المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دفاعا عن الشيخ عبد العزيز القارئ !!



مهذب
07-08-03, 12:53 AM
قرات في هذاالمنتدى أطروحة لأخي ( أبو البراء ) على هذاالرابط

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=18578

ولي بعض التعقبات ( واحد يقول : احم )

اولاً : من وجهة نظري لو أن الموضوع فتح ولم يغلق لتكون التعقبات قريبة الذهن للقارئ . . .
فمن وجهة نظري لو حذفت المطارحات الخارجة عن اصل الموضوع لكان أفضل من إقفال باب التعقيب ... ( هذي وحده والله يستر من تاليها )

اثنين ( يعني ثانياً ) :
حقيقة استغربت من أطروحة أخي ( ابو البراء ) وبالأصح ( استغربت نقله لهذه الأطروحة )
وتزداد غرابتي أنه نقل عن شيخ معروف - كذا أحس - الشيخ الدكتور الطرهوني . .
لكن لعل عذر أخي ( ابو البراء ) أن من أسند فقد برئ ( واحد يجيد التصريفات )
ووجه استغرابي ما قرأته في نقد الشيخ الطرهوني . . !
ليس في ذات النقد وإنما في أسلوب طرح النقد . .
فكيف بالدكتور ينقد كلاماً يشير به على سبيل الشك إلى شيخ فاضل معروف ألا وهو الشيخ عبد العزيز القارئ ..
أعتقد أن من أبجديات النقد التثبت من ثبوت الكلام على قائله ..!
فإن لم يحصل التثبت فالأولى نقد الفكرة دون نقد الشخص أو الإشارة إليه على سبيل الشك والإيهام !!
الأمر الذي نبه إليه الشيخ في اخر الأطروحة . .
لكن تمنيت أنه لم يذكر اسم الشيخ عبد العزيز - حفظه الله - حفظاً لغيبته من بعض ( نعّأق ) المنتديات ! !
إلا أن يكون متثبتاً من ثبوت هذا الكلام عن الشيخ عبد العزيز القارئ . .
وللأمانة ودفاعا عن شيخنا الشيخ عبد العزيز القارئ اقول الذي قرأته للشيخ في هذه المسألة قوله - بالنص - (
وهنا نصل إلى مَحَطِّ الرَّحْلِ فنقول : المسلمون اليوم لا يخفى حالهم من الضعف والتفرق، ومن تفشّي الآفات بينهم : الجهل، والفقر، والكفر، والقهر، والظلم والجور، فقد جثمت على صدورهم قيادات سياسية هم من جلدتهم ويتكلمون بألسنتهم، لكنهم لا يُمثِّلونهم، بل هم وكلاءُ للاستعمار الغربي الذي رحل بجيوشه، وبقي بوكلائه، فالعالم الإسلامي لا زال مُستَعْمَراً لكن بالوكالة، وقد ألحق هؤلاء الوكلاء العملاء الذين نصّبَهُم الاستعمارُ حكاماً أضراراً فادحة بشعوبهم الإسلامية، فهي مثخنةٌ بجراحاتٍ بالغة أضعفت كيان الأمة وكادت تمسّ روحَهَا بضررٍ شديد، وهناك حركةٌ إصلاحية شاملة تحاول تضميدَ جراح الأمة، وترميم ما فسد من بنائها، وتقويةَ روحها المضعضعة، تتمثَّل هذه الحركة الإصلاحية في حركات الدعوة الإسلامية الواعية الشاملة