المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصــــــــــول الإيـــــمـــــــان .. س/ج ؟؟



الموحد 2
04-10-02, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة وسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه واهتدة بهداه إلى يوم الدين وبعد :

فهذا عرض لاهم المهمات في اصول الايمان ، وامور الدين ، تدعوا الحاجة والضرورة إلى معرفتها والالمام بها ، للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله ، أسال الله تعالى ان ييسر امرها ، وان ينفع بها كاتبها وقارئها وناقلها ، والدال على الخير كفاعله :

الموحد 2
04-10-02, 11:16 PM
الـسـؤال الأول : مـا حـد الـتـوحـيـد ؟ ومـا أقـسـامه ؟
--------------------------------------------------------------------------------


الجـــــــــــــــــواب : حد التوحيد الجامع لكل أنواعه هو علم العبد واعتقاده واعترافه وايمانه بتفرد الرب بكل صفات كماله وتوحده في ذلك واعتقاد انه لاشريك له ولا مثيل له في كماله وانه ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين ثم افراده بانواع العبادة .



" فـدخـل فـي هـذا الـتـعـريـف اقـسـام الـتـوحـيـد الـثـلاثـة "


أحـدهــــــــا : تـوحـيـد الـربـوبـيـة وهـو : الاعتراف بانفراد الرب بالخلق والرزق والتدبير والتربية .



الـثـانــــــــي : تـوحـيـد الاسـمـاء والـصـفـات : وهو اثبات جميع ما اثبته الله لنفسه او اثبته رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى ومادلت عليه من الصفات من غير تشبيه ولاتمثيل ، ومن غير تحريف ولاتعطيل .


الـثـالــــــــث : تـوحـيـد الـعـبـادة وهـو : افراد الله وحده بأجناس العبادات وانواعها وافرادها واخلاصها لله من غير اشراك به في شيء منها .

فـهـذه اقـسـام الـتـوحـيـد الـتـي لايـكـون الـعـبـد مـوحـداً حـتـى يـلـتـزم بـهـا كـلـهـا ويـقـوم بـهـا

مســك
04-11-02, 6:09 AM
وونتظر المزيد من عرض أصول الإيمان
جزاك الله خيرا ونفعك بما تكتب

الموحد 2
04-12-02, 2:14 PM
-----------------------------------------------------------------------------------------

الــجـــــــــــواب : الإيمان هو التصديق الجازم بجميع ما أمر الله ورسوله بالتصديق به المتضمن للعمل الذي هو الإسلام وهو الإستسلام لله وحده والانقياد لطاعته .


وأمــا أصــولــهــمــــــــــــا : فهي ما احتوت عليه هذه الآية الكريمة : (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )) .

وما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وغيره حيث قال : (( الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره .

والإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت )) .


فـفـسـر الإيـمـان بـعـقـائـد الـقـلـوب ، وفـسـر الإسـلام بـالـشـرائـع الـظـاهـرة

مســك
04-12-02, 3:01 PM
فالإيمان والإسلام بينهما خصوص وعموم فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن
فالإيمان أخص من جهة اهله .
وهما إذا اجتمعا أفترقا ( اي فسر كل منها بتفسير )
وإذا افترقا أجتمعا ( أي يفسر احدهما بما يفسر فيه ألآخر )
والدليل على ذلك تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان عندما سئل بأنه شهادة ان لا إله إلا الله .... ثم ذكر باقي اركان الإسلام .
ودليل افتراقهما في حديث جبريل المتقدم الذي ذكره الأخ الكريم موحد .
بإنتظار المزيد يا موحد للإفادة والإستفادة .

الموحد 2
04-12-02, 7:10 PM
جزى الله أخينا الفاضل ( مسك ) على زيادة التوضيح والبيان الذي جاء في محله .

الــجــــــــــــــواب : هـي ثـلاثـةُ إيـمـانٌ :

1/ بالأسماء الحسنى كلها .

2/ وإيمان بما دلت عليه من الصفات .

3/ وإيمان بأحكام صفاته ومتعلقاتها .


فنؤمن بأنه (( عليم )) له العلم الكامل ، والمحيط بكل شيء .

وأنه (( قدير )) ذو قدرة عظيمة ، يقدر بها على كل شيء .

وأنه (( رحيم رحمان )) ذو رحمة واسعة ، يرحم بها من يشاء .

وهكذا بقية الأسماء والصفات ومتعلقاتها .

مســك
04-12-02, 8:53 PM
وما ذكرته هو منهج السلف رحمهم الله في في باب الأسماء والصفات كما ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ( إثبات ما أثبته الله لنفسه وما اثبتته له رسله من غير تمثيل ولا تكيف ونفي ما نفاه عن نفسه وما نفته عنه رسله من غير تحريف ولا تعطيل مع إثبات كمال الضد ) .
فهم يثبتون ما أثبته الله لنفسه إثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) فتضمنت الأية إثباتا ونفيا . ويتوقفون فيما لم يرد به دليل .
وجزى الله الشيخ بن عثيمين خير الجزاء فقد بين مجمل أعتقاد اهل السنة في هذا الباب في رسالته الرائعة ( القواعد المثلى في اسماء الله وصفاته الحسنى ) .
وكذلك من المراجع في هذا الباب :
العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام رحمه الله
العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام رحمه الله
وكثير من مؤلفات العلامة ابن القيم رحمه الله كأجتماع الجيوش الإسلامية والصواعق المرسلة .
جزاك الله خير يا موحد وجعل ذلك في ميزان حسناتك .

النعمان
04-12-02, 11:41 PM
جزاك الله خير اخي الحبيب موحد ..

ورحم الله الشيخ السعدي

الطائي
04-13-02, 12:57 AM
مشاركه رائعة اخي موحد وننتظر المزيد والسؤال الرابع وجوابه

أخوك الطائي

ابن النيل
04-14-02, 5:55 AM
ونحن في انتظار السؤال الرابع على أحر من الجمر

الموحد 2
04-14-02, 7:12 PM
--------------------------------------------------------------------------------

الـــجــــــــواب : نـعـرف ربـنـا بـأنـه عـلـيٌّ أعـلـى بـكـل مـعـنـى واعـتـبـار .

