المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خوارج ... صوفية ... رافضة ... معتزلة



أبومشعل
05-31-04, 10:05 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد

فهذه مجموعة من النقولات عن أهل البدع من الخوارج والرافضة والصوفية وغيرهم للإمام الذهبي رحمه الله تعالى :

يقول الإمام الذهبي رحمه الله في تذكرة الحفاظ { 1 / 328 }

(( لما قتل الأمين واستُخلف المأمون على رأس المائتين نجم التشيع وأبدى صفحته ، وبزغ فجر الكلام ، وعُرّبت حكمة الأوائل ، ومنطق اليونان ، وعُمل رصد الكواكب ونشأ للناس علم جديد مُرْدٍ مُهلك لا يلائم علم النبوة ، ولا يوافق توحيد المأمون ، قد كانت الأمة منه في عافية ، وقويت شوكة الرافضة والمعتزلة ، وحمل المأمون الناس على القول بخلق القرآن ودعاهم إليه ، فامتحن العلماء فلا حول ولا قوة إلا بالله ، إن من البلاء أن تعرف ما كنت تُنكر ، وتُنكر ما كنت تعرف ، وتُقدّم عقول الفلاسفة ، ويُعزل منقول اتباع الرسل ، ويُمارى في القرآن ، ويُتبرم بالسنن والآثار ، وتقع في الحيرة ؛ فالفرار قبل حلول الدمار ، وإياك ومضلات الأهواء ، ومجاراة العقول ، (( ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم )) آل عمران : 101

ويقول في سير أعلام النبلاء { 1 / 140 }

(( هذا ما تيسر من سيرة العشرة ، وهم أفضل قريش ، وأفضل السابقين المهاجرين ، وأفضل البدريين ، وأفضل أصحاب الشجرة ، وسادة هذه الأمة في الدنيا والآخرة ، فأبعد الله الرافضة ، ما أغواهم وأشد أهواءهم ، كيف اعترفوا بفضل واحد منهم وبخسوا التسعة حقهم ، وافتروا عليهم بأنهم كتموا النص في عليّ أنه الخليفة ، فوالله ما جرى من ذلك شيء ، وأنهم زوّروا الأمر عنه بزعمهم ، وخالفوا نبيهم ، وبادروا إلى بيعة رجل من بني تيم يتّجر ويتكسّب ، لا لرغبة في أمواله ، ولا لرهبة من عشيرته ورجاله ، ويحك ، أيفعل هذا من له مسكة عقل ؟ ولو جاز هذا على واحد لما جاز على جماعة ، ولو جاز وقوعه من جماعة لاستحال وقوعه والحالة هذه من ألوف من سادة المهاجرين والأنصار ، وفرسان الأمة ، وأبطال الإسلام ، لكن لا حيلة في بُرْءِ الرفضْ فإنه داء مزمن ، والهدى نور يقذفه الله في قلب من يشاء ، فلا قوة إلا بالله ))

ويقول في سير أعلام النبلاء { 4 / 427 }

قال أبو قلابة (( إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا ، وهاتِ كتاب الله ، فاعلم أنه ضال )) . قال الحافظ الذهبي معلقا (( قلت أنا : وإذا رأيت المتكلم المبتدع يقول : دعنا من الكتاب والأحاديث الآحاد ، وهات العقل فاعلم أنه أبو جهل ، وإذا رأيت السالك التوحيدي يقول : دعنا من النقل ومن العقل وهات الذوق والوجد ، فاعلم أنه إبليس وقد ظهر بصورة بشر ، أو قد حلّ فيه ، فإن جبُنت منه فاهرب ، وإلا فاصرعه وابرُكْ على صدره ، واقرأ عليه آية الكرسي واخنقه )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 8 / 144 }

