بنت الرسالة
08Jun2002, 02:25 مساء
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبي الهدى.
في حاضرة التقدم ... تطل تجارة الرحم المستأجرة . والبويضه المباعة وكذا الحيوان المنوي الحي من بنك التجميد البيولوجي ، والأم المأجورة ، والحاضنة المستعارة .. وماذا بعد .. يا أدعياء الإستنارة والتطور الحضاري نحو الحضيض ..
و لن نحيد عن الحقيقة إذا قلنا إن تجارة بيع الفتيات الأوروبيات و يسمى بـ " تجارة الرقيق الأبيض" تحقق أرباحا سنوية تصل إلى (( 7 بلايين دولار سنويا )) ( أفهمتم يا بني أمتي ) حسبما ذكر "جيس سيج" المدير المشارك للجمعية الأمريكية لمناهضة العبودية في مدينة بوسطن الأمريكية.
فما هي حال هؤلاء الأرقاء .. وأستمع يا أيها الكون منهن و يا أذن الدهر عنهن أفهمي ..
تعرَّضت مجلة "النيوزويك" الأمريكية إلى إحدى القصص الحقيقية من واقع المجتمع الأوروبي ، حيث استضافت بعض الفتيات الأوروبيات اللاتي وقعن في فخ الرقيق الأبيض .
فقد نشرت المجلة قصة اختطاف إحدى الفتيات في دولة "مولدوفيا" الواقعة في شرق أوروبا ، و الفتاة تدعى "أولجا وينست" و تنتمى لأسرة مفككة حيث اشتهر عن أمها إدمانها للخمور، و عن أخيها انحرافه أخلاقيا و سلوكيا ، الأمر الذي دفعها إلى التحرر في ظل غياب الرقابة الأسرية حيث كانت تقضي معظم الوقت خارج المنزل ، و في إحدى المرات عند عودتها من مدرستها جنحت أولجا إلى أحد المتنزهات لممارسة رياضة الهوكى مع أصدقائها، ولم تكن تدري أنها في طريقها لمصيرها الأسود حيث تم اختطافها وتهريبها على الفور إلى إيطاليا.
و تتحدث أولجا عن مأساتها مع عالم الرق الأبيض الذي عاشت تحت وطأته لأكثر من عام متواصل رغم أنها لم تجاوز التاسعة عشر من عمرها، فبدأت تروي قصتها في مدينة "فيليستا" إحدى المدن الواقعة في غرب مقدونيا حيث تزدهر تجارة الرقيق، والتي تتعرض فيها الفتيات قهرا للتجارة بأجسادهن مقابل حفنة من الدولارات تُعطى لقوادهن.
وكانت أولجا في أول الأمر ترهب التحدث إلى الصحفيين تحت تهديدات مالكها بالقتل ، إلا أن (( تدهور حالتها النفسية و الصحية)) دفعها للكشف عن ( أظلم فترة في حياتها) على حد وصفها ، و قد لخصت أولجا تلك المأساة وهي( منهارة ) في كلمة واحدة وهي "عبودية" ثم طأطأت رأسها خجلا وانهمرت بكاءً ونحيبا.
وتقول أولجا إن (.....) صربياً يدعى "دراجون" اقتادها إلى مدينة "تيميسوارا" الرومانية على الحدود مع يوغسلافيا ، وقد اصطحب دراجون وعدد من أتباعه الرومانيين عشرة فتيات فى مركب بنهر الدانوب ثم نُقلت أولجا إلى الحدود المقدونية تحت نظر حرس الحدود ثم إلى مدينة فيليستا المقدونية.
و استطردت أولجا سرد مأساتها حيث كانت تجبر علي ممارسة الرذيلة بشكل يومي و بأسلوب حيواني ، و أكدت أنها لم تكن وحدها التي يُفعل بها هذا التصرف البهيمي ، فهناك العشرات بل و المئات من اللاتي يخضعن لنفس الظروف يوميا ، و من تُمانع منهن لا تجد إلا وابلا من الضرب المبرح دون رحمة ولا هوادة.
و نظرا( لألوان الضرب و التعذيب والاغتصاب) و افتقارها لما يثبت هويتها أو معرفة طبيعة المكان المتواجدة فيه فقدت أولجا الرغبة فى تحدى هذا الوضع ، و رضخت لتلك الممارسات انتظارا لساعة الإفراج .
