الليث المجاهد
04Jul2004, 03:45 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مادة صوتية قيمة للشيخ سالم الهيجان يتحدث فيها عن بعض آلام فتاة حرمت من الإهتمام والرعاية والتربية المفروضة
http://www.thekra.org/index.php?id=203
http://www.thekra.org/index.php?id=203
وهذة جزء من خطبة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله
فإنه من كيد أعدائنا لأمتنا أنهم يكلون لها بالوسائل الإعلامية سواء كان ذلك عن طريق الفكر أو عن طريق التلبيس أو عن طريق الأعلام ما ينشر عبر التلفاز عبر التلفاز من هذه الصحون تسمى الدشوش فإنه يبث منها أمور خبيثة خليعة لا يمكن للمؤمن العاقل أن يقرها بل لا يمكن بل لا يمكن العاقل العفيف أن يقرها فضلاً عن المؤمن فلذلك نرى أن من أستعمل هذه الدشوش في هذه المناظر فإنه آثم معرضاً نفسه للبلاء والخطر ونرى أنه بصفة أنه بسبب أن أكثر الناس الذين يشترونها إنما يشترون هذه الأغراض أو على الأقل لا أو على الأقل لا يتحاشون هذه الأمور نرى أن بيعها حرام وأن شرائها حرام وأن اغتنائها حرام وذلك لأنها إنما تغتنم غالباً لهذه الأمور المحرمة والتي لا يشك عاقل في أنها حرام وقد صدر منا فتوى في ذلك في عام أثني عشر وأربعمائة وألف وبينا أن هذا حرام لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان وقد قال الله تعالى:
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) وإنني أحذر أولئك الذين يعكفون عليها بدون هذه المناظر الخبيثة أحذرهم من عقوبة الله عز وجل ولا أريد بالعقوبة العقوبة البدنية أو المالية أو الأهلية ولكن قد تكون عقوبة أعظم من ذلك بكثير إلا وهي عقوبة قسوة القلب ألا وهي عقوبة قسوة القلب والصدود عن ذكر الله وعن الصلاة ولهذا نسمع أن منهم من يسهر الليل كله أو معظم الليل على مشاهدة هذه المناظر الخبيثة وهذا أول عقوبة تكون لهؤلاء فنسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليهم بالهداية والاستقامة نسأل الله أن يرزقهم بغض هذه الدشوش وكراهيتها حتى يكسروها حتى يتخلصوا من إثمها ولا يبيعوها لأحد فينالهم من الإثم بقدر ما استعملها هذا الإنسان في معصية الله ومن رأى منكم جار عنده مثل هذا الدش فليسده إليه النصيحة ولكن بالرفق واللين وسهولة القول وبشاشة الوجه لعل الله تعالى ينفعه بذلك أما العنف والمخاطبة على وجه الكراهية والبغضاء فإن ذلك لا يجدي مثل ما تجدي المخاطبة بالرفق ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
( إن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف ) تعاونوا أيها المسلمون على البر والتقوى تعاونوا على النصح في دين الله عز وجل فإن الدين النصيحة كما قالها سيد البشر محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة) يكررها صلوات الله وسلامه عليه ثلاث قالوا : لمن يا رسول الله قال : (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
مادة صوتية قيمة للشيخ سالم الهيجان يتحدث فيها عن بعض آلام فتاة حرمت من الإهتمام والرعاية والتربية المفروضة
http://www.thekra.org/index.php?id=203
http://www.thekra.org/index.php?id=203
وهذة جزء من خطبة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله
فإنه من كيد أعدائنا لأمتنا أنهم يكلون لها بالوسائل الإعلامية سواء كان ذلك عن طريق الفكر أو عن طريق التلبيس أو عن طريق الأعلام ما ينشر عبر التلفاز عبر التلفاز من هذه الصحون تسمى الدشوش فإنه يبث منها أمور خبيثة خليعة لا يمكن للمؤمن العاقل أن يقرها بل لا يمكن بل لا يمكن العاقل العفيف أن يقرها فضلاً عن المؤمن فلذلك نرى أن من أستعمل هذه الدشوش في هذه المناظر فإنه آثم معرضاً نفسه للبلاء والخطر ونرى أنه بصفة أنه بسبب أن أكثر الناس الذين يشترونها إنما يشترون هذه الأغراض أو على الأقل لا أو على الأقل لا يتحاشون هذه الأمور نرى أن بيعها حرام وأن شرائها حرام وأن اغتنائها حرام وذلك لأنها إنما تغتنم غالباً لهذه الأمور المحرمة والتي لا يشك عاقل في أنها حرام وقد صدر منا فتوى في ذلك في عام أثني عشر وأربعمائة وألف وبينا أن هذا حرام لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان وقد قال الله تعالى:
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) وإنني أحذر أولئك الذين يعكفون عليها بدون هذه المناظر الخبيثة أحذرهم من عقوبة الله عز وجل ولا أريد بالعقوبة العقوبة البدنية أو المالية أو الأهلية ولكن قد تكون عقوبة أعظم من ذلك بكثير إلا وهي عقوبة قسوة القلب ألا وهي عقوبة قسوة القلب والصدود عن ذكر الله وعن الصلاة ولهذا نسمع أن منهم من يسهر الليل كله أو معظم الليل على مشاهدة هذه المناظر الخبيثة وهذا أول عقوبة تكون لهؤلاء فنسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليهم بالهداية والاستقامة نسأل الله أن يرزقهم بغض هذه الدشوش وكراهيتها حتى يكسروها حتى يتخلصوا من إثمها ولا يبيعوها لأحد فينالهم من الإثم بقدر ما استعملها هذا الإنسان في معصية الله ومن رأى منكم جار عنده مثل هذا الدش فليسده إليه النصيحة ولكن بالرفق واللين وسهولة القول وبشاشة الوجه لعل الله تعالى ينفعه بذلك أما العنف والمخاطبة على وجه الكراهية والبغضاء فإن ذلك لا يجدي مثل ما تجدي المخاطبة بالرفق ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
( إن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف ) تعاونوا أيها المسلمون على البر والتقوى تعاونوا على النصح في دين الله عز وجل فإن الدين النصيحة كما قالها سيد البشر محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة) يكررها صلوات الله وسلامه عليه ثلاث قالوا : لمن يا رسول الله قال : (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)