1/ علو الذات .

2/ علو القدر والصفات .

3/ علو القهر .


وأنه بائن من خلقه مستو على عرشه ، كما وصف لنا نفسه بذلك .

والإستواء معلوم ، والكيف مجهول ، فقد أخبرنا أنه استوى ولم يخبرنا عن الكيفية .

وكذلك نقول في جميع صفات الباري : أنه أخبرنا بها ولم يخبرنا عن كيفيتها .

فعلينا أن نؤمن بكل ما أخبرنا في كتابه ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نزيد على ذلك ، ولا ننقص منه .

=================================================

كل الشكر لأخينا (مسك) على الإظافة التي زادت الموضوع تحفاً من الفوائد ونبذاً من الزوائد التي بها تم عطر الموضوع وأكتملت الفائدة ، فجزاه الله خير الجزاء ، ودائماً فلنتواصل . والله الموفق .

(النعمان) وجزاء بمثله ورحم الله الشيخ .

(الطائي) وإياك جعل الله الجنة مثوانا ومثواك وبارك بك .

(ابن النيل) بارك الله فيك وأسعدك ربي فلنتواصل معاً.

يزيد 50
04-14-02, 10:26 PM
أحسنت ... أحسنت ... أحسنت ...


وعلى هذا فسر

مســك
04-15-02, 6:33 AM
فكونه بائن من خلقه أي ليش في شيء من مخلوقاته
والسؤال عن كيفية الصفة إنما هو صنيع أهل البدع ولذلك لا يوجد أبلغ من جواب الإمام مالك وهو مروي أيضا عن أم الدرداء رضي الله عنها عندما سئله رجل فقال يا إمام الرحمن على العرش أستوى . فكيف أستوى !!!
فقال له مالك رحمه الله الأستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة . فما أراك إلا رجل سوء فأمر به فأخرج .
وهذا من أحسن الأجوبة فالأستواء معلوم في لغة العرب حيث له اربع معان ( علا , وصعد , وأستقر , وأرتفع ) وأما الكيف مجهول من حيث أن الله لن يخبرنا عن كيفية استواءه. ولذلك قال شيخ الإسلام اذا قال لك كيف استوى قل له كيف هو فيقول انا لا اعلم كيفية فقل له وانا لا اعلم كيفية صفاته .فإن العلم بالموصف فرع من العلم بالصفة
وهكذا في جميع الصفات نمرها بلا كيف وقد تضافرت نقول السلف رحمهم الله بإمرار الصفات بلا كيف .
تحياتي لك

الموحد 2
04-18-02, 2:47 AM
الـجـــــــــــواب :

نؤمن ونقر بكل ما وصف الله به نفسه من الرحمة والرضى والنزول والمجيء ، وبما وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه لا يماثله فيه أحد من خلقه فإنه ليس كمثله شيء .

فكما أن لله ذاتاً لا تشبهها الذوات فله تعالى صفات لا تشبهها الصفات .

وبرهان ذلك : ما ثبت من التفصيلات العظيمة في الكتاب والسنة في إثباتها والثناء على الله بها ، وما ورد على وجه العموم في تنزيهه عن المثل والند والكفو والشريك .

===========================
يتبع السؤال السادس بإذن المولى تبارك وتعالى...

* أحسنت أخي مسك على هذه التعليقات المنيفه المباركة وجزاك الله كل الخير على التوضيح والبيان بالحجة والبرهان .
* جزيت الخير يا يزيد50 وشكر الله لنا ولك .

الرميصاء
04-23-02, 12:37 PM
بارك الله فيك أخي الكريم

الموحد 2
04-25-02, 1:37 PM
الـجـــــــــــواب :

نقول : القرآن كلام الله منزل غير مخلوق .

منه بدا وإليه يعود . والله المتكلم به حقاً لفظه ومعانيه .

ولم يزل ولا يزال متكلماً بما شاء وإذا شاء .

وكلامه لا ينفد ولا له منتهى .

الطائي
04-25-02, 3:03 PM
بارك الله فيك (( موحد ))
واضيف : أن تعريف القرآن هو :
كلام الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المعجز المتعبد بتلاوته المبدوء بسورة الفاتحة والمنتهي بسورة الناس .

أرجو أن أكون وفقت في هذا الإضافة

محبكم الطائي

الموحد 2
04-26-02, 2:37 PM
بالتأكيد أخي الفاضل الطائي ........ وليتواصل الجميع معنا بالتعليقات المفيدة الموضحة جزاكم الله خيراً .

الـجــــــــــواب :

الإيمان اسمٌ جامع لعقائد القلب ، وأعماله ، وأعمال الجوارح وأقوال اللسان .

فجميع الدين أصوله وفروعه داخل في الإيمان .

ويترتب على ذلك : أنه يزيد بقوة الاعتقاد وكثرته ، وحسن الأعمال والأقوال وكثرتها ، وينقص بضدِّ ذلك .

الطائي
04-26-02, 11:11 PM
أحسنت موحد
وإلى الأمام

مســك
04-26-02, 11:40 PM
أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن الإيمان يزيد وينقص فيزيد بالطاعات وينقص بالمعصية .
والدليل على زيادة الإيمان قوله تعالى ( ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) وقوله وزدناهم هدى ) والأيات في هذا كثير .
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري رحمه الله ( الإيمان بضع وسبعون باباً فأدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفها قول لا إله إلا الله )
وقد أجمع الأئمة المعتد بإجماعهم أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
ومن ذلك أيضا أن الإيمان متفاوت في نفوس المؤمنين فليس الجميع بمستوى واحد بالإيمان .
وفي هذا رد على من زعم بإن الإيمان ثابت في النفوس وإنما التفاضل بين الناس في الأعمال فمن قال ذلك فقد خالف السلف .
وهل يقول عاقل بإن إيمان اكمل الناس كإيمان افسق الناس ؟؟؟
ولعل باقي الأخوة عندة إضافة
تحياتي للجميع

الطائي
05-01-02, 9:48 PM
أخي موحد

ننتظر السؤال والجواب الثامن بأحر من الجمر ؟

الموحد 2
05-02-02, 12:57 AM
* الطائي ـ وإياك أخي الحبيب .
* مسك ـ أثابك الله أخينا الفاضل وبارك الله في خطاك ، وشكر الله لك الاضافة ، وبإنتظار البقية . جزاهم الله خيراً .
-------------------------------------------------------------------------------------
الــــجـــــــــــواب:

من كان مؤمناً موحداً وهو مُصِر على المعاصي ؛ فهو مؤمن بما معه من الإيمان ؛ فاسق بما تركه من واجبات الإيمان .


