَّ الله تعالى عليَّ بأن وفقني لطلب العلم منذ هجرة والدي –رحمه الله– إلى دمشق الشام. فقرأت القرآن وجوّدته وأنا صغير. وممّا مَنَّ الله عليَّ به أن حُبِّب إليَّ قراءة حديث رسول الله r، وحفظه، في أوّل شبابي ومقتبل عمري. ومضيت على ذلك سنوات عديدة. ولما طُلِب مني أن أحقّق كتاب "جامع الأصول في أحاديث الرسول r" –لابن الأثير الجزري رحمه الله– كنت مضطراً للرجوع إلى كتب السنة –كالكتب الستة، والمسانيد، والجوامع، والأجزاء، وغيرها– لتخريج الأحاديث التي جمعها ابن الكثير –رحمه الله–، وإلى كتب التفسير، وشروح الحديث، وكتب اللغة. وما زلت –ولله الحمد– حتى الآن أرجع إلى دواوين السنة النبوية. وخير الكلام: كلام الله تعالى. وخير الهّدْيِ: هدي رسولنا محمد r.



1 – سيرته الذاتية
اسمه، نسبه، شهرته:
إن الاسم المشهور للشيخ في العالم الإسلامي هو «عبد القادر الأرناؤوط» إلا أن اسمه في الهوية الشخصية هو «قَدْري». ونسبه هو:«قَدْري بن صَوْقَل بن عَبْدُول بن سِنَان...». وأما شهرته بالأرناؤوط فهي عبارة عن لقب أطلقه الأتراك على كل ألباني.



مولده ونشأته:
ولد شيخنا العلامة الحافظ، المحدث الفقيه المتبصر، الحكيم الورع، و الداعية النبيل –نحسبه كذلك و لا نزكيه على ربنا– بقرية « فريلا VRELA» في « إقليم كوسوفا Kosovo» من بلاد الأرنؤوط في ما كان يعرف بيوغوسلافيا، سنة (1347هـ – 1928م). الألبانيون يسمون هذا الإقليم: كوسوفا، والصرب يقولون: كوسوفو. و الأرنؤوط –كما قال الشيخ الألباني رحمه الله– جِنسٌ يندَرِجُ تحته شعوبٌ كثيرة من الألبان و اليوغسلاف و غيرهم. و الألباني قديماً كان يكتب على غلاف كتبه: تأليف محمد ناصر الدين الأرنؤوطي، و عليها خطه بالإهداء إلى المكتبة الظاهرية.

و قد هاجر شيخنا سنة (1353هـ _ 1932م) إلى دمشق بصحبة والده –رحمه الله– و بقية عائلته –وكان عمره آنذاك ثلاث سنوات– من جراء اضطهاد المحتلين الصرب –أذلهم الله– للمسلمين الألبان. وكان المسلمون آنذاك أقلِّية مضطهدين من قبل الصِّرب يمارسون عليهم الضغوط بشتى أنواعها، مما دعا السكان المسلمين للفرار بدينهم –من وطأة هذا الحكم الشيوعي الظالم– إلى بلاد المسلمين. وعندما كان الشيخ صغيراً حرص والده على تعليمه اللغة الألبانية، فأتقنها مما ساعده هذا في رحلاته إلى البلدان التي زارها ولا سيما بلده الأصلي إقليم كوسوفا في يوغسلافيا متخطياً بذلك حاجز اللغة.

فترعرع الشيخ في دمشق الشام، وتلقى تعليمه أول الأمر في مدرسة «الإسعاف الخيري» بدمشق بعد دراسة سنتين في مدرسة «الأدب الإسلامي» بدمشق. وبقي في مدرسة «الإسعاف الخيري» يطلب العلم حتى أنهى مرحلة الخامس الابتدائي سنة (1363هـ _ 1942م ) وكان الصف الخامس آنذاك هو نهاية المرحلة الابتدائية. وبعد ذلك ترك العلم لغرض العمل لحاجته للمال فعمل «ساعاتياً» في تصليح الساعات في محلة «المسكية» بدمشق، وكان يعمل في النهار ويدرس القرآن والفقه مساءاً. وكان عمله عند رجل أزهري يدعى الشيخ «سعيد الأحمر التلي» –رحمه الله تعالى– وكان عالماً يعلمِّه علوم الدين واللغة. وعندما لاحظ نبوغه وحفظه للقرآن والحديث النبوي الشريف، وجَّهه وأرشده لطلب العلم حيث أخذ بيده للمسجد الأموي بدمشق، وساعده بالمال وقال له: «يا بني، أنت لا تصلح إلا للعلم». وقام بتسليمه للشيخ عبد الرزاق الحلبي –حفظه الله– وانضم إلى حلقة من حلقاته العلمية، وطلب منه تعليمه علوم الشرع واللغة والأدب.



أسرته وأولاده:
نشأ الشيخ في عائلة فاضلة حيث تربى على الفضيلة والعفّة والأدب مع والدين كريمين، إلا أن والدته –واسمها «شانه»– وافاها الأجل وهو مازال صغيراً. وقد رزقه الله أحد عشر ولداً: من البنين ثمانية ذكور، وثلاث إناث. و هم جميعاً من زوجته الثانية «خديجة» التي مازالت تشاركه حياته الزوجية خديجة –حفظهما الله–، سوى الأول –و هو الابن الأكبر واسمه «محمود»– فمن زوجته المتوفاة واسمها «صبرية» –رحمها الله–. و محمود معروف بنشره لعدة كتب منها: "شذرات الذهب" الذي أشرف على تحقيقه الشيخ عبد القادر.



منزله:
سكنت عائلة الشيخ في بداية هجرتها من يوغسلافيا في منطقة «ركن الدين» بدمشق، فترة من الزمن تقارب السنة. ثم انتقلت إلى منطقة «الديوانية البرّانية» مع عائلات أخرى يوغسلافية من إقليم كوسوفا، فسميت تلك المنطقة فيما بعد بحارة «الأرناؤوط». وهو الآن يسكن مع أسرته في حي الميدان بدمشق. وعنوانه هو: الميدان، موقف الغواص، بناء الدعبول (قريب جداً من مدخل المُحلّق). ومكتبه في الطابق الأرضي. ويتواجد في مكتبه عادة بين الساعة الخامسة مساءً إلى الساعة السابعة مساءً بتوقيت دمشق (مساوٍ لتوقيت القاهرة)، حيث يجتمع إليه الناس وطلبة العلم من كل صوب ليسألوه عن أمور دينهم.



صفاته:
كان شيخنا أبيض اللون مشربا بحمرة، أزرق العينين، أشقر، إلى الطول أقرب، قوي البنية، ذلك لأنه كان رياضيا بارعا في شبابه، وحفظ الله له صحته عموما إلى ليلة وفاته. إلا أن كسرا أصاب قدمه وأثّر على ركبته، مما جعله يجري عملية استبدال لمفصلي الركبة بعد سنوات من المعاناة، وأصيب آخر عمره بلقوة خفيفة في وجهه.

وكان شيخنا مرحا صاحب نكتة ودعابة، ومن أهم صفاته أنه لا يعرف التكبر ولا يرى لنفسه حظا، فقد كان شديد التواضع بالفطرة وزاده العلم تواضعا، ويكتب دائما في توقيعاته وعند اسمه: "العبد الفقير إلى الله العلي القدير، عبدالقادر الأرناؤوط ، خادم علم الحديث في دمشق"، وعندي بعض كتاباته الخطية يقول عن نفسه إنه طالب علم الحديث، وفي أخرى أنه ليس أهلا لأن يجيز، وهو آية في ترك التكلف، ومن سمع كلامه عرف فيه الإخلاص والصدق. وهو مع ذلك قوي وجريء في بيان الحق والصدع به، أحسبه كان لا يخاف في الله لومة لائم، وله مواقف مشهودة في صلابته في السنة وتصديه للبدع والمنكرات وأهلها، وقصصه في هذا كثيرة.

وشيخنا كريم اليد، واجتماعي، كان يحضر دعوات الناس ومناسباتهم، إلا أن ميزته على كثير من المشايخ غيره أنه لا يكاد يضيع دقيقة من الوقت دون إرشاد ونصح، فما أن يجلس حتى يقول بصوته الجهوري الفصيح: روى فلان وفلان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله r، ثم يسرد شيخنا جملة من الأحاديث الجامعة المناسبة للحال، كل ذلك من حفظه المتقن، يرويها حرفيا لا بالمعنى، وبفصاحة دون تردد أو تلعثم.



وفاته:
توفي شيخنا في دمشق فجر الجمعة 13شوال 1415، الموافق لـ26 تشرين الثاني 2004. وبلغنا عن محمد ابن شيخنا عبد القادر، قال: "كان شيخنا أمس الخميس في كامل عافيته وصحته، ثم نام، ولما أرادت والدتي إيقاظه للفجر لم يرد عليها، ثم حرّكته فوجدته ميتا وجبينه متعرق، ولم يشعر به حتى أهله معه، فإنا لله وإنا إليه راجعون". وصُلّي على شيخنا بعد صلاة الجمعة في جامع زين العابدين بحي الميدان، أي في مسجد شيخ قراء الشام الشيخ كريّم راجح حفظه الله. وامتلأ الجامع مبكرا، وكذا الشوارع المحيطة به رغم البرد. و أمّ المصلين ابنه الأستاذ محمود الأرنؤوط. وكانت جنازة لم تشهد مثلها دمشق منذ فترة طويلة. و دفن بمقبرة الحقلة.

ونحن نرجو حسن الخاتمة لشيخنا، حيث مات بعد صوم رمضان، وبعرق الجبين، ويوم الجمعة، ومات ثابتا عزيزا شامخا رغم الأذى والمضايقات التي حصلت له في الفترة القريبة جدا.

نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يخلف على الأمة من أمثاله، وأن يخفف مصاب أهله وتلامذته وأحبابه، إن جواد كريم.



2 – سيرته العلمية
شخصيته العلمية وموسوعيته:
إن سبب شهرة الشيخ هو اهتمامه بجانب هام ميّز شخصيته وهو اختصاصه بعلم الحديث النبوي الشريف الذي نالته هذه الشخصية، فلولا العلم لما كانت له هذه المكانة التي ارتقاها على صعيد العالم الإسلامي.

فالعلم أساس حياة الإنسان، وعليه تبنى شخصيته، ولا أظن أن هناك من يخالف هذه الحقيقة. ولا أجد حاجة هنا للتدليل على قولي، فكتاب الله تعالى وأحاديث نبينا صلوات الله وسلامه عليه فيها دروس وإرشادات كثيرة في هذا المجال. والشيخ –حفظه الله– بالإضافة إلى موسوعيته العلمية الفذة، وتبحره في علم الحديث، فهو بجيد اللغة الألبانية، بشكل ممتاز، ويلم بشيء من اللغة الفرنسية، وهذا مما ساعده كثيراً في هدفه السامي في نشر كلمة التوحيد والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

ولا نجد في شخصيته الغرور ولا الكبر، بل يتواضع لكل الناس ولا يخدعه مظهر من مظاهر الدنيا. ولا سيما أن النفس لها حظوظ في مثل هذه الحالات. فهو عارف بحقيقة عبوديته لله عز وجل. ولذلك اتصف بالصفات النبيلة، ولا يرضى بالألقاب، فأعز لقب يحرص عليه هو « العبد الفقير» ويأبى ما سواه. وقد حَبَّبَ الله إليه دراسة الحديث النبوي الشريف منذ الصغر فعكف عليه، يقول الشيخ: «كنت في فترة الاستراحة بين الحصص المدرسية أحفظ خمسة أحاديث. فكنت متمتعاً بذاكرة طيبة وقدرة على الحفظ كبيرة بحمد الله تعالى وعونه».



شيوخه وتلاميذه:
لم يدرس الشيخ دراسة أكاديمية، فقد تلقى علومه على يد علماء عصره. وكان والده عاميا محبا للعلم، فدفعه مبكرا لحلقات المشايخ. ودرس أول نشأته مبادئ الفنون على الشيخ صبحي العطار، وسليمان غاوجي الألباني (والد الشيخ وهبي) في حارة الأرناؤوط بدمشق، حيث أخذ منه شيئاً من الفقه و علمي الصرف والنحو. وكذلك درس على بعض المشايخ الأرنؤوطيين مثل الشيخ ملا باختياري (المشهور بحمدي الأرنؤوط) و الشيخ نوح نجاتي الألباني –والد العلامة الألباني–.

ثم اشتغل ساعاتياً في محل الشيخ سعيد الأحمر رحمه الله بحي العمارة، وهو من أهل العلم الأزهريين، فأُعجب بذكاء شيخنا، فقال لأبيه: ابنك هذا ينبغي أن يكون طالب علم. وعلى أثر ذلك انضم شيخُنا إلى حلقة الشيخ محمد صالح الفرفور في الجامع الأموي. وتلقى عنه من علوم العربية والفقه الحنفي، والتفسير، والمعاني والبيان والبديع، حيث لازمه فترة من الزمن تقارب العشر سنوات. فقرأ عليه خلالها: متن الطحطاوي و نور الإيضاح و مراقي الفلاح و حاشية ابن عابدين و غيرها، كذلك قرأ عليه في فنون العربية و التفسير. وكان زملاؤه آنذاك المشايخ: عبدالرزاق الحلبي، ورمزي البزم، وأديب الكلاس، وشعيب الأرناؤوط. ونظرا لتميز شيخنا في تجويد القرآن الكريم فقد صار يقرئ زملاءه المذكورون ويعلمهم التجويد.

وقرأ القرآن وجوَّده على الشيخ المقرئ الفقيه «صبحي العطار» –رحمه الله– (وهو مغربي الأصل). ثم أعاد قراءة القرآن مرة أخرى بتجويده من أوله إلى آخره على الشيخ «محمود فايز الديرعطاني» المقرئ، تلميذ شيخ القراء آنذاك «محمود الحلواني» الكبير، بقراءة حفص عن عاصم. و قد زامله في القراءة عليه: بكري الطرابيشي، و أبو الحسن الكردي، و محمد سكر، و كريّم راجح، و كلهم اليوم من مشايخ قراء الشام المشاهير. وقولنا الشيخ «الحلواني الكبير» احتراز عن الحلواني الصغير، و هو ابنه الدكتور محمد، و هو ممن قرأ أيضا على والده. و الحلواني الكبير هو محمد سليم بن أحمد الحلواني الحسيني الشافعي مترجم في "تاريخ علماء دمشق" (2|603).

وشيخنا جميل الصوت بالقراءة، في صوته (اليوم) بحة، قريب منه صوت الألباني بالقراءة، و للناس في جميل الصوت أذواق. وما عهِدناه إلا محافظاً على الصلوات الخمس، ترى على صلاته أثراً مما يُذكَرُ عن صالحي هذه الأمة من السلف الطيبين و من تبعهم بإحسان. وقد قال عنه الشيخ محمود فايز: «هذا الغلام قراءته سليقية». وكان الشيخ الديرعطاني يحب قراءة شيخنا وسلامة مخارج الحروف عنده، ويقول له: أنت قراءتك سليقية، وحاول أن يستمر ويجمع عليه القراءات، إلا أن شيخنا آثر الانصراف إلى علم الحديث. وللتنبيه فقد رأيت في كلام بعض من ترجم شيخَنا أنه درس عند عبد الرزاق الحلبي، وهذا غير صحيح، بل جمعتهما الزمالة أول الطلب.

ويُعتبر الشيخ الأزهري «سعيد الأحمر التلي» –رحمه الله تعالى– معلِّمه في مهنة الساعات هو أوّل من وجهه إلى طريق طلب العلم ودلّه عليه، فكان له الفضل الأكبر في تشجيعه لطلب العلم الشرعي. و منذ ذلك الحين و الشيخ منكَبٌّ على تعلم العلم و دراسته. وسعيد الأحمر مترجم في "تاريخ علماء دمشق" (2|961).

يقول شيخنا عبد القادر: «وأراد مني والدي –رحمه الله– أن أتعلم مهنة الساعات عند الساعاتي الشيخ سعيد الأحمر –رحمه الله–، وكان قد درس في الأزهر. فرضي الشيخ سعيد الأحمر أن أشتغل عنده في مهنة الساعات. ولكونه درس في الأزهر وتخرج فيه، أراد أن يمتحنني. فطلب مني أن أقرأ شيئاً من القرآن، فقرأت عليه بعض الآيات، فأعجبته قراءتي. فقال لي: "على من قرأت القرآن ودرست التجويد؟". فقلت له: "على الشيخ صبحي العطار –رحمه الله– ثم الشيخ محمود فايز الديرعطاني تلميذ الشيخ محمد الحلواني الكبير –رحمه الله–". وسألني: "هل درست شيئاً من الصرف والتجويد على المشايخ؟". فقلت له: "نعم، درست شيئاً من الصرف والنحو على الشيخ سليمان غاوجي الألباني –رحمه الله–". فقال لي الشيخ: "نحن الآن في شهر رمضان، من الذي يجب عليه الصيام في رمضان، ومن لا يجب عليه الصيام؟". وكنت قد حفظت بيتين من الشعر في الفقه الحنفي من الشيخ صبحي العطار وأنا صغير، فذكرتهما للشيخ الساعاتي:
وعوارض الصوم التي قد يُغتفر * للمرء فيها الفطر تسع تُستطر
حَبَل وإرضاع وإكراه سفر * مرض جهاد جوعه عطش كِبَر
فطلب مني أن أذكر معناهما، فذكرته له. ففرح كثيراً وقال لي: "أنت ينبغي أن تكون طالب علم"، فشجعني على ذلك. وأخذت أدرس على المشايخ. وكان من جملة المشايخ الذين درست عليهم الشيخ محمد صالح الفرفور في دمشق. وسمعت على عدة مشايخ في جامع بني أمية الكبير. وأتقنت مهنة الساعات عند الشيخ سعيد الأحمر. وكنت أعمل في مهنة الساعات وأدرس على المشايخ في الصباح بعد صلاة الفجر، وبعد المغرب والعشاء. ثم طلب مني أن أُدرِّس في المدرسة الابتدائية التي تخرجت فيها، ثم درّست في المدارس الإعدادية والثانوية القرآن وتجويده والفقه". انتهى كلام الشيخ عن بعض مشايخه.

و أعلى من هؤلاء كلهم أخذه عن علامة الشام و سلفيها الشيخ بهجة البيطار رحمه الله. فكانت له به صلات و اجتماعات، و كان يقول له: «أنت يا بني، مشربك من مشربنا، فأرى أن تدرس مكاني». و هذا الذي حصل، فقد استمر الشيخ يدرس كتب العلم في جامع الدقاق و جامع الشربجي (بالميدان) بعد وفاة العلامة البيطار، و كان صورة من شيخه البيطار. وقد قال مرةً مؤذن مسجد الدقاق –و هو ممن كان أدرك الشيخ بهجة البيطار– لأحد أصحابنا (لما سأله عن الشيخ بهجة): «من أراد أن ينظر إلى الشيخ بهجة، فلينظر إلى الشيخ عبد القادر. فالشيخ أشبه الناس بسمته!». و هذا –بإذن الله– صِدقٌ و حق. فإن كثيراً من أهل الشام يحكي عن الشيخ بهجة من الخُلُقِ و الهدي ما يشبه ما نراه في العلامة عبد القادر الأرنؤوط حفظه الله. وللعلم فإن العلامة البيطار على الرغم من علمه وفضله، فإن شهرته كانت في العالم الإسلامي أكبر من شهرته في سوريا، لأنه لم يركز على التدريس.

هذا، و لقد استفاد شيخنا باجتماعه بخيرة علماء تلك الفترة، من أمثال علي الطنطاوي و محمد أمين المصري وابن مانع و الرفاعي و عبد الرحمن الباني و محمد بن لطفي الصباغ و غيرهم ممن كان يجالسهم و يجتمع بهم –رحم الله الأموات منهم و حفظ الأحياء–. كما تأثر بأخلاق العالم المربي الأستاذ عبد الرحمن الباني حفظه الله، و كان يقول عنه: إنه يمثل أخلاق السلف.

وكان شيخنا صاحباً للألباني محبا له –كما سيأتي تفصيله– و للشيخ زهير الشاويش و للشيخ شُعَيْب الأرناؤوط. و قد صاحب الشيخ جمعاً من أهل العلم ممن يكبرونه قليلاً أو يصغرونه قليلاً، فاستفاد من صحبتهم. و هكذا طلبة العلم، ينبغي أن يختاروا ثُلَّةً من الأصحاب الذين يتذاكر معهم العلم، و يستخرج بجودة قرائحهم فرائد العلم و دقائقه. فانظر –رعاك الله– أحمد بن حنبل من كان أصحابه و أقرانه: ابن معين و ابن المديني و إسحاق بن راهويه و الحميدي و غيرهم، يذاكر العلم مع تلامذته البخاري و أبي زُرعة و الدّارميّ و ابن وارَة و غيرهم، كيف يكون ذهن و قريحة من هؤلاء أصحابه و جلساؤه؟

أما تلاميذه فإن الشيخ –حفظه الله– يعتبر هؤلاء الذين درسهم طوال هذه السنين هم إخوة له يتدارس معهم العلوم الشرعية.



رحلاته العلمية:
رحل الشيخ إلى بلاد عديدة، ولم يكن يمنعه بُعد المسافة ومشاق السفر عن هدفه السامي في سبيل الدعوة إلى الله تعالى القائل في كتابه: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (33) سورة فصلت. فكانت معظم رحلاته العلمية منحصرة إلى مسقط رأسه «إقليم كوسوفا في يوغسلافيا» وما جاورها من البلاد المتعطشة للإسلام كألبانيا. فآثاره وجهوده لا تنكر، وفضله لا ينسى في تلك البلاد. وسافر مرات عديدة إلى الشارقة والرياض ومكة والمدينة وغيرها لإلقاء الدروس والالتقاء بالعلماء وطلبة العلم. كما أن الشيخ يتوجه باستمرار إلى بعض البلاد العربية والإسلامية للمشاركة في المؤتمرات وإلقاء المحاضرات والندوات العليمة المفيدة.



سلفيته:
إن من أهم الأسباب التي أدت إلى بعض الخلافات مع علماء عصره هو أن الشيخ –حفظه الله– لا يتبع مذهباً من المذاهب يقلده تقليداً أعمى، وإنما يتبع المذهب الأقوى اعتماداً على الدليل الذي استند إليه صاحب القول أيَّاً كان مذهبه. ويقول الشيخ في مسألة التزام الإنسان مذهباً معيناً: «في المسألة تفصيل: فبالنسبة للعامي لا مذهب له ومذهبه هو مذهب مفتيه، فالتزامه بمذهب يكون أمراً طبيعياً. وطالب العلم الذي في أوّل أمره لا يستطيع أن يمِّيز بين الأقوال الصحيحة والضعيفة، فهو يعمل ضمن ما يسمع من شيخه. أمّا بالنسبة لطالب العلم المتمكّن الذي درس الفقه المقارن، وعرف دليل كل إمام من الأئمة، فإنه عندئذٍ يستطيع أن يميز بين القول الصحيح والضعيف. وأرى أنه في هذه الحالة لا يحق له أن يكون مقلِّداً».

ومن هنا يتضح لنا بأن الشيخ –حفظه الله– لا يلتزم مذهباً معيناً، وإنما يعمل بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، وبما قاله العلماء الجهابذة النقّاد. فهذه طريقته في الفقه: يأخذ بما دل الدليل عليه، غير مقلِّدٍ أحداً من العلماء، إذا اتضح له أن الحق لم يكن حليفه. فهو على هذا من فقهاء المحدِّثين. والشيخ لا يرضى بالتقليد دون معرفة الدليل، حيث يتبع قاعدة الدليل الأقوى معتمداً على أمهات الكتب الفقهية (كالمغني لابن قدامة، والمجموع للنووي، وفتح القدير للكمال بن الهمام وغيرها). فينظر في دليل كل واحد ويأخذ الأقوى منها اعتماداً على تخريج الأحاديث من الكتب المعتمدة كأمثال كتاب نصب الراية للزيلعي، والتلخيص الحبير لابن حجر وغيرها من الكتب. وقد قام بتخريج كل الأحاديث النبوية في السنن الأربعة والموطأ وأرفق أحكامه عليها في كتاب "جامع الأصول" المطبوع بتحقيقه.

شيخنا –حفظه الله– من المهتمين جداً بتراث شيخي الإسلام ابن تيمية و ابن القيم. و هو معروفٌ لدى فقهاء الشام بأنه يُفتي بما كان عليه شيخ الإسلام في مسائل الطلاق عدا مسألة طلاق الحائض (فلِلْشيخ فيها رأي عملي آخر، لأن فيها نظراً كبيراً يوقف عنده). و يَذكر الشيخ عن نفسه أن من أوَّلَ ما أثَّر في نفسه في مبتدأ الطلب: كتاب "الوابل الطيب" لابن القيم. وشيخنا سَلَفِيٌّ صَرْفٌ، يحب السلفيّين و يجتمعون عنده. و لا شك أنه اليوم –بعد وفاة الشيخ ناصر– شيخ سلفيي الشام و مُحَدِّثَها بلا مُنازع. و يفرق عن الشيخ الألباني في طريقة الدعوة و الأسلوب المنتهج فيها. فقد قال هذا من يعرف الشيخين: إن الله جعل للشيخ عبد القادر القبول في دعوته بالشام، ما لم يجعل للألباني رحمه الله. و هذا لأن الشيخ حفظه الله كان ألْيَنَ و أسهَلَ مع المُخالف ترغيباً له في الحق و الهدى. و هذا ليس مطرداً مع المعاندين من أهل البدع.

و أستطيع أن أقول –و العلم عند الله– إن الشَّبَهَ بين ابن تيمية و شيخنا لكبيرٌ جداً. خاصةً في باب الدعوة و سبيلها. فإنك تندهش من اجتماع العامة على الشيخ عبد القادر، تماماً كما يذكر أصحاب الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. و وَالله ما سمعت بصفةٍ ذكروها عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إلا وقد وجدتها عند شيخنا عبد القادر.

لكن الشيخ عبد القادر عندما يسأل هل أنت سلفي؟ يقول –حفظه الله–: «الحقيقة في أن يلتزم الإنسان منهج السلف شيء، وأن يدَّعي أنه سلفي شيء آخر. أنا لا أقول عن نفسي: "إني سلفي"، بل لا أملك ذلك. وإنما أحاول قدر ما أستطيع أن أعمل بمنهج السلف وأقوالهم. وإذا ما سألتَ عن مذهبي أقول: أنا مسلمٌ أعود إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله r وأقوال الأئمة بأدلتها. وأعمل بما هو الأقوى والأرجح الذي رَجّحهُ العلماء على منهج السلف الصالح». أقول: هذا حال من هو سلفيٌّ حقيقةً. فكيف حال من يدعيها و هي تَفِرُّ منه؟ نسأل الله السلامة.

و الشيخ عبد القادر حفظه الله من المنكرين للبدع و الشركيات، شديد الإنكار لها. كما أنه ينكر ما يفعله بعض المبتدعة من التبرك بالمشايخ و التوسل و غير هذا. و هو يولي الأمر عناية كبيرة. حتى أن أحد الإخوة سأله مرّة –و قد سافر إلى قطر–: «هل لقيت فلان بن فلان؟». فقال الشيخ: «نعم، و ما أعجبني». ثم سرد قصته معه، و حاصلها أن الشخص المسئول عنه احتضن الشيخ يقبّل يده و يتبرّك بها، فأنكر عليه الشيخ ذلك. فقال المتبرك: «عندي فيها أدلة، و وقفت فيها على آثار» و شيء من هذا القبيل. فأنكر عليه الشيخ، ثم قال: «الأمة قطعت أشواطاً في سد مثل هذه المسالك المفضية إلى الغلو، و هذا يردنا إلى حيث بدأنا!». فاللهم احفظ شيخنا عبد القادر ما أنصره للسنة و ما أقمعه للبدعة. المنكر فيه من قبل الشيخ التمسح باليد قصد التبرك، و هذا الذي أنكره الشيخ. و احتج له المتبرك بأنه وقف على آثار في الباب تدل على مزعومه!

والملاحظ أن الشيخ يراعي كثيراً أحوال المستمعين إليه. فلا يدخل في تفصيلات مسائل الأسماء والصفات مع العوام. بل يكتفي بقوله لمن يسأله: منهجنا هو منهج الإمام مالك عندما قال عن صفة الإستواء: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة». لأن الأصل في غالب العوام السلامة. وهم لا يفهمون تفلسفات الأشاعرة أصلاً حتى ندخل معهم في النقاشات التي يأتي بها المتكلمين الأشاعرة. أما مسائل التبرك والتوسل والشرك، فهذه ينبه الشيخ عليها العوام بما يفهمونه.



قصة طرده من مجلس الشيخ الفرفور و ظهور سلفية شيخنا

لقد كان شيخنا عبد القادر تلميذا -كما أسلفنا- للشيخ صالح الفرفور، قرأ عليه -كعامة من كان يقرأ في معهد الفتح- من علوم العربية و المعاني و البيان و البديع و الفقه و التفسير الكثير في مدة تقرب من عشر سنوات. و كان مما قرأه من كتب الفقه الحنفي: حاشية ابن عابدين، و حاشية الطحطاوي، و نور الإيضاح، و مراقي الفلاح، و غيرها.

و كان أثناء قراءته على الشيخ صالح في الحاشية لابن عابدين، تمرُّ بهم أحاديث، فيسأل الشيخ عبد القادر عنها صحة و ضعفا و نحو ذلك، فكانت الكلمة المشهورة المتداولة على ألسنة الصوفية تخرج من فم الفرفور كالسهم: «لا تعترض فتنطرد»!

و في إحدى المرات اشترى شيخنا كتاب "الوابل الصيب" لابن القيم من إحدى المزادات بدمشق، و لما لم يكن له مكتبة يومئذ. و كان الشيخ عبد الرزاق الحلبي متميزاً في ذلك، حيث كانت له مكتبة خاصة في جامع فتحي، أراد الشيخ أن يلحقه بمكتبته. فعلم بذلك رمزي البزم –و كان أكبر طلاب الفرفور سِنّاً– فقال بعد أن سمع بوضع شيخنا للكتاب بمكتبة الحلبي، بعد أن أنهى الفرفور درسه بالأموي: «عبد القادر، الليلة عندك محاكمة»!! هكذا مع إحداث ضجة في حلقة الدرس. و فعلا أشار إليه الفرفور و إلى الحلبي و إلى البزم أن قوموا إلى مكتبة الشيخ عبد الرزاق، و هنا جرت المحاكمة و هذا سياقها:

قال الفرفور للشيخ عبد القادر: لِمَ جئت بالكتاب؟ (يريد: الوابل الصيب).

قال شيخنا: «لأني قرأت في مقدمته: في الذكر مئة فائدة، ثم سردها».

فقال الفرفور: هل تعرف ابن القيم تلميذ من؟

قال شيخنا: «تلميذ ابن تيمية».

قال الفرفور: نحن نقرأ لابن تيمية؟! قم و خذ صاحبك معك –يعني الشيخ شعيب–. ثم جرت أحداث، لها موضع آخر. وأُبعد الشيخ عن الحلقة على إثرها بتهمة الوهابية! وقاطعه زملاؤه تبعاً. وكان الشيخ وقتها لا يعلم شيئا عن الوهابية، ولكن هذه الحادثة، وتعلقه المبكر بالحديث، ولا سيما مدارسته وحفظه من صحيح مسلم، والتوجيهات اللطيفة من الشيخ المعمّر عبد الرحمن الباني حفظه الله، كانت هي الأسباب المباشرة لتحوله سلفيا، حتى نال الإمامة فيها، ووصلت سمعته إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ولا سيما في علم الحديث. ولعله لم يكن بعد الشيخ الألباني أكبر من شيخنا خدمة لعلم الحديث، حتى كان شيخنا ممن طُرح اسمه لترشيحه لجائزة الملك فيصل الأخيرة لخدمة الإسلام.



قصة منعه من الخطابة

قال شيخنا رحمه الله: المدة الأخيرة كنت في خطيبا في جامع اسمه الجامع المحمدي، وهذا عندما استلمته كان جديدا، فتردد عليّ كثير من الشباب، وكانوا يسمعون الخطب ويسألون، وكنت دائما عقب خطبة الجمعة أعمل أسئلة وأجوبة، فيأتي الشباب فيسألون ويُجابون على هذه الأسئلة، من هنا بدأ بعض الناس وبعض المشايخ يحرّكون عليّ: إن الشيخ وهابي، فيطلبونني ويسألون: ما هو الوهابي؟ فأقول: ليس هناك مذهب وهابي جديد، وإنما هناك رجل اسمه محمد بن عبد الوهاب من أهل نجد؛ ظهر في ذلك الوقت، وهذا توفي عام 1206هـ ولكنه كان يحارب البدع والخرافات وأشياء ويدعو الناس إلى الكتاب وإلى السنة، ومذهبه على مذهب الإمام أحمد رحمه الله.
بعد ذلك الناس اتهموني بالسلفية! فكنت أبيّن لهم أن السلف الصالح هم القرون الثلاثة المفضلة التي كانت لم تغير ولم تبدل، وإنما ساروا على النهج الصحيح! إلا أن بعض الناس وشى عليّ أن هذا الشيخ يتكلم أشياء وأشياء. حتى كانت آخر سنة من السنين التي كنت فيها خطيبا؛ كنت أتكلم في رأس السنة الميلادية، حيث بعض الشباب من المسلمين -ولا حول ولا قوة إلا بالله- كانوا يشاركون النصارى في عيدهم، ويشاركون النصارى في شرب الخمر ومشاكل النساء. فعند ذلك قلت خطبة يظهر أنها كانت قوية، وأنا أنادي الشباب المسلمين: إياكم وأن تشاركوا النصارى في أعيادهم وعاداتهم وتقاليدهم وفي شربهم الخمر ومشاكل النساء. فمن هنا قالوا: إن هذا يدعو إلى الطائفية، ولذلك منعوني من الخطبة.



موقفه من بعض مسائل عصره:
1– مسألة الطلاق الثلاث بمجلس واحد هل يقع واحدةً أم ثلاثاً؟

يقول الشيخ في فتواه لهذه المسألة:

«كما هو معروف أن الجمهور قالوا في أن الطلاق الثلاث في مجلس واحد يقع ثلاث تطليقات وينهي العلاقة الزوجية. وخالف في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم وهما من الأئمة الحنابلة. فقالا: يقع طلقة واحدة. والأصل في مخالفة الجمهور خطأ. ولكن إذا ثبت دليل، فلا مانع من الأخذ به. وهو الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم عن ابن عباس t أنه قال: "كان الطلاق على عهد رسول الله r وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر، طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمْرٍ قد كانت لهم فيه أناة. فلو أمضيناه عليهم! فأمضاه عليهم". فالحديث هنا صريحٌ في ذلك، وهو أنهم كانوا يعدُّون الثلاث بلفظ واحد طلقة واحدة على عهد رسول الله r. وما فعل عمر ذلك، إلا لأنه رأى أن من المصلحة والحكمة وقد كثر الطلاق أن يمضيه ثلاثاً، ففعله هذا تربية لرعيته. وورد غير هذا، والله أعلم».

و فقهاء الشام مثل الشيخ الدكتور مصطفى البغا و غيره إذا جاءهم السائل في مسألة الطلاق بالثلاث، قالوا: إذهب إلى الشيخ عبد القادر، مع قولهم: إن الشيخ يفتي بهذا حسب قناعته، أخذاً بالتيسير على العامة. و الشيخ عفيفُ اليد، لا يأخذ شيئاً من أحد. بل لقد غَضِبَ ذات مرّة غضباً شديداً من أحدهم، لمّا أخرج له مالاً مُقابل الفتوا و أصرّ في هذا، ظَنّاً من المسكين أن الشيخ كأشباه العلماء الذين عُرفوا بالشام بأخذهم الأموال الكثيرة لأجل إفتائهم بأن الطلاق الثلاث بلفظٍ واحدٍ أو في مجلسٍ واحدٍ: واحدة.

2– قوله في الطلاق المعلق على شرط:

يقول الشيخ –حفظه الله–: «إذا تحقّق الشرط، أُفتي بأن: فيه كفارة يمين. لأن هذا اللفظ في معنى اليمين، وهو لا ينوي الطلاق، وإنما ينوي المنع، وكان هذا شأنه، ففيه كفّارة، وإن كان الحالف بهذا اللفظ آثماً لحلفه بغير الله. والله أعلم».



موقفه من التصوف والغلِّو في فهم التصوف:
حرص العلماء العاملون المخلصون لدين الله عز وجل، السائرون على منهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أن يبقى المجتمع الإسلامي نقياً من كل شائبة، بعيداً عن الانحرافات في العقائد والمسالك، سليماً من الآفات والعيوب، وذلك بتمسكهم والتزامهم بكتاب الله وسنة رسوله r وعرض كل أمر مُسْتَجْدٍّ ومشكلة مستحدثة على ميزان الكتاب والسنة. لا يحيدون عنهما، يدركون بذلك مسئوليتهم أمام الله عز وجل على هذه الأمانة التي أُوكلت إليهم.

والتصوف قد أثرت فيه عوامل أجنبية ودخلت فيه البدع على مر الزمان. وقد رفض كثير من الصوفية الأوائل كل محاولة لإخراجه عن الشرع، وجعلوه مقيداً بالقرآن والسنة. وكان الجنيد يقول دائماً: «عِلمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة.فمن لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث، ولم يتفقه، لا يُقتدى به». وكان يقول: «عِلمُنا هذا متشبِّك بحديث رسول الله r». وقال أبو سليمان الداراني: «إنه لتمر بقلبي النكتة من نُكَتِ القوم.فلا أقبلها إلا بشاهدي عدل، من الكتاب والسنة». وقال النصرابادي: «أصل هذا المذهب: ملازمة الكتاب والسنة والاقتداء بالسلف. وترك الأهواء والبدع، وترك ما أحدثه الآخرون. والإقامة على ما سلكه الأولون».

لذلك لا يرى شيخنا –حفظه الله– مانعاً أن يكون التصوف بمعنى الزهد في الدنيا والتقوى، والورع، ومراقبة الله عز وجل ضمن الحدود الشرعية. ولا يرضى عن تلك الأمور الخارجية عن الكتاب والسنة. كما أنه يحارب البدع، وهي كل ما أُلصق بالدين وهو ليس منه، ويرفض كل ما يدخل في العبادات أو الأقوال مما يخالف كتاب الله وسنة رسوله r.

ويمكن أن يتضح لنا موقفه من التصوف من حاله أكثر من لسان مقاله، فحياته ملؤها العبادة والطاعة، وأساسها العلم وغايتها مرضاة الله عز وجل. ويضيف قائلاً: «التصوف عندي هو ما كان بمعنى الرقائق التي تُليِّن القلوب وتهذِّب النفوس أمثال كتب ابن القيم –رحمه الله–. وإن أوّلَ مَنْ أثَّر في نفسي في أول طلب العلم هو الإمام ابن القيم عندما قرأت كتابه "الوابل الصيب من الكلم الطيب". وأما كتب الصوفية البعيدة عن منهج الحق، فلا أعمل بها وأنتقدها...».

هذا، وقد تكلم العلماء عن التصوف، وكتبوا فيه وردوا على باطله، وأشادوا بما فيه من الحق كما يتضح لنا ذلك في رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية مثل: «العبودية» و «التحفة العراقية في الأعمال القلبية» و «رسالة الفقراء»، وغيرها من الفتاوى والرسائل والبحوث التي ظهرت في مجلدين من «مجموع فتاويه»، أحدهما تحت عنوان «السلوك». وكذلك مؤلفات تلميذه المحقق ابن القيم في ذلك وهي كثيرة منها: طريق الهجرتين، وعدة الصابرين، وذخيرة الشاكرين، والداء والدواء، وأعظمها «مدرج السالكين شرح منازل السائرين».



طريقته في التربية:
و الشيخ –حفظه الله– عالم مربٍّ يُربّي الناس بصغار العلم قبل كباره. و لذلك أقبلت العامة –بدمشق و غيرها من المدن– عليه، حيث وَجَدَتْ عنده أُنْسَ المستوحش، و حنان المُربّي. فالشيخ معروفٌ بعُلوّ أخلاقه و نزاهة باطنه. لا تَسمَعهُ يذكر أحداً بسوءٍ أو يطعن فيه، إلا مبتدعاً مجاهراً مغالياً في بدعته. لا ترى و لا تسمع منه كلمةً نابيةً. فهو مجمعٌ للفضائل. وكان صورةً من شيخه العلامة محمد بهجة البيطار العالم السلفي التيمي رحمه الله. و قد تصدر شيخنا حلقة شيخه بعد وفاته، فصار يُدرّس في مسجده كتب العلم –و منها التفسير– و ذلك بعد صلاة الفجر من كل يوم.

و شيخنا –حفظه الله– جوادٌ كريمٌ لا تكاد ترى مثله و إن كان له نظائر –بحمد الله–، لا يردّ أحداً من المحتاجين. كم و كم رأيناه يعطي طلبة العلم و ينفق عليهم، و بالأخص من الغرباء من الألبانيين و غيرهم. وهو كريمٌ يكرم جلساءه بما عنده من طيب الكلام قبل طيب الطعام، يظن الجالس عنده أنه سيد الجلسة، و أنه الأقرب إلى قلب الشيخ و نظره، هكذا يحس الجالس عنده، لا يترك أحداً إلا و يسأله عن اسمه و أين يسكن و يسترسل معه و يفخم من أمره إن كان من طلبة العلم تشجيعاً له. و مجالس الشيخ مجالس فيها من العلم و الأدب و الطرفة ما يذكر عن مجالس العلماء، هذا سائل فيجيبه الشيخ و هذا مناقش و هذا مسترشد. و يتخلل كل هذا طرفة من الشيخ، فهو بشر يضحك مما يضحك منه الناس. وهو رجل اجتماعي يحبُّ الناس. اجتمع فيه الكثير من خصال الخير –نحسبه كذلك و لا نزكيه على ربنا–.



تواضعه
و الشيخ حفظه الله متواضع مكرم لتلاميذه، صاحب ودّ، أخبرني أحد أصحابنا الثقات قال: حدثني أحد إخواننا الدمشقيين الميدانيين –وهو من قدماء جلساء الشيخ– قال: «ما رأيت مثل شيخنا عبد القادر تواضعاً و أخلاقاً». علما أن الرجل المحدِّث صاحب علم و عربية، و والده من علماء الميدان، لكنه صاحب تصوف و قد ناهز التسعين سنة. قال صاحبنا: كيف؟ قال: «جئت إليه يوماً، فطرقت باب بيته الذي فيه المكتبة، فخرج إليّ أحد الطلبة فقال: "الشيخ يلقي درساً". فقلت: "لا تزعج الشيخ"، و أخبره إن انتهى الدرس أن فلانا قد جاءه. قال فما هي إلا خطوات مشيتها حتى سمعت صوت الشيخ خلفي، و هو ينادي: "أبا فلان". فجئت و اعتذر الشيخ و قال: "ما علمنا". فقلت له: "شيخنا نحن أحق بالاعتذار، أخرجناك من حلقتك و درسك"». يقول: «و الشيخ إن غِبْتَ عنه مدة، بلغتك الأخبار من قبله أنه يسأل عنك، و يقول كيف فلان؟ و أين هو؟». يقول: «مع أنني صاحبت كثيراً من علماء الميدان مدة سنين، كنت أحمل كتب هذا و أسند الآخر، و أشياء مما يفعله التلميذ مع شيخه من قضاء حوائجه الدنيوية. فغبت أياماً عن حلقة بعضهم –مع أنني كنت ملازما لها– فما سأل عني و لا استفسر عن غيابي!». يقول: «و مثل هذا فيهم كثير، فترى في الشيخ عبد القادر من اللين و التواضع و خفض الجناح لطلبته، ما ليس في الآخرين».

ومن تواضع الشيخ: أنه إذا تكلم عن أحد طلابه يقول: أخونا فلان، أو: الشيخ فلان. وإذا تكلم عن نفسه أو كتب قال: طالب علم. وإذا أثنى عليه في وجهه مد يديه كهيئة المستغرب وقال: أستغفر الله.. أستغفر الله. و من أخلاق الشيخ حفظه الله تواضعه للحق و سماعه ممن دونه. بل تجد طلبة العلم يناقشونه، و هو منصت دونما ضجر و لا اعتراض بالرد و لا غير ذلك، بل تجده يصغي لك بنفس كريمة طيّبة. ويتكلم معه بعض الطلاب بلا حواجز نفسية ويندفع في الحديث معهم بلا أدنى تحرج فضلا أن يتكلم بنبرة استعلاء وفوقية. بينما نرى بعض المشايخ المنتسبين للتصوف لا يسمح أن يُنادى إلا بالشيخ ومولانا ونحو ذلك، ويبدو التأثر عليه إن لم يعامل هكذا، وإذا عرّف بنفسه لا ينزل عن تلقيب نفسه بالشيخ، خصوصا إن كان دكتورا!



4- سيرته مع العلماء:
أقوال بعض علماء عصره فيه:

يقول الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي (رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة بجامعة دمشق) عنه: «إني أعرف الأخ الشيخ عبد القادر منذ زمن بعيد، وقد صاحبته في سفرٍ إلى روسيا. وهو يتميز بسلامة لُغتِه، وقوة حافِظَته، وتقواه، و وَرَعِهِ، ومحبة الناس له، ومعرفته بأحكام الحلال والحرام، وتميزه بحفظ الأحاديث النبوية: بالرجوع إلى مصادرها وضبطها ومعرفة الأحكام المترتبة عليها. ويتميز أيضاً بأنه ذو خُلُقٍ كريم، وأدب رفيع، ويحترم أهل العلم، ويجد فيهم ويجدون فيه أُنْساً وفضلاً وحُباً للسُّنة النبوية والعناية بها. وقد شهد له عالم التأليف والتصنيف، تحقيقاتٍ كثيرةٍ دقيقةٍ وجيدةٍ وممتازةٍ مثل تحقيق كتاب "جامع الأصول" لابن الأثير الجزري، وغيرها من كتب الحديث. وكل ذلك إنما يُنبئ عن عِلمٍ غزيرٍ، وفَهمٍ دقيق، ومتابعة للروايات، وتعرف على رجال الحديث والسنة...».

ويقول الشيخ الدكتور مصطفى ديب البغا –حفظه الله– (أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة بجامعة دمشق) عنه: «الشيخ عبد القادر رجلٌ عالمٌ، طيبٌ، وورع، ومُحَقّقٌ، ومعتدلٌ في مواقفه. هذا ما أعرفه عنه. وفي مسألة فتواه عن الطلاق، فهو يقصد منها التيسير على الناس، وليس التساهل في الدين».

ويقول فضيلة الأستاذ محمد رياض المالح –رحمه الله– عنه: «نشهد بأن الشيخ عبد القادر –حفظه الله، ونفع الأمة بعلمه– رجلٌ فاضلٌ عفيف اللسان. وهذا شأن العلماء. و الجميع يشهد بنزاهته، وتواضعه، ومعاملته الحُسنة للآخرين. وإننا جميعاً نُقدِّرُ عمله العظيم في تحقيقه لكتاب "جامع الأصول" الذي لاقى قبولاً كبيراً بين الناس، وحَقَّقَ للجميع النفع والفائدة المرجُوّة».

ويقول الشيخ عبد الرحمن الشاغوري –حفظه الله– عنه: «إن الشيخ عبد القادر رجلٌ مستقيمٌ، يحبنا ونحبه. وقد صحبته مُدَّةً طويلةً من الزمن خلال تدريسي في معهد العلوم الإسلامية عند الشيخ "عبد الله دك الباب" حيث كُنا على أشد المساعدة والتعاون والائتمان. ولم نر له أخطاءً طوال هذا المدة، فهو حافظٌ لسانه، وحافظٌ كيانه. وهذا ما أعرفه عنه. كما أنه يتَحَرّى دائماً في فتواه، فلا يعتمد على عقله، إنما يعتمد على الأحاديث الصحيحة. نسأل الله لنا وله التوفيق».

وهو يثني على علم الألباني بالحديث. لكن الشيخ لا يوافقه على آرائه الاجتهادية في المسائل المعروفة التي أفتى فيها الشيخ الألباني بما أداه إليه اجتهاده كمسألة الذهب المحلق و غيرها. لكن هذا في العلم، أما القلبُ، فأشهد أن الشيخ يحبه و يجله، و الشيخ ناصر يحبه و يجله. و إن كنت ترى الألباني يرد عليه، فهذه يا أخي طريقته المعروفة في عدم محاباة أحد في الحق كائناً من كان. و الشيخ إذا زار الأردن زار الشيخ ناصر الألباني. و الألباني رحمه الله كذلك يكرمه و يجلّه. بل إن أحد الثقات نقل لنا أن الشيخ الألباني سئل عمن تنصح بأخذ أحكامه على الأحاديث من بعدك فقال: الشيخ عبد القادر الأرنؤوط.

و أشهد لقد كان بعض المغرضين في مجلس الشيخ من سوء أدبهم: كلما تكلم الشيخ ذكروا الألباني و خلافه. كأنما يريدون غضبةً من الشيخ عبد القادر في حق الشيخ الألباني –كما هي طريقة من لم يتأدب بأدب العلم و ما أكثرهم في مجالس العلماء و للأسف–، فقال الشيخ عبد القادر قولة شديدة فيها إلجام لهؤلاء –بعد أن عرف قصدهم–: «الشيخ ناصرٌ صاحبُنَا و صديقُنا ليس بيني و بينه شيء، ذاك شعيب الأرنؤوط».

لأن كثيرا من عوام السلفيين يخلطون بين الشيخ شعيب الأرنؤوط و شيخنا عبد القادر، و يظنون أن بينهما نسباً. و ليس الأمر كذلك، فالشيخ عبد القادر ليس بينه و بين شعيب نسب، و الألباني أقرب إلى شيخنا بلدةً من شعيب، و كلهم أصولهم ألبانية كما قال شيخنا. و الشيخ عبد القادر سلفيٌّ معتقَداً و عِلماً و طريقةً و سُلوكاً، بخلاف شعيب الأرنؤوط فلا يزال حنفياً، و في تعليقاته العقدية ما فيها، و قد انتقده غير واحد فيما كتبه على السير و غيره، كما فعل الدكتور محمد بن خليفة التميمي. و لو سلمنا أنه بينهما شيء، فماذا كان؟ نجرح من خالف الشيخ الألباني هكذا! إن الأمر المتنازع فيه يُنظر فيه و يُستَمع فيه إلى أقوال المتنازعين كما قرِّر في موضعه من كتب الفقه.

و مع هذا فقد سأل أحد إخواننا الشيخ عن علاقته بالألباني هل هي قوية؟ فأجاب بأنها جيدة و هو يزوره إذا نزل الأردن، و أن الألباني يرسل له مؤلفاته الجديدة، و أراه منها صحيح الأدب المفرد و ضعيفه. وهل تعلمون: أن الشيخ عبد القادر يُدرِّس صحيح الأدب المفرد للألباني. بل قد ينظر في كتب الألباني كالصحيحة و الإرواء و الضعيفة بحضرة طلبته دون أي حرج، إذا ما أراد أن يستخرج الحديث. هكذا الشيخ عرفناه لا يستحي من تدريس كتاب الألباني، لأن العلم رَحِمٌ بين أهله.

و أما عن علاقته بابن باز، فقد أرسله ابن باز إلى ألبانيا للدعوة. و لا يزال الشيخ إلى اليوم يسافر إليها للدعوة و تعليم الناس. فالشيخ يتقن اللغة الألبانية، مما ساعده على سهولة مخاطبة المدعوين.



الشيخ وعلوم الحديث النبوي الشريف
مسموعاته:
إن معظم مسموعات الشيخ، كانت من المشايخ في بداية طلبه للعلم حيث لم يكن له مسموعات بشكل خاص في علم الحديث، إنما كانت له اطلاعات عامة حيث قرأ في البداية كتاب صحيح مسلم من أوله إلى آخره، فحُبِّب إليه قراءة كتب السنة وقراءة كتب شراح الحديث أمثال ابن القيم حجر العسقلاني وغيره.

ويقول الشيخ: «لم أهتم بالإجازة من المشايخ، لأني أرى أن الإجازة الصحيحة، هي: (مجيز ومجاز ومجاز به) يعني أن يكون (الشيخ المجيز، والطالب المجاز، والكتاب المجاز به)، هذه هي الإجازة الصحيحة. وأما القول: "أجزت لك ولعقبك من بعدك وللمسلمين جميعاً"، فهذه إجازة مفتوحة لا يقبلها كثير من العلماء. والإجازة كالشهادة في زماننا رجل درس في جامعة وتخرج فيها ودرس الدراسات العليا وأخذ بها شهادة هذه هي الشهادة المقبولة، وقد وصل الأمر في زماننا، هذا أيضا إلى شهادات كالإجازات المفتوحة فإن طالب العلم يشتري شهادة، بالمال ويصبح مدرساً بها، وهو ليس أهلاً لذلك، فمثل هذه الشهادة كالإجازة المفتوحة لا يستطيع طالب أن ينفع بها».



اجتهاده في الحديث وبيان محفوظه منه:
ليس للشيخ اجتهاد خاص في علم مصطلح الحديث، إنما يعمل بما سار عليه علماء الحديث المتأخرين وشرّاحه. وبخاصة الحفاظ المتأخرين من أمثال الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ العراقي.

أما عن محفوظ الشيخ. فالشيخ من خلال عمله في مجال تحقيق الكتب مدة طويلة واهتمامه بعلم الحديث، يحفظ ما يقارب عشرة آلاف حديث. ويؤكد على جانب من الأهمية: أن سلامة المُعتَقَد شرطٌ معيناً، قد يميل ويتعصب إليه، فيؤثر عليه في منهجه من خلال تصحيحه وتحسينه وتضعيفه للحديث مثلاً.

و الشيخ عبد القادر يتمتع بحافظة قوية. يذكر عن نفسه أنه كان يحفظ خمسة أحاديث في فترة الاستراحة بين الحصص في زمن الدراسية الأكاديمية. فكان يتمتع بحافظة قوية –أدامها الله عليه–. و هذا معروفٌ عن الشيخ. فالشيخ حافِظٌ من الحُفّاظ، قَلَّ أن يُسأل عن حديثٍ إلا و يَسوْق لك مَتْنَهُ كاملاً. كم اندهشت من سُرعة استخراجه للحديث من الكتب. فإني كنت أجالس الشيخ في مكتبته العامرة، فيدخل عليه صنوف الناس ما بين سائِلٍ و مُستَرشِدٍ و مُتَحاكِمٍ إليه للإصلاح في أمور المنازعات –في الطلاق و غيره– فكان الشيخ موسوعةً في استخراج الحديث من مَظَانّه. يمُدّ يده إلى الكتاب، فيُخرج منه الحديث المسؤول عنه بسرعة عجيبة –حفظه الله–.

و كان كثيراً ما يُكرّر على طلبته مقولة بِشْر بن الحارث الحافي: «يا أصحاب الحديث، أدّوا زكاة الحديث». قالوا: «و ما زكاته؟». قال: «أن تعملوا من كل مِئتي حديثٍ، بخمسة أحاديث». و هذا الأثر أخرجه أبو نعيم في الحلية (8|337)، و الرافعي في التدوين (2|427) –و اللفظ له– و البيهقي في الشّعب (1805) و هو صحيح عنه. و لذلك كان الشيخ يشرح في بعض دروسه خمسة أحاديث في مجلسٍ واحد.

يقول الشيخ عن حفظ متون الحديث: «اقتصار بعض طلاب العلم على حفظ الصحيحين فقط، أو على حفظ السنن الأربعة فقط، هذا لا يكفي المحدّث. وربما بعضهم يحفظ الأسانيد، فهذا ضياع للوقت، لأن أسانيد الأحاديث موجودة في الكتب ولا حاجة إلى حفظها. وقد كان المتقدمون يحفظونها لأن الكتب لم تكن مطبوعة، فيحتاج إلى نقلها من مخطوطة، ولا يوجد غيرها». وهذا الذي ذكره شيخنا عن أسانيد الأحاديث، صحيح بالنسبة للفقيه. فلا يحتاج لحفظ الأسانيد طالما قد حفظ المتون وعرف صحتها وضعفها. لكن حفظ الأسانيد له أهمية كبيرة في معرفة علل الحديث، وإن كانت الفهارس والحواسب الآلية تساعد جداً في هذا العصر.

وفي هذا الموضوع يقول شيخنا: «الحاسوب آلة تسهل على الإنسان الرجوع الى المصادر ومعرفة وجود الحديث في الكتاب الفلاني. ولكن الحاسوب يرجع في الحديث إلى الألفاظ. فقد يكون الحديث الذي وردت فيه الكلمة غير الحديث المطلوب، وليس في هذا الموضوع. لذلك لابد من الرجوع إلى أهل هذا الفقه في معرفة الحديث والحكم عليه. إلا إذا كان الحديث بلفظه ومعناه وقد حكم عليه بعض أهل الفن المعروفين في هذا العصر، فلا بأس بالأخذ به».



إملاؤه الحديث وتدريسه:
أما التدريس فقد بدأ به في حلقة شيخه صالح الفرفور في علم التجويد كما تقدم، ثم عمل الشيخ مدرساً لعلوم القرآن والحديث النبوي الشريف بين عامي (1373-1380، أي 1952 – 1959) في مدرسة «الإسعاف الخيري» بدمشق (التي درس فيها). وقد أدرك فيها شيخه في التجويد: المقرئ صبحي العطار –رحمه الله–.

وفي عام (1381هـ – 1960م) انتقل إلى المعهد العربي الإسلامي بدمشق، فدرَّس فيه القرآن والفقه. ثم انتقل إلى التدريس في معهد الأمينية إلى ما قبل سنتين تقريبا (من وفاته رحمه الله)، و منه إلى معهد المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني بدمشق. فكانت حصيلة شيخنا رحمه الله في التعليم والإمامة والخطابة خمسون سنة، قضاها احتسابا لله تعالى.

هذا بالإضافة إلى ذلك، فهو يقوم بتدريس ما يقارب الخمسين طالباً من مختلف بلدان الأرض مادة الحديث وغير ذلك. ويدرّس الألبان منهم بلغتهم الألبانية.

و قد قام الشيخ نفع الله به الأمة بتدريس جمع كبير من المصنفات، منها:

· كتب التوحيد و العقيدة.

· «الباعث الحثيث» شرح الشيخ أحمد محمد شاكر على مختصر علوم الحديث لابن كثير الدمشقي صاحب التفسير.

· «إرشاد طلاب الحقائق لمعرفة سنن خير الخلائق»للإمام النووي. و هو مختصر لكتاب ابن الصلاح، و اختصر منه «التقريب» الذي شرحه السيوطي في كتابه «تدريب الراوي».

· «قواعد التحديث في شرح فنون مصطلح الحديث» للشيخ السلفي جمال الدين القاسمي.

· «فتح المغيث في شرح ألفية الحديث» للحافظ السخاوي.

· «تدريب الراوي شرح تقريب النواوي» للسيوطي.

· «زاد المعاد» لابن القيم.

· «مختصر صحيح البخاري» للزبيدي مع شرحه «عون الباري» لصديق خان.

· «كفاية الأخيار» للحصني في الفقه الشافعي بالمعهد.

· «صحيح الأدب المفرد».

· «مختصر تفسير الخازن» للشيخ عبد الغني الدقر.

· و غيرها كثير.



وظائفه العلمية و نشاطه الدعوي ودفاعه عن السنة:
ولما كان الشيخ في الستين من عمره ومتمتعاً بقوة الشباب، كان يسافر إلى بلده كوسوفا، في يوغسلافيا كل عام عدة أيام داعياً إلى الله. وكان يلقي المحاضرات والخطب، ويعقد الندوات ويناقش الجانحين عن الحق باللغة الألبانية، مبيناً سبيل الهداية والرشاد، وداعياً الناس إلى جادة الصواب، للتمسك بالدين الحنيف، والعمل بسنة رسول الله r وترك البدع والشذوذ والضالات.

واستطاع الشيخ بفضل من الله أن يدخل إلى قلوب الناس بتواضعه ومحبته لهم وحسن أخلاقه. ولقد عرفه أهل دمشق وغيرها في خطبه على المنابر، وفي دروسه في المساجد، بجرأته على قول الحق وبمنهجه في الدعوة، ودفاعه عن السنة النبوية الشريفة، متسلحاً بالتقوى والإخلاص لله تعالى. وهو سلاحٌ يتسلح به كل داع إلى الله إذا أراد لدعوته أن تقوم لها قائمة أو تنشط من سبات.

وقد اتخذ الشيخ –حفظه الله– الدعوة إلى الله والدفاع عن السنة منهجاً في حياته. وتقلد الشيخ الوظائف العليَّة في ديننا، (لكنَّها عند أهل الدنيا ليست كذلك):

1) فقد تقلّد الخطابة في سنة (1369هـ – 1948م) وكان عمره آنذاك عشرين (20) سنة، حيث كان خطيباً في جامع «الدّيوانية البَرَّانية» بدمشق، حيث بقي فيه خطيباً لمدة خمسة عشر (15) عاماً. وهناك تعرف على جاره الشيخ الألباني دون أن تكون له به صلة علمية وقتها.

2) ثم انتقل إلى منطقة «القَدَم» بدمشق، حيث قام ببناء مسجد فيها بمساعدة أهل الخير، وسماه جامع « عمر بن الخطاب». وعمل فيه إماماً وخطيباً لمدة عشر سنوات. و «القدم» حيٌّ في أطراف دمشق، يقول بعض العوام أن في تلك المنطقة أثر قدم رسول الله r، وهذا كذب إذ أنه في رحلته للشام في صغره لم يتجاوز بُصْرى، كما يعلم الجميع. والبعض يقول بأنها قدم موسى عليه السلام، وقد كذبهم ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم".

3) ثم انتقل إلى منطقة «الدحاديل» بدمشق، وكان خطيباً في جامع « الإصلاح » وبقي فيه مدة عشر سنوات.

4) ثم انتقل إلى جامع «المُحمّدي» بحيّ الـمِـزَّة، وبقي فيه خطيباً ما يُقارب ثماني سنوات. و كنت أحضر فيه خطبه. (و «المِزَّة» كانت في الماضي قرية عند جبل يسمى باسمها في غوطة دمشق. وهي الآن من الأحياء الراقية في مدينة دمشق نتيجة التوسع العمراني). ثم منع الشيخ من الخطابة و غيرها سنة 1415، بسبب كلامه عن الاحتفال بعيد رأس السنة و ما ساقه في الخطبة من القول بكفر الصرب النصارى و غيره، فاشتكى عليه الصوفية العملاء و قالوا: إنه يكفر النصارى! (مع العلم أن هذا إجماع من العلماء، كما نقل ابن حزم والقاضي عياض). إلى أشياء أخرى لا نود ذكرها هنا.

5) لكن الشيخ بقي يلقي دروسه في معهد الأمينية (وهي مدرسة قديمة للشافعية، لها مبنى جديد في جامع الزهراء بالمزة). وبقي يقوم بالتدريس والوعظ ولا يترك مناسبة من زواج أو وفاة إلا ويتكلم فيها وينبه الناس إلى السنة الصحيحة ويدعوهم إلى ضرورة ترك البدع والمخالفات في الشريعة.

هذا مع انكبابه على التحقيق و التأليف –كما سيأتي الكلام عليه– و تدريسه العلم للناس و إلقاء المحاضرات. فالشيخ لا تكاد تمر حادثة أو مناسبة من عرس أو وليمة أو وفاة إلا و يقوم بتبيين السنة من البدعة، مرغباً في الأولى و مرهباً و محذراً من الثانية.

و خطابة الشيخ قَلَّ أن تجد لها نظيراً. فإنك لو حضرت له لم تلتفت عنه طرفة عين: يشُدّك بكلامه، و أسلوبِه في التعبير عمَّا يتكلَّم به. فكم من إشارةٍ كانت معبِّرةً عن المعنى أكثر من لفظها؟ هذا عدا طريقة كلامه: فالشيخ يعرف متى يرفع الصوت و متى يخفضه، في طريقة غاية في الجمال، إضافة إلى أن الشيخ جهوري الصوت. و لقد كان المسجد المحمدي يمتلئ بالمصلين في خطبة الجمعة، و كذا في مسجد عمر بالقدم.

و من الطرق التي يستعملها في خطبه أن يورد الحديث بذكر اسم الصحابي و من أخرجه و يترجم لهم ترجمة مختصرة جداً ثم يشرع في الشرح مستشهدا بالآيات و الأحاديث.و هذا كله في دقة و تناسب و تنسيق جميل. ثم بعد انتهاء الخطبة يجيب الشيخ على أسئلة السائلين، في الحديث و الفقه و التوحيد و غير ذلك. فلا تكاد تخرج من المسجد إلا و قد شحنت إيماناً و علماً. حقًّا إن من لم يحضر خطب الشيخ يراني مُبالغاً أو مغالياً، لكن هذه ليست شهادتي بل هي شهادة جميع من أعرفهم من أصحابي و غيرهم ممن كانوا يحضرون خطب الشيخ. و لقد كان الناس يتدفقون على المسجد المحمدي من كلّ فَجٍّ و صوب، يأتون إليه من أماكن بعيدة جداً لسماع الخطبة. و إذا حضرتَ فسمعت الشيخ: ذهب عنك ما تجده من تعب الطريق، و أعقب ذلك لذة إيمانية مما تسمعه من أحاديث الإيمان!؟



أسباب هذا العطاء العلمي:
مما لا شك فيه ولا ريب، أن توفيق الله سبحانه وتعالى كان فوق الأسباب كلها التي هيّأت للشيخ هذه الأعمال الكثيرة. فمن أسباب هذا العطاء العلمي:

1) تفرغه التام لخدمة السنة النبوية الطاهرة، وهدفه السامي من دعوته.

2) بعده عن الحياة العامة والمجاملات الاجتماعية الفارغة التي لا تليق بأهل العلم أصلاً.

3) المنهج المستقيم الذي اتبعه في حياته وهو منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، وسلامة معتقده.

4) حبه لعلم الحديث النبوي الشريف ودأبه في المطالعة.

5) كثرة المراجع بين يديه، إذ لديه مكتبة عامرة بالكتب النافعة والمصنفات، وخاصة كتب علم الحديث.

6) ملازمته الطويلة للمكتبة الظاهرية بدمشق مدة طويلة من الزمن للنظر في المخطوطات والتحقيق فيها.



كتبه و تحقيقاته:
لم يعتمد الشيخ منهج التأليف، ولكنه اعتمد التحقيق منهجاً له. يقول في ذلك: «... ذلك لأن المؤلفات كثيرة، والتحقيق أولى. وذلك حتى نُقدِّمَ الكتاب إلى طالب العلم محقَّقاً ومصحَّحاً حتى يستفيد منه». ويقول الشيخ: «فإني –بعونه تعالى– حقّقْت أكثر من خمسين كتاباً كبيراً و صغيراً، في الفقه و الحديث و التفسير و الأدب و غيرها، و هي موجودة في العالم الإسلامي». ويقول كذلك: «اخترت التحقيق على التأليف، لأن التأليف عبارة عن جمع معلومات دون تمحيص ودون تحقيق (يقصد في الغالب). أما التحقيق فإن طالب العلم يقف فيه في المسألة على صحتها أو عدم صحتها، لأن المحقق عليه أن يبين الحديث وصحته وحسنه وضعفه أو وضعه، فيكون طالب العلم على بينة من أمره».

إن باكورة تحقيقات الشيخ هو:

1 – إتمام تحقيق كتاب "غاية المنتهى" في الفقه الحنبلي الذي بدأ تحقيقه شيخ الحنابلة آنذاك جميل الشطي –رحمه الله–، حيث طلب من الشيخ إتمام العمل على تحقيقه.

وفي بداية الستينات انتظم الشيخ للعمل مديراً لقسم التحقيق والتصحيح في المكتب الإسلامي بدمشق، وذلك بصحبة الشيخ شعيب الأرناؤوط –حفظه الله–. واستمر في عمله هذا حتى عام (1389هـ – 1968م). وفي غضون ذلك وبعده قام بتحقيق كتب كبيرة بالاشتراك مع شعيب، وصدرت عن المكتب الإسلامي، منها:

2 – زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي في 9 مجلدات.

3 – المبدع في شرح المقنع، لابن مفلح في 8 مجلدات.

4 – روضة الطالبين، للنووي في 12 مجلداً.

8 – جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام، لابن القيم في مجلد.

– مشكاة المصابيح، للتبريزي. وقد شارك في تخريج أحاديثه الشيخ ناصر الدين الألباني –رحمه الله–.

5 – الكافي، لابن قدامة المقدسي.

7 – رفع الملام عن الأئمة الأعلام، لابن تيمية.

6 – مختصر منهاج القاصدين، للمقدسي.

و أخرج معه أيضا و طبع عن دار مؤسسة الرسالة:

9 – زاد المعاد لابن القيم في 5 مجلدات. و قد عمل فيه الشيخ عبد القادر أولا، ثم شاركه شعيب في تحقيقه.

10 – المسائل الماردينية لابن تيمية، قام بتحقيقها و تصحيحها حيث كان يعمل بالمكتب الإسلامي.

11 – و من أعماله الكبيرة المشهورة: تحقيق "جامع الأصول من أحاديث الرسول r" لابن الأثير الجزري. استغرق عمل الشيخ فيه خمس سنوات كاملة مليئة بالصبر والجهد والعمل الدؤوب. وروعة هذا العمل أن ذلك الكتاب يحوي الصحيحين وسنن النسائي وأبي داود والترمذي وموطأ مالك. فهو يحوي على عامة الأحاديث الفقهية ويكاد يستوعب الصحيح منها، لكنه مخلوط مع الضعيف ومحذوف الإسناد. فالذي قام به الشيخ هو تخريج تلك الأحاديث والحكم عليها بمنهج معتدل منصف. وبذلك صار بإمكان الفقيه معرفة حكم الحديث الذي يحتاجه بكل يسر وسهولة. وهو يعمل على طبعة جديدة له. وعمله الجديد في جامع الأصول هو بمثابة إعادة نظر وتحقيق جديد له، بالإضافة إلى ضم زوائد ابن ماجة في الحاشية.

12 – الأذكار للنووي – مجلد

13 – مختصر شعب الإيمان للبيهقي – مجلد

14 – الحكم الجديرة بالإذاعة لابن رجب.

15 – فتح المجيد شرح كتاب التوحيد – مجلد

16 – لمعة الاعتقاد لابن قدامة.

17 – التبيان في آداب حملة القرآن للنووي - مجلد

18 – كتاب التوابين لابن قدامة – مجلد

19 – وصايا الآباء للأبناء لأحمد شاكر – تعليق.

20 –الإذاعة لما كان و يكون بين يدي الساعة لصديق خان.

21 – شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد للسفاريني – مجلدين. طبع بالمكتب الإسلامي، لكن كان الشيخ يقوم بالتعليق عليه و شرحه، فلا أدري أنتهى منه أم لا؟

22 - كفاية الأخيار للحصني.

و تحقيقاته من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرة، منها:

23 – قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة

24 – الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان

25 –الكلم الطيب

و هناك غيرها، و من كتب ابن القيّم:

26 –الوابل الصيب

27 – الفروسية

28 - فتاوى رسول الله صلى الله عليه و سلم لابن القيم

29 –عدة الصابرين

و من الكتب حققها الشيخ وانتهى منها لعلها لم تطبع بعد (هي الآن في المطبعة في الرياض):

30 –الشفا للقاضي عياض.

31 – الفتن و الملاحم لابن كثير.

32 – المتجر الرابح للدمياطي.

33 – شمائل الرسول صلى الله عليه و سلم لابن كثير.

34 – السنن و المبتدعات للقشيري.

35 – يقظة أولي الاعتبار بذكر الجنة و النار لصديق خان.

و له من الرسائل الوجيزة النافعة:

36 – الوجيز في منهج السلف الصالح، و لهذه الرسالة قصة.

37 – وصايا نبوية – شرح فيها خمسة أحاديث أخذا بما قاله بشر بن الحارث – كما قدمنا قوله أول الترجمة -.

كما أنه اشترك في تحقيق شرح الطحاوية المطبوعة بالمكتب الإسلامي.

و غيرها كثير مما علق عليه الشيخ أو أشرف على تحقيقه.



7 – أخبار و فوائد:
ومن نكته: كان يقول كثيراً: لا يجوز همز المشايخ "المشائخ". وهذه فائدة لغوية على خطأ شاع هذه الأيام.

و من الطرائف التي وقعت مع الشيخ أن قال له أحد الإخوة الأفاضل: «شيخنا بلغني أنهم منعوا كتاب رياض الصالحين النووي من الأسواق، فما السبب في هذا؟». فقال الشيخ مازحاً: «لعل أحداً من هؤلاء الذين لا يفهمون، لما قرأ للنووي، ظن الكتاب يتحدث عن السلاح النووي، و لعله كذلك!!!» فما أحمقهم و أجهلهم!

و قدمت إلى الشيخ عبد القادر في سكنه بدمشق بحي الميدان. وكان يفتح مكتبته يومياً من الساعة الخامسة مساءً حتى الساعة السابعة. فوجدته يأتي إليه طلاب علم من جميع البلدان، ليس العربية فحسب، بل كثير من طلبته أعاجم من سنة إيران ومن الشيشان ومن السنغال ومن مسلمي الأمريكان والبريطانيين وغيرهم. تجدهم يحيطون به بإجلال كأن على رؤوسهم الطير. كما يأتيه الكثير من الناس من عوام بلاد الشام يسألونه عن مسائل الطلاق، كما سبق بيانه.

و من أخبار الكتب التي شارك في تحقيقها شيخنا عبد القادر كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي الذي حققه الألباني، فقد كان يقوم على تصحيحها و مراجعتها الشيخ عبد القادر باعتباره مدير قسم التصحيح بالمكتب الإسلامي، و كان قد رفض بعض أحكام الشيخ، كما حصل في رده لحكم الشيخ ناصر على حديث كتاب ابن حزم: «لا يمس القرآن إلا طاهر». فقد كان الشيخ الألباني ضعفه أولاً، ثم ناقشه الشيخ عبد القادر، و أوقفه على تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على المحلى (1|81-82)، فرجع الشيخ الألباني إلى قول الشيخ عبد القادر.

ومن الأخبار الطريفة ما أخبرنا به أخانا الشيخ محمد زياد التكلة قال: لما زار شيخنا الرياض بتاريخ 8|4|1424 وكان في المجلس بعض الكبار، مثل الشيخ عبد الرحمن الباني، والشيخ محمد لطفي الصباغ، وعدد من طلبة العلم المعروفين، حضر المجلس الأخ معتز الفرا، مصطحبا ابنته الرضيعة (شيماء) وعمرها شهران تقريبا على ما أذكر، فقام شيخنا عبد القادر من مجلسه إليها، وحملها، وبدأ يعوِّذها ويدعو لها، فقلتُ لشيخنا: ألا تحنِّكها أيضا؟ فضحك شيخنا كثيرا، وقال: لا، حاجتنا سيدنا! يكفينا الذي عندنا! ذلك أن شيخنا في إحدى زياراته الدعوية لبلاده كوسوفو، أُتي له بمولودة، فحنَّكَها، وعوَّذها، ودعا لها بالبركة، ثم دارت الأيام والليالي وأصبحت زوجته!

قال الشيخ التكلة: وشيخنا بقي متابعا لجديد الكتب ولا سيما في علم الحديث حتى وفاته، وكنتُ إذا اشتريت للشيخ كتبا لا يرضى أن يأخذها بلا ثمن مهما كان، ومشى على ذلك سنوات، ثم صرت أستطيع أن أدخل عليه بعض الكتب الهدايا بالحيلة والإحراج! وأذكر أنه لما وصلت أجزاء العلل للدارقطني إلى العاشر وأحضرته معي للشام صوره مني مجموعة من الطلاب لعدم وجود نسخه هناك، وأخذت حساب شيخنا في التصوير، فلم جئت إليه بالكتاب فرح بالنسخة، ورفض أخذها هدية، بل أخذ يُخرج إلي أوراق النقد فئة الخمسمائة ليرة تباعا، حتى زاد على العشرة آلاف (والنسخة كلفت حوالي الألفين فقط!)، وبالكاد حتى اقتنع شيخنا أنها لم تكلف إلا كذا!



استمع لمحاضرة صوتية
لعل كثير منكم متشوق إلى سماع صوت الشيخ. فأبشركم بأن هناك شريط له في موقع "الإسلام ويب". الشيخ يشرح فيه حديث عن الحياء.

