المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتحاف اليماني بترجمة للشيخ محمد أمان الجامي



المنهج
07-02-03, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلتني رسالة منذ أشهر من أحد الاخوة الأفاضل رمز لأسمه باليماني..
وقال بأنك ترجمت لثلاثة من رموز الجامعة الإسلامية الأحياء أفلا كان للميت نصيب أولى!!-مع العلم بأن ترجمتي للأحياء سببها أدركوا الشيخ قبل فقدانه فهم على أبواب الرحيل..
وطلب مني ترجمة للشيخ محمد أمان عليه رحمة الله تعالى..

وما كان مني إلا أن أجيب..

وحيث أن هناك من ترجم للشيخ فسأحيل على الترجمة الأصلية ثم أعلق بما لم يقيده مترجم هذه النشرة..
ونعيد الذكر لأهله فلسنا ممن يسرق التراجم-مثل أحدهم يلقب بالجزائري سرق ترجمة الشيخ العباد ونسبها لنفسه أو من حذف المترجم مثل بعض مواقع!!!!-

فإلى الترجمة الأصلية بقلم مصطفى بن عبدالقادر الفلاني نقلها همام ثم أتبعه بما عندي من إضافات..

المنهج
07-02-03, 01:02 AM
ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله

فصل في التعريف بالشيخ :
أ - اســمه : هو : محمد أمان بن علي جامي علي ، يكنى بأبي أحمد .
ب – موطـنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب.
ج – سنة ولادته : ولد كما هو مدون في أوراقه الرسمية سنة [1349] تسع و أربعين و ثلاثمائة وألف هـ.

فصل في طلبه للعلم :

أ- طلبه للعلم في الحبشة :
نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، و بعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ، و درس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبدالكريم فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يسمى الشيخ موسى ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان . ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر و تعلما في هذه القرية عدة فنون .

ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم و أداء فريضة الحج .
فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن – حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر و البر – ثم سارا إلى الحديدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة و أبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام .

و في اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.

ب –طلبه للعلم في السعودية :
بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ رحمه الله تعالى طلبه للعلم
بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه و استفاد من فضيلة الشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ عبدالحق الهاشمي رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ محمد عبدلله الصومالي وغيرهم .

و في مكة تعرف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وصحبه في سفره إلى الرياض لما افتتح المعهد العلمي و كان ذلك في أوائل السبعينيات .

وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة شيخنا العلامة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر و فضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً ، كما أنه لازم حلق العلم المنتشرة في العاصمة السعودية .

فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلامة الفقيه الأصولي (الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى) .

كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الأفريقي رحمه الله تعالى ، كما لازم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى فنهل من علمه الجم وخلقه الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى ، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى و تأثر المترجم له بالشيخ عبدالرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه .

كما استفاد و تأثر بفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المترجم له لم يدرس على الشيخ السعدي .كما تعلم على فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس رحمه الله تعالى و كان متأثراً به أيضاً.

كما استفاد من فضيلة الشيخ الداعية عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى.

مــؤهـلاته العـلمية :

- حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .
- ثم انتسببكلية الشريعة و حصل على شهادتها سنة 1380هـ .
- ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .
- ثم الدكتوراة من دار العلوم بالقاهرة .

فصل في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه :

لقد كان للشيخ رحمه الله تعالى مكانته العلمية عند أهل العلم و الفضل ، فقد ذكروه بالجميل و كان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض و رأى شيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نجابته و حرصه على العلمقدمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد معه للتدريسبمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .

و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه و عقيدته و مكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه ، و معلوم أن الجامعة الإسلامية انشئت لنشر العقيدة السلفية و قد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعةثقة بعقيدته و علمه و منهجه رحمه الله تعالى ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .


و إليك أخي القارئ نقول العدول المعدلين فيما كتبوه عن فضيلة شيخنا محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى :

ففي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رحمه الله رقم (64/في 9/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان :

{معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.

وقَــالَ فضيلة الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ :

{ و فضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية وله نشاط في المحاضرات في المساجد و الندوات العلمية في الداخل و الخارج ،وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له
الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب}.

وقَـالَ فضيلة الشيخ الداعية محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المترجم له :

{ولقد كان رحمه الله على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العشرة ،
أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جنته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين}

و كتب فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه :

{ و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه ،عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها و قام بها و تآليفه التي نشرها و
رحلاته التي قام بها ، و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق و رافق هو فضيلة الشيخ العلامة
محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يظهرالرجال على حقيقتهم .
لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل ،إن كان معه الدليل صدع به ، و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه و هذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه :{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله …}الآية .
و أشهد الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ،و نشر لسنة سيد المرسلين . و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله .
وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله}.

وكتب فضيلة شيخنا العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي ، حفظه الله تعالى :

{عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً
بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .

عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له المثوبة} .

وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً :
{الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون و لكن قليل منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه ، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير .

وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و فيكتبه ، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه}.

وقال معالي مدير الجامعة الإسلامية شيخنا الدكتور صالح بن عبدالله العبود وفقه الله في كتابه المؤرخ في 15/4/1417هـ :

{ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسوله
الأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبدالقادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته و مخالطته ، ولكن صار بيني و بينه رحمه الله لقاءات استفدت منها ، و تم من خلالها التعارف و انعقاد المحبة بيننا في الله تعالى و توثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة و الرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة و تسعين و ثلاثمائة و ألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت بيننا و بين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم خلافات في العقيدة و المنهج ، يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية و سياسة حكومتنا الراشدة ، فكتبت إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز و غيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض هذه الأمور ، فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث و أطلعته على ما كتبت أستشيره و أستطلع رأيه ، فشد من عزمي و شرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة و قال : إن هؤلاء العلماء في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن كل مخالفة تحدث و ينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا فقدناكم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

و افترقنا و أنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، و فهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن
نحافظ على سلسلة مرجعيتنا و ألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس العلماء ، و أقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم و تشبعت أفكارهم بمنطق اليونان و فلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب و السنة ، المغرورين بآرائهم وعقولهم المختلطة و شبهاتهم المنحرفة و الله المستعان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

رحم الله الشيخ محمد أمان و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا و أياه بالصاحين من أمة محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين}.

وكتب فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية و وكيلها للدراسات العليا و البحث العلمي في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ :

بسم الله الرحمن الرحيم ما أعرفه عن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله ،- لقد طلب مني أحد تلاميذي – وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد أمان الجامي المتأخرين – أن أكتب شيئاً مما أعرفه عن شيخه و شيخنا الشيخ محمد أمان رحمه الله لأنه بصدد إخراج كتيب عن حياة فضيلته فأقول و بالله التوفيق : بدأت معرفتي بالشيخ رحمه الله عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور و كان رحمه الله من أوائل المدرسين بها وكنت أحد طلابها ، كان رحمه الله من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يعني عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح – رضي الله عنهم – لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة ، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة و غيرها .

وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح و يسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم من كل فج عميق ، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة ، لأنه ذاق حلاوتها و سبر غورها حتى إن السامع المشاهد له و هو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها ، و كانت له رحلات في مجالي الدعوة و التعليم خارج المملكة ، لا يدع مناسبة تجئ أو فرصة تمر دون أن يبين فيها سمو هذه العقيدة و صفاءها ورحابتها بياناً شافياً . و أن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه و رسائله التي ألفها . و قد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر و كان يسعى في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح و سلامة منهجها و تجلت شخصيته العلمية في قدرته – أثناء المناقشة – على كشف زيف كل منهج خرج عن عقيدة السلف و بطلان كل دعوة صوبت نحو دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها و الوقوف عندها و الدعوة إليها و دحض كل مقالة أو شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة .

وخلاصة القول : إن فضيلته – رحمه الله – كان شديد الحب لعقيدة السلف الصالح ، مخلصاً في الدعوة إليها ، متفانياً في الدفاع عنها ، لا يمنعه من أن يقول الحق في ذلك اعتراض معترض أو مقاطعة مخالف ، رحمه الله و غفر لنا و له }.

و كتب فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وفقه الله :

{ فإن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان فيما
علمت من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح رحمهم الله تعالى جميعاً الداعين إليها ، الذابين عنها في الكتب و المحاضرات و الندوات .
و كان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح ، و كأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً و تعليماً و تدريساً و دعوة ، و كان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها .

كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد و المجتمع ، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة و غفر له و لجميع المسلمين آمين يا رب العالمين }.

مما سبق من كلام أهل العلم و الفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى تظهر مكانته العلمية و جهوده و جهاده في الدعوة إلى الله تعالىمنذ ما يقرب من أربعين عاماً ، وصلته الوثيقة بالعلماء ، واهتمامه رحمه الله و عنايته بتقرير و بيان العقيدة السلفية و الرد على المبتدعة المتنكبين صراط السلف الصالح و دحض شبههم الغوية ، حتى يكاد يرحمه الله تعالى لا يعرف إلا بالعقيدة و ذلك لعنايته بها . هذا و كانت له مشاركة في علم التفسير و الفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية.

فصل في ذكر بعض مؤلفاته - رحمه الله تعالى - :
1- كتاب { الصفات الإلهية في الكتاب و السنة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه } . وهو من أنفع كتبه رحمه الله ، و هو من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، الطبعة الأولى سنة 1408هـ.

2- كتاب { أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام } ط2 ،المكتب الإسلامي سنة 1399 هـ . و يحتوي هذا الكتاب عدة محاضرات و ندوات في مواضيع في تقرير العقيدة السلفية أو عرض للدعوة في أفريقيا ، أو ذكر لمشاكل الدعوة و الدعاة في العصر الحديث مع وضع الحلول المناسبة لتلك المشاكل ، أو رد على الصوفية .

3- كتاب {مجموع رسائل الجامي في العقيدة و السنة } الناشر دار ابن رجب ط1 ،9- سنة 1414هـ .

4- رسالة بعنوان { المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية } و هي في الأصل محاضرة ألقاها في السودان سنة 1383هـ و رد فيها على الملحد محمود محمد طه ،11- و هي من مطبوعات رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .

5- رسالة بعنوان { حقيقة الديموقراطية و أنها ليست من الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ و قد طبعت قبل سنة 1413هـ بعنوان { للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الديموقراطية }. و هي في الأصل محاضرة ألقاها سنة 1412هـ .

6- رسالة بعنوان { حقيقة الشورى في الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ .

7- رسالة بعنوان { العقيدة الإسلامية و تاريخها } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1414هـ .

فصل في ذكر بعض تلاميذه :
رجل هذه مكانته عند ذوي العلم ، و هذه جهوده في الدعوة إلى الله تعالى و حبه لهذه العقيدة السلفية الخالدة التي أوذي في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين ، سواء في داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها يصعب حصر طلبته و تلاميذه سواء من درس عليه في جازان أو المدينة النبوية أو باكستان أو في أفريقيا أو غيرها أو من خلال دروسه بالمسجد النبوي الشريف أو مساجد جدة أو في المنطقة الشرقية ولكنني سوف أذكر أسماء بعض طلبته :

1- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور المحدث السلفي الذاب عن السنة قامع البدعة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله .

2- فضيلة الشيخ العلامة زيد بن هادي مدخلي حفظه الله تعالى .

3- فضيلة الدكتور علي بن ناصر فقيهي المدرس بالمسجد النبوي حفظه الله تعالى .

4- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و وكيل الجامعة الإسلامية للدراسات العليا و البحث العلمي حفظه الله .

5 - فضيلة شيخنا المحدث عبدالقادر بن حبيب الله السندي رحمه الله . 6- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .

6- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .

7- فضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء وفقه الله .

8- فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي المدرس بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .

9- فضيلة الدكتور صالح الرفاعي الباحث بمركز خدمة السنة و السيرة النبوية وصاحب كتاب { الأحاديث الواردة في فضائل المدينة } حفظه الله تعالى .

10- فضيلة الدكتور فلاح إسماعيل المدرس بجامعة الكويت حفظه لله تعالى .

11- فضيلة الدكتور فلاح بن ثاني المدرس بجامعة الكويت حفظه الله تعالى .

12- فضيلة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .

وآخرين يصعب حصرهم .


فصل في ذكر بعض أخلاقه الفاضلة :
1- فمن ذلك نصحه كان رحمه الله تعالى ناصحاً – فيما أحسب – لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم .
ويظهر ذلك بأدنى تأمل ، فقد نذر حياته في تقرير ما يجب للرب سبحانه و تعالى في ربوبيته و أولوهيته وأسمائه و صفاته على وفق فهم السلف الصالح ، و ذلك من خلال دروسه و تآليفه و محاضراته و ردوده على المخالفين للكتاب و السنة ، و كان عادلاً في رده على المخالف مجانباً للعصبية و الهوى .

2- قلة مخالطته الناس : كان رحمه الله تعالى معروفاً بقلة مخالطته للناس إلا في الخير ، فأغلب أوقاته و أيامه محفوظة ، و طريقته في ذلك معروفة إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود إلى البيت ثم إلى المسجد النبوي الشريف لإلقاء دروسه بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء و بعد الفجر و هكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض .

3- عفة لسانه : كان رحمه الله تعالى عف اللسان لا يلمز و لا يطعن و لا يغتاب ، بل و لا يسمح لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته ، ولا يسمح بنقل الكلام و عيوب الناس إليه ، إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ ، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما يجب على مثله من النصيحة .

4- عفوه و حلمه : فبقدر ما واجه من الأذى و المحن و الكيد و المكر قابل من أساء إليه بالحلم والعفو .

وقد حضرته مراراً بالمسجد النبوي أو في الطريق يأتيه بعض من كان ينال من عرضه بالسب ، أو الطعن ، أو الافتراء ، فيستسمح منه فيقول رحمه الله : أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي ، و يسامح من يتكلم في عرضه و يقول : لا داعي لأن يأتي من يعتذر فإني قد عفوت عن الجميع ، و يطلب من جلسائه إبلاغ ذلك عنه .

5- عنايته و تعهده بطلبته فقد كان رحمه الله تعالى من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي بانتهاء الدرس ، بل كان يحضر مناسباتهم و يسأل عن أحوالهم و يقضي بعض حوائجهم،و يعالج بعض مشاكلهم الأسرية ، أو بعض ما يواجهونه من مصاعب في هذه الحياة و بالجملة فلقد كان يبذل ماله وجاهه و وقته لمساعدة المحتاج منهم .

وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه ، فرزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم . وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية .

و الحق إن الشيخ رحمه الله تعالى اجتمعت فيه خصال خير كثيرة لو أسهبت في ذكرها اتهمت فيه ، و ما نقلته آنفاً عن أهل العلم في ذلك كافٍ و الله أعلم .

فصل في عقيدته السلفية :
في الحقيقة كنت متردداً في كتابة هذا الفصل و ذلك لوضوح عقيدة الشيخ السلفية و معرفة الخاص و العام بها ، و لكن لأنني أكتب فقد يقع هذا المكتوب في يدي من لا يعرف الشيخ ، و كذلك جرت العادة عند كتابة التراجم ذكر عقيدة المترجم له .

و إليك بعض ما يدل على عقيدته السلفية :
من خلال دروسه في جازان بالمعهد العلمي و في الجامعة الإسلامية بمدينة النبي صلى الله عليه و سلم و بالمسجد النبوي الشريف و رحلاته الدعوية في الداخل و الخارج حيث درس خلالها الكتب السلفية مثل:

1- شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز
2- الواسطية
3- الفتوى الحموية الكبرى
4- التدمرية
5- الإيمان
6- ثلاثة الأصول
7- و فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد
8- و قرة عيون الموحدين
9- و الأصول الستة
10- و الواجبات المتحتمات
11- و القواعد المثلى
12- و تجريد التوحيد للمقريزي
13- رده على أهل البدع كالأشاعرة و الصوفية و الشيعة الروافض وذلك في كتبه و مقالاته في المجلات العلمية و في محاضراته و دروسه فانظر على سبيل المثال كتابه {أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام }ط2 المكتب الإسلامي سنة 1399هـ. 14- من خلال كلام أهل العلم السابق في بيان عقيدته السلفية .

مرضه و موته :
لقد ابتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرض عضال حتى أرقده الفراش نحو عام فصبر و احتسب .
وفيصبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمت روحه لبارئها ، فصلي عليه بعد الظهر و دفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية .

وشهد دفنه جمع كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم . و بموته حصل نقص في العلماء العاملين فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً من العلماء العاملين آمين .