ناقص الإيمان : مستحق للوعد بإيمانه وللوعيد بمعاصيه ، ومع ذلك لا يخلِّدُ في النارِ .

فالإيمان المطلق التام : يمنع من دخول النار .

والإيمان الناقص : يمنع من الخلود فيها .

مســك
05-02-02, 1:30 AM
بارك الله فيك اخي موحد وفي مجهودك في عرض عقيدة اهل السنة والجماعة على منهج سلفنا الصالح .
وأما ما ذكرته في مسألة الفاسق الملّي فكأنك تشير إلى حكم مرتكب الكبيرة لدى أهل السنة في هذا الباب .
ومذهب أهل السنة في هذا الباب ( أن صاحب الكبيرة مؤمن لما معه من الإيمان وفاسق لما معه من الكفر والفسوق والعصيان )
ثم هو تحت المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له .
خلافا للخوارج وغيرهم الذين خلدوا مرتكب الكبيرة في النار .
والأدله على عدم تخليد مرتكب الكبيرة في النار كثيرة منها ( حديث إن الله يخرج من النار من كان في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان )
وأترك المجال لبقية الإخوان

الموحد 2
05-03-02, 9:32 PM
نعم صدقت أخي مسك وبارك الله بك ، تعليق قيم .

الـــجــــــــــواب :

الـمـؤمـنـون ثـلاث أقـسـام :


1/ سابقون إلى الخيرات ، وهم : الذين قاموا بالواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات .


2/ ومقتصدون ، وهم : الذين اقتصروا على أداء الواجبات واجتناب المحرمات .


3/ ظالمون ، وهم : الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً .


>>> بإنتظار إظافات الإخوة الأكارم شكر الله لهم . على السؤالين السابقين <<<

الطائي
05-06-02, 12:27 AM
اللهم اجعلنا من السابقون إلى الخيرات
أخي موحد أرد توضيح ماذا يقصد من قولك (( مليّ )) يعني على ملة الإسلام ؟

بانتظار السؤال العاشر

محبكم الطائي

الموحد 2
05-09-02, 12:50 AM
اللهم آمين .

أخي الطائي : نعم ، على ملة الإسلام فلو قصد به غير ذلك ، لكان خارجاً عن الملة يقام عليه الحد ، فهو فاسق على ملة الإسلام مستحق للوعيد .

الموحد 2
05-09-02, 3:32 PM
الـــجــــــــــواب :

أفعال العباد كلها من الطاعات والمعاصي داخلة في خلق الله وقضاءه وقدره ، ولكهنم هم الفاعلون لها ؛ ولم يجبرهم الله عليها ، مع انها واقعة بمشئتهم وقدرتهم .


فهي فعلهم حقيقة ، وهم الموصوفون بها المثابون ، والمعاقبون عليها .


وهي خلق الله حقيقتةً ؛ فإن الله خلقهم ، وخلق مشئتهم ، وقدرتهم وجميع ما يقع بذلك .


فنؤمن بـ : جميع نصوص الكتاب والسنة ؛ الدالة على شمول خلق الله وقدرته لكل شيء من الاعيان ، والاوصاف والافعال .


كما نؤمن بـ : نصوص الكتاب والسنة الدالة على ان العباد هم الفاعلون حقيقة للخير والشر .


وأنهم مختارون لأفعالهم ؛ فإن الله خالق قدرتهم وارادتهم وهما السبب في وجود أفعالهم وأقوالهم ، وخالق السبب التام خالق للمسبب والله أعظم وأعدل من أن يجبرهم عليها .

مســك
05-11-02, 1:17 PM
ما ذكرته أخي الفاضل هو مقتضى الإيمان بالقضاء والقدر وهو تقدير الله للكائنات وفق ما سبق به علمه وأقتضت به حكمته .
وأفعال العباد تنسب اليهم مع خلق الله لها وتقديره وغاية من ينسب هذه الأفعال لله هو أن يحتج بالمعاصي على القدر كما قال المشركون ( لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا ) وهذه شبهة باطله .
فالطاعات تنسب إلى الله شرعا والمعاصي والشرور تنسب اليه كوناً . فإنه يقدر الشر ولا يحبه ولا يوفق اليه ولا يرضاه كخلقه لإبليس .
ومن الأدلة على أن الشر لا ينسب لله : قوله صلى الله عليه وسلم ( والشر ليس أليك )
فالعبد يعصي بمحض إرادته .
ولعل باقي الأخوة لديهم المزيد

الموحد 2
05-13-02, 10:03 PM
الـــجـــــــــــــــــــــــواب :

الـشـرك نـوعـان :

شرك في الربوبية وهو : أن يعتقد العبد أن لله شريكاً في خلق بعض المخلوقات أو تدبيرها .

النوع الثاني : الشرك في العبادة .

وهـو قـسـمـان : شـرك أكـبـر ، وشـرك أصـغـر .

ـ فالشرك الأكبر : أن يصرف العبد نوعاً من أنواع العبادة لغير الله كأن يدعو غير الله ، أو يرجوه ، أو يخافه .

فـهـذا مـخـرج مـن الـديـن ، وصـاحـبـه مـخـلـد فـي الـنـار .

ـ وأما الشرك الأصغر : فالوسائل والطرق المفضية إلى الشرك إذا لم تبلغ رتبة العبادة كالحلف بغير الله والرياء ونحو ذلك .

