الخير
11Jun2002, 05:49 صباحاً
هل لأولاد الزنا نفقة ؟؟؟؟
السؤال :
سائل يسأل عن مشكلة كبيرة تعترض معظم الذين يدخلون في الإسلام
وهي أنهم – قبل إسلامهم – كانوا يزنون ، يسأل عن مشكلة الزنا التي ما
سلم منها إلا قليل من إخواننا رجالاً ونساءً ، ونتج عن ذلك أولاد كثيرين ،
فهل هؤلاء الأولاد الذين أتوا بهذه الطريقة لهم نفقة واجبة على آبائهم ،
علماً بأنه لم يكن هناك عقد بينهم وبين الأمهات ؟؟
الجواب :
هؤلاء الذين حصل منهم جماع في حال الكفر ، إن كانوا يعتقدون أن هذا
الجماع حصل عن عقد يرونه صحيحاً وإن كان باطلاً شرعاً ، فالأولاد
للرجل 0
مثال ذلك : إنسان وهو كافر اتفق مع امرأة على أن يكون زوجها فوافقت ،
وكانوا يرون هذا عقداً ثم أسلم الرجل والمرأة ، فهنا نقول :
هما على نكاحهما ، ولا يحتاج إلى تجديد العقد ، وما حصل بينهما من
أولاد فهم لهما ، إلا إذا كانت الزوجة في حال الإسلام لا تحل للزوج ،
كأن يكون مجوسياً وتزوج أخته ، والمجوس يجوّزون نكاح المحارم ، فإذا
تزوج أخته في حال الكفر ثم أسلم ، وأسلمت هي الأخرى ، وجب التفريق
بينهما لأن المرأة الآن لا تحل للرجل 0
فهؤلاء الجماعة الذي ذكرت ، نقول لهم :
إذا كنتم تعتقدون أن ما حصل منكم من مواقعة هؤلاء النساء نكاح وعقد
فليس هذا زنا ، والأولاد لكم وإن كنتم تعتقدون أنه زنا ، فإن استلحقتم
هؤلاء الأولاد في حال الكفر فهم أيضاً أولادكم في حال الإسلام ما دام
ليس لهم منازع ، وإن لم يستلحقوهم ، فإنهم لا يكونوا أولاداً لهم 0
وأما النفقة فتـنبني على أننا إن حكمنا بأنهم أولادهم وجب عليهم الإنفاق
عليهم ، وإن لم نحكم بذلك فليس عليهم نفقتهم 0
*******************
(( لقاء الباب المفتوح – ابن عثيمين – ج63 ص75 ))
السؤال :
سائل يسأل عن مشكلة كبيرة تعترض معظم الذين يدخلون في الإسلام
وهي أنهم – قبل إسلامهم – كانوا يزنون ، يسأل عن مشكلة الزنا التي ما
سلم منها إلا قليل من إخواننا رجالاً ونساءً ، ونتج عن ذلك أولاد كثيرين ،
فهل هؤلاء الأولاد الذين أتوا بهذه الطريقة لهم نفقة واجبة على آبائهم ،
علماً بأنه لم يكن هناك عقد بينهم وبين الأمهات ؟؟
الجواب :
هؤلاء الذين حصل منهم جماع في حال الكفر ، إن كانوا يعتقدون أن هذا
الجماع حصل عن عقد يرونه صحيحاً وإن كان باطلاً شرعاً ، فالأولاد
للرجل 0
مثال ذلك : إنسان وهو كافر اتفق مع امرأة على أن يكون زوجها فوافقت ،
وكانوا يرون هذا عقداً ثم أسلم الرجل والمرأة ، فهنا نقول :
هما على نكاحهما ، ولا يحتاج إلى تجديد العقد ، وما حصل بينهما من
أولاد فهم لهما ، إلا إذا كانت الزوجة في حال الإسلام لا تحل للزوج ،
كأن يكون مجوسياً وتزوج أخته ، والمجوس يجوّزون نكاح المحارم ، فإذا
تزوج أخته في حال الكفر ثم أسلم ، وأسلمت هي الأخرى ، وجب التفريق
بينهما لأن المرأة الآن لا تحل للرجل 0
فهؤلاء الجماعة الذي ذكرت ، نقول لهم :
إذا كنتم تعتقدون أن ما حصل منكم من مواقعة هؤلاء النساء نكاح وعقد
فليس هذا زنا ، والأولاد لكم وإن كنتم تعتقدون أنه زنا ، فإن استلحقتم
هؤلاء الأولاد في حال الكفر فهم أيضاً أولادكم في حال الإسلام ما دام
ليس لهم منازع ، وإن لم يستلحقوهم ، فإنهم لا يكونوا أولاداً لهم 0
وأما النفقة فتـنبني على أننا إن حكمنا بأنهم أولادهم وجب عليهم الإنفاق
عليهم ، وإن لم نحكم بذلك فليس عليهم نفقتهم 0
*******************
(( لقاء الباب المفتوح – ابن عثيمين – ج63 ص75 ))