و أولجا هى الوحيدة التى بقيت لمدة طويلة بفيليستا حيث تم نقل الآخرين إلى ألبانيا واليونان بعد أن أصبحن سلعة أرخص من أن تشترى .
وتضيف أولجا أنه يتم تهريب هؤلاء الفتيات عبر الساحل الألبانى إلى إيطاليا و اليونان ، و مما يسهل هذه المأمورية حسبما ذكرت أولجا تلك الإجراءات المتساهلة على الحدود بين دول الاتحاد الأوروبى .
وتمارس أولجا البغاء بأمر من مالكها "ماكس" ... الذى يمتلك غيرها الكثير واللاتى يمارسن عملهن بمدينة فيليستا المقدونية التى تعد أكثر المدن شهرة فى هذه التجارة حيث تمثل( أكثر المصادر ربحا فيها) .
وتشتكى أولجا من المعاملة السيئة التى تلقاها من (.....) ،حيث يفرضون عليها نوعا واحدا من الطعام ، فضلا عن المعاملة الأكثر سوءا من الزبائن الذين يلجأون غالبا إلى الضرب المبرح الذى يترك آثارا سيئة و عاهات مستديمة في أنحاء متفرقة من الجسد.
وتقول أولجا أيضا إن هؤلاء ا(...) يسخرون عددا من النساء للإيقاع بالفتيات في براثن هذه التجارة اللعينة،
حيث تقوم هؤلاء النسوة بإغراء الفتيات بفرص عمل أجنبية من خلال عقود مزورة في دول غرب أوروبا، إلى أن تقع الفريسة في شرك العبودية الجسدية.
ويؤكد الكاتب ديفيد بيردن أن شبكة "إم إس إن بي سي" أجرت عشرات اللقاءات مع ضحايا تلك التجارة الرخيصة ، إلا أنهن أصررن على عدم الإفصاح عن هوياتهن ، و لاتقل مأساة إحداهن عن مأساة أولجا.
وعلى حد قول الكاتب لم تكن أولجا إلا حلقة واحدة في مسلسل طويل من تلك الصناعة الرائجة في أوروبا الشرقية بوجه عام ، و في بعض الدويلات التي نتجت عن انهيار الاتحاد السوفيتي السابق بشكل خاص ، و لم تكن مقدونيا إلا بوابة العبور لذلك الطريق الشائك و الموصل إلى دول أوروبا الغربية.
و تشيرالإحصائيات التي توصلت إليها مجلة النيوزويك أن نسبة تتراوح بين 200 إلى 400 ألف امرأ ة و فتاة تعاني من ويلات تلك التجارة المشينة ، و هن بذلك يمثلن( ربع نساء العالم المتورطين في هذا الشأن) ، و تم بالفعل تهريب أكثر من نصف هذا العدد تقريبا إلى دول غرب أوروبا ، و انتقل حوالي ربعهن إلى الولايات المتحدة وحدها.
وتؤكد جماعات حقوق الإنسان أن هذه الأرقام ليست دقيقة على الإطلاق ، فهناك أضعاف هذا العدد لم يتم الكشف عنهم أو التوصل إلى معاقلهم بعد نظرا لتستر بعض الهيئات المفسدة و المشبوهة على نشاطهم.
و يُرجع الكاتب أسباب ازدهار تجارة الرقيق في هذه البقعة من أوروبا إلى انتشار الفقر المدقع ، و الجهل المطبق ، والديون المتراكمة التي يستحيل سدادها ، مما يدفع تلك الفتيات إلى هذا المصير المشئوم مما جعل تلك المنطقة مصدر إشعاع تجارة الرقيق الأبيض في العالم.
و يشير الكاتب إلى أن تجار الرقيق الأبيض استغلوا الحقبة التاريخية المظلمة التي أعقبت حروب البلقان والتي جعلت من الحدود بين الدويلات الناشئة مرفأً و ملاذا لتداول الأجساد الرخيصة من فقراء مختلف العرقيات البوسنية و الصربية و غيرها.. و استدرجوا ضحاياهم إما بالاختطاف أو بدعوى انتشالهم من الصراعات العرقية و الفقر أو غيرها من المغريات التي تبهر فتيات أوروبا الشرقية اللاتي لا يفصلهن عن غرب أوروبا سوى عدة أميال.
و من الأسباب التي أبرزها الكاتب الأمريكي والتي أدت لازدهار تلك التجارة في أوروبا الشرقية سعي بعض (المؤسسات السرية) التي تمول الحركات الانفصالية إلى كسب المال عن طريق بيع الفتيات المختطفات و تهريبهن عبر الحدود، التي مازالت غير خاضعة لقوانين صارمة ، و يتم التهريب عن طريق ( ... ) إلى غرب أوروبا والولايات المتحدة عبر الحدود التي لم يكن يحكمها القانون خلال تلك الفترة.
و يؤكد الكاتب أن ظاهرة تجارة الرقيق الأبيض لم تعد ظاهرة بلقانية فحسب ، بل أصبحت في قلب أوروبا "المتحضرة" ، حيث انتشرت بشكل كبير في كبرى مدن و عواصم أوروبا مثل :ـ
هامبورج ، و باريس ، و لندن ، و أمستردام.
و يرى الكاتب أن مدينة أمستردام الهولندية هي ( عاصمة الجنس في أوروبا الغربية) ، حيث لا تحتاج مواخير الدعارة فيها إلى التكتم و السرية ، بل ((( تدفع ضرائب إلى الحكومة نظير ممارسة نشاطها)) ، و لا تمارس الحكومة أية ضغوط عليها سوى عدد من الفحوصات الطبية كإجراء وقائي وتتم بشكل دوري.( يعني أنها أحد مصادر الدخل القومي لهولندا ... والآن ..!! أفلا يستحق هذا الإستثمار التنموي للجسد العاري المشاع أن يحظي على التصفيق والهتاف بالتقدم الحضاري وفوز حقوق الإنسان وصيانتها من العبث في أوروبا وأمريكا.. وهو أمثولة لنا أن نحذوا حذوهم ) .
و يذكر الكاتب أن أكثر الجنسيات انتشارا في هولندا من الرقيق الأبيض من دول أوكرانيا و مولدوفا و بيلاروسيا و رومانيا و بلغاريا و جمهورية التشيك.
و يبحث الرجال في عطلة نهاية الأسبوع دائما عن الفتيات من هذا النوع مقابل (20 دولارا) للفتاة في الليلة.
يتبع بإذن الله>>
في حاضرة التقدم ... تطل تجارة الرحم المستأجرة . والبويضه المباعة وكذا الحيوان المنوي الحي من بنك التجميد البيولوجي ، والأم المأجورة ، والحاضنة المستعارة .. وماذا بعد .. يا أدعياء الإستنارة والتطور الحضاري نحو الحضيض ..
و لن نحيد عن الحقيقة إذا قلنا إن تجارة بيع الفتيات الأوروبيات و يسمى بـ " تجارة الرقيق الأبيض" تحقق أرباحا سنوية تصل إلى (( 7 بلايين دولار سنويا )) ( أفهمتم يا بني أمتي ) حسبما ذكر "جيس سيج" المدير المشارك للجمعية الأمريكية لمناهضة العبودية في مدينة بوسطن الأمريكية.
فما هي حال هؤلاء الأرقاء .. وأستمع يا أيها الكون منهن و يا أذن الدهر عنهن أفهمي ..
تعرَّضت مجلة "النيوزويك" الأمريكية إلى إحدى القصص الحقيقية من واقع المجتمع الأوروبي ، حيث استضافت بعض الفتيات الأوروبيات اللاتي وقعن في فخ الرقيق الأبيض .
فقد نشرت المجلة قصة اختطاف إحدى الفتيات في دولة "مولدوفيا" الواقعة في شرق أوروبا ، و الفتاة تدعى "أولجا وينست" و تنتمى لأسرة مفككة حيث اشتهر عن أمها إدمانها للخمور، و عن أخيها انحرافه أخلاقيا و سلوكيا ، الأمر الذي دفعها إلى التحرر في ظل غياب الرقابة الأسرية حيث كانت تقضي معظم الوقت خارج المنزل ، و في إحدى المرات عند عودتها من مدرستها جنحت أولجا إلى أحد المتنزهات لممارسة رياضة الهوكى مع أصدقائها، ولم تكن تدري أنها في طريقها لمصيرها الأسود حيث تم اختطافها وتهريبها على الفور إلى إيطاليا.
و تتحدث أولجا عن مأساتها مع عالم الرق الأبيض الذي عاشت تحت وطأته لأكثر من عام متواصل رغم أنها لم تجاوز التاسعة عشر من عمرها، فبدأت تروي قصتها في مدينة "فيليستا" إحدى المدن الواقعة في غرب مقدونيا حيث تزدهر تجارة الرقيق، والتي تتعرض فيها الفتيات قهرا للتجارة بأجسادهن مقابل حفنة من الدولارات تُعطى لقوادهن.
وكانت أولجا في أول الأمر ترهب التحدث إلى الصحفيين تحت تهديدات مالكها بالقتل ، إلا أن (( تدهور حالتها النفسية و الصحية)) دفعها للكشف عن ( أظلم فترة في حياتها) على حد وصفها ، و قد لخصت أولجا تلك المأساة وهي( منهارة ) في كلمة واحدة وهي "عبودية" ثم طأطأت رأسها خجلا وانهمرت بكاءً ونحيبا.
وتقول أولجا إن (.....) صربياً يدعى "دراجون" اقتادها إلى مدينة "تيميسوارا" الرومانية على الحدود مع يوغسلافيا ، وقد اصطحب دراجون وعدد من أتباعه الرومانيين عشرة فتيات فى مركب بنهر الدانوب ثم نُقلت أولجا إلى الحدود المقدونية تحت نظر حرس الحدود ثم إلى مدينة فيليستا المقدونية.
و استطردت أولجا سرد مأساتها حيث كانت تجبر علي ممارسة الرذيلة بشكل يومي و بأسلوب حيواني ، و أكدت أنها لم تكن وحدها التي يُفعل بها هذا التصرف البهيمي ، فهناك العشرات بل و المئات من اللاتي يخضعن لنفس الظروف يوميا ، و من تُمانع منهن لا تجد إلا وابلا من الضرب المبرح دون رحمة ولا هوادة.
و نظرا( لألوان الضرب و التعذيب والاغتصاب) و افتقارها لما يثبت هويتها أو معرفة طبيعة المكان المتواجدة فيه فقدت أولجا الرغبة فى تحدى هذا الوضع ، و رضخت لتلك الممارسات انتظارا لساعة الإفراج .
و أولجا هى الوحيدة التى بقيت لمدة طويلة بفيليستا حيث تم نقل الآخرين إلى ألبانيا واليونان بعد أن أصبحن سلعة أرخص من أن تشترى .
وتضيف أولجا أنه يتم تهريب هؤلاء الفتيات عبر الساحل الألبانى إلى إيطاليا و اليونان ، و مما يسهل هذه المأمورية حسبما ذكرت أولجا تلك الإجراءات المتساهلة على الحدود بين دول الاتحاد الأوروبى .
وتمارس أولجا البغاء بأمر من مالكها "ماكس" ... الذى يمتلك غيرها الكثير واللاتى يمارسن عملهن بمدينة فيليستا المقدونية التى تعد أكثر المدن شهرة فى هذه التجارة حيث تمثل( أكثر المصادر ربحا فيها) .
وتشتكى أولجا من المعاملة السيئة التى تلقاها من (.....) ،حيث يفرضون عليها نوعا واحدا من الطعام ، فضلا عن المعاملة الأكثر سوءا من الزبائن الذين يلجأون غالبا إلى الضرب المبرح الذى يترك آثارا سيئة و عاهات مستديمة في أنحاء متفرقة من الجسد.
وتقول أولجا أيضا إن هؤلاء ا(...) يسخرون عددا من النساء للإيقاع بالفتيات في براثن هذه التجارة اللعينة،
حيث تقوم هؤلاء النسوة بإغراء الفتيات بفرص عمل أجنبية من خلال عقود مزورة في دول غرب أوروبا، إلى أن تقع الفريسة في شرك العبودية الجسدية.
ويؤكد الكاتب ديفيد بيردن أن شبكة "إم إس إن بي سي" أجرت عشرات اللقاءات مع ضحايا تلك التجارة الرخيصة ، إلا أنهن أصررن على عدم الإفصاح عن هوياتهن ، و لاتقل مأساة إحداهن عن مأساة أولجا.
وعلى حد قول الكاتب لم تكن أولجا إلا حلقة واحدة في مسلسل طويل من تلك الصناعة الرائجة في أوروبا الشرقية بوجه عام ، و في بعض الدويلات التي نتجت عن انهيار الاتحاد السوفيتي السابق بشكل خاص ، و لم تكن مقدونيا إلا بوابة العبور لذلك الطريق الشائك و الموصل إلى دول أوروبا الغربية.
