المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة لفضيلة الشيخ/محمد المختار الشنقيطي



البتار الكناني
04-10-03, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
هذه كلمات قالها الشيخ الدكتور محمد محمد المختار الشنقيطي في درس سنن الترمذي في جدة في مسجد الملك سعود بتاريخ 16/1/1424هـ وقد تحدث فضيلته عن الأحداث التي تمر بالأمة الإسلامية وكلنا يعرف من هو الشيخ الشنقيطي ومن لا يعرف له أن يدخل لهذه المواقع لكي يتعرف على هذا العالم الجليل حفظه الله ووفقه
http://www.shankeety.com/
http://www.islamway.com/bindex.php?...s&scholar_id=63
http://islamweb.net/pls/iweb/audio....oid=5&vsh_no=38
أسأل الله العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
الامة بحاجة خاصة في أزمة الفتن والمحن إلى أن تذكر بالله وما من بليه تنزل بالمسلمين ولا مصيبة تحيط بهم إلا كانو أحوج ما يكونون إلى التذكير بالله عز وجل وجاءت النصوص في الكتاب والسنة تبين للأمة ما يجب عليها حين حصول البلاء فأول ما يوصى به الناس تقوى الله عز وجل وتقوى الله هو سبب النجاة والفلاح والصلاح ( ولو أن أهل القرى آمنوا وأتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) ولن يصيب الناس بلاء ولا كرب ولا خطب ولا تعظم الفتن والمحن إلا بسبب التقصير في حقوق الله عز وجل وكثرة المظالم فإذا كثر الظلم بين الناس إبتالهم الله عز وجل فالوصية بتقوى الله والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وإذا نزلت المصائب بالأمة أفراداً وجماعة ولجأوا إلى الله كشف الله مابهم من البلاء ومن اللجوء إلى الله كثرة الإستغفار والتوبة النصوح والإقلاع عن المعاصي لأنه لايأمن الإنسان إذا نزلت الفتن أن يصيبه شيء منها كم من عبد مؤمن أصبح مؤمناً وأمسى كافراً والعياذ بالله وكم من عبد مؤمن أمسى مؤمناً وأصبح كافراً والعياذ وإنها الفتن التي يرقق بعضها بعضاً فكل ما جاءت فتنة بكى الإنسان فيها جاءت بعدها فتنة تجعله يبكي على التي قبلها ومن هنا الواجب علينا الرجوع إلى الله على العلماء وعلى طلاب العلم وعلى الأخيار وعلى الصالحين أن يذكروا الناس بالله عز وجل وأن يقولوا للناس توبوا إلى الله وأرجعوا إلى الله وأنيبوا إلى ربكم وأن هذه المصائب التي تصيب البر والبحر والحرث والنسل ماهي إلا من أفعال العباد ولو تأمل الناس أفعالهم في أنفسهم وفي حقوق أولادهم وأسرهم وزوجاتهم وحقوق عمالهم والضعفاء عندهم لولجدوا شيئاً تهال منه النفوس ولكن الله رحيم بعباده دفع كثيراً من البلاء فمس الأمة ببعض البلاء كي تنتبه وإذا أنتبهم الأمة من غفلتها روجي لها الخير الكثير .
وعلى كل مسلم ومسلمة أن يعلموا علم اليقين أن الأمر كله لله تبارك وتعالى وأنه غالب لا يغلب وأنه الله سبحانه وتعالى يطلب ولا يُطلب وأن أمره ماضٍ ( وإليه يرجع الأمر كله فأعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عماً تعملون ) فعلى الإنسان أن يوطن نفسه على هذه العقيدة التي تؤمنه عند الخوف وتثبته عن القلق وتكون بها البصيره عند العمى ولا يكون ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ).

