المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسلام ابو طالب



fahadbin
03-29-02, 4:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض الدلائل على إسلام أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم
وأرجو ممن لديه علم أن لا يبخل علينا بالمشاركة والبيان

-------------------------------------------------
الأدلة :...

1))أعتراف الكل أن الرسول محمد-صلى الله عليه و آله و سلم- استغفرلابي طالب بعد وفاته

و الاستغفار للمشرك حرام في الاسلام .. فكيف يقدم عليه رسول رب العالمين و هو الذي يجسد أحكام الله

اذن استغفار الرسول لابي طالب دليل على ايمانه



2))أبو طالب وتصريحاته النثرية والشعرية

التاريخ ملئ بالتواتر المعنوي عن تصريحات أبو طالب النثرية والشعرية ومواقفه الدفاعية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الرسالة الإسلامية.

فمن خلال أبياته الشعرية نلتمس ثبات موقفه وحبّه للرسول صلى الله عليه وآله وسلم كنبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى.

فيقول في أبياته:

يا شـاهـد الله عـليّ فاشـهـد

أنـي عـلى ديـن النـبي أحـمدِ

وفي بيت آخر:

والله لن يصـلوا إليـك بجـمعهم

حـتى أُوسّـد بالتـراب دفـيـنا

فاصدع بأمرك ما عليك غضاضـة

وأبشـر بذاك وقـرّ منك عيونـا

ولقـد عـلمت بأن ديـن محـمد

من خيـر أديـان البـرية دينـا

ألم تعـلموا أن وجدنـا محـمداً

نبيٌ كمـوسى خط في أول الكفد

ومن مواقفه ودفاعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما ألقت قريش على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم العلهج وهو ساجد في الصلاة، فأحضرهم جميعاً وقبض لحاهم بالدماء وقال للرسول صلى الله عليه وآله وسلم:

أنت النـبي محـمـد

قـرم أغـر مـسـود

لمسـود بـن أكـارم

طـابوا وطاب المـولد

مازالت تنطق بالصواب

وأنـت طـفـل أمـرد

وإصراره وقوله لابنه علي عليه السلام أن يقف بجانب ابن عمه ثم يقول:

إن عـليّـاً وجـعفـراً ثقـتي

عنـد ملّـم الزمـان والنـوب

لا تخـذلا وانصـرا ابن عمكما

أخـي لأمي من بيـنهم وأبـي

تـالله لا أخـذل النـبـي ولا

يخـذلـه من بـني ذو حسـب

وموقفه العظيم حين ينيم ولده علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة الشعب حتى يحافظ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا من حيث الرابطة النسبية فالولد في الرابطة النسبية أقرب من ابن الأخ ولكن من حيث الموقف العقائدي الذي يعتقد به أبو طالب حيث يقول لابنه علي عليه السلام:

أصبر يا بني فالصبر أحجى كل حي مصيره لشعوب

قد بذلنـا والبلاء شديد لفـداء الحبيب وابن الحبيب

كل حـيّ وإن تمـلّى زمان آخذ من حمام بنصـيب

ويرد عليه علي عليه السلام:

سأسعى بعون الله في نصر أحمد نبي الهدى المحمود



3))

كان أبو طالب لا يعلن إيمانه حتى يتمكن من الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كمؤمن آل فرعون وأصحاب الكهف، كتموا إيمانهم فأثابهم الله سبحانه مرتين ثواب الإيمان وثواب الكتمان.



4))

من الأدلة الثابتة على إيمان أبي طالب ما يرويه ابن أبي الحديد من مصادر الجمهور عن العباس بن عبدالمطلب وعن ابي بكر رضي الله عنه:

"والله ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نفسه الرضا فشهد الشهادتين".

5))

فمن الأحكام القانونية إذا أسلمت مسلمة فرّق الإسلام بينها وبين زوجها المشرك كما فرّق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته زينب من زوجها أبي العاص بن الربيع عندما أسلمت وبقي هو على كفره ولم ترجع إليه إلاّ عندما أعلن إسلامه.

