الجوهرة
12May2002, 11:20 مساء
قوله تعالى :{ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }[الأنبياء : 83].
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ، ووجود طعم المحبة في التملق إليه ، والإقرار له بصفة الرحمة ، وأنه أرحم الراحمين، والتوسل إليه بصفاته سبحانه ، وشدة حاجته هو وفقره .
ومتى وجد المُبْتَلَى هذا كشفت عنه بلواه . وقد جُرب أنه من قالها سبع مرات ، ولا سيما مع هذه المعرفة ، كشف الله ضره .
من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ، ووجود طعم المحبة في التملق إليه ، والإقرار له بصفة الرحمة ، وأنه أرحم الراحمين، والتوسل إليه بصفاته سبحانه ، وشدة حاجته هو وفقره .
ومتى وجد المُبْتَلَى هذا كشفت عنه بلواه . وقد جُرب أنه من قالها سبع مرات ، ولا سيما مع هذه المعرفة ، كشف الله ضره .
من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية