المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحر الرائق



المنهج
08-14-04, 03:14 AM
عبدالرحمن حبنكة الميداني من الأشعرية إلى الكتاب والسنة

يقول الشيخ الأديب محمد المجذوب –رحمه الله- من علماء سوريا في كتابه الرائع [علماء ومفكرين عرفتهم] 3/64:

" أحب أن أقف قليلاً على كتابه في (العقيدة الإسلامية وأسسها) وهو باكورة مؤلفاته ، إذ كان بعضه مذكرات كتبها لمادة التوحيد في الثانويات الشرعية ، ثم أتمها في صورة كتاب أيام ألقت به السياسة في تلك الغرفة –أو الزاوية- باسم عضو بحوث ..

ومن إحدى إجاباته عن الاستطلاع يفهم أنه بدأ تدريس هذه المادة أول الأمر على طريقة المتكلمين ثم اتجه ( لدراســة العقائد على منهج السلف غير ملتزم بآراء أشعرية أو ماتريدية خاصة ؛ بل بما تدل عليه آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة .. ) وهذا ما دفعه إلى إجراء بعض التعديلات على الكتاب في طبعته الثانية والثالثة .. وبخاصة في موضوع الصفــات .. ولا ريب أن في ذلك التعديل دليلاً على التحرر من العصبية التي تفرض نفسها على كثير من أهل العلم ، حتى لا يجدوا غضاضة في مخالفة صحيح الحديث لمجرد أن بعض شيوخهم لم يأخذوا به!.. "


قلتُ:
رحمه الله وهذا موقف الباحثين عن الحق كالشيخ عبدالرحمن وغيره ، نسأل الله أن يرفع منزلتهم في عليين .. ولعل لنا وقفة قريبة لنبين موقفه في الطبعة الأولى والطبعات التي تليها ..

المنهج
08-14-04, 03:19 AM
اسم الكتاب: محمد بن عبدالوهاب وآل البيت عليهم السلام
المؤلف: خالد بن أحمد الزهراني
المولد: الباحة

مؤلف الكتاب هو الأستاذ الفاضل خالد الزهراني –وفقه الله- صاحب الحس الرهيف ، والقلم السيال ، والأسلوب الجذاب ، سهل العبارة ، بسيط في عرض الفكرة ..


أما الباعثُ على كتابةِ هذه الرسالةِ

إن المتتبع لما يُكتب عن الأعلام المصلحين الذي بلغت شهرتهم الآفاق، وعَلِمَ أمره البعض وجهله آخرون ليعلم أن من أبرز هؤلاء الشيخ (محمد بن عبدالوهاب /) فقد كُتبت عنه وفيه مئات الكتب، وفيها من أصاب الحق في بيان دعوته ومنهجه، وفيها من تعمد الكذب عليه وأساء إليه وكال له الاتهامات ؛ وعلى أقل الأحوال أنهم يجهلون حاله وينقلون ممن تعمد الكذب عليه في مسائل كثيرة وأبحاث كبيرة.. ومنها موقفه / من أهل البيت عليهم السلام .

ومن هنا استخرت الله في كتابة رسالة تبين موقف هذا الشيخ المصلح من آل البيت عليهم موثقةً من أقواله في كتبه ورسائله الخاصة ليروا أن للشيخ / مزيد عناية بهذا الجانب، فإن كتب الرجل ومؤلفاته هي الشاهد الثقة على معتقد الرجل في آل بيت النبوة عليهم السلام .

وآثرت الاختصار وعدم الإطناب لأن الأمر في الأصل بيِّن جلي فالشيخ من أئمة أهل السنة والجماعة الذين يحبون آل بيت النبي ف ويعرفون لهم حقوقهم ومنزلتهم.

كتب الله له الأجر ، فقد أجاد وأفاد ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المنهج
08-14-04, 05:51 AM
اسم الكتاب: الدعوة الإصلاحيــة في الجزيرة العربية
المؤلف: د- محمد بن ناصر الشثري
المولد: نجد

قام المؤلف بإعداد هذا الكتاب العظيم ، في عشرة فصول ، وهي كالآتي:

الفصل الأول:
أنطلق المؤلف معرفاً بالدعوة ، وأهميتها ، وأهداف دراسة الدعوة ، وأهمية الجزيرة ..

الفصل الثاني:
عقده المؤلف في ذكر أحوال المسلمين قبل الدعوة ، وحال الجزيرة خاصة ، سياسياً ودينياً ..

الفصل الثالث:
بدء الدعوة الإصلاحية ..
وتحدث المؤلف عن الشيخ وتعريف به ..
وكذلك منهج الدعوة وبعض آرائها ..
ثم ذكر مراحل الدعوة بذكر أبرز أنصار الدعوة من الحكام والعلماء.

الفصل الرابع:
جهود الملك عبدالعزيز ..

الفصل الخامس:
الأحوال المحيطة بالدعوة . بذكر الإيجابيات والعوائق.

الفصل السادس:
الجهود الرسمية العامة في الدعوة.
وذلك في تقرير العقيدة وإقامة الحدود ونشر العلم وتقرير الشريعة في العبادات والمعاملات.

الفصل السابع:
وســــائل الدعوة الأصلية .. وذكر هذه الوسائل .. ومنها إنشاء هيئات المر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعيين المفتيين والقضاة والتعليم في المساجد والخطابة وإرسال الرسائل وإقامة الجهاد وإنشاء المدارس ....

الفصل الثامن:
دور وسائل الإعلام ..

الفصل التاسع:
أساليب الدعوة .. ومنها القدوة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والقصص وضرب الأمثال ..

الفصل العاشر:
جهود الحكام والعلماء في الدعوة

الفصل الحادي عشر:
وهذا من أهم فصول الكتاب .. وفيه ذكر [من رجال الدعوة] .. وعلى صور العلماء في الدولة الثالثة ، والدعاة في القضاء ، الدعاة الذين اشتهروا بالتدريس في عهد الملك عبدالعزيز ، والعلماء الذين اشتهروا بالتأليف ، الدعاة الذين اشتهروا بالوعظ ..

جزى الله الشيخ خير الجزاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المنهج
08-15-04, 02:55 PM
قال في كتابه العقيدة في الله ص 191 الطبعة الأولى
" المكذبون بأسماء الله وصفاته والمشبهون صفاته بصفات خلقه والنافون لأسمائه وصفاته ضلالهم واضح ، إذ هم مشاقون لله ورسوله مكذبون للكتاب و السنة وأمرهم معلوم لا يحتاج إلى بيان.
أما الذي يحتاج إلى كشف ما في مقالتهم من زيف فهم أهل الكلام الذين يزعمون أنهم ينزهون الله تعالى عن مشابهة المخلوقين، وبهذا ينفون صفات الله التي وردت في الكتاب و السنة بحجة أنها توهم التشبيه ويلجأون في سبيل ذلك إلى تأويل الصفات تأويلا يصرفها عن معانيها الحقة." (علق في الحاشية بقوله: "حاول بعض المعاصرين كالشيخ حسن البنا والشيخ حسن أيوب وغيرهما أن يهونوا من خطيئة هؤلاء الذين عرفوا باسم (الخلف) وأن يقربوا بين وجهة نظر السلف والخلف، لكن الحقيقة التي يجب أن تظهر وتدرك لأن مذهب الخلف الزاعمين أن ظاهر الصفات غير مراد المؤولين لها مذهب بعيد عن الصواب ولا لقاء بينه وبين مذهب السلف …")
ملاحظة: المشهور أن الدكتور عمر الأشقر حفظه الله ينتمي إلى جماعة الإخوان، لكنه لسلامة معتقده حفظه الله أبى إلا اتباع الحق ورد الباطل وهكذا تفعل العقيدة السلفية بأصحابها ولله الحمد والمنة.

المنهج
08-16-04, 02:46 AM
رد الشحي:

أخي الكريم وفقك الله ...

هذا ما أعلمه من حاله:

في كتابه "العقيدة الإسلامية وأسسها" الطبعة السابعة لدار القلم:

ص191: يحرف صفة الرحمة لله تعالى ويفسرها بالإنعام.

ص192: يفعل الشيء نفسه مع صفة الرأفة.

ص216: عنوان "النصوص المتشابهات في صفات الله تعالى"

وذكر تحتها أربع احتمالات:

1- التجسيم.

2- الإثبات على وجه يليق بالله.

3- التفويض

4- التأويل الذي هو التحريف.

ورَدَّ الاحتمال الأول فقط.

وسوغ القول بالتفويض والتحريف.

ونسب الإثبات والتفويض إلى السلف. مع أن التقويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

هذا على عجل ...

وأظن أنه لو تتبع هذا الكتاب وحده لوجد فيه الأعاجيب !!!

وقرأت للشيخ علي بن ناصر فقيهي وصفه بالتمشعر في بعض كتبه.

والله أعلم.

المنهج
08-18-04, 03:14 PM
تعريف بكتاب جديد [الصوفية القلندرية]


تزخر المكتبة الإسلامية كل يوم بعدد من الكتب المنوعة ، ومنها الكتب التي تعري وتفضح طرق التصوف ، وترد عليهم ، وإجابة لرغبة شيخنا عبدالله بن زقيل –نفع الله به- فقد قمت بانتقاء أحد هذه الكتب الجديدة للتعريف بها ، فإلى هذا الكتاب:

اسم الكتاب:
الصوفيــــة القلندرية
تاريخها
وفتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيها

اسم المؤلف:
أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي
أحد طلبة العلم الجزائريين

تاريخ النشر:
طبع طبعته الأولى 1423هـ - 2002م


ملخص عن الكتاب:
يقول المؤلف في مقدمته:
( فهذه دراسة تاريخية لزمر من الصوفية تحدَّث عنهم شيخ الإسـلام ابن تيمية –رحمه الله- في فتوى له نُشرت في "مجموع الفتاوى" ، وأنشرها اليوم مع هذه النبذة التاريخية عنهم ، لتكون موضِّحة للفتوى ، ومرجعاً في الموضوع الذي لم أقف على كتاب بالعربية خصّه بالبحث.

وقد استعنت بمصادر ومراجع عربية وتركية ذكرتها في آخر الكتاب ، وكانت دراسة المؤرخ التركي المعاصر أحمد ياشار أوجاق أكثرها نفعاً لي في استجلاء صورة عامة للقلندرية.

وقد جعلته في تمهيد وخمسة فصول:

الفصل الأول: مَنْ القلندري؟ وما القلندرية؟ وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الملامة وأهلها.
المبحث الثاني: الشاهد في اصطلاح الصوفية.

الفصل الثاني: الناهضون بها . وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الجولقية وجمال الدين الساوي.
المبحث الثاني: من شعب القلندرية: الحيدرية ، واليونسية ، والرفاعية ، والحريرية ، وشعب أخرى.

الفصل الثالث: أحوالهم . وفيه مبحثان:
المبحث الأول: عقائدهم ومبادئهم.
المبحث الثاني: لمحة شرعية في التحليق عند ذوي المنهج القلندري.

الفصل الرابع: تراجم لبعض الشخصيات القلندرية . وفيه ثماني تراجم:

الفصل الخامس: الرأي فيهم . وفيه مبحثان:
المبحث الأول: رأي العلماء والصوفية.
المبحث الثاني: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية منهم ، وفتواه فيهم. )


يطلب الكتاب من:
المؤلف: ص.ب: 1118 هاتف: 0504350456 – المدينة النبوية
أو هاتف: 810571 – 01 بيروت – لبنان

تجد الكتـــاب في:
مكة المكرمة: دار المنهاج – الشامية – بجوار مكتبة نزار الباز
الرياض: دار التدمرية – الدائري الشرقي – مخرج 15 – بجوار مسجد الراجحي
دار الرشد: طريق الملك فهد – أو الفروع الأخرى

المنهج
08-18-04, 03:40 PM
*ثمرة العلم بالأسماء والصفات*


يقول الشيخ عمر الأشقر: إن العلم بأسماء الله وصفاته هو العاصم من الزلل، والمقيل من العثرة، والفاتح لباب الأمل، والمعين على الصبر، والواقي من الخمول والكسل.
إن النفوس قد تهفوا إلى مفارقة الفواحش والذنوب، فتذكر أن الله يراها ويبصرها، وتذكر وقوفها بين يدي الله فترعوي وتجانب المعصية.
ويقع الإنسان في الذنب والمعصية، ثم يذكر سعة رحمة الله، فلا يتمادى في الخطيئة، ولا يوغل في طريق الهاوية، بل يعود إلى الله ربه التواب الرحيم قارعاً بابه، فيجد الله تواباً رحيماً.

وتتناوش العبد المصائب والمكاره، فلا يجزع ولا يهلع، ويلجأ إلى الحصن الحصين، والركن الركين، ويقابل المكاره بنفس راضية.
يقارع الأشرار، فيجدِّون في منع الرزق عنه، وقصم العمر منه، ويعلم الفارس في مجال الصراع أن الأرزاق والأعمار بيد الله .
يقول الإمام ابن القيم ـ رحمه الله: ( فعلم العبد بتفرُّد الرب تعالى بالضر والنفع، والعطاء والمنع، والخلق والرزق، والإحياء والإماته، يثمر له عبودية التوكل عليه باطناً، ولوازم التوكل وثمراته ظاهراً.
وعلمنا بسمعه وبصره وعلمه، يقضي بأنه لا يخفى عليه مثقال ذرّة في السماوات ولا في الأرض، وانه يعلم السر وأخفى، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، يثمر للعبد حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضي الله، ويجعل تعليق هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه، فيثمر له ذلك الحياء باطناً، ويثمر له الحياء اجتناب المحرمات والقبائح .
ومعرفة العبد بغنى الرب وجوده وكرمه وبره وإحسانه ورحمته توجب له سعة الرجاء، وتثمر له ذلك من أنواع العبودية الظاهرة والباطنة بحسب معرفته وعلمه.
ومعرفة العبد بجلال الله وعظمته وعزته تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة، وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعاً من العبودية الظاهرة هي موجباتها.
وكذلك علمه بكماله وجماله وصفاته العلى يوجد له محبة خاصة، بمنزلة أنواع العبودية، فرجعت العبودية كلها إلى مقتضى الأسماء والصفات ).
ويقول في موضع آخر عن تأثير العلم باسماء الله وصفاته وأوامره وأفعاله في نفوس العباد: ( إن أحد أسرار القرآن العظام هو تحديثه عن رب العباد حديثاً يجلي فيه القرآن الرب لعباده عبر صفاته، فتارة يتجلى الرب عبر آيات الكتاب في جلباب الهيبة والعظمة والجلال، فتخضع الأعناق، وتنكسر النفوس، وتخشع الأصوات، ويذوب الكبر، كما يذوب الملح في الماء.

وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال، وهو كمال الأسماء، وجمال الصفات، وجمال الأفعال الدالِّ على كمال الذات، فيستنفذ حبّه من قلب العبد قوة الحب كلها، بحسب ما عرفه من صفات جماله، ونعوت كماله، فيصبح فؤاد العبد فارغاً إلا من محبته، فإذا أراد منه الغير أن يعلق تلك المحبة به أبى قلبه وأحشاؤه كل الإباء كما قيل:


يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل


فتبقى المحبة طبعاً لا تكلفاً.
وإذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والإحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد، وانبسط أمله، وقوى طمعه، وسار إلى ربه وحادي الرجاء يحدو ركاب سيره، وكلما قوى الرجاء جدَّ في العمل، كما أن الباذر كلّما قوى طمعه في المغلِّ غلَّق أرضه بالبذر، وإذا ضعف رجاؤه قصَّ في البذر.

