المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيد قطب . . . ( رحمه الله )


مهذب
08Jul2003, 12:09 صباحاً
يا شهيداً رفع الله به : : : جبهة الحق على طول المدى

سوف تبقى في الحنايا علماً : : : حادياً للركب رمزاً للفدى

ما نسينا أنت قد علمتنا : : : بسمة المؤمن في وجه الرّدى

غالك الحقد بليل حالكٍ : : : كنت فيه البدر تهدي للهدى

نسي الفجّار في نشوتهم : : : أن نور الحق لا . . لن يخمدا!!


سيد قطب...
علم من أعلام الدعوة المعاصرين . .
سيد قطب . .
أحد القلائل الذين علّموا من بعدهم من أجيالهم .. كيف يصمد للحق صاحب الحق
رحمك الله يا سيد . . وأسكنك فسيح جناته
رفع الله قدرك وحطّ عنك وزرك . .
وهنا أشير إشارات إلى ملامح في حياة هذا الرجل - الشهيد - :

هو : سيد قطب إبراهيم حسين شاذلي . ولد في قرية " موشة " إحدى قرى محافظة أسيوط .
كانت ولادته في 09 / 10 / 1906 م
انهى تعليم البكالوريوس في كلية ( دار العلوم ) وتخرج منها عام 1933م
اشتغل بوزارة المعارف ، ثم أوفد إلى امريكا في بعثة تربوية ميدانية للإطلاع على مناهج
التربية والتعليم هناك ، وهناك أقام سنتين ثم عاد إلى مصر .
قدّم استقالته من وزارة المعارف بعد قيام الثورة بشهور .
كان يكتب قصائده وأطروحاته في عدّة مجلات .
لم يكن ينتظم إلى أي حزب أو جماعة أو تنظيم حتى عام 1953 م والتي انتضم فيها
إلى جماعة الإخوان المسلمين - سددهم الله - .
اهتم في بداية شبابه بالأدب والنقد . .
وفي أواخر عمره أقبل على المعين الصافي ( القرآن الكريم ) ينتهل من عذبه الروي .
نقله القرآن نقلة جديد حيث قاد خطواته إلى طريق الدعوة والعمل والمجاهدة فسار في هذه الطريق
وقدّم للدعاة بعض معالمها في كتابه ( معالم على الطريق )
ودرس القرآن أثناء هذاالسير وقدّم تلك الدراسة في سفر عظيم اسماه ( في ظلال القرآن ) .
عُذّب وضويق في حياته وحكم عليه بخمسة عشر عاما قضى معظمها في مستشفى سجن ( ليمان طرة )
أفرج عنه بعفو صحي عام 1964 م ، لكنه لم يعش خارج السجن إلا شهوراً حيث أعيد إليه مرة أخرى عام 1965 م
اشرف على التنظيم الحركي للإخوان وكان هو الموجه الفكري والتربوي له .
عذب في محنته الثانية عذاباً رهيباً ، وحوكم بعدها محاكمة جائرة ، وبعدها أصدر الفريق ( فؤاد الدجوي )
حكما بالإعدام على سيد قطب واثنين من أخوانه .
استاء كثيرون في العالم الإسلامي من الحكم بإعدامه وبخاصة العلماء والمفكرين والدعاة ، وحاولوا التوسط لدى ( جمال عبد الناصر )
ليخفف الحكم ولكن ( جمال ) رفض كل هذه التوسطات ..
على رأس من توسّط له :
- الملك فيصل رحمه الله . ملك المملكة العربية السعودية . الذي بكى بكاء مريرا حين بلغه مقتل الشهيد سيد قطب .
- الإمام العلامة سماحة الشيخ : عبد العزيز بن باز رحمه الله .
نفّذ زبانية السجن الحربي الحكم في الشهيد قبل بزوغ فجر يوم الاثنين 13 / جمادى الأولى / 1386هـ د
الموافق : 29 / 08 / 1966م .
مات وهو يبتسم ابتسامة الرضا . .
ولسانه لا يفتر عن أن يقول : لا إله إلا الله ..!
عاش سيد قطب تسعة وخمسين عاماً ، وعشرة أشهر وعشرين يوماً .
ترك سيد قطب تسعة وعشرين كتاباً في الأدب والنقد والفكر الإسلامي على رأسها :
( في ظلال القرآن ) . .
وهكذا.. عاش سيد قطب عزيزاً ومات شهيداً . .
إنه مات ليعيش . . .
لقد مات سيد قطب - رحمه الله - ولم يمت صموده !
مات سيد .. ولم تمت كلماته ..
مات سيد . . ليعيش حقاً . .
وهكذا يموت المخلصون- نحسبهم كذلك - . . .ليعيشوا في حياة الخلد بين جنات وحور !!
الميت حقاً ..
من مات قلبه . . ولو مشت قدماه ..
الميت حقاً ..
من كان هملا في الناس . .
الميت حقاً . .
من يموت بحياته الناس . .
رحمك الله أيها الشهيد . .
وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة . .
وجمعنا بك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
علوٌ في الحياة وفي الممات : : : لحق تلك إحدى المكرمات !
===================

إضاءة . .
ويبقى الكريم كريماً . .
ويبقى العزيز عزيزاً . .
ويبقى الشموخ شامة الأنقياء . .
ولو كبا بهم الجواد . .
أو زلّ بهم القلم . .
ويأبى الله إلا أن تكون له ولرسوله صلى الله عليه وسلم العصمة ..!
فكن من هذا على فطنة .!!

مســك
08Jul2003, 02:02 مساء
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات

بارك الله فيك اخي مهذب ... على أيراد ترجمة سيد رحمه الله .

المتنبى
08Jul2003, 02:41 مساء
السلام عليكم

جزاك الله خيرا


ورحم الله سيد قطب

ما نسينا أنت قد علمتنا : : : بسمة المؤمن في وجه الرّدى

يبقي تفسير سيد قطب آيه من آيات هذا العصر

مهذب
10Jul2003, 12:18 صباحاً
.

فـــــدى
14Jul2003, 10:58 صباحاً
رحمك الله أيها الشهيد . .
وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة . .
وجمعنا بك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .


جزاك الله الخير كله أخي الفاضل مهذب ..
بورك فيك .

مهذب
14Jul2003, 01:28 مساء
.

مســك
06Jul2006, 02:22 صباحاً
رحم الله سيد وغفر لنا وله ..

الأستاذة عائشة
06Jul2006, 07:46 صباحاً
حين قدر الله لي الهداية ، فلم تكن منابع العلم تفيض كيومنا هذا .

بل كان من العسير العثور على كتاب يقسر لنا الواقع المؤلم الذي

نعيشه ( شيوعية ، وأباطيل وأكاذيب وشبهات يرددها الببغاوات )

ويسبر أغوار النفس ونزعاتها

ويقدم تفسيراً لأحوالها من خلال القرآن

ويحببنا بتلاوة آياته ، لأنه يتحدث عن الآيات حديث متذوق في وقت كان فيه القرآن يتلى في دور العزاء فقط !

نهلت من كتابه ما ساعدني على الفهم والاقتناع وتصويب الأخطاء

الشائعة المتوارثة .

يشهد الله أن لكتابه الفضل علي _ بعد فضل الله _ في الاستمرار في

الالتزام ،

وحب هذا الدين ، ونشره .

وأما موقفه وثباته فكان حياة لأجيال ، وشنقه كان عاراً على كل من

ساهم بذلك ، وعليه الوبال .

قتل عالم مجاهد وصمة عار ، يا لقومي كم فعلوا مثل هذا العار !

لكن الله اصطفاه ، وأكرمه نحسبه كذلك والله حسيبه .

الصارم السلفي
06Jul2006, 10:44 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
ففي كلامكم مؤاخذات كثيرة وعظيمة - نسأل الله لنا ولكم الهداية ولجميع المسلمين - ،
سيد قطب له أخطاء عظيمة وطامات وضلالات يجب التحذير منها بدل الثناء عليه حتى لا نوصله إلى مرتبة هو لا يستحقها، وأنا سأذكر بعضها من باب النصح وليس من الغيبة حتى لا أكون ممن قال الله فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) ، فإن كنت مصيبا فيما نقلته وأثبته فمن فضل الله علي وإن كنت مخطئا فمني ومن الشيطان فأقول وبالله التوفيق:
قولك : (سيد قطب...
علم من أعلام الدعوة المعاصرين . .
سيد قطب . .
أحد القلائل الذين علّموا من بعدهم من أجيالهم .. كيف يصمد للحق صاحب الحق
رحمك الله يا سيد . . وأسكنك فسيح جناته
رفع الله قدرك وحطّ عنك وزرك . .
وهنا أشير إشارات إلى ملامح في حياة هذا الرجل - الشهيد - :)

فأقول: بدل ذكر هذا عن سيد لماذا لم تذكر أخطاءه العظيمة التي يخشى منها وقوع كثير من المسلمين فيها لاقتدائهم به ولأن كتبه التي نشرت وصلت أنحاء العالم وفيها من الطامات الكثير ومن أخطاء سيد قطب : طعنه في الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - و طعنه في معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما - واتهامه لهما باتهامات هم منها براء ووصفهما بأوصاف شنيعة لا يجوز أن تقال في إنسان مسلم من غير بينة فضلا أن تقال في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) متفق عليه، وطعنه في نبي الله موسى عليه السلام وقد قال الشيخ ابن باز -رحمه الله - كلاما معناه : (أن الطعن في أنبياء الله ردة مستقلة ) اهـ، وقوله بخلق القرآن - عياذا بالله - كما في تفسيره وقد بينها العلماء ومعلوم أن القول بخلق القرآن بدعة مكفرة ولكني لا أكفره فليتنبه لذلك لأنه باب خطير يجب أن يدقق فيه الإنسان قبل الحكم على الشخص والقرآن كلام الله غير مخلوق لأن كلام الله صفة من صفاته وصفات الله غير مخلوقة وكلام السلف مشهور فيمن قال بهذا القول أي بخلق القرآن - نعوذ بالله من ذلك - ، وتعطيله لصفات الله وقوله بوحدة الوجود والحلول والجبر وله ضلالات وأخطاء كثيرة حذر منها العلماء الناصحين وبينوها بالأدلة والبراهين فليرجع لكتبهم وأشرطتهم.
أما بالنسبة لإطلاقكم للفظ الشهيد عليه فأقول:
قال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ :
( باب لا يقال فلان شهيد .
قال أبو هريرة رضي الله عنه ـ عن النبي  : (( الله أعلم بمن يجاهد في سبيله، والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيله ))نقل من كتاب

وأنا أسأل المغرمين بسيد قطب أبعد هذه الضلالات لا يجوز لنا أن نحذر منه ومن بدعه ولا يجوز لنا أن نقول بأنه مبتدع ؟
لماذا لا يجوز؟

أسيد قطب كان ممن دعا إلى الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح بحق؟ أم اتبع مناهج ضالة ووقع في الضلالات التي إذا حذر منها شخص ما نصحا قالوا أنه جامي ضال ومنهجه فاسد ووصفوه بأشنع التهم الباطلة.

أفإذا قال شخص مثلا بخلق القرآن في أي عصر كان ولو في خير القرون فإنه يخرج من دائرة أهل السنة ويدخل في دائرة المبتدعة والمعتزلة ولكن سيد قطب عندما يقول بذلك لا يجوز لنا أن نحذر منه ومن أخطائه ولا يجوز لنا أن نخرجه من دائرة أهل السنة ولا يجوز لنا ندخله في دائرة المبتدعة لماذا هذه الخصوصية؟!

أنزل من عند الله وحي بهذه الخصوصية يستثنى بها هذا الرجل عن سائر أهل البدع ويقدسه وينزهه عن مساواة أمثاله من البشر؟! كما قال أحد المشائخ
أين الإنصاف؟!!

وهذه المقولة التي جاءت عن بعض السلف الصالح وهي ثابتة عنهم وهي : (من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)
اسألكم عنها سؤالا : ألا تعملون بها ؟
فإذا قلتم : نعمل بها.
فأقول : فلماذا الذي يمدح المبتدعة ويثني عليهم وعلى منهاجهم الفاسدة لا تبدعونه بعد قيام الحجة عليه ؟
وإذا قلتم : لا نعمل بها.
فأقول : بطل ادعاءكم التمسك بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ، لأن الذي يتمسك بمنهج السلف يتمسك به كله ولا يأخذ فقط ما يوافق هواه ويترك ما سواه ، فإن هذه طريقة أهل الأهواء.

وكتاب سيد قطب المسمى (في ظلال القرآن) لا يخفى كم فيه من الأخطاء التي حذر منها العلماء الناصحين فليرجع إلى كتبهم وأشرطتهم.

وفهمت كلامك يا مهذب فإن سيد قطب ليس بمعصوم ولكن لا يعني ذلك أن لا نبين أخطاءه ونبين حاله فكن أنت من ذلك على فطنة.

وسبحان الله فلم أرد أن أكتب عن هذا لولا الغلو في سيد قطب ورفعه فوق منزلته،
وحتى لا يغتر الجاهل به كتبت هذه الأسطر من باب النصيحة وليس من باب الغيبة فليفرق المسلم بينهما.

والله اسأل أن يجعل ما كتبته لوجهه خالصا ولعباده نافعا إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مســك
06Jul2006, 10:50 صباحاً
هذا سيد قطب في عيون الجامية فقط يا الصارم ..
ورأيهم لا يعتد به ..
لأنه مبني على هوى وتعصب !

الصارم السلفي
06Jul2006, 11:07 صباحاً
سبحان الله الذي يأتيك ويبين لك خطأ شخص ما ويأتيك بالدليل من الكتاب والسنة متبعا بفهم السلف وأئمة الهدى يكون متبعا لهواه متعصبا لرأيه؟
رد علي يا مسك فهذه الأخطاء خطيرة جدا ولا تحسبها هينة ولا تكن ممن يرد الدليل - اسأل الله أن لا يجعلني وإياك ممن يرد الادلة -.

صالح الشمري
06Jul2006, 11:23 صباحاً
نحن لا نغالي في سيد رحمه الله
ولكن انظر انتم الي الغلو الذي فيكم
فكل منكم يعطي لنفسه لقب ( السلفي ) و ( الاثري )
نعوذ بالله من العُجب
ما رأيت أحدا يحمل هذا الاسم الا علمت انه يُظهر للناس أنه أعلي منهم ينظر للناس من فوق وكأن الناس لا يسوون شيئا مما وصل اليه هو من ايمان وعلم وتقوي ...الخ
نعوذ بالله من الكبر
نعوذ بالله من تصيد الزلات للدعاة الصادقين وكتمانكم الصدع بالحق في وجوه الظالمين
فمنهجكم عرفتم به منذ زمن بعيد يا مرجئة العصر ( منهج تصيد الزلات الا زلاتكم وطوامكم منها سمتكم المعروف الا وهو السباب والشتائم علي كل من يخالفكم أما الظالمين فنري منكم الصمت المبين )
سيد له ثلاث فترات في مراحل حياته التي الف فيها كتبه هذا قول العلماء المنصفين العقلاء في هذه الامة أمثال علامة بلاد الحرمين حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله وبكر ابي زيد ومعلوم حقد ربيع المدخلي واتباعه ( المداخله ) علي بكر ابي زيد حفظه الله وطبعا عبد الرحمن بن عبد الخالق حفظه الله
دعك عنك العُجب يا رجل فإنه سيقصم ظهرك
وتعلم انت واتباعك من بني جام معني الانصاف مرة في حياتكم بدلا من سمتكم المميز بموالاة الظالمين والمنافحة عنهم
نحن لا نتابع سيد في زلاته ولكن ايضا نعلم ظروف تأليفه لكتبه فالظلال لم يؤلفه تحت المكيفات واكل المرطبات والراحة علي الوسائد المريحة والنعومة بل في سجن يقهر وظاغية يبطش فجئتم انتم بحقد اعتي من حقد طغاة السجون وتتمنون لو مات سيد في السجن علي ايديكم طعنا بالسكاكين والخناجر فهو في نظركم شيطان رجيم تتقربون الي الله بلعنه في قلوبكم ولو اظهرت السنتكم بعض دهاء الاحوال المحيطة بكم فتمسكون عن تكفيره فلولاها لكان ذلك احب اليكم
الظلال تم تأليفه في السجن حيث قلة الاطلاع والقهر بعكس حالكم القريب الرطيب من السجانين اصلا ورغم ذلك لايمكن ان تتحلو بالانصاف الا علي اتباعكم فقط
أقول فقط اتباعكم فقط ( سلفي ) و ( أثري ) إظهاراً للفوقية , نعوذ بالله من العُجب
اتقوا الله وتعلموا الانصاف
نسأل الله ان يهدينا جميعا يا اخي وان يرزقنا بحسن الخاتمة

أم لعبدالله
06Jul2006, 12:17 مساء
جزاك الله خيرا يا ..مهذب..عائشه ..المتنبى ..صالح..فدى..مسك..ورحم الله شيخنا سيد قطب واسكنه فسيح جناته
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات

مســك
06Jul2006, 03:16 مساء
أخي الصارم ..
هل ربيع معصوم ؟
إن كان الجواب لا فحبذا تبين لي اخطاء الرجل لأني اريد أن اعرف حاله ماهي .
وما هي المواضع التي اخطاء فيها ربيع ..
اريد جواب مفصل غير مجمل ..

