المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ الحديث وشارك بكتابة فائدة



مســك
03-25-03, 06:22 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
إيّاكُم وَمُحقَرات الذُنوبِ ، فإنَّما مَثَلُ مُحقَرات الذُنوبِ كَمَثَلِ قوم نَزَلوا بَطنَ واد فَجاءَ ذلكَ بِعود وجاءَ ذا بِعود ، حَتّى حَمَلوا ما أنضَجوا بِهِ خُبزَهُم ، وإنّ مُحقَرات الذُنوبِ مَتى يؤخَذُ بِها صاحِبُها تُهلِكُهُ رواه مسلم وأحمد وأبو داود
إن محقرات الذنوب هي الصغائر التي يستهين بها المرء ، فإن أكثَرَ منها واستهان بها أوردته النار ،
لذلك قيل: لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار.
وعلى المرء أن لا ينظر إلى صغر ذنبه ولكن عليه أن ينظر إلى من يعصي؟ فالمعصية الصغيرة هي معصية لله عز وجل وهي تشترك في هذه الصفة مع الكبائر. وما على المرء إلاّ أن يتبع الذنوب بالإستغفار وبصالح الأعمال.
ولعلي أترك المجال للجميع لإستخراج الفوائد من هذا الحديث العظيم
أخوكم مسك

نـــــــور
03-25-03, 06:58 AM
اذا صغر الذنب في عين العبد
كبر في عين الرب

وسمعت حديث للدكتور عمرو خالد
يقول فيه اننا من صغار الاحجار نستطيع ان نبني جبل
كذلك صغائر الذنوب كلما استهان العبد بها
ممكن ان تصل الى جبال لايستطيع ان يكفر عنها

هذا والله اعلم

وجزاك الله خيرا اخي الكريم

أبو ربى
03-25-03, 12:08 PM
سبحان الله كيف يحتقر الإنسان ذنبا صغيرا ولا يفكر بالعظيم الذي عصاه

يقول أحد السلف : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت

[ مسلم ]
03-25-03, 12:15 PM
‏ ذكرني هذا الحديث الشريف بحديث شبيه


‏حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن عمير ‏ ‏عن ‏ ‏الحارث بن سويد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏بحديثين أحدهما عن نفسه والآخر عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏قال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه ‏ ‏قال به هكذا فطار ‏.

فـــــدى
03-25-03, 04:05 PM
عن أنس رضي الله عنه قال : إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر ، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الموبقات . ( أي المُهلكات )

إن المحقرات إذا كثرت صارت كباراً مع الإصرار .
عن أبي أيوب الأنصاري قال : (( إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات فيلقى الله وقد أحاطت به ، وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقاً حتى يلقى الله آمناً )) .

فعلينا أن لا نستهين بقول أو فعل لا يُرضي الله سبحانه مهما كان صغيراً ..أو نراه بأعيننا هيِّناً .
فلنعوِّد ألسنتنا على الإستغفار والذكر والدعاء في كل أوقاتنا .. عسى ربنا أن يغفر لنا زلاتنا ويرحمنا .


فدى

نور الهدى
03-25-03, 04:12 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif

إن هذا الحديث يحمل المعاني الكثيرة والقيمة وصدق رسولنا الكريم في أن التهاون في الصغائر تتحول تدريجياً إلى كبائر خصوصاً إذا استهان بها الإنسان ولم يتبعها باستغفار لقوله تعالى : "«و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون‏» كما أن الإنسان كلما استصغر الذنب كلما كبر ذلك عند الله ولهذا حذرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله :«اتقوا المحقرات من الذنوب، فانها لا تغفر» و لذلك قال بعض الصحابة للتابعين: «انكم تعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر، و كنا نعدها على عهد رسول الله من الموبقات‏» .....

أسأل الله العلي القدير لنا العافية جميعاً ......

أبومشعل
03-25-03, 09:39 PM
حديث عظيم واختيار موفق
بارك الله فيك أخي الحبيب
مسك .

أم المثنى
03-26-03, 12:31 AM
بارك الله فيك 00

الصغائر إذا أجتمعت أصبحت كبــــــــــــــــائر 00 فلا تحقرن الصغيرة و عف عنها تسلم من الكبائر 00

أبو المنذر الدوماوي
03-26-03, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي على هذا الحديث القيم فإن الكثير منا للأسف لا يعرف أنه مذنب وذلك للأسف من غفلة القلوب فأين نحن من الصحابة الذين كانوا يعدون الصغيرة على زمن غيرهم من الكبائر ولكن أقول إن الإنسان يعرف بأنه أذنب الذنب مما يراه في خلق دابته وأهله أعتقد أن الحل هو بالإكثار من الإستغفار وأن نبتعد عن الشبهات وأن نكثر من قيام الليل لأنها تكسبنا تقوى الله ومخافته

مســك
03-26-03, 01:26 PM
الأخوة والأخوات الفاضلات اشكركم جميعاً على ما تفضلتك به من فوائد قيمة للحديث
ولا نزال ننتظر فوائد أخرى ....