المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمثل هؤلاء تتحرر الأمم



عابدة الرحمن
06-19-02, 6:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيرة الشهيد القسامي / معزوز دلال
طلب الشهادة .. فنالها في اقبية التحقيق الصهيونية
خاص - قسام

منذ ان فتح عيونه على الدنيا التحق الشهيد القسامي معزوز دلال من قلقيلية بركب
الدعوة الاسلامية وانضم في صفوف حركة الاخوان المسلمين عندما كان طالبا في المرحلة
الاعدادية ، كان شعلة من النشاط والحركة ، ولم ينطفيء هذا النشاط حتى لقي معزوز ربه
في مستشفيات السجون الصهيونية .

ولد الشهيد القسامي معزوز بتاريخ 4/11/1966 لاسرة مهاجرة من كفر سابا الى مدينة
قلقيلية وقد كان الولد المحبوب لانه جاء بعد بنتين ودرس الدراسة الابتدائية
والاعدادية في مدرسة الوكالة والدراسة الثانوية في مدرسة السعدية في قلقيلية بعد ان
انهى دراسته الثانوية وحصل على التوجيهي العلمي التحق الشهيد معزوز دلال بمعهد
قلنديا وهناك كان له باعا مشهودا في تاريخ الكتلة الاسلامية حيث ترأس الكتلة في
المعهد وكان من السابقين في تقديم الخدمات للطلاب دون تحيز او فئوية .

معزوز .. والتحقيق
كانت الانتفاضة الاولى عام 1987 هي الميدان الاول للشهيد معزوز الذي صال وجال فيها
جنديا وقائدا مغوارا لا يعرف للخوف والجبن سبيلا ، كان مخططا ومنفذا في آن واحد
يناور ويحاور الفصائل الاخرى يشحذ الهمم ويقوي العزائم ليس لديه وقت الا ان يقاوم
ينظم المسيرات ضد الاحتلال الصهيوني .

تعرض للاعتقال للمرة الاولى سنة 1990 وكانت فترة التحقيق معه مدة سبعين يوما ولم
يصدر عنه أي اعتراف بل كانت فلسفته اثناء التحقيق( انني اطلب الشهادة واسعى اليها
فاذا نلتها اثناء التحقيق فهذا ما اتمناه ولن اعترف باي شيء ) .

وفي هذا التحقيق تم قطع غضروف الرجل اليمنى الذي يربط الركبه ومنذ ذلك الوقت
والمشاكل الصحية من هذا التحقيق كانت تلاحقه حكم على معزوز سنة تقريبا بعد هذا
التحقيق بتهمة تنظيم حركة حماس واعتقل للمرة الثانية سنة 1992 اربع شهور اداري ،
وفي عام 1994 اعتقل اداريا لمدة ستة اشهر وفي هذا الاعتقال الاخير تدهورت صحته
ورفضت ادارة السجن تقديم العلاج له وتدهورت صحته ومنع من الزيارة الا انه قام
بتهريب رسالة عن طريق المحامي تضمنت انه تم علاجه بابرة من قبل ممرض درزي وبعد هذه
الابرة ساءت حالته الصحية واخذ وزنه يقل كل يومين كيلو وفقد الوعي ولم ينقل الى
المستشفى الا بعد 6 شهور وتوفي في مستشفى السجن وخرج من السجن شامخا شهيدا يشكو الى
الله ظلم الاحتلال وارهابه .

صرخة .. من داخل الزنزانة
الشهيد القسامي معزوز دلال وجه من زنزانته القابع فيها قبل استشهادة صرخة بتاريخ
25/11/1994 بعنوان (واني لانتظر ) تحدث فيها عن معاناته الشديدة جراء الاهمال الطبي
الذي يواجهه وكيف ان قوات الجيش الصهيوني اعتقلته بتاريخ 6/9/1994م اداريا وهو كان
يمشي على عكازته حتى ان ادارة سجن طولكرم الصهيونية رفضت استقباله وقال له الطبيب
الصهيوني مكانك المناسب هو البيت ونقل الى سجن جنيد في نابلس ورفضت ادارة السجن
هناك استقباله ثم اعيد الى طولكرم وبعدها اعيد الى جنيد بعد هذه الرحلة من العذاب
ليدخل الى عيادة السجن المهترئة ، وهناك قام المعتقلون الاداريون بتقديم شكوى الى
ادارة السجن بعد ان تدهورت صحة المرضى بشكل كبير جدا ادت الى حدوث اعاقات لديهم .

وشرح الشهيد في صرخة الاستغاثة حالته الصحية وهو يتلوى على الارض من شدة الالم
واطباء السجن لا يحركون ساكنا لسان حالهم يقول : لا رحمة للاحتلال الصهيوني .

وتطرق الشهيد في رسالته الاخيرة الى عملية الخداع التي تعرض لها وهو على فراش المرض
عندما حضر احد الممرضين يطلب منه التوقيع على ورقة تتضمن تحويله الى المستشفى الا
انه رفض التوقيع وتبين ان مضمونها يشير الى رفض الشهيد معزوز دلال الذهاب الى
المستشفى لكي يخلو مسؤوليتهم من الامر ، وفضح الامر على الفور.

ضحية اخرى للاهمال الطبي
في حينها اصدرت مؤسسة الحق بيانا تعقب فيه على استشهاد الشهيد معزوز دلال في اقبية
السجون وفقدان الرعاية الطبية وجاء في بيانها المؤرخ في 9/4/1995 : السلطات
الاسرائيلية مسؤولة عن وفاة الشهيد معزوز دلال حيث تم اتعقاله وهو على فراش المرض
وكان يعاني من الام في الظهر والرجل اليمنى ولم يكن قادرا على الحركة وطالبت
المؤسسة بتشكيل لجنة تحقيق في هذا الحادث الذي راح ضحية معتقل فلسطيني اخر وتشكيل
لجنة طبية محايدة لفحص مستوى الرعاية الطبية المتوفرة في المعتقلات والسجون
الاسرائيلية والافراج الفوري عن المعتقلين المرضى .

وطالب النائب في الكنيست هاشم محاميد المؤسسة العسكرية الصهيونية بالتحقيق في ظروف
استشهاد المعتقل معزوز دلال

حماس تصدر بيانا
بعد استشهاد الشهيد معزوز دلال اصدرت حركة المقاومة الاسلامية حماس بيانا حملت فيه
سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته ونعت فيه النقيب معزوز دلال في كتائب
الشهيد عزالدين القسام وتوعدت بالثار له .ورزق الشهيد معزوز بثلاثة اطفال هم مصعب
البكر ومهتدي ومهند واستشهد عام 1995في شهر نيسان وهو في المعتقل.

______________
اللهم تقبلهم في الشهداء واخلف فينا خيرا منهم

مســك
06-19-02, 10:22 PM
نعم بمثل هؤلاء تنتصرالأمم وتنتصر العقائد .
واعلم ان دماء هؤلاء ثقيلة في ميزان الرحمن .

صدى الصوت
06-20-02, 1:45 PM
اللهم آآآآآآآآآآآمين
جزاك الله خيرا أختي عابدة الرحمن
نعم بمثل هؤلاء تنتصر الأمم وتنتصر العقائد .
فاللهم تقبلهم عندك من الشهداء .
ولاتحرمنا الشهاده في سبيلك .