قال الليث بن سعد (( بلغت الثمانين ، وما نازعت صاحب هوى قط )) .
قال الحافظ الذهبي معلقا (( قلت : كانت الأهواء والبدع خاملة في زمن الليث ومالك والأوزاعي ، والسنن ظاهرة عزيزة ، فأما في زمن أحمد بن حنبل وإسحاق وأبي عبيد فظهرت البدعة ، وامتحن أئمة الأثر ، ورفع أهل الأهواء رؤوسهم بدخول الدولة معهم ، فاحتاج العلماء إلى مجادلتهم بالكتاب والسنة ، ثم كثر ذلك ، واحتج عليهم العلماء أيضا بالمعقول ، فطال الجدال ، واشتد النزاع وتولدت الشُبه ، نسأل الله العافية )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 10 / 455 }

(( المعتزلة تقول : لو أن المحدثين تركوا ألف حديث في الصفات والأسماء والرؤية والنزول لأصابوا . والقدرية تقول : لو أنهم تركوا سبعين حديثا في إثبات القدر . والرافضة تقول : لو أن الجمهور تركوا من الأحاديث التي يدّعون صحتها ألف حديث لأصابوا . وكثير من ذوي الرأي يردّون أحاديث شافه بها الحافظ المفتي المجتهد أبو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويزعمون أنه ما كان فقيها ، ويأتوننا بأحاديث ساقطة ، أو لا يُعرف لها إسناد أصلا محتجين بها .
قلنا : وللكل موقف بين يدي الله تعالى . سبحان الله ! أحاديث رؤية الله في الآخرة متواترة ، والقرآن مصدق لها ، فأين الإنصاف ؟ )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 9 / 408 }

(( قد كان هذا المرء ( يعني أحمد بن عطاء الهجيمي ) من بحور العلم ، ومع ذلك فلم يكن بالماهر بكتاب الله ، ولا العارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا البصير بالفقه واختلاف أئمة الاجتهاد بلى ، وكان معافىً من معرفة حكمة الأوائل ، والمنطق ، وأقسام الفلسفة ، وله نظرٌ في المعقول )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 10 / 106 }

(( ولجهلة المصريين فيها ( يعني السيدة الصالحة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنهما ) اعتقاد يتجاوز الوصف ولا يجوز ، مما فيه من الشرك ويسجدون لها ، ويلتمسون منها المغفرة ، وكان ذلك من دسائس العبيدية )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 13 / 122 }

(( نعوذ بالله من زوال العقل ، فلو فرضنا وقوع ذلك ( يعني ما تزعمه الإمامية من دخول محمد بن الحسن العسكري سردابا وأنه حيّ الآن ) في سالف الدهر فمن الذي رآه ؟ ومن الذي تعتمد عليه في إخباره بحياته ؟ ومن الذي نص لنا على عصمته ، وأنه يعلم كل شيء ؟ هذا هَوَسٌ بيّن ، إن سلطناه على العقول ضلت وتحيرت ، بل جوّزت كل باطل . أعاذنا الله وإياكم من الاحتجاج بالمحال والكذب ، أو رد الحق الصحيح كما هو ديدن الإمامية )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 17 / 576 }

قيل (( إن أبا محمد جعفر بن محمد الأبهري الزاهد عمل له خلوة فبقي خمسين يوما لا يأكل شيئا )) .
قال الحافظ الذهبي معلقا (( قد قلنا : إن هذا الجوع المفرط لا يسوغ ، فإذا كان سرد الصيام والوصال قد نُهي عنهما فما الظن ؟ وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ) ، ثم قلّ من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب ، وفسد عقله ، ورأى مرأى ، وسمع خطابا لا وجود له في الخارج ؛ فإن كان متمكنا من العلم والإيمان فلعله ينجو بذلك مِنْ تزلزل توحيده ، وإن كان جاهلا بالسنن وبقواعد الإيمان ، تزلزل توحيده ، وطمع فيه الشيطان ، وادّعى الوصول ن وبقي على مزلة قدم ، وربما تزندق وقال : أنا هُو ، نعوذ بالله من النفس الأمارة ومن الهوى ، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا ، آمين )) .