وهناك دروس أخرى له تجدها على هذه الروابط:

الدرس الأول - يوم السبت 20|صفر|1425هـ - 10|4|2004م - اضغط هنا -

الدرس الثاني - يوم الأحد 21|صفر|1425هـ - 11|4|2004م - اضغط هنا -

الدرس الثالث - يوم الأثنين 22|صفر|1425هـ -12|14|2004م - اضغط هنا -

الدرس الرابع - يوم الثلاثاء 23|صفر|1425هـ - 13|4|2004م - اضغط هنا -

الدرس الخامس - يوم الأربعاء 24|صفر|1425هـ - 14|4|2004م - اضغط هنا

الدرس السادس - يوم الخميس 25|صفر|1425هـ - 15|4|2004م - اضغط هنا

الدرس السابع - يوم الجمعة 26|صفر|1425هـ - 16|4|2004م - اضغط هنا -

الدرس الثامن - يوم السبت 27|صفر|1425هـ - 17|4|2004م - اضغط هنا -

الدرس التاسع - يوم الأحد 28|صفر|1425هـ 18|4|2004م - اضغط هنا -





قصة حصول التحريف بكتاب الأذكار للنووي الذي حققه شيخنا
قام أحد المسؤولين في "هيئة مراقبة المطبوعات" بالمملكة السعودية، بتحريف كتاب "الأذكار" للإمام النووي، الذي حققه شيخنا عبد القادر الأرنؤوط، بدون علم شيخنا. وما إن نزل إلى الأسواق، حتى طار به أهل البدع كشيطان العقبة، في كل أرض زاعمين أنهم أخذوا على شيخنا ممسكاً، رغم أنه غير مسؤول عنه.

أولاً – فور اطلاع الشيخ على ما وقع في الكتاب من تحريف، أعلن براءته، وطَبَعَ وُريقاتٍ تُبيّن ما حصل بعنوان "رد على افتراء". وكان يُعطي هذه الوريقات لكل من يأتيه سائلاً عن هذا الموضوع.

ثانياً – سبب عدم انتشار هذه الوريقات في نجد والحجاز –مع حرص الشيخ على نشرها– هو رفض كافة الصحف السعودية لذلك لما سيتبين لاحقاً من فضح جهات رسمية في المملكة.

ثالثاً – طار أهل البدع بهذه الحكاية كأنهم قد وقعوا على صيْدٍ ثمينٍ. وطنطنوا حولها شهوراً بل سِنيناً. ومع اطلاع بعضهم على هذه البراءة، إلا أنهم تجاهلوها، واستمروا في افترائهم وبهتانهم. فأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الشيخ، وأن يزيده بذلك رفعة في الدنيا والآخرة.

رابعاً – لو قام أحد الطّابعين بتغيير حرفٍ واحدٍ من كتب الشيخ عبد الفتاح أبو غدة –مثلاً– دون إعلامه، لكانت قامت الدنيا ولم تقعد، ولسَحَب الشيخ كتبه من عند ذلك الطابع. و بالمناسبة فإن الشيخ من أشدّ الناس كراهيةً لمِثلِ هذا العمل المشين –و هو التصرّف في عبارات الأئمة بالبتر و التغيير–. و كان يُنكِرُ ما وقع للشيخ حامد الفقي في بعض كتب ابن تيمية و ابن القيم من تغييره لعبارات لا تتّفق مع ما ارتآه، و الله الموفق لا رب غيره. و أهل البدع –كأمثال هذا الراد على شيخنا– هم أفعل الناس لمثل هذا، و القصص في هذا كثير. و من هؤلاء المشهورين بمثل هذا كمال الحوت –بلعه الحوت– هذا الحبشيّ المبتدع الضّال المجاهر ببغض ابن تيمية –بل بتكفيره–، و هو الذي جمع ذاك الكتاب الباطل في تكفير ابن تيمية، و طبعه باسم "كمال أبو المنى" أو نحوها| ثم أعاد طبعه بغير إسمٍ عليه. وهو من طائفة الأحباش المارقة. وهم يفعلون ما يفعلون حسبة! وهو مشهور عنهم. و هكذا أمثاله نسأل الله تعالى أن يبطل كيدهم لأهل السنة.

خامساً – نص براءة الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

فإن الكتاب الذي بين أيدينا "الأذكار" للإمام النووي –رحمه الله– قد طُبِعَ بتحقيقي في مطبعة "الملاّح" بدمشق سنة 1391هـ الموافق 1971م. ثم قمت بتحقيقه مرة أخرى، وقام بطبعه مدير دار الهدى بالرياض الأستاذ "أحمد النحّاس". وكان قد قَدّمَهُ للإدارة العامة لشؤون المصاحف ومراقبة المطبوعات برئاسة "البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرياض". وسُلِّم الكتاب إلى هيئة مراقبة المطبوعات، وقرأه أحد الأساتذة وتَصرّفَ فيه في: "فصل في زيارة قبر رسول الله r"، وجَعَله: "فصل في زيارة مسجد رسول الله r"! مع تغيير بعض العبارات في هذا الفصل صفحة (295)، وحذف من صفحة (297) قصة العتبي، وهو محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية الأموي العتبي الشاعر، الذي ذكر قصة الأعرابي الذي جاء إلى قبر رسول r وقال له: «جئتك مستغفرا من ذنبي»، وأن العتبي رأى النبي r في المنام وقال له: «يا عتبي إلحق الأعرابي فبَشّره بأن الله قد غفر له»، وحَذَفَ التّعليق الذي ذكرته حول هذه القصة. وقد ذكَرتُ أنها غير صحيحة، ومع ذلك كله حذفها وحذف التعليق الذي علقته عليها!

وهذا التصرّف الذي حَصَلَ في هذا الكتاب، لم يكن مِنّي أنا العبد الفقير إلى الله تعالى العلي القدير "عبد القادر الأرناؤوط"، وكذلك لم يكن من مدير دار الهدى الأستاذ "أحمد النحّاس". وإنما حَصَل من "هيئة مراقبة المطبوعات". ومدير دار الهدى ومحقّق الكتاب لا يحمِلان تِبعة ذلك، وإنما الذي يحمل تبعة ذلك "هيئة مراقبة المطبوعات".

ولا شَكَّ أن التصرُّف في عبارات المؤلّفين لا يجوز. وهي أمانةٌ علميةٌ. وإنما على المحقّق والمدقّق أن يترك عبارة المؤلف كما هي، وأن يُعلِّقَ على ما يراه مخالفاً للشرع والسُّنة في نظره، دون تغييرٍ لعبارة المؤلّف.

وكان الأخ في الله الأستاذ "أحمد النحّاس" كلّمني بالهاتف من الرياض إلى دمشق، وذكر لي أن المدقّق تصرّف في الكتاب، وأنه حصل تغييرٌ وتبديلٌ. ولكن كلّ ظنّي أنه تصرّفٌ مع التعليق على ذلك المكان، كما هي عادة المحققين والمدققين. وأخيراً طُبِعَ الكتاب، وطُرِحَ إلى السوق في الرياض. وبعد اطلاعنا على الكتاب، ما كان من مدير دار الهدى الأستاذ "أحمد النحاس" إلا أن قام بطباعته مرةً أخرى، و رَدّ قصة العتبي المحذوفة إلى مكانها –كما كانت سابقاً في جميع الطبعات– مع التعليق عليها من قِبَليْ. وزِدتُ عليه بياناً أن هذه القصة غير صحيحة. وفي هذه الطبعة الأخيرة ردَّ كلام النووي كما كان أيضاً في جميع الطبعات، مع التعليق عليه.

وفي الحقيقة –كما قلت– لم يكن التصرّف في هذا الكتاب: لا من قِبَليْ، ولا من قِبَلِ مدير دار الهدى الأستاذ أحمد النحاس. وهدى الله تعالى من تَصرَّفَ في الكتاب، ورَدَّنا الله تعالى وإياه إلى الصواب، وسامح الله تعالى الأستاذ "محمد عوامة الحلبي" الذي اتهمني في كتابه "صفحات في أدب الرأي" صفحة (77) بتغيير نصوص العلماء والتلاعب بها. وقال في التعليق: «أكتب هذا بناءً على أنه هو فاعل ذلك، وعلى أنه هو المسؤول. فقد طبع اسمه على الكتاب، والله أعلم بما وراء ذلك». هذا وقد بيّنتُ مَنْ هو وراء ذلك، فسامحه الله وهدانا وإياه إلى الصواب. فإنه قد فتح الباب في الاتهام لمحقّقٍ جديدٍ اسمه "سُبَيع حمزة حاكمي الحمصي" وهو الآن يعمل في جدة. فقد اتّهمني في مقدمة كتاب "الأذكار" الذي حققه من جديد بـ"الخيانة" وعدم الأمانة والتحريف والتشويه والحذف والتبديل. وتَهَكَّمَ بلقب الشيخ وقال: «اتق الله أيها الشيخ، وارفع يدك عن كتب التراث، وابحث عن مصدر آخر للرزق». ويقول: «ما كتبنا هذا لنشهر، بل لنحذّر. فالشيخ لا يعرفنا ولا نعرفه»! يقول هذا ويقِرّ بأنه لا يعرفني ولا أعرفه. فكيف يتهمني بهذه الاتهامات الباطلة وهو لا يعرفني ولا يعرف حقيقة ما حصل في الكتاب؟ ومن الذي غيّرَ وبدّل؟ وهل أنا المتصرّف أم غيري بمجرد أنه سمع من الناس؟ أهكذا يعمل طالب العلم؟ والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (6) سورة الحجرات. ويقول تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} (58) سورة الأحزاب. ويقول تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} (112) سورة النساء. ويقول تعالى: {... وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} (61) سورة طـه.

وهذا المُتّهم "الشيخ سبيع حمزة حاكمي الحمصي" مَرَّ على قصة العتبي أثناء تحقيقه صفحة (284–285) من طبعته، ولم يُعلّق عليها شيئاً، مع أن هذه القصة ليس لها إسنادٌ صحيحٌ، ومتنها مخالفٌ للأحاديث الصحيحة. وسكت عنها وكأنها قِصةٌ صحيحةٌ مُسلَّمٌ بها. وقد قال الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي –تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذ الحافظ المِزِّيّ– في كتابه "الصارم المنكي في الرد على السبكي": «ذكرها الحافظ البيهقي في "شُعَب الإيمان" بإسنادٍ مظلمٍ». قال: «و وَضَعَ لها بعض الكذّابين إسناداً إلى عليٍّ t». وقال أيضاً ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي في الرد على السبكي" صفحة (430): «هذا خبرٌ موضوعٌ، وأثَرٌ مُختَلقٌ مصنوعٌ لا يصلح الاعتماد عليه، ولا يحسن المصير إليه، وإسناده ظُلُماتٍ بعضها فوق بعض».

وقد أخطأ الإمام النووي –رحمه الله– حيث ذكر هذه القصة وسكت عليها. وكان الأوْلى أن لا يذكرها حتى لا يغر بها القراء ويستشهدوا بها. أقول: كيف تصح هذه القصة وفيها يقول العتبي: «جاء الأعرابي إلى قبر النبي r وقال له: "جئتك مستغفرا من ذنبي"، بعد وفاة النبي r وهو في قبره؟ والله تعالى يقول في كتابه: {... وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ...} (135) سورة آل عمران. أي لا يغفرها أحدٌ سواه. قال الحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي: «ولم يفهم أحدٌ من السلف والخلف من الآية الكريمة {... وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} (64) سورة النساء، إلاّ المجيء إليه في حياته r ليستغفر لهم».

وهذه قضية لها علاقة بالعقيدة والتوحيد، فلا يجوز التساهل فيها والسكوت عنها. وإن عقائد السلف الصالح أنهم يعبدون الله تعالى وحده ولا يشركون به شيئاً. فلا يَسأَلون إلا الله تعالى، ولا يستعينون إلا بالله عز وجل، ولا يستغيثون إلا به سبحانه، ولا يتوكلون إلا عليه جل وعلا. ويتوسّلون إلى الله تعالى بطاعته وعبادته والقيام بالأعمال الصالحة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ...} (35) سورة المائدة. أي تقربوا إليه بطاعته وعبادته سبحانه وتعالى.

قال عبد الله بن مسعود t: «اتّبِعوا ولا تبتدِعوا فقد كُفيتم». وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «قِفْ حيث وَقَفَ القوم. فإنهم عن عِلْمٍ وقفوا، وببَصرٍ نافِذٍ كفّوا». وقال الإمام الأوزاعي إمام أهل الشام رحمه الله: «عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس. وإياك وآراء الرجال، وإن زخرفوه لك بالقول». وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: «إلزم طرق الهدى، ولا يغُرّك قِلّةَ السالكين. وإيّاك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين».

هذا وإن شريعة الله تعالى محفوظة من التغيير والتبديل، وقد تكَفَّلَ الله تعالى بحفظها فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر. ورسول الله r قال في حديثه: «يحمِلُ هذا العِلْمَ من كُلِّ خَلَفٍ عُدُوله: يَنفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين». وهو حديثٌ حَسَنٌ بطرقه وشواهده.

نسأل الله تعالى أن يهدينا للعقيدة الصافية، والسريرة النقية الطاهرة، والأخلاق المرضية الفاضلة عند الله تعالى، وأن يعافينا من اتهام الأبرياء. وأن يُحْيينا على الإسلام، وأن يميتنا على الإيمان وشريعة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. اللهم تَوَفَّنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. ونسأله تعالى أن يلهمنا الصواب في القول والعمل.

قال تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} (70–71) سورة الأحزاب.

كما نسأله تعالى أن يجعل قلوبنا طاهرة من الحقد والحسد، وعامرة بذكر الله تعالى والصلاة على رسوله r. وأن يُلهمنا القول بالحق في الرضى والغضب، وأن يرزقنا التقوى في السر والعلانية {... هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} (56) سورة المدثر. إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

طالب العلم الشريف

العبد الفقير إلى الله تعالى العلي القدير

( عبد القادر الأرنؤوط )

التوقيع

دمشق 1 ربيع الأول 1413 هـ

29 آب 1992 م
http://alarnaut.com/

أبو مسلم
04Jun2005, 02:25 مساء
ترجمة
فضيلة الشيخ/ د. عبد الله بن موسى العمار

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم: عبد الله بن موسى العمار

العمل الحالي: أستاذ الفقه في كلية الشريعة جامعة الإمام.

المؤهلات العلمية:

1. بكالوريوس الشريعة / كلية الشريعة جامعة الإمام.

2. ماجستير في الفقه / كلية الشريعة جامعة الإمام.

3. دكتوراة في الفقه/ كلية الشريعة جامعة الإمام.

المؤلفات والبحوث:

1. القرعة ومجالات تطبيقها في الفقه الإسلامي.

2. تحقيق كتاب تجريد العناية

3. الإحداد أحكامه و واقع الناس فيه

4. حياة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ(بالاشتراك).

أشرطة مسموعة:

1. الرسول القدوة.

2. الطلاق.

3. الحياة الطيبة.

الدروس المقامة في المساجد أو الإذاعة أو التلفزيون:

1. درس في الفرائض في مسجد الذياب بالنسيم.

2. درس في الروض المربع في مسجد زيد بن حارثه.

3. درس في منار السبيل في جامع الجوهرة آل إبراهيم.

العلماء الذين تلقيتم العلم عنهم:

1. الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

2. الشيخ صالح الأطرم حفظه الله.

3. الشيخ فهد الفهد حفظه الله.

إضافات:

1-المشاركة في عدد من الدورات العلمية الشرعية المقامة في داخل المملكة وخارجها.

2-المشاركة في التوعية الإسلامية في الحج مع وزارة الشؤون الإسلامية والحرس الوطني.

3-المشاركة في عدد من المؤتمرات والندوات داخل المملكة وخارجها.

4-الخطابة منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً.

-----------------------------------------------------------------------------
ترجمة
لفضيلة الشيخ / محمد حسان

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم: محمد إبراهيم إبراهيم حسان

اسم الشهرة: محمد حسان

تاريخ الميلاد: 8 / 4 / 1962 مكان الميلاد: ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية

المؤهلات العلمية:

بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة

عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الأمام / محمد بن سعود.

العلماء الذين تلقيتم العلم عنهم:

1 – الشيخ / إبن باز

2 – الشيخ / إبن العثيمين

3 – الشيخ / إبن الجبرين

الإصدارات:

حقيقة التوحيد

خواطر على طريق الدعوة

قواعد المجتمع المسلم

الإيمان بالقضاء والقدر

الثبات حتى الممات

أئمة الهدي ومصابح الدجى

جبريل يسأل والنبي يجيب

مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

بالإضافة إلى مئات الإصدارات من الشرائط .

-------------------------------------------------------------------------
ترجمة
فضيلة الشيخ/ د. فالح بن محمد بن فالح الصغير

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم: فالح بن محمد بن فالح الصغير

العنوان: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- كلية أصول الدين – الرياض.

العمل الحالي: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- كلية أصول الدين – الرياض.

المؤهلات العلمية:

1. الماجستير في السنة النبوية وعلومها.

2. الدكتوراة في السنة النبوية وعلومها.

3. الأستاذية في السنة النبوية وعلومها.

المؤلفات والبحوث:

قريبة من 30 مؤلف ومنها:

1. من فقه السنة(مجلدان).

2. من أسئلة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم.

3. المرأة المسلمة ومسؤوليتها في الواقع المعاصر.

أشرطة مسموعة:

1. المنهجية في طلب العلم.

2. هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

3. التنافس.

الدروس المقامة في المساجد أو الإذاعة أو التلفزيون:

سابقاً كثير ولله الحمد وحالياً هي:

1. درس في التوحيد(العقيدة الواسطية) جامع الهريش.

2. درس في الفقه(منار السبيل) جامع الهريش بالرياض.

3. درس في الفقه(بلوغ المرام)جامع الهريش الرياض.

4. درس في التفسير في إذاعة القرآن.

العلماء الذين تلقيتم العلم عنهم:

1. الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله.

2. الشيخ الدكتور صالح الفوزان حفظه الله.

3. الشيخ الدكتور صالح الأطرم.

________________________________________

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
للشيخ إحسان إلهي ظهير
مجاهدون بالقلم
1360هـ 1407ه ـ



خالد بن سليمان الجبرين


إحسان إلهي عالم باكستاني من أولئك الذين حملوا لواء الحرب على أصحاب الفرق الضالة، وبينوا بالتحقيق والبحث الأصيل مدى ماهم فيه من انحراف عن سبيل الله وحياد عن سنة نبيه ، وإن ادعوا الإسلام وملأوا مابين الخافقين نفاقاً وتقية.
ولد في "سيالكوت" عام (1363ه) ولما بلغ التاسعة كان قد حفظ القرآن كاملاً وأسرته تعرف بالانتماء إلى أهل الحديث.. وقد أكمل دراسته الابتدائية في المدارس العادية وفي الوقت نفسه كان يختلف إلى العلماء في المساجد وينهل من معين العلوم الدينية والشرعية.

الجامعة والنبوغ الجامعي:
لقد حصل الشيخ على الليسانس في الشريعة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وكان ترتيبه الأول على طلبة الجامعة وكان ذلك عام (1961م).
وبعد ذلك رجع إلى الباكستان وانتظم في جامعة البنجاب، كلية الحقوق والعلوم السياسية، وفي ذلك الوقت عين خطيباً في أكبر مساجد أهل الحديث بلاهور. ثم حصل على الليسانس أيضاً.
وظل يدرس حتى حصل على ست شهادات ماجستير في الشريعة، واللغة العربية، والفارسية، والأردية، والسياسة. وكل ذلك من جامعة البنجاب وكذلك حصل على شهادة الحقوق من كراتشي.

المناصب والوظائف والدعوة:
كان رحمه الله رئيساً لمجمع البحوث الإسلامية.
بالإضافة إلى رئاسة تحرير مجلة "ترجمان الحديث" التابعة لجمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، كذلك كان مدير التحرير بمجلة أهل الحديث الأسبوعية.
وكان رحمه الله عظيم الشأن في أموره كلها.. رجع يوم رجع إلى بلاده ممتلئاً حماساً للدعوة الإسلامية.
وقد عرض عليه العمل في المملكة العربية السعودية فأبى آخذاً بقوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (122) {التوبة: 122}.
يقول عنه الدكتور محمد لقمان السلفي في مجلة الدعوة (1) :
"لقد عرفت هذا المجاهد الذي أوقف حياته بل باع نفسه في سبيل الله أكثر من خمس وعشرين سنة عندما جمعتني به رحمه الله مقاعد الدراسة في الجامعة الإسلامية، جلست معه جنباً إلى جنب لمدة أربع سنوات فعرفته طالباً ذكياً يفوق أقرانه في الدراسة، والبحث، والمناظرة! وجدته يحفظ آلاف الأحاديث النبوية عن ظهر قلب كان يخرج من الفصل.. ويتبع مفتي الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الألباني(2) ويجلس أمامه في فناء الجامعة على الحصى يسأله في الحديث ومصطلحه ورجاله ويتناقش معه، والشيخ رحب الصدر يسمع منه، ويجيب على أسئلته وكأنه لمح في عينيه ما سيكون عليه هذا الشاب النبيه من الشأن العظيم في سبيل الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله بالقلم واللسان".
وكان الشيخ رحمه الله يتصل بالدعاة والعلماء في أيام الحج في شتى بقاع الأرض.. يتداول معهم الموضوعات الإسلامية والمشاكل التي يواجهها المسلمون.

دعاة الضلالة والحقد المستعر:
لكل مجاهد مخلص.. خصوم وأعداء، ولكل حق ضده من الباطل وبما أن الشيخ كان سلفي العقيدة من المنتمين لأهل الحديث فقد جعله هذا في حرب فكرية دائمة مع الطوائف الضالة كالرافضة والإسماعيلية والقاديانية.
لقد كان يرفضها.. ويرد على ضلالاتها.. ويجابهها في كل مكان وكل منتدى شأنه شأن كل مؤمن حقيقي الإيمان يعتقد في قرارة نفسه أن الكتاب والسنة هما الطريق الأوحد ولا طريق سواه لكل من أراد أن يكون من المنتمين لدين الإسلام. ويعتقد كذلك أن أدياناً تبنى على الكذب وتتستر خلف الترهات والأباطيل لجديرة بألا تصمد أمام النقاش وأن تتضعضع أمام سواطع الحق ونور الحقيقة.
ولهذا الأمر طفق يلقي المحاضرات، ويعقد المناقشات والمناظرات مع أصحاب الملل الضالة، ويصنف الكتب المعتمدة على مبدأ الموضوعية في النقل والمناقشة والتحقيق. وكثيراً ما كان يرد على المبطلين بأقوالهم.. ويسعى إلى كشف مقاصدهم والإبانة عن انحرافهم وضلالهم وفي كل ذلك كان يخرج من المعركة منتصراً يعضده الحق، وينصره الله تعالى.
ولما أحس به أهل الانحراف، وشعروا بأنه يخنق أنفاسهم، ويدحض كيدهم عمدوا إلى طريقة تنبئ عن جبن خالع.. عمدوا إلى التصفية الجسدية بطريقة ماكرة!

وفاته واستشهاده:
في لاهور بجمعية أهل الحديث وبمناسبة عقد ندوة العلماء كان الشيخ يلقي محاضرة مع عدد من الدعاة والعلماء، وكان أمامه مزهرية ظاهرها الرحمة والبراءة، وداخلها قنبلة موقوتة.. انفجرت لتصيب إحسان إلهي ظهير بجروح بالغة، وتقتل سبعة من العلماء في الحال وتلحق بهم بعد مدة اثنان آخران.
كان ذلك في 23-7-1407هـ ، ليلاً.
وبقي الشيخ إحسان أربعة أيام في باكستان، ثم نقل إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية على طائرة خاصة بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله واقتراح من العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .
وأدخل المستشفى العسكري، لكن روحه فاضت إلى بارئها في الأول من شعبان عام (1407ه)، فنقل بالطائرة إلى المدينة المنورة ودفن بمقبرة البقيع بالقرب من صحابة رسول الله (3).

آثاره:
بالإضافة إلى محاضراته في الباكستان، والكويت، والعراق، والمملكة العربية السعودية والمراكز الإسلامية في مختلف ولايات أمريكا.
فقد كتب العديد من الكتب والمؤلفات التي سعى إلى جمع مصادرها من أماكن متفرقة كأسبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيران، ومصر.. وإليك قائمة بأسماء تلك الكتب(4) :
1 الشيعة والسنة (1393ه).
2 الشيعة وأهل البيت (1403ه) وهي الطبعة الثالثة.
3 الشيعة والتشيع فرق وتاريخ.
4 الإسماعيلية تاريخ وعقائد (1405ه).
5 البابية عرض ونقد.
6 القاديانية (1376ه).
7 البريلوية عقائد وتاريخ (1403ه)
8 البهائية نقد وتحليل (1975م).
9 الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبدالواحد وافي (1404ه).
10 التصوف، المنشأ والمصادر الجزء الأول (1406ه).
11 دراسات في التصوف وهو الجزء الثاني .
12 الشيعة والقرآن (1403ه).
13 الباطنية بفرقها المشهورة.
14 فرق شبه القارة الهندية ومعتقداتها.
15 النصرانية.
16 القاديانية باللغة الإنجليزية.
17 الشيعة والسنة بالفارسية.
18 كتاب الوسيلة بالإنجليزية والأوردية.
19 كتاب التوحيد.
20 الكفر والإسلام بالأوردية.
21 الشيعة والسنة بالفارسية والإنجليزية والتايلندية.

خالد بن سليمان الجبرين

---------------
* الهوامش:
1. مجلة الدعوة السعودية عدد (1087)
2. حيث كان الألباني مدرساً بالجامعة الإسلامية في الفترة ما بين (1381هـ و 1383)
3. إحسانا الهي ظهيرا ص (23)
4. المصدر نفسه ص: (9) – ص (16)
5. الدعوة عدد (1087)

*المراجع:ِِ
1. إحسان الهي ظهير – رسالة من تأليف: محمد إبراهيم الشيباني
2. مجلة الدعوة السعودية العدد (1087)
3. مجلة المجتمع الكويتية (812)
4. مجلة الفيصل السعودية العدد (123)

_____________________
منقول من مجلة الجندي المسلم
(مجلة تصدر عن وزارة الدفاع السعودية)
العدد 105

http://saaid.net/Warathah/1/taher.htm


___________________________________

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
عبدالرزاق بن عفيفي بن عطية






المولد :
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية عام 1323 هـ.

الدراسة :
درس المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الثانوية, ثم مرحلة القسم العالي, وبإتمامه دراستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام 1351, ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله ومنح شهادة التخصص في الفقه وأصوله بعد الاختبار, كل هذه الدراسة في الأزهر بالقاهرة.

العمل :
عين مدرسا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات ثم ندب إلى المملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ الموافق 1949 م, فجعل مدرسا بدار التوحيد بالطائف, ثم نقل منها بعد سنتين إلى معهد عنيزة العلمي في شهر محرم عام 1370 هـ, ثم نقل إلى الرياض في آخر شهر شوال عام 1375 هـ للتدريس بالمعاهد العلمية التابعة لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ, ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة, ثم جعل مديرا للمعهد العالي للقضاء عام 1385 هـ, ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1391 هـ وعين بها نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مع جعله عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.

وقد رزقه الله مواهب من قوة الحافظة والملاحظة وفقه النفس, وكرس جهوده لطلب العلم خارج أروقة الأزهر, وعني بعلوم اللغة والتفسير والأصول والعقائد والسنة والفقه, حتى أصبح إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصه الذي شغل فيه كامل وقته, وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق, وهذه الأمور جعلت طلاب العلم يقصدونه في كل وقت ويسمعون منه, وانتفع بعلمه خلق كثير, وكان يشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا ويشترك مع لجان مناقشة بعض الرسائل, ويلقي بعض الدروس في المسجد لطلبة العلم حسبما يتيسر, ويلقي المحاضرات, ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج. (*)

أقوال العلماء
قال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : اعرف عن فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله التواضع والعلم الجم والسيرة الحميدة والعقيدة الطيبة والحرص العظيم على اداء عمله على خير وجه وانه من خيرة العلماء عقيدة وعلما ودعوة وتعليما مضى عليه في ذلك ما يقارب خمسين عاما ضاعف الله مثوبته ورفع درجته وخلفه على المسلمين باحسن الخلف واصلح عقبه اهـ

وقال عنه الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله ذا عقل راجح وبعد نظر وكثرة صمت الا اذا كان الكلام خيرا مع ما حباه الله به من العلم الراسخ وحسن التعليم وقلة الحشو في كلامه وكان رايه محل التوفيق والسداد اسال الله تعالى له المثوبة والرضوان وان يجمعنا به واخواننا المؤمنين في اعالي الجنان انه تعالى هو الوهاب المنان اهـ

وقال عنه الشيخ الالباني رحمه الله : الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله من افاضل العلماء ومن القلائل الذين نرى منهم سمة اهل العلم وادبهم ولطفهم واناتهم وفقههم التقيته غير مرة في مواسم الحج وكنت استمع الى اجاباته العلمية على استفتاءات الحجاج فكانت اجابات محكمة تدل على فقه واتباع ظاهر لمنهج السلف رحمه الله اهـ

وقال عنه الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله : الشيخ احد اعلام الفضلاء الذين هيأالله لهم فرصة تربية الاجيال ..... وهو ذو علم واسع وله اطلاع في الحديث والتفسير والفقه واصوله واللغة العربية وقد تخرج على يديه افواج كثيرة ولقد كان يلقي دروسا بعد العشاء في مسجد الشيخ محمد بن ابراهيم في التفسير وكانت دروسه نافعة وتوجيهاته قيمة ، عمل الشيخ عبد الرزاق بعد قدومه المملكة معلما في دار التوحيد ثم انتقل للمعاهد العلمية ثم عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ثم عضوا في هيئة كبار العلماء ......وهو رحمه الله مثال للعالم العامل اهـ

وقال عنه الشيخ صالح السدلان غفر الله له : ان كان لي من كلمة في ان اخص مشايخي الشيخ عبد الرزاق عفيفي فهي انه قد درسني كثيرا في عدد من مراحل التعليم في البكالريوس درسني الحديث واصول الدين وقام بتدريسي في المعهد العالي للقضاء لمادة اصول التفسير ودرسني الفقه في السنة النهائية بمعهد القضاء ......ولا تكاد تجلس معه قليلا الا وتخرج بفائدة علمية او ادبية او خلقية واعرفه لا يحب الكلام في احد كما تميز رحمه الله بوضوح العبارة ولم ار مدرسا مثله في ايصال المعلومات وقلة الحشووكان محبوه كثيرين ولم نكن نتصور ان يكون هذا الحضور بهذا الحجم الكبير ومن كافة الفئات في جنازته اهـ

تلاميذه :
من الصعب جدا احصاء كل الطلاب الذين درسوا عليه......لكن هؤلاء ابرزهم :
1) محمد الصالح العثيمين
2) عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
3) صالح بن فوزان الفوزان
4) صالح بن محمد اللحيدان
5) عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
6) عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
7) عبد الله بن عبد الرحمن البسام
8) عبد الله بن حسن بن قعود
9) صالح بن عبد الرحمن الاطرم
10) راشد بن خنين
11) عبد الله بن سليمان بن منيع
هؤلاء ابرز طلابه والا فمجموعهم يكون اضعاف هذا العدد بكثير .

وتلاحظ اخي الكريم ان الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي هو شيخ المشائخ وشيخ هذا الجيل الذي عاصرناه من العلماء الافذاذ رحم الله ميتهم وحفظ حيهم
اسال الله تعالى ان يتغمد الشيخ عبد الرزاق بواسع رحمته وان يجمعنا به في مستقر رحمته ودار كرامته ....آمين (**)

=========
(*) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الجزء الأول
(**) نقله الأخ أبو حبيب الغريب في منتدى أنا المسلم
http://saaid.net/Warathah/1/afefe.htm
______________________________________________

تعريف بفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله قادري الأهدل


أولا : السيرة ذاتية :
1) من مواليد منطقة(عبس)، شمال غرب اليمن، سنة 1356هـ تقريبا.
2) تعلم القرآن، والكتابة على يد بعض المعلمين المحليين في الكتاب وكان أحسنهم في تلاوة القرآن أحد أقاربه .
3) رغب في طلب العلم- بدافع رباني-حيث لم يكن في بيئته-وهي غير بيئة أجداده المشهور كثير منهم بالعلم- التي نشأ فيها أي سبب يشجع على ذلك، فنصحه قريبه المذكور بالسفر إلى (سامطة) بالسعودية، حيث اشتهرت المدارس التي أنشأها فضيلة الشيخ (عبد الله بن محمد القرعاوي) رحمه الله، فسافر وواصل دراسته في المدرسة السلفية، ثم في المعهد العلمي إلى أن تخرج من المرحلة الثانوية.
4) التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1382هـ وتخرجه من كلية الشريعة-وكان من طلاب الدفعة الثانية في الجامعة-سنة 1385هـ.
5) عين مدرسا في المعهد المتوسط التابع للجامعة، ثم انتقل للتدريس في المعهد الثانوي التابع للجامعة أيضا.
6) كلفه سماحة شيخه (عبد العزيز بن عبد الله بن باز) القيام بأعمال الإشراف الاجتماعي في الجامعة، إضافة إلى قيامه بالتدريس، واستمر في هذا العمل ما يقارب عشر سنوات، وهو الذي أنشأ إدارة الإشراف (نواة عمادة شئون الطلاب في الجامعة فيما بعد).
كان يقوم بتنظيم رحلات ومعسكرات طلابية في داخل المدينة وخارجها، وبخاصة رحلات الحج التي استمرت سبع سنوات أو أكثر عندما كان مسئولا عن الطلاب كما كان يعقد للطلاب ندوات أسبوعية للتعارف فيما بينهم، ولتلقي التوجيهات من أساتذة الجامعة، وعلى رأسهم سماحة رئيسها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
7) ثم قام بتدريس مادة العقيدة في كلية القرآن الكريم عندما أنشئت
سنة 1395هـ.
8) وفي سنة 1396هـ كلف القيام بعمادة كلية اللغة العربية (كانت تسمى كلية اللغة العربية والآداب)،ثم عين عميدا لها واستمر عمله في هذه الكلية سبع سنوات، قدم بعها استقالته ليتفرغ للتدريس والبحث.
9) نال شهادة الماجستير من كلية الشريعة والقانون سنة 1394هـ ثم شهادة الدكتوراة من كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض،
سنة 1402هـ
10) تتلمذ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في المسجد النبوي حيث قرأ عليه عددا من أجزاء فتح الباري، وسمع كتبا أخرى قرأها على الشيخ بعض طلابه ، منها صحيح مسلم وشرحه للنووي، وتفسير ابن كثير، ونزهة النظر في المصطلح، للحافظ ابن حجر، وفتح المجيد، وقد منحه سماحة الشيخ شهادة بذلك وهي محفوظة لديه.
11) ومن أساتذته في الجامعة الإسلامية، صاحبا الفضيلة: الشيخ المفسر محمد الأمين الشنقيطي، صاحب أضواء البيان، والشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني.
12) كان بحكم وظيفته في عمادة الكلية عضوا في مجلس الجامعة، واشترك في عدد من اللجان المنبثقة عنه، منها: اللجنة الإدارية والمالية، ومنها:لجنة المناهج، ومنها: لجنة تنظيم مؤتمر الدعوة وإعداد الدعاة، وغيرها، كما عين عضوا في المجلس الأعلى للجامعة قبل استقالته من العمادة.
13) ثم قام بالتدريس في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامي، مع الإشراف على الرسائل العلمية التي كان غالبها رسائل دكتوراه، وكذلك مناقشاتها.
14) كلف رئاسة شعبة الفقه في الدراسات العليا ما يقارب ست سنوات، ورئاسة لشعبة الدعوة لمدة سنتين، ثم طلب إعفاءه من ذلك ليتفرغ للتدريس.
ثانيا: آثاره العلمية:
أنجز عددا من المؤلفات في موضوعات متنوعة بعضها قد طبع وبعضها لم يطبع، كما أن لديه موضوعات أخرى يريد الكتابة فيها، بعضها قد جمع مادتها، لعل الله يسهل له إنجازها جميعا.

(أ) الكتب المطبوعة:
1) الجهاد في سبيل الله - حقيقته وغايته (رسالة دكتوراه) طبع مرتين، ويقع في مجلدين كبيرين.
2)الكفاءة الإدارية في السياسة الشرعية - نفد.
3) الشورى. نفد
4) دور المسجد في التربية، طبع مرتين.
‎5) أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع الإسلامي.
6) الحدود والسلطان.
7) طل الربوة، طبع مرارا.
8) الدعوة إلى الإسلام في أوربا.
9) حوارات مع مسلمين أوربيين.
10) حوارات مع أوربيين غير مسلمين.
11) جوهرة الإسلام (في التربية، نظم 1300أكثر من بيت تقريبا).
12) المسئولية في الإسلام، طبع مرارا.
13) الردة عن الإسلام وخطرها على العالم الإسلامي، كذلك.
14) الإسلام وضرورات الحياة، طبع مرتين.
15) حكم زواج المسلم بالكتابية.
16) هتاف العزة والجهاد (شعر)
17) وقاية المجتمع من تعاطي المسكرات والمخدرات.
18) معارج الصعود إلى تفسير سورة هود (كتبته عن شيخي محمد الأمين الشنقيطي، رحمه الله في قاعة الدرس بكلية الشريعة، ثم رتبه وطبعه، وقد قدم له أحد أبناء الشيخ رحمه الله).
19) تفسير سورة النور (كسابقه).

(ب) الكتب التي لم تطبع:
1) السباق إلى العقول.
2) سلسلة أثر تطبيق الشريعة الإسلامية في صلاح الأمة، (طبع منها المقدمة: الإيمان هو الأساس.)
3) سلسلة في المشارق والمغرب ،(وهي المذكرات التي دونها في رحلاته لبلدان العالم) وقد بلغ ما كتب منها إلى الآن عشرين مجلدا.

http://saaid.net/Doat/ahdal/ahdal.htm
____________________________________


سيرة ذاتية للدكتور / أحمد بن عبد الكريم نجيب


• الاسم : أحمد بن عبد الكريم نجيب
• مكان الميلاد : قرية ( أطمة ) التابعة لمحافظة ( إدلب ) في سوريّة .
• تاريخ الميلاد : 30 آذار ( مارس ) 1971 م .
• الجنسيّة : سوري .

• الحالة الاجتماعيّة :
ـ متزوج منذ عام 1992 م ، و أب لخمسة أولاد هم : آلاء ( من مواليد عام 1994 م ، في حلب بسوريّة ) ، و الهيثم ( من مواليد عام 1995 م ، في سراة عبيدة بالسعوديّة ) ، و عبد الكريم ( من مواليد عام 2000 م ، في سراييفو بالبوسنة ) و أروى ( من مواليد عام 2001 م ، في دَبْلِن بإيرلندا ) و فراس ( من مواليد عام 2002 م ، في دبلن بإيرلندا .

• المؤهلات الدراسيّة :
- الثانويّة العامّة ( من القسم العلمي ) بتقديرٍ جيّدٍ جداً من ثانويّة الملك خالد بخميس مشيط ( السعوديّة ) سنة 1989 م .
ـ ليسانس في العلوم الإسلاميّة و العربية بتقدير ممتاز من كلّية العلوم الإسلاميّة و العربيّة ، التابعة للمجمع العلمي العالي بدمشق سنة 1994م .
ـ درجة التخصص ( الماجستير ) في علم الحديث النبوي بتقدير ممتاز من جامعة الدراسات الإسلاميّة في ( كراتشي ) بالباكستان سنة 1995 م .
ـ الدرجة العالميّة ( الدكتوراه ) في علوم السنّة و الحديث النبوي بتقدير ممتاز من جامعة أم درمان الإسلاميّة في السودان سنة 2001 م .

• بلدان الإقامة :
• بين عامي 1971 م و 1980 م في سوريّة .
• بين عامي 1980 و 1989 في السعوديّة .
• بين عامي 1989 و 1992 م في الإمارات .
• بين عامي 1992 م و 1997 م بين سوريا و السعوديّة و بلدان يوغسلافيا السابقة .
• بين عامي 1997 و 1999 م في دولة قطر .
• بين عامي 1999 م و 2001 في البوسنة و الهرسك .
• منذ مطلع شهر تموز عام 2001 و حتى الآن في جمهوريّة أيرلندا .

• الوظائف و الأعمال و المهام :
• حتى عام 1992 م : دراسة نظاميّة .
• بين عامي 1995 م و 1996 م مدير إقليمي لمكاتب مؤسسة الحرمين الخيريّة في البوسنة و الهرسك ، و أستاذ زائر ( متعاون ) في كليّة الدراسات الإسلاميّة في سراييفو ، و الأكاديميّة الإسلاميّة في زينتسا .
• بين عامي 1997 م و 1999 م مدرّس علوم شرعيّة في المعهد الديني بالدوحة ، التابع لوزارة التربية و التعليم و الثقافة القطريّة .
• منذ عام 1999 م و حتى الآن متطوّع في الدعوة إلى الله في جمهوريّات يوغسلافيا السابقة ( البوسنة و كوسوفو و الجبل الأسود ) ، و غيرها من بلدان أوروبا الشرقيّة و الغربيّة ، و باحث مستقل في العلوم الشرعيّة .

• الآثار العلميّة :
• الإسلام على حلبة الصراع ، نشرته دار المجتمع في جدّة ، عام 1992 م .
• جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب و الأمّة ، نشرته مكتبة الصحابة في جدّة ، عام 1993 م .
• أفيقوا أيّها المسلمون و انظروا ما يراد بكم ، نشرته مكتبة الصحابة في جدّة ، عام 1993 م .
• فصل الخطاب في بيان عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب ، نشرته مكتبة الصحابة في جدّة ، عام 1993 م ، و أعيد طبعه للتوزيع الخيري على نفقة فاعل خير بالمدينة المنورة في نفس العام .
• أخبار الآحاد ( رسالة ماجستير في علوم الحديث ) .
• البدعة .. أقسامها و أحكامها بين المدح و الذم .
• مدخل إلى علوم السنّة ( باللغة البوسنويّة ) ، نشرته الأكاديميّة الإسلاميّة في زينتسا بالبوسنة ، بتمويل من مؤسسة الحرمين الخيريّة ، عام 1996 م .
• السنة النبويّة : مكانتها و أثرها في حياة مسلمي البوسنة و الهرسك ( رسالة دكتوراه ) .
• أقوم السنن في نقض تقسيم البدع إلى سيئٍ و حسن ( بحث نشرته مجلّة الحكمة عام 1997 م ) .
• رفع الريبة في بيان ما يجوز و ما لا يجوز من الغيبة للإمام الشوكاني ( نشرته مكتبة الفارابي في دمشق عام 2001 م ) .
• حال المرأة المسلمة في البوسنة و الهرسك بين الأمس و اليوم و تأثره بالسنة النبويّة ( نشرته دار الخير في دمشق عام 2001م )
• إضافة إلى بضعة أبحاث مقالات و قصائد نشرت في عددٍ من الصحف العربيّة و على الشبكة العالمية ( الانترنت ) .

هذا ، و بالله التوفيق .
و صلّى الله و سلّم و بارك على نبيّنا محمّدٍ و آله و صحبه أجمعين

http://saaid.net/Doat/Najeeb/0.htm
________________________________________

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
للعلامة المحدث الشيخ أبو محمد عمر بن محمد الفلاني – رحمه الله –






العلامة المحدث(1) الشيخ أبومحمد عمر بن محمد الفلاني – رحمه الله –

*هو :
الفقيه المحدث المسند المفسر المؤرخ الأديب الواعظ العلامة المُربي .

*اسمه :
هو الشيخ عمر بن محمد بن محمد بكر الفلاني , الشهير بفلاته , والفلاني نسبة إلى قبيلة " الفلانة " المعروفة والمنتشرة في معظم أفريقيا الغربية , وينتهي نسبها على رأي بعض المؤرخين إلى عقبة بن نافع , أو ابن عامر , أو ابن ياسر ولعله عقبة آخر غير الصحابي الجليل فاتح أفريقيا .

ولادته : ولد شيخنا عام 1345 هـ , على مقربة من مكة , خلال هجرة أبويه من أفريقيا , إذ مكثا في الطريق ما يقرب من سنة , وكان يقول ( شاء الله أن يبتدئ الرحلة أبواي وهم اثنان , وتنتهي وهم ثلاثة ) .

*نشأته التعليمية :
ثم انتقل إلى المدينة المنورة في العام الذي يليه عام 1346 هـ , ونشأ فيها وترعرع وبدأ تعليمه بما يسمى آنذاك بالكُتاب , عند العريف محمد سالم , وحفظ على يديه الأجـزاء الأولى من القرآن الكريم .
ثم دخل دار العلوم الشرعية بالمدينة عام 1361 , ودَرَس فيها مراحلها الثلاثة : التأسيسية , والتحضيرية , والابتدائية ,ونال منها الشهادة الابتدائية , وأتم حفظ القرآن الكريم , في المرحلة التحضيرية .
ثم نال شهادة الابتدائية , من مديرية المعارف العمومية , وهي أعلى مراحلها .

*الأعمال التي تولاها وأنيطت به :
- دَرس في دار الحديث عام 1365 هـ .
- دَرس إضافة إلى ذلك عام 1373هـ في الدار السعودية , كما عين مساعداً لمديرها .
- دَرس الحديث وأصوله في " المعهد العلمي : من عام 1375هـ - 1378هـ .
- أُسند إليه إدارة " دار الحديث " عام 1377هـ .
- كُلف بمنصب الأمين العام المساعد للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1385هـ .
- عُين أمين عام الجامعة الإسلامية عام 1395 هـ .
- كُلف على وظيفة أستاذ مساعد عام 1396 هـ , ودرس في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية مع قيامه بأمانة الجامعة .
- صار مدير مركز شؤون الدعوة في الجامعة الإسلامية .
- ثم عين مديراً لمركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية عام 1406 هـ وتأسس المركز المذكور على يديه .
- بعد إحالته للتقاعد عام إلى " دار الحديث " التي يشرف عليها , وتفرغ لها .

*عنايته بدار الحديث واهتمامه بها :
قد أسس " دار الحديث " أحد علماء الهند , وهو الشيخ أحمد الدهلوي – رحمه الله – وهو من علماء أهل الحديث , المتمسكين بعقيدة السلف , وكان قد افتتحها عام 13540هـ , بترخيص من الملك عبدالعزيز – رحمه الله - . وكان قد أوقف أحد المحسنين من الهند , وهو الشيخ محمد رفيع – رحمه الله - , مبنىً لدار الحديث بالقرب من المسجد النبوي الشريف . وسمي بـ " مكتبة أهل الحديث " و " مدرسة دار الحديث " .
وقد أخذ شيخنا " الشهادة العالية " من الدار نفسها , خلال تدريسه فيها عام 1367 هـ , وكان ملازماً لشيخه الجليل العلامة عبدالرحمن الإفريقي , الذي أُسندت إليه إدارة " دار الحديث " بعد وفاة الشيخ أحمد الدهلوي – رحمه الله – عام 1375هـ , ثم لما توفي الشيخ عبدالرحمن الإفريقي – رحمه الله – عام 1377هـ أسندت إدارة " دار الحديث " للشيخ عمر رحم الله الجميع رحمة واسعة .
ولما بدأ مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف , امتدت التوسعة إلى مقر وقف المكتبة والمدرس , فهُدِم الوقف , وجرى تعويض الدار بمبلغ مقابل ذلك , فاجتهد الشيخ عمر , المشرف علة الدار , لشراء أرض تقام عليها دار الحديث والمكتبة , فتم شراء أرض لذلك وبدأ العمل بالمشروع , بإشراف الشيخ عمر نفسه في 9/7/1413هـ إلى أن انتهى المشروع عام 1417 , واصبح يحوي المدرسة والمكتبة " مكتبة أهل الحديث " والمسجد , وشعبة الحديث , وقاعة محاضرات كبرى تتسع لألف شخص ومبنى لسكن الطلاب , ومبنى لمراكز تجارية , ومبنى سمن الزوار , وسكن الناظر , ومواقف للسيارات .
وجاء المبنى روعة في الجمال , ونال لذلك جائزة المدينة في تصميم البناء وكان الشيخ – رحمه الله – شديد العناية بالدار , وكانت لها منزلة ومكانة رفيعة عنده , وكان يحرض عليها , موجهاً ومربياً ومشرفاً .

*شيوخه :
قال الشيخ – رحمه الله – ( أدركت ما لا يقل عن سبعين عالماً يستندون إلى سواري مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم , كانوا ورثة للنبوة حقاً )

*وأبرز شيوخه هم :
- الشيخ المحدث المسند محمد إبراهيم الختني – وهو من تلاميذ المحدث الشيخ محمد عبدالباقي الأيوبي المجني , ودرس عليه شيخنا في دار العلوم الشرعية , في المرحلة العالية وأجازه .
- الشيخ عمار الجزائري , درس عليه في المرحلة العالية أيضاً , في دار العلوم الشرعية .
- الشيخ يوسف بن سليمان الفلسطيني درس عليه في المرحلة نفسها .
- الشيخ العلامة صالح الزغيبي .
- الشيخ العلامة محمد علي الحركان – رحمه الله – أمين عام رابطة العالم الإسلامي سابقاً , إذا قرأ عليه جزءاً كبيراً من " صحيح البخاري " مع شرحه " فتح الباري " , وذلك أثناء تدريسه ف المسجد النبوي .
- الشيخ أسعد محي الدين الحسيني , قرأ عليه القرآن الكريم , زيادة في التمكن في الحفظ والأداء .
- الشيخ المعلم محمد جاتو الفلاني , قرأ عليه أكثر متون المذهب المالكي , وبعض شروحها فقرأ عليه " مختصر خليل " بشرح الدسوقي , و " أقرب المسالك " بعضها عليه وبعضها على الشيخ عمار الجزائري .
- العلامة اللغوي المحدث محمد بن أحمد تكنيه السوداني المدني , إذ قرأ عليه بعض كتب البلاغة , والنحو وأطراف من أصول الفقه .
- الشيخ العلامة المحدث المسند المؤرخ الأديب محمد الحافظ بن مـوسى حميد(2) – رحمه الله – وأجازه .
- الشيخ عمر بن علي الشهير بالفاروق الفلاني , وهو يروي عن جمع منهم :
1-الشيخ سيف الرحمن الكابلي .
2-الشيخ محمد بن أحمد الشهير بألفا هاشم .
3-الشيخ القاضي عبدالله بن حسن آل الشيخ سماعاً عليه غري مرة .
4-الشيخ العلامة أبو إبراهيم محمد بن عبداللطيف إجازة .
5-العلامة الشيخ محمد بن نافع(3)

- الشيخ العلامة المحدث عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي – رحمه الله – وهو أكثر شيوخه تأثيراً في شخصيته , مما جعل الشبه بينهما كبيراً , كما قال شيخنا العلامة عبدالمحسن العباد – حفظه الله – في محاضرته عن الشيخ عمر .
وقلد قرأ على الشيخ عبدالرحمن " بلوغ المرام " , " سبل السلام " وبعض أمهات كتب الحديث و " الموطأ " لمالك , والتفسير , والمصطلح . وسمع منه فتاواه وإجاباته عن أسئلة المستفتين .
- العلامة المحدث المسند عبدالحق الهاشمي المكي مؤلف " مسند الصحيحين " و " إجازة الرواية " .
- العلامة الشيخ المحدث المسند سالم بن أحمد باجندان الحضرمي المحدث الشهير في أندونيسيا .
رحم الله الجميع رحمة واسعة آمين .

*أسانيده إلى كتب الفهارس والأثبات :
إن أسانيد شيخنا عمر تتصل بنبينا خير الأنام عليه الصلاة والسلام , وبالصحاح والسنن والأسانيد , والمعاجم والمشيخات , وبالأئمة الأعلام والحفاظ الكرام , ودواوين أهل الإسلام . كما هو مسطور في كتب الفهارس والأثبات والمسلسلات وغيرها .

إسناده إلى الموطأ :
نظراً لمكانة الموطأ للإمام مالك – رحمه الله – لدى الشيخ عمر – رحمه الله دراسةً وقراءةً على الشيوخ , ولتدريسه للموطأ ولقراءة طائفة من طلاب العلم عليه رأيت وصل سنده لحديث من " موطأ الإمام مالك " –رحمه الله - .
وهذا إسناده لحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية يحيي الليثي من روايته :
أخبرنا شيخنا عمر بن محمد فلاته إجازة , عن شيخه العلامة المحدث محمد بن إبراهيم بن سعد الله الفضلي الختني , عن العلامة محدث الحرمين عمر بن حمدان المحرسي , عن عبدالله بن عودة القدومي النابلسي , عن حسن الشطي الحنبلي , عن مصطفى بن سعد الرحيباني , عن الشمس محمد بن سالم السفاريني , عن أبي المواهب محمد بن عبدالباقي الحنبلي , عن أبيه عبدالباقي البعلي الحنبلي , عن أبي حفص عمر القاري والنجم محمد الغزي , كلاهما عن والد الثاني البدر محمد الغزي , عم زكريا الأنصاري , عن الحافظ ابن حجر العسقلاني , عن أبي حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة المواغي , عن عز الدين أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروقي , عن أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى الكناسي عن أبي الحسين محمد بن محمد بن سعيد بن زرقون عن أبي عبدالله أحمد بن غلبون , عن أبي عمرو عثمان بن أحمد القيجاطي , عن أبي عيسى يحيى عبدالله بن يحيى بن يحيى , عن عم أبيه مروان وعبدالله بن يحيى بن يحيى , عن أبيه يحيى بن يحيى المصمودي الليثي , عن الإمام مالك بن أنس الأصبحي عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا دُعي أحدكم إلى وليمة فليأتها )(4)

وأما أسانيده إلى كتب الأثبات فهذه مختارات منها :
- إجازة الرواية للشيخ العلامة المحدث عبدالحق الهاشمي رحمه الله يرويه شيخنا عن مؤلفه .

- الإرشاد إلى مهمات الإسناد , وإتحاف النبيه فيما يحتاج إليه المحدث والفقيه كلاهما للعلامة المحدث الشاه ولي الله الدهلوي رحمه الله .
يرويه شيخنا عن شيخه العلامة عبدالحق الهاشمي , عن شيخه المحدث أبي سعيـد حسين بن عبدالرحيم , عن رئيس المحدثين السيد محمد نذير حسين , عن المحدث الشاه محمد إسحاق الدهلوي , عن جده من جهة الأم الشيخ عبدالعزيز الدهلوي , عن أبيه الشاه ولي الله الدهلوي رحمهم الله .

- صلة الخلف بموصول السلف للمحدث العلامة محمد بن سليمان الروداني .
يرويه بالإسناد السابق ولي الله الدهلوي , عن محمد وفد الله بن الشيخ محمد بن سليمان وأبي طاهر الكوراني , كلاهما عن والد الأول مؤلف الصلة .

- المعجم المفهرس للحافظ ابن حجر العسقلاني ( ت852هـ )
يرويه بالإسناد السابق إلى الروداني في " صلة الخلف " عن أبي مهدي عيسى السكتاني , عن المنجور , عن الغيطي , عن زكريا الأنصاري عن الحافظ ابن حجر .
ويرويه بالسند إلى الشوكاني في " إتحاف الأكابر " عن شيخه السيد عبدالقادر بن أحمد , عن محمد حياة السندي , عن الشيخ سالم بن الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي , عن أبيه , عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري , عن سالم بن محمد , عن الزين زكريا , عن الحافظ ابن حجر .

- إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر للعلامة القاضي محمد بن علي الشوكاني .
أجازه بما فيه الشيخ المحدث أبومحمد عبدالحق الهاشمي , عن الشيخ أحمد بن عبدالله البغدادي , عن الشيخ عبدالرحمن بن عباس عن الشوكاني رحمهم الله .

- حصر الشارد غي أسانيد الشيخ محمد عابد السندي ( ت1257هـ )
يرويه عن شيخه العلامة المحدث عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي , عن الشيخ محمد الطيب الأنصاري , عن الشيخ ألفا هاشم وعن الشيخ علي بن طاهر الوتري , وهو عن صاحب الثبت المشهور باليانع الجني للشيخ عبدالغني , عن مؤلف حصر الشارد .
ح كما أجازه بحصر الشارد شيخه العلامة محمد بن إبراهيم بن سعد الفضلي الختني – نزيل المدينة – وهو يروي عن الجم الغفير من الثقات كمعدة المفتين في بخارى سابقاً العلامة محمد إكرام بن عبدالسلام والعلامة السيد عبدالعزيز بن عبدالحكيم الطاقاني وشيخ الإسلام بفرغانة السيد ثابت بن شيخ الإسلام فيضي خالد والعلامة محمد عبدالباقي الأنصاري المدني والعلامة الشيخ عمر بن حمدان المحرسي الأصل المدني والمسند الحافظ السيد عبدالحي الكتاني والعـلامة الأديب محمد بافضل الحضرمي , كلهم عن عالم المدينة في عصره , العلامة السيد المسند أبي الحسن نور الدين علي بن ظاهر الوتري , عن العلامة الشاه عبدالغني المجددي المدني وعن العلامة السيد محمد بن خليل المشيشي كلاهما عن المؤلف .

- قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر للشيخ العـلامة صالح بن محمد الفلاني المدني .
يرويه بالسند السابق إلى " حصر الشار " , عن الفلاني .
ح كما أجازه بما فيه الشيخ أبومحمد عبدالحق الهاشمي , عن الشيخ أحمد بن عبدالله البغدادي , عن الشيخين محمد بن عبدالله بن حميد المكي ونعمان الألوسي عن الشيخ محمود الأفندي البغدادي , عن الشيخ عبدالرحمن بن محمد الكزبري عن المؤلف .

*تدريسه في المسجد النبوي الشريف :
بدأ شيخنا التدريس في المسجد النبوي الشريف , عام 1370هـ , حيث حصل على إجازة التدريس من رئاسة القضاء بالمملكة العربية السعودية , ودَرس ما يقارب 49 سنة في المسجد النبوي , وكان درسه قريباً من الروضة , بالقرب من مكبرية المؤذنين , وكان صوته يدوي في المسجد مِن بُعد , دون استعمال أجهزة تكبير الصوت .

وكان يحضر دروسه جمع كبير من طلاب العلم ,ورواد المسجد النبوي , والزائرين والحجيج والمعتمرين , وكان يشد الحاضرين إلى كلامه لفصاحته وجودة إلقائه وتمكنه من ذلك .

ولقد سُجلت له دروس كثيرة من التي درّسها في المسجد النبوي , إذ بلغ عدد أشرطة شرحه لصحيح مسلم 817 شريطاً وهو كامل , وعدد أشرطة دروسه في تفسير ابن كثير للقرآن الكريم 720 شريطاً – لم يتم , وعدد أشرطة شرحه لسنن أبي داود 576 شريطاً – لم يتم , وعدد أشرطة شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 9 أشرطة , وعدد أشرطة سيرة الذهبي 131 شريطاً , وهي كلها موجودة في مكتبة الحرم النبوي ومتاحة للانتفاع بها .

*الشيخ من أبرز رواد رجال التربية والتعليم بالمدينة :
يعد الشيخ من أبرز رجالات التربية والتعليم بمنطقة المدينة , وقد كان أحد العشرة الذين كرموا في حفل الرواد الأوائل , من رجال التربية والتعليم . بمنطقة المدينة 1416 هـ . وتسلم شهادة ودرعاً لذلك , من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة .

*صفاته وأخلاقه :
كان شيخنا رحمه الله , يتمتع بمحاسن الأخلاق وأعلاها , حريصاً على نفع المسلمين , ومساعدتهم , مع التواضع الجم , والإكرام البالغ للضيفان , مع طلاقة الوجه عند اللقاء , مع حسن الاستقبال , بعبارات تدخل البشاشة على القلوب , فمن ترحيباته قوله ( زارنا الغيث ) إلى غير ذلك .
وكان يحب خدمة الناس , ولو كانوا صغاراً , مع أنه هو الجدير بالخدمة لفضلة وعلمه , وكبر سنه , وكان بهذه الأخلاق وغيرها محبوباً عند من يعرفه ومن خالطه .
ولقد أثنى عليه شيخنا المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله في حسن جواره وخلقه الرفيع إذ تجاورا أثناء وجود شيخنا الألباني في الجامعة الإسلامية في المدينة للتدريس فيها .
كما يشهد له كل من تعامل معه في الجامعة , أو مركز خدمة السنة والسيرة , أو دار الحديث , أو خارج ذلك بطيب خلقه .
مع علامات طيب خلقه , سؤاله الدائم عن الإخوة والأهل والزملاء عند اللقاء أو الاتصال بالهاتف .
وكان من تواضعه أنه إذا كان في دار الحديث وأعوزه بحث في حدث ما , أو مسألة ما , اتصل هاتفياً ببعض الإخوة في المركز , وهذا كله من سعة علمه وطيب خلقه وتواضعه , وأَنعِم به من مَدرسةٍ تربوية لمن خالطه وعاشره .
وكان الشيخ رحمه الله حكيماً في آرائه ونظراته الثاقبة , لعواقب الأمور , كما يعلم ذلك من عاشره في مخيمات الحج , ولجان التوعية , وغير ذلك .
وخلاصة القول كما يصف فضيلة الدكتور مرزوق الزهراني مدير مركز السنـة والسيرة النبوية سابقاً ( لقد كان الشيخ رحمه الله , مدرسة في خلقه , مدرسة في صلاحه , مدرسة في منهجه , مدرسة في تقواه ... ) .

*أخلاقه مع المخالف :
كان شيخنا رحمه الله يتمتع بخلق رفيع كما سبق , وكان هذا دأبه مع الذين لا يرتضي الشيخ منهجهم وطريقتهم , ولقد استطاع بفضل الله , التأثير على عدد من العلماء وغيرهم بهذه الأخلاق العظيمة , في تصحيح مسارهم إلى المنهج السديد المستمد من الكتاب والسنة , وخاصة تدريسه في المسجد النبوي الشريف .

*عقيدته ومذهبه :
كان شيخنا رحمه الله ملتزماً بما جاء عن الله عزوجل وعن رسوله , على منهج السلف الصالح , وداعياً إلى ذلك , بحكمة بالغة , ويحث على معرفة الدليل , ويكره المناهج المخالفة لذلك الطريق .

*دعابته ولطافته :
كان الشيخ رحمه الله , مع سعة علمه وغزارته , وتواضعه وصلاحه ذا دعابة وملاطفة , مع أصحابه وتلاميذه , متأسياً في ذلك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم , الذي كان يمازح , وكان لا يقول إلا حقاً . ومعلوم ما في المزاح الحق , من تطييب خاطر الآخر , والتوود إليه .
ومن أمثلة دعابته مع أحد تلاميذه – وهو ممن عنده زوجتان ويـدرس في كليتين – إذا لقيـه قال له ( زوجتين والسكن في القِلتين والتدريس في الكُليتين ) . وذكر شيخنا عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله أمثلة أخرى من دعابته في محاضرته .

*حجاته :
لقد وفق الله الشيخ للحج مرات كثيرة , إذ كانت حجته الأولى عام 1365هـ , ومن ذلك العام لم يتخلف عن الحج إلى عام 1418هـ , إلا سنة واحدة , لتمريض مريض عنده , وكان عدد حجاته 53 حجة كما كان كثير الاعتمار , جعلها الله متقبلة .

*مشاركاته في التوعية الإسلامية للحج :
لقد شارك في التوعية الإسلامية للحج , منذ عام 1392هـ إلى عام 1418هـ , وكان دوره عظيماً رائداً في ذلك , كما يشهد له من خالطه وشاركه في هذا العمل .

*رحلاته :
لقد رحل الشيخ إلى بلاد عديدة , سواء عن طريق لجان الجامعة للتعاقد مع المدرسين والموظفين , أو عن طريق الدورات الصيفية , التي تعقدها الجامعة , أو للدعوة في كثير من البلاد .
ومن الدول التي وقفت عليها ممن سافر لها : مصر , سوريا , والأردن , ولبنان , والهند , باكستان , ودول إفريقيا .

*مؤلفاته :
كان شيخنا رحمه الله ذا أعباء كثيرة , لم تدع له مجالاً كبيراً للتأليف , إذ انشغاله بالتدريس اليومي في الحرم النبوي , وأعماله الإدارية وارتباطاته الإجتماعية القوية , لها عامل كبير في ذلك.
وأشرطة دروسه المسجلة في الحرم النبوي موجودة وقد سبق ذكرها إذ بلغ مجموعها الكلي 2253 شريطاً , وكذا محاضراته التي ألقاها في " الجامعة الإسلامية " في قاعة المحاضرات .
وأما كتبه أو مؤلفاته فالذي وقفت على ذكره ما يلي :
- بحث حول الحديث المدرج .
- بحث عن الإجارة .
- بحث عن تمور المدينة .
- لمحات عن المسجد النبوي الشريف .
- ذكرياتي في المسجد النبوي .
- ترجمة الشيخ عبدالرحمن الإفريقي رحمه الله طبعت ضمن محاضرات الجامعة الإسلامية .
- جوانب من تاريخ المدينة نشرت في مجلة المنهل عام 1413هـ .
- دراسة عن جبل ثور مع بعض المحققين وقد نشرت في بعض الصحف في المملكة العربية السعودية .

*تلاميذه :
لقد لازم التدريس في المسجد النبوي منذ عام 1370هـ إلى سنة وفاته , وحضر هذه الدروس واستفاد منها ولازمها في تلك الفترة عدد كبير ممن لا يحصيهم إلا الله عزوجل .
ولقد درس في الجامعة الإسلامية , في كلية الحديث , ولذا يعد هؤلاء من الذين درسوا عليه واستفادوا منه من تلاميذه , بل ندر أن يجلس مع الشيخ أحد سواء في مجال العمل الجامعة الإسلامية , أو في دار الحديث , أو في مجالات أخرى , إلا ويجد للشيخ فوائد جمة في حديثه , لسعة علمه , وطيب خلقه . والتلاميذ كما يقول شيخنا عبدالمحسن العباد تلهج بذكر الشيوخ , والثناء عليهم , والدعاء لهم , وهي من عملهم المستمر الذي لا ينقطع .
وقلد قُرِئ علي شيخنا عدة كتب ومنها : ما قرأه عليه أخونا الشيخ خالد مرغوب(5) المحاضر بالجامعة الإسلامية ابتداءً من 6/7/1415هـ إلى 11/6/1419 هـ حيث اشتد على شيخنا المرض.
وقلد قرأ عليه في هذه الفترة كل خميس إلا لعارض موطأ الإمام مالك برواية يحيى الليثي بشرح أوجز المسالك في قرابة سبعين مجلساً , كما قرأ عليه تاريخ المدينة لابن شبه .
كما قرأ عليه القسم الخاص بالمدينة من كتاب " تاريخ المدينة " لابن شيبه في 18 مجلساً وشارك في المجلس الخامس إلى نهايته ابن شيخنا الدكتور محمد وصديقه الأخ عبدالفتاح , كما سمع بعض هذه المجالس – بفَوْت – الأخ أنس ابن الشيخ كما حضر الأستاذ ابراهيم مرغوب المجلس السابع .
كما استعرض كتاب " آثار المدينة " للشيخ عبدالقدوس الأنصاري في مجلس .
وقد قرأ عليه شيئاً من " شرح السنة " للبغوي المجلد الأول إلا قلياً منه بمشاركة الشيخ خالد عثمان الفلاني .
وأما تلاميذه في الإجازة فممن روى عن الشيخ وأجازهم عدد كبير أيضاً منهم :
-الدكتور عمر حسن فلاته , عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز .
-الدكتور صالح الرفاعي , الباحث بمركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة .
-الدكتور عبدالغفور عبدالحق البلوشي , الباحث بالمركز المذكور .
-الشيخ عبدالحكيم الجبرتي , مدرس في ثانوية الأنصار بالمدينة .
-الشيخ خالد مرغوب أمين , محاضر بالجامعة الإسلامية .
-الشيخ نور الدين طالب .
-الشيخ حامد أحمد أكرم
وممن تشرف بذلك كاتب هذه السطور .

*صلته بأهل العلم وصلتهم به :
وكان رحمه الله علي صلة وثيقة بأهل العلم , وممن كانت تربطه علاقة قوية بهم : كل من العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله , والعلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله , والعلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله تعالى .
ولقد كانت العلاقة بين الشيخين : ابن باز وعمر- رحمهما الله وغفر لهما – قوية , وهي محل ثقة كبيرة , واهتمام بالغ بين الجانبين , فيما يكتب أحدهما للآخر . ولقد سعى الشيخ ابن باز لدار الحديث كثيراً فيما وصلتْ إليه من جوانب عدة , ولقد كان الشيخ عمر أمين عام الجامعة الإسلامية في عهد رئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز للجامعة الإسلامية , غفر الله لهما .
وأما العلاقة بين الشيخين : الألباني وعمر – رحمهما الله وغفر لهما - , فكانت وثيقة جداً , سواء خلال عمل الشيخ الألباني في التدريس في الجامعة , ومجاورة الشيخ ناصر للشيخ عمر , أو بعـد ذلك , خلال زيارات الشيخ ناصر للعمرة والزيارة .
وأما الصلة بين الشيخين : عمر و عبدالمحسن العباد , فهي في غاية القوة , إذ تصاحبا في الاشتراك في القراءة على الشيخ عبدالرحمن الإفريقي , وكان الشيخ عمر أمن عام الجامعة في عهد رئاسة الشيخ عبدالمحسن العباد أيضاً , وتصاحبا في أسفار الشام ومصر , ضمن لجان تعاقد الجمعة مع أعضاء هيئة التدريس , إضافة إلى التصاحب في توعية الحج سنين عديدة . كما إن الصلة والتواصل , لم تنقطع بينهما , فكان أحدهما يزور الآخر , ويتصل كل منهما بالهاتف بالآخر , وكانت لوفاة الشيخ عمر رحمه الله الوقع الكبير لدى شيخنا عبدالمحسن العباد حفظه الله ومتع المسلمين بعلمه , إذ ألقى محاضرة خاصة قيمةً عن سيرة الشيخ ومعرفته به في قاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة الإسلامية بالمدينة , فجزاه الله خيراً .

*غيرته على الدين :
كان الشيخ عمر رحمه الله , غيوراً على محارم الله , وعلى واقع المسلمين , من بالبعد عن التوحيد , وعلى ما آل إليه المسلمون في بعض البقاع , من ذلك وهوان , وإلى سيطرة الكفرة على بعض دول الإسلام .
وهذا نصُّ مما كتبه الشيخ عمر بقلمه إلى الأستاذ محمد المجذوب – رحمهما الله – في عام 1397هـ مما تتضح في مشاعر الشيخ عمر :
" .... هذا ولما كان الحال ما وصفت , والواقع ما ذكرت , وإني عازم السفر إلى أودية عَمان وجبالها , بعد يومين . وأنتم تعلمون أنها أقرب إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم , ولا حرج علي إن صعدت بعض مرتفعاتها , ورميت ببصري إلى تلك الديار الفيحاء عَلي أشاهد ما تتوق إليه الأرواح , وتعمل إليها المطي , وتسكب عندها العبرات , فإن ذلك ممكن ويسير , إذ إن للأرواح سمواً وتحليقاً , فبلغ به أعلى الآفاق ... ويا لحسرتي وندامتي وأسفي على قومي وبني ملتي .. فلقد أجلتهم اليهود عن المسجد الثالث القريب , ومنعتهم من تمريغ جباههم لله في منازل الخليل , ومسجد إيلياء والجليل .. وما ذلك إلا أنهم غيروا وبدلوا , وشابهوا أحفاد القردة والخنازير , وولوا واستكبروا – وقد تركهم آخر النبيين وخاتم المرسلين على المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها لا يزغ عنها إلا هالك , ولا أرى مانعاً من أن أقحم جملة معترضة – فليتك علمت شعوري الفياض , وسموي إلى أفكار نقلتني إلى أيام أبي عبيدة وخالد سيف الله – وذلك عندما أتيت من حلب وأنا في حافلة – الباص – وكنت أقول : أين عاشوا ؟! وكيف عاشوا ؟! وماذا بنوا وشادوا ؟! وأي تمثال أو نافورة أقاموا أو حديقة حازوا ؟! وبماذا استولوا على قلعة حلب وسمعان ؟! وكيف أشاعوا الإسلام في الأديرة هذه التي رأيت ؟! – قلت في نفسي : نعم أقاموا صروحاً لا تندك , وبنوا جبالاً شامخة لا تحيد , وهي قواعد الإيمان وبيوت الإسلام والإحسان ...
ورحم الله عمر الفاروق , الذي أجلى اليهود من جزيرة العرب , وطردهم إلى فدك وأذرعات , عندما سمع حديث عبدالرحمن بن عوف " لا يجتمع دينان في جزيرة العرب " . ويا ليتها تسعد بلفتة من لفتات عمر , وتحظى بوثبة من وثبات صلاح الدين وابن يوسف ونور الدين ... " انتهى

*تأثره بالأدب :
لقد كان الشيخ – رحمه الله - , أديباً بارعاً , يعلم ذلك كل من استمع إلى محاضراته ودروسه , والرسالة الماضية طرف من أدبه , ويقول الشيخ – رحمه الله عنه نفسه في ذلك :
" أعترف بأن هذه الهواية قد تفتحت في كياني , منذ نعومة أظفاري , أيام دراستي لمادة التعبير , في مدرسة العلوم الشرعية , وقد غذاها ذلك النادي الذي كانت تعقده المدرسة كل أسبوع , فيحضره الطلاب والأساتذة , ويتبارى فيه الوعاظ والخطباء , أمثال الأستاذة عبدالقدوس الأنصاري , وأحمد حوحو , و عبدالحميد عنبر , ومحمد الحافظ موسى , و عبدالرحمن السوداني , وغيرهم من المعروفين بموهبة البيان في المدينة المنورة أيامئذ , فكان لذلك أثره العميق في نفسي , مضافاً إلى تلك النصوص المختارة , من الشعر والنثر , التي كنا ندرسها بشغف .
ومن حسن الحظ , أن نعيش ذلك الجو في ظل الحركة الأدبية التي بلغت عنفوانها في تلك الأيام , إذا بدأ أدباء الحجاز في إمداد الأندية الأدبية بنتاجهم , وجعلوا يشاركون في نهضة الأدب على مستوى العالم العربي , فكانت الصحف تطلع علينا بجداول رقراقة من الشعر والنثر والنقد , فيتهافت عليها القراء الناشئون .. هذا إلى جانب الفيض الغزير من الصحف والمجلات والمؤلفات , التي يمطرنا بها القطر المصري ومنها " الهلال " و " اقرأ " و " كتب للجميع " و " الرسالة " و " الرواية " و " الإصلاح " و " الأزهر " و " المصري " و " الأخبار " وما إليهن من ورافد الأدب الرفيع .. " انتهى .

*من ثناء العلماء عليه :
لقد أثنى العلماء كثيراً على الشيخ رحمه الله ومن ذلك :
- ثناء شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على خلقه وحسن جواره وعلمه , بل لما سألته عام 1396هـ أو عام 1395هـ عمن أستفتي فأرشدني رحمه الله إلى استفتاء الشيخ عمر رحمه الله .
- ثناء شيخنا العلامة عبدالمحسن بن حمد العباد – حفظه الله تعالى – الثناء البالغ عليه في محاضرته التي ألقاها بعنوان " كيف عرفت الشيخ عمر فلاته – رحمه الله – " ووصفه بأنه الرجل العظيم , العالم الناصح , الموجه , صاحب الأخلاق الكريمة , والصفات الحميدة . وأنه على منهج السلف الصالح ملتزم بما جاء عن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم . ورأى – حفظه الله فيه – منذ لقائه الأول للشيخ عمر عام 1381هـ عندما سمع بالشيخ حين قادم للمدينة وكان اسمه يتردد على سمعه – من أول وهلة محبة الخير للناس , والسماحة واللطف وقال : ودخل حبه قلبي .

*وفاته :
كان من أحب أماني شيخنا . أن يحقق الله له مثل مصير عمر الفاروق رضي الله عنه شهادة في سبيل الله , وميتة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكان كثيراً ما يستمع إلى أبويه وهما يترنمان بهذين البيتين :
إلهي نجني مـن كل ضيق *** بحب المصطفى مولى الجميع(6)
وهب لي في مديـنته قراراً *** ورزقاً ثم مـثوى في البقيع

ولقد حقق الله له أمنيته في الوفاة في المدينة , إذ لما مرض , وكان يراجع للعلاج في الرياض , عـاد منها إلى المدينـة يوم الثـلاثاء , ووافه الأجـل المحتـوم يوم الأربعاء 29/11/1419 هـ في مدينة المـصطفى صلى الله عليـه وسلم – رزقنا الله وإياه شفاعته – عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً .
ولقد صلى عليه في المسجد النبوي , بعد صلاة العصر , ودفن بالبقيع , وكانت جنازته عظيمة مشهودة , شهدها العلماء والقضاة , وأساتذة الجامعات , وعدد كبير من الأصحاب وطلاب الجامعات , والمحبين والحجيج .

