المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على البوطي في دفاعه عن ضلالات الجفري



علي بن نايف الشحود
06-20-04, 07:32 PM
الرد على البوطي في دفاعه عن ضلالات الجفري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد :
فقد جاءتني رسالة من الشام وفي آخرها مقال للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي كتبه بعد لقاء تم بينه وبين أحد علماء الشام جاءه يسأله عن بعض بلاوى الشيخ (( الجفري )) فانبرى للدفاع عن هذا ( الأفاك ) ومتهما للشيخ السائل بتهم ما أنزل الله بها من سلطان وقد عدت لموقعه ونقلت المقال من موقعه وهذه صفحتها :
(( http://www.bouti.com/bouti_monthly37.htm ))
وهذا نص المقال :
((( ضرام تشهير لا يراد به وجه الله
كلمة الشهر - أيار/مايو
قال وقيل.. في ضرام تشهير لا يراد به وجه الله
قال لي، يستثيرني للتشهير برجل أحسب أنه من العلماء العاملين والصالحين الذين وضع الله لهم القبول في الأرض:

* ألا ترى؟ إنه يروي بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
قلت: في إحياء علوم الدين أحاديث موضوعة وضعيفة، فهل في ذلك ما يبعث الريبة في فضل الإمام الغزالي وعلوّ مكانته وجلالة قدره، والنفع العظيم الذي حققه لأجيال المسلمين بفضل كتابه هذا.. وهل في ذلك ما يدعو إلى تصنيفه لها في قائمة من قال رسول الله عنهم: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) والتشهير به بين النار على هذا الأساس؟

قال: وربما نسب الحديث إلى البخاري ومسلم، وهو ليس فيهما ولا في أحدهما؟

قلت: وهل أنت مبّرأ من هذا الوهم؟ دعك من هذا الشيخ الذي تسألني عنه. أنني تعرضت أكثر من مرة لهذا الوهم، نسبت الحديث إلى البخاري، ثم تبين أنه في ابن ماجة وأبي داود.. وقد وفقني الله من بعدُ، فصححت الخطأ الذي وقعت فيه. ولكني لم أكذب - بحمد الله تعالى - من جراء هذا الوهم على رسول الله قط... وهذا بالضبط هو ما قد تعرض له هذا الشيخ.

* قال: وكثيراً ما يتحدث عن الهواتف التي يزعم أن في الصالحين من يتلقاها عن الله باسم الدين.

قلت: الحديث التاريخي عن تلقي بعض الصالحين لهواتف طرقت أسماعهم، واقع وموجود في بطون كتب التاريخ وكتب المناقب والتراجم، على اختلافها، بوسعك أن تطلع على الكثير منها في كتاب ((حلية الأولياء)) و((صفة الصفوة)) و((الرسالة القشيرية)) وتاريخ ابن عساكر. ولاشك أن تجاهل ورودها في هذه الكتب وأمثالها مكابرة في إنكار واقع معروف. وإني لأذكر الآن بعضاً من هذه الأخبار التي رويت عن كثير من الصالحين المشهود لهم بالصلاح والتقوى. من ذلك ما رواه ابن عساكر في تاريخه، في ترجمة عبد الله بن المبارك. قال يروي عنه: ((كنت يوماً في بستان وأنا شاب مع جماعة من أترابي، فأكلنا وشربنا، وكنت مولعاً بالعزف على العود، فقمت في الليل واستهواني الحال، وأخذت العود لأعزف عليه. فسمعت هاتفاً ينبثق من العود قائلاً: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 57/16] فضربت العود بالعود وكسرته.. إ لخ.

إذن فورود الأخبار عن هذه الهواتف حقيقة تاريخية لا وجه لإنكارها. ولا ضير في روايتها، فإن وافقت الشرع فبها ونعمت، وإن خالفته وجب استنكارها والتحذير من الاعتماد عليها والأخذ بها.

ثم قلت له: فهل رأيت فيما يرويه الشيخ من أخبار الهواتف إقراراً منه على ما قد يخالف منها كتاب الله وسنة نبيه؟

* قال: وإنه يقول بشدّ الرحال لزيارة القبور.

قلت: وهذا ما يقوله أيضاً أئمة المذاهب الأربعة وسائر أهل السنة والجماعة، إنهم جميعاً يقولون بمشروعية شدّ الرحال لزيارة الصالحين أحياء وأمواتاً، وفي مقدمتهم زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بآدابها المعروفة.

لعلك ممن يخطئ في فهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى)) فتتوهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن شد الرحال إلى هدف ما أياً كان، إلا إلى هذه المساجد الثلاثة، ويترتب على هذا الوهم حرمة شد الرحال لزيارة الأرحام والصالحين وللتجارة وطلب العلم والجهاد في سبيل الله.

إن الاستثناء هنا مفرغ أي حذف المستثنى منه، وفي هذه ا لحال يجب تقدير المستثنى منه من جنس المستثنى، كما هو معلوم لسائر طلاب اللغة العربية، فتقدير الحديث ((لا تشدّ الرحال إلى المساجد إلا إلى ثلاثة منها)) والمعنى أن سائر المساجد في الفضل سواء إلا هذه المساجد، فلا وجه لتفصيل بعضها على بعض في زيارة أو اعتكاف.

* قال: وإنه يقول بمشروعية تعظيم القبور والسجود عليها.

قلت له: هل سمعته يقول هذا، أو قرأت ذلك في شيء مما كتبه بخطّ يده؟ قال: لا. قلت: فعلى أيّ شيء تعتمد في نقلك لهذه الرواية عنه؟ قال: على كلام بعض الناس عنه.

قلت: ولكني سمعت مثل ما قد سمعت، فاتجهت إليه بالسؤال عن ذلك قبل أن أتسرع بالحكم عليه والتشهير به، فتبرأ إلى الله من هذا العمل وممن تُقِرًّ به، وأكد كفر من يفعله مختاراً.

* قال: وإنه يدعي أن رسول الله حيّ في قبره موصول الخير والفائدة إلى أمته.

قلت له: وأنت ألا تعتقد أن رسول الله يتمتع بحياة برزخية متميزة؟ وهل سلام المصلّي عليه في الصلاة قائلاً: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، إلا دليل بدهي على أنه يتمتع بهذه الحياة المتميزة؟ وإذا كان موته صلى الله عليه وسلم يعني أنه لا يتمتع بشيء من هذه الحياة، إذن فليس خطابنا بالتسليم له في الصلاة إلا العبث بذاته.
* * *
ولما انتهت أسئلة الرجل واستوفز ليمضي، قلت له: ولكنك لم تسألني عن أخطر داء عضال يفتك في كيان هذه الأمة.
قال: فما هو؟
قلت: هو ذاك الذي ذكره ابن عطاء الله في واحدة من حكمه، إذ قال: ((تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال)).
إنه داء العصبية للمذهب وللذات، يقود صاحبه إلى امتطاء الدين سعياً إلى نصرة ذاته، ويحمل صاحبه في سبيل ذلك على استصغار واحتقار الخير العظيم الذي يرضي الله وينفع به الأمة، ويسخّر له من شاء من عباده، وعلى استعظام التوافه والهنات الاجتهادية التي قد يتعرض لها كل من كان دون مرتبة الرسل والأنبياء.
وإنما العاص من هذا الداء حصن الإخلاص لله وحده.. ومن تلمس مكمن الشهوات والأهواء في نفسه وتأمل في كيفية قيادتها لأعماله وتصرفاته، أيقن أن هذا هو الحق الذي لا مرية فيه.
محمد سعيد رمضان البوطي )))
************************88
وقد قمت بالرد عليه مفصلا وأرسلت الرد للشام ولن أقوم بالرد على هذا المقال بكل تفاصيله ولكني سأذكر بعض الملاحظات الخطيرة التي انطوى عليها حتى يحذره الناس عامة وأهل الشام خاصة حيث إنه يلبس عليهم كثيرا من القضايا
1. أولا في العنوان (( في ضرام تشهير لا يراد به وجه الله )) فكيف عرف أنه تشهير وأنه لا يراد به وجه الله تعالى ؟؟؟!!!
فهذا عين الكذب ومجانبة الصواب إلا إذا أوحي له بذلك أو اطلع على اللوح المحفوظ !!!!
2. إذن فكل من يناقش الصوفية والمخرفين فهو تشهير ولا يراد بنقاشه وجه الله تعالى ؟؟ والسؤال كيف عرف الدكتورالمحترم أنه لا يراد به وجه الله ؟؟؟!!!
أليس هذا من التقول على الله ؟؟
هل أطلعه الله على ذلك ؟؟؟!!!
أم أن هاتفا قال له : هذا تشهير لا يراد به وجه الله ؟؟!!!
والله إن كلام البوطي أخطر على الدين من كلام أعداء الإسلام لأن الذي يصدق بهذا القول سينسف القرآن والسنة وما أجمعت عليه هذه الأمة
3. وأما قوله (( قال لي، يستثيرني للتشهير برجل أحسب أنه من العلماء العاملين والصالحين الذين وضع الله لهم القبول في الأرض: ))
أقول :
فكيف عرف أنه للتشهير ؟؟؟!!!
وكيف عرف أن الله تعالى وضع القبول في الأرض (( للجفري )) ؟؟؟!!!
أليس هذا من الافتراء على الله ؟؟؟!!!
وهل كل من تسلط عليه أضواء الفضائيات العربية لكي يخدر الناس( ويتلاعب بعقولهم ) ممن كتب لهم القبول في الأرض ؟؟
وإذا كان السائل قد جاءك يستشيرك كما تقول أليس في نشرك هذا الكلام على الإنترنت هو عين التشهير بذلك الشيخ الذي لم ينشر كلامه في وسائل الإعلام ؟؟؟!!
ولكن يظهر أن الذي يعترض على بعض ترهاتكم يكون تشهيرا وقولكم هذا على الإنترنت ليس تشهيرا !!!!!!
لقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى محاربا من جلة علماء عصره ومات بالسجن فمن هو الذي كتب له القبول في الأرض ؟؟؟ !!!
علماء السلاطين أم المقلدون العميان ؟؟؟ أم المتعصبون ؟؟
لقد سقط الجميع ولا يسمع لهم بذكر وخلد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
والقبول في الأرض لا يعرف إلا بعد وفاة صاحبه فينكشف على حقيقته تماما ولعل الدكتور اطلع على الغيب وعلم من اللوح المحفوظ هذا الذي يقول له ويدعيه ؟؟؟
4. وأما قوله ((* ألا ترى؟ إنه يروي بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة. قلت: في إحياء علوم الدين أحاديث موضوعة وضعيفة، فهل في ذلك ما يبعث الريبة في فضل الإمام الغزالي وعلوّ مكانته وجلالة قدره، والنفع العظيم الذي حققه لأجيال المسلمين بفضل كتابه هذا.. وهل في ذلك ما يدعو إلى تصنيفه لها في قائمة من قال رسول الله عنهم: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) والتشهير به بين النار على هذا الأساس؟ ))
قلت :
في هذا الجواب مغالطة كبيرة وهي أن الإمام الغزالي ( رحمه الله ) قد اعترف أن بضاعته في الحديث مزجاة وقد كان عالما جليلا فيما سوى ذلك انتفعت به الأمة وأما الجفري فهل يشبه بالغزالي ؟؟؟!!
فما هي العلوم التي برع بها حضرته وسلم له بها أقرانه ؟؟
لعلك تقول الوعظ والإرشاد والمنامات والكرامات والإلهامات !!
فأقول لك :
ليست هذه بعلوم على الحقيقة ويستطيع أجهل طالب علم أن يأتي بكتاب من كتب الصوفية التي تتحدث عن هذه الأمور ويحفظ بعضها ثم يحدث الناس بها
والأمر الآخر أنه لا يجوز قياس الغزالي عليه لأننا اليوم في عصر دونت كل العلوم ومنها السنة النبوية وصارت مبذولة للعامة والخاصة فلماذا لا يتعلم حضرة الجفري هذا العلم ؟؟؟ وإذا كان عاجزا عن تعلمه لأي سبب كان وجب عليه أن يسال أهل العلم المختصين بذلك لقول الله تعالى : { 000 فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (43) سورة النحل فهم الذين يستطيعون إرشاده إلى الكتب المعتبرة في هذا العلم الجليل حتى لا يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وإذا لم يسال أهل العلم فهو عاص ولا يحل لنا أن نأخذ ديننا من جاهل وقد قال -صلى الله عليه وسلم « الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ وَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِى النَّارِ فَأَمَّا الَّذِى فِى الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِى الْحُكْمِ فَهُوَ فِى النَّارِ وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِى النَّارِ ». أخرجه أبو داود وهو صحيح كما أنه يتكلم بغير علم والله تعالى قد حرم علينا هذا قال تعالى : { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء وما زال العلماء ( في جميع العصور ) يحذرون من الأحاديث الواهية والموضوعة في كتاب إحياء علوم الدين وغيره قياما بواجب النصيحة فهل يعد عملهم تشهيرا ؟؟؟!!
وقد استثنى العلماء من الغيبة المحرمة أشياء عيديدة كما يقول النووي في شرح مسلم :
ومنها : الرابع: تحذير المسلمين من الشر وذلك من وجوه:منها: جرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين، وذلك جائز بالإجماع؛ بل واجب صوناً للشريعة.ومنها: الإخبار بعيبه عند المشاورة في مواصلته 000
كما أن الذي يروي ما هب ودب ونحذره( مراتد عيدة ) ومع هذا فلا يرتدع ولا ينزجر داخل قطعا تحت قوله -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ». أخرجه البخاري
بل ثبت أن هذا الرجل يكذب في الحديث ويدلس على علماء الحديث ويتستطيع أي واحد أن يستمع لخطبه فيعرف هذه الحقيقة المرة
5. وفي قوله (( قال: وربما نسب الحديث إلى البخاري ومسلم، وهو ليس فيهما ولا في أحدهما؟ قلت: وهل أنت مبّرأ من هذا الوهم؟ دعك من هذا الشيخ الذي تسألني عنه. أنني تعرضت أكثر من مرة لهذا الوهم، نسبت الحديث إلى البخاري، ثم تبين أنه في ابن ماجة وأبي داود.. وقد وفقني الله من بعدُ، فصححت الخطأ الذي وقعت فيه. ولكني لم أكذب - بحمد الله تعالى - من جراء هذا الوهم على رسول الله قط... وهذا بالضبط هو ما قد تعرض له هذا الشيخ. ))
قلت :
وفي كلامه هذا مغالطة واضحة وهي أن الذي يريد تدريس الناس يجب أن يحضر درسه جيدا ويرجع إلى المصادر المعتبرة لا أن يحدث الناس من حفظه (( البعيد عن المذاكرة والدرس)) وعندئذ فلا يصلح أن يكون طالب علم مبتدئ لأنه يتكلم بلا علم ولا تثبت نعم قد يقع مع أحدنا عندما يسأل أحيانا عن حديث وهو بعيد عن مكتبته ومصادره فيقول هو حديث صحيح أظنه في البخاري مثلا فهذا معذور
أما من يريد أن يعطي درسا أو يلقي محاضرة أو خطبة جمعة ولا يرجع إلى أصولها ثم يعطيها من حفظه ثم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخلط كلام النبي صلى الله عليه وسلم بغيره فليس بمعذور بتاتا بل يجب منعه من التدريس والخطابة أصلا
أما أن يقول على شاشات التلفاز التي يراها الملايين قال رسول الله عليه وسلم أو روى البخاري في صحيحه ليخدع الناس وهو لا يدري أهو في البخاري أم لا ؟ فهذا عين الكذب الحرام المفترى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا علمنا أنه ليس في البخاري بل غير صحيح وسمعه الناس منه وبنوا عليه أحكاما شرعية كيف نقول لهؤلاء الناس إن قول الشيخ الجفري هذا غير صحيح أو وهم أو سمه ما شئت ؟؟؟؟ !!!
6. وأما قول الدكتور (( قلت: وهل أنت مبّرأ من هذا الوهم؟ دعك من هذا الشيخ الذي تسألني عنه. أنني تعرضت أكثر من مرة لهذا الوهم، نسبت الحديث إلى البخاري، ثم تبين أنه في ابن ماجة وأبي داود.. وقد وفقني الله من بعدُ، فصححت الخطأ الذي وقعت فيه. ولكني لم أكذب - بحمد الله تعالى - من جراء هذا الوهم على رسول الله قط... وهذا بالضبط هو ما قد تعرض له هذا الشيخ. ))
فكلامه غير صحيح وهو غير صادق في دعواه لأن الذي نبش كتبه وبين الأحاديث الضعيفة والواهية و الموضوعة فيها ولا سميا فقه السيرة هو الشيخ ناصر الدين الألباني (( رحمه الله )) ونشر ذلك في مجلة التمدن الإسلامي منذ ثلاثين عاما ولولاها لبقيت تلك الطامات (( وما زال الكثير منها في كتبه )) موجودة إلى الآن أليس هذا من حسنات الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله ؟؟؟!!!
وذكر الدكتور لتلك الأحاديث دليل على عدم دقته فيما ينقل وفيما يكتب وهذا ما يقلل الثقة بكتبه بلا ريب
وأنا أعرف من تلك البلاوى فيها الكثير الكثير ولكن كيف يصحح ذلك الشيخ الذي يدافع عنه أخطاءه إذا كان جميع المتصوفة عميان ولا يوجد فيهم محدث واحد في عصرنا ومريدي الشيخ لا يعرفون إلا التقبيل والانحناء لجلالة الشيخ فكيف يعرف الشيخ (( الجفري )) أنه يقول على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ؟؟
وهذا قطعا يكذب جميع دعاوى الشيخ (( الجفري )) حول الكرامات والمنامات التي يبثها بين الناس ؟؟
فإذا كان صادقا في دعواه أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناما، حقيقة لا وهما فكان عليه أن يسأله عنها لكي لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
فكيف يقبل بذلك من يدعي الوصول إلى حضرة الرسول ((صلى الله عليه وسلم )) ؟؟؟!!!!
وهؤلاء المتصوفة لا يقبلون نقدا أصلا لأنهم فوق النقد وواصلون فكيف يقبل الواصل من المحجوب نصيحة أو نقدا ؟؟؟!!!!
ولذا يقولون لك بكل وقاحة :(( لا تعترض فتنطرد ))
7. وأما قوله (( قال: وكثيراً ما يتحدث عن الهواتف التي يزعم أن في الصالحين من يتلقاها عن الله باسم الدين. قلت: الحديث التاريخي عن تلقي بعض الصالحين لهواتف طرقت أسماعهم، واقع وموجود في بطون كتب التاريخ وكتب المناقب والتراجم، على اختلافها، بوسعك أن تطلع على الكثير منها في كتاب ((حلية الأولياء)) و((صفة الصفوة)) و((الرسالة القشيرية)) وتاريخ ابن عساكر. ولاشك أن تجاهل ورودها في هذه الكتب وأمثالها مكابرة في إنكار واقع معروف. وإني لأذكر الآن بعضاً من هذه الأخبار التي رويت عن كثير من الصالحين المشهود لهم بالصلاح والتقوى. من ذلك ما رواه ابن عساكر في تاريخه، في ترجمة عبد الله بن المبارك. قال يروي عنه: ((كنت يوماً في بستان وأنا شاب مع جماعة من أترابي، فأكلنا وشربنا، وكنت مولعاً بالعزف على العود، فقمت في الليل واستهواني الحال، وأخذت العود لأعزف عليه. فسمعت هاتفاً ينبثق من العود قائلاً: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 57/16] فضربت العود بالعود وكسرته.. إ لخ. ))
أقول :
الشيخ السائل لا ينكر الكرامات أصلا ولكنه ينكر على الشيخ الحديث عن هذه الهواتف في عصرنا هذا لأنها فتنة وغير مناسبة وكثير منها مختلق كما هو معلوم وأما الكتب التي ذكرها فليس مجرد وجود رواية فيها تعني أنها صحيحة أبدا ولكن في كتاب الهواتف لابن الدنيا بعض الهواتف الصحيحة (( بمثابة كرامات حصلت مع بعض الصالحين عند الاضطرار ))
والرواية التي ساقها عن ابن المبارك لا تصح بحال فهذه هي من تاريخ ابن عساكر ((أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي قال وأنا أبو سعد الزاهد نا أبو الفضل احمد بن أبي عمران بمكة نا أبو يعقوب البزاز نا محمد بن حاتم السمرقندي نا أحمد بن زيد نا الحسين بن الحسن( بن حرب ) قال سئل ابن المبارك وأنا حاضر عن أول زهده فقال إني كنت يوما في بستان وأنا شاب مع جماعة من أترابي وذلك في وقت الفواكه فأكلنا وشربنا وكنت مولعا بضرب العود فقمت في بعض الليل وإذا غصن يتحرك عند رأسي فأخذت العود لأضرب به فإذا بالعود ينطق وهو يقول " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " ))
قلت : وفيها :
أحمد بن زيد المكي لا يكتب حديثه ميزان الإعتدال في نقد الرجال1 ج: 1 ص: 235 381 أحمد بن زيد الجمحي المكي 6 قال أبو الفتح الازدي لا يكتب حديثه
فلا يجوز نسبتها لابن المبارك كما أنها لو صحت تبين أن ابن المبارك (( الإمام الذي كان يغزو عام ويحج عاما )) كان من الفساق والعصاة في مقتبل حياته وهذا غير صحيح
والحمد لله الذي كشف الدكتور بهذا المثال المنكر الذي يبين أنهم لا يحسنون التمييز بين الصحيح والباطل وإنما يحسنون نقل ما هبَّ ودبَّ
8. وأما قوله : ((إذن فورود الأخبار عن هذه الهواتف حقيقة تاريخية لا وجه لإنكارها. ولا ضير في روايتها، فإن وافقت الشرع فبها ونعمت، وإن خالفته وجب استنكارها والتحذير من الاعتماد عليها والأخذ بها. ))
فيقال له اثبت أولا ثم ناقش ثانيا فليس وجودها بالكتب المذكورة دليل على صحتها ولكن لماذا نرويها ونحن اليوم في عصر الصاروخ والذرة ؟؟؟!!!
فلماذا لم نسمع بهاتف يقول لنا اليوم حي على الجهاد وقد انتهكت حرمات المسلمين في كل مكان ؟؟؟ !!!
يظهر أن أصحاب هذه الهواتف قوم مسالمون ليسوا فرسان ميدان بل فرسان حضرات وكرامات ؟؟؟!!!
وإذا كان الدكتور صادقا فيما يقول فأنا أتحداه وأتحدى جميع من يؤمن بتلك الترهات أن يرينا آية من هذه الآيات التي نحن اليوم بأمس الحاجة إليها ؟؟؟
مثل قتل شارون أكبر مجرم وعندها سأكون أنا وكل طلاب العلم من أول المؤيدين لذلك وعندها لا يحق لنا (( معشر القشوريين ))أن نعترض على أسيادنا أهل الله لاحتمال أن يكون نظرنا أو سمعنا هو المخطئ لا هؤلاء الأقطاب والأوتاد !!!!!
وما مثل هؤلاء المغفلين والغافلين عما يجري في هذه الأرض وعن سنن الله تعالى في الخلق إلا مثل بعض المسلمين ( قديما ) عندما هجم الكفار عليهم لجئوا إلى بيت من بيوت الله تعالى يقرءون صحيح البخاري على نية طرد الأعداء والنصر عليهم فجاء الأعداء فدمروا المسجد بمن فيه وفات أولئك المغفلين أن صحيح البخاري لا قيمة له ما لم نفهمه فهما صحيحا ثم نعمل بموجبه
9. وأما قوله : (( ثم قلت له: فهل رأيت فيما يرويه الشيخ من أخبار الهواتف إقراراً منه على ما قد يخالف منها كتاب الله وسنة نبيه؟ ))
قلت :
هذا دور ومغالطة كذلك فإذا كان الشيخ ( الجفري ) لا يميز كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام غيره فهل يستطيع التمييز بين الهواتف الموافقة للشرع والهواتف المخالفة له ؟؟؟!!!
وهل سيتحرر المسلمين من الظلم والاستعباد والجهل والمرض والخوف وغيره عن طريق الهواتف ؟؟؟
لماذا إذن القرآن والسنة ؟؟
يظهر أنه لا حاجة لهما عند أصحاب الهواتف
ألم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ». ؟؟؟!!!
فهل قال تركت فيكم المنامات والهواتف لن تضلوا ما تمسكتم بهما ؟؟؟!!!
أليس نشر مثل هذه الهواتف حتى لو كانت صحيحة إعراضا تاما عن الكتاب والسنة اللذان هما سفينة النجاة لهذه الأمة ؟؟؟
ألم يقل عَلِىٌّ ( رضي الله عنه ) حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أخرجه البخاري وفي مقدمة صحيح مسلم عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً.
وهل هناك فتنة أعظم من هذه الفتنة للناس ؟؟؟!!!
فنخدرهم بهذه المنامات والهواتف حتى لا يحسوا بما يجري حولهم ؟؟؟!!!

10. و أما قوله ((ولما انتهت أسئلة الرجل واستوفز ليمضي، قلت له: ولكنك لم تسألني عن أخطر داء عضال يفتك في كيان هذه الأمة. قال: فما هو؟ قلت: هو ذاك الذي ذكره ابن عطاء الله في واحدة من حكمه، إذ قال: ((تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال)). إنه داء العصبية للمذهب وللذات، يقود صاحبه إلى امتطاء الدين سعياً إلى نصرة ذاته، ويحمل صاحبه في سبيل ذلك على استصغار واحتقار الخير العظيم الذي يرضي الله وينفع به الأمة، ويسخّر له من شاء من عباده، وعلى استعظام التوافه والهنات الاجتهادية التي قد يتعرض لها كل من كان دون مرتبة الرسل والأنبياء. وإنما العاصم من هذا الداء حصن الإخلاص لله وحده.. ومن تلمس مكمن الشهوات والأهواء في نفسه وتأمل في كيفية قيادتها لأعماله وتصرفاته، أيقن أن هذا هو الحق الذي لا مرية فيه. ))
قلت : فأنت يا حضرة الدكتور أولى الناس بهذه الوصية
وفي كلامك تحقير شديد للشيخ السائل فأي داء اتهم به الشيخ ( السائل )؟؟
(( إنه داء العصبية للمذهب وللذات، يقود صاحبه إلى امتطاء الدين سعياً إلى نصرة ذاته، ويحمل صاحبه في سبيل ذلك على استصغار واحتقار الخير العظيم الذي يرضي الله وينفع به الأمة، ويسخّر له من شاء من عباده، وعلى استعظام التوافه والهنات الاجتهادية التي قد يتعرض لها كل من كان دون مرتبة الرسل والأنبياء ))
قلت :
بل أنت يا حضرة الدكتور أولى بهذه التهمة من غيرك وأنت يعلمك الخاص والعام أنك لا تقبل نصحا و ومتعصب أعمى للمذهب الشافعي وهذه كتبك تشهد بهذا فهل رأيت الشيخ ( السائل ) يدعو إلى مذهب جديد ؟؟
وهل خرج عن مذهب أهل السنة والجماعة حتى يقال له ذلك ؟؟!!
وأي ذات يريد الشيخ ( السائل ) أن ينتصر لها وأقرانه يعلمون أنه من أكثر الناس تواضعا ؟؟!!
وهل أصبح الشيخ ( السائل ) ممن يمتطي الدين سعياً إلى نصرة ذاته ؟؟؟!!!
سبحانك هذا بهتان عظيم وهل هو يحتقر عمل غيره ويتصغره ؟؟!!
وهل رواية الموضوعات والمناكير من التوافه ؟؟؟!!
وهل الدعوة إلى الهواتف لتخدير الناس من التوافه ؟؟؟ّ!!!
فوا الله إن هذه التهم الكاذبة الفاجرة لتدل بشكل قاطع على حقيقة التصوف عند هؤلاء القوم وأنهم لا يعرفون منه إلا هذه الترهات وإلا فأين هي أخلاق الإسلام ؟؟؟
وهل التصوف الحقيقي إلا تهذيب للنفس وتطهير لها من أدرانها ؟؟!!
وهل يجوز أن أقول لمن ظن فيَّ الخير مستفسرا وناصحا أن أقول له هذا الكلام ؟ ؟!!
وإذا كان العاصم من هذا الداء هو (( حصن الإخلاص لله وحده )) وهو أمر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فمعنى ذلك أن التحصن بالكتاب والسنة الصحيحة ليس هو الحصن الحصين والركن الركين الذي يخلصنا من هذه البلاوى والمصائب التي غرقنا في بحورها قال تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف
قال الفضيل بن عياض رحمه الله عن العمل المقبول عند الله : قال: أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصاً و لم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً، والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة. وسمعته يقول: ترك العمل من أجل الناس هو الرياء، والعمل من أجل الناس هو الشرك.
11. وفي تسميته الدين بالمطية سخرية بالدين وبحامله ولكن لا عجب أن يصدر هذا من جهبذ العربية !!
12. أقول بعد هذا : ليس الحق على الدكتور البوطي لأن هذه عادته وهذا ديدنه مع مخالفيه في الرأي دون استثناء
وإنما الحق كل الحق على الشيخ ( السائل ) لأن هؤلاء الناس لا ينفع معهم حوار ولا جدال لأنهم لم يتعودا عليه في حياتهم كلها
فإذا كان الدكتور البوطي يؤمن بكل الخرافات ويتألى على الله تعالى حتى في هذا المقال وانظروا كتبه كلها ولا سيما هذا والدي لتروا العجب العجاب من كرامات أولي الألباب وهؤلاء ( المخرفون ) لولا أن هذه الدول تدعمهم وتمكن لهم لأغراضها الدنيئة ولتخدير الشعوب ما بقيت لهم قيمة ولا قدر لأنه لا يوجد في الشام من يستطيع الرد عليهم رسميا وبيان مصائبهم على الأمة لأنه سيكون عدو هذه الدول الأول وعدو الإسلام الثاني بنظر أولئك الذين يؤمنون بهذه المصائب والبلاوى
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل الحق قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام :
( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود:88)
وللحديث بقية 000000

أخوكم
أبو حمزة الشامي
3 جمادى الأولى 1425 هـ الموافق لليلة الاثنين 20/6 /2004 م

مســك
06-20-04, 10:49 PM
التبيان الجلي لحقيقة الجفري علي (http://www.almijhar.net/index.htm)
جزاك الله خير

أبو حمزة الغريب
06-20-04, 11:47 PM
حياك الله أخي الحبيب أبو حمزة الشامي وجزاك الله خيرا على ردك الكريم
وأظن أن البوطي قبل أن يدافع عن الجفري عليه أن يدافع عن نفسه والله اعلم
وهو الذي يقول في كتابه هذا والدي ما نصه :
(( وكيف نحكم بكفر والدي رسول الله وقد قرأت في بعض الكتب من رواية بعض الصالحين انه رأى في المنام وكان يكثر من قراءة سورة تبت يدا أبي لهب فرأى رسول الله يقول أوليس عمي فمن يومها ما عدت قرأت سورة تبت يدا أبي لهب إلا في الختم )) انتهى كلامه هداه الله
فانظروا سنده العالي قرأ في بعض الكتب ( دون ذكر اسم الكتاب ) من رواية بعض الصالحين ( دون ذكر اسمه أيضا ) أنه رأى في المنام !!! وهنا الطامة العظمى في سلسلة الذهب هذه
ثم ماذا ترتب على هذه السلسلة الذهبية
ترتب عليها موالاة رسول الله للمشرك أبي لهب ولو تفكر في كلامه هذا لعلم ان فحواه رمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالكفر
ثم الحكم الفقهي وهو التفريق بين آيات الله و الإيمان ببعض الكتاب وترك سورة تبت إكراما للمنام في سلسلة الذهب !!!!
نسأل الله العافية
على فكرة أظن الإخوة أصحاب نجد والحجاز لا يعرفون الكثير عن هذا البوطي
هو حامل راية الأشعرية في زماننا رئيس قسم العقيدة في جامعة دمشق هداه الله
أكرمك الله اخي أبو حمزة

الشامخ111
06-21-04, 12:25 AM
بارك الله فيم جميعا

Abdulaziz
06-22-04, 01:40 PM
جزاكم الله خير جميعا

ابوعامر الحربي
06-24-04, 11:21 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه..

********

هنا بعض ضلالات الصوفى الجفرى الذى يجب التحذير منه اشد التحذير لانه هذا واشباهه هم من اخطر الناس على هذا الدين وهم معاول هدم فى جسد هذه الامه وهم مرض خطير يجب معالجته قبل استفحال شره..
http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?threadid=298055

نسأل الله ان يكفينا شرورهم ويجعل كيدهم فى نحورهم وتدبيرهم فى تدميرهم..

أبو حمزة الغريب
06-24-04, 02:15 PM
لكن البوطي ليس من الإخوان المسلمين
و لا ينتمي إلى أي جماعة معروفة او مشهورة
و إنما يسير على نهج واضح للجميع بالدعوة إلى الأشعرية
ومحاربة السلفية
و هو ليس صوفيا محضا و إن كان عنده بعض تصوف
وله كتابان في محاربة السلفية
الأول كتاب اللا مذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية
وقد ناظره الشيخ ناصر الدين الألباني علم السنة رحمه الله حول هذا الكتاب فكان اول سؤال سأله إياه
كيف صارت اللا مذهبية بدعة ثم أخطر بدعة
هل هذا يعني ان الناس كانوا في زمن رسول الله مذهبيين و ان رسول الله دعا الناس للمذهبية ونحن ابتدعنا اللا مذهبية
وللبوطي كتناب آخر في محاربة الدعوة السلفية هو كتاب
السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب ديني
نسأل الله ان يتوب عليه و يرده إلى جادة الحق والصواب

ابو البراء
06-25-04, 03:41 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif

و للشيخ محمد عيد عباسي حفظه الله رد قيّم بعنوان بدعة التعصب المذهبي وآثارها الخطيرة في جمود الفكر وانحطاط المسلمين
على كتاب البوطي هداه الله للاتباع الحق .

و زيادة لبيان حال الجفري أضع لكم صورة لفتوى شيخ القراء بدمشق الشيخ كريم راجح حفظه الله يبين موقفه من الجفري داعية الشرك .
http://www.almijhar.net/rajeh.jpg