ويقول في سير أعلام النبلاء { 22 / 112 }

قال ابن هلالة (( جلست عنده ( يعني أبا الجناب أحمد بن عمر الخوارزمي ) في الخلوة مرارا ، وشاهدت أمورا عجيبة وسمعت من يخاطبني بأشياء حسنة )) .
قال الحافظ الذهبي معلقا (( قلت : لا وجود لمن خاطبك في خلوتك مع جوعك المفرط ، بل هو سماع كلام في الدماغ الذي قد طاش وبقي قرْعة كما يتم للمبرسم والمغمور بالحمى والمجنون ، فاجزمْ بهذا ، واعبد الله بالسنن الثابتة تفلح )) .

ويقول في تاريخ الإسلام – عهد الخلفاء الراشدين { ص 653 – 654 }

(( هو ( يعني عبد الرحمن بن ملجم المرادي قاتل علي رضي الله عنه ) عند الخوارج من أفضل الأمة ، وكذلك تعظمه النصيرية .
قال الفقيه أبو محمد بن حزم : يقولون : إن ابن ملجم أفضل أهل الأرض خلّص روح اللاهوت من ظلمة الجسد وكدره .
قال الحافظ الذهبي معلقا :
(( فاعجبوا ـ يا مسلمين ـ لهذا الجنون )) .

ويقول في تاريخ الإسلام { وفيات 221 – 230 }

في ترجمة أبي إسحاق النظام البصري المعتزلي المتكلم نقل الذهبي عن الحافظ ابن حزم الأندلسي قوله فيه :
(( اسمه إبراهيم بن سيار مولى بني بجير بن الحارث بن عباد الضبعي ، هو أكبر شيوخ المعتزلة ومقدمهم ، كان يقول : إن الله لا يقدر على الظلم ولا الشرّ ، ولو كان قادرا لكنا لا نأمن من أن يفعله أو أنه قد فعله . وإن الناس يُعذرون على الظلم . وصرّح بأن الله تعالى لا يقدر على إخراج أحد من جهنم . واتفق هو والعلاف على أن الله ليس يقدر من الخير على أصلح مما عمل )) .
قال الحافظ الذهبي معلقا (( قلت : القرآن والعقل الصحيح يكذب هؤلاء التيوس الضلال قبحهم الله تعالى )) .

ويقول في تاريخ الإسلام { وفيات 241 – 250 }

قال محمد بن جرير : سمعت عباد بن يعقوب يقول (( من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم حشره الله معهم )) .
قال الحافظ الذهبي معلقا (( قلت : هذا الكلام أبو جاد الرفض ؛ فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك كآل العباس وآل علي ، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد ، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد ، وإن تبرأت من الظالم منهما للآخر فقد يكون الظالم علويا باطنا فكيف أبرأ منه ؟ وإن قلت : ليس في آل علي ظالم فهو دعوى العصمة فيهم ، وقد ظلم بعضهم بعضا ؛ فبالله اسكتوا حتى نسكت ، وقولوا (( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )) الحشر : 10 .

ويقول في تاريخ الإسلام { وفيات 261 – 270 }

(( وفي الجملة جهل الرافضة ما عليه مزيد ، اللهم أمتنا على حب محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم . والذي يعتقده الرافضة في هذا المنتظر لو اعتقده المسلم في عليّ بل في النبي صلى الله عليه وسلم لما جاز له ذلك ولا أُقرّ عليه . قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله صلوات الله عليه .
فإنهم يعتقدون فيه وفي آبائه أن كل واحد منهم يعلم علم الأولين والآخرين ، وما كان وما يكون ، ولا يقع منه خطأ قط ، وأنه معصوم من الخطأ والسهو ، نسأل الله العفو والعافية ، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذب وردّ الصدق كما هو دأب الشيعة )) .