*ذريته :
توفي الشيخ رحمه الله عن زوجة واحدة , وسبعة أبناء وهم : الدكتور محمد عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة , والأستاذ عبدالرحمن المدرس بالمعهد المتوسط بالجامعة , و عبدالهادي , و عبدالصبور , و عبدالكريم , و عبدالرزاق , وأنس , وابنتان جعلهم الله جميعاً من أئمة المتقين .

*مكتبته :
لقد أوقف شيخنا أبومحمد – رحمه الله – مكتبته الخاصة على دار الحديث بالمدينة , وقد تم نقلها بعد وفاته إليها فجزاه الله خيراً , ونفع بها روادها .

*رثاؤه :
لقد رثاه عدد من الشعراء ومن ذلك ما نظمه الأستاذ الدكتور عبدالله بن أحمد قادري الأهدل عندما بلغه نبأ وفاة فقيد العلم بمدينة النبي عليه الصلاة والسلام فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته , المدرس بالروضة الشريفة ومدير دار الحديث بالمدينة بعنوان :

جلَّ المُصابُ

أفنيت عُمركَ في الخيراتِ يا عُمرُ *** ولمْ تزلْ ساعياً حتى أتى القدرُ
شمرتَ تطلبُ علمَ الشرعِ مُحتسباً *** فنلتَ منهُ الذيْ قدْ كُنتَ تنتظرُ
ثُمَّ اتجهتَ لنشرِ العلمِ مُجتهداً *** تهديْ الشبابَ الذيْ في الأرضِ ينتشرُ
وكُنتَ في الدارِ(7) للطلابِ خيرَ أبٍ *** وخيرَ شيخٍ يُواسيهمْ ويصطبرُ
وروضةُ الخيرِ(8) كمْ أصغتْ بِها أٌذٌنٌ *** وأنتَ تشرحُ ما يقضيْ بِهِ الوطرُ(9)
وكُنتَ للبازِ(10) عَوناً في قِيادتِهِ *** سفينةُ العلمِ والتاريخِ مُسْتَطِرُ
وجُلتَ في مَشرِقِ الدُّنيا ومَغْربها *** تسقيْ القلوبَ هدىً كالمزنِ ينهمرُ
لقد عرفتُك في الأسفارِ عنْ كثبٍ *** أبدى خلالكَ لِيَ يا شيخنَا السَّفَرُ
حلْمٌ ولينٌ وإيثارٌ ومرحمةٌ *** وذِلةٌ أصلها القرآنُ والأثَرُ
كانت رياضكَ والقرآنُ بُغيتُنا *** تسعينَ(11) فجراً فطاب الغيثُ والثَّمرُ
سَالتْ دُموعكَ في الحمرا وقرطبةٍ *** على مآذِنَ تنعاك والأفلاك والقمرُ
جلَّ المصابُ وعمَّ الخطبُ يا عمرُ *** فالأرضُ تبسطُ منْ علمِ وتختصرُ
والدارُ قد أظلمتْ أرجاؤُها حزناً *** وطالبو الدار كالأيتامِ قد وُتِروا
وأطرقَ الغربُ مثل الشرق أسفٍ *** على فِراقِك إذ وافى بهِ الخبرُ
ونحنُ ننعاك للدنيا وواجبُنا *** أن نرتضيْ مَا بهِ قدْ أُنزل القدرُ
فالموتُ حقٌّ وما في الخلقِ منْ أحدٍ *** بمُفلتٍ منهُ لا جِنٌّ ولا بشرُ
والله نسألُ أن تغشاك رحمتُه *** وأنْ تنال الرضا والفوزَ يا عُمرُ

ولقد رثاه الشيخ إبراهيم جالو محمد الطالب بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في منظومة بعنوان :
وداعاً لعالم الروضة

للهِ في الخلق ما وَّفى وما يذرُ *** هو المُميت كمَا قد أثبتَ الخبرُ
لا شيء يْبقى إذا ما جاءه أجلٌ *** ولا يُعجلُ إن لمْ يأتِهِ القدرُ
إن الحياةَ وإن طالت مُطيبةً *** للمرء يوماً أتاهُ الموتُ أو ضررُ
هي الدُّنا إنِّها دارٌ مزخرفةٌ *** أعظمْ بهَا غرراً ما فوقهُ غررُ
أين النبيونَ أتقى الناس قاطبةً *** قدْ غادروا ساحةَ الدنيا وما انتظروا
وأين أصحابهم أبطالُ أُمتهمْ *** خيرُ البريةِ إنْ غابُوا وإنْ حضروا
أينَ الرسولُ رفيعُ الشأن ذُو كرم *** وأين صاحبُهُ الصديق أو عمرُ
وأين عثمانُ ذُو النورين بعدهمُ *** أو أينَ عليٌّ كلُّهمْ غبَرُوا
لله دركَ حياًّ كنتَ يا عمرُ *** أو بعدَ موتٍ فما ألهاكمُ الغُررُ
إن الذي وهَبَ المُختارَ روضتهُ *** أعطاكَ منْ عِندهِ خيراً لهُ أثرُ
الكُلُّ يمْدحكمْ قبلَ الوفاة كَذَا *** بعد الوفاةِ , فلنْ ينساكم البشرُ
أسستم الخير في دارِ الحديثِ على *** نهج النبيِّ , وأس الخير مُنتصرُ
حاربتُم الشرَّ من شركٍ ومنْ بدع **حتى يُرى الحقُّ حقاًّ وهوَ يزدهِر
نشرتُم العلمَ دهراً في مجالسِكمْ *** طُوبى لسعيكم المشكور يا عُمرُ
العالمُ الجهبذُ النحريرُ ذُو كرمِ *** أفعالكمْ عظةٌ أقوالكم دررُ
قال النبيُّ وقال الله ديدنكمْ *** لا قالَ غيرُهُما جنٌّ ولا بشرُ
يا حلقةَ العلم غابتْ كنت قائِدها *** قدْ زانها الجِدُّ والأخلاقَ والعبرُ
منْ ذا لدارِ الحديثِ الغُر بعدكمُ *** ومن لروضتنا قد غِبتُمُ عُمرُ
من للصحيحن يا فاروقُ بعدكمُ *** وللمواعيظِ والتحديثِ مُنتظرُ
أو من لدرسِكُمُ بعدَ الصلاةِ إذا *** جمعٌ غفيرٌ من الطلابِ قد حضروا
لله قبرٌ حوى في طيهِ قَمَراً *** أعظم به خطراً ما فوقه خطرُ
لم يُخطئ المرءُ فيما قالهُ أملاً *** تبكي على عُمرَ , الروضُ والحُجرُ
يا آل فلاةَ صبراً نِلتم أجراً *** على الهموم , وخيرُ الناس مُصطبرُ
سلمْ وصَلِّ على خير الخلائق يا *** ربِّ الخلائِق من يُفني ومنْ يَذَرُ

رحم الله شيخنا العلامة المحدث أبا محمد عمر بن محمد فلاته
رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ورزقه شفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وجمعنا معه في دار كرامته والحمد لله رب العالمين

--------------------
[1] انظر لترجمته " علماء ومفكرون عرفتهم " للشيخ محمد المجذوب – رحمه الله – ت 1420 هـ .
-محاضرة مسجلة للعلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد ألقيت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان : كيف عرفت الشيخ عمر – رحمه الله .
- نشرة تعريفية بدار الحديث أعدها الشيخ عمر نفسه
- مقالة للأستاذ عبدالله بن عبدالرحيم عسيلان , نشرت في جريدة المدينة
- مقالة للأستاذ ناجي محمد حسن الأنصاري , نشرت في جريدة المدينة
- إجازة الشيخ لتلاميذه
[2] وسأترجم له فيما بعد إن شاء الله .
[3] شيوخه مذكورون ضمن إجازته المكتوبة للشيخ عمر فلاته – رحمه الله – في ثبته ( عقد اللآلي في الأسانيد العوالي " طبع سنة 1379هـ .
[4] انظر " مختصر رياض أهل الجنة بآثار أهل السنة " لعبدالباقي البعلي الحلبي ص79 , ومقدمة الناشر , و " إتحاف الإخوان باختصار مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان " ص 103-104
[5] وجزاه الله خيراً على هذا التفصيل الدقيق على طريقة المحدثين وعلى إفادتي ببعض المعلومات عن الشيخ رحمه الله .
[6] هذا من التوسل المشروع بالأعمال الصالحة , وهو من المرغوب فيه , كما في حديث أصحاب الغار وغيره .
[7] دار الحديث بالمدينة
[8] روضة المسجد النبوي التي كانت غالب دروسه بجوارها
[9] إشارة إلى نيل الأوطار الذي استمر في تدريسه , وكذا سبل السلام , وكثير من أمهات السنة .
[10] سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
[11] إشارة إلى الأيام التي قضيتها معه في السفر في رحلتين قرر رسمياً – لكل رحلة منهما 45 يوماً وقد كانت في الواقع أكثر من ذلك .

http://saaid.net/Warathah/1/sadi.htm
____________________________________

mankool
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...=&threadid=2270

أبو مسلم
06Jun2005, 11:55 صباحاً
ترجمة الشيخ عبد العزيز الراجحي

هو: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

ولد بمدينة البكيرية الواقعة في منطقة القصيم، سنة 1360هـ، نشأ الشيخ في مدينة البكيرية، وتتلمذ على علمائها، وحفظ القرآن ودرس مراحله الأولية فيها

وقد نشأ الشيخ بين أسرة صالحة، ثم رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، فتخرج منها ثم التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، فدرَّس فيها ولا يزال الشيخ أستاذًا مشاركًا بالقسم.

وتتلمذ الشيخ - رعاه الله- على عدد من مشايخ البكيرية، وعدد من أكابر العلماء في مدينة الرياض، ومنهم: 1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، لازمه من حين مجيئه للرياض قادمًا من المدينة النبوية حتى وفاته -رحمه الله-، وقد تأثر به كثيرًا في سمته وطريقته مع النصوص، وشرحه لكتب أهل العلم.
2- سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى - رحمه الله تعالى -.


وللشيخ مشاركات علمية وذلك من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومنها الإشراف على تحقيق كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الموسوم بـ: ""بيان تلبيس الجهمية"" وسيخرج الكتاب إن شاء الله قريبًا، وكذلك إشرافه على تحقيق منظومة ابن القيم الموسومة بـ: ""الكافية الشافية"".

وللشيخ -رعاه الله- دروس متفرقة على سبع فترات في كل من الأيام التالية:-

الأحد والاثنين والأربعاء والخميس بعد صلاة الفجر بجامع الأمير سلطان بالربوة

ويوم الأحد والاثنين بعد المغرب بجامع الراجحي الجديد

بالإضافة لدرسه بالإذاعة الذي يسجل بمكتبه بالربوة يوم الجمعة

وله مشاركات بالدورات العلمية بمدينة الرياض وخارجها في الصيف

بجانب دروسه في المسجد الحرام

وقد قُرئ ويقرأ على الشيخ بعض الكتب العلمية والمتون ومنها:-

الصحيحان، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، وصحيح ابن خزيمة، وبلوغ المرام، ورياض الصالحين.

وكتاب التوحيد ورسائل الإمام محمد بن عبد الوهاب، ورسائل أئمة الدعوة -رحمهم الله تعالى-.

وتفسير ابن كثير، وعمدة الفقه، وكتاب التوحيد للدارمي، وللإمام أحمد، والرسالة الحموية، والتدمرية، والعقيدة الواسطية، وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

ومتن الرحبية، والآجرومية، ونخبة الفكر، والورقات، والعقيدة السفارينية، والعقيدة الطحاوية، ولمعة الاعتقاد، وغيرها من الكتب العلمية، حفظ الله الشيخ ذخرًا للعلم وأهله.

http://www.sh-rajhi.com/cvText.asp

أبو مسلم
07Jun2005, 06:47 مساء
1-ترجمة الشيخ عمر بن محمد بن سليم http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=31686&highlight=%C7%E1%D4%ED%CE+%C7%E1%CC%E1%ED%E1

2- نبدة عن الشيخ محمد الحسن الددو
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=27321&highlight=%CA%E6%C7%D6%DA+%C7%E1%E3%D4%C7%ED%CE

3-العالم الجليل سليمان بن سحمان العسيري
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=31464&highlight=%C7%E1%D4%ED%CE+%C7%E1%CC%E1%ED%E1

أبو مسلم
07Jun2005, 07:49 مساء
فهرس للقراء المترجم لهم بالملتقى (ملتقى أهل القرآن)


http://www.ahlalquran.com/vb/showthread.php?t=1674&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DE%D1%C7%C1


http://www.ahlalquran.com/vb/showthread.php?t=1674&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DE%D1%C7%C1

أبو مسلم
09Jun2005, 11:18 صباحاً
المقدم :

بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم صفحات من حياتي من سورية وبالتحديد من دمشق ستنطلق رحلتنا من عام /1926/ للميلاد مع ضيف عاش مع القرآن وعرف بالقرآن واستحق أن يكون شيخ القراء في وطنه ربما تكون الرحلة طويلة بطول هذا التاريخ لكننا سنحرص جاهدين على أن نوصل رسالة إلى كل مشاهد من خلال المرور بهذه السيرة وهذا التاريخ المهم الذي لا نستغني عنه أبداً مع القرآن الكريم كيف تعلم القرآن وكيف تلقى تعليمه الأولي كيف كانت الطرق المستخدمة في تعليم القرآن الكريم في ذلك التاريخ وما بعده ماذا نعني عندما نقول شيخ قراء دمشق هل هناك رابطة للقراء ماذا قدمنا من قراء المسلمين في الوطن الإسلامي الكبير إلا يستحق القراء أن تكون لهم منظمة أو جمعية أو رابطة تحفظ حقوقهم وتقدم لهم أيضاً ما يستحقونه في مقابل أن يقدموا للعالم الإسلامي ما يريد منهم سيرة طويلة وموضوع مهم أستأذنكم في أن نزلف إلى رحابه الواسع مع ضيفنا في هذه الحلقة الشيخ محمد كريم راجح فأهلاً ومرحباً بكم فضيلة الشيخ

الشيخ محمد :

أهلاً وسهلاً بكم في بلدكم شرفتمونا وآنستمونا في حيكم وبلدكم

المقدم :

في حي

الشيخ محمد :

في حي الميدان

المقدم :

سمي بحي الميدان بسبب

الشيخ محمد :

كان هذا ميدان الحصى كان اسمه ميدان الحصى وكان يبدو أنه ينزل فيه المجاهدون والغرباء والذين يأتون من غير دمشق فيجدون فيه سعة للكرم وسعة للاستقبال الكريم وكانت دمشق ترحب في هذا الحي بكل من يأتي إليها وفعلاً هذا الحي بعد أن عمر بقيت فيه هذه العوائد من الكرم فيمتاز حي الميدان بشيئين يمتاز بأنه فيه الكرم الواضح دمشق كلها كرم وفيه الشجاعة وهو الحي الذي قاتل الفرنسيين وهو الحي الذي هدم أكثر في قتاله للفرنسيين وتنطلق منه المظاهرات ضد الفرنسيين إلى أن عفا الله هذا البلد من الاستعمار وعاش بعد ذلك عيشة وطنية أرجوا الله أن يكون فيها الخير

المقدم :

طيب أستأذنك في أن ننطلق إلى حي الميدان لكن في عام /1926/ للميلاد نرجع للتاريخ القديم لنتحدث عن حي الميدان حيث أيضاً جاء حدث في حي الميدان وهو ولادة محمد كريم راجح هذه صفحة لا تذكرها جزماً لكنها تذكر لك ماذا ذكر لك عن هذه الصفحة

الشيخ محمد :

يعني أنا أذكر طبعاً وقت الميلاد لا أذكر ولكن أذكر بعد ذلك حقيقة حي الميدان كان يعني محلات مختلفة كنا نسميها حارات وأزقة وكانت مختلفة كان هناك كانت مناطق منطقة مثلاً باب مصلى منطقة الجزماتية منطقة البوابة منطقة ما تحت الحورة منطقة الحقلي منطقة الساحة منطقة القاعة كان مناطق لكن هذه المناطق على أنها متعددة كانت كأنها بيت واحد وكأنها رجل واحد كان كل يغار على أخاه كان عرضهم واحد وكان هدفهم واحد وكان دارهم واحداً وكان باعثهم واحداً فكنت تراهم على حالة واحدة

المقدم :

يعني كانت في أخر حدود دمشق

الشيخ محمد :

أخر حدود دمشق يعني المنطقة الجنوبية من عند ما نسميه السويقة محل اسمه السويقة من بعد باب الجابية يأتي بعدين باب مصلى تقريباً الميدان يبدأ من باب مصلى الساحة مثلا القاعة أنا ولدت في حي القاعة حي القاعة عبارة عن بيت واحد كله أبداً تلاقي كلامهم أهدافهم بواعثهم طعامهم شرابهم ما في واحد لا يعرف الثاني لو جاء رجل ليس من هذا الحي لقال له أي شخص رآه من أين أنت يا أخي ماذا تريد ماذا تحب إذا كان له غرض يأخذونه إلى المكان الذي يريده إذا كانوا رأوا أن له من الأمر عبثاً فإنهم كانوا يؤدبونه فكانوا يغارون على بعض يعني كان بيتهم واحد أنا أذكر يعني قصة أنا أذكرها لك الآن القصة أن أحد الباشاوات في أيام الأتراك هذا طبعاً ذكرت لي ولم أذكرها أذكرها خبراً ولا أذكرها معرفة وذكرت لي في حي الميدان جاء عبد الرحمن باشا اليوسف قبل المغرب بنصف ساعة يركب فرسه ومعه عشرون من الفرسان يتفقد المنطقة وبوقت رمضان ولم يبقى للمغرب إلا نصف ساعة فمر على رجل نجار كانت النجارة باليد يعني المنشار بيده وكله بيده وهو يشتغل وينشر خشبة طويلة فقال السلام عليكم رفع رأسه النجار وقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وإذا به يرى الباشا تفضل يا باشا هيك من عادتنا تفضل قال له أشكرك قال يا باشا تفضل قال أشكرك قال له يا باشا أنا عم قول لك تفضل باقي للمغرب نصف ساعة قال له ما هذا الكلام بقي للمغرب نصف ساعة أنت عم تقول وأنا معي عشرين خيال ومعي خيل كيف تستطيع أن تقوم بالواجبات وبقي للمغرب نصف ساعة ونحن صائمون الشباب اللي معي كلهم صائمون قال له أنت يا باشا ما دخلك أنت تفضل ونحن علينا واجبك إذا ما قدينا الواجب افعل ما تشاء قال له أنا أدور نصف ساعة وقبل المغرب بخمس دقائق أكون عندك دار نصف ساعة وقبل المغرب بخمس دقائق كان عنده وإذا به الرجال والشباب وكلهم واقفين أخذوا الخيل إلى العلف وناس أخذوا الشباب ودخلوهم للبيت ما فوتهم على البيت الحارة كلها مدها عالسجاد السجاد بالأرض ووضع الطعام كل لون غير لون الثاني كل صحن غير الصحن اللي أمامه أبداً الباشا صفن به هيك والقهوة المرة قال له والله لا أزوق لقمة حتى أعرف كيف فعلت هذا قال له يا باشا أنت لما بتجي لهون لست ضيفي أنت ضيف المنطقة كلها أنا أكثر ما هنالك قلت للناس أيها الناس إن الباشا جاي يفطر عندنا كل واحد حمل طبخته وجابها لعندي وأنت أهلاً وسهلاً بك أنت لست ضيفي أنت نرحب بك باسم المنطقة كلها هكذا كان يعني الميدان هكذا كان أما اليوم وبكل أسف لما قامت هذه البنايات وانتهت البيوت العربية ذات الباحات المتسعة كان البيت عبارة عن سور مضروب من حوله ومن جوا تجد الماء والبحيرات والأماكن الأشجار والليمون والخباز بعدين يكون عبارة عن طابقين طابق علوي وطابق سفلي كانت أمور جميلة جداً الآن هذه كلها قد انتهت إلا قليلاً وأصبحت هذه البنايات لا يعرف الرجل أخاه ولا يعرف جاره ولا يعرف من هو تحته ولا من هو فوقه وأصبحنا نعيش حتى السماء أصبحنا لا نراها هذه المدنية الحديثة التي جاءتنا واغتررنا بها وظننا أنها خير فكانت كلها شراً رزق الله هديك الأيامات بس على كل حال المدنية الحديثة لها رونقاً ما نريد أن







المقدم :

في هذا الحي أيضاً ربما تكون تلقيت تعليمك الأولي وبالذات فيما يتعلق

الشيخ محمد :

والله يا مولانا أنا نشأت في بيت فقير وكان والدي عصامياً جزاراً وكان يشتغل في منطقة اسمها حوران وولدت وهو عمره خمسون عاماً

المقدم :

أنت الأول

الشيخ محمد :

أنا الأول فكان عمره خمسون عاماً

المقدم :

والد الآن اسمه راجح أم

الشيخ محمد :

اسمه كريم سعيد راجح

المقدم :

الآن محمد كريم هو اسمك

الشيخ محمد :

محمد اسمي أنا محمد كريم هذا الاسم والدي سعيد محمد كريم ابن سعيد راجح فكانت والدتي تحفظ القرآن وكان على شكل كتاتيب وكانت تحفظ القرآن في بيتها على شكل كتاتيبي وكانت أمي تعلم التعليم المختلط هي سبقت التعليم المختلط اللي عم يركضوا وراءه الآن فكانت تجيب

المقدم :

يعني هي السبب في هذا الشيء

الشيخ محمد :

أيوا تجيب الصغار وتقعد تقرأهم وكانت تحفظ القرآن الكريم وكانت من ذوات الدين

المقدم :

ألا تدرسهم دون مقابل

الشيخ محمد :

لا تأخذ مقابل تأخذ الخميسية يسموها الخميسية لما كان أيام الأتراك أبو الخمسين أو المئة بأيام الفرنسيين لما إجوا صاروا يأخذوا فرنك بعدين الدولة يعني الحكومة الوطنية ألغت هذه الكتاتيب وعملت مدارس نظامية رسمية فأنا وضعتني أمي في كتاب عند واحد شيخ اسمه الشيخ ياسين الزرزور كان هذا الشيخ أخاها في الرضاعة وابن خالها فتعلمت عنده القرآن قراءة على الحاضر تعلمت الكتابة والإملاء والأعمال الأربعة في الحساب ثم بعد ذلك انطلقت للعمل في الدنيا هكذا تلقيت أول ما تلقيت

المقدم :

تعليمكم على الألواح كان

الشيخ محمد :

على الألواح يعني الحقيقة ألواح صغيرة يكتب لنا الشيخ عليها يعني سطر ونكتب مثل حكايته وعلى الغائب كانوا مشايخ الكتاتيب خطهم جميل كان خطهم جميلاً جداً وكانوا يعلموننا الأناشيد التي تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وبمدحه لكن للحقيقة هو نفسه الشيخ الذي يعلمنا الإملاء ويعلمنا الحساب هو يحتاج إلى من يعلمه يعني كانوا ضعفاء كثيراً في منهم ناس أقوى من ناس

المقدم :

لكن كانوا يريدون أن يعلمونكم الكتابة فقط أو كانت الكتابة طريق لمعرفة القرآن الكريم

الشيخ محمد :

لا لا يعلموننا القرآن نقرأه بدون فهم كل شيء لحاله مفصول بعضه عن بعض

المقدم :

تبدؤون طبعاً بالصحيفة



الشيخ محمد :

بالصحيفة اقرأ الحمد لله رب العالمين وكانوا يهزون ظهرهم حالة كثير يعني بدائية إلى أقصى حد بس أنا رايد أقول لك أنه كان التعليم الكتاتيبي قائم على الضرب العنيف

المقدم :

وتلقيت ضرباً

الشيخ محمد :

أنا كنت زكياً جداً ومرة واحدة بس راح أقول لك لماذا مو لأنني أنا ماني فهمان ولكن لأن الشيخ آنذاك ضرب واحداً بدون حق فنظرت إليه والحقيقة قطرت في وجهه قال لي أنت مو عاجبك وعمل لي فلقة وقتها لكن ما بكيت ونزلت ووقفت على رجلي وأريته أنني أقوى منه

المقدم :

كم ضربة في الرجلين

الشيخ محمد :

ثمانية عشر أسأل الله لك مثلها

المقدم :

لا أنا ما أريد

الشيخ محمد :

لما كنت صغيراً يعني

المقدم :

طيب بعد هذه الضربة اسمح لنا نستأذنك بالتوقف ثم نعود إن شاء الله مشاهدينا الكرام بعد هذه الضربة التي حصل عليها ضيفنا سنعود لمواصلة الحديث معه بإذن الله لنتعلم وإياكم كيف كانت طريقة قراءتهم للقرآن وكيف تلقوا العلم فاصل ثم نعود بإذن الله فابقوا معنا أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا الشيخ محمد كريم راجح حديثنا عن القرآن الكريم وأهله أهلاً بكم مرة أخرى بعد هذا المشوار في التعليم الأولي في الكتاتيب أيضاً دخلتم معترك الحياة مع محافظتكم ورغبتكم وإلحاحكم على مواصلة طلب العلم فيما يتعلق بالقرآن الكريم حدثنا عن هذه المرحلة شيخ

الشيخ محمد :

تقادير الله عز وجل لا يستطيع الإنسان أن يكتشفها وإنما تكتشف له فأنا كنت عملت في طبعة اسمها المطبعة الهاشمية صاحبها يعني أبو أكرم الطرابيشي وشركاه ومحمد هاشمي كتبي وكان لنا رفاق لم يكونوا على تدين ولم ينشؤوا في بيت فيه قرآن أنا نشأت في بيت فيه قرآن وكانت أمي تعتني بي جداً فكانوا يريدون أن يأخذوني إلى أماكن قد لا يكون فيها شيء من التوجيه الكريم لكن أمي كانت تراقب كل شيء في يوم من الأيام ولعلها في ذلك الوقت هي المرة الوحيدة التي ذهبت بها إلى السينما كنت لم أكررها إلا مرة أو مرتين

المقدم :

كانت السينما بدأت في ذلك الوقت

الشيخ محمد :

كانت السينما بدأت وكان الذي يذهب إلى السينما في نظر أهل الميدان مجرم إجراماً كبيراً يعني ويستحق التأديب

المقدم :

كان يقوم من على السينما في الغالب

الشيخ محمد :

السينما لهؤلاء الماجنون لم يكونوا من الشرفاء يقومون بشؤونها فأنا رحت إلى السينما ورجعت الساعة الثانية عشر ليلاً فرأيت أمي ماشية بالطريق تفتش عليّ فلما رأتني قالت لي بالحرف الواحد يا بني أبوك مسافر وأنا وحدي وأنت أكبر أولادي ما بتجي إلا للساعة الثانية عشر وين كنت قلت لها كنت بالسينما علمتني أن لا أكذب قلت لها كنت في السينما قالت أليس خيراً لك من السينما أن تذهب إلى الأستاذ الشيخ حسين خطاب هذا آلت إليه مشيخة القراء بعد ذلك جاء لعندنا هون في المحلة إماماً جاء إماماً في المسجد تتعلم عنده القرآن وتتعلم عنده الدين فوقعت هذه الكلمة من أذني كموقع قول الله تعالى ) ألم يأذن الذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ( ) ( وفي اليوم الثاني أنهيت عملي وفوراً إلى جامع القاعة واتصلت بالشيخ وطلبت عنده العلم فحفظت عليه القرآن الكريم من أوله إلى أخره في سنة واحدة وحفظت القرآن في الطريق

المقدم :

كم كان عمرك

الشيخ محمد :

يعني اثني عشر سنة بالطريق أنا رايح إلى المطبعة وأنا جاي من المطبعة أحفظه في الطريق أخذت مصحف من القطع الصغير فكنت اقرأ به وأحفظ وحفظت عليه نظم الغاية والتقريب ألف ونيف من الفقه الشافعي وحفظت ألفية ابن مالك في النحو والصرف

المقدم :

كان أيضاً يدرسها هو

الشيخ محمد :

أي كان هو الذي حفظني وأيضاً حفظت من الأدب مثلاً قصيدة بانت سعاد وغيرها من القصائد يعني بانت سعاد لسيدة كعب يعني حفظت عدة شغلات يعني ثم بعد ذلك أراد أبي أن يرسلني إلى بلد في حوران اسمها درعا هي الآن البلد المحافظة في درعا بالجنوب من دمشق فوالدي كان كبر بالسن شوي يعني صار عمره ستين سنة يعني اثنين وستين سنة ثلاثة وستين سنة فأراد أن يعتمد عليّ فلما بلغ الشيخ حسن حبنكي كان شيخه للشيخ حسين خطاب وكان عامل مشروع لتعليم الطلاب في جامع منجب وكانوا ينقطعون إلى العلم فالشيخ حسين حزن أن أترك المسجد وبلغ الشيخ حسن عني أن أنا في حفظي وفي فهمي وكان الشيخ حسن اجتمع إليّ وفحصني في حفظ القرآن الكريم فقال له إذا بيحب



المقدم :

كان الشيخ حسن حبنكي في عمله الرسمي أيضاً في الجامعة ولا لم يكن له

الشيخ محمد :

لا ما كان له عمل جامعي لكنه كان من العلماء من أفذاذ العلماء في ذلك الوقت والذين يصنعون بالحق ويقولون كلمة الصدق ولا يخشى في الله لومة لائم وله مواقف في الجهاد مشهورة ومن الذين حاربوا في الثورة السورية فأنا وقتها أثرت أن أنقطع فجئت إلى جامع منجب وانقطعت وبدأت أقرأ العلوم الإسلامية والعلوم العربية هذا تقريباً بقيت عدة سنوات على هذا الأمر ثم تطورت حياتي تطوراً أخر

المقدم :

لكن الشيخ حسين خطاب لما تلقيت عنه هذه العلوم ترك هذا المكان الذي كان فيه

الشيخ محمد :

لا لا ما تركه ومازال في مسجد القاعة إلى أن توفاه الله

المقدم :

وصلتم به لم تنقطع

الشيخ محمد :

صلتي به لم تنقطع لكن عن طريق الجامع صلتي به صارت واسعة جداً عن طريق القاعة وعن طريق أماكن أخرى وجمعنا القراءات العشر يعني هو مازالت منزلتهم مني منزلة الشيخ وإن كان صار زمالة فيما بيننا

المقدم :

ما كان شيخ القراء في تلك الفترة

الشيخ محمد :

لا كان شيخ القراء كان شيخ القراء في تلك الفترة محمد الشيخ محمد سليم الحلواني

المقدم :

هل اتقيت به

الشيخ محمد :

نعم التقيت به وحفظت عليه الشاطبية وتوفاه الله بعد ذلك ثم جمعت القراءات العشر على ابنه الشيخ أحمد الحلواني يعني نحن لو أنا أدخلنا بحث في بحث كان في هذا البلد ما في تجويد لم يكن التجويد قائماً في دمشق وكان العلماء والأئمة والخطباء ما في تجويد جيد قراءة فحسب إخفاء والإدغام وكذا

المقدم :

طيب أنت الآن ذكرت أنكم تحفظون متون كثيرة مثل الشاطبية وغيرها

الشيخ محمد :

لا أنا أقول لك شيئا أتكلم الآن عن تاريخ قبل هذا التاريخ

المقدم :

قبل ما تلقيتم

الشيخ محمد :

قبل أكثر من ستين سبعين عام فلم يكن في دمشق علم التجويد قائما وإنما كان إخفاء إدغام أما المفخم والمرقق والصفات وأن ينطق الإنسان بالحرف كأنه يعني بين يدي السلف الصالح ما كان في عنا رجل هام كان اسمه الشيخ احمد الحلواني الكبير ذهب إلى المدينة المنورة أو إلى مكة يعني إلى الحجاز فتلقى هذا العلم عن واحد اسمه الشيخ المرزوقي هو مصري وأقام في مكة فتلقى عنه هذا العلم وجود التجويد حقيقتا ثم عاد إلى دمشق فاقرأ في خمسة عشر شخص فكانت قراءتهم جيدة جدا من جملتهم ابنه الشيخ محمد سليم الحلواني محمد سليم الحلواني اقرأ ابن الشيخ احمد الحلواني وألت المشيخة إليه ثم آلت إلى أخيه من بعده الشيخ سعيد الحلواني كان طبيب وجراح ثم بعدها إلى الشيخ حسين خطاب ثم بعدها آلت إلي

المقدم:

آلت إليكم

الشيخ محمد :

أي نعم ثم نحنا تلقينا ما كان في بدمشق هذا العلم علم التجويد معروف يعني مثل ما قال الشيخ ابن الجزري فرققا مستفيداً من أحرفي حاذراً تفخيم لفظي أآي فيك همزي الحمد أعوذ أهدنا الله ثم لالية الله بنا وليتلطف وعلى الله ما كان موجود هذا

المقدم :

لكنك تلقيت الشاطبية عنهم وتعتبر

الشيخ محمد :

أثناء وجودي عند الشيخ حسن حببنكي أثناء وجودي عنده أراد أن يذهب إلى الحج يعني كان مرّ علي في وجودي عنده شي ستة أشهر فتبعه الشيخ حسين خطاب وكان قد حفظ نصف الشاطبية قال لو تأذنوا لي يا سيدي كان يريد أن يسافر إلى الحج في اليوم الثاني اتاذن لي يا سيدي هكذا قال له أن اذهب إلى الشيخ محمد سليم الحلواني لأجمع القراءات العشر قال خذ معك الشيخ محمد أذنت لك خذ معك الشيخ محمد

المقدم :

اللي هو أنت

الشيخ محمد :

أنا فانا ذهبت مع الشيخ حسين خطاب وما زلت ظله الذي يرافقه إلى فرق بيني وبينه انه هو صار عضو مجلس الأمة في دمشق في أيام جمال عبد الناصر وأنا رحت على الجامعة واشتغلت بالعلوم فصار التفريق قليل لكن الآن ما زلنا أخوة وأحبة فرحنا أنا وإياه سوا وحفظت أنا عن الشيخ الحلواني الشاطبية من أولها إلى أخرها فكان رحمة الله عليه يسمع للشيخ حسين خطاب الفرش اللي هو البقرة آل عمران يسموه الفرش علم القراءات ينقسم إلى أصول والى فرش وأنا اسمعه من الأصول لأني ماني حافظ شي فقال يوما من الأيام يا ابني الله يرضى عليك أنا اتعب من التسميع الكن الاثنين بهذا الشكل أحفظوا تنينات كم من مكان واحد فقلت له أنا فقلت في نفسي لما بدي أحفظ ويبلغوا الشيخ حسين أني أنا حفظت رح يحفظ مثل حكايتي أكثر فانا سأسارقه وأحفظ الأصول كلها بدون أن يشعر ففي أسبوع واحد حفظت الأصول كلها

المقدم:

ما شاء الله

الشيخ محمد:

كنت كل يوم أحفظ ثلاثين بيتا فلما جئنا لحتى نسمع الشيخ في أخر الأسبوع كنا نروح لعنده في الأسبوع يوم واحد فأسمعته شي خمسة عشر بيتا فقال لي إن اذكر هذه القصة لأقول لك ما قال لي نظر إلي هكذا فقال لي قال قطعت مشوار من هون هو بيته تقريباً بمحل اسمه العمارة العقيبة يعني يبعد عن الميدان يعني إذا بدك تمشي مشي شي ثلاث أرباع الساعة أو ساعة ستين دقيقة قلي قطعت مشوار من هون إلى القدم القدم أبعد قرية في جنوب دمشق إلى القدم في يوم كثير الشتاء كثير الوحل كثيرا لهواء

المقدم:

ولا تنقل ولا

الشيخ محمد:

يعني هذا تشبيه انو مشوارك هذا في القراءة في الحفظ كأنه واحد ماشي من هون إلى بهذا الشكل هذا أنه صعب الوسيلة الشاطبية حفظها صعب ليست بالسهلة أبداً مثلا من أبياتها : شفا لم تضق نفسا بها هم دوا ضم فإن كان ذا حسن سلا منه قد جلا مثلاً أهاع حشا غاو خلا على قارئ كما شرط كسرى ضارع لا حنوا فلا يعني

المقدم :

الشاطبية إذا حفظها طالب العلم فيما يتعلق بالقران الكريم يعتبر أنجز مرحلة كبيرة من مراحل التعليم

الشيخ محمد:

طبعا ولا نعترف على واحد يجمع القراءات كلها مالم يحفظ الشاطبية لأنه يقرأ القران بمضمنها

المقدم :

طيب قبل الحقيقة أن نتحدث عن هذه القضية إذا أذنتم لنا يا شيخ هناك موضوع مهم فيما يتعلق بالمشيخة في تلك الفترة يعني عندما نقول مثلا أن الشيخ حسين خطاب كان شيخ القراء الشيخ مثلا محمد سليم الحلواني كان شيخ القراء ماذا نعني بهذا في تلك الفترة طبعا ليس الآن ربما الآن الوضع تغير نوعاً ما من الناحية الرسمية في تلك الفترة ماذا كان هدفه

الشيخ محمد:

يعني شيخ القراء هو الإنسان الذي اعترفت عليه علماء دمشق وكل من يقرا القران بأنه القمة في هذا الفن

المقدم:

فقط وليس بعمل رسمي

الشيخ محمد:

ليس بعمل رسمي والى الآن ليس بعمل رسمي ولا يتقاضى عليه أجر وانه يعاد إليه ويرجع إليه عند الاختلاف في هذه الأمور

المقدم:

بناءً على ترشيح يا شيخ

الشيخ محمد:

ايوا بناء على إجماع العلماء عليه يعني ما تجد واحد في دمشق آنذاك الاويقول لك الشيخ محمد سليم الحلواني يذكر بالجلي والإكرام الشيخ سعيد الحلواني الشيخ احمد الحلواني الشيخ سعيد الخطاب

المقدم:

لكن ممكن يكون شيخ قراء دمشق وشيخ قراء حمص

الشيخ محمد:

قد يكون

المقدم:

ليس بالضرورة أن يكون من طرفكم

الشيخ محمد:

لا ليس بالضرورة

المقدم:

يعتبر مرجعا فيما يتعلق بالقراءات والتدريس

الشيخ محمد:

نعم بالتجويد والقران وكل ما يتعلق بإتقان الحرف وحسن النطق به وانه كما قال ابن الجزري :

وإلا خذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القران أثم

يعني كل هذه الأمور

المقدم:

هل كان له جهود خارجية شيخ القراء في السابق يعني هل كان يستفاد منه في دول عربية وإسلامية مجاورة مثلا

الشيخ محمد:

إذا سئل كان يجيب وإذا حدا مثلا اعتدا على الرسم لان مثلا بزمانه وقعت معركة كبيرة بين الشيخ محمد سليم الحلواني وبين بعض المشايخ في موضوع الرسم فهذا الرجل كان من الجزائر لم يكن هو من أظن هو من تونس كان يعني قال هو كل من عنده من مصحف ليس على الرسم العثماني فهو أثم وكذا حمل الأمر كثيرا فقال له الشيخ محمد سليم الحلواني ينبغي أن يكتب القرآن بالرسم العثماني لكن لا نقول أن زوجته منه تطلق وانه كافر وانه غير مسلم يعني كان يقف أمام هذه الموجات التي كان يسار فيها على غير الحقيقة والحمد لله الآن نحن في دمشق الحمد لله رسمنا المصحف القران الكريم في هذا الرسم العثماني الذي رسمه سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه وفي المدينة المنورة هذا المصحف ذهب إلى هناك والآن يقومون عليه

المقدم:

عندي وقفتين الأولى إذا أذنتم في ما يتعلق بالقراءات العشر كيف كان الطالب يتلقاها والقضية الثانية وهي أيضا مهمة في ما يتعلق بجمع الطلاب وطريقة تدريسهم في السابق أو في الأحق استأذنك بعد هذا الفاصل مع الشيخ محمد كريم راجح لنتحدث وإياه عن هذا الموضوع تابعونا بإذن الله مرحباً بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى ومع رحلة نقلب وإياكم فيها صفحات من حياة شيخ قراء دمشق الشيخ محمد كريم راجح كنا سألنا قبل الفاصل شيخ فيما يتعلق بالقراءات العشر مرحلة مهمة من مراحل التعليم للقران الكريم يصلها الطالب ويعتبر في قمة تلقيه للعلوم في القران الكريم القراءات العشر كيف كان مشايخكم يدرسون طلابهم القراءات العشر

الشيخ محمد:

أولا لا بد من أن يحفظ القران الكريم من أوله إلى أخره برواية حفص عن عاصم حفظاً جيدا ثانيا لا بد أن يتقنه تجويدا فيقرأ حتى كان التجويد طبيعة من طبائعه يعني كيفما قرأ سواء بالحدر أو بالتدوير أو بالترتيل التحقيق يسمونه التحقيق فان التجويد لا يفارقه بعد ذلك يعطى الشاطبية ليحفظها ويحفظها على الشيخ لأن فيها شيء من الصعوبة بعد ذلك أثناء حفظها يحل له رموزها بقدر الإمكان بعد ذلك يبدأ يقرأ القران الكريم من الفاتحة فيكون فهم الأصول يعني يعرف التسهيل المدود الأشياء مثلاً الإمالة وما شاكل ذلك مثلا ياءات الزوائد ياءات الإضافة يعرفها كلها

المقدم:

لكن هل يطالبون يا شيخ بالشيء أيضاً المرئي غير المسموع مثل الإشمام أيضاً يطالبون به

الشيخ محمد :

هي قضية علمية ينبغي على الإنسان أن يتعلمها كلها هذا الفن ينبغي أن يدرس وأن يقرأ فطالما أنه جاء عن القراء ذلك ومعنى ذلك أنه تلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لغة القرآن معنى ذلك أن العرب كانت تقول الإشمام يعني بمعنى أن الخطيب كان إذا قال إني أفعل يضم شففه ليشير إلى أن الحرف مضموم مرفوع لا تأمننّ لا تأمنّ حيث انك ذكرتها كل القراء العشر يقرؤونها إما للإشمام وإما بالروم فيقولون لا تأمنّ أو لا تأمننّ والروم إتيان لبعض الحركة إشمامهم إشارة لا حركة

المقدم :

إشارة إلى أن هناك حرف ليس موجوداً

الشيخ محمد :

لا الإشارة بالضم إلى أنه الموهلي هو أفتى عليها مثلاً نستعين حركتها الضمة لا الفتحة فنقول نستعين ولا يكون الإشمام إلا في حال الضم والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن لا صوت هناك فيصحل وهكذا يعني أنا رأيت أنه طالما أنه ذكر فلابد أن يحفظه سواء قرأ به أم لم يقرأ لكنه ينبغي أن يكون أهلاًُ لأن يجيد أداءه عندما يسال عنه

المقدم :

طيب القراءات العشر تلقيتها كما ذكرت لكن إذا كانت طريقة تلقيكم لهاو تعليمكم أيضاً لطلابكم لها

الشيخ محمد :

شوف يا سيدي قبل كل شيء أحب أن أقول لك ليس كل من جمع القراءات العشر موثوقاً في قراءات العشر مالم يكن لديه قدرة علمياً نحوياً صرفياً أدبياً فبقدر ما يكون أديباً بقدر ما يعرف النحو وبقدر ما يعرف الصرف وبقدر ما يستطيع أن يكون متفوق في علم القراءات لأن علم القراءات يعود إلى اللغة فيتعلق باللغة فلذلك البغي لطالب القراءات العشر أن يتقن اللغة العربية ولكل أسف لأن نحن عملنا كتاب سواه أستاذ محمد فهد خاروف وأنا وضعت له خطته وهذا تلميذي وهو صهري أيضاً وضعة له خطت وهو الآن منتشر في العلم الإسلامي كله هذا الكتاب عن القراءات العشر جو الحفظة يكتب برى المخالف با التشكيل صار سهل يأتي الطالب فيقرأ هذه ويجمع القراءات لا ليس أسمه جامعة ليس جامعاً بجوز مطلع لو قرأ كتب القراءات كلها ولم يحفظ كتاب يقرأ بمضمنه و يجمع بمضمنه لا يعتبر جامعاً

المقدم :

إذا نستطع أن نقول أنك تلقيت القراءات العشر في بدايات طلبك

الشيخ محمد :

نعم في بدايات طلبي تلقيت القراءات العشر أنا والشيخ حسين قطاب عند الشيخ أحمد الحيلاني من طريق الشاطبي والدرة ثم بعد ذلك تلقيت القراءات العشر عن طريق الطيبة من رجل اسمه الشيخ عبد القادر قويدر في قرية عربين شمال دمشق

المقدم :

عندما نقول أن فلان تلقى القراءات العشر بالسلام هل هذا موجود وكيف

الشيخ محمد :

موجود ولأساليب من عندي أنا مثل الصناديق هو موجود الآن هي إذا بدك راجح قراء على الشيخ فلان قرئ على فلان فلان على فلان إلى سيدنا رسول الله إلى جبريل إلى رب العزة وهذا غير موجود في العالم كله إلى في أساليب القراء

المقدم :

هل منحت أحد من طلابك

الشيخ محمد :

كثير

المقدم :

من أكثر من منحتهم

الشيخ محمد :

محمد فهد خاروف توفيق حداد يوسف فريح محمد الشفيع

المقدم :

كلهم من داخل سوريا في أحد من خارج سوريا جاء وتلقى العلم وأعطيته إسناد لذلك

الشيخ محمد :

جاء يحي ألفيفي وقرء عندي القرآن بسمو قراءة الأشقاء عندي مثلاً قرءا عندي عاصم أبو بكر الشعبي وأمنحهم الإجازة

المقدم :

في شمال دمشق في هذه القرية تلقيت كما ذكرة لنا تلقيت الطيبة

الشيخ محمد :

نعم وكمان الطريقة با الإسناد الرسمي وأنا أمنح الإجازات الآن عملت إجازة مكتوبة تعلق في الجدار مثل تعليق هذه الآية فتعلق في الجدار نفس النص للإجازة موجود

المقدم :

في أثناء ذلك عملتم أيضاً في كلية الشريعة في دمشق عملت في مثل هذه الجازة في دمشق

الشيخ محمد :

يعني بعد أن تلقيت العلوم العربية والشرعية على الشيخ حسن دلكي في هذا المسجد مسجد منجى بعد ذلك أنا انتقلت حتى أن أني حملت البكلوريا على أخدت البكلوريا ثم يعني دراستي ما كانت نظامية حكيت لك أن كانت أول الكتاتيب فانتقلت إلى كلية الشريعة وأخذت إجازة وأخذت ودخلت كلية التربية وأخذت الدبلوم وعينت في مدارس التربية ثم أثرة الأوقاف على التربية وبقيت في الأوقاف

المقدم :

طيب ألت إليك مشيحة قراء دمشق متى

الشيخ محمد :

عندما توفي الأستاذ الشيخ حسين الخطاب يعني في الثمانينات

المقدم :

ومن ذالك التاريخ وحتى هذا التاريخ وأنت تدرس القرآن الكريم والعلوم في المساجد

الشيخ محمد :

والله لقلق شيء أنا قارئ وجامع قراءات وشيخ القراء ولكنني في الحقيقة أدرس القرآن والقراءات وأدرس إلى جانب ذلك علوم شتى وأدرس اللغة العربية في أكثر ما أدرس القرآن

المقدم :

هل تفرقون بين قارئ والمقرئ في عرفكم

الشيخ محمد :

والله لاتسم المقرئ إلا من كان أهل للمقرئ والقارئ هو الذي يقرئ في ذاته كما هي تشير اللغة أقرءاني أقرئ غيره وقرئ قرئ بنفسه فا القارئ هو الذي يقرئ بنفسه والمقرئ الذي يقرئ غيره

المقدم :

يعني في العالم الإسلامي عدد كبير من القراء لم يعرف عنهم أن لهم طلاب ولا إجازات فبالتالي هناك فرق بين الشخص الذي يقرأ بصوته وله أشرطة وانتشرت قراءته في العالم الإسلامي

الشيخ محمد :

القارئ والمقرئ أنا أريد أن أقول لك شيئاً قد يكون قارئ ومجوداً ولكن لا يقرئ غيره وقد يكون مقرئاً مع ذلك غير مجود هو غير مجوداً وكم من هذه الأشرطة التي تنتشر وهؤلاء الذين يقرئون في التلفزيون وما شابه ذلك ولهم شهرة تجيدهم بشكل بجيد

المقدم :

ائذن لي نريح المشاهد قليلاً ونستمع إلى تلاوة بصوت ضيفنا هذا تلاوة مباركة ننصت وإياكم ثم بعود إليكم بإذن الله تعالى

تقرير :

يحمل ضيفنا إجازات عديدة في القراءات فهذه من أقدم وأهم الإجازات التي حصل عليها بالسند المتصل من علماء القراءات في أساليب القراءات والنش والتي أقرها شيخ القراء في وقته الشيخ أحمد الحلواني رحمه الله كما حصل الضيف على عدد من الإجازات في مجال القراءات من عدد من العلماء ) قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم أمة وستقي لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً عليكم شهيداً وما جعلنا القبلة الذي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم (

المقدم :

أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا الشيخ محمد كريّم راجح ها هو مختصر تفسير ابن كثير شيخ محمد هذا واحد من جهودكم في الاختصار والتأليف حدثنا عن أولاً مختصر تفسير ابن كثير الذي أطلعنا المشاهد عليه ثم نتكلم عن الباقي لو سمحت

الشيخ محمد :

الحقيقة أن تفسير ابن كثير تفسير مفيد جداً ويعتمد على النقل أكثر مما يعتمد على الرأي والذي يطلب الأحاديث وتفسير القرآن الكريم بالمنقول يجد فيه الكثير ولعله مأخوذ في الواقع عن الطبري عن تفسير الطبري ولكن ربما تطول هذه الأحاديث وتطول النقول وربما تطول الآراء أيضاً فأردت أن أختصره فما أهملت منه شيئاً مثلاً يأتي للقضية الواحدة بأربع أحاديث أنا أقتصر على حديث واحد وهذا الحديث أجده أجمع الأحاديث في هذا الموضوع فأضعه

المقدم :

بالإسناد

الشيخ محمد :

لا بدون إسناد وهكذا عندما يأتي بأقوال متعددة أنا أعتمد رأياً واحداً أو نقلاً واحداً يجمع أكثر الآراء بقدر الإمكان أتخير منها ما هو أجمع حتى لا يضيع القارئ ولذلك هو كان أربع مجلدات فظهر في مجلدين

المقدم :

طيب أوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن

الشيخ محمد :

هذا عبارة عن مجلد واحد على هامش القرآن الكريم اقتصرت فيه على تفسير الكلمات اللغوية والجمل أيضاً

المقدم :

يعني نقول هذا مفصلة الآن هذا صفحة المصحف الشريف هنا التفسير وهذا البرهان في المتشابه بالقرآن

الشيخ محمد :

نعم هذا المتشابه وهذا ليس لي هذا كتاب آخر وضع هنا يعني الناشر وضعه أما الذي أنا كتبته الذي على الهامش نعم وأيضاً يعني إذا كان إنسان يقرأ ربما وعنده شوية ذكاء يستطيع يستغني ويفهم الآية من ورائه

المقدم :

لكن ملاحظة بسيطة لماذا لم تطلب من الناشر أن يكون المصحف موجهاً أثناء الكتابة ينتهي بالآية يعني نحن الآن كما لا يخفاك في عصر لا يمكن

الشيخ محمد :

لا هذا كان قبل أن ينتشر المصحف الموجه

المقدم :

فالمفترض أن يعاد الطباعة بالمصحف الموجه

الشيخ محمد :

إذا أعيد إن شاء الله

المقدم :

يعني ينتبه لهذه القصية لأنها أصبحت غير مقبولة

الشيخ محمد :

الآن أنا أخرجت في عندي تفسير عم يطلع الآن على آخر الموجه نعم

المقدم :

مختصرات أيضاً لتفسير القرطبي

الشيخ محمد :

أنت تعرف أن تفسير القرطبي كبير جداً في ثمانية عشر مجلد يعني ليس بالسهل واختصاره من أصعب ما يكون الحقيقة إذا حبينا نقول عن تفسير القرطبي تفسير يجمع الأحكام الفقهية على اختلاف المذاهب وهو كتاب لسان العرب لابن منظور وأوسع أنا ما أكون مبالغاً في كلمات كثيرة توسع بها كأنك تقرأ في ابن منظور في لسان العرب ويأتي بالشواهد الكثير ة هذا الذي يريد أن يقرأ التفسير لا يحتاج إلى كل ذلك وخصوصاً نحن في هذا العصر عصر السرعة لكن هو قد الإنسان قد يحب أن يقرا تفسير القرطبي قد يحب أن يقرأه ويطلع عليه فإذا قرأه قد يمل فإذا رجع إلى هذا يجد أن الاختصار لا يهمل شيئاً من تفسير القرطبي ومع ذلك يأتي بالشيء الهام الذي لا يمل القارئ وتفسير القرطبي يعني هذه المختصرات لا تغني عن الأصل ولكن تلك تحتاج إلى طلاب علم ويقعدوا يقرؤوا مع بعضهم البعض ويراجعوا ويكون أمامهم مكتبة أمامهم لغة ويعني يحتاجون إلى بحث يعني هذا اليوم العلم يا مولانا خليني أحكي كلمة صغيرة المختصر الآن عن طريق الإنترنت وعن طريق السيديات وما شاكل ذلك يا سيدي هذا ليس بعلم هذا خيال العلم إذا كان الواحد صوروه ألف صورة هو عبارة عن شخص واحد لابد أن تجتمع بهيئة القرآن الآن يعملون الآن القرآن الملون أنه حسب اللون الأبيض يكون الإخفاء ما رأيت خرافة في حياتي مثل هذه الخرافة

المقدم :

أنت لا تقبل هذا

الشيخ محمد :

لا أقبل هذا

المقدم :

لماذا

الشيخ محمد :

أقول لك لماذا وأنا كلامي مسجل لما أرادوا أن يفعلوا استشاروني فقلت لهم هذا إن لم ينفع لا يضر لكن مع كل ذلك لا لزوم له أنا أقول لك أنما أقول خرافة وأقول يعني معمل تجاري محض مئة بالمئة لأنك أنت إذا كنت تعرف الإخفاء وأنه ( عن صلاتي ) فأنت لا تحتاج إلى هذه الإشارة لأني قلت لك أن الذي يقرأ التجويد ينبغي أن يكون التجويد طبيعة أخي من طبائعه السامية وإذا كنت لا تعرف فلو وضعوا لك ألف نون لن تستطيع أن تنطق به فإذا قالوا لي اللون الصفر لون الإخفاء أنا بعرف قول ( عن صلاتهم ) إذا كنت ما تلقيتها عن شيخ يريدون بذلك لا يا مولاي أنا أقول هذه عبارة عن مشكلة كبيرة يخض عون فيها الطالب عن القراء وعن المشايخ يا مولانا القراءة أذن وفم لابد أن نسمع

المقدم :

صحيح لكن الآن نحن نحكم على مجتمعاتنا الإسلامية العربية ممكن أن يأتي الطالب من حلب إلى دمشق ليتلقى على الشيخ محمد كريم ولا من جنوب المملكة إلى شمالها ليتلقى على أحد ولا في مصر لكن المسلم اللي في السويد والمسلم اللي في البرتغال والمسلم اللي في أمريكا لا يستطيع

الشيخ محمد :

لا يفيده

المقدم :

يفيده إذا جمع بين وسيلتين الوسيلة المسموعة عن طريق الإنترنت أو التسجيل والطريقة المرئية ولذلك عندنا رسائل كثيرة استفاد منها هؤلاء عن طريق هذا الأمر يا شيخ

الشيخ محمد :

إذاً لابد من المعلم أنا هذا الذي أريد أن أقوله لابد من المعلم أنت إذا وضعت واحد قارئ في التلفزيون أو في الإنترنت يقول ( عن صلاتهم ) ما عاد في حاجة إلى اللون

المقدم :

لكن هذا يستفيد منه المقارن

الشيخ محمد :

لا يحتاج إلى اللون صار الذي أعلمه الذي ينطق لابد أن ينطق يعني أعطيك مثال مثلاً كلمة بي باللغة اللاتينية لو أردت أن أعبر لك عنها بالكلام أو بالقلم كيف أعبر عنها لا يُعبر عنها بس أنا أقولها أمامك بي أنت تعرفها دغري تنطقها مثلي فأخي التجويد أذن وفم وهذه الأعمال أكثرها تجارية فحتى بالإنترنت لابد من القارئ لابد من المعلم

المقدم :

طيب في أيضاً مشواركم درّستم في عدد من الأماكن نتحدث عن مشواركم في التدريس ثم ننتقل إلى محطة أخرى لو سمحت لي

الشيخ محمد :

أنا درست أولاً في المساجد الطلاب كانوا يأتون إلينا في حلقات وندرسهم بدأت أدرس في المساجد وعمري ثمانية عشر سنة تقريباً وبعدين درست في مدارس الدولة درست في مدرسة بنات الميدان فدرست اللغة العربية أول ما درّست اللغة العربية بعدين درّست التربية الدينية بعد ذلك انتقلت درّست في الثانوية الشرعية ما ينوف عن أربعين سنة الثانوية الشرعية والآن أنا أدرس

المقدم :

كلها في القرآن الكريم والعلوم الشرعية

الشيخ محمد :

القرآن الكريم وعلوم التفسير وعلوم فرائض وعلوم عربية ومنهاج البكالوريا في اللغة العربية نعم وبعد ذلك يعني أنا درست الآن أدرس الآن في معهد الفتح الإسلامي قسم التخصص الجامع الأزهرية فأدرس البحر لأبي حيان للطلاب والحمد لله لا أزال أقوم بالتدريس وأنا مدرس في دائرة الفتوى يعني مدرس في مساجد دمشق وأنا خطيب من الخطباء

المقدم :

هذه وقفتنا الأخرى أريد أن أتحدث عنة الخطابة أيضاً في حياتكم كان لها مشوار كبير كالمساجد الني تنقلتم فيها أو الجوامع وتعدادكم للخطبة أيضاً ليستفيد منها الطلاب

الشيخ محمد :

أنا خطبت في جامع عيسى باشا في جامع المنصور في جامع في المزة في جامع الكويتي اللي هو جامع العثمان في مسجد زين العابدين الآن في مسجد الحسن في عدة مساجد ولا أكاد أدخل حفلة من الحفلات إلا وأكون خطيباً يعني لابد أن أكون خطيباً يعني أنا صحيح قارئ لكن يمكن بالخطابة مشهور أكثر

المقدم :

محبتك للأدب واللغة العربية هل كان

الشيخ محمد :

ما في شيء يستهويني قدر الشعر

المقدم :

لماذا منذ الصغر وأنت تقرأ

الشيخ محمد :

منذ الصغر يعني كنت إذا أخذت مثلاً

المقدم :

يعني أول ما دخلنا قابلتنا بأبيات الشعر

الشيخ محمد :

أنظر في الأشعار أقرأ الأشعار أقلب الكتاب لأقرأ أشعاره فقط يعني من طبيعتي أحب الشعر وأعرف البيت المكسور من غير المكسور وعمري يمكن عشر سنين

المقدم :

قدمت للشاعر الكبير مصطفى عكرمة بعض كتبه أيضاً كتبت مقدمة لأحد كتبه

الشيخ محمد :

والله هو الأستاذ مصطفى صديق وباعتبار السن ابني كان يشرفني أن أقول ذلك

المقدم :

يعني أنت تعترف أنك كبير السن

الشيخ محمد :

نعم

المقدم :

تسعة وعشرين الميلاد

الشيخ محمد :

ستة وعشرين الميلاد ستة وعشرين يعني أنا أريد أن أقول تلتقي روحي مع روح الشيخ مصطفى الأستاذ مصطفى الشاعر في ناحيتين أو ثلاثة الناحية الأولى وهي الأصل الإسلام يعني العاطفة الجياشة مش الإسلام العاطفة الإسلامية الجياشة

المقدم :

الذي يحملها شعره باستمرار

الشيخ محمد :

وتحملها خطابتي باستمرار

المقدم :

جيد إذاً التقيتما فيها

الشيخ محمد :

نعم والناحية الثانية خفة الروح فروحه خفيفة ودمه خفيف وأنا يقولون عني ذلك أو لا يقولون الله أعلم

المقدم :

لا نحن جربناه أول ما دخلنا

الشيخ محمد :

المسألة الثانية والمسألة الثالثة

المقدم :

نسيتها

الشيخ محمد :

لا ما نسيتها

المقدم :

إن كانت تتعلق بأشياء

الشيخ محمد :

لا تخف المسألة الثالثة الشغف الكبير في الأدب وحب الأدب والنكتة وما شاكل ذلك أنا ما كنت أعرف الشيخ الأخ مصطفى كنا مرة في حفل وقام وألقى قصيدة فأعجبت بها جداً

المقدم :

تذكرها

الشيخ محمد :

لا ما أذكرها فقمت أنا بعدها هو يذكرها فقمت بعد ذلك وألقيت أنا خطبة نثرية وكانت خطبتي كلها تحوم حول هذه القصيدة فمن يومها يعني صار بيننا فأنا أُعجب بي خطيباً وأُعجبت به شاعراً

المقدم :

طيب اسمح لي أن نأخذ قصيدة لشاعرنا مصطفة عكرمة نأخذها ثم نعود نسمعها سوية ويسمعها المشاهد

هيهات أشقى يا رب سحر الحسن يغريني لكن حيائي منك يثنيني كم ذا تصباني لفتنته ولكم بما أهواه يغويني تشتاقه نفسي فإن ذكرت عقباه عندك عنه تقصيني طين أنا يا رب لست سوى طين فهل عتب على الطين لولا نفخت الروح في جسدي لرأيتني أدنى من الدون فبسرّ ما سويتني بشراً وعلمت مني ضعف تكويني قدّر إلهي أن يكون غداً كل الذي يرضيك يرضيني

المقدم :

أهلاً بكم مشاهدي الكرام بعد هذه القصيدة الشعرية للشاعر الكبير مصطفى عكرمة أخيراً

الشيخ محمد :

وأنا أيضاً لي شعر مو إنو ما في إلي شعر

المقدم :

أنا كنت سأسألك هذا السؤال

الشيخ محمد :

مثلاً أنا مرة قلت قصيدة مطلعها في صديق لي قلت له طال الغياب متى أراك روحي وما ملكت فداك عيني يميناً أقسمت أن ليس تغمضه تراك يعني هذا مطلعها

المقدم :

أعطني الباقي على شان نكتشف

الشيخ محمد :

ليس حاضراً الآن ومرة عملت قصيدة مطلعها عهدت بأن الشمس تطلع في السما فماذا جرى حتى تمشت على الأرض يعني من هذه الأشعار وعندما أُسندت مشيخة القراء لشيخنا الشيخ أحمد الحلواني نظمت له قصيدة مطلعها لله ليلة أنس بت أقضيها كأنني من جنان الخلد أجنيها كأنها ليلة القدر التي شرُفت حتى أتت آية القرآن تطريها جاءت تباشيرها نفسي على كمد من الحياة وأوصاب تعانيها فمنذ نبئت أن الشيخ قد رفعت إليه مشيخة القراء يؤويها زالت همومي وناداني الفؤاد أفق هذه السعود تبدت في تباهيها جاءتك مشيخة القراء لا عجب فبيتكم حرم ما زال يؤويها من النكت الظريفة التي أحكي لك إياها عن الشعر أني كان أنا عمري لما رحت إلى عند شيخان الشيخ أحمد الحلواني خمسة عشر سنة تقريباً أربعة عشر سنة يسعني كنت صغير وكنت أحب الشعر أنا لست شاعراً ولكن أحب الشعر فأعجبت بالشيخ كثيراً بأدبه وكان شاعر فذ يحكي ابن الرومي في شعره نعم فأعجبت به جداً فأنا كنت ولداً آنذاك فكتبت على باب بيته دارك القراءة دار العلم والحسب دار القراءة دار النور والحسب دار البراعة دار الفضل والله نسيت هذا بيت كتبته بالأول في الدرس الثاني كتبت جئت إلى عند الشيخ دار بها راية القرآن خافقة يؤمها الناس من عجم ومن عرب في الدرس الثالث كتبت كأنهم حين يتلون الكتاب بها يتلونه ورسول الله عن كثب في الدرس الرابع كتبت يتلونه مثلما قد كان يقرؤه كأنما الدرّ في سلك من الذهب في الدرس اللي بعده جئت ووجدت واحد كاتب هذه دار الدين والدنيا والآخرة والسموات والأرض في الدرس اللي بعده ما عاد في مجال أكتب ماحيون ما خلوا شيء منه أنا زعلت دخلت إلى عند الشيخ وجدني زعلان قال لي شيخ محمد ما بالك زعلان قلت شايفك زعلان كان يحبني كثيراً قلت له زعلان مين الذي ماحي الأبيات قال لي والله ما بعرف مكين عاملنا سوق عكاظ على باب بيتنا يعني نكتي هو مين عامل سوق عكاظ على باب بيتنا لا يكون أنت قلت له نعم والله أنا قال اكتبهم وأعطني إياهم يعني هذه من القصص

المقدم :

جميل ندخل إلى الحياة الخاصة أيضاً الشيخ محمد متزوج وله عدد من الأبناء حدثنا عن أبنائك وعددهم

الشيخ محمد :

عندي بنت متزوجة من الشيخ محمد فهد خاروف صاحب الكتاب

المقدم :

فيما يتعلق بالقراءات جميل

الشيخ محمد :

وعندي بنت متزوجة من ابنه للشيخ علي الشربجي وهو الآن في قطر وعندي أيضاً بنت متزوجة من الخطاط البارع أحمد الباري هذا يعني خير خطاط في الشرق الأوسط نعم وأولادي عندي لد مهندس

المقدم :

كم عدد الأبناء

الشيخ محمد :

ستة عندي مهندس زراعي وعندي مهندس معماري وعندي مساعد مهندس وعندي واحد تاجر كمان الحمد لله كلهم يعني

المقدم :

ما في أحد توجه

الشيخ محمد :

وعندي واحد الآن خلص الشهادة الأزهرية إن شاء الله يعني

المقدم :

عسى أن يكون شيخ القراء إن شاء الله

الشيخ محمد :

نرجو له الخير

المقدم :

على كل حال أنا أشكر لك شيخ محمد أن أتحت الفرصة اللقاء بك واستضفتنا في بيتك العامر ونشكر لك هذا الكرم

الشيخ محمد :

أنا أشكر لكم أنكم وصلتموني بالجمهور عن طريق هذا البيت المتواضع الصغير هذا الشيء العجيب أن الواحد من هذا البيت الصغير يصل إلى العالم كله ما هذه الحياة والله شيء عجيب هذا لم يكن أيام ألف وتسع مئة وستة وعشرين

المقدم :

لكننا رجعنا إلى عام ألف وتسع مئة وستة وعشرين

الشيخ محمد :

الحمد لله قفزنا القهقرى وعدنا بعد ذلك إلى ما نحن عليه شوقي له ليت يحكي فيه عن الفران والوطا والزمان القهقرى حتى أتى فرعون بين طعامه وشرابه فنحن الآن يعني طوينا الزمن

المقدم :

على كل حال نحن نتمنى لك التوفيق والسداد وأن يختم لك بخير خاتمة وأن يعينك أيضاً على القيام برسالتك وهي القرآن الكريم

الشيخ محمد :

أنا أريد أن أقول كلمة يعني في حقك أنت بدا لي منك الأدب الخلقي والأدب الأدبي الشعري يعني وأنك يعني حسن العبارة رشيق العبارة أيضاً رشيق الكلام في خفة دم في الكلمة كما أن في خفة دم بالروح في خفة دم بالكلمة

المقدم :

فإذاً التقينا وإياكم في ثلاثة أمور

الشيخ محمد :

الحمد لله صرنا نحن الثلاثة سوا

المقدم :

شكراً على كل حال شكراً لطك يا شيخ

الشيخ محمد :

وأنا أشكر كل الكادر اللي عم يشغل معكم الآن

المقدم :

وهم يشكرونك إذاً مشاهدي الكرام من الميدان وفي منزل ضيفنا العامر الشيخ محمد كريم راجح سجلنا هذه الحلقة التي قلبنا وإياكم فيها صفحات من حياته شكراً لطيب متابعتكم شكراً للزملاء معي ألقاكم بإذن الله وأنتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