صالح الشمري
06Jul2006, 03:23 مساء
اليك اخي الصارم
هل لو علمت بقول شيخ ربيع واستاذه امان الجامي بوحدة الوجود تحذر من كتبه وتصفه بالمبتدع ؟
هل لوعلمت اخطاء ربيع في حق الصحابة تحذر منه ومن طوامه ؟

وحتي لا أنسي
هل العلامة بكر ابو زيد مبتدع وضال ويجب ان تحذروا منه
وما هي ضالالاته أفتونا بارك الله فيكم فأنتم من تفرقون علي الناس صكوك الغفران فهذا ان اتبعكم فهو سلفي اثري تاريجي بيولوجي الي اخره
حسبنا الله ونعم الوكيل في الجامية
هل العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله الذي كان ممن اشرف علي دكتوراه ربيع المدخلي ايضا مبتدع ضال مفسد في الارض واديم السماء
افتونا جزاكم الله خيرا يا من ضمنتم الجنة فتفرغتم في تصنيف الناس فأنتم فوق النقد يكفي الواحد منكم ان يصف نسفه بأني سلفي
واياك اياك ان يقول احد من الناس او العلماء انكم مبتدعة والا فسهام او قل سباب الجرح او قل التجريح بلا تعديل ستطول كل من تسول له نفسه ان ينسب لنفسه بأنه سلفي
فكل من يريد ان يطلق علي نفسه لقب سلفي يجب ان يمر عليكم ويأخذ صكا موثقا من فضيلتكم انه منكم والا فالويل لك فانت مبتدع ضال مفسد في الارض
افتونا بارك الله فيكم
هل العلامتين علي ضلال ايضا
وهما بكر ابو زيد حفظه الله و حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله

مهذب
06Jul2006, 03:27 مساء
أو من أي جريدة قصصته ولصقته ؟!

============================ !!
أخي . .
( سيد قطب ) - رحمه الله -
مثله مثل أي إنسان يخطئ ويصيب ..
هو عندي ( صوابه ) أكثر من ( خطأه ) .. .

وكلامك حول ما يثار عنه أنه يتكلم في الصحابة كلام يفتقر إلى الدليل والبرهان مما يدل على أن كثيراً ممن ينتقد ( سيد قطب ) رحمه الله فهو إنما ينتقد بطريقة ( القص واللصق ) !!

قدّر الله لي أن زرتُ أخاه العالم المؤمن الشجّاع المربي الربّاني ( محمد قطب ) وجلست معه ما يقرب من الساعة والنّصف .. ووالله ما شعرت بها إلاّ لحظة . .
تمنّيت لو أن الزمن لا يتحرّك حينها . .
شيخ وقور ..
ينبض بالإيمان والتفاؤل وحسن اليقين والظن بالله - أحسبه كذلك والله حسيبه - ..

وسألته عن ما يُثار حول أخيه من هذه الأمور . .
فتبسّم - حفظه الله - وقال لي : خرقاء وجدت صوفاً !!
سيد قطب لا يقول بذلك إنما هي عبارات بتروها ( فدبّجوها ونمّقوها ) حسداً وبغياً !!

رحمك الله يا ( سيّد )
وحفظك الله يا ( محمد ) . .

شوكة في حلوق ( الطغاة والجبناء ) .

نضال دويكات
06Jul2006, 04:10 مساء
بارك الله في الجميع واسال الله الهداية لكم ولي وللمؤمنين
لي بعض التعقيب على هذا الموضوع
اولا : الأصل ان نحترم العلماء وان كان لهم اخطاء فمن لم يخطئ الا من هو معصوم من الخطأ؟؟؟ وانت اخي الصارم السلفي اسال!!! تقول في سياق ردك (بدعه) وتعني سيد رحمه الله وهنا لي ملاحظات
اولا : (المبتدع) او من يدعى عليه بالبدعة حتى نثبت في حقه البدعة يجب اولا ان نقيم الحجة عليه وان ننبهه الى البدعة التي قال بها والا فانه قد يكون قد قال بذلك عل سبيل الاجتهاد الخطا وهنا يكون له اجر كما علم لانه لم يقصد البدعه وكونه اجتهد فاخطا ومن المعلوم ان سيد كتب تفسيره الذي هو اكثر ما يحاكي الواقع من التفسير المجرد نفسه وهو في السجن اي في قلة من المراجع والمصادر وغيرها وهو في الاصل لم يكن عالما شرعيا ولم يراجعه احد في حياته في هذا التفسير حسب علمي المتواضع حتى خرج الى ما خرج عليه الان
فاذن الاصل ان لا نقول عنه مبتدعا ولكن نقول اخطا حتى لا ندخل في النيات
ثانيا : حتى الاخوان المسلمون الذين يعتبرون سيد علما من اعلامهم وهو كذلك ولا نزكيه فقد قالوا بخطا سيد في بعض اقواله وهذا من باب الإنصاف فلا غلو في الرجل ومن يغالي فهو لا يمثل الا نفسه

انصحك بقراءة ها الرابط
سيد قطب ما لَه وما عليه للشيخ عبد المنعم مصطفي (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=48239&highlight=%D3%ED%CF+%DE%D8%C8)

الصارم السلفي
07Jul2006, 05:28 صباحاً
سبحان الله اسأل الله أن يهديكم.
ولو قلنا أن سيد قطب كتب كتابه (في ظلال القرآن) مع قلة المصادر وغيرها من الأسباب فأخطأ أخطاء عظيمة .
فهل يعني ذلك أن لا نبين أخطاءه .
وإن أردت أن آتي بأخطائه من كتبه قد تحذفونها ولا تجعلون القارئ المنصف يقرأها وينصف في حقها أليس هذا من باب كتمان الحق .
أليس كاتم الحق عقوبته وخيمة .
وقد كنت أتيت بكتاب فيه يبين أحد المشائخ أخطاء سيد قطب وقد أثنى على الكتاب بعض العلماء الكبار في عصرنا وضعته في في منتدى الحوارات البناءة فحذفوا الموضوع من الداخل فالله المستعان.
وهل العمل عندكم بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة.
لا ليس بكذلك إنما هو بفهم فلان وعلان والله إن هذا الواقع لمرير ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
ووالله إن هذا من باب كتمان الحق وهل ما بينه بعض المشائخ السلفيين من أخطاء سيد قطب أتوا بها من آرائهم وحقدهم على سيد أم بينوا أخطاءه من كتبه وأتوا بالدليل من الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح في تبيين خطئه.

صالح الشمري
07Jul2006, 08:47 صباحاً
ما رأيك يا صارم (سلفي) لو أتيتك بطوام ربيع المدخلي وأمان الجامي صوتيا ومرئيا من كتبه هل ستضع طوامهم بالصورة الخبيثة التي تحرض بها ضد سيد قطب اقول بالصورة الخبيثة أوكد بالصورة الخبيثة التي تتعرضون بها لسيد قطب فتخفون عن ربيع المدخلي والجامي كل حسن وتصفونهم في موقعكم بالمبتدع الضال الفاسد في الارض كما تفعلون بسيد

فليست المسألة مسألة تبيين أخطاء وكتمان علم لالا قل كلاما غير ذلك يا اخي
انما تبيين احقاد يظهر من خبث الاسلوب الذي تكتبون به وهو ( الطعن والقدح والتشفي )
وليس كما بين الشيخ عبد المنعم مصطفي حفظه الله وبأمانة علمية خالية من الاحقاد الدفينة التي طغت علي اسلوبكم فأخفيتم عن سيد كل حسن اظهرت ألسنتكم المنكرة الحاقدة ما تضمره قلوبكم فبان بوضوح خبث الاسلوب ثم تدعون انه من باب عدم كتمان العلم للناس
اتحداك ان تضع رسالة العلامة بكر ابو زيد في موقعكم (سباب ) او تضع رسالة العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله في موقعكم سباب
فهؤلاء من نأخذ منهم العلم والامانة العلمية في انصاف الناس وليس الحاقدين الذين يرون أنفسهم انهم أعلي قدرا من المسلمين اجمعين ولايرون علما في غيرهم
حسبنا الله ونعم الوكيل في الحقد والضغينة التي ترون بها غيركم بعيون سوداء الا علي الظالمين فإننا نراكم معهم بعيون حالمة ودعية تتقربون اليهم وتلتمسون لهم الاعذار لو ارتكبوا ناقضا من نواقض الاسلام العشرة التي ذكرها الامام محمد بن عبد الوهاب
للاسف أنتم لم تتعلموا الانصاف للمسلمين عموما الا علي انفسكم ولو كنتم منصفين لقبل كلامكم بصدر رحب يا اخي كل الناس ولكن للاسف تغلب علي كتاباتكم اسلوب التعالي علي المسلمين ولو كان لهم باع في العلم كما تغلب علي اساليبكم حب التشفي والطعن التشهير
والحقد ففرق كبير بين تبيين الخطأ وبين التشهير
فرق كبير بين النصيحة وبين الفضيحة
إسأل نفسك الي متي سأنشغل بغيري وأنسي نفسي والايام تمر ولم أتزود من التقوي قبل الممات

فكونوا منصفين وتفرغوا لأنفسكم بدلا من تزكيتم لأنفسكم والتعالي علي غيركم وحقدكم علي كل من الصق بإسمه لقب ( سلفي ) و (أثري ) الا ان يمر عليكم اولا ليأخذ صكا موثقا من صكوك الغفران التي معكم
نعم ان اسلوبي قاسي عليكم لكن لأني مع الاسف رأيت حقداً ولم أري عدلا , رأيت طعنا واشهارا ولم أري انصافا , رأيت فضحا للآخرين ولم اري نصحا وأمانة

انكم لم تقرؤا لسيد قطب وانما قرأت لم طعن في سيد قطب واتي بزلاته , فالانسان المنصف يقرأ لصاحب الكتاب اولا كما فعل اللامة بكر ابو زيد حفظه الله وبارك في عمره
فهذا من باب الانصاف يا اخي ان تقرأ الكتاب بكامله هذا ان كانت عزيمتكم تقوي علي 4000 صفحة اختصرها الطاعون في زلاته فضخموها من اربع صفحات الي اربع مجلدات ودندنوا حولها
أنتم يا اخي في الحقيقة لم تقرأوا لسيد فعلا علي الحقيقة فغلب حقدكم عليه بما سمعتموها ممن تكلم في حقه فأعرضتم عنه بالسمع
لم تتعلموا معني إقالة العثرات بل لم نراها في اسلوبكم اصلا
فأن كنت منصفا وتقول انك تبين أخطاء سيد إذا معني كلامك هذا أن له اشياء اصاب فيها فأين هي في اسلوبك وانت ستقف بين يدي الله الذي سيحاسبك وحدك علي ذلك الطعن في الرجل
تقول اخطاء فقل لي بربك هل تستطيع ان تكتب سطرين من قلبك لا من لسانك فتضع لي الاشياء التي اصاب فيها سيد
بل هل تستطيع ان تقول في موقعكم سحاب أربع كلمات فقط أتعرف ما هما ؟
هما
( سيد قطب رحمه الله ) هل يستطيع قلبك ان يقولها لا لسانك
انكم بخلتكم علي حتي بهاتين الكلمتين ( رحمه الله ) فما نري في انصافكم لسيد وتبيين اخطائه الا قولكم المرفق بجوار اسم سيد
صال مبتدع - مفسد في الارض .........الخ

نصيحتي لكم
دعكم من اسلوب تصيد الزلات وتعلموا اسلوب إقالة العثرات
وإقرأوا لسيد قبل ان تقرأوا لمن كتب عنه فطعن أو مدح إقرأ أنت وحين تقرأ تعلم الانصاف في القراءة لا محاولة البحث عن الزلات وارحم نفسك قبل يوم الحساب
يوم يأتي المرء وقد شتم هذا وطعن هذا وووووالي اخره
لابد لنا جميعا ان نراجع انفسنا عند نقد الاخرين فلا نأخذ كل ما نسمع بل نحاول ان ننصف الاخرين ونري صواب ما يكتبون فنشكرهم عليه ونأخذ بأيديهم مما أخطأوا فيه بإسلوب حب للاخرين ونصح
أما اسلوب الطعن والتصيد فإعلم انه سيأتي من يعاملك بنفس الاسلوب
هذا هو الواقع المشاهد

مســك
07Jul2006, 09:48 صباحاً
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مســك
أخي الصارم ..
هل ربيع معصوم ؟
إن كان الجواب لا فحبذا تبين لي اخطاء الرجل لأني اريد أن اعرف حاله ماهي .
وما هي المواضع التي اخطاء فيها ربيع ..
اريد جواب مفصل غير مجمل ..

عزتي بإسلامي
30Aug2006, 04:45 صباحاً
بارك الله فيك يا مهذب

ورحم الله سيد قطب

..

ننتظر رد السلفي .. وإن كان تأخر كثيراً !

أبو أروى
02Sep2006, 03:48 مساء
جزاكم الله خيراً ... ما رأيكم بهذه الفتاوى ، وهي مأخوذة من كتاب قدم له العلامة صالح الفوزان


(1) فتوى العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
قال سيد قطب - عفا الله عنه - في "ظلال القرآن" في قوله تعالى: الرحمن على العرش استوى  : (أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق) "الظلال" (4/2328)، (6/3408) ط 12، 1406، دار العلم.
* قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: (هذا كله كلام فاسدٌ، هذا معناه الهيمنة، ما أثبت الاستواء: معناه إنكار الاستواء المعروف، وهو العلو على العرش، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير).
- ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً،
قال سماحة الشيخ ابن باز: (الذي يقوله غلط - لا.. غلط - الذي يقوله غلط سوف نكتب عليه إن شاء الله).
* المرجع: (درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض).
* فتوى (2) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
وقال سيد قطب في كتابه "التصوير الفني في القرآن" عن موسى عليه السلام:
(لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج…ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه وهنا يبدوا التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين).
ثم يقول عند قوله تعالى: فأصبح في المدينة خائفاً يترقب، قال: (وهو تعبير مصور لهيئة معروفة، هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين) "التصوير الفني" (200، 201، 203) ط 13، دار الشروق.
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لما قرىء عليه مثل هذا الكلام: (الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة).
المرجع: (درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض).
* فتوى (3) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -.
وقال سيد قطب في كتابه "كتب وشخصيات" (ص242) عن معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما: (إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.
وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم
لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل، فلا عجب ينجحان ويفشل.
وإنه لفشل أشرف من كل نجاح).
قال الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله - لما سئل عن هذا الكلام وقرىء عليه:
(كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص ؛ كل هذا كلام قبيح، وكلام منكر.
معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا ( 1 ). والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفوا عنا وعنهم).
قال السائل: قوله: (إن فيهما نفاقاً) أليس تكفيراً ؟
قال الشيخ عبد العزيز - رحمه الله -: (هذا خطأ وغلط لا يكون كفرا ؛ فإن سبه لبعض الصحابة، أو واحد من الصحابة منكرٌ وفسق يستحق أن يؤدب عليه - نسأل الله العافية - ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع. إذا سبهم معناه قدح في الشرع.
- قال السائل: ألا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله -: ينبغي أن تمزق.
ثم قال الشيخ: هذا في جريدة ؟.
- قال السائل: في كتاب أحسن الله إليك.
قال الشيخ عبد العزيز: لمن ؟.
- قال السائل: لسيد قطب.
- قال الشيخ عبد العزيز: هذا كلام قبيح.
- قال السائل: في "كتب وشخصيات".
المرجع: (شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416).


(2) فتوى العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني:
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - معلقاً على خاتمة كتاب
"العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
(كل ما رددته على سيد قطب حقٌ صوابٌ، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام).
المرجع: (من ورقة بخط الشيخ الألباني رحمه الله كتبها في آخر حياته).
* فتوى (2) للعلامة المحدث ناصر الدين الألباني:
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في سياق مناقشة لشخص: أنا قلت يوماً ما بالنسبة لسيد قطب. تسمع بالشيخ عبد الله عزام ؟
قال السائل: نعم.
قال الشيخ: جزاك الله خيراً، عبد الله عزام كان هنا من الإخوان المسلمين، ومنذ
قريب سبع سنين أو ثمان سنين الإخوان المسلمون اتخذوا قراراً بمقاطعة الألباني ؛ مقاطعة دروسه ومقاطعة كل من ينتمي إلى دعوته علماً أن عبد الله عزام كان هو الرجل الوحيد من بين الإخوان المسلمين الذي لا يكاد يسمع أن الشيخ الألباني عنده جلسة في دار كذا إلا يكون هو من أول الحضور ومعه دفتر (هيك) ( 1 ) صغير وقلم (هيك) صغير جداً يكتب فيه خلاصات.
هذا الرجل الودود حقاً لما صدر قرار مقاطعة الألباني ما عاد حضر عند الألباني إطلاقاً.
لقيته في "مسجد صهيب" ونحن خارجون من الصلاة، سلمت عليه بطبيعة الحال وسلَّم هو على استحياء لأنه لا يريد أن يخالف القرار !
قلت له: أيش هذا يا شيخ، هكذا الإسلام يأمركم ؟
قال - أي عبد الله عزام -: سحابة صيف عما قريب تنقشع.
عاود الشيخ فقال: راحت أيام وجاءت أيام كان جاء زارني على البيت ما وجدني، الخلاصة قام بتتبع الأخبار عرف أني أنا عند نظام ( 2 ) لما كان بيته تحت في البلد، طرق الباب دخل، أهلاً وسهلاً، قال: أنا جئت البيت ما وجدتك وأنا كما تعلم حريص على الاستفادة من علمك من هذا الكلام، قلت له: أنا هكذا أعرف، لكن أيش معنا المقاطعة هذه ؟
قال: أنت كفَرتَ سيد قطب - وهذا الشاهد -.
قلت له: أيش كفَّرت ؟
قال: أنت بتقول إنه هو يقرر عقيدة وحدة الوجود في تفسير أولاً:"سورة الحديد"- أظن -
وثانياً: بـ "قل هو الله أحد".
قلت: نعم، نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود، لكن نحن من قاعدتنا - وأنت من أعرف الناس بذلك لأنك تتابع جلساتي - لا نكفر أنساناً ولو وقع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة، فكيف أنتم تعلنون المقاطعة هذه وأنا موجود بين ظهرانيكم... ( 1 ) أنت إذا ما جئت تبعثوا شخص يتحقق من أنه صحيح أنا أكفر سيد قطب.
كان معه يومئذٍ لما جاء لنظام أخونا علي السطري، قلت له: سيد قطب هكذا يقول في سورة كذا.
قام فتح في مكان آخر فيه بأن الرجل يؤمن بالله ورسوله والتوحيد …إلخ، قلنا له:
يا أخي نحن ما أنكرنا هذا الحق الذي يقوله، لكننا أنكرنا هذا الباطل الذي قاله.
ورغم هذه الجلسة فيما بعد راح نشر مقالتين أو ثلاثة بصورة متتابعة في"مجلة المجتمع"( 2 )
في الكويت بعنوان ضخم: (الشيخ الألباني يكفر سيد قطب)، والقصة طويلة جداً لكن
الشاهد فيها أين ؟
أننا نحن نقول (هيك) ونقول (هيك) فالذي يأخذ إن سيد قطب كفره الألباني مثل الذي يأخذ إنه والله الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب في مكان معين، هؤلاء أهل أهواء،
يا أخي !
هؤلاء لا سبيل لنا أن نقف في طريقهم إلا أن ندعـو الله لهـم فقط، أفأنتَ تُكْرهُ الناس
حتى يكونوا مؤمنين) اهـ.
المرجع (شريط للشيخ بعنوان "مفاهيم يجب أن تصحح" ).


(3) فتوى العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين: (- أثابكم الله - أرجو إجابتي على هذا السؤال: إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك ؛ فقد قال: إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح، فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً.
قال الشيخ محمد: (مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل، لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن"، كتبوا ملاحظات عليه، مثـل ما كتبـه الشيـخ عبد الله الدويش - رحمه الله - وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه ؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره. فمن أحب أن يراجعها فليراجعها).
المرجع (من شريط "اللقاء المفتوح الثاني بين الشيخين العثيمين والمدخلي بجده"، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421) ( 1 ).
* فتوى (2) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
- قال سيد قطب في تفسير سورة الإخلاص في "ظلال القرآن": (إنها أحدية الوجود، فليس هناك حقيقة إلا حقيقته، وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده، وكل موجود آخر؛ فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية، وهي من ثم أحدية الفاعلية، فليس سواه فاعلا لشيء أو فاعلا في شيء في هذا الوجود أصلاً، وهذه عقيدة في الضمير، وتفسير للوجود). ("الظلال" (6/4002،4003)).
- وقال في قوله تعالى: الرحمن على العرش استوى : (أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق).("الظلال" (4/2328)،(6/3408)، ط12، 1406، دار العلم).
- سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - عن صاحب كتاب "في ظلال القرآن" ومنهجه في التفسير؟
فقال: (أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه، وفي كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير، وتفسيـر ابن سعـدي، وتفسيـر القرطبي - علـى ما فيـه من التساهـل في الحديـث -، وتفسيـر ] أبي بكر] ( 1 ) الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب.
وقد ذكر بعض ] أهل العلم ] ( 2 ) كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب، وهي مدونة وموجودة.
ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود.
وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة.
علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير وقد ذكر ذلك صاحبه، فقال: "ظلال القرآن".
ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم،
وأن يكون الولاء والبراء له أو عليه.
المرجع: (مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421).
* فتوى (3) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
- قال السائل: ما هو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد قطب، ويخص منها: "في ظلال القرآن" و "معالم على الطريق" و "لماذا أعدموني" دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟
فقال الشيخ ابن عثيمين - حفظه الله -: ( أنا] قولي ] ( 1 ) - بارك الله فيك - أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين، أما تفسير سيد قطب - رحمه الله - ففيه طوام - لكن نرجو الله أن يعفو عنه - فيه طوام: كتفسيره للاستواء،
وتفسيره سورة "قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به).
المرجع (من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور، ثم وَقَّعَ عليها
الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421) .


(4) فتوى العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
- قال سيد قطب في تفسير قوله تعالى: وفي الرقاب في "ظلال القرآن":
(وذلك حين كان الرق نظاما عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل، حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق).
( "الظلال" (3/1669)، وكرر ذلك في تفسير سورة البقرة (1/230)، وفي تفسير سورة المؤمنون (4/2455)، وفي تفسير سورة محمد (6/3285)).
- قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على
قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله.
- أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ] بتخفيفه ] عن طريق فتح أبواب الكفارات
وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟
قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل - والعياذ بالله - رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.
ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال
القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد - والعياذ بالله - هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل،] لأن ] هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال
أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب
ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.
لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ] فإنه ] يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ] بل ] يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر
بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة - والعياذ بالله - فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام
موجود في الديانات السماوية ] ومستمر ] ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله - عز وجل - وذلك حكم الله - جل وعلا –
ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل.
هذا حكم الله - سبحانه وتعالى - فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال
هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.
نعم، ] وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي r مما يدل على أنه حق ] ).
(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).
* فتوى (2) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب "ظلال القرآن" ؟
فقال: (وقراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيئ على فكار الشباب. فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة وفيها غنى عن مثل هذا التفسير.
وهو في الحقيقة ليس تفسيراً، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان ؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله - سبحانه وتعالى - من الآيات والسور.
أما "ظلال القرآن" فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست ] وحدها ] هي الألوهية المطلوبة، ] وهو يوؤل الصفات على طريقة أهل الضلال ].
والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير.
هذا الذي أراه ولو اختير من كتب السلف، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.
المرجع (في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامة - لقاء مع فضيلته - مكة المكرمة - 9/8/1412 ثم صححه الشيخ) .
* فتوى (3) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
- قال السائل نقلاً عن الأخ عدنان عرعور - هداه الله - أنه قال: ( لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات، ونقول: هذا يكفر المجتمعات، ولا يلام الإمام أحمد - رحمه الله - وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر )- ] أي لأن أغلبهم لا يصلون ] ( 1 ) - فما هو تعليق سماحتكم ؟.
قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان: ( الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال،
وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، فالتسوية بين
الإمام أحمد وسيد قطب ظلم، ] لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول] ( 1 )).
- كذلك قال أيضاً (يعني عرعور): ( لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه). فسئل عن قوله هذا فأجاب: كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا: التغيير، الانتخابات، الاغتيالات. وأقصد في زمانه:
أي وقت الخمسينات.
فأجاب الشيخ صالح: (هو لا يعرف لأنه جاهل، أما نحن نعرف - ولله الحمد - أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم ).
المرجع (من شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور").

* هل يقال: إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك ؟
قال فضيلة الشيخ صالح - حفظه الله - جواباً على هذا: (ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك، لكن يقال: إنه جاهل يعذر بجهله. ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية).
** (من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة) **
(5) فتوى للعلامة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان:
- سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان:
هل يوجد في مجلد "ظلال القرآن" لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا ؟
فأجاب الشيخ: ( بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجـل - رحمه الله نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين - ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب. وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب: "حصاد أدبي"، و"الأطياف الأربعة"، وغيره.. و"طفل من القرية"، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله - جل وعلا - أن يتحول عما كان عليه.
وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان
وكتب هذا الكتاب الذي اسمه "في ظلال القرآن". وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطأ في العقيدة، وفي حق الصحابة ؛ أخطاء خطيرة كبيرة. وقد أفضى إلى ما قدم فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه.
وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله. أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة. وهم - ولله الحمد - كثيرون، وكتبهم محفوظة - بحمد الله - والمرجع في ذلك كله - عرض أقوال الناس - إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه - rـ وعلى أقوال السلف (الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله - ولله الحمد - مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار ؛ كالمصنفات ونحوها.
فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.
قال السائل: طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع، ويقول: كفى الأمة تفريقاً وأنا أجالس الجميع.
قال الشيخ: ( هذا مبتدع، من لم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع، نسأل الله أن يهديه. نعم ).
المرجع (من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي يتاريخ23/10/1418)


(6) فتوى للعلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان:
- قال السائل: يقول عدنان عرعور: ( لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج مثل ما تكلم سيد قطب، ومعظم ما كتبه سيد كان مصيباً فيه، ومن أعظم كتبه "في ظلال القرآن" و"معالم على الطريق" و"ولماذا أعدموني" )، مع أنه صرح في مواضع أخرى أنه لم يقرأ هذه الكتب وينصح الشباب بقراءتها، فما قول سماحتكم ؟
قال فضيلة الشيخ عبد الله الغديان: ( الجواب أن الشباب ينصحون بعدم قراءتها وأنهم يقتصرون على دلالة القرآن ودلالة السنة وعلى ما كان عليه الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين ).
المرجع (من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور).


(7) فتوى للعلامة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد:
- سئل عالم المدينة الشيخ عبد المحسن العباد عن كتاب "ظلال القرآن" ؟
فقال: ( كتاب "ظلال القرآن" أو "في ظلال القرآن" للشيخ سيد قطب - رحمه الله - هو من التفاسير الحديثة التي هي مبنية على الرأي، وليست على النقل، وليست على الأثر.
ومن المعلوم أن أصحاب الرأي والذين يتكلمون بآرائهم ويتحدثون بأساليبهم يحصل فيهم الخطأ والصواب، ويصيبون ويخطئون، والإنسان الذي غير فاهم وغير متمكن من الأصلح له أن لا يرجع إليه وإنما يرجع إلى كتب العلماء المعتبرين مثل: تفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير، ومثل تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي في المتأخرين فإن هذه تفسيرات العلماء.
وأما الشيخ سيد قطب - رحمه الله - فهو من الكتاب من الأدباء يعني يكتب بأسلوبه وبألفاظه ويتحدث. ليس كلامه مبنياً على ] الأثر ] ولهذا إذا قرأه الإنسان ] لم يجده ] يقول: قال فلان وقال فلان وقال رسول الله كذا وكذا…الخ يعني من جمع الآثار والعناية بالآثار ؛ لأنه ما كان مبنيا على الأثر وإنما كان مبنياً على العقل والكلام بالرأي، ولهذا يأتي منه كلام ليس بصحيح وكلام غير صواب.
ولهذا الاشتغال… العمر قصير وليس متسع لكون الإنسان يقرأ كل شيء ومادام أن الأمر كذلك فالقراءة فيما ينفع والفائدة فيه محققه وكلام أهل العلم.. أهل العلم الذين هم علماء
ما هم كتّاب: الكتاب غير العلماء، الكاتب غير العالم. الكاتب هو الأديب الذي عنده يعني قدرة على الكتابة والإنشاء فيتحدث فيأتي بالكلمات منها ما يصيب ومنها
ما يخطيء وأحيانا يعبر ويخطيء في التعبير ويأتي بعبارة هي ليست جيدة وليست مناسبة جاءت لكونه استرسل بكلامه وعبر بعباراته ولهذا يأتي في كلام سيد قطب
- رحمه الله - كلمات غير لائقة يأتي في كلام سيد قطب في مؤلفاته في التفسير وفي غيره كلمات غير لائقة وغير مناسبة ولا يليق بالمسلم أن يتفوه بها، وأن يتكلم بها.
وأما القول بأنه ما شرح التوحيد مثل سيد قطب فهذا كلام غير صواب أبداً ؛ التوحيد
لا يؤخذ من كلام سيد قطب وإنما يؤخذ من كلام العلماء المحققين مثل: البخاري وغير البخاري من الذين أتوا بالأسانيد والأحاديث عن رسول الله r وبينوا التوحيد وعرفوا التوحيد وعرفوا حقيقة التوحيد، وكذلك العلماء الذين علمهم في التوحيد ليس على الإنشاء وعلى الأساليب الإنشائية وعلى الكتابات الأدبية، وإنما بنوه على كلام العلماء وعلى الآثار وعلى كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو الحقيقة الذين هم كتبوا في التوحيد واشتغلوا في التوحيد ).
المرجع (سؤال له بعد درس سنن النسائي في المسجد النبوي بتاريخ 7/11/1414).


(8) فتوى المحدث العلامة حماد بن محمد الأنصاري:
سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري عن قول سيد قطب: ( ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال )( 1 ) .
- فأجاب الشيخ العلامة رحمه الله: ( إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً،وإن كان قد مـات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل ولا نكفره لإننا لم نقم عليه الحجة ).
المرجع ( كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" للشيخ المحدث ربيع المدخلي (ص24) وقرأها على الشيخ حماد تَثَّـبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415 ) .