الأمر الثاني عليه إذا رزق ثبات القلب بإذن الله بالإيمان والتوحيد والإسلام والإستسلام لله والعمل الصالح أن يحفظ لسانه وإنه فتناً مرت وفتناً ستمر وفتناً وستأتي لا ينجو منها إلا من رزق بالقول السديد على الإنسان أن يعلم أين يضع لسانه وأن يكف لسانه عن أعراض المسلمين وبالأخص على العلماء وعلى الأمة وولاة الأمر والحكام لأن أعداء الإسلام ما حرصوا على شئ مثل طعن بعضناً ببعض وسب بعضنا لبعض كلما نزلت نازله بالأمة وجدت من يزعق ومن ينعق تشكيكاً في أهل العلم فيخونهم في أمانتهم ويشككهم في قيامهم بواجبهم علينا أن نتقى الله وأن نعلم أن لحوم العلماء مسمومة ومن أراد أن يتقحم نار الله على بصيرة فليتقحم وإذا لم يكن العلماء هم أولياء الله فلست أدري منهم أولياء الله ماذا يريدون من العلماء كفى العلماء ماهم فيه من إعراض الناس واحتقارهم حتى يأتي من يتصف بالخير والدين فيلمزهم ويطعنهم وأنك لتجد من يتكلم في العلماء بالإستقراء والتتبع تجده أبعد الناس عن حلق العلم وأجهل الناس بقدر العلماء فالعلماء يعرفون كيف يلقون الله عز وجل ويعرفون مالذي يقولون وهم الأمناء على واجبهم وحقهم فأتقي الله عز وجل واحذر أن تقف بين يدي الله عز وجل وخصمك من أهل العلم وأن يشتغل كل إنسان بعيبه ويترك عيوب الناس.
الأمر الثالث فأعلموا أن النصوص كلها ثابتة وصحيحة في الأمر بالسمع والطاعة لولاة الأمر وهذا أمر ثابت في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وعقيدة أهل السنة والجماعة على هذا وأن المسلم مطالب بالسمع والطاعة وصحت الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الفتن ودائما إذا سئل عن الفتن أمر بالسمع بالطاعة ولزوم الكتاب والسنة بالمعروف ما يستقيم أمر هذه الأمة بالتشكيك والتخديل علينا أن ننصح للأمة المسلمين وعامتهم وولاة الأمر خاصة في هذا البلدعرفنا منهم ولا نزكيهم على الله وأنتم تعرفون أنه ليس من شئننا أن نتملق أو نمدح أو نزيف ولا نزكي أنفسنا على الله ولكن نعرف الصدق والحرص على قضايا المسلمين ونفع المسلمين ما نشهد به شهادة الحق يرضى من يرضى ويسخط من يسخط إذا تكلم في ولاة أمرنا تكلم فينا نحن وإذا سفهوا سفهنا نحن وعلينا أن نعلم هذه الحقيقة وليسوا بمعصومين ولكنهم يجتهدون إذا كنت تريد الخير للأمة فأدعوا لهم وأرفع كفك إلى الله أن يسددهم ويوفقهم ويعينهم تكون رحيماً بالأمة تقدم للأمة دعوة صالحة لعلمائها وولاة أمرها الرجل الصالح الذي يحكي الاستقامة الحقيقة تجده إذا قيل له العالم فلان أخطأ قال اللهم أهده وأصلحه ويحرص على التسر ويحرص على النصيحة قال صلى الله عليه وسلم ( الدين النصحية ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة قلنا لمن يارسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأأمة المسلمين وعامتهم ) والله لا يحب الجهر بالسوء ويأتون هؤلاء المرجفون ويتكلمون ولا يصلحون ويأتون بشباب الأمة يغرر بهم نقول هذا الكلام عندما أصبحت الفضائيات تنشر الغث والسمين عندما أصبحت الدنيا مفتوحة بعضها على بعض نخاف على شباب الأمة أن تسمم أفكارهم نخاف على هذه الأمة أن تطعن في ظهرها فعلينا إذا لم نفعل في ظاهرنا شيء أن نبطن نية الخير وأن نرفع الأكف بالدعاء وأن نحسن النصيحة بجمع القلوب نقولها من كثرة الأعداء وكثرة المرجفين أننا ما وجدنا في هذا الزمان ممن يقوم على مصالح المسلمين مثل ولاة أمرنا يرضى من يرضى ويسخط من يسخط وسنلقى الله بهذه الشهادة نقول هذا لما علمنا من حرصهم على امور المسلمين والشفقة عليهم ونسأل الله بعزته وجلالة أن يمدهم بعونه وتوفقيه ويجمع لهم الكلمة وأن يجمع لهم القلوب على طاعته وهم خدام الاسلام والمسلمين ما نقول هذا رياء ولا نفاقاً هذه حقيقة وقد اختارهم الله للحرمين وصحت النصوص انها بيضة الاسلام وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم انه لن يسلط على هذه الأمة عدواً يستبيح بيضتهم وهم القائمين على بيضة الاسلام والمسلمين حتى أصبح أهل السوء يكفرون الحكام وولاة الأمر ويكفرون العلماء وتسمم أفكار الأمة بهذ الغث الذي في الأنترنت والفضائيات من الكلمات البذيئة الساقطة بالأمس كنا نقول في الأحداث أتقوا الله في شباب الأمة وأنصحوا لهم وجاء من يقول الجهاد فرض عين وأخرجوا للجهاد وهؤلاء العلماء مداهنون خرجوا للجهاد في فرض عين أين ذهبوا بيعوا بالدراهم على أعداء الإسلام نحن العلماء المؤتمنون عليهم ما نزج بهم إلى الغايات والنهايات الأليمة والسجون من هو المسئول أمام الله عز وجل عن هذا التهييج الذي لم يأتي بخير لا لأفراد ولا للجماعات ثم لا أحد يحاسب هولاء عما يقولون وماشاء هولاء هم المؤتمنون وهم الذين يقولون كلمة الحق تعرفون كلمة الحق إن كانت كلمة الحق عند سلطان جائر فالحق المر أن تأتي اليوم عند شباب صالحين وتقول لهم أتقوا الله في أنفسكم وفي حكامكم وفي ولاة أمركم نعم لأنها كلمة حق ماإن تقولها حتى تتهم بالنفاق وتتهم بالرياء وتتهم بالمداهنة وتتهم بالتصنع نعم حقاً حقائق نقولها لما أصبحت الأمور كلها مكشوفة إلى متى نسكت أصبح شباب الأمة يغرر بهم شخص بمجرد ما يلف العمامة ويطلق لحيته أصبح يحكم في الإسلام الجهاد فرض عين الأمة مخذولة يحكم ويجعل من العلماء من شاء في الجنة ومن شاء في النار متى كانت الأمة هدر مدر متى كانت الأمة سوق يرتع فيه كل أحد الأمة يقودها العلماء الأمناء يأتي الشخص يقول الجهاد فرض عين وهو جالس في بيته يشرب القهوة ويأكل المندي الجهاد فرض عين تعرفون ما معناها ؟ أول من يخرج للجهاد فرض عين هو الذي يقول هذا الكلام ومن يهيج شباب الأمة على غير بصيرة هذا ما يجوز حرام علينا أن نغش شباب الأمة وأبناء المسلمين وحرام علينا أن نأخذ من عواطفهم ونزج بهم إلى غايات أليمة إن الكلمة التي يقولها الإنسان في دين الله للشباب الأمة مسئولية وليس الامر من يتكلم ستجد من يسب ويشتم ويشكك ولكن لا يبقى إلا الحق فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ونحن على النصحية لولاة أمرنا وإن تحريض شباب الأمة على لضرب الأمة في داخلها وإنا نقول هذا ولو إنه والحمد لله نعيش في مجتمع نعرف فيه من الصفاء والنقاء ونحب أن هذا الصفاء يستمر وتعلمون أن الأمن مسئولية الجميع فأمن المسلمين مهم لأنه يقوم على الأمن عبادتهم ومصالحهم وأنتم المسئولون أمام الله عن هذا حينما يؤتي بشباب الأمه يزجج بهم الجهاد فرض عين الجهاد فرض عين !!! ثم يكفر الحكام ثم يكفر بعد ذلك كل من معهم حتى تكفر المجتمعات فيأتي الشخص لكي يصنع قنبلة أو يفجر في مكان أو يفعل هذا لماذا؟ نقول هذا لأنه أصبح الأمر الآن مكشوفاً ( لا يجوز فعل هذه الافعال ولايجوز لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يطعن الأمة في ظهرها وهذه الأعمال التخريبية والتفجيرية التي يزج بها بعض الأخيار هذا والحمد لله ليس موجوداً عندنا ولكن نقول هذا الكلام من باب الحذر ومن باب الوقاية وخوفاً على هذه الأمة ونصحية لها لا تجوز هذه الأفعال ويحرم على مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يطعن الأمة في ظهرها وأن يشكك في علمائها وولاة أمرها وأن يخذل فإن الرسول صلى الله عليه وسلم منع من التخذيل وليعلم كل شخص أنه يوجد من يصتاد في الماء العكر ولأنك تجد من يزعق وينعق ولا يزعق ولا ينعق إلا في خضم الأحداث ما تجد هؤلاء يرفعون عقيرتهم إلا في الأحداث التي يلتبس فيها الأمر ولقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفتن تجعل الحليم حيران وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن دعاة جهنم ( همج رعاع اتباع كل زاعق وناعق ) زاعق أي انه يصل إلى الآفاق .
الآن ما يهمنا هو السمع والطاعة لولاة الأمر وقد عايشت وسوف ترى أن الأمور بعواقبها ترجف الأمة وتحدث لها هذه الكوارث الأليمة ولكن وطن نفسك بطاعة الله عز وجل وأستقم في نفسك وأهلك ودارك على مرضاة الله سبحانه وتعالى واستقم كما امرت ثم بعد ذلك ستنظر ماهي العاقبة ومن أتقى جعل الله له فرجاً ومخرجاً والله لا نقولها إلا شفقة والله حرام أن تستغل عاطفة المسلمين وتوضع في ظهر المسلمين وتطعن خاصرة المسلمين بهم ومعلوم من يجاهد كيف يجاهد وماهي راية الجهاد التي يجاهد تحتها أمة ما تحرك بالعواطف تحرك بالعلم والبصيرة ( قل إني على بينة من ربي ) وعلينا أن نتقي الله وأن نرجع إلى نصوص الكتاب والسنة التي نصت ودلت على انه لنا الاخذ بالظاهر ما علمناه من ظاهر هذه الأحوال مسئولون به أمام الله عز وجل ويعلم الله أني ما اردت إلا الخير لكم ولهذه الأمة واسأل الله بعزته وجلاله أن يعجل بالفرج .

وعندما أتمكن من تسجيلها سوف أحاول أن أضعها لكم لتستمعوا لها


;)

البتار النجدي
04-10-03, 06:37 PM
جزاك الله خير اخي البتار على هذا النقل المميز

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم البتار النجدي
أبو محمد

ولد السيح
04-12-03, 07:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ..

* جاسمين *
04-12-03, 07:42 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير ... السيــــ ولــــد ـــــح ...