المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة مهمة ، وأعتذر لإخواني عن كثرتها



أبو المهاجر أحمد المصري
12-28-04, 06:20 AM
بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد ،
فهذه مجموعة أسئلة تراكمت عندي ، لأنني لا أعرف طريقة التسجيل الجديدة في ملتقى أهل الحديث ، بعد تحديثه ، أرجو من إخواني إيصالها إلى المنتدى ، وأعتذر عن كثرتها ، لأنها حصيلة فترة طويلة ، ولا أجد من يرشدني إلى إجاباتها في الوقت الحاضر ، ولا أطلب من إخواني الإجابة عليها دفعة واحدة ، وإنما أترك لهم مطلق الحرية في الإجابة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، وجزاكم الله خيرا

· ما حكم من صلى أكثر من صلاة ، ثم اكتشف أنه حامل لنجاسة جافة في ملابسه ، وما حكم من وجد تغيرا في ملابسه التي تلي العورة ، ولم يستطع تحديد سببها ، هل هو مني (وهو أمر مستبعد لأن للمني علامات واضحة سواءا أكان رطبا أم جافا) ، أم مزي ، أم بول ، أم هو مجرد وسوسة
· ذكر الحافظ رحمه الله ، أن القرون المفضلة تنتهي بنهاية عام 220 هجرية ، فهل هذا الحد صحيح ، وهل يعني هذا أن من ولد قبل هذا العام ، كأحمد بن حنبل رحمه الله ، الذي ولد سنة 161 ، يدخل في حد القرون المفضلة ، أم أن هذا التاريخ الذي حدده الحافظ رحمه الله ، يقصد به تاريخ الوفاة ، وعليه لا يدخل أحمد رحمه الله لأنه توفي سنة 241 ؟

· من المعلوم أن تقسيم الحديث عند المتقدمين كان ثنائيا ، (صحيح وضعيف فقط) ، والذي أود التأكد منه ، هل تقسيم أحمد رحمه الله ، وإن كان ثنائيا كتقسيم ابن حبان رحمه الله ، إلا أن أحمد رحمه الله يعتبر الحسن الإصطلاحي من أقسام الضعيف ، وإن كان أعلاها ، خلاف ابن حبان رحمه الله الذي يدخل الحسن في الصحيح ، فهل هذا الفهم صحيح ، وهل هذا الحسن ، هو الذي يحتج به أحمد إذا لم يجد في الباب غيره مقدما إياه على القياس ؟

· ذكر الشيخ أحمد بن منصور آل سبالك حفظه الله ، في مقدمة الإشارات النافعات على شرح منتهى الإيرادات ، في مبحث مصطلحات المذهب الشافعي رحمه الله :
o الأصح : أي من وجهين أو أوجه استخرجها الأصحاب من كلام الشافعي بناء على أصوله أو استنبطوها من قواعده وقد قوي الخلاف فيما ذكره ، ومقابله (صحيح) .

o الصحيح : أي من وجهين أو أوجه ، ولكن لم يقو الخلاف بين الأصحاب ، ومقابله (ضعيف) لفساد مدركه ، فكل من الأصح والصحيح من وجهين أو من أوجه للأصحاب .

فهل معنى هذا الكلام أن (الأصح) ، هو قول من عدة أقوال صحيحة ، قوي الخلاف في ترجيح أحدها على الباقي ، ثم استقر اختيار الأصحاب على هذا الوجه الأصح دون تضعيف بقية الأقوال ، ولذا وصفت بأنها صحيحة ، بينما في (الصحيح) ، رجح هذا القول على عدة أقوال ضعيفة ، ولذا لم يقع الخلاف بين الأصحاب لوضوح ضعف بقية الأقوال ، فاختاروا الصحيح دون خلاف ، وجزاكم الله خيرا .


· من ضمن الأدلة التي استدل بها من رجح بأن معنى (القرء) ، هو الطهر ، أن القرء في اللغة هو الإجتماع العام ، والطهر ما هو إلا الإجتماع العام ، فما علاقة الطهر بالإجتماع العام .