منقول من قناة المجد الفضائية

أبو مسلم
11Jun2005, 11:02 صباحاً
الشيخ زهير الشاويش - حفظه الله -
ترجمة ذاتية موجزةالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، والرضا عن آله وصحبه الكرام، ومن ثم الشكر الجزيل لصاحب هذا البيت العامر الغامر، الأخ الكريم الشيخ عبد المقصود خوجه، وشكرًا لكم رواد هذه الندوة الندية، والروضة العطرة الزكية، وتحية للذين سبق أن جمعتهم منذ إنشائها من أهل العلم والفضل، ورجال الدعوة إلى الخير .
وأخص المتفضلين بالحضور اليوم، بأعظم امتناني ووافر ثنائي .
وأنا أعلم من نفسي أن مشاركتكم صاحب الدار في هذا التكريم، هو الموافق لما أنتم عليه من خلق رفيع .
وقد قبلت هذه الدعوة لإيماني بأن ذلك تشجيع من أخي عبد المقصود لأجيالنا المقبلة على الخير، حيث يكرم صاحب العمل القليل، والجهد المتواضع، في خدمة المثل العليا التي دعا الله إليها، وحض رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عليها .
وأراني متمثلاً قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في الحديث الصحيح: ( من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فقولوا: جزاك الله خيرًا ) .
ايها الإخوة الأكارم :
منذ أن تبلغت خبر اقتراح أن أكون من المكرمين وهو شرف أعتز به، كنت أفكر في أمرين :
الأول : من أنا حتى أكون من هذه الفئة المُكْرَمَة والمكرِّمة ؟! ووجدت الجواب :
إن الكريم يضع كرمَهُ حيث شاء !! .
والثاني : بماذا أُقدم نفسي إليكم: وما عساي أن أقول عن نفسي .. وتاريخي.. وعملي.. فوجدتُني راقمًا ترجمةً ذاتية موجزة أكشف فيها عن جوانب من سيرتي ومسيرتي في حقل العلم والدعوة، وعمل ما رجوت به نفع أمتي، فإذا قبلتم بها كان تفضلكم هذا تابعًا لفضلكم القديم ـ يوم اقترحتموني ـ وإلا فبعد انتهاء هذا الاحتفال الحافل قولوا: كان تكريمنا لزهير من باب ( ولا يشقى بهم جليسهم ) .
وإذا أقلتموني منه فلن تجدوا مني سوى الرضى والتسليم . وحسبي أنني جلست بينكم على كرسي الامتحان، وهو شرف بحد ذاته، وما كل من يرشَّحُ يَنْجَحُ !! .
اسمي: محمد زهير ( ومحمد اسم تشريف يقدم على أكثر الاسماء في بلدنا ) وعرفت بـ : زهير الشاويش، ووالدي مصطفى بن أحمد الشاويش، من الذين كانوا يتعاطون التجارة، في عدد من الأقطار العربية، وحالتنا كانت فوق المتوسطة من الناحية الاجتماعية والمادية .
ووالدتي زينب بنت سعيد رحمون ( وفي بعض بلادنا أَنَفةٌ من ذكر اسم الأم والزوجة والبنت ) ووالدها من الوسط نفسه الذي منه أهلي .
وعندنا أوراق وحجج تثبت أننا من نسل الحسين بن علي الهاشمي ( والناس أمناء على أنسابهم ) .
ولدت في دمشق سنة 1344 من الهجرة 1925 ميلادية، ولا أجد ضرورة لذكر مفاخر بلدي دمشق، فهي أشهر من أن يُنَوه بها أبقاها الله ذخرًا للإسلام، وحصنًا وملاذًا للعرب والمسلمين .
ولكن اسمحوا لي أن أتحدث عن حي الميدان الذي أنا من وسطه بكلمات والإنسان ابن بيأته ـ كما هو ابن أهله وعشيرته ـ .
الميدان هو الحي الجنوبي لمدينة دمشق، وكان مجموعة قرى متفرقة، وساحات واسعة، ومنازل مشتتة ضمن البساتين ... وعند كل مدخل زقاق قبر يدعى أنه لصحابي، أو عالم، أو ولي ـ ولا شك أن بعضها ثابت ـ وأما طريقنا السلطاني الواسع فيبدأ من باب الجابية .. وينتهي ببوابة الله . لأنه طريق الحج إلى بيت الله الحرام، وزيارة مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .
وأصبح الميدان شبه قرية كبيرة لا سور لها، ولكنها منعزلة عن المدينة دمشق، ومفارقة لما حولها من قرى ومضارب العشائر، وطرق التجارة .
وفي الميدان أبناء عشائر توطنت أيام الفتوحات وقبلها، وكنا نعرف العصبية اليمانية والقيسية حتى عهد قريب، ونعرف حيَّ عقيل وقهوةَ ( العكيل ) من سكان نجد، وعلى الاخصِّ أهل القصيم .. كما عندنا حارة المغاربة وخان المغاربة ممن هاجر إلينا من كل بلاد المغرب .
الحياة العلمية :
وفي الميدان تجمعات علمية وخلقية وخصوصيات وميزات متأصلة فيه، وهي باقية حتى اليوم ـ والحمد لله ـ ( وأنا أتكلم عما كان أيام طفولتي وقبلها بقليل من الزمن ) .
فالفقه الشائع بين أبناء الشعب كافة كان فقه الإمام الشافعي .. مع وجود آثار يراها المتتبع من بقايا الحنبلية والظاهرية في المعتقد والفقه .
وأما السلفية فلم تنقطع عنا، منذ أن كان مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية قرب بيتنا، ويسمى مسجد القرشي . وبيته في المدرسة السكرية قبيل بداية الحي في باب الجابية، وما يتداوله الخلف عن السلف من أخبار أمره بالمعروف، وشجاعته في كل المواطن وجهاده، وما قام به الشيخ ابن عروة الحنبلي الميداني في جمع تراث السلف في كتابه الموسوعي الكبير النادر ( الكواكب الدرية ) وأدخل فيه العشرات من مؤلفات شيخ الإسلام .
وجور الحكام حاف علينا في أوقات كثيرة .. حتى كانت نهضة الشيخ جمال الدين القاسمي، والشيخ عبد الرزاق البيطار، والعلامة بهجة البيطار، وكلكم يعرف فضله، ومعهم أفراد غمرهم الجحود .. ومنهم الشيخ سعيد الحافظ، والشيخ محمد بدر الدين الفقيه المصري، رحم الله الجميع .
وحي الميدان كان قلب المقاومة ضد فرنسا منذ دخولها إلى بلادنا، ومنه انطلقت الثورة السورية الكبرى سنة 1344هـ 1925م أي سنة مولدي، وكان القائم الأكبر بأعباء الجهاد في فلسطين من عما 1927 إلى 1939 .
من هنا أقول :
أنا زهير الشاويش تتمثل بي بعض من مؤثرات هذا الحي، وما يضاف إلها من قناعاتي وما أثرته في بيأتي، والموروث من عائلتي .
فلا غرو إن وجدتم عندي ملامح من مغامرة الحسين، والإصرار عليها ولو انتهت بالفشل، ومن المحافظة على نصرة عثمان وتأييده في عدم تخليه عن الخلافة، وأن الله يزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن، ومن دمشقيتي: المحافظة على شعرة معاوية ووضعها نصب عيني في تعاملي مع الناس ـ أحيانًا ـ ومن الشهبندر شعاره: خيرٌ لنا أن نغرق متحدينَ من أن نعوم متفرقين، وحتى الحجاج ليس نابيًا عندي في كل أعماله وضرباته، وفي تعاملي عند الاختلاف: التعاون فيما نتفق عليه والنصح فيما نختلف فيه، وأخيرًا غض الطرف عن الإيذاء، وعدم المقابلة بالمثل، إيمانًا مني بعدل الله سبحانه وتعالى .
التعليم أيامنا :
وكان التعليم في وقتنا يجري بطريقين :
الأول : هو الغالب يتمثل بالكتاب عند شيخ يلقن الأطفال قصار السور، وبعض الأحاديث القليلة، ومبادئ الحساب، وأحكام الوضوء، والصلاة ـ وأكثرها ينمي الوسوسة عند الطالب ـ .
والثاني : في تلك الأيام بُدِأ بفتحِ المدارس الرسمية، ولكن قوبلت بردة فعل عنيفة خوفًا على عقائد الأبناء .. ورفضًا لسيطرة المستعمر الكافر على مناهجنا، وتربية أولادنا، وقد برز ذلك من بعض هل التدين، وتمثل بمظهرين :
الأول: مقاطعة المدارس الحكومية المجانية .
الثاني: رفع مستوى الكتاتيب وجعلها مدارس تعلم المواد التي ألزمهم بها نظام التعليم الحديث، مع المحافظة على المواد الأولى، وكانت هذه الكتاتيب محل ثقة الناس، مع أنها كانت بأجور، ولم توفر لأصحابها مالاً، لكثرة النفقات، وضعف الموارد، وتعدد هذه المدارس .
وأنوه بمدرستين منها لوثيق صلتي فيهما، ولهما الفضل في تربيتي :
الأولى: المدرسة الأموية، وعلى رأسها الشيخ محمد سعيد الحافظ .
وكان ـ فضلاً على علمه ـ من أهل الوعي والجهاد، والعمل العام محرر الفكر، وهو في السياسة مثل غالبية أهل الحي على خط الزعيم عبد الرحمن الشهبندر، والرئيس حسن الحكيم، وفي التلعيم والتعبد على ( المستطاع من نهج السلف الصالح ) .
وبعد أن أغلقت المدرسة ـ بعد الاستقلال الجزئي وتحسن أوضاع المدارس الحكومية ـ اشتركت معه في العمل العام، بجميع جوانبه الدعوية والاجتماعية، وكان معنا العدد الكبير من إخواني الأساتذة، مثل سعيد أبو شعر، وكامل حتاحت، ومحمد الكنجي، ومحمد خير الجلاد، تغمدهم الله برحمته وبارك بالأحياء منهم الذين لم أذكرهم .
والمدرسة الثانية ( أو الكتاب ) : هي المدرسة المحمدية، أسسها وعلم فيها بمفرده الشيخ محمد بدر الدين الفقيه ( المصري ) الحافظ لكتاب الله، والجامع للقراءات والداعية السلفي ( بالحكمة والقدوة الحسنة، وأدب اللفظ، وأمانة التعامل ) وأنتم هنا عرفتم أخويه الكبيرين، أبا السمح وعبد المهيمن ـ إمامي الحرم المكي ـ وقد أحضرهما للحجاز مع غيرهما من أهل العلم، وجه مدينة جُده الشيخ محمد نصيف، وساعده في ذلك الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، والشيخ كامل القصاب، والشيخ بهجت البيطار .
وحضور الشيخ محمد إلى دمشق كان بمسعى القصاب والبيطار .
واستمرت صلتي ونمت بأهل العلم في الميدان، ومنهم الشيخ بهجة، والشيخ حسن حبنكة، وأخيه الشيخ صادق، والشيخ مسلم الغنيمي، والشيخ سعدي ياسين وغيرهم .
وبعد ذلك دخلت المدرسة الرسمية ( الابتدائية طبعًا ) واتفق أن جاء إلينا والدنا الأستاذ العلامة الفذ الشيخ على الطنطاوين وأثار فينا معاني عزة المسلم، ونخوة العربي، وعلمنا نم الشعر ما لم نكن نعلم، وأسمعنا من النثر ما كان له أكبر الأثر في حسنا وحياتنا ـ عافاه الله وجزاه عنا كل خير ـ .
وأيامَها جرت لي معه حادثةُ ضربي التي أكرمني بالحديث عنها في ذكرياته ( لأنني كنت أطول طلاب الصف ) وأدب في المدرسة .. وأرضاني بما أبقى بيننا من الصلة حتى اليوم، تفضلاً منه حفظه الله، وجعلني أحد خمسة أو ستة من الذين يعتبرهم أبناءً له، وهم من أفاضل الناس، وأنا أقلهم شأنًا ومنهم الأساتذة: عصام العطار، وعبد الرحمن الباني، وهيثم الخياط .
وبعد الصف الثالث الابتدائي انصرفت عن المدرسة لأسباب متعددة منها :
1- إصابتي بالرمد الذي طال عهده أكثر من سنتين وأعقبني الضعف في بصري، ولما حاولت الرجوع إلى المدرسة وجدت أن مكاني في المدرسة مع من يصغرني سنًا، وأجلست آخر الصف لطول قامتي، وكنت لا أشاهد ما يكتب على اللوح لضعف نظري ورفضي استعمال النظارة فتأففت وتركت المدرسة ! .
2- وافق ذلك حاجة والدي إلى من يساعده في تجارته الرابحة الناجحة، وفيها ما يرغبني بالسفر بين البلاد العربية، مصر، والعراق، وبادية الشام، وتجارته كانت مرتبطة بالفروسية حيث كانت بالخيل الأصائل للسباق، وأيامها تعرفت على رجالات من أهل التوحيد والدعوة والعمل مثل الشيخ الخضر حسين، وفوزان السابق، وخير الدين الزركلي، وسليمان الرمح، وعبد العزيز الحجيلان .
3- رغبة الوالد بأن يكون من أولاده من يؤمن حاجات البيت الواسع، ويحافظ على المركز المرموق في استقبال وحل مشكلات من لهم بنا صلة، وأن يكون ابنه فتى الحي، أو شيخ الشباب فيه .. وكلها تبعات تأكل الأوقات والأموال .
ويدخل في المؤثرات نصائح واقتراحات الأقارب وأهل الحي ليتابع الفتى المرموق ( بنظرهم ) ما كان عليه رجالات الميدان من الانتصار للقضايا المتعددة وبعضها محلي ضيق، وأشرفها الجهاد في سورية، والقتال في فلسطين، وقد عملت في هذا المضمار، ولم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري .
وتركي المدرسة صادف مخالفة لرغبة والدتي، وأورثها الحزن الشديد وكانت أكثر علمًا من جميع الأقارب، وبيت أبيها ألصق برجالات الزعامة والسياسة .
فكانت تريد أن يكون ابنها من أهل القرآن والعلم أولاً، وأن يكون محل الوالد والجد في ديوان العائلة ( المجلس البراني ) المعد للضيوف، وأن يكون ابنها مجاهدًا مثل أهله وأهلها وغيرهم، وسياسيًا مثل الشهبندر والقصاب، ورغبات أخرى ما كانت تحلم بها غيرها من النساء .
ولما كانت هذه الرغبات لا تتوافق مع عملي ورغبات والدي، لذلك أرضيت الوالدة بأنني سوف أبقى في حلقات الشيوخ في الشام، وأدرس في الأزهر عندما أكون في مصر، وعملت مع الوالد !! وظننت أنني في ذلك أرضيت الوالدة ..، وأطعت الوالد !!
ولكنني اليوم وقد تجاوزت السبعين، تأكدت بأنني لم أرض الوالد كما يريد، فقد قصرت عما كان يطمح إليه، من إبقاء البيت مفتوحًا، وأن أكون زعيم الحارة !!
وقصرت كثيرًا عما كانت تريده الوالدة، لأكون من أهل القرآن والعلم كما كانت تتخيل من عرفتهم من المشايخ، ولا كنت سياسيًا يشبه الزعماء، ولا تاجرًا بحجم تجارة أبي وأبيها، ولا مجاهدًا كالذين اختارهم الله للشهادة !
لقد كانت هذه الرغبات من أهلي، ومثلها مع أبناء حيي.. حافزًا لي على أن أقوم بأعمال فيها الجرأة والإقدام، وأحيانًا التضحية والمغامرة والإيثار والإسراف!! فشاركت في مقاومة فرنسا بالحجارة سنة 1973 وبابارود والنار سنة 1945، وبعدها في فلسطين تحت راية زعيمين مجاهدين كبيرين، الحاج أمين الحسيني، والدكتور مصطفى السباعي، واستمرت مشاركتي من سنة 1946 إلى 1949 قبل الحوادث وبعدها في مهمات متنوعة ... مما ذكرت بعضه في ( ذكرياتي المحكية ) وهذه السنوات قضت على آخل أمل لي بمتابعة الدراسة معن أنني التحقت بعدد من الجامعات، ولكنني لم أتم شيئًا منها ولا الحصول على شهادات مما يسمى ( جامعي ) ولكنني نميت الصلة بالعدد الكبير من أفاضل أهل العلم، وحصلت على إجازات ودراسات ممن قارب عددهم المئة، وعندي من بعضهم إجازات خطية هي محل اعتزازي، وما زلت حتى اليوم ( طالب علم ) .
كما قمت بالمشاركة في الأعمال الخيرية والاجتماعية والسياسية مدة من الزمن، ولم أكن فيها الأول، ولا الأخير، وإنما يتراوح مكاني بين الثالث والرابع في كل تجمع .
وشاركت في تأسيس التعليم الحديث في دولة قطر، وقدر الله بفضله أن أُقَدَّم وأُقَدَّر من حكامها ورجالاتها، مما مكننا أن ندخل في المناهج ما هو نافع وضروري، وتثبيت تعليم الإناث، ونشره بين أبناء البادية، وكنت أول من عين من دائرة المعارف ورئاسة المحاكم الشرعية لإنشاء المعهد الديني في قطر، وزرت المملكة للإفادة من المعاهد والكليات، وأيامها توثقت صلتي بعدد كبير من العلماء ومنهم: المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم وأخويه الشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الملك، والشيخ عمر بن حسن، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن باز، والأديبين الكبيرين حمد الجاسر وعبد الله بن خميس وغيرهم .
وأصبحت همزة الوصل بين العلماء والحاكم ورجالات العشائر، وأحيانًا كنت سفيرًا خاصًا بين بعض الملوك والرؤساء، وأجرى الله على يديَّ الكثير من إيصال خيرات المحسنين إلى مستحقيها وفي حل الكثير من المشكلات .
وقد شاركت في تأسيس مكتبات الشيخ علي آل ثاني في قطر والأحساء ولبنان وساعدت غيره على إنشاء مكتبات عامة وخاصة، وفي طبع الكتب وتوزيعها على العاهد والطلاب وأهل العلم .
العمل العام :
وبعد أن رجعت إلى دمشق، وقامت الوحدة مع مصر، رفضت الدخول في تنظيماتها مع عدد من أهل العلم والرأي، غير أننا شاركنا في كل ما ينفع البلاد، ويثبت وحدة بلاد العرب في وجه الهجمة الشرسة علينا ـ ورأسُ حربتها الصهيونية ـ ونالنا من جزاء ذلك الكثير من العنت .
غير أننا عملنا في رفع العديد من المظالم عن الشعب، ومن ذلك منع الإدارة المحلية التي كان المراد منها تجزئة البلاد، وتمكين الأوضاع الجاهلية والعصبية والطائفية في عدد من المحافظات .
وكذلك إبقاء دروس الدين في الشهادات العامة كلها، وقد تولى قيادتنا ودفع العلماء للتأييد أستاذنا الطنطاوي، والذي تولى التنبيه له الأستاذ الباني .
ثم انتخبت نائبًا عن دمشق سنة 1961 ميلادية مع أن إقامتي في بلدي كانت قليلة، وكانت لقيادتنا الحكيمة الشجاعة المواقف المشرفة .
ومما يمكن أن يذكر الآن :
نجاحنا في منع الربا من قانون الإصلاح الزراعي، وهو أول منع للربا في جميع المجالس النيابية قاطبة .
وتعطيل اقتراح إقامة النصب والتماثيل، واقتراح مشاركة العدد الفائض من الجند عن حماية الحدود، في الأعمال النافعة مثل: الزراعة، والصناعة، والنقل، وإعمار المساكن الشعبية لذوي الدخل المحدود، وإقامة السدود .. الخ .
وخلال تنقلي وإقامتي في مختلف البلاد بعيدًا عن وطني، كنت ألقى الإكرام والمواساة حيث ذهبت وحللت، بل أدعى للمشاركة في الأعمال العامة على أوسع نطاق، وكأنني من أهل البلاد، وهذا تكرر في فلسطين، ولبنان، والمملكة السعودية، ودول الخليج . والله أسأل أن يحسن مثوبة كل من حسن ظنه بي، وتفضل علي .
وأسست " المكتب الإسلامي ـ للطباعة والنشر " وبفضل الله كان هذا العمل مدرسة في التحقيق والنشر تعتبر الأولى في بلاد الشام لولا سبق الأستاذ الفاضل أحمد عبيد تغمده الله برحمته في القليل مما نشر .
وعن المكتب ـ والحمد لله ـ انبثقت عشرات الدور، والمكتبات، والمطابع، ومنه خرج العشرات من المحققين والدارسين، وبارك الله في إنتاجها، وما زال المكتب حتى اليوم يتابع الجهد والإنتاج، بعد أن أحَلْتُ نفسي عن إدارته ومباشرة الإشراف عليه إلى ولديَّ بلال وعلي بارك الله فيهما، وقد زادت مطبوعاته على الأولف .
وعندي من المؤلفات ما يزيد على العشرين، غير أنني لم أطبع منها سوى عدد من المقالات والمحاضرات والرسائل الصغيرة . ( والملحوظات على الموسوعة الفلسطينية ) تلك الموسوعة التي أبعدت الإسلام عن فلسطين .. وكان أن ألغيت الموسوعة في أجزائها الأحد عشر مجلدًا كبيرًا، والتي عمل بها أكثر من ثلاثمائة باحث، وساعدها عدد من المؤسسات العلمية !! وحظيت بأموال أكثر من متفضل ومتبرع كريم .
وهذا فضل أكرمني الله به وحدي .
ووجدت أن تحقيق كتب التراث أنفع للعباد من كثير من المؤلفات الحديثة، فعملت في إعداد وتحقيق العشرات من الكتب سواء بمفردي، أو بمساعدة عدد من أهل العلم، أو اقترحتها عليهم وقدمت لهم ما يعينهم في عملهم، ومن ثم الإشراف على طبعها، وفي عملي بصحاح السنن الأربعة وضعافها، التي طبعها مكتب التربية العربي لدول الخليج أيام إدارته من العالم الفاضل معالي الدكتور محمد الأحمد الرشيد، وتابعها خلفه، ما يشهد على التزامي بالمنهج العلمي الرصين .
كما كان لي في تحقيق كتابين صغيرين منهج آخر في رد عدوان المتعرضين للناس وكراماتهم، وهما :
- الرد الوافر للعلامة ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى 842 هجرية، في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية بعد الهجمة الشرسة عليه وعلى منهج وعلوم السلف .
- وكتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب لابن المرزبان المتوفى 310 هجرية، الذي كشف فيه زيف الذين حرموا التوفيق والوفاء في تعاملهم مع من يحسن إليهم !!
وخلال الخمسين سنة، قمت بجمع مكتبة هيأ الله لي أسباب جمعها، هي محل اعتزازي وافتخاري، وكانت من أكبر أسباب بقائي في لبنان أيام الحوادث التي دامت قرابة عشرين سنة بعد أن عجزت عن إيجاد مكان آمن لها عند كل من قصدتهم لذلك، من الذين يدعون الحفاظ على التراث !! ..
وأنا لا أعرف ـ الآن ـ ما هو عدد الكتب المطبوعة التي تحويها، ولكني أعرف أن فيها من نوادر المطبوعات ما يسر به كل من يزورها ويستعين بها، ويقال: بأنها أكبر مكتبة شخصية في المنطقة .
ولكن الذي أعرفه :
إن فيها العدد الكبير من المخطوطات الأصلية وقريب من عشرة آلاف من مصورات المخطوطات واللوحات والأفلام .
وألوف الوثائق العلمية والسياسية والاجتماعية، وهي تحت الفهرسة .
وفيها العدد الكبير جدًا من التحف والخرائط والرسوم والصور للحوادث والأشخاص ( وأنا ممن يرى إباحة التصوير ) .
وأما الدوريات والصحف فقد تجاوزت الـ 1200 دورية وهذا العدد أكبر مما تحتويه أية مكتبة مماثلة ( باللغة العربية ) .
وإذا ما ذكرت هذا، فإنني أذكره تحدثًا بنعمة الله، فإن كان فيه النافع فإنه من الله سبحانه، مع اعترافي بتقصيري، وأن ذنوبي تغطي كل عمل لي، وأنا أعرف بنفسي وبما عندي، وكلي أملٌ أن يتغمدني الله برحمته، وأن يستر عيوبي في الدنيا والآخرة .
?????? <http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=13193&highlight=%D2%E5%ED%D1>



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30174&highlight=%DA%E1%ED+%CC%E3%DA%C9

أبو مسلم
11Jun2005, 11:09 صباحاً
ترجمة شيخنا العلاّمة المحدّث أحمد معبد ( بقَلَمِه)

--------------------------------------------------------------------------------

الاسم : أحمد بن معبد بن عبد الكريم بن سليمان بن حسن كُلَيْبَاتِى
تاريخ ومكان الولادة : 6/11/1939 م موافق سنة 1359 هـ بقرية الشيخ سعد تبع بلدة العجميين ، مركز أبشواي ، محافظة الفيوم ، بجمهورية مصر العربية .
· الدراسة والمؤهلات العلمية :
بدأت دراستى فى كُتَّاب القرية ، وكان أستاذى الأول فيه هو أحد أخوالى الشيخ / عبد الرحمن بن اسماعيل محمد خضرة - رحمه الله - وبعد تعلمى القراءة والكتابة على يديه ، شرعت فى حفظ القرآن الكريم وذلك فى الثامنة من العمر تقريباً ، ثم انتقلت من الكُتَّاب إلى المدرسة الابتدائية قسم حفاظ القرآن الكريم الذى كان يلحق ببعض المدارس الابتدائية فى ذلك الوقت ، وأتممت بفضل الله تعالى حفظ القرآن وتجويده برواية حفص فى قسم الحفاظ هذا مع الذهاب إلى معلمى بهذا القسم فى بيته خلال العطلات الصيفية لمواصلة الحفظ ، وبعد إتمام حفظ القرآن وتعلم بعض قواعد الحساب والإملاء والخط ، التحقت بالقسم الابتدائى بمعهد القاهرة الدينى التابع للأزهر الشريف ، وكان عمرى حينذاك ثلاث عشرة سنة فواصلت الدراسة فيه حتى حصلت على شهادة الابتدائية الأزهرية ومدة دراستها حينئذ أربع سنوات ، ثم انتقلت إلى دراسة المرحلة الثانوية الأزهرية بالمعهد نفسه ومدتها خمس سنوات حصلت بعدها على شهادة الثانوية الأزهرية وذلك عام 1961 م ، ثم التحقت بكلية أصول الدين بالقاهرة - جامعة الأزهر وحصلت على درجة الإجازة العالية ( الليسانس ) فى عام 1966 م قسم التفسير والحديث ، وذلك بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف الثانية .
وبعد ذلك عُينت بوزارة الأوقاف - إماماً وخطيباً ومدرساً ، مع القيام بتدريس مادتى اللغة العربية والدين بمدارس العروبة الخاصة - بالقاهرة - منتدباً من وزارة الأوقاف . ثم التحقت بالدراسات العليا بقسم التفسير بكلية أصول الدين بالقاهرة وحصلت على درجة التخصص ( الماجستير ) فى التفسير وعلومه - بتقدير جيد جداً فى الامتحان التحريرى وتقدير مقبول فى الامتحان الشفهى ، فصار التقدير العام ( مقبول ) سنة 1969 م ولكن حرصى على مواصلة الدراسات العليا جعلنى أتجه إلى مواصلتها فى تخصص آخر هو الحديث وعلومه ، فكانت خيرة من الله ، فحصلت على درجة التخصص ( الماجستير ) فى الحديث وعلومه بتقدير عام ( جيد جداً ) وذلك سنة 1971 م ، ثم عُينت معيداً بقسم الحديث بكلبة أصول الدين بالقاهرة ، ثم مدرساً مساعداً ، وخلال ذلك حصلت على درجة العالمية ( الدكتوراه ) فى الحديث وعلومه من كلية أصول الدين بالقاهرة سنة 1978 م بمرتبة الشرف الأولى .
وخلال ذلك حصلت على دورة تدريبية فى مجال الدعوة والإدارة بوزارة الأوقاف ، وعلى مرحلة تثقيفية بمنظمة الشباب الاشتراكى ، وعلى دورة تدريبية فى مجال الحاسب الآلى . كما حصلت على عدة شهادات تقدير فى مجال عملى العلمى والعملى .
· الوظائف والمهام العلمية :
1- إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف ، والتربية والتعليم منذ سنة 1967 م .
2- معيد ، ثم مدرس مساعد ، ثم مدرس بكلية أصول الدين بالقاهرة جامعة الأزهر وذلك فى الفترة من سنة 1971 إلى سنة 1979 م ، مع المساهمة فى الأنشطة الثقافية العامة من خلال لجان الاتحاد الاشتراكى .
3- أستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية – وذلك من سنة 1399 هـ وحتى سنة 1417 هـ وخلال ذلك قمت بالتدريس للمرحلة الجامعية ، ومرحلة الدراسات العليا لطلاب كلية أصول الدين بالرياض بأقسامها الثلاثة : وهى قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، والتفسير وعلومه ، والسنة وعلومها . كما قمت بتدريس مرحلة الدكتوراه بكلية التربية - برئاسة تعليم البنات بالرياض وذلك على سبيل الندب من جامعة الإمام . كما قمت خلال ذلك بالإشراف العلمى والمناقشة لرسائل التخصص ( الماجستير ) والعالمية ( الدكتوراه ) فى السنة وعلومها وذلك ما يزيد على المائة رسالة فى شتى فروع علوم السنة ، وتحقيق تراثها . كما كنت ولازلت بحمد الله عضواً فى تقويم أبحاث الترقية لدرجة أستاذ مساعد أو مشارك بجامعة الملك سعود بالرياض ، وبجامعة أم القرى بمكة ، وبجامعة الكويت . وكذلك شاركت فى التحكيم لمطبوعات تراث الحديث وعلومه ، وأبحاثها ، فى مركز خدمة السنة والسيرة بالمدينة المنورة ، التابع للجامعة الإسلامية .وفى مركز البحث العلمى بجامعة أم القرى ، بمكة المكرمة . وفى دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث فى دبى . كما شاركت ولازلت بحمد الله أشارك فى أنشطة الطلاب العلمية بالتوجيه والإلقاء لبعض المحاضرات والدروس لهم فى فترات الأنشطة الطلابية بين المحاضرات بكل من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وجامعة الأزهر وذلك فى مجال الحديث وعلومه .
4- أستاذ مساعد بكلية أصول الدين والدعوة - بالزقازيق - جامعة الأزهر منذ سنة 1999 م وحتى الآن .
· النتاج العلمى المطبوع والمنشور :
1- " النفح الشذي في شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس اليعمرى المتوفى سنة 734 هـ تحقيق ودراسة الأجزاء 1 ، 2 " طبع ونشر دار العاصمة بالرياض - السعودية سنة 1409 هـ .
2- " إرشاد القارى إلى النص الراجح لحديث ( ويح عمار .. ) فى صحيح البخارى ، وأثر ذلك فى تحقيق معنى الحديث وفقهه " بحث منشور فى مجلة كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق العدد العاشر فى 30/5/1998 .
3- " سيف بن عمر التميمي ، وتحقيق الأقوال في حاله ، وفى درجة مروياته " بحث منشور في المجلة سالفة الذكر العدد العاشر في 30/5/1998 .
4- مجموعة فتاوى منشورة فى جريدة الأهرام بالقاهرة خلال سنوات تحت عنوان " اسألوا الفقيه " .
والله الموفق .

http://www.bab.com/persons/92/perso....cfm?cat_id=101

منقول .

أبو مسلم
12Jun2005, 09:57 صباحاً
ترجمة الشيخ الدكتور عبدالمهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2872&highlight=%E3%DA%CC%D2%C7%CA+%C7%E1%E4%C8%ED

أبو مسلم
13Jun2005, 10:27 صباحاً
الشيخ صفوت الشوادفي والطريق إلى الجنة
إن شاء الله تعالى ..

يقول الشيخ محمد عوض :-

كان عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - يقول لوزيره رجاء بن حيوة : إن لي نفساً تواقة ، تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها ، وتاقت إلى الإمارة فوليتها ( وكان والياً على المدينة ) وتاقت إلى الخلافة فوليتها ( وكان أميراً للمؤمنين ) والآن تتوق إلى الجنة " والمسلمون في كل الأعصار يدعون له بالجنة ، وقد بدا لي من جلستين اثنتين جلستهما مع الأخ الشيخ صفوت الشوادفي - رحمه الله - أن له نفساً تشبه نفس عمر ، تتوق إلى الإصلاح والتصحيح ، وتتفانى في الدعوة إلى الله عز وجل - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً - وتجعل الجنة مطمحاً عالياً غالياً تكدح إليها كدحاً ، نسأل الله تعالى أن يكتبها له لقاء جهده وإخلاصه ودعوته ، وأن يحشره مع من يحب .

والشيخ صفوت الشوادفي - الذي ولد في عام 1955م - ترك آثاراً غير منكورة في الدعوة إلى الله عز وجل ، تحكي بقاءها السطور التالية : -
- أثناء دراسته قاد الدعوة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - التي تخرج منها عام 1978م - وشكل أسرة كانت تنظم المحاضرات بالجامعة والدروس الدعوية .

- أقام في مدينة بلبيس ، وكان رئيساً لفرع جماعة أنصار السنة المحمدية بها ، وترك بصمة دعوية توحيدية كبيرة بها ، يعلمها الذين عاصروها في هذه البلدة .

- انتقل إلى مدينة العاشر من رمضان بالقاهرة ، فأنشأ فرعاً للجماعة بها ، وكان له شهود دعويّ رائع ، ونشاط كبير فيها .

- ولي إدارة الدعوة وعضوية مجلس إدارة أنصار السنة عام 1991م ورئاسة تحرير مجلة التوحيد التي تصدر عنها ، والذي يقرأ المجلة الآن يلمس الفارق الكبير بعد تطويرها عن ذي قبل ، ويلمس أيضاً وعي الشيخ الشوادفي بدور الإعلام الكبير والخطير في هذا العصر .

- حرص على إقامة علاقات طيبة مع الأزهر - خاصة مع شيخه الإمام جاد الحق رحمه الله - ومع علماء الأمة من أمثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين اللذين تلقى عليهما كثيراً من العلوم .

- اختير نائباً لرئيس جماعة أنصار السنة ، وحبه للجماعة وشيوخها السابقين واللاحقين كبير .

- استمر في الكتابة لمجلة التوحيد ، وفي الإشراف على طباعة كثير من الكتب التي كانت تطبعها دار النشر التي أقامها في بلبيس - دار التقوى - والأخرى التي أقامها في مدينة العاشر من رمضان بالقاهرة - دار نور القرآن - إلى أن توفي رحمه الله تعالى إثر حادث أليم بعد عودته من عمرة إلى البيت الحرام في 17 من جمادى الأولى 1421هـ الموافق 17/8/2000م .

- من المطبوعات التي أشرفت عليها دار النشر الخاصة به ، مجموعة فتاوى ابن تيمية رحمه الله ، وموسوعة الشيعة للدكتور علي السالوس ، ومختارت من فتاوى دار الإفتاء المصرية في مائة عام ، وفتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية وغيرها .

تلك بعض آثاره - رحمه الله - ولكنها قد لا تنبئ عن عظيمٍ وراءها ، ولذا لا بد أن نقف عند بعض كتاباته وكلماته لتخبرنا عن هذا الفاضل الذي رحل ، يقول عن جماعة أنصار السنة التي كان نائباً عنها ورئيساً لدعوتها : -

نحن أنصار السنة المحمدية لا نكفّر أحداً من أهل القبلة بذنب فعله - ما لم يكن مشركاً - ولا نخرج على الحاكم المسلم - وإن ظلم - ولا نشهد لأحد بالجنة ولا على أحد بالنار إلا من شهدت النصوص له أو عليه ، ولا ننكر حديثاً صحيحاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخلاصة منهجنا الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .

وله رأي في واقع المسلمين يقول :

الجهاد فريضة إسلامية شرعت لإعلاء كلمة الله ونصر الحق ، وصدّ الباطل ، وردّ العدوان ، وأعداء الإسلام - وعلى رأسهم اليهود - لا يذعنون إلا للسيف ، ولا يردعهم إلا جيوش المجاهدين ، ولا ترهبهم إلا قوة السلاح ، و الجهاد هو السبيل الوحيدة لإعادة الحرم المغصوب (القدس) والوطن المسلوب .

ويتكلم عن الموت قبل أن يموت - وكأنه واحد من الأموات - فيقول : -

الله هو خالق الحياة وخالق الموت لحكمة بالغة أرادها وغاية خطيرة قدرها ، هو الذي خلق الموت والحياة ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاً )وقسم الله الحياة إلى ثلاث مراحل : حياة دنيوية ، وحياة برزخية ، وحياة أخروية ، فأما الحياة الدنيا فهي مسبوقة بالعدم وتنتهي بالبعث ، والحياة الأخروية تبدأ بالبعث ولا نهاية لها ، إنها آيات للموقنين تحتاج من كل مؤمن أن يقف أمامها متدبراً متفكراً ليزداد إيماناً ويقيناً وتسليماً .

تلك كانت بعض كلمات الشيخ الشوادفي أبانت عن منهجه في الحياة الدنيا ، وعن معتقده في الآخرة . وإننا لنرى من كلمات الفاضلين عنه مصداق ما قال ، فهذا رئيس أنصار السنة ورفيق دربه في الدعوة إلى الله عز وجل الشيخ صفوت نور الدين يقول عنه : - إن الخطب جلل ، والمصاب عظيم ، والمفاجأة قاسية ، فإن القلب يحزن ، والعين تدمع ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراق أخينا صفوت الشوادفي لمحزونون .

ويقول الشيخ محمد حسان : -

فقدت مصر ، بل الأمة الإسلامية ، وما أكثر ما فقدت في هذه الأيام ، عالماً نحريراً وحبراً نجيداً وفقيهاً أريباً ، لقد فقدت الدعوة إلى الله تعالى فارساً نبيلاً من فرسانها ، لقد فقدت داعية واسع العلم والفكر والفهم والأفق .

ويقول الشيخ مصطفى العدوي : -

كم سررت - ولله الحمد - وأنا أرى رؤوس الخير قد اجتمعوا لتشييع جنازته ، وأفاضل القوم قد التأموا وتلاحموا ، كم شعرت بروح الأخوة والمودة من اجتماع إخواني ، وقد رقت قلوبهم وذرفت عيونهم الدمع على أخ لهم في الله قد قبضه الله .

ويقول الدكتور محمد إسماعيل المقدم : -

لقد هز قلوبنا خبر وفاة الداعية السلفي الجليل فضيلة الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى كيف لا وقد حدثت بموته ثلمة ، وفتحت ثغرة ، وحرمت ساحة الدعوة إلى التوحيد والسنة من فارس طالما صال وجال داعياً إلى الله عز وجل على بصيرة .

وهذا شاعر أنصار السنة يرثيه ، يقول الدكتور الوصيف على حزة : -

يا فارس القول بات القول عرياناً يبكي على أمـة الإسـلام حيرانـا

لله درك كم دبجّـت من حكـم هدمت فيها صـروح الشرك إيذانا

رحم الله الشيخ الفاضل ، والأخ الجليل صفوت الشوادفي وتقبله في الصالحين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه محمد بن عبد الله ، وعلى آله ومن والاه .
منقول من موقع الخيمة..
أخوكم محمد.

أبو مسلم
17Jun2005, 10:38 صباحاً
حسن بن محمد الحفظي


السيرة الذاتية للدكتور/حسن بن محمد الحفظي
الاسم/حسن بن محمد بن إبراهيم الحفظي.
الميلاد/عام1368هـ بقرية من قرى عسير تدعى(البتيلة).
تلقى تعليمه الابتدائي في قرية البتيلة, ثم درس في معهد أبها العلمي على نظام خمس سنوات, ثم واصل الدراسة الجامعية في كلية اللغة العربية بالرياض, فحصل على الشهادة الجامعية من قسم اللغة العربية عام1394هـ, ومن الكلية نفسها حصل على الماجستير(العالمية)بتقدير جيد جداً عام 1402هـ, عنوان الرسالة:آراء أبي عمرو بن العلاء النحوية واللغوية جمعها ودراستها.
حصل على الدكتوراة(العالمية العالية)مع مرتبة الشرف الثانيةعام1407هـ, عنوان الرسالة:القسم الأول من شرح الرضي لكافية ابن الحاجب تحقيقاً ودراسة.
أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
ناقش عدداً من رسائل الماجستير والدكتوراه .
عين معيداً بكلية اللغة العربية بالرياض عام1394هـ ثم محاضراً عام 1402هـ ثم أستاذاً مساعداً عام 1407هـ.
عمل وكيلاً لقسم النحو والصرف وفقه اللغة لمدة عامين ووكيلاً للكلية للدراسات العليا والبحث العلمي لمدة سبع سنوات, ورئيساً لقسم النحو لمدة سنتين.
رأس إلى فترة قريبة جداً مجلس الإدارة في الجمعية العلمية السعودية للغة العربية.
له عدد من البحوث والمؤلفات منها:
موقف النحاة من القراء طبع في مجلة نادي أبها الأدبي.
شرح الآجرومية(طبع في مكتبة الرشد )
شرح الآجرومية المرئي على قناة المجد الفضائية في برنامج ( مجالس العلم )
الاستشهاد بالحديث النبوي عند النحويين(لم يطبع).
أربعة بحوث مقدمة للترقية إلى درجة أستاذ مشارك.
عضو في عدد من اللجان في الجامعة.
شارك في عدد من الاستشارات في وزارة التخطيط ووزارة المعارف(سابقاً).
حضر عدداً من المؤتمرات داخل المملكة وخارجها, وشارك فيها.
له بحث في كتابة القرآن الكريم بلغة برايل .
خدم اللغة العربية بدروس عديدة وشرح كتباً نحوية متنوعة في المساجد على مدى أكثر من خمس عشرة سنة, وفي بيته كذلك.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...3372#post173372

منقول..

أبو مسلم
17Jun2005, 10:42 صباحاً
يقول الشيخ عبد الرحمان الفقيه (حفظه الله ) عنه :-


طلبت من شيخنا المسند عبدالوكيل بن عبدالحق الهاشمي حفظه الله ترجمة له نتحف بها طلاب العلم في الملتقى ، وطلبت منه كذلك أن يكتب لنا نماذج من كتبه ، وكذلك توضيحا حول ماجاء في تساؤلات بعض الإخوة من رواية والده الشيخ المحدث عبدالحق الهاشمي رحمه الله عن نذير حسين رحمه الله ففعل جزاه الله خيرا ,اجزل له المثوبة

وقد أجازنا الشيخ حفظه الله بجميع مروياته، وكذلك أخذت منه المدّ بالمناولة
وقد اطلع الشيخ على الملتقى وشاهد عددا من مواضيعه ، ولعلنا نضيف له عددا من الفوائد والمسائل في الملتقي بإذن الله تعالى
وهذه ترجمته

(كتبها ولده خالد حفظه الله)

ترجمة موجزة للشيخ أبو خالد عبد الوكيل عبد الحق الهاشمي المدرس بالمسجد الحرام سابقا
حسب ما أملاه علي:

أبو خالد عبد الو كيل عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي.
أحد أبناء الشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي
ولد عام 1357
كان بداية تعليمه على يد جده/ الشيخ عبد الواحد رحمه الله ثم التحق بإحدى المدارس الحكومية، ثم التحق بمدرسة دار الحديث المحمدية ببلدة جلال بور وتعلم على يد الشيخ سلطان محمود وهو أكبر تلامذة والده ومكث فيها أربع سنوات حتى تم ترحيل أسرة والده إلى الحجاز حيث كان والده بمكة المكرمة.
ثم التحق بمدرسة تحفيظ القران. بمكة حتى تخرج منها ، ثم التحق بمدرسة دار الحديث في دار الأرقم في أصل الصفا ثم أكمل تعليمه على يد والده في المسجد الحرام.
ومن أسا تذته الذين حصل منهم إجازة الرواية
(1) الشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي


(2)الشيخ عبيد الله الرحماني تلميذ صاحب تحفة الأحوذي
(3)الشيخ عبد السلام بستوي مدير مدرسة دار الحديث
(4)الشيخ سلطان محمود وهو أكبر تلامذة والده
(5) الشيخ شمس الحق ابن الشيخ عبد الحق تلميذ السيد نذير حسين الدهلوي.
(6) الشيخ الحافظ محمد عبد الله بدهي مالوي شيخ الحديث
ومن أسا تذته الذين قرأ عليهم فقط
(1)الشيخ تقي الدين الهلالي. قرأت عليه حديثا واحدا من سنن الترمذي في دار سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله وبحضور الشيخ فتح محمد. مرة في مدينة فاس في المغرب.
(2)الشيخ عبد الرزاق حمزة قرأت عليه مجلدين أو ثلاثة من البداية والنهاية.
(3) الشيخ أحمد شاكر. قرأت عليه حديثا واحدا من سنن الترمذي
(4) الشيخ ناصر الدين ألباني. قرأت عليه عدة أحاديث في المدينة المنورة
(5) الشيخ أبو سعيد الكنوي قرأت عليه دروس في دار الحديث في باب العمرة
ومن المشايخ الذين حصل لي بهم اللقاء والرؤية فقط
(1)الشيخ ثناء الله أمرتسري من مشايخ الوالد زرته وحضرت محاضرته مرتين
(2) الشيخ إبراهيم سيالكوتي. زرته وحضرت محاضرته
(3) عبد التواب قديرا آبادي الملقب ببقية السلف زرته وحضرت محاضرته الأخيرة. وهو من مشايخ الوالد رحمه الله
(4) الشيخ أبو محمد عبد الحق ملتاني والد أستاذي قدم إلى الوالد وخطب يوم الجمعة وصليت خلفه وحضرت محاضرته. وحضرت جنازته وهو من كبار تلا مذة الشيخ نذير حسين
(5) الشيخ عبد الله روبري
(6) الشيخ عبد الجبار غز نوي
(7) إسماعيل غز نوي
(8) داؤود غزنوي
(9) الشيخ عثمان العظيما آ با دي تلميذ السيد نذير حسين والد شيخ يحي عثمان حفظه الله
ومن مصنفاته:
(1)عناية الباري في ضبط مواضع أسماء الرجال في صحيح البخاري
(2)مفتاح القاري في عد أسماء الكتب والأبواب، والرواة. والمعلقات. والمتابعات من صحيح البخاري
(3)عناية الوهاب لمن أخرج لهم البخاري أو أستشهد به أو له ذكر من الأصحاب
(4) إنعام الباري في معجم أحاديث شيوخ البخاري
(5) مسند القز ويني هذب سنن ابن ماجة ورتبه على ترتيب المسند
(6) الحطة في معجم أحاديث الشيوخ الأئمة الستة
(7) البحر الزاخر فيما روى الإمام البخاري في جامعه من شيخه بواسطة شيخه الآخر
(8) فتح الواحد فيما روى الإمام البخاري في جامعه عن شيخين في حديث واحد
(9) التعداد فيمن خضب لحيته من الصحابة وأئمة الحديث بالحناء والكتم والصفرة والسواد
(10) أربعين أثر للسعادة من عمل بهن خرج من ذنوبه كيوم الولادة
(11) البطشة الكبري في غزوة بدر الكبري
(12) تحقيق الأحاديث المنسوبة إلى الإمام الذهلى في البخاري وأسئلة والأجوبة
(13) دعاء المضطرين من البشر ومناجاتهم في وقت السحر
(14) يا أهل الفرش لذوا بأسماء ذي العرش
(15) القول الصحيح فيما فات من ابن عدي. وابن عساكر. وابن مندة. والصاغاني وما زادوا في كتبهم من أسماء المشائخ الإما م البخاري في جامعه الصحيح
(16)بدائع المنن في أسامي شيوخ الشيخ وأصحاب السنن
(17)مختصر عنابة الباري
(18)أقوال المحدثين وجمهور الفقهاء على أن يغسل الزوج زوجته بعد موتها
هذا: وله تسعة أولا د ثلاثة من الذكور وستة من الإناث جعلهم الله نمن الصالحين وهذا هم إلى صراطه المستقيم.
وصلى الله على خير خلقه وعلى آله وأصحابه أجمعين آمين.


كتبه/ أبو رائد خالد بن عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي
خريج جامعة أم القرى/ قسم اللغة والأدب


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7094&highlight=%C7%E1%CE%E1%E6%C9


منقول...

أبو مسلم
17Jun2005, 07:50 مساء
ترجمة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فروكس (حفظه الله )
بخط خالد بن صالح تواتي الجزائري ..

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمــالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هدي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده و رسوله.

(يَا أَيُهَا الذِينَ آمَنوُا اتَقُوا اللهَ حَقَ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَ إِلاَ وَأََنْتُمْ مُسْلِمُونْ) [آل عمران ۱۰۲]

(يَا أَيُهَا النَاسُ اْتًقُوا رَبَكُمْ الذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَـالاً كَثِيراً وَنِسَـاءً، وَاْتَّقُوا اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام إِنَ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء ۱]

(يَا أَيُهَا الذِينَ آمَنوُا اْتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوُبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب ٧١ - ٧٢].

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بـدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

فقد ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية في العديد من المواضع بيان فضل العلم والعلماء، فمن القرآن الكريم، قوله تعالى (يَرْفَعِ اللهَ الذِينَ آمَنوُا مِنْكمْ وَ الذِينَ أُوْتوُا العِلْمَ دَرَجَات) [ المجادلة ۱۰]، وقوله (قـُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذِينَ يَعْلَمُونَ وَالذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) [الزمر ٨]، وقوله (إِنَمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاء) [فاطر ۲۷].

ومن السنة، قوله صلى الله عليه وسلم (العلمــــاء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما ولكن ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر) [ ۱]



أهل العلم هم الذين أحرزوا قصبات السبق إلى وراثة الأنبياء لعلمهم بفقه الكتاب والسنة وبهدي نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ، فلا شرف فوق شرف وارث ميراث النبوة، نسأل الله تعالى أن يكون شيخنا أبو عبد المعز ممن نالوا تلك المرتبة إذ يعد حفظه الله تعالى حلقة وصل لمن مضى من سلف هذه الأمة المتبعين للدعوة المحمدية حقا: معتقدا ومنهجا وفقها وعلما، فهو منذ أن حاز نصيبا من العلوم الشرعية ونبغ فيها قام بالدعوة إلى الله، داعيا إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وفق منهج سلف هذه الأمة، لا يحابي في الحق أحدا، ولا يوالي على الباطل قريبا ولا بعيدا، جمع بين علمي النقل والعقل، يؤصــل الأجوبة ويستدل لهـا ويحقق المسائل دون تقليد لغير الدليل، ويدعو إلى السنة ويحارب البدعة بلسانه وقلمه، له تأليف وشرحات وتعليقات بلغت الغاية في الدقة والتحرير، فجزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

هذا وقد طلبت من شيخنا أن يزودني ببعض المعلومات حتى أترجم له، فوافق جزاه الله خيرا، فقمت بإعداد هذه النبذة عن حياة شيخنا الطيبة وذلك في سطور، وسميتها بعد استشارة شيخنا " ترجمة شيخنا الأعز أبي عبد المعز ". فأقول و بالله التوفيق



۱- اسم شيخنا و نسبه و مولده :

هو شيخنا أبو عبد المعز محمد علي بن بوزيد بن علي فركوس القبي، نسبة إلى القبة القديمة بالجزائر (العاصمة) التي كانت مسقط رأسه بتاريخ: ٩ ربيع الثاني ١٣٧٤هـ المـوافق لـ: ٢٥ نوفمبر ١٩٥٤م في الشهر و سنة اندلاع الثورة التحريرية في الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم.



٢ - نشأة شيخنا العلمية :

تدرج شيخنا أبو عبد المعز في تحصيل مدارك العلوم بالدراسة _أولا_ على الطريقة التقليدية فأخذ نصيبه من القرآن الكريم وشيئا من العلوم الأساسية في مدرسة قرآنية على يد الشيخ محمد الصغير معلم، ثم التحق بالمدارس النظامية الحديثة التي أتم فيها المرحلة الثــانوية، وبالنظر إلى عدم وجود كليات أو معاهد عليا في العلوم الشرعية في ذلك الوقت كانت أقرب كلية تدرس فيها جملة من المواد الشرعية كلية الحقوق العلوم الإدارية التي أنهى دراسته بها، ولا تزال - طيلة مرحلته الجامعية - تشده رغبة أكيـدة وميول شديد للاستزادة من العلوم الشرعية والنبوغ فيها، فأكرمه الله تعالى بالقبول في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، فاستطاع أن يجد ضالته في هذا البلد الأمين، وقد استفاد أثنــــاء مرحلتـه الدراسية من أساتذة وعلماء كرام _ سواء في الجامعة الإسلامية أو في المسجد النبوي الشريف _ ملازمة أو مجالسة أو حضورا، أمثال : الشيخ عطية بن محمد سالم _ رحمه الله _ القاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة النبوية في موطأ مالك _رحمه الله_ والشيخ عبد القادر بن شيبة الحمد، أستاذ الفقه والأصول في كليـة الشريعة، والشيخ أبو بكر جابر الجزائري الواعظ بالمسجد النبوي، وأستاذ التفسير بكلية الشريعة، والشيخ محمد المختار الشنقيطي _رحمه الله_ أستاذ التفسير بكلية الشريعة، ومدرس كتب السنة بالمسجد النبوي، والشيخ عبد الرؤوف اللبدي أستاذ اللغـة ( نحو وصرف ) بكلية الشريعة، وأمثالهم، كما استفاد من المناقشات العلمية للرسائل الجامعية التي كان يناقشها الأسـاتذة والمشايخ، وكذا المحاضرات التي كان يلقيها فحول العلماء أمثال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز _ رحمه الله _ والشيخ حماد بن محمد الأنصاري _ رحمه الله _ وغيرهم. ثم عاد إلى الجزائر سنة ١٤٠٢هـ – ١٩٨٢م ، فكان من أوائل الأساتذة الذين التحقوا بمعهد العلوم الإسلامية الذي اعتُمد رسميا في تلك السنة، وتعين فيه بعد ذلك مديرا للدراسات والبرمجة، ثم انتقل إلى جامعة محمد الخامس بالرباط _المغرب_ قصد التفرغ لاستكمال أطروحة الدكتوراه التي حولها بعد ذلك إلى الجزائر العاصمة، فكانت أول رسالة دكتوراه الدولة التي نوقشت بالجزائر العاصمة في مجال العلوم الإسلامية، وهو لا يزال بنفس الكلية يستفيد منه طلبة العلم داخل الجامعة و خارجها.



۳ - صفات شيخنا الخلقية و الخلقية :

وشيخنا أبو عبد المعز _حفظه الله_ يتمتع بما وهبه الله من صفات بدنية وقوة جسمية منيعة، تظهر صفاته الخلقية من خلالها من كمال الهيئة وحسن السمت وجمال الوجه والمظهر، و هو قريب الشبه في شكله وصورته وصوته للشيخ محمد ناصر الدين الألباني _ رحمه الله تعالى _ كمـا شهد بذلك من رآهما.

كما توجت سيرة شيخنا أبي عبد المعز الذاتية والعلمية بجملة من مكارم الأخلاق التي يعرفها طلبة العلم عنه، وهو على جانب كبير من التواضع و طيب الطبع وحسن الألفة والمعاشرة وجمال الخلق، يتوخى في دعوته أسلوب اللين بالحكمة والموعظة الحسنة، يدعو للحق سالكا منهج أهل السنة والجماعة، راكنا إلى أهلها يحبهم ويميل إليهم ويواليهم ويشــد على من يبغضهم ويعادي من يدعو على خلافهم، وهو قائم بالعدل، منصف مع الغير، يعظم العلم، يقبل النصيحة في الحق ويرجع إليه، ولا ينصر العامة على العلمـاء، ولا يجرئهم على التجاسر، ويشفق عليهم وهو رحيم بهم، ومن صفاته حسن الاستقبال والعشرة وعلو الهمة.



٤ - مؤلفات شيخنا العلمية :

هذا ولشيخنا أبي عبد المعز _حفظه الله_ مؤلفات علمية صدرت مطبوعة من دور النشر خارج الجزائر و داخلها وسلسلتين في الفقه، وتمتـــــاز كتبه ورسائله بالدقة في الأسلوب الممتزج بين الأسلوب الأصولي و الأدبي، وعباراته علمية دقيقة مسلسلة، بعيدة عن التعقيد اللفظي والتعصب المذهبي.

ومن مؤلفاته ورسائله:

١. تقريب الوصول إلى علم الأصول لأبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفى سنة ٧٤١ هـ، دار الأقصى _ القاهرة ١٤١٠ هـ.

٢. ذوو الأرحام في فقه المواريث _دار تحصيل العلوم ١٤٠۷هـ الموافق لـ ۱٩۸۷ م.

۳. الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل للإمام أبي الوليد الباجي المتوفى سنة ٤۷٤ هـ _ المكتبة المكية السعودية _

٤. مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول ويليه كتاب مثارات الغلط في الأدلة للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد الحسني التلمساني ۷۷۱هـ/۱۳۰۷ م _ مؤسسة الريان، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ/ ١٩٩١م، دار تحصيل العلوم ١٤٢٠هـ / ۱۹۹۹م.

٥. مختارات من نصوص حديثية في فقه المعاملات المالية _ دار الرغائب والنفائس ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م .

٦. الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول للشيخ عبد الحميد بن باديس المتوفى سنة ١٣٥٩هـ _ دار الرغائب والنفائس، الطبعة الأولى: ١٤٢١هـ / ٢٠٠٠م.



سلسلة فقه أحاديث الصيام

۷/۱. حديث تبييت النية _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ / ١٩٩٩م

٨/٢. حديث النهي عن صوم يوم الشك _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ / ١٩٩٩م.

۹/۳. حديث الأمر بالصوم والإفطار لرؤية الهلال _ دار الرغائب والنفائس، الطبعة الأولى١٤٢٢هـ / ٢٠٠١م.

۱۰/٤. حديث حكم صيام المسافر ومدى أفضليته في السفر _دار الرغـائب والنفائس، الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ / ۲٠٠۲م.



سلسلة ليتفقهوا في الدين

۱/١١. طريق الاهتداء إلى حكم الائتمام والاقتداء _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الثانية ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م.

١٢/٢. المنية في توضيح ما أشكل من الرقية _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الثانية ١٤١٩هـ / ١٩٩٩م.

٣/۱۳. فرائد القواعد لحل معاقد المساجد _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الثانية ١٤٢٣هـ/ ٢٠٠٢م.

١٤/٤. محاسن العبارة في تجلية مقفلات الطهارة _دار الرغائب والنفائس، الطبعة الأولى١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م.

١٥/٥. الإرشاد إلى مسائل الأصول و الاجتهاد _ مكتبة دار الريان، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ / ٢٠٠٠ م.

١٦/٦. مجالس تذكيرية على مسائل منهجية _ دار الرغائب والنفائس، ١٤٢٤هـ / ٢٠٠٣م.

١٧/٧. 40 سؤال في أحكام المولود _ دار الرغائب والنفائس، ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م.

١٨/٨. العادات الجارية في الأعراس الجزائرية _ دار الرغائب والنفائس، ١٤٢٦هـ / ٢٠٠٥م.

١٩. مقال في مجلة "الرسالة" الصادرة من وزارة الشؤون الدينية تحت عنوان [حكم التسعير: هل التسعير واجب أم ضرورة في الشريعة الإسلامية ؟].

٢٠. مقالة في مجلة "الموافقات" الصادرة من المعهد الوطني العالي لأصول الدين بالخروبة تحت عنوان [حكم بيع العينة]

٢١. مقالة في مجلة "منابر الهدى" تحت عنوان [إعتبار إختلاف المطالع في ثبوت الأهلّة وآراء الفقهـاء فيه]



مؤلفات قيد الإصدار :

١. من سلسلة ليتفقهوا في الدين العدد التاسع ( حول مسائل الحج ).

٢. الإنارة في التعليق على كتاب الإشارة.

٣. شرح وتعليق على العقائد الإسلامية للشيخ عبد الحميد بن باديس المتوفى سنة ١٣٥٩هـ.



ولشيخنا أبي عبد المعز _ حفظه الله _مقالات نشرت ضمن أعداد من مجلة منابر الهدى وله إجابات عن أسئلة وردت عليه من مختلف جهات بلدنا الجزائر ومن غيره، منها المكتوب بخطه ومنها المسجل في أشرطة، فهي فتـاوى متنوعة ومؤصلة في العقيدة والمنهج وفي الفقه وأصوله، مما يدل على سعة مداركه العلمية.



هذا و ليعلم أن الذي نكتبه عن شيخنا هو القليل من حياته العلمية، وإنا مما نشهد على مـا رأيناه من شيخنا حفظه الله تعالى: هو حسن أخلاقه و سمته وتواضعه مع طلبة العلم، ورحمته بهم كالوالد مع ولده، فهو يقربهم إليه ويبسط لهم المسائل ويؤصلها لهم، ويعلمهم الكيفية المثلى في الإجابة، ويعقد لهم المجالس الخاصة فضلا عن العامة، في البيت و المسجد والجامعة، كما أنه يتعاهدهم ويسأل عنهم ويساعدهم على قضاء حوائجهم المادية فإن لم يستطع فبالتوجيه والكلمة الطيبة، كما أنه ينصحهم بما يفيدهم في دينهم ودنياهم، ويرغبهم في التكتل على الحق واتباع منهج النبوة، ويرهبهم من التكتل على الباطل واتباع منهج الضلال، فهو الشيخ الفقيه بدينه الفقيه بواقعه، فجزاه الله تعالى عن المسلمين خير الجزاء، وأثابه وإيانا الثواب الجزيل، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.



منقول من رابط الشيخ .

أبو مسلم
18Jun2005, 07:30 مساء
فضيلة الدكتور الشيخ صلاح الصاوي
مصري الجنسية، ولد بقرية فزارة/ مركز القوصية/ محافظة أسيوط بتاريخ 9/11/1954م.

· أتم حفظ القرآن الكريم في السابعة من عمره وكان ترتيبه الأول على مستوى جمهورية مصر العربية في مسابقة أجريت لحفظ القرآن الكريم عام 1962م.

· له ست من الأخوة وشقيقتان وكلهم يحفظون القرآن الكريم كله، وقد أشرف والدهم على ذلك فهو الذي توارث حفظ القرآن عن أبيه عن جده.

· أتم دراسته الإعدادية بمعهد ديروط الديني عام 1967م وكان ترتيبه الأول على المعهد.

· أتم دراسته الثانوية بمعهد أسيوط الديني عام 1971م وكان الأول على المعهد والخامس على مستوى الجمهورية.

· أتم دراسته الجامعية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1976م وقد حصل على الإجازة العليا من كلية الشريعة والقانون بتقدير: جيد جدا مع مرتبة الشرف وكان ترتيبه الأول على الخريجين.

· حصل على الماجستير من كلية الشريعة عام 1980م.

· حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة عام 1985م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى

عمله:-

عمل معيدا بكلية الشريعة والقانون عام 1977م.

· عمل محاضرا بجامعة أم القرى 1981 – 1986م.

· عمل مديرا لهيئة الإعجاز العلمي برابطة العالم الإسلامي عام 1985 – 1987م.

· عمل مديرا لمركز بحوث الشريعة التابع لمكتب رابطة العالم الإسلامي بإسلام أباد عام 1987 – 1992م.

· عمل أستاذا زائرا بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بواشنطن مرات من عام 92 – 95م.

· عمل مديرا لمركز بحوث الشريعة بالولايات المتحدة الأمريكية.

· عمل نائبا لرئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة منذ تأسيسها عام 1995 حتى عام 2004

· عمل مستشارا شرعيا لدار السلام بمريلاند

· يعمل حاليا الأمين العام لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا

http://www.assawy.com


______________________________

د/ حسام الدين عفانة
http://www.yasaloonak.net/default.asp?page=cv/default.asp

________________________________

الشيخ سليمان بن عطية بن سليمان المزيني

http://www.ateyyah.net/about.htm

____________________________________

د/ عمر عبد الكافي

http://www.abdelkafy.com/html/modules.php?name=about


___________________________________

فضيلة الشيخ عبد الوراث الحداد (رحمه الله)

الدكتور عبدالوارث عبد المنعم الحداد ((رحمه الله))
أستاذ ورئيس قسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية
جامعة الأزهر

ولد رحمه الله في كفر سعد - من أعمال دمياط في 26/10/1934م
حفظ القــرآن بكتاب القرية وتلقى به بعضًا من علوم الشريعة واللغة العربية
في سنة 1949م التحق بمعهد دمياط الديني
حصل على الثانوية الأزهرية عام 1958م
تخرج في كلية اللغة العربية عام 1963م
حصل على درجة الدكتوراه عام 1979م
عين مدرسا مساعدا بكلية اللغة العربية
حصل على درجة الأستاذية عام 1987م
عمل بجامعات المملكة العربية السعودية وماليزيا
أسهم متطوعا في حربي 1956-1967م
له العديد من المقالات والبحوث والمؤلفات
من مؤلفاته
الإسلام والشعر - من إشراقات سورتي الأنفال والفتح
من صحائف النقد الأدبي القديم - عصر صدر الإسلام
طاقة زكية من نصوص أدبية - علم العروض
توفي رحمه الله عام 1999م
نسأل الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته


منقول من موقع الشيخ.
___________________________________


الداعيه النحوي عـدنـان علـي رضـا محـمـد الـنحـوي



عـدنـان علـي رضـا محـمـد الـنحـوي
مـوجز السـيرة



الاسم الرباعي :
الدكتور / عدنان بن علي رضا بن محمد النحوي .


الجنسية :
سعـودي .


الميلاد :
صفد ـ فلسطين ـ 23/7/1346هـ الموافق 15/1/1928م


المؤهلات العلمية :
دبلوم في التربية والتعليم و أصول التدريس من فلسطين ، وانترميديت فلسطين .

بكالوريوس في هندسة الاتصالات الكهربائية من مصر بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف الثانية .

الماجستير والدكتوراه في نفس التخصص من أمريكا .

درجة الزمالة من معهد المهندسين الكهربائيين ـ انكلترا F.I.E.E .

التدريب على اللغة الفرنسية وأجهزة الإرسال الإذاعي لمدة ستة أشهر في فرنسا .

التدريب في جامعة الملك سعود بالرياض في دراسات عليا في الهندسة الكهربائية .


العمل والخبرات العملية :
مدرس لمدة ثماني سنوات في سوريا والكويت .

مدير الإذاعة في حمص ـ سوريا .

مدير المشاريع الإذاعية في وزارة الإعلام في المملكة العربية السعوديـة لمدة خمسة عشر عاماً .

المستشار الفني لوكالة الأنباء الإسلامية .

المستشار الفني للحرس الوطني .

المدير العام لمؤسسة البشريات للتجارة والمقاولات .

المدير العام لدار النحوي للنشر والتوزيع .


الـنـشـاط الـعـام :
داعية مسلم لقرابة نصف قرن . متفرّغ حالياً للدعوة الإسلامية ، للدراسات والأبحاث وتطبيقها في الواقع . حافظ خلال مسيرته على أمانة رأيه وثبات موقفه واستقامة مسيرته ، مع توافر الحجة والبينة من الكتاب والسنة .


الاتحادات والجمعيات :
عضو درجة الزمالة في معهد المهندسين الكهربائيين في انجلترا .

عضو في مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية في عمان .

عضو مؤسس لرابطة الأدب الإسلامي العالمية ، وعضو مجلس الأمناء سابقاً ، ونائب رئيس مكتب البلاد العربية سابقاً .

عضو رابطة الأدب الحديث ـ القاهـرة .

عضو الهيئة العربية العليا بفلسطين .


الأقطار التي زارها :
سوريا ، الأردن ، لبنان ، مصر ، الكويت ، قطر ، البحرين ، الإمارات العربية المتحدة ، العراق ، الهند باكستان ، ليبيا ، تونس ،الجزائر ، المغرب ،تركيا ، اليونان ، إيطاليا، ألمانيا ، سويسرا ، بلجيكا،إنجلترا ، السويد ، فرنسا ، كندا ، أمريكا .


المؤتمرات والندوات :
مؤتمرات علميّة في جنيف ، ومؤتمرات فكرية وأدبية إسلامية في أَقطارٍ متعددة من العالم الإسلامي ، وكذلك : فرنسا ، إنكلترا ، السويد ، كندا 0، الهند ، وغيرها . [التفصيلات : راجع المزيد من السيرة الذاتية] .


الدراسات المقدّمة عنه إلى مؤتمرات :
الموقف السياسي في شعر عدنان النحوي. د. موسى إبراهيم أبو دقّة ـ كلية التربية الحكومية ـ غزة مقدّم لمؤتمر قضايا الأدب والتحديات المعاصرة المنعقدة في الجامعة الإسلامية .



البناء اللغوي لنموذج من شعر الغربة الإسلامي . النموذج : ملحمة الغرباء للدكتور: عدنان علي رضا النحوي . بقلم الدكتور / سعد أبو الرضا ، قدم هذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي في جامعة عين شمس بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ورابطة الأدب الإسلامي في الفترة ( 24-27/4/1413هـ الموافق 20-23/10/1993م ) .



" الصورة الشعرية الإسلامية " عند الدكتور الشاعر / عدنان علي رضا النحوي . بقلـم الأستاذ محمود الدغيم . وتضمن البحث ترجمةً للدكتور الشاعر/ عدنان علي رضا النحوي. وتضمن البحث إلقاء الأضواء على الصورة الإسلامية في شعره. وقدم هذا البحث في " ندوة الأدب الإسلامي " التي أقامتها رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالتعاون مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية والتي عقدت يوم الاثنين 22/ ربيع الأول 1415هـ - 29 /آب 1994م وذلك بضيافة مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.


الدراسات الجامعية المقدمة عنه :
الحداثة في النقد الإسلامي المعاصر :

عدنان النحوي ناقداً / أدونيس نموذجاً. أشليح حفيظة ـ إشراف الأستاذ المقري الإدريسي أبو زيد 1991-1992م. جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ ابن أمسيك ـ شعبة اللغة العربية وآدابها .



ملحمة ربى الأقصى للدكتور عدنان علي رضا النحوي في ضوء نظرية النظم لعبد القاهر الجرجاني :

الباحثة : نعيمة بردوني

إشراف : سعيد الغزاوي 1992- 1993م .

جامعة الحسن الثاني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ شعبة اللغة العربية وآدابها الدار البيضاء . لنيل الإجازة في الأدب .



قصيدة الغرباء للشاعر عدنان علي رضا النحوي :

الباحثة : ثميمونت السباعي ـ إشراف د. عبدالرحمن حوطش .

جامعة محمد الأول ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ وجدة . لنيل الإجازة في اللغة العربية وآدابها 1996-1997م . بحث لنيل الإجازة الجامعية في اللغة العربية.



الاغتراب والملحمية في شعر عدنان النحوي :

بحث لنيل الماجستير .

إعداد الطالب : عيسى بودوخة

إِشراف : د . حسن كاتب

جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ـ قسنطينة ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية والدراسات القرآنية. الجزائر ـ 2001-2002م.



عدنان علي رضا النحوي ومنهجه في تحقيق قضايا عصره :

إعداد :مريم عبد الوافي ـ إشراف الأستاذة سلمى تليلاني .

1423-1424هـ ـ 2002-2003م .

جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ المحمدية ـ شعبة الدراسات الإسلامية .بحث لنيل درجة الماجستير .



بحث لنيل درجة الماجستير عن شعر الدكتور عدنان علي رضا النحوي:

للآنسة ليلى الشبيلي. كلية التربية للبنات ـ قسم اللغة العربية منطقة جيزان المملكة العربية السعودية .


العنوان الدائم :
ص . ب : 1891 ـ الرمز البريدي : 11441

الرياض ـ المملكة العربية السعودية

الهاتف المباشر: 4913252ـ فاكس: 4939260

جوال : 054132389

البريد الإلكتروني: info@alnahwi.com

للمزيد من السيرة الذاتية ...

http://www.alnahwi.com/resume.htm

__________________________________


ترجمه فضيلة الشيخ

صلاح الدين علي بن عبد الموجود








ترجمه فضيلة الشيخ

صلاح الدين علي بن عبد الموجود

الاسم : صلاح الدين بن علي بن عبد الموجود.

الكنية : أبو محمد .
المواليد :6 رمضان 1373هـ.
محل الميلاد : مصر - القاهرة.
السيرة الذاتية :

نشأ الشيخ حفظه الله بين أسرة متواضعة منضبطة العادات والتقاليد , وكان والده يُسلمه لأحد محفظي القرآن قبل دخول المرحلة الإلزامية وكان عمره خمس سنوات , فحفظ خمسة أجزاء حتى نهاية المرحلة الإلزامية ثم انشغل بالتعليم العام حتى وصل إلى المرحلة الثانوية , ثم التحق بكلية الزراعة بجامعة القاهرة.
طلبه للعلم:
فبدأ الشيخ حفظه الله بالإقبال على حفظ القرآن والدعوة إلى الله , حتى التقى بالشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله وحثه على طلب العلم ووجهه إلى علم الحديث وكان للشيخ مقبل الأثر البالغ في حياة الشيخ وغيره من طلبة العلم .
وقد استقر الشيخ بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بمصر .

وله دروس ومحاضرات بمساجد السنة بمصر .
كتب الشيخ حفظه الله ومصنفاته :
لقد حوى الشيخ حفظه الله مكتبة حديثية يندر وجودها , هي مكانه وبُغيته ومكان تواجده , ومنها ينهل طلابه .
وله مصنفات منها :
الكتب المؤلفة :
1-العبادة واجتهاد السلف فيها
2- مجموعة الهداية :
1-بداية الهداية
2-الثبات على الهداية
3-نهاية الهداية
3-الكنز المفقود
4-الاعتبار
5-الطلب الحثيث إلى علم المواريث
6- سلسلسة سير الأعلام
1-سفيان الثوري
2-عبد الله بن المبارك
3- الزهري
7- العفو
8- مكدرات القلوب
9- الأمالي الجلية شرح العقيدة الطحاوية
10-كلمات في الحب
10-المنهج وأثره في حياة أهل السنة والجماعة
كتب محققة :
1-رفع الملام عن الأئمة الأعلام "طبع"
2-تقريب التهذيب "طبع"
3-تهذيب التهذيب "قيد الإنشاء"
4-سنن أبي داود "قيد الإنشاء"
5-مستدرك الحاكم "قيد الإنشاء"
منهج الشيخ حفظه الله:
فالشيخ من أهل الحديث ويتبع أثرهم والشيخ حفظهُ الله يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه r و يدعو إلى إصلاح القلوب مع الله عز وجل و عدم التحزب للجماعات والحزبيات والطوائف والأفراد .
كما أنه يرعى طلابه ويحثهم على الأخذ من غيره ممن على منهج أهل السنة والجماعة
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظه وجميع مشايخ وعلماء المسلمين وأن يهدينا إلي الصراط المستقيم.
جزاكم الله خيرا


http://salahmera.com/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=2


___________________________________


ترجمة الشيخ مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان، المكني بأبي عبيدة ـ حفظه الله ـ.

نسبه: هو الشيخ، السلفي، الأثري، المتفنن، صاحب التصانيف الماتعة الفريدة، والتواليف المليحة المفيدة، والتحقيقات العزيزة الجديدة؛ مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان، المكني بأبي عبيدة ـ حفظه الله ـ.

ـ ولادته: ولد في فلسطين؛ بتاريخ (1380هـ).

ـ أسرته ونشأته وطلبه للعلم:

نشأ في بيت حفاظ ودين، ونجاركريم، هاجر وأهل بيته إلى الأردن سنة (1387هـ=1967م)، من آثار حرب اليهود -لعنهم الله-، واستقر في عمان البلقاء، وكانت دراسته الثانوية فيها، والتحق بكلية الشريعة؛ سنة (1400هـ)، في قسم (الفقه وأصوله)، وانكب على علوم الشريعة الغراء، درساً، وقراءة، وتحصيلاً؛ فقرأ شطراً عظيماً من ((المجموع)) للنووي، و((المغني)) لابن قدامة، و((تفسير أبي الفداء ابن كثير))، و((تفسير القرطبي))، و((صحيح البخاري)) بشرح الحافظ العسقلاني، و((صحيح مسلم)) بشرح النووي، وغيرها جمع عظيم، وجم غفير.

تأثر بطائفة من فحولة العلماء ومحققيهم، وقفا أثرهم، وعرف أخراتهم، ومنهم: شيخ الإسلام، أبو العباس أحمد ابن تيمية، وتلميذه البار، العالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني؛ ابن قيم الجوزية.

ـ مشاهير شيوخه:

تأثر بجماعة من أساتيذه تأثراً عظيماً، سواء ممن أخذ عنه على مقاعد الدراسة النظامية، أو في المجالس العلمية، ومن أشهرهم:

1 ـ العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ.

2 ـ الشيخ الفقيه مصطفى الزرقاء.

ـ جهوده الدعوية:

1 ـ من مؤسسي مجلة (الأصالة) ـ الصادرة في الأردن ـ، ومحرريها، وكتابها.

2 ـ من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية.

3 ـ عقد حلق العلم والإفتاء.

4 ـ المشاركة في الدورات العلمية، واللقاءات الدعوية.

ـ ثناء العلماء عليه:

وقد أثنى عليه شيخه محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في أكثر من مجلس، وأكثر من موضع؛ كما في ((السلسلة الصحيحة)) (1 / 903): ((وقد استفدت هذا كله من تحقيق قام به الأخ الفاضل مشهور حسن بتعليقه على كتاب ((الخلافيات)) )). و ـ أيضاً ـ الشيخ بكر أبو زيد من خلال تقديمه لكتاب ((الموافقات)) بتحقيق صاحب ترجمتنا؛ فقال: ((... فكم تطلعت إلى أن أرى هذا الكتاب مطبوعاً محققاً مخدوماً بما يليق بمكانته... حتى يسر الله الكريم بفضله هذا المطلوب، على يد العلامة المحقق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان)).



http://www.mashhoor.net/about.htm


________________________________________

ترجمة الشيخ محمد حسن عبد الغفار (حفظه الله )

من رابط الشيخ

http://www.abdelghafar.com/modules.php?name=Tarjmah_Alshakk


وأرجوا ممن يعلم ترجمة عالم جليل غير موجود على هذا الرابط أن يشاركنا ولا يحرمنا من إرفاده
وجزاكم الله خيرا.

أخوكم محمد.

أبو مسلم
19Jun2005, 11:43 صباحاً
سيرة الشيخ فلاح إسماعيل مندكار حفظه الله ومعلومات عن حياته :



مولده :



ولد فضيلة الشيخ في عام 1950 م .



طلبه للعلم :



اتجه الشيخ إلى طلب العلم بعد تخرجه من جامعة الكويت وعمله مدرساً للغة الإنجليزية وهو في سن الشباب وله من العمر 26 عاماً .



ولكنه ترك عمله راغباً في طلب العلم والهجرة إلى أهل العلم للأخذ عنهم ، فترك تدريس اللغة الإنجليزية وقام بالتسجيل في الجامعة الإسلامية ليستأنف الدارسة الجامعية من جديد ليبدأ الدراسة الشرعية وطلب العلم في المدينة النبوية .



وقد رحل إلى المدينة النبوية للدارسة في الجامعة الإسلامية في سنة 1976م .



فلازم العلماء فيها 15 عشر عاماً وهو يقوم بتحصيل الشهادة الجامعية وشهادتي الماجستير والدكتوراه وأخذ عنهم العقيدة والفقه وأصول الفقه والقواعد الفقهية والنحو والصرف والبلاغة والحديث ومصطلح الحديث والتجويد .



دراسته ومؤهلاته :



درس فضيلة الشيخ حفظه الله في الجامعة الإسلامية ونال الشهادات التالية :



شهادة البكالوريوس : وقد نال فيها الشيخ حفظه الله درجة الامتياز .



شهادة الماجستير: وكانت رسالته في تحقيق ثلاث من شعب الإيمان للحافظ البيهقي رحمه الله، وقد نال فيها الشيخ حفظه الله درجة الامتياز .



شهادة الدكتوراه : وكانت رسالته بعنوان : ( العلاقة بين التصوف والتشيع )، وقد نال فيها الشيخ حفظه الله درجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى .



مشايخه :



درس الشيخ حفظه الله وأخذ العلم عن الكثير من أهل العلم في المدينة النبوية ولازم 15 عشر عاماً علمائها .



ومن أبرز العلماء الذين أخذ منهم العلم :



سماحة الشيخ العلامة المحدث بقية السلف في هذا الزمان عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ، وهو إمام أهل السنة والجماعة في هذا العصر إمام الأئمة ووارث الأنبياء في هذا الزمان وقد حضر له الكثير من المجالس العلمية وأخذ عنه وقرأ عليه الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد .



فضيلة الشيخ محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وهو إمام السلفيين في زمانه ناصر السنة قامع البدعة مجدد الدين في هذا الزمان رحمه الله، وقد حضر له الكثير من المجالس العلمية وأخذ عنه ولما حضر الشيخ الألباني رحمه الله استضافه فضيلة الشيخ فلاح حفظه الله في منزله وكان بينهما الكثير من المناقشات والمباحثات العلمية النافعة .



فضيلة الشيخ الفقيه الأصولي المفسر محمد بن صالح العثيمين حفظه الله، وهو فقيه هذا الزمان ، البحر الذي لا ساحل له، وقد حضر له الكثير من المجالس العلمية ودرس عليه بعض أبواب الفقه .



فضيلة الشيخ العلامة المحدث عبد القادر بن حبيب الله السندي رحمه الله، وهو من كبار العلماء في المدينة النبوية ، أشهر من أن يُذكر،



وقد قرأ عليه نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله .



فضيلة الشيخ العلامة محدث الحجاز الدكتور حماد بن محمد الأنصاري، وهو من أبرز علماء الحديث في هذا العصر ، وهو بَـحْـرٌ في كل فن ، من فحول العلماء رحمه الله، وقد أخذ عن الشيخ حفظه الكثير واستفاد منه جداً وقرأ عليه من التفسير وقرأ عليه صحيح البخاري والإبانة لابن بطة والنبوات لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني .



فضيلة الشيخ العلامة الدكتور أستاذ العقيدة وعالمها الكبير محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله، وهو من كبار العلماء ومن خيرة علماء أهل السنة في هذا العصر وإليه المنتهى في علم الاعتقاد ومعرفة الملل والنحل ، وقد كان يلقبه الشيخ حماد الأنصاري بـ ( الأستاذ ) وكان يقف عند قوله في مسائل العقيدة رحم الله الجميع، وقد أخذ منه العلم الكثير واستفاد منه استفادة عظيمة وقرأ عليه القواعد المثلى للعلامة العثيمين رحمه الله وكتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب والعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي رحم الله الجميع. والشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله هو المشرف على رسالة الشيخ الجامعية في الماجستير وقد ترأس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية .



فضيلة الشيخ العلامة الدكتور عبد الكريم بن مراد الأثري حفظه الله، وهو من أبرز علماء المدينة النبوية في الاعتقاد ومن أكابر المتفننين المتخصصين في علم المنطق ، وقد كان الشيخ عبد المحسن العباد يقف عند قوله في المنطق حفظ الله الجميع ونفع بهم وبعلومهم. وكان مما يميز الشيخ عبد الكريم بن مراد حفظه الله حِفْظُهُ لكتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وما فيها من غزير العلم بالجزء والصفحة ، وكان يبكي عن ذِكْرِ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وقد أخذ عنه العلم الغزير في الاعتقاد وقد درس عليه الفتوى الحموية والرسالة التدمرية وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي، وقد أخذ عن الشيخ أيضاً علم المنطق إملاءً ، وهو الذي أشار على الشيخ أن يؤلف كتاب ( تسهيل المنطق ). والشيخ عبد الكريم مراد حفظه الله هو المناقش للشيخ حفظه الله في رسالته الجامعية في الماجستير .



فضيلة الشيخ العلامة المحدث الدكتور عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله، وقد كان الشيخ حفظه الله يلقب بـ ( إمام أهل المدينة ) ، وقد كان مدير الجامعة الإسلامية سابقاً ، وهو لا يزال يدرس في الحرم المدني الشريف حفظه الله ونفع بعلومه. وقد قرأ عليه كتاب الشريعة للآجري وشفاء العليل لشيخ الإسلام ابن القيم، والشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله هو المناقش للشيخ حفظه الله في رسالته الجامعية في الماجستير .



فضيلة الشيخ العلامة المحدث الأستاذ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، وهو من علماء الحديث ومن كبار علماء أهل السنة والجماعة في المدينة النبوية ، أحد أكابر المتخصصين في هذا العصر في علم الحديث ، وقد نال أعلى مرتبة جامعية علمية في المملكة العربية السعودية ( أستاذ كرسي ) ، وقد انتقل حفظه الله إلى مكة المكرمة واستقر فيها . وقد قرأ عليه صحيح مسلم وتدريب الراوي للحافظ النووي رحمه الله والعبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية .



فضيلة الشيخ العلامة الدكتور علي بن ناصر الفقيهي حفظه الله. وهو من كبار علماء أهل السنة والجماعة في المدينة النبوية ، صاحب التحقيقات المعروفة لكتب ابن منده : كتاب الإيمان وكتاب التوحيد .



وقد قرأ عليه كتاب التوحيد وكتاب الإيمان كلاهما للحافظ ابن منده رحمه الله ، وقد درس عليه الشيخ حفظه الله دراسات علمية غزيرة في الملل والنحل .



فضيلة الشيخ العلامة الفرضي عبد الصمد بن محمد الكاتب رحمه الله. وهو أبرز علماء الفرائض في هذا العصر ، وقد اشتهر بالتمرس في طريقة أهل المشرق في علم الفرائض بالإضافة إلى التمرس في طريقة المغاربة في هذا العلم الجليل رحمه الله رحمةً واسعة ، وقد قرأ عليه كتاب التوحيد من صحيح البخاري وقرأ عليه علم الفرائض إملاءً .



فضيلة الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله. وهو من علماء أهل السنة والجماعة في المدينة النبوية ، عالم جليل من علماء المسلمين، وقد قرأ عليه القواعد المثلى وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والقواعد الفقهية .



فضيلة الشيخ العلامة الدكتور عبد الله بن محمد الغنيمان حفظه الله. وهو من علماء المدينة النبوية في الاعتقاد والفقه، وقد كان مديراً للدراسات العليا في الجامعة الإسلامية سابقاً ، وقد انتقل الشيخ حفظه الله إلى مدينة بريدة واستقر فيها حفظه الله، وقد قرأ عليه فتح المجيد والإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والشيخ عبد الله الغنيمان حفظه الله هو المشرف على رسالة الشيخ الجامعية في الدكتوراه .



فضيلة الشيخ العلامة المفسر محمد بن المختار الشنقيطي رحمه الله. وهو من كبار العلماء في المدينة النبوية ، وهو الذي جلس على كرسي الشيخ العلامة الفقيه المفسر الأصولي محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله بعد وفاته للتدريس في الحرم المدني الشريف، وهو والد الشيخ الفقيه الواعظ محمد بن محمد بن المختار الشنقيطي حفظه الله ونفع بعلمه، وقد أخذ عنه علم التفسير في الجامعة الإسلامية وفي الحرم المدني الشريف وكان يحفظ سنن القرطبي عن ظهر قلب كما قال ذلك الشيخ حفظه الله ، وقرأ عليه أيضاً سنن النسائي .



فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي حفظه الله، وهو أحد علماء المدينة النبوية وهو من أئمة الحرم المدني الشريف حالياً ، وقد عُرِفَ عن الشيخ حفظه الله ونفع بعلومه التواضع وهضم النفس وكراهية الظهور ، وقد قرأ عليه كتاب التوحيد من صحيح البخاري .



فضيلة الشيخ العلامة المفسر الأصولي النحوي أحمد بن تاويت الطنجي رحمه الله، وهو من علماء المغرب من أهل طنجة وقد كان قاضي قضاة طنجة إبان الاستعمار الفرنسي للمغرب رحمه الله ، وقد أخذ عنه الشيخ حفظه الله علم التفسير في الجامعة الإسلامية ، وقرأ عليه في علم أصول الفقه روضة الناظر لابن قدامه رحمه الله في الحرم المدني الشريف ، وقرأ عليه في علم اللغة شرح ألفية ابن مالك لابن عقيل .



فضيلة الشيخ العلامة علي بن سنان رحمه الله، وهو من علماء المدينة النبوية، وقد قرأ عليه قطر الندى .



فضيلة الشيخ العلامة اللغوي أحمد بن معلوم الشنقيطي رحمه الله، وهو أحد علماء اللغة في المدينة النبوية ، وله شرح لألفية ابن مالك نظمه في ثلاثة آلاف بيت. وقد قرأ عليه المقدمة الآجرومية وشرح ألفية ابن مالك لابن عقيل رحمه الله .



فضيلة الشيخ العلامة الأصولي الدكتور زين العابدين رحمه الله، وهو من علماء السودان في المدينة النبوية . وقد قرأ عليه روضة الناظر لابن قدامه .



فضيلة الشيخ العلامة الفقيه عبد الله بن حمد الحماد رحمه الله، وقد قرأ عليه سبل السلام .



فضيلة الشيخ العلامة الفقيه محمد بن حمود الوائلي حفظه الله وهو من علماء الفقه في المدينة النبوية ولا يزال يدرس في الحرم المدني الشريف نفع الله بعلومه وقد قرأ عليه بداية المجتهد لابن رشد .



فضيلة الشيخ العلامة عبد الرؤوف اللبدي رحمه الله، وهو من علماء اللغة في المدينة النبوية، وقد قرأ عليه شرح ألفية ابن مالك لابن عقيل.



فضيلة الشيخ العلامة محمود السماحي رحمه الله، وهو من علماء الفقه في المدينة النبوية، وقد قرأ عليه بداية المجتهد.



فضيلة الشيخ العلامة عمر بن محمد فلاته رحمه الله، وهو من أكابر العلماء وأفاضل الفقهاء رحمه الله ، وهو من أشهر علماء المدينة النبوية في العلم والفضل والإفادة لطلاب العلم رحمه الله رحمةً واسعة، وقد قرأ عليه سنن أبي داود .



فضيلة الشيخ العلامة المفسر أبو بكر الجزائري حفظه الله ، وهو من علماء المدينة النبوية ، وكرسيه معروف مشهور في الحرم المدني الشريف يدرس علم التفسير وغيره من العلوم الشرعية ، ولا يزال الشيخ أبا بكر الجزائري حفظه الله يدرس في الحرم النبوي الشريف إلى يومنا هذا نفع الله بعلومه، وقد أخذ عنه علم التفسير وكان يحضر دروسه في الحرم المدني الشريف .



فضيلة الشيخ العلامة صالح بن عبد الله العبود حفظه الله ، وهو من كبار العلماء في المدينة النبوية من المتفننين المتخصصين في العقيدة ، وهو مدير الجامعة الإسلامية حالياً ، وقد قرأ عليه كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .



فضيلة الشيخ العلامة أحمد الأزرق رحمه الله، وقد قرأ عليه سبل السلام شرح بلوغ المرام .



فضيلة الشيخ العلامة علي بن مشرف العمري حفظه الله ، وهو من أوائل شيوخ شيخنا حفظهما الله ، وكان الإمام الألباني رحمه الله يلقبه بـ ( الألباني الصغير ) ، وقد قرأ عليه شيخنا حفظه الله سنن الترمذي .



فضيلة الشيخ العلامة المقرئ محمد بن رمضان المقري رحمه الله ، وقد أخذ عنه علم التجويد .



وكثير من أهل العلم الذين سبق ذكرهم من المدرسين في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ، ولم نذكر من شيوخ شيخنا حفظه الله إلا بعضهم .



نبذه عن أخلاقه الفاضلة :



تميز الشيخ حفظه الله من بين الكثير من المشايخ وطلبة العلم بحسن الخلق والأدب في التعامل والحرص على الإفادة والاستفادة والتواضع مع الصغير والتوقير للكبير فحظي عند أهل العلم وطلابه بالمكانة الرفيعة والتقدير الجم ولله الحمد والمنة .



ولعل أبرز ما يميز الشيخ في أخلاقه : ابتسامته التي لا تفارق وجهه عندما يخاطب طلاب العلم في دروسه ويتباحث معهم في مسائل العلم وعندما يخاطب عامة الناس ويجيب عن أسئلتهم .



والشيخ ولله الحمد مشهود له عند القاصي والداني وطلبة العلم والعلماء بالمكانة العلمية الرفيعة وحسن الخلق والأدب الجم ولله الحمد .



جهوده العلمية والدعوية :



للشيخ حفظه الله جهود علمية ودعوية متميزة .



فقد كان للشيخ حفظه الله مشاركات كثيرة في الدورات العلمية والأنشطة الدعوية التي تقام في الكويت التي استفاد منها طلاب العلم حرصاً منه على بذل العلم لطلابه .



كما شارك في العديد من الندوات العلمية والدعوية داخل الكويت وخارجها والتي كان لها أثر كبير في الدعوة إلى الله تعالى .



وقد تميز الشيخ حفظه الله بالنشاط العلمي والإقبال على تدريس كتب أهل السنة والجماعة في الاعتقاد .



ومن الكتب التي درسها فضيلة الشيخ حفظه الله ولا زال يقوم بتدريس بعضها :



الأصول الثلاثة – كشف الشبهات – الأصول الستة – فتح المجيد – شرح العقيدة الواسطية للشيخ صالح الفوزان حفظه الله – الفتوى الحموية – شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز – شرح السنة للبربهاري – الشريعة للآجري – العدة شرح العمدة – الأربعين النووية .



منهجه في التدريس :



تميز الشيخ حفظه الله بأسلوب فريد في التدريس ، ومن أهم ما يميز الشيخ في تدريسه :



تحقيق المسائل العلمية في الاعتقاد بذكر أقوال السلف وأهل السنة في هذه المسائل وذكر أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والمحققين .



التأصيل العلمي لمسائل الاعتقاد بوضع القواعد العامة لمنهج السلف في العقيدة في باب الأسماء والصفات وغيرها .



ذكر أقوال الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة – من الفلاسفة الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والصوفية وغيرهم – في مسائل الاعتقاد والرد عليها من الكتاب والسنة ولغة العرب وأقوال السلف وأهل السنة المتأخرين .



كثيراً ما ينقل الشيخ حفظه الله عن مشايخه الذين درس عليهم العلم أقوالهم وترجيحاتهم في مسائل الاعتقاد التي يتطرق إليها في شرحه .



ضبط نص الكتاب المشروح ، وذلك يتبين جلياً في شرح الشريعة للآجري وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز .



ذكر أقوال الفقهاء والمحدثين والمحققين من أهل العلم ومذاهبهم في شرحه للمسائل الفقهية والتدليل على مذاهبهم من الكتاب والسنة وسائر أدلة الأحكام ثم المقارنة في أقوال الفقهاء والترجيح بينها فيما يراه صواباً حفظه الله ونفع بعلمه .



وقد تقلد الشيخ حفظه الله الكثير من المهام والواجبات العلمية والدعوية .



فهو أستاذ في كلية الشريعة بجامعة الكويت لا زال يدرس فيها مواد العقيدة الإسلامية وينتفع بتدريسه وتعليمه طلاب العلم .



وهو مشارك في لجنة المناهج في وزارة التربية .



وقد شارك في وضع المناهج الدينية في العقيدة في بعض مقررات التربية الإسلامية في وزارة التربية في دولة الكويت .



هذا ولا يزال الشيخ حفظه الله يقوم بواجباته في تدريس طلاب العلم والدعوة إلى الله في دولة الكويت وخارجها ولله الحمد والمنة .


المصدر:إذاعة طريق الإسلام



---------------------


ترجمة الشيخ محمد حامد الفقي
كثير من الشخصيات الإسلامية التي لعبت دورًا هامًا في نشر المفاهيم الصحيحة للكتاب والسنة مجهولة لكثيرة من الناس وفي هذه العجالة نلتقي مع الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ .



مولده ونشأته:



ولد الشيخ محمد حامد الفقي بقرية نكلا العنب في سنة 1310هـ الموافق 1892م بمركز شبراخيت مديرية البحيرة. نشأ في كنف والدين كريمين فوالده الشيخ أحمد عبده الفقي تلقى تعليمه بالأزهر ولكنه لم يكمله لظروف اضطرته لذلك. أما والدته فقد كانت تحفظ القرآن وتجيد القراءة والكتابة، وبين هذين الوالدين نما وترعرع وحفظ القرن وسنّه وقتذاك اثني عشر عامًا. ولقد كان والده أثناء تحفيظه القرآن يوضح له معاني الكلمات الغريبة ويعلمه مبادئ الفقه حتى إذا أتَّم حفظ القرآن كان ملمًا إلمامًا خفيفًا بعلومه ومهيأ في الوقت ذاته لتلقي العلوم بالأزهر على الطريقة التي كانت متبعة وقتذاك.



طلبه العلم:



كان والده قد قسم أولاده الكبار على المذاهب الأربعة المشهورة ليدرس كل واحد منهم مذهبًا، فجعل الابن الأكبر مالكيًا، وجعل الثاني حنفيًا، وجعل الثالث شافعيًا، وجعل الرابع وهو الشيخ محمد حامد الفقي حنبليًا.



ودرس كل من الأبناء الثلاثة ما قد حُدد من قبل الوالد ما عدا الابن الرابع فلم يوفق لدراسة ما حدده أبوه فقُبل بالأزهر حنفيًا.



بدأ محمد حامد الفقي دراسته بالأزهر في عام 1322هـ ـ 1904م وكان الطلبة الصغار وقتذاك يبدؤون دراستهم في الأزهر بعلمين هما: علم الفقه، وعلم النحو. وكانت الدراسة المقررة كتابًا لا سنوات، فيبدأ الطالب الحنفي في الفقه بدراسة مراقي الفلاح. ويبدأ في النحو بكتاب الكفراوي وهذان الكتابان هما السنة الأولى الدراسية، ولا ينتقل منها الطالب حتى يتقن فهم الكتابين.



كان آخر كتاب في النحو هو الأشموني أما الفقه، فحسب المذاهب ففي الحنابلة الدليل، وعند الشافعية التحرير، وعند الحنفية الهداية وعند المالكية الخرشي أما بقية العلوم الأخرى كالمنطق وعلم الكلام والبلاغة وأصول الفقه فكان الطالب لا يبدأ في شيء منها إلا بعد ثلاث سنوات.



بدأ الشيخ محمد حامد الفقي دراسته في النحو بكتاب الكفراوي وفي الفقه بكتاب مراقي الفلاح وفي سنته الثانية درس كتابي الشيخ خالد في النحو وكتاب منلا مسكين في الفقه ثم بدأ في العلوم الإضافية بالسنة الثالثة، فدرس علم المنطق وفي الرابعة درس علم التوحيد ثم درس في الخامسة مع النحو والفقه علم الصرف وفي السادسة درس علوم البلاغة وفي هذه السنة وهي سنة 1910م بدأ دراسة الحديث والتفسير وكانت سنه وقتذاك ثمانية عشر عاما فتفتح بصره وبصيرته بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسك بسنته لفظًا وروحًا.



بدايات دعوة الشيخ لنشر السنة الصحيحة:



لما أمعن الشيخ في دراسة الحديث على الوجه الصحيح ومطالعة كتب السلف الصحيح والأئمة الكبار أمثال بن تيمية وبن القيم. وابن حجر والإمام أحمد بن حنبل والشاطبي وغيرهم. فدعا إلى التمسك بسنة الرسول الصحيحة والبعد عن البدع ومحدثات الأمور وأن ما حدث لأمة الإسلام بسبب بعدها عن السنة الصحيحة وانتشار البدع والخرافات والمخالفات.



فالتف حوله نفر من إخوانه وزملائه وأحبابه واتخذوه شيخًا له وكان سنه عندها ثمانية عشرة عامًا سنة 1910م بعد أن أمضى ست سنوات من دراسته بالأزهر. وهذا دلالة على نبوغ الشيخ المبكر.



وظل يدعو بحماسة من عام 1910م حتى أنه قبل أن يتخرج في الأزهر الشريف عام 1917م دعا زملائه أن يشاركوه ويساعدوه في نشر الدعوة للسنة الصحيحة والتحذير من البدع.



ولكنهم أجابوه: بأن الأمر صعب وأن الناس سوف يرفضون ذلك فأجابهم: أنها دعوة السنة والحق والله ناصرها لا محالة.



فلم يجيبوه بشيء.



فأخذ على عاتقه نشر الدعوة وحده. والله معه فتخرج عام 1917. بعد أن نال الشهادة العالمية من الأزهر وهو مستمر في الدعوة وكان عمره عندها 25 سنة.



ثم انقطع منذ تخرجه إلى خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.



وحدثت ثورة 1919م وكان له موقف فيها بأن خروج الاحتلال لا يكون بالمظاهرات التي تخرج فيها النساء متبرجات والرجال ولا تحرر فيها عقيدة الولاء والبراء لله ولرسوله. ولكنه بالرجوع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ونبذ البدع وانكاره لمبادء الثورة (الدين لله والوطن للجميع).



(وأن خلع حجاب المرأة من التخلف)



وانتهت الثورة وصل على موقفه هذا.



وظل بعد ذلك يدعوا عدة أعوام حتى تهيئت الظروف وتم أشهارها ثمرة هذا المجهود وهو إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية التي هي ثمرة سنوات الدعوة من 1910م إلى 1926م عام أشهارها.



ثم إنشاء مجلة الهدي النبوي وصدر العدد الأول في 1937هـ.



إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية في عام 1345هـ/ 1926م تقريبًا واتخذ لها دارًا بعابدين ولقد حاول كبار موظفي قصر عابدين بكل السبل صد الناس عن مقابلته والاستماع إليه حتى سخَّرُوا له من شرع في قتله ولكن صرخة الحق أصمَّت آذانهم وكلمة الله فلَّت جموعهم وانتصر الإيمان الحق على البدع والأباطيل. (مجلة الشبان المسلمين رجب 1371هـ).



تأسيس مجلة الهدي النبوي:



بعد أن أسس الشيخ رحمه الله جماعة أنصار السنة المحمدية وبعد أن يسر الله له قراءة كتب الإمامين ابن تيمية وابن القيم واستوعب ما فيها ووجد فيها ضالته أسس عام 1356هـ في مارس 1936م صدر العدد الأول من مجلة الهدي لتكون لسان حال جماعته والمعبرة عن عقيدتها والناطقة بمبادئها. وقد تولى رياسة تحريرها فكان من كتاب المجلة على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ أحمد محمد شاكر، الأستاذ محب الدين الخطيب، والشيخ محيي الدين عبد الحميد، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح، (أو إمام للحرم المكي)، والشيخ أبو الوفاء محمد درويش، والشيخ صادق عرنوس، والشيخ عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس، كما كان من كتابها الشيخ محمود شلتوت.



أغراض المجلة:



وقد حدد الشيخ أغراض المجلة فقال في أول عدد صدر فيها:



«وإن من أول أغراض هذه المجلة أن تقدم ما تستطيعه من خدمة ونصح وإرشاد في الشئون الدينية والأخلاقية، أخذت على نفسها موثقًا من الله أن تنصح فيما تقول وأن تتحرى الحق وأن لا تأخذ إلا ما ثبت بالدليل والحجة والبرهان الصحيح من كتاب الله تعالى وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم» أهـ.



جهاده: يقول عنه الشيخ عبد الرحمن الوكيل: «لقد ظل إمام التوحيد (في العالم الإسلامي) والدنا الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ أكثر من أربعين عامًا مجاهدًا في سبيل الله. ظل يجالد قوى الشر الباغية في صبر، مارس الغلب على الخطوب واعتاد النصر على الأحداث، وإرادة تزلزل الدنيا حولها، وترجف الأرض من تحتها، فلا تميل عن قصد، ولا تجبن عن غاية، لم يكن يعرف في دعوته هذه الخوف من الناس، أو يلوذ به، إذ كان الخوف من الله آخذا بمجامع قلبه، كان يسمي كل شيء باسمه الذي هو له، فلا يُدهن في القول ولا يداجي ولا يبالي ولا يعرف المجاملة أبدًا في الحق أو الجهر به، إذ كان يسمي المجاملة نفاقًا ومداهنة، ويسمي السكوت عن قول الحق ذلا وجبنا».



عاش: رحمه الله للدعوة وحدها قبل أن يعيش لشيء آخر، عاش للجماعة قبل أن يعيش لبيته، كان في دعوته يمثل التطابق التام بين الداعي ودعوته، كان صبورًا جلدًا على الأحداث. نكب في اثنين من أبنائه الثلاث فما رأى الناس معه إلا ما يرون من مؤمن قوي أسلم لله قلبه كله(1).



ويقول الشيخ أبو الوفاء درويش: «كان يفسر آيات الكتاب العزيز فيتغلغل في أعماقها ويستخرج منها درر المعاني، ويشبعها بحثًا وفهمًا واستنباطًا، ويوضح ما فيها من الأسرار العميقة والإشارات الدقيقة والحكمة البالغة والموعظة الحسنة.



ولا يترك كلمة لقائل بعده. بعد أن يحيط القارئ أو السامع علما بالفقه اللغوي للكلمات وأصولها وتاريخ استعمالها فيكون الفهم أتم والعلم أكمل وأشمل».



قلت: لقد كانت اخر آية فسرها قوله تبارك وتعالى: {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} [الإسراء:11].



وقد فسرها رحمه الله في عدد 6 و 7 لسنة 1378هـ في حوالي 22 صفحة.



إنتاجه:



إن المكتبة العربية لتعتز بما زودها به من كتب قيمة مما ألف ومما نشر ومما صحح ومما راجع ومما علق وشرح من الإمام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما.



وكما كان الشيخ محبًا لابن تيمية وابن القيم فقد جمعت تلك المحبة لهذين الإمامين الجليلين بينه وبين الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الأزهر، وكذلك جمعت بينه وبينه الشيخ شلتوت الذي جاهر بمثل ما جاهر به الشيخ حامد.



ومن جهوده كذلك قيامه بتحقيق العديد من الكتب القيمة نذكر منها ما يأتي:ـ



1 ـ اقتضاء السراط المستقيم.



2 ـ مجموعة رسائل.



3 ـ القواعد النورانية الفقهية.



4 ـ المسائل الماردينية.



5 ـ المنتقى من أخبار المصطفى.



6 ـ موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول حققه بالاشتراك مع محمد محي الدين عبد الحميد.



7 ـ نفائس تشمل أربع رسائل منها الرسالة التدمرية.



8 ـ والحموية الكبرى.



وهذه الكتب جميعها لشيخ الإسلام ابن تيمية.



ومن كتب الشيخ ابن القيم التي قام بتحقيقها نذكر:



9 ـ إغاثة اللفهان.



10 ـ المنار المنيف.



11 ـ مدارج السالكين.



12 ـ رسالة في أحكام الغناء.



13 ـ التفسير القيم.



14 ـ رسالة في زمراض القلوب.



15 ـ الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.



كما حقق كتب زخرى لمؤلفين آخرين من هذه الكتب:



16 ـ فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن آل شيخ.



17 ـ بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني.



18 ـ جامع الأصول من أحاديث الرسول.



19 ـ لابن الأثير.



20 ـ الاختيارات الفقهية من فتاوى ابن تيمية لعلي بن محمد بن عباس الدمشقي.



21 ـ الأموال لابن سلام الهروي.



22 ـ الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الرمام المبجل أحمد بن حنبل لعلاء الدين بن الحسن المرادي.



23 ـ جواهر العقود ومعين القضاة.



24 ـ والموقعين والشهود للسيوطي.



25 ـ رد الإمام عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد.



26 ـ شرح الكوكب المنير.



27 ـ اختصار ابن النجار.



28 ـ الشريعة للآجري.



29 ـ العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية لمحمد ابن أحمد بن عبد الهادي.



30 ـ القواعد والفوائد الأصولية وما يتعلق بها من الأحكام الفرعية لابن اللحام.



31 ـ مختصر سنن أبي داود للمنذري حققه بالاشتراك مع أحمد شاكر.



32 ـ معارج الألباب في مناهج الحق والصواب لحسن بن مهدي.



33 ـ تيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الربيع الشيباني.



34- العقود”؛ (لشيخ الإسلام)، [تحقيق، بمشاركة: الشيخ: محمد ناصر الدين الالبانى رحمه الله ، (ط).



كما جاء في تقديم الشيخ محمد حامد الفقي ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ للكتاب:



مصير هذا التراث:



هذا قليل من كثير مما قام به الشيخ محمد حامد الفقي فيما مجال التحقيق وخدمة التراث الإسلامي وهذا التراث الذي تركه الشيخ إذ أن جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت قد جمعت كل هذا التراث.



وقد جاء في نشرتها (أخبار التراث الإسلامي) العدد الرابع عشر 1408هـ 1988م أنها اشترت خزانة الشيخ محمد حامد الفقي كاملةً مخطوطتها ومصورتها وكتبها وكتيباتها وقد أحصيت هذه تلك المحتويات على النحو التالي:



1 – 2000 كتاب.



2 – 70 مخطوطة أصلية.



3 – مائة مخطوطة مصورة على ورق.



وفاته:



توفي رحمه الله فجر الجمعة 7 رجب 1378هـ الموافق 16 يناير 1959م على إثر عملية جراحية أجراها بمستشفى العجوزة، وبعد أن نجحت العملية أصيب بنزيف حاد وعندما اقترب أجله طلب ماء للوضوء ثم صلى ركعتي الفجر بسورة الرعد كلها. وبعد ذلك طلب من إخوانه أن ينقل إلى دار الجماعة حيث توفى بها، وقد نعاه رؤساء وعلماء من الدول الإسلامية والعربية، وحضر جنازته واشترك في تشيعها من أصحاب الفضيلة وزير الأوقاف والشيخ عبد الرحمن تاج، والشيخ محمد الحسن والشيخ محمد حسنين مخلوف، والشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، والشيخ أحمد حسين، وجميع مشايخ كليات الأزهر وأساتذتها وعلمائها، وقضاة المحاكم.







أبناؤه: الطاهر محمد الفقي، وسيد أحمد الفقي، ومحمد الطيب الفقي وهو الوحيد الذي عاش بعد وفاة والده.



(1) هما الظاهر، وسيد، وقد توفي الأول وأبوه في رحلة الحج، وأما الثاني فقد مات فجر الجمعة ذي القعدة عام 1377هـ فخطب الشيخ الجمعة بالناس ووعظهم وطلب منهم البقاء على أماكنهم حتى يصلوا على أخيهم.



فجزاه الله خير الجزاء .



فرحم الله هذا العالم الفقيه النحرير، وأن يبدلنا من هو خيرا منه. إنه ولى ذلك والقادر عليه.


المصدر:مجلة أنصار السنة المحمدية

منقول من ملاقى أهل الحديث

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=173433#post173433

زيد المدني
23Jun2005, 07:35 صباحاً
حقيقة أشكر الإخوة الأفاضل على إثراء هذا الموضوع ورغبةفي النشاركة فأني أكتب عن سيرة أحد المشائخ والدعاة الفضلاء وهو الشيخ محمد موسى الشريف :-
*وهو محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف
*من مواليد جده عام 1381هـ‘وأسرته من المدينه المنوره ‘ ويتصل نسبه آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
*بكالريوس الشريعه عام1408هـكلية الشريعه جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلاميه.
*ماجستير في الكتاب والسنه1412هـ كلية الدعوة ولأصول الدين ‘ بجامعة أم القرى.
*دكتوراه في الكتاب والسنه 1417هـكلية الدعوة أصول الدين ‘ بجامعة أم القرى.
*لديه إجازه في رواية حفص من طريق الشاطبيه والطيبه ‘ ويدرس القراءات العشر.
*عضو في كثير من الجمعيات والهيئات الإسلا ميه.
*إمام مسجد الذهبي بحي النعيم وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا.
*يعمل حاليا قائد طائره [قبطان]في الخطوط السعوديه.
*ويعمل كذلك أستاذا متعاونا بقسشم الدراسات الإسلاميه .بجامعة النملك عبد العزيز بجده.
له عدد من المؤلفات التاريخيه والتربويه والتي منها:
-نزهة الفضلاء اختصار سير أعلام النبلاء.
-المختار المصون من أعلام القرون.
-مختصر الروضتين في أخبار الدولتين.
-الهمه طريق القمه _الثبات _ عجز الثقات...
_تسبيح وثناء على ملك الأرض والسماء. وغيرها كثير من المؤلفات النفيسه.
*وهو المشرف العام على موقع التاريخ.

أبو مسلم
23Jun2005, 12:50 مساء
جزاك الله خيرا أخي زيد .. وأسئلك المزيد .




ترجمة شيخنا حمدي عبد المجيد السلفي بقلمه


ولد في 21 / 4 / 1931 م الموافق 3 / 12 / 1349 هجرية في قرية المصطفاوية التابعة لقضاء المالكية [ ديريك سابقاً ] محافظة الحسكة في سورية، دخل المدرسة الابتدائية في قريته سنة 1940 إل أن أكمل الصف الخامس الابتدائي متفوقاً على زملائه، ثم ترك المدرسة وفي سنة 1948 انتسب إلى المدرسة الدينية الغير الرسمية على عادة الأكراد في قرية كورتبان المجاورة لقريته، ثم رحل في طلب العلم إلى مدارس أخرى أخذ عن علماء كثيرين من علماء الكرد في محافظة الحسكة، وفي سنة 1954 حصل على الإجازة العلمية على عادة علماء الأكراد من شيخه إسماعيل بن إلياس الكردي رحمه الله وتأثر به حيث كان ينحى في كثير من المسائل مذهب السلف .
ثم رحل في خريف سنوات 1954 و 1955 و 1965 إلى دمشق وحضر دروس الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عدة أيام كل سفرة وتأثر به كثيراً ، وفي سنة 1957 سافر إلى كردستان العراق لأسباب معيشية وكان يدرس الطلاب في قريته في سوريا والعراق .
والتقى في الموصل بعلمائها مثل الشيخ عبد الله الحسو والشيخ عمر النعمة وغيرهما رحمهم الله .
وفي سنة 1958 القي عليه القبض مع شيخه إسماعيل الكردي في تلعفر في زيارة لهما ليه للدعوة بسبب إخبار أحد شيوخ شمر المدعو علي الدويش الصوفي بحجة أنهما شيوعيين، ثم أفرج عنهما بعد أن ظهر كذب المخبر .
وفي شباط سنة 1961 صدر أمر القبض عليه من السلطات العراقية فهرب إلى جبال كردستان والتجأ إلى الملا مصطفى البارزاني رحمه الله فأكرمه وساعده وانخرط في صفوف قوات البيشمهركة .
وبعد انتهاء الحركة الكردية إثر مؤامرة دولية وصدور العفو عن الأكراد المشتركين في الحركة نفي إلى مدينة هيت في محافظة الأنبار لمدة سنتين ثم رجع إلى قريته سرسنك حيث تقيم عائلته بعد انتهاء مدة النفي .
وأجازه من علماء الأكراد أيضاً الملا عبد الهادي المفتي في دهوك رحمه الله .
ثم نال الإجازة على طريقة المحدثين من الشيخ عبيد الله الرحماني الهندي والشيخ محب الله شاه الباكستاني والشيخ بديع الدين شاه الباكستاني والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الهندي رحمهم الله والشيخ عبد الله التليدي المغربي والشيخ زهير الشاويش الدمشقي .
وألف بعض الرسائل
1 – الطلاق في الإسلام طبع في الموصل في مطبعة الهدف سنة 1960 .
2 – وكراس في الرد على الضابطة في الرابطة طبع في بغداد سنة 1957 .
3 – ملاحظات على رسالة الأستاذ إبراهيم النعمة في ادعائه أن الكرد إذا درسوا بلغتهم سيخرجون من الإسلام طبع مرتين في مطبعة هاوار في دهوك مرتين .
4 – مرشد المحتار طبع في عالم الكتب في 3 مجلدات .
5 – حول نسب الشيخ عدي بن مسافر بالاشتراك مع تحسين الدوسكي طبع في مطبعة هاوار في دهوك .
وحقق كتباً كثيرة المطبوع منها:
6 – المعجم الكبير للطبراني طبع مرتين في العراق في عشرين مجلداً وطبع مسروقاً عدة طبعات .
7 – مسند الشاميين للطبراني طبع في مؤسسة الرسالة في ( 4 ) مجلدات .
8 – مسند الشهاب طبع في مجلدين في مؤسسة الرسالة .
9 – فتح الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب لأحمد الغماري طبع في مجلدين في عالم الكتب في بيروت .
10 – بغية الملتمس للعلائي طبع في عالم الكتب .
11 – جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي طبع في العراق ثم في عالم الكتب .
12 – موافقة الخبر الخبر للحافظ ابن حجر بالاشتراك مع الشيخ صبحي السامرائي طبع في مجلدين في مكتبة الرشد .
13 – انتقاض الاعتراض للحافظ ابن حجر بالاشتراك مع الشيخ صبحي السامرائي طبع في مجلدين في مكتبة الرشد .
14 – الأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبيلي بالا شتراك مع الشيخ صبحي السامرائي طبع في 4 مجلدات في مكتبة الرشد .
15 – فوائد تمام لتمام الرازي طبع في مجلدين في مكتبة الرشد .
16 - خلاصة البدر المنير لابن الملقن طبع في مجلدين في مكتبة الرشد .
17 – رفع الخفا شرح ذات الشفا لمحمد بن الحاج حسن الآلاني الكردي بالاشتراك مع صابر الزيباري طبع في مجلدين في عالم الكتب .
18 – اعتقاد أهل السنة والجماعة للشيخ عدي بن مسافر بالاشتراك مع تحسين الدوسكي طبع في مكتبة الغرباء في المدينة المنورة .
19 – الأمالي المطلقة للحافظ ابن حجر المجلد الثاني طبع في المكتب الإسلامي في بيروت .
20 – نتائخ الأفكار للحافظ ابن حجر طبع منه 3 مجلدات وتحت الطبع 3 في دار ابن كثير في دمشق .
21 – تذكرة الحفاظ لابن طاهر المقدسي طبع في دار الصميعي في الرياض .
22 – كتاب المجروحين لابن حبان طبع في مجلدين في دار الصميعي .
23 – الضفعاء للعقيلي طبع في أربع مجلدات في دار الصميعي .
24 – الحاديث الطوال للطبراني طبع في آخر المجلد الخامس والعشرين من المعجم الكبير ثم طبع منفرداً في المكتب الإسلامي .
25 – بيان الدليل على حرمة التحليل لشيخ الإسلام ابن تيمية طبع في المكتب الإسلامي .
26 – تذكرة المحتاج في تخريج أحاديث المنهاج لابن الملقن طبع في المكتب الإسلامي .
27 – الأمالي السفرية أو الحلبية لابن حجر طبع في المكتب الإسلامي .
28 – المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصلا للزركشي طبع في دار الأرقم في الكويت .
29 – الكواكب النيرات لابن الكيال الدمشقي طبع في الكويت أولاً ثم قي عالم الكتب .
30 – كتاب الصلاة على النبي  لابن أبي عاصم طبع في دار المأمون في دمشق .
31 – تخريج أحاديث شرح العقائد للسيوطي طبع في دار الأقصى في الكويت .
32 – تخريج أحاديث شرح المواقف للسيوطي طبع في دار الأقصى في الكويت .
33 – الجزء الثاني من أحاديث الذهلي انتقاء الدارقطني طبع في الكويت في دار الخلفاء .
34 – ترجمة الطبراني لابن منده طبع في آخر المجلد الخامس والعشرين من المعجم .
35 – رسالة حول المعاجم الثلاثة للطبراني للصنعاني طبع في آخر الجزء الخامس والعشرين من المعجم .
36 – إيقاظ النائمين لمحمد البركوي طبع في دار الصميعي .
37 – إنقاذ الهالكين لمحمد البركوي طبع في دار الصميعي .
38 - اليمانيات المسلولة على الرافضة المخذولة لزين العابدين الكردي طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
39 – بيان كفر طائفة الرافضة لعبد الله الربتكي الكردي طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
40 – النكة الشنيعة في الخلاف بين الله والشيعة لإبراهيم فصيح الحيدري طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
41 – نبذة من الأفكار لأحمد حيدر طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
42 – الأجوبة العراقية للآلوسي المفسر طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
43 – صب العذاب لمن سب الأصحاب لمحمد شكري الآلوسي طبع في مطبعة خه بات في دهوك .
44 – نو بهار للأديب أحمد الخاني طبع في بغداد .
45 – تاريخ العمادية لعباس العزاوي بالاشتراك مع عبد الكريم فندي طبع في أربيل .
46 – تاريخ ماردين بالاشتراك مع تحسين الدوسكي طبع في مطبعة هاوار .
47 – جواز الاقتطاف من المسجد والمقبرة لعبد الله بن زيد طبع في دهوك .
الكتب التي تحت الطبع
48 – اللآلي المنثورة للزركشي في مؤسسة الرسالة .
49 – المنهل العذب الزلال للسخاوي في مؤسسة الرسالة .
50 – زواهر الزواجر لعبد الله الربتكي في مؤسسة الرسالة .
51 الإنجاد في أحكام الجهاد لابن المناصف المغربي في مؤسسة الرسالة .
52 – مختصر كتاب المجروحين لمحمد بن أبي الفتح الحنبلي في المكتب الإسلامي .

منقول من ملتقى أهل الحديث

أبو مسلم
25Jun2005, 11:45 مساء
إعلام الخلان بسيرة عبدالله العبيلان

سعيد بن هليل العمر

مدير المعهد العلمي في حائل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد اطلعت على كلام لأحد الأشخاص يهاجم فيه الشيخ عبد الله العبيلان عقب محاضرته في الرياض وعندما قرأت كلامه وجدته طعنا في الشيخ دون أي رد علمي يبين لماذا يطعن في الشيخ او تبيان لأخطاء وقع فيها الشيخ فكان الفضول مني للبحث عن منهج وسيرة هذا الشيخ فإذا بي أقف على ورقات كتبها احد طلبة العلم المعروفين في حائل وهو من اعرف الناس بالشيخ عبد الله لقربه منه وكما يقال أهل مكة أدرى بشعابها فرأيت أن أضع ما كتبه هذا الشيخ الفاضل وهو فضيلة الشيخ سعيد بن هليل العمر حفظه الله مدير المعهد العلمي في حائل

لمحة موجزة عن سيرة الشيخ عبد الله بن صالح العبيلان- حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد , وعلى آله وأصحابه أجمعين , أما بعد :

فقد اطلعت على ما كُتب على صفحات موقع الساحات , حول الشيخ عبد الله بن صالح العبيلان- حفظه الله- , وقد ساءني كثيراً ما كتبه أولئك المغرضون , ومن كان على شاكلتهم , لأنهم قوم بهت , يهرفون بما لا يعرفون , ويقفون ما ليس لهم به علم , فهم بين مقلد جاهل , وبين مغرضٍ مبغضٍ , ولهم شَبَهٌ بمن كان يبغض النبي -صلى الله عليه وسلم- , قبل رؤيته وسماع كلامه , فإذا رآه وسمع كلامه , آمن به , وصدقه , وأحبه , وقبل أن أذكر أسباب بغضهم للشيخ , أود أن أذكر لمحة موجزة عن الشيخ -حفظه الله- .

قدم الشيخ - حفظه الله- إلى مدينة حائل عام 1408هـ بطلب وإلحاح من طلبة العلم فيها , وحال وصوله , نظَّم الدروس الدائمة في العقيدة , والفقه , والمنهج , وكان هذا الأمر غريباً على طلبة العلم في المنطقة , حيث لا يوجد قبله دروس منظمة , إنما كانت حلقات للقرآن , ومجالس للذكر , دون معرفةٍ للتأصيل العلمي , فبدأ طلبة العلم بشراء الكتب , وتنظيم المكتبات ؛ بعد استشارته عن الكتب النافعة , وكان لا يأمر إلا بشراء الكتب السلفية النقية , وكتب الحديث , وشروحها , وتفاسير السلف المعتمدة , إلى غير ذلك من الكتب المعينة على طلب العلم , وكان يركز كثيراً على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية , وابن القيم , وكتب الأثر , فأخذ طلبة العلم يردون , ويصدرون , وينهلون , حتى شُبِّه جامِعُه بخلية النحل , لكثرة الطلبة الداخلين فيه , والخارجين منه , حتى قال لي عبد الرحمن الغليقه – رحمه الله – : ذكرني هذا الفتى , - يعني الشيخ – مجالس السلف , وحريٌ بمن لزمه , أن يكون له شأن.

وصدقت فراسته – رحمه الله - , فكل من لزم الشيخ ملازمة تامة , أصبح من طلبة العلم المتميزين .

ابتكر طريقة الدورات الشرعية في العطل الصيفية , فكانت أول دورة أقيمت بالمملكة في مدينة حائل , رحل لها كثير من طلبة العلم من مدن المملكة , ومن خارجها , فحصلوا على علوم غزيرة , في زمن محدود , نظراً لكثافة المادة العلمية الملقاة فيها .

استمر على هذا أربعة عشر عاماً , لم تنقطع دروسه , ومحاضراته , وخطبه , والدورات الشرعية الدورية , مع ما يكتبه من رسائل ومؤلفات , عرفه الصغير , والكبير , والأمير , والمأمور , فضلاً عن معرفة العلماء , وطلبة العلم له , فكان على اتصال دائم بالعالم الرباني , الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله - , وكان الشيخ ابن باز يسأل عنه بصفة دائمة , وربما ألقى الشيخ ابن باز محاضرة على طلبته من خلال التلفون .

وعرفه الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمه الله – , وزاره مراراً , وجرت مناقشة علمية في منزل الشيخ سليمان العامر – غفر الله له – بين الشيخ عبد الله , وبين بعض المتأثرين بالكتب الفكرية , حول الدعوة إلى الله , ومنهج السلف , وافقه الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – ؛ على قوله , وأنكر على مخالفه .

وعرفه العلامة المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني – رحمه الله - , وكان على صلة وثيقة به , وكان يعجب ورب الكعبة من حدة ذكائه , بل ورجع إلى قوله في عدة مسائل , حتى إني لما زرته في آخر حياته - رحمه الله- , كان يبدأ بالسؤال عنه, قبل غيره , وكذلك صلته بالعالم الرباني , الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – وثيقة , وبغيرهم من العلماء في هذه البلاد وغيرها .

أحبه الناس , ووثقوا به , فكان قائماً بالفتوى , حتى أنك لا تكمل معه الحديث ؛ إذا كان بجواره الهاتف , لكثرة المتصلين .

عمل في الدعوة عضواً , ثم عين مديراً عاماً لفرع وزارة الشؤون الإسلامية , فنفع الله به المنطقة , وقُراها , حيث أنشأ عشرة فروع للدعوة في منطقة حائل , في سنة واحدة , وشعبة لتوعية الجاليات من أقوى شعب الجاليات في المملكة , فكانت ثمار هذه الفروع عظيمة , ينطلق منها الدعاة إلى الله -عز وجل- .

وعين فيها الدعاة المحتسبين , والإداريين المنظمين , ولا تزال هذه المراكز قائمة بالدعوة إلى الله – عز وجل – خير قيام .

وأثناء عمله في فرع الوزارة , حرص – حفظه الله – على تعيين طلبة العلم الأكفاء في الجوامع , وفتح الدروس للنابهين من طلبة العلم , وغيرهم , فانتظمت المسيرة العلمية في مدينة حائل , ومحافظاتها , وقراها .

ولم تقتصر دروسه , ودوراته العلمية , ومحاضراته على منطقة حائل فحسب , بل فتح عديداً من الدورات في منطقة الجوف , والمنطقة الشرقية , والرياض , وجدة , وغيرها من المناطق .

وكان يتعاهد القرى بالمحاضرات , والزيارات , وكان آمراً بالمعروف , ناهياً عن المنكر , فكم أبطل الله بسببه من منكر , وحصل به من معروف , فَلِوَجاهته عند ولاة الأمر , كان الإخوة في هيئات الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر , إذا رأوا أمراً لا يستطيعونه , ذهبوا إلى الشيخ , فيتصل بولاة الأمر , فيزول المنكر , وكان هديه في هذا هدى علماء السلف , من النصح لولاة الأمور , والحث على جمع الكلمة , ومناصحتهم بالحكمة , والموعظة , والدعاء لهم , وتربية طلبته على منهج السلف في التعامل مع ولاة الأمر , وغيرهم .

وذهب إلى أفغانستان , واستقر في ولاية كنر السلفية, مع الشيخ جميل الرحمن – رحمه الله – , وكان سبب ذهابه ؛ أن طُلب منه تعليم المجاهدين العقيدة , وبعض الأحكام التي يجهلونها .

وكانت أفغانستان في ذلك الوقت , مليئة بالوافدين, من العرب, والعجم , وكانوا بحاجة ماسة لعالمٍ متمكن في معتقد السلف , وقد مكث فيها مدة يسيرة , رجع بعدها إلى طلبته , وإلى إكمال مسيرته العلمية , والدعوية .

وقد ألف كتاباً فريداً , قدم له العلامة الشيخ الألباني – رحمه الله – , وأعجب به , وهو إرشاد القارئ إلى أفراد مسلم على البخاري .

وله شروح كثيرة على الكتب الستة , وعلى موطأ مالك , وعلى زاد المستقنع , وعلى متن أبي شجاع , وعلى نيل الأوطار , والسبيل الجرار , وإعلام الموقعين , وزاد المعاد , ومفتاح دار السعادة , ومشكاة المصابيح , وقُرِئَت عليه كتب كثيرة جداً .

وله تعليقات على غالب كتب المعتقد , كالواسطية , والحموية , واجتماع الجيوش الإسلامية , وكتاب التوحيد , وله شرح ممتع على كشف الشبهات , والأصول الستة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب .

وكتابه النبذ على الشريعة للأجري , بتقديم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله - , من أقوى الكتب المبينة لمنهج السلف , وكذلك له كتاب النكت على الروضة الندية , دعمها بالأدلة والآثار عن الصحابة الكرام , وله رسائل في الدعوة , كالخطوط العريضة في منهج السلف , ورسالة لا تقدموا بين يدي الله ورسوله .

وله رسائل في الفقه , كرسالة الصلاة في الرحال عند تغير الأحوال , وقصر الصلاة في السفر , وله استدراكات على كتب الشيخ الألباني , كالتنبيهات المليحة على السلسلة الصحيحة , وإتمام الحاجة على سنن ابن ماجة , أما الأشرطة , فتبلغ الآلاف لو أحصيت , وجمع ما عنده طلبته منها, في بيان منهج السلف في العقيدة , والعبادة , والمنهج .

وهو معدود من الحفاظ في هذا الزمن , أما الصحيحين فأحاديثها بين عينه , وأما السنن الأربعة فلا يخفى عليه شيء من صحيحها , وضعيفها , لأنه أبرز طلبة العلامة الشيخ المحدث عبد الله الدويش – رحمه الله - .

وله باع طويلٌ في التصحيح , والتضعيف , والرجال , والنقد , وقرأت عليه تذكرة الحفاظ للذهبي , وكان يستدرك عليه بعض الرجال .

ولازمته منذ وطئت قدمه مدينة حائل , حتى ارتحل منها – وفقه الله أينما حل -, وقَرَأْت عليه كتباً كثيرة , وسمَّعتُ عليه غالب المتون الحديثية , وكان معظماً للسنة غاية التعظيم , فإذا جلس للتدريس ذكرك بسير السلف الصالح , وحدثني بعض المنتمين لبعض المناهج المبتدعة ؛ أنه دخل على الشيخ في مجلس العلم , قال : وكنت أكرهه لكثرة التحذير منه , ولم أره , فلما رأيته قلت في نفسي : ليس هذا بوجه كذاب , قال : فسألته عما في نفسي من الشبه , فأزالها , والتحقت بدروسه وهو الآن من خيرة إخواننا طلبة العلم .

وكان لا يمل من التدريس , ولو جلس الساعات الطوال , ومعظماً لآثار الصحابة الكرام , آخذاً بأقوالهم , وكان يذكِّرنا بقول أحد السلف : إذا كان للصحابة في المسألة قولان , فإياك أن تحدث قولاً ثالثاً . ولا يخرج عن فتاواهم , وأقوالهم فيما أفتوا فيه , وكان يحذرنا من التقدم بين يدي من هو أعلم منا , ويذكرنا بمقولة السلف : إياك أن تفتي في مسألة ليس لك فيها إمام .

وكان يتوقف في بعض المسائل حتى يتضح له الحق فيها , ولربما أحالها على العلماء الكبار , كالشيخ ابن باز , وابن عثيمين – رحمهم الله تعالى - , ولما حدثت فتنة الكويت , وغزو العراق لها , وافق العلماء الكبار في فتواهم , وأكثر من المحاضرات العلمية في نقد المخالفين للعلماء , ولمنهج السلف الصالح , وعواقب الخروج على السلاطين والأئمة , وأكثر من ذكر الحوادث التي حدثت في الأمة قديماً , بسبب مخالفتها لهذا الأصل العظيم , وأكثر من نقل الأدلة من السنة , وأقوال أئمة السلف , فلَقِيَت محاضراته قبولاً بين أوساط الشباب , لما تحويه من علمٍ أصيلٍ مستمدٍ من الكتاب , والسنة , والأثر ومن بطون كتب السلف , لذلك ثارت ثائرة المخالفين , فأوذي في نفسه , واتهم في عرضه , ولفقت عليه التهم , ووصف بالعمالة , ونشرت في حقه المنشورات الباطلة , وصرخ الشيطان في آذانهم , لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا

مشكاة
26Jun2005, 10:12 صباحاً
جزاكم الله خيراً ونفعنا بما سطرتم من سير الصالحين

أبو مسلم
27Jun2005, 10:00 صباحاً
منقولhttp://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-17-06-2005.html


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة نستكمل وإياكم فيها مشواراً ابتدئناه في الحلقة الماضية كان ضيفنا ممن أشرفوا على الحياة في أوائل الأربعينيات الميلادية في الزبداني انطلقت الرحلة من سوريا تلقى تعليمه الأولي هناك تحدث ضيفنا من خلال الحلقة الماضية عن الأحداث السياسية التي مرت بالمنطقة بعامة وسوريا بخاصة توقفنا معكم مشاهدي الكرام عند الوعد بأن ننتقل مع ضيفنا من منطقته إلى دمشق سندخل حاضرة سوريا دمشق حاضرة الثقافة الإسلامية في فترة من فترات أمتنا سنتعرف وإياكم من خلال ضيفنا على شيء من الأحداث المهمة في حياته المرحلة الثانوية والجامعية ثم ننتقل وإياكم إلى عدد من المحطات ضيفنا الشيخ الدكتور محمد سليمان العبده أهلاً بكم المرحلة الثانوية والجامعية وعدنا المشاهد الكريم في الحلقة الماضية أن نتحدث عنها في إطلالة هذه الحلقة شيخ محمد تفضل

الشيخ محمد :

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مثل ما ذكرت لم يكن في المنطقة ثانوية طبعاً فانتقلنا إلى دمشق وقبلت في أحسن ثانوية أو أكبر ثانوية في دمشق كانوا يسمونها التجهيز الأولى في مدخل دمشق من جهة الغرب وهي بناء ثانوي يعني ليست بناء كبير جداً ثم سميت بعد إذ جودت الهاشمي باسم أحد مدرائها ثانوية جودت الهاشمي

المقدم :

حكومية طبعاً

الشيخ محمد :

طبعاً حكومية يعني أظن أنها امتداد لمدرسة قديمة جداً يعني أول مدرسة في دمشق على زمن الدولة العثمانية مكتب عنبر اسمه أظن هي امتداد لها هذه الثانوية دخلت الثانوية طبعاً قسم الأدبي في السنة الأولى بعد السنة الأولى فصلوا الأدبي لوحد والعلمي لوحد فأصبح الأدبي اسمه ثانوية ابن خلدون كملنا يعني السنة الثانية ثانوي والثالثة ثانوي في ثانوية ابن خلدون نفس المبنى لكن فصل العلمي عن الأدبي الذي يذكر الحقيقة في الفترة هذه أن الاساتذة كانوا على مستوى عالي جداً يعني أتذكر أستاذ التاريخ أصبح سفير سورية في السعودية متأخراً من أساتذتنا مثلاً الأستاذ عبد الرحمن حبنكه

المقدم :

نذكر الأول لو سمحت

الشيخ محمد :

ما أذكره يعني عبد الرحمن الأستاذ حبنكة الميداني ابن الشيخ حسن حبنكة اللي كان أستاذ في جامعة مكة كان أستاذ الدين كان الأستاذ سعيد طنطاوي لا يزال حي طبعاً أخوه الشيخ علي كان أستاذ علوم يعني أستاذ الأدب العربي كان أيضاً على مستوى عالي له مؤلفات أستاذ بالثانوي له مؤلفات كبيرة الأستاذ نعيم الحمصي

المقدم :

كانوا أعلام كانوا يدرسون الثانوية

الشيخ محمد :

أعلام صحيح ثم في السنة الثانية مثلاً أستاذ أيضاً له مؤلفات في التاريخ أستاذ التاريخ في السنة الثالثة ليس في السنة الأولى أنور الرفاعي اسمه كان يدرسنا مجتمع عربي مطاع الصفدي اللي هو كاتب معروف لا يزال في الصحف عايش في باريس الآن هو كان يعني اتجاهه قومي بعثي وأظن أصبح ناصرياً أو شيء من هذا القبيل فشوف المستوى يعني مستوى عالي جداً مستوى المدرسين الحقيقة استفدنا كثيراً من هذه المرحلة يعني اللغة العربية التاريخ الجغرافية

المقدم :

بالتالي الأجواء العلمية أيضاً كان مهيأة يعني ليس فقط وجود المعلم فحسب بل حتى الأجواء العلمية

الشيخ محمد :

صحيح عموماً يعني الطلاب كانوا جداً ممتازين زملاء يعني في حب للعلم حب العلم حتى المكتبات يومها في أتذكر كان قريب منا في الثانوية مكتبات ضخمة جداً كنا نذهب إليها مكتبة الأطلس مكتبة الثقافة كان الجو العلمي قوي في تلك الفترة فهذا الذي يعني كانوا يعطونا مثلاً بحوث وكانوا يعطونا حتى في تلك المرحلة يطلبوا منا تلخيص كتب

المقدم :

فترة الثانوية استمرت إلى أي عام

الشيخ محمد :

تقريباً عام /1960/

المقدم :

بعد ذلك انتقلت إلى الجامعة

الشيخ محمد :

انتقلت إلى الجامعة طبعاً كانت درجاتي كويسة يعني كان ممكن أدخل مثلاً لغة عربية لكن الشباب يومها يرون أن الدخول إلى كلية ممكن يكون في لها اتجاهات كثيرة أحسن ما ينحصر في اتجاه واحد هذا اجتهاد شخصي ما كان فيه توجيه يعني كبير

المقدم :

والعلاقة بالوالد كانت مستمرة

الشيخ محمد :

طبعاً العلاقة في الوالد الوالد في البلد يعني

المقدم :

تذهب وترجع إليهم متى يعني

الشيخ محمد :

في استراحات الأسبوع مثلاً طبعاً السكنى في دمشق ففي سجلت هكذا اجتهاد شخصي في كلية الحقوق اعتبر أن لها اتساع ومجالات مجالاتها ليست في التدريس فقط مثل اللغة العربية والتاريخ أو الجغرافية أو كذا

المقدم :

في أكثر من مجال

الشيخ محمد :

في أكثر من مجال لها نعم سجلت ودخلت في كلية الحقوق في الحقيقة كانت أيضاً يعني مستواها العلمي راقي وعالي جداً وصعب جداً أيضاً يعني كان أتذكر المواد كبيرة جداً ولازم ما فيه شيء يعني يجب أن تقرأ الكتاب كله أقل كتاب كان ستمائة أو سبعمائة صفحة في القوانين لكن طبعاً في السنة الأولى كان عندنا مادة القانون المدني مقارنة بالشريعة الإسلامية وكان يدرسها الشيخ مصطفى الزرقة رحمة الله عليه فهذا طبعاً من الأعلام البارزين في الفقه معروف فكان مؤثر يعني فينا درسنا كتابه مدخل الفقه العام القواعد الفقهية

المقدم :

كان ألفه في تلك الفترة

الشيخ محمد :

أي هو بدء بدايته بداية مدخل الفقه العام كان بداية التأليف في

المقدم :

آه كان إعادة طباعته كانت متأخرة

الشيخ محمد :

هو في المقارنة مع القواعد الفقهية وكان من أساتذتنا الدكتور معروف الدواليبي اللي صار عدة مرات رئيس وزراء سوريا وتوفي من قريب هنا رحمة الله عليه كان يدرسنا أصول الفقه ودرسنا أيضاً الحقوق الرومانية أيضاً مستوى كلهم سياسيين كبار أو أكاديميين كبار كل الاساتذة اللي درسونا في كلية الحقوق يعني رزق الله أنطاكي كان أيضاً وزير رفيق الجوجاتي درسنا اللغة الإنكليزية وهو أصبح سفير سوريا في الأمم المتحدة فكلهم على مستوى





المقدم :

على مستويات عاليه

الشيخ محمد :

جداً

المقدم :

استمرت العلاقة ببعضهم بعد الدراسة ولا انقطعت

الشيخ محمد :

لا والله ما في يعني كنا نجلس أحياناً نحاول أن نسأل الشيخ الزرقاء لكن مثلاً الدكتور معروف كان لا يختلط مع الطلبة كثيراً كان مصطفى البارودي أصبح وزير أيضاً أستاذ الحقوق الدستورية فبهذا الاقتصاد السياسي كان رئيس جامعة دمشق اسمه أحمد السمان والد غادة السمان لكنه أتذكر أنه شخصية عجيبة هذا أحمد السمان يعني أتذكره كان عندما يأتي يحاضر يقول هو مؤلف الكتاب المنهج الاقتصاد السياسي وهو رئيس جامعة دمشق يقول إذا لم أحضر الموضوع لا أتيكم وهو مؤلف ويحضر وإذا ما حضر لا يحضر تلك الساعة

المقدم :

هذه رسالة إلى أساتذة الجامعات الذي يأتي واحد منهم وهو لا يدري ماذا سيدرس



الشيخ محمد :

أي نعم وهو عالم بالاقتصاد السياسي ومع ذلك يجب أن يحضر

المقدم :

يعني هذا يحترم عقول الآخرين

الشيخ محمد :

أي نعم بلا شك هي كانت أيضاً من أصعب المواد علينا الاقتصاد السياسي لكن كانت من أحب المواد الحقيقة مادة الشيخ الزرقاء ومادة الحقوق الدستورية لمصطفى البارودي في هذه الفترة طبعاً كانت الدراسة يعني حضور الدروس كان غالباً مسائياً نحن كنا لم نكن نحضر كل الدروس يعني أحياناً كنا نعمل أحياناً في النهار ونحضر بعد العصر مثلاً بعد المغرب فالاختلاط مع الطلبة قليل الاختلاط مع المدرسين قليل لكن المنهج كان قوي واستفدنا كثيراً من المواد هذه

المقدم :

وكانت الدراسة في الجامعة أربع سنوات

الشيخ محمد :

أربع سنوات

المقدم :

حصلت من خلالها على البكالوريوس في تخصص القانون هكذا يسمى

الشيخ محمد :

كان يسمى الحقوق ما يسمى القانون كلية الحقوق

المقدم :

بعد أن حصلت على الحقوق

الشيخ محمد :

طبعاً مثل الحالة بعد أن حصلت على الحقوق بدأت البحث عن عمل العمل والزواج والأمور هذه طبعاً في سورية كانت أيضاً قضية التجنيد الإجباري يعني يؤجل الطالب لما بعد ما تخلص الدراسة لازم يروح فبدأ البحث عن عمل وكانت الفرص ضيقة وضئيلة وكان في تلك الفترة كان فيه أستاذ فاضل الجدان كان أستاذ في كلية الشريعة كان يأتي ليصيف عندنا في البلد فنلتقي به في الصيف كل الصيف نجلس نحن وإياه الشيخ محمد أمين المصري رحمة الله عليه أستاذ الحديث والتفسير في كلية الشريعة هو أخذ دكتوراه من بريطانيا فبدأت الأمور تتجه أنه يعني البحث عن عمل خارج سورية والشيخ سبقنا شيخنا محمد أمين المصري سبقنا تعاقد مع جامعة أم القرى في مكة

المقدم :

وبالتالي فتح لك الباب هو أن تبحث في خارج سوريا

الشيخ محمد :

خارج سوريا وأنا بعده بسنة أيضاً تعاقدت مع المعاهد العلمية في المملكة

المقدم :

تعاقدت بطلب منهم يعني أنت بحثت عن الفرصة وبالتالي

الشيخ محمد :

هم كانوا الحقيقة يبحثون وفيه معرفة ببعض الشخصيات اللي يذ1هبون إلى هناك ويبحثون عن أساتذة

المقدم :

هذا كان في /65-66/

الشيخ محمد :

كان /66/ وحصلت على عقد عمل

المقدم :

في أي معهد

الشيخ محمد :

في المعهد العلمي في عرعر وهم كان يعتبرونها مناسبة لي كونها كانت قريبة وهي مدينة جديدة نحن نسميها مدينة صغيرة لكن جديدة يعني كلها من يعني كانت بيوتها وشوارعها كانت منظمة تنظيماً ليس مثل قرى اليوم



المقدم :

في هذه الفترة دخلتم عرعر في /66/ تقريباً أستأذنك في أن نتحدث عن دخول عرعر بعد الفاصل مشاهدينا الكرام فاصل ثم نعود لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد العبدة فابقوا معنا أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد سليمان العبده الكاتب المعروف شيخ محمد انتقلتم للعمل في المعهد العلمي في عرعر هذه الفترة نتحدث عنها عندي أكثر من محطة بودي أن نطلع المشاهد عليها لو سمحت تفضل

الشيخ محمد :

طبعاً كانت تجربة يعني جديدة الحقيقة لكنها كانت بالنسبة لي جيدة يعني أنا قد درست بشكل ليس نظامياً في أثناء الدراسة درست في مدارس سورية يعني شيء مؤقت ليس دراسة تدريس يعني دوام كامل وكذا الحقيقة كنت أحب مهنة التدريس وهنا المعاهد العلمية كان مناهجها جيدة يعني قوية والأساتذة والمدير كان تجاوبهم معنا جيد يعني فكنا مسرورين الحقيقة فيها الطلاب كانوا يومها الطلاب الحضر من أهل البلد مو من أهل البلد ما كان فيه أهل بلد كان اللي قادمين لأسباب مثلاً من القسيم من غيره واستقروا بسبب أبائهم كانوا هناك يعملون هناك كانوا جيدين الحقيقة في طلاب البدو اللي حول عرعر مثلاً طيبين لكن ما عندهم حب للعلم مثل الطلاب الآخرين

المقدم :

وهذه واجهتكم مشكلة بسببها

الشيخ محمد :

يعني لا بد نعم ما فيه إلا القليل لكن بشكل عام كنا مرتاحين كانت الأمور بسيطة جداً يومها الناس والدنيا والمعاهد في بساطة في المدير مع الأساتذة يعني صداقة وقعدة مع بعضهم فكان جيد يعني ورحلات صيد المدير كان يحب الصيد يذهبون لصيد الضبان وكان هو أظن من البريدة اسمه راشد الرقيبة

المقدم :

وأنت تصيد معهم الضبان

الشيخ محمد :

لا يعني إحدى الرحلات طبخوه لكن أنا ما أكلت طبخوه وأكلوا منه فكانت جميلة تلك الفترة في أساتذة كانوا من سورية ومدرسين من السعودية

المقدم :

استمر عملكم في التدريس في السعودية كم

الشيخ محمد :

يعني في السعودية ككل طبعاً انتقلت من عرعر بعد إذ إلى القسيم واستمرت المدة كلها حوالي /13/ سنة

المقدم :

القسيم كان فيها الجزء الأكبر

الشيخ محمد :

طبعاً هي الجزء الأكبر

المقدم :

وكلها فقط عمل في التدريس

الشيخ محمد :

نعم في التعليم يعني

المقدم :

في القسيم التقيت مع عدد من الأعلام جزماً هل التقيت بأحد من العلماء الكبار في القسيم

الشيخ محمد :

في القسيم نعم طبعاً لا شك يعني أولاً كان في عندنا كنت في الرس كان فيه قاضي من عنيزة لا اذكر اسمه الآن نجلس نحن وإياه أحياناً لكن تعرفنا على الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه كنا نزوره في العنيزة الشيخ صالح البليهي رحمه الله في البريدة كان أول مدير لنا في معهد الرس توفي رحمة الله عليه كان الشيخ محمد البليهد ابن الشيخ عبد الله القاضي المشهور زمن الملك عبد العزيز ابنه هذا كان هو أول مدير التقيت به في الرس كان كبير في السن فلا شك يعني فترة القسيم أيضا كانت أجود من فترة عرعر من ناحية العلماء والناس مثلاً حب العلم أكثر

المقدم :

كنت بدأت في شيء من التأليف في هذه الفترة أم لم تبدأ بعد

الشيخ محمد :

لا في هذه الفترة الحقيقة بدأت أدرس التاريخ فبدأت الاتجاه نحو حب التاريخ فبدأت كتحضير للدروس أرجع لابن كثير وغيره فبدأت بالاهتمام بالتاريخ

المقدم :

استمر التدريس بالقسيم إلى كم

الشيخ محمد :

استمر حوالي سبع سنوات إلى 95 هجري أو 75 ميلادي ثم أنتقلت إلى المدينة للتدريس في المعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية

المقدم :

كان رئيس الجامعة أن ذاك

الشيخ محمد :

كان رئيس الجامعة طبعاً كان ما أدركنا الشيخ بن باز رحمة الله عليه كان نائبه الشيخ عبد المحسن العباد وأصبح هو رئيس الجامعة في الفترة التي نحن كنا فيها كان الشيخ العباد

المقدم :

لكن التقيت بعلماء المدينة المعروفين مثل الشنقيطي رحمه الله

الشيخ محمد :

طبعاً الشنقيطي الشيخ محمد الآمين قبل أن أنتقل إلى المدينة كنا أحياناً نذهب إلى المدينة ونزورهم زرناه في بيته يعني

المقدم :

الألباني في الفترة التي كنت فيها قد ذهب

الشيخ محمد :

طبعاً قد ذهب كان في سوريا هو ولكن كنت أنا في الصيف أحياناً أنزل على سوريا وقبل هذا كنا نزور أحد دروسه

المقدم :

أيضاً الأشقر حفظه الله قد ذهب

الشيخ محمد :

قد ذهب والطلاب الشيخ المعروفين الآن كلهم كانوا قد تركوا الجامعة الإسلامية تخرجوا لكن من المشايخ المشهورين كنا التقينا فيهم الشيخ محمد الأنصاري كان أستاذ الحديث والشيخ محمد المصري في تلك الفترة كان انتقل من مكة إلى المدينة شيخنا أستاذنا أصبح رئيس الدراسات العليا في المدينة

المقدم :

شيخ أيضاً هذه الفترة استمرت معكم وهي فترة التعليم في المملكة وفتح لكم باب أخر وهي فترة مواصلة الدراسة هل يمكن أن نتحدث عن هذه الفترة انتهاء فترة عملكم من ناحية التدريس ومواصلة الدراسة أم أن هناك حقبة بينهما

الشيخ محمد :

لا هو ممارسة الدراسة كان في أخر الحقبة يعني تقريباً في المملكة كمنتسب كنا انتسبنا إلى معهد الدراسات الإسلامية في القاهرة وبالتاريخ أيضاً حضرت للماجستير يعني في أخر الفترة التي كنت في المملكة فيها كنت أنزل في الصيف على القاهرة

المقدم :

وبالتالي أخذتم الماجستير في القاهرة انتساباً في تخصص

الشيخ محمد :

التاريخ وعنوان الأطروحة كانت حالة المدينة المنورة في العصر العباسي الأول يعني الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمدينة بالذات

المقدم :

بعد أن حصلتم على الماجستير استمرت فترة عملكم في المملكة

الشيخ محمد :

استمرت ثلاث سنوات في المدينة وبعدين حبيت أن أرجع إلى الوالد والوالدة وأعود إليهم على سوريا فتركت المملكة وذهبت إلى سوريا بعدها الأجواء في سوريا كانت يعني بعد سنتين يعني في ال79 تعرف الأحداث التي أصبحت صعبة وأيضاً غادرت سوريا

المقدم :

إلى بريطانيا

الشيخ محمد :

يعني كان في محطة مؤقتاً في الأردن ثم إلى بريطانيا

المقدم :

لكن محطة الأردن لم يكن فيها عمل هي محطة توقف فقط ثم انتقلت إلى بريطانيا في تجربة أخرى وهي تجربة مهمة للعمل الدعوي والكتابة أنا أريد أن أركز على هذه الفترة ولكن من أكثر من جانب قبل أن أدخل في هذه الجوانب انتقل الشيخ محمد العبده إلى بريطانيا وعنده أجنده بعضها مرتب وبعضها غير مرتب وفي ذهنه مجموعة من المشاريع قبل أن يبدأ في التنفيذ ما هو الترتيب

الشيخ محمد :

هو الحقيقة كان قضية المجلة إنشاء مجلة وقضية الدعوة في المراكز الإسلامية والدعوة بين صفوف المسلمين هناك والحمد لله يعني الغرضين تحققوا

المقدم :

جميل ولكن كان بترتيب مسبق أنت قلت هذا

الشيخ محمد :

يعني كان في شبه ترتيب

المقدم :

طيب ندخل إلى العمل الأول وهو عمل الكتابة أنشاتم المجلة رأستم تحرير مجلة البيان فترة طويلة من الزمن في بريطانيا وكانت تصدر في المنتدى الإسلامي في لندن كيف كانت بداياتها معكم وتجربتكم في هذا العمل

الشيخ محمد :

يعني طبعاً البدايات دائماً تكون خاصة يومها تقريباً المجلات الإسلامية تقريباً انتهت كان في مجلة تصدر في دمشق اسمها مجلة حضارة الإسلام كان أسسها الدكتور رفاعي رحمة الله عليه وتوقفت يعني أكثر المجلات المشهورة يعني أنت تبدأ مثلاً صورة عن الإعلام أو مجلة إسلامية لم تكن قريبة لأننا قرأنا حضارة الإسلام لسنواتها الطويلة طريقتها الأبحاث التي فيها مثلاً وقبلها مجلة المسلمون التي كانت يصدرها سعيد رمضان المصري لا أعرف إذا تذكرونها

المقدم :

لا في جيل قبلنا

الشيخ محمد :

ومجلة كانت قوية بقيت فترة فنفس الصورة أن تكون مجلة يعني شبيهة بهذه المجلات مجلة ثقافية فكرية دعوية يعني الصورة ليست غريبة علينا ولكن مع ذلك البدايات لابد أن يكون فيها شيء من الصعوبات لكن التجاوب كان جيد جداً تجاوب القراء وتجاوب الكتاب فبدأت المجلة تشق طريقها بسهولة وبعدها بقليل صدرت مجلة الأمة في قطر وطبعاً توقفت بعدين لكن البيان يوم صدرت البيان ما كان في مجلات كثيرة في البلاد الإسلامية

المقدم :

وكانت نخبوية يعني لم تتوقعوا أن يكون سلوكها هذا الخط النخبوي ربما يكون عائق في وصولها واستمرارها

الشيخ محمد :

لا هو كان مقصود أن تكون

المقدم :

مقصودة وبالتالي هذه الزيادة في التحدي والإصرار

الشيخ محمد :

يعني لا يمكن أن تكون مجلة عامة لابد أن تكون متخصصة يعني لها هدف معين لما تكون مسألة عامة يستطيع أن يقرأها الشاب الصغير و الشاب الكبير والمتعلم وهذا صعب

المقدم :

أستأذنك في توقف ثم نعود مشاهدي الكرام لا زلنا وإياكم في بريطانيا مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد سليمان العبده لنتحدث عن تجربته بإذن الله بعد هذا الفاصل فابقوا معنا أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى في رحلة نستضيف فيها الشيخ محمد سليمان العبده شيخ تحدثنا عن تجربتكم في مجلة البيان والصعوبات التي واجهتكم كنتم تكتبون في مجال معين في هذه المجلة أهم القضايا التي تشغل بالكم أثناء الكتابة في مجلة البيان كنت تتخصص في كتابة معينة

الشيخ محمد :

نعم لأن كان في زاوية دائمة خواطر في الدعوة يعني قضايا دعوية كانت مستمرة كل فترة كتبت سبع حلقات عن مالك بن نبي بعنوان قراءة في فكر مالك بن نبي هذا من الكتب أو الدراسة التي تشغل الدراسة لفكره هل نستفيد منه الآن أو لا السلسلة في البيان وكتبت سلسلة أخرى بعنوان معالم في كتابة التاريخ الإسلامي ست حلقات تقريباً هذه الأشياء التي كانت

المقدم :

طيب نأخذ خواطر في الدعوة وخصوصاً أنه صدر كتاب بهذا العنوان خواطر في الدعوة هو نفسه كتاب المنتدى الذي

الشيخ محمد :

نعم جمعت هذه الخواطر بكتاب واحد

المقدم :

يعني هي نفسها التي كتبت في المجلة

الشيخ محمد :

نفسها لم أغير فيها

المقدم :

كانت بمثابة الخواطر التي تتعلق بشأن الدعاة والقضايا الدعوية تعن لكم

الشيخ محمد :

أي نعم هو الحقيقة من خلال أيضاً الممارسة الدعوية من خلال ملاحظة الواقع ملاحظة الأشخاص ملاحظة الواقع الدعوي للمسلمين فيعني كلمة خاطرة قد تظن أن خاطرة مرت على الذهن هكذا لا هي الحقيقة خواطر ولكنها من خلال تأملات في الواقع الدعوية فتخطر على بالي انه يجب أن نوضح الفكرة الفلانية كذا كذا يعني مثلاً كتبنا من الخواطر قضية التخصص إحدى التخصص أو التشتت أن يعني مثلاً أحياناً الطبيب أو المهندس يريد أن يكون فقيه أنت تقول لا أنت خليك متخصص بالطب والفقهاء الحمد لله كثيرين جداً أقول هذه من واقع العملي فعلاً أن تكتبي الخواطر هذه

المقدم :

لكن عندما تكتبها هل لها رجع صدى تستفيد منه من خلالها القراء ويؤثر في القادم تذكر شيء من هذا

الشيخ محمد :

أذكر انه كان لها قبول كبير عند القراء يعني أول ما يقرؤون لأنه كان صفحتين دائماً قصيرة ومركزة وتتكلم عن نقطة واحدة تقريباً فكانوا يقرءوها في البداية ولما يعني كانوا يسألون دائماً عنها وينتظرونها

المقدم :

أدخل إلى مجال الكتابة العامة إذا أذنتم شيخنا الدكتور محمد ألا وهو تصنيف كتبكم الشيخ محمد ربما نصنف كتبه إلى أصناف ما يتعلق بالكتابة على فرق والمذاهب صدر لكم حتى الآن يبدوا كتاب أو كتابين

الشيخ محمد :

يعني مقدمة عن أسباب اختلاف المسلمين وبعدين كتابين لم تكتمل الحقيقة مع الأسف لم تكتمل السلسلة بالتعاون بالاشتراك مع أحد الأخوة الدكتور طارق عبد الحليم فهو كفرق ما كتبنا إلا عن المعتزلة والصوفية وعلى أساس كان نكمل المشروع ولكن ما اكتمل

المقدم :

أيضاً كتاب ربما يكون يجلس حقبة تاريخية معينة دراسة لأحوال العالم الإسلامي قبل صلاح الدين مقارنة مع تاريخنا المعاصر الكتاب له صدى كبير وطبع كم طبعة حتى الآن أنا أذكر منه أربع أو خمس طبعات ويعيد التاريخ نفسه وزع على مستوى كبير في العالم الإسلامي وتبنته مؤسسة المنتدى الإسلامي حدثنا عنه ما هي أسباب تأليفكم لأن يعيد التاريخ نفسه

الشيخ محمد :

نعم هو من خلال قراءتي للتاريخ شعرت أنه في تشابه ما بين فترة قبل صلاح الدين وواقعنا الآن قضية صلاح الدين والعالم العربي وموقف العالم العربي والإسلام لقضية فلسطين والموقف يومها من البرود وعدم الاهتمام فيه تشابه فدرست الفترة هذه يعني كيف كانت الأمور يومها ثم كيف جاء الحل هذا المهم من النقطة الأساسية من أين أتى الحل أو كيف أتى الحل لما ظهر صلاح الدين وكنت أريد أن أقول أنه ظهر صلاح الدين لم يكن يعني فجأة جاء يعني الناس يتصورون انه هكذا ظهر بطل لا هو كان في مقدمات وممهدات طويلة أخذت قرن كامل حتى فترة التي قبله فترة نور الدين محمود وهو فاقصد هذه النقطة الأساسية في الكتاب فكيف تمهدت الأمور حتى ظهرت فترة نور الدين وصلاح الدين فمن خلال الدراسة تبين أن البدايات كانت قديمة أخذت قرن كامل حتى صار في إنتاج وأنا ذكرت أن البدايات كانت في المدارس كانت المدارس النظامية التي بدأت نظام الملك وانتشرت في العالم الإسلامي ككل هذه المدرسة النظامية ومن خلالها بدأ العلماء يبرزون هؤلاء العلماء الذين درسوا

المقدم :

هذه أول من أنشاها الوزير المعروف السلاجقة نظام الملك

الشيخ محمد :

نعم طبعاً كان في مدرستين أنا قلت مدرسة نظام الملك الشافعية يعني وكذلك المدرسة الحنبلية الحنابلة أيضاً كان علماء الشام كانوا يذهبون للدراسة في بغداد ويرجعون الذين التفوا حول نور الدين وصلاح الدين هم من فئتين يعني العلماء الشافعية والعلماء الحنابلة هم الذين أيقظوا موضوع الجهاد وأيقظوا الأمة على موضوع الجهاد وتحرير القدس وتحرير فلسطين فكان بعدها مجيء شخصية عظيمة مثل نور الدين محمود الزنكي ثم مجيء صلاح الدين فجاءت الفترة يعني لم يأتي صلاح الدين هكذا من فراغ يعني فجأة ظهر وأبرزها ظهور العلماء

المقدم :

وأنت ركزت على قضية بروز العلماء ودورهم في صلاح المجتمع وإصلاحهم يعني الآن نشهد مادمت أنت تقارن بين هذه المرحلة وبين المرحلة التي قبل صلاح الدين يعني نحن مع الأسف في هذه المرحلة وربما أشرت إلى شيء منها تعلق فالناس بانتظار صلاح الدين ينتظرون صلاح الدين أن يأتي وهم قابعون في أماكنهم لكن هل ترى أيضاً من خلال دراستك أن دور العلماء في الفترة ما قبل صلاح الدين ربما تكون إرهاصات موجودة في هذه المدرسة

الشيخ محمد :

نعم وأقول أنه لا بد من دور العلماء هي الإرهاصات هم الذين يعني الأمة الإسلامية تختلف عن بقية الأمم أنها امة نشأت بالدين هي لم تنشأ نشأة سياسية أو اقتصادية ثم جاء الدين عامل مساعد لها ذي الغرب مثلاً الغرب الدولة الرومانية كانت موجودة جاءت النصرانية كعامل مساعد للحضارة الغربية نحن الأمة الإسلامية أصلاً قامت على الدين من البداية لذلك العلماء الإسلام لهم دور مهم جداًً يعني الأمة لا تسمع إلا للعلماء فيعني لابد من هذا كان الحقيقة أنا أريد انم أذكر بالمقارنة أن كان البرود فظيع في البداية بحيث العلماء والأمراء مثلاً أمير طرابلس البنان يذهب على بغداد لا أحد يرد عليه يستنجد يستغيث لا أحد يرد عليه كان في البداية ونفس الشيء قضية فلسطين الآن يقتلون ويذبحون الأطفال والنساء وسكوت رهيب جداً

المقدم :

أذكرهم بأيام له كتاب تحدث الشيخ محمد فيه عن رسائل حقيقة إذا صحت العبارة رسائل مهمة أن لله جلّ وعلا أيام تتداول بين الناس ماذا أردت من وراء هذه الرسالة يا شيخ

الشيخ محمد :

الحقيقة يعني التاريخ الإسلامي في محاولة تشويهه يعني وخاصة لما الواحد يركز على الجانب السياسي والانقلابات ويعني الحكومات والدول فيرى ربما الصور أحياناً فيها مبالغة مشوهة أو في صورة قاتمة أحياناً الحقيقة فيه تفرق وانقسامات فأردت أن أقول أنه لا في تاريخنا الإسلامي نقاط مضيئة جداًَ سواء اتصالات يعني عسكرية إن صح التعبير أو علمية فأردت أن أبين أنه في أيام لله في التاريخ الإسلامي كثيرة وهذه نماذج طبعاً ليست هي ليست حصراً هذه طبعاً إنما نماذج من أن الأمة الإسلامية مستمرة وغير منقطعة وأنها معطاءة يعني حتى في العصر الحديث ركزت على العصر الحديث يعني أيام الله في العصر الحديث انتصارات دعوية أو انتصارات علمية أو انتصارات جهادية

المقدم :

ونماذج من الحركات التي صارت في العالم الإسلامي

الدكتور محمد :

ظهرت في العالم الإسلامي نعم هذا القصد الأساسي

المقدم :

ذكرتها ذكراً دون الدراسة ليعني مقومات قيامها وآثارها مجرد رسالة

الدكتور محمد :

رسالة أنه في أيام لله مستمرة للأمة الإسلامية لم تنقطع لم تنقطع الأيام فعلاًُ يعني

المقدم :

من ضمن الكتب التي أيضاً للشيخ حركة النفس الزكية ما هو هذا الكتاب

الدكتور محمد :

هذا كتاب قديم أيضاً دراسة لحركة قامت ضد أبو جعفر المنصور

المقدم :

كتيب طبعاً

الدكتور محمد :

نعم هذا الكتيب هو يعني هو جزء من الرسالة التي قلت لك يعني لأنه هو خرج من المدينة حالة المدينة في العصر العباسي الأول أردت من الموضوع أن هذه الحركة أولاً يعني من ناحية يعني مثل أبو جعفر المنصور لا يُخرج عليه نعم ثم فشل هذه لماذا فشلت حتى الذين يعملون أعمال الآن يأخذون العبرة من هذه لأنه في أكثر الحركات التي قامت على الدول في العصر العباسي والعصر الأموي كانت فاشلة طبعاً فشلت فحتى المسلمين اليوم يأخذون الدروس من هذه الأمور ما يقومون به أعمال من مثل هذا النوع أعمال فاشلة هذا القصد

المقدم :

وهذا جزء من الماجستير الذي سبق أن تحدثنا عنه خصوصاً أنه ليس موجود بين أيدينا أستأذنك في أن نتوقف بقي عندي حديث عن بعض الكتب الصادرة لكم نتحدث عنها بعد هذا الفاصل مشاهدي الكرام فاصل ثم نعود بإذن الله لمواصلة حديثنا مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد العبدة لنتحدث عن شيء من إصداراته فابقوا معنا. أهلاً ومرحباً بكم مشاهدي الكرام مرة أخرى لاستكمال رحلتنا مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد سليمان العبدة لا زلنا في الإصدارات يا شيخ محمد تعليق على التعصب الأوربي أم التعصب الإسلامي مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية كتبت علق عليه وهذبه وقدم له هو يبدو مستل من تاريخ معين من تاريخ ابن خلدون

الدكتور محمد :

هو الكتاب هذا طبعاً أنا يعني لي قراءات دائمة يعني دائماً أرجع إلى كتاب حاضر العالم الإسلامي لشكيب أرسلان وطبعاً شكيب أرسلان ليس هو الكتاب الأساسي له الكتاب الأساس لمستشرق أمريكي اسمه ستاد وورد فشكيب علق على الحاضر الإسلامي أثناء تعليقاته الطويلة طبعاً الكتاب في الأصل ليس كبيراً الأصلي لكن شكيب صار مجلدين كبار أثناء كلامي عن أوربة شكيب عثر أو قرأ كتاب اسمه مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية هذا الكتاب لوزير روماني من رومانية الحالية ليست رومانية قديمة وزير روماني ألفه بالفرنسية شكيب طبعاً يعرف الفرنسية شكيب ترجم الكتاب بشكل ملخص نوعاً ما الكتاب كبير ودخّل كل الكتاب في تعليقاته على الحاضر الإسلامي بعنوان التعصب الأوربي أم التعصب الإسلامي يعني العنوان من شكيب هذا العنوان الأساسي هو مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية أراد أن يقول شكيب أرسلان أنه من المتعصب نحن أم أنتم هذه مشاريعكم أنتم لتقسيم الدولة الإسلامية مئة مشروع طبعاً هذه ليست مبالغة

المقدم :

يعني أشار إلى هذا

الدكتور محمد :

نعم مئة مشروع فعلاً من قدمها وأين محفوظة المشاريع الآن هذه في أي متحف هذا الوزير الروماني هو الذي جمعها فالحقيقة الفكرة أعجبتني أن أريد فأنا هذبت بعض المشاريع وشرحت بعض الأمور الغامضة مثلاً وقدمت مقدمة طويلة عن أوربة القصد الأساسي منها هو أن يعرف الشباب المسلم كيف تفكر أوربة هذه ناحية والناحية الثانية أن هذه الأوربة عندها ناحية عجيبة وهي أنها لا تكل ولا تمل يعني المئة مشروع هذه بدأت ألف وثلاث مئة ميلادي وانتهت ألف وتسع مئة قبل الحرب العالمية الأولى يعني ست مئة سنة وهم يعملون طبعاً كانت مشاريع فاشلة يعني ما نجحت نجحت في الأخير

المقدم :

ومع ذلك استمروا

الدكتور محمد :

استمروا نجحت في الأخير الدولة العثمانية قسموها فعلاًُ لاحظت كيف فأنا أقول السبب لأن نحن الشباب عندنا النفس القصير بدهم النتيجة بسرعة بدهم الثمرة بسرعة الأوربيون لا يفكرون بهذه الطريقة هذا القصد

المقدم :

طيب الكتاب الأخير وباختصار لأنه عندي أكثر من محطة دروب النهوض أحاديث في الثقافة وشؤون الأمة أختم به لأن عندي أكثر من محطة لو سمحت

الدكتور محمد :

هو مجموعة من المقالات الحقيقة يجمعها رابط تقريباً واحد وهو ما يتعلق فعلاً في واقع المسلمين وشؤونهم السياسية والثقافية يعني مثلاًُ تحدثت عن كيف يكون المسلم فاعلاً يعني لماذا كيف ننمي الفعالية عند المسلم يصبح شخصاً فعالاً بطريقة الاستفادة من الوقت الاستفادة من ماله الاستفادة من وقته كيف يكون فعالاً تحدثت ثلاث مقالات نستطيع أن نسميها الواقعية السياسية يعني أن أقصد نقبل بالشيء الممكن كالحد الأدنى نستطيع أن نقول به وجبت أمثلة على ذلك مقال عن أبو الحسين الندوي رحمة الله عليه فأنا فوجئت أثناء قراءتي لمذكرات أو الحسن النحوي أنه كنا نظن أنه ليس له دخل في الأمور السياسية ولكن فوجئت أنه له صلات يعني رسائل وزيارات لأنديرا غاندي رئيس وزراء الهند ورسائل لها يعني رسائل فعلاً نموذج للعلاقة بين أحياناً العالم أو الشيخ أو السياسي خاطبها بخطاب حقيقة أنا ذكرت الخطاب هنا جميل جداً أنه ليس فيه تنازلات وليس فيه هجوم أنه أنت لماذا لا تكونين مثل أبوك أبوك كان كذا وكذا نحن المسلمين نريد مصلحة الهند بهذه الواقعية والمثال الثاني ما أطيل هو الشيخ عبد الحميد بن باديس في الجزائر لما كانت فرنسة مستعمرة أيضاً هو كان واقعي جداً يطلب الشيء الحد الأدنى في أول الأمر يعني يطلب يعني قال أول حياته العمل الدعوي والعلمي في جريدته المنتقد اسمها يقول لفرنسة أنتم دولة علمانية تفصلون الدين عن الدولة نحن ما في مانع أعطونا الدين لنا خذوا أنتم أعطونا المساجد أعطونا المدارس ننشئ مدارس اللغة العربية طبعاً كانت فرنسة للجزائر نعم وأنتم خليكم في الأمور السياسية طبعاً هذا كلام كأتنه فصل دين لكن هو شيخ

المقدم :

يريد من ورائها عمل يعني

الدكتور محمد :

هذا مثال آخر يعني

المقدم :

الدكتوراه حصلتم عليها أيضاًَ في هذه الفترة فقط نشير إليها في ماذا ثم أسأل سؤالي الهم

الدكتور محمد :

الدكتوراه كانت أيضاً في التاريخ بجامعة غلاسكو الحقيقة بابن سعد تحقيق لجزء مفقود من طبقات ابن سعد طبقات ابن سعد المطبوعة فيها ثغرات كثيرة طبعاً اللي اشتغلوا بابن سعود وحققوه في البداية هم المستشرقون يعني الطبعة التي موجودة كلها مصورة عن طبعة ليدن في هولندة فمنها الطبقة الثالثة من الصحابة اللي هم ما بين غزوة الخندق وفتح مكة الطبقة هذه مفقودة لم توجد لكن موجودة كمخطوط فاشتغلت في هذا لكن طبعاً هو دراسة ابن سعد كمؤرخ ومحدث بحد ذاته يعتبر متعة يعني دراسة ابن سعد

المقدم :

طيب بودي أن أختم الحلقة والرحلة يا شيخ محمد في تجربة مهمة شيخ محمد عاش في الغرب وبالذات في بريطانيا حضر عدداً من الندوات والمؤتمرات كان له تجربة في التعامل مع الأنشطة الدعوية والعلمية في الغرب أترك لك حرية الاختيار والتنقل في هذه التجربة التي تريد إيصالها للمشاهد

الدكتور محمد :

يعني كان في نشاط دعوي جيد جداً كان في البداية يأتي طلاب من شتى أنحاء العالم يعني وخاصة البلاد العربية والإسلامية كان في طلاب كثير جداً من ماليزيا مثلاً كان في طلاب من البلاد العربية ككل فكانت يعني قضايا الندوات والمحاضرات والدروس كانت جيدة ثم بدأ يتقلص الابتعاث والطلاب نعم كانت أكثرها محاضرات وندوات بالنسبة لي كان أكثرها إما ندوة مشاركة في ندوة حول مواضيع دعوية أو فكرية أو محاضرة في ندوة دعوية أو فكرية يعني نعم

المقدم :

لكن يعني العلاقة بالمراكز الإسلامي هناك أيضاً كانت علاقة قوية وكان لكم يعني أثر كبير فيها

الدكتور محمد :

نعم كان لنا يعني درس أسبوعي في المنتدى كان في درس أسبوعي كنت درّست مثلاً فترة لمدة ست أشهر في السيرة النبوية فطبعاًُ

المقدم :

مع أبناء الجاليات فقط

الدكتور محمد :

مع أبناء الجاليات نعم فكانت مفيدة جداً أنه يأتي أحياناً شباب من البلاد خلاصة شمال أفريقيا تقريباً ما عندهم ثقافة دينية كبيرة نعم فهذه كانت فترة بالنسبة لهم فترة جيدة جداً

المقدم :

لكن الدعوة في أوساط غير المسلمين

الدكتور محمد :

مع الأسف نحن كان التوجه الأساسي كان مع أبناء المسلمين وكان في نوع من الإهمال نحن نعترف بهذا الآن لغير المسلمين في الأخير بدأنا نهتم بغير المسلمين لكن لا زال برأيي الأمر ضعيف يعني لي صلة ببعض الأشخاص المتخصصين في غير المسلمين دعوة غير المسلمين يستشيرني أو يسأل أو كذا لكن بشكل عام لا تزال بريطانيا ككل دعوة غير المسلمين لا تزال برأيي ضعيفة رغم يعني بروز شيء جديد وهو التخصص في هذا في ناس لا يشتغلون إلا في هذا التخصص

المقدم :

هناك مشاريع ربما تكون قامت وبعض المشاريع التي الشيخ محمد العبدة يتمنى قيامها بحكم خبرتكم وتجربتكم في الغرب الآليات التي من الممكن أن يقوم بها المسلمون هناك المشاريع التي إذا قامت أسهمت إسهاماً كبيراً وفاعلاً في الدعوة

الدكتور محمد :

نعم دعوة غير المسلمين تقصد نعم هو الحقيقة أنا برأيي أن الغربيون يعجبون بقضايا الأخلاق يعني لو المسلمون يعني من ناحية سلوكهم الأخلاقي معاملاتهم جيرانهم الندوات ويعني مراكز اجتماعية يعني إبراز الأخلاق الإسلامية من ناحية عملية هو أكثر ما يؤثر أعتقد أكثر من الكلام والمحاضرات في الغربيين هذه عقيدة الغربيين عقيدة عملية نعم لا يكفي هذا أنا برأيي يعني يجب أن يكون هناك مراكز اجتماعية للاختلاط معهم ويعرفون يعني كيف يتصرف المسلم في كل شؤون حياته مثلاً لماذا هذا ولماذا هذا أعتقد هذا أقوى من فقط الكتب وإن كان لها دور الكتب والكتاب في الإيضاح

المقدم :

ليس من رأى كمن سمع

الدكتور محمد :

نعم

المقدم :

الشيخ محمد العبدة في حياته الخاصة متزوج

الدكتور محمد :

نعم

المقدم :

عدد الأبناء

الدكتور محمد :

ستة

المقدم :

ما شاء الله كلهم مع في بريطانيا

الدكتور محمد :

نعم

المقدم :

يعني أبناء الجالية المسلمة هناك يواجهون مشكلة في قضية تربية الأبناء

الدكتور محمد :

مشكلة كبيرة جداً ولذلك أنا منذ البداية حقيقة سعيت مع أحد الأخوة ونجح أسسنا مدرسة مدرسة الهجرة في برمنغهام يعني شجعنا أحد الأخوة هناك وأنا من أحد أمناء المدرسة وبعدها صار في مدارس

المقدم :

لماذا في برمنغهام ما تكون في لندن

الدكتور محمد :

أنا كنت في برمنغهام في البداية الآن في مدارس كثيرة الآن الحمد لله يعني في مانشستر في ابتدائي ومتوسط وثانوي في لندن في ولكن يعتبر بالنسبة للجالية قليل والحقيقة نحن طبعاً لما ذهبنا فوجئنا كان سبقنا أن الجالية الباكستانية هي أكبر جالية والجالية الباكستانية التي أغلبها حرام يشتغلون أولادها بعدين درسوا الآن صاروا متعلمين أولادهم لكن هم فاهتماماتهم طبعاً حسب مستواهم فقط يهتمون إلى المسجد يعني ابنوا مسجد والجالية طبعاً استفادت من هذا يعني هذا عمل بالنسبة لهم عمل كبير وكل الذين جاؤوا بعدهم استفادوا من قضية المسجد توجد مساجد في كل مكان لكن قضية المدارس لم تكن هذا كانت خطيرة جداً بالنسبة للأولاد الصغار فبدأت الآن في مدارس يعني الذي حريص يستطيع أن يضع لكن لا تزال قليلة الحقيقة

المقدم :

المشاريع التي لازال الشيخ محمد العبدة الآن يسعى فيها سواء كمان فيما يتعلق بالكتابات أو أخرى أود أن أختم بها

الدكتور محمد :

والله طبعاً يعني عندي مشروع بدأنا فيه مشروع مركز للدراسات اسمه دراسات العالم الإسلامي فيما يتعلق بأشياء أحداث موجودة ليست دراسات أكاديمية بحتة يعني وبدأنا وأنتجنا كتاب ترجمنا كتاب اسمه القوقاز حصن العالم الإسلامي في وجه الزحف الروسي يعني ودراسة تاريخية جغرافية اجتماعية لبلاد القوقاز كيف وقفت فعلاً حاجز أمام الزحف الروسي على العالم الإسلامي ثورة الشيخ شامل الداغستاني قديم بحثت الحقيقة هو مترجم طبعاً إلى الإنكليزي قوي جداً من ناحية التفصيلات وموثق عندنا الآن مشروع إصدار كتاب عن الحزب الحاكم في تركيا كيف نشأ وكيف تطور وكذا لتجربة طبعاًُ تعتبر نعم هذا من المشاريع التي أتمنى أن ينجح ويستمر يعني وطبعاً أما مشاريع الكتابة طبعاً في الذهن أشياء كثيرة يعني أتمنى أنه إذا طال العمر أن أنجزها في ذهني يعني مشاريع أحب أن أنجزها مثلاً يعني تطور الفكر الإسلامي في العصر الحديث هذا من المواضيع التي أحب أن أكتب فيه يعني الإحياء كيف يعني أهل السنة يعني موضوع أهل السنة في التاريخ وكيف هم الذين حموا هم الذين بنوا الحضارة الإسلامية هم الذين حموا الحضارة الإسلامية شيء من هذا القبيل يعني

المقدم :

نسأل الله تعالى أن يعينك وأن يسددك وأن يبارك في الجهد ونسأله تعالى أن يجزيك أيضاً عما قدمت خيراً شكراً لك يا شيخ شكراً لكم أنتم مشاهدي الكرام كنا وإياكم على مدى حلقتين مع ضيفنا الشيخ الدكتور محمد سليمان العبدة انطلقت الرحلة من سورية وانتهت هنا في بريطانية تحديداً تحدثنا مع ضيفنا عن محطات عديدة في حياته أتمنى أن أكون وفقت في المرور بعدد من المحطات التي يستفيد منها المشاهد الكريم وفي محطات ضيفنا العدد والعدد الكبير من التجارب التي ربما لم نستطع المرور عليها أردنا من ذلك الإشارة فحسب لهذه التجارب لعل المشاهد أن يطلع على شيء منها شكراً لطيب متابعتكم شكراً للزملاء الذين صحبوني في هذا التصوير ألقاكم بإذن الله مع ضيف آخر وصفحات أخرى نقلب وإياكم فيها صفحات من حياة ضيوفنا شكراً لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو مسلم
27Jun2005, 10:44 صباحاً
نبذة عن سيرة شيخ الجهاد أحمد ياسين رحمه الله
(الشيخ حامد العلي)



الشيخ أحمد ياسين

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد والنشأة

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

خشونة العيش

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

شلله

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

العمل مدرسا

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

نشاطه السياسي

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

الاعتقال

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء الفكري

وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات إسرائيلية

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

تأسيس حركة حماس

اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

عودة الملاحقات الإسرائيلية

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.

ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16

أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

محاولة الاغتيال

قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.

_________

المصدر:

1- الشيخ أحمد ياسين، برنامج شاهد على العصر

2- الشيخ المجاهد أحمد ياسين، المركز الفلسطيني للإعلام

انتهى نقلا عن موقع الجزيرة

وأنت إذا قرأت حياة الشيخ رحمه الله ترى فيها أنموذجا عظيما لحياة المجاهد الذي لاينثني أمام المصائب والصعاب ، وقد أمضى رحمه الله تعالى حياته كلها في جهاد متواصل ، رغم الضغوط الهائلة التي كانت تحيط به ،والعقبات العظيمة التي كانت في طريقه .

غير ان هذا كله لم يمنعه من أن يواصل الجهاد في سبيل الله تعالى ، وهو بين سجن جسده المشلول ، وسجن بلده المحتل ، وسجن أمته الواقعة تحت هيمنة أعداءه .

ولاريب أن زعماء الدول العربية لاسيما المحيطة بالصهاينة ، كلهم شركاء في دمه ، لآنهم خذلوه وخذلوا الشعب الفلسطيني المسلم ، وأسلموه وأسلموهم إلى ألد أعداء الأمة ، وتركوهم بلا سلاح ولا عتاد ، ولاحتى إعانات إجتماعية ، انصياعا لأوامر سادتهم الأمريكان الصليبيين ، فكلهم شركاء في هذه المصيبة العظيمة التي وقعت على أمتنا ، ونسأل الله تعالى أن ينتقم منهم جميعا .

وأما توقعاتنا فهي أن يكون دم الشهيد ـ إن شاء الله ـ شيخ المجاهدين أحمد ياسين ، بركانا يفجر الغضب على بني صهيون ، ويؤدي بهم إلى حال يتمنون له أنهم لم يولدوا ذلك اليوم الذي فكروا فيه أن يقتلوه.

وقتله يدل على أن الصهاينة قد وصلوا إلى طريق مسدود ، وأن الجهاد في فلسطين ، قد أحاط بهم ، وزلزل كيانهم ، وأوصلهم إلى غاية البؤس والخوف ، فغدوا يفتحون على أنفسهم أبواب جهنم من حيث لايشعرون .

وستذكرون ما أقول لكم.

واما الانتقام لدمه ، فيكون من كل من أعداء الأمة ، الصهاينة والذين يدعمونهم ، والذين يسيرون في مخططهم ، فهم كلهم صف واحد يخططون لتدمير هذه الأمة واغتصاب مقدساتها ، وتركيعها لعدوها ، فكل هدف يرجع في النهاية بالسوء على معسكرهم مشروع والله أعلم .

المصدر : موقع الشيخ حامد العلي

أبو مسلم
01Jul2005, 04:19 مساء
البلد مصر
الاستاذ الدكتور/ علي السالوس








الاسم: علي بن الشيخ أحمد علي السالوس.

_ من مواليد عام 1353هـ - 1934م.

- ليسانس كلية دار العلوم 1376هـ - 1957م.

- دبلوم الدراسات العليا - كلية دار العلوم 1389هـ - 1969م.

- ماجستير في الشريعة من كلية دار العلوم 1389هـ- 1969م.

- دكتوراه في الشريعة من كلية دار العلوم 1395هـ - 1975م.

- العمل بالتدريس بمصر من 1376 – 1395هـ (1957- 1975م)، منها أربع سنوات بالكويت.

- العمل بالتدريس بالجامعة المستنصرية بالعراق 1395- 1396هـ (1975- 1976م).

- العمل بالتدريس بالمعاهد العليا بالكويت 1396- 1401هـ (1976-1981م).

- التدريس بكلية الشريعة بجامعة قطر 1401هـ - حتى الآن.




التدرج بالوظائف:

- مدرس.

- أستاذ مساعد.

- أستاذ.

- وهو أستاذ في الفقه والأصول (حالياً).




الدرجة العلمية: دكتوراه في الفقه المقارن وأصوله بمرتبة الشرف الأولى، من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.





الوظيفة الحالية: أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر.

كما أنه خبير في الفقه والاقتصاد بمجمع الفقه – منظمة المؤتمر الإسلامي .



الأعمال:

أولاً: دراسات في الفرق:

1- فقه الشيعة الإمامية مواضع الخلاف بينه وبين المذاهب الأربعة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

2- أثر الإمامة في الفقه الجعفري وأصوله – دار الثقافة بقطر، ودار السلام بالأزهر بالقاهرة.

3- آية التطهير بين أمهات المؤمنين وأهل الكساء – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

4- الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة – الدار السلفية بالروضة بالقاهرة.

5- الإمامة عند الجعفرية والأدلة من القرآن العظيم – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

6- الإمامة عند الجعفرية في ضوء السنة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

7- حديث الثقلين وفقهه – مكتبة ابن تيمية بالبحرين.

8- عقيدة الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية: دراسة في ضوء الكتاب والسنة، هل كان شيخ الأزهر البشري شيعياً. دار الاعتصام بالقاهرة.

9- بين الشيعة والسنة: دراسة مقارنة في التفسير وأصوله – دار الاعتصام بالقاهرة.

10- مع الشيعة الاثنى عشرية في الأصول والفروع: موسوعة شاملة – دار التقوى ببلبيس مصر، ودار الريان ببيروت، ودار الفضيلة بالرياض، وتوزيع جمعية أنصار السنة المحمدية بمصر (أربعة أجزاء).




ثانياً: دراسات في المعاملات المعاصرة:

1- حكم ودائع البنوك وشهادات الاستثمار في الفقه الإسلامي – ملحق مجلة الأزهر في شعبان ثم شوال عام 1402هـ، ثم عدل وزيد زيادة كبيرة وطبع مع مجلة الأزهر في ربيع الآخر 1410هـ، كما طبع طبعات أخرى في مصر وقطر والكويت والسعودية.

2- حكم أعمال البنوك في الفقه الإسلامي، ملحق مجلة الأزهر: ذو الحجة عام 1402هـ، سلسلة رسالة الأزهر.

3- معاملات البنوك الحديثة في ضوء الإسلام – مكتبة الحرمين بقطر.

4- في البيوع والنقود والبنوك: محاضرات وندوات – مكتبة الحرمين بقطر.

5- الاقتصاد الإسلامي (باب في كتاب دراسات في الثقافة الإسلامية) – مكتبة الفلاح بالكويت.

6- المعاملات المالية المعاصرة في ميزان الفقه الإسلامي – مكتبة الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.

7- النقود واستبدال العملات: دراسة وحوار – مكتبة الفلاح بالكويت، والاعتصام بالقاهرة.

8- الكفالة وتطبيقاتها المعاصرة: دراسة في الفقه الإسلامي مقارناً بالقانون – الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.

9- التطبيق المعاصر للزكاة: مع ترجمة بالإنجليزية- إحياء التراث الإسلامي بقطر وطبعة إنجليزية بإنجلترا.

10- معاملاتنا المعاصرة: دراسة لبعض مشكلاتها في ضوء السنة – بحث قدم للمؤتمر العاشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

11- أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار، دار الاعتصام القاهرة، ودار الثقافة قطر، وهو يضم عشرين بحثاً ومقالاً نشرت في الصحف للرد على الذين أباحوا البنوك الربوية.

12- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله، مع ترجمة إنجليزية ، ملحق مجلة الأزهر جمادى الأولى 1411هـ.

13- الرد على كتاب مفتي مصر حول معاملات البنوك وأحكامها الشرعية، دار المنار الحديثة بالقاهرة.

14- البنوك والاستثمار ، ملحق مجلة الأزهر ذي الحجة 1411هـ.

15- الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة (جزءان)، دار الريان ببيروت، ودار الثقافة بقطر، ودار التقوى ببلبيس مصر.

16- المضاربة ومعاملات البنوك ، بحث قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

17- حماية الحسابات الاستثمارية في المصارف الإسلامية ، قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .

18- الشرط الجزائي وتطبيقاته المعاصرة، نشر في مجلة مجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .

19- مخاطر التمويل الإسلامي ، بحث قدم لمركز البحوث ببنك التنمية الإسلامي.

20- الزكاة والاستثمار.




ثالثاً: دراسات عامة:

1- قصة الهجوم على السنة من الطائفة الضالة في القرن الثاني إلى الطاعنين في عصرنا. دار السلام بالقاهرة.

2- زواج الأقارب بين العلم والدين ، دار السلام بالقاهرة.




رابعاً: أبحاث نشرت في حولية كلية الشريعة – جامعة قطر:

1- الكفالة بين الفقه والقانون.

2- الكفالة في الكتاب والسنة والتطبيقات المعاصرة.

3- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات الآجلة.

4- البيع بالتقسيط، نظرات في التطبيق العملي.

5- الاستصناع.




خامساً: أبحاث نشرت في مجلة مركز السيرة والسنة – جامعة قطر.

1- حديث الثقلين وفقهه.

2- السنة بيان الله على لسان رسوله.

3- التضخم والكساد في ضوء حديث ابن عمر.

4- أحاديث الشروط في البيع وفقهها.




سادساً: أبحاث قدمت لمجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة:

(يطبع المجمع الأبحاث في مجلته)

1- التعامل المصرفي بالفوائد.

2- خطاب الضمان.

3- زكاة المستغلات.

4- أحكام النقود واستبدال العملات.

5- تغير قيمة النقود.

6- سندات المقارضة.

7- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات.

8- بيع المرابحة للآمر بالشراء: نظرات في التطبيق العملي.

9- تنظيم النسل وتحديده.

10- البيع بالتقسيط: نظرات في التطبيق العملي.

11- الأسواق المالية.

12- فوائد البنوك وشهادات الاستثمار في ضوء الكتاب والسنة والإجماع.

13- الاستصناع.

14- تطبيقات شرعية لإقامة سوق إسلامية.

15- التضخم والكساد من منظور إسلامي.

16- الشرط الجزائي.




سابعاً: أبحاث وتعليقات قدمت لمؤتمرات عامة غير مجمع الفقه:

عدد كبير من الأبحاث والتعليقات نذكر منها:

- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله.

- السياسة المالية (معالجة العجز في الميزانية).

- السياسة النقدية (دور المصارف في ظل نظام اقتصاد إسلامي).

- المرابحة في المنافع والخدمات.




ثامناً: دراسات ومقالات وتعليقات ومحاضرات عامة:

1- دراسة من سبعة مباحث تحت عنوان "بيان فضيلة مفتي مصر في ميزان الفقه الإسلامي"

نشرت في مجلة النور – مصر.

جريدة اللواء – الأردن.

جريدة الشرق – قطر.

مجلة النور – الكويت: والتي يصدرها بيت التمويل الكويتي.

مجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي: والتي يصدرها بنك دبي الإسلامي.

2-بحث عن "فوائد القروض والبنوك"

نشر بمجلة الأزهر – مصر.

ثم نشر في بعض البلاد الأخرى.

3- بحث عن صكوك البديل الإسلامي للسندات وشهادات الاستثمار.

نشر بمجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي.

4- بحث عن زكاة عروض التجارة.

نشر بمجلة منار الإسلام – أبو ظبي.

5- مقالات عديدة عن الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة.

نشرت في المجلات الإسلامية، والصحف العربية والأجنبية.

6- التعليق والحكم على الأبحاث المقدمة لنيل الجوائز ، أو للترقية، أو للنشر في المجلات المحكمة، أو لعرضها في المؤتمرات (عدد كبير).

7- محاضرات عامة في الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة في عدد كبير من البلاد العربية والأجنبية: مصر – قطر – الإمارات – البحرين – ليبيا – بريطانيا – فرنسا – ألمانيا – أمريكا – كندا.

8- برنامج الاقتصاد الإسلامي – بتلفزيون قطر (أكثر من مائة حلقة).

9- الإسهام في برنامج عالم الاقتصاد الذي تذيعه إذاعة قطر وذلك بتخصيص جزء من وقت البرنامج للاقتصاد الإسلامي.

10- المشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات والمجامع الفقهية، وحضور جميع دورات مجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي.




تاسعاً: العقود الخاصة بالتمويل والاستثمار في مصرف قطر الإسلامي:

- عقد المضاربة.

- عقد الاستصناع.

- عقد الوكالة.

- عقد الشراء مع خيار الشرط.

- عقود البيع بالمرابحة والمساومة.

- عقد الإجارة.

منقولhttp://www.amjaonline.com/arabic/scholar.asp?Scholar=75

أبو مسلم
02Jul2005, 07:03 مساء
تراجم:-
بالترتيب:-

محمد حامد الفقى
عبد الرزاق عفيفى
احمد محمد شاكر
عبد الرحمن الوكيل
محمد على عبد الرحيم
محمد صفوت نور الدين
صفوت الشوادفى
احمد بن تيمية
االشيخ /محمد عبد الحليم الرمالى
الشيخ عبد الظاهر ابو السمح
الشيخ العلامة/محمد خليل هراس
الشيخ/ابو الوفاء محمد درويش
الشيخ/عبد العزيز النجدى الشريف

http://www.elsonna.com/subindex.asp?idd=3&wrtid=2

أبو مسلم
04Jul2005, 02:23 مساء
مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا

http://www.amjaonline.com/arabic/members.asp


http://www.amjaonline.com/arabic/members.asp

أبو مسلم
04Jul2005, 03:17 مساء
السيرة الذاتية

- ولد فى قرية "منية سمنود" التابعة لمحافظة الدقهلية عام 1945م.

- درس كلية الهندسة قسم الميكانيكا فى عام 1977م .

- حفظ كتاب الله عز وجل.

- رحل إلى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في اليمن.

- حضر دروسه من عام 1400هـ إلى عام 1404هـ تقريباً.

- حصل علماً كثيراً مع الشيخ مقبل رحمه الله رحمه واسعة .

- رجع إلى مصر، وأنشأ مسجداً صغيراً وبدأ فيه التدريس.

- بدأ دروسه فى البخارى ومسلم وفى التفسير والفقه.

- رحل إليه عدد كبير من الطلبة من داخل مصر وخارجها.

- بدأ فى إنشاء مسجد كبير ومكتبة كبيرة، بعد ازدياد عدد الطلاب.

- له عدد من الدروس الأسبوعية في مختلف محافظات مصر.

- كتب فى عدة اتجاهات منها (فقه-حديث- مصطلح حديث-التفسير).

- له مشروع كبير في التفسير على صورة سؤال وجواب واسم هذا المشروع: (التسهيل لتأويل التنزيل) وقد صدر منه: تفسير عدد من سور القرآن منها (البقرة - وآل عمران – والنساء – والنور – والحجرات – والقصص – ويوسف - وجزء عم – وجزء تبارك) .

- ولهذا العمل مختصر فى ثلاث مجلدات صدر منه جزء يحتوى تفسير جزء عم واسمه (تفسير الربانيين لعموم المؤمنيين) .

- ثم لهذا التفسير المختصر اختصارا آخر اسمه (تسهيل التسهيل ) وهو تفسير للقرآن فى جزء واحد .

- ثم مشروع آخر رابع يحتوى معانى المفردات مع الثوابت من تفسيرات الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الآيات مع أسباب النـزول)

o وأما بالنسبة للفقه فله كتاب "الجامع لأحكام النساء" فى خمس مجلدات أربعة مجلدات للشرح والخامس أسئلة تطبيقية على الأربع مجلدات فى المسائل المحتواة.
o وله كتاب آخر فى الفقه بصفة عامة وهو كتاب اسمه (الجامع العام فى الفقه والأحكام) .
- وهناك العديد من المؤلفات الأخرى منها:

- كتاب الصحيح المسند من أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة .

- وكتاب الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة .

- والصحيح المسند من فضائل الصحابة .

- والصحيح المسند من الأحاديث القدسية .

- فقه التعامل مع الوالدين .

- فقه التعامل بين الزوجين .

- هو فقه تربية الأبناء .

- "فقه الأخلاق والمعاملات مع المؤمنين " .

- "أسئلة وأجوبة فى علم مصطلح الحديث مع شرح علل الحديث" .

- "مفاتيح الفقه فى الدين ".

- شفاء القلوب.

- فقه الدعاء .

- وهناك مختصرات صغيرة كثيرة للغاية مثل:

- القبس المختار من صحيح الأذكار

- وروضة المحبين من فضائل صحابة النبى الأمين

- فضائل القرآن وآداب حملته

- معجزات النبى.

- ولاتقربوا الزنى

- ذم البخل

- وله عدد من التحقيقات منها :

- المنتخب لعبد ابن حميد .

- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان .

- الوابل الصيب من الكلم الطيب .

- وتحقيق شرح الطحاوية .

- وغيرها من الكتب.

- ولا زال الشيخ مشمرًا في الدعوة إلى الله ونشر العلم والتأليف، نسأل الله عز وجل أن يبارك في علمه وعمله.

أبو مسلم
05Jul2005, 08:10 صباحاً
الشيخ العلامة المحدث محمد عبدالرزاق حمزة رحمه الله نبذة عن حياته وأخلاقه وعلمه


إعداد : محمد بن أحمد سيد آحمد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن السابر لأغوار التاريخ، والمتعمق فيه يدرك أن تاريخنا الإسلامي حافل بالعلماء الأعلام، الذين أوقفوا حياتهم على طلب العلم وتعليمه، وتحملوا المتاعب والآلام، وتجشموا المصاعب والأخطار، في جمع شوارده واقتناص أوابده، واستنباط قوانينه وقواعده، وأنفقوا أثمن ما يملكونه من مال وجهد ووقت في سبيل هداية الخلق.
إن نشر تراجم العلماء، والتذكير بفضلهم، والتعريف بسير حياتهم وجهادهم من الأعمال التي تُذكر فتُشكر.
ذلك أن الكتابة عن العلماء وتسجيل سيرهم بعد رحيلهم يقيها عدوان النسيان مع تباعد الأزمان، إلى جانب ما يحصل من الخير والنفع العاجل والآجل، ومن ذلك أن الناس يقتدون بهم، ويحذون حذوهم، ويدعون لهم.

وإنه لجميل أن تعرف هذه الأمة للعلماء فضلهم، وتحفظ حقهم، وتجل قدرهم، وتنزلهم منازلهم اللائقة بهم، بوصفهم معالم هداها، ومصابيح دجاجها.
ومن هؤلاء العلماء الذين تسعد الأمة بهم وتتشرف بذكرهم العالم العامل، والمُحدِّث الثقة، والمفسر المتمكن، والأصولي المتبحر، الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة- رحمه الله.
مولده: ولد الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في قرية كفر عامر التابعة لمركز بنها بمصر وينتهي نسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، أي أنه من سلالة آل الرسول، وكان من خلقه وطبعه عدم ذكر شيء عن نسبه؛ لأن مبدأه وعقيدته التي عاشها طوال حياته أن الأنساب لا ترفع أحدًا وأن أكرم الناس عند الله أتقاهم، وشجرة نسبه تحتفظ بها أسرته.
وقد تربى في وسط ريفي بين أبوين كريمين، تغلب عليهما السماحة والوداعة، والبعد عن التعقيد، والصراحة في القول والعمل، وعدم التهرب من الواقع والحقيقة، وما إلى ذلك مما يفرضه الوسط الريفي القروي من خلال هي في جلمتها خير الخلال وأفضل السمات.
وكذلك كان الشيخ محمد عبد الرزاق- رحمه الله تعالى- في حياته وظل كذلك بعد أن انتقل إلى الحاضرة، وعاش في القاهرة بين صخب المدينة وزخرفة الحضارة، ومعاصرة أصحاب الترف في الطبقات (المترفة) مع هذا كله لم تتغير خصال الشيخ وانطباعاته، ولم يحد عن خلقه في السماحة والمسالمة والصراحة والتمسك بمكارم الأخلاق وصفات أهل الورع والتقوى.
دراسته وتحصيله: لقد تلقى المبادئ الأولى من القراءة والكتابة والقرآن الكريم في كُتَّاب القرية، وكانت تلك المبادئ إعدادًا لما بعدها من مراحل العلم وحقول المعرفة والتوسع في جوانب الدراسة الدينية والعربية والرياضية.
وكان الأزهر في أرض الكنانة هو حلم كل والد، وأمنية كل إنسان عنده ولد، فمتى بلغ الولد سن القبول في الأزهر، وتوفرت فيه الشروط المطلوبة في طلبته، كحفظ القرآن، ألحقه أبوه بالأزهر، وكان ذلك مفخرة له ولولده، فيتدرج الطالب في علوم الدين واللغة العربية، وما تتطلبه هذه العلوم من أصول وفروع، لتقوية الثقافة الإسلامية، وتضخيم رصيد الطلاب من المعرفة، حتى يصبح المتخرج فيه علاَّمة لا يشق له غبار في ميدانه، وكذلك كان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة أحد أولئك الذين دخلوا الأزهر في عهد الشيخ سليم البشري، وكان مشايخ الأزهر في تلك الأيام فطاحل في المجال العلمي والتحقيق، وكان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة فرعًا لتلك الأصول القوية، ومتقدمًا على أقرانه كما هو معروف بحضور البديهة، دؤوبًا على التحصيل والغوص في بحر المسائل العلمية العويصة وحلها بتحقيقه والإفادة منها.
التحاق الشيخ بدار الدعوة والإرشاد: كان الشيخ رشيد رضا- رحمه الله- قد أنشأ مدرسة باسم "دار الدعوة والإرشاد" لبعث الفكرة الإسلامية، وإحياء السنة المحمدية، وبث روح الدعوة الإسلامية في الملتحقين بها، وتكوين جماعة صالحة لنشر العقيدة السلفية الصحيحة في آراء مستقلة.
وراقت فكرة هذه المدرسة للشيخ محمد عبد الرزاق فالتحق بها بعد تخريجه في الأزهر، للاستزادة من الثقافة الإسلامية المتطورة، المتمشية مع الكتاب والسنة، وذلك سنة (1340ه)، وكانت دراسته في هذه الدار باكورة اشتغاله بالسنة النبوية، والعكوف عليها عكوف العارف المتمكن، والعالم الذي له ملكة الاستنباط والمقارنة، ولامتيازه على زملائه طلاب دار الدعوة والإرشاد توثقت الصلة بينه وبين مدير الدار الشيخ رشيد رضا- رحمه الله- وصار من المتشبيعين بفكرته في التحرر من التقليد الأعمى دون معرفة الدليل للمسائل العلمية الدينية، والأخذ بهدي السنة المطهرة دون بحث عن رأي فقيه، أو التمذهب بمذهب ولو كان فيه مخالفة صريحة للسنة المطهرة، وهذا التقليد هو الذي ذمه حتى الأئمة الأربعة أنفسهم، وقد ثبت عنهم جميعًا قولهم مع اختلاف في الألفاظ: "إذا صح الحديث فهو مذهبي".
وفي دار الدعوة والإرشاد وعلى مقاعد الزمالة فيها تعرف الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة على الشيخ عبد الظاهر أبي السمح، الداعية إلى الله، والذي أوذي في الله لصلابته في التمسك بالحق، وشدة إنكاره على البدع ورواسب الوثنية، ولكنه خرج من كل ذلك مرفوع الرأس موفور الكرامة، وأحسن الله له المخرج من بينهم، فاختير لإمامة المصلين بالمسجد الحرام أمام الكعبة المشرفة، خير بقاع الدنيا.
وكانت معرفة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة بالشيخ عبد الظاهر أبي السمح بدار الدعوة والإرشاد معرفة قوية ثم توثقت العلاقات بالمصاهرة بينهما.
نشاط الشيخ محمد عبد الرزاق في القاهرة:
لم يطل أمد انتظام الشيخ محمد عبد الرزاق في مدرسة دار الدعوة والإرشاد، إذ قامت الحرب العالمية الأولى وتأزمت الأمور، وانقطعت المساعدات المالية التي كانت تُمَوّل المدرسة من جانب حكام مصر، تشجيعًا منهم وتقديرًا للخطوة الموفقة التي خطتها، وكانوا يرجون من ورائها الإصلاح ونشر العلم.
وأخيرًا توقفت المدرسة، إلا أنها تركت أثرًا صالحًا في طلبتها، فأصبحوا دعاة إلى فكرتها، وأنصارًا للإصلاح الذي كانت تهدف إليه من تصحيح العقائد، وتنوير الأذهان، لأخذ الدين من معينه الصافي الوحيين: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
هذا ولم تنقطع صلات الشيخ محمد عبد الرزاق بمؤسس دار الدعوة والإرشاد الشيخ رشيد رضا، وأخذ يلازمه في إدارة مجلته الإسلامية "المنار"، وكان الشيخ رشيد رحمه الله يعهد إليه بتحقيق بعض الكتب الإسلامية، التي تطبع في مجلة المنار لنشر الوعي الإسلامي ومحاربة البدع والخرافات كما كان- أي الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة- يوالي نشر مقالات هادفة في بعض المجلات التي تُعنى بالناحية الأخلاقية ومحاربة الفساد كمجلة مكارم الأخلاق المصرية.
علاقته بجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر: كانت للشيخ محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله أوثق الصلات بجماعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة ممثلة في رئيسها ومؤسسها فضيلة الشيخ العلامة محمد حامد الفقي رحمه الله وكانت بينهما صلات قوية تنبئ عن عمق العلاقة الأخوية والدعوية للشيخين الجليلين رحمهما، كما أن المكاتبات والمراسلات العلمية بينهما تنبئ أيضًا عن عمق هذه العلاقة ومتانتها، كما كان للشيخ محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله إسهامات علمية مباركة في مجلة الهدي النبوي تبرهن على قوة صلة الشيخ بجماعة أنصار السنة المحمدية التي تؤدي دورًا فاعلاً في الساحة الإسلامية داخليًا وخارجيًا.
انتقاله إلى الحجاز: وفي عام 1344 قصد الشيخان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة والشيخ عبد الظاهر أبو السمح مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وكان الملك عبد العزيز آل سعود (ملك الحجاز وسلطان نجد كما كان لقبه يومئذ) حاجًا فاتصلا به مع العلماء القادمين من العالم الإسلامي، وتكررت اللقاءات معه فعرف الكثير عن نشاطهما وقيامها بالدعوة السلفية في مصر، وعرض عليها الانتقال إلى مكة المكرمة والمدينة النبوية لإمامة الحرمين الشريفين والقيام بخطابة الجُمع والتدريس فيهما.
وبناءً على الرغبة الملكية السامية انتقل الشيخان بأهلهما وأولادهما إلى مكة المكرمة سنة 1347ه (1929م) وأصدر الملك عبد العزيز أمره الكريم بتعيين الشيخ عبد الظاهر محمد أبي السمح إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في المسجد الحرام، وتعيين الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بالمسجد النبوي بالمدينة.
نشاطه في المدينة: كان للشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في خطب الجمع والتدريس في الحرم النبوي جولات واسعة في الإصلاح الديني، والتوجيه الهادف، ومعالجة الأدواء الاجتماعية، كما فتح دروسًا صباحية ومسائية في المسجد النبوي في الحديث والتفسير والتوحيد، وكان لكل ذلك الأثر الطيب في نفوس الشباب المثقف وغيرهم.
انتقاله إلى مكة المكرمة: لم تطل إقامة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في المدينة فنقل إلى مكة المكرمة في غضون 1348ه (1929م) مدرسًا في الحرم المكي، ومساعدًا للشيخ عبد الظاهر محمد أبي السمح في إمامة الحرم والخطابة.
في المعهد العلمي السعودي: كما عهد إليه في التدريس في المعهد العلمي السعودي ودروسه في المعهد لم تكن مقتصرة على المواد الدينية، بل قام بتدريس المواد الرياضية كالحساب والهندسة والجبر ومبادئ المثلثات.
دروسه في الحرم المكي: واستأنف- رحمه الله- نشاطه العلمي الإرشادي في مكة، بفتح دروس للعامة بين العشاءين، وبعد صلاة الفجر في المسجد الحرام، في التفسير والحديث بطريقة غير مألوفة للناس، وذلك بعدم التقيد بكتاب معين فكان يقرأ الآية غيبًا ثم يبدأ في تفسيرها بما وهبه الله من سعة الإطلاع وسرعة استحضار أقوال السلف مكتفيًا في ذلك بالصحيح الثابت المأثور من الأقوال والروايات، وبهذه الطريقة أكمل مرارًا تفسير القرآن الكريم، وفي الحديث أكمل قراءة الصحيحين وشرحهما على طريق تفسير القرآن، وكانت حلقات دروسه ملتقى أجناس شتى من أهل مكة والوافدين إليها، ونفر كثير من أهل جدة كانوا يحرصون على دروسه كلما جاءوا إلى الحرم، ولم تكن دروسه تخلو من طرف علمية أو نوادر أدبية دفعًا للسأم، وترويحًا لنفوس المستمعين على عادة العلماء الأقدمين الأذكياء.
وإذا تعرض لآراء الفرق المنحرفة من القدماء أو العصريين شرح للمستمعين انحرافاتهم، ثم يبدأ في نقض آرائهم بطريقة علمية منطقية سهلة، يرتاح إليها الحاضرون، ويصغون إليه وكأن على رؤوسهم الطير.
دروسه الخاصة: وكان للشيخ- رحمه الله- بعض الدروس لأفراد من راغبي العلم في حجرته بباب علي في المسجد الحرام وكانت تعرف بقبة الساعات، وهذه الدروس كانت تشمل اللغة العربية، (النحو والصرف والبلاغة)، وأصول التفسير، وأصول الحديث، والرياضيات كالجبر والهندسة والفلك، ولم تكن دراسته لعلم الفلك على الطريقة القديمة (الربع المُجَيِّب) بل كانت على الطريقة الحديثة وقد ساعدته معرفته بمبادئ اللغة الإنجليزية للاستفادة بالتقويم الفلكي السنوي، الذي تصدره (البحرية الملكية البريطانية بلندن).
فكرة تأسيس مرصد فلكي في مكة: وولعه بهذا الفن دفعه إلى فكرة تأسيس مرصد فلكي صغير، على رأس جبل أبي قيس بمكة المكرمة، للاستعانة بآلاته على إثبات رؤية الهلال لشهر رمضان، ورؤية هلال ذي الحجة لتحديد وقفة عرفات وعيد الأضحى، وعرض الفكرة على الملك سعود بن عبد العزيز- رحمه الله- فواق، وأصدر أمره إلى (وزارة المالية) ببناء غرفة خاصة للمرصد على قمة جبل أبي قبيس كما ساعده في جلب بعض آلات الرصد في مقدمتها (تلسكوب)، ولكن- مع الأسف- لم يكتب للفكرة الظهور إلى الوجود نظرًا لغرابتها.
مدرسة دار الحديث: كان الاهتمام بالحديث وكتبه ودراسته ودراسة فنونه في مقدمة ما كان يحرص عليه الشيخان الجليلان الشيخ عبد الظاهر محمد أبو السمح والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة وبناءً عليه قام الاثنان بتأسيس (دار الحديث بمكة) سنة 1350ه (1931م) بعد الاستئذان من الملك عبد العزيز- رحمه الله- وقد رحب بالفكرة، ووعدهما بالمساعدة في كل ما يحتاج إليه هذا المشروع.
وتم افتتاح هذه الدار تحت إدارة الشيخ عبد الظاهر أبي السمح، وعُهِدَ إلا الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة بأن يكون مدرسًا أولاً بها، واختير لها كذلك نخبة من العلماء المشتغلين بالحديث وعلومه للتدريس بها.
وبذل الشيخ محمد عبد الرزاق مجهودًا كبيرًا في رفع مستوى طلاب الدار في علوم الحديث، وكان معظم طلابها يومئذ من المجاورين، وبعد سنوات تخرج فيها عدد لا بأس به، فرجعوا إلى بلادهم بأفريقيا وآسيا دعاةً إلى الله، وهداة إلى سنة رسوله كما تولى كثير منهم المناصب الدينية الرفيعة في بلادهم.
انتداب الشيخ للتدريس في أول معهد علمي أقيم بالرياض: وفي سنة 1372ه (1952م) تأسس في الرياض أول معهد علمي تحت إشراف سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، وانتدب الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة للتدريس به في مادة التفسير والحديث وفروعهما، وقد وجد طلاب المعهد في شيخهم المنتدب كنوزًا من المعرفة، تجمع بين القديم والجديد، وكثيرًا ما كانت دروس الشيخ تتحول بالأسئلة والمناقشة إلى علم الجغرافية والهندسة والفلك وآراء المذاهب القديمة والجديدة في هذه العلوم.
واستمر انتدابه سنة واحدة تقريبًا ثم عاد إلى مكة المكرمة.
إحالته إلى التقاعد: وبعد جهاد علمي متواصل، وخدمة للعلم في مختلف مجالاته، ونشر للمعرفة بكل الوسائل وبعد الأثر البارز الملحوظ الذي تركه رحمه الله في كل من الحرمين الشريفين، بلغ الشيخ السن القانونية التي يحال فيه الموظف إلى التقاعد، وهي الأربع والستون من العمر، صدرت الإرادة الملكية إلى سماحة رئيس القضاة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ بإحالته إلى التقاعد بكامل راتبه.
لقد أحيل الشيخ محمد عبد الرزاق إلى المعاش، بيد أن أحدًا لم يدرك ذلك غير أقاربه، أما الطلاب الذين كانوا يدرسون عنده، والذين يجتمعون في حلقات درسه الصباحية والمسائية فلم يشعروا بأي فرق في مجالس دروسه في الحرم الشريف وفي حجرته، بل زاد نشاطه في ذلك، وزاد عدد الطلاب عنده، كما شاهد المتصلون به زيادة اهتمام منه في التأليف والتعليقات على الكتب وكتابة المقالات في المجلات.
مرضه ووفاته: وفي الأيام الأخيرة أي منذ سنة 1385ه (1965) أصيب رحمه الله بعدة أمراض، وفي مقدمتها الروماتزم، وكان بقوة توكله على الله يتجلد ويقاوم تلك الأمراض، مع المحافظة على قراءة الكتب، ثم تفرغ لتلاوة القرآن والصحف أحيانًا، جالسًا أو مضطجعًا في البيت أو في غير بيته.
وقد دخل مشتشفيات مكة والطائف للاستشفاء، ثم سافر إلى بيروت وتعالج في مستشفى الجامعة الأمريكية أيامًا، وأخيرًا سافر مع ابنه الأستاذ عبد الله حمزة إلى تركيا ودخل مستشفى من مستشفياتها المشهورة أيامًا، ثم عاد إلى مكة واشتدت عليه وطأة الأمراض، فأصبح من سنة 1390ه (1970م) ملازمًا للفراش، وأخيرًا وافاه الأجل المحتوم في الساعة الثامنة بالتوقيت الغروبي من يوم الخميس 22-2-1392ه (1972م)، وصُلِّيَ عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب، ودفن بالمعلا- رحمه الله رحمة الأبرار، وأسكنه الفردوس الأعلى.
مؤلفاته وآثاره العلمية:
1- كتاب الصلاة ويعتبر كموسوعة مصغرة لموضوع الصلاة، فقد جمع فيه كل ما يتعلق بالصلاة وأنواعها ( مطبعة الإمام بالقاهرة 1370ه ) 200 صفحة.
2- كتاب الشواهد والنصوص في الرد على كتاب هذي هي الأغلال ( مطبعة الإمام بالقاهرة 1367ه ) 200 صفحة.
3- رسالة في الرد على بعض آراء الشيخ الكوثري (مطبعة الإمام بالقاهرة 1370ه) 72 صفحة.
4- كتاب ظلمات أبي رية ( المطبعة السلفية بالقاهرة 1378ه) 331 صفحة.
5- الإمام الباقلاني وكتابه التمهيد في رسالة جمعت بحثه وبحث الشيخ بهجت البيطار والشيخ يحيى المعلمي- رحمهم الله- مطبعة الإمام بالقاهرة.
هذه هي مؤلفاته، وثم كتب نشرها بعد تصحيحها والتعليق عليها وهي:
1- عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر طبعة مكة المكرمة (1349ه).
2- رسالة التوحيد للإمام جعفر الباقر دار العباد بيروت (1376ه- 1956م).
3- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان المطبعة السلفية بالقاهرة (1351ه ).
4- الباعث الحثيث إلى فن مصطلح الحديث المطبعة الماجدية بمكة المكرمة (1353ه ).
5- الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية المطبعة السلفية بمكة المكرمة (1350ه ).
6- رسالة الطلاق لشيخ الإسلام ابن تيمية دار الطباعة المحمدية الأزهر بالقاهرة (1342ه).
7- الكبائر للذهبي مطبعة الإمام بالقاهرة (1373ه).
8- الاختيارات الفقهية طبع على نسخة كتبها بقلمه ويده.
9- روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، اشترك في تحقيقه وتصحيحه مع فضيلة الشيخ محمد حامد الفقي، والأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية (1368ه- 1949م).
10- ومن الرسائل التي ألفها ولم تطبع رسالة الله رب العالمين في الفطر والعقول والأديان.
وقد نشر منها رحمه الله فصولاً في مجلة الحج بمكة المكرمة. رحمه الله رحمة الأبرار وجعل الفردوس مثواه.
http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=164192

أبو مسلم
05Jul2005, 02:56 مساء
الشيخ إبراهيم بن الشيخ صالح بن أحمد الخريصي

اسمه ومولده :

هو صالح بن أحمد بن عبدالله الخريصي ، ولد في مدينة بريده عام 1328 هـ ومات والده وهو في طفولته فكفله إخوانه .

نشأته :

نشأ يتيما في بيت إخوانه وتربى تربية صالحة وفي سن التمييز صار يتلقى القران فحفظه وجوده على يد الشيخ صالح بن كريديس ولما شب شرع في طلب العلم .

مشايخه :
ومنهم

الشيخ محمد بن عبدالله أباالخيل

والشيخ : عبدالعزيز بن ابراهيم العبادي

والشيخ عمر بن محمد بن سليم وهو أكثرهم له ملازمة .

أعماله:

تم اختياره إماما ومدرساً لأحد مساجد بريده الكبار ، ثم عين قاضياً في بلدة _ الدلم _ ثم رجع إلى بريده وصار رئيس محكمة بريده حتى احيل إلى التقاعد عام 1407هـ .

تلاميذة و منهم:

الشيخ عبدالرحمن العجلان ، والشيخ علي المشيقح ، والشيخ صالح البليهي ، والشيخ محم بن فهد الرشودي ، والشيخ عبدالله بن محمد الدويش ، والشيخ عبدالله بن إبراهيم القرعاوي والشيخ عبد الكريم الخضير .

وفاته:

توفي صباح يوم الاثنين الموافق 28/9/1415هـ وصلى عليه في مسجد العيد بعد صلاة الظهر وحمل مشيا على الأقدام إلى المقبرة وكانت مصيبة الجميع وفاته رحمه الله ولقد صلي عليه صلاة الغائب في المسجد الحرام .

هذا حد علمي والذي اعرفه والله اعلم واحكم .

___________________________________

العالم الذي رحل بصمت …محمد مال الله الخالدي- رحمه الله -


بسم الله الرحمن الرحيم


ان فقد العلماء مصيبة من أعظم مصائب الدهر و يعظم الشعور بالمصيبة بقدر عظم المفقود و يشتد الولع و الوله بقدر المتعلق بالمفقود فهم ورثة الأنبياء و مصابيح الدجى و كيف لا يكون فقدهم مصيبة و رحيلهم رزية ، و قد قال نبينا محمد صلى الله عليه و سلم "ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال و لكن يقبض العلم بموت العلماء حتى اذا لم يبق في الأرض عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا و أضلّوا "
لقد تجددت أحزان أمتنا الاسلامية بفقدان واحد من علمائها الزاهدين المحتسبين الذي وهب حياته للعلم و التأليف و الدفاع عن التوحيد و عن العقيدة السلفية السليمة.

مات و الأمة الاسلامية في أشد الحاجة الى علماء من أمثاله و الى علومه النادرة التي ليس لها مثيل و ها قد مضى شهر على وفاة الشيخ محمد مال الله عبدالله الخالدي رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، لقد مات الشيخ مبكرا و هو في الأوج من شبابه عن عمر ناهز الثالثة و الأربعين و خلّف وراءه سبعة أطفال أكبرهم عبدالرحمن الذي لم يتجاوز الحادية و العشرين و معاذ و سفيان و مروان و ثلاث بنات حفظهم الله تعالى من كيد الأعداء الحاقدين و أهل الضلالة، لقد كان من العلماء اللذين لم يظهروا في الصورة و كان يعمل و يكتب في صمت و كان يكره حب الظهور و الرياء .

مولده :
ولد الشيخ محمد بن مال الل بن عبدالله الخالدي في مدينة المحرق في منطقة حالة أبي ماهر

أصله:
من قبيلة بني خالد في نجد من قبيلة بني خالد فخذ المهاشير و هاجر أجداده الى البحرين منذ زمن بعيد و استقروا فيها

تخرّج من مدرسة الهداية الخليفية في المحرق و بعث الى الأزهر لتكملة دراسته لأنه كان من العشرين الأوائل على البحرين و لكن ظروفه لم تسمح بسفره بعد أن توفي والده قبل السفر بعدة أيام فقد تأثر بفكر الشيخ بن باز و الشيخ بن عثيمين رحمهما الله تعالى و الشيخ ابن جبرين و الشيخ الفوزان و الشيخ بكر أبو زيد حفظهم الله تعالى ثم عمل في وزارة العدل و الشؤون الاسلامية و في الثمانينات أصبح خطيبا لمسجد (الخير) في مدينة حمد ثم أصبح خطيبا لجامع (فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه و سلّم و رضي عنها)

في مدينة حمد ،ثم أصبح مأذونا شرعيا في أواخر الثمانينات رغم صغر سنّه لقد كان في العشرينات من عمره عندما أصبح خطيبا و كان ذو شخصية قوية ، لقد كان شديد الذكاء قوي الحفظ فصيح اللسان خفيف الظل كريما سخيا رقيق القلب يحب المزاح و التلطف في الكلام ، كان حنونا جدا على أهله و عطوفا بارا بوالدته و محبا لها كثيرا و لقد بكته أمه كثيرا بعد وفاته ، جاءته مكالمة هاتفية قبل وفاته بشهر تخبره بأن أمه في المستشفى بين الحياة و الموت فحزن كثيرا عليها و صمّم على أن يذهب لوداعها مع انه كان لا يستطيع المشي الا قليلا بعد أن أصيب بجلطة دماغية جعلته عاجزا عن المشي الا بصعوبة ، لقد أخذه ابنه عبدالرحمن بالكرسي المتحرك الى المستشفى لوداعها ظنا منه انه لن يراها مرة أخرى فأخذ يقبّلها و تقبله و قالت له انها راضية عنه من قلبها لأنه أفضل أولادها الى قلبها و لأنه بار بها و سبحان الله فشاء القدر أن تشفى أمه قبل وفاته بعدة أيام بعد أن شفت من داء القلب و كانت قد أصبحت عمياء لا ترى أي شيء و بعد أن أجريت لها العملية في عين واحدة أصبحت ترى قليلا .لقد فرحت جدا عندما شاهدت وجه ابنها لأول مرة قبل أن يموت بعد أيام طويلة و ليالي
من العمى و الظلام فقالت له (أنا سعيدة لأنني أشاهد وجهك لأول مرة منذ زمن بعيد ..لقد اشتقت الى رؤية وجهك كثيرا) فكانت هذه آخر مرة تشاهد فيها وجه ولدها رحمه الله تعالى ، نسأل الله العظيم أن يلهمها الصبر على مصيبتها لقد توفي لها تسعة أولاد حتى الآن و قد أصيبت بالعمى بسبب كثرة الدموع و الحزن عليهم. و في العام الماضي توفت كبرى بناتها و في هذا العام توفى أعز أولادها الى قلبها ..

فشاء القدر أن تعيش هي و تخرج من المستشفى و يموت هو بعد أن ذهب الى وداعها , كان رحمه الله من الشخصيات النادرة التي تجعلك غير قدير البتة على الوفاء بحقوقها العامة لا في الحياة و لا في الممات .. لقد كان غزير الآثار لقد ألّف أول كتابا له و هو في العشرين من عمره بعد أن قرأ كثيرا و تأثر كثيرا بعلم ابن خاله الشيخ عبدالله السبت حفظه الله تعالى في الكويت و تعلم العلم الغزير منه و ساعده كثيرا في تعلم العقيدة السلفية السليمة و كان أول شخص ينشر العقيدة السلفية السليمة في البحرين و أنشأ مع الشيخ خالد آل خليفة أول مكتبة سلفية أثرية في البحرين (مكتبة ابن تيمية)

و تأثر كثيرا بمؤلفات الشيخ احسان الهي الذي كان يكتب عن عقيدة الشيعة و بدعهم وضلالهم و سار على نهجه و دربه لقد أكمل مشواره بعد أن قتل الشيخ احسان الهيفي باكستان من قبل الرافضة حسبنا الله و نعم الوكيل رحم الله الشيخ احسان رحمة واسعة اللهم اجعله من الشهداء و ادخله فسيح جناتك.

لقد بقي الشيخ محمد مال الله المدافع الجريء عن سنة رسول الله صلى الله عليه و سلّم والمنافح بكل سلاح مباح عن عقيدة التوحيد و عن التفاسير السليمة للتاريخ و الدفاع عن حمى صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و الدفاع عن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

و كان له كثيرا من المحاضرات في المعاهد و الجامعات في كثير من الدول الاسلامية رغم مرضه و عجزه الا انه كان يستقبل كثيرا من طلبة العلم و الباحثين في المعاهد و الجامعات للاطلاع على الكتب و المخطوطات التي يقتنيها أو للسؤال عن قضية من القضايا أو حادثة من الحوادث التاريخية أو المناقشة فيما كتبه من المخطوطات و كان صدره يتسع لهؤلاء جميعا رغم مرضه و معاناته و اعاقته ولم يكن يحجر عن طلبة أي شيء مما يقتنيه و لم يتردد في مساعدة أي شخص في البحث في أي لحظة من ليل أو نهار.
في آخر زيارة له في المملكة العربية السعودية ذهب الى الرياض قبل أن يشتد عليه المرض كان يحرص على زيارة العلماء جميعا و قد وفقه الله لزيارة شيخه الحبيب الى قلبه الشيخ ابن جبرين حفظه الله تعالى و أهدى اليه كتابه (أيلتقي النقيضان و حوار مع القرضاوي)

و فرح الشيخ كثيرا بما كتبه و بارك له بعد أن راجعه و شجعه على طباعته و كان العلامة ابن جبرين كلما زاره طلبة العلم من البحرين يسألهم عن صحة أبا عبد الرحمن و يثني عليه و يوصيهم عليه، و كذلك ذهب لزيارة الشيخ الفوزان و أهدى اليه الكتاب و كذلك الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله و شافاه.
لقد تعرض الشيخ محمد مال الله في حياته لكثير من المحن و المؤامرات و الدسائس الكيدية المحبوكة من قبل الرافضة حتى اتهم بعدة تهم و حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، وبعد محاولات كثيرة من قبل المشائخ و أهل العلم أفرج عنه بعد خمس سنوات بواسطة أمير البحرين الشيخ عيسى بن سلمان رحمه الله تعالى و غفر له .

لقد تعرض الشيخ في السجن لأمراض عديدة بسبب الحرارة الشديدة و عدم وجود المكيف و كان مصاب بالسكر فزاد عليه المرض و كان يشكو من ألم في بطنه بسبب الفشل الكلوي بعد خروجه من السجن و أصيب بالجلطة الدماغية مرتين ثم أصيب بتضخم في القلب و التهاب الرئتين و فشل كلوي حاد و كل هذه الأمراض سببت له سكته دماغية و كانت النهاية.
و لم يكن أحد يعرف بمرضه حتى أقرب الناس اليه و كان دائم الحمد لله و كان يشكو بثّه و حزنه الى الله سبحانه بعد أن صادروا ممتلكاته و فصل من العمل و جلس يعمل بصمت في البيت و مات في بيته على فراشه رحمه الله تعالى رحمة واسعة و جزاه الله أجرا عظيما على صبره و بلواه.

قبل وفاته بمدة قصيرة وقع بين يديه كتاب من أهل البدع و الضلالة الرافضة فيه كثير من السب و الطعن و تكفير العلماء مثل الشيخ بن باز رحمه الله و الشيخ بن عثيمين رحمه الله و الشيخ صالح الفوزان و نقص في أسماء الله تعالى و صفاته فاشتد غيظا عليهم و صمم رغم مرضه الدفاع عن العقيدة و عن أسماء الله الحسنى و صفاته و الدفاع عن العلاّمة بن باز و بن عثيمين و الفوزان في آخر كتاب ألفه قبل وفاته بمدة قصيرة اسمه (الدفاع عن العقيدة و عن العلامة بن باز رحمه الله والرد على جهالات المرتزقة) و هو الآن تحت الطبع في المملكة العربية السعودية.

و قد أخذ الشيخ محمد الى الرياض لعدة أشهر الى مستشفى الملك فيصل التخصصي على نفقة الأمير عبد العزيز بن فهد جزاه الله خير الجزاء و بارك فيه لعلاجه من جلطة في المخ و تحسنت حالته و لكن بعيد مدة قصيرة أصيب بفشل كلوي حاد و لم يكن يشكو لأحد عن مرضه رحمه الله.
و توجد عند الشيخ مكتبة فريدة من نوعها فيها كتبا كثيرة متنوعة في جميع مجالات الأدب و الدين و السياسة و جميع الثقافات و علم النفس و الكثير من المخطوطات و نصف كتبه كتب الرافضة أنفسهم ومراجعهم جمعها من كل أنحاء العالم من ثلاث و عشرين سنة لقد جاءته قبل وفاته مغريات كثيرة لشراء كتبه ومكتبته لتكون وقفية لكن رفض و قال عندما أموت سوف أجعلها مكتبة وقفية خاصة لوجه الله (رغم ظروفه المادية الصعبة لقد كان عزيز النفس عفيفاً)

بعد أن زاره عدة من المملكة العربية السعودية قبل وفاته بمدة قصيرة ، وصاهم بأن تكون كتبه وقفية في المملكة لأنهم يقدرون العلم و العلماء و كان يحبهم كثيرا و كان لهم أفضالاً كثيرة عليه و لا ينسى ذلك حتى بعد مماته و لأنه يوجد كثيرا من طلبة العلم اللذين درسهم في حياته و علمهم كيف يسيروا على نهجه و يدافعوا عن أهل السنة و الجماعة و الصحابة ، رحمه الله عاش غريبا في بلاده و مات غريبا و لم يعرفوا قدره فطوبى للغرباء … و بشرى لأهل العلم بهذه المكتبة العلمية الوقفية النادرة ليستفيدوا من الكتب الموجودة فيها بأنه تجرى الاجراءات الآن من قبل بعض المشائخ و العلماء في السعودية الشقيقة من أجل انشاء مكتبة قيمة تسمى باسم الشيخ محمد مال الله الخالدي رحمه الله تعالى ، نسأل الله أن يبارك جهود القائمين عليها.

رحم الله الشيخ أبا عبدالرحمن لم ينقطع عن طلبة العلم و زواره أبداً حتى في اللحظات الأخيرة من حياته و أثناء المعاناة الشديدة مع المرض و احتضاره ، لقد زاره عدة طلبة من الخارج قبل و فاته بعدة ساعات ليلاً …آخر شخص زاره الساعة التاسعة و النصف مساءً يوم الجمعة و توفى في نفس اليوم الساعة الرابعة فجراً .

رحمك الله يا شيخي الفاضل .. لقد كنت أنا آخر شخص زارك قبل وفاتك و كنت تمزح معي و تبتسم رغم معاناتك و تعبك و لم أكن أعلم بأنك في آخر لحظاتك بيننا ، عندما صعقت بخبر وفاتك صباحاً عقد الحزن لساني فلم أستطع أكتب أو أقول كما ينبغي يا شيخنا الجليل .
مؤلفات الشيخ رحمه الله تعالى :
1.حكم سب الصحابة / أول كتاب كتبه في العشرين من عمره
2.الخميني و تزييف التاريخ
3.الشيعة و المتعة
4.موقف الشيعة من أهل السنّة
5.مطارق النور تبدد أوهام الشيعة
6.موقف الخميني من أهل السنة
7.الشيعة و تحريف القرآن
8.الخميني و تفضيل خرافة السرداب على النبي صلى الله عليه و سلم
9.مفتريات الشيعة على أبي بكر رضي الله عنه و الدفاع عنه
10. مفتريات الشيعة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الدفاع عنه
11.مفتريات الشيعة على عائشة رضي الله عنها و الدفاع عنها
12.مفتريات الشيعة على عثمان بن عفان رضي الله عنه و الدفاع عنه
13.مفتريات الشيعة على معاوية رضي الله عنه و الدفاع عنه
14.مفتريات الشيعة على خالد بن الوليد رضي الله عنه و الدفاع عنه
15.الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب تحقيق و تعليق محمد مال الله
16.الشيعة و صكوك الغفران
17.الشيعة و طهارة المولد
18.احتفال الشيعة بمقتل عمر رضي الله عنه
19.الإمامة في ضوء الكتاب و السنّة (جزءان)
20.الشيعة و طرق الأبواب الخلفية بين الحل و التحريم (تحت الطبع)
21.أيلتقي النقيضان .. حوار مع الشيخ القرضاوي (طبع في الكويت)
22.براءة أهل السنة من تحريف القرآن (تحت الطبع)
23.براءة أهل السنة من تحريف الآيات (تحت الطبع)
24. الرد على الرافضة للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب تحقيق و تعليق محمد مال الله (تحت الطبع)
25.أخبار الشيعة و أحوال رواتها للألوسي .. تحقيق و تعليق محمد مال الله (تحت الطبع)
26.الانحطاط في المجتمع الأمريكي / تحت الطبع
27.لله ثم للتاريخ /للموسوي .. تحقيق و تعليق محمد مال الله الاسم المستعار عبدالمنعم السامرائي
28.الشيعة و تفضيل قبر الحسين على زيارة بيت الله الحرام /محمد مال الله الاسم المستعار عبدالمنعم السامرائي
29.الدفاع عن العقيدة و عن العلاّمة ابن باز و الرد على جهالات المرتزقة / محمد مال الله تحت الطبع
ولم أكتب اسماء بعض الكتب لأنها فقدت و لم يعيد طباعتها و لا توجد نسخة منها عند أهله
بعض كتب الشيخ قد كتبها بأسماء مستعارة مثل عبدالمنعم السامرائي و ذلك بعد أن نصحه بعض مشائخ السعودية و علمائها خوفا عليه من مؤامرات الرافضة و كيدهم.

اللهم يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ، يا رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما ارحمه رحمة من عندك فلقد علمنا شرعك و توحيدك و بادلنا النصح سرا و علانية ، ارحم أهله و امرأته و أولاده ، اللهم ارحم عيونهم الباكية و دموعهم الشاكية و احفظهم من كيد الأعداء و لا تشمّت بهم عدوا و لا صديقا.

كتاب : أيلتقي النقيضان ؟

كتاب : يوم الغفران

كتاب : الرافضة وطهارة المولد

كتاب : الخميني وتفضيل الأئمة على الأنبياء

وهنا فتوى للشيخ ابن جبرين - حفظه الله - وهو ينصح بكتب الشيخ - رحمه الله -

منقول من إحدى المنتديات مع زيادة الكتب والفتوى من عندي .