التي يحمل لواءها العلماء، وقد أثّرت هذه الدعوة الإصلاحية في حالة الأمة فبدت بوادر عافيتها في هذه الصحوة العامّة التي امتدّت من مشرق العالم الإسلامي إلى مغربه، وبدا أن محاولات الترميم والإصلاح ظهرت آثارها في كيان الأمة المريض ؛ ولولا مناوأة أولئك الحكام الوكلاء العملاء لأنجَزَتْ حركةُ الإصلاح أهدافها، فالصحوة الإسلامية الآن لا ينقصها إلا قيادة على مستوى الأمة، تُزيحُ أولئك الوكلاء العملاء وتتسلّم القيادة بدلاً منهم..
فهل والأمة في هذه المرحلة لم تبرأ بعد من كل عللها ولا زالت في مرحلة النقاهة وهي بلا قيادة، هل من الحكمة أن نقذف بها في أَتُونِ معركةٍ لا قِبَل لها به ؟! هل من الحكمة إنشاب القتال مع العدو الآن ؟ فما بالك وقد فُتِحَتْ سائرُ الجبهات، أي تمَّ إنشابُ القتال مع سائر الأعداء في وقت واحد..
حتى لو اضطر المسلمون في بعض الأماكن وفي بعض الحالات إلى القتال فإنه ينبغي ألا يتجاوز موقف الدفاع عن النفس، والذب عن الديار والحرمات، كما حصل في أفغانستان ضد الغزو الروسي، جاهد الأفغانُ الروسَ وطردوهم من بلادهم، لكن لم نسمع أنهم هاجموا روسيا نفسها، وما كانوا بحاجة إلى ذلك لأمرين : أولهما أنهم مَرَّغُوا أنفَهَا في تراب أفغانستان، والآخر أنه لم يكن بمقدورهم نقل المعركة إلى خارج أفغانستان ولا من مصلحتهم ذلك..
الجهاد فريضة قائمة إلى يوم القيامة، وحاجة المسلمين إليه شديدة، وحاجتهم إليه اليوم أشد، وقد وقعت الواقعة وبدأت أمريكا الحرب على هذه الأمة الإسلامية مباشرة، وقد كانت قبل الآن تحاربها من وراء ستار وبواسطة " الوكلاء "..
لكن إدارة الجهاد وفقهه وسياسته والتخطيط له " استراتيجياً " و " تكتيكياً " والالتزام فيه بآداب الشريعة وأحكامها – فإن الجهاد له أحكام وآداب – كل ذلك يوجب أن يكون للمجاهدين – بقياداتهم وشبابهم – " مرجعية عليا " من العلماء الربانيين، علماءِ الصحوة، لابد من مشاورة العلماء والرجوع إليهم للسلامة من الأخطاء، وقد تكون الأخطاء أحياناً فادحةً ومميتةً، وأضرارها على الأمة كبيرة، ومفاسدها راجحة.
فالذي أفهمه من كلام الشيخ هنا أنه لا ينكر جهاد الدفع .. وإنما يرى أن الوقت الآن ليس وقت جهاد طلب للأعداء ..!!
لأمور هو يراها يعتقد هو صحتها ويؤمن بها لكنني أجزم أنه لا يلزم الآخرين بها . .
لأن هذه المسألة مما يتسع فيها رأي الآخرين ولا يلزم وجود رأي آخر فساد الأول . . !
وأعني مسألة هل الواقع اليوم يساعد أن يكون جهادنا جهاد طلب ؟؟!
وليست مسألة تقرير شرعية جهاد الطلب وفرق بين القضيتين - فتأمل - !

أسأل الله أن يوفّق الجميع لمرضاته . .وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه .
والحمد لله رب العالمين .

( ابو ربى ) ما لحقنا نجهز العدّة .. إلا أجهزت علينا الشدّة :) تراني امزح بصوت عالي :)

مســك
07-08-03, 09:31 AM
( ابو ربى ) ما لحقنا نجهز العدّة .. إلا أجهزت علينا الشدّة تراني امزح بصوت عالي .
:)
أنتبه يا ابو التهذيبات :)
ويعطيك العافية على هذا البيان .
والأخ ابو البراء الله يجزاه خير كتب الموضوع ولم يتابعه فتحول الموضوع نقاش غير مرغوب فيه .

البتار النجدي
07-08-03, 04:21 PM
بارك الله فيك اخي الحبيب المهذب ونسال الله الا يحرمك الاجر


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم البتار النجدي
أبو محمد

مهذب
07-10-03, 12:14 AM
مسك

البتار النجدي . .:)

abu naser
07-11-03, 06:29 PM
الكلام الذي كتب على الشيخ كله صحيح وهذا هو الرابط وانا لاادري لصالح من هذه المغالطات .لاتقل انا ومالك وخذ مما خاذوا.
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=37&catid=39&artid=2200

abu naser
07-11-03, 06:43 PM
الرابط الثاني.http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=37&catid=39&artid=2160

المتنبى
07-11-03, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أخوة خلنا اليوم نفكر مثل الأحناف لو كان حيث كانوا يقولون لو ركب إنسان على طائر كبير كيف يصلي

لكن أقول

لو كان المسلمين الآن عندهم قوة العتاد وقوة الإيمان وقوة الكلمة

وعندهم أمام مجاهد يعلم الأحكام الشرعية في الجهاد

وعندهم علماء لهم كلمتهم وفهمهم في الاستنباط

وعندهم شعوب همها الأول هو الإسلام لا يوجد فقر لا تخلف لا بطالة لا شرك بأنواعه

وعندهم شاعر مثل أبو الطيب

هل راح تختلف الأمة بالجهاد

أما الوضع مثل هذا و بي 52 والقوة كلها بيد الكفار والطائرات والدبابات والطب والتكنولوجية وجميع ما يحتاجه البشر وغير البشر بيد الغرب

وهذه حكمة ربي يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب

هم بذل الجهد في الدنيا

ونحن في خلاف وجهل مركب

ماذا قدمنا للدين وماذا قدمنا للدنيا وماذا قدمنا للبشرية

طبعا لا شيء ونقول مسلمين ونريد أن نجاهد ونحن لا نملك أي شيء نقدمه للبشرية

فكروا في مستقبل الإسلام ولا تشغلوا هذا الجيل في تخلف توارثنا من جيل سابق ولا نريد أن نورثه جيل لاحق

والله شيء يضحك فعلا

abu naser
07-12-03, 01:30 PM
كلامك لايصب في الموضوع أصلا ولا أراك الا قد انهزمت قبل أن تخوض المعركة ليس ذلك فحسب بل قدمت عملا للكفار بالمجان وهو اظهار قوة الاعداء وقلت حيلة المسلمين وبذلك ضربت جميع النصوص القرانية التي تقلل الكفار في أعين المسلمين و تكثر المسلمين في أعين الكفار بل وكأنك لم تقراء السيرة قط زد على ذلك أنك لم تسمع بابن تيمية وقصته مع التتار وكأن الامور بالعتاد والعدة ـ مع مراعات ,واعدوا لهم ما ستطعتم من قوة.... وأركز هنا على ماستطعتم,ـ زدعلى ذلك أن قلت علمك بالنصوص جعلتك تسبح في مستنقع الارجاء وأنت لاتدري ألم تسمع بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول,لاتزال طاءفة من امتي ظاهرين على الحق.....حتى تقوم الساعة,أو كما قال صلى الله عليه و سلم ,. السوءال الان هذه الطاءفة التي أخبر بها صلى الله عليه و سلم الموجودة حاليا هل تقل عددا و عدة من تلك التي كانت في غزوة بدر .السوءال الثاني في نفس الغزوة ـ بد رـ ألم يكن الشرك في مكة بل في العالم كله,أسأل الله ألا تكون ممن قالوا .. لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده. وأقول لك يا أخي المتنبي إذا كنت لا تستطيع أن
تقدم شيئا للاسلام والمجاهدين فالجم لسانك عنا واتق دعوة الطائفة المنصورة والسلام.

