المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العافية لا يَعْدِلُها شيء



عبد الرحمن السحيم
01-22-05, 12:36 AM
العافية لا يَعْدِلُها شيء

منذ فترة ليست بالقصيرة والخواطر تتواردني أن أكتب حول قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : سلوا الله العافية .

وقوله عليه الصلاة والسلام : أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية . رواه البخاري ومسلم .

بل عـدّ النبي عليه الصلاة والسلام العافية أفضل ما أُعطِيَ العبد ، فقال : سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية . رواه الإمام أحمد وغيره .
وفي روايةٍ : سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى .

قَالَ ابنُ القيِّمِ : فَجَمَعَ بَيْنَ عَافِيَتَيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَلا يَتِمُّ صَلاحُ الْعَبْدِ فِي الدَّارَيْنِ إِلا بِالْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ ، فَالْيَقِينُ يَدْفَعُ عَنْهُ عقوباتِ الآخِرَةِ ، والعافيةُ تَدْفَعُ عَنْهُ أَمْرَاضَ الدُّنْيَا فِي قَلْبِهِ وَبَدَنِهِ .
وَفِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَمَا أُوتِيَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ ". وَهَذِهِ الثَّلاثَةُ تَتَضَمَّنُ إِزَالَةَ الشُّرُورِ الْمَاضِيَةِ بِالْعَفْوِ ، وَالْحَاضِرَةِ بِالْعَافِيَةِ ، وَالْمُسْتَقْبَلَةِ بِالْمُعَافَاةِ ؛ فَإِنَّهَا تَتَضَمَّنُ الْمُدَاوَمَةَ وَالاسْتِمْرَارَ عَلَى الْعَافِيَةِ . اهـ .

وكُنت أقف حيناً مُتأمِّلاً ، وأحياناً مُعتبِراً ، وحينا ثالثاً مُتسائلاً :

لماذا العافية وحدها ؟

وأين تكون العافية ؟

العافية .. عافية في الجسد .. وعافية في الولد .. وعافية في المال .. وفوق ذلك كلّه : العافية في الدِّين .

عافية الجسد .. وأنت تمشي على الأرض ولك وئيد ! وصوت شديد !

بَـزَقَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما في كَفِّه فوَضَعَ عليها إصبَعَهُ ، ثُـمَّ قَالَ : قَالَ اللهُ : ابنَ آدمَ أنّى تُعجِزُني وقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ ؟ حتى إذا سوّيتُكَ وَعَدَلْتُكَ مشيتَ بَيْنَ بُردينِ وللأرضِ مِنَكَ وَئيدٌ ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ ، حتى إذا بَلَغْتِ التراقيَ قلتَ : أتصدُّقُ ! وأنّى أوَانُ الصَّدَقـةِ . رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ .

عافية الجسد .. وأنت تنظر للبعيد
عافية الجسد .. وأنت تسمع للهمس
عافية الجسد .. وأنت تنام ملء عينيك
عافية الجسد .. وأنت تقوم وتقعد
عافية الجسد .. وأنت تتنفّس
عافية الجسد .. وأنت تنطق وتتكلّم وتُعبِّر عما تُريد
العافيةُ في السلامةِ مِنْ الآفاتِ
العافيةُ في كُلِّ شيءٍ ..

هنا .. تذكّرت موقفين :
أما الأول : فهو لشيخ كفيف .. دُعِي إلى تخريج حَفَظة لكتاب الله .. فألقى كلمته ، ثم قال كلِمة ..
قال : ما تمنّيت أني أُبصِر إلا مرتين :
مرّة حينما سمعت قول الله تبارك وتعالى : ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ) لأنظُر إليها نَظَر اعتبار ..
وهذه مرّة ثانية لأرى هؤلاء الحَفَظَة ..
يقول مُحدِّثي وقد حضر المشهد : لقد أبكى الجميع ..

هل تأملت هذا المشهد لرجل أعمى يتمنّى نعمة البصر لينظر فيها في موقفين فقط ؟

وأما الموقف الثاني : فهو لشاب أصمّ أبكم .. خَرَج يوماً مع بعض أصحابه ، وكان منهم من يُتقِن لُغة الإشارة فيُترجم له ..
وفي الطريق مرُّوا بمجموعة من الشباب اجتمعوا على لهو وغناء وطرب .. وقف الشباب بِصُحبة الأصمّ .. ترجَّلُوا من سيارتهم .. استأذنوا ثم جَلَسوا ..
تكلّموا .. تحدّثوا .. ذكّروا .. وعَظُوا .. انتهى الكلام .. همُّوا بالانصراف .. أشار إليهم الأصمّ أن انتظروا قليلاً ..
أشار إلى صاحبه المترجم أن يُترجم ..
تحدّث الأصمّ بلغة الإشارة .. ثم تَرجَم صاحبه ..
لقد قال لهم : أتمنّى أن لي لساناً ينطق .. لأذْكُر الله به ..
لقد وَقَعتْ كلماته على قلوب الجالسين ..
وأثّرت فيهم حتى لامَسَتْ شِغاف قلوبهم ..
رغم أنه لم يتكلّم ..
ومع أنه لم ينطق ..
إلا أن كلماته كان لها وقعها على نفوس الحاضرين .

