المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل



أبو المعاطي
11-24-04, 11:58 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البيان :
اسم الكتاب : موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل ، في الجرح والتعديل ، وعلل الحديث.
جمع وترتيب : السيد أبو المعاطي النوري ، وأحمد عبد الرزَّاق عيد ، وأيمن إبراهيم الزاملي ، وآخرهم محمود خليل.
الطبعة : الأولى ، عن عالم الكتب ، بيروت ، سنة 1417.
يقع الكتاب في أربعة أجزاء.
مصادر الكتاب التي جُمعت الأقوال منها : اقرأ مقدمة المجلد الأول.
ـــــــــــــــــــــــــــــ

أبو المعاطي
11-25-04, 12:04 AM
الذي سلف هو الثاني
وإليكم الثالث

أبو المعاطي
11-25-04, 12:23 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البيان :
اسم الكتاب : موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل ، في الجرح والتعديل ، وعلل الحديث.
جمع وترتيب : السيد أبو المعاطي النوري ، وأحمد عبد الرزَّاق عيد ، وأيمن إبراهيم الزاملي ، وآخرهم محمود خليل.
الطبعة : الأولى ، عن عالم الكتب ، بيروت ، سنة 1417.
يقع الكتاب في أربعة أجزاء.
مصادر الكتاب التي جُمعت الأقوال منها : اقرأ مقدمة المجلد الأول.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هدية العيد
السلام عليكم
وجئتُ إليكم أمشي على استحياء ، فَيَدي شبه فارغة ، ليس فيها إلاَّ حيلة الضعيف ، وزاد المسكين ، فهذا شيء من رائحة أهل الحديث (في خير القرون) ، جمعه ناسٌ أكرمنا الله برؤيتهم ، ولا نزكي على الله أحدًا ، فكل الذي وجدناه فيهم أنهم أحبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم ، واسمحوا لي أن أقول : لقد رأينا حب محمدٍ صلى الله عليه وسلم عندهم شيئًا آخر ، شيئًا غريبًا ، من الصعب أن تشرحه ، إنه اتباعٌ دقيقٌ لكل أمرٍ يصدر عنه ، وإن خالفهم أهلُ الأرض جميعًا ، خلفهم وسلفهم ، ثم اتباعٌ يشمله الحب ، وكأن الذي جاءهم عنه ، وإن خالف هواهم ، هو الحبيب الذي ينتظرون ، فينزل على قلوبهم بردًا وسلامًا.
لا يوجد واحدٌ منهم حصل على تعليمٍ أزهري ، أو في معاهد دينية ، أو يبحث عن لقب (محدث مصر) ، أو ليكتب قبل اسمه : (العلامة) ، بل حصلوا على أدنى مستوى في التعليم ، غالبيتهم حصلوا على دبلوم الصنايع ، في الشواكيش ، والمفكات ، وجمعهم حُب مُحَمد صلى الله عليه وسلم ، ورجائي أن لا تحسبوه حبًّا كما يقول الناس ، إنهم لا يؤمنون بالمذاهب ، والفرق ، والطرق ، والجماعات ، مهما كان اسمها ، الأسماء كلها عندهم باطلة ، إلا أن تقول : وأنا من المسلمين.
وهؤلاء المساكين ، سترها الله معهم ، فخرج المسند الجامع ، في اثنين وعشرين مجلدًا ، يشرح قصة الحب لحديث محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ومازالت هذه القصة في حياتهم تنمو هذه الأيام في عملهم القادم ، مع موسوعة السنة (اسم مؤقت).