المتنبى
07-12-03, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو ناصر

إلا دعوة الطائفة المنصورة


يا أخي لم تسمع بهذه الآية من قبل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا


إذا كانت الطائفة المصورة كل من قال رأيه سوف تدعو عليه

لكن هذا ليس موضوعنا

أما الطائفة المنصورة فيه في بيت المقدس واكناف بيت المقدس

أخي أبو ناصر أفهم كلامي كما أنا أريد وكما يقول به كثير من العلماء وفي الإعلام وأمام الملاين وليس كما أنت تفهم


أخي الفاضل

وكان حقا علينا نصر المؤمنين

قبل النصر هناك أمور أهمها

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين

أما قولك عن ابن تيمية

هل تظن أن ابن تيمية لو كان وضع المسلمين في زمانا كما هو وضعنا الآن

سوف نتصر

,وهم يقولون قول أن شاء الله

وهو يقول تحقيقا لا تعليقا

أنا مثلك ليس راضي بهذا الوضع لكن يجب أن نربي أنفسنا ونربي جيل متكامل

يحدث العجب العجابا


من كرب إلى كرب

سيشرق فجرنا الوردي

المتنبى
07-13-03, 01:56 PM
أخي الفاضل أبو ناصر

هذا منقول وأول مره أنقل كلام

المسلمون في العهد المكي


عانى المسلمون خلال ثلاثة عشر عاماً من الدعوة المكية الكثير من الأذى و التعذيب و القهر و الحصار و الجوع حتى اشتدت عصبيتهم و قويت شوكتهم. و لذلك أصبحت عصبية المهاجرين فيما بعد أقوى من عصبية الأنصار و باقي العرب.

و قد كان بإمكان رسول الله r أن يدعو الله على من يعذبهم فيهلكهم الله كما فعل بأقوام من قبلهم. إلا أن الله كان له حكمة عظيمة في عدم إهلاك قريش. و من ذلك أنه أراد أن يشرع ما نسميه بفقه الاستضعاف، ليعلم الأجيال المسلمة القادمة الصبر و الانتظار و عدم التعجل حتى تقوى عصبيتهم و يكثر عددهم و تشتد قوتهم. فيمر رسول الله r بعمار وأم عمار وهم يُعَذَّبون بمكة فيقول: «صبراً يا آل ياسر، فإنَّ مصيركم إلى الجَنّة». ثبت في الصحيح عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ r وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ[2] فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ. قُلْنَا لَهُ أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا[3]؟ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ. وَ يُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ، وَ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ. وَ اللهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ[4] حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ. وَ لَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ[5]»[6].

وقال سيد قطب: «ربما كان ذلك لأن الفترة المكية كانت فترة تربية و إعداد في بيئة معينة لقوم معينين وسط ظروف معينة. و من أهداف التربية والإعداد في مثل هذه البيئة بالذات تربية نفس الفرد العربي على الصبر على ما لا يصبر عليه عادة من الضيم يقع على شخصه أو على من يلوذون به، ليخلص من شخصه، و يتجرد من ذاته، و لا تعود ذاته و لا من يلوذون به محور الحياة في نظره، و دافع الحركة في حياته. و تربيته كذلك على ضبط أعصابه فلا يندفع لأول مؤثر كما هي طبيعته، و لا يهتاج لأول مهيّج، ليتم الاعتدال في طبيعته و حركته. و تربيته على أن يتبع مجتمعاً منظماً له قيادة يرجع إليها في كل أمر من أمور حياته، و لا يتصرف إلا وفق ما تأمره مهما يكن مخالفاً لمألوفه و عادته. و قد كان هذا هو حجر الأساس في إعداد شخصية العربي لإنشاء المجتمع المسلم الخاضع لقيادة موجهة»[7].

و هذا لم يكن اجتهاد من أحد بل كان أمراً من الله عز و جل. و لهذا فقد قال رسول الله r لمن قال له من أصحابه: «كنا في عز و نحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة»، «إني أُمِرْتُ بالعفو فلا تقاتلو..» الحديث[8]. و عندما استأذنه أهل يثرب ليلة العقبة أن يميلو على أهل مِنى فيقتلوهم، أجابـهم رسول الله r: «إني لم أؤمر بـهذا»[9].