وصلي اللهم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليماً كثيراً كتبها تلميذه / مصطفى بن عبدالقادر الفُلاّني 5/3/1419هـ المدينة النبوية.

من مراثي الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى .

شعر الشيخ زيد بن هادي المدخلي .

بكت عيني و حق لها البكاء .. فنصف القرن في الإصلاح دوماً
و نصر الحق تبذله احتساباً .. و كم واجهت من فكر خطيرٍ
فقمت بنسفه حقاً و قسطاً .. و كم من شبهةٍ جالت فمالت
فقمت بدحضها صدقاً و عدلاً .. بكتك منابر و بكتك كتب
هززت منابراً بالوعظ ذكرى .. رماك المغرضون بكل سوءٍ
ملئت قلوبنا يا شيخ حزناً .. رزايا الدهر تترى كل حين
فصبراً يا دعاة الحق صبراً .. و خصوا ذا الفقيد بطيب قول
فأنتم بالعدالة قد ذكرتم .. ألظوا بالدعاء فقد سعدتم
ففضل الله مدرارٌ رحيب .. و يا رباه ألهمنا اصطباراً
وقال القلب للجامي الدعاء .. لتهنأ ذخره نعم العطاء
و عند الله في ذاك الجزاء .. لنشر الشر يعقبه البلاء
فبان الحق و ارتفع اللواء .. بأهل الجهل يحملها النداء
فزال الجهل و انكشف الغطاء .. فقيدَ الفضلِ شيمتك الحياء
و نصح الخلق يصحبه الرجاء .. و حاشا القرم بل ذاك ابتلاء
و عند الله يحتسب الجزاء .. و كل الخلق في هذا سواء
و سدوا الثغر أنتم أولياء .. دعاء خالصاً معه الثناء
سراة الجيل ليس بكم خفاء .. بحسن النهج يصحبه النقاء
و حزب الله بينهم الولاء .. على المقدور إذ نفذ القضاء

همام أبوعبد الله

برق السلفية

المنهج
07-02-03, 02:51 PM
تحـــــاف اليماني بترجمة للشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور من أنفسنان ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً،أمـــا بعد:

فإن للشيخ محمد أمان الجامي-رحمه الله- فضل كبير على عدد من طلبة العلم،وتركة علمية جليلة،غَفَلَ عنها أدعياء المحبة والمنهج،فلم يبروا شيخهم بنشر هذه التركة العلمية،ود وقفت على عدد كبير من رسـائل الشيخ،فرأيتُ أني أميلُ إلى عدد من الرسائل-خاصة العقدية- وأرى وجوب طبعها لأهميتها.

أما (اتحاف اليماني) فلقد وصلتني رسالة من مُحبٍ يُدعى (بأبي محمد اليماني) وكان من قوله:
"ولقد سعدت بقراءة تراجمك الطيبة لأعلام الجامعة الإسلامية ومدرسي الحرم المدني،ولقد استفدت منها،أعني تراجمك للشيخ العباد والغنيمان وشيبة الحمد -حفظهم الله- وهي والله حافلة بالخير،داعيةٌ للاقتداء؛ولكن الإشكال -أخي الفاضل- أنهم ما زالوا أحياء،والحي لا تؤمن عليه الفتنة.......
وإني أتمنى أن أرى ترجمة مماثلة لبقية الأعلام الذن فارقونا جسداً،ولكنهم بعلمهم وذكرهم ما زالوا معنا،من أمثال العلم محمد أمان والعلم حماد الأنصاري و العلم عمر فلاته رحمهم الله أجمعين.."

قلتُ:
وها أنا أُجيب طلبك،ولي تعقيب بأن ترجمة للأحياء كانت لسبب أدركوا الشيخ!!فأعمارهم كبيرة وعلمهم جليل..
أما تراجم أهل العلم فهي موجدة لمن ذكرت فالشيخ محمد أمان رحمه الله ترجم له الفلاتي.
والشيخ حماد رحمه الله ترجم لهُ ابنه عبدالأول..
والشيخ عمر رحمه الله أفرد الشيخ لهُ محاضرة فرغت للشيخ العباد.
ولأحدهم ترجمة شملت الشيخ عمر وحماد نسيت صاحبها..

وهذه هي ترجمة الشيخ محمد أمان رحمه الله لأحد تلاميذه-كما كتب- مصطفى بن عبدالقادر الفُلاّني ..
ثم سأنطلق معقباً لبعض المحاور التي لم يذكرها..

-وأريد التنبيه:
أنني وقفتُ على رسالة ترجم صاحبها لثلاثة من العلماء ومنهم الشيخ عدالمحسن العباد-حفظه الله- وقد سرقها بدون أي نسبة لصاحبها،ونسبها لنفسه،وأظن أن لقبه (الجزائري) ونسيت كنيته،ولا أدري ما حكم هذا الصنيع؟!!!!

الترجمة سبقت وسنعقد المباحث بعد ذلك..

المنهج
07-04-03, 04:38 PM
فصل في ذكر بعض مؤلفاته:
ولقد نسي صاحب الترجمة ذكر بعض المؤلفات مثل:

1- منزلة السنة في التشريع الإسلامي. [ط-الأولى 1409هـ دار حراء للكتب القاهرة]

2- أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام. [ط-الثالثة 1403هـ الكتب الإسلامي]
وهذا الكتاب عظيم النفع،له مكان في قلبي،وقد ذكره صاحب الترجمة؛ولكنه غفل عن التنبيه على أسمـــاء هذه المحاضرات وقال: "ويحتوي هذا الكتاب على عدة محاضرات فيها تقريرُ العقيدة السلفية،وعرض للدعوة في أفريقيا،ورداً على الصوفية"وأضف ورد على الملحد محمود طه.
وقد بين استقلالية أحد هذه الرسـائل علماً بأن هذا الكتاب الجامع قد أفردت رسائـله من قبل،وهي على الآتي:
أ- تصحيح المفاهيم في جوانب من العقيدة:
وهي على جزأين:
الأولى تشمل:تصحيح المفاهيم في جوانب من العبادة والصفات:أ-العبادة.ب-المتوسل.ج-مبحث الصفات.د-القرآن الكريم.ثم أطال النفس في العبادة والتوسل.
الجزء الثاني:تحدث عن الأولياء وأقسامهم،والأمور الخارقة للعادة على أيدي أولياء الشيطان والمفهوم الصحيح للشفاعة.والسنة النبوية والآحاد والتواتر،والموقف السليم؟!
علماً أن المحاضرة الأولى قد أقيمت في الموسم الثقافي لعام94-95ه،والثانية في الموسم الثقافي لعام 97-1398هـ.
وقد قدم لهذه الرسالة الشيخ إبراهيم إبراهيم هلال مدرس الدراسات الإسلامية بكلية البنات بجامعة عين الشمس.
- وأرى أهمية إعادة طبعها،ونشرها،فهل يوفق من يدعي المحبة والانتساب إلى نشر هذه الرسالة.

ب- المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية.
وقد ذكر الشيخ قصتها كما سيأتي بعد قليل،وقد أقيمت عام 1383هـ بالسودان.

ج- العقل والنقل عند ابن رشد.
يقول عنها الشيخ-رحمه الله-: "طُلب من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة * حضور مهرجان ابن رشد لتمثل المملكة العربية السعودية،فطلبتْ إليّ الجامعة بدورها إعداد البحث للمهرجان وحضوره ممثلاً لها.
فاستعنت بالله الذي من استعان به أُعين،فأعدد هذا البحث المتواضع تحت عنوانها (العقل والنقل عند ابن رشد) ....
25/7/1397هـ
محمد أمان بن علي
عميد كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية"
· تأمل قوله المدينة (المنورة) رسالة لبعض من يشدد في إنكار الكلمة –وسيأتي-


<<<<<ومازال للحديث صلة >>>

ابو بشائر
07-04-03, 05:15 PM
اخي المنهج اسال الله ان لايحرمك نعمة المنهج السلفي وان يحييك عليه وان يتوفاك عليه ونحن وجميع المسلمين فوالله انني لا اذكر عن الشيخ الا الصدق في الدعوة والذب عن عقيدة اهل السنة واسال الله ان يرزقه الفردوس الاعلى هو وكل من ذكرتهم في التعريف بالشيخ فوالله صحبت الكثير منهم فلم المس الا الغيرة عن منهج النبي صلى الله عليه وسلم عموماً بارك الله فيك وفيما نقلت وكتبت اخوك ابوعبدالله

الحازم
07-04-03, 06:19 PM
تم مسح المشاركة من قبل الإدارة

المنهج
07-04-03, 06:40 PM
أبو بشائر..
بورك فيك..
ولهذا كان واجباً أن نبين سيرهم..

