المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدعو لها بالثبات.....اللهم ثبتها ...اللهم ثبتها



المجاهـــــد
07-04-03, 11:52 AM
كانت صاحبتنا تحلم ان تكون مقدمة برامج للاطفال وبالفعل تحققت لها هذه الأمنية، وظلت تقدم برامج الاطفال لعشر سنوات فماذا حدث بعد ذلك؟
كانت المذيعة (,,,,) تقدم برنامجا للاطفال على الهواء، وكان الموسم وقت حج فأخذت تتحدث عن الحج وأثناء حديثها ذلك حدث شيء غريب وأنتابها شعور عجيب,,, أتدرون ما هو؟.....



لاحظوا ان البرنامج مذاع على الهواء والأمر خارج نطاق السيطرة، اذ حدث ما لم يكن في الحسبان.

لقد بكت المذيعة وهي تتحدث عن الحج وكأن شعورها قد أنتقل إلى المشاعر المقدسة ولم تستطع اكمال البرنامج، وهنا اضطر المخرج إلى وقف البرنامج، وإذاع مكانه أغنية, ما الذي حدث بعد ذلك؟ لقد دخلت المذيعة إلى غرفة مجاورة وظن المخرج ان الأمر لن يتعدى دقائق معدودة تستطيع فيه المذيعة ضبط مشاعرها وتنتهي هذه المشاعر العابرة ويعود كل شيءء إلى طبيعته,,, فهل تم هذا بالفعل أم ماذا؟

لقد تفاجأ المخرج بعد ذلك بها وهي تقول: أنها لا تستطيع إكمال البرنامج ثم بعد ذلك تولدت لديها رغبة حقيقية في أداء مناسك الحج,,, وبعد عودتها من المناسك منعت من دخول التلفزيون بعد ارتدائها الحجاب، وكان الأمر بمثابة الايذان بميلاد جديد لها بعد ذلك العمر الضائع.


مرت سنة ونصف السنة منذ ارتدائها الحجاب وفي يوم من الأيام وبينما كانت تتأهب للصلاة وكان يوم جمعة والزوج قد ذهب لأداء الصلاة,, واذ بتماس كهربائي يحدث في البيت ليتطور خلال ثوان إلى حريق كامل، فعاد الزوج إلى البيت بعد ساعات وهو يقول: (قدر الله وما شاء فعل) بعدما علم بالخبر عند وصوله البيت.

لقد كانت وزوجها قد سحبا أموالهما قبل الحريق من البنوك فأتت عليها النار بما في ذلك الحديد المسلح في المنزل عدا شيءئا واحدا,, أتدرون ما هو؟ أنه كتاب الله فقد سلم من النيران التي أتت على كل ما في المنزل من المقتنيات.

وفي اليوم نفسه أنتقلت المذيعة من الحجاب إلى النقاب شكرا لله تعإلى على نجاتها وزوجها وتأكيدا على اصرارها على طريق الهداية الذي ضل عنه كثيرون من بنات جيلها,,, وما زالت إلى اليوم على هذه الحال منذ سنوات طويلة نسأل الله لها ولأمثالها الثبات,,, اما صاحبة هذه القصة التي أعلم انكم قد اشتقتم لمعرفتها فهي المذيعة السابقة كأميليا العربي التي مرت بهذه الأطوار السابقة من السفور إلى الحجاب وأنتهاء بالنقاب ثبتها الله

الأستاذة عائشة
07-04-03, 11:57 AM
هذه القصة تمد الدعاة بمعنى عدم اليأس من أي مدعو ، وأن من كان فعالاً في غفلته عندما ينتبه يعطي عطاء كبيراً .