وإذا تجلى بصفات العدل والانتقام والغضب والسّخط والعقوبة انقمعت النفس الأمّارة، وبطلت أو ضعفت قواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص على المحرمات، وانقبضت أعنّة رعونتها، فأحضرت المطيّة حظّها من الخوف والخشية والحذر

وإذا تجلى بصفات الأمر والنهي، والعهد والوصية، وإرسال الرسل، وإنزال الكتب، وشرع الشرائع، انبعثت منها قوة الامتثال والتنفيذ لأوامره، والتبليغ لها، والتواصي بها، وذكرها وتذكيرها، والتصديق بالخبر، والامتثال للطلب، والاجتناب للنهي.

وإذا تجلى بصفات السمع والبصر والعلم انبعثت من العبد قوة الحياء، فيستحي من ربه أن يراه على ما يكره، أو يسمع منه ما يكره، أو يخفي في سريرته ما يمقته عليه، فتبقى حركاته وأقواله وخواطره موزونة بميزان الشرع غير مهملة ولا مرسلة تحت حكم الطبيعة والهوى.

وإذا تجلى بصفات الكفاية والحب والقيام بمصالح العباد، وسوق أرزاقهم إليهم، ودفع المصائب عنهم، ونصرة لأوليائه وحمايته لهم ومعيته الخاصة لهم، انبعثت من العبد قوّة التوكل عليه والتفويض إليه، والرضا به، وبكل ما يجريه على عبده ويقيمه فيه مما يرضى به هو سبحانه.

والتوكل معنى يلتئم من علم العبد بكفاية الله، وحسن اختياره لعبده وثقته به، ورضاه بما يفعله به، ويختاره له.

وإذا تجلى بصفات العز والكبرياء أعطت نفسه المطمئنة ما وصلت إليه من الذل لعظمته، والانكسار لعزته، والخضوع لكبريائه، وخشوع القلب والجوارح له، فتعلوه السكينة والوقار في قلبه ولسانه وجوارحه وسمته، ويذهب طيشه وقوّته وحدته.

وجماع ذلك: أنه سبحانه يتعرّف إلى العبد بصفات إلإهيته تارة وبصفات ربوبيتة تارة، فيوجب له شهود صفات الإلهية المحبة الخاصة، والشوق إلى لقائه، والأنس والفرح به، والسرور بخدمته، والمنافسة في قربه واللهج بذكره، والفرار من الخلق إليه، ويصير هو وحده همّه دون سواه، ويوجب له شهود صفات الربوبية التوكل عليه، والافتقار إليه، والاستعانة به، والذل والخضوع والانكسار له.

وكمال ذلك أن يشهد ربوبيته في ألوهيته، وألوهيته في ربوبيته، وحمده في ملكه، وعزّه في عفوه، وحكمته في قضائه وقدره، ونعمته في بلائه، وعطائه في منه، وبرّه ولطفه وإحسانه ورحمته في قيّوميّته، وعدله في انتقامه، وجوده وكرمه في مغفرته وستره وتجوّزه.
ويشهد حكمته ونعمته في أمره ونهيه، وعزه في رضاه وغضبه، وحلمه في إمهاله، وكرمه في إقباله، وغناه في إعراضه.

وأنت إذا تدبرت القرآن وأجرته من التحريف، وأن تقضي عليه بآراء المتكلمين، وأفكار المتكلفين، أشهدك ملكاً قيّوماً فوق سماواته على عرشه يدبّر أمر عباده، يأمر وينهى، ويرسل الرسل، وينزل الكتب، ويرضى ويغضب، ويثيب ويعاقب، ويعطي ويمنع، ويعزُّ ويذلّ، ويخفض ويرفع، يرى من فوق سبع ويسمع، ويعلم السر والعلانية، فعال لما يريد، موصوف بكل كمال، منزّه من كل عيب، لا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بإذنه، ولا تسقط ورقة إلا بعلمه، ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، ليس لعباده دونه وليُّ ولا شفيع ).


* دعاء الله بأسمائه الحسنى*


يقول الشيخ عمر الأشقر: ( أسماء الله وصفاته تدل على عظمته تبارك وتعالى، ومن هنا كثرت أسماؤه وصفاته، وقد قيل: [العظيم من كَثُرتْ صفات كماله] ).

وإذا كانت صفات الله وأسماؤه تدل العباد على عظمة الباري ـ جل وعلا ـ وكماله وسؤدده، فإنها أعظم سبيل يستطيع العباد سلوكه لتعظيم الله وتقديسه وتمجيده ودعائه.
وقد أمرنا الحق بدعائه بأسمائه الحسنى فقال: ﴿ وَلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ ... [الأعراف:180]، والدعاء في اللغة والحقيقة هو: الطلب، أي اطلبوا منه بأسمائه.

ودعاء الله بأسمائه الحسنى مرتبتان كما أشار إلى ذلك ابن القيم ـ رحمه الله تعالى:


الأولى: دعاء ثناء وعبادة:

وقد أمرنا الله تبارك وتعالى أن نمجده ونثني عليه فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ﴿41﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾ ... [الأحزاب: 41 ، 42].

وفي الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (ما من أحد أحب إليه المدح من الله)، وقد وعد الله بذكر من يذكره، قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴾ ... [البقرة:152]. وفي الحديث الذي يريه البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم). وأخبر الحق أن الذاكر لله يطمئن قلبه، وتهدأ نفسه: ﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ ... [الرعد: 28].


الثانية: دعاء طلب ومسألة:

وقد أمرنا تبارك وتعالى بدعائه والطلب منه ووعدنا بالإجابة: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾... [غافر:60].
ودعاء الله وسؤاله لا ينبغي أن يكون إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العليا فلا يقال: يا موجود، أو يا شيء، اغفر لي وارحمني.

وقد نبه علماؤنا إلى السائل ينبغي أن يتخير في كل سؤال الأسماء المناسبة للطلب الذي يطلبه، يقول ابن القيم ـ رحمه الله: ( يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضياً لذلك المطلوب، فيكون السائل متوسلاً إليه بذلك الاسم، ومن تأمل أدعية الرسل وجدها مطابقة لهذا). ويقول: ( يأتي السائل بالاسم الذي يقتضيه المطلوب، كما تقول: اغفر لي وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم، ولا يحسن أن تقول: إنك أنت السميع البصير).

ويقول ابن العربي: ( يطلب بكل اسم ما يليق به، تقول يا رحيم ارحمني، يا حكيم احكم لي، يا رزّاق ارزقني، يا هادي اهدني) ، ونبه ابن العربي إلى أن بعض أسمائه تبارك وتعالى أسماء عامة تصلح لأن يدعى بها في كل موضع، وفي كل الأمور، مثل: الله، الرب.

المنهج
08-18-04, 04:33 PM
اسم الكتاب: الدعوة الوهابية وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث
المؤلف: د- محمد كامل ضاهر
المولد: لبنان


هذا الكتاب يبحث في [حقيقة الدعوة الوهابية] وتوضيح لتعاليمها وتحليل لأهدافها الحقيقية التي تقترب في بعض وجوهها من الفكر العلمي الحديث من حيث تصديها للوثنيات والخرافات والبدع التي شوهت تعاليم الإسلام الحقيقية ، وأبعدتها عن منابعها الأساسية في القرآن والسنة .

وتكتسب الدعوة الوهابية أهمية خاصة في تاريخ الفكر العربي الحديث والمعاصر لعدة أسباب:

أولاً: لأنها كانت أول حركة في تاريخ هذا الفكر تعلن الثورة على الجمود الديني والفكري الذي يشل تفكير المسلمين ويشوِّه تعاليم دينهم ويطمس الكثير من حقائقه الجوهرية.