و سنمر على هذا إن شاء الله في بحث الخوارج و البغاة. و لكن بحثنا سيكون رداً عن بعض الجهلة الذين يتوهمون أن كل فقه الاستضعاف و كل ما نستفيده من السيرة النبوية في العهد المدني، منسوخ لا فائدة من ذكره! و يزعمون أن آية السيف في سورة التوبة نسخت كل آية سبقتها عن الجهاد أو الصبر على أذى المشركين، أي أن عدد هذه الآيات المنسوخة يبلغ مائة و أربع عشرة آية!

و هذا خطاً بالتأكيد لأن الحكم يدور مع علته وجوداً و عدماً. قال السِّـيوطي في أقسام النَّسخ من الإتقان: «ما أمر به لسبب ثم يزول السبب كالأمر حين الضعف و القلة و الصبر و الصفح، ثم نسخ بإيجاب القتال. و هذا في الحقيقة ليس نسخاً بل هو من قسم المنسأ كما قال تعالى ]أو ننسأها[ فالمنسأ هو الأمر بالقتال إلى أن يقوى المسلمون، و في حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى»[10]. و قد ذكر الزركشي قبله مثل ذلك[11]. و تبعه في ذلك الزرقاني[12] و رشيد رضا[13] و سيد قطب[14]. فيقول الأخير مثلاً: «إن هذه النصوص التي يلتجئون إليها نصوص مرحلية تواجه واقعاً معيناً. و هذا الواقع المعين قد يتكرر وقوعه في حياة الأمة المسلمة. و في هذه الحالة تطبق هذه النصوص المرحلية، لأن واقعها يقرر أنـها في مثل تلك المرحلة التي واجهتها تلك النصوص بتلك الأحكام. و لكن هنا ليس معناه أن هذه هي غاية المنى، و أن هذه هي نهاية خطوات هذا الدين. إنما معناه أن على الأمة المسلمة أن تمضي قدماً في تحسين ظرفها، و في إزالة العوائق من طريقها، حتى تتمكن في النهاية من تطبيق الأحكام النهائية الواردة في سورة التوبة، و التي كانت تواجه واقعاً غير الواقع الذي واجهته النصوص المرحلية»[15].

و اعتبر علماء السلف أن المرحلة الأخيرة للجهاد ناسخة لبقية المراحل. و هذا مروي عن كثير من السلف مثل ابن عباس، و الضَّحَّاك، و مجاهد، و الحسن، و عِكرمة، و قتادة، و عطاء، ثم من تبعهم مثل ابن تيميّة، و الشّوكاني، و القرطبي. و هذا لا يتعارض أبداً مع قول المتأخرين، لأن الإختلاف هو على مصطلح و تعريف النسخ فحسب. فالنسخ عند المتأخرين معناه الإزالة نهائياً، بينما عند السلف معناه أوسع إذ يشمل التقييد و البيان و التخصيص. و قد أثبت ذلك إبن تيمية في شرحه لمفهوم النسخ عند السلف[16].

و إلا فالسلف لا يكلـِّفون المستضعَف من المسلمين الذي حاله مشابهة لحال الرسول في مكة بالقتال. و إنما الواجب عليه أن يجتهد لكي يصل إلى حال قوة يجاهد فيها الكفار. إذاً لقد اتفق العلماء المتقدمون و المتأخرون على أن سورة التوبة لم تلغ أحكام الآيات التي سبقتها بحيث لا يجوز العمل بها في أي حالةٍ من الحالات التي تمر بها الأمة الإسلامية.