لو كان أبو طالب مشرك لفرّق الإسلام بينه وبين زوجته فاطمة بنت أسد

منقول

مســك
03-29-02, 5:52 PM
يا أخي الحبيب ابو طالب مات على الشرك والكفر والعياذ بالله ولم يثبت إيمانه بالإتفاق .
وأما موقفه من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حب عادي حب الرجل لإبنه وابن أخيه ومخافة أن تعيره العرب ان ينال من ابن أخيه وهو سيد في قومه .
وهذا ثابت بان موقفه من النبي صلى الله عليه وسلم كان موقف المانع له من اذى قومه له حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم (( ما نالت مني قريش إلا بعد وفاة أبي طالب )) ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع له يوم القيامة شفاعة لا تنفعه سوى التخفيف عنه حيث يعذب في ضحضاح من نار ولولا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكان في الدرك الأسفل من النار . وهذه الشفاعة جزاء الإحاطة والرعاية التي انتفع بها النبي صلى الله عليه وسلم .
ويروى حينما حضرت أبو طالب الوفاة أن طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يشهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله وكان فرعون هذه الأمة (( أبو جهل )) قائم على رأسه ويحذره بأن تعيره العرب ابد الدهر لو نطق بها وكان ابو طالب يتمثل بالأبيات التالية .
ولقد علمت بأن دين محمد /// من خــــــــــير أديان البرية دينـــا
لو لا الملامة أوحذاري مسبة /// لكنت سمحا بذاك الدين مبينا

فمات ولم ينطق بها " اي الشهادتين "
والقول بإسلام أبي طالب هو مذهب بعض الطوائف المنحرفه الضالة المبتدعة الذين يرون انه مات على الإسلام.

صدى الذات
03-29-02, 7:32 PM
السلام على من اتبع الهدى......

اما بعد....

كاتب الموضوع فهد بن ارجوا ان تعلم بأنك ان كنت كتبت هذا الموضوع عن جهل فأنك مخطئ وهذه مصيبه وان كنت كتبته عن علم فايضا انت مخطئ والمصيبة اعظم. لماذا؟

لان اذا كنت تقول بأدلتك انه مسلم لأنه يحب الرسول عليه الصلاة والسلام فأنا اقول ليس لذلك دخل في ثبوت اسلامه.

والدليل...

أن نبيه الله نوح عليه السلام عندما دعى احد ابناءه لأن يركب معهم السفينه ورفض ابنه ذلك وقال سأوي الي جبل يعصمني ويقصد بأنه سيأوي الي جبل مرتفع لكي ينجوا من الطوفان ولم يركب السفينه فغرق مع الكافرين الذين توعدهم الله فلما مات ابن سيدنا نوح عليه السلام قال نوح عليه السلام ربي ان ابني من اهلي لأن الله وعده ان ينجي اهله ماذا اجابه الله عز وجل قال في القران الكريم ( أنه ليس من اهلك انه عمل غير صالح ) وهنا نستدل ان سيدنا نوح يحب ابناءه واراد ان ينجي الله ابنه الذي رفض الصعود معهم ولكن الله بين له انه ليس ابنه حتى وان كان يحبه لان الدين هو الاساس .

والله اعلم. ان اصبت فمن الله وان اخطئت فمني والشيطان.
وشكرا.

مســك
03-29-02, 8:57 PM
وقد روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه ( 6564 )
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه ابو طالب فقال " لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة . فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه أمَ دماغه .
أنظر شرح الحديث في الفتح (11/ 525 ) وما يليها

الطائي
03-30-02, 1:17 AM
أخي الفاضل fahadbin
أن الشواهد التي ذكرتها وقلت أنها تدل على إسلام أبوطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأن صحت لا تدل على إسلامه وإن دلت على معرفته أن دين محمد حق كما قال : ولقد علمت بأن دين محمد
من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذا مسبةٍ
لوجتني سمحن بذاك مبينا

وفعلاً لما حاوره النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى الإسلام عند موته فقال بما معناه : (( ياعماه قل لاإله إلا الله كلمة إحاج لك بها عند ربك )) فما زال يقولله ذلك وأبوجهل لعنه الله عند رأسه يقول : أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فقال : على ملة عبد المطلب . فمات كافراً فنزل قوله تعالى فيه (( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )) . ولكن شفع له النبي فهو في ضحضاح من النار قد جعل له نعلان من نار تحت قدميه يغلي منهما دماغه ويظن أنه أشد أهل النار عذاباً وهو أهونهم .