و تشيرالإحصائيات التي توصلت إليها مجلة النيوزويك أن نسبة تتراوح بين 200 إلى 400 ألف امرأ ة و فتاة تعاني من ويلات تلك التجارة المشينة ، و هن بذلك يمثلن( ربع نساء العالم المتورطين في هذا الشأن) ، و تم بالفعل تهريب أكثر من نصف هذا العدد تقريبا إلى دول غرب أوروبا ، و انتقل حوالي ربعهن إلى الولايات المتحدة وحدها.
وتؤكد جماعات حقوق الإنسان أن هذه الأرقام ليست دقيقة على الإطلاق ، فهناك أضعاف هذا العدد لم يتم الكشف عنهم أو التوصل إلى معاقلهم بعد نظرا لتستر بعض الهيئات المفسدة و المشبوهة على نشاطهم.
و يُرجع الكاتب أسباب ازدهار تجارة الرقيق في هذه البقعة من أوروبا إلى انتشار الفقر المدقع ، و الجهل المطبق ، والديون المتراكمة التي يستحيل سدادها ، مما يدفع تلك الفتيات إلى هذا المصير المشئوم مما جعل تلك المنطقة مصدر إشعاع تجارة الرقيق الأبيض في العالم.
و يشير الكاتب إلى أن تجار الرقيق الأبيض استغلوا الحقبة التاريخية المظلمة التي أعقبت حروب البلقان والتي جعلت من الحدود بين الدويلات الناشئة مرفأً و ملاذا لتداول الأجساد الرخيصة من فقراء مختلف العرقيات البوسنية و الصربية و غيرها.. و استدرجوا ضحاياهم إما بالاختطاف أو بدعوى انتشالهم من الصراعات العرقية و الفقر أو غيرها من المغريات التي تبهر فتيات أوروبا الشرقية اللاتي لا يفصلهن عن غرب أوروبا سوى عدة أميال.
و من الأسباب التي أبرزها الكاتب الأمريكي والتي أدت لازدهار تلك التجارة في أوروبا الشرقية سعي بعض (المؤسسات السرية) التي تمول الحركات الانفصالية إلى كسب المال عن طريق بيع الفتيات المختطفات و تهريبهن عبر الحدود، التي مازالت غير خاضعة لقوانين صارمة ، و يتم التهريب عن طريق ( ... ) إلى غرب أوروبا والولايات المتحدة عبر الحدود التي لم يكن يحكمها القانون خلال تلك الفترة.
و يؤكد الكاتب أن ظاهرة تجارة الرقيق الأبيض لم تعد ظاهرة بلقانية فحسب ، بل أصبحت في قلب أوروبا "المتحضرة" ، حيث انتشرت بشكل كبير في كبرى مدن و عواصم أوروبا مثل :ـ
هامبورج ، و باريس ، و لندن ، و أمستردام.
و يرى الكاتب أن مدينة أمستردام الهولندية هي ( عاصمة الجنس في أوروبا الغربية) ، حيث لا تحتاج مواخير الدعارة فيها إلى التكتم و السرية ، بل ((( تدفع ضرائب إلى الحكومة نظير ممارسة نشاطها)) ، و لا تمارس الحكومة أية ضغوط عليها سوى عدد من الفحوصات الطبية كإجراء وقائي وتتم بشكل دوري.( يعني أنها أحد مصادر الدخل القومي لهولندا ... والآن ..!! أفلا يستحق هذا الإستثمار التنموي للجسد العاري المشاع أن يحظي على التصفيق والهتاف بالتقدم الحضاري وفوز حقوق الإنسان وصيانتها من العبث في أوروبا وأمريكا.. وهو أمثولة لنا أن نحذوا حذوهم ) .
و يذكر الكاتب أن أكثر الجنسيات انتشارا في هولندا من الرقيق الأبيض من دول أوكرانيا و مولدوفا و بيلاروسيا و رومانيا و بلغاريا و جمهورية التشيك.
و يبحث الرجال في عطلة نهاية الأسبوع دائما عن الفتيات من هذا النوع مقابل (20 دولارا) للفتاة في الليلة.
يتبع بإذن الله>>