المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** شهر الرفع الحولي للأعمال **



حطين
09-26-04, 12:41 AM
هاقد مضى شهر رجب ودخل شهر شعبان، وفاز من فاز بالتقرب والاستعداد في رجب لرمضان..
ودخل شعبان والناس عنه غافلة وفي ملاهي الدنيا ومشاغلها ساهية ,, إلا من رحم الله
ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات ننظر فيها حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال سلف الأمة..
مع ذكر بعض فضائله وأحكامه..

فهذه عائشة رضي الله عنها وعن أبيها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر..
ويفطر حتى نقول لا يصوم..
وما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان..
وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان .. رواه البخاري ومسلم

وقال أسامة بن زيد رضي الله عنهما : يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟
فقال صلى الله عليه وسلم: ( ذاك شهرٌ تغفــل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان..
وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين.. وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) رواه النسائي

يقول أهل العلم: إن الصيام قبل رمضان صيام شعبان والإكثار منه والصيام بعد رمضان صيام الست من شوال
بمثابة القبلية والبعدية في الفروض..فكما أن القبلية والبعدية أفضل من مطلق النافلة..
فكذلك الصيام قبل رمضان وبعده أفضل من مطلق الصيام..

ويقول أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ما كان يحرص على صيام قط مثل حرصه على صيام شعبان )

فهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى الله، الرفع الحولــي..
فأراد صلى الله عليه وسلم أن يُرفع عمله وهو صائم..


وشعبان : هو اسم للشهر وقد سُـمي لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه
وقيل لتشعبهم في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان ..


** الصيام في شعبان ..

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً )
رواه مسلم
وقد رجَّح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان،
وإنما كان يصوم أكثره .. ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ما علمته - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - صام شهرا كله إلا رمضان ) ..
وفي رواية له أيضا عنها قالت: ( ما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان )
وفي الصحيحين عن ابن عباس قال: ( ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً غير رمضان )
أخرجه البخاري ومسلم..

* وصيامه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة.. كما كان طائفة من السلف
يستحبون إحياء ما بين العشاءين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة..
ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق لأنه ذكر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة..

وفي إحيـــاء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائـــد منها:

- أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل.. لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه..
- أن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس .. ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس..
لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهل.. وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين ..
وعند مسلم من حديث معقل بن يسار : ( العبادة في الهرج كالهجرة إليّ ) أي العبادة في زمن الفتنة
لأن الناس يتبعون أهواءهم فيكون المتمسك كالقائم بالعمل الشاق ..

وقد اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه - صلى الله عليه وسلم -
في شعبان على عدة أقوال:

1 / أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان ..
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها ..

2 / وقيل أن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك..
ورد عن عائشة أنها كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان
لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم ..

3 / وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه: وهذا هو الأرجح ..لحديث أسامة والذي فيه:
( ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان )
وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان
حتى يستكمل نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاها -
فيجب التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة
( مثل العذر المستمر بين الرمضانين ) ..
ومن قدر على القضاء قبل رمضان ولم يفعل فعليه مع القضاء بعده التوبة وإطعام مسكين عن كل يوم ..


ومن فوائد صوم شعبان

أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان
على مشقة وكلفة .. بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط..
ولمَّـا كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان
من الصيام وقراءة القرآن والصدقة ..

وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء ..
وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن ..


الصيام في آخر شعبان :

ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه :
أن النبي صلى عليه وسلم قال لرجل:
( هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ قال: لا ، قال: فإذا أفطرت فصم يومين )
وفي رواية البخاري: ( أظنه يعني رمضان ).. وفي رواية لمسلم: ( هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟ )
أخرجه البخاري ومسلم ..
وقد اختلف في تفسير السرار.. والمشهور أنه آخر الشهر .. يقال سرار الشهر بكسر السين وبفتحها ..
وقيل: إن الفتح أفصح.. وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه ( أي لاختفائه ) ..

فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه.. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا مَن كان يصوم صوماً فليصمه ) أخرجه البخاري ومسلم ..
فكيف نجمع بين حديث الحثّ وحديث المنع فالجواب:
قال: كثير من العلماء وأكثر شراح الحديث: على أن هذا الرجل الذي سأله النبي صلى الله عليه وسلم
كان يعلم أنه له عادة بصيامه .. أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه..
وقيل في المسألة أقوال أخرى..


وخلاصة القول.. أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال ...

أحدها / أن يصومه بنية رمضانية احتياطاً لرمضان ... فهذا محــرم
الثاني / أن يُصام بنية النذر أو قضاءً عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك ... فجوزه الجمهـور
الثالث / أن يُصام بنية التطوع المطلق ... فكرهه من أمر بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر منهم الحسن
وإن وافق صوماً كان يصومه ..

