المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: الغزالي السقا والسخرية من الدين وأهله :::



سهم الحب
01-14-05, 02:31 PM
محمد الغزالي السقا

الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني
قال / في كتابه ( صفة الصلاة )( ) ما نصَّه :
والخلاصة أن الداعين إلى الإسلام يتركون المدعوين إليه في حيرة ، لأنهم هم أنفسهم في حيرة . اهـ

ثم علَّق على هذا في الحاشية فقال / :
لقد كشفت كتابات الغزالي الكثيرة في أيامه الأخيرة -مثل كتابه الذي صدر أخيرا بعنوان ( السنَّة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ) - أنه هو نفسه من أولئك الدعاة الذين هم ( أنفسهم في حيرة ) ! ، ولقد كنا نلمس منه قبل ذلك من بعض أحاديثه ومناقشاتنا له في بعض المسائل الفقهية ، ومن بعض كتاباته في بعض مؤلفاته القديمة ما ينم عن مثل هذه الحبرة ، وعن انحرافه عن السنَّة ، وتحكيمه لعقله في تصحيح الأحاديث وتضعيفها ، فهو في ذلك لا يرجع إلى علم الحديث وقواعده ولا إلى العارفين به والمتخصصين فيه ، بل ما أعجبه صحّحه ولو كان ضعيفًا ! ، وما لم يعجبه منه ضعفه ولو كان صحيحاً متفقاً عليه ! ، كما تجد ذلك ظاهراً في تعقيبه على مقدمتي التي كنت وضعتها لكتابه ( فقه السيرة ) بين يديّ تخريجي لأحاديثه المطبوع معه ( الطبعة الرابعة ) ، وكان ذلك بطلب منه بواسطة أحد إخواننا الأزهريين فسارعت إلى تخريجه ظنا مني يومئذ أن ذلك كان منه اهتماماً بالسنَّة والسيرة النبوية وحرصا على صيانتها من أن يدخل فيها ما ليس منها ، ومع أنه قد أشاد بتخريجي هذا ، وصرح بسروره به في التعقيب المشار إليه - وهو تحت عنوان : ( حول أحاديث هذا الكتاب ) - تكلم فيه عن منهجه في قبوله للأحاديث الضعيفة ، ورفضه للأحاديث الصحيحة ، نظراً منه في المتن فقط ، فهو بذلك يُشعر القارئ بأنه مثل هذا التخريج العلمي لا قيمة له مطلقاً عنده ، ما دام أنه معرض للنقد النظري ، الذي يختلف جداً من شخص إلى آخر ، فما يكون مقبولاً عند هذا يكون مرفوضا عند الآخر ، والعكس بالعكس ، وبذلك يصير الذين هوىً متبعا لا ضابط فيه ولا قواعد له إلا من شاء ما شاء ، وهذا ما فعله الغزالي -هداه الله- في كثير من أحاديث كتاب ( سيرته ) ، فهو مع كون قسم كبيرٍ من مادة كتابه مراسيل ومعاضيل ، وما أسند منه فيه ما هو ضعيف الإسناد لا يصح –كما يتبين ذلك لكل من تأمل في تخريجي إياه- ومع ذلك فإنه يتبجح تحت العنوان المذكور فيقول : (( اجتهدت أن ألـزَمَ المنهج السوي ، وأن أعتمد على المصادر المحترمة ، وأظنني بلغت في هذا المجال مبلغاً حسناً ، واستجمعت من الأخبار ما تطمئن إليه نفس العالم البصير )) ! .
كذا قال ! ، ولو أنـه سُئِلَ : ما هي القاعدة التي جريت عليها في اجتهادك ؟ ، أهي أصول علم الحدث التي هي السبيل فقط في معرفة ما صح من السيرة النبوية ؟ ، لم يكن جوابه إلا اعتماده على نظره الشخصي ، وفيه من الفساد ما سبق الإشارة إليه ، والدليل تصحيحه ما لم يصح إسناده ، وتضعيفه ما صح إسناده حتى عند الشيخين ، كما كنت بينته في مقدمتي المشار إليها آنفا ، والتي كان طبعها في مطلع كتابه ( فقه السيرة ، الطبعة الرابعة ) منه كما تقدم ، ثم حذفها مع الأسف في الطبعات التي بعدها ( طبعة دار القلم ) في دمشق ، وغيرها ! ، الأمر الذي حمل البعض على أن يظن به أن طلبه المتقدم لم يكن منه إلا لترويج كتابه بين الجماهير من القراء ، الذين يُقدِّرُون جهود الخادمين للسنَّة ، والذابين عنها ، والمميزين لضعيفها من صحيحها حسب القواعد العلمية ، وليس اعتماداً على النظرات الشخصية ، والأهواء المختلفة ، كما فعل الغزالي -هداه الله- في هذا الكتاب ، وفي كتابه الأخير ( السنَّة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ) ، فقد تبيّن منه للناس أنه معتزلي المنهج ، وأنه أصبح لا قيمة عنده لعلماء الحديث وجهودهم الجبارة على مرّ السنين في خدمته ، وتمييز صحيحه من ضعيفه ، وكذلك لا قيمة عنده لجهود الأئمة الفقهاء فيما وضعوا من الأصول ، وفرَّعوا عليها من الفروع ، فإنه يأخذ منها ما يشاء ويدع ما يشاء دون ارتباط بأصل من أصولهم ، أو قاعدة من قواعدهم ! وقد قام كثير من أهل العلم والفضل -جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه ، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه ، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة ( المجاهد ) الأفغانية ( العدد : 9-11 )( ) ، ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ المسماة ( المعيار لعلم الغزالي ) . اهـ

