المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخالفات الشرعية في استعمال الإنترنت.


أينور الإسلام
11Jun2002, 08:40 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه كلمات ودعوة كتبتها أختنا الفاضلة درة الاسلام( باحد المنتديات ) دعوة صادقة وكلمة طيبة يوجهونها

لاخواتهن في الله راجين بذلك الاجر والثواب من الله جل وعلا تلك النقاط ...

1- لابد لكل منا أن يحدد هدفه من الدخول إلى هذه الشبكة … وظني أنكن جميعا ما دخلتن إلا للخير وللدعوة إلى الله … فلنسع متعاونين لحمل هم الدعوة وإعلاء كلمة الحق.


2- لا تراسلي رجلا كائنا من كان الا لضرورة شرعية.. كسؤال لطالب علم .. او مناصحة صاحب موقع رأيت فيه ما يريب.. ويستحسن عند مراسلتك لاصحاب المواقع عدم الاشارة الى ما يدل على انك امرأة ..

3- عند كتابتك في المنتديات فاحذري ثم احذري الخضوع في القول عند مخاطبة رجل .. او الرد على مقالة لاحد الرجال بعبارات شكر لا داعي لها فيوجد من يرد عليه من الرجال.. فان كان عندك رد شرعي علمي مؤصل فلا بئس ، وابتعدي عن الجدال فان رأيت من رددت عليه قد بدأ يميل للمجادلة فامسكي عن المناقشة .. لامور لعل اهمها اتباعا لحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – بما معناه : ( انا زعيم بيت في الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا )..

4- انتبهي اختي الكريمة عند الرد على اخواتك .. فلا تمازحيهن كانك في مجلس نسائي .. بل كوني رصينه عند الرد عليهن .. وان اردت الممازحة فعندك الماسنجر والبريد .. فالمنتديات يطلع عليها رجال .. ورب مزحة اطلقتيها أوقعت في قلب رجل ما الله به عليم.. وليس هذا من سوء الظن .. بل هو من باب درء المفاسد .. فدرء مفسدة اطلاع الاجانب على كتاباتك وتأثرهم بها.. اولى من مصلحة ادخال السرور على قلب اختك؟؟؟؟ واعلمي اخيتي انه كم من قصة وقعت بسبب تأثر الرجال بما تكتبه النساء من ممازحة لبعضهن .. بل قد تعجب المرأة بالمرأة ان رأت في كتاباتها ميل للمرح .. فكيف بالرجل والمنتدى يرتاده الغث والسمين؟؟

تذكري أن موضوعك هذا سيقرأه الجميع (رجالا ونساءا) إن لم يكن من الأعضاء فمن الزوار …فاتقي الله فيما تكتبين .. وقبل هذا وذاك ,,تذكري أن هناك ملكان يسجلان كل صغيرة وكبيرة ..وستجدينها معروضة أمامك عند ربك فاكتبي ما سينفعك عند الله .

5 – ضوابط التواصل بين الجنسين وضحها فضيلة الشيخ سلمان العودة

جزاه الله عنا خير الجزاء ونفع به ….
6- تجنبي استخدام الوجوه الباسمة لانها قد توقع في الفتنة ..

أحذرك أخيتي فهناك الكثير ممن يختبؤن خلف أقنعة الأسماء الأنثوية …

فاحذري مواطن الشبهات واحفظي الله يحفظك …

أسأل الله أن يجنبنا مواطن الزلل ..ونسأله الإخلاص في القول والعمل ……

إن أصبت فلله الحمد والمنة وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ….

أسأل الله أن يجمعني بكن في جنات الفردوس الأعلى ...

إخوانا على سرر متقابلين

مســك
11Jun2002, 09:10 مساء
وصايا رائعة جداً .
جزى الله خيراً كاتبها وناقلها .

السحاب الممطر
12Jun2002, 02:48 صباحاً
اللهم آمين ............

بالفعــــــــــل توجيهات رائــــــعة تستحق التثبيت ......

بارك الله فيك أختي الحبيبة .... وفي من كتبتها .............

فارس المشكاة
12Jun2002, 06:06 صباحاً
جزاك خيراً أختنا أينور الإسلام والخت الكاتبة على هذه الكلمات التي فيها عظيم الفائدة .


فارس المشكاة

الجوهرة
14Jun2002, 06:56 صباحاً
فعلا إنها توجيهات رائعة علينا الأخذ بها ..

جزاكِ الله خيرا أختي أينور الإسلام على نقلها وتثبيتها ..