وبالجملة فحديث أبي هريرة هو المعمول به عند كثير من العلماء ..
وأنه يُكره التقدّم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة
ولا سبق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلاً بآخره..

***


** أصح ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان

ما رواه ابن ماجة وابن أبي عاصم وابن حبان
عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( يطَّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن )
رواه ابن ماجه ح/ 139 .. وأحمد ح / 6353 .. وابن أبي عاصم ح/ 512 .. وابن حبان ح/ 198
وهذا الحديث ضعّفه بعض أهل العلم منهم عامة أهل الحجاز وأصحاب مالك وابن دحية..
قال عنه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة : حديث صحيح روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة
يشد بعضها بعضاً وصححه بعضهم بشواهده ، وضعفه البعض..

ومع هذا الحديث وقفـــات:

# أنّ الله تعالى يغفر فيها لكل عباده إلا المشــرك

فتفقَّـد نفسـك .. وفتِّـش باطنها .. فلعلّك أن تكون مبتلى بشيء من هذه الشركيات المنتشرة في الأمة..
ولا تظنن بنفسك خيرا.. فاتهمها في جانب الله وفي تقصيرها ..
ولا تقل أني بريء من الشركيات.. ولا يمكن أن أقع فيها ..
ويكفي أنني أعيش في بلد التوحيد .. فإن هذا غرور وجهل منك ..
فإذا كان أبو الأنبياء وإمام الحنفاء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام يخشى على نفسه الشرك ..
بل يخشى على نفسه وعلى بنيه عبادة الأصنام فكيف بغيره ؟!
قال إبراهيم التيمي:
من يأمن البلاء بعد إبراهيم؟ .. فلا يأمن الوقوع في الشرك إلا من هو جاهل به.. وبما يخلِّـصه..


# خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس .. وأن الله سبحانه لا يغفر للمتشاحنين..
كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:
( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس ..فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلا كانت بينه
وبين أخيه شحناء .. فيقول:انظروا هذين حتى يصطلحــا )

قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدر وسخاوة النفوس والنصيحة للأمة ..
وبهذه الخصال بلغ من بلغ .. وسيّد القوم من يصفح ويعفو .. فأقِلوا حتى تُقالوا ..

# إحياء بعض الناس لليلة النصف من شعبان .. وبعضهم يصليها في جماعة ويحتفلون بأشياء ..
وكل هذا من البدع المحدثة..

أما إحداث البدع في هذه الليلة فإن أهلها هم أولى الناس بالبعد عن رحمة الله ..
وهم أولى بالتوبة !..

# ألا يصوم الإنسان بعد منتصف شعبان بنية استقبال رمضان وحتى يحتاط لشهر رمضان بزعمه..
فإن هذا من التنطع والغلو في الدين..
ولا يدخل في هذا أن يصوم الإنسان ما كان معتاداً له من صيام الاثنين والخميس مثلاً ..
أو ثلاثة أيام من كل شهر.. أو القضاء .. أو النذر..
وما له تعلُّق بهذا أيضاً .. حرمة صيام يوم الشك قال عمار بن ياسر رضي الله عنه:
من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ..
فيُحرَّم صومه بنية الاحتياط قال صلى الله عليه وسلم:
( لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين إلا من كان يصوم صوماً فليصمه ..


***

حطين
09-26-04, 12:45 AM
** من البدع المحدثة في هذه الليلة التي لا تجاوز بأي حال:

أ / الاجتماع لها في المساجد كهيئة الصلوات المفروضة ..

ب / صلاة الألفية وهي صلاة من مئة ركعة .. يقرأ في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات ..
والحديث الوارد فيها موضوع لا يصلح الاحتجاج به ..
بل هي بدعة أحدثت في القرن الخامس ..
ولم ترد عن أحد من السلف..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فأما إنشاء صلاة بعدد مقدَّر وقراءة مقدَّرة في وقت معيَّن تصلى جماعة راتبة كهذه الصلوات المسئول عنها ( ومنها صلاة الألفية ) فهذا غير مشروع باتفاق أئمة الإسلام كما نص على ذلك العلماء المعتبرين..
ولا ينشئ مثل هذا إلا جاهل مبتدع .. وفتح مثل هذا الباب يوجب تغيير شرائع الإسلام وأخذ نصيب من حال الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله .. الفتاوى 23/414

ج / صيام نهارها.. إذ لم يرد في نهارها أي فضل.. ولم يصح عن أحد من السلف صوم هذا اليوم..

د / ما يصنعه بعض الناس من احتفال وغناء وتمايل.. فهذا ليس من طاعة الله في شيء ..