(9) فتوى معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ:
سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ: هل مما ينهى عنه قراءته من التفاسير تفسير سيد قطب - رحمه الله - "في ظلال القرآن" ؟
فأجاب فضيلته: ( أما تفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب فهو من التفاسير التي اشتملت على مواضع كثيرة فيها بيان لبعض الآيات ؛ بيان حسنٌ.
يعني فيها أسلوب أدبي فيه شيء من التنميق مما يفهم المرء دلالة الآيات عموماً وصلتها بالواقع، هذا مما يدركه القارئ له من أول ما يقرأ.
ولهذا اعتنى به كثيرون في هذا العصر من هذه الجهة، حيث إنه في بعض الآيات يعبر عن التفسير بتعبيرات صحيحة وبعبارات أدبية مناسبة.
وأيضاً اشتمل كتابه على كثير من البدع والضلالات، فكتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" ما فيه من التحريفات أكثر مما في كتاب الصابوني.
ومن أمثلة ذلك: أنه يؤول الاستواء.
ومن أمثلته أنه يشعر في سورة الإخلاص بأن عنده ميل إلى بعض مذاهب المتصوفة من القائلين بوحدة الوجود أو نحو ذلك. يفهم منه ما نقول إنها ظاهرٌ بَيّن، لكن يفهم منه.
ومن ضمن ذلك أنه يقول: إن بحث زيادة الإيمان ونقصانه أنه من البحوث الكلامية التي
لا ندخل فيها،قالها في سورة الأنفال عند قوله تعالى:وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً في الحاشية.
ومن أمثلة ذلك أنه يفسر الرب بالإله، والإله بالرب، يعني: توحيد الربوبية عنده هو توحيد
الألوهية، وتوحيد الألوهية هو توحيد الربوبية، عنده عكس في فهمها، فالرب عنده هو المستحق للعبادة، والإله عنده هو الخالق الرازق ، وهذا لا شك أنه يتبعه أشياء من مسائل الاعتقاد ينحرف بها من يلتزمها عن جادة أقوال السلف.
من ضمن ذلك أنه في مسائل طاعة المشركين لا يَفْهم تفصيل أهل العلم فيها، فيُفهم من ظاهر كلامه ما يكون موافقاً فيه لبعض الغلاة في مسائل الطاعة: طاعة المشركين، أو طاعة الأحبار والرهبان. ومن أمثلة ذلك ما ذكره في سورة الأنعام عند قوله تعالى: وإن أطعتموهم إنكم لمشركون فذكر فيها أشياء منها مما أدخله فيها - كما أذكر - مسألة لبس المرأة الأزياء والموديلات التي يصدرها أو تصدرها شركات الأزياء في باريس- على حد تعبيره -، فيقول: أولئك الذين يُشرِّعون للنساء عامة ألبسة تلبس في الصباح كذا، وفي المساء كذا، وفي السهرة كذا، وفي العمل كذا … إلى آخره. يقول سيد قطب: إن هذه الفئة - يعني: مصمم الأزياء - إنهم آلهة لأنهم أحلوا الحرام فأُطيعوا، وحرموا الحلال فأُطيعوا. فيقول: المرأة المسلمة التي تطيعهم في ذلك قد اتخذتهم آلهة لأنها أطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.
وهذا لا شك أنه كلام باطل ؛ لأن المرأة إذا لبست الملابس المحرمة التي جاءت من عند أولئك المصممين لا يعني أنها اعتقدت أنها حلال.
فمسألة التكفير في اعتقاد أن هذا الذي حرمه الله - جل وعلا - حلال.
أما إذا أطاعوهم مع عدم اعتقاد أن هذا حلال… ؛ فمثلاً امرأة لبست ملابس أبرزت
صدرها ورجليها عند الرجال الأجانب متابعة للمصممين، هذا إن كانت تعتقد أن هذا
الفعل حرام ونحو ذلك، وغُلبت عليه ؛ ضعف إيمانها ليس هذا بكفر ولم تؤله أولئك.
فهو في هذه المسألة جعل الطاعة مكفرة، وقد أخذ بقوله بعض الجماعات التي غلت في
مسألة الحكم بما أنزل الله؛في مسألة الطاعة؛ طاعة المشرعين، المصممين، المنظمين ...إلى آخره.
أيضاً من المسائل التي اشتمل عليها كتاب "في ظلال القرآن" أنه لا يظهر فيه اعتناء بما أثبته أهل السنة، يعني: يشبه أن يكون فكرياً غير مركز على مسألة معينة، يعني: على توجه معين هو أراد منه أن يكون كتاباً دعوياً كما يزعم يناسب الوقت، لكنه اشتمل على أشياء
مما ذكرت وغيرها.
وأيضاً من الأشياء التي تفرد بها أنه ذكر في سورة يوسف ذكر أن أولئك الذين يسألون عن أحكام الإسلام وهم في مجتمع جاهلي هؤلاء يقدحون في الإسلام، والذين يجيبونهم من العلماء هؤلاء يشاركونهم في القدح.
هذا معنى كلامه، لِمَ ؟ قـال: لأن أحكام الإسلام والفقه الإسلامي ما أتى إلا لينزل على واقع مسلم. أما هذه المجتمعات الجاهلية - على حدِّ تعبيره - فإنها لا تقبل أحكام الله حتى يجتهد لها العالم في بيان الأحكام!
وهذا لا شك أنه صورة من صور المخالفة لمنهج الحق في هذا، لأن أحكام الإسلام تُبَيّن في الدار التي فيها مسلمون ولو لم يكن فيها إلا مسلم واحد.
إذا سأل عن دينه بُيِّنَ له وتُكلم في بيان الإسلام وبيان أحكامه ولو كان في دار جاهلية.
وتعميمه أن بلاد المسلمين دور جاهلية هذا لا شك أن فيه تعدٍ.يعني: جميعاً- على حد تعبيره - .
وأيضاً من المسائل التي تفرد بها، أنه قسم الفقه إلى قسمين في سورة يوسف: (القسم الأول): فقه الأوراق. و (القسم الثاني): فقه الواقع، وفقه الحركة أيضاً.
يقصد بفقه الأوراق: الفقه الموجود بين أيدينا من فقه علماء الإسلام، ويقصد بفقه الواقع: يعني الواقع الذي تعيشه الحركة وما حول الحركة ونحو ذلك ؛ يعني: ما حول الجماعة العاملة والتنظيم العامل، يقول: إن مهمتنا الآن العناية بفقه الحركة فقه الواقع.
أما فقه الأوراق فهذا لم ينشأ إلا في مجتمع المدينة، لأنه لا بد فيه من مجتمع يطبقه، فإذا
لم نوجد هذا المجتمع الذي يطبقه فإننا لا نحتاج إلى العناية به، كما تتوجه - يعني الدراسات ونحو ذلك - يعني العناية الكبيرة به.
فالعناية الكبرى تنصب على فقه الواقع لأنه هو الذي تحتاج إليه الأمة ونحو ذلك.
له آراء كثيرة مخالفة إذا تأملت هذا الذي ذُكر، فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع إنما يطالع كتب السلف الصالح، يطالع الكتب التي تفيده العلم المنقى الصافي، أما الكتب المشتملة على الباطل، المشتملة على التحريفات، المشتملة على آراء شخصية ليس عليها أدلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء أهل السنة والجماعة عليها، فإن قراءة طالب العلم - خاصة المبتدئ - فيها إنها قد تسبب وتوقع في قلبه شبهة، والحريص على دينه
لا يوقع ولا يسعى في أن يوقع نفسه وقلبه في شبهة ).
المرجع ( "شرح كتاب مسائل الجاهلية لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب"، الشريط
السابع، الوجه الثاني ).

أبو علي السلفي
02Sep2006, 04:11 مساء
أخي الكريم لاتتعجل في النقل عن المدخلية ، واستمع لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله تعالى:


اقتباس
لما أنهى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي كتابه ( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ) ، وقبل أن يدفعه للطبع أرسله إلى الأستاذ الدكتور فضيلة الشيخ بكر أبو زيد ليقرأه وينظر في الملاحظات التي قد تسجل عليه .
فقرأ الشيخ بكر الكتاب وساءه اتهامات الشيخ ربيع لسيد قطب ، فرأى أن كتابه لا يصلح للنشر .
وأرسل الشيخ بكر إلى الشيخ ربيع رسالة قيمة ، سجل فيها نصحه له ، وبرز له أخطاءه في كتابه ، وأثبت في رسالة شهادة انصاف لسيد قطب ..


((( نص رسالة فضيلة الشيخ : بكر ابو زيد للشيخ ربيع المدخلي ...


بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الأخ الشيخ : ربيع بن هادي مدخلي الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..
فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق ( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ) . هل من ملاحظات عليه ؟ ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع ، فيُطوى ولا يُروى ؟ أم هي مما يمكن تعديلها ، فيترشح الكتاب بعد للطبع والنشر ؟ ويكون ذخيرة لكم في الآخرة ، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا .
لهذا أبدي ما يلي :
1- نظرت في أول صفحة منه (( فهرس الموضوعات )) فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب – رحمه الله تعالى – أصول الكفر ، والإلحاد ، والزندقة : القول بوحدة الوجود ، القول بخلق القرآن ، يُجوز لغير الله أن يُشرّع ، غلوه في تعطيل صفات الله تعالى ، لا يقبل الأحاديث المتواترة ، يشكك في أمور العقيدة التي يحب الجزم فيها ، يكفر المجتمعات ...
إلى آخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين !!
وأَسِفت على احوال علماء المسلمين في الأقطار ، الذين لم يُنبهوا على هذه الموبقات ! وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس ، وعامتهم يستفيدون منها ، حتى أنت في بعض ما كتبت !
عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع ، فوجدت الخبر يكذبه الخبر ، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية ، تجذب القارئ العادي إلى الوقيعة في سيد – رحمه الله تعالى - .
واما القارئ الذي عنده قدر يسير من البصيرة ، فإنه إذا قرأ الموضوع داخل الكتاب ، سيجد عنده ردة فعل قوية نحو ما كتبت ، وعودة الحنين إلى كتب سيد -رحمه الله تعالى-
وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم ، مواطن الإثم والجناح ...
وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته !
2- نظرت ، فوجدت هذا الكتاب يفتقد ( أصول البحث العلمي ) : الحيدة العلمية ، منهج النقد ، أمانة النقل والعلم ، عدم هضم الحق !
أما أدب الحوار ، وسمو الأسلوب ، ورصانة العرض ، فلا تمت إلى الكتاب بهاجس !! وإليك التدليل :
اولا : رأيت الإعتماد في النقل من كتب سيد – رحمه الله تعالى – من طبعات سابقه ، مثل ( الظلال ) و ( العدالة الاجتماعية ) مع علمكم أن لها طبعات معدلة لاحقة !
والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية تسليط النقد – إن كان – على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب ، لأن ما فيها من تعديل ، ينسخ ما في سابقتها !
وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الاولية ، لكن لعلها غلطة طالب حضّر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟
وغير خاف أيضا ما لهذا من نظائر لدى أهل العلم ! فمثلا كتاب ( الروح ) لابن القيم –رحمه الله تعالى- لما رأى بعضهم فيه ما رأى ، قال : لعله في أول حياته !.. وهكذا في مواطن لغيره ..
وكتاب ( العدالة الاجتماعية ) هو أول ما الفه في الاسلاميات والله المستعان !
ثانيا : لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم ( سيد قطب يجّوز لغير الله أن يُشرّع ) !! فهرعت إليها قبل كل شيء ، فرأيت الكلام بمجموعه نقلا واحدا لسطور معدودة من كتابه ( العدالة الاجتماعية ) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي !!
ولنفرض أن فيه عبارة موهمة او مطلقة ، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة ؟ تنسف ما بنى عليه سيد – رحمه الله تعالى – حياته ، ووظف له قلمه ، من الدعوة إلى توحيد الله تعالى في ( الحكم والتشريع ) ، ورفض سن القوانين الوضعية ، والوقوف في وجوه الفعلة لذلك !!
إن الله يحب العدل والانصاف في كل شيء ، ولا أراك – ان شاء الله – إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف !!
ثالثا: ومن العناوين الاستفزازية قولكم ( قول سيد قطب بوحدة الوجود ) !!
إن سيدا – رحمه الله تعالى – قال كلاما متشابها ، حلّق فيه بالاسلوب ، في تفسير سورتي الحديد والاخلاص ، وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه !
وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة ، من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود ، ومنه قوله ( ومن هنا تنتفي من التفكير الاسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود )
وازيدكم : أن في كتابه ( مقومات التصور الاسلامي ) ردا شافيا على القائلين بوحدة الوجود .
لهذا نحن نقول : غفر الله لسيد كلامه المتشابه ، الذي جنح فيه بأسلوب ، وسّع فيه العبارة ! والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه !
لهذا أرجوا المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد- رحمه الله تعالى – وإني مشفق عليكم .
رابعا : وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح : انك تحت هذه العناوين ( مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة ) و ( عدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد ) ..
أقول : ايها المحب الحبيب – لقد نسفت بلا تثبّت ، جميع ما قرره سيد رحمه الله – من معالم التوحيد ، ومقتضياته ولوازمه التي تحتل السنة البارزة في حياته الطويلة !
فجميع ما ذكرتم يلغيه واحدة ، وهي : أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد !
وسيد –رحمه الله تعالى – ركز على هذا كثيرا لما راى من هذه الجراة الفاجرة على إلغاء شرع الله من القضاء وغيره ، وإحلال القوانين الوضعية بدلا عنها ، ولا شك ان هذه جرأة عظيمة ، ما عهدتها الأمة الاسلامية في مشوارها الطويل ، قبل عام 1342 هـ .
خامسا : ومن عناوين الفهرس ( قول سيد بخلق القرآن ، وان كلام الله عبارة عن الإرادة ))
ولما رجعت إلى الصفحات المذكورة ، لم أجد حرفا واحدا يصرح فيه سيد – رحمه الله تعالى – بهذا اللفظ : القرآن مخلوق !
كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات ؟
إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب ، كقوله (( ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها –أي الحروف المقطعة – مثل هذا الكتاب ، لأنه من صنع الله ، لا من صنع الناس ))
وهي عبارة لا نشك في خطئها ! لكن هل نحكم من خلالها أن سيدا يقول بهذه المقولة الكفرية ( خلق القرآن )؟ اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك .
ولقد ذكّرني قوله هذا بقول نحوه للشيخ ( محمد عبدالخالق عظيمة ) –رحمه الله تعالى – في مقدمة كتابه ( دراسات في أسلوب القرآن الكريم ) الذي طبعته – مشكورة – جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن ؟ اللهم لا !!
وأكتفي بهذه من الناحية الموضوعية – وهي المهمة - .
ومن جهات أخرى أبدي ما يلي :
1- مسودة هذا الكتاب تقع في (161) صفحة بقلم اليد ، وهي بخطوط مختلفة!! ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد !! إلا أن يكون قد اختلف خطكم ، أو اختلط علي !! أم أنه عُهد بكتب سيد قطب – رحمه الله تعالى – لعدد من الطلاب ، فاستخرج كل طالب ما بدا له ، تحت اشرافكم أو بإملائكم !!
لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم ، إلا ان ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم ! وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم .
2- مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى آخره يجري على وتيرة واحدة ، وهي: انه بنفس متواترة ، وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص ، حتى يتولد منه الأخطاء الكبار ، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع ، لا يقبل الجدال .. وهذا نكث لمنهج النقد : الحيادة العلمية .
3- من حيث الصياغة : إن قارنا بينه وبين أسلوب سيد – رحمه الله تعالى – فهو في نزول ، وسيد قد سما .
وإن اعتبرناه من جانبكم المكرم ، فهو اسلوب ( اعدادي ) ، لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز العالمية العالية ..
لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي ، والقدرة على البلاغة والبيان ، وحسن العرض .. والا فليُكسر القلم .
4- لقد طغى أسلوب التهيج والفزع العلمي للنقد ! ولهذا افتقد الرد أدب الحوار .
5- في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات ، فلماذا هذا ؟؟
6- هذا الكتاب ينشّط الحزبية الجديدة ، التي نشأت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر ، بالتحريم تارة ، والنقد تارة ، وان هذا بدعه ، وذاك مبتدع ، وهذا ضال ، وذاك ضال ... ولا بينة كافيه للاثبات !
وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملا عن ظهره ، قد استراح من حمله ، وأنه ياخذ بحجز الأمة عن الهاوية ، وأنه في اعتبار الأخرين قد حلّق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر .
وهذا من غير تحقيق ، هو في الحقيقة هدم وإن اعتبر بناء عالي الشرفات ، فهو إلى التساقط ، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .
هذه سمات ست ، تمتع بها هذا الكتاب ، فكان غير ممتع !!
هذا ما بدا لي ، حسب رغبتكم ..
وأعتذر عن تاخر الجواب ، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل ، وإن تداولها الناس .
لكن هول ماذكرتم دفعني على قراءات متعددة في عامة كتبه ، فوجدت في كتبه خيرا كثيرا ، وإيمانا مشرقا ، وحقا ابلجا ، وتشريحا فاضحا لمخططات العداء للاسلام ، على عثرات ي سياقاته ، واسترسال بعباراته ، ليته لم يفه بها ، وكثير منها ينقصها قوله الحق في مكان آخر ، والكمال عزيز .
والرجل كان اديبا نقادة ، ثم اتجه على خدمة الاسلام ، من خلال القرآن العظيم ، والسنة المشرفة ، وسخر قلمه ووقته ودمه في سبيلها ، فشرق بها طغاة عصره .
وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى ، وكشف عن سالفته ، وطُلب منه أن يسطر بقلمه ، وقال كلمته الإيمانية المشهورة : إن اصبعا أرفعه للشهادة ، لن أكتب به كلمة تضارها ، أو كلمة نحو ذلك .
فالواجب على الجميع الدعاء له بالمغفرة ، والاستفادة من علمه ، وبيان ما تحققنا خطأه فيه .
وإن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ، ولا هجر كتبه .
واعتبر – رعاك الله – حاله بحال أسلاف مضوا ، أمثال أبي اسماعيل الهروي والجيلاني ، كيف دافع عنهما شيخ الاسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى – ما لديهما من الطوام ، لأن الأصل في مسلكهما نصرة الاسلام والسنة .
وانظر ( منازل السائرين ) للهروي – رحمه الله تعالى- ترى عجائب لا يمكن قبولها ، زمع ذلك فابن القيم – رحمه الله تعالى يعتذر عنه اشد الاعتذار ، ولا يجرمه فيها ، وذلك في شرحه ( مدارج السالكين ) .وقد بسطت في كتاب ( تصنيف الناس بين الظن واليقين ) ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .
وفي الختام : فإني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب ( أضواء اسلامية ..))
وإنه لايجوز نشره ، ولا طبعه ، لما فيه من التحامل الشديد ، والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء ، وتشذيبهم ، والحط من أقدارهم ، والانصراف عن فضائلهم .
واسمح لي – بارك الله فيك – إن كنت قسوت عليك في العبارة ، فإنه بسبب ما رايته من تحاملكم الشديد ، وشفقتي عليكم ، ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه ، جرى قلمي بما تقدم .
سدد الله خطى الجميع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم
بكر بن عبدالله أبو زيد
20-1-1414 هـ ))) انتهى كلامه منقول

أبو أروى
02Sep2006, 04:18 مساء
أخي الكريم ... أنا أناقشك عن سيد قطب وليس عن المداخلة ... والفتاوى التي نقلت لك ليس فيها أحد من المداخلة على حد تعبيرك ...