مشكاة
05-13-02, 11:48 PM
بارك الله فيك يا موحد
ونسأل الله أن يعيذنا من الشرك وأهله

الطائي
05-17-02, 12:04 AM
بوركت موحد
هات السؤال الثاني عشر

محبكم الطائي

الموحد 2
05-17-02, 2:11 AM
الـــجـــــــــــواب :

إننا نقر ونعترف بقلوبنا وألسنتنا :

* أن الله واجب الوجود .

* واحد أحد ، فردٌ صمدٌ .

* متفردٌ بكل كمالٍ ، ومجدٍ ، وعظمةٍ ، وكبرياءٍ ، وجلالٍ .

* وأن له غاية الكمال الذي لا يقدر الخلائق أن يحيطوا بشيء من صفاته .

* وأنه (( الأول )) الذي ليس قبله شيء .

* و (( الآخر )) الذي ليس بعده شيء .

* و (( الظاهر )) الذي ليس فوقه شيء .

* و (( الباطن )) الذي ليس دونه شيء .

* و (( العلي الأعلى )) ؛ علو الذات ، وعلو القدر ، وعلو القهر .

* وأنه : (( العليم )) بكل شيء .

* و (( القدير )) على كل شيء .

* و (( السميع )) لجميع الأصوات بإختلاف اللغات على تففن الحاجات .

* و (( البصير )) بكل شيء .

* (( الحكيم )) في خلقه وشرعه .

* و (( الحميد )) في أوصافه وأفعاله .

* و (( المجيد )) في عظمته وكبريائه .

* و (( الرحمن الرحيم )) الذي وسعت رحمته كل شيء ، وعم بجوده وبره ومواهبه كل موجود .

* و (( المالك الملك )) لجميع الممالك فله تعالى صفة الملك ، والعالم العلوي والسفلي كلهم مماليك وعبيد لله وله التصرف المطلق .

* وهو (( الحي )) الذي له الحياة الكاملة المتظمنة لجميع أوصافه الذاتية .

* و (( القيوم )) الذيقام بنفسه وبغيره .

* وهو متصف لجميع صفات الافعال ؛ فهو الفعال لما يريد ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .

* ونشهد أنه ربنا (( الخالق )) (( البارئ )) (( المصور )) الذي أوجد الكائنات وأتقن صنعها وأحسن نظامها .

* وأنه الله الذي لا إله إلا هو الاله المعبود ، الذي لا يستحق العبادة أحد سواه .

* فلا نخضع ولا نذل ولا ننيب ولا نتوجه إلا لله الواحد القهار العزيز الغفار فإياه نعبد وإياه نستعين وله نرجو ونخشى .

* نرجوا رحمته ونخشى عدله وعذابه ، لا رب لنا غيره ، فنسأله وندعوه ولا إله لنا سواه نؤمله ونرجوه وهو مولانا في إصلاح ديننا ودنيانا ، وهو نعم النصير الدافع عنا جميع السوء والمكاره .

الطائي
05-17-02, 4:58 PM
أحسنت موحد
ولا شك أن معرفة اسماء الله وصفاته من أعظم مايعرف العبد بربه بل إنها سبب لدخول الجنة قال علية الصلاة والسلام : (( أن لله تسع وتسعين اسماً من احصاها دخل الجنة ))


محبكم الطائي

الموحد 2
05-18-02, 12:46 AM
الـــجـــــــــــواب :

علينا أن نؤمن بجميع الانبياء والرسل الذين ثبتت نبوتهم ورسالتهم على وجه الاجمال والتفصيل .

* ونعتقد أن الله تعالى اختصهم بوحيه ، وإرساله .

* وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ دينه وشرعه .

* وأيدهم بالايات الدالة على صدقهم ، وصحة ما جاؤا به .

* وأنهم أكمل الخلق علماً ، وعملاً ، وأصدقهم ، وأبرهم ، وأكملهم أخلاقاً ، وأعمالاً .

* وأن الله خصهم بفضائل ؛ لا يلحقهم فيها أحد ، وبرأهم من كل خلق رذيل .

* وأنهم معصومون في كل ما يبلغونه عن الله .

* وأنه لا يستقر في خبرهم وتبليغهم إلا الحق والصواب .

* وأنه يجب الايمان بهم كلهم وبكل ما أتوه من الله ، ومحبتهم وتوقيرهم وتعظيمهم .

* ونؤمن أن هذه الامور واجبة علينا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أكمل الوجوه وأعلاها .

* وأنه يجب معرفته ، ومعرفة ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلاً بحسب الاستطاعة ، والايمان بذلك ، والتزامه ، والتزام طاعته في كل شيء بتصديق خبره ، وامتثال أمره ، واجتناب نهيه .

* وانه خاتم النبيين لا نبي بعده قد نسخت شريعته جميع الشرائع وهي باقية إلى قيام الساعة .

* ولا يتم الايمان به حتى يعلم العبد أن جميع ما جاء به حق .

* وأنه يستحيل أن يقوم دليل عقلي وحسي أو غيرهما على خلاف ما جاء به العقل الصحيح ، والامور الحسية الواقعة ؛ تشهد للرسول بالصدق والحق .

النعمان
05-19-02, 1:17 AM
حزاكم الله خير

الطائي
05-25-02, 2:19 PM
بارك الله فيك أخونا التوحيد ( موحد )

مســك
05-28-02, 4:23 PM
قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي رحمه الله :
ونؤمن بأن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وأنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين. وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى. وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء.

ونقول إن الله اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما، إيمانا وتصديقا وتسليما. ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين. ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين.

الكاردينال
06-05-02, 2:28 AM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

الموحد 2
06-07-02, 6:06 PM
الـــجــــــــــواب :


مـراتـب الإيـمـان أربـعـة لا يـتـم الإيـمـان بـالـقـدر إلا بـتـكـمـيـلـهـا :


1/ الإيمان بأن الله بكل شيء عليم ، وأن علمه محيط بالحوادث دقيقها وجليلها .


2/ وأنه كتب ذلك باللوح المحفوظ .


3/ وأن جميعها واقعة بمشيئته وقدرته ، ما شاء كان ، وما لم يشأ لم يكن .


