المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى خدام البيت الأبيض لو عاد الحسين رضي الله عنه لقتله السيستاني وعلاوي والحرس الوطني



محطم الأصنام
02-15-05, 2:36 PM
إلى خدام البيت الأبيض لا البيت النبوي ..

لو عاد الحسين رضي الله عنه لقتله السيستاني وعلاوي والحرس الوطني


يأتي شهر الله المحرم والذي حوله الشيعة إلى شهر المآتم والملاطم والأحزان بل حياة الشيعة كلها وأعومهم كلها لطم وحزن ودماء وسلاسل وجنازير وصراخ وبكاء وعويل ونحيب وضرب ما إن يخرجون من لطم حتى يدخلون في آخر ومن عويل إلى عويل ومن صراخ وفزع إلى أصرخ وأفزع ، فخبروني بربكم أي دين هذا ، دين لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية ، ومع هذا فإن الشيعة لا يزالون يحلمون بأن يسيطر مذهبهم على العالم كي يمهدوا لظهور الوهم الأكبر والخرافة العظمى
( مهديهم المزعوم ) ، إنه حقاً دين الأوهام والخرافات ومع ذلك فإن التوجيهات قد وصلت إلى عوامهم من المخدوعين والمضللين بأن يكثفوا من دعوتهم بنشر مطبوعاتهم ومنشوراتهم وأشرطتهم سيما في بلاد الخليج وخاصة بعد دخول الأمريكان العراق على ظهورهم ، على أمل أن يكتسحوا الخليج ثم يعلنون بعدها قيام الإمبراطورية الإمامية الباطنية المهدية الإثناعشرية وقد بدأوا بالتهيئة الإعلامية من خلال عشرات القنوات الفضائية ( المنار - الفيحاء - الفرات - العالم - إلخ .. ) ومساكين أهل السنة الذين تخصصت قنواتهم في عمل المحاشي وأهداف الكرة واستقبال صاحب الجلالة صاحب السمو وعطاس الأمير فلان ... ومشايخ
( ماركة إياك والإرهاب ، أدر خدك الأيمن ليضربك بوش وأعوانه على خدك الأيسر وعلى قفاك أيضاً ) ، يكره القوم بني أمية ويلعنونهم ويصفوهم بأبشع الأوصاف وبأحط العبارات التي لا تتناسب أبداً مع مكانة ( الحجة والسيد والآية وروح الله ) لأن بني أمية اغتصبوا السلطة من أهل البيت كما يطنطنون دائماً ، فلماذا هم أشد أنصار النصيرية الكافرة المغتصبة السلطة للسلطة في سوريا ، ولماذا يظلمون ويغتصبون حقوق أهل السنة في إيران فلا مسجد واحد للسنة في طهران في نفس الوقت الذي تنتشر فيه كنائس النصارى واليهود وعبدة النيران والشيطان والنيروز والمجوس كل هؤلاء لهم مطلق الحرية في ممارسة شعائرهم في ايران إلا المسلمين السنة ، أما عن المناصب فلا يمكن أن يصل واحد من السنة إلى درجة ناظر مدرسة مثلا ويدعي القوم أنهم مستضعفون يقفون في مواجهة الاستكبار وهل من الإستضعاف أن تكون قبور أئمتهم من الذهب الخالص ، والذي يكفي لإطعام وكساء كل المستضعفين لو كانوا صادقين ويلعن القوم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويكفرون باقي الصحابة إلا خمسة فقط !! ألا يعد هذا طعناً في النبي ذاته صلى الله عليه وسلم ولكن بصورة ماكرة وخبيثة حين يصورون المحيطين بالمصطفى في صورة مجموعة من الكذابين والسارقين والنهابين إذا فأين التربية النبوية إذن والمؤيدة بوحي من السماء !!؟؟ ويستغيث القوم بعلي والحسين فكم مرة يا ترى استغاثوا برب الحسين وعلي ويفصح القوم عن سواد القلب وانتكاس الفكر وظلمة العقل حين يحمون بصدورهم عباد الصليب في العراق !! وهم يقتلون المجاهدين في الفلوجة وغيرها ، رافعين صور السيستاني على الأشلاء !! إن القوم منطقيون جداً مع تاريخهم وإنهم يسترون الآن صفحة جديدة من صفحات الخيانة تضاف إلى سجلهم المخزي والمشين ولا غرابة فهم أحفاد ابن العلقمي وهلاك الدين الطوسي ممن مهدوا أرض المسلمين للتتار وأعناقهم للذبح ، وهم أحفاد من استغاثوا بالنصارى على صلاح الدين الأيوبي وحاولوا قتله أكثر من مرة , وأخفوا الحجر الأسود سنوات طويلة ، أليس الخميني هو الذي تسبب في شهرة الخنزير سلمان رشدي وفضلاته بفتواه اللئيمة والتي انتشر بعدها سلمان واشتهر ولو كان الخميني يريد قتله فعلاً لقتله بكاتم الصوت الذي قتل به شهبور باختيار المعارض له في باريس !!؟ ولماذا يقتل الخميني سلمان رشدي وهما يتفقان معاً على سب عائشة وقذفها رضي الله عنها ؟؟؟ وأين صوت حسن نصر الله من الإحتلال الأمريكي للعراق ؟؟ لماذا خسر الآن ؟ وهو الذي كان يهتف باسم المخدوعون لتحرير الأقصى !! أي تحرير أيها المخدوعون وهو الذي يؤمن الحدود لليهود ويحميهم ولا تخدعنكم ألعاب الكاتيوشا فإنها جزء من الصفقة وحذاري من خدع قنواتهم المنار وأخواتها ، لو كان نصر الله فعلاً عدواً لإسرائيل وأمريكا لبذلت أمريكا الغالي والنفيس للقبض عليه ، ولسخرت عملائها للبحث عنه كما تفعل مع الشيخ أسامة والشيخ أيمن وما أكثر البراويز غير المشرفين ولو كان نصر الله ومن ورائه أعداء لإسرائيل وأمريكا حقاً لأعطوه طائرات تضرب في عمق اليهود ، أو على الأقل بضعة مدفعية متطورة مضادة لطائرات اليهود التي تقودها فتيات ، والتي تعربد في سماء لبنان كيفما شاءت ومتى شاءت ،، إن نصر الله يؤمن الحدود لليهود كما أمنها وسلمها سيده الباطني اللعين الهالك في الجولان وغيرها ، واليوم لو عاد الحسين رضي الله عنه لقاتل هؤلاء الكذابين المرتدين ، فإن الحسين رضي الله عنه برئ من الموالين لليهود والنصارى بل من عبيدهم ، و لأفتى السيستاني وقتها ومعه فيلق بدر وعلاوي بقتاله ، ولعملوا على تسليمه لسيدهم الخنزير رامسفيلد كما سلم أجدادهم من قبل بغداد والحسين وعلي للأمويين والخوارج وكما سلموا العراق وأفغانستان اليوم باعتراف رافسنجاني وأبطحي الذين صرحا بأنه لولا إيران ما قدرت أمريكا على غزو العراق وأفغانستان ، ولا يزال بيننا من تخدعه ورقة التوت حتى بعد سقوطها !! ولعنة الله على الأفاكين المفترين الظالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الأطهار الاخيار ورضي الله عن الحسين وأبيه وأخيه والعترة الطاهرة البريئة من هؤلاء الأنجاس المناكيد ..

ويأيها المخدوعون أفيقوا يرحمكم الله ...

أخوكم محطم الأصنام ..