فإن كان ما ذكرت كذب على علمائنا فبين لي ذلك ... وانا شاكر لك

والكتاب قدم له العلامة الفوزان لا المداخلة ...

أبو علي السلفي
02Sep2006, 04:20 مساء
مفتي المملكة العربية السعودية ( آل الشيخ ) يشيد بــ سيــّـد قطب .. ومؤلفاته ..

--------------------------------------------------------------------------------

أشاد سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة بكتاب " في ظلال القرآن " لسيد قطب رحمه الله وذلك في أحد دروسه التي ألقاها مؤخرا.


ومما ذكره عن كتاب " في ظلال القرآن " أنه كتاب نافع كتبه مؤلفه ليجعل من القرآن نظام حياة وهو ليس تفسيرا بالمعنى الحرفي إلا أنه استخرج من القرآن الكثير مما يحتاج إليه المسلم. وذكر سماحته أن هناك من شنع على بعض العبارات التي وردت في كتاب الظلال إلا أن هذه الأخطاء سببها علو كلام سيد وسمو أسلوبه فوق أسلوب القارئ وهذا ما لم يفهمه بعض من انتقدوه ولو أنهم أعادوا النظر وكرروا القراءة لتبين لهم خطأهم وصواب سيد قطب.
وأشار إلى أن سيد قطب كان له توجهات مخالفة للإسلام إلا أنه تاب منها وعاد إلى الصواب وانصرف إلى الكتابة في القرآن الكريم وقد وقعت له أخطاء في بعض كتبه القديمة أعلن تراجعه عنها فيما بعد كما وقع له في الظلال بعض الأخطاء التي سببها له قلة علمه الشرعي.


ودعا في كلمته إلى وجوب إحسان الظن بالناس وحمل كلامهم على أحسن المحامل كما أوصى طلبة العلم بقراءة كتاب الظلال والاستفادة مما فيه ونبه في كلامه إلى أن سيد قطب قتل شهيدا.

وأصدر حكم الإعدام على سيد قطب الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر بعد أن رفض سيد كتابة اعتذار أو طلب العفو منه وقد كانت هناك جهود كثيرة لرفع حكم الإعدام عن سيد والشفاعة في إطلاق سراحه منها محاولات قام بها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله إلى أنها باءت بالفشل.

ويعتبر سيد قطب رحمه الله وكتابه " في ظلال القرآن " أحد القضايا المحورية التي تدور عليها صراعات فكرية معاصرة وقد انقسم الناس في سيد قطب وكتاباته إلى مذاهب عديدة كان أحظاها بالصواب هو تقرير ما في كتبه من الأخطاء وهي قليلة مع الاعتذار له والإشادة بجهوده في خدمة الإسلام وتأصيل قضايا الدعوة والحكم بالشريعة.


ويأتي هذا التصريح من سماحة الشيخ عبد العزيز قاطعا للجدل الدائر حول كتاب " في ظلال القرآن " لاسيما وأنه صادر من أعلى مرجعية للفتوى في المملكة في وقت تشتد فيه الحملة على سيد قطب من قبل الكثير من التيارات الفكرية المعاصرة فمنهم من يحمله جميع أسباب العنف الموجود في العالم الإسلامي وأن كتبه رافد رئيس من روافد الغلو والعنف في العالم الإسلامي ومنهم من يرى أنه من الكفار المرتدين. توثيق الخبر على هذا الرابط : http://www.alqlm.com/index.cfm?metho...&ContentId=207


وبعد هذا ... هل مفتي المملكة قطبــي ..

منقول

أبو أروى
02Sep2006, 04:22 مساء
أقول ... لا ليس قطبياً وحاشاه .... ولكن من علم حجة على من لم يعلم ... والبرهان هو ضالة كل طالب حق

وأنا الآن مشغول جداً وسأعود لاحقاً إن شاء الله تعالى

أبو أروى
02Sep2006, 05:36 مساء
أخوتي الأكارم ... تعبنا كثيراً من التشنجات والتراشق بالكلمات ... اطلب منكم حواراً هادئاً نستفيد منه جميعنا ...

صاحبة رسالة
02Sep2006, 09:50 مساء
إخواني أخواتي أحييكم بتحية الإسلام :

في كتاب مقتطفات من كتاب " سيد قطب " عملاق الفكر


قال مؤلفه - رحمه الله وغفر لنا وله - : " حدثني أحد الإخوة قال: إن مراسم الإعدام تقضي أن يكون أحد العلماء حاضرا تنفيذ الإعدام ليلقن المحكوم عليه الشهادتين! فعندما كان سيد يمشي خطاه الأخيرة نحو حبل المشنقة اقترب منه الشيخ قائلا : (قل لا إله إلا الله) فقال سيد: حتى أنت جئت تكمل المسرحية نحن يا أخي نعدم بسبب لا إله إلا الله ، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله.

وعندما نفذ حكم الإعدام في سحر ليلة الإثنين (92) آب (1966م) ، وفاضت روحه إلى بارئها بعد أن أدت دورها ، قال مؤلف الكتاب :

" وقد تبدو هذه النتيجة في حساب الأرض أسيفه أليمة ،

وقد يعد ها البشر هزيمة مريرة ،

لكن كما يقول هو في فصل (هذا هو الطريق): وهو يتحدث عن أصحاب الأخدود ص(532) من معالم في الطريق:

(إن النصر في أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة ، وانتصار العقيدة على الألم ، وانتصار الإيمان على الفتنة". أ.هـ

وما يحدث بينكم إخواني فتنه ..

فكونوا كأسامة بن يزيد فهو- على عظيم صلته بـعلي رضي الله عنهما- يقول عنه مولاه حرملة :

أرسلني أسامة إلى علي ، وقال: إنه سيسألك الآن فيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: يقول لك: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه، ولكن هذا أمر لم أره
وينقل الحافظ عن ابن بطال : أن أصل موقف أسامة هذا هو ما نذره على نفسه يوم أن قتل الرجل الذي قال: لا إله إلا الله- أنه لا يقاتل مسلماً أبداً.
الفتح [13/ 68]

ولقد مات - سيد قطب - على لا إله إلا الله وإن كان على ضلال أو بدعه ما لقنها .... فتأملوا

فقد حدث عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى : " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا " قال لا إله إلا الله

وبعد هذا كله (بنو أسد تعزرني على الإسلام )...

كلمة "سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه": قالها عندما جاء وفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكون سعدا حتى قالوا: إنه لا يحسن الصلاة!
يروي البخاري عن قيس قال: سمعت سعدا رضي الله عنه يقول: إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ، وكنا نغزو مع النبي -ص- ومالنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى أن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خلط ، ثم أصبحت بنو أسد (تعزرني على الإسلام) لقد خبت إذا وضل عملي..

وما أشبه اليوم بالبارحة ، فكل من يشكك في عقيدة سيد قطب ، ويقول بأنه يقول (بوحدة الوجود) فكأنهم لم يقرؤوا مئات المرات في الظلال التفريق بين الخالق والمخلوق ، واحتياط الرجل وورعه وهيبته أمام النصوص القرآنية
ويبدو هذا من خلال تفسيره لكتاب الله فيقول -في ظلال القرآن- عند آية:: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين)
(البقرة: 238)

قال : "أشهد أني وقفت أمام هذه الآية ستة أشهر لا أنتقل إلى ما بعدها ، كيف جاءت آية الصلاة بين آيات الطلاق ، وكنت آمل أن يفتح الله علي في هذه الفترة ولكن لم يفتح الله علي ، فإن فتح الله على أحد من القراء فليتفضل إلي مشكورا ".

ويقول في مقدمة سورة الرعد (1): 1- تفسير الظلال (4-2038). (كثيرا ما أقف أمام النصوص القرآنية وقفة المتهيب أن أمسها بأسلوبي البشري القاصر المتحرج أن أشوبها بأسلوبي البشري الفاني ، ولكن ماذا أصنع ونحن في جيل لا بد أن يقدم له القرآن مع الكثير من الإيضاح.
ومع هذا كله يصيبني رهبة ورعشة كلما تصديت للترجمة عن هذا القرآن".

ولما جاءته أخته تقول له : " إنهم يقولون إن اعتذرت فسيعفون عنك ".
فقال لها : " عن أي شيء أعتذر !!! عن العمل مع الله ؟! والله لو عملت مع أي جهة غير الله لاعتذرت ولكني لن أعتذر عن العمل مع الله ".


إخواني وأخواتي ...

لست والله من الإخوان ولكني !!!

أقول : لمحبي " سيد قطب " -رحمه الله وغفر له زلاته- بمقولته فقد قال:


"في بعض الأحيان تبدو المصادفة العابرة كأنها قدر مقدور، وحكمة مدبرة في كتاب مسطور"

فكانت المصادفة عندما : "قدم احد الإخوة موضوعاً عن سيد قطب رحمه الله ثم بادر احد الأعضاء بالطعن فيه كما ذكر ذلك الأخ الفاضل صالح الشمري

فلم لا يعكف محبي " سيد قطب " – رحمة الله عليه – بإعادة تنقيح كل ما اختلف فيه فيما كتب ونُشر ثم إعادة نشره في ثوب قشيب..

أعتقد أن الدفاع لا يكون فقط بتسويد صفحات بالدفاع ولكن على كل من يعتقد بصدقه أن يصدقه عمله

واعتزلوا تلك الفتنه وكونوا كما نقل ابن تيمية عن علي رضي الله عنه حيث قال عن سعد وابن عمر :"

: لله درّ مقام سعد بن مالك و عبد الله بن عمر - أي في اعتزال الفتنة - إن كان بِراً إن أجره لعظيم و إن كان إثماً إن خطأه ليسير" . مجموع الفتاوى لابن تيميمة (4/440) .

ثم هو زيغ من زيغ الشيطان فاحذروه، واستعيذوا بالله منه!

ومما ينبغي أن يعلمه الجميع أن هذا التفرق والتنافر والبغضاء الحاصل بين المسلمين.. ما كان ليكون إلا لنسيان حظٍّ من الدين والتوحيد، كما قال تعالى:ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذُكِّروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة.

وهذا مثال ضُرب للمسلمين؛ أي إن فعلتم ما فعله النصارى .. فنسيتم حظاً من الدين والتوحيد .. فالنتيجة أن يُغري الله بينكم العداوة والبغضاء والتفرق كما أغرى بين الذين قالوا إنا نصارى ..!

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

أبو أروى
02Sep2006, 11:00 مساء
جزاك الله خيراً يا صاحبة الرسالة ....

ووالله إن القلب ليتقطع ألماً على هذا الاختلاف الذي حدث بين المسلمين ... ولكن لا بد من حمل الرسالة يا صاحبة الرسالة ... رسالة التوحيد إلى العالم أجمع .. رضي من رضي وسخط من سخط ...

سيد قطب رحمه الله له كلمات وضاءة .. وعبارات بارقة يحتاجها المرء بين الفينة والأخرى ... ولكن أمر العقيدة والتوحيد احب إلينا من هذا كله ...

فنحن هنا لنعرف الحق من الباطل ... فهاهم علماؤنا يوضحون لنا الأخطاء العقدية في كتابات سيد ... فهل نعرض عن ذلك ... لنجاري عواطفنا .. أم نقبل الحق ولو كان ضد من هو أحب الناس إلينا ...

وأنا والذي نفسي بيده لا أتعصب لأحد مهما كان ... وضالتي هو الحق ... متى عرفته بدليله ونوره سلكه ولا أخاف في الله لومة لائم ....

أبو علي السلفي
03Sep2006, 12:31 صباحاً
أخي الحبيب أبو أروى أقسم أني لا أتعصب لأحد ،ولا أحابي أحد ،ولكن للعلماء مقام وقدر ،ويجب أن لا نحط من قدرهمأو شأنهم ،
فلحوم العلماء مسمومه وعادة الله
فى هتك أستارهم معلومه
ومن أطلق لسانه فيهم بالسلب
ابتلاه الله قبل موته بموت القلب



وأعلم يقيناً أنه كل يخطيء ويصيب فالمعصومين الانبياء والرسل ،فكل يؤخد منه ويرد عليه إلا الحبيب النبي



فالنقد بالحكمة وللمتخصصين مثل الرابط المضاف من الأخ نضال

انصحك بقراءة ها الرابط
سيد قطب ما لَه وما عليه للشيخ عبد المنعم مصطفي

فالنقد رائع قائم على الدقه والأمانه العلميه ،ولم يرمي الاتهامات جزافاًكالبدعي والضال والبعد عن كتبه



وفقنا الله وأياك لما يحبه ويرضاه

أبو أروى
04Sep2006, 06:07 مساء
جزاك الله خيراً ...

