المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ¤!||!¤ رسائـــل تذكيريــة ¤!||!¤



لمياء
03-03-05, 1:31 PM
هذه كلمات وجيزة .. أو ومضات سريعة ..
قد يكون فيها تصويب خطأ .. أو إحياء صواب مهجور ..
أو إثبات خاطرة نفيسة ..
أو استثارة الهمم نحو هدف شريف ...


http://www.mm00.com/vb/images/smilies/134.gif
إن مثل نفوسنا كمثل مدينة فيها الكثير من قطاع الطرق واللصوص
والذي يمنعهم من إعاثة الفساد فيها هو خوفهم من السلطان
وجنوده .. وعليه ..
فلو ارتفعت حماية السلطان عن تلك المملكة وسحب جنوده عنها
فيا ترى ما الذي سيحصل في ذلك البلد ؟!..
إن الرعاية الإلهية لقلوبنا إنما هي بمثابة هذه الرعاية
فلو ارتفعت عنا ، ما زكى منا من أحد أبدا ، ولاتبعنا الشيطان
إلا قليلا كما ذكره القرآن الكريم ..
فهل نحن شاكرون ؟..

----------------------------------------

كم هي الشريعة جميلة !..
حيث إنها تريد منا القليل وتعطينا الكثير
ومن مصاديقها النية .. فما يضر أحدنا أن يفتتح
صباحه بنية عدم الإقدام على المعصية بتعمد وقصد ...
ومن المعلوم أن الله تعالى إذا رأى فينا صدقا
هيأ لنا الأسباب التي تبعدنا عن غضبه ..
أليس ربنا ودود لطيف بعباده حقا ؟!

----------------------------------------

تنتاب الإنسان - عند المعصية - حالة من حالات الخجل والوجل
بين يدي الله تعالى ، ويعيش حالة من الندامة العميقة بحيث
يتمنى أن يدس رأسه في التراب ، إن هذه الحالة حالة مقدسة
إذ من الممكن أن يحوّل العبد العاصي هذه الحالة المقيتة
إلى حالة من المناجاة الخاشعة بين يدي ربه ..
وإذا به يعيش جوا روحانيا نادرا ببركة تلك المعصية !!..

----------------------------------------

حاول بين فترة وأخرى أن تتفحص حال أصدقائك ..
فمن رأيت منهم أنه قد يبعدك عن رب العالمين
فاجتنب معاشرته !..
فهل سينجيك يوم العرض الأكبر ، عندما يورطك
في معصية من المعاصي ؟..
عمرك ثمين فلا تبذله لمن لا يستحق ذلك !!

----------------------------------------

وها نحن نستقبل نهاية الأسبوع
بدعوى الاستجمام والراحة
ولكن الملاحظ أن الذي يغلب عليه :
هو النوم ، والاسترخاء غير الهادف
والزيارات التي لا تورث شيئا من الفائدة
والالتهاء بمشاهدة ما لا يفيد دنيانا ولا آخرتنا
ناهيك عن ممارسة بعض صور المنكر ..
أهذا هو الاستثمار الأفضل لنهاية الأسبوع ؟!

----------------------------------------

إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن
التي لا يتعارف فيها ذكره ..
فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما
عاكفين على معصية أو لهو ؟..
ألا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة !..

----------------------------------------

إن الناس يشكرون عادة النعم المادية
وخاصة بعد طول انتظار
ولكن هل شكرت ربك يوما ما على نعمة الهداية العقائدية
في خضم بحر الشبهات التي جرفت الكثيرين
وأبعدتهم عن سفن النجاة ؟..

----------------------------------------

كم ينتاب الإنسان الحزن عندما ينتهي
كل أسبوع من حياة هذه الأمة ولا يرى ذلك النصر الموعود
بمقتضى قوله تعالى :
{ ألا إن نصر الله قريب }..
ولكن كل آت غير بعيد
وإن الصبح لناظره قريب ..
اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بفرج منك قريب ..

----------------------------------------

كم نقرأ في اليوم : كل رطب ويابس في الصحف ؟..
وكم ننظر إلى كل جميل وقبيح في أجهزة الإعلام ..
ولكن في اليوم : كم آية من القرآن نقرأ ؟
وكم دقيقة في كتاب الله تعالى ننظر ؟

----------------------------------------

إذا جلست أمام التلفاز ، تذكر قوله تعالى :
{ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }
فلغوه يقسي القلب وحرامه يميت القلب
فلننظر ممن نأخذ صيغة الحياة ؟!

----------------------------------------

حاول أن تتخذ من الاستغفار وردا وذكرا ثابتا
فإن النبي (ص) - مع مقامه المحمود –
كان يكثر من الاستغفار ، معللا بأنه يغان على قلبه !!..
ولا تظن أن الاستغفار للذنب فحسب
بل لكل ما يحيط بحياتنا من الغفلات ، وهل هي قليلة ؟

----------------------------------------

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة في النعيم
الذي لم يمر على قلب بشر ، وذلك بمجرد النية
التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا ..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح :
أن كل ما تقوم به
– حتى أكلك وشربك ونومك –
إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى ..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن ؟!!

