فارس المشكاة
18Jun2002, 06:58 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بعد انفتاح مجتمعاتنا على المجتمعات الأخرى ، في السنوات القليلة الماضية ، دخول الكثير من عناصر الفتنة والإغواء في كل مجالات الحياة ، تغير الطعام وطريقة تناوله ، اللباس ونظرة الناس له , الأثاث ووقت تبديله ،السيارات كل شيئ تغير ، ولو كان هذا التغيير للمقتنيات فقط لكان الأمر أهون ، ولكن عندما يصل الأمر إلى حد تبديل الأفكار والقناعات التي ترسخت في أعماق ابن آدم لعشرات السنين ، فهذا هو المصاب الجسيم ، ولا أدل على ذلك من نظرة الكثير من أفراد المجتمع الحالية إلى الفتاة ، فالفتاة صغيرة في نظر الكل مادامت لم تتزوج وتنجب الأطفال .
في الماضي القريب كان الأخ بالمرصاد لأخته ، هل لبست العباءة كما ينبغي ، وهل ثوبها طويل ، وهل أكمام الثوب ساتر ، أما الآن وفي ظل المستورد الفكري اختفت هذه الصورة الجميلة من أغلب البيوت إلا من رحم الله .
أما أغلب الآباء فلا درو يذكر ، الأعمال تشغلهم ، والأصدقاء يقضون على مابقي من وقتهم ، والصغيرة تتقاذفها الأمواج يمنة ويسره ، والديقات يسممن فكرها الغض بشتى الأفكار ، والأم توافق على أغلب ما تطلبه أبنتها .
في بعض الأحيان تكون الأم واعية ، وتفرق بين ما هو نافع وما هو ضار لابنتها ، فلا تسمح لها بالكثير من التجاوزات ، وهنا يأتي الدور الشيطاني للبعض بقولهم الفتاة صغيرة ، ستتعلم في المستقبل ، ستتعقد من كثرة الرفض لطلباتها دعيها الآن لكيلا يكون في نفسها شيء عندما تكبر انظري إلى من حولك .المحيط يفرض عليك التحرر من بعض القيود .
سبحان الله فكلمة الحق والرأي الصائب يواجهان بقوى الشر تأنيباً وتنفيراً ، أما الباطل فتجتمع الأراء على تأييده ، واعتباره عادياً في الوقت الحاضر ويتناسون حكم الشرع في هذه الأمور ، وأنه الحد الفاصل بين الخير والشر ولا مجال للمناقشة وطرع الأراء في هذه القضية .
منقول من مجلة الدعوة عدد ( 1816) عام (1422هـ) .
أخوكم فارس المشكاة
:p :p ::p
بعد انفتاح مجتمعاتنا على المجتمعات الأخرى ، في السنوات القليلة الماضية ، دخول الكثير من عناصر الفتنة والإغواء في كل مجالات الحياة ، تغير الطعام وطريقة تناوله ، اللباس ونظرة الناس له , الأثاث ووقت تبديله ،السيارات كل شيئ تغير ، ولو كان هذا التغيير للمقتنيات فقط لكان الأمر أهون ، ولكن عندما يصل الأمر إلى حد تبديل الأفكار والقناعات التي ترسخت في أعماق ابن آدم لعشرات السنين ، فهذا هو المصاب الجسيم ، ولا أدل على ذلك من نظرة الكثير من أفراد المجتمع الحالية إلى الفتاة ، فالفتاة صغيرة في نظر الكل مادامت لم تتزوج وتنجب الأطفال .
في الماضي القريب كان الأخ بالمرصاد لأخته ، هل لبست العباءة كما ينبغي ، وهل ثوبها طويل ، وهل أكمام الثوب ساتر ، أما الآن وفي ظل المستورد الفكري اختفت هذه الصورة الجميلة من أغلب البيوت إلا من رحم الله .
أما أغلب الآباء فلا درو يذكر ، الأعمال تشغلهم ، والأصدقاء يقضون على مابقي من وقتهم ، والصغيرة تتقاذفها الأمواج يمنة ويسره ، والديقات يسممن فكرها الغض بشتى الأفكار ، والأم توافق على أغلب ما تطلبه أبنتها .
في بعض الأحيان تكون الأم واعية ، وتفرق بين ما هو نافع وما هو ضار لابنتها ، فلا تسمح لها بالكثير من التجاوزات ، وهنا يأتي الدور الشيطاني للبعض بقولهم الفتاة صغيرة ، ستتعلم في المستقبل ، ستتعقد من كثرة الرفض لطلباتها دعيها الآن لكيلا يكون في نفسها شيء عندما تكبر انظري إلى من حولك .المحيط يفرض عليك التحرر من بعض القيود .
سبحان الله فكلمة الحق والرأي الصائب يواجهان بقوى الشر تأنيباً وتنفيراً ، أما الباطل فتجتمع الأراء على تأييده ، واعتباره عادياً في الوقت الحاضر ويتناسون حكم الشرع في هذه الأمور ، وأنه الحد الفاصل بين الخير والشر ولا مجال للمناقشة وطرع الأراء في هذه القضية .
منقول من مجلة الدعوة عدد ( 1816) عام (1422هـ) .
أخوكم فارس المشكاة
:p :p ::p