وفق الله الجميع


منقولان من ملتقى أهل الحديث ..
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=180439#post180439

أبو مسلم
08Jul2005, 12:06 مساء
الشيخ زهير الشاويش - حفظه الله -

ترجمة ذاتية موجزة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، والرضا عن آله وصحبه الكرام، ومن ثم الشكر الجزيل لصاحب هذا البيت العامر الغامر، الأخ الكريم الشيخ عبد المقصود خوجه، وشكرًا لكم رواد هذه الندوة الندية، والروضة العطرة الزكية، وتحية للذين سبق أن جمعتهم منذ إنشائها من أهل العلم والفضل، ورجال الدعوة إلى الخير .
وأخص المتفضلين بالحضور اليوم، بأعظم امتناني ووافر ثنائي .
وأنا أعلم من نفسي أن مشاركتكم صاحب الدار في هذا التكريم، هو الموافق لما أنتم عليه من خلق رفيع .
وقد قبلت هذه الدعوة لإيماني بأن ذلك تشجيع من أخي عبد المقصود لأجيالنا المقبلة على الخير، حيث يكرم صاحب العمل القليل، والجهد المتواضع، في خدمة المثل العليا التي دعا الله إليها، وحض رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عليها .
وأراني متمثلاً قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في الحديث الصحيح: ( من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فقولوا: جزاك الله خيرًا ) .
ايها الإخوة الأكارم :
منذ أن تبلغت خبر اقتراح أن أكون من المكرمين وهو شرف أعتز به، كنت أفكر في أمرين :
الأول : من أنا حتى أكون من هذه الفئة المُكْرَمَة والمكرِّمة ؟! ووجدت الجواب :
إن الكريم يضع كرمَهُ حيث شاء !! .
والثاني : بماذا أُقدم نفسي إليكم: وما عساي أن أقول عن نفسي .. وتاريخي.. وعملي.. فوجدتُني راقمًا ترجمةً ذاتية موجزة أكشف فيها عن جوانب من سيرتي ومسيرتي في حقل العلم والدعوة، وعمل ما رجوت به نفع أمتي، فإذا قبلتم بها كان تفضلكم هذا تابعًا لفضلكم القديم ـ يوم اقترحتموني ـ وإلا فبعد انتهاء هذا الاحتفال الحافل قولوا: كان تكريمنا لزهير من باب ( ولا يشقى بهم جليسهم ) .
وإذا أقلتموني منه فلن تجدوا مني سوى الرضى والتسليم . وحسبي أنني جلست بينكم على كرسي الامتحان، وهو شرف بحد ذاته، وما كل من يرشَّحُ يَنْجَحُ !! .
اسمي: محمد زهير ( ومحمد اسم تشريف يقدم على أكثر الاسماء في بلدنا ) وعرفت بـ : زهير الشاويش، ووالدي مصطفى بن أحمد الشاويش، من الذين كانوا يتعاطون التجارة، في عدد من الأقطار العربية، وحالتنا كانت فوق المتوسطة من الناحية الاجتماعية والمادية .
ووالدتي زينب بنت سعيد رحمون ( وفي بعض بلادنا أَنَفةٌ من ذكر اسم الأم والزوجة والبنت ) ووالدها من الوسط نفسه الذي منه أهلي .
وعندنا أوراق وحجج تثبت أننا من نسل الحسين بن علي الهاشمي ( والناس أمناء على أنسابهم ) .
ولدت في دمشق سنة 1344 من الهجرة 1925 ميلادية، ولا أجد ضرورة لذكر مفاخر بلدي دمشق، فهي أشهر من أن يُنَوه بها أبقاها الله ذخرًا للإسلام، وحصنًا وملاذًا للعرب والمسلمين .
ولكن اسمحوا لي أن أتحدث عن حي الميدان الذي أنا من وسطه بكلمات والإنسان ابن بيأته ـ كما هو ابن أهله وعشيرته ـ .
الميدان هو الحي الجنوبي لمدينة دمشق، وكان مجموعة قرى متفرقة، وساحات واسعة، ومنازل مشتتة ضمن البساتين ... وعند كل مدخل زقاق قبر يدعى أنه لصحابي، أو عالم، أو ولي ـ ولا شك أن بعضها ثابت ـ وأما طريقنا السلطاني الواسع فيبدأ من باب الجابية .. وينتهي ببوابة الله . لأنه طريق الحج إلى بيت الله الحرام، وزيارة مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .
وأصبح الميدان شبه قرية كبيرة لا سور لها، ولكنها منعزلة عن المدينة دمشق، ومفارقة لما حولها من قرى ومضارب العشائر، وطرق التجارة .
وفي الميدان أبناء عشائر توطنت أيام الفتوحات وقبلها، وكنا نعرف العصبية اليمانية والقيسية حتى عهد قريب، ونعرف حيَّ عقيل وقهوةَ ( العكيل ) من سكان نجد، وعلى الاخصِّ أهل القصيم .. كما عندنا حارة المغاربة وخان المغاربة ممن هاجر إلينا من كل بلاد المغرب .
الحياة العلمية :
وفي الميدان تجمعات علمية وخلقية وخصوصيات وميزات متأصلة فيه، وهي باقية حتى اليوم ـ والحمد لله ـ ( وأنا أتكلم عما كان أيام طفولتي وقبلها بقليل من الزمن ) .
فالفقه الشائع بين أبناء الشعب كافة كان فقه الإمام الشافعي .. مع وجود آثار يراها المتتبع من بقايا الحنبلية والظاهرية في المعتقد والفقه .
وأما السلفية فلم تنقطع عنا، منذ أن كان مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية قرب بيتنا، ويسمى مسجد القرشي . وبيته في المدرسة السكرية قبيل بداية الحي في باب الجابية، وما يتداوله الخلف عن السلف من أخبار أمره بالمعروف، وشجاعته في كل المواطن وجهاده، وما قام به الشيخ ابن عروة الحنبلي الميداني في جمع تراث السلف في كتابه الموسوعي الكبير النادر ( الكواكب الدرية ) وأدخل فيه العشرات من مؤلفات شيخ الإسلام .
وجور الحكام حاف علينا في أوقات كثيرة .. حتى كانت نهضة الشيخ جمال الدين القاسمي، والشيخ عبد الرزاق البيطار، والعلامة بهجة البيطار، وكلكم يعرف فضله، ومعهم أفراد غمرهم الجحود .. ومنهم الشيخ سعيد الحافظ، والشيخ محمد بدر الدين الفقيه المصري، رحم الله الجميع .
وحي الميدان كان قلب المقاومة ضد فرنسا منذ دخولها إلى بلادنا، ومنه انطلقت الثورة السورية الكبرى سنة 1344هـ 1925م أي سنة مولدي، وكان القائم الأكبر بأعباء الجهاد في فلسطين من عما 1927 إلى 1939 .
من هنا أقول :
أنا زهير الشاويش تتمثل بي بعض من مؤثرات هذا الحي، وما يضاف إلها من قناعاتي وما أثرته في بيأتي، والموروث من عائلتي .
فلا غرو إن وجدتم عندي ملامح من مغامرة الحسين، والإصرار عليها ولو انتهت بالفشل، ومن المحافظة على نصرة عثمان وتأييده في عدم تخليه عن الخلافة، وأن الله يزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن، ومن دمشقيتي: المحافظة على شعرة معاوية ووضعها نصب عيني في تعاملي مع الناس ـ أحيانًا ـ ومن الشهبندر شعاره: خيرٌ لنا أن نغرق متحدينَ من أن نعوم متفرقين، وحتى الحجاج ليس نابيًا عندي في كل أعماله وضرباته، وفي تعاملي عند الاختلاف: التعاون فيما نتفق عليه والنصح فيما نختلف فيه، وأخيرًا غض الطرف عن الإيذاء، وعدم المقابلة بالمثل، إيمانًا مني بعدل الله سبحانه وتعالى .
التعليم أيامنا :
وكان التعليم في وقتنا يجري بطريقين :
الأول : هو الغالب يتمثل بالكتاب عند شيخ يلقن الأطفال قصار السور، وبعض الأحاديث القليلة، ومبادئ الحساب، وأحكام الوضوء، والصلاة ـ وأكثرها ينمي الوسوسة عند الطالب ـ .
والثاني : في تلك الأيام بُدِأ بفتحِ المدارس الرسمية، ولكن قوبلت بردة فعل عنيفة خوفًا على عقائد الأبناء .. ورفضًا لسيطرة المستعمر الكافر على مناهجنا، وتربية أولادنا، وقد برز ذلك من بعض هل التدين، وتمثل بمظهرين :
الأول: مقاطعة المدارس الحكومية المجانية .
الثاني: رفع مستوى الكتاتيب وجعلها مدارس تعلم المواد التي ألزمهم بها نظام التعليم الحديث، مع المحافظة على المواد الأولى، وكانت هذه الكتاتيب محل ثقة الناس، مع أنها كانت بأجور، ولم توفر لأصحابها مالاً، لكثرة النفقات، وضعف الموارد، وتعدد هذه المدارس .
وأنوه بمدرستين منها لوثيق صلتي فيهما، ولهما الفضل في تربيتي :
الأولى: المدرسة الأموية، وعلى رأسها الشيخ محمد سعيد الحافظ .
وكان ـ فضلاً على علمه ـ من أهل الوعي والجهاد، والعمل العام محرر الفكر، وهو في السياسة مثل غالبية أهل الحي على خط الزعيم عبد الرحمن الشهبندر، والرئيس حسن الحكيم، وفي التلعيم والتعبد على ( المستطاع من نهج السلف الصالح ) .
وبعد أن أغلقت المدرسة ـ بعد الاستقلال الجزئي وتحسن أوضاع المدارس الحكومية ـ اشتركت معه في العمل العام، بجميع جوانبه الدعوية والاجتماعية، وكان معنا العدد الكبير من إخواني الأساتذة، مثل سعيد أبو شعر، وكامل حتاحت، ومحمد الكنجي، ومحمد خير الجلاد، تغمدهم الله برحمته وبارك بالأحياء منهم الذين لم أذكرهم .
والمدرسة الثانية ( أو الكتاب ) : هي المدرسة المحمدية، أسسها وعلم فيها بمفرده الشيخ محمد بدر الدين الفقيه ( المصري ) الحافظ لكتاب الله، والجامع للقراءات والداعية السلفي ( بالحكمة والقدوة الحسنة، وأدب اللفظ، وأمانة التعامل ) وأنتم هنا عرفتم أخويه الكبيرين، أبا السمح وعبد المهيمن ـ إمامي الحرم المكي ـ وقد أحضرهما للحجاز مع غيرهما من أهل العلم، وجه مدينة جُده الشيخ محمد نصيف، وساعده في ذلك الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، والشيخ كامل القصاب، والشيخ بهجت البيطار .
وحضور الشيخ محمد إلى دمشق كان بمسعى القصاب والبيطار .
واستمرت صلتي ونمت بأهل العلم في الميدان، ومنهم الشيخ بهجة، والشيخ حسن حبنكة، وأخيه الشيخ صادق، والشيخ مسلم الغنيمي، والشيخ سعدي ياسين وغيرهم .
وبعد ذلك دخلت المدرسة الرسمية ( الابتدائية طبعًا ) واتفق أن جاء إلينا والدنا الأستاذ العلامة الفذ الشيخ على الطنطاوين وأثار فينا معاني عزة المسلم، ونخوة العربي، وعلمنا نم الشعر ما لم نكن نعلم، وأسمعنا من النثر ما كان له أكبر الأثر في حسنا وحياتنا ـ عافاه الله وجزاه عنا كل خير ـ .
وأيامَها جرت لي معه حادثةُ ضربي التي أكرمني بالحديث عنها في ذكرياته ( لأنني كنت أطول طلاب الصف ) وأدب في المدرسة .. وأرضاني بما أبقى بيننا من الصلة حتى اليوم، تفضلاً منه حفظه الله، وجعلني أحد خمسة أو ستة من الذين يعتبرهم أبناءً له، وهم من أفاضل الناس، وأنا أقلهم شأنًا ومنهم الأساتذة: عصام العطار، وعبد الرحمن الباني، وهيثم الخياط .
وبعد الصف الثالث الابتدائي انصرفت عن المدرسة لأسباب متعددة منها :
1- إصابتي بالرمد الذي طال عهده أكثر من سنتين وأعقبني الضعف في بصري، ولما حاولت الرجوع إلى المدرسة وجدت أن مكاني في المدرسة مع من يصغرني سنًا، وأجلست آخر الصف لطول قامتي، وكنت لا أشاهد ما يكتب على اللوح لضعف نظري ورفضي استعمال النظارة فتأففت وتركت المدرسة ! .
2- وافق ذلك حاجة والدي إلى من يساعده في تجارته الرابحة الناجحة، وفيها ما يرغبني بالسفر بين البلاد العربية، مصر، والعراق، وبادية الشام، وتجارته كانت مرتبطة بالفروسية حيث كانت بالخيل الأصائل للسباق، وأيامها تعرفت على رجالات من أهل التوحيد والدعوة والعمل مثل الشيخ الخضر حسين، وفوزان السابق، وخير الدين الزركلي، وسليمان الرمح، وعبد العزيز الحجيلان .
3- رغبة الوالد بأن يكون من أولاده من يؤمن حاجات البيت الواسع، ويحافظ على المركز المرموق في استقبال وحل مشكلات من لهم بنا صلة، وأن يكون ابنه فتى الحي، أو شيخ الشباب فيه .. وكلها تبعات تأكل الأوقات والأموال .
ويدخل في المؤثرات نصائح واقتراحات الأقارب وأهل الحي ليتابع الفتى المرموق ( بنظرهم ) ما كان عليه رجالات الميدان من الانتصار للقضايا المتعددة وبعضها محلي ضيق، وأشرفها الجهاد في سورية، والقتال في فلسطين، وقد عملت في هذا المضمار، ولم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري .
وتركي المدرسة صادف مخالفة لرغبة والدتي، وأورثها الحزن الشديد وكانت أكثر علمًا من جميع الأقارب، وبيت أبيها ألصق برجالات الزعامة والسياسة .
فكانت تريد أن يكون ابنها من أهل القرآن والعلم أولاً، وأن يكون محل الوالد والجد في ديوان العائلة ( المجلس البراني ) المعد للضيوف، وأن يكون ابنها مجاهدًا مثل أهله وأهلها وغيرهم، وسياسيًا مثل الشهبندر والقصاب، ورغبات أخرى ما كانت تحلم بها غيرها من النساء .
ولما كانت هذه الرغبات لا تتوافق مع عملي ورغبات والدي، لذلك أرضيت الوالدة بأنني سوف أبقى في حلقات الشيوخ في الشام، وأدرس في الأزهر عندما أكون في مصر، وعملت مع الوالد !! وظننت أنني في ذلك أرضيت الوالدة ..، وأطعت الوالد !!
ولكنني اليوم وقد تجاوزت السبعين، تأكدت بأنني لم أرض الوالد كما يريد، فقد قصرت عما كان يطمح إليه، من إبقاء البيت مفتوحًا، وأن أكون زعيم الحارة !!
وقصرت كثيرًا عما كانت تريده الوالدة، لأكون من أهل القرآن والعلم كما كانت تتخيل من عرفتهم من المشايخ، ولا كنت سياسيًا يشبه الزعماء، ولا تاجرًا بحجم تجارة أبي وأبيها، ولا مجاهدًا كالذين اختارهم الله للشهادة !
لقد كانت هذه الرغبات من أهلي، ومثلها مع أبناء حيي.. حافزًا لي على أن أقوم بأعمال فيها الجرأة والإقدام، وأحيانًا التضحية والمغامرة والإيثار والإسراف!! فشاركت في مقاومة فرنسا بالحجارة سنة 1973 وبابارود والنار سنة 1945، وبعدها في فلسطين تحت راية زعيمين مجاهدين كبيرين، الحاج أمين الحسيني، والدكتور مصطفى السباعي، واستمرت مشاركتي من سنة 1946 إلى 1949 قبل الحوادث وبعدها في مهمات متنوعة ... مما ذكرت بعضه في ( ذكرياتي المحكية ) وهذه السنوات قضت على آخل أمل لي بمتابعة الدراسة معن أنني التحقت بعدد من الجامعات، ولكنني لم أتم شيئًا منها ولا الحصول على شهادات مما يسمى ( جامعي ) ولكنني نميت الصلة بالعدد الكبير من أفاضل أهل العلم، وحصلت على إجازات ودراسات ممن قارب عددهم المئة، وعندي من بعضهم إجازات خطية هي محل اعتزازي، وما زلت حتى اليوم ( طالب علم ) .
كما قمت بالمشاركة في الأعمال الخيرية والاجتماعية والسياسية مدة من الزمن، ولم أكن فيها الأول، ولا الأخير، وإنما يتراوح مكاني بين الثالث والرابع في كل تجمع .
وشاركت في تأسيس التعليم الحديث في دولة قطر، وقدر الله بفضله أن أُقَدَّم وأُقَدَّر من حكامها ورجالاتها، مما مكننا أن ندخل في المناهج ما هو نافع وضروري، وتثبيت تعليم الإناث، ونشره بين أبناء البادية، وكنت أول من عين من دائرة المعارف ورئاسة المحاكم الشرعية لإنشاء المعهد الديني في قطر، وزرت المملكة للإفادة من المعاهد والكليات، وأيامها توثقت صلتي بعدد كبير من العلماء ومنهم: المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم وأخويه الشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الملك، والشيخ عمر بن حسن، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن باز، والأديبين الكبيرين حمد الجاسر وعبد الله بن خميس وغيرهم .
وأصبحت همزة الوصل بين العلماء والحاكم ورجالات العشائر، وأحيانًا كنت سفيرًا خاصًا بين بعض الملوك والرؤساء، وأجرى الله على يديَّ الكثير من إيصال خيرات المحسنين إلى مستحقيها وفي حل الكثير من المشكلات .
وقد شاركت في تأسيس مكتبات الشيخ علي آل ثاني في قطر والأحساء ولبنان وساعدت غيره على إنشاء مكتبات عامة وخاصة، وفي طبع الكتب وتوزيعها على العاهد والطلاب وأهل العلم .
العمل العام :
وبعد أن رجعت إلى دمشق، وقامت الوحدة مع مصر، رفضت الدخول في تنظيماتها مع عدد من أهل العلم والرأي، غير أننا شاركنا في كل ما ينفع البلاد، ويثبت وحدة بلاد العرب في وجه الهجمة الشرسة علينا ـ ورأسُ حربتها الصهيونية ـ ونالنا من جزاء ذلك الكثير من العنت .
غير أننا عملنا في رفع العديد من المظالم عن الشعب، ومن ذلك منع الإدارة المحلية التي كان المراد منها تجزئة البلاد، وتمكين الأوضاع الجاهلية والعصبية والطائفية في عدد من المحافظات .
وكذلك إبقاء دروس الدين في الشهادات العامة كلها، وقد تولى قيادتنا ودفع العلماء للتأييد أستاذنا الطنطاوي، والذي تولى التنبيه له الأستاذ الباني .
ثم انتخبت نائبًا عن دمشق سنة 1961 ميلادية مع أن إقامتي في بلدي كانت قليلة، وكانت لقيادتنا الحكيمة الشجاعة المواقف المشرفة .
ومما يمكن أن يذكر الآن :
نجاحنا في منع الربا من قانون الإصلاح الزراعي، وهو أول منع للربا في جميع المجالس النيابية قاطبة .
وتعطيل اقتراح إقامة النصب والتماثيل، واقتراح مشاركة العدد الفائض من الجند عن حماية الحدود، في الأعمال النافعة مثل: الزراعة، والصناعة، والنقل، وإعمار المساكن الشعبية لذوي الدخل المحدود، وإقامة السدود .. الخ .
وخلال تنقلي وإقامتي في مختلف البلاد بعيدًا عن وطني، كنت ألقى الإكرام والمواساة حيث ذهبت وحللت، بل أدعى للمشاركة في الأعمال العامة على أوسع نطاق، وكأنني من أهل البلاد، وهذا تكرر في فلسطين، ولبنان، والمملكة السعودية، ودول الخليج . والله أسأل أن يحسن مثوبة كل من حسن ظنه بي، وتفضل علي .
وأسست " المكتب الإسلامي ـ للطباعة والنشر " وبفضل الله كان هذا العمل مدرسة في التحقيق والنشر تعتبر الأولى في بلاد الشام لولا سبق الأستاذ الفاضل أحمد عبيد تغمده الله برحمته في القليل مما نشر .
وعن المكتب ـ والحمد لله ـ انبثقت عشرات الدور، والمكتبات، والمطابع، ومنه خرج العشرات من المحققين والدارسين، وبارك الله في إنتاجها، وما زال المكتب حتى اليوم يتابع الجهد والإنتاج، بعد أن أحَلْتُ نفسي عن إدارته ومباشرة الإشراف عليه إلى ولديَّ بلال وعلي بارك الله فيهما، وقد زادت مطبوعاته على الأولف .
وعندي من المؤلفات ما يزيد على العشرين، غير أنني لم أطبع منها سوى عدد من المقالات والمحاضرات والرسائل الصغيرة . ( والملحوظات على الموسوعة الفلسطينية ) تلك الموسوعة التي أبعدت الإسلام عن فلسطين .. وكان أن ألغيت الموسوعة في أجزائها الأحد عشر مجلدًا كبيرًا، والتي عمل بها أكثر من ثلاثمائة باحث، وساعدها عدد من المؤسسات العلمية !! وحظيت بأموال أكثر من متفضل ومتبرع كريم .
وهذا فضل أكرمني الله به وحدي .
ووجدت أن تحقيق كتب التراث أنفع للعباد من كثير من المؤلفات الحديثة، فعملت في إعداد وتحقيق العشرات من الكتب سواء بمفردي، أو بمساعدة عدد من أهل العلم، أو اقترحتها عليهم وقدمت لهم ما يعينهم في عملهم، ومن ثم الإشراف على طبعها، وفي عملي بصحاح السنن الأربعة وضعافها، التي طبعها مكتب التربية العربي لدول الخليج أيام إدارته من العالم الفاضل معالي الدكتور محمد الأحمد الرشيد، وتابعها خلفه، ما يشهد على التزامي بالمنهج العلمي الرصين .
كما كان لي في تحقيق كتابين صغيرين منهج آخر في رد عدوان المتعرضين للناس وكراماتهم، وهما :
- الرد الوافر للعلامة ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى 842 هجرية، في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية بعد الهجمة الشرسة عليه وعلى منهج وعلوم السلف .
- وكتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب لابن المرزبان المتوفى 310 هجرية، الذي كشف فيه زيف الذين حرموا التوفيق والوفاء في تعاملهم مع من يحسن إليهم !!
وخلال الخمسين سنة، قمت بجمع مكتبة هيأ الله لي أسباب جمعها، هي محل اعتزازي وافتخاري، وكانت من أكبر أسباب بقائي في لبنان أيام الحوادث التي دامت قرابة عشرين سنة بعد أن عجزت عن إيجاد مكان آمن لها عند كل من قصدتهم لذلك، من الذين يدعون الحفاظ على التراث !! ..
وأنا لا أعرف ـ الآن ـ ما هو عدد الكتب المطبوعة التي تحويها، ولكني أعرف أن فيها من نوادر المطبوعات ما يسر به كل من يزورها ويستعين بها، ويقال: بأنها أكبر مكتبة شخصية في المنطقة .
ولكن الذي أعرفه :
إن فيها العدد الكبير من المخطوطات الأصلية وقريب من عشرة آلاف من مصورات المخطوطات واللوحات والأفلام .
وألوف الوثائق العلمية والسياسية والاجتماعية، وهي تحت الفهرسة .
وفيها العدد الكبير جدًا من التحف والخرائط والرسوم والصور للحوادث والأشخاص ( وأنا ممن يرى إباحة التصوير ) .
وأما الدوريات والصحف فقد تجاوزت الـ 1200 دورية وهذا العدد أكبر مما تحتويه أية مكتبة مماثلة ( باللغة العربية ) .
وإذا ما ذكرت هذا، فإنني أذكره تحدثًا بنعمة الله، فإن كان فيه النافع فإنه من الله سبحانه، مع اعترافي بتقصيري، وأن ذنوبي تغطي كل عمل لي، وأنا أعرف بنفسي وبما عندي، وكلي أملٌ أن يتغمدني الله برحمته، وأن يستر عيوبي في الدنيا والآخرة .
المصدر
منقول من الملتقى.

أبو مسلم
09Jul2005, 06:01 صباحاً
الدكتور غانم قدوري الحمد

ترجمة الأستاذ الدكتور غانم الحمد :
ولد الدكتور غانم بن قدوري بن حمد الناصري في مدينة تكريت بالعراق عام 1370هـ، ودرس الماجستير في كلية دار العلوم بالقاهرة بقسم علم اللغة ، وبحثه للماجستير (رسم المصحف) ، وكان حصوله على الماجستير عام 1396هـ ، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1405هـ ببحثه (الدراسات الصوتية عند علماء التجويد».
عين مدرساً بكلية الشريعة بجامعة بغداد عام 1396هـ وبقي بها حتى عام 1408هـ . ثم انتقل لجامعة تكريت وهي مسقط رأسه فبقي بها من عام 1408هـ حتى عام 1413هـ. عمل بعد ذلك بجامعة حضرموت باليمن ، وكان يسكن حينها بمدينة المكلا باليمن حتى عام 1422هـ .
انظر ترجمته في :
أعلام العراق في القرن العشرين 1/151 ، معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى عام 2002م لكامل سلمان الجبوري 4/390



من محاور اللقاء :
- رسم المصحف .
* ما علاقة الرسم العثماني بالقراءات القرآنية .
* هل مصاحف الصحابة تخالف رسم المصحف العثماني؟
* كيفية دراسة رسم مصحف ما ؟
* ما أهم المصاحف المخطوطة في العالم ؟ وهل يمكن الحصول على مصوراتها للتدرب على دراسة رسمها ؟ وهل يمكن الظفر بشيء من هذه المصورات في ملتقى التفسير؟
* من هم الخبراء في قراءة المصاحف المخطوطة في العالم الآن ؟ وكيف يمكن الاستفادة من هؤلاء ؟

- علم التجويد
* طريقة المتقدمين في عرض التجويد .
* طريقة من بعد ابن الجزري في عرض التجويد .
* عيوب النطق : كتبها وعناية العلماء بها.
* الاختلاف في وصف بعض مخارج الحروف.
* هل في التجويد مسائل اجتهادية ؟
* تحرير القول في قول ابن الجزري :

والأخذ بالتجويد حتم لازم * من لم يجود القرآن آثم

* المنهجية السليمة في تدريس التجويد ؟
* علاقة علم التجويد بعلم القراءات ؟
- الدراسات الصوتية المعاصرة .
* أهم كتب الدراسات الصوتية المعاصرة .
* مصطلحات الدراسات الصوتية المعاصرة .
* موازنتها بمصطلحات علماء التجويد .
* ما الحل العملي المقترح لما يثار بين الحين والآخر في النطق الصحيح لحرف الضاد وغيره ؟
- الدراسات العليا في الدراسات القرآنية .
* طريقة التدريس .
* المناهج والمقررات .
* البحوث والرسائل العلمية .
* الخبرة الشخصية للدكتور غانم في تدريس الدراسات العليا في العراق واليمن.


---
هذه الأسئلة التي ظهرت للمشرفين على شبكة التفسير والدراسات القرآنية ، وأرجو من الإخوة الفضلاء إضافة ما يريدون السؤال عنه لتصاغ بعد ذلك الأسئلة صياغة نهائية وترسل للأستاذ الدكتور غانم الحمد للتكرم بالإجابة عنها وفقه الله وبارك فيه.

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=3507

أبو مسلم
10Jul2005, 09:09 صباحاً
ترجمة الشيخ الدكتور عبد الرحمن فوده


الشيخ الدكتور عبد الرحمن إبراهيم محمد السيد فوده

- أستاذ مساعد بقسم البلاغة والنقد والأدب المقارن – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة
- باحث في العلوم الشرعية ، ومتخصص في كشف كنوز كتب التراث بكشافاته وفهارسه الجامعة كموسوعة فهارس شرح نووي علي مسلم ، وفتح الباري لابن رجب وغيرها
- له نشاط دعوى بمساجد القاهرة والقليوبية ، وشارك في بعض المؤتمرات الإسلامية في أمريكا
- له مشاركات إذاعية في إذاعتى القرآن الكريم بمصر ( برنامج : من البلاغة النبوية ) ، والإمارات ( برنامج : قبس من نور النبوة )

- له من المصنفات والتحقيقات :
المطبوع منها :

- (( موسوعة فهارس صحيح مسلم بشرح النووي )) ، وضمنه 30 فهرسًا شملت : الآيات ، والتفسير والقراءات وفهرس الموضوعات ، ومسائل العقيدة ، وأصول الفقه ، والفقه ، واللغة والنحو ، والبلاغة ، الفوائد الفرائد ، الشعر ، الأثال ، الأيام والوقائع ، القبائل ، الأماكن ، الفرق والطوائف ، الأماكن والبلدان ، الكتب ، فهرس الأحاديث ( الواردة في المتن والشرح مع التمييز بينهما ) ، فهرس الأحاديث القدسية ، الآثار ، غريب الحديث والأثر ، مصطلح الحديث ، فهرس الجمع بين المتعارضات ( وهي من كلام النووي ) ، فهرس الأعلام ( علي طريقة طريفة : أ- الملائكة والأنبياء .. إلخ . ب- الصحابة . ج- شيوخ الإمام مسلم . د- رجال الإسناد ( أسانيد مسلم ) . هـ - فهرس الأعلام سوى رجال الإسناد . و- فهرس الضعفاء والمتروكين الذيم نص عليهم مسلم في مقدمته ) ، فهرس المبهمات ( الأعلام الذين وردت في شانهم أحاديث دون تحديد أعيانهم ثم بينت أحاديث أخرى من المقصود ) ، فهرس طرائف التراجم ، فهرس اللطائف الإسنادية ( كأن يشمل السند علي ثلاثة أو أربعة صحابة رواة ، أو تابعين ، أو يروى رجل عن أخيه أو أبيه أو جده ... وهكذا ) ، فهرس الاستدراكات ( النووى علي غيره ، الدارقطني علي مسلم ، القاضي عياض ، وغير ذلك ) ، فهرس الأخطاء المطبعية ، فهرس الفهارس ) ، وقد طبعت في 3 مجلدات ضخام ، بمؤسسة قرطبة بالقاهرة .

- (( فهارس فتح الباري بشرح صحيح البخاري )) لابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى ! ، طبعة دار ابن الجوزي بالسعودية ، والتي حققها الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد حفظه الله ونفع به !

)) ، وهي في أصلها حلقات إذاعية بإذاعة القرآن الكريم بالإمارات .قبس من نور النبوة- ((

- (( الترقيم ، وعلاماته في اللغة العربية )) للعلامة المحقق أحمد زكي باشا ( توفى 1353 هـ ) رحمه الله تعالي ! - تقديم واعتناء - ، وطُبع بمكتبة التوعية الإسلامية - الهرم -القاهرة .

المخطوط :
- (( الجهود البلاغية لمحمد الطاهر بن عاشور )) ، أطروحة الدكتوراة ، من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

- (( الفن القصصي عند نجيب الكيلاني ؛ دراسة نقدية )) ، أطروحة الماجستير من الكلية نفسها .
وغيرها ...

* له صفحة إلكترونية على الشبكة :
http://saaid.net/wahat/foudah/
وصوتيات بموقع طريق الإسلام :
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=556

بارك الله في شيخنا الحبيب ونفعنا بعلمه وأدبه والمسلمين !
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=182313#post182313

أبو مسلم
12Jul2005, 11:43 صباحاً
ترجمة للشيخ ممدوح الحربي وفقه الله تعالى

هو الشيخ الفاضل أبو مصعب ممدوح بن علي بن عليان السهلي الحربي السلفي حفظه الله .
من سكان طيبة الطيبة المدينة النوية.

من مواليد 1386هـ .
موظف في : مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
الوظيفة الدعوية الحالية : باحث حر عن الفرق والأديان والحضارات .
المؤلفات :
- هي السيف البتار في نحر الشيطان نزار (قباني) .
- وكتاب الشهب الحارقة على الشيعة المارقة .
- وجزء حديثي بعنوان بكاء النبي صلى الله عليه وسلم .

وفي الطريق ان شاء الله تعالى بحث بعنوان (ملتقي الأنهر العذاب فيما اتفق عليه الشيوخ الستة أولياء رب الأرباب) وهو بحث حديثي.

- من مؤلفاته كتاب ((السيف البتار في نحر الشيطان نزار ومن وراءه من المرتدين الفجار)).

هذا المؤلف وافق على نشره سماحة العلامة إمام أهل السنة في عصره الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله..

وقرظه سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ.
والمحدث العلامة أبو مصطفى حمدي بن عبدالمجيد إسماعيل السلفي.

تتولى نشره دار المآثر بالمدينة النبوية.

وقد طُبعَ عِدة مرات…

وقد انتهى من تأليفه :
((وكان الفراغ من هذه الرسالة بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيته في الروضة الشريفة،بين الظهر والعصر من يوم الجمعة الثالث والعشرين من سنة ألف وأربعمائة وتسع عشرة من الهجرة النبوية الشريفة)).


المجموعات الصوتية كثيرة منها الذي فُسحَ له ومنه الذي مُنع ونسأل الله أن ييسر له الفسح..

فالمجموعة الصوتية ثلاثة أشرطة عقيدة الشيعة الأثنا عشرية(ننتظر الفسح يسر الله له ذلك).
أربعة أشرطة اليهودية ومنظماتها السرية..
.........
الأشرطة:
1/اليزيدية.
2/عبدة الشيطان.
3/الشيعة النصيرية .
4/الشيعة الدروز .
5/الأقصى أم الهيكل.
6/دموع وعبرات تسكب على التوحيد.
7/التوحيد في الساحة الإسلامية.
8/القوة الخفية وراء التفجيرات الأمريكية.
9/ 3 أشرطة الأثنا عشرية .
10/الزيدية .
11/شريطين الترابط العقدي والعسكري بين الرافضة واليهود .
12/ أحوال أهل السنة في إيران .
13/الشيعة والقرآن .
14/حزب الله الرافضي .
15/الفرق الصوفية(قريب) .
16/الحداثة.

وهذا رابط لجميع المواد السمعية السابقة :
http://www.islamway.com/bindex?sect...&scholar_id=277
منقول .

_______________________________
ترجمة الشيخ محمود عبد الرازق الرضوانى
أولا : البيانات الشخصية

الإسم : محمود بن عبدالرازق بن عبد الرازق بن على الرضواني .
تاريخ الميلاد : 38/1/1964
محل الميلاد : قرية الكفر الجديد – مركز المنزلة - محافظة الدقهلية – مصر .
الحالة الاجتماعية : متزوج وله ثلاثة أولاد
بلد الإقامة فى مصر : القاهرة
العمل الحالى : أستاذ مساعد بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة كلية الشريعة وأصول الدين – جامعة الملك خالد .

ثانيا : المؤهلات العلمية

1. ليسانس الدعوة وأصول الدين من كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1408 هـ.
2. ماجستير فى العقيدة الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1415هـ موضوع الرسالة : ( القضاء والقدر عند الصوفية فى القرنين الثالث والرابع الهجريين ) .
3. دكتوراه فى العقيدة الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1418هـ ، موضوع الرسالة : ( الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى ) .

ثالثا : الإنتاج العلمى

أ- الأبحاث العلمية المنشورة والمقبولة للنشر في مجلات علمية :

1. معرفة النبي ; وأثرها على النصارى المنصفين (الدليل من الأناجيل على أن نصارى اليوم يعرفون محمدا ; كما يعرفون أبناءهم ) .
2. الفضائيات والغزو الفكري .
3. التصوف هل له أصل في الكتاب والسنة ؟ .
4. المحكم والمتشابه وعلاقته بالتفويض .
5. القلب رؤية من الداخل ( دراسة وصفية بيانية للأدلة النقلية ) .

ب- الكتب المطبوعة :

1. أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة – الجزء الأول الإحصاء .
2. أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة – الجزء الثاني الشرح والتفسير .
3. أسماء الله الحسنى - الجزء الثالث دلالة الأسماء على الصفات .
4. أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة – الجزء الرابع دعاء المسألة .
5. أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة – الجزء الخامس دعاء العبادة .
6. مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفية.
7. توحيد الصفات بين اعتقاد السلف وتأويلات الخلف .
8. إثبات الشفاعة لصاحب المقام المحمود والرد على الدكتور مصطفى محمود .
9. توحيد العبادة ومفهوم الإيمان .
10. القواعد السلفية في الصفات الربانية .
11. معجم ألفاظ الصوفية - ( الأصول القرآنية للمصطلح الصوفي ) ثلاث مجلدات .

حـ : تحت الطبع

1. بداية الكون والإنسان .
2. البدعة الكبرى ( محنة الإمام في صفة الكلام ) .
3. شروط لا إله إلا الله .
4. علة تقسيم التوحيد بين السلف والمتكلمين .
5. مختصر القواعد السلفية في الصفات الربانية .
6. القضاء والقدر .

د- الإصدارات الصوتية سي دي :

1. الإصدار الأول 30 محاضرة في أهم موضوعات العقيدة الإسلامية .
2. الإصدار الثاني 30 محاضرة في منهج أهل السنة في التوحيد .
3. الإصدار الثالث 30 محاضرة في القضاء والقدر وحرية الإنسان .
4. الإصدار الرابع 30 محاضرة في أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة .

الموقع على الإنترنت :

www.asmaullah.com
____منقول __http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=1191_____________________________ ______

ترجمة موجزة للشيخ/ أبي محمد الألفي

كتب الكاتب أبو الأشبال السكندري في منتديات السنة ترجمة للشيخ الفاضل أبي محمد الألفي حفظه الله, ونفع به:
( ترجمة موجزة للشيخ المحدث/ أبو محمد الألفي
أسمه :أحمد شحاته السكندري الألفي.
كنيته ولقبه: أبو محمد الألفى.
مولده: ولد عام 1370 هجرية بمدينة الأسكندرية.
نشأته: نشأ محباً للعلم وقد تأثر فى نشأته بدعاة جماعة أنصار السنة المحمدية ودعوتهم الى التوحيد ومحاربة البدع, والحث على لزوم السنة ولا زال أهل الإسكندرية يذكرون مواقف الشيخ فى مولد الزرقانى و وقوفه داعيا للتوحيد و محذرا الناس من البدع و الخرافات و حثهم على لزوم السنة و لبس عباءةالتوحيد.
شيوخه:
الشيخ العلامة محمد نجيب المطيعى أحذ عنه الحديث و الفقه الشافعى , و أخذ عنه طريقته فى التحديث بالإسناد على النحو الذى يجيده الشيخ مما يدل على ذهن متقد و حفيظة قوية يلحظ ذلك من واظب على الحضور للشيخ وحفظ القرأن على الشيخ ضيف أحد شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية.

منهجه فى الدعوة:
يرى الشيخ أن دعوتنا يجب أن تكون عامة لكل أهل التوحيد ممن يدخلون فى دائرة العذر, وفى هذا ينكر الشيخ على بعض الدعاة ممن لديهم خصوصية فى العمل الجماعى أدت بهم للدخول فى اطار الحزبية الممقوتة .ودعوته موافقة للكبار ابن باز وابن عثيمين والألبانى.(كتاب وسنة بفهم سلف الأمة).

دروسه:
يقوم الشيخ بتدريس كتب السنة وشروحاتها بالإضافة الى أبحاثه القيمة مثل: بحثه فى "ألفاظ الجرح و التعديل و مراتبها عند الحافظ ابن حجر" ومنها بحثه الماتع "المنهج المأمول فى بيان معنى قول ابن حجر مقبول" ،"الإكليل فى بيان إحتجاج الأئمة بالمجاهيل" و غيرها من الابجاث القيمة.
وقد درسنا معه الكثير منها وهو الآن يشرح فى جامع الترمذى يوم الثلاثاء بعد العصر بمسجد البخاري ويوم السبت دروس فى كيفية حفظ كتب السنة، بالإضافة إلى خطبةالجمعة .
مذهبه:
الشيخ شافعى المذهب فيما يوافق الدليل و هو ينهى أشد النهي
عن التقليد وقوله قول الأئمة (اذا صح الحديث فهو مذهبى).

مصنفاته:
له مولفات كثيرة, تبلغ قرابة الأربعين مولفاً, معظمها لم ينشر بعد.
ويمكن مطالعة بعضها على موقع الشيخ:
http://www.shehata.netfirms.com
و منها:

مصنفات علل الحديث:
(1) إرشاد السالك إلى علل أحاديث أنس بن مالك .
(2) كشف الباس عن علل أحاديث ابن عباس .
(3) كشف النقاب عن علل أحاديث عبد الله بن عمر بن الخطاب .
(4) كشف السر عن علل أحاديث أبى هر .
(5) الكوكب الدرى ببيان علل أحاديث أبى سعيد الخدرى .
(6) اللطائف الوثيقة ببيان علل أحاديث عائشة الصديقة
(7) قرة العين ببيان علل أحاديث عمران بن حصين .
(8)الوافى بالعهود ببيان علل أحاديث ابن مسعود .
(9) هداية السارى ببيان علل أحاديث جابر الأنصارى .
(10) إمتاع الألحاظ ببيان أوهام الحفاظ .
(11) تفصيل المقال بأن أكثر وهم شعبة فى أسماء الرجال .
(12) التعقب الحثيث ببيان أقسام علل الحديث .
(13) ترجمان الأفذاذ ببيان الأحاديث الشواذ

مصنفات الأحاديث المتواترة:
(1) إتحاف الأفـئدة بفضل من بنى لله مسجدا .
(2) إتحاف القائم الأوَّاه بطرق حديث إن الله زادكم صلاة .
(3) إعلام المؤمن المودود بطرق حديث الحوض المورود .
(4) إيضاح الحُجَّة بأن عمرة رمضان تعدل حجَّة .
(5) التعليق المأمول على كتاب النزول .
تحقيق وإيضاح (( كتاب النزول )) للإمام الحافظ أبى الحسن الدارقطنى .
(6) بسط القول فى الزجر عن ترك الاستبراء من البول .
(7) دقائق النظر فيما تواتر من حديث المهدى المنتظر.
(8)قلائد العقيق فى النهى عن صيام أيام التشريق .
(9) إعلام اللبيب بحكم خليط التمر والزبيب .
دقائق الفكر فى علوم الأثر
(1) إعلام الخريج بدقائق علم التخريج .
(2) المنهج المأمول ببيان معنى قول ابن حجر مقبول .
(3) الإكليل ببيان احتجاج الأئمة بروايات المجاهيل .
(4) التعقب المتوانى على السلسلة الضعيفة للألبانى .
(5) مشارق الأنوار وخزائن الأسرار فى كلام الترمذى على مراتب الأخبار .
(6) الكوكب السارى فى وحدان البخارى .
(7) إرشاد المحتذى إلى وحدان الترمذى .
( الطارف التليد بترتيب جامع الترمذى على المسانيد .
(9) التصريح بضعف أحاديث صلاة التسابيح .
(10) إعلام أهل العصر بما فى الكتب الستة من أسانيد أهل مصر .
(11) مشارق الأنوار فى فتاوى الأحاديث والأخبار .
مصنفات فقهية ومتنوعة(1) البشائر المأمولة فى آداب العمرة المقبولة .
(2) النبذة اللطيفة فى فضائل المدينة الشريفة .
(3) السعى المحمود بتخريج وإيضاح مناسك ابن الجارود .
(4) منتهى الغايات فيما يجوز وما لا يجوز من المسابقات .
(5) طوق الحمامة فى التداوى بالحجامة .
مصنفات أدبـية
(1) مقامات السكندرى .
(2) تلقيح الألباب بغرر مراثى الأحباب .
(3) إنباء الضنين بغرر مراثى البنين
**وأزف لكم بشرى فان ( دار ابن حزم) سوف تبدأ فى طبع كتب الشيخ وأولها كتاب (طوق الحمامة فى التدواى بالحجامة) و كتاب النبذة اللطيفة فى فضائل المدينة الشريفة و كتاب البشائر المأمولة فى آداب العمرة المقبولة ) و غيرها من كتب الشيخ و للشيخ كتابات متعددة فى العديد من المنتديات منها (ملتقى أهل الحديث ، منتدى الالبانى ، منتدىأبو إسحاق الحوينى و غيرها ).
صلته بأهل العلم:
للشيخ مراسلات مع الكثير من أهل العلم منهم الشيخ على حشيش الستامونى ( رئيس لجنة البحث العلمى بجماعة انصار السنة المحمدية) والشيخ أبو أسحاق الحوينى و كذلك بالعديد من المشايخ فى موسمى الحج و العمرة منهم الشيخ المحدث محمد على آدم الأثيوبى و دارت بينهم مباحثات نافعة.

*تلاميذه:
للشيخ تلامذة كثيرون ممن استفادوا من دروسه وخطبه,أما أبرز من يواظبون على حضور دروسه فيما أعرف :
أبو عبد الرحمن محمد مصطفى السكندرى .نزيل الشارقة,صاحب كتاب: ( زوائد الأدب المفرد على الصحيحين).
* الأخ/ أبو حازم ناصر بن عبد اللطيف.
*الأخ / أبو حازم نزيه الشبراوى.
* الأخ/ أبو حازم فكرى زين العابدين .
*الأخ/ أبوالأشبال ناصر الهوارى السكندرى.

*عنوان الشيخ:
الأسكندرية_العصافرة قبلى _خلف مدينة فيصل _مسجد الأمام البخارى.
*التليفون: (5378883_00203)
وكتبه تلميذه المحب/ أبولأشبال السكندرى) أ.هـ

http://www.sonnh.com/forum/forum_posts.asp?TID=544&PN=2
[U]
________________________________________

ترجمة شيخنا العلاّمة المحدّث أحمد معبد ( بقَلَمِه)

الاسم : أحمد بن معبد بن عبد الكريم بن سليمان بن حسن كُلَيْبَاتِى
تاريخ ومكان الولادة : 6/11/1939 م موافق سنة 1359 هـ بقرية الشيخ سعد تبع بلدة العجميين ، مركز أبشواي ، محافظة الفيوم ، بجمهورية مصر العربية .
· الدراسة والمؤهلات العلمية :
بدأت دراستى فى كُتَّاب القرية ، وكان أستاذى الأول فيه هو أحد أخوالى الشيخ / عبد الرحمن بن اسماعيل محمد خضرة - رحمه الله - وبعد تعلمى القراءة والكتابة على يديه ، شرعت فى حفظ القرآن الكريم وذلك فى الثامنة من العمر تقريباً ، ثم انتقلت من الكُتَّاب إلى المدرسة الابتدائية قسم حفاظ القرآن الكريم الذى كان يلحق ببعض المدارس الابتدائية فى ذلك الوقت ، وأتممت بفضل الله تعالى حفظ القرآن وتجويده برواية حفص فى قسم الحفاظ هذا مع الذهاب إلى معلمى بهذا القسم فى بيته خلال العطلات الصيفية لمواصلة الحفظ ، وبعد إتمام حفظ القرآن وتعلم بعض قواعد الحساب والإملاء والخط ، التحقت بالقسم الابتدائى بمعهد القاهرة الدينى التابع للأزهر الشريف ، وكان عمرى حينذاك ثلاث عشرة سنة فواصلت الدراسة فيه حتى حصلت على شهادة الابتدائية الأزهرية ومدة دراستها حينئذ أربع سنوات ، ثم انتقلت إلى دراسة المرحلة الثانوية الأزهرية بالمعهد نفسه ومدتها خمس سنوات حصلت بعدها على شهادة الثانوية الأزهرية وذلك عام 1961 م ، ثم التحقت بكلية أصول الدين بالقاهرة - جامعة الأزهر وحصلت على درجة الإجازة العالية ( الليسانس ) فى عام 1966 م قسم التفسير والحديث ، وذلك بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف الثانية .
وبعد ذلك عُينت بوزارة الأوقاف - إماماً وخطيباً ومدرساً ، مع القيام بتدريس مادتى اللغة العربية والدين بمدارس العروبة الخاصة - بالقاهرة - منتدباً من وزارة الأوقاف . ثم التحقت بالدراسات العليا بقسم التفسير بكلية أصول الدين بالقاهرة وحصلت على درجة التخصص ( الماجستير ) فى التفسير وعلومه - بتقدير جيد جداً فى الامتحان التحريرى وتقدير مقبول فى الامتحان الشفهى ، فصار التقدير العام ( مقبول ) سنة 1969 م ولكن حرصى على مواصلة الدراسات العليا جعلنى أتجه إلى مواصلتها فى تخصص آخر هو الحديث وعلومه ، فكانت خيرة من الله ، فحصلت على درجة التخصص ( الماجستير ) فى الحديث وعلومه بتقدير عام ( جيد جداً ) وذلك سنة 1971 م ، ثم عُينت معيداً بقسم الحديث بكلبة أصول الدين بالقاهرة ، ثم مدرساً مساعداً ، وخلال ذلك حصلت على درجة العالمية ( الدكتوراه ) فى الحديث وعلومه من كلية أصول الدين بالقاهرة سنة 1978 م بمرتبة الشرف الأولى .
وخلال ذلك حصلت على دورة تدريبية فى مجال الدعوة والإدارة بوزارة الأوقاف ، وعلى مرحلة تثقيفية بمنظمة الشباب الاشتراكى ، وعلى دورة تدريبية فى مجال الحاسب الآلى . كما حصلت على عدة شهادات تقدير فى مجال عملى العلمى والعملى .
· الوظائف والمهام العلمية :
1- إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف ، والتربية والتعليم منذ سنة 1967 م .
2- معيد ، ثم مدرس مساعد ، ثم مدرس بكلية أصول الدين بالقاهرة جامعة الأزهر وذلك فى الفترة من سنة 1971 إلى سنة 1979 م ، مع المساهمة فى الأنشطة الثقافية العامة من خلال لجان الاتحاد الاشتراكى .
3- أستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية – وذلك من سنة 1399 هـ وحتى سنة 1417 هـ وخلال ذلك قمت بالتدريس للمرحلة الجامعية ، ومرحلة الدراسات العليا لطلاب كلية أصول الدين بالرياض بأقسامها الثلاثة : وهى قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، والتفسير وعلومه ، والسنة وعلومها . كما قمت بتدريس مرحلة الدكتوراه بكلية التربية - برئاسة تعليم البنات بالرياض وذلك على سبيل الندب من جامعة الإمام . كما قمت خلال ذلك بالإشراف العلمى والمناقشة لرسائل التخصص ( الماجستير ) والعالمية ( الدكتوراه ) فى السنة وعلومها وذلك ما يزيد على المائة رسالة فى شتى فروع علوم السنة ، وتحقيق تراثها . كما كنت ولازلت بحمد الله عضواً فى تقويم أبحاث الترقية لدرجة أستاذ مساعد أو مشارك بجامعة الملك سعود بالرياض ، وبجامعة أم القرى بمكة ، وبجامعة الكويت . وكذلك شاركت فى التحكيم لمطبوعات تراث الحديث وعلومه ، وأبحاثها ، فى مركز خدمة السنة والسيرة بالمدينة المنورة ، التابع للجامعة الإسلامية .وفى مركز البحث العلمى بجامعة أم القرى ، بمكة المكرمة . وفى دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث فى دبى . كما شاركت ولازلت بحمد الله أشارك فى أنشطة الطلاب العلمية بالتوجيه والإلقاء لبعض المحاضرات والدروس لهم فى فترات الأنشطة الطلابية بين المحاضرات بكل من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وجامعة الأزهر وذلك فى مجال الحديث وعلومه .
4- أستاذ مساعد بكلية أصول الدين والدعوة - بالزقازيق - جامعة الأزهر منذ سنة 1999 م وحتى الآن .
· النتاج العلمى المطبوع والمنشور :
1- " النفح الشذي في شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس اليعمرى المتوفى سنة 734 هـ تحقيق ودراسة الأجزاء 1 ، 2 " طبع ونشر دار العاصمة بالرياض - السعودية سنة 1409 هـ .
2- " إرشاد القارى إلى النص الراجح لحديث ( ويح عمار .. ) فى صحيح البخارى ، وأثر ذلك فى تحقيق معنى الحديث وفقهه " بحث منشور فى مجلة كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق العدد العاشر فى 30/5/1998 .
3- " سيف بن عمر التميمي ، وتحقيق الأقوال في حاله ، وفى درجة مروياته " بحث منشور في المجلة سالفة الذكر العدد العاشر في 30/5/1998 .
4- مجموعة فتاوى منشورة فى جريدة الأهرام بالقاهرة خلال سنوات تحت عنوان " اسألوا الفقيه " .
والله الموفق .

http://www.bab.com/persons/92/perso....cfm?cat_id=101

منقول ..

يتبع.

أبو مسلم
12Jul2005, 11:45 صباحاً
ترجمة الشيخ مساعد البشير


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،،،،، أما بعد:
فهذه ترجمة مختصرة للشيخ مساعد البشير ـ وأعتذر عن تأخري في إيرادها ـ وسأتبعها بترجمة للشيخ إبراهيم سيف إن شاء الله ، وهذه الترجمة قد أملى عليّ جزءاً منها والجزءالآخر نقلتها من إجازته المطبوعة ، فأقول :
هو الشيخ مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الشهير بالحاج سديرة الحسيني السوداني .
ولادته:
ولد في أوائل الستينات الهجرية ، وعلى وجه التقريب سنة 1363هـ في منطقة العسيلات ، وهي تابعة للخرطوم .
نشأته وطلبه للعلم :
رحل الشيخ مع عائلته إلى الجزيرة ، وهي منطقة زراعية تدعى السديرة ، وفيها التقى بالشيخ الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني ت 1396هـ ، وكان يومها ابن سبع سنين تقريباً ، وكانت للشيخ الفكي عمر علاقة حميمة بوالد شيخنا وأخويه الكبيرين ، لذلك أكرمه الفكي عمر واهتم به غاية الاهتمام ، واعتنى به عناية فائقة ،خصوصاً بعد موت والده وهو في الثامنة من عمره ،فابتدأ شيخنا عليه الدراسة ، وأول ما قرأ عليه متن ابن عاشر في الفقه المالكي وشرحيه ميارة الصغرى وميارة الكبرى والأخضري والعشماوي ثم قرأ عليه الآجرومية في النحو ثم العزية في الفقه المالكي مع شرح الشرنوبي ، ثم الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ثم الأربعين النووية ثم رياض الصالحين ثم المدخل لابن الحاج التلمساني ثم الموطأ برواية الليثي ـ وقد قرأ عليه الموطأ مرات بعد ذلك في مرحلة متقدمة برواية القعنبي والشيباني ـ ثم زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم للشنقيطي ، وقد كان الفكي عمر قد قرأه على مولفه ابن مايابى الشنقيطي ، ثم الجامع الصحيح للبخاري ثم صحيح مسلم ثم أقرب المسالك في الفقه المالكي للدردير مع شرحه له وحاشية الصاوي عليه ، ثم السنن لأبي داود ثم الجامع للترمذي ثم المقدمات الممهدات لابن رشد الجد ثم سنن ابن ماجه ثم سنن النسائي ثم مختصر خليل مع شرح الحطاب مع حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير ، ثم فتح الباري للحافظ ابن حجر ومعه الصحيح للبخاري ـ وقد قرأ على شيخه المذكور صحيح البخاري أربع مرات هذه إحداها ـ ثم قرأ عليه كثيراً من كتب الجرح والتعديل والرجال كالميزان للذهبي ، كما قرأ عليه بعد ذلك مسند الإمام أحمد والمدونة كل ذلك بالكمال والتمام ، إلى غير ذلك من الكتب ، وأجازه عامة،
وهكذا لازم شيخه لمدة عشر سنوات أو أكثر، سافر معه خلالها عدة سفرات إلى أمصار كثيرة ،كان شيخه خلالها يستجيز له من كبار المسندين الذين يلتقي بهم في تلك السفرات ، منها سفرة إلى القاهرة ، وأخرى إلى غرب السودان وثالثة إلى المغرب سنة 1375هـ التقى فيها بعبد الحي الكتاني وأجازه بطلب شيخه وهو في تلك السن الصغيرة ،
مشايخ شيخه المذكور:
وكان شيخه الفكي عمر يروي عن عدد من العلماء ، منهم:
الشيخ محمد هاشم بن أحمد الفوتي المالكي المدني المشهور بالفاهاشم ت 1349هـ الذي قرأ عليه الكتب الستة والفقه ، ومنهم الشيخ محمد حبيب الله بن مايابى الجكني الشنقيطي ت 1363هـ قرأ عليه الموطأ وصحيحي البخاري ومسلم وكتابه زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ومنظومة له في الفقه وسمع منه المسلسل بالأولية وعدة مسلسلات أخرى ،ومنهم الشيخ محمد الخضر بن مايابى والشيخ المحدث أحمد شاكر ، كما قرأ الستة على الشيخ مدثر الحجّاز الشافعي ت 1380هـ تقريباً ، وقرأ كذلك على الشيخ محمد الفكي العقار و شيخ الإسلام ود البدوي الموطأ والصحيحين والفقه المالكي وقرأعلى سلطان علماء فاس أحمد بن الحاج العياشي سكيريج ت 1363هـ البخاري والموطأ والترمذي ، وقرأ مسند أحمدكاملاً على أحد علماء البربر في السودان وله إجازات من عبد الكبير الكتاني وابنه عبد الحي ومحدث الحرمين عمر بن حمدان المحرسي والشيخ محمد ماء العينين ، هؤلاء جملة من شيوخ الشيخ الفكي عمر الأموي
عوداً على شيوخ الشيخ مساعد :
وممن قرأ عليه الشيخ مساعد البشير : الشيخ محمد ياسين الفاداني ، قرأ عليه البخاري ومسلم كاملين وأجزاء من سنن الترمذي وسمع منه الأولية وبعض المسلسلات ، وأجازه عامة ،
وكذلك قرأ البخاري والنسائي كاملين على الشيخ محمد المختار الشنقيطي ـ والد فضيلة الشيخ الفقيه العلامة محمد بن محمد المختار الشنقيطي ـ وأجازه لفظاً
وكذلك قرأ على الشيخ إسماعيل صادق العدوي المصري صحيح البخاري وأجزاء من تفسير الجلالين وشيءفي أقرب المسالك في الفقه المالكي
وكذا قرأ على الشيخ عبد الفتاح الشنقيطي رحمه الله ساكن الحفاير بمكة ، قرأ عليه مستدرك الحاكم وابن مالك في اللغة والقراءات السبع نظراً من المصحف
وكذلك أجازه عدد من الشيوخ منهم: الشيخ محمد نجيب المطيعي ت 1416هـ بالمدينة ، والشيخ عبد الله النجدي الذي يروي عن الشيخ عبد الرحمن السعدي ، وكذا شيخ الإسلام بالسنيغال الحاج إبراهيم بن الحاج عبد الله الكولخي ومحمد الحافظ بن عبد اللطيف سالم التجاني وعبد الفتاح أبي غدة ومحمد الأمين بن الحاج إبراهيم الكولخي والشريف إبراهيم صالح الحسيني صاحب كتاب الاستذكار وعبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللحجي الحضرمي الشافعي المكي وأبو الحسن الندوي وعبد الله بن الصديق الغماري والشريف إدريس العراقي الفاسي ،والشيخ عبد الله بن أحمدالناخبي وعبد القادر بن كرامة الله البخاري ثم الرابغي والسيد محمد بن أحمد الشاطري ، كما أجازه فضيلة الشيخ العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بكتبه ومولفاته سنة 1397أو 1398هـ في بيت الشيخ محمد البنا بجدة ، كما استجاز من الشيخ محمد عبد الله بن محمد بن آدّ ، والشيخ محمد عاشق إلهي البرني ، ولازال الشيخ يستجيز كل من عنده رواية حتى ولو كان أصغر منه سناً وعلماً وفضلاً ، حتى أنه لتواضعه تدبج معي ،

منقول ...

أبو مسلم
12Jul2005, 11:48 صباحاً
الشيخ محمد يسري :-
الاسم : محمد يسري إبراهيم


الدولة : مصر


أنت الزائر رقم 784 لصفحة الشيخ بموقعنا


اضغط هنا للاستماع للدروس والمحاضرات الخاصة بالشيخ


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

من مواليد القاهرة 1966 ميلادي .

- المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالسعودية .
- الدراسة الجامعية : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية .
- الليسانس والماجستير بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر بإمتياز مع مرتبة الشرف , حالياً يعد للدكتوراه .
- رئيس مركز البحوث وإعداد المناهج بكلية الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- رئيس الشئون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- رئيس مجلس إدارة مركز فجر للغة العربية .

* بعض الأعمال والمؤلفات :
- التدريس بمعهد العزيز بالله بالزيتون بالقاهرة .
- التدريس بعدد من مساجد القاهرة والخطابة بها .
- التدريس بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- التدريس بمعهد الفرقان على الشبكة .

* المؤلفات:
1- فقه العبادات والمعاملات للحنابلة ( 4 مجلدات ) .
2- علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (مجلد) .
3- المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم ( مجلد ) .
4- معالم في أصول الدعوة (غلاف ) .
5- علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية ( غلاف ) .
6- الجناية العمد للطبيب على الأعضاء البشرية بالجراحة ( مجلد ) .
7- المصلحة في التشريع الإسلامي . ( تحقيق وتعليق ) .
8- فقه العبادات والمعاملات للشافعية ( 4 مجلدات ) .
9 - فقه النوازل ( تأليف مشترك ) .
10- تاريخ التشريع ( تأليف مشترك ) .
11- الجامع المبين عن غرر الأربعين ( 3 مجلدات ) تحت الطبع .
12- الإحكام في قواعد الحكم على الآثام ( غلاف ) .

* تحت التأليف :
1- المحجة في عقائد أهل السنة .
2- الإتباع قواعد وضوابط .
3- الشورى .
4- معالم في طريق العبودية .
5- البحث العلمي .
6- مبادىء علم التفسير .


http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=761

أبو مسلم
12Jul2005, 12:36 مساء
ترجمة الشيخ العلامة الزاهد النقي التقي أبي الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري ... حفظه الله وأمنه
وأعلى قدره في العالمين ...
هو فخر الأماجد من المحدثين ، أريج الأكابر من الدعاة المخلصين ، العلم الشامخ والطود الراسخ ، الأثري الرباني
النبوي أبو الأشبال حسن آل مندوه ... ولد في محافظة المنصورة ، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي ،
ثم ارتحل مع أخيه إلى القاهرة ليدرس في الجامعة، فدرس في كلية الحقوق وتخرج فيها ، وأثناء ذلك تنسك وتتلمذ
على كتب الشيخ الألباني وشغف به وأغرم ، فعزم على الرحلة في طلب العلم والحديث ، فسافر إلى الأردن ، وكان هناك
برفقة كبار طلبة العلم آنذاك أقرانه في الطلب والأخوة والدعوة والغربة الشيخ عادل العزازي صهره ، وأخوه سمير ،
والشيخ أبو إسحاق الحويني وآخرون عرفوا بالطلب والاجتهاد ...
فلازم العلماء والمشايخ واجتهد في الدرس والقراءة والمطالعة حتى عرف شأنه في هذا العلم ، ثم رجع إلى مصر وبدأ في
الدعوة إلى الله تعالى على هدي السلف الصالح والرعيل الأول ...
كان من أوائل شيوخي ومن علموني حب السنة وتعظيم الأثر ... وحصلت حادثة أمام عيني ، بل والله أمام أعين المئات
من المصلين ألزمتنا جناب الاحترام لهذا الشيخ العظيم الشيخ حسن ..
ذلك أن أحد أئمة المساجد السلفية وهو الشيخ أسامة العوضي كان يخطب في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ
بدأ يلمح الشيخ أنه سيتكلم عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم صرنا نسمع في المسجد أنينا لا نعرف مصدره ، وكان خافتا ،
حتى إذا انتهى الشيخ من خطبته بكى كل من في المسجد تقريبا ، ثم مضى الخطيب إلى الصلاة صلاة الجمعة يصليها ،
وكان المسجد قد كف عن البكاء إلى صوت ذاك الأنين الذي ما زال مستمرا في الصلاة أيضا ، حتى إذا قارب الشيخ على الانتهاء
من الصلاة ارتفع الأنين ليصير صراخا غير عادي ...
وتجوز الإمام في صلاته ، وظن الناس أن ذلك الصارخ به مس من جنون ، فأقبل عليه الأخوة يؤذنون في أذنيه ويقرأون
عليه القرآن ، والصارخ يكف بيديه عنه ويقول لهم في لغة فصيحة جزلة مخلوطة بأنين عال : والله ما بي مس من جنون ،
ولكنني أبكي ... ولم يكمل كلامه وظل يبكي ويصرخ ، فالتف حوله تلاميذه ومن يعرفه ، يا إلهنا ، إنه شيخنا أبو الأشبال
فلا عجب إذا ... فما أن رأينا ذلك حتى جلسنا وصرنا نبكي لبكائه ...
لقد ملأ حب النبي صلى الله عليه وسلم شغاف قلب شيخنا ، وكان شديد التعظيم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت
كلمة : من السنة ، لا تفارق لسانه ، فما من شيء يفعله إلا قال من السنة ، وما من شيء لا يفعله أو ينهى عنه إلا قال :
ليس من السنة .. .لله دره وفك أسره ...
كان جليل المحيا ، من رآه أحبه وعظمه ، على وجهه نور الإيمان والسنة واليقين ، وصرامة عينيه تشبه صرامة عين الصقر ،
بيد أنه كان حنونا شديد العطف على أهل بيته وعلى محبيه ، ومع ذلك فقد كانت فيه شدة مع المخالفين للسنة ، حتى إن
الشدة طالت بعض المقربين إليه ولكنهم عذروه لما غلب على طبعه من حب السنة والتشدد فيها ...
كان فاكهة المجالس ، سيفا بتارا في حجته ، إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع ، وإذا جادل أو ناظر أقطع ...
أحيا الله به السنة في مناطق كثيرة ، فقد كان يدعو لدين الله تعالى على الأنموذج العتيق الأول ، فصار اسمه علما على
السنة وعلامة فارقة بين دعوته ودعوات غيره ... أعلى الله قدره في العالمين ...
على يديه فتح الله تعالى للدعوة في منطقة الهرم ، وكان هو صنو الشيخ محمد حسين يعقوب في الدعوة ، وبهما أيد
الله وسدد العمل في كثير من المناطق ... وكانت له علاقات واسعة مع كثير من العلماء والمشايخ في العالم وفي مصر ...

هذا ما أستطيع ان اكتبه الآن باختصار معرضا عن تفاصيل كثيرة حتى وقت آخر ولمن أراد أن يزيد ما يعرف فله ذلك...
اللهم فرج هم الشيخ وحزنه ونفس كربه يا رب العالمين ...
__________________________-

الشيخ أسامه عبد العظيم(حفظه الله)

يقول الشيخ رضا أحمد صمدي(
ومن مآثر الشيخ أسامة عبد العظيم ومناقبه ما عرف عنه من علم واطلاع وتبحر ، وله مجالس إفتاء بعد
صلاة الجمعة وبعد درس الأربعاء في مسجده الكائن بمنطقة البساتين ، تدل على اطلاع وتبحر ...
هذا فضلا عنه أن الشيخ يدرس مادة أثر القواعد الأصولية في قسم أصول الفقه من الدراسات العليا
في كلية الدراسات العربية والإسلامية في جامعة الأزهر ..
وقد ناقش رسالات كثيرة ، تميزت مناقشاته بالدقة الشديدة ، وقد حضرت مناقشة للدكتوراه بدأت منذ
الساعة الصباح ، كان الشيخ أسامة عبد العظيم أحد مناقشيها ، ولم أتمكن من الحضور حتى مناقشة الشيخ
فأخبرني أحد تلامذته أن الشيخ بدأ يناقش الطالب منذ الظهيرة فلم يفرغ إلا في العشاء وكان الفاصل هو
القيام للصلوات ...
ودرس الأربعاء للشيخ أسامة من عجائب الأمور ... فهذا الدرس يحضره الآلاف منذ سنين .. ويواظب
الشيخ فيه على كتب الرقائق ، ويخص بالاهتمام كتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله ،
وأكثر ما يعتني به كتب ابن القيم ، وخاصة كتابه : مدارج السالكين وزاد المعاد ورسائل ابن رجب
الصغيرة .. وله طريقة في إلقاء الدرس تدل على رسوخه وحاله مع الله ...
وبإمكان الإخوان سماع محاضرة للشيخ موجودة في موقع طريق الإسلام ليتعرفوا على جو الدروس
التي كان يلقيها الشيخ ...
أما جهوده الدعوية فمعروفة منذ السبعينيات ، وقد كان الشيخ يرأس المعسكرات الطلابية في تلك الفترة
وما من أحد عاصر تلك الفترة إلا ويعرف الشيخ أسامة ، ولو اعتبرناه شيخ الصحوة في مصر ما أبعدنا
النجعة ... كان من أوائل جيل الصحوة ، تعرفه كل رؤوس الجماعات الإسلامية في مصر ، بما فيهم
قادة الجهاد والجماعة الإٍسلامية والإخوان المسلمون وغيرهم ...
وبعد أن أسفرت أحداث مقتل السادات عن اضطرابات أمنية واسعة لم تقف جهود الشيخ الدعوية ، بل
أنشأ في الأزهر أسرة : شباب الأزهر، انتشرت في كل كليات الأزهر تقريبا ، فكان له مريدون في كل
كلية من كليات الأزهر ... وكنا نعرف الأخوة المنتمين لهذه الأسرة من هيئاتهم وسمتهم الذي يشبه
سمت الشيخ أسامة ودله ... وكانت هذه الأسرة تلتقي في مسجد الشيخ يوم الأربعاء .
هذا بالإضافة إلى جهود طلبة الشيخ ومريديه في جامعات مصر الأخرى مثل جامعة عين شمس وجامعة
القاهرة وخاصة كلية دار العلوم ...
وكانت تلك الأسر تقيم معسكرات طلابية في ( أيام الرخاء ) وكان لها دور كبير بين شباب الجامعات في
مصر ، وهذا نموذج عملي يدل على كذب ادعاءات بعض المنتقدين للشيخ بأنه يميل للتصوف والدروشة ،
في حين أن التنظيم الذي كان في جهود الشيخ يفوق تنظيم كثير من القيادات السلفية والجهادية في مصر
حتى غدت دعوته راسخة في المجتمع المصري ، وله أتباع في كثير من محافظات مصر ... هذا فضلا
عن مكانة الشيخ بن علماء الأزهر واحترامهم له ... وهو في هذا كله معلن لسلفيته ، مستعلن بانتمائه
لأئمة أهل السنة كابن القيم وابن تيمية وغيرهما ، وذلك بما تطبعه مكتبته من رسائل ابن رجب والذهبي
وابن القيم ...
وجهت انتقادات لطريقة الشيخ أسامة في التربية وفي الدعوة وفي طلب العلم ، وإلى موقفه من الحكام ،
وكل هذه الانتقادات عندي من اختلافات تحقيق المناط بين الدعاة ، وليس عقيدة الشيخ ما يؤخذ عليه ،
وكل ما يقال من ذلك فساقط لا برهان عليه ، وهذا شأن الكثير مما يقال في أهل العلم في هذا الزمان .
ومن الشبه المنتشرة عن الشيخ أنه مذهبي متعصب للمذهب الشافعي ، ولعمري هذه تهمة بين عوارها ،
فقد سمعته بأذناي يدرس لطلبته في مسجده أحكام الصيام قبل شهر رمضان من كتاب المغني لابن قدامة
الحنبلي ...
أما ما يعترض عليه من عدم مواجهة الحكام في مصر فهي وجهة نظر وطريقة عمل ، وليس معنى ذلك
أنه قرير العين بما يحدث في مصر ... فمن يسمع دعاءه في خطبه للمسلمين يعرف حرقة هذا الرجل
على أحوال المسلمين ...
وشهرة الشيخ بين دعاة مصر السلفيين غنية عن التعريف ، وشيخنا محمد حسين يعقوب لا يتكلم عنه
إلا بقوله :شيخنا الشيخ اسامة ... وقد رايت نسخة كتاب من كتب الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم
السكندري ( تأتي ترجمته إن شاء الله ) كتب عليها إهداء فيه : إلى سيدنا الشيخ أسامة .....أهــــــــ
نسأل الله تعالىأن ينفع به ويجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ... آمين .

,منقول من منتدى أنا المسلم

أبو مسلم
12Jul2005, 12:53 مساء
ترجمة الأستاذ الدكتور غانم الحمد :
ولد الدكتور غانم بن قدوري بن حمد الناصري في مدينة تكريت بالعراق عام 1370هـ، ودرس الماجستير في كلية دار العلوم بالقاهرة بقسم علم اللغة ، وبحثه للماجستير (رسم المصحف) ، وكان حصوله على الماجستير عام 1396هـ ، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1405هـ ببحثه (الدراسات الصوتية عند علماء التجويد».
عين مدرساً بكلية الشريعة بجامعة بغداد عام 1396هـ وبقي بها حتى عام 1408هـ . ثم انتقل لجامعة تكريت وهي مسقط رأسه فبقي بها من عام 1408هـ حتى عام 1413هـ. عمل بعد ذلك بجامعة حضرموت باليمن ، وكان يسكن حينها بمدينة المكلا باليمن حتى عام 1422هـ .
انظر ترجمته في :
أعلام العراق في القرن العشرين 1/151 ، معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى عام 2002م لكامل سلمان الجبوري 4/390



من محاور اللقاء :
- رسم المصحف .
* ما علاقة الرسم العثماني بالقراءات القرآنية .
* هل مصاحف الصحابة تخالف رسم المصحف العثماني؟
* كيفية دراسة رسم مصحف ما ؟
* ما أهم المصاحف المخطوطة في العالم ؟ وهل يمكن الحصول على مصوراتها للتدرب على دراسة رسمها ؟ وهل يمكن الظفر بشيء من هذه المصورات في ملتقى التفسير؟
* من هم الخبراء في قراءة المصاحف المخطوطة في العالم الآن ؟ وكيف يمكن الاستفادة من هؤلاء ؟

- علم التجويد
* طريقة المتقدمين في عرض التجويد .
* طريقة من بعد ابن الجزري في عرض التجويد .
* عيوب النطق : كتبها وعناية العلماء بها.
* الاختلاف في وصف بعض مخارج الحروف.
* هل في التجويد مسائل اجتهادية ؟
* تحرير القول في قول ابن الجزري :

والأخذ بالتجويد حتم لازم * من لم يجود القرآن آثم

* المنهجية السليمة في تدريس التجويد ؟
* علاقة علم التجويد بعلم القراءات ؟
- الدراسات الصوتية المعاصرة .
* أهم كتب الدراسات الصوتية المعاصرة .
* مصطلحات الدراسات الصوتية المعاصرة .
* موازنتها بمصطلحات علماء التجويد .
* ما الحل العملي المقترح لما يثار بين الحين والآخر في النطق الصحيح لحرف الضاد وغيره ؟
- الدراسات العليا في الدراسات القرآنية .
* طريقة التدريس .
* المناهج والمقررات .
* البحوث والرسائل العلمية .
* الخبرة الشخصية للدكتور غانم في تدريس الدراسات العليا في العراق واليمن.

