المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماعة التبليغ.........في سطور



سهم الحب
09-19-03, 07:05 PM
جماعة التبليغ

****************

التعريف :

جماعة التبليغ جماعة إسلامية تقوم دعوتها على تبليغ فضائل الإسلام لكل من تستطيع الوصول إليه ملزمة أتباعها بأن يقتطع كل واحد منهم جزءاً من وقته لتبليغ الدعوة ونشرها بعيداً عن التشكيلات الحزبية والقضايا السياسية . ويمكن أن توصف هذه الجماعة بأنها مناسب إلى حد بعيد لحالة المسلمين في الهند بإعتبارهم أقلية في مجتمع كبير .


التأسيس وأبرز الشخصيات :
أولاً : المؤسس هو الشيخ محمد بن إلياس الكاندهلوي ( 1303 ــ 1364هـ ) ولد في كاندهلة ، قرية من قرى سهارنفور بالهند ، تلقى تعليمه الأولي فيها ثم أنتقل إلى دهلي حيث أتم تعليمه في مدرسة ديوبند التي هي أكبر مدرسة للأحناف في شبه القارة الهندية تأسست عام 1283هـ / 1867م .


من مشائخه :
ـ تلقى تعليمه الأولى على أخيه الذي يكبره سناً وهو الشيخ محمد بن يحي الذي كان مدرساً في مدرسة مظاهر العلوم بسهارنفور .
ـ الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي (1829 ـ 1905م ) وقد بايعه الشيخ محمد إلياس على الطريقة سنة 1315هـ .
ـ جدد البيعة على الشيخ خليل أحمد السهارنفوري .
ـ اتصل بالشيخ عبدالرحيم الرائي فورى واستفاد من علمه وتربيته .
ـ أخذ بعض علومه على الشيخ أشرف علي التهانوي ( 1280ـــ 1364هـ ) ( 1863 ـ 1943م ) ، وهو الملقب لديهم بـ ( حكيم الأمة ) .
ـ أخذ عن الشيخ محمود حسن ( 1268 ـ 1339هـ ) ( 1851ـ1920م ) وهو من كبار علماء مدرسة ديوبند ومشائخ جماعة التبليغ .


من رفاقه المقربين :

ـ الشيخ عبدالرحيم شاه الديوبندي التبليغي : قضى مدة كبيرة في أمر التبليغ مع الشيخ محمد إلياس ومع ابنه الشيخ محمد يوسف من بعده .
ـ الشيخ احتشام الحسن الكاندهلوي : زوج أخت محمد إلياس ومعتمده الخاص ، قضى مدة طويلة من حياته في قيادة الجماعة ومرافقة الشيخ المؤسس.
ـ الأستاذ أبو الحسن علي الحسني الندوي : مدير دار العلوم لندوة العلماء لكهنو الهند ، كاتب إسلامي كبير على صلة وثيقة بالجماعة .

ثانياً: الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي ( 1335هـ / 1917 ــ1965م ) وهو ابن الشيخ محمد إلياس وخليفته من بعده ، ولد في دهلي ، تنقل كثيراً في طلب العلم أولاً ، وفي نشر الدعوة ثانياً ، زار السعودية عدة مرات حاجاً ، والباكستان بشطريها ، كانت وفاته في لاهور ، نقل جثمانه بعدها ليدفن بجانب والده في نظام الدين بدهلي .
ـ ألف الشيخ ( أماني الأخبار ) وهو شرح معاني الأثار للطحاوي ، وكتابه الشهير ( حياة الصحابة ) كما خلّـف ولداً اسمه ( الشيخ محمد هارون ) يسير على منهجه وطريقته .
ـ الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي ( 1315ـ 1364هـ /1944م ) وهو ابن عم الشيخ محمد يوسف وزوج أخته ، وهو الذي أشرف على تربيته وتوجيهه ، ويصفونه بأنه ريحانة الهند وبركة العصر ، كان شيخ الحديث والمشرف الأعلى لجماعة التبليغ ، ليس له نشاط في صفوف الجماعة حالياً .
ـ الشيخ محمد يوسف البنوري : مدير المدرسة العربية بنيوتاون كراتشي وشيخ الحديث فيها ، ومدير مجلة شهرية بالأوردية ، ومن كبار علماء ديوبند وجماعة التبليغ .
ـ المولوي غلام غوث الهزاردي : من علماء الجماعة ، كان عضواً في البرلمان المركزي .
ـ المفتي محمد شفيع الحنفي : وهو ( المفتي الأعظم بباكستان ) كان مديراً لمدرسة دار العلوم لاندهي كراتشي ، وخليفة ( حكيم الأمة ) أشرف علي التهاوني ، ومن علماء جماعة التبليغ .
ـ الشيخ منظور أحمد النعماني : من علماء الجماعة ، ومن أصحاب الشيخ زكريا ، وصديق للأستاذ أبي الحسن الندوي ، ومن علماء ديوبند .