الأخ الحازم:
ما هكذا الحزم أصلحك الله..
وأذكروا محاسن موتاكم..
ثانياً...
سيد قطب رحمه الله:
لا شك أن سيد أديب وكاتب مقتدر..
لكنه في العقيدة كان متخبطاً -وإن أجاد في مسألة الحاكمية- إلا أنها أوصلته إلى تكفير الأمة..
والكلام يطول..إلا أننا لا ننكر الحاكمية ولكن ينكر أهل العلم ذالك الأسلوب..ولست طالباً للبحث..

ولعل من الأمور التي لا تعرفها وستعرف بإذن الله أن الشيخ ليس كما تصف وتنسف..بل الشيخ منصف..هو ينبه على الأخطاء..وينصف ويشيد بالحق ممن جاء.. وقد رأيت من هذا الكثير..مما كنت أجهلهُ عنه بسبب أدعياء الحب والمنهج!!
ولا استبق الأحداث..ستجد الشيخ كيف إنصافه..
ثم ستجد ثنائه على بعض كتب سيد..

فالقصد القصد تبلغوا ... ولن يشاد أحدٌ هذا الدين إلا غلبه..

علماً أخي أن الموضوع عن الشيخ محمد ولا أدري لما تريد الحيدة لشيخ آخر حفظه الله!!

وجزى الله الشيخ بكر أبو زيد صاحب التصانيف الرائعة الماتعة ومنها مجموع الردود فتأمله!

المنهج
07-05-03, 06:46 AM
د- طريقة الإسلام في التربية:
ولقد ألقيت في الندوة الإسلامية العالمية في التربية،بكلية بايرو الجماعية-لعلها الجامعية-كانوا بنيجريا من 27 ديسمبر 1976م إلى 2 يناير 1977م.
وتحدث فيها عن الروح،وطريقة الإسلام في تربية الروح،والوسائل التي اتعملها الإسلام في عقد الصلة بين الإنسان وربه،وطريقة الإسلام ف تربية الجسم،وختمها بالاقتراحات.

هـ- مشاكل الدعوة والدعاة في العصر الحديث:
وهي محاضرة قيمة أرى أهمية إعادة طبعها.

و- الإسلام في أفريقيا عبر التاريخ:
وقد طبعت في رسالة مستقلة عام 1396هـ وقدم لها د-إبراهيم هلال.
تحدث عن أدوار الدعوة:
الدور الأول:الصحابة والتابعين.
الدور الثاني:على يد التجار والصوفية ما لهُ وما عليه.
الدور الثالث:دور التصحيح والرؤية المستقبلية.


أخيراً:
إن الملاحظ على هذه الطبعات أنها قديمة جداً؛وربما انقطعت،وهي رديئة؛فأرى أهمية إعادة طبعها مجتمعة ومفرقة بطبعات جيدة .. نسأل الله أن ييسر الله من يخرجها..

تعتبر هذه الرسائل الست،ست مؤلفات للشيخ محمد أمان –رحمه الله- ولذلك سأكمل العد.

ومازال للحديث صلة >>>

المنهج
07-07-03, 07:04 AM
7- العقيدة الإسلامية وتاريخها [ط-الأولى 1414هـ دار المنار]

وهذا الكتاب الرائع الذي فرغَ منه الشيخ –رحمه الله- 7/7/1409هـ.
وتحدث عن تعريف العقيدة والطالب الإلهية ... ثم تاريخ العقيدة الإسلامية .. ثم ظهور الفرق،وتحدث عن الخوارج وقصتهم والقدرية وموقف الصحابة منهم،والشيعة،والجهمية،والمعتزلة وأصولهم الخمسة ... وتحدث عن محنة الإمام أحمد-رحمه الله- مع المعتزلة .. ثم أكمل الفرق بالقرامطة والأشعرية الكلابية ...
ثم تحدث عن كسر الجمود وظهور الشيخ المجدد ابن تيمية –رحمه الله- ...
ثم عن استمرار الدعوة والمعارضة حتى ظهور دعوة الشيخ الإمام محمد-رحمه الله- ...
ثم تحدث عن آثار هذه الدعوة وختم بها ...

وأرى أهمية هذا الكتاب وأهمية إعادة طبعه.

مهذب
07-08-03, 12:00 AM
وكل على ثغرة . . . .
فلا يعيب المجاهد على الخطيب . .
ولا الشيخ على المفكر الأديب . . .

وتبققى العصمة ليست ملكا للبشر !!!

الدر المنثور
07-08-03, 12:38 AM
السلام عليكم
اخي المنهج جزاك الله خيرا وبارك في جهودك
ورحم الله العلامة محمد امان
واسكنه فسيح جناته

استمر اخي بارك الله فيك

السلام عليكم

المنهج
07-09-03, 04:36 PM
هذب بورك فيك كما قلت!!

ولكن النصيحة في ما هو خطأ شرعي واجبه..
وأظنك لم ترد هذا في التعليق ولكن أحببت أن ألفت الانتباه لما قد يفهمه غيرنا..



أخي الدر المنثور:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بورك فيك..
ومستمرون بإذن الله..
لكن أشكوا قلة الوقت..

ناصرالكاتب
07-10-03, 05:32 AM
ورحم الله الشيخ محمد أمان وبارك في علمه .

قال صاحب كتاب : " ست درر من أصول أهل الأثر " ص: [ 41 ـ 43 ] :

« ومما لا أكاد أنساه وصيّةُ شيخنا محمد أمان الجامي ـ رحمه الله ـ فقد ذكر لنا من حضره من مشايخنا وغيرهم أنه كان يقول في سياقات الموت: " العقيدة! العقيدة! أوصيكم بذلك ".

ونعمَ الميتة هذه! فقد عاش الشيخُ للتوحيد ، لا يكاد يُعرف له كلامٌ إلا في التوحيد والدفاع عنه ، فختم اللهُ له به ؛ حيث جعله وصيّته من بعده ، كما فعل الخليلُ إبراهيم وبنوه عليهم الصلاة والسلام ، قال الله تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [ البقرة: 132،133] ».

المنهج
07-10-03, 10:36 AM
بارك الله فيك...

ورحم الله الشيخ أوقف حياته لنشر العقيدة وحتى أثناء موته مازال همه ينطق بذلك..

الحازم
07-10-03, 06:41 PM
تم مسح المشاركة من قبل الإدارة

ناصرالكاتب
07-10-03, 07:51 PM
أخي ( الحازم ) وفقك الله لمرضاته

أتمنى أن ترجع إلى أحد الكتب التالية فتتأمل ما فيها من نقول :

1ـ الإبانة لابن بطة رحمه الله .

2ـ شرح السنة للبربهاري رحمه الله .

3ـ تحريم النظر في كتب أهل الكلام لابن قدامة رحمه الله .

الصواعق المرسلة
07-11-03, 07:14 PM
الأخ الفاضل الحازم
أحسنت احسن الله اليك على ما تفضلت به ..
والحق أحق ان يتبع .

المنهج
07-13-03, 12:09 AM
جزى الله الجميع خيراً..

وسنكمل الكلام في سيرة الشيخ رغم أعين المتحزبين للأشخاص..

فما بين الأشخاص يطوى ولا يروى!!
وما كان لله يبقى..
وما كان في سبيل قمع المبتدعة من الأحزاب الضالة كالإخوان وغيرها فيرفع ويشهر..

ورحم الله الشيخ..

لن يضره عوا من عوا..
فهو لله قد سار وإليه قد رجى..
وغير الله ما خشى..
لا يخاف فيه لومة لائم..
ولا يكتب تبعاً لإملائات الهوى..

ولو تحزب (الجامية) وتكلم بغيرهم .. غضب البعض من ذلك..
وهم هم المنكرون على أولئك قد نهشوهم نهشاً أشد وأفتك من نهش الكلاب فهذا منهج الكلاب في نهش أعراض العلماء..
والكلام في أهل البدع يصبح كارثة وجريمة لا تغتفر..

أحسنت أخي ناصر وبورك فيك..ولك في من وقف في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب والكلام عليه رحمه الله أقرب مثال لمن ينصح ويرشد ويبين الحقيقة بلا غش أو دوافع سياسية..بل العقيدة العقيدة..

