المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و ســـتـــســـتـــمــــر الـــتـــفــــجــــيــرات



نجم الزمان
06-12-04, 05:34 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,,,


أيها الأحبة في الله …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




لو أذنت لي يا بنان أن أحدثهم حادثتك وأن أحكي لهم قصتك ولا أظنك ترفض أو تعارض و كيف يكون ذلك
وأنا صاحب غرتك
وممتطي صهوتك
ومسيل عبرتك
ومسن شفرتك
ومذكي جمرتك
ومشعل حرقتك ….
..................
..................
بنان
أنت دائماً هكذا وفيّ وتحب الأوفياء
أشكرك من كل قلبي ومداركي
أن أذنت لي ...
وأنا مدين لك بالكثير ,,



بسم الله الرحمن الرحيم
توقف بنان كثيراً عندما أراد أن يكتب عن الجريمة النكراء
بحق يعجز اللسان أن يعبر
ويقف البنان ( بنان ) أن يسطر
لقد كان بنان دائماً يسألني يا صاحب بنان أو يا توأم البيان !!!!
ماذا تريد أن تكتب أكثر من كلمة الإجرام والتجريم والإدانة والتغريم
كفاك يا صاحب بنان فالحبر يكاد ينفد وأنت لا تزال غارقاً لا مبحراً في دوامة التفكير
كان دائماً يستوقفني وأنا أكتب وأكرر
إنها جريمة وأي جريمة
فيقول كفاك يا صاحبي فما عاد حبري يسعفك لكي تكمل تنهداتك
فنظرت إليه
لكنني هذه المرة نظرت إليه وفي عيني من الفرحة الممزوجة بالحرقة كلام كثير و كثير جداً
فقلت له في لهفة
لقد ..
لقد وجدتها يا بنان فمتشقت ذلك المشرفيّ وكتبت ...
تفجير في إثر تفجير و ودمار في إثر تدمير وياله من تعبير
في الحقيقة قد تكون تلك الكلمات قد تأخرت كثيراً لكن عزائها أن سماء الأسى لا تزال رمادية وأرض الحدث لا تزال ملطخةً ببعض الدماء الحمراء القانية التي لم تجف بعد
دماء أؤلئك الأبرياء ومن ثم دماء أؤلئك المخلصين

سألت تلك الكلمات المبعثرة أين كنتِ طوال هذه المدة عني
فقالت لي... بل أين كنت أنت عنا يا صاحب القلم والبنان فلقد تسلل الملل إلى أعماق أفئدتنا
فأطرقت رأسي وقلت :
في الحقيقة كنت طيلة الأيام الماضية في عزلة فكرية وعصف ذهني
آ آ آ آ آ آ ه
كانت هناك أسئلة كثيرة تقلقني
أسئلة كنت أبحث لها عن أجوبة
أسئلة كثيرة ...
فستوقفتني أحرفي وقالت يا صاحب بنان : ويحك الكثيرون لم يصبهم ما أصابك من أمر مثل هذه الأسئلة
ابتسمت إبتسامة المتأمل وقلت : لأنهم يفكرون بعواطفهم لا بعقولهم ففي غمرة الحدث الإجرامي نسي الكثيرون أنفسهم وأخذت عواطفهم تتحكم بهم ليس هذا فقط بل و أصبحت تتكلم بألسنتهم ...
أقول ..
كانت تلك التساؤلات تمسي معي وتصبح
تساؤلات تبحث عن أسباب هذا العمل الإجرامي لا عنه هو
وهنا نقطة مهمة .. من الخلل أن نبحث عن الحل دون أن ننظر إلى الأسباب
أخذت في عزلتي أحاول جاهداً أن أجد أسباباً ولو سبباً واحداً أقتنع به ولو أنا وحدي
لا أخفيكم أني فشلت أيما فشل وعلى إثر هذا الفشل أخذت أقلب الصحف لعلي أن أجد ولو سبباً واحداً لكن للأسف ...
لقد وجدت كلاماً كثيراً ملخصه أن هؤلاء أناس يحسدوننا على نعمة الأمن والأمان وأن هؤلاء أناس كل همهم الفساد و الإفساد
هل تريدون الحق .. ( ولا أظنكم تريدون غيره ) لم أقتنع ألبته فهو تبرير العاجز أغلقت الجريدة وأنا أعلم علم اليقين أن هذا كل ما فيها و هي قاعدة مطردة
(( الجرايد .. لا جديد ))
دخلت عالم الإنترنت فوجدت تبريرات عدة أحدهم يقول ظلم الطبقة الحاكمة والآخر يقول التسلط والكل يقول رأيه ويدلوا بدلوه
لا أخفيكم أني احترت كثيراً
واكتشفت فيما أنه و حتى الإنترنت كلامه مجرد عواطف لا تسمن ولا تغني من جوع

أيتها الأحرف الناطقة ..
أيتها العبارات الشائقة ..
أيتها الأساليب الحاذقة ..
أيها البنان الرصين ..
أيها القلم السجين ..
أيها القراء الأعزاء ......
والله وبالله وتالله لن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها كتاب الله وسنة رسول الله
عجبت من نفسي أن لماذا لجأت إلى الصحف وإلى الإنترنت عندما أردت إجابة كافية شافية لتساؤلاتي الحائرة
نعم أحبتي لقد عرفت الحل
ففتحت كتاب الله على يقين بأني سأجد الحل بإذن الله لتلك التساؤلات
فيا سبحان الله
قرأت آياتِ بينات وجدت فيها الحل
حل
ليس لتساؤلي هذه فقط بل لمعظم التساؤلات التي تدور بخلدي حول فتن هذا الزمان وما آل إليه حال أمتنا
قرأت أحبتي ...
قال الله ومن أحسن من الله قيلا قال عز من قائل سبحانه :
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ }
(165) سورة آل عمران


^^ لحظة صمت وتأمل ^^



وقفت كثيراً مع نفسي عند هذه الآيات
وقفت كثيراً و تأملت كثيرا
وقفت مع حالنا وأحوالنا
وتأملت في وضعنا وطريقة معيشتنا
فوجدت أننا نعيش في أمان
لكن لا يتم الأمان إلا بالإيمان
فما أصابنا من ضراء فهو من أنفسنا
وما أصابنا من قرح وجرح ومن تدمير وتفجير
هو من عند أنفسنا
أحبتي
لابد أن نقف وقفة صريحة خالية ... ليست خالية فقط بل و منزوعة من النفاق والمجاملة ولبس الأقنعة الضاحكة
لابد أن نقف وقفة صريحة مع هذه الآيات لنعرف الخلل ونتقصى الزلل
لابد أن نقف وقفة لا بل وقفات
لنتأمل فيها ماذا قال ربنا عن مثل حالنا

قال الله ومن أصدق من قيلا ...
(( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ ))
أولما أصابكم تفجير أو لما أصابكم قرح و تدمير أولما أصابكم خوف ورعب أولما أصابكم جدة وخطب
(( قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا ))
أي والله فلكم إقترفنا وأخطأنا وأذنبنا بل وتجبرنا وتعالينا
والأمثلة والشواهد على مثل ذلك كثيرة ....
لا أبتعد كثيراً
فإذا قلبنا صحفنا رأينا فيه العجب العجاب
ما كأنك تقرأ جريدة تصدر في بلاد الحرمين
دعوة صريحة للفساد
دعوة صريحة للتحاكم إلى الشيطان
دعوة صريحة للسفور
دعوة صريحة لمنكرات الأمور
دعوات صريحة للخنا والزنا
دعوات صريحة للتمرد على الله
والخروج عن أمر الله
دعوات صريحة لنبذ التكاليف
والوقوف مع حزب الشيطان
دعوات صريحة للفساد والإفساد
كل هذا فقط في إعلامنا المقروء

أما إذا انتقلت إلى إعلامنا المرئي
لرأيت السخرية بالدين وأهل الدين في شهر خير من ألف شهر
لرأيت السفور والخروج و الجسور
لرأيت الإختلاط و الفحش و الحب
لرأيت الجريمة والعنف و الخيانة
لرأيت ما يغضب الله و يغضب الوقّافين عند حدود الله
لرأيت الإهتمامات الدنيا و الهمم السفلى
وعجباَ لهم حين قالوا قناة خاصة بالرياضة والشباب
بل وبشفافية
قناة خاصة باستنزاف الطاقات وتضييع الأوقات وأحياناً الصلوات !!!

حفلات صاخبة ومشاهد محرمة
وجاهلية جهلاء وثقافة خرساء عاشت خرساء وستموت وهي خرساء
فيا فنان العرب أطربنا و يا قيثارة الشرق أبكنا أو إن شاءت أضحكنا
ويا مخاوي سخفنا أرقصنا ...
نعم أرقصنا على أشلاء إخواننا على دمعات أبنائنا و على نحيب أخواتنا
نعم أرقصنا ...
على أعراض تهتك وعلى بلادٍ تفتك
نعم أرقصنا ...
ومن الذي يمنعنا أن نرقص وقد أصبحت قلوبنا كالحجارة أو أشد قسوة
ومن الذي يمنعنا من إقامة الحفلات الغائية والبرامج الفنيّة فنحن في أمن وأمان ونعيم واطمئنان
من الذي يمنعنا هيا يا صاحب بنان خبرنا من الذي يمنعنا
إن بكينا لا نبكي إلا لأنفسنا ومشاعرنا و أحاسيسنا فنحن ألو الإحساس والمشاعر
وكذا إن فرحنا لا نفرح إلا لأجل أنفسنا أو مصالحنا
وكذا حالنا مع عملنا
فإن عملنا فلأجل أنفسنا
وإن بذلنا فلأجل سمعتنا
ونحن دائماً هكذا وما علينا أن يموت غيرنا أو أن يحيا فنحن في أمان وسلام وفسحة واطمئنان
أتصدق يا صاحب بنان أننا لا نتقن من الفنون إلا فن الأكل وفنون الجماع
أتصدق !!!!!!
وإن اتقنا غير هذا فلأجل أنفسنا ولقمة عيشنا نحن نعشق أنفسنا ولا نعيش إلا لأجل أنفسنا نعم أنفسنا ولا غير أنفسنا


أيها الأحباب ...
وزيادة على ذلك كله خذلنا إخواننا في كل المواطن فلا حق أخوة رعيناه و حق لا جيرة قضيناه
يا ويلنا نحن الآمنين من عذاب رب العالمين
خذلناهم يوم كانوا أشد الناس حاجة إلينا
كانو يأملون فينا أن نقف معهم في محنتهم وننقذهم من نكبتهم أو على الأقل نرفع الأكف ندعوا لهم
لكننا للأسف ما قدمنا لهم إلا شيء قليل مما لا قوه هم في محنتهم وهذا الشيء القليل أيضاً دخلت فيه مداخل الشيطان فكم من باذل ليقال كريم جواد
وحتى الدعاء أحبتي و حتى الدعاء أني لازلت أذكرها جيداً
من كان يدعوا لإخوانه المستضعفين و المجاهدين كان مهدداً بالفصل و الإيقاف من وزارة الشؤون الإسلامية و الأوقاف ( ولعلكم تذكرونها جيداً قبل عاميين في بداية أحداث الهجمة الأمريكية الشرسة على أفغانستان )
هم كثير وكثير من خذلناهم من إخواننا في عقيدتنا في ديننا وإسلامنا
في فلسطين في العراق في كشمير في الشيشان في الفلبين في إندونيسيا في أراكان وفي أفغانستان .... إلخ
خذلناهم يوم قل النصير وداعا داعي النفير قال الله (( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ))
و كأني بأحدكم يسألني ويقول بذلنا وأعطينا وأقمنا ولم نقصر معهم
فأقول له متى آخر مرة بذلت ومتى آخر مرة رفعت يديك تدعوا لهم أن يزيل الله عدوهم وأن ينصرهم بعد هزيمة وأن يغنيهم بعد فاقة وحاجة

وبعد هذا كله أتحسبون أننا وقفنا عند هذا الحد من الفسوق و العصيان ....
لا أبداً وما كان لنا ذلك فنحن في أمان!!! أليس كذلك
أحبتي لقد وصلنا إلى مراحل خطيرة أن أعلنا حربنا (( على من !!!!؟؟؟؟ )) على الله بأن أعلنا الربا والتعامل به بل وفتحنا له دوره وصرحنا لها بالتعامل به وبل و أفسحنا للناس وأذنا لهم أن تعالوا وتعاملوا بالربا فالربا ميسرة أموره هنا
{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ}
الله يحارب ونحن خصومة والعياذ بالله
أحبتي أنها معركتنا خسارة لا محالة إذا كانت مع العزيز الجبار
نحن الآن نعجز أن نظفر بكأس العالم (( ويا سخفنا )) فماذا تتنظرون منا
أحبتي وضعنا مأسوي جداً فاللهم ألطف بنا


وليس هذا فقط وليس لنا بأن نقف ...
فالزنا واللواط قد تفشى في مجتمعنا فهناك لا أقول الآلف بل مئات الآلف من الشباب و الفتيات قد وقعوا في شراك الفاحشة
قال لي أحد رجال الهيئة في مدينة الرياض أنهم يقبضون في اليوم الواحد على عشرات الشباب والفتيات المتلبسين بمثل هذه القضايا ويقول مواصلاً حديثة هذا من تم كشفهم فكيف بم لم تصلهم عيننا هم كثير و كثير جدا وهؤلاء الذين تيسرت لهم طرق الفاحشة فكيف بمن تمنوا وعملوا وحاولوا ولم تتيسر لهم أما هذا عن الزنا ...
أما عن اللواط فالحديث يطول
فمن تخلف فطرة الكثيرين منا يحدث ويأتي اللواط
يقول لي أحد الدعاة ممن نذروا أنفسهم للدعوة إلى الله في غياهب السجون يقول نسبة 90بالمئة من الذين في سجن الأحداث ودار الملاحظة في محافظة الخرج كل هؤلاء قضاياهم .... قضايا لواط
قضايا لواط و العياذ بالله هذه النسبة الكبيرة كفيلة بأن تعبر عن قلمي المجروح الذي لا يدري بما يعبر فالخطب جلل والأمر عظيم
وما أكثر ما ينتشر اللواط في أماكن العلم والتلقي في المدارس ( المتوسطة والإبتدائي خصوصاً ) وهم كثير منن وقعوا رهينة هذه الجريمة والأكثر من يتمنى أن يقع في مثله
( وليس الخبر كالمعاينة )

و الله المستعان

أيها الأحبة في الله ما أكثر ما ظلمنا به أنفسنا وأمتنا
أفبعد هذا كله
بعد الزنا والربا واللواط والغناء والخروج على أمر الله وخذلان المسلمين المستضعفين
أفبعد كفر النعمة وإنتشار الفاحشة و الابتعاد عن الجادة وإتباع السفهاء
(( قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا ))
تسألون من أين أتانا هذا التفجير
من أين أتانا هذا التدمير
من أين أتانا هذا الكرب

تسألون لماذا مثل هذا يأتينا ؟؟

فهنا يأتي الجواب
(( قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ ))

نعم هو والله من عند أنفسنا
وليس من كهوف تورا بورا
نعم و الله هو من ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا

أيها الأحبة ...
بعد هذا التفجير الآثم الذي كان سببه الأول إعراضنا عن أمر ربنا
صدقوني .. أحبتي لو صلحت أمور ديننا لحمانا الله من كل مكروه يصيبنا
لكننا قابلنا إحسان ربنا بمعصية أمرة وإتباع شهواتنا
لكني أقولها وأعلنها كلمة صريحة لا مجاملة فيها ولا مداهنة
نحن السبب الأول في التفجير
نحن الذي فجرنا
نعم فجرنا
فجرنا
نحن الذين صنعنا الجريمة
ونحن الذي سفكنا الدماء
دماء الأبرياء والمخلصين
من رجال أمننا المحافظين على العهد بأن تكون الروح ثمناً للوطن

وفي الختام ....
أحب أن أقول لكم شيئاً والعلم عند الله
ستستمر التفجيرات
و سيستمر الإرهاب
ما لم نتدارك أنفسنا ونصلح منهجنا في الحياة الذي جعلنا شعاره ( أكل ونوم ثم أكل ونوم ثم أكل ونوم إلخ ... )
ستستمر التفجيرات
ما لم نرجع إلى ربنا
ونتمسك بهدي نبينا

وفي الختام ....
عجيب أمرنا ورغم تلك التفجيرات لا نرى تغيراً و أثراُ لها فصلاة الفجر لا تزال تجأر إلى ربها في قلة من يصلونها في المسجد ومع الجماعة

عجيب أمرنا ورغم تلك التفجيرات لا زال الدوري الكروي مستمراً ولا زال التلفزيون السعودي يبث المسلسلات و الأفلام ولا زال أؤلئك الناهقين من بني علمان مستمرين في نهجهم في الاستهزاء بالدين فألم يجدوا شيء فبشيء من شعائر الدين هم كذلك ولا زالوا

عجيب أمرنا ورغم تلك التفجيرات لا زالت عقولنا صغيرة و أفكارنا دونية حقيرة وآمالنا ومخططاتنا لا تتعدى البطون و الفروج
عجيب أمرنا والله عجيب !!!!!
وبعد هذا كله ننشد الأمن والعافية

وفي الختام ....
أحب أن أذكركم أننا إذا لم نرجع لربنا و نكف عن سخفنا ونتوب إلى بارئنا
سنعاقب بما هو أعظم من التفجير
ألا وهو غضب ربنا جل في علاه
فمن منا يضيق غضبه سبحانه وتعالى

وفي الختام ....
و على النقيض أذكركم أننا إذا تمادينا في عصيان ربنا
فإني أخشى أن نصاب بما هو أعظم مما نحن فيه
والأيام ستكشف لنا الكثير الكثير
والليالي حبلى بالأحداث
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }

وفي الختام ....
أحببت أن أذكركم بآية من كتاب الله
قال الله تعالى ...
{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}



وفي ختام الختام كأني أسمع صوت دوي إنفجار يصرخ بنا قائلاً
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }

اللهم ربنا أحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة امرنا
اللهم أحفظ علينا آخرتنا التي إليها معادنا
اللهم أحفظ علينا أمننا وإيماننا
اللهم ربنا وفق ولاة الأمور لكل خير وسداد
اللهم ربنا أغفر لنا إسرافنا وفي أمرنا وثبت أقدامنا و أنصرنا على القوم الكافرين
اللهم أبرم لهذه الأمة أمراً رشدا يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه معصيتك و يأمر فيه بالمعروف وينهى فيه المنكر
اللهم أجعل ولايتنا فيمن خافك و اتقاك وأتبع رضاك يا رب العالمين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين
و الحمد رب العالمين
والله من وراء القصد



بقلم
أبو عمر
نجم الزمان

نور الهداية
06-12-04, 07:26 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif http://almeshkat.net/vb/images/salla.gif [IMG]http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif

جزاك الله خيرا

نجم الزمان
06-13-04, 12:56 PM
وإياكِ الله أختنا الفاضلة