كلام جميل ... ومع حبنا وتقديرنا لكل من دافع عن الإسلام بقلمه ولسانه من أديب وعالم وغيره .. فلا يمنعنا ذلك من النظر في بعض الملاحظات والأخطاء التي نبه عليها العلماء :

وقد قلبت ناظري في صفحات عدة في هذا المنتدى .. وآلمني حقيقة التعجل لدى كثير من الأخوة - وأخص بالذكر منهم - مشرفنا الكريم ... وكأن كل من تكلم بأخطاء سيد قطب هو جامي مدخلي تابع للشيخ ربيع لا يخرج عما يقول ولا قدر أنملة




المهم في الموضع / سأرفع لكم كلاماً جميلاً بديعاً بصوت معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله من شرح مسائل الجاهلية ( ش 7 ) .. بين فيها بعض الأخطاء في كتاب " في ظلال القرآن "

والشيخ صالح معروف لدى الجميع بدقة في الكلام وسعة اطلاعه ... فلا يرمي الكلام جزافاً من دون تثبت وتروي

وكذلك هذا رابط للقرضاوي يتكلم فيها عن قضية التكفير في كتب سيد قطب ... فيا ترى هل القرضاوي جامي مدخلي ؟؟؟

http://www.alwihdah.com/view.asp?cat=1&id=909

وإليكم هذه الفتوى من كلام العلامة العثيمين رحمه الله ففيها تقعيد جميل لا يستغني عنه طالب الحق ، وهو مأخوذ من فتاوى الباب المفتوح رقم ( 130 ) :

السؤال: سيد قطب : رجل ظهر على العالم الإسلامي بفكر، واختلف فيه الناس بين ممجد وقادح قدحاً شديداً جداً، فنود أن يبين شيخنا لنا بياناً وافياً عن هذا الموضوع، وكيف يكون موقف المسلم نحو الرجل؛ لأن سيداً له أثر في العالم الإسلامي، وله آثار من كتب ومؤلفات فنريد بياناً من فضيلتكم؟

الجواب: بارك الله فيكم! لا أرى أن يكون النزاع والخصومة بين الشباب المسلم في رجل معين، لا سيد قطب ولا غير سيد قطب ، بل النزاع يكون في الحكم الشرعي، فمثلاً: نعرض قولاً من الأقوال لقطب أو لغير قطب، ونقول: هل هذا القول حق أو باطل؟ ثم نمحصه إن كان حقاً قبلناه وإن كان باطلاً رددناه، أما أن تكون الخصومة والنزاع بين الشباب، والأخذ والرد في رجل معين فهذا غلط وخطأ عظيم. فسيد قطب ليس معصوماً، ومَن فوقه من العلماء ليسوا معصومين، ومَن دونه من العلماء ليسوا معصومين، وكل شخص يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيجب قبول قوله على كل حال. فلذلك أنا أنهى الشباب أن يكون مدار نزاعهم وخصوماتهم على شخص معين أياً كان؛ لأنه إذا كانت الخصومات على هذا النحو فربما يُبْطل الخصم حقاً قاله هذا الشخص، وربما يَنْصُر باطلاً قاله هذا الشخص، وهذا خطر عظيم؛ لأنه إذا تعصب الإنسان للشخص وتعصب آخر ضده، فالذي يتعصب ضده سوف يقول عنه ما لم يقله، أو يؤول كلامه، أو ما أشبه ذلك، والثاني ربما يُنْكِر عنه ما قاله، أو يوجه ما قاله من الباطل. فأنا أقول: لا نتكلم في الأشخاص، ولا نتعصب لأشخاص، و سيد قطب انتقل من دار العمل إلى دار الجزاء، والله تعالى حسيبه، وكذلك غيره من أهل العلم. أما الحق فيجب قبوله سواء جاء من سيد قطب أو من غيره، والباطل يجب رده سواء كان من سيد قطب أو من غيره، ويجب التحذير من أي باطل كُتِب أو سُمِع سواء من هذا أو من هذا، من أي إنسان. هذه نصيحتي لإخواننا، ولا ينبغي أن يكون الحديث والمخاصمة والأخذ والرد في شخص بعينه. أما سيد قطب فرأيي في آثاره أنه مثل غيره، فيه حق وباطل، ليس أحد معصوماً، ولكن ليست آثاره مثلاً كآثار الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فبينهما كما بين السماء والأرض، فآثار الرجل الأول هي عبارة عن أشياء أدبية وثقافية عامة، وليس عنده كما عند الشيخ الألباني في التحقيق والعلم. ولذلك أنا أرى أن الحق يؤخذ من كل إنسان، والباطل يُرَد من كل إنسان، وأنه لا ينبغي لنا بل ولا يجوز لنا أن نجعل مدار الخصومة والنزاع والتفرق والائتلاف هو أسماء الرجال.

أبو علي السلفي
05Sep2006, 02:54 صباحاً
بارك الله فيك أخي

متابع
05Sep2006, 03:03 مساء
أخي .. أبي أروى

أريد منك توثيقا لكلام الشيخ ابن عثيمين ففيه علاجٌ لكلا الطرفين ..

( أقصد رقم الصفحة أو رابطا في الشبكة )

رحم الله الشيخ و جميع المسلمين ..

و رحم الله سيدًا و غفر له ..

أبو أروى
06Sep2006, 01:45 صباحاً
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة متابع
أخي .. أبي أروى

أريد منك توثيقا لكلام الشيخ ابن عثيمين ففيه علاجٌ لكلا الطرفين ..

( أقصد رقم الصفحة أو رابطا في الشبكة )

رحم الله الشيخ و جميع المسلمين ..

و رحم الله سيدًا و غفر له ..

إليك ما طلبت بصوت الشيخ رحمه الله من سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط رقم ( 130) :

أم بشاير
28Mar2009, 09:42 صباحاً
الاستاذ الموقر .. مهذب .. حفظك الله ..
جزيت خيراً لطيب أنتقائك للموضوع وتعريفك بالبطل السيد قطب ..رحمه الله ..

وفقت للخير دوماً باذن الله تعالى ..

زهرة الايمان

قوت القلوب
28Mar2009, 11:15 صباحاً
اخوتي الكرام

لو نظرنا من الناحية العملية لمؤلفات وفكر سيد قطب لوجدنا انها حققت من النواحي الايجابية الشئ الكثير في اوساط الشباب وخاصة في بلاد الشام
اذ انه يصعب على من لم يتخصص في الدراسات الاسلامية استيعاب ما جاء في اصول الكتب المختلفة من مكتبة ائمة العلم
وجاءت كتابات سبد قطب التي بسطت كثير من المفاهيم بصورة ايجابية وخاصة في ظلال القران الذي اعطى معاني مجملة للسور وساعد على فهمها واستيعابها
كم استطاع ان يرتقي بالمعاني الايمانية ويعززها بصورة ايجابية كما لمستها في فترة دراستي الجامعية .
فاذا كان لها هذه الفائدة الجمة والتاثير الرائع لماذا نحاول التغطية عليها وتشويه هذا الفكر النير
فما نرتضيه هنا هو كل ما يساعد في تحقيق الفهم الصحيح لتواجدنا في هذه الحياة لنحياها كما ارادها الله ونرتقي بانفسنا في ظل طاعته ومحبته

أبوعيسى
28Mar2009, 03:47 مساء
جزاك الله خيرا أخي أبو أروى
وكما قال الأخ (المتابع ) كلام العثيمين رحمه الله فيه علاج للجميع ...
لكن هل من متبع ؟.؟
ووأتمنى من الأخوة أن ننزل الناس منازلهم وأن لا نغلوا في الأشخاص مهما علت مراتبهم ؟؟!!
باب لا يقال فلان شهيد
رحم الله الأمام البخاري لو رأى ما نحن فيه اليوم من الغلو في فلان وعلان ..
ولي سؤال : لماذا لا نقول عمر بن الخطاب الشهيد!! أو عثمان الشهيد !!ومع ذلك فهما شهيدان بحق؟؟!!!شهد لهما بالشهادة خير الناس صلى الله عليه وسلم ...
فهل من معتبر !!!!
أسأل الله العظيم أن يرزقني وإياكم اتباع الحق ....

أحمد بن طراد الحسيني
28Mar2009, 06:16 مساء
رحم الله الأستاذ سيد قطب ، وغفر لنا وله ، وكل يؤخذ من كلمه ويرد أو قوله ،
فلا فائدة من جعجعة لا نرى من ورائها طحنا ، كل قد درى بقراطيسه ، حتى إذا حمي وطيسه وجاش جأشه قام فينا الداعي الناصح ، ألا فانظروا إلى أنفسكم قبل التحدث على الصفحات وقبل تسويدها ، فغداً ستكونون أمام الحي القيوم ، فانظروا في أمركم والله المستعان، وأخيراً
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } البقرة : 134

مســك
28Mar2009, 07:06 مساء
ولي سؤال : ...
فهل من معتبر !!!!

أسأل الله العظيم أن يرزقني وإياكم اتباع الحق ....

ولنا سؤال كذلك ..
هل تملك من الشجاعة الإنكار على ربيع وبيان سقطاته المنتشرة في الإنترنت سواء المكتوب منها والمسموع ..
ونرى لا داعي لتسويد صفحات المشكاة بها .. ولعلك تزورها في ( طريق السلف )
أخيراً نقول : ما قاله الشيخ حمود العقلا رحمه الله ( غاية في الإنصاف )
وسيد رحمه الله لا ندعي له العصمة من الخطأ، بل نقول إن له أخطاء ليس هذا مجال تفصيلها، ولكنها لا تخل بأصل دعوته ومنهجه، كما أن عند غيره من الأخطاء التي لم تقدح في منـزلتهم وعلى سبيل المثال ابن حجر والنووي وابن الجوزي وابن حزم، فهؤلاء لهم أخطاء في العقيدة إلا أن أخطاءهم لم تجعل أحدا من أبناء الأمة ولا أعلامها يمتـنع من الاستفادة منهم أو يهضمهم حقهم وينكر فضائلهم ، فهم أئمة إلا فيما أخطئوا فيه، وهذا الحال مع سيد رحمه الله فأخطاؤه لم تقدح في أصل منهجه ودعوته لتوحيد الحاكمية وتعبيد الناس لربهم.
والقاعدة التي يجب أن تقرر في مثل هذه الحالات هي ما يستفاد من قول الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } فكل من حقق ما يجب تحقيقه من أصل الدين، ينظر بعد ذلك في سائر منهجه فإن كان خطؤه أكثر من صوابه وشره يغلب على نفعه فإنه يهمل قوله وتطوى كتبه ولا تروى ، وعلى ذلك فالقول الفصل في سيد رحمه الله أن أخطاءه مغمورة في جانب فضائله ودفاعه عن ( لا إله إلا الله )، لا سيما أنه حقق أصول المعتقد الصحيح ، وإن كان عليه بعض المآخذ وعبارات أطلقها لا نوافقه عليها رحمه الله .

أبوعيسى
29Mar2009, 03:05 مساء
فلا فائدة من جعجعة لا نرى من ورائها طحنا ، كل قد درى بقراطيسه ، حتى إذا حمي وطيسه وجاش جأشه قام فينا الداعي الناصح ، ألا فانظروا إلى أنفسكم قبل التحدث على الصفحات وقبل تسويدها ، فغداً ستكونون أمام الحي القيوم ، فانظروا في أمركم والله المستعان، وأخيراً


بارك الله فيك أخي هذا من لطف عبارتك...
لكن ألا ترى أن هذه الجعجعة أنقذت كثير من شباب الأمة الذين تربوا على فكر هذا الشهيد (برأيكم) فكم من تفجيرات في صفوف المسلمين وكم من خطيب يجعجع على المنابر بالخروج على الحكام الفجرة وكم ...وكم ألا ترون ما نحن فيه اليوم ...فوالله وبالله وتالله ما أصبحت الأمة اليوم في هذا الأبتلاء إلا من أحفاد ذو الخويصرة وأحفاد سيد قطب , ولكن دون جدوى فلا أراكم إلا تجدون الأعذار من هنا وهناك وتلتقطون كلام العلماء وهفوات الدعاة أو الخطباء وسبحان الملك فنحن في زمان أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم زمان كثير خطباؤه قليل فقهاؤه ..ومع ذلك نحن نعلم بأن هؤلاء العلماء الذين زكوا كتب قطب كانت هذه التزكيات قديمة ونسخت بالتحذير وعدم القرائة لما فيها من طوام وتربية على فكر الخوارج كما هو حاصل ..
كفاكم نعاقا وأفيقوا من نومتكم ألا الترون أين أصبحنا بين الأمم وكل ذلك عندما أفشي فينا هذا الفكر الخارجي ,,,,
ألا ترون... كما رأى العلماء المنصفين أن من مقاصد هذه الشريعة الغراء دفع المفاسد أولى من جلب المصالح!! ...نعم يوجد خير في كتب سيد قطب لكن هذا الخير موجود وبكثرة في كتب أهل السنة والحمد لله رب العالمين , والشرالذي يوجد في كتبه لا يدفع إلا بعدم القرائة (وعدم القرائة خاص بالمبتدئين في طلب العلم وعوام الناس كما هو مفهوم لكل لبيب فهيم للغة العلماء مجيب ) , فالشر الموجود خطير (وحدة وجود وتأويل لصفات الله على طريقة أهل الهوى والضلال وانتقاص للصحابة وعدم السكوت لما جرى بينهم من فتنة كما هو معروف من منهج أهل السنة ودندنة لتوحيد الحاكمية التي يفهم منها هو الخروج وسفك الدماء وقتل الأبرياء وكل ذلك بسبب العاطفة الجياشة والحمية فإنا لله وإنا إليه راجعون ...
فلما هذه الجعجعة لنقاد كتب هذا الرجل ..نعم هو التعصب !!!
فكم من عالم أخرج لنا زلات ابن حجر والنووي , ويشكرون على ذلك لأنه هو الحق لا التعصب الذميم فجزاهم الله خيرا عنا وعن أمة الإسلام , لكن هل الذي قدمه ابن حجر والنووي كالذي قدمه قطب ....(وقفوهم إنهم مسؤلون) انظر بعين الأنصاف ....وقل إنه أديب وجد له عذرا لعل الله يغفر له زلاته وهفواته إنه الرحيم الودود ولا تجعله بصف العلماء وإلا......!!! كما قال العثيمين : ما منعنا من تكفيره إلا الورع!!!

ولنا سؤال كذلك ..
هل تملك من الشجاعة الإنكار على ربيع وبيان سقطاته المنتشرة في الإنترنت سواء المكتوب منها والمسموع ..
ونرى لا داعي لتسويد صفحات المشكاة بها .. ولعلك تزورها في ( طريق السلف )

جزاك الله خيرا مشرفنا المحترم و زادك الله حلما وعلما..
نعم عندي !!إن كنت لست أهلا للذلك , فهناك فرق بين الثرى والثريا و أنت تعلم أخي كم من عالم زكى هذا البحر الربيع وأما أنا فطويلب علم صغير لا أجرأ أن أكون يوما منتقص لقدر هؤلاء العلماء كما أني أحفظ عرض قطب كذلك مشايخنا من أهل العلم الكبار ..
لكن لا نقدس الأشخاص كما يفعل البعض لمشايخه بل نتعصب للحق والديل !!
فأخرج لي أخطاء هذا الرجل العقدية ..وتأويله للصفات على طريقة أهل الضلال ....!!!!
وأخرج لي انتقاصه للصحابة .....!!!
ومع ذلك لا أقول لك أنه ليس عنده أخطاء , بل هو ليس معصوم حاله حال البشر ( وهو شديد في الجرح وأخطأ في بعض انتقاداته العلمية ) لكن ليس الثرى كالثريا أو كما يقال وأين الثرى من كواكب الجوزاء !!
وأخيرا أقول جزاك الله خيرا و أنا أعلم أنه سيحذف كل ما كتب لكن أتمنى منك أن تخرج لي أخطاء الربيع إن كان هناك أخطاء , وبعد ذلك سترى أني سأنشرهذه الأخطاء وأحذر منه ...أو أسكت !!!
وأذكركم أخوتي أن القدح في العلماء إيذاء لهم ومجلبة لغضب الله رب العاملين
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى :
" من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب". أخرجه البخاري في صحيحه.
والاستهزاء بأهل العلم والفضل والقدح فيهم خطر على دين المرء
إذ يفضي به إلى ما لم يكن بحسبانه
فلقد قال رجل من المنافقين "ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء فأنزل الله فيهم قرآنا يرد اعتذارهم :
( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون (65) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ..)(66)[التوبة].
. قال الإمام ابن المبارك رحمه الله :
( من استخف بالعلماء ذهبت آخرته ). وقال أبو سنان الأسدي :
( إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألةً في الدينِ ، يتعلم الوقيعة في الناس متى يفلحُ متى ...).
وقال الحافظ ابن عساكر :
( من أطلق لسانه في العلماء بالسب أو الثلب ابتلاه الله قبل موته بموتِ القلب ).
وقال مالك بن دينار:
" كفى بالمرءِ شرًّا أن لا يكونَ صالحًا وهو يقَع في الصالحين".
أورد الحافظ ابن كثير رحمه الله عن سفيان بن حسين قال:
ذكرتُ رجلاً بسوءٍ عندَ إياس بن معاوية، فنظر في وجهي وقال:
أغزوتَ الروم؟!
قلت: لا.
قال: السّندَ والهِند والتّرك؟!
قلتُ: لا.
قال: أفسَلِم منك الرومُ والسّند والهِندُ والتّرك ولم يسلَم منك أخوك المسلم؟!
قال: فلم أعُد بعدَها أبدًا
وأقول لأولئك الذي لم يعجبهم حال الدعوة السلفية ..والتي تزداد يوما بعد يوم ... وهذا بفضل الله أولا لأنها دعوة الحق الذي لا غبار عليه ودعوة الوسطية و التي لاغلو فيها ولا تفريط ثم بفضل العلماء العاملين وطلبة العلم المجتهدين فاللهم جاز كل من ساهم في عز هذه الدعوة خير الجزاء....
ثم أوجه كلمة إلى اولئك الذي ظلوا السبيل وإتخذوا من لحوم العلماء مكسب وغنيمة بما قاله بهذه الكلمات الصادقة
قال الإمام القزويني ( أعلم ان درجة العلماء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وكرامتهم عظيمة, ولحومهم مسمومة , من شمها مرض , ومن أكلها سقم, وأوصيكم ـ معشر الناس ـ بالعلماء خيرًاً فمن عظمهم فقد عظم الله سبحانه وتعالى ورسوله, ومن أهانهم فقد أهان الله تعالى ورسوله )
وقال الأمام ابن عساكر رحمه الله تعالى ( اعلم ان لحوم العلماء مسمومة, وأن عاقبة الله فيمن انتقصهم معلومة , ولم يتكلم احد في العلماء بالثلب إلا ابتلاه الله قبل موته بموت القلب )
فاتقوا الله عباد الله واعلمو أنكم ملاقوه يوما ويحاسبكم على الصغيرة والكبيرة
هذا ما أردت قوله في هذه العجالة والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل

فداك يا رسول الله
29Mar2009, 05:16 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
في حوار دار بين الشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن
سؤال فيه الأخير الشيخ محمد حسان حفظه الله

في إتصال هاتفي

قال الشيخ مشهور: السلام عليكم ورحمة الله.



