مســك
27Mar2002, 07:32 مساء
للحوار آداب كثيرة في مجالات عدة منها
1- الآداب النفسية للحوار والمتعلقة بنفسية المحاور ونفسية الخصم من حسن الإستماع وأحترام للطرف الآخر وعدم سبه وشتمه والهدوء والثقة بالنفس
2-الآداب العلمية وتتعلق بالكفاءة العلمية ونقطة البدء والتدرج في طرح الموضوع , والبدء بالأهم والصدق والأمانة .
3-الآداب اللفظية وتتعلق بالعبارات المناسبة وأدب السؤال والتذكير والوعظ وعدم الإستعجال ومباغتة الخصم وثناء المحاور على نفسه أو خصمه بالحق .
ومن الأمور التي فطر الله الناس عليها محاورة الناس بعضهم بعضاً بل تعدى الأمر هذا حتى نقل الينا الشرع حوار العبد مع ربه وحوار الملائكة مع الله سبحانه وتعالى ومن ذلك ..
حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهودي والذي تمثلت فيه آداب وصور فريدة للحوار ومن ذلك الحوار ما ورد في صحيح مسلم فعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ( كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليكم يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها . فقال لم تدفعني ؟ فقلت ألا تقول يا رسول الله ! فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أسمي محمد الذي سماني به أهلي ) فقال اليهودي جئت اسئلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أينفعك شيء إن حدثتك ) فقال اليهودي أسمع بإذني . فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال ( سل ) فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هم في الظلمة دون الجسر ) فقال فمن أول الناس إجازة ؟ قال( فقراء المهاجرين ) قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟ قال ( زيادة كبد الحوت ) قال فما غذاؤهم على إثرها قال ( ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها ) قال فما شرابهم عيله قال ( عين فيها تسمى سلسبيلا ) قال صدقت ... رواه مسلم
ومن ذلك
حوار إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مع ربه كما في قوله (( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )) الآية
ومن ذلك
حوار موسى عليه الصلاة والسلام مع الله (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر اليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل ...)) الآية
والله اعلم
1- الآداب النفسية للحوار والمتعلقة بنفسية المحاور ونفسية الخصم من حسن الإستماع وأحترام للطرف الآخر وعدم سبه وشتمه والهدوء والثقة بالنفس
2-الآداب العلمية وتتعلق بالكفاءة العلمية ونقطة البدء والتدرج في طرح الموضوع , والبدء بالأهم والصدق والأمانة .
3-الآداب اللفظية وتتعلق بالعبارات المناسبة وأدب السؤال والتذكير والوعظ وعدم الإستعجال ومباغتة الخصم وثناء المحاور على نفسه أو خصمه بالحق .
ومن الأمور التي فطر الله الناس عليها محاورة الناس بعضهم بعضاً بل تعدى الأمر هذا حتى نقل الينا الشرع حوار العبد مع ربه وحوار الملائكة مع الله سبحانه وتعالى ومن ذلك ..
حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهودي والذي تمثلت فيه آداب وصور فريدة للحوار ومن ذلك الحوار ما ورد في صحيح مسلم فعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ( كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليكم يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها . فقال لم تدفعني ؟ فقلت ألا تقول يا رسول الله ! فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أسمي محمد الذي سماني به أهلي ) فقال اليهودي جئت اسئلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أينفعك شيء إن حدثتك ) فقال اليهودي أسمع بإذني . فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال ( سل ) فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هم في الظلمة دون الجسر ) فقال فمن أول الناس إجازة ؟ قال( فقراء المهاجرين ) قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟ قال ( زيادة كبد الحوت ) قال فما غذاؤهم على إثرها قال ( ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها ) قال فما شرابهم عيله قال ( عين فيها تسمى سلسبيلا ) قال صدقت ... رواه مسلم
ومن ذلك
حوار إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مع ربه كما في قوله (( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )) الآية
ومن ذلك
حوار موسى عليه الصلاة والسلام مع الله (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر اليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل ...)) الآية
والله اعلم