المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقصّرين و من أين لنا النصر ....



الشوق للجنة
04-27-04, 11:00 AM
أخوتي و أخواتي في الله ..



بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شي قدير. اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك .اللهم صلي و سلم على سيد المرسلين سيدنا و نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين و على من تبعهم بإخلاص الى يوم الدين..

أما بعد .. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..


(( إنَّ اللّهُ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأنفُسِهِمْ ))

تغيّر حال أمتنا عما كان عليه من إيمانٍ و صلاحٍ و تقوى و عزةٍ و نصرٍ و تضحية و شهادةٍ في سبيل الله تعالى. و يبكي الكثيرُ منا و ينعى حال أمتنا التي كرّمها الله على كثيرٍ من الأمم وفضلها و خصّها بنعمة الإسلام.

و مما زادني شرفاً و فخراً وكدتُ بأخمصي أطأُ الثريّا
دخولي تحت قولك يا عِبادي و أن صيّرت أحمدَ لي نبيّا


إن الأمة لا تخلو من متضرع ولا من قائم و لا من صائم ولا من عابدٍ زاهد ولكن لماذا لا يُستجاب لنا ؟

لماذا تنتهك حُرمة المسلمين في العراق و في فلسطين و كثيرٍ من بلاد المسلمين وما من مُغيث؟

(( وَما أصابَكُم منْ مُصيبةٍ فَبما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثيرْ ))

نعم, من عند أنفسنا, هو جزاءٌ بما كسبت أيدينا ..
من أين لنا النصر و نحن لا ننصر الله؟
ترى الكثير منا لا يعمل بما في القرآن و لا يتبع سنة نبينا محمدٍ صلى الله عليه و سلم بل و قد انتشر كل ما هو غير مرغوبٍ في ديننا و عقيدتنا ..
بالله عليكم .. كم من مَن نطق الشهادة و لا يصلي ويقول إن حال الأمة لا يسر و أن هذه الأوضاع موجعة.. كيف أوجعتك هذه الأوضاع و أنت سببٌ في هذا المُصاب. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. إن النفس الواحدة مسئوله عما يصيب أمة المسلمين جمعاء.

بالله عليكم .. انظروا إلى عدد المسبلين في ثوبهم و المبتعدين عن نهج خير البشر نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.
و السامع للأغنية ,, والمغني ,, و العازف ,, و الراقصة.. و الزاني و آكل الربا و شارب الخمر و غيرهم من الناس. هل آلمتكم آلام أمتكم ؟
و لمّا آلمتكم و أسفتم على مُصاب أمتكم لماذا لم تنتهوا عن غيّكم؟ .. أنتم سببٌ في ذل هذه الأمة.

وأحكم أنت رعاك الله ..
ما هو حال غالب أمتنا ؟
هل ترى الأمة في حالٍ جيد؟
كلا يا أخي و يا أُخيّتي..
أنتشر الفساد في كل الدول و الشعوب المسلمة, بل إن المنكر أصبح إنكارهُ صعباً, و الأغرب من ذلك كله أن القابض على الجمر في هذا العصر أصبح من الصعب عليه أن ينكر على أهل المنكر منكرهم و أهل المنكر يجاهرون به و دونَ حياء,,,,,,و أهل التقوى و الصلاح يخشونَ إنكار المنكر و ذلك بسبب الخوف من ردة فعلهم .. و من قولهم : وأنت شو يخصك. وذلك منتشرٌ و واضحٌ كل الوضوح في أمتنا. أما تخاف يا عبد الله أن تُسأل يوم العرض الأكبر يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم. نعم يا عبد الله سوف يسألك ربك و خالق الأرض و السماوات عن سبب صمتك عن إنكار المنكر و عدم أمرك بالمعروف.
أما تخاف ذلك اليوم؟
أتستحي من الناس ولا تستحي من خالق الناس؟


أمة الله .. أما آن لك أن تعود ؟؟
أما من رجوعٍ إلى فاطر السماوات و الأرض ..
أعلم رعاك الله .. إن نصر الله قريب ... فجاهدوا أنفسكم و إجتهدوا في الطاعات و إبتعدوا عن
المعاصي و الذنوب صغيرها و كبيرها.. كي يستجاب لهذه الأمة المكرمّة من فوق سبع سماوات.. وكي يوجب الله لنا النصر و العزه ..

و ختاماً ..

اللهم أعز الإسلام و المسلمين ..
اللهم أعز الإسلام و المسلمين ..
اللهم و أذلّ الشرك و المشركين .. اللهم فرق جمعهم .. اللهم شتت شملهم ..اللهم و إجعل كيدهم في نحورهم ..
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ..
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و السلام..

إعذروني على الإطاله ..

الشوق للجنة ...

ابو البراء
05-01-04, 04:41 AM
جزاك الله خيرا .

أخت الرجال
05-01-04, 01:33 PM
قيل لابراهيم بن أدهم: مالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟
قال : لأنه دعاكم فلم تستجيبوا له!!

جزاكم الله خيرا...