ثالثاً : إنعام الحسن : هو الأمير الثالث للجماعة إذ تولاها بعد وفاة الشيخ محمد يوسف ومايزال في منصبه إلى الآن ، كان صديقاً للشيخ محمد يوسف في دراسته ورحلاته فهما متقاربان في السن متماثلان في الحركة والدعوة .
ـ الشيخ محمد عمر بالنبوري : من المرافقين للشيخ إنعام ومن مستشاريه المقربين .
ـ الشيخ محمد عمر بشير : أمير الجماعة في الباكستان ، ومركزهم الرئيسي فيها ( رايوند ) بضواحي لاهور .
ـ الشيخ عبدالوهاب : من كبار المسؤلين في ذات المركز بالباكستان .


الأفكار والمعتقدات :
ـ قرر المؤسس لهذه الجماعة ستة مبادئ جعلها أساس دعوته وهي :
1ـ الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله .
2ـ إقامة الصلوات .
3ـ العلم والذكر .
4ـ إكرام كل مسلم .
5ـ الإخلاص .
6ـ النفر في سبيل الله .


تقوم طريقتهم في نشر الدعوة على ما يلي :
1ـ تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما ، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والمصروف على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه .
2 ـ عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه ، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت ، ذاكرين الله داعين الناس لسماع الخطبة أو ( البيان ) كما يسمونه .
3ـ إذا حان موعد البيان التقوا جميعاً لسماعه ، وبعدها يقسّمون الناس الحاضرين إلى مجموعات يتولى كل داعية منهم مجموعة يعلمهم الوضوء أو الفاتحة أو الصلاة أو تلاوة القرآن ... حلقات حلقات ، ويكررون ذلك عدداً من الأيام .
4ـ قبل أن تنتهي إقامتهم في هذا المكان ينتدبون الناس للخروج معهم لتبليغ الدعوة ، حيث يتطوع الأشخاص لمرافقتهم يوماً أو ثلاثة أيام أو أسبوعاً ... أو شهراً .... كل بحسب طاقته وإمكاناته ومدى تفرغه تحقيقاً لقوله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .
5ـ يرفضون إجابة الدعوة إلى الولائم التي توجه إليهم من أهل البلدة أو الحي حتى لا ينشغلوا بغير أمور الدعوة والذكر ، وليكون عملهم خالصاً لوجه الله تعالى .
6ـ لا يتعرضون إلى فكرة ( إزالة المنكرات ) معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية ، وأن القيام بهذا العمل قد يضع العراقيل في طريقهم وينفر الناس منهم . ( أي يعملون بقاعدة : أمر بالمعروف من غير نهي عن المنكر ، وهذا فيه مخالفة لصريح الآية )
7ـ يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد فرداً فرداً فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً.
8 ـ إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه .
ـ يرون بأن التقليد في المذاهب واجب ويمنعون الإجتهاد معللين ذلك بأن شروط المجتهد الذي يحق له الإجتهاد مفقودة في علماء هذا الزمان .
ـ تأثروا بالطرق الصوفية المنتشرة في بلاد الهند ، وعليه فإنه تنطبق عليهم جملة من الأمور التي يتصف بها المتصوفة من مثل :
