المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر الشهوات في الصد عن دين الله وتعبيد العبيد للعبيد كتاب تقلب صفحاته بنفسك



عادل محمد
12-02-15, 07:13 AM
أثر الشهوات في الصد عن دين الله وتعبيد العبيد للعبيد كتاب تقلب صفحاته بنفسك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أثرُ الشَّهواتِ في الصَّدِّ عن دِينِ اللهِ وتَعبيدِ العبيدِ للعبيد
عبد المنعم مصطفى حليمة
أبو بصير الطرطوسي
القلوب تمرض وتموت كما تمرض الأبدان وتموت، وينتابها من الوهن والضعف كما ينتاب الأبدان ، وأمراض القلوب تأتي من جهتين: من جهة الشهوات، ومن جهة الشبهات والذي يعنينا في بحثنا هذا الأمراض التي تأتي من جهة الشهوات، وبيان أثرها على القلوب، وفي الصد عن دين الله، وتعبيد العبيد للعبيد .فإنه عندما تستحكم الشهوات من ابن آدم تهلكه وترهقه، وتضعف قلبه وإيمانه بقدر تمكنها منه واستعلائها على عرش قلبه، و تُضعف عنده الإرادة على النهوض بالحق وتبعاته أو حتى الالتفات إليه والإنصات له وقد تصل به إلى حدٍّ العبودية لمخاليق هي أقل منه قدراً وشأناً . وتجعله أسيراً لكثيرٍ من الأشياء لا فكاك له من الانقياد والخضوع والتذلل لها، والوقوع في عبادتها من دون الله تعالى ولو بوجه من الوجوه
الحجم 4.67 ميجابايت


http://i247.photobucket.com/albums/gg128/AdelMohamed/1_113.jpg (http://s247.photobucket.com/user/AdelMohamed/media/1_113.jpg.html)

http://i247.photobucket.com/albums/gg128/AdelMohamed/2_98.jpg (http://s247.photobucket.com/user/AdelMohamed/media/2_98.jpg.html)


رابط تنزيل الكتاب

http://up.top4top.net/downloadf-top4top_44a7a0a7c21-rar.html

أو

http://www.sunnahway.net/up/do.php?id=4299


من يجد صعوبة في تشغيل الكتاب على جهازه يقوم بتنزيل برنامج Flipviewer من الرابط التالي ويقوم بتسطيبه على الجهاز

Flip Viewer
http://www.flipviewer.com/exe/fv463.exe

أو
http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/library/Other/FV.rar



ثم يقوم بتنزيل الكتاب من هذا الرابط ويفك الضغط عنه ويستمتع بتصفحه

رابط تنزيل الكتاب بصيغة opf


http://up.top4top.net/downloadf-top4top_44a7a0a7c22-rar.html

أو

http://www.sunnahway.net/up/do.php?id=4300



لتكبير الخط أثناء تصفح الكتاب اضغط مسطرة المسافات على لوحة المفاتيح وللعودة للخط الطبيعي اضغط Esc

فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