4/ وأنه مع ذلك مكن العباد من أفعالهم ؛ فيفعلونها إختياراً منهم بمشيئتهم وقدرتهم كما قال تعالى : (( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات والأرض إنَّ ذلك في كتاب )) .


وقال : (( لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين )) .


كونوا معنا >>>>

مشكاة
06-10-02, 11:17 AM
بارك الله فيك يالتوحيد
ويستخلص من مشاركتك الأخيرة ان مراتب القدر الأربع هي :
1- العلم
2- الكتابة
3- الخلق
4- المشيئة

الطائي
06-12-02, 1:29 AM
بارك الله فيك التوحيد
وتلخيص رائع منك يا مشكاة

الموحد 2
06-12-02, 3:02 AM
الجواب :

كل ماجاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت ؛ فإنه داخل في الإيمان باليوم الآخر .

* كـ أحوال القبر ، والبرزخ ، ونعيمه ، وعذابه .

* وأحوال يوم القيامة ، وما فيها من : الحساب ، والثواب ، والعقاب ، والصحف ، والميزان ، والشفاعة .

* وأحوال الجنة والنار ، وصفاتها ، وصفات أهلها ، وما أعد الله فيهما لأهلهما إجمالاً وتفصيلاً ؛ كل ذلك من الإيمان باليوم الآخر .

مســك
06-12-02, 10:17 AM
أحسنت أيها الأخ الفاضل
بإنتظار السؤال اللاحق

الموحد 2
06-12-02, 10:49 PM
الـــجـــــــــــواب :

حد النفاق إظهار الخير ، وإبطان الشر .



وهو قسمان :

1/ نفاق أكبر إعتقادي ، مخلد صاحبه في النار .

وذلك مثل ما أخبر الله به عن المنافقين ، في قوله : (( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين )) .

من المبطنين للكفر المظهرين للإسلام .

2/ نفاق أصغر علمي :

مثل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (( آية المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ، وإذا أئتمن خان )) .

فالكفر الاكبر والنفاق : لاينفع معه إيمان ولا عمل .

وأما الأصغر منهما : فقد يجتمع مع الإيمان فيكون في العبد خير وشر وأسباب ثواب ، وأسباب عقاب .

====>>>> كونوا معنا

مســك
06-12-02, 11:31 PM
أحسنت بارك الله فيك يا التوحيد
النفاق في اللغة : مأخوذ من النافقاء وهو أحد مخارج اليربوع ( الجربوع ) فإذا طلب من أحدها خرج من الآخر .
وفي الشرع : إظهار الإسلام والخير وإبطان الكفر والشر .
وهما كما ذكرت قسمان والفرق بينهما كما بين الكفر الأصغر والأكبر والشرك الأكبر والصغر .
وأختلف العلماء في حكم توبة المنافق منهم من قال تقبل ومنهم من قال لا تقبل ... قال شيخ الإسلام : لكونه يظهر الإسلام ويبطن الكفر . ولعله يظهر التوبة ويبطن خلافها . وهؤلاء المانعون لقبول توبة المنافق قالوا يتوب بينه وبينه ربه ,

الموحد 2
06-14-02, 2:49 AM
الـــجـــــــــــــــــــــــــواب :

الــبــدعــة هــي خــلاف الــســنــة .

وهي نوعان :

1/ بدعة اعتقاد ؛ وهي اعتقاد خلاف ما أخبر الله به ورسوله .

وهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم : (( وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة )) قالوا : ما هي يا رسول الله ؟ قال : (( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )) .

فمن كان على هذا الوصف ؛ فهو صاحب سنة محضة .

ومن كان من بقية الفرق فهو مبتدع وكل بدعة ضلالة وتتفاوت البدع بحسب بعدها عن السنة .

والنوع الثاني : بدعة عملية ؛ وهي التعبد بغير ما شرع الله ورسوله أو تحريم ما أحل الله ورسوله .

فمن تعبد بغير الشرع ، أو حرم ما لم يحرمه الشارع فهو مبتدع .

ولد السيح
06-17-02, 8:22 AM
جزاكم الله خير الجزاء أخي الغالي التوحيد...

مشكاة
06-17-02, 9:01 AM
جزاك الله خيراً يا التوحيد .
البدعة في اللغة هي : الإختراع
والبدعة هي عبادة الله بما لم يشرع . قال صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أو كما قال
وهناك ملاحظة مهمة وهي :
ينبغي التنبة لمسألة تقسم البدعة إلى حسنة وسيئة فالبدع جميعها مذمومة لقوله صلى الله عليه وسلم ( وكل بدعة ضلالة ) وحجة من قسم البدعة إلى حسنة وسيئة قول عمر رضي الله عنه ( نعمت البدعة هذه ) يقصد صلاة التراويح . ةهذا ليس بدليل لهم في ذلك فعمر رضي الله عنه يقصد البدعة اللغوية إذ أن صلاة التراويح مشروعة في الأصل وقد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم من قبل ولم يداوم عليها خشية ان يضنها الجميع فرض . فعمر أول من جمع الناس عليها وقال مقولته المشهورة ( نعمت البدعة هذه ) وما كان مشروع بالأصل فلا يعتبر بدعة بل يعتبر من إحياء السنن .
أيضاً ومن أدلة المقسمين للبدعة هو استدلالهم بحديث ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها ..... ومن سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها ..... ) الحديث .
أيضاً لا دليل لهم بهذا الحديث فالحديث يتكلم عن من سن في الإسلام ( إحياءً وليس ابتداءً ) . والحديث أصلاً له سبب مشهور وهو عندما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصدقة فجاء رجل وتصدق ثم الآخر وهكذا حتى كثرة الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( من سن في الإسلام ..... ) الحديث
إذا فالمقصود إحياءها وليس ابتدائها .

الموحد 2
06-18-02, 10:14 PM
الـــجــــــــــواب :

قال الله تعالى : (( إنما المؤمنون إخوة )).

فالواجب : أن تتخذهم إخواناً تحب لهم ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وتسعى بحسب مقدورك في مصالحهم ، وإصلاح ذات بينهم وتأليف قلوبهم ، واجتماعهم على الحق .