1ـ لابد لكل مريد من شيخ يبايعه ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . وكثيراً ماتتم البيعة للشيخ في مكان عام تنشر على الناس أردية واسعة مربوط بعضها ببعض مرددين البيعة بشكل جماعي ، ويُـفعل ذلك في جمع غفير من النساء كذلك .
2ـ المبالغة في حب الشيخ والمغالاة كذلك في حب الرسول صلى الله عليه وسلم مما يخرجهم في بعض الأحيان عن الأدب الذي يجب إلتزامه حيال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام .
3ـ إقامة المنامات مقام الحقائق حتى تكون هذه المنامات قاعدة تبنى عليها أمور تترك أثرها على مسيرة الدعوة .
4ـ يعتقدون بان التصوف هو أقرب الطرق لإستشعار حلاوة الإيمان في القلوب .
5ـ ترد على ألسنتهم أسماء أعلام المتصوفة من مثل ( عبدالقادر الجيلاني المولود في جيلان عام 470هـ ، والسهرودي ، وأبومنصور الماتريدي ت 332هـ ، وجلال الدين الرومي المولود عام 604هـ صاحب كتاب المثنوي ).
ـ تقوم طريقتهم على الترغيب و الترهيب والتأثير العاطفي ، وقد أستطاعوا أن يجذبوا إلى رحاب الإيمان كثيراً من الذين أنغمسوا في الملذات والآثام وحوّلوهم إلى العبادة والذكر والتلاوة .
ـ لا يتكلمون في السياسة ، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض في مشاكلها ، وينتقدون كل من يتدخل فيها ، ولعلّ هذه النقطة هي جوهر الخلاف بينهم وبين الجماعة الإسلامية التي ترى ضرورة التصدي لأعداء الإسلام في القارة الهندية .


بعض الملاحظات والمآخذ عليهم :
ـ أنهم يتوسعون توسعاً أفقياً كمياً لا نوعياً إذ إن تحقيق التفوق النوعي يحتاج إلى رعاية ومتابعة وهذا ما تفتقده هذه الدعوة ، ذلك لأن الشخص الذي يدعونه اليومّ قد لا يلتقون به مرة أخرى ، وقد يعود إلى ما كان عليه تحت تأثير مغريات الحياة وفتنها .
ـ لا يضمهم تنظيم واحد متسلسل ، بل هناك صلات بين الأفراد وبين الدعاة تقوم على التفاهم والمودة .
ـ لا يكفي عملهم لإقامة أحكام الإسلام في حياة الناس ولا يكفي لمواجهة التيارات الفكرية المعادية للإسلام التي تجند كافة طاقاتها لحرب الإسلام والمسلمين .
ـ أسلوبهم يترك أثره بشكل واضح على رواد المساجد من المسلمين أما أولئك الناس الذين يحملون أفكارا وإيديولوجيات معينة فإن تأثيرهم عليهم يكاد يكون معدوماً .
ـ يقال عنهم بأنهم أخذوا بعضاً من الإسلام وتركوا بعضاً منه ، وهذا التجزئ لحقائق الإسلام يتنافى مع طبيعته الواحدة .
ـ يرفعون منزلة علمائهم التبليغيين من الهنود على غيرهم ، لذا هم قليلوا الحرص على سماع الدروس العلمية لغير مشائخهم .
ـ يفتقرون للعلم الشرعي ولا يشترط عندهم أن يكون الداعية فقيهاً وعالما بأمور الشرع لذا تجد أكثرهم من عوام الناس ومن الأميين .
، أما نشر الدين وتفقيه الناس فهو بنظرهم ليس ذا أهمية ، لذا فإن أغلب مواعظهم تتركز على القصص والمنامات المبالغ والمزايد بها .
ـ لايرون عقيدة المرء ركناً في الدعوة ، فتجد من بينهم الرافضي والأمامي وغيرهم من أهلل الملل .