----------------------------------------

أعمارنا قصيرة ، وغفلاتنا طويلة ، والزاد قليل
والسفر طويل والطريق مليء بالصعاب ..
ولهذا بارك الله تعالى في بعض الساعات
والليالي والشهور للتعويض عن خسارتنا الفادحة
في ضياع فرص العمر !!
فمتى سنعوض خسارتنا ؟!!

----------------------------------------

إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه
فهل نحن كذلك في مجمل نشاطاتنا اليومية ؟!..
أم هي الفوضى في مختلف شؤون الحياة :
غشا للنفس ، وللغير !!

----------------------------------------

{ فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه }
كم من الجميل أن يقرأ الإنسان كل آية في القرآن
وكأنها موجهة إليه بالخصوص إذ لعل فيها
إشارة تغير مجرى حياته !..
ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي ..
كلمات تتلاشى في الفضاء من دون أثر في واقع الحياة !!

----------------------------------------

وسائل الاتصال هذه الأيام نعمة ونقمة في الوقت نفسه ..
فتكون تارة وسيلة للإفساد والتحدث بما يحرم
وتكون تارة أداة لتفقد الأرحام والأصدقاء ..
فكم من المربح أن ندخل سرورا على قلب
منقبض باتصال هاتفي لا يكلفك سوى دريهمات معدودة
طالما أنفقناها في المهلكات !!

----------------------------------------

عندما يصدر خطا فادح بحق أحدنا ، ثم يأتي صاحب الخطأ
معتذرا نادما خجلا وجلا ، فإننا لا نسامحه فقط ، بل يتحول
عداؤنا له إلى حب ، بل إنه في بعض الحالات تتوطد العلاقة
إلى درجة الصداقة الحميمة ..
أو لا نحتمل أن التائبين الصادقين من الممكن أن يصلوا إلى هذه
الدرجة من الأنس بالله تعالى ولو بعد عمر طويل من المعصية ؟..
أو ليس هو الذي يصرح بأنه يحب التوابين ؟..
أو ليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه ؟!..
ما أرأفه من رب !!

----------------------------------------

جعل الله تعالى أمام العينين جفنين تغطيهما متى شئنا
غضاً للبصر .. ولكن مسكينة هذه الأذن !..
فان طبلتها تطبّل مع كل مطبّل !!..
ومن هنا كانت رعاية السمع أشق ، إذ لا يتسنى التخلص
من الحرام في بعض الحالات ، إلا بالخروج عن جو المنكر
القولي بأقسامه !.

----------------------------------------

حاول أن تتخذ من الصلاة مفزعا للتوجه إلى من بيده خزائن
كل شيء .. وخاصة إذا كان في المسجد وفي حالة
من الخلوة والانقطاع !!..
أو هل يعقل أن نرجع من بيت كريم السماوات والأرض خائبين ؟!

----------------------------------------

التفكير في الحرام ، مثله كالدخان الذي يسود المكان وإن لم يحرقه
حاول أن تنقى فكرك من كل قبيح :
تفكيرا في شهوة ، أو حبا في انتقام ..
أليس هو المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؟!

----------------------------------------

موتاك - وعلى الخصوص الوالدين - ينتظرون منك ولو
شيئا يسيرا ، فقد انقطعت أيديهم من هذه الدنيا ..
اذكرهم بصدقة جارية على الأقل !!

----------------------------------------

من منا لا يريد أن يعلم منزلته عند ربه ، وخاصة أن سعادته
في الدنيا والآخرة تتحدد من خلال ذلك ؟!..
الآن انظر إلى قلبك :
فمقدار ما توقره - وخاصة عند الهم بالمعصية –
فإنه ينظر إليك بعين الود والكرامة ..
ألم يصرح في كتابه الكريم :
{ اذكروني أذكركم } ..
ولكن شتان بين ذكره لنا وذكرنا له !!!

----------------------------------------

هل من شك إننا نشترى الخلود في الآخرة
بهذه السنوات المحدودة من الدنيا ..
فلماذا نفرط في دقائق أعمارنا إذن ؟!!

http://www.mm00.com/vb/images/smilies/134.gif

الأستاذة عائشة
03-03-05, 2:51 PM
رقائق مؤثرة ، ولهجة صادقة ، ولغة صحيحة وميسرة .

جزاك الله خير الجزاء ، وأجزل لك العطاء .

ابو البراء
03-03-05, 9:50 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عائشة
رقائق مؤثرة ، ولهجة صادقة ، ولغة صحيحة وميسرة .

جزاك الله خير الجزاء ، وأجزل لك العطاء .

زوجة مجاهد
03-04-05, 4:06 PM
جزاكِ الله خيرا أختي العزيزة " لمياء "
كلمات صادقة
وعبارات قيمة
وتذكرة طيبة مؤثرة
رزقنا الله وإياكِ رحمته ومغفرته
وجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنة