المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأفنان الندية



المنهج
06-30-04, 05:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فهذه مجموعة من المواضيع المتفرقة ، تسقى من نهر واحد ، وتصب في روضة خلابة ..
والمُراد جمعها ليتفيى من ظلالها ، ويُستفاد من ثمارها ، ويُستأنس بتنوعها ..
واسأل الله أن ينفع بها .. ويكتبها في ميزان حسناتنا .. والله الهادي إلى سواء السبيل ..

المنهج
06-30-04, 05:55 AM
اسم الكتاب: وعَلَتْ رايَةْ التوحيد (رواية تاريخية تحاكي سيرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب)
المؤلف: فهد بن ناصر الجديد
المولد: نجـــد

المؤلف كأنه قد تخصص في نسج الروايات التاريخية التي شوهها أهل الباطل من الصليبيين والقبوريين .. فقد سل قلمه ليفصل الحق من الباطل بأسلوبه الخلاب ، الذي نسجه من كتب التاريخ الثابتة ، والحجة بالدليل ، والباطل يظل يكذب ويتقي وهو ذليل ، والله ناصر الحق ، ومحق الحق ومبطل الباطل ..

بدأ المؤلف مع [ أيام الرشيد ولياليه ] وهي رواية تاريخية تستمد أحداثها من سيرة الخليفة العباسي هارون الرشيد ..

ونحن الآن بصدد الإطلالة على روايته [ وعلت راية التوحيد ] حيث:
"لايصبر كثير من الناس على التدقيق في كتب التاريخ لمعرفة حقيقة الدعوات التي تظهر في عصر من العصور ، وما يصاحبها من وقائع وأحداث ؛ فتختلط عليهم الحقائق وتلتبس الأمور.

بينما تستهوي القصص أغلب الناس ، فترسخ في نفوسهم وقائعها ، ويتفاعلون معها فيسهل عليهم استباط العبرة منها.

وفي هذا الكتاب عرض شيق لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وجهوده في إعلاء راية التوحيد بأسلوب روائي جذاب ، مع تجلية الوقائع التاريخية التي رافقتها وكأنك تراها رأي العين."

فجزى الله كاتب هذه الرواية خير الجزاء .. وهي من خير ما يهدى للاخوة والأبناء .

المنهج
06-30-04, 07:06 AM
كنت ماتردياً صوفياً فهداني الله إلى العقيدة السلفية

الهداية توفيق من الله ، يوفق من يشاء ويحجبها عن من يشاء ، ولقد وفق الله الشيخ المجاهـد أبو عبدالله شمس الدين بن محمد أشرف بن قيصر بن أمير جمال بن شاه أفضل بن شاه غريب بن شاه سلطان البشتوني الأفغاني.
ولد في بلاد الأفغان عام (1372هـ) ..

درس على يد والده القرآن ومبادئ النحو والصرف وشيئاً من الفقه الحنفي .. ثم واصل دراسته الثانوية والعالية حتى أكمل "الدرس النظامي" الذي وضعه الشيخ نظام الدين السهالوي الهندي الحنفي الماتردي الصوفي ..
وحصل على شهادة "المولوي" وشهادة "الفاصل العربي" وشهادة "المنشئ الفاضل الفارسي" من جامعة بشاور
وقد درس على أيدي علماء الماتريدية النقشبندية منهم محمد طاهر بن آصف الفنجفيري الحنفي الماتردي النقشبندي الديوبندي .. والشيخ عبدالرحيم الشترالي الحنفي المارتدي .. والعلامة نقيب الرباطي الحنفي والذي سار سلفياً ..

ثم وفقه الله إلى الهداية على يد الشيخ عبدالظاهر الأفغاني ..

ثم درس الشيخ في الجامعة الإسلامية وحصل على درجة "الليسانس" وشهادة "ماجستير" وشهادة "الدكتوراة" ودرس على يد عدد من كبار العلماء من أقطار العالم منهم شيخ العرب والعجم بديع الدين السندي والعلامة عبدالعزيز بن باز والمحدث الألباني والفقيه محمد العثيمين والعلامة حماد الأنصاري المالي والمُحدث عبدالمحسن العباد والحافظ محمد الجوندلوي وعمر الفلاني وعبدالله التهكالي البشاوري وعبدالظاهر الأفغاني وعلي الفقيهي وعبدالكريم الأثري وعبدالله الغنيمان وصالح العبود ... وغيرهم كثير ..

هاجر هوتين مرتين ، وجاهد باللسان والبنان والسنان وشارك المجاهدين لقتال الشيوعيين في أفغانستان ..

وأسس الجامعة الأثرية بســوات .. وألف عدداً كبيراً من المؤلفات .. وتفانى في نشر العقيدة السلفية وقمع الشرك والبدع والفتن .. وأوذي في الله مرات وكرات وأُرِيدَ اغتياله فنجاه الله.

ولهُ مؤلف في نقض عقيدته السابقة [ عداء الماتريدية للعقيدة السلفية * الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات اللهية ] وهي رسالة "الماجستير" الجامعية العالمية ..

يقول الشمس السلفي الأفغاني:
( أشكر الله سبحانه وتعالى وأحمده على أن هداني إلى الإسلام الصحيح الصافي المتضمن للعقيدة السلفية التي عليها سلف هذه الأمة ، وأئمة السنة )

وقال عن [ مكانة الماتريدية في صدري ] :
( لقد وجهت نقدي -وأنا طويلب صغير ، وباعي قصير-.
* إلى أناس أعرف قدرهم ومنزلتهم في العلوم ، فإذا أنظر إلى عُلو مكانتهم ، وأرْفَعُ رأسي لأنظر إلى رفيع درجتهم -تسقط قلنسوتي،وأكاد أسقط على ظهري-.

* ولهم في صدري احترام لما عندهم من علوم جمة غزيرة ، وزهد وتقوى ، وتأله ، وحسن النية والإخلاص ، والاجتهــاد في الوصول إلى الحق ، وموافقتهم الحق في كثير من المسائل ، وخدمتهم للإسلام في كثير من الجوانب. كيف لا ، وقد تعلمت فرائض ديني على أيديهم ، وهم شيوخي في العلوم الشرعية: من التفسير والفقه ، والأصول ، والعربية: من النحو والصرف والأدب والمعاني والبيان والبديع ، والعقلية: من الكلام والمنطق والفلسفة والمناظرة.

غير أن هذا لا يَصُدَّنَّنِيْ عن أن أصارحهم بالحق.

* وأنصحهم بالذي أحب لنفسي ولهم من الرجوع إلى العقيدة السلفية ونبذ العقائد البدعية.
أو أن أزن عقائدهم بميزان الكتاب والسنة ، وأبين أخطائهم ، نصيحهم لهم خاصة ، ولغيرهم عامةً.

* وقد تصديت لهم بعد أن استخرت الله تعالى ، وظننت أني سأوفي الموضوع حقه ؛ لما كنت من خلطائهم برهة من الدهر في كثير من بدعهم ، وخرفاتهم ، وعرفت كثيراً من بجرهم وعجرهم ، كما عرفت كثيراً من أسرارهم تحت أستارهم ، وكثيراً من خباياهم في زواياهم ، ونصبهم العداء للعقيدة السلفية وحامليها.
وصاحب البيت أدرى بما فيه ، وأهل مكة أعرف بشعابها.
وعلمت أن من واجبي ، وأنه من أفضل الجهــاد في سبيل الله.
ولنعم ما قيل:
من الدين كشف العيب عن كل كاذب ** وعن كل بدعي أتى بالمصـائب)


وقد أبان عن اعتقاد الماتريدية ورد عليهم بثلاث مجلدات كبار ونصر العقيدة السلفية .. فجزاه الله خيراً ..

وختم كتابه 3/319 بالحمد ثانية على الهداية فقال:
( الحمد لله تعالى حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ، واشكره سبحانه وتعالى على ما أسبغ عليَّ نعمه الظاهرة والباطنة.

وأهمها هدايتُهُ تعالى إياي إلى الإســلام الصحيح المتضمن للعقيدة السلفيـة ، ومنها سلوكُه تعالى بهذا العبد الفقير إليه سبحانه طريق العلم النافعِ ، ومنها توفيقه سبحانه إياي لإتمام هذا الكتاب وتَيسيره عَليّ)


