LoOoLa
28Mar2002, 10:08 مساء
إليك استفسارات أنثى أعياها البحث في كتب الحنين ... أنهكها التجول بذاكرة حافية الذكرى في شوارع التناسي ... واتى على البقية المتبقية خروجها من مدينة النسيان بخفي حنين ..... )
لماذا حين نطهر الجرح بماء النسيان ، يلوث ماء الحنين دم الجرح ...؟
و لماذا حين نختار الموت صمتاً ..يصمت كل ما بنا .. ويبدأ حديث الجرح ؟
و لماذا حين استحضر أبناء قلبي خيالاً يطول وقوفي في محطتك أنت ... وما أنت ببكر قلبي .. ولا أنت بأخر العنقود ... لكنك واسطة العقد الذي انفلت في قمة تزيني به ، فأحرجني ...؟
ولماذا يستخدم الحزن عطرك .. فما من يوم شممت به رائحة الحزن .. ألا وذكرتك ..؟
ولماذا كسر نبأ رحيلك ظهر قلبي .. فما ذكر لك يوماً أمامي ذكر ألا وسار قلبي زاحفاً على أربع ..؟
ولماذا ما تكوّن جنين حب جديد في رحم قلبي ... ألا واشتهى رؤية عينيك في اشهره الأولى ..؟
ولماذا لا يتضخم مارد الحنين ألا مساءً .. ولا يتضاءل مارد النسيان ألا مساءً ..؟
ولماذا يزورني طيفك دامع العينين ... يسترق النظر إلى قلبي ثم يمضي على استحياء ..؟
ولماذا تناديك دقائق الساعة المعلقة على جدران غرفتي .. وتبكيك ثوانيها على استحياء ..؟
ولماذا كلما حاولت استقبالك في مدينة قلبي أغلق قلبي كل أبوابه واعتذر على استحياء ..؟
أبداً لم يكن وهماً ..
كان عمراً عزيزاً ..
شيعته بدمعتين ... ذات عيد
أبداً لم يكن وهماً ... كان حباً عظيماً ...
سار بي جرياً من الوريد إلى الوريد ....
لماذا حين نطهر الجرح بماء النسيان ، يلوث ماء الحنين دم الجرح ...؟
و لماذا حين نختار الموت صمتاً ..يصمت كل ما بنا .. ويبدأ حديث الجرح ؟
و لماذا حين استحضر أبناء قلبي خيالاً يطول وقوفي في محطتك أنت ... وما أنت ببكر قلبي .. ولا أنت بأخر العنقود ... لكنك واسطة العقد الذي انفلت في قمة تزيني به ، فأحرجني ...؟
ولماذا يستخدم الحزن عطرك .. فما من يوم شممت به رائحة الحزن .. ألا وذكرتك ..؟
ولماذا كسر نبأ رحيلك ظهر قلبي .. فما ذكر لك يوماً أمامي ذكر ألا وسار قلبي زاحفاً على أربع ..؟
ولماذا ما تكوّن جنين حب جديد في رحم قلبي ... ألا واشتهى رؤية عينيك في اشهره الأولى ..؟
ولماذا لا يتضخم مارد الحنين ألا مساءً .. ولا يتضاءل مارد النسيان ألا مساءً ..؟
ولماذا يزورني طيفك دامع العينين ... يسترق النظر إلى قلبي ثم يمضي على استحياء ..؟
ولماذا تناديك دقائق الساعة المعلقة على جدران غرفتي .. وتبكيك ثوانيها على استحياء ..؟
ولماذا كلما حاولت استقبالك في مدينة قلبي أغلق قلبي كل أبوابه واعتذر على استحياء ..؟
أبداً لم يكن وهماً ..
كان عمراً عزيزاً ..
شيعته بدمعتين ... ذات عيد
أبداً لم يكن وهماً ... كان حباً عظيماً ...
سار بي جرياً من الوريد إلى الوريد ....