نعم يا صاحبي نحن نحب الرسول وآل بيته ولكن لا يعني هذا أن نزور الحقائق وتأخذنا العواطف فنستنتج بعقولنا كلاماً يخالف كلام نبينا عليه السلام .
وأعلم أنك لم ترد إلا الخير ولكن كم من مريد للخير لم يدركه فراجع ما قلته وصحح خطأك والسلام .

الطائي

ابو عمر
03-30-02, 2:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .....
بعد الحمد و الوثناء على ملك الملوك و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ... أما بعد

أود ان اشكرك يا اخي الفاضل - فهد بن - على هذا الموضوع الجيد وعلى هذه الابيات الشعريه الجميله .....
ولكن اود ان اقول لك يا اخي العزيز بان الايمان يجب ان يقره القلب و يصدق به اللسان فلا يكفي يا اخي ان يقر به القلب وحده بدون ان يصدق به اللسان، و يكون تصديق اللسان بنطق " الشهادتين " .
و كم كان بودنا ان يُسلم عم الرسول صلى الله عليه و سلم - ابو طالب -لان بأسلامه كان سيفرح الرسول الكريم بذلك.
ولكن للاسف مات على الشرك.
ويجب ان تعلم يا اخي العزيز بأن من ينادي بإسلام ابو طالب فانه ينسخ سبب نزول آية من آيات الكتاب الكريم و هي ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) ، و بذلك فهو يعارض كلام مّنْ؟؟؟
كلام الواحد الديان الذي لا يغفل و لا ينام .

فيا اخي الفاضل نحن نحب الرسول الكريم و آله و صحبه و لكن لا نغالي بحبنا لاحد من آل محمد او من الصحابه ، أما الرسول صلى الله عليه و سلم فهو احب الينا من انفسنا و اولادنا و امولانا و ازاجنا و أبائنا و ......

أخوكم أبو عمر

صدى الذات
03-31-02, 7:46 AM
في رد الإخوة ما يكفي عن التعقيب ,,,
لكن بودي أن أستفسر من أخي الكريم : fahadbin عن مصادر معلوماته ,,
غفر الله للجميع ,,,

سيد يوسف عصر
02-04-08, 4:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الفاضل فهد بارك الله فيك.

أما ما أوردته من أدلة فهي واهية لا حجة فيها وإنما يحتاج بها الشيعة وغيرهم ممن لا حظ له في السنة وعلومها ولا دراية لهم بصحة الروايات من ضعفها. وإليك الأدلة الصحيحة يا أخي على عدم إسلامه وكنا والله نتمنى إسلامه لتقر بذلك عين الرسول صلى الله عليه وسلم. وإنما ذلك لحكمة.
الأول : روى البخاري ومسلم: عن سعيد بن المسيب عن أبيه، وهو المسيب بن حزن المخزومي رضي الله عنه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعودان له بتلك المقالة، حتى كان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " فأنزل الله تعالى:
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ }
[التوبة: 113] وأنزل في أبي طالب: { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ }
الثاني:وروى أحمد والترمذي وحسنه: عن أبي هريرة قال: لما حضرت وفاة أبي طالب، أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا عماه قل: لا إله إلاَّ الله، أشهد لك بها يوم القيامة " فقال: لولا أن تعيرني بها قريش؛ يقولون: ما حمله عليه إلاَّ جزع الموت، لأقررت بها عينك، لا أقولها إلاَّ لأقر بها عينك، فأنزل الله تعالى: { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }

الثالث: جاء في الصحيحين: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ, فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ قَالَ نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّار". ومن هذا الحديث الصحيح ما يفيد أن العباس رضي الله عنه كان يعلم أن أبا طالب لم يمت مسلمًا بخلاف ما يذكره الشيعة عنه.وبذلك تعلم أن ما يذكرونه عن العباس أوأبي بكر يشأن إسلام أبي طالب لا يثبت بل الصحيح خلاف ذلك, وابن أبي الحديد من المعتزلة ولا علم له بصحة الأحاديث من عدمها.
الرابع:وفي الصحيحين وفي مسند أحمدِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَهُ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ" وهذا دليل صريح على عدم إسلامه.لأنه سيُخفف عنه العذاب بسبب الشفاعة ولكن لن يخرج من النار كما يخرج الموحدون.
* أما الأشعار التي يروونها فلا حجة فيها إذ غالبها ليس له سند صحيح.ولو كانت الأشعار تدل على الإيمان لحكمنا على أمية بن أبي الصلت بالإيمان لأن شعره يدل على ذلك حتى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم" كاد شعر أمية أن يُسلم". أضف إلى ذلك أن الإيمان لا يثبت بمجرد الاعتراف بالحق فإبليس اللعين يعلم الحق وهو كافر وكذلك قال الله تعالى عن فرعون وقومه:{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }[النمل14] فهم قد استيقنوا بالحق وأيقنوا صدق موسى ومع ذلك هم كافرون.
* وبالنسبة لعدم التفريق بينه وبين زوجته فإن ذلك لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد الهجرة بعد نزول سورة الممتحنة وهي نزلت في المدينة أما أبو طالب فمات في مكة قبل الهجرة بسنتين أو ثلاث.
;$)

عبد الباسط
02-04-08, 9:36 PM
إن أهل السنة متفقون على موت عم النبي صلى الله عليه وسلم على الشرك وهو من الخالدين في نار جهنم


وإذا أردنا أن نبحث في أدلة الشيعة لوجدنا أيضاً أن أبا طالب مات مشركاً وهو من أهل النار، ولكن كعادة كتب الشيعة، الحديث ونقيضه، وهذا ظاهر وواضح.


في تفسير القمي: في تفسير قوله تعالى " إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ " قال نزلت في أبي طالب، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: يا عم قل لا إله إلا الله أنفعك بها يوم القيامة.
فيقول: يا بن أخي أنا أعلم بنفسي، فلما مات، شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول الله صلى الله عليه وآله أنه تكلم بها عند الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما أنا فلم اسمعها منه، وارجو أن أنفعه يوم القيامة. ( بحار الأنوار 22/ 277)


عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهون أهل النار عذاباً عمي أخرجه من أصل الجحيم حتى أبلغ به الضحضاح عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، وابن حدعان، قيل يا رسول الله وما بال ابن جدعان أهون أهل النار عذاباً بعد عمك؟ قال: إنه كان يطعم الطعام.
( مستدرك الوسائل للنوري ( 7/ 247) النوادر للراوندي (ص106))

فهد الخرمي
02-10-08, 4:35 AM
كفى الشباب الدعاة ووفوا في قضية إسلام أبو طالب ..
ولم أسمع بشيء من قبل اسمه التواتر المعنوي وتواترا من هذا الشكل ..

ولم أجد في الفقه تواترا بهذا الشكل إلا بنص أو دليل ..
وأخيرا لم أسمع في حياتي تواترا بنصوص شعر ...
وكلمة (( منقول )) سم زعاف إذا كانت من هذا النوع ...

ولم أجد تقديسا في حياتي لأبي طالب ودعوة أنه مسلم إلا عند الرافضة وبعض الفرق الضالة ..
والموضوع من بطائنه يدل على أنه من موقع ( رافضي ) والرافضة لا يوجد عندهم صحيح فما بالك بدليل كهذا ...