ويقول في العلو للعليّ الغفار { 161 – 162 }

(( ولي المأمون وكان متكلما عُرّبت له كتب الأوائل فدعا الناس إلى القول بخلق القرآن ، وتهددهم وخوفهم ، فأجابه خلق كثير رغبة ورهبة وامتنع من إجابته مثل أبي مسهر عالم دمشق ، ونعيم بن حماد عالم مصر ، والبويطي فقيه مصر ، وعفان محدث بالعراق ، وأحمد بن حنبل الإمام ، وطائفة سواهم فسجنهم . ثم لم ينشب أن مات بطرسوس ودفن بها ، ونهض بأعباء المحنة قاضيه أحمد بن أبي دؤاد ، وضربوا الإمام أحمد ضربا مبرحا فلم يُجبهم وناظروه ، وجرت أمور صعبة من أراد أن يتأملها ويدري ما ثمّ كما ينبغي فليطالع الكتب والتواريخ ، وإلا فليجلس في بيته ، ويدع الناس من شره ، وليسكت بحلم ، أو لينطق بعلم ، فلكل مقام مقال ، ولكل نزال رجال ... )) .

وقال في بيان زغل العلم والطلب { 20 – 21 }

(( المنطق نفعه قليل ، وضرره وبيل ، وما هو من علوم الإسلام ، أما الحق منه فكامن في النفوس الزكية بعبارات غريبة ، والباطل فاهرب منه فإنك تنقطع مع خصمك وأنت تعرف أنك المحقّ ، وتقطع خصمك وأنت تعرف أنك على الخطأ ن فهي عبارات واهية ، ومقدمات دكاكة ، نسأل الله تعالى السلامة ، وإن قرأته للفُرجة لا للحجة وللدنيا لا للآخرة فقد عذبت الحيوان وضيعت الزمان ، وأما الثواب فايأس منه ، ولا تأمنْ من العقاب إلا بمتاب )) .

وقال في تاريخ الإسلام { وفيات 258 }

(( محمد بن الحسن الذي تدعوه الرافضة : القائم الخلف الحجة ، ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وقيل : سنة ست وخمسين ومائتين ، عاش بعد أبيه سنتين ثم عُدم ولم يعلم كيف مات ، وأمه أم ولد .
وهم يدّعون بقاءه في السرداب من أربعمائة وخمسين سنة ، وأنه صاحب الزمان ، وأنه حي يعلم علم الأولين والآخرين ، ويعترفون أن أحدا لم يره أبدا ، فنسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا )) .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مســك
06-02-04, 01:34 PM
بارك الله فيك وفي جهودك على هذه النقولات الطيبة ...
ورحم الله الإمام الذهبي وجزاه عن الإسلام خيراً

ولد السيح
06-02-04, 01:55 PM
بارك الله فيك وفي جهودك على هذه النقولات الطيبة ...
ورحم الله الإمام الذهبي وجزاه عن الإسلام خيراً

أبو حمزة الغريب
06-02-04, 02:12 PM
ويبارك فيك
أخوك ابو حمزة

عابر سبيل
06-05-04, 11:12 PM
بارك الله فيك

وفي علمك

الا ليت شعري ..... فقط عُشر هذا لرجل ( الامام الذهبي ) رحمه الله

والمسلمين اجمعين

أبومشعل
06-08-04, 09:56 PM
حياك الله أخي الحبيب .. مسك .. جزاك الله خيرا على طيب تواصلك وحسن مشاركتك .. لك شكري وامتناني

جزاك الله خيرا أخي الحبيب .. ولد السيح على مشاركتك القيمة .. وفقك ربي لمرضاته

وفيك بارك الكريم أخي الغالي .. أبو حمزة .. رفع الله قدرك وأحسن إليك

بارك الله فيك أخي الكريم .. عابر سبيل وجزاك ربي خير الجزاء على طيب المداخلة

أسعدني تواجدكم الكريم