· قال ابن رشد رحمه الله ، في معرض تحريره للخلاف في تفسير قوله تعالى : (إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) :
وقد يشبه أن يكون هذان الإحتمالان اللذان في الآية على السواء ، لكن من جعله (الزوج) لم يوجب حكما زائدا في الآية ، لأن جواز ذلك معلوم من ضرورة الشرع ، ومن جعله (الولي) ، فقد زاد شرعا لذلك ، ووجب عليه أن يأتي بدليل يبين أن الآية أظهر في الولي منها في الزوج وذلك شيء يعسر .
فهل قوله : (لأن جواز ذلك معلوم من ضرورة الشرع) ، يعني جواز أن يتنازل الزوج عن النصف المستحق له من الفريضة ، خلاف الولي الذي لا يجوز له أن يتنازل عن نصف موليته ، لأنه لا يملكه .

· ذكر الشيخ عبد الوهاب خلاف رحمه الله في كتابه (علم أصول الفقه) ، أن اتفاق مجتهدي السنة دون مجتهدي الشيعة لا يحصل به الإجماع ، فهل خلاف الشيعة في الفروع معتبر ؟ وماذا عن خلاف الظاهرية رحمهم الله ؟

· ما حكم من نوى القصر في السفر ثم غير نيته متعمدا أثناء الصلاة وأتم ؟


· أثناء قراءتي لكتاب أصول الفقه للشيخ محمد الخضري رحمه الله ، استغلقت علي مواطن كثيرة من أهمها :
o أولا :
في مسألة المستحيل لأمر خارج ، قال رحمه الله : "لأن القدرة التي هي مناط التكليف هي الممكنة وهي عبارة عن سلامة الأسباب والآلات وهي تتقدم الفعل قطعا ، أما القدرة التي تقارن الفعل وهي التي أرادها الأشعري فلا يناط بها التكليف"

وقال رحمه الله في فقرة تالية : "أما على رأي المحققين من أن هناك شيئا يوجده العبد وهو العزم المصمم على الفعل بلا تردد والتوجه الصادق إليه طالبا إياه (وهذا ، والكلام للشيخ الخضري رحمه الله ، معنى الكسب عند المحققين)"

وما أعلمه من نظرية الكسب للأشعري رحمه الله ، أنها تؤول إلى الجبر ، لأنها تجعل علاقة قدرة العبد بالفعل علاقة إقترانية ، لا تأثيرية ، فالعبد ، عند الأشعري رحمه الله ، كاسب ، والرب فاعل ، فهل هذا الفهم صحيح ، وهل كلام الشيخ الخضري رحمه الله ، شبيه بكلام الشهرستاني رحمه الله ، عندما دافع عن الأشعري رحمه الله ؟

o ثانيا :
في مبحث العوارض المكتسبة : ذكر الشيخ رحمه الله ، أن الإكراه على الزنا ، عند الأحناف رحمهم الله ، شبهة تدرأ الحد عن الفاعل ، فهل يسري هذا على الإكراه على القتل ، وهل هذا التعليل صحيح من أساسه ؟ وماهو القول الفصل فيمن أكره (بالبناء للمعلوم) وأكره (بالبناء للمجهول) على الزنا ؟
o ثالثا :
هل تسليط النفي على الحقيقة الشرعية يفيد نفي الصحة أم نفي الكمال ، أم أن الأمر يدور مع القرائن ؟ أرجو التفصيل مع ذكر أمثلة لهذه القاعدة ، وجزاكم الله خيرا

· هل هناك رابط يوصل إلى ترجمة الرازي والآمدي رحمهما الله في لسان الميزان وميزان الإعتدال ، وما هو القول فيهما فقد تحيرت كثيرا في حالهما ؟

مســك
12-28-04, 11:10 AM
اخي التسجيل في ملتقى الحديث متيسر ولا يوجد به صعوبة .
فقط قم بالضغط على ايقونة التسجيل وأكمل الإجراءات .

أم اليمان
12-28-04, 08:43 PM
لعلك أيها الأخ الكريم لا تضع علامة صح على المربع الصغير أوافق ثم تضغط على التسجيل

طويلبة علم
12-30-04, 05:02 PM
التسجيل كما قال الأخوه
سهل وميسر وكما قالت أختنا أم اليمان
لعلك أيها الأخ الكريم لا تضع علامة صح على المربع الصغير أوافق ثم تضغط على التسجيل

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/register.php?

ضع علامة صح على المربع الصغير اسفل الصفحة ثم اضغط تسجيل واكمل الباقي