الصواعق المرسلة
07-13-03, 10:23 AM
يوم منهجك ضد الأناشيد والمنشدين ثم تتحول على الصوفية ثم ضد الأخوان
تضلل وتبدع وتفسق على كيفك :)
انتبه الله يصلحك ..
والحازم جزاه الله خيراً فصل الموضوع حول الجاميه .

المنهج
07-13-03, 05:06 PM
أخي الفاضل..

ما أجمل تعليقك..

فهو يدل على دقة نظرك..

تابع العلاقة المشتركة...

((البدعة))

لا يصير أنت صوفي ونحن لا نعلم!!!

على فكرة الصوفية هي الدّخل على الإسلام ..

والإخوان هي فرع لطريقة الحصافية...
والملحوظات عليها كثيرة في العقيدة عدا نهيهم عن الاهتمام بدعوة التوحيد بدعوى أنها تفرق..اسمع شريط الشيخ ممدوح الحربي حفظه الله...التوحيد في الساحة الإسلامية..

أما الأناشيد فهي أغاني الصوفية جاءتنا من طريق الإخوان..

وهذه العلاقة أخي الفاضل..

على العموم..
من الأفضل للإنسان أن يكون منصفاً ينظر بالعينين بدل العور الذي حجب الرؤية!!!
والموضوع لم ينتهي ..
وأعلم بأن طرح سيرته تغيض من في قلبهم غيض وحسد وقلة علم بحال الشيخ إلا جهالات عرفوها..
وحتى أدعياء الحب سيرمونني عن آخرهم ..
ولا يهمني هؤلاء ولا أولئك والحق أحق أن يتبع والإنصاف واجب..

عجب من شخص يريد أن ننصف الفرق الضالة ويحجب هذا الحق الذي ينادي به من إخوانه في العقيدة!!!
عجب!!

أما سبك واتهامك بلا أدلة فلا أرد عليه إلا هذا إلا بقولي ما هذا إلا بهتان عظيم...وفهمك لك وشكراً..
الكلام عن الفعل لا يعني الكلام عن الفاعل...


والمنهج منهج واحد يتبع الكتاب والسنة وكل ما ذكرت من البدع التي تخالف المنهج السني ويجب التحذير منها..

الموحد 2
07-13-03, 05:39 PM
جزاك الله خير أخي الحبيب المنهج ..

ورحم الله الشيخ محمد أمان الجامي على ما قدم ..

المنهج
07-13-03, 05:51 PM
صدقت مشرفنا الفاضل...

فإن الشيخ محمد وغيره من أهل السنة والجماعة دُعاة المنهج السلفي...ونحن وأياهم على جادة واحدة...
وكما قال الشيخ الألباني رحمه الله فما السبب لتفرق أهل الحجاز سفرية وجامية.!!!كلهم سلفية..
وما بين الأقران يطوى ولا يروى...
ولو أردت أن أذكر لك من بعض أعلام الأمة ما حصل بينهم من الطحن وهضم العالم الآخر ممن هو وإياه على منهج واحد لذهلت..
فأنت تشرب اليوم منهم صفواً ... وما شاب مشربهم رمي فهنأت بالشراب..
ومن لا يفقه هذا فلا فقه!!
ومن لم يرعى هذا فلا رعى شيئاً..
والفقه عزيز..والنظر يحتاج إلى التركيز..والإنصاف أن تتجرد بلا تحيز ... فستظفر بباقة صافية وكأسٍ هانأ..
هذه بعض كلمات أخي الفاضل ناصر الكاتب من قبل..
وكذلك كنا من قبل فمن الله علينا بنعمة الإنصاف..ووحدة الكلمة على كلمة التوحيد..

الصواعق المرسلة
07-14-03, 10:42 AM
وكذلك كنا من قبل فمن الله علينا بنعمة الإنصاف..ووحدة الكلمة على كلمة التوحيد..
وكذلك كنا من قبل فمن الله علينا بنعمة الإنصاف
وكذلك كنا من قبل فمن الله علينا بنعمة الإنصاف
:)
ثم اهتديت !!
سلفية المدينة ... ( وفقك الله ) .

المتنبى
07-15-03, 02:43 PM
السلام عليكم

بلاش فضايح يا شباب

هذا مواضيع قديمة عفا عليها الدهر
يا أخوة أرحمو هذا الجيل
عندما يشاهد بعض المسلمين شبكة سحاب أنا السلفي السلفيون
يظنون أن شباب الصحوة يقتل بعضه بعض

أخي الحازم

هذا الكتاب يوزع مجانا
وهو المدعو ( تراحيب الدوسري ) بتأليف كتاب أسماه القطبية
أخي شخصيا أستبعد أن يكتب هذا الكتاب خريج شريعة
هذا كتاب مثل قصص البوليسة في هوليد
المشكلة أن بعد أحداث الرياض بعضهم يتصل يقول الحل في كتاب القطبية


يا أخوة أخذوا من الحرب العالمية الثانية عبرة
أنظروا أوربا كيف اليوم وأنظروا كيف كانت قبل 50 عام

الانسان قاصر لا يعلم أين الخير والشر
يقول أبو العتاهية
الخير والشر عادات وأهواء
وقد يكون من الأحبة أعداء

أخي المنهج أني أحبك في الله
وأكثر من السير فكنت لا أنام إلا سير أعلام النبلاء معي


أنصح الجميع في كتاب مقالات في المنهج

المنهج
07-15-03, 09:29 PM
أخي الكريم الصواعق المرسلة...

يظهر أن الأسماء هي التي تؤثر ..
لا لست كما تظن..
ولست كما تريد..
فلست مع فلان أدور معه حيث دار!!
فلان سواءً كان في المدينة أو في بريدة أو الرياض أو غيرها!!!
لكني اتبع الحق بعيداً عن الأشخاص..فأشرب من الكأس صافي بلا أكدار!!وبعض الأكدار مصطنعه!!

فمن تقصد أنعم بهم وأكرم!!وهذه السيرة لا تعجبهم وسأضع رابط وسترى كيف سينالون من صاحب الترجمة!
وهذا فيه رد أن الأدعياء لن يرضوا إلا باتباع الأشخاص..
كما أن من سلبيات الجمعيات والجمعات أنها حزبت الكثير لأشخاص لا لمنهج!!
والأصلح ما عليه أهل العلم وأذكر وية للدكتور جعفر إدريس حفظه الله بأن الإنسان يستفيد من الجميع بعيداً عن تكدر الأشخاص..ولعلي أتي ببعض الدرر التي نثرها في مجلة العصر..
قريباً...

وعلى العموم وكذلك كنا من قبل فمن الله علينا بنعمة الإنصاف وجمع الكلمة على كلمة التوحيد..


المتنبي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الخير والشر عادات وأهواء
وقد يكون من الأحبة أعداء

المنهج
07-15-03, 10:05 PM
أخشى أن الموضوع ينصرف لغير الهدف الأساسي لكن لا مانع حين يكون تلاقحاً فكرياً وبعداً منهجياً ولو كان بعضها متقاطعاً؛لكن الأهم أن القلوب لا تتقاطع بل تتواصل!!

هذه إجابات الشيخ الدكتور جعفر شيخ إدريس حفظه الله والشيخ علم معروف..

عصارة التجربة


العصر: بعد هذا العمر المديد –بارك الله في عمر شيخنا- هلاَّ استعرض لنا الشيخ جعفر خلاصة التجربة الطويلة يفيد بها أجيالاً تنشد إرشاد أصحاب التجارب والخبرات أمثالكم؟

الشيخ جعفر إدريس: أولاً كما قلت لك أنّنا بحاجة إلى أسلمة الفكر التنظيمي.
ثانيا: أنّني وجدت أنّ من أكبر مشكلات الحركة الإسلامية غياب قيادة العلماء لها، لذلك أقول دائماً ويستغرب البعض من قولي ذلك: أنني استفدت من الشيخ ابن باز الكثير حتى في الجانب السياسي وموقفي من الحكومات ما لم استفده من كتب الحركة الإسلامية، وأقول لك كيف؟
فقد تأتي الفائدة أثناء شرح لحديث ما، وصرت أكثر مرونة، فمثلا أذكر أنه مرة أثناء حديثه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال: أن من أكبر وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الاتصال بالحكومات ولو كانت كافرة، فاستغرب الناس من ذلك، فضرب لهم مثلا أنك إذا أردت إدخال مادة الدين الإسلامي في المدارس في بريطانيا، كيف سيتم لك ذلك إلا بالاتصال بالحكومة هناك، واستفدت منه أن الإنسان لا يكون معارضاً طوال الوقت، بل يقف مع الشيء الحسن ولو كانت الحكومة منحرفة وهذا يلين قلب الحكام ويشعرهم أن المعارضة ليست همك دائماً.
ثالثا: وهذا شيء يحزن النفس ويحز في القلب، أنني وجدت الجماعات الإسلامية كلها تقريباً ابتلت بالتدهور في الأخلاق، فحسن الخلق شيء تتوقعه من العامي فضلاً عمّن يمثل الإسلام، وسوء الخلق داء انتشر وللأسف في أوساط الجماعات الإسلامية فتجد منهم من يكذب ويغش بكل سهولة، وغياب الإنصاف عند بعضهم فهذا شيء لا بد من معالجته وتذكير الناس بأنّ العمل الإسلامي عبادة أساسها الخلق، وأن الهدف منه إنقاذ النفس والمجتمع، وليس تغيير المجتمع فحسب، وأن مبدأ الشيوعية في أن المعتبر في الأخلاق هو ما ساعد على تقدم الحزب بغض النظر عن سوءه شيء مرفوض في الإسلام.
رابعا: ضرورة الطاعة مع النقد، فالجماعات تهتم بالطاعة وتغفل النقد، والطاعة ضرورة فيما وافق الدين لأجل التنظيم ,لكنّ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي أمر بالطاعة بايعه الصحابة أيضاً على قول الحق لا يخشون في ذلك لومة لائم.
إذاً ففي غياب النقد تحضر الديكتاتورية والتسلّط . وأن يكون هناك تسامح بين الحركات اٌلإٌسلامية وإلا لكانت هذه الحركات كالشيوعية فالشيوعية تضيق بالمفكرين، وقد قارن أحد الغربيين بينها وبين الكاثوليكية إذ خرج منها كثير من المفكرين لغياب التسامح، وقد ابتلت بعض الحركات الإسلامية بهذا كما حصل عندنا في السودان في عهد الترابي حيث اعتبرت الحركة هي الترابي مما جعل الكثيرين يخرجون وإن لم يحدثوا ضجة كما فعلت أنا.
وأحب أن يكون لنا معرفة أكثر بالغرب، لأنه مؤثر في السياسة العالمية اليوم، وصورتنا عند الغرب مشوّهة، والعالم اليوم صار كما يقولون قرية صغيرة لذلك كله لا بدّ من زيادة معرفتنا بالغرب والمشاركة في القضايا العالمية حتى تُعرف مشاركة المسلمين في ذلك وجزء من هذا العبء يتحمله الذين في الغرب من المسلمين.
لذلك أقول دائماً أن الكثير من الكتب الإسلامية المؤلفة للغربيين بلغتهم هي للمبتدئين، ويمكن أن أكبر كتاب ظهر لأحد الإسلاميين بشكل أكاديمي مؤخراً هو كتاب زرابوزو في شرح الأربعين النووية، لذلك يلزمنا كمسلمين أن نشارك في القضايا التي يواجهها الشعب الأمريكي إذ أن هذا شكل من أشكال الدعوة إلى الإسلام، كالكلام على مشاكل المخدرات والإجهاض والعولمة والمشاكل الاقتصادية وغيرها من قضايا المجتمع الغربي حتى يظهر لدينا مفكرون معروفون للمجتمع الغربي.



العصر: لا شكّ أن الأمّة تعيش اليوم تحديات أكبرمن التنظيمات والجماعات، وأن قطاعاً كبيراً من أمتنا لم ينتظم في سلك هذه التنظيمات، فكيف لنا أن نخرج مشروع العمل الإسلامي عن ضائقة الجماعات إلى رحابة الأمة بجميع فصائلها؟

الشيخ جعفر إدريس: جزء من العلاج هو ما ذكرناه آنفاً، والجزء الآخر في رأيي أن لا ينتمي بعض الدعاة إلى هذه التنظيمات حتى يستطيعوا التأثير، وقد نصحت أحد الشباب عندنا وهو رجل ذو علم اسمه عبد الحي يوسف بأن لا ينتمي إلى أحد الجماعات، فابن باز مثلاً والألباني أناس أكبر من الجماعات ولهم تأثير لا ينكر.
لذا أرى أن لا يكون الداعية بوقاً للحكومة ولا معارضاً بالمفهوم الغربي الذي يفهم عندهم في سياق معين لا يوجد عندنا لذلك يكون الداعية مستقلاً هدفه نشر الحق وإقامته والعمل له.
هذا على مستوى الدعاة، أما على مستوى الجماعات أن تكون بينها نوع من الصلة وهذا بدا يحدث عندنا في السودان مما يجعل الجماعات مكملة لبعضها غير حبيسة لأُطُر معينة تعيق عملها من أجل الحق.
كما نلاحظ اليوم جهود الكثير من المؤسسات المستقلة وهذا شيء جيد، ومن هذه المؤسسات الصحف مثلاً فلو وفق الله إسلامياً محترفاً يؤسس صحيفة تكون مؤسسة مستقلة لنشر الوعي، وكذا الجامعات ولها تأثير كبير فهذا كله لعله جزء من الحل والخروج بالعمل الإسلامي إلى واقع قضايا الأمة واهتماماتها. ثم على جميع من يعمل للإسلام أن يتذكر أنه يعمل هذا لإنقاذ نفسه أولاً، فهو ينفع نفسه بالقيام بهذا الواجب فلو تذكرنا هذا لكان حافزاً لنا على المضي قدماً في القيام بالواجبات الملقاة على عواتقنا.


http://www.jaafaridris.com/Arabic/abiog.htm

المتنبى
07-16-03, 12:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي المنهج أحبك في الله

وأنت تعجبني قبل هذه المواضيع والسبب أنك تهتم في لم كلمة المسلمين وهذا هو ما نحتاجه الآن

ولا نستطيع نشر الدين بدون أخلاق هذه حقيقة لا تحتاج جدل


عندما فقد الدعاة الأخلاق ذهبت بركة الدعوة


أخي المنهج كنت وأنا صغير أبي وجدتي يحدثون عن أجداد لنا كانوا يذهبون إلى سمطره وكيف الدين أنتشر مع التجار.


عام 94 ذهبت إلى ماليزيا في ملاكه هذه القرية التي دخل منها الإسلام مع التجار حتى أصبحت ماليزيا من أكبر الدول الإسلامية


أخي المنهج جلسة أنظر إلى البحر وأتذكر ما هي هذه الأخلاق التي كان يملكها التجار

وكان المرشد السياحي يقول من هنا دخل الإسلام مع التجار
أخي المنهج وأنا أنظر إلى البحر وفكر ذهب قرون إلى يسأل عن تلك الأخلاق
زوجتي قالت حن قلبك على البحر أجرك طراد الآن أو أنت تحتاج غزل من هنا !!!!!
قلت لها أسل نفسي سؤال لو كان حرجي الجامعات الإسلامي هم من جاء إلى هنا
هل سوف يدخل أهل ماليزيا في الإسلام
طبعا كانت رحلتي إلى ماليزيا بعد هذه الفتنة حيث عاصرتها في مرارتها
خاصة كتاب القطبية

أخي المنهج عدما تضع التراجم أهم شيء تضع الأخلاق
الشيخ بن باز وبن عثيمين ومن بعدهم العودة سبقوا الناس بالأخلاق
وأهل التصوف المحمود يقولون من سبقك بالأخلاق فقد سبقك بالدين


أخي المنهج أحبك في الله وسير على بركة الله

المنهج
07-21-03, 06:54 PM
أخي الفاضل:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بورك فيك..

أذكر كلمة مضيئة لأحد الأعلام الأفاضل يقول:
"وكانت هداية طوائف في أفريقيا على يد الصوفية ...
ولكن ليس للإسلام الصحيح بل نقلت التيجانية المشركين من شرك إلى شرك،ومن عبادة الصخور إلى عبادة بعض الأوثان الأخرى..فالشكل تغير والحقيقة واحدة..ولا نظلم أن البعض كان له جهد إلى هدايتهم من الشرك للبدعة ولكن كانت عدد كبير من الطرق الصوفية تنقل من شرك إلى شرك"
الشيخ أفريقي وأهل مكة أدرى بشعابها..