ثانياً: لأنها كانت أول حركة تسعى إلى توحيد مناطق الجزيرة العربية وتطمح إلى توحيد الأقطار العربية الأخرى وتحريرها من السيطرة العثمانية ، وأول صرخة احتجاج ضد تخلف المسلمين وتفسخ مجتمعاتهم ، وأول محاولة لإعادة إنهاض المجتمع العربي والإسلامي على أسس دينية.

ثالثاً: الأثر الكبير الذي تركته تعاليم هذه الدعوة في الاتجاهات الفكرية لرواد الفكر الإسلامي الحديث وفي طليعتهم .. محمد رشيد رضا .. وغيره ..

رابعاً: إن دولة عربية كبرى لها دورها المؤثر في الحياة العربية والإسلامية والدولية المعاصرة تولدت عن كفاح تلك الدعوة ، وهي المملكة العربية السعودية.


فهذا الكتاب يضيء على [الوهابية] وقد أضفى مباحث جيدة ، وإن كنا نختلف معه في مبحث التأويل والأسماء والصفات ، وكلامه ظاهر التناقض ، ومعتقد أهل السنة هو الأسلم والأحكم والأعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المنهج
08-22-04, 04:34 PM
صوفية المغرب يثبتون: ارتباط الحركة الصوفية المغربية بأصول مسيحية خالصة

قد بينا من قبل اتهام صوفية المغرب لصوفية المشرق بالتشيع والتأثر به!!
كما أننا بينا تشيع عدد كبير من صوفية المغرب؟!ولك أن تسأل لما تشيعوا؟!
وكل هذا بلسان الصوفية أنفسهم!!
واليوم .. نحن مع حقيقة جديدة .. نطق بها عدد من المتصوفة المشارقة وعجز عن ردها المغاربة ..
إنه أصل التصوف المغربي والمرتبط بأصوله النصرانية ..

يقول الصوفي المغربي أبو لبابة حسين في كتابه [موقف متصوفة أفريقية وزهادها من الاحتلال العبيدي] ص16:
( من خصائص التصوف المغربي في القرنين 4 – 5 وآخر القرن الثالث هجري أريد أن أشير إلى ما قاله حسين مؤنس من أنك " تستطيع أن تتبع حركة الصوفية في المغرب من نشأتها الأولى على أسس مغربية خالصة ربما استطعنا مع البحث أن نربطها إلى أصول مسيحيــــة مغربيــة عرفها المغرب قبل تحول أهله إلى الإسـلام" )

قلتُ:
صدق .. فإنك ترى هذا الارتباط واضحاً جداً ، من خلال أعمالهم وتعبدهم ورقصهم ورهبانيتهم ، وهناك حركتهم الأم البوتشيه أو قريب من هذا الاسم المليئة بالخرافات والأمور المنكرة ، وكم من شيخٍ عندهم لا يصلي فيسأل فيقول: نحن صلينا في القدس؟!!
والأغبيــاء يصدقون .. فهذه كرامة لشيخهم .. دخل غرفته فذهب للقدس؟!!
يا معشر العقـــلاء!!
هل رأيتم كيف يستغفل هؤلاء أتباعهم؟!!
وقد قدر الله لي أن ألتقي بأحد الدعاة المغاربة وكان صوفياً ن جماعة العدل والإحســان وتاب قبل الله توبته .. وأخبرني عن أمورٍ منكرة في جماعة العدل والإحسان ، والأطم في البوتشيه ..!!

يا معشر العقــلاء ..!!
عقيدة ومذهب يرتبط بآثار نصرانية !! ماذا يرجى منه؟!! غير الضياع والضلال والله حذرنا من أن ننتع {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} .. ونبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى بها بيضاء نقية .. هل تشكون بذلك؟! وهل ما جئتم به خير مما عند نبينا؟!
وأنا أتحدى أي صوفي مغربي أن يجيب إجابة واضحة؟! بل الهروب هو الحل عندهم!

المنهج
08-22-04, 04:36 PM
تعريف بكتاب جديد [ التوثيق والتحصيل لردود ابن عقيل على الصوفية]

تزخر المكتبة الإسلامية كل يوم بعدد من الكتب المنوعة ، ومنها الكتب التي تعري وتفضح طرق التصوف ، وترد عليهم ، وإجابة لرغبة الشيخ عبدالله بن زقيل –نفع الله به- فقد قمت بانتقاء أحد هذه الكتب الجديدة للتعريف بها ، وقد عرفنا من قبل بكتاب [الصوفية القلندرية] ، فإلى هذا الكتاب:

اسم الكتاب:
التوثيق والتحصيل
لردود ابن عقيل
( ت 215هـ )
على الصوفيـــة

اسم المؤلف:
الدكتور محمد بن أحمد الجوير
صاحب الرسائل الجامعية في جهود علماء أحد القرون فر الرد على الصوفية

تاريخ النشر:
طبع طبعته الأولى 1425هـ - 2004م


ملخص عن الكتاب:
سبب تأليف هذا الكتاب:
يقول المؤلف: ( أخي القارئ الكريم أقدم بين يديك مؤلفاً صغيراً في حجمه كبيراً في مضمونه ومحتواه . فأثناء قيامي بضروريات البحث والتنقيب لللموضوع الذي تقدمت به للحصول على درجة الدكتوراه وفي أثناء تقليبي لأمهات الكتب والمراجع للتبع جهود ومواقف العلماء في القرن السادس الهجري السلفية منهم ، وغير السلفية للرد على المبتدعة الصوفية ؛ لفت نظري كوكب مضيء ، وعالم جهبذ ، وقف بلسانه يجاهد وينافح عن عقيدتنا السماوية وشريعتنا الربانية ، وقف سداً منيعاً وصار سهماً مسموماً في وجه الصوفية المبتدعة )

( وحسب علمي واطلاعي المحدودين ؛ لم أجد من أفرد هذا العالم الجهبذ في كتاب مخصوص ، لا سيما لبيان مواقفه الصلبة من الصوفيـة المبتدعة والتي تكتب بماء الذهب ، فهذا العالم الكبير وتلميذه ابن الجوزي يعتبران من ألدِّ أعداء الصوفية في القرن السادس الهجري وجهودهما ومواقفهما لا تخفى على طالب علم مطلع على تراث علمائنا.

وقد عشت مع هذين العالمين الجليلين قرابة خمس سنوات ، واطلعت على جميع مواقفهما من أهل البدع وخصوصاً الصوفية في كثير من المراجع والمصادر ، مما دفعني إلى أفراد عالمنا الجليل (ابن عقيل) في مؤلف أحسب أنه سيكون بداية الانطلاقة لموضوع كبير يسجل في إحدى جامعتنا لنيل إحدى الدرجات العلمية الرفيعة ، وقد جعلت له عنواناً يحمل اسم "التوثسق والتحصيل لردود ابن عقيل (ت513هـ) على الصوفية".

تناولت فيه المسائل التالية:

أ - التعريف بابن عقيل ويشتمل على:
1 – اسمه ونسبه.
2 – مولده.
3 – مؤلفاته.
4 – عقيدته وثناء العلماء عليه.
5 – وفاته.

ب – ردود ابن عقيل على الصوفيــة في المسائل التالية:
1 – مصــادر التقلي والاستدلال.
2 – الطهارة وأماكن العبادة.
3 – الدعـــــــاء.
4 – دعوى إسقاط التكاليف.
5 – دعوى الولاية والكرامة.
6 – دعوى ترك الزواج زهداً.
7 – التوكل.
8 – المحبة.
9 – السمـــاع.
10 – الرموز والغموض.

وقد نهجت في تناول هذا الموضوع منهجاً مختصراً يقوم على عرض شبهة الصوفية في المسألة الواحدة بضرب من مثال أو مثالين من أقوال الصوفية فيها وذلك في كتبهم المعتبرة ؛ ثم أعقب ذلك ببيان ردود ابن عقيل عليها وقد وثقت ذلك من المراجع والمصادر المعتبرة ، بعد أن اجتهدت في تحصيلها وحصرها. )

حقوق النشر والتوزيع:
دار طويق للنشر والتوزيع
المملكة العربية السعودية – الرياض
ت/ 2491374 – 2486688
ف/ 2785628
ص.ب: 102448 الرياض 11675
www.dartwaiq.com

مكتب القاهرة: محمول: 0122964836
مكتب الخرطوم: السوق العربي: 790134

ومن كان في بلد آخر ويريد وكيل التوزيع يخبرني

المنهج
08-22-04, 04:42 PM
تعريف بكتاب جديد [أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي "النصيحة الذهبية لابن تيمية" وتحقيق في صاحبها]


تزخر المكتبة الإسلامية كل يوم بعدد من الكتب المنوعة ، ومنها الكتب التي تعري وتفضح طرق التصوف ، وترد عليهم ، وإجابة لرغبة الشيخ عبدالله بن زقيل –نفع الله به- فقد قمت بانتقاء أحد هذه الكتب الجديدة للتعريف بها ، وقد سبق وأن عرفنا بكتابين [الصوفية القلندرية] و[التوثيق والتحصيل لردود ابن عقيل] ، واليوم نحن مع كتاب [أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي "النصيحة الذهبية لابن تيمية" وتحقيق في صاحبها] ، فإلى هذا الكتاب:

اسم الكتاب:
أضــــواء
على الرســالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي:
"النصيحـة الذهبية لابن تيمية"
وتحقيق في صاحبها


اسم المؤلف:
أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي
أحد طلبة العلم الجزائريين

تاريخ النشر:
طبع طبعته الأولى 1423هـ - 2002م


ملخص عن الكتاب:
يقول المؤلف في مقدمته:
( فهذه دراسـة جديدة لرسالة اشتهرت باسم "النصيحة الذهبية لابن تيمية" ونُسبت غلطاً –أو قصداً- إلى الإمام الحافظ مؤرخ الإســلام ؛ أبي عبدالله الذهبي [ت 748هـ] رحمة الله عليه ، صاحب التصانيف البارعة التي خدم بها الحديث النبوي والعلوم الإسلامية ، وحسبك دلالة على علو قدره في العلم ؛ أن الحافظ ابن حجر العسقلاني [ت 852هـ] "قد شرب ماء زمزم لنيل مرتبته ، والكيل بمعيار فطنته".

ومنذ أن ظهرت هذه "النصيحة" إلى عالم المطبوعات قبل خمسٍ وسبعين سنة ، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسَلّم بأن الذهبي أنشأها ، ومن دافع في صدر هذا الزعم ، مشككٍ فيه ، قائل بتزويره عليه ، ولا ريب عندي: أن الذهبي بريء من إرسالها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.

إلا أن حديث التزوير والتنحُّل على مؤرخ الإسلام قد تراجع في دراستي هذه إلى الاحتمال الأخير ، وتراجع معه الاحتمال المفظع ، ألا وهو رمي واحد من نساخها الأعلام الثقات بتكذُّبها واختلاقها ، وذلك بعد أن بدا لي واضحاً (البطائحي) الذي كتبها –تَبَّت يده- وأرسلها إلى شيخ الإسـلام ، في كثير من نمطها أغلب الظن ، وإن شئت أن تشاركني الرأي فاقرأ قم احكم )


يطلب الكتاب من:
المؤلف: ص.ب: 1118 هاتف: 0504350456 – المدينة النبوية
دار المأمون للتراث: هاتف: 810571 – 01 بيروت – لبنان.

المنهج
08-22-04, 06:10 PM
الغماري الصوفي الأشعري المغربي يتهم المغاربة بنقص في التفكير!!

هل نقول وشهد شاهد من أهلها؟!!
أم نقول (يشاهد بعين طبعه)؟!!
أم نقول عن أتباعه (وافق شن طبقه) ؟!!

الذي سنقوله .. بأن من أهل المغرب أئمة هدى ، ومنارات علم .. على عقيدة أهل السنة والجمــاعة ..
ومنهم من يتبع أمثال الغماري وغيره من الأشاعرة والماتريدية والصوفية فأولئك فيهم نقص في التفكير.!! إذ لو كان يفكر لما جلس عند هؤلاء؟! لذا بين بأن من جالسه من المغاربة فيهم نقص في التفكير ..!!

إن إتباعكم لهؤلاء .. هو سبب تهجمهم عليكم بأن فيكم نقص في التفكير؟!!

يا صوفية المغرب عودوا إلى الله ، وتمسكوا بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وإياكم وقلة التفكير وتأجير العقول للغير .. فكروا وإلا صدق فيكم قول القبوري الأشعري الماتريدي المغربي عبدالله الغماري –هداه الله حين قال: "المغاربة عندهم نقص في التفكير" كما في سبيل التوفيق ص101
فأقول: كلا ؛ بل أنت ومن صاحبك من القبوريين والصوفية فيهم نقص في التفكير ، لذا إذا فكر أحدهم نجا ، وهذا هو الهدى ..

وكما لقينا من أهل العلم والفضل من الأذكياء الأتقياء والأنقياء الأخفياء ومنهم الشيخ الفاضل محمد المغراوي والتطواني وأبو خبيزة وغيرهم ..

فالله الله يا أهل المغرب بالسنة .. وبغض من يبغضونكم من أهل البدعة.

أما من الغماري:
فهو عبدالله الغماري القبوري [لأنه يستحب بناء المساجد على القبور وبناء القبب] والصوفي[ لأنه يصف نفسه بشيخ الطريقة الشاذلية الدرقاوية الصديقية] وأشعري وفيه رافضية [فهو وطلابه يكفرون معاوية رضي الله عنه ولعن من لعنه وبعض الصحابة]
فهل هذا شيخٌ يتبع؟!!
وقد تبرأ منه أخوه محمد الزمزمي بن محمد الصديق الغماري في رسالة بعنوان "إعلام المسلمين بوجوب مقاطعة المبتدعين والفجار والظالمين" طبعت بتطوان بلا تاريخ ، ورد بها على أخيه عبدالله ؛ لما لديه من الدعوة إلى القبوريات ، وإلى بناء المساجد على القبور ، وخدمة زاوية أبيه ، في سلسلة يطول ذكرها من البدع المضلة ..

وعبدالله الغماري قدحه الشديد بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وذكر الشيخ المالي حماد الأنصاري –رحمه الله- بأن الغماري قد خرج مع عددٍ من المشايخ منهم الجزائري أبو بكر وبكر أبو زيد وعبدالرحمن السيف في رحلةٍ داخل السعودية ، وفي طريق مدينة تبوك نصحه المشايخ وناقشوه في تكفيره ، حتى قامت عليه الحجة فاستتابوه حول كلامه في شيخ الإسلام! فخنس وما بنس! ووعد وعداً قاطعاً أن يتراجع عن أقواله فور عودته .. فنكص على عقبيه ..!! نسأل الله العفو والعافية.

المنهج
08-22-04, 06:24 PM
المقال الخامس عشر

الوهابيــــــــــــــــــــــــــــــــة

لم تتعرض حركة إصلاحية بمثل ما تعرضت له حركة المجدد محمد بن عبد الوهاب في القرن الماضي والذي قبله من محاولات لتشويه السمعة ، غير أنه قد نحج نجاحا باهرا في تجديد الدين في منبع الإسلام ، ثم بلغت مبادئ حركته إلى آفاق الأرض فأثرت تأثيرا بالغا في العالم الإسلامي وحركاته الإصلاحية .