ومن مؤلفات الشمس السلفي:
1- عداء الماتريدية للعقيدة السلفية*وتاريخهم ومذهبهم في الصفات اللهية
2- مغيث المغيث في أصول الحديث
3- الألفية السلفية المجتناة من القصيدة النونية
4- إثبات الفُصُوص السلفية بنصوص علماء الحنفية الباطلة
5- السيوف القاطعة القاتلة لأصول الحنفية الباطلة
6- الإرشـاد والتسديد في مباحث الاجتهاد والتقليد
7- السير الحثيث إلى فضل أهل الحديث
8- الخرائد الدُّرّيّة من الفرائد التفسيرية
9- تحفة القلوب والأنظار في نصاب الحبوب والثمار
10- الفريد الوحيد لقمع الشرك وحماية التوحيد
11- إطفاء المحن والفتن بإحيـاء الآثار والسنن
12- إزاحة القناع عن مكر أهل الشرك والابتداع
13- القواعد واللمع لمعرفة العوائد والبدع
14- دستر جوديد علم التجويد
15- الكرات الغضنفرية على طامات الفنجفيرية
16- قطع الوتين والوريد من المتقول المريد صاحب العقد الفريد
17- عقيان الهميان في الرد على شيخ العميان
18- إتمام الحجة على نافق اللجة
19- السَلام على إسلام عبدالسلام
20- طبقات الماتريدية وأشقائهم الأشعرية
21- مقابلة الماتريدية بزملائهم الأشعرية
22- موقف اللصوص من النصوص
23- القنابلُ الجندية والصورام الهندية على بدع الديوبندية ومحاسن القندية
24- تقويض التفويض
25- تقويل التأويل
26- الجارية إلى تحقيق حديث الجارية
27- الأستاذ الكوثري وموقفه من توحيد الألوهية
28- الحملات القسورية على ثرثريات الكوثرية
29- منهج السلف في الرد على بدع الخلف
30- الاجتهــاد في الرد على بدع من أفضل الجهــاد
31- تنزيه النبيه عن تشبيه السفيه
32- الصارم البأسي على الكلام النفسي
33- تنبيه السّاه الّلاه على علو الله
34- موقف المتكلمين من ألوهية إله العالمين
35-مباني العقيان في معاني الإيمان
36- مصاعد المعارج في عقائد الخوارج
37- عمدة العُدّة لكشف الأستـار عن أشرار أبي غُدَّة
38- حصول الفرقدين في رفع اليدين
39- تأمين الأمين على الجهر بآمين

وغيرهــــا من الكتب والرسائل نفع الله بها

المنهج
06-30-04, 07:18 AM
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ } [الرعد : 28 ]

(من تفسير السعدي)


أي: يزول قلقها واضطرابها، وتحضرها أفراحها ولذاتها.

{ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.

وقيل: إن المراد بذكر الله كتابه الذي أنزله ذكرى للمؤمنين، فعلى هذا معنى طمأنينة القلوب بذكر الله: أنها حين تعرف معاني القرآن وأحكامه تطمئن لها، فإنها تدل على الحق المبين المؤيد بالأدلة والبراهين، وبذلك تطمئن القلوب، فإنها لا تطمئن القلوب إلا باليقين والعلم، وذلك في كتاب الله، مضمون على أتم الوجوه وأكملها، وأما ما سواه من الكتب التي لا ترجع إليه فلا تطمئن بها، بل لا تزال قلقة من تعارض الأدلة وتضاد الأحكام.

المنهج
06-30-04, 07:25 AM
الرأي والرأي الآخـــــــر 0000 متى يكـون حقـــــاً؟؟؟!!!

يتردد دائماً على مسامعنا عبـــارة "الرأي والرأي الآخر"،يغلو البعـض حتى في العقيــدة فيقول "الرأي والرأي الآخر" 000

في الحقيقـــــــة أرى بأن هذه الجملة مُشكِلَة؛فليســـــت على [إطلاق] ،ففي الأصول لا يوجد إلا رأي واحد؛أما في الفروع فالرأي الحق واحد؛ولكن دائرة الاختـــــــلاف قد تتســع،والفروع على ضروب عديدة منها ما ينكر عليه ويشدد في الإنكـــار،ومنها ما يتذاكر البعض القول الأرجح بدليله،ومنها ما يبين الوجه الصحيح لديه دون تشديد على الآخـــر 00 وهذا موضوع حديثنا المرة القادمة 00 ولنضرب على ما سبق أمثلة:

