السحاب الممطر
28May2002, 02:55 صباحاً
إذا كان هناك طريق محفوف بالمخاطر ، إذا سلكته ومشيت فيه ؛ لم
تسلمي من أشواكه ، ومن الحفر التي تنتشر في كل جنباته ونواحيه !
طريق كثرت فيه الحيوانات الضالة ، وقطاع طرق ومجرمين ! .[
COLOR=red]أكنتِ تسيرين في هذا الطريق ؟ أكنتِ تسمحين لأحد ممن تحبين أن يسلكه ويمشي فيه ؟ أما كنتِ تمنعينه وتحذرينه؟![/COLOR]
هكذا اللسان ...... طريق محفوف بالمخاطر ، من يمشي فيه يكون في غاية الحذر ، يرفع رجله عن هذه الزجاجة المكسورة ، ويبتعد عن تلك الحفرة العميقة ، ويتجنب كلباً شرساَ ويتحاشى آخر !.
عن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله حدثني
بأمر أعتصم به . قال: " قل ربي الله ثم استقم " . قلت يارسول الله
ما أخوف ما تخاف عليّ ؟ فأخذ بلسان نفسه ، ثم قال : " هذا " . رواه الترمذي .
حاولي أختي المؤمنة حين تظطرين إلى الكلام أن تتصوري نفسك
تمشين في طريق وعرة ، فلا تخطين خطوة إلاّ وأنتِ تنظرين أين تضعين
قدمك .......
تصوري الكلمة خطوة .. أين ستنزل ؟ وماذا سينتج عنها ؟ من تصيب؟
هل تأتي بخير ؟ لو لم أتفوّه بها هل أخسر شيئاَ ؟ جاء في الأثر:
" ينبغي للرجل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع قدمه "
حين تكونين في مجلس جميع من فيه يخوض في أعراض الناس
أو يسخر من بعضهم ، أو يفتري على غيرهم ... قولي لنفسك :
إنّي أمشي في طريق خطرة ، علي أن أكون فيها حذرة .!
قال المهلب لبنيه " اتقوا زلة اللسان ، فإن الرجل تزل قدمه فينتعش ،
ويزل لسانه فيهلك "
.** من كتاب كيف تمتلكين فضيلة الصمت ؟ للأستاذ محمد العويّد * - بتصرّف - .
تسلمي من أشواكه ، ومن الحفر التي تنتشر في كل جنباته ونواحيه !
طريق كثرت فيه الحيوانات الضالة ، وقطاع طرق ومجرمين ! .[
COLOR=red]أكنتِ تسيرين في هذا الطريق ؟ أكنتِ تسمحين لأحد ممن تحبين أن يسلكه ويمشي فيه ؟ أما كنتِ تمنعينه وتحذرينه؟![/COLOR]
هكذا اللسان ...... طريق محفوف بالمخاطر ، من يمشي فيه يكون في غاية الحذر ، يرفع رجله عن هذه الزجاجة المكسورة ، ويبتعد عن تلك الحفرة العميقة ، ويتجنب كلباً شرساَ ويتحاشى آخر !.
عن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله حدثني
بأمر أعتصم به . قال: " قل ربي الله ثم استقم " . قلت يارسول الله
ما أخوف ما تخاف عليّ ؟ فأخذ بلسان نفسه ، ثم قال : " هذا " . رواه الترمذي .
حاولي أختي المؤمنة حين تظطرين إلى الكلام أن تتصوري نفسك
تمشين في طريق وعرة ، فلا تخطين خطوة إلاّ وأنتِ تنظرين أين تضعين
قدمك .......
تصوري الكلمة خطوة .. أين ستنزل ؟ وماذا سينتج عنها ؟ من تصيب؟
هل تأتي بخير ؟ لو لم أتفوّه بها هل أخسر شيئاَ ؟ جاء في الأثر:
" ينبغي للرجل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع قدمه "
حين تكونين في مجلس جميع من فيه يخوض في أعراض الناس
أو يسخر من بعضهم ، أو يفتري على غيرهم ... قولي لنفسك :
إنّي أمشي في طريق خطرة ، علي أن أكون فيها حذرة .!
قال المهلب لبنيه " اتقوا زلة اللسان ، فإن الرجل تزل قدمه فينتعش ،
ويزل لسانه فيهلك "
.** من كتاب كيف تمتلكين فضيلة الصمت ؟ للأستاذ محمد العويّد * - بتصرّف - .