أما عافية الولد .. ففي صلاح قلبِه وقالبه
وفي استقامته وهدايته ..
وفي أن تُمتّع به ..
حتى إذا شبّ وترعرع تمنّيت أن تَدْفَع عنه بالراحتين وباليَدِ ..

كما قال أبو الحسن التهامي في ابنه :
لو كنتَ تُمنَع خـاض دونك فتية = مِنّـا بحار عوامل وشِفَارِ
فَدَحَوا فُويق الأرض أرضاً من دَم = ثم انثنوا فَبَنَوا سَمَاء غُبارِ

فإذا نَـزَل القضاء ضاق الفضاء ..

وأما العافية في المال ففي بركته .. وفي نمائه .. وفي أن يكون مصدره حلالاً ، ومصرفه حلالاً ..
وأن يُحفَظ من كل آفـة ..

وأما العافية التي هي فوق كل عافية .. فعافية الدِّين ..
العافية في الإيمان .
العافية في الثبات على دين الله عزّ وجلّ .
العافية في اليقين .
العافية في السلامة من الوسواس .
العافية في القلب من كل شُبهة وشهوة ، فيكون كالمرآة الصقيلة لا يضرّها ما مرّ على ظاهرها .
العافية في العلم والخشية .
العافيةُ في العِصْمَةِ مِنَ الذُّنُوبِ ..
سُئلَ حَكِيمٌ : مَا العَافِيةُ ؟ قَالَ : أنْ يَمُرَّ بِكَ اليَومُ بِلا ذَنْبٍ ..

لذا كان يُقال : من عُوفِي فليحمد الله .

تواردت هذه المعاني في خاطري حينما دَخَلت قسم الإسعاف والطوارئ بأحد المستشفيات
فهذا يئنّ .. وذاك يصرخ من شِدّة الألـم
وثالث في غيبوبة
ورابع قد شُجّ وجهه
وخامس ينـزف جُرحـه

فعلمت عِلم يقين .. أن العافية والسلامة لا يَعدِلهما شيء ..
هَذِهِ عافيةُ الدُّنيا ..

وفي الأثر : إذا مرض العبد ثم عُوفي فلم يزدد خيرا ، قالت الملائكة عليهم السلام : هذا الذي داويناه فلم ينفعه الدواء !

وأمَّا عافيةُ الآخِرَةِ ؛ فَفِي السلامةِ مِن الْهَلَكاتِ ، وتخفيفِ الوقوفِ في العَرَصَاتِ
وفي الخلاصِ مِنْ حُقوقِ العِبَادِ ، ومِنْ مُناقشَةِ الْـحِسَابِ .
وفي عُبورِ الصِّراطِ ، والنُّورِ التامِّ يومَ القيامةِ ..
ولا تَقتَصِرُ العافيةُ على الأحياءِ ، بَلْ تَتَعدّاهُم إلى الأمواتِ .
فَفِي صحيحِ مُسلِمٍ مِنْ حديثِ بُرَيْدَةَ بنِ الحصيبِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَلاَحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ.

فاللهم لك الحمد على العافية ..
ولك الحمد على كل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث ، أو خاصة أو عامة ، أو سرٍّ أو علانية ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا ..

لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ..

لك الحمد على العافية .. ونسألك العافية في الدنيا والآخرة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه حين يمسي وحين يصبح :
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي . رواه الإمام أحمد وابو داود وابن ماجه .

وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ في دُعائهِ : الَّلهُمّ أَصْلِحْ لِيْ سَمْعِي وَبَصَرِيْ ، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَيْنِ مِنّي ، وَانصُرنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي . رَوَاهُ البخاريُّ في " الأدبِ المفْرَدِ " والترمذيُّ ، وَصَحَّحُهُ الألبانيُّ .
وفي روايةٍ لَهُ مِنْ حَديثِ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي .

وَجَاءَ في حديثِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّهُ قَالَ قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ :
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا . رَوَاهُ الترمذيُّ والنِّسائيُّ في الكُبْرى والْـحَاكِمُ . وهو حديثٌ حَسَنٌ .

أيُّها الكِرَامُ :
مَنْ سَألَ الهَ فَلْيَسألْهُ العَفْوَ والعافيةَ فِي الدُّنيا وَفِي الآخِرةِ ..
جَاءَ الْعَبَّاسُ رضيَ اللّهُ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُوُ بِهِ، فَقَالَ: سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ . قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ والبُخَاريُّ في " الأدَبِ المفْرَدِ " والترمذيُّ .
وفي روايةٍ : سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ .

وجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: مَا أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؟ قَالَ: سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ: سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .

وقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا : لَوْ عَرَفْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا إِلاّ الْعَافِيَةَ . رَوَاهُ ابنُ أبي شيبةَ .
وسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ، قَالَ: فَرَفَعَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: لا تَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ . رَوَاهُ ابنُ أبِـي شيبةَ .