فالذي يشك في وجود الله كـــــــــافر؛فالرأي هنا واحد0
الدين الحق الذي لا يقبل الله بعد مبعث محمدٍ عليه الصلاة والسلام سواه [الإســــلام] ،وغير الإســــلام كفر،فالرأي هنــــــا واحد0
أصـــــــول العقيدة الرأي فيها واحد؛ويكفر أو يبدع كل من خالف ذلك على حسب الخلل الذي ارتكبه0
فالشيعـــــة النصيرية(العلوية) وبعض الإثني عشــــــرية الذين قالوا بأن علي هو الله؛فهذا القول كفرٌ مُخرجٌ من الملة0
بينما بدعة الأشـــــــاعرة الشنيعة القبيحة في أسمـــــــاء الله وصفــــــاته حيث عطلوها [بدعــة] لا تُخرجُ من الملة؛إلا من عرف الحق وكابر وأمور أخرى0
الشيعــــــة الإثني عشرية –غالبيتهم وخاصة علمائهم- والإسماعلية والنصيريـة والدروز يقولون بتحريف القرآن؛فمن قال بهذا [كَفَرَ] بكتاب الله وبكــــلام الله،وهو بهذا يخرجُ من الملة؛ولا يُقبلُ في هذه المســـــــائل إلا رأياً واحدا0

بينمـــــــا في الفروع [فالمسألةُ تختلف] 00 وكل مسألــــة يختلف النظر فيها من حيث أدلتها:
فمثلاً الأمور البين حُكمهـــا؛فهذه واضحة ويضلل من حاد عن الدليل فيها،واستحـــلال أمر لأجل الهوى كفر0
بينمــــا إذا كانت المســــــــألة قد تخفى فيتم البيــــــان بالليل مع دفع المخطأ إلى الحق بالنصحة والإنكــــار بالتي هي أحســـــن0
وهنـــــاك مســـــــائل لكل فريق دليله الصحيح 00 ولكن الفهم اختلف 00 فهنـــــــا الرأي والرأي الآخـــر وأحدهما راجح والآخر مرجوح فلا يُعنف الجميع،وكلاهما على خير،وإن كان الأرجح أحدهما00
مثـــــــــال:
قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة))
فهم بعض الصحـــــــابة أن هذا أمر بالصــــلاة هناك0
وفهم فريق آخر بأنه نَدَبَ إلى هذا –يعني الاستعجــــال- ولدينـــــا دليل آخر بعدم إخراج الصلاة عن وقتها؛ (فصلـــــــوا) ثم أكملوا المسير0
فأقر النبي عليه الصلاة والسلام الفريقين 00 وإن كان الفريق الثاني كان أقرب إلى الصواب0

وهكـــــــــذا نرى من الواجب الوقوف أمام كل من يُخلُ أ ويحــــور في الثوابت والمسلمــــات وأصول وعقــــائد الناس؛وأن يتعامل معه بشدة خاصة إذا بان بأنه يطرح شبهات ولا يحاور أو يناظر؛بل صاحب مُراوغة وهرب أو جاهل 00 فهؤلاء لا يناظرون0

ونرى أن لا يضيق الشبـــــاب في مســـــائل الخلاف التي اجتهد فيها العُلمـــاء كُلٌ بدليلهِ –مع التزام الضوابط- مثل التصوير الفيديو وأن تبين القضية بدليلها؛ويُدفعُ من ظننت أن جانب الصواب بالتي هي أحســــن،ومحاولة التماس الأعذار وأن تعين أخيك،فالمســــألة ليست لإبراز عضلات بقدرِ ما هي دعوة ونصيحة0

ولقائنــــــا القدم سيكون بعنوان [ الرد بين البحث عن الحق والانتصــــار للنفس]
.....................
· في لقاء قادم سنوضح من كلام العلماء مراتب الخلاف وما الذي يُعذرُ فيه والذي لا يعذر فيه،وما هو الخــلاف المعتبر ونزيد تفصيلاً على محاورنا السابقة..وكان هذا المقال دردشة خفيفة في تبيان وتحرير هذه المسألة وأنها ليست على إطلاق والنصح بالوقوف في وجه أهل الإفســـــاد.
· حينما نقول الشيعة فنحن نذكرها تجاوزا وإلا الصحيح أن يُقال لهم الرافضة..ولم يكونوا شيعة لآل البيت عليهم السـلام بل هم من خانوهم وفي مقتل الحسين عليه السلام أكبر دليل..فأرى أن يسموا خونة آل البيت علهم السلام.
· فيه العبارات إشارات واللبيب بالإشارة يفهم،ويُرجع الأمر إلى أهله..فأعطي القوس باريها..أعني العلم يفتي فيه أهله وهم العلمـــاء.