لمسلم أخو المسلم لا يظلمه ، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره .

وتقوم بحق من له حق خاص كالوالدين ، والأقارب ، والجيران والأصحاب والمعاملين .

مســك
06-19-02, 2:25 PM
نسال الله ان يجعلنا اخوة فيه متحابين . يوم يجمع الله المتحابين على منابر من نور .

الموحد 2
06-21-02, 5:02 AM
اللهم آمين وبارك الله فيك أخينا الفاضل مسك ووفقك

الـــجــــــــــواب :

من تمام الايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته :

* محبة أصحابه بحسب مراتبهم من الفضل والسبق .

* والاعتراف بفضائلهم التي فاقوا فيها جميع الامة .

* وأن تدين الله بحبهم ونشر فضائلهم .

* وتمسك عما شجر بينهم .

* ونعتقد انهم أولى الامة بكل خصلة حميدة وأسبقهم إلى كل خير وابعدهم من كل شر .


===>> كونوا معنا

مســك
06-21-02, 1:02 PM
يؤمن المسلم بوجوب محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآل بيته وأفضليتهم على من سواهم من المؤمنين والمسلمين ، وأنهم فيما بينهم متفاوتون في الفضل ، وعلو الدرجة.
فأفضلهم الخلفاء الراشدون الأربعة : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، ثم العشرة المبشرون بالجنة ، وهم الراشدون الأربعة ، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وأبو عبيدة عامر بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، ثم أهل بدر ، ثم أهل بيعة الرضوان وكانوا ألفاً وأربعمائة صحابي رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وتفصيل مسألة المفاضلة بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يمكن الرجوع إليها في كتب عقيدة أهل السنة والجماعة كالعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .

والموقف في مسألة ما شجر بينهم كما بين اخونا التوحيد هو ( عدم الخوض فيما حصل بينهم ) ونكتفي بمقولة الإمام مالك ( دماء طهر الله ايدينا منها فلنطهلا السنتنا منها ) .

الموحد 2
06-22-02, 2:47 AM
الــــجــــــــــــــــــواب :

نعتقد أن نصب الإمام فرض كفاية .

فإن الأمة لا تستغني عن إمام يقيم لها دينها ودنياها ، ويدافع عنها عادية المعتدين ، وإقامة الحدود على الجناة .

ولا تتم إمامته إلا بطاعته في المعروف في غير معصية .

والجهاد ماض مع البر والفاجر ، ويعانون على الخير ، وينصحون عن الشر .

مســك
06-22-02, 10:06 AM
للفائدة أنظر : ما يجب من حقوق الإمامة وأدلة ذلك و وجوب السمع والطاعة الدرر السنية ( 9 / 1 88 )
----------------------------------------------------------
من الفوائد : أنه لا يجوز الخروج على الإمام مالم نرى منه كفراً بواحاً , لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه مسلم ( خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم.. قلنا: يا رسول اللّه افلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا. مااقاموا فيكم الصلاة.. الا من ولي عليه وال فرآه ياتي شيئا من معصية اللّه.. فليكره ما ياتي من معصية اللّه ولا ينزعن يدا من طاعته ) .
وروى البخاري رحمه الله ( من اطاعني فقد اطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه.. ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن عصى الامير فقد عصاني ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره..من‏راى من اميره شيئا فليصبر، فانه من فارق الجماعة قيد شبر فمات فميتته جاهلية.. وفي رواية: فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه ) رواه البخاري ومسلم .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة .

ولد السيح
06-22-02, 11:38 AM
جـــــــــــــــــــــزاكم الله خــــــــــــير الجزاء..

وبــــــــــــــــــــــــارك الله في جهودكم..

الموحد 2
06-28-02, 5:02 AM
الـــجـــــــــــــــــواب :

الصراط المستقيم وهو العلم النافع ، والعمل الصالح .

والعلم النافع : هو ما جاء به الرسول من الكتاب والسنة .

والعمل الصالح : هو التقرب إلى الله بالاعتقادات الصحيحة ، وأداء الفرائض والنوافل ، واجتناب المنهيات .

وهو : القيام بحقوق الله وحقوق عباده .

ولا يتم ذلك إلا بالاخلاص التام لله ، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

* والدين يدور على هذين الاصلين :

_ فمن فاته الاخلاص ؛ وقع في الشرك .

_ ومن فاتته المتابعة ؛ وقع في البدع .

مســك
06-28-02, 6:28 PM
نسأل الله ان يهيدنا للعلم النافع والعمل الصالح .

الموحد 2
06-29-02, 12:37 AM
الـــجــــــــــــواب :

هـذا سـؤال عـظـيـم .

بالفرق بين المؤمن وغيره يتميز الحق والباطل وأهل السعادة من أهل الشقاوة .

* فاعلم أن المؤمن حقاً : هو الذي آمن بالله وبأسمائه وصفاته ، الواردة في الكتاب والسنة على وجه الفهم لها ، والاعتراف بها ، وتنزيهه عما ينافي ذلك فامتلأ قلبه إيماناً وعلماً ويقيناً وطمأنينة وتعلقاً بالله .

* فأناب إلى الله وحده ، وتعبد لله بالعبادات التي شرعها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم مخلصاً لله بها راجياً لثوابه خائفاً من عقابه .

* شاكراً لله بقلبه ولسانه وجوارحه على نعم الله وإحسانه العظيم الذي يتقلب به في جميع الساعات لاهجاً بذكره .

* لا يرى نعمة أعظم من هذه النعمة ، ولا كرامة أعظم منها .

* يهزأ بلذات الدنيا المادية ؛ إذا نسبت إلى لذة الإنابة إلى الله ، والإقبال عليه وحده ، ومع هذا فقد أخذ نصيباً وافراً من لذات الحياة وتمتع بها لا على الوجه الذي يتمتع به الجاحدون أو الغافلون بل تمتع بها على وجه الاستعانة بها على القيام بحقوق الله وحقوق عباده .