فقال الشيخ محمد حسان: وعليكم السلام ورحمة الله.



فقال الشيخ مشهور: كيف حالك يا شيخ محمد حسَّان؟!



فقال الشيخ محمد حسان: الحمد لله، ربُّنا يرفعُ قدرَك.



فقال الشيخ مشهور: الله يحفظُكم ويسدِّدُكم، وأسأل الله –عزَّ وجل- أن ينفعَ بكم البلاد والعباد.



فقال الشيخ محمد حسان: اللهم آمين، وإياكم يا شيخ.



فقال الشيخ مشهور: نسألُ الله أن يجمعنا دوماً في الدنيا على طاعتِه وفي الآخرة في جنَّتِه.



فقال الشيخ محمد حسان: آمين.



فقال الشيخ مشهور: سامحني؛ سأسأل وأريد الجواب منك لو تكرمت.



فقال الشيخ محمد حسان: تفضل، تفضل.



فقال الشيخ مشهور: بارك الله فيك، لكن؛ أريد أن نسجل هذا والنفعُ من ورائه -إن شاء الله -تعالى- عظيم، ونريد أن نقطع دابرَ الفتنة، والقيلَ والقالَ.



وأسأل الله رب العرش العظيم أن يمنَّ علينا بأن نكون ممن يذبُّ عن أعراض إخواننا فضلاً عن أعراض الدعاة والمشايخ.



السؤال الأول الذي أريد أن أسألهُ: رأيكم في (سيد قطب )؟



فأجاب الشيخ محمد حسان: كتبي التي سطرتها -أخيراً- لا أستدلُّ -بفضل الله- إلا بأقوال أئمة السلف.



وأنصح إخواني بأن لا يقرؤوا كتب سيد قطب؛ لأنها كتب فكرية، وليست كتباً منهجيَّة.



فقال الشيخ مشهور: جزاك الله خيراً.

أبوعيسى
29Mar2009, 07:01 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
في حوار دار بين الشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن
سؤال فيه الأخير الشيخ محمد حسان حفظه الله

في إتصال هاتفي



أحسن الله إليك أخي على النقل الذي يثلج الصدر....وجزاك الله خيرا..
والله وبالله وتالله إن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ....
فكم فرحنا برجوع الشيخ محمد حسان عن مدحه لكتب سيد قطب رحمه الله ..
هذا هو الحق ...الحق أبلج والباطل لجلج الباطل ساعة والحق الى قيام الساعة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...

مســك
29Mar2009, 09:29 مساء
أخي الكريم ...
مشكلتكم مع سيد قطب أزلية ولن تنتهي ..
نابعة من مواقف خاطئة وتفسيرات باطلة لمنهج الرجل ..
والحمد لله أن مثل هذه المواقف من سيد رحمه الله لا تقلل من شانه .. ولم تأبه بها الأمة ..
توالون من يعاديه وتعادون من يواليه ..
بناء على فهم شخص نصبتموه ( وهماً ) إمام للجرح والتعديل ولا تساومون على كلامه ومواقفه من الرجل ! في حين أن أغلبكم ( مع قلتكم ) لم يقراء أحدكم لسيد رحمه الله شيء ..
وياليت الأمر توقف عند سيد رحمه الله .. بل تعداه إلى اسقاط جل دعاة وعلماء هذه الأمة ممن يقفون من سيد موقف الإنصاف والإعتدال ..
الشيخ ابن جبرين والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله والشيخ عبدالكريم الخضير والشيخ سفر وناصر العمر وسلمان العودة وعايض القرني والشيخ المنجد وووو والقائمة تطول ! ووصفهم بأوصاف يستحي القارئ منها
بل تعدى ذلك إلى وصف المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حينما أثنى على سيد رحمه الله ( بأنه يجهل حال الرجل ) وهذا اشد ما استطعتم فيه انتقاد المفتي !
في حين أنزلتم على جل الدعاة الآنف ذكرهم نصوص السلف في التحذير من أهل البدعة ووصفهم بأقذع الألفاظ وأشنعها لموقفهم من سيد ..
ويستدل الواحد منكم في التحذير من الوقيعة في العلماء ( بأن لحوم العلماء مسمومة ) وانتم تسقطون جل العلماء والدعاة الذين يقفون من سيد موقف الإنصاف ..
ثم تطالبون الآخرين بتقوى الله !
كل ما لديكم تبديع وتفسيق الأخرين بأسم منهج السلف ! ومنهج السلف من طريقتكم براء
موقفنا من سيد واضح ولا اشكال فيه ...
وما أجمل ما رد به الشيخ بكر أبو زيد على صاحب كتاب ( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره )
فلو تأملته بارك الله فيك لعل الله يفتح على قلبك .. وستجده في رد مستقل بعد هذه المشاركة ..
وبخصوص الأخطاء التي تحب ردها على ربيع فهي مسودة في صفحات الإنترنت ومنشورة في مواقع كانت في يوم من الأيام على نفس الخط مع ربيع حتى افترقا فراقاً لا لقاء بعده ونشر كل منهما غسيل الآخر ( صوتاً وكتابةً )
بوركت أخي ..
وبخصوص كلام الشيخ محمد حسان حفظه الله هل من توثيق لكلامه ؟
وما مصدر هذا الإتصال ومن ثم يكون الجواب ..

مســك
29Mar2009, 09:29 مساء
فضيلة الأخ الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي .. الموقر

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد

فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره".. هل من ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي..

1 - نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة، القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يجوز لغير الله أن يشرع، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين.. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته.

2 - نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقـد:

أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، عـدم هضم الحق.

أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس.. وإليك الدليل…

أولاً: رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة، والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.

ثانيًا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع)، فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه العدالة الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف.

ثالثًا: ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم (قول سيد قطب بوحدة الوجود).

إن سيدًا رحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود)) وأزيدكم أن في كتابه (مقومات التصور الإسلامي) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة.. والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم.

رابعًا: وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد) .

أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته، ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام (1342هـ ).

خامسًا: ومن عناوين الفهرس (قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة).. لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ (القرآن مخلوق) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات، إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا، واكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة.

ومن جهات أخرى أبدي ما يلي:

1 - مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة، ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم. لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم.

2 - مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي: أنه بنفس متوترة وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال…وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية .

3 - من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب "إعدادي" لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا فليكسر القلم.

4 - لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي…. ولهذا افتقد الرد أدب الحوار.

5 - في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا…؟

6 - هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات، فهو إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .

هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم، وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز، والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع … الدعاء له بالمغفرة … والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه.. اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوا م لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .

وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب "أضواء إسلامية" وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، وتشذيبهم، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم..

واسمح لي بارك الله فيك إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه… جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

<!-- / message -->

أبوعيسى
30Mar2009, 12:18 صباحاً
في حين أن أغلبكم ( مع قلتكم ) لم يقراء أحدكم لسيد رحمه الله شيء ..


أخي بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ....(هل العبرة في الكثرة ..!!)
أخي الحبيب البحث مع سيد لا يدور مع سيد نفسه بل نحن على يقين أن المسلم يغفر له من أول قطرة دم !! وكما تعلم أخي أن سيد قتل في سبيل فكره ونسأل الله أن يتقبله وأن يغفر له ...
بل البحث متعلق بأخطاء موجدة عند هذا الرجل لا بد من التحذير منها ....
وطالب علم المتقدم الذي يفرق بين الخبيث والطيب له أن يستفيد من كتب الرجل , ونحن نعلم أن فيها الخير الكثير (لكن الكلام يدور أن كتب الرجل اعتنى بها أصحاب الفكر الخارجي أي التكفيري ونموها على حسابات مواقف قطب المعدودة أي القليلة وهو معذور في ذلك كما قال العلماء (فهو أديب), فصارت هذه الكتب خطر يهدد أمة وجب علينا أن نحذر منها) وهذا لا ينقص من قدر الرجل , بل هو رجل أديب لكن قلمه خانه فنسأل الله العظيم أن يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته إنه الولي والقادر على ذلك..
وهل لي من سؤال لك أخي بارك الله فيك: لو كنت في نقاش مع أحد الأخوة وهذا الأخ عنده من الخير الكثير وله مؤلفات يتداولها العامة وطلبة العلم واتضح لك أنه يكفر بالكبيرة ويكفر الحكام ..هل ستسكت عنه لما عنده من الخير ؟؟ أو أنك ستحذر منه ومن مؤلفاته؟؟ أترك لك الأجابة ...

فداك يا رسول الله
30Mar2009, 12:33 صباحاً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد.
أخي الغالي "مسك" لقد نقلت كلام الشيخ محمد حسان من شبكة المنهاج الإسلامي.
و ها أني أخي الكريم أنقل لك من نفس المكان هذا الكلام.


ما رأيك في سيد قطب؟
الشيخ مشهور حسن ال سلمان (http://www.almenhaj.net/SeekingAuther.php?Auther=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D8%AE%20%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1%20%D8%AD%D8 %B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%20%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A 7%D9%86)
السؤال 363: ما رأيك في سيد قطب؟
الجواب: سيد قطب أخطأ فيه اثنان، واقول هذا عبادة، وأعبد الله عز وجل فيما أقول: فقد أخطأ في سيد قطب من كفره، وقد عامله وحمل عباراته ما لايخطر بباله ولواحد كتاب في تكفير سيد قطب، وهذا ظلم له، فمن الظلم له أن نحمل ألفاظه ما لا يخطر في باله، بل من الظلم لسيد قطب أن نعامله وأن نحاكم ألفاظه وعباراته بعبارات واصطلاحات العلماء، وإنما نحاكمها بعبارات واصطلاحات الادباء، وهناك فرق كبير بين الأمرين.
سيد قطب في كتبه يقول عن ربنا عز وجل "ريشة الكون المبدعة" ويقول أيضا ًعن ربنا "مهندس الكون الأعظم" فيا ترى لما يقول سيد عن ربنا الريشة المبدعة، هل يظن سيد أن الله ريشة؟ وهل يظن انه مهندس عنده أنه مهندس عنده أدوات هندسية؟ قطعاً لا، فمن يكفر سيد لأنه يظن أن سيد يعتقد أن الله ريشة، هذا ظلم لسيد قطب، ولذا من كفر سيد قطب فإنه يحاكم ألفاظه باصطلاحات العلماء، وسيد قطب من الأدباء وليس من العلماء، ولو نفهم فقط هذا الأمر لارتحنا، وهذا يقصر علينا مسافة واسعة، وهذا فريق غلا في الحط على سيد.
وعندنا فريق آخر اعتبر سيد قطب منطقة محرمة، والويل كل الويل لمن تكلم عليه، فيقول : سيد فعل وفعل.... نقول: ما فعله له، ونسأل الله أن يتقبله وهو أفضى إلى أحكم الحاكمين.
لكن الخطورة فيما كتب وفيما كتب أشياء ينبغي أن تقوم، وأوجب الواجبات في تقويم ما كتب يلقى عاتق أخيه الأستاذ محمد قطب، وياليت محمد قطب يطبع كتب أخيه وفي هوامشه تعليقات فيها بيان لأخطاء سيد قطب، ويبين أنه ليس مراده كذا وكذا، فحينئذ نرتاح من غلو الكافرين ونرتاح من تاويل المأولين الذين لا يريدون أن يقولوا إن سيد قد وقع في كلامه خطأ، وانا أرى أن هذا واجباً فمهما كتب العلماء في أخطاء سيد قطب، تبقى كتبه شائعة، ولا يصل التقويم الذي كتبه أهل العلم، من أمثال الشيخ ربيع وغيره، بلغة العلم ونقد العلماء، لا يصل إلى كل الناس، لاسيما المعجبين بسيد قطب.
فسيد قطب كتب بعاطفة ،وكتب بتجوز، وكتب بعبارات الأدباء، فوقعت في كتبه أشياء مرودوة، مرفوضة بلغة العلماء. ونحن نتكلم عن التوحيد فسيد ينكر ان يكون الله استوى على عرشه، ويقول استوى بمعنى استولى، وهذا خطأ كبير، بل ينكر العرش ويأوله ،ويوجد في كتب سيد قطب عبارات شديدة حول الصحابة، لاسيما عمرو بن العاص ومعاوية، فمثلاً في كتابه "كتب وشخصيات" (242) يقول: (وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لايملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل)، فهذه عبارات خطيرة جداً، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقولها من يعرف العقيدة، ويعلم أن الواجب علينا أن نكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكما جاء في الحديث: {إذا ذكر أصحابي فأمسكوا}، أما أن يوصف معاوية وعمر بالكذب والغش والخديعة فنبرأ إلى الله من هذا، وفي كتابه "العدالة الاجتماعية" (172) يصف حكم الخليفة الراشد عثمان بأنه فجوة بين حكم أبي بكر وعمر وبين علي، وفي ص 159، يقول عن حكم عثمان: (تغير شيء ما على عهد عثمان، وإن بقي في سياج الإسلام)، بل يقول: (جاء علي ليرد التصور الإسلامي للحكم إلى نفوس الحكام والناس) فكأن عثمان ما كان يحكم بالإسلام، وهذه عبارات شديدة لا نرضاها.
فمن يكفر سيد قطب مخطئ، ومن يسوغ ويبرر لسيد أخطاؤه مخطئ، وينبغي ان نكون جريئين كي لا نجرئ السفهاء، على سيد، فنصرح ونقول: هذا خطأ وهذا خطأ ومراده كذا كي تكون حجراً في وجه من يكفر سيد قطب، ونضع الأشياء في اماكنها ففي سيد غلو في الحب وغلو في البغض، وكثير من شباب اليوم للأسف يتعلمون دين الله وينشأون على كتب سيد قطب، وكتب سيد قطب لا يوجد فيها علم شرعي، فيها خواطر وعواطف وأدب، وليس علماً شرعياً، فالأصل في الشباب أن يتأصلون في العلم الشرعي، من خلال كتب الأئمة والفقهاء والعلماء، فينبغي أن يكون الإقبال على الكتاب والسنة وهذا ما عندي في هذه المسألة وفقني الله وإياكم للخيرات وجنبني وإياكم الشرور والمنكرات.

<center>
</center>

أبوعيسى
30Mar2009, 02:27 صباحاً
أخي الحبيب مسك هذه النصيحة الذهبية التي أنت ناشر لها هي مكذوبة وقد تبرأ منها الشيخ بكر والحمد لله رب العالمين , وهذه شنشنة عرفناها منذ زمن 1414هـ إلى يومنا هذا ..!!!
نشرت من محبي قطب بالكذب والبهتان على الشيخ رحمه الله , وهذا ليس بعيد على غلاة قطب !!وإن لم يكن صحيح أثبت العرش ثم انقش ..
وفي نقلك هذا تلبيس على العوام وعلى طلبة العلم ....وهذا من التدليس فاتق الله أخي ودعك من هذا واشتغل بنفسك خير لك من أن تتدافع عن رجل خطئه أكثر من صوابه .....!!!
وأخيرا أقول إلى الديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم , فاتق الله أخي وكن منصفا ودعك من هذا التعصب المذموم ..........