المنهج
06-30-04, 08:24 AM
من ما قيل من الشعر في أثر الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- على أرض اليمن


الشيخ مقبل أقبل بوجه الخير على ديار اليمن ، بعد أن هداه الله من الزيدية إلى العقيدة السلفية فأصبح سنياً تابعاً للهدي النبوي وهذا هو الواجب ، فنشر العقيدة السلفية وقمع الشرك والبدعة وأهلها ، فقمع الرافضة والشيعة ، وأحرق قلوب الصوفية وأطفأ شمتعهم ، وأبطل الأحزاب ، وعاد -بفضل الله ثم بدعوته- للسنة عشرات القبائل وآلاف الشباب اليمني وبث النور لأقطار الأمة الإسلامية جميعاً .. وما سنقف عليه اليوم على بعض القصائد التي رصدت هذه النقلة للديار اليمنية .. فرحم الله الشيخ ورفع درجته في عليين ..


يقول أبو رواحة عبدالله الموري:

إني لأبصر أقواماً قد ازدحموا ** ماذا هناك؟ فقالوا ها هي الهممُ
القلب ينبض والأعضاء واقفةٌ ** مشدوهةً إذ رأت نوراً سيرتسمُ
رأيت دماج هذا اليوم ما حفلت ** بمنظر شاقها حتى أتت نَسمُ
تجر ذكراه من سيئون من عدن ** من المكلا ومن أرضٍ بِها شممُ
قد كنتَ كالغيث في صحراءَ مجدبةً ** لمَّا أتيتَ فإذا بالزرع ينقسمُ
قد كان فيها من الإشراك منتجعٌ ** للجاهلين وهذا اليوم ينهدمُ
كم قد تعالى بِهذي الأرض من بدعٍ ** حتى أتيتَ فقام الدين والذممُ
أقر عينك ربي يا محدثنا ** بسنةٍ شقت الأجواء ترتسمُ


يقول علي الرصاص:

بشراك يا شيخنا فالعلم قد ربقت ** أعلامه وسمت في جوِّنا صُعُدا
بشراك يا شيخنا فالحق أنجمه ** تعلو ومورده عذب لمن وردا
قد حقق الله يا شيخي مرادكمُو ** وأصبح الكل في التعليم مجتهداً
إذا جئتنا داعياً للحقِّ في بلدٍ ** طغى به الجهل بين الناس واقتعدا
حتى قلعت جذوراً منه خاويةً ** فانزاح ذلكمُ الكابوس مبتعداً
ثوب التشيع أضحى بيننا خَلِقاً ** كذلك الرفض والصوفية البُلدا
فلا ترى منهمو إلا المهرول في ** درب الهروب ذليلاً صاغراً أبدا
لا حزب نبغي فإن الله حذرنا ** من كل حزب مُصِيْرٍ جمعنا بددا
أما كفانا كتاب الله أجمعه ** وسنةٌ ليلها كالصبح حين بدا
فقد كفت قبلنا كل الأئمة ما ** قاموا بحزبٍ ولا مدوا إليه بدا


يقول أحمد الهاشمي العباسي:

أخذ التشيُّع رَحلَهُ في ليلةٍ ** ظلماء فاسأل عنه ذاك المكرمي
لقد التقى معه بقفرٍ موحشٍ ** وشكى الخبيث بعبرة المتألم
أفبعد طول الدهر تخرج هكذا ** بالذلِّ في الليل البهيم المعتمِ
فأشار همساً علَّ مقبلَ حولنا ** إن كنت يا هذا لبيباً فافهمِ
راياتهم نُكست وولى جيشهم ** فالخسف شاءوا أو فشرب العلقمِ
دارت كئوس الذل حول ديارهم ** فتجرعوها قبل عطر المنشمِ
وغداً نعكر صفو صوفِيَةِ العدى ** ونقول موتي حتف أنفٍ مرغمِ
والحق عالٍ لن يغيب وبيننا ** هدي النبي محمد فليُعلمِ


يقول أبو رواحة عبدالله الموري:


فكم غدا جهدكم يا شيخ دعوتنا ** مفرِّقاً لصفوف الغي والكذب
بجهدكم قطَّع الصوفي سبحته ** من بعد أن كان ذا التسبيح كاللعب
بجهدكم دحرج الشيعي عِمَّته ** كم عِمَّةٍ قد علت بَهما [1] أولي نسب
بجهدكم مزق الحزبيْ بطاقته ** وكان تقبيله بالأمس في الركب
وكل ذاك بفضل الله خالقنا ** ثم الذين مضوا بالدين في نصبِ
[1] إشارة إلى شريط "عمائم على بهائم"


يقول عبدالله السودي:

وأقبلت من رُبا دماج مسرعةً ** يقودها مقبلٌ تجري بها نسمُ
أعني بذاك هدى الآيات واضحةً ** وسنةً من سناها الشر ينهزمُ
فاجتاحت السنةُ الغراء معقلهم ** وقد بدا النور تسعى نحوه الأممُ
وشيعةٌ في هضاب الشرق كامنةٌ ** فيها سموم وفيها الشر يحتدمُ
قد حاصرتها قوى التوحيد معلنة ** أن الخلاص لمن بالله يعتصمُ
فاستلمتْ ثم دانتْ وهي راغمة ** وقدر الله أن الشر ينهزمُ
وهيأ الله نوراً يُستضاء به ** من دار دماج شعَّ النور يبتسمُ
شيخ حباه إله الكون مرتبةً ** في كوكب الأرض والجوزاء محترمُ
ثبتٌ ثبات الجبال الشم عاليةً ** ثعلان شمسان أو عيبان أو نقمُ
ما حاد أو مال في قولٍ له أبداً ** ولم يداهنْ وبالوحيين يلتزمُ
ولا يجالس حكَّاماً يجاملهم ** ولا يداري بلا أو تلوه نعمُ


يقول محمد بن علي يعقوب:

عَلَمٌ من الأعلام إن شاهدتهُ ** أشرفت فس دار المقام السامي
قُطِعتْ رقابُ الملحدين بسيفِهِ ** وانْدَكَّ ؤكنُ الباطلِ المترامي
هو ذا يفنِّد كلَّ مبتدعٍ وما ** قد روجته عمائم الإجرامِ

المنهج
06-30-04, 09:05 AM
تنبيه الأماجد إلى الخلل في عقيدة محمد الحامد


سأل أخي الحبيب/ أبو الخطــاب العوضي -وفقــه الله- عن هذا الرجل وقد أجابه إخواننا الفضلاء في منبر الدفاع عن السنة ، ورغبةً في تركيز النقد واختصاره أنقل كلاماً للشيخ السوري محمد جميل زينو -نفع الله به- في كتابه [ كيف اهتديت إلى التوحيد والسنة ] ص69:

( وهذا الشيخ محمد الحامد من سورية أهداني كتاباً اسمه:
"ردود على أباطيل" فيه مواضيع جيدة كتحريم التدخين وغيرها ، إلا أنه ذكر فيه : أن هناك أبدالاً وأقطاباً وأغوثاً ؛ ولكن لا يسمى الغوث غوثاً إلا حينما يُلتجأ إليه!!!

والالتجاء إلى الأغواث والأقطاب من الشرك الذي يحبط العمل وهي أفكار صوفية باطلة ينكرها الإسلام.

وقد طلبت من ولده عبدالرحمن أن يُعلق على كلام والده فرفض ذلك )

المنهج
07-01-04, 03:27 PM
اسم الكتاب: صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
المؤلف: محمد بشير السهسواني
المولد: الهنــد


هو العلامة محمد بشير بن الحكيم محمد بدر الدين الفاروقي السهسواني ، أحد تلامذة المحدث نذير حسين الدهلوي ، والمستجيز من الشيخ حسين بن محسن الأنصــاري اليماني والشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي رحمهما الله.

اشتغل بالتدريس وكان يفتي في الفقه موافقاً لمذهب الحنفية ، ثم رجع إلى مذهب أهل الحديث بعد ما صاحب السيد أمير حسن من دلهي ، وشرع في العمل بالحديث بحيث كان اتباع آداب الكتاب والسنة نصب عينيه ، وكان واسع الاطلاع على مذهب السلف ، استدعاه النواب صديق حسن خان إلى مدينة (بوفال) عام 1295هـ وفوض إليه رئاسة المدارس الدينية في إمارة (بوفال) وبقي هناك يقوم بأعمال الدعوة والإرشـاد والتدري والتأليف ، إلى أن ارتحل إلى دلهي عام 1319هـ وتوفي بها عام 1326هـ.