* وبذلك الاحتساب والرجاء تمت بها لذاته ، واستراح قلبه واطمأن ، ولم يحزن إذا جائته الامور على خلاف ما يحب ، فهذا قد جمع الله له بين سعادة الدنيا والآخرة .

أمـا الـجـاحـد والـغـافـل : فـهـو عـلـى خـلاف ذلـك .

>>>> كـونـوا مـعـنـا فـهـنـا الـنـهـايـة :(

مســك
06-29-02, 11:26 AM
بارك الله فيك اخي التوحيد وشكر الله لك مجهودك الرائع في عرض اصول الإيمان سؤال وجواب خلال هذه السلسة التي اخذت منك بعض الجهد فبارك الله فيك وجزاك الله عن المشكاة وأعضائها خيراً .
ونحن بإنتظار جديد فوائدكم ودروسكم الرائعة التي كنا دائماً بإنتظارها.
وفقك الله أخي الحبيب التوحيد .
يصرف للأخ التوحيد نجمة جديدة :)

ولد السيح
06-29-02, 1:25 PM
بالفعل سلسلة رائعة ....

بارك الله فيك وفي جهودك...

وبإنتظار المزيد منك.

الموحد 2
07-03-02, 1:59 AM
* قد جحد ربه العظيم الذي قامت البراهين العقلية والنقلية والعلوم الضرورية والحسية على وجوده وكماله ، فلم يعبأ بذلك كله .

* فلما انقطع عن الله اعترافاً وتعبداً ؛ تعلق بالطبيعة فعبدها ، وصار قلبه شبيهاً بقلوب البهائم السائمة .

* ليس له همة إلا التمتع بالأمور المادية .

* وقلبه دائماً غير مطمئن ، بل خائف من فوات محبوباته ، وخائف من حصول المكاره التي تنتابه .

* وليس معه من الإيمان ما يسهل عليه المصيبات ، وما يخفف عنه النكبات .

* قد حرم لذة الإيمان ، وحلاوة التقرب إلى الله ، وثمرات الإيمان العاجلة والآجلة .

* لا يرجو ثوباً ولا يخشى عقاباً ، وإنما خوفه ورجاؤه متعلق بمطالب النفوس الدنيوية الخسيسة المادية .

>>>> كونوا معنا >> من أوصاف المؤمن .

الطائي
07-04-02, 8:01 PM
بارك الله فيك
ونحن باتظار أوصاف المؤمن


الطائي

مســك
07-05-02, 1:56 PM
نحن معك قلباً وقالباً ياشيخ مشكاة وأهلها

الموحد 2
07-07-02, 3:13 AM
جزاك الله خير يا مسك المشكاة ويا أيها الاخ الكريم الطائي .
لست شيخاً مجرد ناقل.

ومن أوصاف المؤمن : التواضع للحق وللخلق .

والنصيحة لعباد الله على اختلاف مراتبهم ، قولاً وفعلاً ونية .

والجاحد : وصفه : التكبر على الحق ، وعلى الخلق ، والإعجاب بالنفس .

لايدين بالنصيحة لأحد .

المؤمن : سليم القلب من الغش ، والغل ، والحقد .

يحب للمسلمين ما يحب لنفسه ، ويكره لهم ما يكره لنفسه .

ويسعى بحسب وسعه في مصالحهم ، ويتحمل أذى الخلق ، ولايظلمهم بوجه من الوجوه .

والجاحد : قلبه يغلي بالغل والحقد .

ولا يريد لأحد خيراً ولا نفعاً إلا إذا كان له في ذلك غرض دنيوي .

ولا يبالي بظلم الخلق عند قدرته .

وهو أضعف شيء عن تحمل ما يصيبه منهم .

كونوا معنا

الموحد 2
07-09-02, 11:40 PM
المؤمن : صدوق اللسان ، حسن المعاملة.

وصفة : الحلم ، والوقار ، والسكينة ، والرحمة ، والصبر ، والوفاء ، وسهولة الجانب ، ولين العريكة .

والجاحد : وصفه : الطيش ، والقسوة ، والجزع ، والهلع ، والكذب ، وعدم الوفاء ، وشراسة الأخلاق .

المؤمن : لا يذل إلا لله ، قد صان قلبه ووجهه عن بذله وتذلله لغير ربه .

وصفه : العفة ، والقوة ، والشجاعة ، والسخاء ، والمرؤة ، لايختار إلا كل طيب.

أما الحاجد : فعلى الضد من ذلك .

قد تعلق قلبه خوفاً من ضررهم ورجاء لنفعهم وبذل لهم ماء وجهه وليس له عفه ولا قوة ولا شجاعة إلا في أغراضة السفلية .


عادم المروءة والانسانية ، لا يبالي بما حصل له من طيب أو خبيث .

مســك
07-14-02, 9:25 AM
بارك الله فيك يالتوحيد ,
ونسأل الله ان يرزقنا خلق المؤمنين .

الموحد 2
07-18-02, 5:34 AM
المؤمن : قد جمع بين السعي في فعل الاسباب النافعة والتوكل على الله والثقة به وطلب العون منه في كل الامور ، والله تعالى في عونه

واما الجاحد : فليس عنده من التوكل خبر ، وليس له من نظر إلا إلى نفسه الضعيفه المهينة . قد ولاه الله ما تولى لنفسه ، وخذله عن اعانته على مطالبه فإن قدر له ما يحب كان استدراجاً .

المؤمن : إذا أتته النعم تلقاها بالشكر ، وصرفها فيما ينفعه ويعود عليه بالخير .

وغير المؤمن : يتلقاها بأشر وبطر واشتغال بالنعمة عن المنعم ، وعن شكره ويصرفها في أغراضه السفلية . وهي مع هذا سريع زوالها قريب انفصالها .

المؤمن : إذا أصابته المصائب قابلها بالصبر والاحتساب ، وارتقاب الاجر والثواب ، والطمع في زوالها . فيكون ما عوض من الخير والثواب أعظم مما فاته من محبوب أو حصل له من مكروه .

والجاحد : يتلقاها بهلع وجزع ، فتزداد مصيبته ويجتمع عليه ألم الظاهر وألم القلب . قد عدم الصبر ، وليس له رجاء في الاجر .