ومن المعلوم أن المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله لم يبتدع فكرا جديدا في الإسلام ، ولم يسم دعوته ــ ولا أحد من أتباعه ــ بالحركة الوهابية أو الدعوة الوهابية ، وانما أطلق هذا الاسم بعض الدارسين لحركته ، سواء من منطلق تعريفي مجرد ، أو بقصد الإساءة وتشويه السمعة في محاولة للأشعار بأنها حركة حادثة يتزعمها شخص خارج عن جسد الفكر الإسلامي .

غير أن المنصفين الذين درسوا آثار الحركة السلفية التي قادها المجدد محمد بن عبد الوهاب ، أجمعوا أن حركته الإصلاحية لم تكن سوى إحياء لمسيرة كل قادة الحركات الإصلاحية في التاريخ الإسلامي ، وانما تميزت بان الله تعالى اختار للتجديد هذه المرة وفي هذه الدورة الزمنية من تاريخ الإسلام ، اختار جزيرة العرب وهي أهم بقاع الإسلام أهمية ، فمن الناحية المعنوية فان جزيرة العرب هي مهد الدين ومهبط الوحي ، وفيها منطلق الدعوة ، مسجد النبي صلى صلى الله عليه وسلم ومهاجره ، وفيها قبلة المسلمين وتشرفت أرضها بالمشاهد الأولى لمسيرة هذا الدين العظيم ، ومن الناحية الاستراتيجية فقد غدت منطقة الجزيرة والخليج في هذا العصر أهم وأخطر منطقة في العالم بأسره لما أودع الله فيها من خيرات عظيمة .

ولعل المتأمل بلطف أقدار الله تعالى يلمح هنا عناية الحق سبحانه بأن أحدث هذا التغيير الجذري نحو الإسلام في الجزيرة العربية بحركة المجدد السلفية ، قبيل ظهور الثروة العالمية المتمثلة بالنفط فيها مما جعلها محط اهتمام العالم ، الأمر الذي شكل سورا حصينا حمى قلعة الإسلام وأرض الحرمين مما تحمله التأثيرات العالمية عادة من متغيرات ثقافية واجتماعيـــــــــــــة وأخلاقيـــــــــــــــة عندما تتجه إلى خيرات الشعوب .

ولو قدر أن حدث ذلك ـ أعني توجه الاهتمام العالمي للخليج والجزيرة ـ في غياب الانقلاب السياسي والاجتماعي والثقافي والأخلاقي نحو مبادئ الإسلام السلفية الصافية ، والذي نجحت في إحداثه حركة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، لو قدر ذلك لكان حال الجزيرة العربية غير الحال الذي نراه اليوم ، مع خطورة موقعها وحساسيته البالغة بالنسبة إلى الحضارة الاسلامية ، فالحمد لله الذي لطف بحسن تدبيره ، وبالغ حكمته ، ما حفظ به دينه وأمة الإسلام .

وقد قامت دعوته رحمه الله تعالى على فكرتين جوهريتين .

الأولى : تخليص أصل دين الإسلام وسر حيويته وقوته ، وهو التوحيد ، من كل شوائبه التي علقت في حياة المسلمين ، فردهم إلى أصل التوحيد الذي دعا إليه القرآن وبينته السنة وحارب كل ما يعكر على هذا الأصل ، وطهر الجزيرة العربية من كل مظاهر الوثنية والشرك وتعلق العباد بغير الله تعالى ، وقطع كل صور الكهنوت والدجل حول الأضرحة وقبور الأولياء وما يتبعها من الخرافات التي شوهت صورة الإسلام، فحمى بذلك اصل الدين وينبوع الرسالة المحمدية ، وقد أشيع عنه بسبب هذه الحملة الصارمة لحماية جناب التوحيد ، أنه يطعن في الرسول والأولياء ويكفر المسلمين ويستبيح دماءهم ، ولم يكن ذلك سوى افتراءات وأكاذيب ، وقد رد عليها في حياته في مؤلفاته ، كما رد عليها تلاميذه واتباعه من بعده في مؤلفات كثيرة وفندوها .

الثانية : تخليص مصدر تلقي الدين ( القرآن والسنة ) من كل الشوائب التي تعكر على الاستقاء منهما ، نبعا صافيا لاكدر فيه ، فدعا المجدد إلى تقديم الكتاب والسنة على كل ما يخالفهما من موروثات الفرق الضالة من الأقوال المعتمدة على علم الكلام والفلسفة ، أو منامات وأذواق التصوف البدعي ، أو التعصب لآراء الرجال ، شأنه في ذلك شأن كل العلماء من قبله في مسيرة التجديد كلها من عصر الخلفاء إلى يومنا هذا ، وبهذه الفكرة حمى الدين وأرجع الناس إلى الأصل المحفوظ ، لانه علم أن سر ظهور الأمة وعزها هو تمسكها بهذا الأصل في بادئ الأمر ، وإذا أرادت العودة إلى الظهور والعز فعليها بالرجوع إلى ذلك السر نفسه .

إذن فالوهابية ليست فكرة جديدة ، وانما هي الدعوة الاسلامية نفسها في صورتها السلفية النقية الصافية ، وهي حركة تجديدية تعتمد على أصول الشريعة نفسها التي قامت عليها المذاهب الفقهية الأربعة المتعمدة ، وتستند إلى مصادر التشريع المعتبرة ، وترجع إلى مراجع العلم والفتوى نفسها التي يزخر بها التراث الفقهي الإسلامي ، غير أن اعتماد غالب علماء هذه الدعوة ـ وليس كلهم ـ على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في الفروع الفقهية على أساس الاتباع والانتصار للدليل وليس التقليد والتعصب المذهبي ، واما في مسائل الاعتقاد فانهم لم يزيدوا قيد أنملة على ما أجمع عليه السلف الصالح رضي الله عنه من الصحابة والتابعين اللائمة الأربعة وكبار أتباعهم وكل من له قدم صـــــــــــــــدق من أئمة الدين والعلم في كل العصور .

ومازالت علوم ومعارف علماء الحركة السلفية من أتباع مدرسة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أقرب إلى الكتاب والسنة ، وفتاواهم أسد وأعدل ، ونهجهم أوسط المناهج في تلقي وفهم وتعليم علوم الشريعة ، ومواقفهم أحكم وأعلم واسلم المواقف بالنظر إلى غيرهم في الجملة ، وتمسكهم بما كان عليه السلف من العقائد والعلوم والمعارف والأخلاق والسلوك في أصول الشريعة وفروعهـــــــــــا ، تمسكهم بذلك أقوم وأهــــــــدى سبيــــــــــلا .

ولا ينكر هذا كله إلا مكابر أو جاهل لا يعرف حقيقة هذه الدعوة ومكانة علماءها ، أو متعصب أعماه هواه عن الإنصاف .


من كتاب (مقالات في المنهج) للشيخ الكويتي حامد العلي

المنهج
08-23-04, 04:58 PM
97- اسم الكتاب: آثار الشيخ محمد بن عبدالوهاب [سجل ببليوجرافي لما نشر من مؤلفاته]
المؤلف: د – أحمد محمد الضبيب
المولد: القصيم – بريدة

مؤلف الكتاب هو الأستاذ المشارك بكلية الآداب بجامعة الملك سعود [الرياض سابقاً]
طبع كتابه عام 1397هـ ..

