المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم



فـــــدى
04-02-03, 10:21 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

الأولى : امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.

الثانية : موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان

فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشرف .

الثالثة : موافقة ملائكته فيها.

الرابعة : حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

الخامسة : أنه يرفع عشر درجات.

السادسة : أنه يكتب له عشر حسنات.

االسابعة : أنه يمحى عنه عشر سيئات.

الثامنة : أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه، فهي تصاعد الدعاء إلى عند

رب العالمين.

التاسعة : أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفردها .

العاشرة : الأولى أنها سبب لغفران الذنوب .

الحادية عشرة : أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.

الثانية عشرة : أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

الثالثة عشرة : أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.

الرابعة عشرة : أنها سبب لقضاء الحوائج.

الخامسة عشرة : أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.

السادسة عشرة : أنها زكاة للمصلي وطهارة له.

السابعة عشرة : أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته .

الثامنة عشرة : أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة .

التاسعة عشرة : أنها سبب لرد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الصلاة والسلام على

المصلي والمسلم عليه.

العشرون : أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه .

الواحد والعشرون : أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

الثاني والعشرون : أنها سبب لنفي الفقر .

الثالثة والعشرون : أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله

عليه وسلم .

الرابعة والعشرون : أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها..

الخامسة والعشرون : أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد

ويثنى عليه فيه، ويصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم .

السادسة والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله.

السابعة والعشرون : أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط .

الثامنة والعشرون : أنه يخرج بها العبد عن الجفاء.

التاسعة والعشرون : أنها سب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل

السماء والأرض: لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه،

والجزاء من جنس العمل ، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك .

الثلاثون : أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه،

لأن المصلي داع ربه أن بارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه.

الواحدة والثلاثون : أنها سبب لنيل رحمة الله له، لأن الرحمة إما بمعنى الصلاة كما قاله

طائفة، وإما من لوازمها و موجباتها على القول الصحيح، فلا بد للمصلي عليه من رحمة تناله.

الثانية والثلاثون : أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها،

وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به ، لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب،

واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له

وتزايد شوقه إليه ، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه بقلبه،

نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ، ولا أقر لقلبه من ذكره وذكر

محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه، والحس شاهد بذلك ،

حتى قال الشعراء بذلك:

عجبت لمن يقول ذكرت حبي...... وهل أنسى فأذكر من نسيت

فتعجب هذا المحب ممن يقول : ذكرت محبوب، لأن الذكر يكون بعد النسيان، ، ولو كمل

حب هذا لما نسي محبوبه. و من أحب شيئاً أكثر من ذكره .

فهذا قلب المؤمن:

توحيد الله وذكر رسوله مكتوبان فيه لا يتطرق إليهما محو ولا إزالة، ولما كانت كثرة ذكر الشيء

موجبة لدوام محبته، ونسيانه سبباً لزوال محبته أو ضعفها، وكان الله سبحانه هو المستحق

من عباده نهاية الحب مع نهاية لتعظيم .

الثالثة والثلاثون : أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لمحبته للعبد، فإنها إذا

كانت سبباً لزيادة محبة المصلى عليه له ، فكذلك هي سبب لمحبته هو للمصلي عليه

صلى الله عليه وسلم .

الرابعة والثلاثون : أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره،

استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في

شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه، لا يزال يقرؤه على تعاقب

أحواله، ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه، وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة

ومعرفة، ازدادت صلاته عليه صلى الله عليه وسلم .

الخامسة والثلاثون : أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده .

قوله صلى الله عليه وسلم : إن صلاتكم معروضة علي .

ومن خطرت منه ببالك خطرة ............ حقيق بأن يسمو وأن يتقدما

وقال الآخر:

أهلاً بما لم أكن أهلاً لموقعه ............ قول المبشر بعد اليأس بالفرج

لك البشارة فاخلع ما عليك فقد.......... ذكرت ثم على ما فيك من عوج

السادسة والثلاثون : أنها سبب لتثبت القدم على الصراط، والجواز عليه ..

لحديث عبد الرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي

صلى الله عليه وسلم :

ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانا ويتعلق أحياناً، فجاءته صلاته علي

فأقامته على قدميه وأنقذته.

السابعة والثلاثون : أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداة لأقل القليل من حقه، وشكر

له على نعمته التي أنعم الله بها علينا، مع أن الذي يستحقه من ذلك لا يحصى علماً

ولا قدرة، ولا إرادة ، ولكن الله سبحانه لكرمه رضي من عباده باليسير من شكره وأداء حقه .