وأنا لم أكن لأثق في مثل كذا كلام إذا كان صاحبه (( رافضي )) ـ ولا أقتنع بدين يدينونه هم .
واعلم أن الرافضة قامت بتكفير المسلمين وفي نفس الوقت ترحمت على اليهود والمجوس والفاسقين ...

انقل عن أهل السنة فهم أهلها .. ولا تنقل عن الرافضة فهم لا يدينون بدين ـ ولا يعرفون سنة عن سيد المرسلين ..
بارك فينا وفيكم رب العالمين .

حفيدة الحميراء
04-09-09, 10:30 PM
رقـم الفتوى : 8306
عنوان الفتوى : أبو طالب مات كافراً


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ:
هل مات أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم كافرا أم مسلما وكيف ذلك؟

علماً أن زوجته فاطمة بنت أسد من أوائل الداخلين في الإسلام وكيف سمح الرسول صلى الله عليه وسلم ببقائها على ذمته لحين وفاته. والسلام عليكم

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن أبا طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم مات كافراً، لا يوجد في ذلك خلاف معتبر بين أهل العلم، وقد روى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
"يا عماه قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة"، فقال: لولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليه إلا جزع الموت، لأقررت بها عينك، ولا أقولها إلا لأقر بها عينك، فأنزل الله عز وجل:
(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).
وهكذا قال عبد الله بن عباس وابن عمر ومجاهد والشعبي وقتادة: إنها نزلت في أبي طالب، حين عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: لا إله إلا الله.


وروى البخاري من حديث عباس بن عبد المطلب أنه قال:

قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال: "هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".




وروى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه".
وفي رواية: "تغلي منه أم دماغه".

وروى مسلم من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه".


وأما سماحه صلى الله عليه وسلم ببقاء فاطمة بنت أسد في عصمة أبي طالب، فإن ذلك كان قبل تحريم بقاء المؤمنات تحت الكفار، لأن أبا طالب مات عام الحزن، وهو قبل الهجرة بثلاث سنين، وتحريم بقاء المؤمنات في عصم الكفار نزل في صلح الحديبية عام ستة من الهجرة.




أخرج الشيخان عن المسور ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءت نساء من المؤمنات،
فأنزل الله: (يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات...) إلى قوله تعالى:
(... ولا تمسكوا بعصم الكوافر)،

وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال: إن مشركي مكة صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية على أن من أتاه من أهل مكة رده إليهم، ومن أتى من أهل مكة من أصحابه فهو لهم، وكتبوا بذلك كتاباً وختموه،
فجاءت سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد الفراغ من الكتاب، والنبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية،
فأقبل زوجها وكان كافراً، فقال: يا محمد رد علي امرأتي، فإنك قد شرطت علينا أن ترد علينا من أتاك منا، وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد، فأنزل الله هذه الآية.

فوفاة أبي طالب، ونزول تحريم بقاء المؤمنات في عصم الكفار بينهما تسع سنين. والعلم عند الله تعالى.
المفتـــي: مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)

الحسين الشهيد
04-18-10, 6:07 PM
ارجو قبول مشاركتي حول اسلام ابو طالب اني فقط اسال اللذين يقرون بعدم ماذا يكون موقفكم يوم القيامه اذا ثبت اسلامه
والسلام

محمد سعد عبدالدايم
04-19-10, 12:43 PM
الحسين الشهيد
عجبًا لكم ولسفالتكم أيها الشيعة الخبثاء
تكفرون عظماء الأمة من الصحابة كأبي بكر وعمر ، وتطعنون في أمهات المؤمنين .. ثم تتورعون في تكفير أبي طالب .. أشعل الله عليكم بيوتكم وقبوركم نارًا .
أبو طالب مات كافرًا بلا ريب ، وهو من المخلدين في النار ، وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيه في تخفيف العذاب عنه بجعله في عذاب أقل ، ولكنه لا ولن يخرج من النار .

قاتلكم الله .. يا أعوان اليهود