صدى الصوت
27Mar2002, 07:01 مساء
المشلول والأعمى!
هذا الموقف هز مشاعري عندما قرأته، وأحسست أنه موقف يستحق أن يٌكتب.
في حج عام 1395 ه رأي آلاف من الحجاج، حاجين: الأول أعمى ولكنه قادر على المشي والثاني مشلول ولكنه بصير العين.
فأراد الأعمى أن يستفيد من بصر المشلول، وأراد المشلول أن يستفيد من حركة الأعمى، فاتفق الحاجان على أن يحمل الأعمى المشلول. وكأني بهما: أعمي يحمل على ظهره رجلاً مشلولاً وهو يمر أمام الحجاج فالحركة تكون من الأعمى، والتوجيه يكون المشلول.
ولا تعتقد أن الأمر سهل وميسر.
ففي مناسك الحج ازدحام كثير، فعند الطواف ازدحام. وعند السعي ازدحام، وعند الرجم ازدحام.. يمشيان تارة .. ويقفان تارة أخرى. والمشي مسافة كبيرة يهد الجسد، ويستهلك الطاقة، لكن عزيمتهما، وثقتهما بالله كبيرة، فنسيا تلك المتاعب. كما أن الشعور بالأجر والثواب أنساهما المشقة.
وسبحان الله: الكثير من الناس يتعاونون على معصية الله بينما هذان العاجزان يتعاونان على طاعة الله تبارك وتعالى.=>
من كتاب "مواقف إيمانية"
أم الشهداء السعودية
أخوكم / صــ الصـــوت ــدى
هذا الموقف هز مشاعري عندما قرأته، وأحسست أنه موقف يستحق أن يٌكتب.
في حج عام 1395 ه رأي آلاف من الحجاج، حاجين: الأول أعمى ولكنه قادر على المشي والثاني مشلول ولكنه بصير العين.
فأراد الأعمى أن يستفيد من بصر المشلول، وأراد المشلول أن يستفيد من حركة الأعمى، فاتفق الحاجان على أن يحمل الأعمى المشلول. وكأني بهما: أعمي يحمل على ظهره رجلاً مشلولاً وهو يمر أمام الحجاج فالحركة تكون من الأعمى، والتوجيه يكون المشلول.
ولا تعتقد أن الأمر سهل وميسر.
ففي مناسك الحج ازدحام كثير، فعند الطواف ازدحام. وعند السعي ازدحام، وعند الرجم ازدحام.. يمشيان تارة .. ويقفان تارة أخرى. والمشي مسافة كبيرة يهد الجسد، ويستهلك الطاقة، لكن عزيمتهما، وثقتهما بالله كبيرة، فنسيا تلك المتاعب. كما أن الشعور بالأجر والثواب أنساهما المشقة.
وسبحان الله: الكثير من الناس يتعاونون على معصية الله بينما هذان العاجزان يتعاونان على طاعة الله تبارك وتعالى.=>
من كتاب "مواقف إيمانية"
أم الشهداء السعودية
أخوكم / صــ الصـــوت ــدى