وجزى الله أختنا درة الإسلام خير الجزاء ..

صدى الذات
16Jun2002, 06:06 صباحاً
جزاكِ الله خيراً اخيتي الكريمة ...

لكن هل من مطبق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموحد 2
17Jun2002, 07:46 صباحاً
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

ولد السيح
17Jun2002, 08:39 صباحاً
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ...

جـــزاكِ الله خير الجزاء ،،

العائدة
17Jun2002, 06:13 مساء
جزاك الله خيرا أختاه ..

وموضوع .. يستوجب وقفه للتأمل والمحاسبه

واعادة ترتيب أوراقنا .. فإذا رفع ستار الجهل والشك بالشيء لايمكننا

بعدها الا تطبيق ماعلمناه وتيقنا منه ..

والحمد لله انه يوجد بيننا من لايتوانى عن بث الوعي والتذكير وتصحيح

المفاهيم المعوجه .. باستمرار ..

ودوما ما اذكر هذه المقولة كلما استدعتها المواقف الشبيهه :

( ليس العيب أن تسقط من القمة .. إلى الحضيض ..

إنما العيب .. أن تذهلك السقطة .. فلا تستطيع النهوض مجددا )

أبو ربى
23Aug2003, 03:44 مساء
للرفع

زوجة مجاهد
23Aug2003, 04:28 مساء
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الجوهرة
فعلا إنها توجيهات رائعة علينا الأخذ بها ..

جزاكِ الله خيرا أختي أينور الإسلام على نقلها وتثبيتها ..

وجزى الله أختنا درة الإسلام خير الجزاء ..

وأنقل إليكم هنا ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت لفضيلة الشيخ سلمان العودة حفظه الله ونفع به وبعلمه :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بالنسبة للضوابط في التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، فيحضرني منها الآن ما يلي:
أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الإخوة، ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً؟
والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة، لكن الذي يعرف طرق الغواية، ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً، بل وأكثر من ذلك.. إن النفس المريضة أحياناً تُلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن، نحن نخدع أنفسنا كثيراً.
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة، دون محادثة شفوية، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاً" [الأحزاب : 32].
وإذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكيف بغيرهن من النساء؟ وإذا كان هذا في عهد النبوة، فكيف بعصور الشهوة والفتنة؟
ج – الجدية في التناول، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وبالصدق. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر، بغض النظر عن موضوع الحديث، يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً، ويهم الأنثى مثل ذلك، فالنساء شقائق الرجال، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً، بعيداً عن الهزل والتميّع.
د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب، فالرجل يدخل باسم فتاة، والفتاة تقدم نفسها على أنها رجل، ثم ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما النية؟ ما الثقافة؟ ما العمل؟.. إلخ كل ذلك غير معروف.
وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف، وعن تجربة: فإن المرأة سرعان ما تصدق، وتنخدع بزخرف القول، وربما أوقعها الصياد في شباكه، فهو مرة ناصح أمين، وهو مرة أخرى ضحية تئن وتبحث عن منقذ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة، وهو رابعة مريض يريد الشفاء.
هـ – وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير، ويتبادلن الخبرات، ويتعاون في المشاركة، والمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، والله – تعالى - يقول: " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " [العصر : 1 – 3].
روى الطبراني في (معجمه الأوسط 5120)، والبيهقي في (شعب الإيمان 9057) عن أبي مليكة الدارمي، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلم أحدهما على الآخر، (الدر المنثور 8/621) .
كما أنصح الأخوات أن يجعلن جل همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن، وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل، والسعي في إصلاحهن، وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة، فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات؛ لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم، والمنصوح في مقام أدنى وأدون، فليكن لنا من لطف القول، وحسن التأتي، وطول البال، والصبر الجميل، ما نذلل به عقبات النفوس الأبية، ونروض بها الطبائع العصية.
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق.



أخوكم
سلمان بن فهد العودة
20/6/1424هـ

فجر الأمل
24Aug2003, 12:09 صباحاً
فعلاً نصائح قيمة لو حافظ عليها الأخوات لسلمت كثير من الأخوات من الأذى و من الانجراف خلف الهوى و الزيف

فـــــدى
24Aug2003, 08:15 صباحاً
بارك الله فيكم وفيما كتبتم ..

وجزاكم الله خير الجزاء .


نسأل الله أن يكون فيها تذكرة لنا وللأخوات وأن ينفع بها الجميع .

أينور الإسلام
24Aug2003, 02:58 مساء
أثابكم الرحمن .. وبورك فيكم