يقول المؤلف:
( يمثل تراث الدعوة الإصلاحية السلفية التي قادها الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله رافداً متميزاً من روافد التأليف في الفكر الإسلامي . فقد أحدثت هذه الدعوة المجددة حركة علمية نشطة لا في الجزيرة العربية وحسب ، وإنما في العالم الإسلامي على وجه الهموم . وكان الجدل الذي رافق الدعوة في حياة الإمام وبعده سبباً كبيراً في إثراء المكتبة العربية بعدد ضخم من المؤلفات في العقيدة والتشريع وعلوم أخرى . تلك المؤلفات التي تشرح الدعوة ، وتبسط القول في بيان حقيقتها ، أو ترد على أعدائها وتجادلهم في أمور هي مثار الاختلاف بينها وبينهم . وهذا إلى جانب تميزت مؤلفات أئمة الدعوة من طابع خاص مستمد من تأثير بيئة الجزيرة العربية ، إذ بدا معظم هذه المؤلفات اهتمام بالأوضاع الدينية والسياسية والاجتماعية السائدة في الجزيرة العربية ، مما يجعل هذه المؤلفات مصادر قيِّمة للباحث في تاريخ الجزيرة وأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية منذ عهد الإمام المجدد إلى العصر الحديث.

ولم يقتصر تأثير هذه الدعوة الإصلاحية في حركة التأليف على هذه المؤلفات وحسب ، وإنما تعداه إلى العناية بكتب التراث القديم لأئمة السلف ، والحرص على نشر هذه الكتب نشراً جديداً وإشاعتها بين الناس ، مما لا مجال للحديث عنه في هذه المقدمة)

ثم بين المؤلف بأن الإمام خلف إرثاً كبيراً من المؤلفات والرسائل والردود وهي مبثوثة منتشرة ، بل تداخلت في مجموعات ، وذهب عدد منها ، ودفنت في كتب أخرى .. ومجاميع ..

يقول المؤلف:
( إن مهمة الببليوجرافيا هي تقريب المادة للقارئ ووضعها في متناول يديه بكامل صورها وأشكالها ، وإعطائه المعلومات الأساسية التي يستطيع بواسطتها أن يختار الكتاب المناسب لبحثه في موضوع معين ، وفي أسرع وقت وبأقصر طريق.

ولقد توخينا ، في ضوء ذلك ، أن يكون هذا الدليل الببليوجرافي سجلاً لما نشر من آثار الشيخ ، يجمع المتفرق من أعماله ويدل على مظانها ، وتواريخ طبعها وأماكن نشرها ، وعدد هذه الطبعات وصورها المختلفة . ولا يقتصر ذلك على المشهور من كتبه ورسائله وإنما يتناول جميع ما سطره الإمام المجدد مما وصل إلى علمنا مطبوعاً ليكون سجلاً شاملاً نافعاً ، إن شاء الله ، للباحث المتمعن وللقابس العجلان)

وقد قسم الكتاب إلى أقســام ورتبته ترتيباً طيباً ، وإن كنا نشد على يد المسئول عن كتب المؤلف أن يجدد طبعه .. ويعيد النظر فيه إن كان حياً رحمنا الله وإياه .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


98- اسم الكتاب: إمام التوحيد [الشيخ محمد بن عبدالوهاب] الدعوة والدولة
المؤلف: أحمد القطان و محمد الزين
المولد: الكـــــــويت

المؤلفان من الدعاة في الكويت ، اشتهر القطان بأشرطته وخطبه الحماسية ، وهما من رؤوس جماعة الإخوان بالكويت ..

هذا الكتاب يحوي:
أولاً: دراســة عن عصر الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وعن دعوته وآثارها في نجد والجزيرة العربية والعالم الإسلامي.
ثانياً: بيان عقيدة الشيخ وأولاده وتلاميذه والحركة التي تنتسب إليه.
ثالثاً: التأكيد بالأدلة القاطعة على اتباع الشيخ للمذهب الحنبلي ومخالفته عند وجود الدليل الأقوى عند سواه.
رابعاً: بيان لموقف الشيخ والحركة الوهابية من الدولة العثمانية.

ولقد وفق المؤلفان في بحثهما ، وإن كنت ألحظ عليه عدد من الملاحظات ، ولقد أشارا بأن الشيخ ابن باز –رحمه الله- قد راجع الكتاب ، وإني لأشكك في هذا الأمر ، وقد يكون قرأ عليه وأشار على عدد من الملاحظات ولم يقم بتعديلها ، ولكن لأجل التسويق وضع اسم الشيخ!!

ولقد أنطلق المؤلفان في كتاب الشيخ بالآية الكريمة: { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً}

ولقد قال المؤلفان في مقدمة الكتاب:
( إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله يعتبر من المجددين لهذا الدين في عصرنا الحاضر ، فقد قام رحمه الله والناس في جاهلية جهلاء ، وعنجهية عمياء ، يشركون بالله جهاراً ونهاراً وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، ويهدمون صرح التوحيد وهم يظنون أنهم من الأولياء المقربين ، فكان الناس يتمسحون بالأحجار والأشجار والغيران ، ويستغيثون بغير الله من البشر والجن والملائكة.

نهض الشيخ في هذا السبــات المظلم فأنار القلوب وحرر التوحيد وخلّص العبادة من الشوائب والأوشاب ، فتاب الناس إلى الله ، وهدى الله قلوبهم للحق واستجابوا له ، وانساحوا في الأرض يجاهدون في سبيل الله حتى يحقق الله دينه وينتصر شرعه وترفع رايته.

وقد نهض الشيخ في فترة لم يكن للأمة عهد بمثل تعاليمه ، ولم يكن من سبقه قريب عهد بمثل ما دعا إليه , ولذا كان صدهم له عظيماً ، ونكرانهم عليه كبيراً ، لأنهم لم يعرفوا ولم يألفوا مثل هذه الدعوة في عصرهم وفي مصرهم ، ووقف علماء السوء إلى جانب الباطل يدافعون عن مكاسبهم بدفاعهم عنه ، ولكن الله أبطل حججهم ، وألجم ألسنتهم ، وألبسهم الذل والصغار ، ونصر دينه وأعز جنده ، ورد الله جند الباطل على أعقابهم رغم كثرة عددهم وقوة عتادهم.

واستمرت حركة الشيخ تتوقد نوراً للهداة وعلى الظالمين ناراً حتى كتب الله لها الظهور والعلو ، ولا زالت إلى يومنا مباركة ميمونة)

وقد أفاد وأجاد في كثير من المباحث .. ولي تعقبات يسيرة يسر الله إتمامها على خير .. مثل تسمية لدعوة الشيخ بالوهابية؟!! وتسميته لها بحركة؟! وقوله بأن يتمنى أن تمد حركته لحركات أخرى يدها؟!! فنحن نشكوا إلى الله من تلك الحركات والفرق التي خرجت علينا بعقائد شتى وقد مدت يد الموحدين وأبت أيدي المبتدعة أن تحاور ، فهل يجتمع التوحيد مع الخزعبلات من بدع وشرك؟! وموضوع الخلافة كان المؤلفان في موقف متناقض بين بداية الكتاب وختامه؟! فالمعروف أن بلاد الجزيرة وخاصة نجد إمارات مستقلة لا تتبع لأحد!!

جزى الله المؤلفين خير الجزاء وصلى الله على إمام المتقين ونبراس المهتيدين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.


99- اسم الكتاب: كيف كان ظهور شيخ الإســلام محمد بن عبدالوهاب
المؤلف: مجهول
المولد: نجـــد

( لقد شغلت الدعوة الإصلاحية ، التي حمل لواءها من نجد الإمام الملح الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، الفقهاء والمفكرين والمؤرخين والشعراء والكتاب ، فانبرى كل واحد منهم يميط اللثام عن جانب من جوانبها ، سواءً بمناصرتها وتأييدها وتبني مبادئها والذود عنها ، أو بمعارضتها والتصدي لأنصارها.

ولعل أول من عرّف بالدعوة من أتباعها الشيخ حسين بن غنام ، ثم تبعه الشيخ عثمان بن بشر الذي يعتبر كتابه واحداً من أهم مصادر الدعوة السلفية عامة ، والدولة السعودية بصفة خاصة.