الثامنة والثلاثون : أنها متضمنة لذكر الله وشكره، ومعرفة إنعامه على عبيده بإرساله،،

فالمصلي عليه صلى الله عليه وسلم قد تضمنت صلاته عليه ذكر الله وذكر رسوله،

وسؤاله أن يجزيه بصلاته عليه ما هو أهله، كما عرفنا ربنا وأسماءه وصفاته، وهدانا

إلى طريق مرضاته، وعرفنا ما لنا بعد الوصول إليه، والقدوم عليه، فهي متضمنة لكل

الإيمان، بل هي متضمنة للإقرار بوجوب الرب المدعو وعلمه وسمعه وقدرته وإرادته

وصفاته وكلامه، وإرسال رسوله، وتصديقه في أخباره كلها، وكمال محبته، ولا ريب

أن هذه هي أصول الإيمان، فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم متضمنة لعلم

العبد ذلك ، وتصديقه به، ومحبته له فكانت من أفضل الأعمال.

التاسعة والثلاثون : أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم من العبد هي دعاء، ودعاء العبد

وسؤاله من ربه نوعان:

أحدهما : سؤاله حوائجه ومهماته، وما ينويه في الليل والنهار، فهذا دعاء وسؤال،

وإيثار لمحبوب العبد ومطلوبه.

الثاني: سؤاله أن يثني على خليله وحبيبه ، ويزيد في تشريفه وتكريمه وإيثاره ذكره، ورفعه،

ولا ريب أن الله تعالى يحب ذلك ورسوله يحبه ، فالمصلي عليه صلى الله عليه وسلم

قد صرف سؤاله ورغبته وطلبه إلى محاب الله ورسوله، وآثر ذلك على طلبه حوائجه

ومحابه هو ، بل كان هذا المطلوب من أحب الأمور إليه وآثرها عنده، فقد آثر ما

يحبه الله ورسوله على ما يحبه هو، وقد آثر الله ومحابه على ما سواه، والجزاء من

جنس العمل، فمن آثر الله على غيره آثره الله على غيره . واعتبر هذا بما تجد الناس

يعتمدونه عند ملوكهم ورؤسائهم إذا أرادوا التقرب والمنزلة عندهم ، فإنهم يسألون

المطاع أن ينعم على من يعلمونه أحب رعيته إليه ، وكلما سألوه أن يزيد في أحبائه

وإكرامه وتشريفه ، علت منزلتهم عنده، وازداد قربهم منه ، وحظوا بهم لديه، لأنهم

يعلمون منه إرادة الإنعام والتشريف والتكريم لمحبوبه .


اللهم صلي على محمد , وعلى آل محمد , كما صليت على إبراهيم , وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد , كما باركت على إبراهيم , وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد .



منقول

مســك
04-02-03, 01:05 PM
اللهم صلي على محمد , وعلى آل محمد , كما صليت على إبراهيم , وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد , كما باركت على إبراهيم , وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد .



ولعل في هذا الرابط ما يكمل فائدة موضوعك .... فجزاكِ الله خيراً (http://www.alminbar.cc/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=3071)

الحالم
04-02-03, 01:11 PM
جزاك اللة اختي فدى على هذا النقل المبارك.

فـــــدى
04-02-03, 01:16 PM
أخي الفاضل مسك .. بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على الإضافة النافعة .
تشرفنا بمرورك .

أخي الفاضل الحالم .. بارك الله فيك .. أشكر لك تواصلك .. جزاك الله خيراً .


فـــــــدى

أبومشعل
04-02-03, 11:36 PM
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة فدا
على هذا الطرح المبارك ، والتذكير والحث
على هذا الفضل العظيم
كتب الله أجرك

فـــــدى
04-03-03, 09:07 AM
وبارك فيك الرحمن أخي الفاضل ابن رجب..

أشكر لك تواصلك أخي الكريم .. وفقنا الله وإياكم لطاعته .


فـــــــــــــدى

أم المثنى
04-03-03, 11:47 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/salla.gif

أحسن الله إليك أحسنت إختيار الموضوع كتب الله أجرك أيتها الفاضلة 00

السلفي
04-03-03, 01:55 PM
كل هذا من الصلاة على النبى
الله اكبر والله انا لفى نعمه عظيمه ولكن اين المشمرون لفعل الطاعات
احسن الله اليك وعاملك بفضله
اللهم صلى على محمد حتى يرضى ربنا

فـــــدى
04-03-03, 07:01 PM
جزاكم الله خيراً أخوتي الأفاضل ..

أم المثنى ..

أبو الحارث الفلسطيني ..

وبارك الله فيكم .. ووفقنا الله وإياكم لطاعته ..


فـــــــــــــــــدى