المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة إلى الدعاة ...



فـــــدى
05-24-03, 10:17 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

إن من الأمراض التي قد تصيب بعض الدعاة إلى الله هو ما يسمى بـ" الفتور "
أو أحيانا أخرى قد يصاب بالتثبيط والإحباط ..
وعليه نرى البعض وقد ابتعد تدريجيا عن العمل متحججا بحجج واهية ، ولا يعلم ذلك
المسكين أن السبب الأساسي في تلك المشكلة هو نفسه ..
فالله ـ عز وجل ـ يقول :
( .. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( الرعد : 11 ) .

ابدأ بنفسك :

إبدأ بنفسك أيها الداعية وأعلنها صرخة مدوية أنك قد تبت إلى الله وشحذت
همتك ونويت المسير مع أصحاب الهمم العالية لتشق درب الدعوة مع إخوانك الدعاة
من غير فتور ولا كسل ولا تردد :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ......... فإن فساد العزم إن ترددا
وإن كنت ذا عزم فأنفذه عاجلا ......... فإن فساد العزم أن يتقيدا


اللهو بالحق :

فانه نفسك عن غيها والتمادي بالمباحات ، فكما سئل أحد الصالحين عندما
استفتاه أحدهم فقال : " هل يجوز لي أن ألهو في بعض الملاهي ؟
فقال ذلك الرجل الصالح : " عند نفسك من الغفلة ما يكفيها " ..
نعم فنفسك كما يقول الشافعي :
" إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل " .

كن إيجابيا :

فحدث نفسك دائما بالتفاؤل لكي لا تصاب بالإحباط فكن دائما إيجابيا لا سلبيا ..
وكن متفائلا لا متشائما ، وتذكر دائما قدوتك المربي رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ذلك , فقد كان في أحلك وأصعب الظروف في غزوة الأحزاب حيث اجتمعت الأحزاب
لمحاصرة المسلمين في المدينة وقتالهم , وأصبح المسلمون في قلق وخوف , فيصفهم
الله عز وجل فيقول :
( إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر
وتظنون بالله الظنونا ) ( الأحزاب : 10 )
مع تلك المصاعب وقد كاد المسلمون أن يصابوا بالإحباط , يحرك رسول الله صلى الله
عليه وسلم المعنويات ويرفعها وهو يساهم في حفر الخندق وتكسير صخرة قد عجز عنها
المسلمون , فيكسرها وتقدح شرراً يُكبِّر على أثره الرسول ويبشر بفتح بلاد كسرى وقيصر
فترتفع المعنويات , وصدق الله عز وجل في قوله :
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر
وذكر الله كثيراً )( الأحزاب : 21 ) ..
نعم إنه بث لروح التفاؤل في النفوس .

احرص على تزكية النفس :
فذكرها دائماً بالله واحرص على تزكيتها تكن من الفالحين , فربك الكريم يخاطبك
فيقول :
( قد أفلح من زكاها , وقد خاب من دساها ) ( الشمس : 9-10 ) ..
وعلمها دائماً التحليق في المعالي ..وكما يقول الشاعر :

قلت للصقر وهو بالجو عالــــــــي …….. اهبط الأرض فالهواء جديب
قال لي الصقر: في جناحي وعزمي……. وعنان السماء مرعى خصيب



فلنشق الطريق .. ولتلتقي القلوب المؤمنة ..
ولتنطلق على دربها الممتد إلى الجنة .



منقول

ولد السيح
05-24-03, 10:32 AM
تـوجـيـهــــــــــات قـيـمـة للدعـاة ...

بـــــــــــــارك الله فـيــــــــــــــكم أختنا الفاضلة ..فـدى ..

فـــــدى
05-24-03, 11:06 AM
وبارك فيك الرحمن أخي الفاضل ولد السيح ..
جزاك الله خيراً .


فدى