abu naser
07-13-03, 04:17 PM
أخي المتنبي أنا آسف لعدم الرد وذلك راجع لامور تقنية بحيث ليس لي آلة كتابة فأنا أكتب من لوحة العربية وهذا يتطلب مني الكثير من الوقت مع إرتكابي الكثير من الاخطاء : فهمت من كلامك أن زمننا هذا يوافق العهد المكي أنذاك وقد صبقك في هذا الشيخ الالباني رحمه الله وكثير من أهل العلم ,أنا لست أهلا للرد عليهم ولكن كلامهم هذا أقرؤه على النحو التالي.العهد المكي ـ حكامه كانوا كلهم كفار ـ هل حكامنا كلهم كفار .-كل الدول كانت بلاد كفر ـ هل كل الدول حاليا بلدان كفر.ـ كل التشريعات التي أنزلت في المدينة ,من زكاة وحج ...وجهاد تصبح لاغية في عصرنا هذا بحكم أننا نشبه العهد المكي,فقه الاستضعاف هذا لماذا لم يطبقه عمر وحمزة وغيرهم كثير رضي الله عنهم أجمعين والكل يعرف أقوالهم الشهيرة عندما أسلموا, أم تريدنا أن نتشبه ببلال في ضعفه وقد كان عبدا رضي الله عنه ولا نتشبه بعمر وحمزة رضي الله عنهم ,. هذا من جهة. من جهة أخرى لمذا لاتفرق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع , أتنتظر الروس والامريكان والصهانية والكفر بجميع نحله يطرق عليك باب الحرم المكي وأنت متخبئ فيه بحجة الضعف من جهة والعهدالمكي من جهةأخرى,عد أخي إلى رشدك فأنت لست مطالب بجهاد الطلب ولكن مفروض عليك جهاد الدفع من أ عداءك إن شئت ومن الله إذا أردته أن يلقاك وهو راض عنك .والسلام عليكم ورحمة الله.

مهذب
07-14-03, 02:00 PM
أخي ابو ناصر شكر الله لك هذه المتابعة . ..
المتنبي بوركت ووفقت . .

==========
أخي ( أبو ناصر ) . . .
لي بعض الاستفسارات على تعقباتك :

أولاً : قلت : ( ولا أدري لصالح من هذه المغالطات ) ؟!!!
فهل لك أخي توضح ماذا تقصد واي المغالطات هذه التي - تزعم - ؟!!

الروابط التي أرفقتها ما فيها أي بيّنة علىأن الشيخ عبد العزيز حفظه الله يمنع جهاد الدفع !!!
وعلى هذا كان اساس كتابتي للمقال ..
فاين تجد أن الشيخ انكر جهاد الدفع ..؟؟!!
على أني نقلت لك كلام الشيخ وهو يقر هذا الجهاد - اعني الدفع - وأن الواجب على المسلمين اليوم في افغانستان وفلسطين والشيشان جهاد الدفع .
بقي جهاد الطلب . .
نعم اتفق معك أن الشيخ يرى - حفظه الله وسدده - أن جهاد الطلب الآن قد يكون صعباً بل من رأيه الآن أن نُعدّ العدّة الإيمانية والحسية حتى نتأهل لجهاد الطلب . .
هذا مختصر رأي الشيخ . .
قد تتفق أنت معه في هذا وقد لا تتفق . .
والأمر يسعك ويسعه . .
وليس فيه مغالطات أومرواغات . .
لأن الواجب أن نحسن الظن بالآخرين وخاصة لو كان الآخر هو من أهل العلم الأجلة !!

ثانياً : في بعض ردودك على الأخ المتنبي الزمات لا تلزمه !!
فمثلاً : قولك :
إذا كنّا نعتبر أننا نعيش في عصر أشبه بالعصر المكي فإن هذا يعني عدم فرضية الحج والزكاةوالصيام ... وهكذا ..
وهذه الزمات لا تلزم !!
فحقاً نحن نعيش في عصر شبيه بالعصر المكي من وجه . .
فينبغي هنا أن نستحضر تلك الفترة التي جعلها الله سنة كونية للأمة من بعد وفاة نبيها صلى الله عليه وسلم ..
فإن ايام السيرة ليست ماض ذهب وانتهى ، بل المؤمن يعرف أن ايام السيرة إنما هي سنن كونية ينظر لهاالمؤمن بنظر الحكيم العاقل .