ناظر السهسواني -رحمه الله- الميرزا غلام أحمد القادياني في دلهي عام 1312هـ ، حول موضوع موت المسيح عليه السـلام ، فأفحمه حتى انقطع الميرزا عن المناظرة وفرَّ من الميدان ، وهذه المناظرة مدونة في كتاب (الحق الصريح في إثبات حياة المسيح) .

كمـــــا ناظــــر -رحمه الله- الشيخ الضال أحمد زيني دحلان مفتي مكة في عصره حول مســألة التوحيـد ، وقد جاءت في المناظرة عدة مســائل تتعلق بالموضوع ، فألجمه -رحمه الله تعالى- بالحجة الواضحة ، والدليل القاطع ، ثم رتبها الشيخ في كتابه (صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان) وذلك رداً على كتاب دحلان (الدرر السنية في الرد على الوهابية)
وقد كتبه الشيخ أول أمره باسم مستعار -كما بين ذلك علماء الهند ومحمد رشيد رضا- نظراً لأن هذا الضال وفئته من القبوريين مدعوميين من قبل الحكومات الغاشمة والمستعمرة كالإنجليز في الهند ومحمد علي باشا في مصر والحجاز بتأييد من الحاكم العثماني والحكومة الإنجليزية ، وكان يقمع كل من يخالفهم ويرد عليهم ، كما فعل بالكثير ومن أبرزهم تلميذ أحمد زيني دحلان الذي هداه الله للمعتقد السليم أبو بكر خوقير -ولنا وقفه مع سيرته بإذن الله- فسجن وعذب جزاه الله خيراً ..

المنهج
07-01-04, 03:54 PM
أما عن كتابه:

فقد ألف السهسواني -رحمه الله- كتابه الشهير (صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان) وهو كتاب قيم في موضوع رد الافتراءات الملصقة بالدعوة واتباعها ، والحقيقة أنه جواب لكتاب (الدرر السنية في الرد على الوهابية) لمؤلفه أحمد زيني دحلان مفتي مكة المكرمة في وقته ، الذي كان من ألد أعداء الدعوة وأشد الطاعنين فيها ، وقد رد عليه مؤلف (صيانة الإنسان) بطريقة جيدة ، حيث أنه يأتي بنقول من كتاب دحلان بكلمة (قوله) ثم يناقشها ويرد عليها بقوله (أقول) رداً إجمالياً أو تفصيلياً حسب ما يقتضيه المقام.

وقد ناقش المؤلف -رحمه الله- أحمد دحلان ، وبهذه الطريقة ، في ما يقارب من مائتين وخمسين موضعاً.

وأما المسائل التي يحتويها الكتاب فهي تتعلق بالعقيدة والتوحيـد ، والتي عني بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ثم أتباعه من بعده ، وهي مسائل زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ، واستغفاره للمؤمنين بعد الموت ، والتوسل به ، ودعاء غير الله تعالى ، ثم خلاصة سيرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب واتهام خصومه إياه والرد عليه ، وذكر ما فعله الوهابيون وقت فتحهم مكة المكرمة ، واعتراف علمائها بصحة دعوتهم ، والموازنة بين أحوال أهل نجد بعد وصول الدعوة وبين ما كانوا عليه قبلها ، وشرح حديث (الغرباء) وتقسيم التوحيـد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ، وتفسير الأحاديث الواردة في الخوارج ، وشرح الحديث الذي ورد فيه ((قرن اللشيطان)) وما إلى ذلك من المسائل التي كانت تهم أهل العقيدة آنذاك بشأن الدفاع عن الدعوة وأهلها.

والجدير بالذكر أن كتاب السهسواني المذكور لما طبع لأول مرة لم ينشر باسم مؤلفه رحمه الله تعالى ، وذلك بسبب تعكر أحوال شبه القارة الهندية بالنسبة لدعوة الشيخ وجماعته المؤيدين لهم من أهل الحديث.

كما أن أهل العلم قد اعتبروا كتاب (صيانة الإنسان) من أهم الكتب التي ألفت حول الموضوع ، وهو الآن في أشد الحاجة إلى عناية بعض المحسنين من أهل العلم بطبعه ونشره مرة أخرى ، حتى يستفيد منه أجيال العصر ، ويكون عوناً لهم في سبيل معرفة الحق.