الجذور الفكرية والعقائدية :
ـ إنها جماعة إسلامية ، مصادرها الرئيسة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وطريقتها هي طريقة أهل السنة والجماعة من المسلمين .
ـ تأثروا بالمتصوفة من مثل الطريقة الجثتية في الهند ويقيمون اعتباراً خاصاً لأعلام المتصوفة في التربية والتوجيه .
ـ هناك من يعتقد بأنهم قد أخذوا أفكارهم عن جماعة النور في تركيا .
ـ لهم أيام يخروجون فيها للدعوة وهي اربعين يوماً في السنة وثلاثة أيام في الشهر ، وهذا خلاف لمنهج أهل السنة والجماعة إذ الدعوة إلى الله لا تقف عند زمان محدد ولا مكان .
ـ لهم اجتماع سنوي يعقد في الهند يحضره ما يقارب المليون نسمة يلقى فيه بيان يجتمع فيه أكثر التبلغيين .

الإنتشار ومواقع النفوذ :
ـ بدأت دعوتهم في الهند ، وأنتشرت في الباكستان وبتغلاديش ، وأنتقلت إلى العالم الإسلامي والعالم العربي حيث صار لهم أتباع في سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان والعراق والسعودية .
ـ انتشرت دعوتهم في معظم بلدان العالم في أوروبا وأمريكا واسيا وأفريقيا ، ولهم جهود مشهود لها في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في أوروبا وأمريكا .
ـ مركزهم الرئيسي في نظام الدين بدهلي ، ومنه يديرون شئون الدعوة في العالم .
ـ التموين المالي يعتمدون فيه على الدعاة أنفسهم ، وهناك تبرعات متفرقة غير منظمة تأتي من بعض الأثريا مباشرة أو بابتعاث الدعاة على حسابهم الخاص .

****************************

مســك
09-19-03, 10:04 PM
نسأل الله ان ينفع بهم وان يبصرنا وإياهم في ديننا وان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر .

الحليل
09-20-03, 12:31 AM
أخـــاف أن يـــتغـــير مسار الموضوع ....!!

فالكل يعرف أن فرقة jm جي ام تحارب هذه الجماعة ..


وأنا باعتقاد أن هذه الجماعة لها محاسن كثر وأن محاسنها تغطيء على مساوئها ..!!


ولكم مني جزيل الشــكر ..!

ولكن ملاحظ على هذه الجماعة أن أي واحد يدعو ..

فتجد كبير في السن لا يعرف من العلم إلا قليلاً تجده معهم ويخرج معهم في ما يسمى بالـــ(الخروج ) ...!!


وجزاكم الله خيراً..

مهذب
09-20-03, 02:18 AM
التبليغ . . . تبليغ !

سهم الحب
09-20-03, 05:33 PM
الخير طرحي للموضوع ليس تأييد للجماعة
وأنا والله أتنمى من الله التوفيق لهم وأن لاتكون هذه الجماعة من الفرق الضالة


والصراحة أن أعارض بعض الأفكار التى لديهم خاصة إذا كانت لاتطابق السنة

من عدم أنكار المنكار

المهم قد خضت كثيرا في ذلك ولا أريد أن أعود للحديث عنهم
أسأل الله لي ولهم التوفيق ولجميع المسلمين

المتنبى
09-20-03, 07:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيراا

قبل فترة كان لقاء لأحد قادة هذه الجماعة في قناة المجد

بعض كلامه كان مؤثر

والله مع الجميع أن شاء الله

أبومشعل
09-24-03, 11:46 PM
يقول الإمام مالك رحمه الله (( والله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ))

سهم الحب
09-25-03, 08:39 PM
صار له 15 سنة مع الجماعة
نسأل الله لنا ولهم الهدية وأن نسلك الطريق الصحيح وأن نبتعد عن البدع والضلالات

الرجاء مراجعة موضوعي
الألباني والتبليغ في شريط المشكاة