واللقاء من هناhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=32924

منقول

أبو مسلم
15Jul2005, 10:51 صباحاً
ترجمة الشيخ أسامه عبد العظيم (حفظه الله) بقلم الشيخ رضا أحمد صمدي(
الشيخ الأجل العلامة الأصولي الفقيه المفتي الزاهد العابد أسامة بن عبد العظيم القاهري ... نشأ
في بيت علم ودين ، فوالده كان من دعاة الجمعية الشرعية في مصر ، ثم تدرج الشيخ في سلك التعليم
حتى أتم الدراسة في كلية الهندسة ، ثم انصرفت همته لتعلم الشريعة ، فالتحق بكلية الشريعة في الأزهر ،
ولكن كان الشيخ أسامة في فترة دراسته كلها نموذجا للشاب الملتزم في عصر قل فيه الملتزمون ، فقد كان
الشيخ أسامة عبد العظيم ممن يعدون على أصابع اليد من الملتحين في مصر ... وأروي بالسند الصحيح
عمن عاين الشيخ في فترة شبابه ( وكان ذلك أيام عبد الناصر ) وهو يؤذن في كليات جامعة الأزهر
وعلى أبوابها ، في حين لم يكن أحد يجرؤ على هذا الفعل في ذلك الزمان ...
كان الشيخ أسامة عبد العظيم في فترة الثمانيات أمير المعسكرات الصيفية للجماعة الإسلامية ، وهو
الاسم العام لكل الجماعات التي كانت تعمل متعاونة متشاركة في كل الأنشطة ، ولم تنشطر الجماعات
الإسلامية إلا بعد أحداث سبتمبر وأكتوبر وما تلاها ...
كان الشيخ طيلة فترة شبابه معروفا بعلمه وهدوئه وسمته ... أما زهده وعبادته فكان مضرب المثل
دوما لا يجادل ولا يماري أحد في مصر ( بشهادة كل الجماعات حتى أساتذة الأزهر من الأشاعرة وغيرهم )
أن الشيخ أسامة عبد العظيم هو أعبد أهل مصر ... هذا سمعناه من الجم الغفير ... ثم رأيناه بأعيننا ...
ولنبدأ بسيرة عبادة هذا الرجل .. فإن فيها شحذا لهمم شباب اليوم ... فوالله ما تذوقنا للعبادة طعما وحلاوة
إلا في الصلاة خلف هذا الرجل ، مع أن صوته صوت عادي ، ولكنه يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، ومسجده
يقع في منطقة البساتين أو الشافعي ( أي قرب مقبرة الإمام الشافعي رحمه الله ) .. وهو من خمس طوابق
تمتلئ عن آخرها في رمضان ...
والعجيب أن المسجد يمتلئ بالشباب من كل الشرائح .. يأتون ليتعلموا فنون العبادة وراء هذا العابد ...
يبدأ الشيخ اسامة صلاة التراويح في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء ... ثم تستمر صلاته حتى
قبيل الظهر بنصف ساعة أو ساعة تقريبا ...
ومن عادة الشيخ أن يصلي أطول ركعتين في التراويح ( إحدى عشرة ركعة ) في البداية ، فكان يصلي
أولى الركعتين بأربعة أجزاء وربما بخمسة ، وقد حضر الأخوان مرارا الشيخ وهو يقرأ البقرة وآل عمران
في ركعة واحدة .. وحضرته مرة وقد قرا صلاة المغرب يوم التاسع من ذي الحجة بسورة الأعراف ،
يقرأ قراءة بطيئة حزينة ، يبكي من خلفه ، ويطيل الركوع والسجود ... وكان يختم في التراويح في رمضان
أكثر من ست ختمات .. ثلاث ختمات تقريبا في العشر الأواخر من رمضان ... وكنا نصلي في مسجده الذي
يمتلئ بالشباب ، وكان الشيخ يقرأ الساعات الطوال فلا يجلس في المسجد إلا القليل ... وقد رأيت بعيني
هاتين معوقا ( كسيح القدم ) يقف تلك الصلاة الطويلة ( ساعات ) فلا يجلس ... إن الأجواء الإيمانية التي
كنا نراها في مسجد الشيخ لا يمكن أن تصفها الكلمات ...
ووجه تميز الشيخ أسامة في عبادته ، انه كان صاحب مسئوليات ، وكان قليلا ما ينام في ليله ونهاره ، وقد
حدثين الثقات من المقربين للشيخ أنه ينام في ليالي رمضان ربما ثلاث ساعات فقط ... وهذا ليس ببعيد ،
فالشيخ يدرس في الجامعة ( قسم الدراسات العليا ) ويأتي إلى المسجد فيجلس للإفادة والتدريس ، ثم يأتي
طعام الإفطار ثم يصلي ويجلس مع الإخوان ، ولا ينام إلا بعد العشاء قليلا ، ثم يبدأ القيام حتى الفجر ..وفي
إحدى المرات لم يستطع الأخوان اللحاق بالسحور لطول القيام وعدم انتباه الشيخ يحفظه الله ...
أما من صلى وراءه مباشرة فيعرف كيف يصلي الشيخ ، وقد كنت أراه بين الحين والحين فما كانت طريقة
صلاته تتغيرمنذ رأيته وحتى فارقته .. يقف وقفة تامة ، تستمتع حين تراه يكبر ، وحين تراه مطأطئا رأسه
بصفة مميزة ، ووالله قد علم أجيالا كيف تصلي لله رب العالمين ...
ومعروف عن الشيخ وتلاميذه العبادة والزهد ، فملابسه بسيطة ، وهيئته تدل على بساطة في كل شيء ،
حتى سيارته التي كان يرفض مجرد طلاءها بلون جديد ... أما مسجده فعلى الهيئة البسيطة ، لا الوان
ولا زخارف ... فبمجرد أن تدخل المسجد تشعر أنك في جو يساعدك على الخشوع ...
في كل دروس الشيخ تقريبا حض على قيام الليل وعلى تهذيب النفس ، أما طلبة العلم عند الشيخ فلهم
مناهج خاصة يتابعهم الشيخ بنفسه ... وقد تخرج على يديه الكثير من الدعاة والعلماء نذكر منهم : الشيخ
أسامة كحيل ( مدرس في جامعة الأزهر فرع المنيا أو أسيوط - أنا الناسي - ) .. ومنهم الشيخ أسامة حامد ،
والشيخ الأجل محمد الدبيسي حفظهم الله ... وغيرهم بفضل الله كثير ...
كان الشيخ يشترط على من يأتي لطلب العلم أن يحفظ القرآن ، بل كان يشترط على كثير ممن أراد الزواج
كذلك أن يحفظ القرآن ، وكان يعتبر أن شباب الصحوة هم الذي تعين عليهم حفظ القرآن لتقوم الأمة
بالفرض الكفائي في حفظه ...
كان يعنى بكتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله .. وكانت دروسه كلها تقريبا في شرح
كتب هؤلاء الأئمة ...
لا جرم تأثر الشيخ كثيرا بابن القيم وحياته ... ويمكننا أن نلمس هذه الروح الإيمانية التي في كتب ابن القيم
متحققة في الشيخ أسامة ...

أبو مسلم
17Jul2005, 08:13 صباحاً
اسم الشيخ حفظه الله :

هو الشيخ المحدث الفقيه العلامة السلفي الزاهد الورع عبدالمحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد بن عثمان آل بدر .

أسرته :

وأسرة آل بدر من آل جلاس من قبيلة عنزة إحدى القبائل العدنانية ، والجد الثاني عبد الله ولقبه ( عباد ) وقد اشتهر بالانتساب إلى هذا اللقب بعض أولاده ومنهم المترجم له ، وأمه ابنة سليمان بن عبد الله آل بدر .

ولادته ونشأته:

ولد الشيخ عبدالمحسن العباد عقب صلاة العشاء من ليلة الثلاثاء من شهر رمضان عام 1353 هـ في بلدة الزلفي ، ونشأ وشب فيها ، وتعلم مباديء القراءة والكتابة في الكُتاب عند بعض مشايخ الزلفي

مشايخه في الزلفي :

1-الشيخ عبد الله بن أحمد المنيع .

2-الشيخ زيد بن محمد المنيفي .

3-الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغيث ، وقد أتم على يديه القرآن الكريم .

4-الشيخ فالح بن محمد الرومي .

ومن شيوخه بعد ذلك :

5-الشيخ المفتي محمد بن إبراهيم

6- والشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز

7- والشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي

8- والشيخ العلامة عبدالرحمن الأفريقي

9- والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي
رحمهم الله أجمعين.

ملامح من سيرته في التعلم والتعليم :
دراسته:

عندما أسست أول مدرسة ابتدائية في الزلفي عام 1368 هـ التحق بها في السنة الثالثة الابتدائية ، ونال الشهادة الإبتدائية فيها عام واحدٍ وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية .

ثم انتقل إلى الرياض ودخل معهد الرياض العلمي ، وكانت السنة التي قدِم العلامة الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- من الخرج إلى الرياض وأول سنة يُدرسُ في هذا المعهد.

وبعد تخرجه التحق بكلية الشريعة بالرياض ، وأثناء السنة النهائية في الكلية عُين مدرساً في معهد بريدة العلمي في 13/5/1379هـ ، وفي نهاية العام الدراسي عاد إلى الرياض لأداء الامتحان النهائي في الكلية ، فأكرمه الله تعالى بأن كان ترتيبه الأول بين زملائه البالغ عددهم ثمانين خريجاً ، وكانوا يمثلون الفوج الرابع من خريجي كلية الشريعة بالرياض ، كما كان ترتيبه الأول أيضاً في سنوات النقل الثلاث في الكلية ، وعند حصوله على الشهادة الثانوية بمعهد الرياض العلمي . ودرس الشيخ في الجامعة وفي المساجد على يد العلماء الكبار ممن سبق ذكرهم .

وقد درس على الشيخ عبدالرحمن الأفريقي- رحمه الله- في الرياض عام اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف والعام الذي تلاه درسَ عليه

في الحديث والمصطلح،ويقول عنه :

(( كان مدرساً ناصحاً وعالماً كبيراً،وموجّهاً ومرشداً وقدوة في الخير رحمه الله تعالى .

وفي عام 1380هـ نقل إلى التدريس في معهد الرياض العلمي ، وعندما أنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، وكانت أول كلية أنشئت فيها هي كلية الشريعة ، اختاره سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ للعمل فيها مدرساً ، وبدأت الدراسة فيها يوم الأحد 3/6/1381هـ .

وكان المترجم له الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد أول من ألقى فيها درساً في ذلك اليوم .
وقد حصل على شهادة الماجستير من مصر.
وبقي الشيخ يعمل مدرساً في هذه الجامعة إلى الآن إضافة لتدريسه في الحرم النبوي الشريف .

وفي 30/7/1393هـ عُين نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية ، وقد اختاره لذلك المنصب جلالة الملك فيصل – رحمه الله - ، وكان أحد ثلاثة رشحهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – رئيس الجامعة في ذلك الوقت وبقي في ذلك المنصب إلى 26/10/1399هـ ، حيث أُعفي منه بإلحاح منه ، وفي السنتين الأوليين من هذه السنوات الست ، كان المترجم له هو المسؤول الثاني فيها ، وبعد انتقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – إلى رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء كان هو المسئول الأول ، خلال هذه الأعوام الستة لم يتخل عن إلقاء درسين أسبوعياً في السنة الرابعة من كلية الشريعة .

وها هنا قصة ذكرها الشيخ سلمه الله حصلت له قبل توليه رئاسة الجامعة حيث يقول :
(( كنت أتي إليه-يعني الإمام بن باز رحمه الله-قبل الذهاب إلى الجامعة وأجلس معه قليلاً ، وكان معه الشيخ إبراهيم الحصين رحمه الله ، وكان يقرأ عليه المعاملات من بعد صلاة الفجر إلى بعد ارتفاع الشمس.
وفي يوم من الأيام قال لي:رأيتُ البارحةَ رؤيا وهو أنني رأيتُ كأنّ هناك بَكْرَةٌ جميلة وأنا أقودها وأنت تسوقها،وقال : أوّلتُها بالجامعة الإسلامية،وقد تحقق ذلك بحمد الله فكنتُ معه في النيابة مدّة سنتين ثم قمتُ بالعملِ بعدهُ رئيساً بالنيابة أربعةَ أعوام .

ولقد أُضيف لمكتبة الجامعة الإسلامية في عهد رئاسة المترجم الكثير من المخطوطات بلغت الخمسة آلاف مخطوطة ، حيث كان يُنتدب الشيخ العلامة حماد الأنصاري –رحمه الله -لجلبها من مختلف مكتبات العالم ، يقول الشيخ حماد :

(( تراث السلف الذي صور للجامعة الإسلامية أغلبه في عهد الشيخ عبد المحسن العباد عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية ) ويقول أيضاً :

(( جلبت للجامعة الإسلامية أثناء رحلاتي على حسابها خمسة آلاف مخطوطة ، وأغلب الرحلات التي من أجل جلب المخطوطات وتصويرها ، وكانت في وقت رئاسة الشيخ عبد المحسن العباد للجامعة .

وقد كان أكثر هذه المخطوطات من كتب الحديث المسندة والعقيدة السلفية .
ولم أجد من يصور عظيم خدمة المترجم للعلم والتعليم خلال رئاسة للجامعة إلا ما قاله العلامة حماد الأنصاري – رحمه الله - :

(( إن الشيخ عبد المحسن العباد ينبغي أن يكتب عنه التاريخ ، كان يعمل أعمالاً في الجامعة تمنيت لو أني كتبتها أو سجلتها ، وقد كان يداوم في الجامعة على فترتين صباحاً ومساء بعد العصر ، ومرة جئته بعد العصر بمكتبه وهو رئيس الجامعة فجلست معه ثم قلت : يا شيخ أين القهوة ؟ فقال : الآن العصر ولا يوجد من يعملها ، ومرة عزمت أن أسبقه في الحضور إلى الجامعة فركبت سيارة وذهبت ، فلما وصلت إلى الجامعة فإذا الشيخ عبد المحسن يفتح باب الجامعة قبل كل أحد .

وقال الشيخ حماد أيضاً : (( والشيخ عبد المحسن في الجد في العمل حدث ولا حرج .

وقال أيضاً : (( ا لجامعة الإسلامية هي جامعة العباد والزايد والشيخ بن باز )

وقد كان الشيخ سبباً في تأليف الكتاب العظيم في التوسل الذي ألفه العلامة حماد الأنصاري رداً على كتاب عبدالله الغماري ( إتحاف الأذكياء في التوسل بالأنبياء والصالحين والأولياء وكان المترجم قد أحضره معه من سفرته للمغرب .

أول رحلات الشيخ :

إن أول رحلة قام بها الشيخ العباد خارج مدينة الزلفي كانت إلى مكة المكرمة لحج بيت الله الحرام ، وذلك عام 1370هـ .

وفي أواخر عام 1371هـ رحل إلى الرياض لطلب العلم في معهد الرياض العلمي.
وقد سافر الشيخ إلى المغرب .
لطائف من أقوال الشيخ :
يقول المتَرْجَم له :

(( إن لدي الآن دفاتري في مختلف المراحل الدراسية بدأً من السنة الثالثة الابتدائية ، وهي من أعز وأنفس ما أحتفظ به ) .
ويقول :
(( من أحب أعمالي إلى نفسي وأرجاه لي عند ربي حبي الجم لأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ورضي الله عنهم – وبغضي الشديد لمن يبغضهم ، وقد رزقني الله تعالى بنين وبنات ، سميت أربعة من البنين بأسماء الخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم- بعد التسمية باسم سيد المرسلين – صلى الله عليه وسلم - ، وسميت بعض البنات بأسماء بعض أمهات المؤمنين –رضي الله عنهن - بعد التسمية باسم سيدة نساء المؤمنين –رضي الله عنها- وأسأل الله تعالى وأتوسل إليه بحبي إياهم وبغضي من يبغضهم ، وأن يحشرني في زمرتهم ، وأن يزيدهم فضلاً وثواباً .

قال صاحب كتاب ( علماء وأعلام وأعيان الزلفي :

(( والمترجم له أيضاً يعتبر مثالاً في العلم والعمل والاستقامة في دينه ، متواضعاً حليماً ذا أناة وتؤدة .

وممن درس على الشيخ الكثير من العلماء وطلبة العلم ومنهم :

الشيخ العلامة إحسان إلهي ظهير
الدكتور علي ناصر فقيهي
والشيخ يوسف بن عبدالرحمن البرقاوي
والدكتور صالح السحيمي
والدكتور وصي الله عباس
والكتور عبدالرحمن الفريوائي
والشيخ الحافظ ثناء الله المدني
والدكتور باسم الجوابرة
والدكتور ناصر الشيخ
والدكتور صالح الرفاعي
والدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي .
والدكتور عبدالرحمن الرشيدان
والدكتور إبرهيم الرحيلي
والكتور مسعد الحسيني
وابنه الدكتور عبدالرزاق .
وعدد كبير من خريجي الجامعة الإسلامية وطلاب الحرم النبوي الشريف

مؤلفاته :
للشيخ مؤلفات عديدة منها:

1-عشرون حديثاً من صحيح الإمام البخاري.

2-عشرون حديثا من صحيح الأمام مسلم.

3-من أخلاق الرسول الكريم.

4-عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام.

5-فضلُ أهل البيت وعلوُّ مكانتِهم عند أهل السُّنَّة والجماعة .

6-عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر .

ومما قاله الإمام عبد العزيز عن هذا الكتاب عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر قبل تمامها ، وذلك بعد محاضرة ألقاها المترجم حول ( المهدي المنتظر :
(( الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين . أما بعد : فإنا نشكر محاضرنا الأستاذ الفاضل الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد على هذه المحاضرة القيمة الواسعة فلقد أجاد فيها وأفاد واستوفى المقام حقاً فيما يتعلق بالمهدي المنتظر مهدي الحق ، ولا مزيد على ما بسطه من الكلام فقد بسط واعتنى ، وذكر الأحاديث ، وذكر كلام أهل العلم في هذا الباب ، وقد وفق للصواب وهُدي إلى الحق ، فجزاه الله عن محاضرته خيراً وجزاه الله عن جهوده خيراً وضاعف له المثوبة وأعانه على التكميل والإتمام لرسالته في هذا الموضوع ، وسوف نقوم بطبعها بعد انتهائه منها لعظم فائدتها ومسيس الحاجة إليها ) . قلت : ماكان الإمام عبد العزيز ابن باز-رحمه الله – وهو من هو في التثبت وعدم الاستعجال ليثني على هذه الرسالة ويعد بطباعتها ، لولا ثقته بــــــها وبمؤلفها ، فتنبه !

7-الرد على الرفاعي والبوطي.

8-الانتصار للصحابةِ الأخيار في ردِّ أباطيل حسن المالكي.

9-الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول.

10-الشيخ عمر بن عبدالرحمن فلاته وكيف عرفته.

11-الإخلاص والإحسان والإلتزام بالشريعة.

12-فَضلُ المدينة وآدابُ سُكنَاها وزيارتِها.

13-شرح عقيدة أبي زيد القيرواني ، والمترجم له إن لم يكن أول عالم سلفي يشرحها ، فهو من أوائل العلماء السلفيين شرحاً لها ، مما يدل على ذلك قول العلامة حماد الأنصاري في حياته :
(( لم يشرح عقيدة ابن أبي زيد القيرواني عالم سلفي ، إنما شرحها الأشاعرة والشيخ حماد قد توفي في الشهر السادس من عام 1418هـ .

14-كتاب(( من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه

وقد اقتصر فيها المترجم له على أقوال المنصفين دون المتعسفين المنحرفين ، فلما أطلع على رسائل المدعو ( حسن المالكي ألف ( ا لانتصار رداً عليه ، فدحض أباطيله بالحجة والبرهان ، فجزاه الله عن صحابة رسول الله خير الجزاء .

15- رفقا أهل السنة بأهل السنة

وكما ذكرنا أنهُ مدرس بالحرم المدني فالعام الماضي كانت دروسه يومياً عدا الخميس بعد كل صلاة مغرب بالحرم النبوي في شرح سنن أبي داود،وله دروس أخرى في مسجده.

أتم الشيخ شرح عدة كتب من كتب السنة النبوية،وشرح مقدمة ابي زيد القيرواني في العقيدة،وشرح في المصطلح ألفية السيوطي،وشرح كتاب الصيام من اللؤلؤ والمرجان،وكتاب آداب المشي إلى الصلاة وكلها في الحرم.

من دروسه بالحرم النبوي والتي تجدها في تسجيلات الحرم النبوي:

1-شرح مُختصر ألفية السيوطي ـــــ57شريط.

2-القيروانيةــــــــ14 شريط.

3-صحيح البخاري[لم يكتمل]ــــــ623 شريط.

4-سنن النسائي ــــــــ414 شريط.

5-سنن أبي داود[و قد تم شرحه]ــــــ؟؟ شريط.

6-اللؤلؤ والمرجان[كتاب الصيام]ــــــ7 شريط.

7-آداب المشي إلى الصلاةـــــ14 شريط.

حبه للعلماء السلفيين أهل الحديث:

إن الشيخ من محبي أهل الحديث والسلفيين وكانت تربطه علاقة قوية بعلمائهم من شتى الديار
كما كانت تربطه علاقة متينة بالشيخ العلامة حماد الأنصاري رحمه الله
والشيخ العلامة عمر فلاته رحمه الله
و بالشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وله ثناء عطر عليه ومن ذلك :
قوله :
لا أعلم له نظيراً في هذا العصر في العناية بالحديث وسعة الإطلاع فيه، وأنا لا أستغني وأرى أنه لا يستغني غيري عن
كتبه والإفادة منها.

من أخلاقه والثناء عليه :

ومن الأمور التي تدل على رفعة أخلاق المترجم ورحمته للخلق أنه رغم ترؤسه للجامعة الإسلامية إلا أنه لم يكن يستغل هذا المنصب الرفيع ليشق على العاملين معه ؛ بل كان يتعمد عدم إقلاق راحتهم ، وقد روى العلامة حماد الأنصاري ما نصه :

(( ذهبت إلى الجامعة عصراً عندما كان الشيخ عبد المحسن العباد رئيسها ، ولم يكن في الجامعة إلا أنا وهو ، فقلت له : لماذا لا تأتي بمن يفتح لك الجامعة قبل أن تحضر ؟ ، فقال : لا أستخدم أحداً في هذا الوقت ، لأنه وقت راحة ، وكان ذلك وقت العصر .

وقال العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري :

(( إن الشيخ عبد المحسن العباد ما رأت عيني مثله في الورع .

ومن محاضرات الشيخ المسجلة :

1-معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بين أهل الإنصاف وأهل الإجحاف.

2-الإيمان بالغيب.

3-أربع وصايا للشباب.

4-أثر علم الحديث.

5-تقييد النعم بالشكر.

6-محبة الرسول صلى الله عليه وسلم (2 شريط.

7-توقير العلماء والاستفادة من كتبهم.

8-أثر العبادات في حياة المسلمين.

9-الشيخ بن عثيمين رحمه الله وشيءٌ من سيرته ودعوته.

10-الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول.

11-الشيخ عمر بن عبدالرحمن فلاته وكيف عرفته.

12-خطر البدع.

وغيرها...

حفظ الله الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ونفع به ونصر به التوحيد والسنة اللهم آمين .

منقول

أبو مسلم
17Jul2005, 08:16 صباحاً
شيخنا النحوي العروضي الشاعر الدكتور أبو براء محمد جمال صقر ، حلية العلم ، وزينة المجالس ، عاشق لغة الضَّاد وآدابها ، العالم الضَّليع ، المُجَدِّدُ المُبْتَكِرُ ، تلميذ العلامة الإمام محمود محمد شاكر ، رحمه الله تعالى ! حفظ الله تعالى شيخنا ونفعنا بعلمه وأدبه !

سيرة علمية وعملية ...

أولا = بياناته الشخصية :
1- محمد جمال عبد الحميد عبد المعز صقر .
2- مولود في 20/3/1966م .
3- مدرس بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة ، منذ 25/12/1996م إلى الآن .
4- متخصص في علوم اللغة العربية ، ولا سيما النحو والصرف والعروض .
5- مشغول بفنون اللغة العربية ، ولا سيما الشعر والقصة القصيرة .

ثانيا = شهاداته العلمية :
1- ليسانس في 1987م ، من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، بتقدير جيد جدا ، في علوم العربية وآدابها وعلوم الإسلام وآدابه .
2- ماجستير في 1993م ، من قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، بتقدير ممتاز ، عن رسالة في " الأمثال العربية : دراسة نحوية من خلال مجمع الأمثال للميداني " .
3- دكتوراه في 1996م ، من القسم نفسه ، بمرتبة الشرف الأولى ، عن رسالة في " علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي " .
4- " دورة إعداد المعلم الجامعي " ، في 1996م ، من معهد الدراسات والبحوث التربوية بجامعة القاهرة .

ثالثا = درجاته الوظيفية :
1- معيد في 3/12/1988م ، بقسم النحو والصرف والعروض من كلية دار العلوم .
2- مدرس مساعد في 23/5/1993م ، بالقسم نفسه .
3- مدرس في 25/12/1996م ، بالقسم نفسه .
4- أستاذ مساعد من 19/8/1997م إلى 21/5/2003م ، بقسم اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس .

رابعا = أعماله العلمية :
الكتب :
1- " الأمثال العربية القديمة : دراسة نحوية " :
مطبوع الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
2- " علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي " :
مطبوع الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
3- " سرب الوحش : أبحاث فيما بين العروض واللغة " ، معد للطبع ، في 2004م .
المقالات :
1- " التوافق : أحد مظاهر علاقة علم العروض بعلم الصرف " :
منشور في 1999م ، بالعدد العشرين من مجلة دراسات عربية وإسلامية .
2- " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني : بحث فيما بين العروض واللغة " :
منشور في 1999م ، بالعدد الثالث من مجلة كلية التربية بجامعة عين شمس .
3- "شعر أبي سرور الجامعي العماني بين المعارضة والتخميس : بحث فيما بين العروض واللغة " :
منشور في 2001م ، بعدد خاص من مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة ، وفي 14/2/ 2005م ، بمجلة أفق الإلكترونية :
http://ofouq.com/today/modules.php?...rticle&sid=2160
4- " هلهلة الشعر العربي القديم : جزالة أو ركاكة " :
منشور في 2002م ، بالجزء الخامس عشر من مجلة فكر وإبداع ، الصادرة عن مركز الحضارة العربية بجيزة مصر ، وفي 2003م بمكتبة مجلة أفق الأكلترونية : www.ofouq.com .
5- " مهارة الكتابة العربية " :
منشور في 2002م ، بالعدد الثلاثين من مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة ، وفي 2003م بمكتبة مجلة أفق الأكلترونية : www.ofouq.com ، وفي 2004م بدار الهاني بالقاهرة .
6- " رعاية النحو العربي لعروبة أطوار اللغة والتفكير " :
منشور في 2003م ، بالعدد الثلاثين من مجلة كلية دار العلوم .
7- " المنظومات النحوية العمانية بين المنظومات النحوية العربية : تأريخ ونقد " :
مجاز في 2003م ، للنشر بمجلة العلوم الإنسانية بجامعة البحرين .
8- " تفجير عروض الشعر العربي أحد أعمال تفجير نظامه " :
منشور في 2003م ، بمكتبة مجلة أفق الألكترونية : www.ofouq.com .
9- " بين الأعشى وجرير موازنة نصية نحوية " :
منشور في 2005م ، بالعدد الرابع والثلاثين من مجلة كلية دار العلوم .

خامسا = أعماله التعليمية :
المحاضرات :
1- تدريس المقررات التالية ، من 89-90 إلى 96-1997م ثم من 2003م إلى الآن ، لمرحلة الليسانس بكلية دار العلوم :
- " تدريبات عروضية " .
- " تدريبات صرفية " .
- " تدريبات نحوية " .
- " علم العروض " .
- " علم النحو " .
2- تدريس المقررات التالية في 6-1997م ثم من 2003م إلى الآن ، لمرحلة دبلوم كلية دار العلوم في الدراسات اللغوية :
- " تجديد العروض " .
- " قاعة بحث 1 ، 2 " .
3- تدريس المقررات التالية ، من 7-98 إلى 2-2003م ، لمرحلة الليسانس بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس :
- " العروض والقوافي " .
- " النحو والصرف 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 " .
- " النحو الوظيفي " .
- " نصوص وتدريبات نحوية " .
- " العربية الوظيفية " .
- " مهارات اللغة العربية للتخصص : 1 ، 2 " .
- " اللغة العربية " متطلب جامعي عام .
- " الاستشراق والمستشرقون " .
4- تدريس متطلب " اللغة العربية " عام ، في 2005م ، لمرحلة الليسانس بكلية الإعلام من جامعة القاهرة .
5- الإشراف المساعد ، من 0-2001م إلى 2-2003م ، على الرسائل التالية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس :
- " أسلوب الإضمار في القرآن الكريم من خلال سورة يوسف " .
- " الأسماء المشتقة ودلالاتها الصرفية والنحوية في ديوان سليمان النبهاني ".
- " التعدي واللزوم : دراسة تطبيقية في سورة البقرة " .
الكتب :
1- مَسْرَحَةُ عَرْضِ بَعْضِ المسائل العِلْميَّة ، في بعض مقررات مرحلة الليسانس بكلية دار العلوم ، من 89-90 إلى 96-1997م ثم من 2003م إلى الآن .
2- جَدْوَلَةُ عَرْضِ بعض المسائل العِلْميَّةِ ، في بعض مقررات مرحلة الليسانس بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس ، من 7-98 إلى 2-2003م .

سادسا = أعماله الفنية :
الكتب :
1- " لبنى " ، مجموعة شعرية ، مطبوعة الطبعة الأولى في 1994م ، بدار القبس من معادي القاهرة .
2- " براء " مجموعة شعرية ، مطبوعة الطبعة الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
3- " نجاة من النثر الفني : مقالات ومقامات ( الجزء الأول ) " ، مطبوعة الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
4- " نجاة من النثر الفني : مقالات ومقامات ( الجزء الثاني ) " ، معد في 2004م، للطبع .
النصوص :
1- " زيفتوف وجارته الحسناء " ، قصيدة منشورة في 1994م ، بنشرة جامعة القاهرة الصادرة عن نادي أعضاء هيئة تدريسها .
2- " آمال " ، قصيدة منشورة في 1998م ، بصحيفة الوطن العمانية .
3- " مئذنة من عهود " ، قصيدة منشورة في 1998م ، بصحيفة الوطن العمانية .
4- " براء واهب المسك " ، قصيدة منشورة في 1999م ، بصحيفة عمان .
5- " سيرة العلامات والنجوم " ، قصيدة منشورة في 2000م ، بصحيفة عمان .
6- " عمي ياسين " ، نص منشور في 2002م ، بصحيفة عمان ، وفي 2004م ، بمجلة أفق الألكترونية : www.ofouq.com .
7- " مهرجان الفرن الأكبر " ، نص منشور في 2003م ، بعددي مارس من مجلتي إبداع وأفق الألكترونيتين : http://www.alarweqa.net ، http://www.ofouq.com .

سابعا = أعماله التثقيفية :
المقروءة :
1- " حديث الثقافة " ، مقال منشور في 1997م ، بنشرة جامعة القاهرة الصادرة عن نادي أعضاء هيئة تدريسها .
2- " مقياس تجديد الشعر " ، مقال منشور في 1997م ، بصحيفة الوطن العمانية .
3- " وقلعة الحُكم تحمي قلعة الحِكم " ، مقال منشور في 1998م ، بصحيفة عمان .
4- " في نصوص بدرية الهاشلية " ، مقال منشور في 1999م ، بصحيفة الوطن العمانية .
5- " وا عروض شعراه " ، نص منشور في 2004م ، بمجلة أفق الألكترونية : http://www.ofouq.com
المذاعة :
1- " لبنى " ، حلقة في 12/1993م عن مجموعته الشعرية الأولى ، ببرنامج (كتابات جديدة ) بإذاعة البرنامج الثقافي بالقاهرة .
2- " حداثة الشعر العربي " ، حلقة في 12/1999م ، بإذاعة سلطنة عمان .
3- " الأستاذ محمود محمد شاكر "، حلقة في 12/6/2001م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
4- " الأستاذ عبد الله البردوني " ، حلقة في 13/6/2001م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
5- " الأمثال العربية " ، حلقة ، في /2002م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
6- " إعادة قراءة التراث "،حلقة في 4/3/2003م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
7- " واقع اللغة العربية ومستقبلها "،حلقة في 14/6/2001م ، من برنامج ( أوراق ثقافية ) بإذاعة الشارقة .
8- " مقامات فقه القراءة والكتابة "، حلقتان في /2002م ، من برنامج ( حوار بين الكتب ) بإذاعة الشارقة .
المتلفزة :
1- " الشباب والصيف " ، حلقة في 6/2002م ، من قسم " قهوة الصباح " ، بتلفاز سلطنة عمان .
2- " إعادة قراءة التراث " ، حلقة في 25/2/2003م ، من برنامج (واحة الفكر) بتلفاز سلطنة عمان .
المشهودة :
1- " أثر الحفظ في براعة المتكلم " ، ندوة في 1994م ، بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة .
2- " الشعر الذي نريد " ، ندوة في 1994م ، بنادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة .
3- " في نقد الشعر " ، محاضرة في 21/10/1997م ، بعمادة شؤون الطلاب .
4- " أمسية شعرية مصرية عمانية احتفالية بذكرى نصر أكتوبر " ، في 1997م ، بسفارة مصر بمسقط .
5- " نقد كتاب أحاسيس سر الحياة " ، محاضرة في 1998م ، بالنادي الثقافي بمدينة مسقط .
6- " القصة العمانية " ، دورة من 11 إلى 14/4/1998م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها دراسته " في نصوص شاد عماني " .
7- " أمسية شعرية " في 13/7/1998م ، بعمادة شؤون الطلاب .
8- " ندوة الأدب العماني الأولى " ، من 23 إلى 27/10/1999م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها دراسته " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني " .
9- " ترجمة رملية لأعراس لغبار ، لعبد الله البردوني : قراءة خاصة " محاضرة في 12/1999م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرتها بعقبها ، صحف عمان والوطن والشبيبة العمانيات ، وعدد إبريل لسنة 2003م ، من مجلة أفق الألكترونية : www.ofouq.com .
10- " قراءة تحليلية لشعر أبي سرور " ، ندوة مهرجان الشعر العماني الثاني من 1 إلى 5/10/2000م ، بمدينة صحار العمانية ، كانت فيها دراسته " شعر أبي سرور الجامعي العماني بين المعارضة والتخميس : بحث فيما بين العروض واللغة " ، المنشورة في 2001م ، بمجلة كلية الآداب من جامعة المنصورة .
11- " الملتقى الثقافي الثالث " ، من 24 إلى 10/10/2000م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيه دراسته " طائف القدر على راقص الميدان ولاعب السيرك " ، المنشورة في 22/8/ 2001م ، بصحيفة عمان ، ومجلة أفق الإلكترونية : www.ofouq.com
12- " الفصحى والعصر " ، مؤتمر قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، في فبراير من سنة 2001م ، كانت فيه دراسته " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني " ، المنشورة في 1999م ، بمجلة كلية التربية من جامعة عين شمس .
13- " أصول البحث العلمي " ، محاضرة في 25/4/2001م ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
14- " اللغة العربية اعتقاد وحياة " ، محاضرة في 17/6/2001م ، بكلية دبي الطبية .
15- " أمسية شعرية مصرية عمانية احتفالية بذكرى نصر أكتوبر " ، في 2001م ، بسفارة مصر بمسقط .
16- " مهارات اللغة العربية " ، دورة في 10/2001م ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، كانت فيها دراسته " مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين " ، التي طبعتها في 2/2003م ، الجامعة نفسها ، ثم نشرتها في 2003م ، مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة .
17- " منازل الشمس في شعر أمل دنقل : نمط من تأويل الأحاديث أفضل " ، محاضرة في 10/11/2001م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرت في 2003م ، بالعدد الرابع والخمسين من مجلة مرآة الجامعة الصادرة عن دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة السلطان قابوس ، وفي 2003م ، بمجلة أفق الألكترونية : www.ofouq.com .
18- " شعر الشباب : دم العقل ووجه الجنون " ، محاضرة في 10/2/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرتها بعقبها صحيفة عمان ، ثم مجلة صوى الصادرة عن عمادة شؤون الطلاب ، وفي 2003م بمجلة أفق الألكترونية : www.ofouq.com .
19- " كيف نقرأ وكيف نكتب " ، محاضرة في 18/2/2002م ، بمدرسة شاطئ القرم الثانوية من مدينة مسقط العمانية .
20- " العلامة العماني الشيخ خميس الشقصي "، ندوة المنتدى الأدبي من 12 إلى 14/5/2002م ، بمدينة مسقط العمانية ، كانت فيها دراسته" رثاء الفقيه الفارس بين الخوف والرجاء : رأي في دالية الشقصي" ، نشرتها مجلة أفق الألكترونية ، بعدد سبتمبر 2004م
21- " القصة العمانية " ، ندوة في 10/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها ورقته" لغة شباب القصاصين العمانيين " .
22- " أمسية أدبية " ، في 12/11/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب .
23- " في نقد الشعر " ، محاضرة في 2/3/2003م ، بمدرسة المعبيلة الجنوبية الثانوية من مدينة مسقط العمانية .
24- " هيا نتعلم الشعر العربي " ، دورة من 15 إلى 25/3/2003م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها ورقته " مقام العروض " .
25- " العلامة العماني الشيخ محمد الزاملي " ، ندوة في 4/2003م ، بنادي ولاية الرستاق الرياضي الثقافي ، كانت فيها ورقته " كتاب البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة " .
26- " مهارة الكتابة " ، دورة في 3-5/2004م ، لطلاب كلية دار العلوم .
27- " نحو خط عربي أفضل " ، مؤتمر في 20-22/2004م ، بمكتبة الإسكندرية ، كانت فيه ورقته " مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين " ، ونصه " من تكاذيب الأعراب " .
28- " مقام الإنصات : نافذة على بحر التراث المحيط " ، دورة في 2005م ، لطلاب كلية دار العلوم .

ثامنا = أعماله الخدمية :
1- مشاركته 1991م ، في أعمال احتفال كلية دار العلوم بعيدها المئوي ، وإخراج كتابه التذكاري .
2- إشرافه في 3-1997م ، على بعض جماعات اللجنة الثقافية بكلية دار العلوم .
3- أمانته في 6-1997م ، لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم .
4- عضويته من 7-1998م إلى 2-2003م ، للجان التالية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية :
- لجنة المكتبة .
- لجنة الطلاب والرحلات .
- لجنة الثقافة والإعلام .
5- إشرافه من 7-98 إلى 2-2003 م ، على جماعة الخليل للأدب بعمادة شؤون الطلاب من جامعة السلطان قابوس .
6- مشاركته 7-1998م ، في إخراج كتاب موسم كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، الثقافي .
7- مشاركته من 12/12 إلى 16/12/1998م ، في تحكيم مهرجان الشعر العماني الأول ، بوزارة التراث القومي والثقافة العمانية .
8- مشاركته 8-1999م ، في الإشراف الأكاديمي على طلاب مرحلة الليسانس الجدد ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
9- مشاركته 8-1999م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
10- نيابته في 8-1999م ، عن رئيس قسم اللغة العربية ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
11- عضويته في 1999م ، لملتقى أقسام اللغة العربية بجامعات الخليج العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، وصياغته لتوصياته .
12- مشاركته 9-2000م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
13- مشاركته 0-2001م ، في تحكيم المسابقة الثقافية العامة بعمادة شؤون الطلاب .
14- مشاركته 1-2002م ، في الإشراف الأكاديمي على طلاب مرحلة الليسانس الجدد ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
15- إشرافه في فبراير/ 2001م ، على مجلة ( فراديس الخليل ) ، الصادرة عن جماعة الخليل للأدب ، بعمادة شؤون الطلاب .
16- مشاركته 1-2002م ، في تحكيم المسابقة الثقافية العامة بعمادة شؤون الطلاب .
17- مشاركته 1-2002م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
18- مراجعته في 2002م ، لمعجم الشهومي للمعلومات العامة .
19- مشاركته 2003م ، في إخراج مجلة " صوى " ، الصادرة عن جماعة الخليل للأدب ، بعمادة شؤون الطلاب .
20- أمانته في 2-2003م ، لقسم اللغة العربية ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
21- إشرافه في 3-2004م ، على بعض أسر اتحاد طلاب كلية دار العلوم .
22- عضويته لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، من 2003م ، إلى الآن .
23- مشاركته 2004م ، في التحضير لمؤتمر قسم النحو والصرف والعروض الدوري : " العربية بين نحو الجملة ونحو النص : 22-23/2/2005م=13-14/1/1426هـ " .

تاسعا = أعماله التشريفية :
1- تلمذته تسع سنوات ( 89-1997م ) للأستاذ الكاتب الأديب الفذ محمود محمد شاكر ، شيخ العربية في زمانه ، رحمه الله !
2- عضويته في 1994م ، لجمعية العقاد الأدبية .
3- جائزة مؤسسة " اقرأ " الخيرية بالقاهرة في 1994م ، عن مجموعته الشعرية " لبنى ".
4- جائزة مؤسسة " اقرأ " الخيرية بالقاهرة في 1995م ، عن قصيدته " صولة البراء بن مالك الأنصاري " .
5- الترجمة له في 1995م ، بمعجم شعراء العرب المعاصرين ، الصادر عن مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ، الكويتية .
6- جائزة نادي جامعة القاهرة في 1996م ، عن قصيدته " صولة البراء بن مالك الأنصاري " .
7- جائزة نادي جامعة القاهرة في 1997م ، عن قصته " جمل " .
8- ترشيحه في 2/2003م ، من جامعة السلطان قابوس ، محكما لحقل الشعر من دورة جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية .

البريد الإلكتروني:
saqr369@hotmail.com
mogasaqr@yahoo.com

من نتاجه المتوفر على الملتقى :

مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34036
بحث فيما بين العروض واللغة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34042

منقول من ملتقى أهل الحديث.

أبو مسلم
19Jul2005, 06:04 مساء
الشيخ إحسان العتيبي :- حفظه الله


http://saaid.net/Doat/ehsan/ihsan.htm

أبو مسلم
23Jul2005, 02:22 مساء
الشيخ محمد حسن الددو (فك الله أسره)
http://www.quraat.com/addado/index.asp?ReqPage=p2


تراجم الشيخ أحمد شاكر وأخيه محمود ورحمهما عبد السلام هارون وتلميذهم الطناجي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20115


__________-
الشاعر محمد جمال صقر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34057

____________________________-
ترجمة شيخنا العلاّمة المحدّث أحمد معبد ( بقَلَمِه)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=756&highlight=%D1%D3%E1%C7%E4
__________________________________
ترجمة فضيلة الشيخ عبد البديع أبو هاشم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=12550
________________________
ترجمة موجزة للشيخ/ أبي محمد الألفي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20966
___________________________________

تنبيه الأتقياء السائلين إلى سادة أهل البيت من العلماء المعاصرين
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6806
_______________________
الشيخ أحمد شاكر ــ رحمه الله ــ .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=4742
____________________________
الشيخ بكري ابن الشيخ عبد المجيد الطرابيشي
http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-08-07-2005.html
____________________________________
حسن البنا- رحمه الله-
http://www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/68.htm

خادمة الإسلام
23Jul2005, 09:58 مساء
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو مسلم
الاسم : أيمن سامي

البلد : مصر

البريد الإلكتروني :alfeqh@hotmail.com

تاريخ الميلاد : 19 رجب 1393 هـ ـ الموافق 17 / 8 / 1973 م

الحالة الاجتماعية : متزوج وله ثلاثة أطفال صفا وأحمد وسارة




· المؤهلات العلمية :

* ماجستير في الفقه الإسلامي المقارن عن رسالة حكم تولي المرأة الوظائف العامة .



، ويستعد الآن لتقديم رسالته لنيل درجة الدكتوراة في الفقه المقارن .





* بكالوريس في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود فرع

رأس الخيمة - دولة الإمارات العربية المتحدة .



· الشيوخ الذين تلقى العلم على أيديهم :



تلقى العلم على العديد من علماء الأمة منهم من بقي على قيد الحياة ومنهم من توفي ـ رحم الله جميع علماء المسلمين ـ .



ومن هؤلاء العلماء :



في علم التجويد :



* الشيخ صابر ـ رحمه الله ـ إمام سابق لجامع الهجين بحي شبرا بالقاهرة .



* الشيخ عبد الحليم بدر عطا الله ـ رحمه الله ـ تلميذ الشيخ عامر عثمان ـ رحمه الله ـ أحد مراجعي مصحف المدينة المنورة طبعة مجمع الملك فهد .



في علم العقيدة :



* الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان المدرس بمكة المكرمة وابن الشيخ عبد الرحمن العجلان المدرس بالمسجد الحرام بمكة المكرمة .



* الشيخ الدكتور سالم الدخيل ـ رحمه الله ـ رئيس قسم العقيدة سابقا ً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور سعود الحمد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود .



* الشيخ الدكتور عمر عبد العزيز أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر .



* الشيخ الدكتور إبراهيم المحمود عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



في علم الفقه والأصول :



* الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر .



* معالي الأستاذ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى السعودي وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وإمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة .



* الشيخ الدكتور حسن إبراهيم المهلاوي أحد قضاة السودان وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الأستاذ الدكتور أحمد الحصري أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر .



* الأستاذ الدكتور عدلان الشمراني أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور ضويحي الضويحي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور علي حسين مشهور عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الأستاذ الدكتور رمضان عبد الودود اللخمي الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر .



في علم الحديث والمصطلح :



* الأستاذ الدكتور مسفر الدميني أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .



* الشيخ الدكتور ولي الله الندوي أحد علماء الهند وأحد خريجي دار الندوة وجامعة الأزهر أيضا ً .



* الشيخ أبو إسحاق الحويني أحد تلاميذ العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ .



* الأستاذ الدكتور عبد الحكيم حسنين أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف .



* الشيخ الدكتور صغير حنيف محقق كتاب الأوسط لابن المنذر .



* الأستاذ الدكتور إسماعيل الدفتار من علماء الأزهر الشريف .



كما تلقى علوم شتى على يد مشايخ مختلفين منهم :



· الأستاذ الدكتور حلمي عبد المنعم صابر ـ رحمه الله ـ وكيل كلية الدعوة بجامعة الأزهر سابقا ً.



· الأستاذ الدكتور عبد الله بركات وكيل كلية الدعوة بجامعة الأزهر .



· الشيخ أحمد بن حمد المزروع رئيس محكمة مكة المكرمة الكبرى بالإنابة ورئيس القضاء الشرعي بالشارقة سابقا ً .





إضافة إلى الاتصال الهاتفي شبه الشهري مع الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، وكان يُدرس كتب الشيخ بن عثيمين في حياته على علم من الشيخ ودعاء له .



· الأعمال التي قام ويقوم بها :



* عمل مدرسا سابقا بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ـ فرع إماراة العين ـ بدولة الإمارات العربية المتحدة .



* عمل إماما و خطيبا ً بجامع أنس بن النضر في إمارة الشارقة منذ سنة

1415 هـ حتى وقت كتابة هذه السيرة .



* قدم مشاركات مباشرة ومسجلة مع قناة الشارقة الفضائية .



* كما أن إذاعة الشارقة اختارته للإجابة على أسئلة المتصلين عبر برنامج شريعة النور في أول بث لإذاعة الشارقة .



* كذلك له مشاركات مباشرة ومسجلة مع إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي .



* كذلك استضافته قناة دبي الفضائية للمشاركة في عدة ندوات ثم بثها على الهواء مباشرة .



* كما قدم عدة حلقات عبر قناة المجد الفضائية .



* وكذلك استضافته مؤسسة الإمارات للإعلام للمشاركة على الهواء مباشرة عبر برنامج وذكر الذي تبثه فضائية الإمارات .



* ألقى عدة دروس في الفقه الميسر سواءً في درسه الأسبوعي الذي استمر قرابة خمس سنوات في جامع أنس بن النضر بالشارقة .



أو في درسه الأسبوعي الذي استمر سنتين بجامع عمر بن الخطاب بإمارة الشارقة .



أو في الدرس الحالي بجامع الملك فيصل بإمارة الشارقة .



* له صفحة مليئة بالمواد الصوتية على موقع طريق الإسلام

http://www.islamway.com/bindex.php?section=scholarlessons&scholar_id=278
http://www.alfeqh.com/ayman/

.


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع

بالنسبة لترجمة فضيلة الشيخ أيمن سامي - حفظه الله -

أردت أن أضيف رابط موقع الشيخ الرسمي و هو :

http://www.alfeqh.com

و لي ملحوظة في الترتيب

لماذا لا يتم وضع فهرس لأسماء العلماء في بداية الموضوع و تكون متغيرة بصورة دورية ؟

و يا حبذا أن تكون الفهرسة حسب حروف الهجاء .. بحيث يوضع اسم الشيخ و رقم المشاركة التي ذكر فيها .

و الفائدة من ذلك :

1) حتى يسهل الرجوع لترجمة شيخ معين .

2) حتى لا تتكرر الترجمة أكثر من مرة من قبل عضو آخر .. و ذلك نظرا لطول الموضوع .. ما شاء الله .

و غير ذلك من الفوائد

فما رأيكم ؟

--

و تذكرت أمرا آخر أن في موقع شيخي قسما خاصا للتراجم و السير (http://www.alfeqh.com/montda/index.php?s=&act=SF&f=49).. إن شاء الله أقوم بالنقل منه .

و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل

أختكم / خادمة الإسلام

أبو مسلم
31Jul2005, 03:35 مساء
ترجمة الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيريّ -فك الله أسره-

وهي بقلم تلميذه الشيخ الحبيب رضا أحمد صمدي ( مقتبس من " الإشهار لما عند علماء السنة ودعاتها في مصر من مآثر وأخبار ... " ) :

ترجمة الشيخ العلامة الزاهد النقي التقي أبي الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري ... حفظه الله وأمنه
وأعلى قدره في العالمين ...
هو فخر الأماجد من المحدثين ، أريج الأكابر من الدعاة المخلصين ، العلم الشامخ والطود الراسخ ، الأثري الرباني
النبوي أبو الأشبال حسن آل مندوه ... ولد في محافظة المنصورة ، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي ،
ثم ارتحل مع أخيه إلى القاهرة ليدرس في الجامعة، فدرس في كلية الحقوق وتخرج فيها ، وأثناء ذلك تنسك وتتلمذ
على كتب الشيخ الألباني وشغف به وأغرم ، فعزم على الرحلة في طلب العلم والحديث ، فسافر إلى الأردن ، وكان هناك
برفقة كبار طلبة العلم آنذاك أقرانه في الطلب والأخوة والدعوة والغربة الشيخ عادل العزازي صهره ، وأخوه سمير ،
والشيخ أبو إسحاق الحويني وآخرون عرفوا بالطلب والاجتهاد ...
فلازم العلماء والمشايخ واجتهد في الدرس والقراءة والمطالعة حتى عرف شأنه في هذا العلم ، ثم رجع إلى مصر وبدأ في
الدعوة إلى الله تعالى على هدي السلف الصالح والرعيل الأول ...
كان من أوائل شيوخي ومن علموني حب السنة وتعظيم الأثر ... وحصلت حادثة أمام عيني ، بل والله أمام أعين المئات
من المصلين ألزمتنا جناب الاحترام لهذا الشيخ العظيم الشيخ حسن ..
ذلك أن أحد أئمة المساجد السلفية وهو الشيخ أسامة العوضي كان يخطب في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ
بدأ يلمح الشيخ أنه سيتكلم عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم صرنا نسمع في المسجد أنينا لا نعرف مصدره ، وكان خافتا ،
حتى إذا انتهى الشيخ من خطبته بكى كل من في المسجد تقريبا ، ثم مضى الخطيب إلى الصلاة صلاة الجمعة يصليها ،
وكان المسجد قد كف عن البكاء إلى صوت ذاك الأنين الذي ما زال مستمرا في الصلاة أيضا ، حتى إذا قارب الشيخ على الانتهاء
من الصلاة ارتفع الأنين ليصير صراخا غير عادي ...
وتجوز الإمام في صلاته ، وظن الناس أن ذلك الصارخ به مس من جنون ، فأقبل عليه الأخوة يؤذنون في أذنيه ويقرأون
عليه القرآن ، والصارخ يكف بيديه عنه ويقول لهم في لغة فصيحة جزلة مخلوطة بأنين عال : والله ما بي مس من جنون ،
ولكنني أبكي ... ولم يكمل كلامه وظل يبكي ويصرخ ، فالتف حوله تلاميذه ومن يعرفه ، يا إلهنا ، إنه شيخنا أبو الأشبال
فلا عجب إذا ... فما أن رأينا ذلك حتى جلسنا وصرنا نبكي لبكائه ...
لقد ملأ حب النبي صلى الله عليه وسلم شغاف قلب شيخنا ، وكان شديد التعظيم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت
كلمة : من السنة ، لا تفارق لسانه ، فما من شيء يفعله إلا قال من السنة ، وما من شيء لا يفعله أو ينهى عنه إلا قال :
ليس من السنة .. .لله دره وفك أسره ...
كان جليل المحيا ، من رآه أحبه وعظمه ، على وجهه نور الإيمان والسنة واليقين ، وصرامة عينيه تشبه صرامة عين الصقر ،
بيد أنه كان حنونا شديد العطف على أهل بيته وعلى محبيه ، ومع ذلك فقد كانت فيه شدة مع المخالفين للسنة ، حتى إن الشدة طالت بعض المقربين إليه ولكنهم عذروه لما غلب على طبعه من حب السنة والتشدد فيها ...
كان فاكهة المجالس ، سيفا بتارا في حجته ، إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع ، وإذا جادل أو ناظر أقطع ...
أحيا الله به السنة في مناطق كثيرة ، فقد كان يدعو لدين الله تعالى على الأنموذج العتيق الأول ، فصار اسمه علما على
السنة وعلامة فارقة بين دعوته ودعوات غيره ... أعلى الله قدره في العالمين ...
على يديه فتح الله تعالى للدعوة في منطقة الهرم ، وكان هو صنو الشيخ محمد حسين يعقوب في الدعوة ، وبهما أيد
الله وسدد العمل في كثير من المناطق ... وكانت له علاقات واسعة مع كثير من العلماء والمشايخ في العالم وفي مصر ...

هذا ما أستطيع ان اكتبه الآن باختصار معرضا عن تفاصيل كثيرة حتى وقت آخر ولمن أراد أن يزيد ما يعرف فله ذلك...
اللهم فرج هم الشيخ وحزنه ونفس كربه يا رب العالمين ...
انتهى .
====
قلت:

مما وقفت عليه من مؤلفاته :
رسالة في الوصية الشرعية
رسالة ( الدعاء ) في الدعاء والأذكار الشرعية - طبع دار الريان

ومن تحقيقاته :
- جامع بيان العلم وفضله - طبعة دار ابن الجوزي بالسعودية - طبع عدة مرات في مجلدين - الطبعة الخامسة منه في جمادي الثاني 1422 للهجرة
- صحيح جامع بيان العلم وفضله - نشرته مكتبة ابن تيمية بالقاهرة في مجلد ، وبه تعليقات تربوية مفيدة ، لا أدرى هل هي في الأصل أم لا ...
- تنبيه الاعلام على تفسير المشتبهات بين الحلال والحرام للشوكاني - طبع مكتبة ابن تيمية 1416 هـ - عن نسخة خطية محفوظة بمكتبه شيخه حماد الأنصاريّ -رحمه الله- ، مع تعليقات وتخريجات رائقة

وهذه صفحة الشيخ بموقع طريق الإسلام :
http://islamway.com/?iw_s=Scholar&i...&scholar_id=102
وأنصح الأخوة بسماع شروحه على كتب العقيدة المسندة كالإبانة وغيرها .... فهو شرح مكين ... ما شاء الله

وهذا موضوع قريب :
القصة التي بكى منها أبو الأشبال
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...%C3%D4%C8%C7%E1


منقول http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175

أبو مسلم
02Aug2005, 09:52 صباحاً
الشيخ عبد العزيز الطريفي.(حفظه الله)

ترجمة مختصر للشيخ
هو فضيلة الشيخ المعتني المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي.

عرف بالطلب المبكر، والبحث وسعة الاطلاع، والعناية بالمحفوظات في السنة، وعرف الشيخ بالعلم والفضل والتبحر فيه، وله إسهامات متنوعة في مجال التصنيف والتأليف وكذلك التعليم، والدعوة في ميادين شتى ...

وقد تتلمذ على جماعة من أهل العلم منهم:
1- سماحة الامام عبد العزيز بن عبدالله بن باز وقد تتلمذ عليه سنوات وهو أكثرهم أخذا عليه.
2- فضيلة العلامة الفقيه عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل.
3- فضيلة الشيخ محمد بن الحسن الشنقيطي.
4- فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
5- فضيلة الشيخ المحدث عبد الكريم الخضير.
6- الشيخ محمد عبدالله الصومالي-رحمه الله-.
7- الشيخ النحوي حسن الاثيوبي.
* وجماعة غيرهم، من أهل العلم.

*** وللشيخ تميز بالسنة وحفظها وإدامة النظر فيها...
*** يعمل الشيخ الآن ( باحثاَ علمياَ ) في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض ..
وله مؤلفات ورسائل عديدة وأجوبة منها :
1 – ( التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل ) مطبوع في مكتبة الرشد في مجلدين ...
http://saaid.net/book/open.php?cat=91&book=663

2 – الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام مطبوع في مكتبة الرشد ...
http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=168

3 – شرح حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه مطبوع في مكتبة الرشد ...
http://saaid.net/book/open.php?cat=3&book=945

4 – شرح بلوغ المرام – قطعة من كتاب الطهارة- ...

5- الأجوبة على أسئلة ملتقى أهل الحديث ...
http://saaid.net/leqa/6.htm


منقول .

أبو مسلم
10Aug2005, 12:31 مساء
ترجمة الشيخ المسند عبدالوكيل بن عبدالحق الهاشمي ونماذج من كتبه
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=35996#post35996

مســك
20Mar2006, 10:42 مساء
جزاكم الله خيراً

أبو المنذر العُقاب
10May2010, 12:27 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>
الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى<o:p></o:p>
وبعد :<o:p></o:p>
فقد قال عليه الصلاة والسلام : "مَنْ يُرِدْ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ"<SUP>([1] (http://wanees.net/admin/pageother.php?action=edit&&catid=71#_ftn1))</SUP>.<o:p></o:p>
و قال أيضا : "إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ -حَتىَّ النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَالحِْيتَانَ فِي البَحْرِ- لَيُصَلُّونَ عَلى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيرَ"<SUP>([2] (http://wanees.net/admin/pageother.php?action=edit&&catid=71#_ftn2))</SUP>.<o:p></o:p>
وقال أيضا : "إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَمًا وَلا دِيْنَارًا ، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"<SUP>([3] (http://wanees.net/admin/pageother.php?action=edit&&catid=71#_ftn3))</SUP>.<o:p></o:p>
وقد نُقل عن بعض السلف قوله : "سِيَـرُ الرجال أحب إليَّ من كثيرٍ من الفقهِ" .<o:p></o:p>
وها أنا أكتب عن شيخي المبارك كلماتٍ علَّ الله أن ينفع بها : <o:p></o:p>
* فهو فضيلة الشيخ المربي : "أبو محمد علي بن محمد بن محمد آل ونيس الأُجهوري المصري السلفي الأثري الأزهري" -وقاه الله شرَّ ما يكره- .<o:p></o:p>
*من مواليد <?xml:namespace prefix = st1 /><st1:metricconverter productid="1966 م" w:st="on">1966 م</st1:metricconverter> ، وتزوج شيخنا وأنجب .<o:p></o:p>
* دراسته : <o:p></o:p>
درس في مدارس قريته إلى المرحلة الإعدادية ، ثم التحق بمعهد المعلمين نظام الخمس سنوات في جمهورية مصر العربية (1985م) .<o:p></o:p>
ولما كان للدراسة النظامية الأكاديمية أثر بالغ في تنشئة طالب العلم ، التحق شيخنا بكلية الشريعة ، ووفقه الله تعالى بأن حصل على البكالوريوس في الفقه وأصوله من كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر (2002م) بتقدير ممتاز .<o:p></o:p>
* وأثناء دراسته في الكلية ولِعلْمِهِ أن طلب العلم لا يكون إلا بالصبر ومزاحمة العلماء بالرُّكَبِ ؛ فوفَّقَه الله لطلب العلم على عِدَّةٍ من المشايخ العلماء والأئمة الفضلاء منهم :<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ العلامة الدكتور / علي أحمد السالوس -حفظه الله- درّس لشيخنا في مادة الفقه المقارن وفقه المعاملات ؛ وهو ممن درّس لشيخنا في الجامعة وخارجها وأجاز شيخَنا وزكاه -نفع الله به وبعلمه- .<o:p></o:p>
*وممن درس للشيخ أيضًا في الجامعة : <o:p></o:p>
ـ فضيلة العلامة الدكتور/ أكرم ضياء العمري -حفظه الله- درَّس لشيخنا في علوم الحديث والمصطلح .<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ العلامة المحقق الدكتور /عبد العظيم الديب الشافعي المصري (صاحب تحقيق كتاب "نهايةُ المَطْـلَبِ" لإمام الحرمين ؛ وهو من أعظم كتب الشافعية) -رحمه الله وعفا عنه- . <o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور / مصطفى ديب البغا -حفظه الله- درّس لشيخنا في أصول الفقه . <o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور /محمد عثمان اشبير -حفظه الله- رئيس قسم الفقه والأصول في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر ) .<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ العلامة الأصولي الدكتور/ عمر بن عبد العزيز الشيلخاني -حفظه الله وشفاه- درّس لشيخنا علمَ أصول الفقه ؛ وهو من أعلام الأصوليين .<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ علي محيي الدين القرة داغي -حفظه الله- <o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور /كمال جودة أبو المعاطي -حفظه الله- المشرف على رسالة الماجستير.<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ عبد العزيز عزام -رحمه الله- وهو من علماء الأزهر.<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ المرسي السماحي ؛ وهو من علماء الأزهر .<o:p></o:p>
· وممن استفاد منهم شيخُنا أيضًا وهم خارج الجامعة والدراسة الأكاديمية : <o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ المحدث الدكتور /سعد بن عبد الله بن عبد العزيز الحُميد ؛ وهو ممن استفاد منهم شيخنا من خلال العمل معهم ؛ وهو أحد العلماء الذين تأثر بهم شيخُنا من ناحية الاهتمام بالحديث وعلومه . <o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ الدكتور / عبد الله شاكر الجنيدي -الرئيس العام لجماعة انصار السنة-<o:p></o:p>
ـ فضيلة الشيخ /محمد محمد بدير زينة ، استفاد منه في جانب التربية والتزكية .<o:p></o:p>
ـ وحضر على علّامة عصره وفقيه زمانه الشيخ الدكتور /عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (شرح متن الورقات - شرح الأصول الثلاثة - شرح أخصر المختصرات) وهو من أكثر العلماء تأثيرا في شيخنا وفي همته -رحمه الله- ، وأسكنه فسيح جناته وعظم الله أجرنا فيه- .<o:p></o:p>
ـ وحضر أيضًا على الشيخ العلّامه /محمد بن محمد المختار الشنقيطي (في شرحه على عمدة الأحكام ، بمدينة جدة) وتأثر به شيخنا وتعلم منه الأدب والعلم جميعا .<o:p></o:p>
وكان لشيخنا اهتمام بالغ بزيارة الحرمين والتعلم من أهل العلم هناك وممن استفاد منهم وجالسهم :<o:p></o:p>
فضيلة الشيخ العلامة الإمام / عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله رحمة واسعة- حضر عليه في دروس الحرم وغيره . <o:p></o:p>
والشيخ العلامة الفقيه النحرير الموسوعي / محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-.<o:p></o:p>
والشيخ العلامة الفقيه الدكتور /صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عضو اللجنة الدائمة . <o:p></o:p>
والشيخ العلامة الدكتور / صالح اللحيدان -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء .<o:p></o:p>
والشيخ العلامة / أبو بكر جابر الجزائري -حفظه الله- . <o:p></o:p>
وغيرهم من أئمة العلماء والفقهاء في أرض الحرمين . <o:p></o:p>
واستفاد من فضيلة الشيخ العلامة الأصولي/ أسامة عبد العظيم حمزة -حفظه الله- أستاذ الأصول بجامعة الأزهر الشريف ، استفاد منه في الناحية التربوية والأدبية والتعبد والزهد ؛ فالشيخ "أسامة" -حفظه الله- له باع كبير في أصول التربية والتزكية على أصول أهل السنة والجماعة بارك الله فيه ونفع به .<o:p></o:p>
فاستفاد شيخُنا من هؤلاء العلماء والسادة الفضلاء علمًا وحلمًا وأثَّروا فيه وفي خُلُقه ؛ فإذا رأيتَه رأيت رجلا العِلمُ دِثارُهُ والأدَبُ شِعارُهُ . <o:p></o:p>
*ولما كان حِفظُ الأصولِ هو سبيل العلماء السالفين ، وطريق الوصول للعلم المتين ؛ أخذ بركابهم وسار على دربهم ؛ فهم القوم لا يشقى جليسهُم .<o:p></o:p>
فعَلَتْ همةُ شيخِنا واستعان بالله ؛ فأعانه :<o:p></o:p>
فحفظ في كل فن مختصرًا مهمًا ومتنًا رأسًا مُلِمًّا :<o:p></o:p>
1 - حفظ كتاب الله كاملا ؛ فشيخنا من أهل القرآن وحملته وأُجيز فيه برواية حفص عن عاصم ... ثم صابر وثابر فتعلم القراءات وأُجيز بالقراءات السبع . <o:p></o:p>
* وحفظ في علم التجويد : <o:p></o:p>
1- "تحفة الأطفال" للجمزوري . <o:p></o:p>
2- "الجزرية" في التجويد للإمام ابن الجزري . <o:p></o:p>
3- منظومة "حرز الأماني ووجه التهاني" في القرآءات السبع المتواترة ؛ المعروفة بـ"الشاطبية" .<o:p></o:p>
* وفي العقيدة : <o:p></o:p>
1-"العقيدة الطحاوية" للإمام الطحاوي . <o:p></o:p>
2- "سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول" للحكمي . <o:p></o:p>
* وفي الفقه : <o:p></o:p>
-1متن "دليل الطالب" . <o:p></o:p>
-2 "السبل السوية" للحكمي .<o:p></o:p>
" -3زاد المستقنع" .<o:p></o:p>
* وفي الحديث : <o:p></o:p>
"-1الأربعين النووية" . <o:p></o:p>
"-2عمدة الأحكام" .<o:p></o:p>
"-3بلوغ المرام" .<o:p></o:p>
-4"اللؤلؤ والمرجان" .<o:p></o:p>
*وفي المصطلح : <o:p></o:p>
1- "المنظومة البيقونية" في الحديث لعمر بن فتوح الدمشقي .<o:p></o:p>
2 - "ألفية الحديث" للسيوطي .<o:p></o:p>
*وفي الفرائض : "المنظومة الرَّحَبِيَّة" . <o:p></o:p>
*وفي الآداب : "المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية" للحكمي . <o:p></o:p>
*الأزهر ودوره في صقل الجانب الأصولي عند الشيخ : <o:p></o:p>
تتميز جامعة الأزهر برعاية المنهج العلمي الرصين في علم الفقه وعلم الأصول ؛ فهي على مر الزمان بمثابة المحضن المنتج للفقهاء والقضاة والمفتين ، مع تكامل مشهود له في المواد العلمية التي تُخرج طلابا للعلم عندهم من جوانب العلم والمعرفة ما يمكنهم من حمل رسالة العلم إلى الناس جميعا ، هذا لمن استفاد منهم وأتقن، ومارس العلم وتفنن ، أما من أعرض ولم يرفع بذلك رأسا فلن ينفعه طول المكث ولا كثرة الصحبة ، والموفق من وفقه الله . <o:p></o:p>
ولا يُنكر أحدٌ من الباحثينَ وطلّاب العلمِ أن تحت لواء الأزهر ثُلَّةٌ من العلماء والفقهاء الأصوليين الذين كان لهم قدم راسِخَةٌ في علم الفقه وأصوله ، والذي تجد المتمكنين في هذا العلم أنهم ما تعلموا هذا العلم إلا في هذا المسجد العامر والجامعة العريقة من خلال أساتذة الأزهر وعلمائه ، ولا أدل على ذلك من وجود مثل العلامة / محمد أبو زهرة ، والدكتور / جلال الدين عبد الرحمن ، والدكتور / عبد الغني عبد الخالق ، والدكتور / أبو النور زهير ، والعلامة/ عبد الرزاق عفيفي ، وغيرهم ممن تقدم وتأخر عنهم من المبرَّزِينَ في الفقه وأصوله في زمننا المعاصر .<o:p></o:p>
وكان شيخُنا أحدُ من تأثر بالأزهر وعلمائه من حيث الاهتمام بالفقه وأصوله ؛ فقد تتلمذ شيخنا على ثُلَّةٍ من العلماء ، هم أكابر تلامذة من سبق ذكرهم من علماء الأصول وفحوله .<o:p></o:p>
فقد وفق الله الشيخ لدراسة علم الأصول على فحل من فحوله ، وفارس من فرسانه أثناء إقامته بدولة قطر ؛ وهو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور/ عمر بن عبد العزيز الشيلخاني -شفاه الله وعافاه- ، وكثيرا ما يذكره شيخنا ويدعو له ويثني عليه ، وكذلك الدكتور / محمد عثمان اشبير وهم من خريجي جامعة الأزهر .<o:p></o:p>
وهكذا بدا تأثير الأزهر قوياً في ملامح شخصية الشيخ الفقهية والأصولية ، من الاهتمام بالتراث الفقهي المتين والأبحاث المعاصرة الجيدة والدراسة المنظمة للمتون الفقهية والأصولية المذهبية والمقارنة ، ويسير الشيخ في تدريس طلابه على نفس المنهج العلمي لدراسة الفقه وأصوله وعلى منهج أهل السنة والجماعة .<o:p></o:p>
سَمْتُه :<o:p></o:p>
شيخنا له اعتناء بالهدي الظاهر ويحث عليه ؛ لما له ارتباط وثيق بما يحويه القلب والباطن فيحث على إعفاء اللحية والمداومة على السواك وعدم الإسبال وغيرها من السنن الظاهرة. <o:p></o:p>
أخلاقه :<o:p></o:p>
فهو-حفظه الله- ممن يُقتَدَى بهم في الأخلاق فهو دَمِثِ الخلق لين الجانب طيب المَعْشَر ترتاح لرؤياه وتنبسطُ لِمُحَيَّاهُ ، رفيق بطلبة العلم ناصح لهم لا يمل لهم نصحا وتوجيها ، يغرس في طلبته حب العلم والعلماء ويدل على العلماء الناصحين والأمناء النابهين ، رافعًا شعار السنة معظما لأهلها قامعًا للبدعة ناصحًا لمرتكبِها ، يحث على الإتباع وينهى وينفِّر من الإبتداع .<o:p></o:p>
يؤصل طلابه على الفقه المتين وحب الكتاب والسنة ، دروسه بين محاضرة عامة ودرس منهجي وحلقة علمية .<o:p></o:p>
فوَقْـتُهُ مشغولٌ بالتعلم والتعليم فهو -وفقه الله- لما يرضاه له أكثر من ستة دروس أسبوعيا ، وقد شرح حفظه الله : <o:p></o:p>
في الفقه : <o:p></o:p>
1ـ "منار السبيل" في فقه الحنابلة .<o:p></o:p>
2ـ متن "دليل الطالب" في فقه الحنابلة .<o:p></o:p>
3ـ متن "زاد المستقنع" في فقه الحنابلة .<o:p></o:p>
4ـ بعض المسائل الفقهية التي كتب فيها بحوثا مقارنة فقام بشرحها وتوضيحها .<o:p></o:p>
5ـ شرح "أخصر المختصرات" ؛ لابن بلبان .<o:p></o:p>
في الأصول والقواعد: <o:p></o:p>
"-1متن الورقات" للجويني .<o:p></o:p>
-2"مذكرة أصول الفقه" للشنقيطي .<o:p></o:p>
-3شرح "منظومة القواعد الفقهية والأصولية" للسعدي .<o:p></o:p>
-4شرح القواعد الكلية والضوابط الفقهية ، وهو بحث من تأليفه .<o:p></o:p>
-5 شرح مباحث الحكم ، وهو بحث من تأليفه .<o:p></o:p>
العقيدة : <o:p></o:p>
"-1الأصول الثلاثة" .<o:p></o:p>
-2"العقيدة الواسطية" .<o:p></o:p>
-3"العقيدة الطحاوية" .<o:p></o:p>
-4"العقيدة السفارينية" .<o:p></o:p>
الحديث : <o:p></o:p>
-1شرح "بلوغ المرام من أدلة الأحكام" .<o:p></o:p>
-2شرح "عمدة الأحكام" .<o:p></o:p>
-3قراءة "صحيح مسلم" . <o:p></o:p>
-4 شرح "الأربعين النووية" .<o:p></o:p>
المصطلح : <o:p></o:p>
-1شرح "المنظومة البيقونية" .<o:p></o:p>
-2شرح "تيسير مصطلح الحديث" .<o:p></o:p>
ويعتني شيخنا كثيرا بفني الفقه وأصوله لما لهما من الأثر في تكوين شخصية الباحث ، <o:p></o:p>
مسجده عامرا بحلقات العلم ففيه حلقات للقرآن وغيرها لقرائة كتاب من كتب السنة ، ودرس أسبوعي في علم المصطلح وغيره في علم النحو وهكذا لا يخلوا مسجده من حلقات العلم وطلابه . <o:p></o:p>
التزكية في منهج الشيخ : <o:p></o:p>
لا يخفى على من له اعتناء بالعلوم الشرعية أن لتزكية النفس أثرٌ بالغٌ في تهيئة الطالب والتأثير فيه وجعله أرضًا خصبة تصلح لغرس العلم وإثماره ؛ لهذا كان للشيخ اعتناء بالغ بتزكية النفس ويظهر هذا بوضوح في كثرة محاضراته عن آداب الطلب التي يركز فيها على جوانب تزكية النفس والتعبد والتخلص من أمراض القلوب وآفاتها والربط دائما بين الإخلاص في طلب العلم والصدق في العبادة لأنه وكما قال الإمام أحمد : "طالب علم لا يكون له ورد بليل" فما البال بالعبادات الظاهرة ، والتركيز في سير الأسلاف من العلماء على الجانب التعبدي والنصح الدؤوب على انتهاج منهج السلف في التعبد والتزكية وقراءة القرآن وتدبره والاهتداء بمعانيه ، وكذلك مما يحث عليه في هذا الجانب الإهتمام بقراءة السنة والإهتداء بهديها فيحث دائما على الإكثار من قراءة الصحيحين والسنن ، وينصح بحفظ "عمدة الأحكام" ، و"بلوغ المرام" ، وهذا شيء يظهر بوضوح لكل من جالس الشيخ أو استنصحه في كيفية سلوك طريق طلب العلم . <o:p></o:p>
الخبرات العملية :<o:p></o:p>
- عمل شيخنا إمامًا وخطيبًا ما يزيد على عشرين عامًا في مصر وقطر وغيرهما من البلاد الإسلامية .<o:p></o:p>
- عمل شيخنا باحثًا شرعيًّا في موقع الشبكة الإسلامية على الإنترنت بدولة قطر لمدَّة أربع سنوات (قسم الفتوى - شعبة المعاملات) .<o:p></o:p>
- وعمل في مكتب الفتوى على الهاتف بدولة قطر لمدة سنتين . <o:p></o:p>
- والعمل كمُوجِّه شرعي في بعثة الحج القطرية لمدة سبعة أعوام . <o:p></o:p>
- وقام بالتدريس في دورات تأهيل الأئمة والدورات العلمية للتفقه في الدين (مادتي الفقه والعقيدة) في دولة قطر . <o:p></o:p>
- المشاركة في عدة فعاليات بالمؤسسات الحكومية واللجان العلمية . <o:p></o:p>
- العمل في موقع الألوكة بإشراف الأستاذ الدكتور/ سعد الحميد ، وذلك في تحقيق كتاب "آفة أصحاب الحديث" وكتاب "المفهم للقرطبي" في الجانب الفقهي والأصولي في الكتابين . <o:p></o:p>
- تسجيل حلقات إذاعية بإذاعة قطر وجمهورية مصر العربية (إذاعة القاهرة الكبرى) . <o:p></o:p>
- ولم يهمل شيخنا الجانب الدعوي من خلال الفضائيات الإسلامية التي تُقدم العلم النافع فقام شيخنا بتقديم عدة حلقات وبرامج علمية ودعوية ومازال شيخنا -حفظه الله- يقوم بنشر العلم من خلال هذه القنوات التي ظهر نفعها والحمد لله .<o:p></o:p>
*الكتب والتآليف : <o:p></o:p>
أولًا المطبوع : <o:p></o:p>
1 - تحقيق المقال في رمي الجمار قبل الزوال. <o:p></o:p>
2 - من فضائل الحج وأسراره وحكمه. <o:p></o:p>
3- من فضائل الصيام وشهر رمضان. <o:p></o:p>
أما المخطوط : <o:p></o:p>
1. الشروط في العقد دراسة مقارنة. <o:p></o:p>
2. خلاف الأئمة الأعلام في سنة خير الأنام (أثر السنة في اختلاف الفقهاء). <o:p></o:p>
3. إسعاف الناسك بحكم النَّفْر من منى قبل إتمام المناسك. <o:p></o:p>
4. حكم لبس النقاب للمُحْرِمَة وتغطية الوجه للمُحْرِم. <o:p></o:p>
5. حكم توحيد الأذان باللاسلكي. <o:p></o:p>
6. أقوال الأسلاف والأخلاف في استحباب مراعاة الخلاف.
http://www.wanees.net/pageother.php?catsmktba=71