وراجع أيضا أشرطته / في سلسلة ( رحلة النور ) تحت هذه الأرقام :
" 8 " ، " 17 " ، " 41 " ، " نهاية 45 ، وبداية 46 " ، وغيرها .

فصل :
معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخأيُّها الأخُ : أتى الكاتبُ , فجنى على نفسه وعلى أُمَّته , فزأر زأرةَ لَيْثٍ جربٍ موتورٍ على شباب الدعوةِ وعلماء الأمة فسَبَّ وجَدَّعَ , ورشَ السهامَ وعَنَّفَ , فما رعى لعلمائِنا حرمةً , وطَفقَ يُسَفِّهُ أقوالهَم بغرور وتعالٍ , وانطلاقِ لسانٍ , وجرأة جَنانٍ .
ألم ترَ -أيُّها الفاضلُ الودُودُ- كم أقزَّ الكاتبُ عينَ الرافضةِ والعلمانيِّين حين اجترأ على الفاروقِ المحَدِّث ا , فخطَّأَه فيما رواه إذ خالف ما يراه ويهواه ، فقال ( ص17 ) : ( إن الخطأَ غيرُ مُسْتَبْعَدٍ على راوٍ , ولو كان في جلالة عمر ) ! .
ثم ألم تَرَ كيف عَطَفَ وكرَّ على خَبَّابِ بن الأرَتِّ الذي أسلم سادسَ ستةٍ, وَرَوَّحت روحُه في جَنَّةِ الخُلْدِ قبل مجيء الغزاليِّ بثلاثةَ عَشَرَ قرنًا, فطعن في علمه إذا ساق ما رواه البخاري ومسلم عن خبابٍ : ( إن المسلمَ يؤجَرُ في كل شيء يُنفقهُ إلا في شيءٍ يجعَلُه في هذا التراب ) . فقال الغزاليُّ ( ص87 ) متطاولاً :
( كلامُ خبّابٍ ا عليه مسحةُ تشاؤمٍ غلبت عليه لمرضه الذي اكْتَوى منه ) .
ثم ألمْ ترَ -أيها الأخُ- قولَه عن سلمانَ الفارسيِّ ا ( ص116 ) إثْرَ سياقِ حديثٍ لـه , قال : ( حديثُ سلمانَ ليس إلا تعبيرًا عن حالةٍ نفسيةٍ خاصةٍ ) انتهى .
فقلْ لي أيها الموفَّقُ : أَفَيَعِزُّ على ذي هوى أن يَرُدَّ الحُجَجَ والدلائِلَ بمثلِ ما رَدَّ به الغزالي : عمرُ مخطئٌ فيما رواه عنْ رسول الله ص وخبابُ متشائمٌ , وسلمانُ ذو حالةٍ نفسيةٍ خاصة .
فصل:
محمد بن سعيد بن سالم القحطاني ـقسم العقيدة بجامعة أم القرىفي كتابه الإستهزاء بالدين وأهله , في المبحث الثاني (صور من الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه)

كتب ما نصه :
5) ومن السخرية بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هزأ به محمد الغزالي حيث أورد حديث : (( لن يفلح قومٌ ولَّوْا أمرهم امرأة )) . يسخر من هذا الحديث ، ويذكر أن بلقيس وفكتوريا وأنديرا غاندي وجولدا مائير قد أفلحن بأممهم إلى آخر ما ذكر (41) مع أن الحديث مخرج في صحيح البخاري . السنة النبوية من ص 50 –51 .
وفي نفس المبحث الثاني:
6) ومن السخرية بأحكام الشرع ما ذكره محمد الغزالي ضمن سخرياته وهزلياته الكثيرة – حيث قال : ( إن أهل الحديث يجعلون دية المرأة على النصف من دية الرجل ، وهذه سَوْأةٌ فكرية وخُلُقِيَّةٌ رفضها الفقهاء المحققون ) . السنة النبوية ص 19 .
وفي المبحث الرابع