***

** إننا في زمان كثرت فيه البدع ونشط فيه المبتدعة.. وهذا بسبب غربة الدين.. وقلة العلماء المصلحين..
ومن هذه البدع ما يُروَّج له من الاحتفال بليلة النصف من شعبان وتخصيصها بأنواع من الذكر والصلاة..
لأنهم يزعمون أنها تقدر فيها الآجال والأرزاق وما يجري في العام..

روى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال:
( وما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان..
ولا يَرَوْن لها فضلاًعلى سواها )

***

وحال عجيبة تشيع في مجتمعاتنا وهي انطلاق الشباب في شهر شعبان في لهوهم وغفلتهم
من مباح وحرام بحجة أنهم ينفسون عن رغباتهم وشهواتهم في شعبان احتراماً لشهر رمضـان !!
وهم يسمون هذه الظاهرة ( الشعبنة )..
وهذه الشعبنة موجودة من قديم.. وقد ذمّ الإمام ابن رجب رحمه الله أصحابها في كتابه البارع ( لطائف المعارف) حيث قال:
ولربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يُراد به اغتنام الأكل لتأخذ النفوس حظها من الشهوات
قبل أن تمنع من ذلك بالصيام !.. وذكروا أن أصل ذلك متلقى من النصارى فإنهم يفعلونه عند قرب صيامهم..
وهذا كله خطأ وجهل ممن ظنّه .. وربما لم يقتصر بعضهم على اغتنام الشهوات المباحة..
بل يتعدى إلى المحرمات .. وهذا هو الخسران المبين..
قال رحمه الله : ومن كانت هذه حاله فالبهائم أعقل منه وله نصيب من قوله تعالى:
" وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا
وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "

***

** علينا بالتمسك بالسنة والتقرب إلى الله تعالى بما شرع ..
أين نحن من الحضور في صلاة الفجر ثم الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس؟!
أين نحن من صلاة الضحى ركعتين أو أربع أو ست أو ثمان ركعات ؟!
أين المسلمون من الجلوس بعد صلاة العصر في المسجد حتى غروب الشمس يقرؤون القرآن
ويتدراسونه ويسبحون الله ويذكرونه ؟
أين المسلمون من ذكر الله بعد الصلوات والتهليل مئة مرة في اليوم والتسبيح مئة مرة في اليوم
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصباح عشراً وفي المساء عشرا ؟!
أين إكثار الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ؟!
أين المسلمون من صيام الاثنين والخميس أو صيام الأيام البيض ؟!
أين المسلمون من قراءة السنّة والسيرة الصحيحة والتمشي بموجبها والسير على نهجها ؟!
أين المسلمون من صلاة النوافل وصلاة الرواتب في البيوت ؟!
إنّه لشيء عجيب أن يترك كثير من الناس هذه السنن الثابتة ثم يتشبثون ببدع محدثة مخالفين بذلك
هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومتبعين غير سبيل المؤمنين
" وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا "

***

من الأعمال التي يمكن للمؤمن أن يعملها في شعبان :

* قــراءة القـرآن ..
قال أنس رضي الله عنه: كان المسلمون إذا دخل شعبان أكبوا على المصاحف فقرؤها
وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية لضعيفهم على الصوم..
وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القرّاء..
* ذكــر اللـه تعالى ..
* قيــام الليـل ..
* الصدقــة ..

فلنبادر في شهر شعبان إلى كثرة الطاعة بالصيام والصدقة والصلاة
وكل أمر يحبه الله تبارك وتعالى ورسوله.. حتى نعلن السـنّة ونميت البـدعة..
نسـأل الله عزّ وجلّ أن يجعلنا جميعاً من أنصار السنَّـة إنه على كل شيء قدير..

وقد سُئل فضية الشيخ العلاَّمة محمد بن صالح العثيمين - قدَّس الله روحه -
عن حكم الصيام في شهر شعبان ؟ ..

فأجاب رحمه الله: بأن الصيام في شهر شعبان سنَّـة والإكثار منه سنَّـة ..
حتى قالت عائشة رضي الله عنها : ( ما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان ) ..
فينبغي الإكثار من الصيام في شهر شعبان لهذا الحديث..

***

وبعــــد ..

أمَـا زلـت مصرّاً على تكرار مأســاة كل عـام ؟
أمَـا زلـت مصرّاً على أن تقابـل رمضـان وأنت في غفلتـك ؟
أمَـا تحـب أن تذوق طعم الخشـوع والخضـوع وحلاوة الإيمـان منذ أول ليلة ؟


مختاراتي من مجلة الدعوة العدد / 1912 شعبان 1424هـ

مســك
09-26-04, 12:39 PM
جزاك الله خيراً أخي الكريم على جملة الفوائد القيمة .

حطين
09-27-04, 10:24 PM
..