مســك
30Mar2009, 05:37 صباحاً
بل البحث متعلق بأخطاء موجدة عند هذا الرجل لا بد من التحذير منها ....
...
اسمح لي أخي أبو عيسى ..
الأمر عند خصوم سيد رحمه الله تعدى أصول وأدب البحث العلمي بكثير ...
فسيد شأنه شأن غيره يصيب ويخطئ ولكن يجب أن تكون معالجة الأخطاء بموضوعية لا بتعصب مُقيت ....
جميل لو كانت مواقفكم منه قائمة على الإنصاف والعدل ..
ضحيتم بكثير من أهل العلم والدعاة بناء على تعاملكم مع سيد ..
فلان حزبي
فلان قطبي حزبي
فلان خارجي تكفيري
فلان إخواني والقائمة تطول ..
والقول بأن ما ذُكر عن الشيخ بكر ورده على الشيخ ربيع ليس بصحيح يحتاج إثبات ..
والبعص نقل كلاماً عن الشيخ ربيع بأنه سأل الشيخ بكر أبو زيد وتبراء منها وهذا ليس بصحيح
كل من يعرف الشيخ بكر أبو زيد وأسلوبه وقلمه يدرك صحة ما ذُكر .. وهو لم ينكر ذلك بتاتاً
وما أدل على ذلك من كتابه ( تصنيف الناس بين الظن واليقين )
والدليل على صحة كلامه في الخطاب الذهبي :
اسقاط الشيخ بكر أبو زيد ووصفه بأنه قطبي حزبي من قبل المتعصبين للشيخ ربيع ولمواقفه من سيد رحمه الله ..
انظر لموقف الشيخ ألالباني رحمه الله من سيد واستفد منه لعل الإحتقان الموجود لديك أخي ضد سيد يزول ..
والنظر له بعين العدل والإنصاف ..
حيث قال الشيخ رحمه الله عن سيد :
نعم يرد على سيد قطب بهدوء وليس بحماس ، هذا لايعني أن نعاديه وأن ننسى أن له شيئا من الحسنات يكفي أنه رجل مسلم وكاتب إسلامي وأنه قتل في سبيل دعوته للإسلام والذين قتلوه هم أعداء الإسلام ...
واليك الرابط كاملاً :
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1609
وانظر هنا ايضاً :
http://www.salafvoice.com/article.php?a=1624

مســك
30Mar2009, 05:55 صباحاً
أخي فداك رسول الله ..
موقف الشيخ محمد حسان حفظه الله إن صح نسبته اليه فهو موقف ليس فيه طعن في سيد رحمه الله ..
فموقفه ليس فيه اسقاط لسيد رحمه الله وليس فيه تهجم وانتقاص وتشويه وتنفير من سيد بل هو موقف اعتدال وتحذير من أخطاء شخص له وعليه !
كأي شخص يُرد عليه من هذه الأمة فليس لكم فيه ممسك للاستدلال به ..
كموقف الشيخ ابن باز والشيخ الألباني وغيرهم من المنصفين
بل هو كموقف الشيخ ابن جبرين والشيخ بكر أبو زيد والشيخ الخضير والشيخ ناصر العمر والشيخ سلمان والشيخ سفر والشيخ عايض والشيخ المنجد ... الخ
هذا كله على فرضية صحة ما نُسب للشيخ محمد حسان ...
وإن كان ما نُقل عنه كذب فلا استغرب ان يكون موقفه من سيد قطب موقف مماثل لما عرف عن الشيخ محمد حسان جزاه الله خيراً ..
بل انا اسألك ما مارأيك بالشيخ محمد حسان ومنهجه ؟
وما موقفك ممن حذروا من سيد وفي نفس الوقت أثنوا عليه ؟
وخصوصاً الأسماء المتقدمة ( الشيخ ابن جبرين والشيخ بكر أبو زيد والشيخ الخضير والشيخ ناصر العمر والشيخ سلمان والشيخ سفر والشيخ عايض والشيخ المنجد )
----------
مشكلة البعض تكمن فيمن يرى انه الحارس الأمين على منهج السلف يدخل من يريد ويُخرج من يريد ..
ويقوم بتوزيع صكوك غفران وصكوك حرمان لمنهج السلف ! مغلفاً ذلك بمنهج الجرح والتعديل !

أبوعيسى
30Mar2009, 04:01 مساء
فقال السائل: ألا ترى -ياشيخ- مع هذا التأثر وهذه الأمور التي كتبها، أن يُرد عليه؟
فقال الألباني- رحمه الله-: نعم يُرد عليه، ولكن بهدوء وليس بحماس؛ يُرد عليه، وهذا واجب.. ليس الرد على المخطيء محصوراً بشخص أو أشخاص؛ كل من أخطأ في توجيه الإسلام بمفاهيم مبتدَعة، وحديثة ولا أصول لها في الكتاب ولا في السنة، ولا في سلفنا الصالح، والأئمة الأربعة المتبَعين؛ فهذا ينبغي أن يُرد عليه..

لكن هذا لا يعني أن نعاديه، وأن ننسى أن له شيئاً من الحسنات!!
يكفي أنه رجل مسلم، ورجل كاتب إسلامي -على حسب مفهومه للإسلام كما قلتُ أولاً-، وأنه قُتل في سبيل دعوته للإسلام، والذين قتلوه هم أعداء الإسلام..


ألا ترى أن كلام الشيخ وافق كلامي في كثير ممن دار بيننا ...!!
لكن بعض الإنصاف ....
وأنا الذي دللت بعض الناس على أنه يقول بوحدة الوجود، في بعض كتاباته في نفس التفسير.. لكن في الوقت نفسه أنا لا أُنكر عليه أنه كان مسلماً، وأنه كان غيوراً على الإسلام، وعلى الشباب المسلم، وأنه يريد إقامة الإسلام، ودولة الإسلام، لكن الحقيقة:
أوردها سعد وسعد مشتمل..ما هكذا يا سعد تورد الإبل

فقال السائل: هل يُحذَّر من كتبه؟ فقال الشيخ الألباني- رحمه الله-: يُحذَّر من كتبه من الذين لا ثقافة إسلامية صحيحة عندهم..


ألا ترى أن الشيخ كان يدور كلامه على أن سيد ليس بخارج من دائرة الأسلام وأنه مسلما , وهذا ما نقول لا نغلو فيه وندافع عنه ولا نتساهل ونتعاطف معه ومع أخطائه ..


ولكن يجب أن تكون معالجة الأخطاء بموضوعية لا بتعصب مُقيت ....
جميل لو كانت مواقفكم منه قائمة على الإنصاف والعدل ..
ضحيتم بكثير من أهل العلم والدعاة بناء على تعاملكم مع سيد ..
فلان حزبي
فلان قطبي حزبي
فلان خارجي تكفيري
فلان إخواني والقائمة تطول ..

وأنا معك في ذلك , لابد لنا من التناصح حتى تزول الشبه ...
وأنا ضد إسقاط الرجال على حساب هفوة أو هفوات من غير إنصاف ....فالق أحق أن يتبع أخي وأنا معك في ذلك .
لكن أخطاء سيد قطب وكتبه أثرت في كثير من النفسوس المريضة المتربصة لهذه الأمة بالشر , فطاروا بهذه الأخطاء الأدبية وقاموا بتحويرها وتنسيقها بمنهج خاص خارج عن منهج أهل السنة والجماعة ..
فالواجب علينا أن نحذر من كتبه مع حفظ كرامته وعرضه لأنه مسلم كما قال شيخنا الألباني رحمه الله ..(ألا ترى أن الشيخ قال يُحذَّر من كتبه من الذين لا ثقافة إسلامية صحيحة عندهم..) وانظر إلى لفظ الشيخ تقافة إسلامية صحيحة
وأخيرا أسأل الله العظيم أن نكون من المنصفين في الناس أجمعين , متبعين للحق محذرين من الباطل .
وأعوذ بالله من أن أتكلم في مسلما بما ليس فيه ..
وأسأله سبحانه أن يعفو عن زللي وخطأي ونسياني وكل ذلك عندي

أبوعيسى
30Mar2009, 04:06 مساء
كتابه ( تصنيف الناس بين الظن واليقين )

أخي لم أقرأ الكتاب و بحثت عنه ولم أجده على الشبكة ...هل من مساعدة ؟؟وجزاك الله خيرا....

مســك
30Mar2009, 05:32 مساء
و بحثت عنه ولم أجده على الشبكة .
بارك الله فيك ..
تفضل :
http://www.almeshkat.net/books/images/sortbook.gif كُتب ورسائل فضيلة الشيخ العلامة بكر أبو زيد (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=28&book=775)

أبوخولة
30Mar2009, 08:38 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز الصارم ولا أكمل الإسم تنزيها لك عن العجب والكبر ...أجيبك باختصار
قال الله تعالى : " ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " لاأعرفك أخي الكريم ولكني أعرف من يتصفون بوصفك ..إنهم يزكون أنفسهم علما أنّ بعضهم لايقرأ ولو آية قراءة سليمة يستدلون بأقوال ربيع المدخلي يبدعون المسلمين ويتطاولون على علمائهم يسبون من يصلي معهم في نفس المسجد ويعتقدون بل يصرحون أنّهم الفرقة الناجية..
قال الله تعالى: " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون "
لعلمك أن تفسير سيد قطب رحمه الله كانت تنشر في مجلة التوعية الإسلامية التي كانت تصدر بالمملكة العربية السعودية ويشرف عليها كبار العلماء في المملكة فمتى صار ضالا؟؟ بالطبع بعد أن صار فكره تهديدا للأنظمة العميلة التي يتقوت منها بعض المحخسوبين على العلماء وهم في الأصل مرتزقة فتوى .....احترامي لعلماء المسلمين كافة ....معذرة أخي

أبوعيسى
30Mar2009, 10:36 مساء
جزاك الله خيرا يا أحلى من المسك , فالمسك طيب وأنت أطيب من الطيب لا يخرج منك إلا طيب ...
فبارك الله فيك وفي جهودك وأسأل الله الملك العظيم الواحد الفرد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن يرزقني وإياك الأخلاص في القول والعمل وأن يحسن خلاصنا من هذه الدنيا الغرورة من غير فتنة مضلة أو هوا متبع إنه الولي والقادر على ذلك ...اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين .

أبوعيسى
31Mar2009, 12:02 صباحاً
قال الله تعالى : " ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " لاأعرفك أخي الكريم ولكني أعرف من يتصفون بوصفك ..إنهم يزكون أنفسهم علما أنّ بعضهم لايقرأ ولو آية قراءة سليمة يستدلون بأقوال ربيع المدخلي يبدعون المسلمين ويتطاولون على علمائهم يسبون من يصلي معهم في نفس المسجد ويعتقدون بل يصرحون أنّهم الفرقة الناجية..
قال الله تعالى: " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون "
لعلمك أن تفسير سيد قطب رحمه الله كانت تنشر في مجلة التوعية الإسلامية التي كانت تصدر بالمملكة العربية السعودية ويشرف عليها كبار العلماء في المملكة فمتى صار ضالا؟؟ بالطبع بعد أن صار فكره تهديدا للأنظمة العميلة التي يتقوت منها بعض المحخسوبين على العلماء وهم في الأصل مرتزقة فتوى .....احترامي لعلماء المسلمين كافة ....معذرة أخي

أخي أبو خولة جزاك الله خيرا على حسن ظنك بالمسلمين !!!
ممكن سؤال:هل شققت عن قلوب هؤلاء القوم لكي تعرف أنهم يقرأون أم لا !!!والله إن هذا لبهتان عظيم وسوف تسأل عنه يوم القيامة ...
أخي نصيحة احسن الظن في أخوانك ..وجد لأخوانك عذرا واحدا ..لعلهم معهم شيء من الحق لكن خانهم التعبير فجد لهم عذرا ..!!!
رُوي عن سفيان بن الحصين حيث يقول:
(كنت جالساً عند إياس بن معاوية فمر رجل فنلت منه فقال: اسكت, ثم قال لي: ياسفيان هل غزوت الروم؟ قلت: لا, قال:هل غزوت الترك(التتار)؟ قلت:لا, قال: سَلِمَ منك الروم وسلم منك التتار ولم يسلم منك اخوك المسلم!! قال: فما عدت الى ذلك بعد)

وإليك أخي أقوال العلماء في حكم التسمي بالسلفية والإنتساب إليها ..
جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التمسي بالسلفية :
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"(مجموع الفتاوى 4/ 149)
ــــــــــــــــــ

جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله التمسي بالسلفية:
السؤال : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية ؟؟؟
فأجاب رحمه الله : إذا كان صادقا أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس ، مثل ما كان السلف يقول ، فلان سلفي ، فلان أثري ، تزكية لا بد منها ، تزكية واجبه .

( التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35) وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


مجموع الفتاوى 4/ 149<O:p</O:p</O:p</O:p
جواب العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في التسمي بالسلفية:


لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟

الجواب: إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع , وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحيةالشرعية:
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" .
ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع:


وكل خير في إتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف.


ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول:{لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك {

لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين و غيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم" .

فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ،بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق.
والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟

فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبليا؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غيرالمعصومين ؟

وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .

فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي{<O:p></O:p>
<O:p></O:p>

ـــــــــــــــــــــــــ

جواب الشيخ / صالح الفوزان حفظه في التمسي بالسلفية:

السؤال : هل من تسمى بالسلفية يعتبر حزبي ؟
الجواب : التسمي بالسلفية إذا كان حقيقة لا بأس به أما إذا كان مجرد دعوى ، فإن هلا يجوز له أن يتسمى بالسلفية وهو على غير منهج السلف فالأشاعرة - مثلا - يقولون : نحن أهل السنة والجماعة ، وهذا غير صحيح ، لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنة والجماعة ، كذلك المعتزلة يسمون أنفسهم بالموحدين .

وكلا يدعي وصلا بليلى ***** وليلى لا تقر لهم بذاكا

فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين ، أما أنه يريد أ ن يجمع بين : الضب ، والنون : كما يقولون ، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر ،فلا يمكن هذا أو يجمع بين النار والماء في كفة ، فلا يجتمع لأهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج ، والمعتزلة ، والحزبين ممن يسمونهم : المسلم المعاصر، وهو الذي يريد أن يجمع الضلالات أهل العصر مع منهج السلف ، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها . فحاصل أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 16<O:p></O:p>
سئل الشيخ أحمد النجمي في
الفتاوى الجلية عن المنهاج الدعوية

السؤال 12 : بعض الشباب يتحرج من أن يقول ( أنا سلفي ) فما توجيهكم لمثل هذا؟


الجواب : لماذا يتحرج ؟!! أيرى أن الانتماء إلى السلفية منقصة ؟!! أليس هو الانتماء إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم من العلماء , والفقهاء , والمحدثين , والمفسرين ؛ أصحاب العقيدة الصحيحة في كل زمان وكل مكان ؛ الذين يتبعون الحق من كتاب الله , ومن صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فهم السلف الصالح !! أيكون الانتماء إلى هؤلاء منقصة حتى يتحرجوا منها !! إنا لله وإنا إليه راجعون . أما إذا كان الواحد يتوخى منهج السلف , ويتابعه , ويقول أنا سلفي هذا إن شاء الله نرجو له الخير ؛ أما إذا كان يتحرج من هذا فربما عوقب على هذا التحرج .<O:p></O:p>

<O:p></O:p>
أرجو منك أخي أن لا تعد ...

أبوخولة
04Apr2009, 08:35 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
أخي الكريم أبو عيسى بارك الله فيك على النصيحة وأسأل الله لي ولك أن نكون ممن يستمع إلى النصيحة وينتفع بها ..شرف عظيم ورشد وهداية أن ينتسب الإنسان إلى السلف الصالح رضوان الله عليهم ..ولكن الإنتساب إليهم ليس حكرا على جماعة أوطائفة ..وليس ادعاء وإنّما عملا واتباعا ..نسأل الله تعالى أن نكون ممن يقتدي بهم ..وأقول لك أخي الكريم :
أحبّ الصالحين ولست منهم
وأكره من كانت بضاعته المعاصي
وإن كنا سواء في البضاعة

أبوعيسى
06Apr2009, 02:30 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.

وأسأل الله لي ولك أن نكون ممن يستمع إلى النصيحة وينتفع بها ..شرف عظيم ورشد وهداية أن ينتسب الإنسان إلى السلف الصالح رضوان الله عليهم ..ولكن الإنتساب إليهم ليس حكرا على جماعة أوطائفة ..وليس ادعاء وإنّما عملا واتباعا..نسأل الله تعالى أن نكون ممن يقتدي بهم ..


اللهم آمين ....
أخي أبو خولة جزاك الله خيرا على أدبك ولطفك واتباعك للحق , وهذا هو الحق الأنقياد والتواضع , لا العجب والتكبر (أحسن الله إليك).....

أحبّ الصالحين ولست منهم
وأكره من كانت بضاعته المعاصي
وإن كنا سواء في البضاعة
أحسن الله إليك يا أبا خولة ..
وأقول إن من انتسب للسلف وتسمى بهم وجب عليه أن يقتدي بهم وبأخلاقهم , ولو كنت واثقا في نفسي لتسمية بهم , و لكن كما قال الأمام الشافعي رحمه الله نحن سواء في البضاعة فإلى الله المشتكى ....
وجزاك الله خيرا يا أبا خولة ....