والآن بين أيديكم فصلٌ من هذا الحب ، قام به بتوفيق من الله ، إخوة لكم ، ليسوا بعلماء ، وإذا قلنا : طلاب علم فهذا ظلم للعلم ، ولكنهم فقط ؛ أحبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم.
هذه موسوعة أقوال الإمام أبي عبد الله ، أحمد بن حنبل ، رضي الله عنه ، ستجدونها ناقصةً ، تحكي نقصًا فيهم ، لكن الذي جرأهم على جمعها ، مع قلة حيلتهم ، وهوانهم على الناس ، هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقد قال لأمثالهم من ضعاف الحال ، مع كثرة الذنوب والعيوب ، والجهل ، مع قلة الزاد ، وطول السفر : اتقوا النار ولو بِشِق تمرةٍ.
فأزال عنا الغم والهم ، وجلسنا ، مجموعةٌ ، لو كانت في عصر البخاري ، وأحمد ، وعبد الرحمان بن مهدي ، ما كان لهم من مكانٍ حتى في صف النعال ، بل وأين نحن من غبار ثار خلف نعل أبي الحسن الدارقطني !! ، رحمة الله الواسعة على جميع علماء المسلمين ، وفخر الإسلام ، علماء الحديث تحديدًا.
فوفق الله ، وجمعنا ماسَمَحَت حالتُنا بجمعه ، وحاولنا عدم الوقوع في الخطأ فلم نُفلح ، لأننا الذي يكتب ، وقلنا : عساها ، إن أُضيفت إلى المسند الجامع ، وباقي هذه الأعمال ، التي كانت برحمة الله ، عسى ذلك أن يكون الشق تمرة ، فإن تفضل الكريم وقَبِل ، فبعفوه كان القبول ، وإن ردها في وجوهنا ، فنحنٌ أهلٌ لذلك ، فمن الذي جاء بنا لنجري في ساحةٍ جلس فيها سفيان الثوري ، وحماد بن زيد ؟!!.
فهذا عيبنا فاستروه وأصلحوه ، ومن وجد أننا نسينا كتبًا لم نضفها ، وسؤالات لم ندرجها وهذا واقعٌ ، فليقم هو بذلك ، ثم يعيد تحميل الإضافة لينتفع بها الناس ، ومن لم يستطع فليذكر لنا اسم الكتاب ، ونحن سنفعل ذلك ، ومن وجد خطأ ، وهو موجود ، فعليه أن ينشره هنا بأعلى صوته ، وبأي أسلوب ، حتى لو استخدم معنا العصا ، ولا يكتمه ، فيكتم علمًا ، ولا يبعث به إلينا سرًّا ، لأن هذا لايُفيد.
ومن حق كل إنسان أن ينتفع بهذا كيفما شاء ، مادام في خدمة الحديث الشريف.
ورجائي من الجميع ، كثرة الدعاء للميت ، المذنب : (السيد أبو المعاطي النوري) : اللهم اغفر له ذنبه ، واستر عليه عيبه ، ولا تفضحه يوم القيامة ، ووالله لو عرفتم هذا المسكين ، وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما توقفتم عن الدعاء له.
الرجا الدعاء لأخيكم ، فهو في حاجة إلى دعائكم.
والسلام عليكم.
هذا هو الرابع
أما الأول فعند الانتهاء من مقابلته آتيكم به إن شاء الله

أبو الحسن المصري
12-06-04, 09:29 PM
يا أخانا أين المجلد الأول من الكتاب ؟

saleem
12-09-04, 01:52 PM
اشكرك على الجهد الطيب ،،،، ونرجو وضع الجزء الاول لتحميله ليكتمل الكتاب والفائدة ،، وجزاك الله خيرا

أبو المعاطي
12-10-04, 02:59 AM
السلام عليكم
بعون الله ، وفي خلال أيام قلائل سآتيكم بالأول ، لأنه في المراجعة والمقابلة

أبو المعاطي
12-12-04, 03:59 AM
هذا إخوتي الأول
أسألكم الدعاء

مســك
12-12-04, 03:20 PM
جزاك الله خيراً ..
سيتم نشر الكتاب في مكتبة مشكاة الإسلامية (http://www.almeshkat.net/books/index.php)