فما أشد حسرته ، وأعظم حزنه ؟

مســك
07-18-02, 7:36 AM
الله أكبر
نعم العبد المؤمن .
بارك الله فيك يالتوحيد

ولد السيح
07-20-02, 7:52 PM
الله يعطيك العافية يالتوحيد...

بارك الله في جهودك.....

رائع رائع بالفعل...

الموحد 2
07-20-02, 10:19 PM
المؤمن : يدين الله بالإيمان بجميع الرسل وتعظيمهم وتقديم محبتهم على محبة الخلق كلهم .

ويعترف أن كل خير ينال الخلق إلى يوم القيامة فعلى أيديهم وبإرشادهم . وكل شر وضرر ينال الخلق ؛ فسببه مخالفتهم .

فهم أعظم الخلق إحساناً إلى الخلق وخصوصاً إمامهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله رحمة للعالمين ، وبعثه لكل صلاح وإصلاح وهدايةٍ .

وأما الملحدون : فبضد ذلك . يعظمون أعداء الرسل ، ويحترمون أقوالهم . ويهزئون كأسلافهم بما جائت به الرسل .

وذلك أكبر دليل على سخافة عقولهم ، وهبوط أخلاقهم إلى أسفل سافلين .

المؤمن : يدين الله بمحبة الصحابة وأئمة المسلمين وأئمة الهدى .

والملحد : بالعكس .

المؤمن : لكمال إخلاصه لله ؛ تعالى يعمل لله ، ويحسن إلى عباد الله .

المؤمن : منشرح الصدر ، بالعلم النافع ، والإيمان الصحيح ، والإقبال على الله ، واللهج بذكره ، والإحسان إلى الخلق ، وسلامة الصدر من الأوصاف الذميمة .

والجاحد الغافل : ضد ذلك لفقده الأسباب الموجبة لإنشراح الصدر .


وبهذا أيها الإخوة الأحبة نكون قد ختمنا أصول الإيمان للشيخ العلامة / عبد الرحمن بن ناصر السعدي. رحمه الله تعالى. وأسكنه فسيح جناته ، وأسأل الله تعالى أن ييسر لنا ولكم فيما بعد مواصلة الحديث حول (( موانع الإيمان )) ، وما نحن مقبلين عليه من الموانع فهي ليست بأقل أهمية من الأصول ، فهي مكملة لها ، فهذا الجذر والأساس تم إعتماده ، وسنقيم عليه إن شاء الله من الأغصان ، والأوراق الخضراء اليانعة التي تزدهر بها شجرة الإيمان ، وتثمر لنا عملاً خالصاً صادقا ، لوجه الكريم سبحانه وتعالى ، ولا تنسوا تزويدنا بالأفكار ، والأقتراحات ، والله الموفق لا سواه ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .


أخوكم المحب / التوحيد .

مســك
07-23-02, 9:08 AM
أخي الحبيب التوحيـــــــــــــــد بارك الله فيك هذا الجهد الرائع ... وهذا الوقت الذي صُرف في طاعة الله وهذا القلم الذي سخرته لله .
مضت عدة أشهر على هذا العمل ونحن نترقب جديدك دائماً وابداً ولطالما أفدتنا بهذه السلسة الطيبة من اصول الإيمان . للشيخ السعدي رحمه الله .
نسأل الله ان يجزيك بكل حرف وان يجعل نيتك خالصة لوجهه الكريم , وأن يكون عملك في رضاه يوم تلقاه .
وختاماً نقول لك جزاك الله خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً ...
وسنكون معك في سلسة موانع الإيمان .

ولد السيح
08-03-02, 7:20 AM
أخي الحبيب التوحيـد ....

بارك الله فيك ،،، وجـــــــــــــــــــــــزاك الله خير الجزاء على هذا العمل المتميـــــز ،،،

نسأل الله الكريم أن يجعله في موازين حسناتك ،،،،

سلسلة رائعة بالفعل .....

الموحد 2
08-21-02, 12:37 AM
( كونوا معنا )

:)

الطائي
09-03-02, 7:38 AM
سدد الله خطاك وبارك فيك


أخوكم الطائي

ابو البراء
09-03-02, 9:21 PM
السلام عليكم و رحمةالله و بركاته

أخي توحيد بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على هذه النقولات الطيبة

و جعلك منافحا عن التوحيد رادا على أهل البدع و الأهواء . و جزى الله

جميع الإخوة المشاركين .

فوالله كم نحتاج لمثل هذه التأصيلات الموضحة لأصول التوحيد الذي يهوّن

منها البعض فمن أجلها خلقت السموات و الأرض و هي الأمانة التي

وكّلت بها الأنبياء و الرّسل لتبليغها الناس و التوحيد من أجل بل هو اجل

مراتب العبادة .

و الله المستعان و عليه التكلان

أخوكم في الله أبو البراء الجزائري

الموحد 2
09-04-02, 9:01 AM
الاخوة المشاركين بارك الله فيهم وجزاهم الله خير الجزاء .

سأبدأ إن شاء الله في طرح منظومة سهلة ميسورة أنقل أبياتها عن أحد الأعلام .

كل يومين أو ثلاث نطرح منها بعض الأبيات .

ثم يبدأ الإخوة المشاركون هنا بالتعليق عليها وكلٌ يسد النقص لدى الآخر ، حتى يكتمل عقد شرحكم وتعليقكم عليها وفوائدكم وتحشياتكم .

وجزاكم الله خيراً ، والأمر سهل وليس بذاك الصعب ، وهو من باب التعاون على البر والتقوى وتدارس العلم النافع إن شاء الله .

فما رأيكم .

مســك
11-09-02, 9:04 AM
اقتراح رائع أخي الحبيب موحد ...
كونوا معنا :)

الموحد 2
11-10-02, 3:06 AM
كما تشائون .... ونتدارسها مع بعض ان شاء الله ...

وكونوا معنا :)

وخلك جاهز يا مسك

الحنبلي
12-27-02, 7:45 AM
للرفع والفائدة

مســك
07-14-03, 2:12 AM
الله يرحمك يا موحد :)