المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الولاء و البراء) فى التعامل بالدولار



waeel
07-03-04, 01:45 AM
عضو جديد


المجموعة: متداول
المشاركات: 11
رقم العضوية: 1069
تاريخ التسجيل: 21-June 04



بسم الله الرحمن الرحيم
من جهز غازيا فقد غزا و من خلف غازيا فى أهله بخير فقد غزا)
من لم يغزوا او يحدث نفسه بالغزو مات على شعبه من النفاق )
أن الجهاد زروة سنام الاسلام و مع هذا فقد أعذر الله من ليس لديه مال فقال تعالى (ليس على الضعفاء و لا على المرضى و لا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج)
(تولو و اعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون )
و أذا تدبرت جميع أيات الجهاد تجد أنها تبدأ بالمال قبل النفس (أن الذين أمنوا و هاجروا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم .............)
(ولا تأتوا السفهاء اموالكم....)
فكيف بنا و المسلمون اليوم اموالهم فى خزائن أعدائهم
تدبر هذه السطور لتدرك خطورة سرقة أموال المسلمين الغافلين
(ومن المعروف اقتصاديا ان طباعة النقد في اي دولة لابد ان تتوازي مع الناتج المحلي والا حدث تضخم) ولكن الحكومة الاميريكية عمدت الي ((الافراط في طباعة النقد)) فى الازمات لتمويل العجز في الميزان التجاري, معتمدة علي ان الطلب علي الدولار لايتحدد بالسوق الاميريكية فقط بل هناك طلبا عالميا يتوسع باضطراد مع زيادة حجم التجارة الدولية بين بلدان العالم السفهاء الغافلين (المتعاملين بالدولار) الذين لن يدركوا حقيقة الاستغلال الامريكى لنهب ثرواتهم وسرقة اموالهم واستعباد شعوبهم الا بعد فوات الأوان***
(( لذلك)) فأن اخطر الوسائل لتدمير اقتصاد هذة الدولة الشيطانية هو عدم تداول عملتها (الدولار)********
لذلك -.أصبح الان فرضآ علي كل مسلم أن يسارع في ترك الدولار وعدم الاحتفاظ به كوديعة او التعامل به مع الاخرين وممارسة الضغط على البنوك والدول لاسترداد قيمة هذه الاوراق الدولارية
تلك الاوراق النقدية الاميريكيةالتي لايوجد لها ((غطاء ذهبي)) منذ اكثر من ثلاثين عاما منذ ان أمرت عصابة البيت الأبيض بالغاء (الغطاء الذهبى للعملة) سنة 1971 **الاهرام (مركز الدراسات الاستراتيجية 26/3/2004)
وبذلك اعتادت امريكا على الهروب من الازمات الاقتصاديه بأساليب شيطانية *** لذلك نلاحظ انه منذ الحرب العالمية الثانية وامريكا تستخدم كل انواع الخداع و المكر و الدهاء لجعل العملة الاميريكية تهيمن علي ثلثي سلة الاحتياطات الدولية للعملات الحرة وهذا الوضع الخاص للدولار مكن أمريكا من سد العجز الداخلي والخارجي في الموازنة العامة للدولة ,وذلك من خلال(( طباعة أوراق النقد)) وحصولها علي كل أنواع السلع والخدمات من جميع دول العالم, وبذلك تمكنت أمريكا من تمويل إستثمارات محلية أكبر كثيرا من قدرة المجتمع الأمريكي علي الإدخار, وأصبح معدل الإستثمار لديها اعلي بكثير من معدل الادخار دون أن تضطر إلي الإقتراض من الخارج** الاهرام(مركز الدراسات الاستراتيجية28/2003/4)

استطاعت ان تؤجل انهيارها الاقتصادي عام 2001 * والان بعد ثلاثين شهرأ من (التوسع في الانفاق العسكري) في افغانستان والعراق و(التوسع في الانفاق الامني الداخلي) في جميع الولايات الاميركية و(نتيجة الخسائر الكبيرة) و في قطاعات الملاحة والسياحةالطيران ( وأرتفاع أسعار النفط )عالميا نتيجة مفاجأت المقاومة العراقية بتدمير خطوط البترول ******** وايضا نتيجة (التوسع فى الانفاق علي الدولة اليهودية) التي تعرضت لأزمة اقتصادية طاحنة منذ انتفاضة الاقصي *************** نتيجة لذلك أصبحت امريكا الان تعاني من ((عجز مزدوج في الموازنة العامة)) (46 مليار دولار) فى مارس 2004 وهو رقم قياسى وبذلك وصل الي حدالخطر****
وهو عجز هائل كفيل بتدميراقوي اقتصاد لذلك تسعي امريكا لمعالجة هذا العجز ((بالافراط في طباعة النقد)) لانقاذ ما يمكن انقاذه عن طريق الاستغلال الاميريكي للسفهاء والغافلين من دول العالم التي تسعي امريكا لأجبارهم على الأحتفاظ بمزيد من الدولار الامريكي بتوسيع التجارة الدولية بينهم من خلال (اتفاقيات الجات) وفتح مناطق تجارة حرة ومشروع (الشرق الاوسط الكبير) ومشروع (منطقة التجارة الحرة الامريكية-الشرق اوسطية) **** لذلك فان أى بلد او أى شخص يتخذ قرارتقييم عائدات تصديره وتجارته ومدخراته ورواتبه بالدولار الأمريكى فهو يساعد الاقتصاد الامريكى ويشجع الاشخاص والدول التى يتعامل معها علي امتلاك رصيد من تلك الاوراق النقدية الاميريكيةالتي لايوجد لها ((غطاء ذهبي)) منذ اكثر من ثلاثين عاما
لذلك يجب على كل مسلم أن يسارع في ترك الدولار وعدم الاحتفاظ به كوديعة او التعامل به مع الاخرين وممارسة الضغط على البنوك والدول لاسترداد قيمة هذه الاوراق الدولارية ولن تستطيع أمريكا أن تفي بقيمة هذا الكم الهائل من الدولارات ولو باع الاميريكيون ثيابهم عندها سيعلم العالم ان هذه الدولة تغرق فى بحر عميق من الديون وهى التي قامت علي نهب وسرقة وقتل الهنود الحمر ما زالت تنهب ثروات العالم وتسرق امواله وتقتل شعوبه تارة باسم الحرية و الديموقراطية و حقوق الانسان وتاره باسم المعونة الامريكية******
ونلاحظ الان ان الاقتصاد الامريكى بدأ يترنح ومؤشرات الأنهيار تبدو واضحة من اقوال رئيس الاركان الامريكى (ريتشارد مايرز) فى حرب افغانستان (اننا نلقى بالذهب فى الاوحال دون نتيجة ) يشير الى الاف الصواريخ (توماهوك) ثمن الصاروخ الواحد اكثر من مليون دولار***
كشف رئيس اتحاد الصناعة الاسرائيلى ان 36 الف مصلحة تجارية اغلقت منذ بداية الانتفاضة حتى نهاية 2003***
بورصة نيويورك 14/5/2004 رقم قياسى وتاريخى لسعر برميل البترول41.8 دولار ****
الاعلان عن أهدار ملايين الدولارات لمن يرشد عن واحد فقط من قادة المجاهدين ****
البنتاجون يطلب 50 مليار دولار اضافية لتمويل الحرب(مايو2004) ***********
يقول الله تبارك وتعالى(ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)
هذا وعد الله ((ثم يغلبون))
ان هذا الاستغلال للشعوب و هذا الظلم وصل بهم الى بداية نهاية القوة العظمىالوحيدة !!!! (ولن تجد لسنة الله تبديلا) وهذه سنة ربانية كما حدث ( لقوم عاد) قالوا من اشد منا قوة فقال لهم رسولهم هود—(اتبنون بكل ريع أية تعبثون* و تتخذون مصانع لعلكم تخلدون* واذا بطشتم بطشتم جبارين)***(فكذبوه فأهلكناهم)-
انظر كيف أهلكهم العزيز الجبار؟
(واما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتيه*سخرها عليهم سبع ليالى وثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية * فهل تري لهم من باقية)**
أنظر الي شدة انتقام الجبار جل وعلا (هل تري لهم من باقية)
لقد اخذهم اخذ عزيز مقتدر** **
ويقول تعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد؟؟؟؟.............الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد..فصب عليهم ربك سوط عذاب..(أن ربك لبالمرصاد)

لذلك فالانسان الذكي الذي يسابق ويسارع باسترداد أمواله قبل ان يأتي اليوم الذي يجد فيه أن عملة الدولار أصبحت لاتساوي شيء وما حدث لعملة الامبراطورية الروسية ليس ببعيد وما حدث للدول و رجال الاعمال الذين كانوا يتعاملون مع الروس لايخفي علي احد ***
ولأن امريكا اصبحت اليوم في ((( أزمة اقتصادية طاحنة ))) و العملة الامريكية في ايدي جميع شعوب العالم***
لذلك فقد حانت الفرصة الذهبية لتوجية الضربة الاقتصادية لهذة الدولة الشيطانية
*** بنبذ هذه العملة من ايديهم *** وهذا السقوط سيكون أسرع من سقوط الاتحاد السوفتى بأذن الله
لذلك نحذر جميع الشعوب الاسلاميةمن التعامل او الاحتفاظ بالعملة الامريكية
و ليعلم كل مسلم أن الاسلام حذر المسلمين من الانسياق وراء مكر و خداع الاعداء فيواليهم و يركن أليهم (( فيخرج بذلك من دين الاسلام)) قال تعالى(ياأيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض
و من يتولهم منكم فانه منهم
ان الله لا يهدى القوم الظالمين .فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائره )



waeel حرر في: Jul 3 2004, 01:04 AM



عضو جديد


المجموعة: متداول
المشاركات: 11
رقم العضوية: 1069
تاريخ التسجيل: 21-June 04



منذ فترة طويلة و الادارة الامريكية تستخدم كل الساليب لجعل اليورو يتأرجح بين 11850 ,، 12120
و بعد رفع سعر الفائدة و دفع مليارات الدولارات لأصحاب الودائع ألا أنة لا توجد الثقة فى الدولار
لذلك تخطى اليورو اليوم حاجز 12320
و بذلك يتأكد الأمل فى كسر حاجز 12700 أن شاء الله فى الأشهر المقبلة قبل الأنتخابات
هذا أن لم يتحرك المسلمون بضربة أقتصادية للدولار الامريكى
أما أن أفاق المسلمون فسينهار الدولار و ستنهار أمريكا بأذن الله
و حينها لا تسأل عن الدولار
و لا تسأل عن أى عملة مرتبطة بالدولار
((((((((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون أنما يأخرهم ليوم)))))))
((((((((بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا)))))))))