أخي الفاضل..
الخلق طيب..ولكن الأضر الخلق المصطنع..أو الأخلاق التجارية..
إن أعظم خلق هو خلق الإنسان مع ربه بتوحيده وإفراده وعدم الإشراك به...هذا هو الخلق العظيم!!وهذا هو الأعظم!!
فالخلق بلا دين لا فائدة منه إلا فائدة دنيوية..

أخي الفاضل:
الشيخ رحمه الله من أهل السنة..
الشيخ من على عقيدة سلفية..
الشيخ كان له فضل على الأمة..
والشيخ كان لهُ أقران وما يكون بين بعض العلماء كان فيه..

أما خلقه فآية ولو شابه بعض الحدة أو دواعي المنافسة فما بلغ قلتين فهو طاهر..

الميزان..
ميزان اعتدال..
ولن يجرمنا عداوة شخصية-وليست دينية- ولو أشربها البعض ثياب الديانة أن نجحد الحق ونبخس الميزان..
وما زلت أذكر أبيات رائعة أذكر معناها..
وإن الذي بيني وبين بني عمي لمختلف جداً
وذكر أنهم إذا أخذوا مجده وفر لهم مجدهم ولم يهدم عليهم أمراً..وإن خاضوا في عرضه لم يخض هو في ذلك..وإن نهشوا لحمي وفرت لحومهم..هذا بين من نجتمع وإياه على عقيدة السلفية..وغيرهم مختلف جداً..

وأذكر بالمناسبة ما أحدث بين أقران السخاوي من منازعات وكيف غمط السخاوي رحمه الله منهم بل تهزأ به واستحقره أحد أقرانه وهو إمام عظيم لن أذكر أسمه رحمه الله..

وأذكر في الحرم المدني شيخ نفع الله به وبمن غار وحسده فقد رفع به بأنه صوفي ومتخبط في المعتقد والسبب الحقيقي أن حلقة الشيخ 1 لا يحضرها إلا نفر قليل والحلقة الأخرى يحضرها أضعاف الأضعاف..وما بين العلمـــــــــــاء يطوى ولا يروى...

والعجب أخي يأخذك حين تعلم بأن منهج الشيخ فيه اختلاف عن من يزعمون الانتساب إليه..

وسأتي بكلام له ينصف ويوازن لأحد المبتدعة ويثني على جوانب خير في كلامه ويعقب على أخطائه ويصححها..

وأعجب بأن الاتباع يبدعون من وازن في رده..

والرأي الأرجح بأن المسألة نسبية...


ومثل هذا كلامه وثنائه على كتاب لسيد قطب رحمه الله بينما أكبر جرم عند بعض الأتباع أن ترى كتاب لسيد.!!

رحم الله الشيخ شوهت صورته ...
ولم يوجد رجل منصف..

وأنصح برسالة طيبة للشيخ عبدالله عبدالحميد الأثري بريال فقط من دار ابن خزيمة ..
ميزان الاعتدال...
ولن يسلم في هذه الأرض أحد ولكن الأصل أن من عرف عنه الخير الكثير والعقيدة السلفية وعلماً جما وفضلاً كبيراً لا يغمط حقه ويظهر ويبرز..

ولي عودة للموضوع...
ولكن عند عودتي من أشغالي..

ناصرالكاتب
07-22-03, 12:30 AM
لماذا نجد كثيرا من أدعياء ( الأدب في الحوار ) ، و( لمَّ الكلمة ) ؛ من الحانقين على بعض الدعاة السلفيين خاصة من اشغل منهم بالردود ؟‍‍‍

مع أن تنظيراتهم وتقريراتهم توجب غض الطرف عن جبال الأخطاء ؛ جمعاً للكلمة .


من التهم الرائجة عند كثير من الشباب قولهم عن الشيخ وأتباعه بأنهم يحرقون كتب الإمامين ابن حجر ، والنووي رحمه الله ، وهذه كذبة لها قرنان ، حيث إن من تسمونهم الجامية هم أكثر من رد على من أحرقوا كتب الشيخين رحمهما الله ، بل وأطلقوا عليهم اسماً فِرقيَّا يميزهم عن أهل السنة ويلحقم بفرق الضلال وهو اسم ( الحدادية ) أتباع محمود الحداد المصري المتناقض .


تذكير : من يرد على أهل الضلالات أرحم ممن يدافع عنهم ، وقد قال الإمام ابن قدامة في رسالته العظيمة : " تحريم النظر في كتب أهل الكلام " وهي رد على ابن عقيل الحنبلي صاحب كتاب الفنون وأحد أذكياء العالم ـ تأمل ـ : لعل ردي عليه يخفف من وزره يوم القيامة ، لأنه يخشى عليه أن يحمل أوزار كل من تأثروا بأفكاره . ـ هذا الكلام بالمعنى ومن أراد التثبت فليرجع إلى تلك الرسالة العظيمة ـ نسأل الله السلامة .

المنهج
07-22-03, 12:54 AM
أبو عبدالله أحسنت..

أجدت وأفدت ولا أملك إلا الدعاء لك بالغيب...

ورحم الله ابن قدامة ومن جاهد في الله كابن قدامه

المتنبى
07-24-03, 12:22 PM
السلام عليكم


أمِنْ فيني شويه وفَكِرْ في حسن نية

أخي المنهج عندما أتحدث عن الأخلاق لم أقصد الشيخ محمد أمان استغفر الله من هذا

لا تشك فيني مجرد شك
أرجوك لا تظلمني بظنونك

نحن نتكلم عن واقع يحرجنا مع بعض الناس خارج السعودية يظنون أن هناك حرب ضروس بين الشباب
ويقودها محمد أمان مع ربيع المدخلي ضد ما يسمون دعاة الصحوة

يا أخي الذين يقولون أنهم من أتباع محمد أمان الجامي نحن نعذر الشيخ عندما تحدث عن بعض المشايخ كما نعذر هيئة كبار العلماء في ذلك الوقت حيث الأمور لم تكن واضحة

أما الآن لا يوجد عذر الأمة تمر بظروف صعبة من الدينية والاقتصادية

إذا كان اتبع محمد أمان الجامي يردون أن يستفيد المسلمين من كتبها وعلمها

عليهم أن يتقوا الله في أمة محمد

وهذا وجهة نظر فقط

المنهج
07-24-03, 04:59 PM
وعليكم السلام وحمة الله وبركاته..

لكن مهما كان مقصدك حسناً وهو الذي أعتقد بأنك تميل إليه-خاصة تعليقك الأخير- إلا أنني لم أحب انفلات الكلمات الغير محسوبة..ومن كثر كلامه كثر خطأه..

أخي الفاضل...
لعلنا ندع التعليق القادم لإتمام الترجمة!

المنهج
08-12-03, 07:29 PM
- نظـام الأسرة في الإسلام [ط-1406هـ] الدار السلفية.
وقد أُلقيت هذه المحاضرة في مدينة (كوسومو) في كينيا في الندوة الدينية ، التي أقامها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في كينيا.

9- حقيقة الشورى في الإسلام [ط-الأولى 1413هـ المكتبة الأثرية بالمدينة النبوية]
وهي طليعة رسائل الشيخ "رسـائل في السياسة الإسلامية".
وسبب هذه الرسائل يقول عنها:
" منذ زمن غير قصير أسمع –كما يسمع غيري- اللغط والخلط في موضوعات كثيرة تتعلق بالسياسة الإسلامية ، وذلك من بعض الكتَّاب المخدوعين بالثقافات الأجنبية –غربية وشرقية- ؛ دون أن يكون لديهم رصيد يذكر في الدراسات الإسلامية بعامَّة ، وفي الناحية الدستوريَّة والعقديَّة والاقتصادية بخاصَّة ، وهم مع ذلك أكثر كتابة من غيرهم في مسائل السياسة الإسلامية ، وأصرح دعوة إلى أفكارهم على غير بصيرة ، وأنشط في التأثير على غيرهم من العوام وأشباه العوام.

فمشـــاركة مني في بيان الحق والدعوة إليه والدفاع عنه ، سجلت بعض ما ينبغي ذكره في هذه الموضوعات على شكل محاضرات مختصرة ، ثم بدا لي طبعها ونشرها بين الناس لتعمّّ الفائدة."

