ولد السيح
02Jun2002, 02:31 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
تمنى أن يصل على مؤسسة عالمية
الشيخ/عبدالعزيز الأحمد: الشريط الإسلامي نقل الناس من أزمة الوعي إلى وعي الأزمة
ماتقييمك لدور الشريط الإسلامي في المجتمع؟
دور الشريط الإسلامي قوي جداً وليس في العالم الإسلامي فقط، بل
في كل مكان وحقق نتائج جيدة، وهو من أعظم الوسائل التي وعّت
الناس ونقلتهم كما يقال من أزمة الوعي إلى وعي الأزمة، فأظهر لهم
بعض الصور ووضح لهم كثيرا من المبهمات ، وأجاب على كثير من
الإستفهامات، وقد نجح كثير من المشايخ والدعاة في الخطب مثل
الشيخ أحمد القطان وفي الدعوة كالمشايخ أحمد السناني، سلمان
العودة، علي القرني، عائض القرني، إبراهيم الدويش، عصام العطار،
عبدالحميد كشك، والطريري أخيراً، وحتى خطباء الحرم وصلوا إلى العالم
كله عن طريق الشريط،وأخيراً عن طريق القنوات، فالشريط دخل إلى
الأسرة ، فالمرأة وهي في منزلها تختار الدروس التي تريدها مثل الفقه،
التفسير، العقيدة، قصائد وأشعار، وبصراحة لازلنا نحتاج إلى التجمع
والتكاتف مع جميع الأخوة في التسجيلات والمؤسسات حتى في
التوجهات يجتمعون ويحصل أن هذا يفيد هذا، وهذا يلاحظ على هذا
حتى نصل إلى مؤسسة عالمية في شريط إسلامي يخدم جميع
شرائح المجتمع المتعلم وغير المتعلم، الصغير والكبير، يخدم النساء
والعمال، ويخدم شرائح الشباب من الجنسين، ونحن نحتاج إلى تضافر
في هذه الأشياء وهذا لايتحقق إلاّ بالإجتماع ومع الإجتماع التخصص.
مجلة السمو ، العدد السادس ، ربيع الأول 1423هـ
حوار الأخ / رياض الفريجي..
تمنى أن يصل على مؤسسة عالمية
الشيخ/عبدالعزيز الأحمد: الشريط الإسلامي نقل الناس من أزمة الوعي إلى وعي الأزمة
ماتقييمك لدور الشريط الإسلامي في المجتمع؟
دور الشريط الإسلامي قوي جداً وليس في العالم الإسلامي فقط، بل
في كل مكان وحقق نتائج جيدة، وهو من أعظم الوسائل التي وعّت
الناس ونقلتهم كما يقال من أزمة الوعي إلى وعي الأزمة، فأظهر لهم
بعض الصور ووضح لهم كثيرا من المبهمات ، وأجاب على كثير من
الإستفهامات، وقد نجح كثير من المشايخ والدعاة في الخطب مثل
الشيخ أحمد القطان وفي الدعوة كالمشايخ أحمد السناني، سلمان
العودة، علي القرني، عائض القرني، إبراهيم الدويش، عصام العطار،
عبدالحميد كشك، والطريري أخيراً، وحتى خطباء الحرم وصلوا إلى العالم
كله عن طريق الشريط،وأخيراً عن طريق القنوات، فالشريط دخل إلى
الأسرة ، فالمرأة وهي في منزلها تختار الدروس التي تريدها مثل الفقه،
التفسير، العقيدة، قصائد وأشعار، وبصراحة لازلنا نحتاج إلى التجمع
والتكاتف مع جميع الأخوة في التسجيلات والمؤسسات حتى في
التوجهات يجتمعون ويحصل أن هذا يفيد هذا، وهذا يلاحظ على هذا
حتى نصل إلى مؤسسة عالمية في شريط إسلامي يخدم جميع
شرائح المجتمع المتعلم وغير المتعلم، الصغير والكبير، يخدم النساء
والعمال، ويخدم شرائح الشباب من الجنسين، ونحن نحتاج إلى تضافر
في هذه الأشياء وهذا لايتحقق إلاّ بالإجتماع ومع الإجتماع التخصص.
مجلة السمو ، العدد السادس ، ربيع الأول 1423هـ
حوار الأخ / رياض الفريجي..