المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاك الذيب


صدى الذات
29Mar2002, 05:03 مساء
السؤال :

عندي مشكلة كبيرة، فأنا أميل ميلا شديدا لأحد الشباب في المدرسة. وأنا لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير فيه . وفي بعض الأحيان التي أتمكن فيها من السيطرة على أحاسيسي, فإن الأمر ينتهي برؤيتي له في المدرسة ثم ترجع أحاسيسي إلى ما كانت عليه سابقا . أعلم في داخلي أن هذه الأعمال محرمة في الإسلام, لكني لا أستطيع أن أوقفها رغم المحاولات التي أبذلها . أنا أحاول أن أتجنبه قدر استطاعتي. نحن لا نتحدث إلا نادرا، وإذا تحدثنا, فإن ذلك يكون في صورة إلقاء السلام ورده . أنا لا أعرف ماذا أفعل. أنا أرغب أن تتوقف هذه الأحاسيس. ويظهر أن الشيطان يكون هو الفائز في كل مرة رغم ما أبذل من محاولات. وأنا أتساءل, هل توجد أدعية أو صلوات أو ما يشابه ذلك مما قد يساعدني على السيطرة على نفسي؟ والظاهر هو أنه كلما حاولت منع نفسي من الوقوع في هذه المعصية, قلّ تحكمي في نفسي.
إنها أول مرة أجد فيها ميلا شديدا تجاه شخص ما, والأمر مخيف جدا لأنه ليس صوابا.
أرجوك, ساعدني.


الجواب :
الحمد لله

إن الشعور بخطورة المشكلة أهم خطوة في علاجها ، وهذا موجود لديكِ والحمد لله . وسيبقى الإنسان في حاجة لمجاهدة نفسه في ترك المعاصي ، وهذا من حكمة الله تبارك وتعالى حتى يميز المؤمن الجاد الصادق من غيره .

ومن الأمور المهمة التي تعينك على التخلص من هذه المشكلة :

1. استجلاب محبة الله بأسبابها كالتفكر في آلائه ونعمه وهذا سيشغلك عن محبة غيره .

2. الحرص على الابتعاد عن اللقاء به والجلوس معه والنظر إليه .

3. التخلص من التفكير فيه ، بإشغال النفس بالتفكير في الأمور المفيدة في الدين والدنيا .

4. إذا كنتِ تستطعين الزواج منه - إذا كان مستقيما - أو من غيره فإنه العلاج الطبيعي لكثير من هذه المشكلات .

أمَّا الدعاء فالله سبحانه يجيب من يدعوه وهو صادقٌ في دعائه ، ولو قلتِ : اللهم طهّر قلبي أو قلتِ يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على طاعتك ، أو قلت اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك أو قلت اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، أو قلت : " اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت ، رب كل شيء ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم " ، فكلّ ذلك حسن طيب مما ورد في الأدعية النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم ( يراجع ترتيب أحاديث صحيح الجامع : باب الأدعية المأثورة ) هذا مع الإخلاص والإلحاح في الدعاء . والله الهادي إلى سواء السبيل .

ارجوا ان تستفدن اخواتي من هذا الموضوع.
وشكرا لكم.

الجوهرة
30Mar2002, 08:28 صباحاً
جزاك الله خيرا ..
اسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ..

صدى الذات
30Mar2002, 10:42 صباحاً
جزاك الله خير.

واللهم امين.

مســك
30Mar2002, 01:56 مساء
نفع الله بمشكاركتك يالفهد

yasweeeeeeleh
31Mar2002, 03:18 صباحاً
عندي مشكلة كبيرة، فأنا(( أميل ميلا شديدا لأحد الشباب في المدرسة???)). وأنا لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير فيه . وفي بعض الأحيان التي أتمكن فيها من السيطرة على أحاسيسي, فإن الأمر ينتهي(( برؤيتي له في المدرسة???)) ثم ترجع أحاسيسي إلى ما كانت عليه سابقا . أعلم في داخلي أن هذه الأعمال محرمة في الإسلام, لكني لا أستطيع أن أوقفها رغم المحاولات التي أبذلها . أنا أحاول أن أتجنبه قدر استطاعتي. نحن(( لا نتحدث إلا نادرا، وإذا تحدثنا, فإن ذلك يكون في صورة إلقاء السلام ورده ???)). أنا لا أعرف ماذا أفعل. أنا أرغب أن تتوقف هذه الأحاسيس. ويظهر أن الشيطان يكون هو الفائز في كل مرة رغم ما أبذل من محاولات. وأنا أتساءل, هل توجد أدعية أو صلوات أو ما يشابه ذلك مما قد يساعدني على السيطرة على نفسي؟ والظاهر هو أنه كلما حاولت منع نفسي من الوقوع في هذه المعصية, قلّ تحكمي في نفسي.
إنها أول مرة أجد فيها ميلا شديدا تجاه شخص ما, والأمر مخيف جدا لأنه ليس صوابا.
أرجوك, ساعدني.

???????????? !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحمد لله

إن الشعور بخطورة المشكلة أهم خطوة في علاجها ، وهذا موجود لديكِ والحمد لله . وسيبقى الإنسان في حاجة لمجاهدة نفسه في ترك المعاصي ، وهذا من حكمة الله تبارك وتعالى حتى يميز المؤمن الجاد الصادق من غيره .

ومن الأمور المهمة التي تعينك على التخلص من هذه المشكلة :

1. استجلاب محبة الله بأسبابها كالتفكر في آلائه ونعمه وهذا سيشغلك عن محبة غيره .

2. الحرص على الابتعاد عن اللقاء به والجلوس معه والنظر إليه .

3. التخلص من التفكير فيه ، بإشغال النفس بالتفكير في الأمور المفيدة في الدين والدنيا .

4. إذا كنتِ تستطعين الزواج منه - إذا كان مستقيما - أو من غيره فإنه العلاج الطبيعي لكثير من هذه المشكلات .

أمَّا الدعاء فالله سبحانه يجيب من يدعوه وهو صادقٌ في دعائه ، ولو قلتِ : اللهم طهّر قلبي أو قلتِ يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على طاعتك ، أو قلت اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك أو قلت اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، أو قلت : " اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت ، رب كل شيء ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم " ، فكلّ ذلك حسن طيب مما ورد في الأدعية النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم ( يراجع ترتيب أحاديث صحيح الجامع : باب الأدعية المأثورة ) هذا مع الإخلاص والإلحاح في الدعاء . والله الهادي إلى سواء السبيل .

ارجوا ان تستفدن اخواتي من هذا الموضوع. ???
وشكرا لكم.
?!
?????????????????????
======================================
====================================== هذا هو كدعوة ترحيب التّجمّع لأنثى و الذّكر في المدارس .

هذا يعتبر الخطوة الأولى للتّرحيب بالتّكامل الشّاذّ لرئاسة تعليم البنات و وزارة التّربية و التّعليم .

لا ينبغي أن نوافق على هذا الإنجاز . سواء في كلا الاتّجاهين . ينبغي أن نعرف أن

كلماتنا ستُقْرَأ و سنكون مسئولون من كلّ نقطة للكلمات التي أبرزناها . ليس المسألة فقط تكتب كلمة لكنّ المسألة من ماذا سيكون خلف هذه الكلمات .

آمل أن هذا التّعليق لن يزعجك كاتب هذه القطعة , لكنّ سيظهر جميعًا أننا ينبغي أن نقرأ بند كلّ قطعة قبل الملاحظات , و الإجابات .

في النّهاية التي أقولها إلى الكلّ ينبغي أن احترس .شكرًا الكلّ

ينقذنا اللّه