المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحكام متنوعة



أبومشعل
06-08-04, 05:46 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد

فهذه جملة من الأحكام المتنوعة في الأصول والفروع والآداب للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله ـ

• قوله تعالى (( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين )) الأنعام : 68 .
تدل الآية على النهي عن مجالسة أصحاب المعاصي والقعود معهم ما داموا على معصيتهم ، وأنه يجب على من سمع الكلام المحرّم أن يمنع صاحبه ، فإن لم يتمكن من ذلك وجب عليه القيام من ذلك المجلس ، وكذلك فاعل المحرم ولهذا أتى باللفظ العام في قوله (( الظالمين )) .
• قوله تعالى (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم أقتده )) الأنعام : 90 .
دليل على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بنسخه ، لأن هداهم ما هم عليه من العقائد والأخلاق والأعمال .
• قوله تعالى (( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدْوا بغير علم )) الأنعام 108 .
فيه سد الذرائع عن الأمور المحرمة ، وأن المباح أو المستحب إذا أفضى إلى مفسدة نهي عنه .
• ويستدل بقوله تعالى (( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )) البقرة : 185 وقوله تعالى (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) البقرة : 286 ، وفي الآية الأخرى (( لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها )) الطلاق : 7 ، وقوله تعالى (( وما جعل عليكم في الدين من حرج )) الحج : 78 .
يستدل بهذه الآيات على أن المشقة تجلب التيسير .
• قوله تعالى (( وأوفوا الكيل والميزان بالقسط )) الأنعام : 152 ، وقوله تعالى (( ولا تبخسوا الناس أشياءهم )) الأعراف : 85 .
فيها وجوب النصح في المعاملات كلها ، وتحريم البخس والغش فيها .
• قوله تعالى (( وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها )) هود : 41 ، وقوله تعالى (( ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون )) الزخرف : 13 – 14 .
يدل على استحباب هذه الأذكار عند ركوب كل مركوب من دابة ، وسفينة ، ومراكب برية وبحرية وهوائية .
• قوله تعالى (( وشهد شاهد من أهلها )) يوسف : 26 الآية .
يدل على اعتبار القرائن وشواهد الأحوال .
• قوله تعالى (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) يوسف : 55 ، وقوله تعالى (( إن خير من استأجرت القوي الأمين )) القصص : 26 .
يدل على اعتبار الكفاءة والأمانات في الولايات والوظائف كلها بحسب ما يليق بالولاية ، فإن لم يحصل الأكمل في هذه الصفات فالأمثل فيها .
• قوله تعالى (( يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا )) يوسف : 97 ، وقوله تعالى (( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي )) إبراهيم : 40 ، وقوله تعالى (( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين )) الأحقاف : 15 .
يدل على الاجتهاد في الدعاء للوالدين والذرية وعلى طلب الدعاء من الوالدين والفضلاء .
• قوله تعالى (( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )) الحجر : 97 – 99 .
يدل على أن التسبيح والتحميد والإكثار من ذكر الله ، والاشتغال بعبادته مع ما فيه من الخيرات والأجور ، أنها تشرح الصدر وتهون المشاق وتسلي عن المصائب .
• قوله تعالى (( فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث )) الضحى : 9
فيه الترغيب في إكرام اليتيم ، والزجر عن الإساءة إليه ، وفيه حسن الخلق مع السائل للمال والعلم ، والتحدث بنعم الله مع نفسك ، ومع الخلق ، والاشتغال بعبادة الله عند الفراغ من الأشغال الدنيوية ، وكثرة الرغبة إلى الله في جميع المطالب الدينية والدنيوية .
• قوله تعالى (( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )) النحل : 98 ، وقوله تعالى (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله )) الأعراف : 200 .
فيه الحث على الاستعاذة بالله من الشيطان عند القراءة في الصلاة وخارجها ، وعندما ينزغ الشيطان العبد ويحس بوساوسه التي تدور على التثبيط عن الخير والترغيب في الشر ، فالاستعاذة بالله منه تدفع شره وكيده .
• قوله تعالى (( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا )) الكهف : 19 .
تدل على صحة الوكالة والتوكل ، وعلى المشاركة في الطعام وغيره ، وعلى اختيار الطيب منه ، وعلى الاحتراز عن الأمور الضارة ، وعلى أنه ينبغي كتمان السر الذي تضر إذاعته ضررا عاما أو خاصا .
• قوله تعالى (( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا )) الكهف 23- 24 .
ينبغي للعبد أن يسترشد بهذه الوصايا النافعة ، ولا يحكم على الأمور المستقبلة المتعلقة بفعله حتى يقرنها بمشيئة الله ، وعند نسيانه مطلقا يذكر الله ويرجوه الهداية كل وقت لأرشد الأمور وأحبها إليه .
• قوله تعالى (( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا )) الكهف : 39 .
ينبغي لمن أعجبه شيء مما أعطاه الله أن يقول ذلك لأنه اعتراف بالنعمة وحراسة لها من كل آفة .
يستفاد من قصة موسى والخضر أدب المتعلم مع المعلم ، وأن المفسدة الجزئية تغتفر في جانب المصلحة العظيمة ، وأن إفساد مال الغير إذا تضمن إصلاحه من وجه آخر أرجح من إفساده فإنه محمود ، وأن الرجل الصالح يحفظه الله في نفسه وذريته ، وأن كثيرا من الأمور الكريهة للعبد قد تكون خيرا وتجلب خيرا كثيرا وتدفع شرا كثيرا .
وفي بناء ذي القرنين للسد فيه أنه ينبغي إعانة الضعفاء ودفع شرور المعتدين بكل وسيلة ، وان ذلك من نعمة الله في حق الضعفاء وفي
حق من أعانهم .



يتبع .......

أبومشعل
06-08-04, 05:53 PM
• قوله تعالى (( قولا له قولا لينا )) طه : 44 .
فيه استحباب اللين في خطاب الرؤساء والعظماء .
• وفي قوله تعالى (( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما )) .
أدب طالب العلم ، وأنه ينبغي له أن يتأنى في تدبره وتأمله للعلم ولا يستعجل بالحكم على الأشياء ولا يعجب بنفسه ، ويسأل ربه العلم النافع والتسهيل .
• قوله تعالى (( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم )) طه : 131 .
فيه أنه ينبغي للموفق أن لا ينظر إلى زينة الدنيا نظر المعجب المفتون ، وأن يقنع برزق ربه ، وأن يتعوض مما منع منه من الدنيا بزاد التقوى الذي هو عبادة الله واللهج بذكره .
• وقوله تعالى (( وكذلك ننجي المؤمنين )) الأنبياء : 88 .
ينبغي لكل مؤمن وقع في كربة وضيق أن يدعو بهذه الدعوة (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )) الأنبياء : 87 .
• قوله تعالى (( لولا إذا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين )) النور : 12 .
هذا إرشاد منه لعباده إذا سمعوا الأقوال القادحة في إخوانهم المؤمنين رجعوا إلى ما علموا من إيمانهم ، وإلى ظاهر أحوالهم ولم يلتفتوا إلى أقوال القادحين ، بل رجعوا إلى الأصل وأنكروا ما ينافيه .
• قوله تعالى (( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون )) النور : 51 .
هذا متعيّن على كل مؤمن .
• قوله تعالى (( ويوم يعض الظالم على يديه )) الفرقان : 27 الآيات ، مع قوله (( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )) الزخرف : 67 .
فيها التحذير من صحبة الأشرار والترغيب في صحبة الأخيار .
• قوله تعالى (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث )) لقمان : 6 .
يدخل فيه كل حديث يلهي العبد عن الخير من الغناء وغيره .
• قوله تعالى (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا )) الأحزاب فيه أدب المرأة في خطاب الرجال الأجانب ، أن لا تخشن الكلام ولا تلينه ، بل تقول قولا معروفا .
• قوله تعالى (( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )) الأحزاب : 58 .
فيه النهي عن أذية المؤمنين القولية والفعلية بغير استحقاق .
• قوله تعالى (( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله )) ص : 26 .
فيه ضابط ما يجب على الحكام والقضاة من الحكم بين الناس بالحق المتضمن لمعرفته وتنفيذه وعدم الميل واتباع الهوى .
• قوله تعالى (( وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث )) ص : 44 .
فيه التخفيف عن الضعيف وعن الحبيب لله .
• قوله تعالى (( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه )) الزمر : 18 .
هذا الضابط في الواجب على مستمع القول أن يتبع أحسنه هو الحق المأمور به .
• قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )) الحجرات : 1 إلى آخر السورة .
فيها الإرشاد من الله لعباده أن يتأدبوا معه ومع رسوله بالخضوع والانقياد والطاعة ، وأن لا يقدموا على ذلك شيئا ، وأن يخضعوا بالقول عند رسوله ، وفيه الحث على التأني والتثبت والإصلاح بين المؤمنين بكل وسيلة ، والزجر عن السخرية وسوء الظن والغيبة والنميمة ، والحث على معرفة الأنساب ومعرفة الاتصال بين الإنسان وبين غيره ، وبيان حقيقة الإيمان وشهود منة الله على العبد بتوفيقه للإيمان .
• قوله تعالى (( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم )) الواقعة : 45 – 46 .
أي منعهم الترف من أداء الواجبات ، وكانوا يصرون على عظائم المنكرات ، فلذلك استحقوا هذه العقوبات .
• يستدل بقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون )) الصف : 2 وما بعدها ، على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنه ممقوت مذموم ، وأن الحمد والعواقب الحميدة لمن توافق ظاهره وباطنه وأقواله وأفعاله .
• قوله تعالى (( فاتقوا الله ما استطعتم )) التغابن : 16 .
تدل على أنه لا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة .
• ويستدل بقصة أصحاب الجنة وما عاقبهم الله به على التحذير من التشبه بهم ، والترغيب في الإحسان عند الحصاد والجذاذ على الفقراء والمساكين .