ثم إنك جعلت الرجل ( المتنبي ) ممن يقول بالإرجاء وبدأت في تشخيصه . . .!!
وكنت وددت لو أنك خلصت إلى الفكرة دون الشخص !!
اسأل الله أن يوفقنا وإياك لمرضاته .

المتنبى
07-16-03, 11:39 AM
السلام عليكم

أخي أبو ناصر

لا أعتقد أن في أنسان مسلم عاقل فاهم يقرأ القرآن والأحاديث ويعرف التاريخ ويعلم مبشرات المستقبل

ينكر الجهاد هذا في إسلامه شك وأيضا الذي يحور كلام الناس بغير المقصود هذا في فهمه شك أيضا

لا أقصد أحد معين لكن هذا تسمعه في الإعلام في ردود بعض الأخوة وأنت تسطيع قرأت بعض الردود على هذا المقال في إسلام اليوم

وإن كانت الردود والحوارات ظاهرة صحيه حتى لو كان فيها قلت أدب


أخي أبو ناصر

أنا لا أخاف من أمريكا ولا غير أمريكا والسبب أني استذكر القرآن كله مع تفاسيره واستشراف القرآن للمستقبل

اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام

ويسطيع الداعية في هذه الظروف أن يستفيد من القرآن في تثبيت الناس

آيات في زحمة الأحداث

أخي في القرآن سنن والعلماء يقولون السنن من الدين

أخي الخوارج والمرجاءة خرجوا في عز الإسلام في القرون المفضلة
ظروفهم تختلف عن ظروفنا خاصة في السعودية 70% من ثقافة الشعب إسلامية


أخي مهذب أشكرك على حسن الأخلاق

يا أخوة النصر قادم قادم قادم ورب الكعبة

لكن نحن من يأخر النصر خاصة عندما نضع هذا الجيل في قلب الأحداث

كما يقول الشاعر

زمرور حطية
نفسك
في موضع نهم

abu naser
07-16-03, 02:25 PM
شكرا للاخوة على هذا الحور الهادئ الذي لم أرد فيه الا وجه الله تعالى كما أنصحك يا أخي المتنبي أن تغير هذا الاسم لانك تعلم أنه قيل لابي الطيب عندما إدعى النبوة إذا صحة الرواية وما أراك إلا رجلا يحب الصفاء في كل شيء وأنت في غنا عن هذه الكنية والحمد للاه والسلام عليكم ورحمة الله أخوكم إبو ناصر .
http://www.dorar.net/htmls/fhars.asp

المتنبى
07-16-03, 02:59 PM
أخي جزاك الله خيرا

ويعلم الله أن الجميع يبحث عن الحق

مهما اختلافنا ومهما حصل من نقاش سواء في الإنترنت أو الفضائيات
الكل له وجهة نظر شرعية

لكن فقه الواقع والتعامل معه

يحتاج مؤسسة علمية وليس فكر شخص قد يغير رأيه في يوم واتباعه يتعصبون له

أخي أبو ناصر كما قال أحد الصحابة أني أرى ريح الجنة من وراى أحد

فإني أري شواهد النصر من هذه الصحوة المباركة

وأقصد من أبناء جيل الصحوة أو الجيل الثاني أو الثالت أو ......


يعني دنيا تبي تطير

في كثير من الأحيان يتأخر النصر ونحمد الله أن النصر تأخر

والأسباب كثير يعلمها الله فهو حكيم عليم

ومنها والله أعلم هذا الخلاف بين الدعاة والعلماء وكل واحد يريد أن يمحو الأخر حتى أنك تسمع دين جديد

خوارج جدد مرجاء جدد

وعامة المسلمين لا يعرفون معنى هذا الأسماء

بعض البرامج الدنية يتابعه أكثر من 50 مليون أنسان تغريبا

بعض الحمقاء يريد أن ينقل هذا الخلاف بين الدعاة إلى جزر القمر

أخي أبو ناصر أن شاء الله نغير المتنبي

من عيوني كل ما تامر عليه