أما عن هذه الرسالة فقال:
" وقد عالجت في هذه الرسالة (الرسالة الأولى) موضوع (الشورى في الإسلام) :
فتحدثت عن مكانتها ، وأنها من صفات المؤمنين ، وقد أمر الله بها خاتم النبِّيين محمداً عله من ربه الصلاة والسلام ، حتى أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الاستشارة ؛ امتثالاً لأمر الله فيما لم ينزل عليه به وحيٌ ، ولا سيما في المسائل الحربيَّة ومكيدتها وخداعها ؛ فـ "الحرب خدعة".

كما أوضحت ف هذه الرسالة أن الشورى غير ملزمة ، وإن قال بعض أهل العلم بأنها ملزمة ، ولكنني خالفتُ هذا الرأي ، وناقشت هذه النقطة –بما يستحق- ، وأثبتُّ بالأدلة التاريخية بأنها غير ملزمة ، ولله الحمد والمنة.

كما ناقشت في هذه الرسالة زعم القائلين بأن الشورى هي الديمقراطية ، أو تفسير للديمقراطية ، وأوضحت بأن هذه أكبر غلطة يرتكبها الكتاب المخدوعين ؛ لأن الديمقراطية كلمة أجنبية لفظاً ومعنىَّ ، وسوف يرى القارئ في هذه النطة مناقشة ساخنة."

وقد ذكر احب الترجمة هذا المؤلف؛ولكن زدنا في التعريف بها.


10- توزيع الثروات في الإسلام
وهي الرسالة (2) في السياسة الإسلامية ، ط الأولى 1413هـ.

قال عنها مؤلفها:
"وقد عالجت في هذه الرسالة (الرسالة الثانية) –على قصرها- موضوع (توزيع الثروات) ؛ بعد أن قسمت المال إلى قسمين:

1- المال الخاص الذي يمتلكه الأفراد ، والذي تول الله سبحانه توزيعه بين عباده.
2- المال العام ، وهو مال بيت المال ، الذي يتولى توزيعه بين الناس ولي أمر المسلمين ، ويتم توزيع هذا المال بطرق شتى ، وقد أشرت إلى بعض تلك الطرق بإيجاز ، وتركت التفاصيل للجهات المختصة."

11- حقيقة الديمقراطية وأنها ليست من الإسلام.

ذكرها صاحب الترجمة وقال" أنها في الأصل محاضرة ألقها 1412هـ" ولم أقف عليها.. ولأن قالها أنها محارة فهي ليست ما ذكر سابقاً في موضوع الشورى.

12- الصفـــات الإلهية في الكتاب والسنة في ضوء الإثبات والتنزيه.

قال صاحب الترجمة "وهو من أنفع كتبه رحمه الله"
لم أقف عليها.

13- مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة.

لم أقف عليها وإن كنت أعتقد بأنها تجميع لغالب ما سبق ذكره.

المنهج
08-12-03, 07:31 PM
الأشرطـــــــــــــــــة:

هناك مجموعة كبيرة من الأشرطة ، والتي منها ما فرغ كما سبق بيانه ، ومنها ما ينتظر تفريغه ، خاصة ما سأقترح نشره:

- غالب أشرطة الشيخ في الرياض تجدها في تسجيلات منهاج السنة ، والحق أن هذه التسجيلات لا تعتني كثيراً بالشريط ، فحبذا الاعتناء أكثر بذلك.
- في الدمام تسجيلات سبيل المؤمنين وفي جدة الأصالة والإبانة وفي المدينة طيبة وابن رجب وفي حفر الباطن سبيل المؤمنين وفي الرياض قريباً ابن تيمية.

ومن الأشرطة التي أرى أهمية تفريغها وتحقيقها ونشرها:

1- الرد على الأشـــــــــاعرة – وهذا الشريط أثنى عليه الشيخ عبدالله الفنتوخ ووزع منه بالآلاف وقال بأنه من أفضل أشرطة الشيخ بل من أفضل من رد عليهم صوتياً-.
الحكم على الشيء فرع من تصوره. "رد على إسماعيل الشطي في مسألة التقليد والأسمـاء والصفات والخميني والرافضة" .

حميدة
08-17-03, 07:59 PM
نسيت شريط الرد على حسن الترابي

المنهج
08-17-03, 08:10 PM
بارك الله فيك أشرطة الشيخ كثيرة جداً..

لكني أحببت أن تنشر هذه ولذلك وضعتها في دائرة الضوء..

أسد السنة
09-29-03, 03:04 PM
تم حذف المشاركة من قبل الإدارة ..
أسد السنة قل خيراً أو اصمت ...
أو لعلك ضللت الطريق !!
والرجاء منك يا من تسميت بأسد السنه وانت لست كذلك .. أن تبتعد نهائياً عن المنتدى .
لأننا نعرف انك المدعو ( ابو الحارث الفلسطيني ) ثم زعمت وغيرت أسمك إلى ( السلفي ) .

فزّاع
07-18-04, 12:09 AM
أخي المنهج جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع الله بك

===============
مداخلة يسيرة لو تكرمت بارك الله فيك

أعرف أحد الإخوة شخصيا عنده كتيب السلسلة الصحيحة أو الضعيفة لا أذكر بالضبط عندما كانت تصدر كل 50 حديث في كتيب عنده أحد هذه الكتيبات ومكتوب في الصفحة الأولى بخط الشيخ الألباني إهداء إلى الشيخ محمد أمان الجامي

وفي هذا تنبيه إلى العلاقة التي كانت بينهما

والله أعلم

المنهج
07-19-04, 06:43 PM
بارك الله فيك ..

أما العلاقة فهي أكثر من هذا .. محبة العلماء وتلاقيهم أكبر من اهداء كتاب ..

وليس هذا خاص للشيخ محمد أمان مع الألباني فقط .. بل مع عدد من أهل العلم والفضل ..

وللأسف فإن الشخصية التي تُدمر في عقول بعض الشباب من أُناس -هداهم الله- تُسقط نهائياً وتجد التعصب المقيت .. والشخصية التي يُهال لها بأبهة التقديس إياك والمساس بها ..

ذكرني ما رأيت بحال بعض الدُعاة إذا أراد نشر التوحيد ، أو ذكر أئمة التوحيد ، عند بيئة -لربما كانت طيبة- ولكن شوهت فيها صور المصلحين ، ولربما أُلصق بهم من الكذب والشبهات الكثير ، وأُلصق ما وقع به طلابهم وأحبابهم بأنه منهم وعلى بركتهم إن لم ينسب إليهم!!

ذكرت هذا وذكرت مجدد الإسلام في القرن الثاني عشر الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وعلماء الهند وبقية الأمصـار .. ولكن الحق ولابد ظاهر ..


أما من أُحيطوا بسياج التقديس ، فإياك إياك أن تقربهم ، مثلهم مثل الصوفية في تقديسها للأشخاص ، فترى الكفر الصراح من ابن عربي فإياك أن تقول هو قال؟! لا كذا وكذا . مأول مدسوس!! وعجب .. عجب حالهم وإلى الله المشتكى من وحل الهوى .. ومن هوى هوى!


لقد كنت سطرت ومازلت أُسطر سيرة هذا العالم الفاضل رحمه الله ..

ليتهم أعطوك فرصة لتنقل الحقيقة .. وتبين السيرة الصحيحة .. وتطمس دعاة الفرقة ..
ولكن قدر الله وما شاء فعل .. ويوم سيأتي ينبأك بالخبر

(الهزبر)
08-04-04, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخي الكريم
والشيخ رحمه الله
اشهر من نار على علم
بل صار كل من نهج منهج السلف في طاعة ولاة ا\لمور
سمي(جاميا)
والى الله المشتكى
_____
تنبيه مهم
قد دخلت انا لهذا المنتدى باسم اسد السنة العام الماضي لكني لم اشارك البته!!
وحين رجعت رايت ان حسابي موقف!!
ولااعلم مالمشكل!!
لكني رأيت توقيعي هو نفس توقيعي (لاقوة إلا بالله)
ولاادري ان احدا دخل باسمي او سرق اسمي فعدل ووضع!!
لااعلم والله!
اما اخونا ابو الحارث الفلسطيني فهو معروف وسلفي
ولم يتكلم على احد
وانا اعرفه في البالتوك
لكن لاادر يماسر التحامل هذا عليه؟
المهم ارجو ان تتسع صدورنا لمنهج السلف فيسعنا مايسعهم!

ابو عمير
03-19-06, 12:33 PM
الهزبر بارك الله فيك
===================
ناصر الكاتب ماشاء الله على الفوائد جزاك الله خير وين انت ياغالي عسى المانع خير
=================================