ولعل قيمة هذا الكتاب الذي تقوم الدارة بنشره ، والذي لا يزال مؤلفه مجهولاً ، نابعة من كونه ألف قبل تاريخي ابن بشر والفاخري ، لأن الفترة الزمنية التي تناولتها أحداثه لا تمتد إلا لما بعد مقتل الإمام عبدالعزيز بن محمد سنــة 1218هـ بسنوات قليلة.

والدار إذ تتبنى هذه المخطوطة ، فإنها تأمل أن تكون إسهامً في كشف النقاب عن جانب من جوانب الدعوة السلفية التي امتدت إشعاعاتها من نجد لتضيء الكثير من أمصار الإسلام.

ولقد بذل الدكتور عبدالله الصالح العثيمين جهداً واضحاً في دراسة هذه المخطوطة وتحقيقها والتعليق عليها ، فتحدث عن مؤلفها المجهول ، وعن موقفه من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وثقافته ومعارفه ، ومنهجه في التأليف .. ثم عرّج إلى الحديث عن المخطوطة نفسها ، فتناول أسلوبها ، وما جاء بها من أخطاء نحوية وإملائية .. وكيف عالجها بالمنهج العلمي للتحقيق .. وانتقل إلى الحديث عن فترة تدوينها ، ثم تقويمها .. منتهياً إلى الخطة التي اتبعها في تحقيقها.

وهذه المخطوطة تقع في تسعة وثلاثين فصلاً ..... )

هذا جزء من مقدمة الدارة لهذه الرسالة ..
وهي وثيقة تاريخية مهمة أبانت عن كيفية ظهور دعوة الشيخ ، وعن جهاده .. جزى الله المؤلف والمحقق خير الجزاء ، وصلى الله على نبي الهدى محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المنهج
08-23-04, 05:43 PM
100- اسم الكتاب: تعليق على مســائل الجــاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية
المؤلف: محمود شكري الألوسي
المولد: العــــــــراق

علامــة العراق ، وابن بغداد ، بحر العلوم الشيخ محمود شكري الألوسي – رحمه الله تعالى- سبق وأن عرفنا بهذا الجبل الأشم .. في كتاب سابق ..

أما كتاب اليوم:
( فيقول العبد الفقير إلى عفو الله وغفرانه: محمود شكري الألوسي البغدادي – كان الله تعالى له ، وأحسن عمله ، وأناله من الخير أمله - :
إني وقفتُ على رسالةٍ صغيرة الحجم ، كثيرة الفوائد ، تشتملُ على نحو مائة مسألةٍ من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية من الأميين والكتابيين ، وهي أمورٌ ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان ، ولا أخذت عن نبي من النبيين ، ألفها الإمام العالم العلامة ، القدوة الفهامة محيي السنة السنية ، ومجدد الشريعة النبوية ، مُحدث عصره ، وحافظ دهره ، تذكرة السلف ، وعمدة الخلف أبو عبدالله محمد بن عبدالوهاب النجدي الحنبلي ، تغمده الله تعالى برحمته ، وأسكنه فسيح جناته.

بيد أن مســائل الرسالة غاية في الإيجاز ، بل كادت تُعَدُّ من قبيل الألغاز ، قد عبر عن كثيرٍ منها بعبارة مجملة ، وأتى فيها بدلائل ليست مشروحة ولا مفصلة ، ولا أبواب ، ولاشتمالها على تلك المسائل المُهمة ، الآخذة بيد المتمسك بها إلى منازل الرحمة ، أحببتُ أن أعلق عليها شرحاً يفصل مجملها ، ويكشف معضلها ، من غير إيجاز مخل ، ولا إطناب ممل ، مقتصراً فيه على أوضح الأقاويل ، ومبيناً ما أورده برهان ودليل ، عسى الله أن ينفع بذلك المسلمين ، ويهدي من يشاء من عبادة المتقين ، فيكون سبباً للثواب ، والفوز يوم العرض والحساب ، والأمن من ليم العذاب ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

جزى الله الشيخ محمود شكري خير الجزاء ، ورفع منزلته في عليين ، فقد كان شرحه عمدة الباحثين في مسائل الجاهلين ، وصلى الله على إمامنا إمام المرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم.

المنهج
08-28-04, 02:58 PM
على هَدْي من هذه الوثائق, التمست مقاطع الحق, في هذا الأمر الجديد وصاحبه, من معادنها, غير متأثر بسياسة من السياسات, أو عصبية من العصبيات.

وبين كل أمر وصاحبه,تقول علاقة وآصرة,وتعرف صاحب الأمر يتقدم تعرف أمره؛
لأنه هو مصدره,وإليه يؤول.

وقد تعرفت سيرة (محمد بن عبد الوهاب) في كتب المقربين إليه,والقريبين منه زماناً ومكاناً,فهم أعرف به,ولم ألتمس شيئاً من أمر في كتب مؤرخيه الثانويين ونحوهم.

وتعرف دعوتَه,والعِلم الّذي طُبِعت به, من مؤلفه, وهي أنواع . . سيرة نبوية, وتفسير, وحديث, وأحكام, وتوحيد, ومما هو أدلّ منها على طبيعة فكره واستقبال رأيه, أعني فتاواه ورسائلَه ومجلدلاِته ومراسلاته مع العلماء والرؤساء في جزيرة العرب وما رواء جزيرة العرب في شأن دعوته : مناشئها, ومبادئها, وغاياتها, وأصوالها,
وأدلتها. والمرء وما يقوله خصومه فيه.

وأشهد مخلصاً أن بين سيرة (محمّد بن عبدا الوهاب) ودعوه, ولأسمِّها: الدعوة التجديدية, رحماً واشجة, وآصرة وثيقة محكمة, يبدوان من غير تكلف للرؤية في هذا التطابق التام بين الفكر والتطبيق, وبين ضلاعة الدعوة وضلاعة صاحب الدعوة وشخصيه المتميزة بأنواع من الصفات الأصلية, ومنها ضلاعة تكوينه البدني, وضلاعة إيمانه, وصلابته, وتمسكه بالسنة.

والآثار عامة ، في حال قوتها أو ضعفها, نتيجة حال المؤثر ومزاجه كما هو معروف في مدركات العقل ومسلماته, وما خلا أدبنا العربي الأصيل من الإشارة إلى هذه الحقيقة المسلمة ومن ملحظ العلائق بين الإنسان وما يصدر عنه من شيء.


ألم يقل أحمد بن الحسين أبوالطيب قبل ألف عام:


على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ

وتأتي على قدر الكرم المكـارم؟

وضلاعة (محمّد بن عبدالوهاب) في تكوينه الجسمانيّ, وفي مواهبه وملكاته . . عجب من العجب فإن كل شيء فيه على غاية من القوة والبروز.

ضلاعته في تكوين الجسماني, تبدو في الرجولة الناضجة التي باكرت صباه, وفي الاحتلام الذي أسرع إليه قبل إكماله الثانية عشرة من عمره,فأحصن من فوز احتلامه.

واقترنت بهذه الضلاعة الجسمانية ضلاعة نفسية بالغة, فإذا هو يتحمل تبعات الزوجية, ويتصرف بنفسه فرداً في هذه السن الطفولية, فيعروري فجاج الأرضيين الموحشة البعيدة المنتأى بين العيينة ومكة المباركة, فيؤدي فريضة الحج, ويؤم المدينة النبوية الطيبة المباركة, فيقيم بها شهرين متتابعين,مصلياً بالمسجد النبوي طلباً للأجر المضاعف, ثم متشرفاً بسنة الزيارة: زيارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, والسلام عليه, ومستنشقاً أرج النبوة من كتب, ومستفيداً من سماع الدروس في المسجد النبوي المبارك, ثم يعود من متع الروح والقلب, مزهواً بحجه وزيارته وصلواته, وفرحاً بما شاهد من منازل الوحي وبما سمع من علماء الحرمين.

وإلى جانب هذه الضلاعة النفسية العجيبة, تبدت ضلاعته الذهبية في سرعة حفظه وحدة