• قوله تعالى (( فذكر إن نفعت الذكرى )) الأعلى : 9 ، مفهوم الآية أنه إذا ترتب على التذكير مضرة أرجح ، ترك التذكير خوف وقوع المنكر .
• قوله تعالى (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )) الزلزلة ، والآيات الشبيهة بها ، فيها الحث على فعل الخير وإن قل ، والتحذير من قليل الشر وكثيره .
• قوله تعالى (( قل هو الله أحد )) الإخلاص : 1 ، وقوله (( قل أعوذ برب الفلق )) الفلق : 1 ، وقوله (( قل أعوذ برب الناس )) الناس : 1 إلى آخر السور الثلاث ، صدّر كلا منها بالأمر بقول ما تضمنته كل سورة . ففي (( قل هو الله أحد )) أمر بقول التوحيد ، وكل ما دل على الثناء على الله ، ووصفه بصفات الكمال وتنزيهه عن ضدها . وفي السورتين الأخيرتين أمر باللجأ إليه من جميع الشرور الداخلية والخارجية والظاهرة والباطنة والله أعلم .
• وقد ذكر الله القرعة في موضعين حين تنازعوا في مريم أيهم يكفلها ، وحين تساهم يونس ومن معه أيهم يلقى في اليم . فيدل على استعمال القرعة عند إبهام المستحق ، وعند التزاحم في الحق إذا لم يكن لأحدهما مزية ترجيح ولا تمكن المشاركة . وأما قرعة الميسر والرهان ففي غير ذلك من مواضع الخطر ، مثل أن يعرف أن الشيء مشترك بينهما فيريدان أن يقترعا عليه فهذا الذي لا يحل لأنه ميسر ظاهر .
• قوله تعالى (( ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون )) البقرة : 151 ، ولم يقل في موضع واحد أنه يخبر أو يُعَلم ما يُعْلم خلافه ، برهان على أنه صلى الله عليه وسلم لا يأتي بما تحيله العقول ، ولا بأمر يعلم يقينا نقيضه وهذا أحد براهين الرسالة .
• قوله تعالى (( والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم )) الشورى : 16 الآية .
فيها أكبر برهان على أن من آمن بالله ورسوله إيمانا تاما ، وعلم مراد الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا ، تيقن ثبوت جميع ما أخبر به ، وعلم أن ما عارض ذلك فهو باطل ، وأنه ليس بعد الحق إلا الضلال . فهذا الإيمان التام والعلم القطعي الإجمالي يدفع كل باطل ناقضه ، فإن اهتدى بعد ذلك لتفصيل رد الشبه الباطلة وإلا كفاه هذا الأصل .
وقد أخبر في عدة آيات أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين ، وذلك يفيد أن كلامه فيه الهدى التام ، وأنه يستحيل أن يريد بكلامه غير ما يفهمه الناس ويتبادر إلى أذهانهم منه ، ويمتنع أن يريد به الاحتمالات البعيدة ، لأن هذا ينافي ما وصفه الله به ، فإنه أعلم الخلق وأنصحهم وأفصحهم ، فمن قدح في شيء من بيانه فهو قادح به ، إذ هذا يوجب أن يكون بيانه للحق أكمل من بيان كل أحد .
• قوله تعالى (( وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه )) البقرة : 213 . فيه أصرح الدلالة على أن جميع مسائل الاختلاف بين الناس يتعين ردها إلى الكتاب ، وأن فيه حلها وحكمها ، وأن غير الكتاب لا يفصل النزاع ولا يحل الخلاف ، لا عقل ولا قياس ، ولا رأي أحد من الخلق كائنا ما كان .
• قوله تعالى (( قل إن الهدى هدى الله )) آل عمران : 73 ونحوها من الآيات . تدل على أن من طلب الهدى والرشد من غير الكتاب والسنة ضل ، لأن الهدى محصور في هدى الله الذي أرسل به رسوله صلى الله عليه وسلم .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أبو حمزة الغريب
06-08-04, 06:18 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif
جزاك الله عنا كل خير أخي أبا مشعل
وتبارك منزل الكتاب الذي جمعه وحفظه
وجعله حجته الخالدة على خلقه إلى يوم الدين
موضوع طيب قيم
كثير من الآيات فيها من المعاني ما يغفل عنه الناس أثناء قراءته
ومن تتبع التفاسير وجد الآلاف من المعاني الرائعة والفوائد في بضع آيات لعله حفظها وهو صغير ورردها آلاف المرات إلى أنه خفي عنه ما فيها من فوائد
نسأل الله أن يفقهنا في الدين و أن يعلمنا التأويل
و أن يجعل الكتاب حجة لنا لا علينا إنه ولي ذلك والقادر عليه
أكرمك الله أخي الكريم

أبومشعل
06-11-04, 10:20 PM
وأكرمك ربي بعفوه ومغفرته أخي الغالي .. أبو حمزة
رائعة مداخلتك بارك الله فيك
واستجاب دعائك

زوجة مجاهد
06-16-04, 02:16 PM
وجزاكم الله خيرا أخي الفاضل " أبو مشعل "
ونفع بكم وبما نقلتم ...

أبومشعل
06-17-04, 10:49 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة
وجزاك ربي كل خير
وأحسن إليك