قال ما نصه:
3) السخرية بعلماء الأمة : وهذا الجرم لم يقتصر فعله على أعداء الدين ، بل وقع حتى أناس يحسبون على الدعوة والدعاة . فهذا محمد الغزالي يسخر بعلماء الحنابلة ، وهو يعلق على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُصَلين العصر إلا في بني قريظة )) (64) فيقول : ( قلت : لو كان هؤلاء الحنابلة المتشددون حاضرين لقالوا لمن استعجل الصلاة : ياعدو الله ورسوله تعصى النبي وترفض عزيمته علينا ، إن هذا نفاق !! كيف نصلي في الطريق ، وقد أمرنا في الصلاة في بني قريظة (65) ؟! ) حقاً : إذا لم تستح فاصنع ماشئت ! إن هذا من اتهام الناس بالباطل ، والتقول على نياتهم ومكنونات صدورهم ، وكفى بهذا شراً وخسّة ووقاحة وكم من المهرجين والساخرين هزواً بالعلماء في أشكالهم أو أصواتهم أو فتاويهم فإذا لم ينكر هذا المنكر ويضرب بيد من حديد على هؤلاء الساخرين فأعلم أن الأمة قد تودع منها (*) .

فصل :
كتب أحمد فهمي في كتابه (الحجاب الإسلامي بين المد والجزر )في الفصلالأول: تـوزيـع الأدوار فـي مـعـركــــة الحجاب والسفور بين السبعينيات والتسعينيات:
ما نصه : 7 - "إن المحجبة تظهر في سمت عفريت" هـــذه الـعـبــــارة لن نتعجب إذا قالها علماني حقود، ولكن عندما نعلم أنها صدرت من عالم داعية في وزن الشـيـخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ نقداً لبعض صور الحجاب فإننا نصاب بدهشة عظيمة لهــذا الخلط الواضح في الأوراق، والأدوار. أين كان يقف الشيخ؟ وكيف يجعل نفسه مشابهاً لعـلـمـانـية فجة مثل أمينة السعيد، تصف المحجبات ـ اللاتي يرتدين الزي نفسه الذي ينقده الشـيـخ ـ بأنهن يرتدين "ملابس تغطيهن تماماً، وتجعلهن كالعفاريت". أضواء على تفكيرنا الديني، محمد الغزالي، ص 22. و أيضاً عودة الحجاب، ج 1، ص 126. ظاهرة الحجاب، ص 130.

فصل:
نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية (لفضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة )الحمد حفظه الله.

سُأل الشيخ عن \"سيد\" و\"الغزالي\" وأنهم كانا قطبا الرحى فأجاب: (لا..لا يعتبران قطبا رحى؛ لأن كلا منهما له ميوله العلمي،\"والسياسة\" أحياناً تغريهم،\"فمحمد الغزالي\" مثلاً كان يتباهى بأنه أول داع للاشتراكية،وأنه دعا إليها قبل عبدالناصر).


و من المعلوم أن نظام الأشتراكية نظام كفري والعياذ بالله , أنظر برقية العلامة ابن باز إلى صدام حسين :إنكار النظام الاشتراكي في العراق
برقية
فخامة رئيس الجمهورية أخذ الله بيده إلى الحق : إن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تستنكر ما أصدرته الحكومة العراقية من القرارات الاشتراكية ، وتضم صوتها إلى صوت علماء العراق وغيرهم من العلماء في إنكار النظام الاشتراكي ، وتؤكد بأنه نظام كفري يصادم نظام الإسلام ويناقضه ، وتنصح حكومة العراق بالرجوع إلى نظام الإسلام وتطبيقه في البلاد ، لكونه أعدل نظام وأصلح تشريع عرفته البشرية ، وهو كفيل بتحقيق العدالة الاجتماعية السليمة وحل للمشاكل الاقتصادية وغيرها ، وإيصال حق الفقير إليه على خير وجه إذا أخلص المسلمون في تطبيقه .
والإسلام يحرم على المسلم دم أخيه وماله وعرضه ويعطيه حرية التصرف الكامل في ماله في ظل الحكم الشرعي ، وتصرح تعاليمه بأن ما يزعمه بعض الناس من أن النظام الاشتراكي مستمد من روح الإسلام زعم باطل لا يستند لأي أساس من الصحة .
هذا وأسأل الله أن يهدي الجميع صراطه المستقيم .
نائب رئيس الجامعة الإسلامية
عبد العزيز بن عبد الله بن باز أنظر , - رسالة إلى صدام حسين ينكر عليه فيها إعلانه للنظام الاشتراكي في العراق "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (7/394)
هذا ونسأل الله للجميع الهداية والفلاح ,,,,, أنهُ على كل شيءً قدير.