لِتَكُن العافيةَ مِنكَ عَلى بَالٍ ، وَأنْتَ تتقلّبُ في نِعمةٍ وَعَافيةٍ لا يَعْدِلُها شيءٌ
قَالَ اللهُ تَعَالى : (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا)
وفي الأثَرِ : إذا مَرِضَ العَبْدُ ثم عُوفيَ فَلَمْ يَزْدَدْ خَيرا ، قَالَتِ الملائكةُ عَليهمُ السَّلامُ : هَذا الذي دَاويناهُ فَلَمْ يَنْفَعْهُ الدَّواءُ !
قَالَ أبو حيانَ الأندلسيُّ في تفسيرِ الآيةِ : وَهَذِهِ [الآيةُ] وَإِنْ كَانَتْ فِي الْكُفَّارِ ، فَهِيَ تَتَنَاوَلُ مِنَ الْعَاصِينَ مَنْ لا يُؤَدِّي شُكْرَ اللَّهِ عِنْدَ زَوَالِ الْمَكْرُوهِ عَنْهُ، وَلا يَرْتَدِعُ بِذَلِكَ عَنْ مَعَاصِيهِ ، وَذَلِكَ فِي النَّاسِ كَثِيرٌ . تَجِدُ الإِنْسَانَ يَعْقِدُ عِنْدَ مَسِّ الضُّرِّ التَّوْبَةَ وَالتَّنَصُّلَ مِنْ سَائِرِ الْمَعَاصِي ، فَإِذَا زَالَ عَنْهُ رَجَعَ إِلَى أَقْبَحِ عَادَاتِهِ . اهـ .

حفر الباطن – ليلة عيد الأضحى 1425 هـ

أرطبون ألعرب
01-22-05, 12:10 PM
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي .

بارك الله فيك شيخنا الفاضل وبارك في تلك الانامل التي سطرت تلك الكلمات

أمير القمر
01-22-05, 04:04 PM
اللهم إنا نسألك العفو و العافية و المعافاة الدائمة ,,

و الحمد لله على سلامتك يا شيخنا العزيز ,,

و كل عام و أنت بخير و عافية ,,

تحياتي,,,

الريّان
01-22-05, 08:18 PM
فاللهم لك الحمد على العافية ..
ولك الحمد على كل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث ، أو خاصة أو عامة ، أو سرٍّ أو علانية ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا ..

لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ..

لك الحمد على العافية .. ونسألك العافية في الدنيا والآخرة

الحمد لله الحمد لله الحمد لله


جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم
ولا بأس طهور إن شاء الله

فارس المشكاة
01-23-05, 07:22 AM
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم على هذه الخواطر الرائعة فبارك الله فيك وفيما كتبت يداك وجعله في موازين حسناتك وغفر الله لك ولي والديك .


اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي .



أخوك فـــ المشكاة ــــارس

الأستاذة عائشة
01-23-05, 06:06 PM
وأدام الله عليك وعلينا وعلى سائر المسلمين العافية بكل أنواعها .

ابو البراء
01-24-05, 02:17 AM
جزاك الله خيرا شيخنا و نفعنا الله بعلمكم

ابن البشير
01-26-05, 07:44 AM
فاللهم لك الحمد على العافية ..
ولك الحمد على كل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث ، أو خاصة أو عامة ، أو سرٍّ أو علانية ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا ..


____________

جزاك الله خيراً أيها الشيخ الجليل ..

تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير

صـانـعة المـآثر
01-27-05, 04:44 AM
جزاكم الله خير شيخنا الفاضل ..

و الحمد لله على سلامتكم ..

لا بأس طهور إن شاء الله ..



أسأل الله تعالى أن يسلمكم من كل شر .

ويحفظكم من كل بأس ..



لا أدري كيف سنكون بعدكم ، أسأل الله تعالى أن يمد في عمركم على طاعته ..

ويسبغ عليكم لباس الصحة والعافية ..



>> لعلكم تعذروني ، فجعني الخبر ..

حطين
02-01-05, 10:35 AM
نعم العافية لا يعدلها شيء لكننا لا ندرك ذلك إلا إذا عند المرض ..

عبد الرحمن السحيم
02-02-05, 10:13 PM
أرطبون العرب

و


أمير القمر

و

فارس المشكاة


و


أبا البراء

و


ابن البشير


جزاكم ربي خير الجزاء

وعافاكم وكفاكم ووقاكم

وعلى طريق الخير سدد خطاكم

عبد الرحمن السحيم
02-02-05, 10:21 PM
.

الريان

و


عائشة


و


صـانـعة المـآثر

و


حطين


بارك الله فيكن

وأحسن إليكن

وجزاكن ربي خيرا

وشرح لكن صدوركن

ويسّر لكن أموركن

عبد الرحمن السحيم
02-03-05, 02:56 PM
.

روى الإمام أحمد والترمذي من طريق عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله عز وجل .
قال : سَل الله العافية .
قال : فمكثت أياما ، ثم جئت فقلت : يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله .
فقال لي : يا عباس يا عم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة . قال الترمذي : هذا حديث صحيح .