سامي الطامي
05May2002, 09:35 مساء
لندن: أظهرت إحصائية أخيرة أن معظم المواليد الجدد في إنجلترا هم غير شرعيين. وهذه هي المرة الأولى التي يتغلب فيها عدد المواليد غير الشرعيين ـ وهي التسمية المهذبة التي يطلقها الإعلام الغربي على أبناء الزنا ـ على نظرائهم الشرعيين منذ بدأ تسجيل الولادات في بريطانيا، كما ورد في أحدث تقرير لمكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا.
وتعدّ الإحصائية الجديدة (التي بنيت على شهادات الميلاد للمواليد في عموم بريطانيا) إثباتا قاطعا على انهيار القيم الزوجية في إنجلترا، إذ إن عدد المواليد غير الشرعيين هم أكثر من الشرعيين، وبخاصة في الشمال الشرقي من إنجلترا الذي ضرب الرقم القياسي في المواليد غير الشرعيين بنسبة 50.5%، لكن المناطق الأخرى في إنجلترا أيضا ليست بعيدة عن هذه النسبة.
وفي بريطانيا بشكل عام، حيث تتدنى نسبة الولادات، فان نسبة المواليد خارج عش الزوجية في ارتفاع، فقد ازدادت من 38.8 % عام 1999 إلى 39.5 % عام 2000م وكمقارنة فإن المعدل الوطني للمواليد غير الشرعيين في انجلترا حاليا هو 41.5 % مقارنة بنسبة 28.3 % قبل عشر سنوات فقط.
وتشير الإحصائية أيضا إلى أن 679029 طفلا ولدوا أحياء في بريطانيا عام 2000 منهم 347941 من الذكور 331088 من الإناث، بينما كان عدد المواليد عام 1999 أكثر من ذلك بعشرين ألف مولود.
وجاءت أرقام الإحصائية الأخيرة محزنة ومزعجة لجماعات الدفاع عن القيم العائلية في بريطانيا، والذين أكدوا أن المؤسسة الزوجية ليست في طريقها إلى الموت بل إلى الانقراض الكامل.
وقال الدكتور "ادريان روجر" من مجموعة الضغط «فاملي فوكوس» البريطانية المؤيدة للمؤسسة الزوجية إن الأرقام الأخيرة مثيرة للقلق. نعرف أن المستقبل للأطفال المولودين من غير طريق الزواج يكون سيئا بكثير من مستقبل أولئك المولودين من والدين متزوجين.. هؤلاء الأطفال عادة يفشلون هم أنفسهم في الزواج. إن مستقبل تعليمهم وإيجاد فرص عمل لهم يتأثران أيضا». وأضاف: أن مؤسسة الزواج لا تموت فقط بل إنها تنقرض وبسرعة جدا.
========================
تعليق : أهذا مايريده العلمانيون في هذه البلاد ومايخططون له ومن ورائهم أهل الشهوة ممن تربوا على معاقرة الجنس والمومسات ، ووالله إن لم ننكر ولم نعي مايجري حولنا لنكون مثلهم وأكثر ، ومادليل ذلك ؟؟ إذهبوا إن أردتم لأي مستشفى وأسألوا المسؤولين عن الخدمة الإجتماعية فيه والمسؤولات أيضاً وستسمعون مايشيب له رؤوس الولدان ولتبكون دماً ... فقد أخبرني من أثق به في مستشفى الشميسي وهو مسؤول أنه يصلهم من أولاد ( السفاح ) مابين ثلاثة إلى أثنين كل شهر والنسبة تزداد كل مامرت الشهور والسنون ... فإلى متى هذا الحال وإلى متى السكوت ؟؟!! ونتيجة ذلك ماهي ؟؟ الإجابة لديكم ولدى كل صاحب ضمير حي مسلم يخاف في أعراض المسلمين نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساءنا من الفتن ومن الزنا ومن الإختلاط ويقمع أهل الزيغ والفساد والمنافقين في بلاد الحرمين ،،،
وتعدّ الإحصائية الجديدة (التي بنيت على شهادات الميلاد للمواليد في عموم بريطانيا) إثباتا قاطعا على انهيار القيم الزوجية في إنجلترا، إذ إن عدد المواليد غير الشرعيين هم أكثر من الشرعيين، وبخاصة في الشمال الشرقي من إنجلترا الذي ضرب الرقم القياسي في المواليد غير الشرعيين بنسبة 50.5%، لكن المناطق الأخرى في إنجلترا أيضا ليست بعيدة عن هذه النسبة.
وفي بريطانيا بشكل عام، حيث تتدنى نسبة الولادات، فان نسبة المواليد خارج عش الزوجية في ارتفاع، فقد ازدادت من 38.8 % عام 1999 إلى 39.5 % عام 2000م وكمقارنة فإن المعدل الوطني للمواليد غير الشرعيين في انجلترا حاليا هو 41.5 % مقارنة بنسبة 28.3 % قبل عشر سنوات فقط.
وتشير الإحصائية أيضا إلى أن 679029 طفلا ولدوا أحياء في بريطانيا عام 2000 منهم 347941 من الذكور 331088 من الإناث، بينما كان عدد المواليد عام 1999 أكثر من ذلك بعشرين ألف مولود.
وجاءت أرقام الإحصائية الأخيرة محزنة ومزعجة لجماعات الدفاع عن القيم العائلية في بريطانيا، والذين أكدوا أن المؤسسة الزوجية ليست في طريقها إلى الموت بل إلى الانقراض الكامل.
وقال الدكتور "ادريان روجر" من مجموعة الضغط «فاملي فوكوس» البريطانية المؤيدة للمؤسسة الزوجية إن الأرقام الأخيرة مثيرة للقلق. نعرف أن المستقبل للأطفال المولودين من غير طريق الزواج يكون سيئا بكثير من مستقبل أولئك المولودين من والدين متزوجين.. هؤلاء الأطفال عادة يفشلون هم أنفسهم في الزواج. إن مستقبل تعليمهم وإيجاد فرص عمل لهم يتأثران أيضا». وأضاف: أن مؤسسة الزواج لا تموت فقط بل إنها تنقرض وبسرعة جدا.
========================
تعليق : أهذا مايريده العلمانيون في هذه البلاد ومايخططون له ومن ورائهم أهل الشهوة ممن تربوا على معاقرة الجنس والمومسات ، ووالله إن لم ننكر ولم نعي مايجري حولنا لنكون مثلهم وأكثر ، ومادليل ذلك ؟؟ إذهبوا إن أردتم لأي مستشفى وأسألوا المسؤولين عن الخدمة الإجتماعية فيه والمسؤولات أيضاً وستسمعون مايشيب له رؤوس الولدان ولتبكون دماً ... فقد أخبرني من أثق به في مستشفى الشميسي وهو مسؤول أنه يصلهم من أولاد ( السفاح ) مابين ثلاثة إلى أثنين كل شهر والنسبة تزداد كل مامرت الشهور والسنون ... فإلى متى هذا الحال وإلى متى السكوت ؟؟!! ونتيجة ذلك ماهي ؟؟ الإجابة لديكم ولدى كل صاحب ضمير حي مسلم يخاف في أعراض المسلمين نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساءنا من الفتن ومن الزنا ومن الإختلاط ويقمع أهل الزيغ والفساد والمنافقين في بلاد الحرمين ،،،