ويكفي لمعرفة أهمية هذا الكتاب ما جاء في تقديم العلامة محمد رشيد رضا (منشئ مجلة المنار بمصر) للكتاب ، حيث قال:
( ومن فضـائل هذا الكتاب ومؤلفه علو أدبه في عبارته وتحاميه المبالغة في ذم المذموم ومدح الممدوح ، فهو لا يطري الإمام المجدد الذي يدافع عنه ، ولا يهجو المتجرم الذي يرد عليه هجواً شعرياً يدخل في مفهوم السباب المذموم ، وإن كان جزاءً وفاقاً ، ومقابلة للسيئة بمثلها ... وجملة ما في الكتاب: إنه ليس رداً على الشيخ دحلان وحده ، ولا على من احتج بما نقله عنهم من الفقهاء مما لا حجة فيه ، كالشيخ تقي الدين السبكي والشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي ؛ بل هو رد على جميع القبوريين والمبتدعيين ، حتى الذين جاءوا بعده إلى زمننا هذا)


[ غالب هذا الموضوع بتصرف من كتاب أبو المكرم بن عبدالجليل من علماء الهند في كتابه (دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب بين مؤيدها ومعارضها في شبه القارة الهندية) ]


فجزى الله الشيخ السهسواني خير الجزاء .. ولنا وقفة قادمة مع هذا الكتاب ومكانة كتابه بين العلماء .. والرد على شيخ الضلال والبهتان أحمد زيني دحلان ..

المنهج
07-05-04, 08:34 AM
هداية التوفيق من الله ، يهدي من يشــاء ..

وممن هداه الله ووفقه أحد الأزهريين الدكتور أحمد حجازي السقا المصري حيث كان على معتقد الأشاعرة ، فهداه الله عن التأويل إلى التسليم .. وإثبات ما أثبته الله لنفسه من غير تأويل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تجسيم .. وهذا هو القول السليم ..

لقد كان الدكتور قبل هدايته عدواُ لدوداً لأهل السنة والجماعة .. ومتعصباً لمعتقد الأشاعرة .. ساخراً بأئمة السنة كابن تيمية .. ولكن الله يهدي من يشاء ..

يقول الدكتور:
( كنت ... ضد المذهب السلفي في العقيدة لدرجة أنني سخرت من الشيخ ابن تيمية في تعصبه له في كتابي (الله وصفاته في اليهودية والنصرانية والإسلام) .. وكنت ضد المذهب السلفي لأن جمهور المسلمين ضده ، الشيعة والمعتزلة والخوارج وطائفة من أهل السنة تلقب "بالخلف" تميزاً لها عن "السلف" كل هؤلاء ضد المذهب السلفي.
وذات ليلة كنت جالساً أتأمل في السمـاء وما فيها من عجائب فأدى ذلك التأمل إلى البحث في ذات الله وصفاته ، وهداني الله -عز وجل- إلى أن المذهب السلفي في ذات الله وصفاته هو الحق المبين ، وسوف إن شاء الله أُفرد بحثاً خاصاً في كتاب)
[ الخوارج الحروريون ومقارنة مبادئهم بمبادئ الفرق الإسلاميـة ص77]


قصة مؤثرة .. التأمل في الكون يدل على صفات الخالق .. وإن ما أخبرنا به من طريق الوحي حق .. يجب الإيمان به من غير تحريف ولا تأويل ولا تمثيل ولا تشبيه ..
ونحن نرجو الله أن يتقبل توبة الدكتور .. وإني اسأل الاخوة للدكتور ربع قرن قد وعد بكتابة كتابٍ لتبيان اعتقاده الصحيح على وفق معتقد أهل السنة والجماعة ولا أعلم هل طبع .. ولعل من يعرف الدكتور أو كتاب له جديد يخبرني بذلك ..

وبعد عودة الدكتور للحق فقد أثبت شهادته الحقيقية لعلماء المملكة العربية السعودية فيقول:
( وأنا أشهد أن علمــاء الدين في المملكة العربية السعودية على تقوى من الله وروضوان .. أنهم يخشون الله ويخشونه ويعملون على إرضائه دائماً ويراقبون في السر والعلانية)

ثم يبكي ويرثي حال العلماء في أقطار العالم فيقول:
( وليت علماء الدين في العالم كعلماء الدين في السعودية ، إذاً تصلح الحياة الدنيا )
[ الخوارج الحروريون ومقارنة مبادئهم بمبادئ الفرق الإسلاميـة ص81]

ولد السيح
07-06-04, 10:44 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب أبوعمر ...
مجهود رائع ومتميز ..